المسيح هو يهوه في المنظور اليهودي – لماذا يجب أن يكون المسيح هو الله من المنظور اليهودي؟ – ترجمة: سانتا نبيل غالي

المسيح هو يهوه في المنظور اليهودي – لماذا يجب أن يكون المسيح هو الله من المنظور اليهودي؟ – ترجمة: سانتا نبيل غالي

المسيح هو يهوه في المنظور اليهودي – لماذا يجب أن يكون المسيح هو الله من المنظور اليهودي؟ – ترجمة: سانتا نبيل غالي 

المسيح هو يهوه في المنتظور اليهودي – لماذا يجب أن يكون المسيح هو الله من المنظور اليهودي؟ – ترجمة: سانتا نبيل غالي

هل يحول العهد الجديد إنسان عادي إلى الله؟ هذا ما يفكر به الناقد الأدبي الحاخام دانيال أسور عن العهد الجديد، حيث يقول:

” إن الإنجيل يرفض رفضاَ تام كل العبادات الوثنية التي تدول حول الإله التي تشبه البشر، أو كون البشر إلها “.

في الثقافات الوثنية في الشرق، كان المعلومون يتسلقون سلما دينيًا حتى يصلوا إلى أعلى خطوة ليصبحوا آلهه عندها. وهذه، بلا شك، عبادة وثنية.

لكن، هل هذا ما يُعلمه الكتاب المقدس والعهد الجديد؟ بالتأكيد لا، لكن الحاخامات يريدونكم أن تظنوا هكذا! فوفقا للعهد القديم، الله ليس بشرا بل هو روح والله يمكنه أن يظهر نفسه بأي هيئة يريدها وهذا ما فعله الله خلال الكتاب المد. وكذلك، لم يقدم العهد الجديد شيء جديد عن هذا، بل أنه يوضح تجلي الله في العهد القديم وأن الله سيظهر نفسه من خلال شخص المسيح.

 

الحاخام توفيا سينجر يسخر من هذه الفكرة:

“كل من يظن أن الله جاء ألينا وتجلى في أي شيء، كجبن أو كالمسيح فسوف يحترق بنار الجحيم”

لكن لنضع ما قاله على جنب لدقيقة ولننظر بعين غير متحيزة لما يعلمنا إياه العهد القديم وما آمن به اليهود في “فترة المعبد الثاني “(تقع هذه الفترة بين 516 قبل الميلاد إلى 70سنة بعد الميلاد) وحتى الحكماء الأقدمون بما يخص بألوهية المسيح.

ميتاترون: (يرجى قراءة كامل المقطع قبل الحكم عليه)

هل تعلم أن وفقا لكتاب زوهار وكتابات الحكماء اليهود القدماء (مع العلم أن العهد الجديد كُتبَ قبل كتاب زوهار وكتبات حكماء اليهود بكثير) ” كان ميتاترون الذي يوصف ” بأمير العالم وقوة الله “ولديه صفات من الله نفسه؟ وهو أعلى مرتبة في السلالات الملائكية ومثل الله هو أيضا يجلس على عرشه الممجد ويرتدي على رأسه تاج صُنع منه العالم وهو نور من الله والذي يدعى ب الـ”إله الصغير”.

إن ما قاله البروفيسور إيديل رئيس قسم العلم اليهودي بكون الجامعة اليهودية تصف طبيعة ميتاترون وموقعه ” كنصف إله نصف بشر” وهو الذي يصلح أخطاء البشر ويوجههم لملئ غايتهم الحقيقية. ويستمر كتاب زوهار بشرح صفات وشخصية ميتاترون كحامل صورة الله وممثلا خلق الله، وإنه ملاك العهد وإله صغير، وبكر الله وكوسيط لله ومسئول عن خليقة الله وأكثر.

الوصف اليهودي يدل على تخبطهم في من يكون هذا؟ وشرح صفاته مما جعلهم يدعونه إله صغير. وهذا لإبعاد الفكرة عن يهوه نتيجة التشابه المتماثل. ومن المثير للاهتمام أن من يقرأ العهد الجديد سوف يرى أن هذا تماما يشبه ما عُرفَ به يسوع المسيح في العهد الجديد. على الرغم من أن حكماء اليهود قد فَهموا أن الله يُظهر نفسه للبشر. وهم اختاروا ألا يعترفوا بيسوع، أو المسيح مُرسَل الله، ولذلك صنعوا لنفسهم بديلاَ وهو ميتاترون.

 

إن فكرة إظهار الله عن نفسه لنا بهيئة بشر مبنية على الكتب المقدسة اليهودية.

إن العهد القديم مملوء بأمثلة ونبوءات لتوضح أن الله سيُظهر نفسه لنا على هيئة بشر وسيُعاني عنا وسيموت عنا وسيُعطيننا التضحية الكاملة عن ذنوبنا. والآن سنُراجع بعض الأمثلة على أن الله يُظهر نفسه في العهد القديم ويهيئنا لمجيء المسيح.

لنبدأ بسفر التكوين 3:

“وسمعا صوت الرب الاله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار، فاختبأ ادم وامراته من وجه الرب الاله في وسط شجر الجنة. فنادى الرب الاله ادم وقال له: «اين انت؟». فقال: «سمعت صوتك في الجنة فخشيت، لأني عريان فاختبات». فقال: «من اعلمك أنك عريان؟ هل اكلت من الشجرة التي اوصيتك ان لا تأكل منها؟» فقال ادم: «المرأة التي جعلتها معي هي اعطتني من الشجرة فأكلت». فقال الرب الاله للمرأة: «ما هذا الذي فعلت؟» فقالت المرأة: «الحية غرتني فأكلت».  

وهذا يعني أن آدام وحواء يتكلمان مع الله شخصيا والذي يمشي في حديقة عدن.

في سفر التكوين 18 نقرأ عن ابراهيم الأب والابن:

وَظَهَرَ لَهُ الرَّبُّ عِنْدَ بَلُّوطَاتِ مَمْرَا وَهُوَ جَالِسٌ فِي بَابِ الْخَيْمَةِ وَقْتَ حَرِّ النَّهَارِ، فَرَفَعَ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ وَإِذَا ثَلاَثَةُ رِجَال وَاقِفُونَ لَدَيْهِ. فَلَمَّا نَظَرَ رَكَضَ لاسْتِقْبَالِهِمْ مِنْ بَابِ الْخَيْمَةِ وَسَجَدَ إِلَى الأَرْضِ. وَقَالَ: «يَا سَيِّدُ، إِنْ كُنْتُ قَدْ وَجَدْتُ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْكَ فَلاَ تَتَجَاوَزْ عَبْدَكَ.

بعد ذلك، في النص، في الآية 22، يقول النص صراحة:

وَانْصَرَفَ الرِّجَالُ مِنْ هُنَاكَ وَذَهَبُوا نَحْوَ سَدُومَ، وَأَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَكَانَ لَمْ يَزَلْ قَائِمًا أَمَامَ الرَّبِّ. “

بينما رحل الملائكة الثلاث بقي الله مع إبراهيم.

 

“يهوه ” (وهو اسم الله ذكر في العهد القديم) الرب هو الذي ظهر لإبراهيم.

إن ابراهيم يتعرف على أحد الملائكة أنه الله ولهذا يركع أمامه ويدعوه ليأكل معه، وإن التلمود يَعترف بهذا أيضاً. وفي الإصحاح يأتي الله بذاته لزيارة إبراهيم وكما شرحه الحاخام ستينستالز لقد خرج إبراهيم ورأى الله يقف بقرب المدخل. وهو الذي قال “ إِنْ كُنْتُ قَدْ وَجَدْتُ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْكَ فَلاَ تَتَجَاوَزْ عَبْدَكَ.

وفي نفس الإصحاح المقطع 13 إن الله الذي يأكل مع إبراهيم يسأله سؤال فَقَالَ الرَّبُّ لإِبْرَاهِيمَ: «لِمَاذَا ضَحِكَتْ سَارَةُ… “ لا يمكن لهذه المقاطع أن تفهم بأي طريقة سوى أن: أحد الملائكة الثلاث يُعَرْف كونه الله ويَعد إبراهيم أن يعود لزيارته بعد سنة بعد أن تلد سارة ابنً. وتسمع سارة الأمر وتضحك ويجيبها الرب. فلا يمكن تفسيره سوى أن الله قد كان حاضرا على العشاء شخصيا بوجود سارة وإبراهيم.

وبعد أن قدم إبراهيم لله الزبد والحليب واللحم وقد علق بعضها في لحيته، كما حدث لموتي. فلو أن هذه الآيات قد كُتبت في العهد الجديد بدل العهد القديم فإن الحاخامات كانوا ليقولوا إن هذه الآيات وثنية وكانوا ليسخروا منا ويسألونا ‘ن كان وزن الله قد زاد بعد العشاء. وذلك لأن هذه هي حجج الحاخامات التي يهاجمون بها فكرة تجلي الله بيسوع المسيح، فإذا ظهر الله بنفسه لإبراهيم لعدة ساعات فما الذي سيوقفه عن تجليه بصورة بشر بشخص السيد المسيح لعدة سنين.

هل سمعت بمصطلح ” المسيح الملك ” وهي النبوءة عن المسيح موجودة في إصحاح ارميا 23:

هَا أَيَّامٌ تَأْتِي، يَقُولُ الرَّبُّ، وَأُقِيمُ لِدَاوُدَ غُصْنَ بِرّ، فَيَمْلِكُ مَلِكٌ وَيَنْجَحُ، وَيُجْرِي حَقًّا وَعَدْلًا فِي الأَرْضِ. فِي أَيَّامِهِ يُخَلَّصُ يَهُوذَا، وَيَسْكُنُ إِسْرَائِيلُ آمِنًا، وَهذَا هُوَ اسْمُهُ الَّذِي يَدْعُونَهُ بِهِ: الرَّبُّ بِرُّنَا. “

و”الغصن ” هو مصطلح شائع للدلالة على المسيح، فارميا يتنبأ بأن هذا الغصن من سلالة داوود سوف يجلب الخلاص ل إسرائيل.

ماذا سيكون اسمه؟ الرب مُخلصنا

في العهد القديم لا يوجد أحد سوى الرب يُدعى يهوه، الرب (السيد) لكن هنا المسيح يطلق عليه لقب “الرب مُخلصنا ” على خلاف أسماء دانيال (الرب حاكمي) وايليناداف (ربي الرحيم)، لكن هنا، يُذكر الإسم الصريح ليهوه.  ي-ه-و-ه.

في المدراش[1] على سفر الأمثال، الجزء التاسع عشر:

“يقول راف هونا: اسماء المسيح السبعة هي: ينون الرب خلاصنا، غُصننا، عزاء، نسل داوود (داوود) شيلو وإيليا”.

في المدراش على مراثي ارميا قد فُسِرَ المقطع كالتالي:

“ما هو اسم المسيح الملك؟ فيقول الحاخام ابا بار كاهانا: “الرب” (السيد) هو اسمه وسيدعونه “الرب مًخلصنا”.  ووفقا للحاخام يوحنان بار ناباها سوف يُدعى المسيح باسم الله. وكما قال أيضا: هؤلاء الثلاثة سوف يُدعون باسم الله: المخلص، المسيح، والمسيح بيت المقدس (جورساليم Jerusalem) كما كتب في ارميا 23 “بالرب مُخلصنا”.

