كتب دفاعيات للمدافعين الجدد PDF✅ – أكثر من 140 كتاب (متجدد)

كتب دفاعيات للمدافعين الجدد [PDF] – كيف تصبح مدافعًا مسيحيًا؟ (متجدد)

كتب دفاعيات للمدافعين الجدد PDF✅ – أكثر من 140 كتاب (متجدد)

كتب دفاعيات للمدافعين الجدد [PDF] – كيف تصبح مدافعًا مسيحيًا؟ (متجدد)

كتب دفاعيات للمدافعين الجدد [PDF] – كيف تصبح مدافعًا مسيحيًا؟ (متجدد)

ملحوظة: الكتب غير مرتبة بالأهمية، كل الكتب لها نفس الأهمية، ويجب على المسيحي المدافع أن يقرأها جميعًا وأكثر.

  1. كتاب الحق الراسخ ج1 – جوش ماكدويل – شون ماكدويل

  2. كتاب الحق الراسخ ج٢ – جوش ماكدويل – شون ماكدويل

  3. كتاب الحق الراسخ ج3 – جوش ماكدويل – شون ماكدويل

  4. كتاب لماذا أنا لست ملحدا ؟ – ديفيد ج. راندال

  5. كتاب المغالطات المنطقية – عادل مصطفى PDF

  6. كتاب تكتيكات لمناقشة معتقداتك الإيمانية – غريغوري كوكل

  7. الاعظم – مميزات المسيح فى جميع الكتب – القمص عبد المسيح بسيط PDF

  8. الدفاع عن المسيحية في إنجيل متى – يوسف درة الحداد

  9. الدفاع عن المسيحية في إنجيل مرقس- يوسف درة الحداد

  10. الكتاب المقدس ونظريات العلم الحديث – هنرى م. موريس (ت. نظير عريان) – تحميل PDF

  11. الكتاب المقدس يتحدى نقاده والقائلين بتحريفه – القمص عبد المسيح البسيط PDF

  12. الكتاب المقدس يتحدى نقاده والقائلين بتحريفه – القمص عبد المسيح البسيط PDF

  13. المرأة في تعاليم الكتاب المقدس واباء الكنيسة – الانبا ابرام اسقف الفيوم

  14. المسيح القدوس في موضع الاتهام – د. فريز صموئيل

  15. أدهشني الإيمان، شكوكيٌ يكتشف بشأن الحياة أكثر مما يمكننا أن نراه ونلمسه ونقيسه، الدكتور دُن بيرل

  16. أرني أين قال المسيح أنا هو الله فاعبدوني؟

  17. أنا هو فمن أنت: عبارات “أنا هو” في إنجيل يوحنا – الدكتور القس: حنا كتناشو

  18. يسوع المسيح خارج العهد الجديد، مدخل إلى الأدلة القديمة – روبين فان فورست

  19. تاريخ العقيدة المسيحية ج1 من البدء حتى نهاية مجمع نيقية سنة 325م – القمص عبد المسيح بسيط PDF

  20. تاريخ العقيدة المسيحية ج2 من نهاية مجمع نيقية إلى مجمع القسطنطينية وحتى نهاية مجمع أفسس 1 – القمص عبد المسيح بسيط PDF

  21. تحميل كتاب مائة سؤال وجواب في العقيدة المسيحية الأرثوذكسية PDF للأنبا بيشوي

  22. دواعي الإيمان في عصرنا – ج1 و ج2 – للأب: جيوفاني مارتني PDF

  23. شهود الصليب – الأخ وحيد – تحميل PDF

  24. شهود يهوه فى الميزان – الأب جبرائيل فرح البولسي – تحميل PDF

  25. صلب المسيح حقيقة لا افتراء – رد جون جلكرايست على كتاب أحمد ديدات ” صَلْب المسيح بين الحقيقة والافتراء”

  26. هل قال المسيح إني أنا ربكم فاعبدوني؟ القمص عبد المسيح بسيط PDF

  27. كتاب 100 سؤال يبحث عن جواب – عماد حنا PDF

  28. كتاب ولا غلطة في المسيح دراسة من وجهة نظر كتابية وتاريخية لأخطاء المسيح المزعومة – إيهاب صادق PDF

  29. كتاب الاختلافات المزعومة في الكتاب المقدس – ج1 – عماد حنا PDF

  30. كتاب الاله الذي لا أفهمه عندما ننتظر أن يتكلم الله – كريستوفر ج هـ رايت PDF

  31. كتاب الانجيل كيف كتب وكيف وصل الينا؟ – القمص عبد المسيح بسيط PDF

  32. كتاب الايمان في عصر التشكيك PDF – تيموثي كلر

  33. كتاب الإيمان وتحدي الإلحاد – الأب هنري بولاد اليسوعي PDF

  34. كتاب الإيمان وموجباته المنطقية – روبرت ل رايموند PDF

  35. كتاب الحرب في سفر يشوع -د القس رضا ثابت

  36. كتاب الحياة اليهودية في عصر المسيح PDF – الراهب أولوجيوس البرموسي

  37. كتاب الدفاعيات المجردة – اليستر ماجراث PDF

  38. كتاب العلم ووجود الله – هل قتل العلم الإيمان بوجود الله؟ – جون لينوكس PDF

  39. كتاب القضية الإيمان – لي ستروبل PDF

  40. كتاب القضية الخالق – لي ستروبل PDF

  41. كتاب القضية المسيح لي ستروبل تحقيق صحفي شخصي للشهادة عن يسوع PDF

  42. كتاب الكتاب المقدس هل هو كلمه الله – القمص عبد المسيح البسيط PDF

  43. كتاب الكفارة – مبادئ في فلسفة الدين  – وليم لين كريج

  44. كتاب الله الإنسان الألم PDF – سي إس لويس

  45. كتاب الله والإلحاد الدليل المختصر للأسئلة حول وجود الله – القس أمير ثروت PDF

  46. كتاب الله والشر والمصير PDF – كوستي بندلي

  47. كتاب الله يتصرف بشكل سيئ وهل إله العهد القديم عنصري غاضب قاسي – تأليف ديفيد لامب PDF

