سلسلة كيف أتوب -5- خداع الخطية – الله غير مُجرب بالشرور، وهو لا يُجرب أحداً.

تابــــــع سلسلة كيف أتـــــوب – الجزء الخامس
التوبة ربيع الإنسان وتجديده المستمر
تابع أولاً: دعـــــــــوة التوبـــــــــة
للرجوع للجزء الرابع أضغط هنا.
  • تابع [1] لمن تكون الدعوة
  • تابع شرح النقاط الثلاث لتحقيق الدعوة المقدمة من الله للإنسان
  • · الخطية مرض خبيث أحتاج شفاء منها لئلا أموت أبدياً
  • · الخطية خدَّاعة، خدعت قلبي الميال للشهوة
  • · أنا المسئول عن خطيئتي، وهي تنبع من الإرادة، فأنا الذي أسقط لأني أسعى لأُتمم شهوتي

·(2) خداع الخطية – الخطية وهي متخذة فرصة بالوصية خدعتني بها وقتلتني

الخطية خدَّاعة والعدو خبيث كالحية يتحايل على النفس ويلتف حولها إلى أن ينجح في إسقاطها، مثل العدو في الحرب، فأنه بكل حيلة ومكر يحاول أن ينصب فخاً مموهاً لكي يُسقط فيه من يُحاربه فيوقعه بين يديه ليأسره ويكسر قوته بالتمام فلا يقوى على أن يحاربه مرة أخرى بل يصير له خادماً، أسيره الخاص، متمماً ما يطلبه منه بسهولة ويُسر تام بدون أدنى مقاومة تُذكر، لأنه أنفصل عن الجيش وخسر سلاحه ولم يعد يملكه …
لذلك علينا أن نحذر يا إخوتي من حيل المضاد لأن الرسول يقول [ لا نجهل أفكاره ] (2 كورنثوس 2: 11)، لأنه يوهمنا كثيراً ويتخذ الوصية نفسها فرصة ليجعلنا نقاوم الله ونسقط في الخطية [ لأن الخطية وهي متخذة فرصة بالوصية خدعتني بها وقتلتني ] (رومية 7: 11)

  • وعادةً يُدخلنا في فخ قاتل بحيلة ماكرة شريرة يقنع بها عقلنا إذ يوهمنا أن الله هو من تسبب في سقوط الإنسان، لأنه أعطاه الحُرية وهو يعلم بعلمه الفائق كل ما سيحدث ويأتي عليه من جراء خطاياه، ومن ثمَّ نبدأ نجدف على الله ونكره خلقتنا، ونلقي عليه تهمة أنه يجربنا بالشرور وهو من سمح بالسقوط للإنسان عموماً، وذلك بسبب الحرية التي أعطاه إياها، وهذه من أكبر ضربات عدو الخير ليسقطنا في حبائله ولا يجعلنا نستفيق لنعود لله الحي ونلبي دعوة التوبة المقدمة لنا ممسكين فيها لكي نخلص ونشفى بالتمام لنتقدم ونجلس على المائدة الملوكية ونتمتع بالشركة معه كأب لنا…
  • [ لا يقل أحدٌ إذا جُرب إني أُجرب من قِبل الله. لأن الله غير مُجرب بالشرور، وهو لا يُجرب أحداً. ولكن كل واحد يُجرب إذا انجذب وانخدع من شهوته. ثم الشهوة إذا حبلت تلد خطية، والخطية إذا كمُلت تنتج موتاً ] (يعقوب 1: 13 – 14)

فالشر غريب يا إخوتي بالتمام عن طبع الله، لذلك من المستحيل على وجه الإطلاق أن يتسبب في دفع أحداً لارتكاب الشرّ قط:
[ لا تقل من الرب خطيئتي، فالرب لا يعمل ما يُبغضه.
ولا تقل هو الذي أضلني، لأن الرب لا يعوزه الخاطئ.
الرب يبغض كل رذيلة، والذين يخافونه (يتقونه) لا يحبونها.
الرب خلق الإنسان في البدء وتركه حراً في اختياره.
إن شئت حفظت وصاياه، واخترت العمل بها في أمانة.
وضع الماء والنار أمامك، فإلى ما تختار تمد يدك.
أمام الإنسان الحياة والموت، وأيهما يختار يُعطى لهُ.
فحكمة الرب عظيمة، وهو قدير ويرى كل شيء.
عيناه تراقبان الذين يخافونه، ويعلم كل أعمال الإنسان.
لم يأمر أحداً بفعل الشرّ، ولا أذن لأحد أن يُخطأ. ] 
(سيراخ 15: 11 – 20 الترجمة السبعينية)

