صور العذراء – شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها 50

صور العذراء – شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها 50

شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها

صور عيد الميلاد 2024 Christmas Pictures

شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها

شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها

 

بقلم أيمن منير

تَعددَّت ظُهورات السيدة العذراء امنا الحبيبة الملكةِ الحقيقية ام المُخلص

حبيب نفوسنا الغالى ربنا يسوع .. فى كثير من بلدان العالم فى كافة انحاء المسكونةِ .. انهُ لتحَنُن وعنايةً كبيرةً من فادينا الحبيب ان يُنعم علينا بهذه البركات السمائية .. ويُرسل لنا اُمنا والدة الاله ام الرب بالجسد لكى تُقوي ايماننا الضعيف .. ولانها تُحب كل البشر لذلك ارادت الظُهور كأم لجميع الاُمم لقد جاءت لكى تُهدي البعيدين وتُشفي المُتألمين

 

وتُرد الضالين وتجذب للايمان غير المؤمنين .

فالظُهورات النورانية للسيدة العذراء لم تقتصر علي مصر فقط ، بل تُوجد ظُهورات حول العالم ، وقد تم الاعتراف بجميع الظُهورات من قِبل اللجان المُختصة بتقصي الحقائق والمجامع الاكليريكية بهذه البلاد، فيما تحولت الأماكن، التى ظهرت بها العذراء إلى أماكن أثرية ومَحط أنظار وزيارة الكثيرين، ونُظمت النهضات الروحية ورحلات الحج للتبرُك من السيدة العذراء والدة الأله أم النور.

جُثمان السيدة العذراء، ظهرت إلى توما الرسول أحد تلاميذ الرب يسوع ، حيث أخذ الزنار من السيدة العذراء كدليل منها على رؤيته لها بعد وفاتها

فالكنيسة الأرثوذكسية تحتفل بأول ظهور للسيدة العذراء فى مدينة برطس، فى الحادى والعشرين من شهر بؤونة، من كل عام ويطلقون عليها العذراء حالة الحديد.

بحسب الفلكلور والتقليد والمُسلمات الكنسية ترجع قصة العذراء حالة الحديد إلى بداية انتشار المسيحية، عندما ابتدأ متياس الرسول، يبشر أهل مدينة برطس بالمسيحية، فآمن كثيرون بالمسيحية، وبدأوا يكسرون الأصنام، التى كانوا يعبدونها.
وبعدها تم القبض على متياس، الرسول وأمر الوالى بتقيده بالأغلال والسلاسل وسجنهُ وسجن معهُ كثير من مسيحى المدينة، الذين قبلوا المسيحية، وبداخل السجن ظهرت العذراء للرسول المُبشر، فانحل الحديد وانفتحت أبواب السجن.

كان الظهور الثانى والاول بمصر لإنقاذ كنيسة أتريب، فى مصر، فتنفيذاً لأمر الخليفة العباسى المأمون، الذى تولى الخلافة من 814 م حتى 833 م أراد الوالى هدم كنيسة أتريب، فأمهل كاهنها ثلاثة أيام، فدخل الكاهن الكنيسة وظل يُصلى صائماً مُصلياً .. لإنقاذ كنيسة العذراء من الهدم.

وظهرت السيدة العذراء للخليفة العباسى وطلبت منه أن يكتب لوالى مصر المُسلم رسالة ويُمهرها بخاتمهُ يأمرهُ فيها بوقف أمر الهدم .. وهو ما حدث.

الظُهور الثالث والثاني بمصر

العذراء مريم بجبل قسقام، للبابا ثاؤفيلس، البطريرك 23، فقد أراد البابا ثاؤفيلس، تكريس كنيسة العذراء مريم بجبل قسقام، الدير المحرق ظهرت لهُ القديسة العذراء مريم فى شكل نورانى، وأعلمتهُ أن ذلك المكان تقدس فعلًا أثناء رحلة العائلة المقدسة فى هروبها إلى مصر من بطش هيرودس الملك – والأمر إلهام لهذا الظُهور الفريد من نوعهُ أنها أعلمتهُ خط سير رحلة الهروب إلى مصر، فكتب عنها الميمر، رسالة مخطوطة وهذا الميمر يُقرأ فى اليوم السادس من شهر هاتور ألذي هوا عيد حلول أو مكوث أو ظُهور العذراء مريم بجبل قسقام، وكتب البابا ثاؤفيلس،

فى الميمر وصف ظهور العذراء مريم رأيتُ نوراً يفوق الشمسُ أضعافًاً فرأيتُ مركبةً نورانيةً عظيمةً تحملُ العذراء مريم بوجهها النورانى، الذى لم أستطيع أن أنطق بمجدهُ، حيث كانت مُرتدية حُلة سمائيةً عظيمة المقدار وعن يمينها ويسارُها الملاكين الجليليلين ميخائيل وغبريال، فعندها سقطت على وجهى مزعورًا فأشارت العذراء إلى الملاك الجليل ميخائيل، فأقامنى ورشمنى بمثال الصليب، ونزع عنى الرُعب، وبعدها قامت السيدة العذراء، وقالت يا ثاؤفيلس خليفة رسول ابنى الوحيد قُم.

الظُهور الثالث بمصر

ظُهور العذراء للبابا القديس

الأنبا إبرام بن زرعه البطريرك 62 فى مصر عندما طلب الخليفة المعز لدين الله الفاطمى بوشاية الوزير اليهودى يعقوب بن كلس نقل جبل المقطم من مكانهُ ؛ ليُبرهن على صدق قول المسيح فى الإنجيل: لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل لكنتُم تقولون لهذا الجبل انتقل من هناك فينتقل.

فذهب قداستة البابا إلى كنيسة العذراء مريم المعروفة بالمُعلقة، واعتكف بها وداوم على الصلاة والصوم لمدة ثلاثة أيام، وفى فجر اليوم الثالث غفا البابا الأنبا إبرام غفوة قصيرة فرأى أم النور العذراء القديسة مريم وأخبرته بأن المُعجزة ستتم، بأن يُقابل سمعان الخراز وهو، الذى ستتم المُعجزة على يديهِ وقد نُقل فعلاً الجبل المُقطم.