  48. كتاب المدخل إلى علم النقد النصي للعهد الجديد – فادي اليكساندر PDF

  49. كتاب المرأة في نظر الكنيسة PDF – اسبيرو جبور

  50. كتاب المسيح اللوغوس كلمة الله – الأخ وحيد PDF

  51. كتاب المسيح في رؤى ونبوات زكريا – القمص روفائيل البرموسي

  52. كتاب المسيحية المجردة – سي أس لويس PDF
  53. كتاب المنطق والايمان – م. هـ. فنلي
  54. كتاب الهيبوستاس أو الأقانيم الإلهية في الله الواحد الأحد – شرابي اسكندروس PDF
  55. كتاب الهيكل – الفريد ايدرزهايم PDF (طقوس الأعياد والاحتفالات كما كانت تتم في أيام السيد المسيح)
  56. كتاب الوجه الحقيقي للإلحاد – رافي زكارياس PDF
  57. كتاب الوحي الإلهي وإستحالة تحريف الكتاب المقدس – القمص عبد المسيح بسيط PDF
  58. كتاب الوهية الروح القدس للقديس كيرلس السكندري
  59. كتاب انجيل برنابا هل هو الانجيل الصحيح – القمص عبد المسيح بسيط PDF
  60. كتاب إثبات عقيدة لاهوت المسيح للربان أنطونيوس حنا لحدو PDF
  61. كتاب إذا كان المسيح إلها فكيف تألم ومات – القس عبد المسيح بسيط PDF
  62. كتاب إذا كان المسيح إلها، فكيف حبل به وولد؟ – القس عبد المسيح بسيط ابو الخير PDF
  63. كتاب إله العهد القديم إله الدماء؟ القس عزت شاكر
  64. كتاب إله العهد القديم إله دماء – القس عزت شاكر PDF
  65. لقب ابن الانسان هل يدل على ان المسيح انسان فقط؟ القمص عبد المسيح بسيط PDF
  66. كتاب أبوكريفا العهد الجديد ج1 وج2 – القس عبد المسيح بسيط PDF
  67. كتاب أخلاقيات العهد القديم لشعب الله – طرق الله بين الماضي والحاضر -كريستوفر ج هـ رايت PDF
  68. كتاب أدهشني الألم دور الألم والموت في الحياة المسيحية – ار سي سبرول PDF
  69. كتاب أسئلة حول ألوهية المسيح – حلمي القمص – سلسلة أقرأ وأفهم دراسات إيمانية PDF
  70. كتاب أسئلة في العهد القديم – تأملات وتساؤلات في أسفار التوراة – اوسم وصفي PDF
  71. كتاب أصالة الكتاب المقدس – تأليف دكتور إدوارد ج يونج – تعريب القس الياس مقار PDF
  72. كتاب أصعب 77 سؤالا عن الله والكتاب المقدس وإجاباتها – جوش ماكدويل وشون ماكدويل PDF
  73. كتاب أصعب الآيات في سفر التكوين – القس عزت شاكر – إجابة أكثر من 100 سؤال PDF
  74. كتاب أصل الكلام  – الدكتور القس عزت شاكر 
  75. كتاب أقوال صعبة في الكتاب المقدس (ج1 وج2) PDF – (ف. ف. بروس وآخرون)
  76. كتاب أكذوبة قبر يسوع الضائع – القمص عبد المسيح بسيط PDF
  77. كتاب أما إسرائيل فلا يعرف – القمص روفائيل البرموسي
  78. كتاب أيعيدون اختراع شخصية يسوع؟ – فهم شخصية يسوع الحقيقية – دانيال بي ولاس PDF
  79. كتاب أين الله في وقت الألم؟ – الكاتب فيليب يانسي – ترجمة سليم اسكندر PDF
  80. كتاب برهان جديد يتطلب قرار – جوش ماكدويل PDF
  81. كتاب برهان يتطلب قرار – جوش ماكدويل PDF
  82. كتاب تاريخ يسوع: القضية التاريخية لوجوده وصلبه وقيامته – دراسة وترجمة: مينا مكرم
  83. كتاب تجسد الكلمة PDF – للقديس البابا اثناسيوس الرسولي
  84. كتاب تساؤلات حول الله في العهد القديم – بقلم نبيلة توما PDF
  85. كتاب تساؤلات حول صفات الله التي تبدو متناقضة في الكتاب المقدس – عماد حنا PDF
  86. كتاب حروب يهوه – حيرة الماضي وعثرة الحاضر  – ديفيد ويصا
  87. كتاب حقيقة المسيح – إنسان أم أسطورة أم المسيح المنتظر؟ – رايس بروكس– تحميل PDF
  88. كتاب حقيقة المسيح – إنسان أم أسطورة أم المسيح المنتظر؟ – رايس بروكس – تحميل PDF
  89. كتاب حقيقة لاهوت يسوع المسيح – جوش ماكدويل وبارت لارسون PDF
  90. كتاب دافع عن إيمانك – سلسلة مكونة من اثنتي عشرة درسا في الدفاعيات PDF
  91. كتاب دفاعيات عن سفر صموئيل الأول – بقلم إيهاب صادق PDF
  92. كتاب دليل البراهين الكتابية – جون انكربرغ – جون ويلدن
  93. كتاب رواية عزازيل هل هي جهل بالتاريخ أم تزوير للتاريخ؟ ردا على رواية عزازيل للدكتور يوسف زيدان – القمص عبد المسيح بسيط PDF
  94. كتاب سألتني فأجبتك ج1 وج2 – مجموعة من المؤلفين – تحرير دكتور عدنان اديب طرابلسي PDF
  95. كتاب سوء اقتباس الحقيقة – الرد على كتاب بارت إيرمان سوء اقتباس يسوع – تيموثي بول جونز – PDF
  96. كتاب شبهات وهمية حول الكتاب المقدس – منيس عبد النور PDF
  97. كتاب شهود الصليب – الأخ وحيد PDF
  98. كتاب شهود يهوه وهرطقاتهم – البابا شنودة الثالث PDF
  99. كتاب طلبت الله فوجدت يسوع – نبيل قريشي – ترجمة: مريم عزرا Seeking Allah, Finding Jesus
  100. كتاب ظهورات الابن الوحيد في العهد القديم PDF – الأنبا بيشوي مطران دمياط
  101. كتاب عقائدنا المسيحية الارثوذكسية – القس بيشوي حلمي
  102. كتاب على هذه الصخرة – إيمان كنيستنا القبطية الأرثوذكسية PDF
  103. كتاب قانونية اسفار العهد الجديد – عبد المسيح بسيط PDF
  104. كتاب قبر المسيح فى كشمير – د. فريز صموئيل
  105. كتاب كيرلس السكندري والجدل الكريستولوجي – تاريخه لاهوته ونصوصه – جون ماكجوين – الراهب اغاثون الانطوني
  106. كتاب كيف نؤمن باله المحبة في عالم الألم نظرة كتابية لمشكلة الألم – ميلفين تيينكر PDF
  107. كتاب لا إله إلا واحد – الله أم المسيح؟ – نبيل قريشي – ترجمة: مريم عزرا No God but One: Allah or Jesus
  108. كتاب لا أملك الإيمان الكافي للإلحاد – نرومان جيزلر PDF
  109. كتاب لاهوت المسيح ضد الاريوسيين – القمص موسى واصف PDF
  110. كتاب لغة الإله – عالم يقدم دليل على الإيمان – فرانسيس كولنز PDF
  111. كتاب لماذا الله؟ مسعى البشريى الأزلي – كارين ارمسترونج PDF
  112. كتاب لماذا أؤمن؟ إجابات منطقية عن الإيمان – بول ليتل PDF
  113. كتاب لماذا نؤمن بإله واحد الآب والابن والروح القدس منهج متكامل لشرح الإيمان المسيحي من الكتاب المقدس – د. اسكندر القمص لوقا
  114. كتاب لماذا يتجاهلني الله؟ حكمة وتشجيع للأوقات الشائكة عندما يبدو الله غائبا – جاري ر هابرماس PDF
  115. كتاب ليتني أستطيع أن أؤمن – ويم ريتكريك – ترجمة سليم إسكندر PDF
  116. كتاب ما الفرق بين المسيح والانبياء ومن هو الاعظم؟ – القمص عبد المسيح بسيط PDF
  117. كتاب ماذا قال المسيح عن شخصه؟ PDF – القس بيشوي حلمي
  118. هل صلب المسيح حقيقة أم شبه لهم ؟ – القمص عبد المسيح بسيط
  119. من هو مؤسس المسيحية ؟ المسيح أم بولس الرسول؟
  120. كتاب مخطوطات العهد الجديد والنص الأصلي لكلمة الله الموحى بها – القمص عبد المسيح بسيط
  121. كتاب مستعدون للمجاوبة – وليم لين كريج PDF
  122. كتاب مستعدين للمجاوبة PDF – سمير مرقس
  123. كتاب مصداقية العهد القديم – ك. أ. كيتشن PDF
  124. كتاب مقدمات العهد القديم مع مناقشة الاعتراضات – وهيب جورجي كامل – خدمة الشباب PDF
  125. كتاب من خلق الله؟ البحث في نظرية كل شيء – ادكار اندروز PDF
  126. كتاب من صنع الله؟ وإجابات عن أكثر من مئة من الأسئلة الصعبة عن الإيمان – دكتور رافي زكارايوس PDF
  127. كتاب من هو المصلوب؟ د. فريز صموئيل
  128. كتاب منطقية الإيمان بالله – دعوة مفتوحة الي كل متشكك – تيموثي كلر PDF
  129. كتاب موت يسوع ودفنه وقيامته – ماذا حدث في الأيام الأخيرة ليسوع؟ كريغ أ ايفانز – ان تي رايت PDF
  130. كتاب موسوعة مدارس النقد التشكيك والرد عليها. مهندس حلمي القمص PDF
  131. كتاب موسوعة مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (1-13) – حلمي القمص PDF
  132. كتاب هل اقتبست المسيحية عقائدها من الأساطير الوثنية؟ القمص عبد المسيح بسيط أبوالخير PDF
  133. كتاب هل المسيح هو الله؟ ام ابن الله؟ ام هو بشر؟ – القمص عبد المسيح بسيط PDF
  134. كتاب هل المسيح هو الله؟ ام ابن الله؟ ام هو بشر؟ – القمص عبد المسيح بسيط PDF
  135. كتاب هل إله العهد القديم إله شرير؟ بول كوبان PDF
  136. هل صُلب المسيح حقاً؟ – بقلم فارس القيرواني
  137. كتاب هل صلب المسيح حقيقة ام شبه لهم؟ – القمص عبد المسيح البسيط PDF
  138. كتاب هل يشهد الكتاب المقدس على نفسه بالتحريف؟ القس عبد المسيح بسيط PDF
  139. كتاب هناك إله PDF – توني فلو – للتحميل
  140. كتاب وثائق عدم التحريف – دكتور رأفت عماري
  141. كتاب وقرار – بحث دراسي منطقي في صحة الكتاب المقدس – جوش ماكدويل PDF
  142. كتاب وقرار – بحث دراسي منطقي في صحة الكتاب المقدس – جوش ماكدويل PDF

