نبوة اشعياء ليس عن يسوع بل عن حزقيا | الرد المسيحى على اليهود

نبوة اشعياء ليس عن يسوع بل عن حزقيا | الرد المسيحى على اليهود

 

 

 

نبوة اشعياء 6:9 ليس عن يسوع بل عن حزقيا | الرد المسيحى على اليهود

نبوة اشعياء ليست عن المسيا

بل عن حزقيا

هكذا قال اليهود

 

هذة النبوة المسيانية
لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَّلاَمِ
يحاجج اليهود انها لا تنطبق على يسوع بل ذهبوا فى تطرفهم انهما نبوة تخص شخص قد جاء فعلا وانتهى هو حزقيا

فاين هى الحقيقة ؟

فى الموضوع دا هنرد على السؤال



اولا النبوة مستقبلية تنطبق بمجئ المسيا



الترجوم قال بكل وضوح ان هذة النبوة مسيانية و الترجوم قال انه سيدعى will be called

 

and his name will be called from before the One who is wonderful in counsel, the mighty God who exists forever, Messiah, because there will be abundant peace upon us in his days[1]

 



مشكلة النبوة دى بالنسبة لليهودى ان كل الصفات والسمات اللى فى النبوة تنطبق على الله فكيف تنطبق فى نفس الوقت على الابن ؟
الراباى Samuel David Luzzatto وهو من رابوات فرنسا قال


صحيح ملاحظة ان يمكنك ان لا تتوقع ان تجد صفات مميزة لله هنا ولكن مثل ذلك هو خصائص الولد

rightly observed that “you do not expect to find attributes of God here, but such as would be characteristic of the child[2]

تعرف تحل الاشكالية ازاى هيكون المولود رئيس السلام اب ابدى الاله القدير المشير العجيب وكلها صفات واسماء الهية وانطبقت على هذا الابن



علشان كدا اليهود حاولوا يهربوا من المصيبة السودا اللى وقعوا فيها بسبب النص دا حاولوا يعملوا transliterating وليس ترجمة نصية للنص يحاول ان يتحاشى اطلاق هذة الاسماء على الابن بل جعلها تخص الله
ترجمة النص فى نسخة Stone edition ترجمها ازاى العجيب المشير الاله القدير الاب الابدى دعى اسمه رئيس السلام

“For a child [explained in the footnote to be Hezekiah] has been born to us, a son has been given to us, and the dominion will rest on his shoulder; the Wondrous Adviser, Mighty God, Eternal Father, called his name Sar-Shalom [Prince of Peace].

فكانه اخذ كل الالقاب الالهية اللى النص اطلقها على الابن ولانه واثق انها القاب لا يتنطبق سوى على الله وطبقها على الله بدل من الابن للخروج من الورطة لكن ترجمة النص نفسه لا تحوى هذا التخريف اطلاقا وهكذا اليهود المتاخرين لكى يهربوا من مسيانية النص كتبوا فى الهامش يقصد حزقيا كما قال هذا الشخص ونسوا ان الكتب القديمة مثل الترجوم اطلقت النص على المسيا



الراباى Delitzsch قال كلام مهم جدا انه مفهوم لو معاصروا اشعياء فكروا ان حزقيا ربما يكون ذلك الابن الموعود ابن داود. التلمود شرح ان لله يريد ان يجعل حزقيا المسيا لكن حزقيا كان غير مستحق

it is understandable if Isaiah’s contemporaries thought for a time that Hezekiah might indeed be this promised son of David. The Talmud even states that God wanted to make Hezekiah the Messiah and make Sennacherib, the Assyrian king, Gog and Magog—but Hezekiah was unworthy [3]

فحتى التلمود لم يقل ان حزقيا هو المسيا
فمن هو المسيا الذى انطبقت عليه النبوة ؟
نكمل مع كتب اليهود فى مدراش راباه يقول

Another explanation: He said to him: ‘I have yet to raise up the Messiah,’ of whom it is written, For a child is born unto us[4]

