الرد على شبهة: موثوقية العهد الجديد التاريخية الجزء السادس نقوش دخول غير اليهود الهيكل

 
 
سلسلة موثوقية العهد الجديد التاريخية الهدف منها هو اثبات صدق العهد الجديد تاريخياً وتوافقة مع العصر والزمان والمكان والاحداث وتثبت المصداقية من حيث ادعاء البعض بالتحريف فمن يحرف سيكون غير دقيق في الفاظة وفي استخدامة للازمنة والاوقات للاحداث التي لم يعاصرها ونجد توافق عجيب بين التاريخ والعهد الجديد يجعلنا نتاكد تماماً من الموثوقية التاريخية

نحن في سلسلة موثوقية العهد الجديد تاريخياً تكلمنا مسبقاً عن :
1-ليسانيوس ..والخطأ التاريخي في انجيل لوقا اضغط هنا

2-أراستس خازن المدينة والقديس بولس سلسلة موثوقية العهد الجديد تاريخياً اضغط هنا
3-غاليون والقديس بولس وموثوقية العهد الجديد التاريخية
4-موثوقية العهد الجديد التاريخية الجزء الرابع اهم الاكتشافات

5-موثوقية العهد الجديد التاريخية الجزء الخامس بركة سلوام

واليوم سنناقش نقوش تحذيرات دخول غير اليهود (الامم) الهيكل
من سفر الاعمال الاصحاح الحادي والعشرين
28 صَارِخِينَ: «يَا أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِسْرَائِيلِيُّونَ، أَعِينُوا! هذَا هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي يُعَلِّمُ الْجَمِيعَ فِي كُلِّ مَكَانٍ ضِدًّا لِلشَّعْبِ وَالنَّامُوسِ وَهذَا الْمَوْضِعِ، حَتَّى أَدْخَلَ يُونَانِيِّينَ أَيْضًا إِلَى الْهَيْكَلِ وَدَنَّسَ هذَا الْمَوْضِعَ الْمُقَدَّسَ».

يستطيع علم الاثار ان يكشف لنا نواحي جديدة من حيث التوافق مع الكتاب المقدس. علي سبيل المثال :-تم منع الامم (غير اليهود ) من دخول الهيكل (كان الهيكل موجود في اورشاليم )ما عدا الاجزاء الخارجية من الهيكل. كانت حوائطة مقسمة بالرخام وكان يوجد ارتفاع 1.5 متر ملحوظ عن المنطقة الداخلية للهيكل.فكان يوجد محكمة خارجية مع اروقة فكان يمكن للامم (غير اليهود) المشي داخلها ولا يسمح لهم اكثر من ذالك. ومن يتجاوز كانت العقوبة تصل الي الموت! فتم وضع لافتات تحذرية باليونانية واللاتنية تحذرهم من الذهاب ابعد مما مسموح به.
وقد سجل يوسفوس المؤرخ اليهودي(Josephus Flavius) ملاحظات عن تحذير غير اليهود من دخول الهيكل ان لا يذهبو الي ابعد من ذالك قد تصل العقوبة الي حد الموت( chap. 15, Antiquities of the Jews)
في عام 1871 عثر علماء الاثار من خلال التنقيب في موقع الهيكل مثالاُ علي للافتات التحذير ,,,
منحوتة علي حجر جيري يرجع تاريخه الي سنة 31 ميلادياً .هذة القطعة موجودة في متحف اسطنبول بتركيا. ابعاده 22 بوصة ارتفاع و33 بوصة طول وكانت كل حرف تقريباً
1 / 2 بوصة تقريباً ورسمت بالاصل بالحبر الاحمر علي حجر جيري ابيض




The notice says
Whoever is caught [going beyond the barrier] will have himself to blame that his death ensues.

الترجمة العربية للنقش
(كل من سوف يتم ضبطة يتخطي (يتجاوز)الحاجز سوف يلوم ذاتة بتبعات موتة)
وعثر علي دليل اخر من هذا الاشعار في عام 1935 ويوجد الان في القدس

توصيف النقش

محتوي النقش وترجمته الانجليزية:-


ومن المثير للاهتمام ان الانذار كان مكتوبة باللغة اليونانية لا الارامية او العبرية وهذا ما ياكد ان اللغة اليونانية كانت لغة مشتركة وهذا مفهوم من خلال العهد الجديد


في سفر اعمال الرسل الاصحاح الحادي والعشرين الاعداد 27 – 28 يذكر اعمال الشغب التي قام بها اليهود نتيجة لفهمهم الخاطئ ان بولس ادخل الامم الي الهيكل يذكر في افسس الاصحاح الثاني العدد 12 – 14 ان الجدار الفاصل بين اليهود والامم انهار ويقصد جدار العداء اكتشاف الانذارات يأكد مصداقية ذكر الحدث من سفر الاعمال من العهد الجديد

اغريغوريوس
Aghroghorios

بعض المراجع

الكتاب المقدس
[1]Cabal, T., Brand, C. O., Clendenen, E. R., Copan, P., Moreland, J., & Powell, D. (2007). The Apologetics Study Bible: Real Questions, Straight Answers, Stronger Faith (1662). Nashville, TN: Holman Bible Publishers
.
[1]Krodel, G. A. (1986). Acts. Augsburg Commentary on the New Testament (407). Minneapolis, MN: Augsburg Publishing House.
[1]Ryrie, C. C. (1961). Acts of the Apostles. Everyman’s Bible Commentary (110). Chicago: Moody Press.
[1]Gaebelein, A. C. (2009). The Acts of the apostles: An exposition (367). Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc.
(Josephus, J.W. 5.5.2 §§193–94; Ant. 15.11.5 §417; Philo, Legatio ad Gaium 31 §212 [“death without appeal”]).
A warning notice from the Temple in Jerusalem by David Couchman