كتب دفاعية مسيحية Apologetics للمدافعين الجدد [PDF] – كيف تصبح مدافعًا مسيحيًا؟ (متجدد)

كتب لاهوت دفاعي للمدافعين الجدد [PDF] – كيف تصبح مدافعًا مسيحيًا؟ (متجدد)

من هم كتبة الأناجيل؟ كيف نعرفهم؟ تيموثي بول جونز – ترجمة: مينا كرم

من هم كتبة الأناجيل؟ كيف نعرفهم؟ تيموثي بول جونز – ترجمة: مينا كرم

كيف نعرف من هم كتبة الأناجيل؟ تيموثي بول جونز – ترجمة: مينا كرم

كيف نعرف من هم كتبة الأناجيل؟ تيموثي بول جونز – ترجمة: مينا كرم

 

عزيزي القارئ، قم بفتح نُسختك الخاصة للكتاب المُقدس، وأنظر الى قائمة المُحتويات، حسناً، ستجد الأناجيل بحسب متى ومرقس ولوقا ويوحنا، ولكن السؤال هنا هل هذه “المجموعة الرباعية” من المسيحين الأوائل لهم أية علاقة بهذه الأسماء المكتوبة على الأناجيل؟ هل متى ومرقس ولوقا ويوحنا حقاً هم الذين كتبوا هذه الأناجيل؟ إذا كانوا هم من كتبوها فكيف نستطيع أن نعرف ذلك حقاً؟

قد تكون إجابتك الأولى على هذا السؤال هي “حقاً هم من كتبوها لأن أسمائهم عليها” حقيقة ستكون على الصواب هذه الأسماء الأربع قد كُتبت على مخطوطات الأناجيل الأربعة لأكثر من ألف عام.

ولكن..