وفقا للحاخام يوحنان بار نفحا، فإن المسيح سوف يُدعى باسم يهوه:

“قال الرابي يوحنان: “هؤلاء الثلاثة سوف يُدعون باسم الرب: الأبرار، المسيح وأورشليم، … المسيح لأنه مكتوب (سفر إرميا 23) وهذا هو الاسم الذي سيدعونه به: الرب برنا”

المسالك الصغرى في المدراش، سوفريم 13 هالاخا 12:

“نحن…. الرب إلهنا في ايليا النبي عبدك وفي ملكوت داوود المسيح سيظهر قريبا لأبنائه وعلى عرشه لن يجلس أحدًا ولا يعطي مجده لغيره. لأنه باسمك المقدس وعدته بأن مصباحه لن يطفأ إلى الأبد. “في أيامه يخلص يهوذا وتسكن إسرائيل بشكل آمن، وهذا هو الاسم الذي سيطلق عليه: الرب برنا. ” تبارك أنت يا رب الذي يرفع قرن الخلاص لشعبه إسرائيل”

وهنا أيضاً في ارميا 23 عُرِفَ المسيح ب ” الرب مُخلصنا “:

“عندما أعترف كلاهما بأعمالهما، كان يهوذا جنب إلى جنب مع روبن. ومنذ أن: من أمر طريقه الحق سأظهر خلاص الله الذي اعترف به يهوذا وبالتالي سيرث الملكوت، وسيأتي منه المسيح الذي سينقذ إسرائيل كما هو مكتوب ” في أيامه سوف يُخلِصُ يَهوذا ” (Tzror Hamor, Genesis Vayechi).

إن المُعِلق يشرح أن يهوذا تصرف بصلح حيث أن من نسله سوف يأتي المسيح، ويبني تعليقه السابق على إصحاح ارميا 23 المقطع السادس ” فِي أَيَّامِهِ يُخَلَّصُ يَهُوذَا، وَيَسْكُنُ إِسْرَائِيلُ آمِنًا، وَهذَا هُوَ اسْمُهُ الَّذِي يَدْعُونَهُ بِهِ: الرَّبُّ بِرُّنَا”. وفي شرح آخر هو أيضا يرى في هذه النبوءة عن المسيح وأن المسيح سوف يكون الله.  

في “مدراش تلهيم” يقول إن الرب يدعو المسيح باسمه وهو “رَبُ الجنود ” وسوف ندعوه المسيح وسوف يُدعى الرب مُخلصنا. ” ((لذلك تعلمنا النبوءة المسيحية الموجودة في ارميا 23 أن المسيح سيكون الله نفسه. حتى الحكماء اليهود القدماء قد فسروا المقطع وعلّموه بنفس الطريقة)) بالمناسبة إن بعض الأشخاص من ضمن حركة شاباد[2] يَدعي أن الحاخام سكنييرسون كان الملك المسيح وتجسيد الله بشريا طبقا لهذا الإصحاح.

لذلك، فإن النبوة المسيانية الموجودة في إرميا 23 تعلمنا أن المسيح سيكون الله نفسه. حكمَ الحكماء (Sages) أنفسهم ودرّسوا هذا المقطع بنفس الطريقة.

بالمناسبة، يدعي البعض في حركة حباد أن الحاخام شنيرسون Schneerson كان الملك المسيح، والله الآخذ جسداً، بناءً على هذا المقطع.

فلنكمل.

للأبد، ومنذ قديم الأزل

هنا سَننظر إلى ميخا الذي تنبأ أن المسيح سوف يولد إلى مدينة ببيت لحم وأن أصله من قديم الدهر.

” أَمَّا أَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمِ أَفْرَاتَةَ، وَأَنْتِ صَغِيرَةٌ أَنْ تَكُونِي بَيْنَ أُلُوفِ يَهُوذَا، فَمِنْكِ يَخْرُجُ لِي الَّذِي يَكُونُ مُتَسَلِّطًا عَلَى إِسْرَائِيلَ، وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ«. “(ميخا 5:2)

وقد فسر الحاخام دافيد كيمحي هذه الآية، وقال:

“إن أصله من قديم الزمان ولكل الزمان وبزمانه سيعترفون بذلك…. وها هو الرب وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ. “

وهذا يعني أن المسيح: أبدي أزلي.. إنه الله!

 

الله المطعون

فوفقا لسفر زكريا الأصحاح 12 الله يخبر بيت داوود يوما ما في المستقبل “سينظرون إليّ، الذي طعنوه”.

فكيف سيُثقب جسد الرب إن لم يتجسد من لحم ودم؟

قد نسب التلمود البابلي هذا المقطع أيضا للمسيح:

“إنه قد قُيلَ عن المسيح، ابن يوسف، أنه سيُقتل كما ذُكر في إصحاح ذكريا 12 فَيَنْظُرُونَ إِلَيَّ، الَّذِي طَعَنُوهُ، وَيَنُوحُونَ عَلَيْهِ كَنَائِحٍ عَلَى وَحِيدٍ لَهُ

ابن الإنسان الذي يأتي على سحابة

هنا الرب يأتي لنا من بين الغيوم ويظهر لنا كبشر. وله تُقدم الأمم الأضاحي والقرابين وله يتعبدون (وهو الذي يعبدون). كما ذكر في إصحاح دانيال 7:

” كُنْتُ أَرَى فِي رُؤَى اللَّيْلِ وَإِذَا مَعَ سُحُبِ السَّمَاءِ مِثْلُ ابْنِ إِنْسَانٍ أَتَى وَجَاءَ إِلَى الْقَدِيمِ الأَيَّامِ، فَقَرَّبُوهُ قُدَّامَهُ. فَأُعْطِيَ سُلْطَانًا وَمَجْدًا وَمَلَكُوتًا لِتَتَعَبَّدَ لَهُ كُلُّ الشُّعُوبِ وَالأُمَمِ وَالأَلْسِنَةِ. سُلْطَانُهُ سُلْطَانٌ أَبَدِيٌّ مَا لَنْ يَزُولَ، وَمَلَكُوتُهُ مَا لاَ يَنْقَرِضُ. “

 

فالاستنتاج الأكثر منطقية يمكن أن يؤخذ من الكتابات القديمة، اللفافة 4Q246 ، إحدى لفافات قمران التي وُجدت في البحر الميت، المُؤرخة في القرن الثالث قبل الميلاد قبل الهد الجديد وقبل المسيح ففي هذه اللفافة وصفت التوقعات المسيحية من اليهود. ففي ذلك الوقت ووفقا لنبوءة دانيال 7 المسيح سيكون ابن الله فلذلك وفقا لليهود الأوائل المسيح هو الله. ومن المؤكد أن الذين كتبوا هذه اللفافة عن نبوءة دانيال لا يمكن تصنيفهم “كمبشرين مسيحيين”.

فقط الله يمكنه أن يُخلِّص

إن نظرنا إلى الموضوع بذاته من وجهة نظر فلسفية ولاهوتية يجب أن يكون المسيح هو الله وذلك لأن هدف المسيح الأساسي هو أن يَجلُب الخلاص، والعهد القديم يقول لنا أن الله وحده فقط من يَجلُب الخلاص:

  • “أَنَا أَنَا الرَّبُّ، وَلَيْسَ غَيْرِي مُخَلِّصٌ.” (اشعياء 43:11)
  • “أَخْبِرُوا. قَدِّمُوا. وَلْيَتَشَاوَرُوا مَعًا. مَنْ أَعْلَمَ بِهذِهِ مُنْذُ الْقَدِيمِ، أَخْبَرَ بِهَا مُنْذُ زَمَانٍ؟ أَلَيْسَ أَنَا الرَّبُّ وَلاَ إِلهَ آخَرَ غَيْرِي؟ إِلهٌ بَارٌّ وَمُخَلِّصٌ. لَيْسَ سِوَايَ.” (اشعياء 45:21)
  • “وَأَنَا الرَّبُّ إِلهُكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، وَإِلهًا سِوَايَ لَسْتَ تَعْرِفُ، وَلاَ مُخَلِّصَ غَيْرِي.” (هوشع 13:4)

فإذن، الرب وحده هو الذي يُخلصُنا وكما نعرف أن هدف المسيح هو خلاصُنا وهنا إما أن هنالك تعارض أو أن المسيح هو بحق الرب المُخلص. يمكننا ذكر أمثلا كثيرة كيف أظهر الله عن نفسه لنا بشكل بشر وبالأخص بيسوع المسيح وهذه الأمثلة هي ليست فقط من العهد القديم بل ومن كتابات الحكماء اليهود القدماء.
هذه ليست عبادة وثنية أو عبادة مَثل أعلى…. ولا حتى تبشير مسيحي.

يجب عليك أن تعترف لفكرة (أن وفقاً لله نفسه) أن الذي كَون العالم أحبنا بشدة ولدرجة أنه بكل طواعية تواضع وتنزل وظهر لنا كبشر، عاش وتعذب ومات فقط لأجل خلاصنا. أنه لمُذهل هذا الأمر ويجب أن يجعلُنا هذا من جهة ممتنين ومن جهة أخرى متواضعين في تعاملنا مع بعضنا.
فإن الله هو الكامل الذي ضَحى بنفسه لأجلنا نحن الغير كاملين فإذا كم علينا أن نكون مستعدين للتضحية لأجل بعضنا البعض؟

المسيح هو الله المتجسد

كمثال: “قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ». ” (يوحنا 8:58) او ” أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ» يوحنا (10:30) وكذلك كل العهد الجديد يحمل هذه الفكرة عند وصف حياة يسوع. فعندما كتب بولس الرسول رسالته إلى أهل كولوسي:

” الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ غَيْرِ الْمَنْظُورِ، بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ. فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا في السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لاَ يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشًا أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ. الَّذِي هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَفِيهِ يَقُومُ الْكُلُّ” (كولوسى 1: 15-17).

وكذلك رسالته الثانية إلى أهل كولوسي ” فَإِنَّهُ فِيهِ يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ اللاَّهُوتِ جَسَدِيًّا “ (كولوسى 2:9)

ففي قول إن يسوع هو الله الحي فهنالك احتمالان أما هذا صحيح أو غير صحيح. فإذا قال الحق فإن نبوءات العهد القديم قد تحققت وأظهر الله نفسه لنا بالجسد، بشخص السيد المسيح. وكُلُّ ما علينا هو أن نؤمن به وبمجده وسلطته. أو نرفضه إذا كان ما قاله غير صحيح.

فإذا كان المسيح غير صادق وغشاش فكيف يمكن أن يكون أنبل وأطهر شخصية عرفتها البشر منذ بداية حياته وحتى نهايتها؟ وسيكون من المستحيل تفسير تعاليمه العميقة الأخلاقية النبيلة، ومعاييره العالية التي علمها وحقيقة أنه كان دائما يبني كلماته على القانون والأنبياء. ويأتي مثل هذا الرد من – صدق أو لا – الملحدين.

جون ستوارت فيلسوف معروف يعترف:

“حياة المسيح وتعاليمه تحمل ختم الأصالة الشخصية، وتعطي منظور عميق. فهو قد وقف في الصف الأول بجانب بعض من أفضل الناس التي قد يتطلع أليها الجنس البشري. فعبقرتيه المطلقة ممتزجة بالفضائل تجعل منه شخص الذي يبدو أنه المثل الأخلاقي الأقدس في تاريخ البشر. ولذلك أنه ليس من الخطاء أن نرى هذا الشخص المثال الأفضل كقائد للبشرية. وحتى الذين لا يؤمنون به سوف يَصعُب عليهم جداً إيجاد طرق أفضل من طرقه، طرق لتطبيق التعاليم الأخلاقية فعليا.