فالله يا إخوتي لم يسمح ولم يأذن لأحد أن يُخطئ، كما يُقال عند العامة وغير الواعين والمدركين لعمل الله، وغير دارسين كلمة الله بتدقيق حسب إعلان الله عن طبيعة ذاته، لأننا كثيراً ما نستخدم كلمة [ بسماح من الله ] استخدام سيء للغاية، غير مُدركين أن الله لم يسمح لأحد أن يفعل الشر ولا أذن له، لذلك لا يصح أن نقول أن الإنسان ارتكب وفعل الشر بسماح من الله !!! هذا خطأ لاهوتي كتابي رهيب بسبب عدم الوعي باستنارة الذهن في قراءة كلمة الله وعلى الأخص العهد القديم، مما يؤدي إلى إسقاط نتاج مشكلتنا الداخلية على الله الكُلي الصلاح المُطلق: [ الحي الدائم خلق الكون، وهو الرب الصالح وحده ] (سيراخ 18: 1)…

  • [ أحبوا التقوى يا حُكام الأرض، تأملوا في الرب واطلبوه بطيب قلب. فالذين يسعون إليه يجدونه، والذين لا يشكون فيه يرونه.

سوء الظن يبعد الإنسان عن الله، والشك في قدرته يفضح الجهل. فالحكمة لا تدخل نفساً ماكرة ولا تحل في جسد تستعبده الخطية. هي (الحكمة) روح طهرها التأديب، تهرب من الخداع، وتبتعد عن الظنون الباطلة، وتخجل من الظُلم. وهي روح محبة لكنها لا تغفر لمن يكفر بكلام الله. فالله يُدرك مشاعر الإنسان ويرى ما في قلبه ويسمع ما ينطق به لسانه.

روح الرب يملأ الكون وبالأشياء كلها يُحيط. لهذا هو عليم بكل ما يقوله الإنسان، لا يُخفى عليه ناطق بسوء وبإنسان كهذا يُنزل العقاب العادل.

أمام الله تنكشف أخفى نياته، واقواله تصل عرش الرب وتحكم على شرّ أفعاله. فآذان الرب تسمع حتى الهمس، فتجنبوا الهمس الذي لا خير فيه، وصونوا ألسنتكم من النميمة، فما يُقال في الخفية لا يمُرُّ دون عِقاب، واللسان يودي بصاحبه إلى الهلاك ] (الحكمة 1: 1 – 11 الترجمة السبعينية)

فالإنسان تستهويه الشهوة وتُغريه، وهو وحده من يتوافق معها بإرادته، بانفلاته من مشيئة الله برغبة نفسه، مُدَّعياً الجهل بها بالرغم من أنها واضحة كشمس النهار في الوصية المقدسة وأيضاً في أعماق ضميره مزروعة تلقائياً، يعني الإنسان هو بنفسه من يُخرج نفسه من تحت إرادة الله ليتمم إرادة ذاته الحُرة مُدعياً أن كل ما حدث بسماح من الله بكونه عارفاً أنه سيُخطئ، وهذه هي حجة النفس التي لا تُريد أن تعود لله فتحيا، لأن الشهوة ملكت بالموت وقلب الإنسان تعلق بها حتى أنه بإرادته بذل كل شيء في سبيل اقتنائها والتمتع الوقتي بها، لذلك فالإنسان وحده مسئولاً عن خطيئته بلا أي حجة أو سند يبرأه منها، مهما ما كانت حجته الفلسفية ولغو كلامه مع الآخرين ليثبت وجهة نظرة التي توضح أنه لم يعرف الله بل ولا يُريد أن يعرفه بإصرار، لأن له مطلق الحرية أن يُخطئ أو لا يُخطئ بدون أي تدخل خارجي، لذلك مكتوب: [ القلب أخدع من كل شيء، وهو نجيس من يعرفه ! ] (إرميا 17: 9)

لذلك فأن مشكلة الإنسان هو تبرير نفسه متخذاً كرسي القضاء ليُحاكم الله، ويقف ليلوم الله قائلاً لماذا أهلكت الأمم وعاقبت الناس وما ذنب الأطفال والمشردين، وما ذنب هذا وذاك، ظناً منه أنه أبرّ من الله، ملقياً كل أفعال شرّ الإنسان الذي أدى لهذا كله وأسقطه على الله، ليثبت أن حبه أعظم وقلبه يتسع العالم كله، وأن الخليقة تأسر قلبه ويتحنن عليها أكثر من الله نفسه، لأنه يرى أن الله قاسي وظالم، ولأن في إمكانه ان يمنع الشر وحدوثه ولا يمنعه، طبعاً هذا حسب رؤية قلبه المصاب بالخطية الممرضة للنفس، لا كمجرد فعل خارجي بل سلطان الموت الذي يعمل في داخله سراً، لذلك مكتوب في حوار مبدع مع الله: 

