صور العذراء – شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها 50

صور العذراء – شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها 50

شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها

صور عيد الميلاد 2024 Christmas Pictures

شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها

شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها
شكل مريم العذراء الحقيقي من صور ظهورها

 

بقلم أيمن منير

تَعددَّت ظُهورات السيدة العذراء امنا الحبيبة الملكةِ الحقيقية ام المُخلص

حبيب نفوسنا الغالى ربنا يسوع .. فى كثير من بلدان العالم فى كافة انحاء المسكونةِ .. انهُ لتحَنُن وعنايةً كبيرةً من فادينا الحبيب ان يُنعم علينا بهذه البركات السمائية .. ويُرسل لنا اُمنا والدة الاله ام الرب بالجسد لكى تُقوي ايماننا الضعيف .. ولانها تُحب كل البشر لذلك ارادت الظُهور كأم لجميع الاُمم لقد جاءت لكى تُهدي البعيدين وتُشفي المُتألمين

 

وتُرد الضالين وتجذب للايمان غير المؤمنين .

فالظُهورات النورانية للسيدة العذراء لم تقتصر علي مصر فقط ، بل تُوجد ظُهورات حول العالم ، وقد تم الاعتراف بجميع الظُهورات من قِبل اللجان المُختصة بتقصي الحقائق والمجامع الاكليريكية بهذه البلاد، فيما تحولت الأماكن، التى ظهرت بها العذراء إلى أماكن أثرية ومَحط أنظار وزيارة الكثيرين، ونُظمت النهضات الروحية ورحلات الحج للتبرُك من السيدة العذراء والدة الأله أم النور.

جُثمان السيدة العذراء، ظهرت إلى توما الرسول أحد تلاميذ الرب يسوع ، حيث أخذ الزنار من السيدة العذراء كدليل منها على رؤيته لها بعد وفاتها

فالكنيسة الأرثوذكسية تحتفل بأول ظهور للسيدة العذراء فى مدينة برطس، فى الحادى والعشرين من شهر بؤونة، من كل عام ويطلقون عليها العذراء حالة الحديد.

بحسب الفلكلور والتقليد والمُسلمات الكنسية ترجع قصة العذراء حالة الحديد إلى بداية انتشار المسيحية، عندما ابتدأ متياس الرسول، يبشر أهل مدينة برطس بالمسيحية، فآمن كثيرون بالمسيحية، وبدأوا يكسرون الأصنام، التى كانوا يعبدونها.
وبعدها تم القبض على متياس، الرسول وأمر الوالى بتقيده بالأغلال والسلاسل وسجنهُ وسجن معهُ كثير من مسيحى المدينة، الذين قبلوا المسيحية، وبداخل السجن ظهرت العذراء للرسول المُبشر، فانحل الحديد وانفتحت أبواب السجن.

كان الظهور الثانى والاول بمصر لإنقاذ كنيسة أتريب، فى مصر، فتنفيذاً لأمر الخليفة العباسى المأمون، الذى تولى الخلافة من 814 م حتى 833 م أراد الوالى هدم كنيسة أتريب، فأمهل كاهنها ثلاثة أيام، فدخل الكاهن الكنيسة وظل يُصلى صائماً مُصلياً .. لإنقاذ كنيسة العذراء من الهدم.

وظهرت السيدة العذراء للخليفة العباسى وطلبت منه أن يكتب لوالى مصر المُسلم رسالة ويُمهرها بخاتمهُ يأمرهُ فيها بوقف أمر الهدم .. وهو ما حدث.

الظُهور الثالث والثاني بمصر

العذراء مريم بجبل قسقام، للبابا ثاؤفيلس، البطريرك 23، فقد أراد البابا ثاؤفيلس، تكريس كنيسة العذراء مريم بجبل قسقام، الدير المحرق ظهرت لهُ القديسة العذراء مريم فى شكل نورانى، وأعلمتهُ أن ذلك المكان تقدس فعلًا أثناء رحلة العائلة المقدسة فى هروبها إلى مصر من بطش هيرودس الملك – والأمر إلهام لهذا الظُهور الفريد من نوعهُ أنها أعلمتهُ خط سير رحلة الهروب إلى مصر، فكتب عنها الميمر، رسالة مخطوطة وهذا الميمر يُقرأ فى اليوم السادس من شهر هاتور ألذي هوا عيد حلول أو مكوث أو ظُهور العذراء مريم بجبل قسقام، وكتب البابا ثاؤفيلس،

فى الميمر وصف ظهور العذراء مريم رأيتُ نوراً يفوق الشمسُ أضعافًاً فرأيتُ مركبةً نورانيةً عظيمةً تحملُ العذراء مريم بوجهها النورانى، الذى لم أستطيع أن أنطق بمجدهُ، حيث كانت مُرتدية حُلة سمائيةً عظيمة المقدار وعن يمينها ويسارُها الملاكين الجليليلين ميخائيل وغبريال، فعندها سقطت على وجهى مزعورًا فأشارت العذراء إلى الملاك الجليل ميخائيل، فأقامنى ورشمنى بمثال الصليب، ونزع عنى الرُعب، وبعدها قامت السيدة العذراء، وقالت يا ثاؤفيلس خليفة رسول ابنى الوحيد قُم.

الظُهور الثالث بمصر

ظُهور العذراء للبابا القديس

الأنبا إبرام بن زرعه البطريرك 62 فى مصر عندما طلب الخليفة المعز لدين الله الفاطمى بوشاية الوزير اليهودى يعقوب بن كلس نقل جبل المقطم من مكانهُ ؛ ليُبرهن على صدق قول المسيح فى الإنجيل: لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل لكنتُم تقولون لهذا الجبل انتقل من هناك فينتقل.

فذهب قداستة البابا إلى كنيسة العذراء مريم المعروفة بالمُعلقة، واعتكف بها وداوم على الصلاة والصوم لمدة ثلاثة أيام، وفى فجر اليوم الثالث غفا البابا الأنبا إبرام غفوة قصيرة فرأى أم النور العذراء القديسة مريم وأخبرته بأن المُعجزة ستتم، بأن يُقابل سمعان الخراز وهو، الذى ستتم المُعجزة على يديهِ وقد نُقل فعلاً الجبل المُقطم.

ثم ظهرت العذراء في امستردام مابين العامين 1959/1945 لفتاة تُدعي

 

ظُهورها في كنيسة العذراء المعادي

وعقب ظهور السيدة العذراء بالزيتون عام 1968 شوهد طيف السيدة العذراء فوق قباب كنيستها بالمعادي ونال بركتها المئات من زوار الكنيسة المُطلة علي النيل.

ثم عاودت “أم النور” الظهور عام 1984 ليلة الاحتفال بصعود جسد العذراء مريم وشاهدها المئات أيضا وذلك ليلة 22 أغسطس من هذا العام.

وفي إدفو

وفي مساء يوم 13 سبتمبر 1969 دوي صوت قوي في الكنيسة بإدفو بإيبارشية أسوان ثم شوهد نور شديد. خارج الكنيسة وأنار المساكن المجاورة ثم ظهرت السيدة العذراء علي ستر الهيكل الأوسط بعد أن ظهرت بشكلها وصُورتها الكاملة تملأ شبابيك الكنيسة.

ويوم 21 أغسطس 1982 في عشية عيد صُعود جسدالعذراء الساعة 8.10 مساء. شاهد الجموع ومضات سريعة وشاهقة البياض من النور داخل الهيكل الرئيسي الأوسط أثناء الدورة بأيقونة أم النور.

. ثم ظُهورها فى اكيتا باليابان عام 1975 وتمثالُها المصنوع من الخشب الذى ظل يبكى قرابة سبع سنوات وقد سبق ان نزف هذا التمثال دما كثيراً وعرق ..

في دير أبي سيفين للراهبات

يوم 21 أغسطس 1979 تباركت كنيسة الشهيدة دميانة بدير أبي سيفين للراهبات بمصر القديمة بظُهورالسيدة العذراء قبل إقامة القداس الأول بهذه الكنيسة.

 

شاهد الظُهور العُمال الذين كانوا مُنشغلين في بناء قلالي الراهبات بالدور الرابع. وقد انقطع التيارالكهرُبائي وفجأة ظهر عمود نور أبيض ناحية المذبح. أخذ يتجسم في شكل واضح. وكوّن هيئة السيدة العذراء التي صارت تتمشي حول المذبح بهيئتها المعروفة وطرحتها تجر خلفها علي الأرض وقد نزلت وباركت قاعة الكنيسة ثم عادت للمذبح وفي لحظة اختفائها عاد التيار الكهرُبائي.

 

ظُهورها في نبروه

 

وفي نبروه بمحافظة الدقهلية شاهد الآلاف من المُسلمين والأقباط تجلي السيدة العذراء فوق منارة كنيستها يوم 6 يناير 1980 استمر الظهور لمدة ساعة.

 

وفي يوم 11 فبراير 1980 ظهرت مرة ثانية ورآها المُحيطون بالكنيسة مُتجلية فوق سطح الكنيسة لمدة رُبع ساعه

Shorten with AI

 

ثم ظُهورات العذراء في مديغوريه

 

تقع قرية مديغوريه ضمن منطقة البوسنة والهرسك. هي قرية صغيرة كرواتية ترتفع 200 م عن سطح البحر.

 

في هذه القرية الصغيرة تستمر السيدة العذراء بالظُهور يومياً في الساعة عينها 6:40 مساءً، من 24 حزيران 1981، حتى اليوم ( أي منذ أربعين عاماً ) لستة أولاد صاروا اليوم راشدين، وذلك لنشر رسالة السلام ودعوة العالم إلى الإيمان بالله وإلى التوبة والمُصالحة. منذ عام 1981 تحدُث بها أموراً تفوق الطبيعة حيث ” يلمس الفردوس الأرض” حسب تعبير أحدهُم.

 

تستمر السيدة العذراء بإعطاء رسالتها إلى العالم حتى يومنا هذا.

 

وقد صرح البابا فرنسيس الذي تلا البابا يوحنا بولس الثاني والبابا بندكت الذي ترك الباباوية وهوا البابا الحالي للفاتيكان وروما والكاثوليك بالعالم بوجود النعمة في مديغوريه وأكد ظُهورات السيدة العذراء

 

ويقومون هُناك بصلاة السبحة الوردية

 

ثم ظُهورها في اسبانيا في الثامن عشر من شهر يونيو من العام 1981 الموافق لعيد الثالوث الأقدس، شهدت

 

( لز أمبارو كويفاس ) زوجة حارس وأم لسبعة أطفال، ظهور العذراء مريم في قرية “برادو نويفو” حيث تقع بلدة ” سان لورينزو” في ” ايل إسكوريال ” في قاع الجبل والتي تضُم أيضاً دير إسكوريال الشهير الذي يقع على بعد 4 كيلومترات. إن لَز امرأة لا تُجيد القراءة والكتابة وقد شهدت أكثر من 500 ظُهور للعذراء وما زالت تستقبلُ رسائل حتى الآن في أوّل يوم سبت من كلّ شهر.

 

.. ظُهورها فى سوريا فى منطقة الصوفانيه لفتاة تُدعي ميرنا فى شهر نوفمبر عام 1982 وقد اعطى الرب هذه الفتاه نعمةً عظيمةً حيث رأت العذراء عياناً خمس مرات ونضح الزيت من صورةً فى منزلها ومن يديها وبدأت تَدخُل فى غيبوبة روحية وقد اعطت السيدة العذراء لميرنا رسائل لكل العالم …

 

ثم ظُهورها فى كوريا الجنوبية فى مدينة صغيرة تدعى ناجو عام 1985حيث ظهرت لسيده تدعى جوليا وكان تمثال العذراء الموجود فى منزلها يبكى دموعاً ودماً وبدأ ينضح زيتاً ذو رائحةً ذكيةً ..

 

كنيسة القديسة دميانة بشبرا

بعد حوالي ثماني عشر عاماً من ظُهور العذراء في الزيتون وفوق قباب كنيسة القديسة دميانه في أرض بابا دبلو بشبرا تجلت السيدة العذراء بطيفها المُقدس يوم 25 مارس سنة 1986 عندما شاهدها المارة والجيران إلي جانب بُرجي الكنيسة وسطع نورها علي المنازل المُجاورة وشاهدها الناس بهالة نورانية علي القُبة الغربية.

وقد شاهدتها اللجنة المُكونة بقرار من مُثلث الطوبي قداسة البابا شنودة الثالث والمُكونة من مُثلث الرحمات الأنبا بيشوي أسقف دمياط والأنبا ساويرس أسقف دير المحرق والأنبا سرابيون أسقف الخدمات في هذا الوقت وأعلنوا مُشاهدتهم لها طوال الليل وفي فترات عديدة من النهار وكانت التجليات تأخُذ أحياناً صورة نارية فظهرت السيدة العذراء وكأنها مُحاطة بألسنة نارية لا تلبث أن تتحول إلي نورً باهر برتقالي اللون. يتحول إلي اللون الأبيض الناصع.

وفي دقادوس

في عام 1988. وبالتحديد في 14 فبراير شاهدت رحلة من كنيسة الأنبا أنطونيوس بحي اللبان بالإسكندرية السيدة العذراء أم النور مُتجلية فوق قبة كنيستها بهذه القرية التي تحمل اسمها “فكلمة دقادوس هي تحريف لكلمة ثيئوطوكوس والدة الأله .

الجبل الغربي بأسيوط

وفي أيام صوم السيدة العذراء أغسطس عام 1988 شاهد آلاف الأقباط طيف السيدة العذراء النوراني يُضيئ جبل أسيوط. ويتهادي فوق قمة الجبل لمُدة ساعتين مع أول خيط من ظلام الليل صاَحَبها ظُهور حمام أبيض يطير في ظلمة الليل فوق الدير. المعروف أن هذا المكان أقامت فيه العائلة المقدسة أثناء رحلتها إلي مصر.

ظهورات شنتا الحجر خلال صوم العذراء أغسطس 1997.

انتشرت أخبار عن ظُهورات للسيدة العذراء في قرية شنتا الحجر التابعة لمحافظة المنوفية ورأي آلاف الناس هُناك نوراً فائقا للطبيعة وصدر عن ذلك بيان بطريركي بتاريخ 12 سبتمبر 1997 أعلنت فيهِ البطريركية ظُهور نور غير طبيعي في الكنيسة. جذب إليه آلاف الناس وقد استمرت هذه الظاهرة لعدة أيام وعلي فترات مُتفرقة.

ظُهورات كنيسة مارمينا العجائبي في منيا القمح 1998/7/27

 

ثم ظُهور السيدة العذراء فى كنيسة مارمرقُس باسيوط فى 17 /8 / 2000

ظهرت السيدة العذراء فوق قباب كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بأسيوط واستمر الظهور لمدة تربوا علي الشهر صاحبهُ العديد من الظواهر الروحية

العجيبة

كالنور الأبيض مثل الثلج فوق القباب

وبين المنارات وبخور كثيف ذي رائحة رائعة وانطلاق أشكال روحانية

كحمام شديد السرعة.

ثم ظُهورها الخامس عشر بمِصر فقط بالوراق في 2009/11/15

“رايح فين يا مليح.. رايح أشوف أم المسيح”.. “نورك بان على الصُلبان”.. بهذه الكلمات هتف المتواجدون أمام كنيسة السيدة العذراء بالوراق خلال الظُهورات النوارنية، التى ملأت السماء، وتجمع الآلآف لمُشاهدتها ، والكل يترجى شفاعات أم النور ويتباركون بها وينذرون النذور لها.