الشخص الذي يَظُن أنه الله في ضمن مجتمع يهودي توحيدي كالذي عاش فيه يسوع ويجرأ على أن يقول للآخرين أن مصيرهم الأبدي مرتبط بأيمانهم به؟ هذا كان ليبدوا كحلم غريب له كشخص قد جُنَّ بالكامل. لكن شخص يسوع لا ينطَبق على هذه المواصفات؟

قال نابليون الشهير:

” أنا أعرف الناس وأقول لك إن يسوع المسيح ليس مجرَد شخص عادي، فكل شيء عن يسوع يُذهلني. وروحه تبُث فيي الخوف وإرادته تبهرُني. لا يمكن مقارنته بأيّ أحد في العالم، هو فريد من نوعه أنه من المستحيل تفسير أفكاره وآراءه ولا الحقيقة التي علمها…. وكلما اقتربت أكثر منه كلما تمعنت بالأشياء أكثر. فكل هذا فوق مقدرتي فسيبقى شيء عظيم وهائل وغير عادي.

إن إيمانه هو لوحي الذي يكمن أصله في العقل والذي لا شك أن مصدره ليس في البشر. من المستحيل العثور على أي شيء مثل حياته، باستثناء حياته. لقد بحثت في التاريخ عن شخص يقترب من يسوع، ولكن دون جدوى. أو شيء يضاهي الإنجيل. لكن لا التاريخ ولا الإنسانية، ولا المواسم ولا الطبيعة، يمكن أن يقدموا شيئًا يمكن مقارنته بيسوع. ولا يمكنهم شرحه. كل شيء عنه ببساطة استثنائي. “

أيضاً كاتب سلسلة ” نارنيا ” البروفيسور كلايف ستابلز لويس كتب:

” إن التحدي التاريخي لشرح حياة يسوع وكلماته وتأثيره كبير للغاية. التناقض بين عمق ووضوح تعاليمه الأخلاقية وبين جنون العظمة التي يجب أن تكون مخفية في مكان ما في تعاليمه اللاهوتية. ما لم يكن الله حقا، لم يتم شرح تعاليمه بشكل مرضٍ بعد. “

Why Messiah must be God! Dr. Eitan Bar

[1] المدراش (بالعبرية מדרש) هي سلسلة ومجموعة من التعليقات القديمة على كل أجزاء التناخ (العهد القديم) بتنظيم وتقسيم مختلفين من مجموعة إلى أخرى ويوجد بعض من أجزاء من المدراش في التلمود.

[2] حركة حباد (بالعبرية: חסידות חב”ד ליובאוויטש) هي حركة حسيدية في اليهودية الأرثوذكسية وهي واحدة من أكبر الحركات الحسيدية المعروفة في العالم، المقر الرسمي لها في بروكلين بنيويورك، وهي أكبر منظمة يهودية في العالم، وقد أسسها الحاخام شنيور ملادي عام 1788، وقد نشأت الحركة في بيلاروسيا، ثم انتقلت إلى لاتفيا، ثم بولندا، ثم الولايات المتحدة الأميركية، عام 1940.

المسيّا في نبوة ميخا 5: 2 (أما أنت يا بيت لحم أفراتة) – رؤية رابينيّة (حاخاميّة) ومسيحيّة – ترجمة عفيف ديمتريوس

المسيّا في نبوة ميخا 5: 2 (أما أنت يا بيت لحم أفراتة…منك يخرج لي الذي يكون متسلطا على إسرائيل) – رؤية رابينية (حاخامية) ومسيحية – ترجمة عفيف ديمتريوس

المسيّا في نبوة ميخا 5: 2 (أما أنت يا بيت لحم أفراتة) – رؤية رابينيّة (حاخاميّة) ومسيحيّة – ترجمة عفيف ديمتريوس

المسيا في نبوة ميخا 5: 2 (أما أنت يا بيت لحم أفراتة …منك يخرج لي الذي يكون متسلطا على إسرائيل) – رؤية رابينية (حاخامية) ومسيحية – ترجمة عفيف ديمتريوس

كعمل تبشيري، تؤمن مجموعة “الكتاب المقدس من أجل إسرائيل” أن يشوع (يسوع) هو المسيا. لدينا هذه القناعة بسبب وجودِ نبوءات مثل ميخ 5: 2 (5: 1 في التناخ) والتي يبدو أنها تحدد بيت لحم مكانا لميلاد المسيا.

وعلى مدى ألفي عام، أشار المسيحيون واعتمدوا على هذه النبوءة كأحد الأدلة لإثبات حقيقة الهوية الروحية ليشوع.

لكن هل هذا حقا ما يتنبأ عنه ميخا النبي؟

جاء في نبوءة ميخا: “أما أنتِ يا بيت لحم إفراثا، وأنتِ صغيرة أن تكوني بين ألوف يهوذا، فمنكِ يخرج لي الذي يكون متسلطا على إسرائيل، ومخارجه منذ القديم، منذ أيام الأزل” (ميخا 5: 2 في الكتاب المقدس المسيحي و 5: 1 الكتاب المقدس اليهودي).

في هذا المقال، سنرى ماذا يقول الرابيون اليوم و حكماء اليهود في الماضي عن بيت لحم والمسيا في هذه الآية. ومن ثم سنرى كيف تجاوب معها المسيحيون عبر القرون.

لكن أولا دعونا نرى من هو النبي ميخا.

المسيا في نبوة ميخا 5: 2 (أما أنت يا بيت لحم أفراتة) – رؤية رابينية (حاخامية) ومسيحية – ترجمة عفيف ديمتريوس

مخيا: من مثل يهوه؟

اسم ميخا (מִיכָה) هو شكل مختصر لاسم “ميخاياهو” (מִכָיָהוּ). في نهايةِ سفرِه، يبين ميخا اسمه ليوضح أمانة الله في خلاصِ شعب غيرِ مؤمن.

يسألهم: من (مي) مثل (خا) الله (ياهو)؟

يتحدث ميخا في بداية سفره عن منشأه: قرية مورشت الزراعية في مملكة يهوذا وتبعد 25 ميلا (~ 40 كم) إلى الجنوب الغربي من أورشليم. (ميخا 1: 1)

تنبأ قبل 737 – 696 ق.م لمملكتي إسرائيل ويهوذا كلتيهما. ولكن في البداية تنبأ من مكان إقامته القروي في يهوذا إلى الفقراء والمحرومين.

وفي نفس الوقت كان النبي أشعياء ساكنا في بلاط العاصمة، أورشليم. في الحقيقة رسالة ميخا متوافقة مع رسالةِ أشعياء لدرجة أن بعض العلماء يعتقدون أنه كان تلميذا لأشعياء.

مثلا حذر ميخا قائلا:

“ويل للمفتكرين بالبطل، والصانعين الشر على مضاجعِهم! في نورِِ الصباحِ يفعلونه لأنه في قدرةِ يدهِم” (ميخا 2: 1)

وعلى ذات المنوال أعلن أشعياء:

“لأن العاتي قد باد، وفني المستهزئ، وانقطع كل الساهرين على الإثمِ” (أشعياء 29: 20 – انظر أيضا أشعياء 32: 6 و 33: 15)

المسيا في نبوة ميخا 5: 2 (أما أنت يا بيت لحم أفراتة) – رؤية رابينية (حاخامية) ومسيحية – ترجمة عفيف ديمتريوس

حكماء اليهود: القرن الأول

قبل ميلادِ “يشوع”، اعتقد بعض الكهنةِ اليهودِ، وترجمة واحدة موثوقة على الأقل، أن ميخا عنى في 5: 2 أن المسيا يأتي من بيت لحم اليهودية، التي كانت تدعي قديما أفراثا. (نجد هذه البلدة اليهودية في سفر التكوين 35: 16، 35: 19، و 48: 7).

هذه الترجمات للأسفارِ المقدسة إلى لغة الناس العامة – الآرامية – كانت تسمى “ترجوم” (Targum). هناك ترجمة للتناخ (العهد القديم) تثبت أن العديد من العلماء القدماء آمنوا أن المسيا سوف يولد في بيت لحم.

لا يزال الرابيون اليوم يرون أن الترجوم هو ترجمة موثوقة، مسلطين الضوء على أفكارِ القادةِ اليهود في تلك الفترة.

لنلقى نظرة على هذه الترجمة التي تنسب إلى جوناثان (يوناثان) بن عوزيل، 50 ق.م.

ترجوم يوناثان: القرن الأول قبل المسيح

“وأنتِ يا بيت لحم إفراثا.. منكِ سيخرج المسيا الذي يحكم على اسرائيل”

في وقت ولادة يشوع في بيت لحم، بعد حوالي خمسين سنة من قراءة الترجمة أعلاه لأول مرة في المجمع، كان مفهوما بين القادةِ الدينيين والشعبِ الإسرائيلي عموما أن المسيا يأتي من بيت لحم اليهودية. نقرأ هذا في إنجيلي متى ويوحنا.

المسيا في نبوة ميخا 5: 2 (أما أنت يا بيت لحم أفراتة) – رؤية رابينية (حاخامية) ومسيحية – ترجمة عفيف ديمتريوس

بريت تشاداشاه (العهد الجديد): القرن الأول بعد المسيح

بشارة متى، ولو أنها كتبت بعد حياةِ وموتِ وقيامةِ يشوع، تورد محادثة بين هيرودوس والمجوسِ الآتين من المشرق باحثين عن ملكِ اليهود:
“فلما سمع هيرودس الملك اضطرب وجميع أورشليم معه. فجمع كل رؤساءِ الكهنة وكتبةِ الشعبِ، وسألهم: «أين يولد المسيح؟»
فقالوا له: «في بيت لحم اليهودية. لأنه هكذا مكتوب بالنبي: وأنتِ يا بيت لحم، أرض يهوذا لستِ الصغرى بين رؤساء يهوذا، لأن منكِ يخرج مدبر يرعى شعبي إسرائيل” (متى 2: 3- 6)

بعد ثلاثين عاما من ميلاد يشوع، وقف العامة قبالته عند الهيكل وأكدوا هذا الفهم حين قالوا: “ألم يقلِ الكتاب إنه من نسل داود، ومن بيت لحم، القرية التي كان داود فيها، يأتي المسيح؟”

هذا الاعتقاد من العلماءِ وعامة الناس على حد سواء، أن المسيا يولد في بيت لحم، بقي ثابتا لقرنين على الأقل بعد موتِ (وقيامةِ) يشوع.

المسيا في نبوة ميخا 5: 2 (أما أنت يا بيت لحم أفراتة) – رؤية رابينية (حاخامية) ومسيحية – ترجمة عفيف ديمتريوس

مدراش راباه (Midrash Rabah): القرنان الأول والثاني

في الأدبِ اليهوديِ النمطي، القصة التالية و التي تعرف ب “مدراش” كتبت لتعبر عن معتقدات يهودية هامة.
هي تطمئن الاسرائيليين أنه حين تقع كارثة ما، فإن الخلاص ليس بعيدا. وحتى أن الغريب عرف أن المعزي يأتي من بيت لحم.

“القصة هذه تدعم ما قاله الراباي جودان على اسم الراباي أيبو: حدث أن كان الرجل يحرِث ، عندما كان أحد ثيرانه يخور. مر عربي وسأل: “من أنت؟”
قال: أنا يهودي
قال له: “أطلق ثورك وفك محراثك” [كعلامة حداد]
‘لماذا ؟ ‘ سأل
“لأن معبد اليهود دمِر”
سأل: “من أين تعرف هذا؟”
قال: أنا أعلم ذلك من خِوار ثورِك
بينما كان يتحدث معه ، خار الثور مرة أخرى
فقال له العربي: اربط ثورك واربط محراثك ، لأنه ولد مخلص اليهود
سأل: ما اسمه؟
فأجاب: اسمه “المعزي”
“ما اسم والده؟”
قال: حزقيا
‘أين يعيشان؟’
فأجاب: “في برية عربة في بيت لحم اليهودية” (مدراش رباح ، مراثي 1: 51).

المدراش أعلاه هو فقط جزء من قصةِ أكبر.