ربما هذه الأسماء لم تكن موجودة من الأساس على المخطوطات الأصلية!!!
وفي حقيقة الأمر إن بعض العلماء لديهم قناعة تامة أن متى ومرقس ولوقا ويوحنا لا يُمكن أن يكونوا هم كتبة الأناجيل، فبحسب أحد الباحثين. [1]

“كُتبت الأناجيل بعد وفاة يسوع بين خمسة وثلاثين وخمسة وستين سنة، وليس بواسطة شهود العيان ولكن بواسطة أشخاص عاشوا في وقت لاحق للأحداث “

“من أين حصلوا على هذه المعلومات؟ بعد وفاه يسوع، بدأ الناس يتناقلون القصص الخاصة به وينشرونها ليضموا أشخاصًا أخرين إلى الإيمان، وعندما أدرك المسيحون الحاجة إلى السلطة الرسولية نسبوا هذه الكتب إلى الرسل (متى ويوحنا) وأيضا مرقس الذي كان مساعدًا لبطرس وأيضا لوقا الذي كان رفيقَ بولس، ونظراً لأن المخطوطات اليونانية المُتاحة تختلف فيما بينها وتُعطي لنا عناوين مختلفة للأناجيل فقد ادرك علماء النقد النصي مُنذ فترة طويلة أن على سبيل المثال “الانجيل بحسب متى” عنوان غير مُمتد من النص الأصلي الى النسخ، ولكن تمت إضافته من خلال النُساخ في وقت لاحق”

رائع، إذا كانت هذه الادعاءات صحيحةً، فنستطيع أن نفهم من ذلك أن المسيحين الأوائل لم ينسبوا الأناجيل الأربعة لمتى ومرقس ولوقا ويوحنا لأنهم حقاً كتبوها، فبحسب بارت إيرمان وغيره أيضاً، كانت الأناجيل مجهولة الهوية والمصدر، وقام المسيحيون الأوائل بتأسيس روابط بين هذه الأناجيل وبين الرسل؛ لإعطاء الأناجيل سمة الرسولية في القرن الثاني الميلادي، وبهذا تحظى الأناجيل بموثوقية أعلى، ولكن دليل بارت إيرمان على هذا الافتراض هو التنوع في العناوين الموجودة على المخطوطات.

دعونا نُلقي نظرة دقيقة على احتمالية أن الأناجيل الأربعة للعهد الجديد كتبها بالفعل متى ومرقس ولوقا ويوحنا.

 

يبدو أن أقدم مخطوطات الإنجيل التي تم نسخها في أواخر القرن الثاني وبدايات الثالث (البردية 66 وربما البردية 4 والبردية 75)، أي إننا نتحدث على فترة قرن كامل أو أكثر من كتابة الأناجيل، وهذا جزء من السبب الذي يجعل بعض العلماء يدعون أن أناجيل العهد الجدد كانت مجهولة المصدر، ولكن هل غياب العناوين نستطيع أن نعتبره دليلًا على أن الأناجيل قد انتشرت بشكل مجهول المصدر، وأن الأسماء المكتوبة عليها أُضيفت فيما بعد؟

أنا لا أعتقد ذلك.

في المقام الأول، لم تنجُ الكثير من المخطوطات القديمة بما يكفي لإتاحة المعرفة إذا كان المخطوط احتوى على عنوان في نسخته الأولى أم لا، فمن الممكن أن أجزاء من المخطوط تهتكت أو انفصلت بالكامل عن المخطوط في رحلة المرور بين قرون طويلة، وكثيرا جدا ما يتم كتابة العناوين على ما يُسمى flyleaves، وهو عبارة عن جزء فارغ في بداية أو نهاية المخطوط وفي حالات أخرى تُكتب العناوين على ما يُسمى sillyboi، ويتم تخييطها في حواف المخطوط بهدف الغلق والحفاظ، من المحتمل جدًا أن تكون قد فُقدت ببساطة بسبب العامل الزمني، ولذلك لا نستطيع أن نجزم أن المخطوطات لم تكن تحتوي على عناوين في الأساس فعدم وجودها لا يُعني أنها لم تكن موجودة في وقت ما.

وفي الحقيقة كل المخطوطات المتاحة التي بقيت سليمة بما يكفي لتتضمن أي عنوان، فما نكتشفه أنه لا يوجد أي مخطوطة لم تحتفظ بعنوانها سليمًا بما يكفي! فالمؤلف لا يُحذف اسمه مثلا…الخ، حقيقةً المُشكلة الأولى والكبرى لنظرية الأناجيل المجهولة التي يفترضها إيرمان وغيره أنه لم يتم العثور على نسخ مجهولة لمتى أو مرقس أو لوقا أو يوحنا في أي وقت مضى وقد أشار Brant Pitre إلى ذلك.

أما عن اختلاف المخطوطات في العناوين التي يعتبرها إيرمان اختلافات كبيرة، فهي ليست كذلك، لكن على اي حال فلماذا يستمر العلماء في الادعاء أن الأناجيل كانت مجهولة المصدر، فوفقًا لإيرمان يرجع سبب هذا في تنوع العناوين بين المخطوطات وهذا يوضح من وجهة نظر إيرمان أن هذه الأسماء تمت إضافتها لاحقاً بعد فترة طويلة من انتشار الأناجيل.

لحظة عزيزي القاري، هل تعرف ما هو هذا الاختلاف الكبير الموجود في مخطوطات الأناجيل في القرون الأولى!؟

أريد أن أقوم بإبهارك وأقول لك ان الاختلاف فقط هو بين أن عنوان المخطوط قول “بحسب المؤلف” أو “بحسب الإنجيل ” ثم يضع اسم المؤلف!

الفارق فقط في كون العنوان كاملًا أو مختصرًا، ليس أكثر، هذا الاختصار يُمثل تقريبا كل حالة من الاختلافات التي يفترض إيرمان أنها كبيرة.

فبالفعل المخطوطات لا تختلف في نسب الإنجيل للمؤلف، فعلى سبيل المثال فإن عنوان انجيل متى في مخطوطة واشنطن هو ” الإنجيل حسب متى ” أما في المخطوطة السينائي هو “بحسب متى”، لكن كلا المخطوطتين ينسب الإنجيل لنفس الشخص وهو متى!