ومن المُلاحظ جيدا هوا ظُهور السيدة العذراء واهتمامُها بمِصر اهتماماً خاصاً جداً فلقد ظهرت خمسة عشرة مرةً من بين الظُهورات التي ذكرتها لكم وذلك لان مِصر لها اهتمامً خاص بقلب وفكر الله فهوا الذي يُرسل والدتهُ كلية الطُهر والقداسة وبسماح منهُ تحدُث هذه الظُهورات لكي ماتأتي العذراء مُنبهة ومُنذرة ولكي ماتُقدم النُصح والارشاد وتُعطي البركة والشفاء وتحث البشر للاقتراب من الله والرجوع اليهِ

ولان مِصر قال عنها الكتاب علي فم الله مُبارك شعبي مِصر وقال شعبي ولم يقُل شعب كنايةً عن الخصوصية التي حباَ الله بها مِصر فهي البلد الوحيد الذي زأرهُ الرب من بعد اسرائيل ماكثاً به ستة اشهُر واسبوع 182 يوماً متنقلاً مابين بلبيس وكفر الشيخ والمطرية ومُسطرد والمعادي ثم جبل الطير والمحرق ودرنكة

 

والرب قد شَرب من نيل مِصر وباركهُ

 

وحينما تقوم السيدة العذراء بهذه الظُهورات والبركات فانما هُناك فريق مُكلف باستطلاع الرأي واكتشاف والوقوف علي حقيقة الظُهور ولا يتم اعتمادهُ من المجمع المُقدس الا بعد ان تتقصي لجان تقصي الحقائق الامر وتقف علي كل مابه من حقيقة الظُهور ثم بعد ذلك يُصدر المجمع المُقدس والاب البطريرك بيانهُ بصحة الظُهور

 

كذلك فان الظُهورات يرأها الالاف بل والملايين من مُسلمي ومسيحي مِصر لان العذراء جاءت لأجل الجميع فاخوتنا المُسلمين يقدسونها جداً والسيد المسيح وهُناك سورة هي سورة مريم بالقرأن وامنا العذراء تصنع المُعجزات مع الجميع علي السواء لان الجميع ابنائها

 

هذا واُحبُ ان اُنوه الي ان هذهِ الظُهورات هي التي حدثت بين العامة وعلي قباب الكنائس وداخلها وعلي مرأي ومسمع من جميع الناس ولكن هُناك مئات الظُهورات والتي تجلت بها العذراء ام ربنا ومُخلصنا يسوع بين الكثير من الاُسر في المنازل لصُنع العجائب والمعجزات والاشفيةِ والكثير بالمُستشفيات لسرعة استجابة النداءات المُوجهة اليها من طلبات الشفاء والنجدةِ في الشدائد والامور المُستعصية وما اكثرُها بمِصر ايضاً

 

ونحن ننتظر ظهوراتً اُخري عديدةً بمصر

 

اكمالاً لجميع الارساليات السابقةِ

 

بركتها فلتكن معنا امين

 

أشهر الظهورات المريمية الرسمية[5]
أيقونة الظهور اسم الظهور مكان الظهور زمان الظهور الرؤاة(8) موقع كنيسة الظهورات رسالة الظهور
سيدة الوردية تولوز،  فرنسا 1213 القديس عبد الأحد. (القديس دومينيك). rosary-center.org تطوير صلاة المسبحة الوردية، والتأكيد على أهميتها في تذليل صعوبات الحياة اليومية ومرضاة الله وفق المعتقدات الكاثوليكية؛ يعترف بهذا الظهور في الكنيسة الكاثوليكية فقط.
سيدة غوادالوبي، راعية الأمريكيتين

(صدّق رئيس أساقفة المكسيك على الظهور عام 1555)

غوادلوبي،  المكسيك 1531

ثلاث مرات بين 9 ديسمبر و12 ديسمبر.

خوان دييغو. virgendeguadalupe.mx

الدعوة لبناء الكنائس في المكسيك والتأكيد على أهمية العمل التبشري؛ حسب المعتقدات الكاثوليكية فإن سيدة غوادالوبي اجترحت عددًا كبيرًا من العجائب لا تزال حتى اليوم؛ يزور مقام سيدة غوادالوبي سنويًا أكثر من عشرة ملايين زائر وبالتالي الكنيسة الكاثوليكية الثانية

بعد كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان من حيث عدد الزوار سنويًا؛ عيد سيدة غوادالوبي يقع في 12 ديسمبر سنويًا وقد أعلنها البابا يوحنا بولس الثاني شفيعة الأمريكيتين.[6]

سيدة لورد، سيدة الحبل بلا دنس

(صدّق الكرسي الرسولي على الظهور في 18 يناير 1862)

لورد،  فرنسا 1858

ظهرت العذراء ثمان عشر مرة بين 11 فبراير و18 يوليو.

القديسة بيرناديت سيبروس. lourdes-france.com

ظهرت العذراء وفق المعتقدات الكاثوليكية ثماني عشر مرة سنة 1858 لبرناديت سوبيرو عندما كانت في الرابعة عشر من عمرها؛[7] الظهور يعتبر شديد الأهمية في العصور الحديثة إذ قالت فيه العذراء: أنا سيدة الحبل بلا دنس، تثبيتًا منها للعقيدة الكاثوليكية التي أعلنها البابا بيوس التاسع سنة 1854 بكون العذراء قد حبل بها بلا دنس؛

اجترح في لورد عجائب عديدة لا تزال حتى اليوم وفق المعتقدات الكاثوليكية، أبرزها نبع الماء الذي قدمته العذراء كدليل على ظهورها؛[8] أما برناديت فقد التحقت برهبنة أخوات المحبة وبقيت كراهبة إلى أن توفيت عام 1866 عن عمر 35 عامًا، وقد أعلنها البابا بيوس الحادي عشر قديسة سنة 1933. ويبلغ عدد زوار محج لورد سنويًا خمسة ملايين نسمة، ولا يعترف بهذا الظهور سوى في الكنيسة الكاثوليكية.

سيدة نوك، ملكة إيرلندا

(صدّق الكرسي الرسولي على الظهور عام 1936)

نوك،  أيرلندا 1879

مرة واحدة من 21 أغسطس.

ماري ماكلوغلين،
ماري بيرن.
knock-shrine.ie الحث على المواظبة على حضور القداس الإلهي والصلاة إضافة إلى الدعوة للتوبة؛ حصلت عدد من العجائب وحالات الشفاء إثر هذا الظهور وفقًا للمعتقدات الكاثوليكية؛ وقد كان السبب الرئيس لمبادرة البابا بيوس الثاني عشر بتطويب مريم سلطانة للسماء والأرض.[9]
سيدة فاطمة، مريم المنزهة عن كل عيب

(صدّق الكرسي الرسولي على الظهور في أكتوبر 1930 وعلى معجزة الشمس في أكتوبر 1950)

فاطمة،  البرتغال 1917

ستة مرات بين مايو وأكتوبر في 13 كل شهر.

لوسيا سانتوس،
جاسينتا وفرانسيسكو مارتو.
santuario-fatima.pt

اعتبر البابا بيوس الحادي عشر الظهور: أعظم حدث روحي جدّ في أيامنا.[10] وقد طلبت العذراء في ظهوراتها حسب المعتقدات الكاثوليكية: ارفعوا إلى الرب بلا انقطاع تضرعات وتضحيات.[11] كفارة عن الخطايا الجمة التي تغيط العزة الإلهية.[12] وألحت أن يتلو الوردية كل يوم.[13] 

وترافق الظهور بحوادث شفاء عديدة، وكانت العذراء قد وعدت الرؤاة: إن الأشخاص الآخرين ينالون في غضون سنة النعم المبتغاة إذا ما ثابروا على تلاوة الوردية.[14] وخلال الظهور الثالث قدمت للرؤاة ثلاثة أسرار (انظر الحاشية)(9) وخلال الظهور السادس حصلت معجزة الشمس التي عاينها سبعون ألفًا. (انظر الحاشية)(10)

سيدة بانو

(صدّق الكرسي الرسولي على الظهور عام 1949)

بانو،  بلجيكا 1933

ثمانية ظهورات بين 15 يناير و2 مارس.

مارييت بيكو. banneux-nd.be الحث على الصلاة والدعوة إلى الإيمان؛ وقد جرت عدة حوادث شفاء وفق المعتقدات الكاثوليكية في هذا الظهور وكانت العذراء قد أعلنت: جئت لأخفف المعاناة. تعرف سيدة بونو أيضًا باسم عذراء الفقراء.[15]
  سيدة كنيسة الزيتون

(صدقت عليه الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في 4 مايو 1968).

القاهرة،  مصر 1968
2 أبريل و3 أبريل.
جمهرة من المواطنين. لا يوجد.

حصل الظهور على قباب كنيسة السيدة العذراء بالزيتون ويُعترف به في الكنائس الأرثوذكسية المشرقية بنوع خاص في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية،(11) وقد صرح البابا كيرلس السادس في أعقابه: هذا الظهور بشير خير، وعلامة من السماء على أن الرب معنا، وأنه سيكون في نصرتنا، ولن يتركنا.[16] 

وقد ترافق الظهور بحالات شفاء عديدة؛ وعلى عكس أغلب الظهورات حيث تظهر العذراء لأشخاص بعينهم فقد كان هذا الظهور شاملاً بحيث رآه جميع من كان متواجدًا ويشير البعض أن جمال عبد الناصر كان من بين المتواجدين.[16]

  سيدة الصوفانية

(صّدقت بطريركية الروم الأرثوذكس في 31 ديسمبر 1982 على الظهور.)(11)

دمشق،  سوريا 1982 إلى 2004 مرة كل عام يوم خميس الأسرار. مريم الأخرس. soufanieh.com الدعوة إلى وحدة المسيحيين، التأكيد على أهمية التوبة والرجوع إلى الله، إضافة إلى التأكيد على أهمية الصلاة والتكفير عن خطايا الآخرين، وفقًا للمعتقدات المسيحية. أيقونة الظهور المحفوظة اليوم في كاتدرائية الصليب المقدّس في دمشق يعتقد المسيحيون أنها رشحت زيتًا مباركًا تزامنًا مع الظهورات.[17]

مراجع

  1. ^ هذا ما صرح به البابا بيندكتوس السادس عشر عندما كان رئيسًا لمجمع العقيدة الإيمان سنة 1986: إن أحد علامات الأزمنة هو أن الظهورات المريمية تتكاثر في كل العالم؛ انظر ظهرات السيدة العذراء مريم المقدسة، مؤسسة صفحات مريم، 17 تشرين أول 2010. نسخة محفوظة 21 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ الظهورات المريمية، وجهة نظر أرثوذكسية، 19 تشرين أول 2010.[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 19 يناير 2012 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ سر العذراء في بلدة فاطمة، مرجع سابق، ص.250
  4. ^ سر العذراء في بلدة فاطمة، مرجع سابق، ص.12-13
  5. ^ في الجدول أشهر الظهورات المريمية فقط، إذا أردت التوسع في الظهورات المريمية انظر ظهورات السيدة العذراء مريم المقدسة، مؤسسة صفحات مريم، 20 تشرين أول 2010. نسخة محفوظة 06 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ ظهورات مريم العذراء، كنيسة الإسكندرية الكاثوليكي، 19 تشرين أول 2010. نسخة محفوظة 2020-04-07 على موقع واي باك مشين.[وصلة مكسورة]
  7. ^ ظهورات السيدة العذراء في لورد، كنيسة الأردن، 19 تشرين أول 2010.[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 10 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ لورد 1858، مؤسسة صفحات مريم، 19 تشرين أول 2010. نسخة محفوظة 16 مارس 2015 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ سيدة نوك، مؤسسة صفحات مريم، 19 تشرين أول 2010. نسخة محفوظة 04 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ سر العذراء في بلدة فاطمة، مرجع سابق، ص.14
  11. ^ سر العذراء في بلدة فاطمة، مرجع سابق، ص.45
  12. ^ سر العذراء في بلدة فاطمة، مرجع سابق، ص.60
  13. ^ سر العذراء في بلدة فاطمة، مرجع سابق، ص.87
  14. ^ سر العذراء في بلدة فاطمة، مرجع سابق، ص.88
  15. ^ سيدة بانو، أنا عذراء الفقراء، مؤسسة صفحات مريم، 21 تشرين أول 2010. نسخة محفوظة 19 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  16. ↑ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب ظهور العذراء بالزيتون، تاريخ الأقباط، 20 تشرين أول 2010. نسخة محفوظة 28 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  17. ^ انظر كتاب ظهورات الصوفانية، سيدة الصوفانية، 20 تشرين أول 2010. نسخة محفوظة 19 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.

الرد على موضوع خديعة النور المقدس بالأدلة

الرد على موضوع خديعة النور المقدس بالأدلة

الرد على خديعة النور المقدس بالادلة

Holy_bible_1

الشبهة

حاول البعض مهاجمة معجزة النور المقدس الذي يظهر بمعجزة الهية يوم السبت من اسبوع الالام والذي اسمه سبت النور. وكان الهجوم عن طريق ادعاء ان الشمعة لا تضاء بمعجزة ولكن هي تضاء لانها بها الفسفور الابيض الذي يشتعل تلقائيا في وجود اكسوجين الهواء الجوي فيخرج بابا اليونان بها مشتعلة ويعتقد الاخرين انها معجزة.

الرد

للرد علي هذا الامر ساقسمه الي عدة محاور

اولا ما هو الفسفور الابيض وتاريخه وكيفية تكوينه

ثانيا خطوات حدوث المعجزة التي تؤكد استحالة استخدام الفسفور الابيض

ثالثا تاريخ معجزة النور المقدس التي تؤكد علي حقيقتها

الفسفور الابيض

P4

White phosphorus

هو احد نظائر الفسفور

الرد على موضوع خديعة النور المقدس بالأدلة

ماده تشتعل ذاتيا وسامة جدا

هو عبارة عن مادة شمعية شفافة وبيضاء ومائلة للاصفرار، وله رائحة قوية تشبه رائحة الثوم يستطيع أي انسان ان يميزها ويصنع من الفوسفات، وعندما يتعرض للهواء الجوي يتفاعل مع الأكسجين بسرعة كبيرة منتجا نارا ودخان أبيض كثيف

عند تواجد الفوسفور الأبيض في الهواء فهو يحترق تلقائيا مع الأكسجين لينتج بينتوكسيد الفوسفور حسب هذه المعادلة:

P4 +5 O2 → P4O10

و بخصوص بينتوكسيد الفوسفور فهو يعتبر مسترطبا قويا، لهذا فهو يتفاعل مع أي جزيئة ماء مجاورة له ونتيجة التفاعل تنتهي بإنتاج قطرات من حمض الفوسفوريك

P4O10 + 6 H2O → 4 H3PO4

ويكون احتراق الفوسفور الأبيض مع الأكسجين بتواجد مواد أخرى، خصوصا المؤكسِدة كالكبريت مثلا، احتراقا قويا وانفجاريا

ودخان الفسفور الابيض هو حارق للجلد او اي مادة مصنوعة من مطاط ويسبب حروق لاذعة للوجه والعينين والشفتان

وعند ملامسة الفسفور الابيض للجلد يستمر في الاشتعال ويحرق كل طبقات الجلد والانسجة حتي يصل الي العظم ما لم يتم اطفاؤه.

 وفى حال تعرض منطقة ما بالتلوث بالفسفور الأبيض يترسب في التربة أو قاع الأنهار والبحار أو حتى على اجسام الاسماك، وعند تعرض جسم الإنسان للفسفور الأبيض يحترق الجلد واللحم فلا يتبقى الا العظم.

وهنا نلاحظ الملحوظة الاولي ان الفسفور الابيض يتفاعل بسرعة مع الاكسوجين في الهواء الجوي وليس ببطء بمعني الشمعة التي بها فسفور ابيض لو افترضنا فهي لن تبقي ساعات حتي تشتعل بل ستشتعل بعد ثواني او دقائق قليلة. وساعود لاحقا الي ترتيب حدوث المعجزة والوقت التي تستغرقه مما يؤكد عدم وجود فسفور ابيض

الملحوظة الثانية هو حارق للجلد عندما يشتعل فلو كانت الثلاثة وثلاثين شمعة بهم فسفور ابيض هذا يحرق جلد يد ووجه وعيني البطريرك ولو كانت كل شموع الكنيسة بها فسفور ابيض لكي لا يحرق من يضع يده في النار هذا يحرق الشعب في الكنيسة كله بحمض الفسفوريك لاننا نتكلم عن كمية تساوي قنبلة فسفورية. وساعود الي هذا ايضا لاحقا في الرد علي ان نار النور المقدس اول نصف ساعه لا يحرق لانه نار الفسفور الابيض الذي لا يحرق.