هو الذى قيل له ساقيم المسيا المكتوب عنه يولد لنا ولدا



النقطة الاخيرة تقول النبوة ” لِنُمُوِّ رِيَاسَتِهِ، وَلِلسَّلاَمِ لاَ نِهَايَةَ عَلَى كُرْسِيِّ دَاوُدَ وَعَلَى مَمْلَكَتِهِ، ”
هل هذا الكلام ينطبق على حزقيا اللى هو اصلا مش المسيا والنبوة تنطبق على المسيا اللى ملكوته هيكون ابدى ولا نهاية له

مايكل براون عرض القضية كلها وقال بخصوص تعبير بلا نهاية واضح من الامثلة التى وضعها ” يقصد اسحق تركى ” انها تشير لشئ يصعب احصائه او قياسه بسبب ضخامته وعدم محدوديته كغنى سليمان او مشاكل رجل بائس . كيف اذن هذة النبوة تشرح ” لنمو رياسته والسلام لا نهاية ” تنطبق على حزقيا ؟

حتى لو سمحت هذة الكلمة “بلا نهاية ” انها لا تؤخذ حرفيا بانها مملكة ابدية فهذا سيكون طريق جيد جدا انهم لا يعبرون عن وصف ملك حزقيا الذى كان محدودا جدا فى اطاره العالمى وتاثيره فجدال تركى ان نبوة اشعياء ليس ضرورى ان تشير الى ملك ابن داود الغير منطقع فانا اسال فقط فى ردى كيف يقدر ان يقول اشعياء بوضوح اكثر من هذا ؟ هل لا يوجد اى اهمية للكلمات ” من هذا الوقت والى الابد “

Regarding the expression “without end, no end” (Hebrew, eyn kets), it is clear from the examples he cites that these words refer to something that can hardly be counted or measured because it is so vast and boundless, like the riches of Solomon or the troubles of an afflicted man.
 
How then can this prophecy that states “of the increase of his government and peace there will be no end” apply to Hezekiah? Even granting that the words “without end” do not have to be taken literally in terms of an eternal kingdom—although this would be a perfectly good way of expressing that concept in Hebrew—they simply do not describe Hezekiah’s reign, which was quite limited in international scope and influence.
 
As for Troki’s contention that Isaiah’s prophecy need not refer to an uninterrupted reign of David’s son, I can only ask in reply, How could Isaiah have been more clear? Is there no significance to the words “from that time on and forever”?
Putting all this together, and taking the words at their face value, it would seem that an unbiased reading of the text points to an everlasting, worldwide reign for this son of David, a king whose nature transcended human bounds. We explored this deep, biblical truth in volume 2, 3.2–3.3, discussing at some length the divine nature of the Messiah, explaining how God made himself fully known to man through Yeshua, literally pitching his tent among us and walking in our midst.99
[5]

ملخص كلام مايكل براون النبوة قالت بوضوح ان ملك ابن داود سيكون ابدى ولا نهاية له وملك حزقيا كان وقتى جدا ومحدود جدا ولكى تخرجوا نفسكم من هذة الورطة قولتوا اشعياء مكنش يقصد بهذة الكلمات انه ملك يدوم الى الابد لا ينقطع وسؤالنا لهم هل يوجد اوضح من كلام اشعياء بانه ملك ابدى لا نهاية له

النبوة المسيانية فى اشعياء لا يمكن ان تنطبق على حزقيا الذى انتهى ملكه واندثر بعد فترة وجيزة ولم يعد له وجود

فهو يتكلم عن ملكوت ابن داود الابدى الملكوت الذى لا انقضاء له

النقطة الاخيرة يسوع رفض ان يسمى رئيس السلام
والدليل الذى يقول فيه انه لم ياتى بالسلام بل بالسيف
وهذا كذب
لان يسوع نفسه قال انه سيعطى سلامه للمؤمنين بيه السلام الحقيقى سلام النفس سلام المصالحة بيننا وبين الله في المسيا القدوس هذا هو السلام الحقيقى
اما ما قاله يسوع



لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا بَلْ سَيْفًا

لو كملت الاية هتلاقى ان المقصود بيها ان اهل البيت يقومون ضد بعض بسبب الايمان بالمسيح فهو ليس سيف سيرفعه ضد البشر بل سيف غير المؤمنين ضد الذين امنوا بيه
فهل اضطهادنا هو سلام ام سيف ؟
اما السلام الحقيقى الذى تكلم عنه هو