  • [ فمن يسألك ماذا فعلت أو يُعارض حكمك أو يُدينك لأنك أهلكت الأمم التي أنت خلقت، ومن يعترض لأنك انتقمت من الأشرار ؟ فكل بشر في رعايتك يا رب، ولا إله سواك لتُريه أن قضاءك لم يكن ظالماً. وما لملك أو سُلطان أن يُعاديك بسبب أحد من الذين عاقبتهم. فأنت أيها الرب عادلٌ، تعمل كل شيء بالعدل وترى أن الحُكم على من لا يستحق العِقاب منافياً لقدرتك. ولأنك ربُّ الجميع وجبروتك مصدر كل عدل، فأنت تترفق بالجميع، وتُظهر جبروتك للذين يؤمنون بكمال قُدرتك، وأما الذين يعرفونها فتُشجعهم على إعلان ما يعرفون. وبما أنت عليه من القُدرة تحكم بالإنصاف وتؤدبنا بمنتهى العطف وتُمارس جبروتك ساعة (ما) تشاء. وبعملك هذا عَلَّمْتَ شعبك أن من كان صالحاً فلا بُدَّ أن يكون رَحوماً، ومنحت أبناءك رجاءً كبيراً بإعطائهم فُرصة للتوبة عن خطاياهم. فإذا كنت عاقبت بكثير من الرفق والصبر أعداء أبنائك الذين يستحقون الموت، وأفسحت لهم زماناً ومكاناً للتخلص من شرورهم، فكيف لا تعتني كل الاعتناء بأبنائك الذين عقدت مع آبائهم المواثيق والعهود؟ ] (الحكمة 12: 12 – 21 الترجمة السبعينية)

عموماً علينا أن ندرك خديعة الخطية التي تخدعنا بحجج وحيل خبيثة لتدخلنا في النهاية للتجديف على الله وتُسقطنا في أبشع الخطايا فجوراً…

  • يقول القديس مقاريوس الكبير: [ هناك كثيرون، بالرغم من أن النعمة حاضرة معهم، فأنهم ينخدعون بالخطية بدون أن يلاحظوا. فإذا افترضنا أنه كان في أحد البيوت فتاة عذراء، وكان هُناك شاب أيضاً، فيحتال الشاب عليها ويتملقها حتى ترضى وتوافقه على شهواته، فتسقط وتفقد عفتها. كذلك الحية المرعبة، حية الخطية، فهي تحضر دائماً مع النفس، تُداعبها وتغريها، فإذا وافقت النفس ورضيت، فأن النفس غير الجسدانية تدخل في ارتباط مع الشرّ غير الجسداني الذي لذلك الروح الشرير. فالروح تدخل في ارتباط مع روح، والذي يرضى بإغواء الشرير، فأنه يزني في قلبه، إذ يكون قد قبل ورضى بإيحاءات الروح الخبيث.

فهذه إذن درجة جهادك، أن لا ترتكب هذه الخطية في أفكارك، بل تقاومها بعقلك، وتُحارب وتُجاهد في الداخل، ولا تذعن لفكر شرير، ولا تُعطي مكاناً في أفكارك للتلذذ بما هو خاطئ، فإذا وجد الرب فيك هذا الميل والاستعداد فهو بلا شك يأخذك إليه في ملكوته في اليوم الأخير ] (من عظات القديس مقاريوس)

لذلك يقول الكتاب:
[ عُد إلى الرب واترك خطاياك، وتضرع إليه وقلل مساوئك. 

عُد إلى العلي وتجنب الإثم، وابغض بكل قلبك ما يُبغض.
من يحمد العلي في القبر، إن كان الأحياء لا يحمدونه ؟.
الميت لا يقدر أن يحمد الرب، وحده الحي يقدر أن يحمده.
ما أعظم رحمة الرب وعفوه، للذين يأتون تائبين.
ما من كمال عند البشر، لأن الإنسان لا يُخلد (في الأرض) 
لا شيء أبهى من الشمس ورغم ذلك تُظلم (تغرُب)،
بأسرع منها يُظلم الإنسان بالشرّ،
الرب يقود كواكب السماء العُليا، 
فكيف بالحري الإنسان، وهو من تراب ورماد…
عمر الإنسان على الأكثر مئة سنة، لكن ما هذا بالنسبة للأبدية ؟
كنقطة ماء من البحر أو كحبة رمل. 
لذلك يصبر الرب على الإنسان، ويفيض عليه برحمته.
يرى ويعرف سوء عاقبته، فيزداد رغبة في العفو عنه.
يرحم الإنسان قريبه، أما الرب فيرحم جميع البشر,
يوبخهم ويؤدبهم ويُعلمهم، وإليه يُعيدهم.
كراعٍ يرد قطيعه إليه، يرحم الذين يقبلون تأديبه،
ويسارعون إلى العمل بوصاياه ]
(سيراخ 17: 25 – 32؛ 18: 9 – 14 الترجمة السبعينية)

_____________________________

في الجزء القادم سوف نتحدث عن النقطة الثالثة وهي
الخطية تنبع من إرادة الإنسان باختياره الخاص


حبقوق 12:1 “لا نموت” أم “لا تموت”؟ …. قراءة نقدية مع اضافة شهادة غير مباشرة لقمران


نقرا فى سفر حبقوق

1: 12 الست انت منذ الازل يا رب الهي قدوسي لا نموت يا رب للحكم جعلتها و يا صخر للتاديب اسستها

هذا الكلمة من جملة تصحيحات ادخلها اليهود على النص العبرى فى 18 موضع عرفوا باسم ” تكون سوفريم “

وان كان هناك اختلاف فى هذا العدد فى شروحات اليهود


There is some variation in ancient Jewish texts with regard to the number of the tiqqune sopherim
Brotzman, E. R. (1994). Old Testament textual criticism : A practical introduction. Grand Rapids, Mich.: Baker Books

العالم اسرائيل يافين قال عن تلك التنقيحات
Some text critics, both ancient and modern, argue that the present wording in these texts is the preferred and that the material relating to the tiqqune sopherim is to be understood as midrashic interpretation and not textual history
Brotzman, E. R. (1994). Old Testament textual criticism : A practical introduction (118). Grand Rapids, Mich.: Baker Books.