العلاقة بين المسيح والجليل (الجزء الاول)

العلاقة بين المسيح والجليل (الجزء الأول)

العلاقة بين المسيح والجليل (الجزء الأول)

من حيث اللغة فالجليل (גליל)، تعني دائرة في اللغة العبرية. والدائرة ترمز لكوكب الأرض، قال أشعياء النبي عن الله (أشعياء 40: 22) “الجالس على كرة الأرض”، اختار الله الظهور في مدينة الجليل (الدائرة)، وكأنه يقول: أنا لم آتي فقط لإسرائيل وإنما للأرض كلها وللعالم كله. كما انه معروف أن تلك المدينة بعد السبي أصبح يعيش فيها الأمم وظلوا بها حتى بعد رجوع اليهود ولذلك أصبحت تُدعى جليل الأمم، واختار الله تلك المدينة وكأنه يقول انا جئت لأجل كل العالم يهودا كانوا أو أمما.

تنبأ الأنبياء في الكتب المقدسة عن المسيح في طبيعته وعمله وتوقيت مجيئه وكل ما له علاقة بمجيء المسيح الأول والثاني، ومن ضمن تلك النبوات هي نبوة أشعياء النبي (أشعياء 9: 1) عن مكان ظهور المسيح في الجليل.

فهم اليهود تلك النبوة وكتبوا عنها بل وتأملوا فيها واخذوا يفكرون لماذا رتب الله أن يظهر مسيحه من الجليل للعالم كله؟ فيما يلي سنرى 3 أسباب رئيسية وضعها اليهود إجابة عن ذلك السؤال.

 

1- من هناك بدأ سبي إسرائيل ولذا فاسترداد إسرائيل لابد أن يبدأ من هناك.

في تاريخ إسرائيل وبعد انقسام المملكة، فإن مملكة إسرائيل الشمالية هي التي تعرضت للسبي أولا على يد ملك آشور، ثم مملكة يهوذا الجنوبية على يد ملك بابل، في السبي الأول على يد ملك آشور، ولو دققنا لرأينا أن الجليل هي من أوائل المدن التي أخذها تغلث فلاسر وسبى شعبها أثناء حكم فقح بن رمليا (740 ق. م)، من قبل حتى أن يبدأ السبي الكامل لمملكة إسرائيل (722ق. م) في عهد الملك هوشع (2ملوك 17: 3-6).

فالجليل هي من أوائل المدن في كل إسرائيل التي تم سبي أهلها بعيدا عن إسرائيل. حيث قيل “في أيام فقح ملك إسرائيل جاء تغلث فلاسر ملك اشور واخذ عيون وآبل بيت معكة ويانوح وقادش وحاصور وجلعاد والجليل كل ارض نفتالي وسباهم الى أشور”(2ملوك 15: 29).

 

وكأن الله يريد أن يقول مجدك يا إسرائيل قد زال بسبب خطاياك (2ملوك 17: 7-23) وبدأ هذا من عند الجليل (2ملوك 15: 29)، لذا سيجئن الملك المسيح الذي سيُرجِعك لسابق مجدك بأن يمسح خطاياك (متى 1: 21) وسيبدأ ذلك من الجليل أيضا، فلا عجب أن نرى متى الإنجيلي يقول إن من ارض الجليل “ابتدأ يسوع يكرز” (متى 4: 12-17).

 

الزوهار (זֹהַר)، عن تفسير التوراة، مجلد 8 (שמות)

[المسيح يقوم ويظهر بأرض الجليل، لأنه أول مكان خَرُب في الأرض المقدسة بواسطة أشور، ولهذا سيظهر هناك قبل أي مكان آخر. . ]

 

الزوهار (זֹהַר)، عن تفسير التوراة، مجلد 8 (שמות)

[بعد اثنى عشر شهرا، يمتد النور بين السماء والأرض ويستقر في ارض الجليل فهناك بدأ سبي إسرائيل وهناك يظهر (المسيح). . . ثم يرى العالم كله أن الملك المسيح ظهر بارض الجليل]

 

2- من بحر الجليل يخرج اللون الاسمانجوني الذي هو رمز للملكوت.

 

كان يستخرج اليهود صبغة اللون الاسمانجوني (الازرق السماوي) من بحر الجليل وذلك من احدى الأسماك التي تعيش هناك. فهذا اللون هو أول الألوان التي ذكرها الله أثناء تكليفه لموسى ببناء المسكن المقدس (خروج 25: 4)، فهذا اللون هو رمز الملكوت القادم. وليس ذلك فقط وإنما أيضا قالوا إن مجمع اليهود (الكنيست) يُدعى بحر الجليل، لان منه يخرج الاسمانجوني رمز الملكوت.

 

الزوهار (זֹהַר)، عن تفسير التوراة، مجلد 11 (תרומה)

[“والاسمانجوني” (خروج 25: 4) قال الرباي اسحاق، صبغة الاسموانجوني هو من سمك بحر الجينوسار (الجليل) وهي في جزء زبولون، وهذا اللون مطلوب لعمل المسكن ولإظهار هذا اللون]

 

الزوهار (זֹהַר)، عن تفسير التوراة، مجلد 17 (בהעלותך)

[في جزء زبولون يوجد بحر (الجليل)، ومجمع (كنيست) إسرائيل يُدعى بحر كِنرِت (الجليل) ويستحق أن يُدعى هكذا لان من هناك يخرج اللون الاسمانجوني]

العلاقة بين المسيح والجليل (الجزء الأول)

Exit mobile version