وبنفس الطريقة أيضاً فإن عنوان إنجيل مرقس في المخطوطة السكندرية هو “الانجيل بحسب مرقس”، أمَّا في المخطوطة الفاتيكانية هو “بحسب مرقس”، مجرد اختصار للعنوان، وهكذا في كل المخطوطات يتم نسب أي إنجيل لصاحبه، ربما تختلف الصياغة قليلا ولكن المؤلف لا يختلف أبداً، فمثلا إنجيل يوحنا لا يوجد له أي اسم مؤلف أخر على أي مخطوط، كل مخطوطات إنجيل لوقا عنوان المؤلف لوقا وفقط وهكذا متى ومرقس.

ولكن دعني اخبرك بسيناريو عجيب وهو سيناريو التلفيق، ففي القرن الثاني انتشرت الأناجيل بسرعة جدا من كنيسة إلى أخرى في جميع أنحاء الإمبراطورية، فكانت موجودة في روما حيث أشار يوستينوس أن إنجيل مرقس هو مذكرات بطرس، وكان بابياس في اسيا يجمع معلومات حول صحة شهادة العيان من كتبة الأناجيل، وايرينيئوس في ليون يعتمد على الأربعة أناجيل لدحض التعليم الهرطوقي في كنيسته، وربما في مصر، بالنظر إلى التوزيع الجغرافي الواسع للأناجيل في القرن الثاني، فماذا تتوقع أن يحدث لو قرر المسيحيون في القرن الثاني فجأة محاولة اختلاق أسماء لكتبة الأناجيل لتظهر بشكل أوثق؟

لا يجب أن نتناسى أن المسيحيين في منطقة ما لا يستطيعون الوصول بسرعة لمجموعة مسيحية أخرى في مكان آخر، وحتى لو كان توصيل المعلومات إلى الجميع في نفس الوقت فلم تكن هناك سلطة بشرية واحدة تستطيع أن تطلب من جميع المسيحين في كل مكان أن يحافظوا على ربط هذه الألقاب للأناجيل، ومن الطبيعي ستكون نتيجة هذا، على فرض أن المسيحيين سيختلقون أسماءً للأناجيل في القرن الثاني.

فستجد جماعة تطلق على إنجيل أنه إنجيل أندراوس وجماعة مسيحية أخرى تُطلق عليه بطرس أو بارثلماوس..الخ، لو حدث هذا الأمر سوف نجد حقاً تنوعًا كبيرا في العناوين التي يفترض الآن إيرمان أنه في المخطوطات، سوف نجد أن كل إنجيل له مجموعة متنوعة من الأسماء المختلفة تماما عن بعضها البعض.

لكن هذا الأمر ليس حتى بالقريب بما نجده في المخطوطات، فالمخطوطات تحمل نفس اسم المؤلف ربما الصياغة تختلف قليلاً، لكن النسب للمؤلف ليس متغيرًا أو مختلفًا من مخطوطة لأخرى.

ولكن كل هذا يقودُنا إلى سؤالٍ آخرَ، وهو إذا كانت ظروف التواصل صعبة والكنيسة ليست مركزية، كيف نجد اسماء كتبة الأناجيل مرتبطة بهذه الطريقة مع الأناجيل بهذا الاتساق الموحد؟ أعتقد أن الطريقة الأكثر منطقية هي إدراك أن كل إنجيل في العهد الجديد قد ارتبط باسم مؤلفٍ واحد منذ اللحظة التي بدأ فيها نص الإنجيل في الانتشار.

ربما سبب ذلك أن أسماء الكتبة كانت موجودة على المخطوطات وفقدت بالطرق التي ذكرناها سابقا أو بسبب تاريخ شفوي في مرحلة انتشار كل إنجيل حيث تتم قراءته في كنيسة ويذهب إلى كنيسة أخرى، ربما الأمران معاً! فإذا كان يوجد رواية شفوية عن أصولية الأناجيل أو شيء مكتوب مصاحب للأناجيل منذ انتشارها فلا ينبغي أن نتفاجأ بأننا نجد روايات عن أصول الأناجيل في المصادر القديمة، دعونا نلقي نظرة على الكتابات المسيحية في القرن الثاني.

يقول بابياس المولود في القرن الأول والذي يكتب في أوائل القرن الثاني:

“مرقس بعد أن صار مترجمًا لبطرس كتب بدقة كل ما تذكره، وبالرغم من ذلك لم يكتب أقوال وأعمال المسيح بشكل مُرتب ودقيق، لأنه لم يسمع من الرب ولم يرافقه بل سمع ورافق بطرس الذي استوعب توجيهاته لضروريات مستمعيه، ولكن دون نية ان يسرد أقوال الرب، فلذلك لم يُخطئ مرقس في كتابة كل الأشياء التي تذكرها واهتم بعدم حذف أي شيء سمعه وعدم وضع أي شيء وهمي، وقام متى بجمع الأقوال باللغة العبرية وقام كل شخص بترجمتها بأفضل طريقة مستطاعة “

وثيقة موراتوري :

“الإنجيل الثالث بحسب لوقا الطبيب بعد صعود المسيح حيث أخذه بولس معه كعارف بالتعليم، دونه باسمه حسب فكره مع أنه لم يرَ الرب في أيام جسده، ولأنه كانت لديه المقدرة على التحقق منه، فقد بدأ يخبره بالقصة منذ ميلاد يوحنا، رابع الأناجيل هو ليوحدنا أحد الرسل، حينما طلب منه رفقائه أن يكتب إنجيلًا، طلب أن يصوموا معًا من اليوم ولمدة ثلاث أيام وما يتم إعلانه لكن فرد يقوله للجميع.

وفي نفس الوقت كشف أندراوس أن ما يفحص الكل فيه يجب أن يدون يوحنا كل شيء باسمه، وعلى الرغم من وجود أفكار مختلفة تعلم في الأناجيل ككل، إلا أن هذه الأمور لا تسبب اختلافًا لإيمان المؤمنين لأن كل ما فيها تم الإعلان عنه بالروح الواحد، تم الإعلان عن ما يختص بالميلاد والألآم والقيامة والحديث مع تلاميذ الرب وما يختص بمجيئه الأول محتقر في تواضع، والمجيء الثاني الذي سيكون ممجدًا فيه بشكل ملوكي “

يقول وإرينيئوس:

توجد أربعة أناجيل وأربعة فقط لا أكثر ولا أقل، يفتتح يوحنا إنجيله قائلا ” في البد كان الكلمة ” ولوقا يبدأ بذكرى زكريا وبدأ متى بالنسب البشري للمسيح، ويقود مرقس بدعوة الروح النبوية، قد كتب متى إنجيلًا بين العبرانين بلغتهم، بينما كان بطرس وبولس يكرزان في روما ووضعا أسس الكنيسة، وقد سلَّم لنا مرقس ما بشر به بطرس، كما سجل لوقا رفيق بولس ما بشر به فيما بعد، وكتب يوحنا تلميذ الرب الذي اتكأ على صدره إنجيلًا أثناء إقامته في أفسس.