ان بعض نقاد النص كلا القدامى والمحدثين اتفقوا ان الكلمات الحالية فى هذة النصوص هى المفضلة والمادة المتعلقة بالتكون سوفريم يجد ان تفهم على انها تفسيرات مدراشية وليس تاريخ نصى

نقلا عن

Israel Yeivin, Introduction to the Tiberian Masorah, trans. and ed. E. John Revell (Missoula, Mont.: Scholars Press, 1980), 50–51

 

ويضيف بروتزمان ويقول

 

The modern student of the Old Testament should be aware of this tradition, but they are not of critical importance in most of the Old Testament. They simply need to be considered in the case of those texts where they are supposed to have been made. The unintentional changes that were described earlier are of much more importance to the text critic for establishing the text of the Old Testament.
Brotzman, E. R. (1994). Old Testament textual criticism : A practical introduction (118). Grand Rapids, Mich.: Baker Books.

ان يجب الوعى بتلك التقليد ولكن لا اهيمة نقدية له فى معظم العهد القديم

وقال ان زمن هذة التنقيحات هى من بداية القرن الرابع قبل الميلاد الى القرن الاول الميلادى
The traditional name, emendations of the scribes (tiqqune sopherim), suggests that the changes were made some time between the time of Ezra and the tannaitic rabbis, that is, between the beginning of the fourth century B.C. and the first century A.D.
Brotzman, E. R. (1994). Old Testament textual criticism : A practical introduction (118). Grand Rapids, Mich.: Baker Books.

.

 

 

وايضا هذا التقليد ماهو الا تقليد لمعملى اليهود يفتقر لشاهد نصى فيما عدا مثالين فقط

فى كتاب


يقول على لسان ماك كارثى

ان بعض من هذة التنقيحات حسب النقد الادبى سواء فى السياق او النحو هى تنقيحات حقيقة وبالنقد النصى نجد ان القراءة الاصلية هى المفضلة وهذا نراع فى صمؤيل الاول 13:3 وايوب 7:20
لان القراءة المنقحة مدعمة بواسطة السبعينة اما باقى العبارات لا يوجد اى دليل نقدى يدعم ان فى تنقيح قد حدث

ومن ضمن هذة الفئة هذة القراءة انه لا يوجد اى تدعيم نصى يقول بان هناك تنقيح قد حدث

لكن ليس هذا الموضوع الموضوع يتخلص فيما ساله زميلنا المراهق
يقول فى بداية الموضوع ” العبيط “

 

اقتباس:
ببساطة يمكن ان يكون السؤال :
هل ممكن ان تجمع كل النسخ والمخطوطات على قراءة خاطئة ؟

الاجابة نعم ، وهو ما تقدم لنا في نص حبقوق 1 :

12

وبعد ان عرض ما يريد ان يقوله اعاد نفس السؤال فى النهاية

اقتباس:
فبعد استعراض الموضوع وتحليلة داخلياً وخارجياً وتعليقات النقاد والعلماء على النصوص .

 

اجمعت النسخ والمخططوطات اجمع كاذب، وبرغم ادعاء المدعين بكثرة المخطوطات وتفرقها لم يمنع ذلك من حفظ القراءات الاصلية ودخل لها جميعاً بلا أي استثناء تعديلات وتحريفات من النساخ.

لكن هذا الجاهل والجويهل عرض فى نص الموضوع ما لم يلفت نظره _ اعمى البصر والبصيرة _ وهو الجواب على سؤاله

فذكر تفسير نقدى هو الاتى

we shall not die—Thou, as being our God, wilt not permit the Chaldeans utterly to destroy us. This reading is one of the eighteen called by the Hebrews “the appointment of the scribes”; the Rabbis think that Ezra and his colleagues corrected the old reading, “Thou shalt not die.”
Jamieson, Robert ; Fausset, A. R. ; Fausset, A. R. ; Brown, David ; Brown, David: A Commentary, Critical and Explanatory, on the Old and New Testaments. Oak Harbor, WA : Logos Research Systems, Inc., 1997, S. Hab 1:12

وهذا التفسير يقول ان رباوات اليهود بيعتقدوا ان عزرا وزملاؤه صححوا القراءة القديمة ” لا تموت “