تاريخ وكيفية تكوين الفسفور الابيض

الفسفور الأبيض ليس مادة طبيعية ولكن مصنعة يعود اكتشاف الفسفور الابيض لاول مره في التاريخ الي القرن السابع عشر وتحديدا سنة 1669 م بواسطة هينيج براند بهامبورج. وجاء الاكتشاف بالصدفة عندما كان يحاول ان يكون ذهب. وتجربته هي عبارة عن اخذ بول وتركه في انبوبة عدة ايام حتي يتحلل ثم بدا يغليه حتي تكونت عجينة. سخن هذه العجينة لدرجة حرارة مرتفعة مع كربون واخذ ابخرتها وبردها بماء بارد عن طريق التكثيف البارد حتي تتجمع ولكن خاب امله فبدل من ان ينتج ذهب انتج مادة بيضاء شمعية تلمع في الظلام

الرد على موضوع خديعة النور المقدس بالأدلة

فهو بتبخير البول هو انتج امونيا صوديوم هيدروفسفيت وهذا الملح عندما يسخن مع كربون يتحلل الي يتحلل الي الفسفور الابيض وصوديوم بيروفسفيت

1. (NH4)NaHPO4 —› NaPO3 + NH3 + H2O

2. 8NaPO3 + 10C —› 2Na4P2O7 + 10CO + P4

ثم اتي بعده روبرت بويلي من لندن سنة 1680 م الذي بسط المعادلة الي

4NaPO3 + 2SiO2 + 10C —› 2Na2SiO3 + 10CO + P4

عندما يحترق يجب ان يكون جاف في اكسوجين

P4 +5 O2 → P4O10

ومع الماء يكون حمض الفسفوريك الحارق

P4O10 + 6 H2O → 4 H3PO4

وهو اول من استخدم الفسفور لكي يشعل عود خشبي مغموس في كبريت والذي كان اساس صنع عود الكبريت المعروف ولكن ليس الفسفور الابيض.

بدا اول مره استخدامه في القرن التاسع عشر لاستخدام لصنع اللهب عندما محلول كاربون داي سلفيد يتبخر يبدا الفسفور الأبيض في الاحتراق.

ثم بعد هذا تطور في القرن التاسع عشر في صنع قذائف الفسفور الابيض وهو محلول الفسفور الابيض مع ثنائي كبريتيدات الكربون وهذه القنبلة التي تقتل كل من حوليها في قطر 150 متر

فقبل هذا التاريخ ( 1669 م ) لم يوجد ما يعرف بالفسفور الابيض اصلا وقبل القرن التاسع عشر لم يستخدم وهذا ما يؤكد بطلان الشبهة. وساعود الي هذا عند دراسة تاريخ معجزة النور المقدس

أيضا نار الفسفور الأبيض هي يصاحبها دخان ابيض كثيف

Fenian fire

وهو يستمر لحظات فقط في درجة 50 وانتهاء الدخان هو انتهاء نار الفسفور الأبيض وتنخمد الا لو اشعلت شيئ يكون مستمر بحرارته الطبيعية 

اضرار استخدامه

  • حروق في جسد الإنسان لدرجة أنها قد تصل إلى العظام.

  • الفسفور الأبيض يترسب في التربة أو في قاع الأنهار والبحار، مما يؤدي إلى تلوثها الذي يسبب الضرر للإنسان.

  • القذيفة الواحدة تقتل كل كائن حي حولها بقطر 150م.

  • استنشاق هذا الغاز يؤدي إلى ذوبان: القصبة الهوائية، والرئتين.

  • دخان هذه القذيفة الفسفورية يصيب الاشخص المتواجدين في المنطقة بحروق لاذعة في الوجه والعينان والشفتان والوقاية تكون بالتنفس من خلال قطعة قماش مبلولة بالماء.

بل مجرد استنشاقه يسبب اختناق وقد يصل لو من جرعه بسيطة الي فشل كبدي حاد

لهذا فهي مادة محظورة تحفظ تحت المياه لكي لا تشتعل

ثانيا خطوات حدوث معجزة النور المقدس التي تؤكد استحالة استخدام الفسفور الابيض

تحدث هذه المعجزة كل يوم سبت النور سنويا حيث في يوم سبت النور (السبت الذى يسبق مباشرة عيد القيامة حسب احتفال الكنيسة الارثوزكسية الشرقية) يخرج نور عظيم من قبر الرب يسوع المسيح بكنيسة القيامة بأورشاليم، هذا النور يضئ شموع زوار الكنيسة، يضيئها فى شكل رائع جدير بالمشاهدة ويتحول بعدها إلى نار

وصف المعجزة :

1- تحضير القبر المقدس : فى صباح يوم سبت النور وقبل مراسم خروج النور المقدس من قبر الرب يسوع المسيح، يتم فحص القبر و التأكد من عدم وجود أى سبب بشرى لهذه المعجزة، يبدأ الفحص في 10:00 وينتهي في 11:00 صباحاً أي ساعه كامله تقريبا فحص دقيق بواسطة رجال شرطة اسرائيل وهم يهود وليسوا مسيحيين ويشرف عليهم رئيس شرطة إسرائيل بنفسه ورئيس المدينة اليهودي ايضا، وبعد التأكد من خلو القبر المقدس من أى مادة مسببة لهذه المعجزة، يتم وضع ختم من العسل الممزوج بالشمع على باب القبر.(أنظر الصورة)

يتعرض أيضا البطريرك للتفتيش ويدخل القبر بالجلباب الأبيض الذي هو لا يوجد فيه جيوب ولا يحمل أي شيئ حتي عمته ينزعها قبل الدخول اثناء التفتيش

2- خروج النور المقدس : تحدث مراسم النور المقدّس في 12:00 وتتكون من ثلاث مراحل: الصلاة و التمجيد ، دخول الأسقف في القبر المقدس ، صلاوات البطريرك طالباً من الرب أن يخرج النور المقدس.

يدخل بطريرك أورشاليم (القدس) للروم الأرثوذكس ومعه رؤساء الأساقفة والكهنة والشمامسة وبطريرك الأرمن تقريبا 11 ص. تضرب الأجراس بحزن حتى يدخل البطريرك و يجلس على الكرسى البابوى، وتتجمع الطوائف المسيحية من أرمن و أقباط أرثوذكس ثم يدخل الجميع أمام أمام القبر و يظل القبر مُقفل و مختوم، يقوم بطريرك الروم الأرثوذكس بالدخول إلى القبر ، قبل أن يدخل إلى القبر يتم تفتيشه للتأكد من عدم وجود أى مصدر للنار أو النور معه و يخلع الملابس السوداء و يقف بالملابس البيضاء ، ويكون هذا التفتيش على يد كل من حاكم القدس ومدير شرطة القدس وهم بالطبع (غير مسيحيين) بجانب أخرين من الكهنة.

و يتم هذا التفتيش أمام الجميع. ثم يدخل البطريرك فى القبر المقدس، وهو يحمل شمعة مطفأة مكونه من عدة شموع عددهم 33 شمعه في حزمة واحده معقوده معا وليست منفصله تمثل عمر السيد المسيح وهذه الحزمة من الشموع كانت موجوده مع بقية الشموع في الكنيسة من قبل الساعة العاشرة صباحا امام اعين الشرطة اليهودية والشعب اي مر عليها ساعات قبل ان يحملها ويدخل بها البطريرك الي القبر المقدس فلو كان بهذه الشموع فسفور ابيض فكيف لم يتشتعل طول هذه الساعات ؟

بل هذه الشمعة تظل في يد البطريرك في داخل القبر بعد تفتيشه لمدة ساعتين واكثر فايضا كيف لم تشتعل طيلة هذه الفترة رغم ان الفسفور الابيض يشتعل بعد ثواني او دقائق من تعرضه للهواء الجوي ؟ 3- كيف يخرج النورالمقدّس: داخل القبر المقدس، يصلّي بطريرك الروم الأرثوذكس وهو راكعاً و يذكر الطلبات الخاصّة التي تطلب سيّدنا يسوع المسيح أن يرسل نوره المقدّس. و يغلف المكان سكون و صمت شديد لآن الجميع يترقب خروج النور بعد صلاة البطريرك يسمع الحاضرين صوت صفيراً و يخرج برق أزرق وأبيض من الضوء المقدّس يخترق من كل المكان ( هذا لا علاقه له بضوء الفسفور الأبيض) ، كما لو أن ملايين الومضات الفوتوغرافية الي الحاضرين و تنعكس على الحيطان وتضئ كلّ الشموع من هذا النور. في القبر المقدس يخرج النور و يضئ الشمعة التى يحملها البطريرك. ويبدأ الحاضرين في الهتافات و الصلاة بينما تنساب دموع البهجة والإيمان من عيون الناس.

ولو كانت حزمة شموع البطريرك بها فسفور ابيض في داخل القبر المغلق الصغير فكيف لا يحترق جلده ولا عيناه من دخان الفسفور الابيض الحارق بشدة لاحتواؤه علي حمض الفسفوريك؟

ولماذا لا تشتعل شمعه واحده من شموع الشعب أولا قبل شمعة البطريارك لو كانوا كلها به فسفور ابيض ؟

صورة حقيقية توضح أنسياب خطوط من النور و ألتحامها بالشموع ليخرج الضوء من الشموع (2004) بطريقة اعجازية مصورة

الرد على موضوع خديعة النور المقدس بالأدلة

أنه نور و ليست نار :

لعدة دقائق هذا النور المقدس لا يكون له خواص النار لمدة 33 دقيقة، فعلى الرغم من أنه يضئ شموع الكنيسة إلا انه نور، فيمكن ان تلمسه بيدك و تمرره على جسدك وهو لن يؤذيك فالضوء لا يحرق، ثم بعد عدة 33 دقيقة يتحول إلى نار ويكتسب خواص النار فلا تستطيع أن تلمسه بيدك.

لماذا لا يتم تصوير النور المقدس من داخل القبر

وحاول المشكك ان يقول انه لا يحرق لان نار الفسفور الابيض باردة وهذا ليس صحيح فهذا معناه ان شمع الكنيسة كلها وهو يقدر يومها بمئات الالوف من الشموع كله به فسفور ابيض لكي لا يحرق كل من يمسك مجموعة شموع ويقربها من وجهه او يده في الدقائق الاولي. ولو تماشينا مع افتراضية المشكك الكاذبة فهذه الكمية تعني ان في داخل الكنيسة كمية من الفسفور الابيض الحارق اكثر من ما يستخدم في القنبلة الفسفورية أي تحرق للعظام مدي 150 متر كل من يقابلها وتذيب ملابسه وجلده ولحمه. والدخان الذي يصدر من هذه الشموع قادر علي القضاء علي الشعب الذي في داخل الكنيسة كله ويلتهم كل جلودهم وانسجتهم ويتركهم هياكل عظمية فقط وهذا لا يحدث بل لم يذكر التاريخ ان اي حادثة حريق او اي احد التهبت عينه او اصيب بحرق جلدي في كل مدار تاريخ النور المقدس.

تاريخ النور المقدس

اول كتابة عن انبثاق النور المقدس في كنيسة القيامة ظهرت في اوائل القرن الرابع،و المؤلفون يذكرون عن حوادث انبثاق النور في اوائل القرن الميلادي الاول،نجد هذا في مؤلفات القديس يوحنا الدمشقي و القديس غريغوريوس النيصي. و يرويان: كيف ان الرسول بطرس راى النور المقدس في كنيسة القيامة ،و ذلك بعد قيامة المسيح بسنة (سنة 34 ميلادي) فهؤلاء في أماكن مختلفه وتواريخ مختلفه وكلهم اجمعوا بدقه علي رؤية بطرس الرسول وشهادته عن النور المقدس

أشار القديس جرجس النسكى (حوالى 394 م) فى كتاباته إلى أن القديس بطرس الرسول قد شاهد حدوث هذه المعجزة سنة 34 م وهذا جاء في كتاب

The second word about Resurrection. Ioann Damaskin. Oktoih

In the second word about Resurrection write about apostle Peter see Holy Light

ايضا المؤرخ ايفسيفي من القرن الرابع اشار الي ان في زمن البطريرك ناريسيس من القرن الثاني حدوث معجزة وهي لم يكن هناك زيت كافي لايقاد المصابيح فملا رجل مصباحه من ماء بركة سلوام وفجاه اشتعل هذا المصباح بالنور المقدس واستمر مشتعل حتي نهاية خدمة القيامة

Evsevi Pamfil. Church history. Book 6. Chapter 9. 1-3.

بعد سنة 395 م زار الملك فيودوسي سرا اورشليم ودخل كنيسة القيامة ورائ اشتعال كل المصابيح. وفي هذا الوقت اعلن الملاك للبابا ان الملك موجود متخفيا

Bishop Porfiri (Uspensky). The book of mine beign, P. 3. S-Pb., 1896, p. 299-300. (in Russian)

وايضا كتبت عن هذه المعجزة سيلفيا الاكويتينية سنة 385 م

The pilgrimage of S. Silvia of Aquitania to the holy places (circa 385 AD), Palestine pilgrims text society, London, 1891.

كتابات الراهب اللاتيني برنارد ( 865 م ) الذي وصف المعجزة

Mabilon. Acta Sancta. T. III. P. II. p. 473. Cited: Bishop Auxentios of Photiki. The Paschal Fire in Jerusalem: A Study of the Rite of the Holy Fire in the Church of the Holy Sepulchre.

شهادة مخطوطة من القرن التاسع

Codex Jerusalem Patriarchate Hagios Stauros 43 [HS 43]. This manuscript contains a Typicon and complete texts of prayers and liturgical poetry used in Great and Bright Weeks at the Jerusalem Patriarchate. Copied and adapted from an earlier document by the scribe Basil in 1122, (51) the manuscript seems to be composed of two strata of material.

Recapitulating A. Baumstark’s historical analysis of the material, Bertoniere seems to agree with him that “the later stratum pertained to the period of the Latin Kingdom while the earlier one dated back to the time of Photius (887) who is mentioned in the document.” (52) If this dating is correct, it would be stretching our parameters for the pre-ninth-century witness to consider the Typicon here

And when the Myrrh-bearers have finished filling and preparing the lamps, the Patriarch seals the Holy Sepulchre and takes the keys with him, and then all the lamps in the church are extinguished. The Patriarch goes with the clergy all in white vestments into the Church of the Holy Resurrection, without igniting the lamps and, without a censer, quietly begins Vespers behind the Holy Sepulchre…. Immediately after the end of the readings of the prophecies the Patriarch ascends the steps of the sacred altar and entrusts the censing to the metropolitan, the bishops and the presbyters, and they begin to cense -he himself, the hierarchs, and the priests with him, censing the church outside the Holy Sepulchre and going around it three times. The Sepulchre is then closed.

Then they go out and, after censing the lower level, go up to Holy Golgotha also to cense it and the Holy Garden, and the Church of St. Constantine, and the Holy Prison until they come to the doors of (the Church of) the Holy Resurrection, to the so-called ‘Door of the Myrrh-bearers.’ Then the sub-deacons take the censers from the hierarchs and the priests and all of them go up the sacred steps. The patriarch begins to say slowly and without ceasing. ‘Lord, have mercy.’ When the Patriarch comes down the steps, the archdeacon and protodeacon support his arms on both sides; before them goes the sakkelarios, while the paramonarios and kastrincios follow after.

Then the Patriarch falls with his face to the ground opposite the steps of the altar and tearfully prays for the ignorance of the people and extends his hand aloft. This he does three times, and those with him also do likewise.

The people without interruption exclaim: ‘Lord, have mercy.’ When the Patriarch and those with him go into the Holy Sepulchre, they prostrate themselves three times and pray for themselves and for the people, and the Patriarch then takes a light from the Holy Fire and gives it to the archdeacon, and the archdeacon to the people; thereafter the Patriarch goes out and those with him, singing the verse ‘Shine, shine, O new Jerusalem’

رئيس دير روسي يدعى دنيال يروي في مذكراته التي كتبت ما بين سنة 1106_ 1107عن و صف دقيق لهذه العجيبة، للذي شاهده اثناء و جوده في القدس، و يصف ذلك:”ا ن ا لبطريرك الاو رثوذكسي يدخل الى الكنيسة حاملا شمعتين، فيركع امام الحجر الذي وضع عليه جسد المسيح المقدس، ثم يبدا بالصلاة بكل تقوى و حرارة فينبثق النور المقدس من داخل الحجر بطيف ازرق(لون ا زرق)،و يضيءشمعتي البطريرك، و من ثم يضيء القناديل وشموع المؤمنين.

شهد العديد من المسلمين لحادثة النار المقدسة ، وكالعادة حاولوا نقد هذه المعجزة والهروب من عظمتها و الأدعاء بأنهاء مجرد خدعة يقوم بها النصارى فرغم هجومهم عليها الا ان هذا يثبت حدوثها تاريخيا لانها شهادة من اعداء الايمان.

شهادة الجاحظ (834 م – 255 هـ) : أشار الجاحظ فى كتابه “الحيوان” إلى معجزة النار المقدسة و أنتقدها.

المؤرخ العربى المسعودى كان شاهد عيان على حقيقة حدوث المعجزة و قد أشار لها فى أحد مجلداته التاريخية ، فقد سافر إلى القدس سنة 926 وقال أنه فى اليوم السابق لعيد القيامة عند المسيحيين أجتمعوا (المسيحيين) من كل الأنحاء فى القبر المقدس وقد نزلت النار من السماء و أشعلت شموع الكنيسة و شموع الحاضرين فيها.