ثم ظهرت العذراء في امستردام مابين العامين 1959/1945 لفتاة تُدعي

 

ظُهورها في كنيسة العذراء المعادي

وعقب ظهور السيدة العذراء بالزيتون عام 1968 شوهد طيف السيدة العذراء فوق قباب كنيستها بالمعادي ونال بركتها المئات من زوار الكنيسة المُطلة علي النيل.

ثم عاودت “أم النور” الظهور عام 1984 ليلة الاحتفال بصعود جسد العذراء مريم وشاهدها المئات أيضا وذلك ليلة 22 أغسطس من هذا العام.

وفي إدفو

وفي مساء يوم 13 سبتمبر 1969 دوي صوت قوي في الكنيسة بإدفو بإيبارشية أسوان ثم شوهد نور شديد. خارج الكنيسة وأنار المساكن المجاورة ثم ظهرت السيدة العذراء علي ستر الهيكل الأوسط بعد أن ظهرت بشكلها وصُورتها الكاملة تملأ شبابيك الكنيسة.

ويوم 21 أغسطس 1982 في عشية عيد صُعود جسدالعذراء الساعة 8.10 مساء. شاهد الجموع ومضات سريعة وشاهقة البياض من النور داخل الهيكل الرئيسي الأوسط أثناء الدورة بأيقونة أم النور.

. ثم ظُهورها فى اكيتا باليابان عام 1975 وتمثالُها المصنوع من الخشب الذى ظل يبكى قرابة سبع سنوات وقد سبق ان نزف هذا التمثال دما كثيراً وعرق ..

في دير أبي سيفين للراهبات

يوم 21 أغسطس 1979 تباركت كنيسة الشهيدة دميانة بدير أبي سيفين للراهبات بمصر القديمة بظُهورالسيدة العذراء قبل إقامة القداس الأول بهذه الكنيسة.

 

شاهد الظُهور العُمال الذين كانوا مُنشغلين في بناء قلالي الراهبات بالدور الرابع. وقد انقطع التيارالكهرُبائي وفجأة ظهر عمود نور أبيض ناحية المذبح. أخذ يتجسم في شكل واضح. وكوّن هيئة السيدة العذراء التي صارت تتمشي حول المذبح بهيئتها المعروفة وطرحتها تجر خلفها علي الأرض وقد نزلت وباركت قاعة الكنيسة ثم عادت للمذبح وفي لحظة اختفائها عاد التيار الكهرُبائي.

 

ظُهورها في نبروه

 

وفي نبروه بمحافظة الدقهلية شاهد الآلاف من المُسلمين والأقباط تجلي السيدة العذراء فوق منارة كنيستها يوم 6 يناير 1980 استمر الظهور لمدة ساعة.

 

وفي يوم 11 فبراير 1980 ظهرت مرة ثانية ورآها المُحيطون بالكنيسة مُتجلية فوق سطح الكنيسة لمدة رُبع ساعه

Shorten with AI

 

ثم ظُهورات العذراء في مديغوريه

 

تقع قرية مديغوريه ضمن منطقة البوسنة والهرسك. هي قرية صغيرة كرواتية ترتفع 200 م عن سطح البحر.

 

في هذه القرية الصغيرة تستمر السيدة العذراء بالظُهور يومياً في الساعة عينها 6:40 مساءً، من 24 حزيران 1981، حتى اليوم ( أي منذ أربعين عاماً ) لستة أولاد صاروا اليوم راشدين، وذلك لنشر رسالة السلام ودعوة العالم إلى الإيمان بالله وإلى التوبة والمُصالحة. منذ عام 1981 تحدُث بها أموراً تفوق الطبيعة حيث ” يلمس الفردوس الأرض” حسب تعبير أحدهُم.

 

تستمر السيدة العذراء بإعطاء رسالتها إلى العالم حتى يومنا هذا.

 

وقد صرح البابا فرنسيس الذي تلا البابا يوحنا بولس الثاني والبابا بندكت الذي ترك الباباوية وهوا البابا الحالي للفاتيكان وروما والكاثوليك بالعالم بوجود النعمة في مديغوريه وأكد ظُهورات السيدة العذراء

 

ويقومون هُناك بصلاة السبحة الوردية

 

ثم ظُهورها في اسبانيا في الثامن عشر من شهر يونيو من العام 1981 الموافق لعيد الثالوث الأقدس، شهدت

 

( لز أمبارو كويفاس ) زوجة حارس وأم لسبعة أطفال، ظهور العذراء مريم في قرية “برادو نويفو” حيث تقع بلدة ” سان لورينزو” في ” ايل إسكوريال ” في قاع الجبل والتي تضُم أيضاً دير إسكوريال الشهير الذي يقع على بعد 4 كيلومترات. إن لَز امرأة لا تُجيد القراءة والكتابة وقد شهدت أكثر من 500 ظُهور للعذراء وما زالت تستقبلُ رسائل حتى الآن في أوّل يوم سبت من كلّ شهر.

 

.. ظُهورها فى سوريا فى منطقة الصوفانيه لفتاة تُدعي ميرنا فى شهر نوفمبر عام 1982 وقد اعطى الرب هذه الفتاه نعمةً عظيمةً حيث رأت العذراء عياناً خمس مرات ونضح الزيت من صورةً فى منزلها ومن يديها وبدأت تَدخُل فى غيبوبة روحية وقد اعطت السيدة العذراء لميرنا رسائل لكل العالم …

 

ثم ظُهورها فى كوريا الجنوبية فى مدينة صغيرة تدعى ناجو عام 1985حيث ظهرت لسيده تدعى جوليا وكان تمثال العذراء الموجود فى منزلها يبكى دموعاً ودماً وبدأ ينضح زيتاً ذو رائحةً ذكيةً ..

 

كنيسة القديسة دميانة بشبرا

بعد حوالي ثماني عشر عاماً من ظُهور العذراء في الزيتون وفوق قباب كنيسة القديسة دميانه في أرض بابا دبلو بشبرا تجلت السيدة العذراء بطيفها المُقدس يوم 25 مارس سنة 1986 عندما شاهدها المارة والجيران إلي جانب بُرجي الكنيسة وسطع نورها علي المنازل المُجاورة وشاهدها الناس بهالة نورانية علي القُبة الغربية.