فحسب التقليد اليهودى لهذة التنقيحات ” تكون سوفريم ” يمتد الى زمن عزرا

وهى دى الاجابة على السؤال اللى هو نفسه كتبه بنفسه

ان كان عزرا قد نقح النص من قراءة لا تموت الى لا نموت حسب هذا التقليد

فطبيعى ان كل الشواهد النصية تحوى القراءة المنقحة لانها تالية لزمن عزرا وليس سابقة له

فالسبعينية والفلجاتا والماسورى كله جاء بعد عزرا فطبيعى كل هذة الشواهد ستحوى القراءة المنقحة وليس القراءة التى _ حسب التقليد اليهودى _ يقال انها الاصلية التى تمت فى زمن عزرا

فلا اعرف كيف ان تكتب اجابة سؤالك ولا تلتفت اليه اطلاقا

دى اول نقطة وهذا هو لب الموضوع ” العبيط ” كله

كيف تحوى كل الشواهد قراءة قال اليهود انها تصحيح لقراءة اقدم

النقط الباقية لا تستحق منى الرد بل هى مجرد خزعبلات

اول نقطة

هل قراءة لا نموت لا معنى لها وسط السياق ؟؟؟

يقول المغفور له والماسوف على شبابه

اقتباس:
بعد اجماع هذه النسخ القديمة – بإستثناء البشيتا اسقطت الجزء من الاساس – على ان القراءة هي ” لا نموت ” بتحويل صيغتها للعنصر البشري، نجد ان هذه الصيغة منافية تماماً لسياق النص نفسه الذي في الشق الأول من الفقرة ، وكذلك ما يليها ، فيقول النص بحسب ترجمة النصارى ” الفانديك ” :
سفر حبقوق الاصحاح الأول:
12 أَلَسْتَ أَنْتَ مُنْذُ الأَزَلِ يَا رَبُّ إِلهِي قُدُّوسِي؟ لاَ نَمُوتُ. يَا رَبُّ لِلْحُكْمِ جَعَلْتَهَا، وَيَا صَخْرُ لِلتَّأْدِيبِ أَسَّسْتَهَا. 13 عَيْنَاكَ أَطْهَرُ مِنْ أَنْ تَنْظُرَا الشَّرَّ، وَلاَ تَسْتَطِيعُ النَّظَرَ إِلَى الْجَوْرِ، فَلِمَ تَنْظُرُ إِلَى النَّاهِبِينَ، وَتَصْمُتُ حِينَ يَبْلَعُ الشِّرِّيرُ مَنْ هُوَ أَبَرُّ مِنْهُ؟
فالنص بسياقه وتمامه يتكلم عن الرب وينسب كل الأمور إليه سواء في شق الفقرة 12 الاول او حتى باقي السياق في التالي.
فتحويل مسار الامر من الحديث عن الذات الإلهية الي البشرية ، ثم الرجوع بعد ذلك للحديث عن الرب بهذه الطريقة وفي هذا السياق ، شيء غير منطقى وغير مقنع.

لكن العلماء لهم رائ اخر ان كلا القرائتين لهما معنى فى السياق

هذا ما قاله دافيد كلارك فى سلسلة التفاسير النقدية التى اصدرتها ال UBS
حيث قال

In this case it is very difficult to judge which possibility is more likely to be what Habakkuk originally wrote. Both make sense in the context. We shall not die in this setting expresses the prophet’s belief that, although the Lord would punish his people, he would not let them be completely destroyed
Clark, David J. ; Hatton, Howard: A Translator’s Handbook on the Book of Habakkuk. New York : United Bible Societies, 1989 (Helps for Translators), S. 82

 

ولا حاجة منى للتعليق فكلاهما له معنى فى النص
وقدم المعنى للقراءة المتعارف عليها ” لا نموت ” وقال ان هذة القراءة تعبر عن ايمان النبى ان بالرغم من ان الرب سيعاقب شعبه الا انه لن يدعهم يدمروا بصوة كلية


وينقل لنا العالم باترسون شرح روبيرتسون لمفهوم العدد بقراءة ” لا نموت “

Yet, as Robertson (1990:157–158) points out, the text as it stands is a statement of prophetic faith: “Instead of serving as an instrument of annihilation, the enemy being raised up by God against Israel must function as the divine tool for justice and for rebuke.”
Patterson, R. D., & Hill, A. E. (2008). Cornerstone biblical commentary, Vol 10: Minor Prophets, Hosea-Malachi. “With the entire text of the New Living Translation.” (410). Carol Stream, IL: Tyndale House Publishers

 

ان الاعداء هيقاموا ضد اسرائيل كاداة الهية للتوبيخ بدلا من استخدمها كاداة للابادة

وهذا نفس ما قاله العالم هامبتون ان حبقوق بين ان الله سوف لا يدمر اسرائيل بالكامل بسبب وعوده لهذا قال ” لا نموت “

Habakkuk knows that God will not totally destroy Israel because of his covenantal promises. That is why he says, “We will not die.”
Hampton Keathley IV. (1996; 2002). The Minor Prophets (Hab 1:12). Galaxie Software.

.