يناقش الرابيون – الذين يسمع صوتهم في طول المدراش كلِه – ما هو اسم المسيا. بعضهم يقول أنه يدعي “المعزي” وآخرون يقولون “شيلوه”، “مناحم”، “يانون”، أو “داود” من دون الوصولِ إلى إجماع.
يظهر هذا الموضوع جليا في نقاشاتهم كجزء أساسي فيها. و بالإشارة إلى مكان ميلاد المسيا، واضح أن الرابيين توقعوا أنه يولد في بيت لحم.

ومع تسلسلِ أحداثِ القصة، يبيع هذا المزارع ما كان يملكه، ويبدأ عملا جديدا في بيع ألبسةِ الأطفال، ويمضي من قرية إلى قرية باحثا عن ذلك الطفلِ، منهيا رحلته في بيتِ لحم.

على طول الثمانمائة (800) سنة اللاحقة، هذا الاعتقاد بأن المسيا يولد في بيت لحم سوف يتغير جذريا.

حكماء اليهود: القرون الوسطى

لم يعتقد الكاتب الغزير الانتاج الراباي شلومو اسحاقي (1040 – 1105) – والمعروف بالاسم المختصر راشي – أن المسيا يولد في بيت لحم.
بدلا من ذلك اعتقد أنه سيكون من نسلِ داود الذي ولد في بيت لحم. في تعليقه على ميخا 5: 2، حصر بيت لحم بداوود فقط هكذا:
“وأنتِ يا بيت لحم إفراثا: من حيث انبثق داود ، كما جاء في (صموئيل الأول 17: 58): ابن عبدك يسى البيتلحمي. وبيت لحم كانت تدعى إفراثا، حيث جاء في (تكوين 48: 7): فِي طريق إفراثا التي هي بيت لحم” (براشوت 5ِأ)

الراباي داود كيمهي (1160 – 1235) المعروف باسم راداك، عاش في العصور الوسطى وهو مفسر للكتاب المقدس وفيلسوف و ولغوي.
هو أيضا ربط بيت لحم بداود، معتقدا أن المسيا يأتي من نسل داود الذي كان من بيت لحم:
“أطلق ميخا عليها (إفراثا) لتوضيح عن أيِ بيتِ لحم يتكلم. ΄منكِ يخرج لي مدبر ليحكم في اسرائيل’. هذا هو المسيا الملك، والتفسير هو أنكِ ستحسبين بين مدن آلاف يهوذا. أنتِ صغيرة بالنسبة لهم لكن ومع ذلك سيخرج لي منكِ المسيا، لأنه يكون من نسلِ داود الذي كان من بيت لحم” (الكتاب المقدس العظيم – Mekra’ot Gadolot – تعليق “راداك” على ميخا)

مع أن راداك كان يؤمن أن “مدبر إسرائيل” هذا هو المسيا، يتابع أن يشوع لا يمكن أن يكون المسيا لأنه لم يحكم اسرائيل بل حكم من إسرائيل – خاصة من مجمع السنهدرين (مجلسِ اليهود الحاكم).
اتهم السنهدرين يشوع بالتجديفِ وأعلن: “لقد مارس السِحر وأضل الاسرائيليين” و الحكم كان: “هو مستحق الموت” (سنهدرين 43أ، متى 26: 65- 66)

المسيا في نبوة ميخا 5: 2 (أما أنت يا بيت لحم أفراتة) – رؤية رابينية (حاخامية) ومسيحية – ترجمة عفيف ديمتريوس

الرابيون اليهود، العلماء، الكتاب: العصر الحديث

يتخلى اليوم العديد من المفكرين اليهود عن الفهم الذي كان سائدا بين الكهنةِ وعامةِ الناس الذين اعتمدوا على الترجوم، و بريت تشاداشاه والمدراش لفهم هذه الآية.
وعوضا عن ذلك، يتبنون أفكار راشي و راداك أن المسيا لن يولد في بيتِ لحم ولكن يأتي من نسل داود الذي كان من بيت لحم.

نرى وجهة النظر هذه سائدة في معظم الأدب اليهودي حاليا، كما في كتابات المؤلف جيرالد سيغال:
“هذه الآية (ميخا 5: 2) تدل على المسيا الذي من نسل داود. ولو أن داود جاء من بيت لحم، لا تتحدث نبوءة ميخا أن بيت لحم هي منشأ المسيا”
“النص لا يعني بالضرورة أن المسيا يولد في تلك البلدة، بل أن عائلته تنحدر من هناك. من عائلة داود القديمة يأتي المسيا، الذي مجيئه المحدد معلوم عند الله منذ البدء”

طلاب يهود اورثوذكسيون في اليشيفا (المعهد) يدرسون الأدب الرابيني والتوراة

اعتقاد مسيحي معاصر:

لم يسبق أن تعرض المسيحيون لأفكار راشي وراداك أو الرابيين المعاصرين فيما يخص ميخا 5: 2، ما يفسر اعتقادهم المستمر بما ورد في الأناجيل و ترجوم يوناثان، وما آمن به الكهنة وعامة الناس: بيت لحم هي مكان ميلاد المسيا.

ينظر المسيحيون إلى الأفكار المستحدثة على مدى الألف سنة الفائتة بطرق مختلفة:
أولا: يتفقون مع حكماءِ اليهود من الألفية الأخيرة أن المسيا من نسلِ الملك داود. هذا مؤكد في كتب مقدسة عديدة، والتي سوف نتحدث عنها على طول سلسلة النبوءات. مع ذلك لا تعني هذه الحقيقة أن المسيا لم ولا يمكن أن يولد في بيت لحم.

ثانيا: الـ “بريت تشانداشاه” (العهد الجديد) يلقي الضوء على معتقداتِ كهنةِ الهيكلِ وعامةِ الناس في أيام يشوع: لقد آمنوا أن المسيا يولد في بيت لحم (متى 2: 1-6، لوقا 2: 4-7، يوحنا 7: 41-42)

المسيا في نبوة ميخا 5: 2 (أما أنت يا بيت لحم أفراتة) – رؤية رابينية (حاخامية) ومسيحية – ترجمة عفيف ديمتريوس

ثالثا: فكرة راداك أن يشوع لا يمكن أن يكون المسيا فقط لأنه لم يملك على اسرائيل (بل هم ملكوا عليه)، يجب فهمها بالنظر إلى شيئين:
1- العنف في التاريخ المسيحي (يقصد به الحروب الصليبية للكنيسة البابوية) أدت إلى مضاعفة العداء اليهودي ضد الإيمان المسيحي، واعتبروه هجوما على إيمانهم وحياتهم، ما أدى إلى زيادةِ حدة معارضة الرابيين في العصور الوسطى أن يشوع هو المسيا.
2- يرى راداك أن يشوع رجلا ومعلما كاذبا.

من الناحيةِ الأخرى يقبل المسيحيون ويؤمنون أن يشوع أتى إلى العالم كما ورد في نبوءة أشعياء المسيانية:
“لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابنا، وتكون الرياسة على كتفهِ، ويدعى اسمه عجيبا، مشيرا، إلها قديرا، أبا أبديا، رئيس السلام” (اشعياء 9: 6 / او 9: 5 في الكتاب المقدس اليهودي)
مع مراعاةِ ما ورد هنا والعديدِ من النبوءات المسيانية الأخرى، يؤمن المسيحيون أن المسيا هو إله وقد ملك على جميعِ الناس بمن فيهم إسرائيل، أولا روحيا وقريبا بشكل ملموس.

المسيا في نبوة ميخا 5: 2 (أما أنت يا بيت لحم أفراتة…منك يخرج لي الذي يكون متسلطا على إسرائيل) – رؤية رابينية (حاخامية) ومسيحية – ترجمة عفيف ديمتريوس

انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان

مختصر تاريخ ظهور النور المقدس

هل أخطأ الكتاب المقدس في ذِكر موت راحيل أم يوسف؟! علماء الإسلام يجيبون أحمد سبيع ويكشفون جهله!

عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان – الجزء الأول – ترتيب التجربة على الجبل ردا على أبي عمر الباحث

عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان – الجزء الثاني – ترتيب التجربة على الجبل ردا على أبي عمر الباحث

أشعياء 53 الممنوع قراءته وهل هو عن إسرائيل أم عن المسيا ترجمة – ترجمة: سانتا نبيل غالي

أشعياء 53 الممنوع قراءته وهل هو عن إسرائيل أم عن المسيا ترجمة – ترجمة: سانتا نبيل غالي

أشعياء 53 الممنوع قراءته وهل هو عن إسرائيل أم عن المسيا ترجمة – ترجمة: سانتا نبيل غالي

 

أشعياء 53 الممنوع قراءته وهل هو عن إسرائيل أم عن المسيا ترجمة – ترجمة: سانتا نبيل غالي

قد اعترف المؤرخ اليهودي رافاييل ليف في القرن السابع عشر أنه منذ زمن طويل قد اعتاد الحاخامات على قراءة إصحاح أشعياء 53 في المعابد ولكن بعد أن تسبب الإصحاح بعمل” بلبلة كبيرة والتباسات ” فقرر الحاخامات القيام بأبسط حل وهو بإخراج النص من قراءات Haftarah في المعابد. ولذلك عندما نقرأ اليوم إصحاح أشعياء 52 نتوقف في منتصفه وفي الأسبوع التالي نقفز مباشرة إلى نص أشعياء 54.

إذا قد تتساءل ما الذي حدث لإصحاح أشعياء 53؟ وهذا هو تماما هدف هذه المقالة.

في الإنجيل المقدس في كتاب أشيعا الفصل 53، إن النبي أشعياء يتنبأ بمجيء المسيح الذي سيُرفَض من قِبل شعبه هو والذي سيتألم ويموت في وجع وإن الرب سوف يرى معاناته وألمه على أنه فداء وتكفير عن خطايا البشرية جمعاء. كان أشعياء قد عاش نبيا حوالي عام 700 قبل الميلاد. ووفقا لـ نبوءته في إصحاح أشعياء 53 يقول النبي أشعياء أن قائد إسرائيل سوف يعترف في نهاية الأيام أن اليهود قد أخطئوا عندما رفضوا المسيح وكما أن أشعياء قد صاغ نبوءته في صيغة الماضي ولأنه قد رأى نفسه جزء من شعب إسرائيل أستخدم صيغة المتكلم الجمع “نحن” في كلامه.

 

في نهاية الفصل 52 أشيعا يكتب مقدمة للفصل 53:

“هُوَذَا عَبْدِي يَعْقِلُ،….”

إن مصطلح خدامي يجب أن يشير ويربط لأجزاء سابقة في الكتاب الذي يتكلم عن “خدام الرب” (مثلا، في الفصول 42 و49 و50 حيث يوصف المسيح بخادم الرب الذي يعاني).

“يَتَعَالَى وَيَرْتَقِي وَيَتَسَامَى جِدًّا”

هذا ليؤكد عظمة مقام المسيح والذي سوف يقوم مؤكدا من الموت و يصعد للسماء ويجلس عن يمين الآب، ولسوف تعطيه أعماله مقاما أعلى شئنا من أي ملك وحاكم.

“كَمَا انْدَهَشَ مِنْكَ كَثِيرُونَ. كَانَ مَنْظَرُهُ كَذَا مُفْسَدًا أَكْثَرَ مِنَ الرَّجُلِ، وَصُورَتُهُ أَكْثَرَ مِنْ بَنِي آدَمَ”

قبل أن يُمَجد المسيح لسوف يعذب ويُهان، جسده سوف يُعَذب ويُساء أليه بشدة لدرجة أنه لسوف يتشوه بالكامل وتصبح ملامحه غير معروفة.