وقد شاهدتها اللجنة المُكونة بقرار من مُثلث الطوبي قداسة البابا شنودة الثالث والمُكونة من مُثلث الرحمات الأنبا بيشوي أسقف دمياط والأنبا ساويرس أسقف دير المحرق والأنبا سرابيون أسقف الخدمات في هذا الوقت وأعلنوا مُشاهدتهم لها طوال الليل وفي فترات عديدة من النهار وكانت التجليات تأخُذ أحياناً صورة نارية فظهرت السيدة العذراء وكأنها مُحاطة بألسنة نارية لا تلبث أن تتحول إلي نورً باهر برتقالي اللون. يتحول إلي اللون الأبيض الناصع.

وفي دقادوس

في عام 1988. وبالتحديد في 14 فبراير شاهدت رحلة من كنيسة الأنبا أنطونيوس بحي اللبان بالإسكندرية السيدة العذراء أم النور مُتجلية فوق قبة كنيستها بهذه القرية التي تحمل اسمها “فكلمة دقادوس هي تحريف لكلمة ثيئوطوكوس والدة الأله .

الجبل الغربي بأسيوط

وفي أيام صوم السيدة العذراء أغسطس عام 1988 شاهد آلاف الأقباط طيف السيدة العذراء النوراني يُضيئ جبل أسيوط. ويتهادي فوق قمة الجبل لمُدة ساعتين مع أول خيط من ظلام الليل صاَحَبها ظُهور حمام أبيض يطير في ظلمة الليل فوق الدير. المعروف أن هذا المكان أقامت فيه العائلة المقدسة أثناء رحلتها إلي مصر.

ظهورات شنتا الحجر خلال صوم العذراء أغسطس 1997.

انتشرت أخبار عن ظُهورات للسيدة العذراء في قرية شنتا الحجر التابعة لمحافظة المنوفية ورأي آلاف الناس هُناك نوراً فائقا للطبيعة وصدر عن ذلك بيان بطريركي بتاريخ 12 سبتمبر 1997 أعلنت فيهِ البطريركية ظُهور نور غير طبيعي في الكنيسة. جذب إليه آلاف الناس وقد استمرت هذه الظاهرة لعدة أيام وعلي فترات مُتفرقة.

ظُهورات كنيسة مارمينا العجائبي في منيا القمح 1998/7/27

 

ثم ظُهور السيدة العذراء فى كنيسة مارمرقُس باسيوط فى 17 /8 / 2000

ظهرت السيدة العذراء فوق قباب كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بأسيوط واستمر الظهور لمدة تربوا علي الشهر صاحبهُ العديد من الظواهر الروحية

العجيبة

كالنور الأبيض مثل الثلج فوق القباب

وبين المنارات وبخور كثيف ذي رائحة رائعة وانطلاق أشكال روحانية

كحمام شديد السرعة.

ثم ظُهورها الخامس عشر بمِصر فقط بالوراق في 2009/11/15

“رايح فين يا مليح.. رايح أشوف أم المسيح”.. “نورك بان على الصُلبان”.. بهذه الكلمات هتف المتواجدون أمام كنيسة السيدة العذراء بالوراق خلال الظُهورات النوارنية، التى ملأت السماء، وتجمع الآلآف لمُشاهدتها ، والكل يترجى شفاعات أم النور ويتباركون بها وينذرون النذور لها.

ومن المُلاحظ جيدا هوا ظُهور السيدة العذراء واهتمامُها بمِصر اهتماماً خاصاً جداً فلقد ظهرت خمسة عشرة مرةً من بين الظُهورات التي ذكرتها لكم وذلك لان مِصر لها اهتمامً خاص بقلب وفكر الله فهوا الذي يُرسل والدتهُ كلية الطُهر والقداسة وبسماح منهُ تحدُث هذه الظُهورات لكي ماتأتي العذراء مُنبهة ومُنذرة ولكي ماتُقدم النُصح والارشاد وتُعطي البركة والشفاء وتحث البشر للاقتراب من الله والرجوع اليهِ

ولان مِصر قال عنها الكتاب علي فم الله مُبارك شعبي مِصر وقال شعبي ولم يقُل شعب كنايةً عن الخصوصية التي حباَ الله بها مِصر فهي البلد الوحيد الذي زأرهُ الرب من بعد اسرائيل ماكثاً به ستة اشهُر واسبوع 182 يوماً متنقلاً مابين بلبيس وكفر الشيخ والمطرية ومُسطرد والمعادي ثم جبل الطير والمحرق ودرنكة

 

والرب قد شَرب من نيل مِصر وباركهُ

 

وحينما تقوم السيدة العذراء بهذه الظُهورات والبركات فانما هُناك فريق مُكلف باستطلاع الرأي واكتشاف والوقوف علي حقيقة الظُهور ولا يتم اعتمادهُ من المجمع المُقدس الا بعد ان تتقصي لجان تقصي الحقائق الامر وتقف علي كل مابه من حقيقة الظُهور ثم بعد ذلك يُصدر المجمع المُقدس والاب البطريرك بيانهُ بصحة الظُهور

 

كذلك فان الظُهورات يرأها الالاف بل والملايين من مُسلمي ومسيحي مِصر لان العذراء جاءت لأجل الجميع فاخوتنا المُسلمين يقدسونها جداً والسيد المسيح وهُناك سورة هي سورة مريم بالقرأن وامنا العذراء تصنع المُعجزات مع الجميع علي السواء لان الجميع ابنائها

 

هذا واُحبُ ان اُنوه الي ان هذهِ الظُهورات هي التي حدثت بين العامة وعلي قباب الكنائس وداخلها وعلي مرأي ومسمع من جميع الناس ولكن هُناك مئات الظُهورات والتي تجلت بها العذراء ام ربنا ومُخلصنا يسوع بين الكثير من الاُسر في المنازل لصُنع العجائب والمعجزات والاشفيةِ والكثير بالمُستشفيات لسرعة استجابة النداءات المُوجهة اليها من طلبات الشفاء والنجدةِ في الشدائد والامور المُستعصية وما اكثرُها بمِصر ايضاً

 

ونحن ننتظر ظهوراتً اُخري عديدةً بمصر

 

اكمالاً لجميع الارساليات السابقةِ

 

بركتها فلتكن معنا امين

 

أشهر الظهورات المريمية الرسمية[5]
أيقونة الظهور اسم الظهور مكان الظهور زمان الظهور الرؤاة(8) موقع كنيسة الظهورات رسالة الظهور
سيدة الوردية تولوز،  فرنسا 1213 القديس عبد الأحد. (القديس دومينيك). rosary-center.org تطوير صلاة المسبحة الوردية، والتأكيد على أهميتها في تذليل صعوبات الحياة اليومية ومرضاة الله وفق المعتقدات الكاثوليكية؛ يعترف بهذا الظهور في الكنيسة الكاثوليكية فقط.
سيدة غوادالوبي، راعية الأمريكيتين

(صدّق رئيس أساقفة المكسيك على الظهور عام 1555)

غوادلوبي،  المكسيك 1531

ثلاث مرات بين 9 ديسمبر و12 ديسمبر.