 

النقطة التانية

ينقل لنا تفسير يقول

اقتباس:
كل المخطوطات القديمة تؤكد بشكل قاطع ان هذه طريقة لتصحيح النص بواسطة النساخ وان القراءة القديمة كانت ” لا تموت “ ، التطابق يبين صراحة انها هي القراءة الصحيحة . العنوان في كل من شقي الفقرة خاص بالرب فقد وصف في الشق الاول بالازلية ، وفي الشق الثاني سثفه بأنه لا يموت او انه دائم للابد .

لكن الحقيقة ان لا يوجد شاهد نصى واحد سواء مخطوطات عبرية او ترجمات قديمة تدعم تلك القراءة

فيقول ادم كلارك

But this emendation, however elegant, is not supported by any MS.; nor, indeed, by any of the ancient versions
Clarke, Adam: Clarke’s Commentary: Habakkuk. electronic ed. Albany, OR : Ages Software, 1999 (Logos Library System; Clarke’s Commentaries), S. Hab 1:12

 

وهو نفس ما يقوله تفسير WBC
انه لا يوجد اى شاهد نصى يدعم تلك القراءة

Even though there is no manuscript or version support for תּמוּת it is probably the best reading.
Smith, R. L. (2002). Vol. 32: Word Biblical Commentary : Micah-Malachi. Word Biblical Commentary (103). Dallas: Word, Incorporated.


نقلا عن تعليق ال NET بايبل
ان قراءة ” لا تموت ” هى المفضلة حيث انها القراءة الاصعب
للعلماء رائ اخر فى تعليق ESV يقول

Several translations have “You shall not die” at this point, reflecting a later rabbinic tradition. . This makes an easier reading than the abrupt change from “you” to “we,” but it finds no support in the Hebrew manuscripts or the Septuagint, and should not be considered original
Crossway Bibles. (2008). The ESV Study Bible (1722). Wheaton, IL: Crossway Bibles

 

بمعنى ان بعض الترجمات تملك قراءة ” انت لا تموت ” عاكسة تقليد رابانى قديم هذا يجعل قراءة اسهل بدلا من التحول المفاجئ من ” انت ” الى ” نحن ” ولكن لا يوجد تدعيم فى المخطوطات العبرى او السبعينية ويجب الا نعتبرها اصلية

بل ان جون كالفن اعتقد ان هذا الكلام تافه وان النبى حبقوق كتبها كما نقراها ” لا نموت “

He then subjoins—we shall not die. What the Jews say of this place, that it had been corrected by the scribes, seems not to me probable; for the reason they give is very frivolous. They suppose that it was written לא תמות, la tamut, Thou diest not, and that the letter נ, nun, had been introduced, “we shall not die,” because the expression offended those scribes, as though the Prophet compared God to men, and ascribed to him a precarious immortality; but they would have been very foolish critics. I therefore think that the word was written by the Prophet as we now read it, Thou art our God, we shall not die. Some explain this as a prayer—“let us not die;” and the future is often taken in this sense in Hebrew; but this exposition is not suitable to the present passage; for the Prophet, as I have already said, rises up here as a conqueror, and disperses as mists all those foolish boastings of which he had been speaking, as though he said—“we shall not die, for we are under the protection of God
Calvin, J., & Owen, J. (2010). Commentaries on the Twelve Minor Prophets (4:39-40). Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc.

 

وفى مرجع اخر يقول

Rabbinic tradition sees this verb as an example of scribal emendation, changing the unthinkable ‘you shall die’ (see IDBS, pp. 263–264). There is no manuscript evidence for the change, and arguments for it are not compelling.
).

Baker, D. W. (1988). Vol. 27: Nahum, Habakkuk and Zephaniah: An Introduction and Commentary. Spine title: Nahum, Habakkuk, Zephaniah. Tyndale Old Testament Commentaries. Nottingham, England: Inter-Varsity Press

.

 

انه لا يوجد اى شواهد فى المخطوطات لتلك التغيير والحجج لهذا ليست قهرية

وهذا ما قاله العالم سبينس جونز ان التقليد اليهودى ذلك مجرد ادعاء يفتقر للاثبات

We shall not die. We shall be chastened, but not killed. The Masorites assert that the present reading is a correction of the scribes for “thou wilt not die,” which the prophet wrote originally, and which was altered for reverence’ sake. But this is a mere assumption, incapable of proof
The Pulpit Commentary: Habakkuk. 2004 (H. D. M. Spence-Jones, Ed.) (4). Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc.

.