شهادة احمد ابن القسا ( توفي 936 م ) يصلي الناس في كنيسة القيامة ويغلق الحاكم الباب ويجلس بجواره ويظلوا علي هذه الحالة حتي يظهر نور مثل نار بيضاء تظهر من كنيسة القيامة ويفتح الحاكم الباب ويدخل ومعه شمعة وتضاء من هذه النار ويخرج بها

Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 231-232.

ابو العاباس احمد المتوفي سمة 947 م. الحاكم المسلم لاورشليم اغلق باب القبر قبل ان يظهر النور ولما ظهر النور فتح الباب ودخل القبر واشعل منه شمعة

Zsolt (EDT) Hunyadi, Jozsef (EDT) Laszlovszky, The Crusades and the Military Orders: Expanding the Frontiers of Medieval Latin Christianity – History – 2002 – 606 p. P. 90.

المسعودي المتوفي سنة 957 م

كان شاهد عيان على حقيقة حدوث المعجزة و قد أشار لها فى أحد مجلداته التاريخية ، فقد سافر إلى القدس سنة 926 وقال أنه فى اليوم السابق لعيد القيامة عند المسيحيين أجتمعوا (المسيحيين) من كل الأنحاء فى القبر المقدس وقد نزلت النار من السماء و أشعلت شموع الكنيسة و شموع الحاضرين فيها.

Holy Fire” according narration of al-Biruni and other muslim writers of X-XIII c. – Christian East. V. 3. Ed. 3. 1915, p. 223-224. (in Russian)

الفراج ابن صالح من بغداد في القرن العاشر ونقل عنه البيروني

البيرونى (حوالى 1000 م) كتب : “اطفأ المسيحيون مصابيحهم وظلوا فى أنتظار النار التى تنزل و تضئ شموعهم.. هذه النار تضى الشموع فى الكنائس و المساجد (!).. وقد تم كتابة تقرير إلى الخليفة ” إلى أخره ، أيضاً “الحاكم أحضر سلكا نحاسيا بدلا من فتيل الشموع، معتقداً ان النور لن يحدث لآنه لن يضئ النحاس ! لكن المعجزة حدثت و النار سطعت و أذابت النحاس ” :

The Christians have extinguished their lamps and torches already prior to this and wait, until they see a pure white fire, which causes a lamp to ignite. From this fire, the lamps in the mosques and in the churches are lit. Then a report is written to the Caliph about the time, at which the fire descended. If it occurred soon after the noon hour, a fertile year is expected, but if it is delayed until the evening or later, then an infertile one is expected.

The same source also tells that a governor brought a copper wire instead of a wick, in order that it won’t ignite and the whole thing would fail to occur. But as the fire descended, the copper burned.

The descent of this fire from above on a day, which recurs after a specified time span, gives us occasion to be astounded..Krachkovsky I. Y. “Holy Fire” according narration of al-Biruni and other muslim writers of X-XIII c. – Christian East. V. 3. Ed. 3. 1915 (in Russian). Chronology of the Muslim scholar Al-Biruni (973 – 1048). Al Biruni / In the Garden of Science / Reklam – Leipzig 1991. English translation.

فى سنة 1187 بعدما أخذ المسلمون القدس تحت قيادة صلاح الدين الأيوبى ، قرر صلاح الدين فى هذه السنة أن يحضر أحتفال المسيحيين بعيد القيامة ، على الرغم من كونه مسلم إلا أنه ذهب إلى الكنيسة يوم سبت النور ، يخبرنا جاوتير فينيسوف “عند وصول صلاح الدين الأيوبى نزلت النار من السماء تضئ شموع الكنيسة ، وبدأ مساعديه فى التحرك من الخوف.. و أبتدأ المسيحيون فى تمجيد الله، المسلمين قالوا بأن النار سببها خدعة.

لذلك مسك صلاح الدين شمعة أشتعلت من النار التى نزلت من السماء، وحاول ان يطفئ هذه الشمعة، كلما أطفأها أنطلقت النار المقدسة منها مرة أخرى.. مرة ثم مرة أخرى ثم مرة ثالثة ، حتى أيقن أنها معجزة.. فأنهار وبكى وهو يقول (نعم، قريبا سأموت، أو أنا سأفقد القدس) وقد تحقق كلامه ومات فى ميعاد الصوم الكبير التالي”

شهادة أحمد بن علي المقريزي فى كتابه “اتعاظ الحنفا” الفصل الثانى و تحت سنة ثمان وتسعين وثلثمائة كتب يقول : “فإذا كان يوم الفصح واجتمع النصارى بقمامة ونصبت الصلبان وعلقت القناديل في المذبح تحيلوا في إيصال النار إليه بدهن البيلسان مع دهن الزئبق فيحدث له ضياء ساطع يظن من يراه أنها نار نزلت من السماء‏”، هاهو المقريزى يشهد على حدوث المعجزة ولكنه يحاول أن يجعلها خدعة يقوم بها المسيحيون، ولكن الأدلة تدحض أفتراءات المقريزى.

 يذكر المقريزى فى كتابه “المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار” – الجزء الرابع – تحت عنوان جامع آق سنقر : “وصارت المملكة كلها من أحوال الجيوش وأمور الأموال وغيرها متعلقة بالفخر إلى أن غضب عليه السلطان ونكبه وصادره على أربعمائة ألف درهم نقرة وولى وظيفة نظر الشيخ قطب الدين موسى بن شيخ السلامية ثم رضي عن الفخر وأمر بإعادة ما أخذ منه من المال إليه وهو أربعمائة ألف درهم نقرة فامتنع وقال‏:‏ أنا خرجت عنها للسلطان فليبين بها جامعًا وبنى بها الجامع الناصريّ المعروف الآن بالجامع الجديد خارج مدينة مصر بموردة الحلفاء وزار مرّة القدس وعبر كنيسة قمامة فسُمع وهو يقول عندما رأى الضوء بها‏:‏ ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا‏.‏” (لاحظ أن كنيسة القيامة قد أطلق عليها المسلمون فى مراجعهم التاريخية قمامة)

وغيرها الكثير جدا من الشهادات التاريخية علي حدوث هذه المعجزة ساضع بعضها بالانجليزيه في نهاية الملف

ولكن اتسائل هنا كيف استخدم المسيحيين الفسفور الابيض قبل اكتشافه بستة عشر قرن لكي يضيؤا الشمع بطريقه مخالفة لخواص الفسفور الابيض الحارق ؟

شهادة اخري وهي شهادة معجزة النار المقدسة من عمود الكنيسة الخارجي سنة 1549 م

دفع جماعة من الأرمن الأغنياء إلى السلطان العثمانى و حاكم مدينة القدس مبالغ مالية ضخمة كرشوة لكى يخلوا الكنيسة من المسيحيين الأرثوذكس سكان القدس الفقراء ، للأسف المال هو الشيطان الذى يعمى العقول ، و وافق بالطبع حاكم مدينة القدس و السلطان العثمانى على مطلبهم، و أخلوا الكنيسة من الحجاج المسيحيين و سكان القدس الأصليين.

و دخل الأرمن الأغنياء إلى الكنيسة و أغلقوا الأبواب على أنفسهم و جلس عامة الشعب خارج الكنيسة و أمامهم جنود الجيش التركى يمنعوهم من الدخول.. و مرت الدقائق كالساعات ، لا يقطعها إلا صلوات الأرمن الأغنياء داخل الكنيسة و بكاء عامة الشعب و الحجاج خارجها، فأملهم الوحيد هو مشاهدة النور المقدس الذى ينبعث من قبر السيد المسيح و ها هم قد مُنعوا منه، و جاء موعد أنطلاق النور

و لم يحدث شئ داخل الكنيسة.. أخذ يصلى الأرمن بداخل الكنيسة.. و لكن بلا أستجابة ، و هنا أعلن السيد المسيح أن رسالته إلى خدامه و أبنائه المتواضعين.. فخرج النور يشق العمود الشمالى للكنيسة ويغرق كل الحاضرين خارج الكنيسة ، و أمن العديد من المسلمين من رجال الجيش التركى و لعل أبرزهم هو الجندى (عُمر) الذى كان يحرس بوابة دير القديس أبراهيم فصرخ مردداً “اؤمن بالله واحد.. يسوع المسيح.. أنه الدين الصحيح” وسقط من أعلى البوابة من أرتفاع أكثر من 35 قدم ، فهبطت أقدامه على الرخام الصلب و لكنه أمتص سقوطه و كأنه شمع.. فغرزت رجل الجندى و هو كان يردد عبارات الأيمان..و أنطبعت أثار أقدام الجندى فى الرخام.

بل انه أخذ سلاحه ودفعه في الحجارة كما لو أن في الشمع الناعم، وبدأ بتمجيد السيد المسيح بشكل متواصل. و هذه القطعة من الرخام موجودة حتى اليوم و تستطيع أن تشاهدها ، بل و تتحسسها بيدك لتتأكد من أن الله لا يترك نفسه بلا شاهد، و كان العقاب من الأتراك المسلمين لهذا الجندى المرتد عن الإسلام هو قطع رأسه و أحراق جسده و قد تم، و قد جمع المؤمنين رفات هذا الجندى و كفنوها و وضعوها بدير القديس باناجيا العظيم (Panagia) حيث يخرج عطر من رفات الجندى عُمر المتنصر إلى يومنا هذا. و ظل العمود المشقوق (صورته بالأعلى) دليلاً على أن الله لا يترك نفسه بلا شاهد و أن هذه المعجزة حقيقية.

وقد شاهد هذه المعجزة العظيمة مؤذن مسلم سنة 1579 فى عهد السلطان مراد و آمن بالمسيح و ترك الإسلام :

واقدم لحضراتكم لنكات بعض الفديوهات من اليوتيوب للنور المقدس

 

وأخيرا النور المقدس هذا العام 4\5\2013

 

 

 

سفر إشعياء 60: 1

 

«قُومِي اسْتَنِيرِي لأَنَّهُ قَدْ جَاءَ نُورُكِ، وَمَجْدُ الرَّبِّ أَشْرَقَ عَلَيْكِ.

واكتفي بهذا القدر واعتقد ان بعد هذا من يصر علي الانكار فهو فقط احب الظلمة اكثر من النور

والمجد لله دائما

Rome church chronicler Baroni, (XI â.) write that western Christians after concerning of Jerusalem saw the miracle, when on The Great Saturday near The Holy Sepulchre candles itself go to (editor translation) Baroni, (chronicles) page 1304 on back.

Ali al-Kherevi mention about “scene of Holy Fire, which man may see in Jerusalem Church” Krachkovskij I. JU. // Khristianskij Vostok. T.3. Vyp.3. Pg., 1915; Ch. Schefer, Description des lieux saints de la Galilée et de la Paléstine, Génes 1881, p. 21. Cp. de Goeje, op. cit. 55, ïً. 4 è جهنيèêîâ , op. cit. (ïهًهâîن) 961.

Fulcher (Fulk) of Chartres – chaplain of the first Jerusalem king Baldwin (XI-XII c.) write write about an accident when Holy Fire had not appear while Latin monks and clergy went away from the church of Holy Sepulcher. Avdulovsky F.M. Holy Fire Coming From Holy Sepulchre of Our God and Savior Jesus Christ on The Great Saturday in Jerusalem. Moscow, 1887, P. 37-41. (in Russian).

Fulcher (Fulk) of Chartres – chaplain of the first Jerusalem king Baldwin (1101) write about popular belief, that muslims in a case holy fire would had not appear threatened to eleminate all Christians of Palestin. Dmitrievsky A.A. The grace of Holy Fire on Holy Sepulchre on the Great Saturday. S.-Petersburg, 1908, p. 96 (in Russian).

Archimandrite Arsenius 1345…According to custom, …the Patriarch celebrates a litia near the Holy Sepulchre at noon on Great Saturday for the sake of the Holy Fire. The Patriarch came and with him Metropolitan Germanos from Egypt and Bishop Mark of Damascus… and Abbot Stephen from St. Sabbas (Monastery) with all the clergy.

They went around the Tomb of the Lord twice and after the third circling there appeared above the Holy Sepulchre a small cloud of smoke. Then they opened the Tomb (the Kuviklion) and the Patriarch went in with the Armenian bishop, for the cave was filled with holy Light and all the lamps which had been extinguished and prepared since Holy Friday were lit.

The Patriarch lit candles from the Holy Fire and from the Patriarch the entire church and a mighty cry arose from the entire church at the appearance of the Light. After a short time the candles which everyone keeps as a blessing were put out. Then the Patriarch began the Liturgy of Great Saturday.. Cited: Bishop Auxentios of Photiki. The Paschal Fire in Jerusalem: A Study of the Rite of the Holy Fire in the Church of the Holy Sepulchre.

Unknown chronicler of Rome church (Text will be added later) Steven Runciman, “Eastern schism”, Oxford, 1955.

Papa Urban II said in speech (writen) before crusader in city of Clermont 1095: “And yet in that place (I say only what you already know) rested the Lord; there He died for us; there He was buried. How precious would be the longed for, incomparable place of the Lord’s burial, even if God failed there to perform the yearly miracle! For in the days of His Passion all the lights in the Sepulchre and round about in the church, which have been extinguished, are relighted by divine command. Whose heart is so stony, brethren, that it is not touched by so great a miracle?” Baldricus, in Gesta Dei per Francos. p. 87.

The 12th century Armenian historian Matthew of Edessa tells us that in 1102 the Holy Fire refused to descend after the Franks had seized the holy places from the local priests and kicked the Greeks out of their monasteries. The newcomers got the point and restored the properties; the fire appeared, a day late.

Abbot Daniil, who traveled in Holy Land in times of the prince Sviatopolk Iziaslavovich, when the king Balduin I reigned in Jerusalem, soon after crusades since 1093 till 1112.

Ibn-al’-Kalanisi (+1162) (was not a witness). Criticized the miracle Holy Fire as fraud. Cited: Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 231-232.

Theoderich, who wrote his account in 1172, says that sometimes the Holy Fire appeared about the first hour, sometimes about the third hour, the sixth, the ninth hour, or even so late as the time for Compline. Hvidt N.C. Miracles – Encounters Between Heaven And Earth, Gyldendal. Pp. 203-229.

Gautier Vinisauf, English chronicler, describe story which relates to the Holy Fire descend in 1187. In 1187, the Saracens under the direction of Sultan Salah ad-Din took Jerusalem. In that year, the Sultan desired to be present at the celebration, even though he was not a Christian. Gautier Vinisauf tells us what happened: “On his arrival, the celestial fire descended suddenly, and the assistants were deeply moved… the Saracens on … said that the fire which they had seen to come down was produced by fraudulent means.

Salah ad-Din, wishing to expose the imposture, caused the lamp, which the fire from heaven had lighted, to be extinguished, but the lamp relit immediately. He caused it to be extinguished a second time and a third time, but it relit as of itself. Thereupon, the Sultan confounded cried out in prophetic transport: ‘Yes, soon shall I die, or I shall lose Jerusalem.’” Hvidt N.C. Miracles – Encounters Between Heaven And Earth, Gyldendal. Pp. 203-229.

al’-Djubari (+ 1242) (was not a witness). His book, devoted to explanation of different mysteries and focus, contains a chapter: “Ruse of monks when lighting fire in church of Resurrection”. Cited: Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 235-238.

Ibn-al’-Djauzi (+ 1256) (was not a witness) surmised that a secret source of fire exists which is used to light candles and oil-lamps. Cited: Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 235-238.

Arabian geographer al-Kazvini (+ 1283) narrates critically about Holy Fire. Cited: Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 235-238.

Akhmed-ibn-al-Khariri, Ibn-al-‘Arabi, Khadzhzhi-Khalif. Sources and details will be added later.

Jakut (+ 1299). Cited: Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 235-238.

Ierodeacon Zosima, monac of Segieva Lavra, who have traveled in Jerusalem in 1420

Paul Walther 1481. In 148l, it was the custom to have the doors of the Church of the Resurrection opened by Muslims, and three priests or bishops entered the Sepulchre of Christ. One was from the Greeks, the other from the Armenians and the third one from the Ethiopians, and they were shut up in the Sepulchre for the time during which one could recite the Placebo, approximately fifteen to twenty minutes. The next thing, which Walther noticed, was an Armenian bishop coming out of the Holy Sepulchre with a burning light, and after all lights were lit, the ‘nations’ made their procession three times around the Holy Sepulchre.Cited: Bishop Auxentios of Photiki. The Paschal Fire in Jerusalem: A Study of the Rite of the Holy Fire in the Church of the Holy Sepulchre.