خوان دييغو. virgendeguadalupe.mx

الدعوة لبناء الكنائس في المكسيك والتأكيد على أهمية العمل التبشري؛ حسب المعتقدات الكاثوليكية فإن سيدة غوادالوبي اجترحت عددًا كبيرًا من العجائب لا تزال حتى اليوم؛ يزور مقام سيدة غوادالوبي سنويًا أكثر من عشرة ملايين زائر وبالتالي الكنيسة الكاثوليكية الثانية

بعد كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان من حيث عدد الزوار سنويًا؛ عيد سيدة غوادالوبي يقع في 12 ديسمبر سنويًا وقد أعلنها البابا يوحنا بولس الثاني شفيعة الأمريكيتين.[6]

سيدة لورد، سيدة الحبل بلا دنس

(صدّق الكرسي الرسولي على الظهور في 18 يناير 1862)

لورد،  فرنسا 1858

ظهرت العذراء ثمان عشر مرة بين 11 فبراير و18 يوليو.

القديسة بيرناديت سيبروس. lourdes-france.com

ظهرت العذراء وفق المعتقدات الكاثوليكية ثماني عشر مرة سنة 1858 لبرناديت سوبيرو عندما كانت في الرابعة عشر من عمرها؛[7] الظهور يعتبر شديد الأهمية في العصور الحديثة إذ قالت فيه العذراء: أنا سيدة الحبل بلا دنس، تثبيتًا منها للعقيدة الكاثوليكية التي أعلنها البابا بيوس التاسع سنة 1854 بكون العذراء قد حبل بها بلا دنس؛

اجترح في لورد عجائب عديدة لا تزال حتى اليوم وفق المعتقدات الكاثوليكية، أبرزها نبع الماء الذي قدمته العذراء كدليل على ظهورها؛[8] أما برناديت فقد التحقت برهبنة أخوات المحبة وبقيت كراهبة إلى أن توفيت عام 1866 عن عمر 35 عامًا، وقد أعلنها البابا بيوس الحادي عشر قديسة سنة 1933. ويبلغ عدد زوار محج لورد سنويًا خمسة ملايين نسمة، ولا يعترف بهذا الظهور سوى في الكنيسة الكاثوليكية.

سيدة نوك، ملكة إيرلندا

(صدّق الكرسي الرسولي على الظهور عام 1936)

نوك،  أيرلندا 1879

مرة واحدة من 21 أغسطس.

ماري ماكلوغلين،
ماري بيرن.
knock-shrine.ie الحث على المواظبة على حضور القداس الإلهي والصلاة إضافة إلى الدعوة للتوبة؛ حصلت عدد من العجائب وحالات الشفاء إثر هذا الظهور وفقًا للمعتقدات الكاثوليكية؛ وقد كان السبب الرئيس لمبادرة البابا بيوس الثاني عشر بتطويب مريم سلطانة للسماء والأرض.[9]
سيدة فاطمة، مريم المنزهة عن كل عيب

(صدّق الكرسي الرسولي على الظهور في أكتوبر 1930 وعلى معجزة الشمس في أكتوبر 1950)

فاطمة،  البرتغال 1917

ستة مرات بين مايو وأكتوبر في 13 كل شهر.

لوسيا سانتوس،
جاسينتا وفرانسيسكو مارتو.
santuario-fatima.pt

اعتبر البابا بيوس الحادي عشر الظهور: أعظم حدث روحي جدّ في أيامنا.[10] وقد طلبت العذراء في ظهوراتها حسب المعتقدات الكاثوليكية: ارفعوا إلى الرب بلا انقطاع تضرعات وتضحيات.[11] كفارة عن الخطايا الجمة التي تغيط العزة الإلهية.[12] وألحت أن يتلو الوردية كل يوم.[13] 

وترافق الظهور بحوادث شفاء عديدة، وكانت العذراء قد وعدت الرؤاة: إن الأشخاص الآخرين ينالون في غضون سنة النعم المبتغاة إذا ما ثابروا على تلاوة الوردية.[14] وخلال الظهور الثالث قدمت للرؤاة ثلاثة أسرار (انظر الحاشية)(9) وخلال الظهور السادس حصلت معجزة الشمس التي عاينها سبعون ألفًا. (انظر الحاشية)(10)

سيدة بانو

(صدّق الكرسي الرسولي على الظهور عام 1949)

بانو،  بلجيكا 1933

ثمانية ظهورات بين 15 يناير و2 مارس.

مارييت بيكو. banneux-nd.be الحث على الصلاة والدعوة إلى الإيمان؛ وقد جرت عدة حوادث شفاء وفق المعتقدات الكاثوليكية في هذا الظهور وكانت العذراء قد أعلنت: جئت لأخفف المعاناة. تعرف سيدة بونو أيضًا باسم عذراء الفقراء.[15]
  سيدة كنيسة الزيتون

(صدقت عليه الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في 4 مايو 1968).

القاهرة،  مصر 1968
2 أبريل و3 أبريل.
جمهرة من المواطنين. لا يوجد.