“هكَذَا يَنْضِحُ أُمَمًا كَثِيرِينَ. مِنْ أَجْلِهِ يَسُدُّ مُلُوكٌ أَفْوَاهَهُمْ، لأَنَّهُمْ قَدْ أَبْصَرُوا مَا لَمْ يُخْبَرُوا بِهِ، وَمَا لَمْ يَسْمَعُوهُ فَهِمُوهُ.”

وبالرغم من المعاناة الفظيعة سوف يأتي اليوم الذي سيأتي الجميع حتى الملوك لينظروا إليه بتبجيل وقداسة.

 

والآن لنتعمق بـ الفصل 53 بذاته. . . .

“ومن صَدَّقَ خبرنا”

وهذا وصف لقلة الإيمان بين شعب إسرائيل الذين لا يصدقون ما سمعوا.

“وَلِمَنِ اسْتُعْلِنَتْ ذِرَاعُ الرَّبِّ”

إن أشعياء يصف المسيح ” بزراع الرب “، قد قال أشعياء سابقا في الفصل 40 معلنا أن يد الله سوف تحكم عنه. وفي الفصل 51 سوف يضع التلاميذ ثقتهم وأملهم في زراع الرب وكذلك قِيل “زراع الرب ” سوف تغفر، وفي الفصل 52 يقول “زراع الرب ” سوف تجلب الخلاص. وفي الفصل 53يكشف أشعياء أن مقصده “زراع الرب ” هو المسيح وأن المسيح جزء من الرب بذاته.

“نَبَتَ قُدَّامَهُ كَفَرْخٍ وَكَعِرْق مِنْ أَرْضٍ يَابِسَةٍ، لاَ صُورَةَ لَهُ وَلاَ جَمَالَ فَنَنْظُرَ إِلَيْهِ، وَلاَ مَنْظَرَ فَنَشْتَهِيَهُ. “

كان زرعا في أرضٍ لا إيمان فيها ولم يكن فيها كلمة من كلمات الرب لأربعمائة عام.

“وَلاَ جَمَالَ فَنَنْظُرَ إِلَيْهِ، وَلاَ مَنْظَرَ فَنَشْتَهِيَهُ “

لم يكن جميلا لنا ومظهره جميلا أو مبهرا بشكل خاص والطريقة التي ظهر فيها لم ترغب الناس به، وذلك على عكس ما يدرس الحاخامات اليهود، وطبقا لهذه النبوءة إن المسيح لن يولد من عائلة حاخامات مرموقة أو يتربى في كنف الحاخامات الأغنياء. ولذا بإمكاننا القول بثقة شبه أكيدة أن الشكل الخارجي للمسيح لم يكن غير عادي على الإطلاق.

“مُحْتَقَرٌ وَمَخْذُولٌ مِنَ النَّاسِ، رَجُلُ أَوْجَاعٍ وَمُخْتَبِرُ الْحَزَنِ، وَكَمُسَتَّرٍ عَنْهُ وُجُوهُنَا، مُحْتَقَرٌ فَلَمْ نَعْتَدَّ بِهِ

تم توصيف حياة المسيح بالألم والرفض من قادة شعبه. قد نصفه أنه غير مندمج اجتماعيا مع محيطه شخص نخجل من التقائه في الطريق والنظر له، شخص لم نكن لنظن أنه المسيح.

” لكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَا، وَأَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَابًا مَضْرُوبًا مِنَ اللهِ وَمَذْلُولًا. “

المسيح قد تألم عنا وقد حمل كل أمراضنا ومعاناتنا وآلامنا…. وكذلك ذنوبنا، بينما شعبنا – نحن – ظننا أن عقابه ومعاناته هو عقاب الرب لما أرتكب هو لم نكن نعلم ونفهم أنه كان يُعاقَبُ عن ذنوبنا نحن.

” وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ، وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا. “

في العبرية مجروحا ومسحوقاً مثل شخص أصيب جريحا وليس لأي ذنب أقترفه هو لكن عن أخطائنا نحن. قد سحق لأجل ذنوبنا وظلمنا وكل العقاب والتأديب الذين نستحقه نحن ذهب له.
و”ضربات الجلد ” هي ضربات قاسية تترك جروح ولكن بجروحه شُفينا نحن. وبهذه الطريقة تماما بعد مئات السنين قد تحققت النبوءة “يشوع ” يسوع المسيح قد ذهب للصلب آخذا الموت الذي نستحقه معه.

” كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ، وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا. “

تكلم عن ضياع اليهود كالغنم الذي شرد وضل عن طريقه. وبالرغم أننا نحن – شعب إسرائيل جميعا- قد تجاهلنا المسيح وأكملنا طريقنا، إن الرب قد أخذ ذنوبنا وظلمنا ووضعها عليه (على المسيح ).

” ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. “

استخدام اللفظ العبري يشير أنه قد أُستغلْ وأسيء له و….وكرامته وحقوقه بمحاكمة عادلة قد أُخذَت منه وكما قالوا أنه قد عُذِب ولكن لم يفتح فمه. وهذا يُظهر أنه لم يبدي مقاومة برغم ظلم محاكمته، فهو لم يحاول التمرد أو الهروب ولم يطلب ممثلا قانونياً برغم حكمه بالموت، ولكنه سُيقَ إلى موته مثل خروفٍ إلى الذبح بدون مقاومة الظلم الذي أُلحقَ به.

” مِنَ الضُّغْطَةِ وَمِنَ الدَّيْنُونَةِ أُخِذَ. وَفِي جِيلِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ قُطِعَ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ، أَنَّهُ ضُرِبَ مِنْ أَجْلِ ذَنْبِ شَعْبِي؟ “

قد اعتقلوه وأخذوه إلى المحاكمة التي كانت نتيجتها “أنه حُرم من مملكة الأحياء” أي الموت، ولكن ليس لأي ذنبٍ أقترفه هو بل لأجل ذنوب شعبه. في الكتاب المقدس “شعبي ” كانت تعني دائما شعب إسرائيل، حيث أن المسيح سوف يصلب عن شعبه – الشعب الذي يجب عليه أن يتحمل عقاب ذنوبه – لكن المسيح قد أعتقهم وهو الذي سيموت. إن شعبه الذي عاش معه لن يأبه بذكر المسيح في حديثه لكن سيخفون وجوده من حياتهم، ولذا ولآخر ألفي سنة كان يسوع المسيح أكثر الأسرار حفظا في اليهودية و لهذا السبب بالتحديد سمي باليهودية “يشوع” والذي يرمز ل “لا يجوز طمس اسمه وذكراه “. (ימח שמו וזכרו(נו (Y’mach Sh’mo V’Zichro(no)).

” وَجُعِلَ مَعَ الأَشْرَارِ قَبْرُهُ، وَمَعَ غَنِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ. عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ ظُلْمًا، وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِهِ غِشٌّ. “

وعلى الرغم أنه قد أُخذ ليتم الصليب مثل المجرمين وبالرغم أنه لم يقم بأي عملٍ خاطئ فهو لم يكذُب ولكن موته ودفنه جُعِلَ في قبرِ رجلٍ غني و مات يسوع حقا على الصليب ودفن في قبر رجلٍ غني عضو في مجلس الشورى اليهودي وهو يوسف الرامي. وهذا رمز واضح للمفارقة العظيمة حيث المسيح تلقى شرف الدفن في قبر أنبلهم على الرغم من تهمة الموت الذي استحققناها عنه.

” أَمَّا الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ يَسْحَقَهُ بِالْحَزَنِ. إِنْ جَعَلَ نَفْسَهُ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ يَرَى نَسْلًا تَطُولُ أَيَّامُهُ، وَمَسَرَّةُ الرَّبِّ بِيَدِهِ تَنْجَحُ. “

من المسئول عن موت المسيح ؟ ” اليهود “؟ ربما الرومان؟ فهم كانوا الذين صلبوه حقا ؟ لا.

“أَمَّا الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ يَسْحَقَهُ بِالْحَزَنِ

إن الرب وحده هو القادر على الصفح و إخلاص العالم وقد جعل من نفسه أُضحية. أي نوع من الأضاحي؟ ذبيحة للكفارة. لم يكن موت المسيح صدفة – قد استخدم الرب شعبه قاسي الرأس ككهنة لتعليم البشرية جمعاء وليس فقط شعب إسرائيل عن مغفرة الخطايا. على غير أضحية ” يوم كيبور” التي كانت صالحة فقط للسنة التالية وغطت خطاياهم فقط ولم تغفرها. مغفرة المسيح إزالة خطايانا إلى الأبد – لا احد منا نحن البشر كامل – فلا يمكننا أن نكون أضحية كاملة كالمسيح.

وبعد هذا يأتي القول المثير جدا للاهتمام “إِثْمٍ يَرَى نَسْلًا تَطُولُ أَيَّامُهُ، وَمَسَرَّةُ الرَّبِّ بِيَدِهِ تَنْجَحُ. “ فعلى الرغم من أنه قد سيُقتَلْ إلا أنه سيطيل أيامه سيقوم من الموت وسيرى ” ثمرة أعماله ” مزروعة في قيامته.

“مِنْ تَعَبِ نَفْسِهِ يَرَى وَيَشْبَعُ، وَعَبْدِي الْبَارُّ بِمَعْرِفَتِهِ يُبَرِّرُ كَثِيرِينَ، وَآثَامُهُمْ هُوَ يَحْمِلُهَا. “

المسيح سوف يرى ويُسَر بعمله لأنه بتحمله آلامه أصلح الكثيرين وكرجلٍ صالح أخذ على عاتقه خطايا وظلم الكثيرين. وكل الذين اعترفوا به المسيح سيكونون “بذوره” أي نسله في معنى روحي.

” لِذلِكَ أَقْسِمُ لَهُ بَيْنَ الأَعِزَّاءِ وَمَعَ الْعُظَمَاءِ يَقْسِمُ غَنِيمَةً، مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ سَكَبَ لِلْمَوْتِ نَفْسَهُ وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ، وَهُوَ حَمَلَ خَطِيَّةَ كَثِيرِينَ وَشَفَعَ فِي الْمُذْنِبِينَ.

قد كان المسيح هو الوسيط والمؤيد لنا نحن الخطأة وقد أخذ على عاتقه خطايا كل من يؤمن به. فهي نبوءة مطمئنة عن مستقبل و عن أمل الخلاص للشعوب. فلله ليس فقط بالكلمات أرانا الصفح فقط بل وأوضح لنا الرب ذلك بالفعل، لهذا أخذ جسد عبدٍ وأخذ عقابنا المستحق عنا.

 

الدارسين والحكماء اليهود ظنوا أن إصحاح أشعياء 53 كان عن المسيح

من المهم أولا أننا لا نتكلم من منطلق وتفسير مسيحي هنا، حكماء اليهود القدماء أيضا كانوا يفسرون إصحاح أشيعا 53 أنه عن المسيح، لكن في الحقيقة مصطلح ” المسيح ابن يوسف ” هو من هذا النص. في القديم قد ترجم اليهود جوناثان بن عزيئيل (كتابه تاراغوم جوناثان ) فمنذ القرن الأول افتتح القِسم بالكلمات ” خدام الرب ” وهذا ليقول أن ابن اوزيل مرتبط بالفصل الذي عن المسيح.

الحاخام اسحق ابرافينيل الذي عاش من قرونٍ مضت اقر بأن تفسير جوناثان بن عزيئيل بأن الإصحاح هو عن مجيء المسيح وبأن هذا أيضا كان ما فسره الحكماء الأقدمون كما شوهد في كتاباتهم.