Trifon Korobeinikov, Moscow merchant with companions traveled according to the special decree of the Great prince Ioann Vasilievich in 1583. See Traveling of Trifon Korabeinikov 1593-1594. – Orthodox Palestinian collection, ed. 27, St.-Petersburg, 1888. (in Russian)

Vasili Jakovlevich Gagara. See: Life and traveling in Jerusalem and Egypt of Kazanian Vasili Jakovlevich Gagara (1634-1637). – Orthodox Palestinian collection, ed. 33, St.-Petersburg, 1891. (in Russian)

Henry Maundrell, English chaplain (1696). Cited: Bishop Auxentios of Photiki. The Paschal Fire in Jerusalem: A Study of the Rite of the Holy Fire in the Church of the Holy Sepulchre.

Patriarchy Nektari confirms that when he had been in Jerusalem, Holy Fire was taken from Holy Sepulchre by Patriarchy Paisi. Arsenia Suhanova. Prosclinitary (17 part). (in Russian)

Celibate priest Ippolit Vishensky. See: Traveling of celibate priest Ippolit Vishensky in Jerusalem, Sinai and Afon. (1707-1709). – Orthodox Palestinian collection, ed. 61, St.-Petersburg, 1914. (in Russian)

Lukjanov Ioann, Moscow priest traveling during Peter I reign from 1710 till 1711. Avdulovsky F.M. Holy Fire Coming From Holy Sepulchre of Our God and Savior Jesus Christ on The Great Saturday in Jerusalem. Moscow, 1887, P. 37-41. (in Russian)

Barsky V.G. (Plaki-Albov). Antiohian monk – pedestrian pilgrim from 1724 till 1727 Avdulovsky F.M. Holy Fire coming from Holy Sepulchre of our God and Savior Jesus Christ on the Great Saturday in Jerusalem. Moscow, 1887. P. 35-37. (in Russian)

Constantine Volnez (1784). French skeptik mentioned about miracle of Holy Fire and comparative beleives. Cited: Bishop Auxentios of Photiki. The Paschal Fire in Jerusalem: A Study of the Rite of the Holy Fire in the Church of the Holy Sepulchre.

Celibate priest Melety, monk of Sarovskaya hermitage, who had traveled from 1793 till 1794 (in Russian)

Metropolitan Dionisi narrates about pecular appearance of Holy Fire in 1799Avdulovsky F.M. Holy Fire coming from Holy Sepulchre of our God and Savior Jesus Christ on the Great Saturday in Jerusalem. Moscow, 1887. (in Russian)

http://www.holyfire.org/eng/history.htm#damskin

الرد على موضوع خديعة النور المقدس بالأدلة

انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته (يوحنا 17: 3)

وهذه هي الحياة الابدية، ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته (يوحنا 17: 3)

وهذه هي الحياة الابدية، ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته (يوحنا 17: 3)

يقول المسلمون أن هذه آية: وهذه هي الحياة الابدية، ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته (يوحنا 17: 3) تنفي لاهوت السيد المسيح..

سنوضح هذا الأمر في عدة نقاط.

  1. سياق النص
  2. توضيح ل كلمة “وحدك”.
  3. أن الابن إله حقيقي كما الآب إله حقيقي.
  4. أن الآب والابن واحد.

1- سياق النص

لكن متى يتعلمون أن اجتزاء النصوص لن يفيدهم في معرفة الحق فهؤلاء يقرأون نصًا لا نصوص , فلنضع النص في سياقه اولاً..

1 تَكَلَّمَ يَسُوعُ بِهذَا وَرَفَعَ عَيْنَيْهِ نَحْوَ السَّمَاءِ وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ، قَدْ أَتَتِ السَّاعَةُ. مَجِّدِ ابْنَكَ لِيُمَجِّدَكَ ابْنُكَ أَيْضًا،

2 إِذْ أَعْطَيْتَهُ سُلْطَانًا عَلَى كُلِّ جَسَدٍ لِيُعْطِيَ حَيَاةً أَبَدِيَّةً لِكُلِّ مَنْ أَعْطَيْتَهُ.

3 وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ.

4 أَنَا مَجَّدْتُكَ عَلَى الأَرْضِ. الْعَمَلَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي لأَعْمَلَ قَدْ أَكْمَلْتُهُ.

5 وَالآنَ مَجِّدْنِي أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ عِنْدَ ذَاتِكَ بِالْمَجْدِ الَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ كَوْنِ الْعَالَمِ.

6 «أَنَا أَظْهَرْتُ اسْمَكَ لِلنَّاسِ الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي مِنَ الْعَالَمِ. كَانُوا لَكَ وَأَعْطَيْتَهُمْ لِي، وَقَدْ حَفِظُوا كَلاَمَكَ.

7 وَالآنَ عَلِمُوا أَنَّ كُلَّ مَا أَعْطَيْتَنِي هُوَ مِنْ عِنْدِكَ،

8 لأَنَّ الْكَلاَمَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي قَدْ أَعْطَيْتُهُمْ، وَهُمْ قَبِلُوا وَعَلِمُوا يَقِينًا أَنِّي خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِكَ، وَآمَنُوا أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي.

9 مِنْ أَجْلِهِمْ أَنَا أَسْأَلُ. لَسْتُ أَسْأَلُ مِنْ أَجْلِ الْعَالَمِ، بَلْ مِنْ أَجْلِ الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي لأَنَّهُمْ لَكَ.

10 وَكُلُّ مَا هُوَ لِي فَهُوَ لَكَ، وَمَا هُوَ لَكَ فَهُوَ لِي، وَأَنَا مُمَجَّدٌ فِيهِمْ.

(يوحنا 17: 1: 10)

ففي ذات الإصحاح يُعلن المسيح عن لاهوته ويقول أن له سلطان على كل ذي جسد, وأن مجده قبل كون العالم, وكل ما هو للآب هو للابن أيضًا..

إذًا عبارة “أنت الإله الحقيقي وحدك” نضع بجانب منها عبارة “أنا والآب واحد” (يوحنا 10: 30). ” وَكُلُّ مَا هُوَ لِي فَهُوَ لَكَ، وَمَا هُوَ لَكَ فَهُوَ لِي ” (يوحنا 17 : 10) “اني في الآب والآب فيّ ” (يوحنا 14: 11)

 اي الابن واحد مع الآب وليس خارج عنه بل هو من وفي ذاته فصفة الألوهة هي للآب والابن معا لهم لاهوت وطبيعة واحدة فالشعاع ليس غريبا عن الشمس ولا منفصل أو منقسم وخارج عن الشمس..

 

2- توضيح ل كلمة “وحدك”:

أنت الإله الحقيقي وحدك: هنا المسيح يوجه كلامه للآب. وكلمة وحدك عائدة على الله مثلث الأقانيم. ونحن حين نوجه كلامنا للمسيح نقول له أيضاً أنت الإله الحقيقي، لأن صفة الألوهة هي للآب كما للإبن. والله واحد غير منقسم ولا منفصل. الله هو الحق والعالم وما فيه باطل ومن يعرف الحق يختاره فيحيا ومن يختار الباطل يموت ويستعبد فكلمة حقيقي تعني الثابت غير المتغير، أما العالم فسيفنى وهو متغير ومخادع.

وقوله ويسوع المسيح الذي أرسلته: هذه إشارة لأن الآب لم يُعْرَفْ إلاّ بتجسد المسيح الذي أعلن الآب. وكما أن الآب يمجد الإبن، والابن يمجد الآب، كذلك الابن يستعلن الآب والآب يستعلن الابن بالروح القدس الذي أرسله. لذلك يستحيل معرفة أحدهما بدون الآخر. ولا يمكن فصل الإرادة (الآب) عن الفعل (الابن). محبة الآب لا يمكن أن تصل إلينا إلاّ بيسوع المسيح. [1]

ثم أن كلمة “وحدك” هذه قد تأمل فيها القديس امبروسيوس بطريقة عجيبة جدًا وقال: “ليست في كل مرة تُقال فيها كلمة “وحدك” يُقصَد الآب وحدة منفصلًا عن الابن أبدًا”. فمثلًا إذا قُلنا أن الله هو وحده الخالِق، فهل هو وحده بدون الابن؟! الابن الذي قيل عنه في كولوسي (1:16) “أنه خُلِقَ به الكل، وله قد خُلِقَ”، والذي قيل عنه في (يوحنا أصحاح 1): “كل شيء به كان، وبغيرة لم يكن شيء مما كان”، والذي قيل عنه في (العبرانيين 1): “هذا الذي به عملت العالمين” أو “خلقت العالمين” [2]

القديس أثناسيوس الرسولي قال تشبيهًا جميلًا جدًا لهذا الموضوع، إذ قال: “إذا قالت الشمس أنا مصدر النور الوحيد للأرض أثناء النهار، فهل هي تنفى هذا الأمر عنها أشعاتها؟! أم أن الشمس هي مصدر النور وآشعاتها أيضًا؟! وعن طريق أشعتها توصِّل النور للأرض.. فكأن الشعاع يقول لها أنتِ مصدر النور وحدِك، وأنا الشعاع الذي أرسلتيه للأرض لكي يُنير الأرض، ونحن الاثنين واحد: الشمس والشعاع.. واحد أي شيء واحد”. [3]

أيضًا ما يقوله القديس أمبروسيوس في أعمال (4: 11، 12) عن الابن: “ليس بأحد غيره الخلاص”، أي أن الخلاص له وحده. فهل الخلاص له لوحده والآب ليس له علاقة به؟! يقول الكتاب “هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد”، وفي يوحنا الأولى يقول “الله أحبنا وأرسل ابنه كفّارة عن خطايانا”. فالخلاص داخل فيه الآب بالطبع، الآب هو الذي أرسل الابن لِيُخَلِّص. فلا نقدر أن نقول أن كلمة “وحده” هي خاصة بأقنوم واحد!  

ويقول القديس اثناسيوس: وحينما يقول النبي عن الخليقة ” الذي بسط السماء وحده ” (أيوب8:9) وأيضًا حينما يقول الله ” أنا وحدي باسط السماء ” (إش24:44) يصير واضحًا للجميع أن لفظة (وحده) تشير أيضًا إلى الكلمة الخاص بالوحيد، الذي به خُلقت كل الأشياء وبغيره لم يُخلق شيء. لذلك إن كانت كل الأشياء قد خُلقت بالكلمة، ومع ذلك يقول ” أنا وحدي ” فإنه يعني أن الابن الذي به خُلقت السموات، هو مع ذلك الوحيد. [3]  

فكلمة وحدك يقصد بها ما هو خارج طبيعة الله والابن هو كلمة الآب الذاتي الذي من وفي الآب فهو ليس غريبًا أو خارجًا عنه.

 

3- أن الابن إله حقيقي كما الآب إله حقيقي.

 وأيضا الابن دُعي الإله الوحيد والحقيقي ففي يوحنا 1: 18، يقرأ النص النقدي ” الإله الوحيد الذي هو في حضن الآب” بدلا من “الإبن الوحيد الذي هو في حضن الآب”، حيث جاء النص اليوناني النقدي μονογενὴς θεὸς، والتي تترجم إلى “الإله الوحيد”، أو “الله الإبن الوحيد” أو “الله المولود الوحيد” حيث قد إعتمدتها UBS4 و UBS5 وNA27 و NA28، فإن كان الإبن هو الإله الوحيد وذُكر عنه أنه “الله” فهل هذا يمنع كون الآب الهًا حقيقي ووحيد؟ وهل يعد هذا تفكيرًا مستقيمًا؟!!

يقول القديس أثناسيوس: إذًا فإن كان الآب قد دُعيَ الإله الحقيقي الوحيد فهذا لا يعني إنكار هذا الذي قال ” أنا هو الحق ” (يو6:14) بل يعني إنكار أولئك الذين ليسوا بطبيعتهم حقيقيين، مثل الآب وكلمته، ولهذا فقد أضاف الرب مباشرةً: ” ويسوع المسيح الذي أرسلته ” (يو3:17). وعلى هذا فلو أنه كان مخلوقًا لما كان قد أضاف هذه الكلمة ولما كان قد أحصى نفسه مع الخالق، فأية شركة توجد بين الحقيقي وغير الحقيقي؟!

ولكن الابن إذ أحصى نفسه مع الآب، فقد أظهر أنه من طبيعة الآب نفسها، وأعطانا أن نعرف أنه المولود الحقيقي من الآب الحقيقي. وهكذا أيضًا تعلّم يوحنا وعلّم هذا كاتبًا في رسالته “ونحن في الحق في ابنه يسوع المسيح. هذا هو الإله الحق والحياة الأبدية ” (1يو20:5) [3]

ويشرح ذلك القديس كيرلس فيقول: لكن قل لى: لماذا يتعبون أنفسهم في محاولة إقناعنا بما يقولون؟ فنحن لا نحتاج إلى مجهود على الاطلاق ـ أيها الحبيب ـ لكي نوافق مباشرةً على ما يقولونه ونؤمن بالآب الإله الحقيقي حسب الطبيعة وذلك وفق نص قانون الإيمان[1].

وهل يمكن للمرء أن يعترض على هذا، وماذا تكون حجته؟ أما إذا قالوا: إنه لا يوجد إله غيره إطلاقًا (في كل الوجود) فإن هذا لا ينطبق على طبيعة الابن في شيء، لأنه بطبيعته مختلف عن كل (الآلهة المخلوقة) ولا يُحسب ضمن المخلوقات إذ هو كائن دائمًا مع أبيه مُشرقًا دائمًا معه وهو يُدرَك دائمًا مع الذي وَلَده في طبيعة إلهية واحدة. واحد إذًا هو الله وهو الإله الحقيقي لأننا قد عُتقنا من تعدّد الآلهة وطالما قد تنقينا أخيرًا من لطخة تعدد الآلهة وعرفنا الرب الحقيقي الواحد.

الإله الحقيقي وحدك“، يقول ذلك بطريقة ما لتمييزه عن الذين ليسوا بآلهة، إذ كان على وشك أن يرسلهم إلى الأمم…أما إذا لم يقبل (الهراطقة) هذا، بل بسبب كلمة “وحده” يرفضون أن يكون الابن هو الله الحقيقي، فهم بهذا يرفضون كونه الله نهائيًا… لكن إن كان الابن هو الله، وهو ابن الله الذي يدعى “الإله وحده“، فمن الواضح أنه هو أيضًا الإله الحقيقي وأن “وحده” توضع للتمييز عن الآخرين. والابن هو أيضًا الإله الحقيقي

: إذًا سنرى أمامنا يوحنا الحكيم يصرخ قائلاً ” ونعلم أن ابن الله قد جاء وأعطانا بصيرة لنعرف الحق ونحن في الحق في ابنه يسوع المسيح هذا هو الإله الحق والحياة الأبدية”[2][4] [5].

 

4- أن الآب والابن واحد

فعندما يقول وحدك الاله الحقيقي لا ينفي الألوهة عن الذي هو واحد معه وله نفس طبيعته وجوهرة الذي هو كلمته الذاتي.

لأنه بمجرد أن يعلن الكتاب المقدس أن الآب هو الله، فقد أعلن تلقائياً أن الإبن والروح القدس هو الله أيضاً، فالإبن والروح القدس لا ينفصلان عن الآب، فهو آب للإبن وباثق للروح القدس على الدوام، كما أن الإبن في الآب والآب في الإبن، ليس هذا فحسب، بل أن إعلان ألوهية أي أقنوم من الثلاثة، هو إعلان لألوهية الثلاثة أقانيم، لأن الأقانيم من ذات الجوهر الإلهي الواحد، فليس الغرض تأليه أقنوم دون الآخر،

بل الغرض إعلان ألوهية طبيعة أقنوم، والتي هي نفسها طبيعة الأقنومين الآخرين، فالآب دائماً وأزلاً وأبداً والد للإبن بلا فارق زمني، والآب دائماً وأزلاً وأبداً باثق للروح القدس، فالإبن والروح القدس ليسا خارجين عن ذات الإله الواحد، بل في وحدة معه في الطبيعة الإلهية.