حصل الظهور على قباب كنيسة السيدة العذراء بالزيتون ويُعترف به في الكنائس الأرثوذكسية المشرقية بنوع خاص في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية،(11) وقد صرح البابا كيرلس السادس في أعقابه: هذا الظهور بشير خير، وعلامة من السماء على أن الرب معنا، وأنه سيكون في نصرتنا، ولن يتركنا.[16] 

وقد ترافق الظهور بحالات شفاء عديدة؛ وعلى عكس أغلب الظهورات حيث تظهر العذراء لأشخاص بعينهم فقد كان هذا الظهور شاملاً بحيث رآه جميع من كان متواجدًا ويشير البعض أن جمال عبد الناصر كان من بين المتواجدين.[16]

  سيدة الصوفانية

(صّدقت بطريركية الروم الأرثوذكس في 31 ديسمبر 1982 على الظهور.)(11)

دمشق،  سوريا 1982 إلى 2004 مرة كل عام يوم خميس الأسرار. مريم الأخرس. soufanieh.com الدعوة إلى وحدة المسيحيين، التأكيد على أهمية التوبة والرجوع إلى الله، إضافة إلى التأكيد على أهمية الصلاة والتكفير عن خطايا الآخرين، وفقًا للمعتقدات المسيحية. أيقونة الظهور المحفوظة اليوم في كاتدرائية الصليب المقدّس في دمشق يعتقد المسيحيون أنها رشحت زيتًا مباركًا تزامنًا مع الظهورات.[17]

مراجع

  1. ^ هذا ما صرح به البابا بيندكتوس السادس عشر عندما كان رئيسًا لمجمع العقيدة الإيمان سنة 1986: إن أحد علامات الأزمنة هو أن الظهورات المريمية تتكاثر في كل العالم؛ انظر ظهرات السيدة العذراء مريم المقدسة، مؤسسة صفحات مريم، 17 تشرين أول 2010. نسخة محفوظة 21 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ الظهورات المريمية، وجهة نظر أرثوذكسية، 19 تشرين أول 2010.[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 19 يناير 2012 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ سر العذراء في بلدة فاطمة، مرجع سابق، ص.250
  4. ^ سر العذراء في بلدة فاطمة، مرجع سابق، ص.12-13
  5. ^ في الجدول أشهر الظهورات المريمية فقط، إذا أردت التوسع في الظهورات المريمية انظر ظهورات السيدة العذراء مريم المقدسة، مؤسسة صفحات مريم، 20 تشرين أول 2010. نسخة محفوظة 06 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ ظهورات مريم العذراء، كنيسة الإسكندرية الكاثوليكي، 19 تشرين أول 2010. نسخة محفوظة 2020-04-07 على موقع واي باك مشين.[وصلة مكسورة]
  7. ^ ظهورات السيدة العذراء في لورد، كنيسة الأردن، 19 تشرين أول 2010.[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 10 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ لورد 1858، مؤسسة صفحات مريم، 19 تشرين أول 2010. نسخة محفوظة 16 مارس 2015 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ سيدة نوك، مؤسسة صفحات مريم، 19 تشرين أول 2010. نسخة محفوظة 04 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ سر العذراء في بلدة فاطمة، مرجع سابق، ص.14
  11. ^ سر العذراء في بلدة فاطمة، مرجع سابق، ص.45
  12. ^ سر العذراء في بلدة فاطمة، مرجع سابق، ص.60
  13. ^ سر العذراء في بلدة فاطمة، مرجع سابق، ص.87
  14. ^ سر العذراء في بلدة فاطمة، مرجع سابق، ص.88
  15. ^ سيدة بانو، أنا عذراء الفقراء، مؤسسة صفحات مريم، 21 تشرين أول 2010. نسخة محفوظة 19 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  16. ↑ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب ظهور العذراء بالزيتون، تاريخ الأقباط، 20 تشرين أول 2010. نسخة محفوظة 28 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  17. ^ انظر كتاب ظهورات الصوفانية، سيدة الصوفانية، 20 تشرين أول 2010. نسخة محفوظة 19 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.

معنى الآب الإله الحقيقي وحده !

نقرأ في الكتاب المقدس أن الآب هو الإله الحقيقي وحده ، ويقول قائل أن الآية هنا تنفي علاقة المسيح بالآب ، حيث أن المسيح – له المجد – يشهد أن الآب هو الإله الحقيقي وحده ( فقط ) :
” وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع الذي أرسلته ” ( يو17: 3 )

 

مع أن الكتاب المقدس واضح كشمس النهار وهنا يقع اسم يسوع المسيح موقع التكميل للتوضيح حسب عادة الكتاب المقدس في تفسير المعاني الصعبة . فالآب هو الإله الحقيقي الوحيد مع ابنه يسوع المسيح الذي أرسله لإعلان أبوته ووحدانيته والحق الإلهي الذي فيه .

 

ويقول القديس أثناسيوس الرسولي :
فإن كان الآب يُسمى ” الإله الحقيقي الوحيد ” فهذا قيل ليس بغرض نفي حقيقة المسيح الذي قال عن نفسه ” أنا الحق ” ، ولكن يقصد إقصاء ( الآلهة ) التي ليست هي ” الحق ” عن الآب وكلمته اللذين هما الحق . ومن أجل هذا فإن الرب أضاف حالاً ” ويسوع المسيح الذي أرسلته ” … وهكذا بإضافة نفسه إلى الآب أوضح أنه من جوهر الآب . وأعطانا أن نعرف أنه من الآب الحقيقي كابن حقيقي ، ويوحنا نفسه كما تعلَّم ( من الوحي في الإنجيل ) هكذا كان يُعلَّم ( بالروح ) في رسالته ” ونحن في الحق في ابنه يسوع المسيح هذا هو الإله الحق والحياة الأبدية ” ( 1يو5: 20 ) ] ( عن رسالة القديس أثناسيوس الرسولي إلى سيرابيون )

 

ولهذا يشرح الآباء العلاقة السرية بين الآب والابن كما نقولها في قانون الإيمان : [ نور من نور ، إله حق من إله حق ]

 

ونضع الآيات مقابل بعضها البعض لإظهار عظمة وقوة كلمات ربنا يسوع وفعل الحياة الأبدية التي صارت لنا من خلال الابن في معرفة الآب :

 

” وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع الذي أرسلته ” ( يو17: 3 ) ” لا أحد يعرف الآب إلا الإبن ومن أراد الإبن أن يُعلن له ” ( مت11: 27 )
” لأن الإنسان لا يراني ويعيش ” ( خر33: 20 ) ” الله لم يَرَهُ أحد قط الإبن الوحيد الذي هو في حضن الآب هوَّ خبَّر ” ( يو1: 18 ) 
” الذي رآني فقد رأى الآب ” ( يو14: 9 ) ” لو كنتم عرفتموني لعرفتم أبي أيضاً ” ( يو14: 7 )