 يشهد ايرينيئوس ووثيقة موراتوري معا، أنَّ المسيحيين في ليون وروما استلموا أربعة أناجيل موثوقًا بها وفقط، نعرف من بابياس وإرينيئوس أن من كتب الأناجيل المعروفة بإنجيل متى ومرقس، أن مرقس كتب بأمانة كلمات بطرس وأن إنجيل متى كتب بالعبرية وتم تداوله بالعبرية، والأهم من ذلك أن شهادة بابياس نشأت في وقت شهود العيان الذين كانوا ما زالوا أحياءً!

إن ما نكتشفه من المخطوطات وأقوال المسيحيين الأوائل في القرن الثاني، أنه لا يوجد أي دليل يُشير الى أن أناجيل العهد الجديد قد انتشرت بطريقة مجهولة المصدر، ولو كان هذا حدث حقا وتم تلفيق مؤلفيها، فبالتأكيد إن كل إنجيل من الأناجيل الأربعة سيُنسب لمجموعة من المؤلفين المُختلفين وهذه الاختلافات كانت ستظهر في المخطوطات اللاحقة وأيضا في اقتباسات الآباء الأوائل، وهذا التنوع غير موجود، فإننا نعرف أن منذ نشأة الأناجيل وهي معروفة بهؤلاء المؤلفين.

صحيح أن هذا وحدَه لا يثبت أن متى ومرقس ولوقا ويوحنا كانوا مؤلفي الأناجيل، ولكن بذلك يتم إثبات أن هذه الأسماء مرفقة بالأناجيل منذ لحظة انتشارها، وقبل نهاية القرن الثاني كانت الأناجيل الأربعة في حالة استقرار ولها تقليد واضح يُمكن تتبعه من خلال شهادة شهود العيان لأربعة مؤلفين بعينهم من القرن الأول، يشهد ايرينيئوس وبابياس ووثيقة موراتوري على سلطة الأناجيل الاربعة التي يمكن تتبع بدايتها واصلها الى متى ولوقا ومرقس ويوحنا.

 

قد تواصلت مع تيموثي بول جونز للحصول على إذن ترجمة مقاله هذا الرائع[2]

 

 

[1]B. Ehrman, Jesus, Apocalyptic Prophet of a New Millennium (Oxford: Oxford University Press, 1999), 248-249; B. Ehrman, Lost Christianities (Oxford: Oxford University Press, 2005), 235; B. Ehrman and W. Craig, “Is There Historical Evidence for the Resurrection of Jesus?: A Debate between William Lane Craig and Bart Ehrman” (March 28, 2006).

[2] https://www.timothypauljones.com/apologetics-how-do-we-know-who-wrote-the-gospels-2/

 

من هم كتبة الأناجيل؟ كيف نعرفهم؟ تيموثي بول جونز – ترجمة: مينا كرم

تعرف على مخطوطات العهد الجديد – حكمت قشوع حلقة 3 – مصداقية الكتاب

تعرف على مخطوطات العهد الجديد – حكمت قشوع حلقة 3 – مصداقية الكتاب

تعرف على مخطوطات العهد الجديد – حكمت قشوع حلقة 3 – مصداقية الكتاب

تعرف على مخطوطات العهد الجديد – حكمت قشوع حلقة 3 – مصداقية الكتاب

 

هل يمكننا الوثوق في انجيل لوقا ؟

هل يمكننا الوثوق في انجيل لوقا ؟

هل يمكننا الوثوق في انجيل لوقا ؟

هل يمكننا الوثوق في انجيل لوقا ؟

يجب ان نعلم ان انجيل لوقا وسفر الاعمال لهم صله بعضهم البعض .ونستطيع ان نتعرف علي هذا من خلال العديد من التفاصيل مثل استخدام نفس التعبيرات اليونانية والنمط الادبي .وايضاً يتناول لوقا ويعطي في مقدمة كلا الكتابين اسم العزيز ثَاوُفِيلُسُ ربما يكون مسؤول روماني .لوصف لوقا له بكلمة العزيز وهو نفس وصف بولس حينما تحدث عن الحاكم الروماني فيليكس وفيستوس (اعمال الرسل 23 : 26 ,اعمال الرسل 26 : 25 ) .(6)

بغض النظر عن من يكون ثَاوُفِيلُسُ .فنجد ان الفكرة الاساسية هو ان لوقا يريد ان يكشف لنا ان سفر اعمال الرسل هو استمرار لأنجيله .فيفتتح سفر الاعمال قائلاً ” ‏الكلام الأول أنشأته يا ثاوفيلس، عن جميع ما ابتدأ يسوع يفعله ويعلم به، ‏إلى اليوم الذي ارتفع فيه.”فبعد ان شرح لوقا عن يسوع وخدمته وصلبة يتحدث لنا في سفر الاعمال عن احداث ما بعد الصعود .وكما راينا من خلال الادلة الوارده في سفر الاعمال نجد ان لوقا يتحدث بشكل دقيق للغاية .

فكما راينا الدقة في سفر اعمال الرسل هل لنا ان نتوقع ايضا الدقة في انجيل لوقا ؟الاجابة لما لا ؟ففي بداية لوقا اشار الي انه تتبع كل شئ بتدقيق وبعناية.

” ‏إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في الأمور المتيقنة عندنا، ‏كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداما للكلمة، ‏رأيت أنا أيضا إذ قد تتبعت كل شيء من الأول بتدقيق، أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس،”( لوقا 1 : 1 – 3 )

فنجد ان الدقة كانت مصاحبة لعمله في سفر الاعمال وايضاً في انجيله فهو مؤرخ دقيق ويجب الوثوق بما يكتبه فيقول لنا الباحث كريج بلومبرج:

“A historian who has been found trustworthy where he or she can be tested should be given the benefit of the doubt in cases where no tests are available.”7 Since Luke has been tested on 84 points and has earned a perfect score, there’s every reason to believe his Gospel is “gospel” as well.