 

ويقول القديس اثناسيوس الرسولي

[لأنه حيثما ذُكر الآب ذُكر ضمناً كلمته والروح القدس الذي هو في الابن، وإذا ذُكر الابن فإن الآب في الابن والروح القدس ليس خارج الكلمة، لأن من الآب نعمة واحدة تتم بالابن في الروح القدس. وهناك طبيعة واحدة وإله واحد ” على الكل وبالكل وفي الكل ” (أف 4: 6) [6]

يقول القديس كيرلس: إن ما يساعدنا في فهم هذا الأمر هو أن نأخذ في اعتبارنا حقيقة وحدة الجوهر، تلك الوحدة التي بها يكون للأقنومين جوهر واحد، مع حفظ ما يخص كل منهما كأقنوم وألاّ تُنسَب الإزدواجية إلى الطبيعة البسيطة ولا حتى بسبب الخوف أننا ربما نخدش بساطة الطبيعة عندما نتحدث عن أقنومين. ونستطيع أن نبيّن أن الكلام عن وحدة الجوهر هو كلام حق من كل الشهادات التي وردت عن الابن في الكتاب المقدس.

بمعنى أنه لأن الآب بطبيعته هو الله بالحقيقة فإنه سيقبل أن يكون الابن بطبيعته هو الله بالحقيقة، بسبب أن لكل منهما أقنومه الخاص ولهما نفس الجوهر. وليست هناك طريقة أخرى لذلك عدا أن يكون الابن من ذات الآب وأن الابن له في ذاته نفس طبيعة الذي وَلَده، وبهذه الطريقة يمكن أن يُفهم ما يقال بأن الابن والآب هما واحد. وهكذا، فعلى سبيل المثال نجد أن فيلبس قد وُبِخَ لأنه لم يعبّر عن عطشه للمعرفة بكلمات واضحة.

وإذ كان من الممكن أن يرى وبكل وضوح طبيعة الله الآب في شخص الابن فإنه قال ” يا سيد أرنا الآب وكفانا “. والرب قد أجابه قائلاً: ” أنا معكم زمانًا هذه مدته ولم تعرفنى يا فيلبس الذي رآني فقد رأى الآب فكيف تقول أنت أرنا الآب، ألست تؤمن أنى أنا في الآب والآب فيّ “(يوحنا 14: 8: 10).

” أنا والآب واحد ” (يوحنا 10: 30). وقول الرب هو حق لأنه بما أن الابن مولود من جوهر الله الآب، فإنه بالقطع كائن في الآب، وهو (الابن) يستطيع من خلال طبيعته أن يُظهر طبيعة الذي وَلَدَه. وطالما أن الآب لا يُدْرَك إلاّ بالابن وفي الابن، وبما أن الابن هو رسم جوهر الآب، فإن طبيعة مَن وَلَده تكون فيه هو أيضًا. وأعتقد أيضًا وبحسب ما نؤمن، أنه يجب أن نقول إن ما يقال عن أى منهما يسرى على كل منهما لأن لكليهما نفس المجد. [7]

 

 

[1] تفسير إنجيل يوحنا للقمص انطونيوس فكري الاصحاح

[2] عظة عن هذه الآية في سلسلة محاضرات البابا شنوده عن الآيات التي يُسيء الآريوسيون فهمها (عظة 5).

[3] القديس أثناسيوس الرسولي، ضد الآريوسيين، المقالة الثالثة، ترجمة د. مجدي وهبة و د. نصحي عبد الشهيد، مراجعة  د. جوزيف موريس و د. نصحي عبد الشهيد، المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية، طبعة ثانية، إبريل 2007م، ص21ـ26.

[4] (1 يوحنا 5: 20)

[5] كيرلس عمود الدين, حوار حول الثالوث. الحوار الثالث , ترجمة د. جوزيف موريس , ص 6, 7 , 8

[6] Athanas. To Serap., 1:14

[7] كيرلس عمود الدين, حوار حول الثالوث. الحوار الثالث , ترجمة د. جوزيف موريس , ص 14 , 15.

[1] حيث يُذكر ” نؤمن بإله واحد الله الآب ضابط الكل…”. والجدير بالذكر أن ق. كيرلس قد قام بشرح قانون الإيمان الذي أقره مجمع نيقية ـ القسطنطينية، في رسالة له موجهة إلى الرهبان (رقم 55). انظر هامش 1 ص1.

[2] 1يو20:5.

وهذه هي الحياة الابدية، ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته (يوحنا 17: 3)

هل الله يتغير؟ وهل يعبد المسيحيون الجسد؟ – المذيع المسلم يذيعها مدوية: أنا لا أعرف شيء

كفن دافنشي! هل رسم ليوناردو دافنشي الكفن المعروف بإسم “كفن المسيح”؟ تفنيد علمي

كفن دافنشي! هل رسم ليوناردو دافنشي الكفن المعروف بإسم “كفن المسيح”؟ تفنيد علمي

كفن دافنش! هل رسم ليوناردو دافنشي الكفن المعروف بإسم “كفن المسيح”؟ تفنيد علمي

 

هل يعقل حقا ان يكون كفن المسيح هو صورة قام دافنشي بالتقاطها لنفس ؟

ان مشينا جدلا مع هذا الرأي هل يعقل التقاط صورة على قطعة من الكتان ؟ بل ان تكون هذه القطعة بطول 4 متر وعرض 1.04 متر ؟

بل والاكثر من هذا ان تكون هذه الصورة الملتقطة هي صورة سلبية negative ؟

 

ما هي المعطيات التي بين ايدينا ؟

1- صورة مطبوعة لشخص على قطعة من الكتان طولها 4.42 متر
2- الصورة المطبوعة على الكتان هي صورة سلبية negative , فالتفاصيل الدقيقة للصورة تظهر بالتصوير السلبي لها كما هي هو موضح 

 

اول : لكي يستطيع دافنشي ان يطبع صورة سلبية له بكامل جسمه على كتان طوله 4.42 متر وعرض 1.04 متر فهو يحتاج الي كاميرا فوتوغرافية وماكينة طباعة بنر Banner printers  تصلح ان تطبع على الكتان ! … هل هذا يبدوا منطقيا ؟

ثاني : من المستحيل ان يكون دافنشي هو الذي قام بعمل هذه الصورة لسبب مهم انه ولد عام 1452 بينما اقدم شهادة لدينا لتكريم الكفن المقدس  في مخطوطة Codex Pray(1) الوثيقة التي كُتبت بين عامي 1192 و1195 – في مكتبة بودابست الوطنية. تكشف هذه الوثيقة كفناً مكرماً في القسطنطينية، والتفاصيل المفاجئة هي أن صور هذا الكفن تظهر أربعة ثقوب في القماش بشكل حرف L، تماماً كما هو ظاهر على الكفن المقدس الحالي

فيبدوا ان دافنشي قد قام بتصوير نفسه قبل ان يوجد !

ثالثا : وحتى وان سلمنا بان دافنشي هو من قام بالتصوير وقد اوجد حيلة ما ليقوم بتصوير نفسه ما هي الطريقة المعروفة وقتها للتصوير ؟
لا يوجد سوى ما يعرف بالتصوير الشمسي  Solargraphy(2) بكاميرا ذات الثقب Pinhole Photography (3) والذي من المستحيل ان يتم استقبال الصورة فيه على حائل من الكتان فلابد ان يكون المستقبل شاشة شفافة او فيلم فوتوغرافي أو جهاز مزدوج الشحنة  لكي يصلح ان يتم طباعتها علي الحائل   

كما ان التصوير الشمسي لا ينتج صورة سلبية وانتاج صورة سلبية يجب استخدام كاميرا فوتوغرافية والتي تم التقاط اول صورة بها عام 1826 قام بها جوزيف نيبسي اي بعد 600 عام من اقدم شهادة لدينا للكفن في مخطوطة بودابست.

رابعا :  هل دافنشي كان يعرف الطباعة الثلاثية الابعاد ؟

بالرغم من أنّ آثار الجسم على الكفن المسطَّح تبدو في بعدين، لكنّها تحتوي على عناصر الشكل ذي الأبعاد الثلاثة، ومكّنت بعض العلماء من استخراج صورة واضحة وملموسة، ليس بالإمكان الحصول عليها من أيّة صورة عادية أخرى في بعدين. فبعد النتيجة الأولى التي حصل عليها العالِم الفرنسي پول غاستينو، العام 1973، بواسطة أشعّة اللايزر، قام العلماء الأميركيون جون جاكسون وإريك جامبر وبيل موترن، في العام 1978، بتحسين النتيجة، إذ استعملوا آلة VPeight الخاصّة من صنع النازا NASA . ثمّ أتى العالِمين الإيطاليين، طَمبورللي وبالوسّينو، اللذين تَوصّلا إلى تنقيح الصورة بواسطة الكمبيوتر. تلاهما العالِم الإيطالي أَلدو غويريسكي الذي، باستعماله الفنّ الفوتوغرافي فقط، من دون اللجوء إلى أيّة آلة أو طريقة أخرى، تَمكّن مؤخرًا من الحصول على صور رائعة للكفن المقدّس بالأبعاد الثلاثة.

مواضيع ذات صلة :
ميزات الكفن المقدس عن اي كفن : http://www.difa3iat.com/14994.html

عالم ايطالي يصرح بالعمر الحقيقي للكفن : http://www.difa3iat.com/14984.html
وصف الكفن المقدس : http://www.difa3iat.com/14988.html

الهوامش:

  1. http://en.wikipedia.org/wiki/Pray_Codex
    https://www.youtube.com/watch?v=gHe3RFbH2pQ
  2. http://en.wikipedia.org/wiki/Long-exposure_photography#Solargraphy
    http://en.wikipedia.org/wiki/Pinhole_camera
  3. http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A7_%D8%B0%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A8

كفن دافنشي! هل رسم ليوناردو دافنشي الكفن المعروف بإسم “كفن المسيح”؟ تفنيد علمي

رشم الميرون للكبار – كيف يتم رشم المرأة في النصرانية ؟ ، كيف يتم رشم المرأة والرجل و الصغير والكبير في المسيحيية

رشم الميرون للكبار – كيف يتم رشم المرأة في النصرانية ؟، كيف يتم رشم المرأة والرجل و الصغير والكبير في المسيحيية الإفتراء على المسيحيية

رشم الميرون للكبار – كيف يتم رشم المرأة في النصرانية ؟، كيف يتم رشم المرأة والرجل و الصغير والكبير في المسيحيية الإفتراء على المسيحيية

 

https://www.youtube.com/watch?v=Kd-Jj2WxEPE

تعودنا خلال تاريخنا العريق طوال عشرون قرناً من الزمان أن نجد هجمات شرسة على المسيحيية بكل ما فيها ومن كل هذه الهجمات كانت الكنيسة تخرج أقوى فأقوى، وايضا لم تكف ايدي الشياطين عن الهجمات الفكرية فقط بل طالت أبناء الله بالحروب على الإيمان وابادة المسيحيين على أيدي الأباطرة الرومان فأصبحنا دين الشهداء، ولكن وفي هذا العصو نتعرض لنوع سهل من الهجوم، نوع اقرب الى الراحة النفسية، وهو هجوم الإخوة المسلمين، حتى ان المتعمق في نوعية شبهات المسلمين يعرف أن الشبهة طالما أرتبطت بالمرأة فهى من مسلم !

وفي هذا الموضوع البسيط سوف نرى هذا الامر جلياً واضحاً وضوح الشمس وفي وضح النهار إذ انهم لم يكتفوا فقط بحصر الشبهة في المرأة، ولكن أيضاً الكذب المتعمد الصريح على المسيحيية كلها بهدف تشوية صورتها ولن يحدث هذا ابداً، ونحن اليوم بصدد الرد على شبهة اقرب الى الكوميديا، فالشبهة لا شبهة فيها ! لانها ليست حقيقية اصلاً اي غير موجودة !، وقبل أن نبدأ بعرض الشبهة والرد عليه بأسلوبنا الخاص أقول، ان كل بحث من الأبحاث الخاصة بالردود هو ملك لكل قاريء ويحق له نقله الى اي مكان بدون الرجوع الىّ ابداً فمن يدك اعطيناك، شبهتنا اليوم عن سر الميرون، فكلنا نعرف أنه يتم للأطفال بعد العماد مباشرة، سواء كان ذكراً أم أنثى، ولكن لأن عقل المشكك مريض فإنه يسأل عن شيء واحد فقط !

وهو يسأل عن الإناث وليس فقط الإناث بل الإناس الكبار أي البالغات ! وبدل من أن يبحث عن الإجابة قام بالكذب والتدليس على الإيمان المسيحي وقال أن نفس الطريقة التي يُرشَم بها الأطفال هى نفسها ما تُرشَم بها النساء !! ولم يعطنا الدليل الذي يقول هذا الكلام ! فلو كان قد سمع او رأى معمودية لأحدى المتنصرات لما كان سأل هذا السؤال تماماً، فلا علاقة أصلا بين رشم المرأة ورشم الطفل كما سنبين !

https://www.youtube.com/watch?v=fkVmyIiZ_RY

 

 

https://www.youtube.com/watch?v=mgQCdFL_-Qg

 

سر الميرون المقدس :

الرد على شبهة : كيف يتم رشم المرأة في النصرانية ؟، كيف يتم رشم المرأة والرجل و الصغير والكبير في المسيحيية الإفتراء على المسيحيية

سؤال: ما هو سر الميرون الذي يلحق بسر المعمودية (سر المسحة المقدسة)؟

 

الإجابة: 

كان لهذا السر أهميه قصوي لاباء العهد القديم 

1. دهن المسحه المقدسه كان للتكريز. حينما كرس (بمعني خصص او قدس) ابينا اب الاباء يعقوب حينما دشن الحجر الذي رأي من عليه السلم والرب عليه (تك 28: 18) “وبكر يعقوب في الصباح واخذ الحجر الذي وضعه تحت راسه واقامه عمودا وصب زيتا على راسه ودعا اسم ذلك المكان بيت ايل ولكن اسم المدينة اولا كان لوز”.

2. دهن المسحه صنعه موسي وهارون حسب امر الرب له لكي بواسطة هذا الدهن (الزيت) يحل روح الله قديما علي الكهنه والملوك والأواني المقدسة والأماكن المقدسة (خر 30: 22-33) “وكلم الرب موسى قائلا: وانت تاخذ لك افخر الاطياب مرا قاطرا خمس مئة شاقل وقرفة عطرة نصف ذلك مئتين وخمسين وقصب الذريرة مئتين وخمسين وسليخة خمس مئة بشاقل القدس ومن زيت الزيتون هينا وتصنعه دهنا مقدسا للمسحة عطر عطارة صنعة العطار دهنا مقدسا للمسحة يكون وتمسح به خيمة الاجتماع و تابوت الشهادة والمائدة وكل انيتها والمنارة وانيتها و مذبح البخور و مذبح المحرقة وكل انيته و المرحضة وقاعدتها وتقدسها فتكون قدس اقداس كل ما مسها يكون مقدسا وتمسح هرون وبنيه وتقدسهم ليكهنوا لي وتكلم بني اسرائيل قائلا يكون هذا لي دهنا مقدسا للمسحة في اجيالكم على جسد انسان لا يسكب وعلى مقاديره لا تصنعوا مثله مقدس هو ويكون مقدسا عندكم كل من ركب مثله ومن جعل منه على اجنبي يقطع من شعبه”.

وايضا في ( لاويين 8: 1-13) “و كلم الرب موسى قائلا خذ هرون وبنيه معه والثياب ودهن المسحة وثور الخطية والكبشين وسل الفطير واجمع كل الجماعة الى باب خيمة الاجتماع ففعل موسى كما امره الرب فاجتمعت الجماعة الى باب خيمة الاجتماع ثم قال موسى للجماعة هذا ما امر الرب ان يفعل فقدم موسى هرون وبنيه وغسلهم بماء وجعل عليه القميص ونطقه بالمنطقة والبسه الجبة وجعل عليه الرداء ونطقه بزنار الرداء وشده به ووضع عليه الصدرة وجعل في الصدرة الأوريم والتميم ووضع العمامة على راسه ووضع على العمامة الى جهة وجهه صفيحة الذهب الاكليل المقدس كما امر الرب موسى ثم اخذ موسى دهن المسحة ومسح المسكن وكل ما فيه وقدسه ونضح منه على المذبح سبع مرات ومسح المذبح وجميع انيته والمرحضة وقاعدتها لتقديسها وصب من دهن المسحة على راس هرون ومسحه لتقديسه، ثم قدم موسى بني هرون والبسهم اقمصة ونطقهم بمناطق وشد لهم قلانس كما امر الرب موسى”.