 

المسيح – له المجد – جاء يعلن الآب المحتجب عن الإنسان الذي لم يعرفه ولم يبصره . فمعرفة الآب يستحيل أن تتم بدون المسيح ، الذي أتى وأعلن لنا الآب وعرفنا سرّ الحياة الأبدية كقوة تسري فينا من وحدتنا معه كما أعطانا …

 

وصفة : ” الله واحد ” هي صفة جوهرية من واقع طبيعته وليس من جهة عدده ، فالله لا يعد ، فهو ليس واحد ولا اثنين ولا ثلاثة ولا أربعة عددياً ولا ينطبق عليه كل قوانين العدد ما بين الواحد أو الثلاثة أو أي أرقام عددية ، وليس هناك أول وثاني وثالث في الله من جهة الترتيب أو الأقدمية أو أضافه واحد لآخر لأن هذا يليق بالإنسان وليس بالله الواحد … 

فحينما نقول أن : الله واحد
فأننا نتعمق طبيعته ، كوصف لحقيقة الله لذاته واستعلانه الخاص عن ذاته ، على أن ( الواحد المطلق ) هو هو بآن واحد ( الحق المطلق ) ، وهو هو ( الإله الواحد ) حتماً .

 

ولكن المسيح – له المجد – أتى ليعلن الآب المحتجب عن الإنسان . فمعرفة الآب تستحيل أن تتم بدون المسيح له المجد ، الذي جاء يستعلنه في ذاته وفي طبيعته ، فذكر المسيح مع الله الآب له المجد : هو بقصد التكميل الاستعلاني وليس الإضافة .

 

وكما أن الابن يُمجد الآب ، والآب يُمجد الابن ، كذلك فالابن يستعلن الآب ، والآب يستعلن الابن بالروح القدس .

 

لذلك يستحيل معرفة أحدهما بدون الآخر . لذلك يقول رب المجد يسوع المسيح : ” الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع الذي أرسلته 

 

والقديس يوحنا يظهر المعنى في منتهى الإبداع في رسالته قائلاً : ” ونحن في الحق في ابنه يسوع المسيح ، هذا هو الإله الحق والحياة الأبدية ” (1بو5: 20 )

 

وهنا واضح من وضع الآيتين مقابل بعضهما البعض ، الوحدة بين الآب والابن بلا أي انفصال أو تشويش …
” الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع الذي أرسلته ” ” ونحن في الحق في ابنه يسوع المسيح ، هذا هو الإله الحق والحياة الأبدية 

 

ويقول القديس اثناسيوس الرسولي 
لأنه حيثما ذُكر الآب ذُكر ضمناً كلمته والروح القدس الذي هو في الابن ، وإذا ذُكر الابن فإن الآب في الابن والروح القدس ليس خارج الكلمة ، لأن من الآب نعمة واحدة تتم بالابن في الروح القدس . وهناك طبيعة واحدة وإله واحد ” على الكل وبالكل وفي الكل ” ( أف4: 6 ) ]

 

Athanas. To Serap., 1:14

 

وإن كانت توجد في الثالوث القدوس هذه المساواة وهذا الاتحاد فمن الذي يستطيع أن يفصل الابن عن الآب أو يفصل الروح القدس عن الابن أو عن الآب نفسه ]

 

Athanas. To Serap., 1:20

 

لنتأمل في تقليد الكنيسة الجامعة وتعاليمها وإيمانها منذ البدء التي أعطاها الرب وكرز بها الرسل وحفظها الآباء . على هذه تأسست الكنيسة ، ومن يسقط منها لا يعتبر مسيحياً . إن هناك ثالوثاً مقدساً وكاملاً ومعترفاً به أنه الله الآب والإبن والروح القدس ، لا يتكون من واحد يخلق وآخر يُبدع بل الكل يخلقون ، وهو متماثل ( متساوي ) ، وفي الطبيعة غير قابل للتجزئة ، ونشاطه واحد . الآب يعمل كل الأشياء بالكلمة في الروح القدس وهكذا تُحفظ الوحدة في الثالوث القدوس ، وهكذا يُنادى بإله واحد في الكنيسة ” الذي على الكل ، وبالكل ، وفي الكل ” ، فعلى (( الكل )) كآب ، (( وبالكل )) أي بالكلمة ، (( وفي )) الكل أي في الروح القدس ، هو ثالوث ليس فقط بالاسم وبالكلام بل بالحق والفعل ، لأنه كما أن الآب واحد وإله على الكل هكذا أيضاً كلمته واحد وإله على الكل ، والروح القدس ليس بدون وجود فعلي ، بل هوَّ كائن وله وجود فعلي ]

 

Athanas, to Serap. 1: 28

 

 

لاهوت الخبرة وسرّ الإيمان الحقيقي.

اللاهوت هو كل ما يختص بالله ومعرفته كشخص حي وحضور محيي. واللاهوت في حد ذاته ليس علماً أو معرفه تخضع لتسلسل الفكر أو منطقه، أو لمن له القدرة على الاستيعاب والقدرة على الحفظ والاستذكار !!! أو هو علم دراسي أو مدرسي مطروح للمناقشة ومتروك للحجة والبرهان، فمن هو برهانه أقوى هو الدارس والواعي للفكر اللاهوتي السليم !!!

فاللاهوت ليس معلومات عن الله، والمصطلحات اللاهوتية فيه تُأخذ وتحفظ وتُطرح لمجرد مناقشة بالحجة وبرهان الفكر العقلي والعلمي وبراعة الأشخاص في جريان الحديث وسياقه المتزن وقدراتهم على المناقشة والحوار وقدرتهم على الإقناع، ولكنهُ خبرة ما يفوق العقل أي إشراق النعمة على عقل الإنسان فيصير المصطلح اللاهوتي نور النفس وإشراق للعقل، وحب عميق لله الحي وتذوق قوة الحق في المحبة الإلهية، فيصبح عقل الإنسان مستنير بنور الله، بل والنفس أيضاً تشع نوراً، فتتحول المصطلحات اللاهوتية من مجرد معلومات وأفكار عن الله إلى إشراق نور النعمة وفرح القلب الذي رأى الله في داخله ففرح..