الجزء اللاهوتى

لا تقدم قراءة ” لا تموت ” اى مشكلة عقائدية بالنسبة للاهوت المسيحى لان نفس الفكرة موجودة فى رسائل بولس

فكون الذات الالهية لا يقترب منها الموت معروف فى العهد الجديد الذى فيه قال بولس الرسول عن ذات الله ”

13 أُوصِيكَ أَمَامَ اللهِ الَّذِي يُحْيِي الْكُلَّ، وَالْمَسِيحِ يَسُوعَ الَّذِي شَهِدَ لَدَى بِيلاَطُسَ الْبُنْطِيِّ بِالاعْتِرَافِ الْحَسَنِ:
14 أَنْ تَحْفَظَ الْوَصِيَّةَ بِلاَ دَنَسٍ وَلاَ لَوْمٍ إِلَى ظُهُورِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ،
15 الَّذِي سَيُبَيِّنُهُ فِي أَوْقَاتِهِ الْمُبَارَكُ الْعَزِيزُ الْوَحِيدُ: مَلِكُ الْمُلُوكِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ،
16 الَّذِي وَحْدَهُ لَهُ عَدَمُ الْمَوْتِ، سَاكِنًا فِي نُورٍ لاَ يُدْنَى مِنْهُ، الَّذِي لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَاهُ، الَّذِي لَهُ الْكَرَامَةُ وَالْقُدْرَةُ الأَبَدِيَّةُ. آمِينَ.

 

هذا التقليد اليهودى _ مع الافتقار لصحته _ الا انه شاهد على امانة اليهود فى الانتقال النصى فنبهوا ان تلك القراءات كان لها قراءات اخرى

يسوع التاريخ فى وثيقة غير انجيلية تعود للقرن الاول

الوثيقة اللى هنتكلم عنها النهاردة وانا اول مرة اقرا عنها لما كنت بقرا كتاب يسوع التاريخى تحمل اسم Mara Bar-Serapion


يقول عنها العالم جراى هابرماس فى كتابه يسوع التاريخى

The British Museum owns the manuscript of a letter written sometime between the late first and third centuries AD. Its author was a Syrian named Mara Bar-Serapion, who was writing from prison to motivate his son Serapion to emulate wise teachers of the past

 

هى بتعود لما بين نهاية القرن الاول والثالث وكاتبها سريانى يسمى Mara Bar-Serapion

وفى موقع الويكيبديا يقول عنها

Most scholars date it to shortly after AD 73 during the first century

 

معظم الدارسين يؤرخوها لما بعد سنة 73 بقليل
المصدر

Van Voorst, Robert E (2000). Jesus Outside the New Testament: An Introduction to the Ancient Evidence. Eerdmans Publishing pages 53-56

 

نص الوثيقة

What advantage did the Athenians gain from putting Socrates to death? Famine and plague came upon them as a judgment for their crime. What advantage did the men of Samos gain from burning Pythagoras? In a moment their land was covered with sand. What advantage did the Jews gain from executing their wise King? It was just after that that their kingdom was abolished. God justly avenged these three wise men: the Athenians died of hunger; the Samians were overwhelmed by the sea; the Jews, ruined and driven from their land, live in complete dispersion. But Socrates did not die for good; he lived on in the statue of Hera. Nor did the wise King die for good; he lived on in the teaching which he had given

 

ملخص ما قاله عن يسوع هو الاتى
Jesus was considered to be a wise and virtuous man
يسوع كان يعتبر راجل حكيم وذو فضيلة
He is addressed twice as the Jews’ King, possibly a reference to Jesus’ own teachings about himself, to that of his followers or even to the wording on the titulus placed over Jesus’ head on the cross.

دعاه ملك اليهود مرتين ربما اشارة لتعليم يسوع الخاص عن نفسه او اتباعه او الكلمات التى وضعها titulus فوق راس يسوع على الصليب

 

Jesus was executed unjustly by the Jews, who paid for their misdeeds by suffering judgment soon afterward, probably at least as reference to the fall of Jerusalem to the Roman armies

يسوع اعدم بغير عدل من قبل اليهود الذى دفع من اجل اثامهم حكم فيما بعد ربما يشير لسقوط اورشليم فى ايد الرومان

 

Jesus lived on in the teachings of the early Christians, which is an indication that Mara Bar-Serapion was almost certainly not a Christian

عاش على تعاليمه المسيحين الاوائل ومن المؤكد تقريبا ان Mara Bar-Serapion لم يكن مسيحيا

المخلص
1-رجل حكيم وذو فضيلة
2-هو ملك اليهود
3-اعدموه اليهود بغير عدل

يقول بروس عن هذة الوثيقة

the statements about Jesus do not appear to be flawed and thus add to our extra-New Testament data about him.

العبارات عن يسوع لا تبدو انها معيبة لذلك اضيفت للمعلومات عن يسوع الاتية من خارج العهد الجديد

 

الرد على شبهة: موثوقية العهد الجديد التاريخية الجزء السادس نقوش دخول غير اليهود الهيكل

 
 
سلسلة موثوقية العهد الجديد التاريخية الهدف منها هو اثبات صدق العهد الجديد تاريخياً وتوافقة مع العصر والزمان والمكان والاحداث وتثبت المصداقية من حيث ادعاء البعض بالتحريف فمن يحرف سيكون غير دقيق في الفاظة وفي استخدامة للازمنة والاوقات للاحداث التي لم يعاصرها ونجد توافق عجيب بين التاريخ والعهد الجديد يجعلنا نتاكد تماماً من الموثوقية التاريخية

نحن في سلسلة موثوقية العهد الجديد تاريخياً تكلمنا مسبقاً عن :
1-ليسانيوس ..والخطأ التاريخي في انجيل لوقا اضغط هنا