يتحدث ان ما تم دراسته حول 84 نقطة في سفر الاعمال الرسل تشير الي درجة الكمال والثقة وايضاً سبب في الاعتقاد ان انجيل لوقا نفسه هو كذلك .

ولكن نحن لسنا بحاجة الي الاعتماد علي سفر الاعمال للتاكيد علي صحة الانجيل الخاص بلوقا .لانه يوجد العديد من التفاصيل الداخلية يمكن التحقق منها بشكل مستقل.علي سبيل المثال ذكر لوقا احدي عشر اسماً لمسؤولين تم التاكد من تاريخيتهم في الاصحاحات الثلاثة الاولي .واذا اضفنا شخصية يسوع قد نستطيع القول انهم اثني عشر شخصية وتشمل الشخصيات .

هيرودس واغسطوس قيصر وكيرينيوس وطيباريوس قيصر وهيرودس رئيس ربع الجليل وشقيقة فيلبس وليسانيوس رئيس ربع الابيلية وغيره .وايضاً رؤساء الكهنة مثل حنان وقيافا .وغيرهم . وايضاً ذكره لشخصية يوحنا ابن زكريا او ما يعرف بيوحنا المعمدان فلم يكن هذه الاسماء موضع اختراع من لوقا فهو يذكر شخصيات تاريخية وبارزه وايضاً لها علاقة بزمنه .

يخبرنا الباحث F. F. Bruce:

Bruce observes, “A writer who thus relates his story to the wider context of world history is courting trouble if he is not careful; he affords his critical readers so many opportunities for testing his accuracy. Luke takes this risk, and stands the test admirably.”

ما يريد ان يقوله بروس ان الكاتب يربط ما يكتبه بقصص لها سياق وارتباط بالتاريخ العالمي. وسيقع بمشكلة اذا لم يكن دقيقاً فانه يتيح للناقدين العديد من الفرص لاختبار دقته التي يكتب بها .ويمر لوقا بهذا الخطر ونجد ان اختبار دقته جدير بالاعجاب .

والواقع ان ما كتبه لوقا عن الاحدي عشر شخصية في فصوله الاولي الثلاثة هو ذكره لشخصيات تاريخية بما فيهم يوحنا المعمدان او ابن زكريا فنجد هذه الشخصيات في مصادر خارج العهد الجديد وهي مصادر لا تصنف بكونها مسيحية وايضاً يثبتها علم الاثار علي سبيل المثال ذكر يوسيفوس ليوحنا المعمدان في كتابة Antiquities 18:5.2 وايضا اكتشاف نقش ابيلية الذي وجد فيه اسم ليسانيوس الذي ذكره لوقا مما اضفي موثوقية وثقة في دقة البيانات الوارده في انجيله .

المرجع:

I Don’t Have Enough Faith to Be an Atheist p 261

هل يمكننا الوثوق في انجيل لوقا ؟

القديس لوقا الإنجيلي الرسول – من هو القديس لوقا الإنجيلي البشير؟ معلومات مختصرة

لوقا الإنجيلي الرسول – من هو القديس لوقا الإنجيلي البشير؟ معلومات مختصرة

من هو القديس لوقا الإنجيلي البشير؟ معلومات مختصرة

لوقا الإنجيلي – من هو القديس لوقا الإنجيلي البشير؟ معلومات مختصرة

توثيق إنجيل لوقا وأعمال الرسل – نظرة علمية بحتة – أثيناغوراث

س / من هو البشير لوقا الإنجيلي الذي كتب سفرين كاملين في الكتاب المقدس وهما (إنجيل لوقا وسفر أعمال الرسل) في العهد الجديد؟

الجواب / في البدء علينا أن نعرف بعض المعلومات المهمة عن البشير لوقا ومنها..

الكاتب لوقا، وهو طبيب كما نجد ذكره في (كو ٤: ١٤) “ويسلم عليكم لوقا الطبيب الحبيب”

أصله // يوناني الاصل من المسيحيين الأمميين أي (ليس من أصل يهودي) وهو الاممي الوحيد الذي أرشده الروح القدس ليكتب من أناجيل العهد الجديد الاربعة.

تاريخ الكتابة // نحو ٦٠ م.

أين كتب // كتب لوقا أنجيله من قيصرية او ربما من روما.

الآيات الرئيسية:

” فقال له يسوع اليوم تم الخلاص لهذا البيت، إذ هو أيضا أبن إبراهيم. فأن إبن الإنسان قد جاء ليبحث عن الهالكين ويخلصهم ” (لوقا ١٠،٩:١٩ ).

الشخصيات الرئيسية: يسوع المسيح -إليصابات -زكريا -يوحنا المعمدان -مريم العذراء -التلاميذ -هيرودس الكبير -بيلاطس البنطي -مريم المجدلية.

الاماكن الرئيسية: بيت لحم – الجليل – اليهودية – أورشليم.

المرسل إليهم: إلى شخص يدعى ثاوفيلس (إسم يوناني يعني الذي يحب الله) إلى ثاوفيلس محب الرب وللأمم وللناس في كل مكان.

كما يجدر الذكر أن لوقا الإنجيلي البشير كان صديقا حميما للرسول بولس ورفيقا له في السفر. وقد كتب لوقا الإنجيلي أيضا سفر أعمال الرسل كما ذكرنا مسبقا، والسفران متكاملان.

أن كل ميلاد معجزة في حد ذاته وكل طفل يولد هو عطية من الله. لكن منذ نحو عشرين قرناً من الزمان حدث الميلاد المعجزي الحقيقي، فقد ولد يسوع المسيح في شكل انساناً وهو نفسه الله المتجسد.

كما يؤكد لوقا البشير لاهوت السيد المسيح، أي الطبيعة الإلهية. لكن التركيز الحقيقي في إنجيل لوقا على (ناسوت السيد المسيح) أي طبيعته البشرية.

فإن يسوع المسيح إبن الله هو ايضا إبن الانسان. وكان لوقا، طبيب ماهر ورجل علم وبحث، وكيوناني يهتم بالتفاصيل فليس مستغربا إذاً، أن يبدأ لوقا البشير بتحديد ملامح بحثه المكثف الشامل، وأن يبين بعد ذلك أنه يسجل الحقائق (لوقا (١:١-٤) ” لأن كثيرا من الناس أخذوا يدونون رواية الاحداث التي جرت بيننا، كما نقلها ألينا الذين كانوا من البدء شهود عيان وخداما للكلمة، رأيت أنا ايضا، بعدما تتبعت كل شيء من أصوله بتدقيق، أن اكتبها إليك، يا صاحب العزة ثاوفيلس حسب ترتيبها الصحيح، حتى تعرف صحة التعليم الذي تلقيته.