في كتاب زوهار الذي يُعنى بمبدأ الطعن بأن معاناة المسيح ستأتي لتأخذ المعاناة الذي يستحقها البشر عن خطاياهم. وفي مقطع “ وَهُوَ حَمَلَ خَطِيَّةَ كَثِيرِينَ” يقول كتاب زوهار أن هناك حديقة جنة عدن التي تدعى بمكان أبناء المرض حيث يدخل المسيح إلى هذا المكان ويستدعي كل وجع وكل عقاب في إسرائيل : كلهم يأتون ليرتاحوا عليه. وإن لم يكن يخفف حِملهم من إسرائيل وحَملهم هو لم يكن ليوجد رجل قادر على حمل ذنوب إسرائيل منتهكي القانون

ميدراش كونين في مناقشة إصحاح أشيعا 53 وضح الكلمات التالية من فم النبي إيليا ” وهذا يَقولُ للمسيح : تحمل آلام وحكم سيدك الذي سيجعلك تُعاني بسبب خطايا بني إسرائيل وهذا هو المكتوب ” هو جُرح بسبب معصيتنا وسُحِقَ بسبب ظلمنا وهكذا حتى نهاية الدهر “

مسالك مجلس الشورى اليهود في التلمود البابلي (98ب) : يكتب عن اسم المسيح ” اسمه هو مؤدب(شافي) البرص كما هو مكتوب ” بالتأكيد هو حمل آلامنا وحزننا ولكننا قد اعتبرناه أبرص و مُعَذبا من الرب و منكوبا “.

وفي كتاب مدراش تانهوما : يقول ” يقول الحاخام ناتشمان أن الإصحاح لا يتحدث عن احد غير المسيح ابن داوود والذي قيل عنه، الذي يُدعى ” الكوكب” وقد ترجمه يونان ليُدعى المسيح ويُقال الحق أنه يُدعى ب” رجل الآلام الذي يعرف الحزن “

ويقول مدراش شوميل عن إصحاح أشيعا 53: ” إن المعانات قد قسمت لثلاثة أجزاء : جزء عن جيل الآباء وجزء عن جيل shmad وجزء للمسيح الملك.
كانت صلوات يوم كيبور(يوم كيپبور، يوم هاكيپبوريم أو عيد الغفران، هو اليوم العاشر من شهر “تشرين”، الشهر الأول في التقويم اليهودي، وهو يوم مقدس عند اليهود مخصص للصلاة والصيام فقط. ) التي نعرفها كلنا أيضا مرتبطة بإصحاح أشعياء 53 وبالمسيح. والصلوات التي أضيفت إلى صلوات يوم كيبور من قبل الحاخام إليعازر وذلك حوالي القرن السابع : “مسيحنا الحق قد أبتعد عنا ونحن الذين قد تصرفنا بغباء ولا يوجد أحد ليبرر لنا تصرفنا ذاك. قد حمل آثامنا و اعتداءاتنا وقد جُرح لأجل خطايانا وقد حمل ذنوبنا على كتفيه ولنجد المغفرة من ظلمنا فبجروحه شُفينا. “

كلما تعمقنا بالبحث في صلوات يوم كيبور تبين أهميتها أكثر حيث أنها تأتي على ذكر المشهد حيث ترك المسيح جماعته. “ذهب المسيح الحق مبتعدا “وذلك ليقول أن المسيح قد جاء وذهب وأيضا أنه قد عانى عوضاٌ عن البشر وأن خطايا العالم قد وضعت على عاتقه وأنه بعد أن عانى عنهم قد ذهب وتركهم وهذا كان سبب قلقهم الأكبر ولذلك الشعب يصلي لعودته. إن الجزء الأكبر من هذه الصلوات مأخوذة مباشرة من إصحاح أشعياء 53 ولذا من ما ذكر سابقا أنه ولغاية القرن السابع من المنظور اليهودي – وكذلك بين الحاخامات – كان إصحاح أشعياء 53 يتحدث عن المسيح.

في كتاب التوراة رباح يقول الحاخام موش ها درشان أن الرب قد أعطى القوة للمسيح لينقذ الأرواح لكنه عليه أن يُعاني كثيراٌ وأيضا يربط موسى بن ميمون إصحاح أشيعا 53 بالمسيح مع رسالة بولس الرسول إلى أهل اليمن. كتب الحاخام شيمون بار يوشاي ” ومات المسيح من أفرام هناك وتحزنُ إسرائيل عليه كما هو مكتوب :’مَبغوضٌ من قبل البشر ‘، ويعود ليختفي’ ونختبئ نحن كمن كانت وجوهنا نحن الذي نخفيها”. ‘

رأي الرابي راشي في العصور الوسطى

عاش الكاتب راشي كما نعرف في أسبانيا في وقت تعايش اليهود والمسيحية سوية ولكن بشكلٍ طبيعي تفتئت الشجارات بينهم. فكان الأصدقاء والجيران المسيحيين لراشي حاولوا إقناعه أن النبوءة في الإنجيل كانت تدل على “يشوع” ومن ضمن عدة نبوءات أروه نبوءة أشعياء 53 التي كانت الأوضح ولم يكن لدى راشي خيار ولم يكن يريد أن يعترف أن “يشوع ” هو المسيح فحاول أعادة تفسير النبوءة لكي لا تكون عن المسيح بل عن شعب إسرائيل. فيدعي راشي أن الخادم المعذب هو أشارة إلى شعب إسرائيل الذي تعذب على يد الشعب الغير يهودي.

” مع العلم أن الكثير من الحاخامات مثل – الحاخام غون ساديا والحاخام نفتالي بن أشير والحاخام موشي الشيشت – قد عارضوا علنا تفسير راشي الجديد لنبوءة أشعياء 53 وطالبا حكماء إسرائيل بتجاهله والعودة إلى التفسير الأصلي للنبوءة وكان أشهر المعترضين موسى بن ميمون الذي أعلن بشكل قاطع أن راشي على خطاء تام “
لكن في أيامنا هذه إن تفسير راشي هو الأكثر قبولا بين الحاخامات الذين هم أيضا غير مهتمين بأن “يشوع” هو قد يكون المسيح الذي تم رفضه وتعذيبه ومات تماما كما تنبئ أشعياء.

ويأتي مثال جيد من الحاخام هايم ريتيج الذي كتب ” أنه من المستحيل على أيّ مسيحي في العالم قد يطابق مواصفات خادم الرب الذي قيد كالخروف إلى الذبح ؟ أنه من غير الممكن أن أشعياء قد يتنبأ عن حدث مسيحي بدلاً من حدث يهودي. إن نبوءة أشعياء تتحدث عن الشعب اليهودي خلال الأجيال المختلفة إن إسرائيل قد أعطت نفسها لتكون هي بنفسها الحمل البريء “. وللمفارقة على الرغم من أن المعلمين حرفوا اسم “يشوع” لاسم ” يسوع المسيحي “فتغير الاسم للاسم المسيحي لا يعني انه اصبح هو المسيا حيث أن الدين المسيحي الرسمي قد أسس في القرن الثالث ويشوع كان في الحقيقة يهوديا من نسل داوود وعاش في إسرائيل.

وأيضا عندما أدعى الحاخام ريتيج أن نبوءة أشعياء 53 ليست عن المسيح بل عن إسرائيل التي قدمت نفسها كحمل بريء، فهل يمكننا حقا القول أن شعب إسرائيل كان “الحمل البريء”؟ إن تعريف مصطلح الحمل البريء في الإنجيل هو “الذي بدون خطيئة، بدون لوم الذي لا يقترف الشر والذي لا يمكن أن يخطأ لكن هو كامل ونظيف من كل ذنبٍ وعيب”. فهل يطابق شعب إسرائيل هذه المواصفات حقا ؟ أنه من الكافي أن تقرأ الجريدة أو تشاهد الأخبار لتعرف جوابك.

وبما أننا نتكلم عن نبوءة أشعياء فلندع أشعياء يجاوب عن سؤالنا هذا. فلنلاحظ هذه الكلمات الموجهة لشعب إسرائيل فقط على بعد 6 فصول من إصحاح أشعياء 53 : (اشعياء 59)

” لأَنَّ أَيْدِيَكُمْ قَدْ تَنَجَّسَتْ بِالدَّمِ، وَأَصَابِعَكُمْ بِالإِثْمِ. شِفَاهُكُمْ تَكَلَّمَتْ بِالْكَذِبِ، وَلِسَانُكُمْ يَلْهَجُ بِالشَّرِّ. لَيْسَ مَنْ يَدْعُو بِالْعَدْلِ، وَلَيْسَ مَنْ يُحَاكِمُ بِالْحَقِّ. يَتَّكِلُونَ عَلَى الْبَاطِلِ، أَرْجُلُهُمْ إِلَى الشَّرِّ تَجْرِي، وَتُسْرِعُ إِلَى سَفْكِ الدَّمِ الزَّكِيِّ. أَفْكَارُهُمْ أَفْكَارُ إِثْمٍ. فِي طُرُقِهِمِ اغْتِصَابٌ وَسَحْقٌ. طَرِيقُ السَّلاَمِ لَمْ يَعْرِفُوهُ، وَلَيْسَ فِي مَسَالِكِهِمْ عَدْلٌ. جَعَلُوا لأَنْفُسِهِمْ سُبُلًا مُعْوَجَّةً. كُلُّ مَنْ يَسِيرُ فِيهَا لاَ يَعْرِفُ سَلاَمًا. “

فشيء واحد مؤكد من قول أشعياء النبي أن إسرائيل ليست ب”الحمل البريء”.

دلائل أخرى على استحالة أن يكون الإصحاح عن إسرائيل

إن خادم الرب المعذب دائما ما أشير له بصيغة الفرد ( أي كشخص واحد مفرد ) وليس كجماعة أو ضمير جماعي كمثل مجموعة أشخاص أو شعب واحد. يقول في المقطع الثامن “أَنَّهُ ضُرِبَ مِنْ أَجْلِ ذَنْبِ شَعْبِي؟” من أجل شعب إسرائيل طبعا فإذا “شعبي” تدل على شعب إسرائيل لذالك لا يمكن أن تكون إسرائيل هي خادم الرب المعذب لأنه إذا كانت هي فمن سيكون “شعبي” ؟

والأكثر من ذلك إن خادم الرب يُعاني طوعا وبدون اعتراض وشعب إسرائيل لم يُعاني طوعيا قط ! وطبقا لما ورد في التوراة إن معاناة شعب إسرائيل كلن بسبب ذنوبهم وليس صلاحهم بينما عانى خادم الرب كرجل صالح حق وليس لأنه قد أخطاء فإنه كان بدون أيّ ذنب، و وفقا للتوراة إن شعب إسرائيل دائما ما كان يُعاقب من الرب بسبب ذنوبه ومن جهة أخرى لم يُعاني الإسرائيليون عن أي شعب آخر بل بسبب شرهم هم.

خادم الرب قد قام من بين الأموات، لكن الإسرائيليون لم يقطعوا تماما من أرضهم فلم يمكنهم “القيامة من الموت “. فعلى فرض كان خادم الرب هو إسرائيل وليس المسيح فإذا القول عنه “المسيح ابن يوسف ” يختفي تماما.

في المختصر المفيد إننا قد أخطأنا وأن المسيح قد عانى عنا، نحن الذين نستحق الموت ولكنه هو الذي صُلِبَ عنا. الرب الكامل قد أتَخَذَ هيئة خادم ليُظهرَ نفسهُ لنا. سمح لنا بإذلاله ورفضه وأهانته وتعذيبه للموت لأجل أن يحمل خطايانا عنا. فلذالك نحن أيضا علينا أن نعاني لأجل حمل وصفحِ من أساء ألينا، ونحن بغير كمالنا كم يتوجب أن نسامح بعضنا البعض؟ أن هذه الرسالة الرائعة عن الخادم المُعذب : إن الرب قد قدم لنا ما لا يمكننا أبداً تقديمه لبعضنا البعض.