2-أراستس خازن المدينة والقديس بولس سلسلة موثوقية العهد الجديد تاريخياً اضغط هنا
3-غاليون والقديس بولس وموثوقية العهد الجديد التاريخية
4-موثوقية العهد الجديد التاريخية الجزء الرابع اهم الاكتشافات

5-موثوقية العهد الجديد التاريخية الجزء الخامس بركة سلوام

واليوم سنناقش نقوش تحذيرات دخول غير اليهود (الامم) الهيكل
من سفر الاعمال الاصحاح الحادي والعشرين
28 صَارِخِينَ: «يَا أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِسْرَائِيلِيُّونَ، أَعِينُوا! هذَا هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي يُعَلِّمُ الْجَمِيعَ فِي كُلِّ مَكَانٍ ضِدًّا لِلشَّعْبِ وَالنَّامُوسِ وَهذَا الْمَوْضِعِ، حَتَّى أَدْخَلَ يُونَانِيِّينَ أَيْضًا إِلَى الْهَيْكَلِ وَدَنَّسَ هذَا الْمَوْضِعَ الْمُقَدَّسَ».

يستطيع علم الاثار ان يكشف لنا نواحي جديدة من حيث التوافق مع الكتاب المقدس. علي سبيل المثال :-تم منع الامم (غير اليهود ) من دخول الهيكل (كان الهيكل موجود في اورشاليم )ما عدا الاجزاء الخارجية من الهيكل. كانت حوائطة مقسمة بالرخام وكان يوجد ارتفاع 1.5 متر ملحوظ عن المنطقة الداخلية للهيكل.فكان يوجد محكمة خارجية مع اروقة فكان يمكن للامم (غير اليهود) المشي داخلها ولا يسمح لهم اكثر من ذالك. ومن يتجاوز كانت العقوبة تصل الي الموت! فتم وضع لافتات تحذرية باليونانية واللاتنية تحذرهم من الذهاب ابعد مما مسموح به.
وقد سجل يوسفوس المؤرخ اليهودي(Josephus Flavius) ملاحظات عن تحذير غير اليهود من دخول الهيكل ان لا يذهبو الي ابعد من ذالك قد تصل العقوبة الي حد الموت( chap. 15, Antiquities of the Jews)
في عام 1871 عثر علماء الاثار من خلال التنقيب في موقع الهيكل مثالاُ علي للافتات التحذير ,,,
منحوتة علي حجر جيري يرجع تاريخه الي سنة 31 ميلادياً .هذة القطعة موجودة في متحف اسطنبول بتركيا. ابعاده 22 بوصة ارتفاع و33 بوصة طول وكانت كل حرف تقريباً
1 / 2 بوصة تقريباً ورسمت بالاصل بالحبر الاحمر علي حجر جيري ابيض




The notice says
Whoever is caught [going beyond the barrier] will have himself to blame that his death ensues.

الترجمة العربية للنقش
(كل من سوف يتم ضبطة يتخطي (يتجاوز)الحاجز سوف يلوم ذاتة بتبعات موتة)
وعثر علي دليل اخر من هذا الاشعار في عام 1935 ويوجد الان في القدس

توصيف النقش

محتوي النقش وترجمته الانجليزية:-


ومن المثير للاهتمام ان الانذار كان مكتوبة باللغة اليونانية لا الارامية او العبرية وهذا ما ياكد ان اللغة اليونانية كانت لغة مشتركة وهذا مفهوم من خلال العهد الجديد


في سفر اعمال الرسل الاصحاح الحادي والعشرين الاعداد 27 – 28 يذكر اعمال الشغب التي قام بها اليهود نتيجة لفهمهم الخاطئ ان بولس ادخل الامم الي الهيكل يذكر في افسس الاصحاح الثاني العدد 12 – 14 ان الجدار الفاصل بين اليهود والامم انهار ويقصد جدار العداء اكتشاف الانذارات يأكد مصداقية ذكر الحدث من سفر الاعمال من العهد الجديد

اغريغوريوس
Aghroghorios

بعض المراجع

الكتاب المقدس
[1]Cabal, T., Brand, C. O., Clendenen, E. R., Copan, P., Moreland, J., & Powell, D. (2007). The Apologetics Study Bible: Real Questions, Straight Answers, Stronger Faith (1662). Nashville, TN: Holman Bible Publishers
.
[1]Krodel, G. A. (1986). Acts. Augsburg Commentary on the New Testament (407). Minneapolis, MN: Augsburg Publishing House.
[1]Ryrie, C. C. (1961). Acts of the Apostles. Everyman’s Bible Commentary (110). Chicago: Moody Press.
[1]Gaebelein, A. C. (2009). The Acts of the apostles: An exposition (367). Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc.
(Josephus, J.W. 5.5.2 §§193–94; Ant. 15.11.5 §417; Philo, Legatio ad Gaium 31 §212 [“death without appeal”]).
A warning notice from the Temple in Jerusalem by David Couchman


Exit mobile version