وبالإضافة الى ذلك كان البشير لوقا صديقا حميما للرسول بولس رافقه في أسفاره. ولذلك تقابل مع التلاميذ الاخرين وعرف القصص التاريخية الاخرى كما كان شاهد عيان على مولد الكنيسة ونموها.

ولذلك فإن السفرين اللذين كتبهما بإرشاد من ” الروح القدس “، وهما إنجيل لوقا وسفر أعمال الرسل، يعتبران وثائق تاريخية بجانب قيمتهما الروحية.

وتبدأ قصة البشير لوقا الإنجيلي بالملاك الذي ظهر لزكريا ينبئه بمولد يوحنا المعمدان، ولمريم العذراء يخبرها بولادة الرب يسوع.

فمن زكريا وإليصابات يولد يوحنا المعمدان الذي يمهد الطريق أمام السيد المسيح. وبعد ولادة الرب يسوع المسيح بزمن قصير أصدر القيصر أوغسطس مرسوماً يقضي بإحصاء سكان الإمبراطورية لذلك سافر يوسف، ومريم العذراء خطيبته، إلى بيت لحم مدينة داود جدها الأكبر، حيث ولد الطفل يسوع هناك.

وقد أعلنت الملائكة بشرى الحدث السعيد إلى الرعاة الذين أسرعوا إلى المذود، ثم عادوا وهم يمجدون الله ويسبحونه وينشرون الخبر. بعد ثمانية أيام من ولادة الطفل يسوع جيء به ليختن (حسب شريعة موسى) ويكرس لله في الهيكل، وهناك أعلن سمعان وحنة النبية عن شخصية يسوع (كالمسيح المخلص). كما يقدم البشير لوقا لمحة عن الرب يسوع المسيح في سن الثانية عشرة وهو يتناقش مع معلمي الشريعة في الهيكل حول الامور اللاهوتية (لوقا ٢: ٤١ -٥٢)

نكمل في (لوقا ٢: ٤١ -٥٢) ” وكان والدا يسوع يذهبان كل سنة إلى أورشليم كعادتهم في العيد وبعدما انقضت أيام العيد وأخذوا طريق العودة، بقي الصبي يسوع في أورشليم، ووالداه لا يعلمان، بل كانا يظنان أنه مع المسافرين. وبعد مسيرة يوم أخذا يبحثان عنه عند الاقارب والمعارف، فما وجداه فرجعا إلى أورشليم يبحثان عنه فوجوداه بعد ثلاثة أيام في الهيكل جالساً مع معلمي الشريعة يستمع إليهم ويسألهم وكان جميع سامعيه في حيرة من فهمه وأجوبته ولما رآه والدها تعجبا.

وقالت أمه: ((يا أبني، لماذا فعلت بنا هكذا؟ فأبوك وانا تعذبنا كثيرا ونحن نبحث عنك)).

فأجابهما: ((ولماذا بحثتما عني؟ اما تعرفان أنه يجب أن أكون في بيت أبي؟)) فما فهما معنى كلامه.

ورجع يسوع معهما إلى الناصرة وكان مطيعا لهما وحفظت أمه هذا كله في قلبها. وكان يسوع ينمو في القامة. أما بعد الحدث التالي فقد تم بعد ثمانية عشر عاماً من ذلك، حيث نقرأ أن يوحنا المعمدان كان يكرز في البرية. وجاء يسوع إلى يوحنا ليعتمد منه قبل أن يبدأ خدمته الجهرية (لوقا ٣: ١ -٣٨). وعند هذه النقطة يتتبع لوقا سلسلة أنساب الرب يسوع (من جهة يوسف النجار) مرورا بداود وإبراهيم، حتى آدم، مؤكدا على شخصية يسوع كإبن الانسان.

مجمل الإنجيل

أ – ولادة يسوع المخلص وأعداده (لوقا ١: ١-٤: ١٣) من طفل صغير بحسب الجسد نما يسوع وكبر، ليصبح قادرا تماماً على إتمام رسالته على الأرض بحسب الجسد، حتى وصل إلى السن الذي فيه بدأ الخدمة. ونما في كل الجوانب مثلنا ألا أنه ظل إلها كاملا ولم يختزل أي جانب من حياته. ولم يكن بمعزل عن تجارب الحياة وضغوطها ونحن أيضا يجب ألا نحاول إختصار الطريق وأن نعد أنفسنا لحياة الخدمة لله.

ب – رسالة يسوع المخلص وخدمته (٤: ١٤ -٢١: ٣٨).

  1. خدمته في الجليل.
  2. خدمته في طريقه نحو أورشليم.
  3. خدمته في أورشليم

علمَ الرب يسوع جموعاً غفيرة من الناس لاسيما بالأمثال وهي قصص تحوي كثيراً من الحقائق. لكن الذين كانت قلوبهم وأذهانهم منفتحة هم فقط الذين قبلوا كلامه فينبغي أن نصلي كي يعنينا روح الله على فهم ما تعنيه هذه الحقائق حتى تكون نافعة لحياتنا لنتغير أكثر فأكثر إلى صورة يسوع.

ج – موت يسوع المخلص وقيامته (٢٢: ١-٣٤: ٥٣)

لقد قبض على مخلص العالم، وحكم عليه بالموت. ألا أن الموت لم يقدر أن يهلكه فقد قام يسوع من الموت وصعد إلى السماوات. ويقدم إنجيل لوقا الإنجيلي وصفاً تاريخياً عن قيامة الرب يسوع فيجب علينا لا أن نؤمن فقط بصدق هذه الحقائق، بل أن تثق أيضا في المسيح مخلصاً لنا. فمن يتجاهل هذه الحقائق يكون قصير النظر لكن كم يكون محزنناً أن نصدق هذه الحقائق ونهمل الغفران الذي يقدمه الرب يسوع لكل واحد منا!!!

لوقا الإنجيلي الرسول – من هو القديس لوقا الإنجيلي البشير؟ معلومات مختصرة

انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان

رائحة المسيحيين الكريهة – هل للمسيحيين رائحة كريهة؟ الرد على احمد سبيع

عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان – الجزء الثاني – ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث

Exit mobile version