3. كان زيت المسحه المقدسه يستخدم في مسح الكهنه والانبياء والملوك: وهكذا حل الروح القدس بالمسحه المقدسه علي ملوك اسرائيل مثل:

  • شاول بن قيس: ” فاخذ صموئيل قنينة الدهن وصب على راسه وقبله وقال اليس لان الرب قد مسحك على ميراثه رئيسا” (1صم 10: 1) ونجد شواهد كثيره علي زيت المسحه المقدسه ” وتمسحهم كما مسحت اباءهم ليكهنوا لي ويكون ذلك لتصير لهم مسحتهم كهنوتا ابديا في اجيالهم” (خر40: 15) + تلك مسحة هرون ومسحة بنيه من وقائد الرب يوم تقديمهم ليكهنوا للرب التي امر الرب ان تعطى لهم يوم مسحه اياهم من بني اسرائيل فريضة دهرية في اجيالهم ” (لا7: 36) + “هذا تدشين المذبح يوم مسحه من رؤساء اسرائيل اطباق فضة اثنا عشر ومناضح فضة اثنتا عشرة وصحون ذهب اثنا عشر” (عد7: 84).
  • داود بن يسي: “فاخذ صموئيل قرن الدهن ومسحه في وسط اخوته وحل روح الرب على داود من ذلك اليوم فصاعدا ثم قام صموئيل وذهب الى الرامة وذهب روح الرب من عند شاول وبغته روح ردي من قبل الرب” (1صم 16: 13).
  • سليمان بن داود: “وقال الملك داود ادع لي صادوق الكاهن وناثان النبي وبناياهو بن يهوياداع فدخلوا الى أمام الملك فقال الملك لهم خذوا معكم عبيد سيدكم واركبوا سليمان ابني على البغلة التي لي وانزلوا به الى جيحون وليمسحه هناك صادوق الكاهن وناثان النبي ملكا على اسرائيل واضربوا بالبوق وقولوا ليحي الملك سليمان” (1مل1: 32).
  • ايليا مسح اليشع بواسطة رداءه ليحل الروح القدس عليه: وهذا يشبه وضع الايادي في العهد الجديد. فنجد في الاصحاح التاسع عشر من سفر ملوك الاول يزكر ان ايليا قال للرب ” فقال غرت غيرة للرب اله الجنود لان بني اسرائيل قد تركوا عهدك ونقضوا مذابحك وقتلوا انبياءك بالسيف فبقيت انا وحدي وهم يطلبون نفسي لياخذوها فقال له الرب اذهب راجعا في طريقك الى برية دمشق وادخل وامسح حزائيل ملكا على ارام وامسح ياهو بن نمشي ملكا على اسرائيل وامسح اليشع بن شافاط من ابل محولة نبيا عوضا عنك…. فذهب من هناك ووجد اليشع بن شافاط يحرث واثنا عشر فدان بقر قدامه وهو مع الثاني عشر فمر ايليا به وطرح رداءه عليه فترك البقر وركض وراء ايليا وقال دعني اقبل ابي وامي واسير وراءك فقال له اذهب راجعا لاني ماذا فعلت لك فرجع من ورائه واخذ فدان بقر وذبحهما وسلق اللحم بادوات البقر واعطى الشعب فاكلوا ثم قام ومضى وراء ايليا وكان يخدمه”.
  • مسح ياهو بن نمشي “فمن قبل الله كان هلاك اخزيا بمجيئه الى يورام فانه حين جاء خرج مع يهورام الى ياهو بن نمشي الذي مسحه الرب لقطع بيت اخاب” (2أخ22: 7) + ثم اخرجوا ابن الملك ووضعوا عليه التاج واعطوه الشهادة وملكوه ومسحه يهوياداع وبنوه وقالوا ليحي الملك (2اخ23: 11).
  • مسح حزائيل ملكا علي ارام + فقال له الرب اذهب راجعا في طريقك الى برية دمشق وادخل وامسح حزائيل ملكا على ارام (1مل19: 15).
  • مسح ياهو بن نمشي ملكا على اسرائيل : “وامسح ياهو بن نمشي ملكا على اسرائيل وامسح اليشع بن شافاط من ابل محولة نبيا عوضا عنك (1مل19: 16).

سر الميرون المقدس في العهد الجديد

1. ان المعموديه هي مدخل وتعطي حياة جديدة وولاده جديدة والميرون هو لحلول الروح القدس ولتثبيت المؤمن في المسيح بواسطة الروح القدس الذي نأخذة في الميرون والميرون كلمه تعني طيب مقدس او دهن مقدس وهذا ما حدث لاهل السامره التي قبلت كلمة الله ونالت سر المعموديه لكنهم لم ينالوا الروح القدس “ولما سمع الرسل الذين في اورشليم ان السامرة قد قبلت كلمة الله ارسلوا اليهم بطرس ويوحنا اللذين لما نزلا صليا لاجلهم لكي يقبلوا الروح القدس لانه لم يكن قد حل بعد على احد منهم غير انهم كانوا معتمدين باسم الرب يسوع حينئذ وضعا الايادي عليهم فقبلوا الروح القدس ولما راى سيمون انه بوضع ايدي الرسل يعطى الروح القدس قدم لهما دراهم قائلا اعطياني انا ايضا هذا السلطان حتى اي من وضعت عليه يدي يقبل الروح القدس فقال له بطرس لتكن فضتك معك للهلاك لانك ظننت ان تقتني موهبة الله” ( اع8: 14-20).

2. ارتبط سر الميرون مع سر المعموديه لاننا بسر المعموديه نولد الولاده الثانيه من فوق وهذه الولاده الجديده تحتاج الي تثبيت وحفظ للسر ولنموه في الحياة الروحيه وسر الميرون له مسميات كثيره في الكنيسه فيقال “سر المسحه المقدسه أو سر حلول الروح القدس او سر التثبيت اوختم الروح القدس.

وقد قال الرب” وفي اليوم الاخير العظيم من العيد وقف يسوع ونادى قائلا ان عطش احد فليقبل اليّ ويشرب من امن بي كما قال الكتاب تجري من بطنه انهار ماء حي قال هذا عن الروح الذي كان المؤمنون به مزمعين ان يقبلوه لان الروح القدس لم يكن قد اعطي بعد لان يسوع لم يكن قد مجد بعد” (يو7: 37) وهذا هو الروح القدس الذي وعد به الرب يسوع في (يو14: 16) اذ قال “و انا اطلب من الاب فيعطيكم معزيا اخر ليمكث معكم الى الابد روح الحق الذي لا يستطيع العالم ان يقبله لانه لا يراه ولا يعرفه واما انتم فتعرفونه لانه ماكث معكم ويكون فيكم”.

3. مع شعب كنيسه افسس وجد بولس الرسول مؤمنين سألهم وقال لهم “هل قبلتم الروح القدس لما امنتم قالوا له ولا سمعنا انه يوجد الروح القدس فقال لهم فبماذا اعتمدتم فقالوا بمعمودية يوحنا فقال بولس ان يوحنا عمد بمعمودية التوبة قائلا للشعب ان يؤمنوا بالذي ياتي بعده اي بالمسيح يسوع فلما سمعوا اعتمدوا باسم الرب يسوع ولما وضع بولس يديه عليهم حل الروح القدس عليهم فطفقوا يتكلمون بلغات ويتنباون” (اع 19: 2-6 ).

4. الرب يسوع المسيح حل عليه الروح القدس في عماده في نهر الاردن بصفته انسان ينوب عن البشريه “يسوع الذي من الناصرة كيف مسحه الله بالروح القدس والقوة الذي جال يصنع خيرا ويشفي جميع المتسلط عليهم ابليس لان الله ان معه” (أع10: 38) “الذي فيه ايضا انتم اذ سمعتم كلمة الحق انجيل خلاصكم الذي فيه ايضا اذ امنتم ختمتم بروح الموعد القدوس” (أف1: 13) “روح الرب علي لانه مسحني لابشر المساكين ارسلني لاشفي المنكسري القلوب لانادي للماسورين بالاطلاق وللعمي بالبصر وارسل المنسحقين في الحرية” (لو4: 18). “احببت البر وابغضت الاثم من اجل ذلك مسحك الله الهك بزيت الابتهاج اكثر من شركائك” (عب1: 9).

5. ان المؤمنين بأسم الرب قد نالوا الروح القدس في المعموديه من خلال المسحه المقدسه “واما انتم فلكم مسحة من القدوس وتعلمون كل شيء” (1يو2: 20) “واما انتم فالمسحة التي اخذتموها منه ثابتة فيكم ولا حاجة بكم الى ان يعلمكم احد بل كما تعلمكم هذه المسحة عينها عن كل شيء وهي حق وليست كذبا كما علمتكم تثبتون فيه” (1يو2: 27) “ولا تحزنوا روح الله القدوس الذي به ختمتم ليوم الفداء” (أف4: 30).

“ولكن اساس الله الراسخ قد ثبت اذ له هذا الختم يعلم الرب الذين هم له وليتجنب الاثم كل من يسمي اسم المسيح” (2تي2: 19) ” ولكن الذي يثبتنا معكم في المسيح وقد مسحنا هو الله ” (كورنثوس الثانية 1: 21) و” الذي ختمنا ايضا واعطى عربون الروح في قلوبنا” (2كو1: 22) “و هكذا كان اناس منكم لكن اغتسلتم بل تقدستم بل تبررتم باسم الرب يسوع وبروح الهنا” (1كو6:11).

6. الروح القدس يحل بوضع الايدي (اع: 2) و(اع 8: 14) 

 

وبعد هذا نبدأ في شرح طقس سر الميرون للأطفال ( لانهم الغالبية القصوى العظمى ) فتقول موسوعة الخادم القبطي :


هذا عن الأطفال، و أما عن الكِبَار:

وصلنا (لقداسة البابا) سؤال طويل من سيدة كبيرة السن، ملخصه خجلها من عمادها وهي كبيرة.. ونتيجة لذلك تطلب آية أو دليلاً من الكتاب يثبت أن العماد يكون بالتغطيس

أيضاً قامت بعض المواقع و المنتديات الغير مسيحية بتناول مقالاً وضعناه في موقع الأنبا تكلاهيمانوت حول طقس سر المعمودية، وأماكن رشومات زيت الميرون في الجسم، ووضعوا عناوين مثل “كيف يتم رشم المرأة النصرانية” وغيره.. وهذا توضيح لهم من العقيدة المسيحية حول معمودية الكبار.

 

الإجابة:

أحب أن أطمئنك أننا حينما نعمد امرأة كبيرة، لا تنزل إلى جرن المعمودية عارية تماماً كالأطفال. 

فالمسيحية لا تخدش حياء إنسان قط، فما بالك بامرأة تمارس أقدس طقس كنسي في حياتها.

إنما تجحد الشيطان، ثم تتلو الإيمان إقرار الإيمان، وهي لابسة كل ملابسها.. ثم نتركها في حجرة المعمودية ونخرج. وحينئذ تخلع ملابسها، وتلبس تونية أو رداء أبيض، وتجلس على كرسي إلى جوار المعمودية. ثم يدخل الكاهن، فتصعد من على الكرسي، وتهبط في جرن المعمودية ويعمدها الكاهن بأن يغطسها في الماء ثلاث مرات باسمالثالوث. 

وتخرج من جرن المعمودية بمساعدة الكاهن أو احدي الشماسات.

ويخرج الكاهن من حجرة المعمودية إلى أن تخلع التونية أو الرداء الذي نزلت به في المعمودية، وتجفف نفسها، وتلبس ملابسها الجديدة. وبعد أن تلبس ملابسها يدخل الكاهن، ليدهناها بالميرون في الأجزاء الظاهرة من ملابسها مثل رأسها ووجهها ويديها.. ويمنحها الروح القدس. وإن كان أحد الآباء الأساقفة حاضراً، يضع يده على رأسها، وينفخ في وجهها، ويقول لها “اقبلي الروح القدس”. 
وكما ترين لا يوجد ما يدعو للخجل في كل هذا. 
حتى الشباب أو الرجال الكبار في حال معموديتهم في تلك السن لا ينزلون لجرن المعمودية عرايا.

ويقول الأنبا إغريغوريوس أسقف البحث العلمي المتنيح في موسعته اللاهوتية – موسوعة أسرار الكنيسة السبعة – موسوعة اللاهوت العقيدي، جـ 3، – سر الميرون – تحت عنوان ” دهن المعمدين بالميرون في 36 موضعاً، صـ 244،243:

 

وقد ورد في كتاب الدسقولية، الفصل الرابع والثلاثون، صـ 171 :

الدليل الـ4 :

وصلنا (لقداسة البابا) سؤال طويل من سيدة كبيرة السن، ملخصه خجلها من عمادها وهي كبيرة.. ونتيجة لذلك تطلب آية أو دليلاً من الكتاب يثبت أن العماد يكون بالتغطيس

أيضاً قامت بعض المواقع و المنتديات الغير مسيحية بتناول مقالاً وضعناه في موقع الأنبا تكلاهيمانوت حول طقس سر المعمودية، وأماكن رشومات زيت الميرون في الجسم، ووضعوا عناوين مثل “كيف يتم رشم المرأة النصرانية” وغيره.. وهذا توضيح لهم من العقيدة المسيحية حول معمودية الكبار..

الإجابة:

أحب أن أطمئنك أننا حينما نعمد امرأة كبيرة، لا تنزل إلى جرن المعمودية عارية تماماً كالأطفال.

فالمسيحية لا تخدش حياء إنسان قط، فما بالك بامرأة تمارس أقدس طقس كنسي في حياتها.

إنما تجحد الشيطان، ثم تتلو الإيمان إقرار الإيمان، وهي لابسة كل ملابسها.. ثم نتركها في حجرة المعمودية ونخرج. وحينئذ تخلع ملابسها، وتلبس تونية أو رداء أبيض، وتجلس على كرسي إلى جوار المعمودية. ثم يدخل الكاهن، فتصعد من على الكرسي، وتهبط في جرن المعمودية ويعمدها الكاهن بأن يغطسها في الماء ثلاث مرات باسم الثالوث.

وتخرج من جرن المعمودية بمساعدة الكاهن أو احدي الشماسات.

ويخرج الكاهن من حجرة المعمودية إلى أن تخلع التونية أو الرداء الذي نزلت به في المعمودية، وتجفف نفسها، وتلبس ملابسها الجديدة. وبعد أن تلبس ملابسها يدخل الكاهن، ليدهناها بالميرون في الأجزاء الظاهرة من ملابسها مثل رأسها ووجهها ويديها.. ويمنحها الروح القدس. وإن كان أحد الآباء الأساقفة حاضراً، يضع يده على رأسها، وينفخ في وجهها، ويقول لها “اقبلي الروح القدس”.
وكما ترين لا يوجد ما يدعو للخجل في كل هذا.
حتى الشباب أو الرجال الكبار في حال معموديتهم في تلك السن لا ينزلون لجرن المعمودية عرايا.

الدليل الـ6 :

Just prior to entering the water the candidates removed their clothes, for the baptism was received nude. This surprises moderns, for we wonder about modesty. This may be a consideration in the instructions of the Apostolic Tradition (21.4-5) to baptize the small children first, the grown men next, and finally the women. In order to observe decency women deacons assisted at the baptism of women according to the third-century Didascalia (16), repeated in the 4th century Apostolic Constitutions (3.15-16).

In the baptism of a woman, the male presbyter anointed the forehead, pronounced the formula, and dipped the head, but the female deacon anointed the body and received the woman as she came out of the water. Some baptisteries may have had curtains. Another factor is that the ancient world seems to have had a more relaxed attitude toward nudity. The nudity expressed the idea of new birth- hence in art the baptizand is shown not only nude but smaller than the baptizer. This manner of representation is not an indication of infant or child baptism but follows artistic convention. The newly baptized person put on a white garment, symbolizing purity.

 

http://dlibrary.acu.edu.au/research/…1/Ferguson.htm

الدليل الـ7 :

 

Deaconesses were an order in the primitive Christian Church. Information is sparse as to their activities at the time, though it is clear they were mostly involved with ministering to other women and girls.

It being improper for males to be physically handling women, deaconesses were commissioned to assist especially in baptism and chrismation.

It is an anachronism to say deaconesses did not perform the same liturgical role as deacons in the early church. That is imputing back in time to deacons a role which they were given considerably later in Church history.

In the early Church it is highly likely that deaconesses performed the same liturgical role as deacons, and quite likely more, because of the taboo on (male) priests touching female neophytes, or touching females requiring the sacrament of holy oil for the sick.

It is likely that the actual application of the holy oil onto the body of the women being chrismated was done by the deaconess, and not the priest. The priest did the praying and supervisedbut did not touch. Deacons would not have performed this role. As there was no taboo on the priest physically applying the oil to male candidates, there was no need for deacons to be involved in this.