 

المرجع:

Isaiah 53 – The forbidden chapter Dr. Eitan Bar

أشعياء 53 الممنوع قراءته وهل هو عن إسرائيل أم عن المسيا ترجمة – ترجمة: سانتا نبيل غالي

نبوات اشعياء 53 – هل تتكلم عن أحداث في الماضي وليست في المستقبل؟ – ترجمة ابانوب صليب

نبوات اشعياء 53 – هل تتكلم عن أحداث في الماضي وليست في المستقبل؟ – ترجمة ابانوب صليب

نبوات اشعياء 53 – هل تتكلم عن أحداث في الماضي وليست في المستقبل؟ – ترجمة ابانوب صليب

نبوات اشعياء 53 – هل تتكلم عن أحداث في الماضي وليست في المستقبل؟ – ترجمة ابانوب صليب

  • يدعي بعض المشككين ان النبوات التي يستشهد بها المسيحيون انها مجرد آيات تتحدث عن احداث قد تمت في الماضي وبالتالي فلأيمكن أن تشير إلى المسيا الذي سياتي في المستقبل.
  • العبرية الكتابية لغة غير متشنجة لا تستخدم الأزمنة فنفس الصيغة من الفعل يتم ترجمتها إلى الماضي و الحاضر والمستقبل وهذا يعتمد علي سياق الكلام والاشارات اللغوية المتعددة.
  • من أكثر الإشارات النحوية المعروفة فاف المتتالية “vav-consecutive “
  • فاف من حروف اللغة العبرية والكلمة الأخرى تعني متتالية لذلك تسمي فاف المتتالية وهي قاعدة لغوية في العبرية الكلاسيكية او القديمة وهي تكون فعل ناقص (مثل كان واخواتها في اللغة العربية ) بحيث تشير إلى الماضي
  • بالتالي فمن الخطأ القول أن إشعياء ٥٣ أو أي نبوة أخرى هي تتكلم عن حدث تم في الماضي لان اللغة العبرية الكتابية لا تعترف بالأزمنة بل أن هذه الصيغة تعد صيغة مثالية للتحدث عن شيء سيحدث في المستقبل
  • تم ادراك هذا من قبل المعلقين النحويين وكذلك علماء اللغة في العصور الوسطى كما سيتضح مما سنعرضه من اقتباسات :-
  • عالم اللغة والمعلق اليهودي “ديفيد كيمتش david kimchi ” تحدث عن استخدام الأنبياء للفعل التام للتعبير عن الأحداث المستقبلية

“القضية تكون واضحة كما لو كان الامر قد تم بالفعل ” (1)

  • الراباي إسحاق بن يادايا من القرن الثالث عشر

في كلمات الأنبياء اللذين تحدثوا عن شيء سيحدث في المستقبل بصيغة الماضي هذا يرجع الى أنهم شاهدوا رؤية تحوي نبؤه التي سوف تحدث عاجلاً أم آجلاً فهم شهدوا بتأكيد أن هذا قد حدث لتعليم صدق كلمات الله ووعوده الصادقة التي لا يمكن أن تتبدل ورسالته المليئة بالخير التي لن تتغير ابداً (2)

  • من القواعد الأساسية للعبرية الكتابية “كتاب جيسينيوس Gesenius للقواعد العبرية ” ( القسم 106 N ؛ صفحة 312-313 ) :
  • بشكل اوضح وادق يمكن تمييز استخدامات الفعل التام علي النحو الاتي :-
  • للتعبير عن الحقائق التي لاشك أنها ستحدث بالتأكيد وبالتالي في خيال المتحدث قد تم حدوثها بالفعل.

 

علي سبيل المثال:

  • في سفر العدد 17 : 12

” فَكَلَّمَ بَنُو إِسْرَائِيلَ مُوسَى قَائِلِينَ: «إِنَّنَا فَنِينَا وَهَلَكْنَا. قَدْ هَلَكْنَا جَمِيعًا. “

  • تكوين 30 : 13

13 فَقَالَتْ لَيْئَةُ: «بِغِبْطَتِي، لأَنَّهُ تُغَبِّطُنِي بَنَاتٌ». فَدَعَتِ اسْمَهُ «أَشِيرَ».

  • أشعياء 6 : 5 :-

” فَقُلْتُ: «وَيْلٌ لِي! إِنِّي هَلَكْتُ، لأَنِّي إِنْسَانٌ نَجِسُ الشَّفَتَيْنِ، وَأَنَا سَاكِنٌ بَيْنَ شَعْبٍ نَجِسِ الشَّفَتَيْنِ، لأَنَّ عَيْنَيَّ قَدْ رَأَتَا الْمَلِكَ رَبَّ الْجُنُودِ». “

  • استخدام الفعل الماضي الذي يعبر عن الكمال او التمام يحدث عادة في لغة الانبياء النبي ينتقل إلى المستقبل في عقله ويصف لنا ما اشهده الرب له بالرؤيا من احداث مستقبليه كما لو انه شاهدها او سمعها حقيقة علي سبيل المثال :-
  • اشعياء5 : 13:-

” لِذلِكَ سُبِيَ شَعْبِي لِعَدَمِ الْمَعْرِفَةِ، وَتَصِيرُ شُرَفَاؤُهُ رِجَالَ جُوعٍ، وَعَامَّتُهُ يَابِسِينَ مِنَ الْعَطَشِ.”

لذلك ذهب الشعب إلى الأسر بحسب أشعياء 9 : 1 وأشعياء 10 : 28 وأشعياء 11 : 9 وأشعياء 19 : 7 وايوب 5 : 20

  • أخبار الايام الثاني 20 : 37

“وَتَنَبَّأَ أَلِيعَزَرُ بْنُ دُودَاوَاهُو مِنْ مَرِيشَةَ عَلَى يَهُوشَافَاطَ قَائِلاً: «لأَنَّكَ اتَّحَدْتَ مَعَ أَخَزْيَا، قَدِ اقْتَحَمَ الرَّبُّ أَعْمَالَكَ». فَتَكَسَّرَتِ السُّفُنُ وَلَمْ تَسْتَطِعِ السَّيْرَ إِلَى تَرْشِيشَ”

  • تعليق ديفيد التشولر (من القرن الثامن عشر ) علي إرميا 31:33

“سأضع… وضعت هذا استعمال الماضي عند الأنبياء للتعبير عن المستقبل…. سأميل قلوبهم ليحفظوا التوراة” (3) 

  • المعلق اليهودي ناحوم سارنا في تعليقه علي سفر الخروج 12 : 27:-

“وَتَحْفَظُونَ الْفَطِيرَ لأَنِّي فِي هذَا الْيَوْمِ عَيْنِهِ أَخْرَجْتُ أَجْنَادَكُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، فَتَحْفَظُونَ هذَا الْيَوْمَ فِي أَجْيَالِكُمْ فَرِيضَةً أَبَدِيَّةً.”

  • وتكوين 17 : 20

20 وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ فِيهِ. هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ وَأُكَثِّرُهُ كَثِيرًا جِدًّا. اِثْنَيْ عَشَرَ رَئِيسًا يَلِدُ، وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً

  • تكوين 30 : 13

13 فَقَالَتْ لَيْئَةُ: «بِغِبْطَتِي، لأَنَّهُ تُغَبِّطُنِي بَنَاتٌ». فَدَعَتِ اسْمَهُ «أَشِيرَ».

  • هذا مثال علي استخدام الأنبياء للفعل الماضي التام يتم به وصف المستقبل علي أنه قد تم بالفعل لأن ارادة الله فعالة ونافذة حيث أن عامل الوقت لا قيمة له وغير مهم فهذا حدث سيحدث حتماً اي كان وقت حدوثه (4)

من كتاب “مقدمة في بناء الجملة العبرية القسم 30.5.1.e صفحة 489-490

  • هذا الاستخدام يتكرر بشكل خاص ومن ثم يسمي التمام النبوي او تمام الثقة بتمام النبوءة
  • العدد 17 : 24

“أَرَاهُ وَلكِنْ لَيْسَ الآنَ. أُبْصِرُهُ وَلكِنْ لَيْسَ قَرِيبًا. يَبْرُزُ كَوْكَبٌ مِنْ يَعْقُوبَ، وَيَقُومُ قَضِيبٌ مِنْ إِسْرَائِيلَ، فَيُحَطِّمُ طَرَفَيْ مُوآبَ، وَيُهْلِكُ كُلَّ بَنِي الْوَغَى”

والتكي وأوكونور [المرجع الكامل الوارد أدناه] ، الصفحات من 489 إلى 490 

 

المراجع:

  1. David Kimchi, Sefer Mikhlol. Cited in Waltke, Bruce K. and O’Connor, Michael Patrick. An Introduction to Biblical Hebrew Syntax (Winona Lake, IN: Eisenbrauns, 1990), p. 464 n. 45. They reference Leslie McCall, The Enigma of the Hebrew Verbal System: Solutions From Ewald to the Present (Sheffield: Almond, 1982), p. 8.
  2. Saperstein, Marc. “The Works of R. Isaac b. Yedaiah.” Ph.D. dissertation, Harvard University, 1977, pp. 481–82. Cited in Daggers of Faith by Robert Chazan, Berkeley: UC Press, 1989, p. 87.
  3. Cited in Rosenberg, A. J. Jeremiah: A New English Translation. New York: The Judaica Press, 1985, vol. 2, p. 255.
  4. Exodus: The Traditional Hebrew Text with the New JPS Translation (Philadelphia: Jewish Publication Society, 1991), p. 59.

Are the “Messianic Prophecies” in the Past Tense, So Not About a Future Messiah at All? Jews for Jesus

هل نبوة أشعياء 53 عن المسيح أم عن إسرائيل؟ الرد من المصادر اليهودية

هل نبوة أشعياء 53 عن المسيح أم عن إسرائيل؟ الرد من المصادر اليهودية

هل نبوة أشعياء 53 عن المسيح أم عن إسرائيل؟ الرد من المصادر اليهودية

الإجابة باختصار لنقرأ النبوة:

١مَنْ صَدَّقَ خَبَرَنَا، وَلِمَنِ اسْتُعْلِنَتْ ذِرَاعُ الرَّبِّ؟‏٢نَبَتَ قُدَّامَهُ كَفَرْخٍ وَكَعِرْق مِنْ أَرْضٍ يَابِسَةٍ، لاَ صُورَةَ لَهُ وَلاَ جَمَالَ فَنَنْظُرَ إِلَيْهِ، وَلاَ مَنْظَرَ فَنَشْتَهِيَهُ.‏٣مُحْتَقَرٌ وَمَخْذُولٌ مِنَ النَّاسِ، رَجُلُ أَوْجَاعٍ وَمُخْتَبِرُ الْحَزَنِ، وَكَمُسَتَّرٍ عَنْهُ وُجُوهُنَا، مُحْتَقَرٌ فَلَمْ نَعْتَدَّ بِهِ.‏٤لكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَا، وَأَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَابًا مَضْرُوبًا مِنَ اللهِ وَمَذْلُولاً.‏٥وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ، وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا.‏٦كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ، وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا.‏٧ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ.‏٨مِنَ الضُّغْطَةِ وَمِنَ الدَّيْنُونَةِ أُخِذَ. وَفِي جِيلِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ قُطِعَ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ، أَنَّهُ ضُرِبَ مِنْ أَجْلِ ذَنْبِ شَعْبِي؟‏٩وَجُعِلَ مَعَ الأَشْرَارِ قَبْرُهُ، وَمَعَ غَنِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ. عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ ظُلْمًا، وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِهِ غِشٌّ.‏١٠أَمَّا الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ يَسْحَقَهُ بِالْحَزَنِ. إِنْ جَعَلَ نَفْسَهُ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ يَرَى نَسْلاً تَطُولُ أَيَّامُهُ، وَمَسَرَّةُ الرَّبِّ بِيَدِهِ تَنْجَحُ.‏١١مِنْ تَعَبِ نَفْسِهِ يَرَى وَيَشْبَعُ، وَعَبْدِي الْبَارُّ بِمَعْرِفَتِهِ يُبَرِّرُ كَثِيرِينَ، وَآثَامُهُمْ هُوَ يَحْمِلُهَا.‏١٢لِذلِكَ أَقْسِمُ لَهُ بَيْنَ الأَعِزَّاءِ وَمَعَ الْعُظَمَاءِ يَقْسِمُ غَنِيمَةً، مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ سَكَبَ لِلْمَوْتِ نَفْسَهُ وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ، وَهُوَ حَمَلَ خَطِيَّةَ كَثِيرِينَ وَشَفَعَ فِي الْمُذْنِبِينَ.‏

عن ماذا يتحدث الأصحاح؟ الكلمات واضحة عن شخص لم يكن يستحق أي الم ووجع. وأصيب بجروحات نتيجة خطايانا فوضع عليه إثم جميعنا. وبجراحه شفينا. النص يتكلم عن متألم ومات ودفن مع الأشرار والأغنياء. وهو حامل خطايا كثيرين وشفيع في المذنبين.