وعلى ذلك لنا أن نُدرك أنه ليس لاهوتياً من يحمل شهادة من معهد لاهوتي،(1) فاللاهوتي – في الأساس –إنسان يتنفس نسائم الحياة في محضر الإله الحي، يعيش في لقاء دائم ومستمر، فيستنير ويزداد نور من الله الذي يشرق على قلبه وفكره بنوره الحلو، ويمتلئ من حياته ويشعر بقوة غلبة الموت ويتذوق خبرة التغيير والتجديد المستمر الظاهر في التغلب على ضعفاته بسهولة لأنه ينال دائماً قوة من الله في هذا اللقاء المجيد المُحبب لنفسه…

والحياة مع الله حياة توبة في عمق المحضر الإلهي، أي أن اللاهوتي من يقرب لله بالتوبة ويحياها، فالتوبة ليس علم مدرسي لاهوتي نتكلم فيه عن لاهوت التوبة في حياة الإنسان كفعل مجرد من حضور الله، بل اللاهوتي الحقيقي هو من يقرب من محضر الله فيرى نفسه ظلمة إذ يرى قلبه في نور وصية الله حسب توجيه الروح القدس في تلك الساعة، وبذلك يستطيع ان يُصلي حسب حاجته الحقيقية، إذ يطلب النور الإلهي أن يشرق على قلبه فيتغير ويصبح إنساناً نورانياً، وتنحل الظلمة فيه بسهولة بقوة نور الله الحي الطارد كل ظلمة ومبددها، وبذلك يصبح الله على مستوى الواقع المُعاش بالنسبة له هو [ النور الحقيقي الذي يُنير كل إنساناً آتياً إلى العالم ] (يوحنا 1: 9)

طريق معرفة الله أو التكلم بالإلهيات هوَّ التأله نفسه أي اتحادنا بالكلمة أي بشخص المسيح كلمة الله (2) ولذلك أعطت الكنيسة اسم لاهوتيين إلى أشخاص لم يدخلوا معاهد جامعية مثل:
القديس يوحنا الرسول، والقديس بطرس الرسول، والقديس الأنبا أنطونيوس الكبير، والقديس مقاريوس الكبير… وغيرهم الكثيرين جداً من الذين امتلئوا من الروح القدس وتشبَّعوا من النور الإلهي الذي أشرق عليهم بإشراق نوره البهي، فهم لم يدخلوا مدراس أو منهجوا الكتاب المقدس ووضعه له قواعد مدرسية للقراءة والحفظ للتسميع أو لتخريج جماعة من اللاهوتيين يحفظون منهج ولهم قدرة على النقاش لإقناع الآخرين بالحقيقة !!!

فمثلاً حينما نتعرف على صلاح الله، لا نقدر أن ندرس الصلاح كمنهج مدرسي ونطلق نظريات وأفكار من جهة معرفتنا بالصلاح، فالعبارات – في الكنيسة وعند آباءها – لم تكن مجرد وصف لصلاح الله دون أي علاقة بيننا وبينه (أي نظرية وفكر ومناقشة فلسفية عن الصلاح)، فنحن في الكنيسة من منطلق العلاقة أي علاقة الله بنا وإعلانه نقدر أن نصف الصلاح بطريقة عميقة، لأننا تذوقنا صلاحه في حياتنا على المستوى الشخصي !!!

فالكلمات أو العبارات التي نََّصف بها الله أنه ” الأكثر صلاحاً ” أو ” الأكثر حضوراً “، ” عظمتك مختبئة فيك “، ” المتعجب منه بالمجد “.. كلها تعبيرات تأتي من خبرة قرب الله منا وقربنا منه، أي رؤيته كشخص حي وحضور مُحيي يكشف عن ذاته ويُعلنها لنا بالسرّ في داخل القلب وباستنارة الذهن والعقل معاً…

وعبارة الأكثر: ( أي الأكثر صلاحاً، الأكثر حضوراً … الخ ) هيَّ نفي وإيجاب في آنٍ واحد، فهيَّ تحمل نوعاً ما من وصف لمن لا يُمكن إدراكه، وصفاً يقع في خبرة تُنشئ الوحدة.
فنحن نقر بحقيقة الله بقربه منا فنراه صالح، ولكننا حينما نقترب إليه نجده صالح ليس على مستوى علمنا ومعرفتنا بل نجده يفوق في صلاحه كل ما نعرفه عن الصلاح فيصير لنا أكثر من صالح، لذلك ندعوه بأنه أكثر صلاحاً، وهذه اللفظة لا يُمكن أن تخرج من قلبنا 
إلا إذا اقترب منا الله واقتربنا منه، وهذه هيَّ حياة الخبرة الشخصية

عموماً كلّما اختفى الله في سمو كيانه، أي عدم إدراكي الشخصي له على مستوى الفحص العقلي حسب إمكانياتي أنا، أو يحسب إمنكانياتي البشرية الضعيفة ومجهودي الخاص، أمكن اختباره في قُربه الداخلي بصفته حاضر وقريب، متجسد، ولكنه في داخلي يُنير عقلي ويشُدني إليه: [ والكلمة صار جسداً وحل بيننا (فينا) ورأينا مجده .. ومن ملئه نحن جميعاً أخذنا نعمة فوق نعمة ] (يوحنا 1)