 

 

http://orthodoxwiki.org/Deaconess

 

الدليل الـ8 :

 

The deaconess had specific duties. Among them was to instruct privately female candidates for baptism, to assist at their baptism which was by total immersion, they did the anointing with oil at the baptism as it was not considered proper for the male clergy to touch a woman, they visited and cared for the sick, they were present at interviews of women with the bishops or priests, they dismissed women catechumens from the church and kept general order in the women’s section of the church (men and women were segregated as they were up to about 25 years ago in our churches in America), and they did other duties delegated by the bishop like helping the poor. They were in a sense the educators of women in the faith and social workers. Deaconesses were ordained in the Eastern Church as late as the 12th century. The office was disused in the Western Church somewhat earlier.

 

 

http://www.angelfire.com/pa/deaconess/article.html

 

الدليل الـ9 :

From these early doc uments and others, including the Testament of Our Lord (fourth or fifth century), we learn of the functions performed by the deaconesses of the early Church:

1. The assisting at the administration of the baptism of women. “It is required that those who go down into the water (of baptism) shall be anointed with the oil of anointing by a deaconess.”

2. Instructing newly baptized women. “When she that is baptized cometh up from the water, the deaconess shall receive her, and shall teach her and instruct her how the seal of baptism may be unbroken in chastity and holiness.”

3. The taking of messages of the bishop to women, where he could not send the deacon.

4. Ministering to the sick and poor.

5. Ministering to the martyrs in prison.

6. Presiding over the women’s entrance into the church; examining the commendatory letters of strangers and assigning them places.

7. Oversight of the widows and orphans.

8. The taking of the Eucharist to women who were sick.9

 

 

 

It is a justifiable conclusion that the diaconate these services were intended to confer was as real a diaconate as that conferred upon men. “That the deaconess never did all the work of a deacon does not show that her diaconate was not as real. There were obvious restrictions on account of her sex. In the period under consideration, nothing else would have been conceivable. But it was restriction of function due to sex and circumstance, not a defect or absence of order. A parallel restriction is equally obvious in the case of a deacon, who would not normally anoint a woman at Baptism – that is, if a deaconess could be had.”20

 

http://www.philosophy-religion.org/d…/chapter_7.htm

 

 

الدليل الـ10 :

 

In the early Christian period, the various ordained and consecrated orders and informal roles that women played in church life reflected a variety of needs and concerns, including: (1) performance of pastoral and liturgical activities serving the needs of women in the community, particularly those needs created by the restrictions of Eastern Mediterranean societies that segregated and secluded women;(n12) (2) recognition of women’s historical contributions to the ministry of Christ and to the apostolic Church;(n13) and (3) formal ecclesiastical acknowledgement of the contributions of contemporary women, especially those with money and influence.(n14) Many of these needs and concerns, such as the baptizing of adult women converts and the conveying of the Eucharist to the homes of housebound women, were met through the order of the female diaconate. With the apparent demise of that order, these continuing needs and concerns had to be met in other ways.

 

 

 

 

http://www.antiochian.net/index.php?…=484&Itemid=21

 

الدليل الـ11 :

Deaconess.​
Where did women fit into the ministry of the early church? Paul’s inclusion of references to women in ministry is striking when compared with the role of women in general in the first century. He commended Phoebe for her service in the church at Cenchreae, using the word “deacon” to describe her (Rom 16:1). He praised her as a “helper” (Rom 16:2), a word that denotes leadership qualities (cf. Rom 12:8; 1 Tm 3:4, 5). Some scholars have used that reference as an example of early development of the office of deaconess. Others have interpreted it in a nontechnical sense, meaning that Phoebe functioned in a generally serving role and thus was worthy of recognition at Rome. Whether “deacon” was used technically or descri ptively , ministry for both women and men in the NT was patterned after the example of Jesus, who “came not to be served but to serve” (Mk 10:45). Because of the large number of female converts (Acts 5:14; 17:4), women functioned in such areas of ministry as visitation, instruction in discipleship, and assistance in baptism. Deaconesses are mentioned in third-century doc uments as administering baptism to female converts.​

Considering the rigid separation of the sexes in the Near East at that time, female participation in church ministry stands out in bold relief. A governor of Bithynia, Pliny the Younger (d. 113?), in his Correspondence with Trajan verified women officeholders in the church. Pliny also mentioned two deaconesses who were martyred for the cause of Christ.

 

cf. compare

NT New Testament

Elwell, W. A., & Beitzel, B. J. (1988). Baker encyclopedia of the Bible. Map on lining papers. (591). Grand Rapids, Mich.: Baker Book House.

 

الدليل الـ12:

DEACONESS — a female believer serving in the office of Deacon in a church.

The only New Testament reference to deaconess as a church office is Paul’s descr iption of Phoebe as a deaconess of the church in Cenchrea (Rom. 16:1, NRSV). The Greek word translated as deaconess in this passage is rendered as deacon and servant by other versions of the Bible. The office of deaconess was similar to the office of deacon. Their spiritual responsibility was essentially the same, except that deaconesses probably rendered a ministry exclusively to women, particularly in the early years of the church.

The office of deaconess became a regular feature of church organization as early as the first part of the second century. In a.d. 112, Pliny the Younger, governor of Bithynia, wrote a letter to the emperor Trajan of Rome, indicating that in his investigation of Christians he had tortured two Christian maidens who were called deaconesses. The office of deaconess in the Eastern Church continued down to the 12th century. The widows of clergymen, who were not permitted to remarry, often served as deaconesses. Some scholars believe that Paul’s standards for Widows in 1 Timothy 5:9–12 were applied to these deaconesses.

No qualifications for the office of deaconess are specifically given in the New Testament. But tradition indicates that piety, discretion, and experience were required of deaconesses.

While controversy has centered around the ordination of women through the centuries, deaconesses apparently were installed in their office by the Laying on of Hands, just like deacons. However, there is no account of a deaconess ordination in the Bible. Church groups with both deacons and deaconesses customarily ordain women in the same manner as men. In the United States the office of deaconess is most prominent today among Lutherans, Episcopalians, United Methodists, Presbyterians, Baptists, and in certain Reform bodies.

In the early centuries, deaconesses were especially called on to serve women in situations where custom forbade the ministry of the deacon. Deaconesses instructed female candidates for church membership, ministered to women who were sick and in prison, and assisted at their baptism, especially in the act of anointing. Through the years deaconesses have been assigned various types of educational, charitable, and social service work in their churches and communities. Deaconesses have traditionally served as doorkeepers in some churches. They may be seen frequently today as ushers and lay readers.

 

Youngblood, R. F., Bruce, F. F., Harrison, R. K., & Thomas Nelson Publishers. (1995). Nelson’s new illustrated Bible dictionary. Rev. ed. of: Nelson’s illustrated Bible dictionary.; Includes index. Nashville: T. Nelson.

الدليل الـ13 :

 

DEACONESS. There are a number of indications in the NT that women as well as men were appointed as deacons. *Phoebe was diakonos of the church at Cencreae (Rom. 16:1) and Paul recommends her as his messenger. Although sometimes translated ‘servant’ (av), this is the word used for a deacon in 1 Tim. 3:8. It had no feminine form at this time. The Greek Fathers regularly read 1 Tim. 3:11, ‘The women likewise must be serious’ (rsv), as a reference to the qualities required for women deacons rather than deacons’ wives (av).​
About ad 111 Pliny, governor of Bithynia, reported that he had questioned under torture two maidservants, who were called deaconesses (ministrae), concerning Christian rites (Epistolae, 10:96). After that there seems no clear literary notice of deaconesses before the 3rd century Didascalia. It portrays a culture where women were significantly enclosed. Women deacons had freedom to move within households, reaching women and children. They played an important role at the baptism of women and in continuing to teach the converts. Around this time the feminine term diakonissa was coined.​
Some have doubted the existence of such an office in NT times, but the consensus today seems to be that women such as Phoebe held a recognized office as deacon in Paul’s day. The emphasis in Luke 8:2f. on the involvement of women in Jesus’ ministry may have been intended to be an encouragement to them. Deaconesses gradually disappeared in later centuries, with the tendency for women’s ministry to be concentrated in celibate religious orders.​

NT New Testament

 

av Authorized Version ( King James’), 1611

 

rsv Revised Standard Version : NT, 1946; OT, 1952; Common Bible, 1973

 

ad anno Domini

 

Wood, D. R. W., & Marshall, I. H. (1996). New Bible dictionary (3rd ed.) (262). Leicester, England; Downers Grove, Ill.: InterVarsity Press.

 

الدليل الـ14 :

DEACONESSES. Female helpers who had the care of the poor and the sick among the women of the church. This office was needed because of the rigid separation of the sexes in that day. Paul mentions Phoebe as a deaconess of the church of Cenchrea, and it seems probable that Tryphaena, Tryphosa, and Persis, whom he commends for labor in the Lord, were deaconesses (Rom. 16:1, 12).

In the Early Church. In the early church the apostolic constitution distinguished “deaconesses” from “widows” and “virgins” and prescribed their duties. The office of deaconess in the Eastern church continued down to the twelfth century. It was frequently occupied by the widows of clergymen or the wives of bishops, who were obliged to forgo the married state to enter upon their sacred office.

 

Qualifications. Piety, discretion, and experience were in any case the indispensable prerequisites in candidates. During the first two centuries the church more carefully heeded the advice of Paul that the deaconess should have been the wife of one husband and that the church should admit to the office only those who had been thoroughly tested by previous trusts, having provided hospitality to strangers, washed the saints’ feet, relieved the afflicted, diligently followed every good work, etc. (1 Tim. 5:10). But at a later period there was more laxity, and younger and more inexperienced women were admitted.

 

Ordination. The question of their ordination has been much debated. They were inducted into office by the imposition of hands; of that there is abundant proof. Such a practice, however, would not necessarily imply their right to fulfill the sacred functions of the ministry.

 

Duties. The need of such helpers arose from the customs and usages of the ancient world, which forbade the intimate association of the sexes in public assemblies. They were to instruct the female catechumens, to assist in the baptism of women, to anoint with holy oil, to minister to believers who were languishing in prison, to care for the women who were in sickness or distress, and sometimes to act as doorkeepers in the churches. It is plain that the deaconesses had other duties than those of keepers of the entrances of the church appointed for women, or even as assistants in baptism or instructors of candidates; they were employed in those works of charity and relief where heathen public opinion would not permit the presence of the deacons.

 

Unger, M. F., Harrison, R. K., Vos, H. F., Barber, C. J., & Unger, M. F. (1988). The new Unger’s Bible dictionary. Revision of: Unger’s Bible dictionary. 3rd ed. c1966. (Rev. and updated ed.). Chicago: Moody Press.

الدليل الـ15 :

Deaconess Where did women fit into the ministry of the early church? Paul’s inclusion of references to women in ministry is striking when compared with the role of women in general in the first century. He commended Phoebe for her service in the church at Cenchrea, using the word “deacon” to describe her (Rom 16:1). He praised her as a “helper” (v 2), a word that denotes leadership qualities (cf. Rom 12:8; 1 Tm 3:4–5). Some scholars have used that reference as an example of early development of the office of deaconess.

Others have interpreted it in a nontechnical sense, meaning that Phoebe functioned in a generally serving role and thus was worthy of recognition at Rome. Whether “deacon” was used technically or descr iptively , ministry for both women and men in the NT was patterned after the example of Jesus, who “came not to be served but to serve” (Mk 10:45). Because of the large number of female converts (Acts 5:14; 17:4), women functioned in such areas of ministry as visitation, instruction in discipleship, and assistance in baptism. Deaconesses are mentioned in third-century doc uments as administering baptism to female converts.

Considering the rigid separation of the sexes in the Near East at that time, female participation in church ministry stands out in bold relief. A governor of Bithynia, Pliny the Younger (early second century), in his Correspondence with Trajan verified women officeholders in the church. Pliny also mentioned two deaconesses who were martyred for the cause of Christ.

Elwell, W. A., & Comfort, P. W. (2001). Tyndale Bible dictionary. Tyndale reference library (364). Wheaton, Ill.: Tyndale House Publishers.

 

 

 

وكل مرجع تقريبا سيتكلم عن الفرق بين معمودية ورشم الصغار عنها عن معمودية ورشم الكبار سيتكلم عن هذه الاشياء لانها هى الأشياء الواقعية الحاصلة فعلاً، ولكن اريد ان الفت الإنتباه، ان هذا ايضاً نفس ما يجرى مع الذكر البالغ حين توجههُ للعماد فلا الذكر ينزل عاري ولا الإنثى تنزل عارية الى جُرن المعمودية ! ولكن لان المشكك اخلاقه مريضة لانه مسلم فطرح السؤال عن الإناث فقط ! انها مشكلة ازلية في الإسلام، الجنس، !!

فلا اعرف، لماذا يحاول المسلم بالكذب والتدليس على المسيحيية أن يعيش وسط عالم من الخيالات التي يصنعها هو ويصدقها بنفسه ! فعجبي !

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن، من الذي قال أن البالغ سواء كان ذكراً أو أنثى يعمد ويدهن بزيت الميرون كما يحدث تماماً مع الأطفال ؟!

فهل يوجد شهوة لطفل او طفلة لم يتجاوزا الـ 40 يوم او 80 يوم !!!؟ أفيقوا ايها المسلون !

والعجيب أنهم صاروا يعتبرون ان كلمة الرشم صفحة قبيحة حتى أصبحوا عندما يريدون أن يشتمون أحداً يقولون له ” يا ابن المرشومة ” وكأن هذه شتيمة !! فهل حقا الرشم شتيمة أم كالعادة المسلم لا يفقة أي شيء !؟ طبعاً تعرفون الإجابة !

المسلم يؤمن ان كل ابن آدم قد نخسه الشيطان عند ولادته ( طبعا الا المسيح وامه ) ولاننا مسيحيين فلا ينطبق علينا هذا الهراء ولكن ما معنى الرشم والنخس ؟

لنرى ( منقول بتصرف ) :

رشم (لسان العرب)

رَشَمَ إليه رَشْماً: كتب.
والرَّشْم خاتم البُر وغيره من الحبوب، وقيل: وقيل: رَشْمُ كل شيء علامته، رَشَمَهُ يَرْشُمِهُ رَشْماً، وهو وضع الخاتم على فراء البُر فيبقى أََثره فيه، وهو الرَّوْشَمُ، سوادية. الجوهري: الروشم اللوح الذي يختم به البَيادر، بالسين والشين جميعاً. قال أبو تراب: سمعت عَرَّاماً يقول الرَّسْمُ والرَّشْمُ الأَثَرُ.
ورَسَمَ على كذا ورَشَمَ أي كتب

 

http://www.baheth.info/all.jsp?term=الرشم

الرد على شبهة : كيف يتم رشم المرأة في النصرانية ؟، كيف يتم رشم المرأة والرجل و الصغير والكبير في المسيحيية

نخس (لسان العرب)

نَخَسَ الدَّابَّةَ وغيرها يَنْخُسُها ويَنْخَسُها ويَنْخِسُها؛ الأَخيرتان عن اللحياني، نَخْساً: غَرَزَ جنبها أَو مؤخّرها بعود أَو نحوه، وهو النَّخْسُ.
والنَّخَّاسُ بائع الدواب، سمي بذلك لنَخْسِه إِياها حتى تَنْشَط، وحِرْفته النِّخاسة والنَّخاسة، وقد يسمى بائعُ الرقيق نَخَّاساً، والأَول هو الأصل

http://www.baheth.info/all.jsp?term=النخس

 

الغريب حقاً أنك تجد عنوان الشبهة هو ” كيف يتم رشم المرأة في النصرانية ؟ ” ولم يقل احد اصلا ان الرشم هذا يحدث للمرأة ! بل الطفل ! ولا توجد اصلا نصرانية بل مسيحيية !! فأف لهذا الكذب !

للمناقشة : مسيحيين ولسنا نصارى !

فهل يكف المسلم عن إختراع الأكاذيب وتصديقها وتلفيقها لنا ؟!

الرد على شبهة : كيف يتم رشم المرأة في النصرانية ؟، كيف يتم رشم المرأة والرجل و الصغير والكبير في المسيحيية الإفتراء على المسيحيية

انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان

مختصر تاريخ ظهور النور المقدس

هل أخطأ الكتاب المقدس في ذِكر موت راحيل أم يوسف؟! علماء الإسلام يُجيبون أحمد سبيع ويكشفون جهله!

عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان – الجزء الأول – ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث

عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان – الجزء الثاني – ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث

Exit mobile version