من هو هذا المقصود؟

ترجوم يوناثان وهو تلميذ هليل الذي عاش في وقت مبكر في القرن الثاني تكلم عن من هو المقصود بالنص.

  • أولا ترجوم يوناثان يتحدث عن الأصحاح باعتباره عن المسيا:

Behold my servant Messiah shall prosper; he shall be high, and increase, and be exceeding strong: as the house of Israel looked to him through many days, because their countenance was darkened among the peoples, and their complexion beyond the sons of men. (Targum Jonathan on Isaiah 53, ad Iocum)

  • ثانيا التلمود Sanhedrin 98b يتحدث عن النص باعتباره المسيا:

The Messiah—what is his name?…The Rabbis say, the leprous one; those of the house of Rabbi say, the sick one, as it is said, “Surely he hath borne our sicknesses.” (Sanhedrin 98b)

  • ثالثاً مدراش Rabbah في تعليقة على راعوث 2 : 14 يتكلم عن المسيا:

Midrash Rabbah, in an explanation of Ruth 2:14:

He is speaking of the King Messiah: “Come hither” draw near to the throne “and dip thy morsel in the vinegar,” this refers to the chastisements, as it is said, “But he was wounded for our transgressions, bruised for our iniquities.”

ويذكر المدراش انه اصيب بجروح بسبب معاصينا والألم بسبب آثامنا.

  • رابعاً في Midrash Tanhuma:

“Who art thou, O great mountain?” (Zechariah 4:7) This refers to the King Messiah. And why does he call him the “great mountain?” Because he is greater than the patriarchs, as it is said, “My servant shall be high, and lifted up, and lofty exceedingly.” He will be higher than Abraham who said, “I raise high my hand unto the Lord” (Gen. 14:22), lifted up above Moses, to whom it is said, “Lift it up into thy bosom” (Numbers 11:12), loftier than the ministering angels, of whom it is written, “Their wheels were lofty and terrible” (Ezekiel 1:18). And out of whom does he come forth? Out of David.

من انت ايها الجبل العظيم في زكريا 4 : 7 لماذا يشير إلى المسيح الملك بانه جبل عظيم. لأنه اعظم من الآباء. كما يقول عبدي سيكون اعلي ومرتفع فهو اعلي من ابراهيم الذي قال الرب الاله العلي بحسب تكوين 14 : 22 وارفع من موسي والذي قيل عنه في سفر العدد 11: 12 أَلَعَلِّي حَبِلْتُ بِجَمِيعِ هذَا الشَّعْبِ؟ أَوْ لَعَلِّي وَلَدْتُهُ، حَتَّى تَقُولَ لِي احْمِلْهُ فِي حِضْنِكَ كَمَا يَحْمِلُ الْمُرَبِّي الرَّضِيعَ، إِلَى الأَرْضِ الَّتِي حَلَفْتَ لآبَائِهِ؟

وهو أعلى من الملائكة المذكور عنهم في حزقيال 1: 18 أَمَّا أُطُرُهَا فَعَالِيَةٌ وَمُخِيفَةٌ. وَأُطُرُهَا مَلآنَةٌ عُيُونًا حَوَالَيْهَا لِلأَرْبَعِ.

هل النص يتكلم عن إسرائيل؟

راشي وبعض الرابيين الحداثي فسروا النص انه عن إسرائيل على العلم ان راشي هو الحاخام شلومو وهو يرجع لسنة 1105 إلى سنة 1040 أي لا يصنف انه من ضمن التفسيرات القديمة لكن بالتأكيد كان يعلم هو وغيره التفسيرات القديمة التي تحدثت عن النص انه يتحدث عن المسيح. فاراد راشي أن يتجنب الفكر المسيحي ويحافظ على الشعب اليهودي من التبشير. لكن حتي الرابيين اليهود ادركوا التناقضات في تفسير راشي. وقدموا عدد من الاعتراض تتمثل في نقد اجتهاده.

اولاً الاتيان بالتفاسير القديمة يؤكد أن لدينا إجماع.

ثانياً ان النص مكتوب بصيغة المفرد.

ثالثاً الآية الثامنة من الأصحاح قدمت صعوبة في قبول التفسير انه على إسرائيل. ولا يمكن منطقيا أن تعني إسرائيلي.

 ‏٨مِنَ الضُّغْطَةِ وَمِنَ الدَّيْنُونَةِ أُخِذَ. وَفِي جِيلِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ قُطِعَ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ، أَنَّهُ ضُرِبَ مِنْ أَجْلِ ذَنْبِ شَعْبِي؟‏

هل قطع الشعب اليهودي من ارض الأحياء؟ بالطبع لا في ارميا 31 : 35 – 37 وعد الله انه سيبقي للابد ونحن فخورين بان إسرائيل سيبقى. من المستحيل القول أن إسرائيلي ضربت من اجل ذنب شعبي أي شعب؟ من المستحيل القول أن شعب الله مثلا هو الأمم. بل يقصد أن العبد تألم لأجل شعب إسرائيل.

يقول الرابي موشيه كوهين. الرابي اليهودي في إسبانيا وهو من القرن الخامس عشر.

This passage, the commentators explain, speaks of the captivity of Israel, although the singular number is used in it throughout. Others have supposed it to mean the just in this present world, who are crushed and oppressed now…but these too, for the same reason, by altering the number, distort the verses from their natural meaning. And then it seemed to me that…having forsaken the knowledge of our Teachers, and inclined “after the stubbornness of their own hearts,” and of their own opinion, I am pleased to interpret it, in accordance with the teaching of our Rabbis, of the King Messiah.2

على الرغم ان النصوص تتكلم بالمفرد إلا أن المعلقون على الأصحاح أشاروا انه على إسرائيلي. ويشوهون الآيات من معانيها الطبيعية. ويسعدني أن افسرها وفقاً لتعاليم الرابيين ان النصوص تتحدث عن الملك المسيح.

المرجع:

Quotes from: Driver, S.R. and Neubauer, A. The Fifty-Third Chapter of Isaiah According to the Jewish Interpreters, Ktav Publishing House, New York, 1969.

من هو المقصود بالنص؟

يشير الرابي Moshe Alsheikh في أواخر القرن السادس عشر على الحقيقة الأتية.

الرابيين يؤكدون ان النص يتكلم عن المسيا.

فمنهم تعليق الرابي اليهودي Herz Homberg ما بين عام 1749 – 1841 م يقول ان وفقاً لراي راشي وابن عزرا يتعلق الأمر بإسرائيل في نهاية السبي ولكن هل يمكن شرح هذا المقطع جرح لاجل معاصينا؟ من هو الذي جرح هل هم؟ من هو الذي حمل مرض وتحمل الألم أليس هو المسيا الملك؟

uotes from: Driver, S.R. and Neubauer, A. The Fifty-Third Chapter of Isaiah According to the Jewish Interpreters, Ktav Publishing House, New York, 1969..

فحتي اعظم شعراء اليهود الذين يكتبون بشكل ديني وهو Eliezer HaKalir في الفصل التاسع. وهو يتلي في صلاة يوم كيبور.

Messiah, our righteousness, hath turned from us: we are in terror and there is none to justify us! Our Iniquities and the yoke of our transgressions He did bear for He was wounded for our transgressions: He carries our sins upon His shoulders, that we may find forgiveness for our iniquities and by His stripes we are healed. O eternal One the time is come to make a new creation: from the vault of heaven bring Him up, out of Seir draw Him forth, that He may make His voice heard to us in Lebanon, a second time by the hand of Yinnon.**

المسيح برنا تحول عنا. تحمل آثامنا وذنوبنا لأنه جرح لأجل معاصينا. حمل ذنوبنا على أكتافه. صفح عن آثامنا وبجراحة شفينا.

The Rabbis’ Dilemma: A Look at Isaiah 53 Rachmiel Frydland 1982.

هل نبوة أشعياء 53 عن المسيح أم عن إسرائيل؟ الرد من المصادر اليهودية

انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان

هذا ليس حقيقي – هل يمكن ان يكون شيء حقيقي لك و ليس حقيقي لي؟ | ترجمة: ريمون جورج

 

كتاب المسيح في رؤى ونبوات زكريا – القمص روفائيل البرموسي

كتاب المسيح في رؤى ونبوات زكريا – القمص روفائيل البرموسي

كتاب المسيح في رؤى ونبوات زكريا – القمص روفائيل البرموسي

كتاب المسيح في رؤى ونبوات زكريا – القمص روفائيل البرموسي

للتحميل اضغط هنا 

كتاب المسيح في رؤى ونبوات زكريا – القمص روفائيل البرموسي

كتاب شعبي لا يفهم – القمص روفائيل البرموسي

كتاب شعبي لا يفهم – القمص روفائيل البرموسي

كتاب شعبي لا يفهم – القمص روفائيل البرموسي

كتاب شعبي لا يفهم – القمص روفائيل البرموسي

للتحميل اضغط هنا 

كتاب شعبي لا يفهم – القمص روفائيل البرموسي

كتاب التلمود نشأته تاريخه مقتطفات من نصوصه – القمص روفائيل البرموسي

كتاب التلمود نشأته تاريخه مقتطفات من نصوصه – القمص روفائيل البرموسي

كتاب التلمود نشأته تاريخه مقتطفات من نصوصه – القمص روفائيل البرموسي

كتاب التلمود نشأته تاريخه مقتطفات من نصوصه – القمص روفائيل البرموسي

للتحميل اضغط هنا

كتاب التلمود نشأته تاريخه مقتطفات من نصوصه – القمص روفائيل البرموسي

كتاب المسيح في الأعياد اليهودية – القمص روفائيل البرموسي

كتاب المسيح في الأعياد اليهودية – القمص روفائيل البرموسي

كتاب المسيح في الأعياد اليهودية – القمص روفائيل البرموسي

كتاب المسيح في الأعياد اليهودية – القمص روفائيل البرموسي

للتحميل اضغط هنا 

كتاب المسيح في الأعياد اليهودية – القمص روفائيل البرموسي

كتاب الحياة اليهودية بحسب التلمود – القمص روفائيل البرموسي

كتاب الحياة اليهودية بحسب التلمود – القمص روفائيل البرموسي

كتاب الحياة اليهودية بحسب التلمود – القمص روفائيل البرموسي

كتاب الحياة اليهودية بحسب التلمود – القمص روفائيل البرموسي

للتحميل اضغط هنا

كتاب الحياة اليهودية بحسب التلمود – القمص روفائيل البرموسي

Exit mobile version