هذا هوَّ المقصود بالمصطلحات اللاهوتية، أي هي الذي نُعبر بها عن إيماننا الحي ذو الخبرة الواعية بالله بقربه منا وقربنا منه في سر استعلانه الخاص، وهذا يسمى لاهوت الخبرة !!!
وإزاء هذا اللاهوت نجد إننا لا بُدَّ أن نَعبُرّ هِوة سحيقة بين المحدود وغير المحدود، بين الزمني ومن هو فوق الزمن، بين المُعبرّ عنه وغير المُعَبرّ عنه،
 فنلتقي بالله في انسجام بواسطة المسيح الرب في الروح القدس، وهذا هوَّ قصد الآباء في مصطلحاتهم التي نطقوا بها وعبَّروا عن الله وعمله الحلو كخبرة تذوقوها وعاشوا بها. فمثلاً عندما يُعَبرّ القديس كيرلس الكبير عن التجسد قائلاً: ((اللاهوت اتحد بالناسوت بطريقةٍ ما، بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير)) فلا يُمكن أن نسبُر غور التجسد ونفهم هذا الاتحاد بحسب قصد القديس كيرلس الكبير، إلا بالعبور، العبور من عالم إلى عالم، من الذي يُرى إلى الذي لا يُرى، فنُدرك العمق بالمشاهدة السرية الفائقة الشرح، وهذه المشاهدة هيَّ الإيمان عينه:
[ الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته أيدينا من جهة كلمة الحياة. فإن الحياة أُظهرت وقد 
رأينا ونشهد ونخبركم بالحياة الأبدية التي كانت عند الآب وأُظهرت لنا. الذي رأيناه وسمعناه نُخبركم به لكي يكون لكم أيضاً شركة معنا. وأما شركتنا نحن فهيَّ مع الآب ومع ابنه يسوع المسيح ونكتب إليكم هذا لكي يكون فرحكم كاملاً ] (1يوحنا 1: 1-4)

وهكذا يكون المسيحي الحقيقي، الذي يعيش الفضائل الإلهية وحياة التقوى، الإيمان والرجاء والمحبة، يشتاق ويستمرّ في الشوق لمعرفة خبرة أدق بالله، تحوَّله من الداخل، وتوطّد اتحاده بالله، وتجعله بالتاليأقدر على المحبة. وإذ يسعى ليجد الله، الله هوَّ الذي يجده؛ وإذ يسعى إلى الحقيقة الإلهية فهيَّ التي تسود عليه وترفعه إلى مستواها …
لِذلك يقول القديس إغريغوريوس النيصي: (( أن تجد الله يعني أن تبحث عنه بلا انقطاع .. والحقّ أن من لا يشبع من الشوق إلى الله فهوَّ الذي يعرف الله .. فالله هوَّ من يُبحث عنه أبدا ))

عموماً وباختصار:
إن لاهوت الخبرة – أي علاقتنا مع الله الحي – هوَّ الذي يُعلّم الموقف الصحيح الذي يجب أن يقفه كل لاهوتي أي كل من يؤمن إيمان حقيقي؛ فإننا لا نتفلسف ونُصيغ عبارات ونضع قوانين وإنما نتحول أينتغير، وهذا التحول أي التغيير الدائم يكون لصورة الله، أي التشبع بشخص الكلمة حتى نصير معهُ واحداً : ” نتغير لتلك الصورة عينها من مجد إلى مجد كما من الرب الروح “ (حسب قول القديس بولس الرسول)
وفي هذا التحول المستمرّ الدائم، يُشاهد الإنسان بعقل مستنير بنور الحق الإلهي: الثالوث القدوس الواحد الوحيد الله محب البشرّ، أي يرى الله ثالوث وأيضاً يراه الله الواحد في أنٍ معاً، هذا الذي من شأنه أن يبقى خفياً في تجليه لذاته !! 
وهذه الخبرة اللاهوتية لا تُمارس إلا بالصلاة التأملية الرؤيوية التي هيَّ ثمرة الإيمان والمحبة !!
إلاَّ أنها أي الصلاة ، تُغذي بدورها هاتين الفضيلتين وتقوياهما (الإيمان والمحبة)، وبالتالي تزداد الصلاة كمالاً، حتى تُصبح النفس أقرب إلى الله. لأن في الواقع اللاهوتي الحقيقي هو أن الإنسان الذي يُخاطب اللاهوت ويمتلئ بالله هو الإنسان اللاهوتي الحقيقي، وهذا هو الطريق الوحيد بل والمنهج الأصيل للاهوتيه…

لكن هذا الأمر – بالطبع – لا يتمّ أبداً بفعل جُهد الإنسان وقدراته وذكائه ولا كثرة معارفة وقراءاته، بلّ بفعل الروح القدس وحده، الذي يُحوّل النفس المؤمنة من الداخل ويُغيرها على صورة المسيح الرب، وهيَّ بدورها (أي النفس) تطيع عمل الروح القدس بمساهمة حُرة ومسئوله.

والكل ( في الكنيسة من اصغر صغير لأكبر كبير فيها ) يشترك في هدف واحد هوَّ الامتلاء من الله والاتحاد به، عن طريق الصلاة التي لا يُمكن لغيرها أن يُهيئ قلب ووجدان الإنسان لاستقبال شخص الله الكلمة، والصلاة بعمقها هذا تبقى مرتبطة بالحياة والعمل، وليست تهرباً من الواقع والمسئولية: فهيَّ إذ توحدنا بالله، تجعلنا أكثر قدرة على محبة جميع الناس مهما كانوا وأينما كانوا، وأكثر قدرة على العمل وبناء المجتمع برؤية ومحبة عميقة ..
هذا هوَّ عمق الإيمان العقائدي، الذي يضع مسئولية على عاتق كل مسيحي إذ ينبغي أن يكون ذاك الوجه الذي يظهر به الله اليوم لبني جيلنا هذا.. 


____________
(1) طبعاً الدراسة مهمة للذين وهبهم الله حب الدراسة وقراءة الكتب بوعي وإفراز وتمييز وإدراك روحي بنور الحق، ولكن من المهم هوَّ أن لا تكون الدراسة مجرده من الإيمان العامل بالمحبة وعمل الله وإشراق النعمة على القلب والفكر، فمباركة هي الدراسة التي تُمزج بالإيمان ومحبة الرب من كل القلب والفكر والوجدان فالمصطلح اللاهوتي لن يبقى حبيس العقل بل سيتحول لقوة نور إلهي يفتح البصيرة ويقوي النفس ويُشعل الحب ليس فقط للإنسان الدارس بل لكل من يرى فيه نور النعمة..
(
2) وطبعاً المقصود هوَّ أننا نصير مع الله واحد وليس تحول جوهرنا الإنساني إلى جوهر الله أو تحول طبيعة الله إلى طبيعتنا. والله أعطانا طريقة الاتحاد به وهوَّ من خلال أروع سرّ أعطاه لنا هو سرّ الإفخارستيا وسرّ الكلمة.

Exit mobile version