فَإِذْ قَدْ تَبَرَّرْنَا بِالإِيمَانِ لَنَا سَلاَمٌ مَعَ اللهِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ
سَلاَمًا أَتْرُكُ لَكُمْ. سَلاَمِي أُعْطِيكُمْ. لَيْسَ كَمَا يُعْطِي الْعَالَمُ أُعْطِيكُمْ أَنَا. لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ وَلاَ تَرْهَبْ

بعد ان قال فى العهد القديم ان سلامة قد نزعته من هذا الشعب اعاد الله السلام لنا فى المسيح يسوع ابنه الوحيد

[1]Brown, M. L. (2003). Answering Jewish objections to Jesus, Volume 3: Messianic prophecy objections (32). Grand Rapids, Mich.: Baker Books.

 

[2]Brown, M. L. (2003). Answering Jewish objections to Jesus, Volume 3: Messianic prophecy objections (33). Grand Rapids, Mich.: Baker Books.

 

[3] Delitzsch, Isaiah, 220; 223–24. The statement in the Talmud is found in b. Sanhedrin 94a, from the lips of Bar Kapparah. Contrast this with the sentiment of a certain Rabbi Hillel in b. Sanhedrin 98a (namely, that Israel would have no Messiah because they already enjoyed him in the days of Hezekiah), also cited in Delitzsch,Isaiah, 224.
 
Regarding the comment of Bar Kapparah, Delitzsch states (Isaiah, 223–24), “There is so far some sense in this, that the Messianic hopes really could centre for a certain time in Hezekiah.” Interestingly, the Hebrew text of Isaiah 9:6[5]
 
contains an anomaly, as the letter mem in the word lemarbeh is written in its final (i.e., word ending) form (which is closed) even though in this case, it is found toward the beginning of the word. According to the Talmud (in the comment of Bar Kapparah), it was because Hezekiah fell short of his Messianic calling that the mem was closed. On a related note, cf. the recent study of Marvin A. Sweeney, King Josiah of Judah: The Lost Messiah of Israel (New York: Oxford Univ. Press, 2001).
[3]

 

[4]Huckel, T. (1998). The Rabbinic Messiah (Is 9:7). Philadelphia: Hananeel House.

 

99 Because the incarnation of the Son of God has often been thought of in crass terms by the anti-missionaries (see vol. 2, 3.2), with little effort to understand the lofty spiritual truths involved in that incredible divine act, the parallels with Jewish mystical thought have often been missed. For the contemplative reader, however, verses such as John 1:14, 18; Colossians 2:9; and 1 Timothy 3:16 relate well to Hasidic teachings on divine “contraction” and the mystical teaching that God must “adorn himself in a garb that conceals his true nature” (as quoted by Boteach, The Wolf Shall Lie with the Lamb, 24).

 

[5]Brown, M. L. (2003). Answering Jewish objections to Jesus, Volume 3: Messianic prophecy objections (37). Grand Rapids, Mich.: Baker Books.

نبوة اشعياء ليس عن يسوع بل عن حزقيا | الرد المسيحى على اليهود

أيها الأحباء لا تصدقوا كل روح، بل امتحنوا الأرواح هل هي من الله !

ليتنا يا إخوتي ننتبه ونحذر من تصديق كل واحد يقول الرب قال لي أو أن عنده رؤى ومشاهد روحية أو ينقل ويكتب عن معجزات حدثت أو تحدث، لأن كثيرة هي اضطرابات النفس التي تؤدي لأوهام تبدو صالحة ومقدسة من الله، ولكنها من حيل عدو الخير أو حَوَّل روحي داخلي ينشأ من عدة أسباب كثيرة، وقد تؤدي لتعاليم خاطئة، لأن عن طريق تصديق الرؤى والأحلام وبعض المعجزات تنشأ افكار عكس كلمة الله تؤدي لتعاليم خاطئة تُفسد النفس وتسقطها من عمل النعمة، فمبارك من يُصلي دائماً لينال روح التمييز والإفراز جاعلاً كلمة الله مرآته الخاصة التي يرى فيها كل شيء مقارناً الروحيات بالروحيات غير متسرعاً في الحكم على الأشياء بل ينتظر في الصلاة حتى يكتشف الحقيقة بنور الله المُشرق…

فاطلبوا روح إفراز وتمييز من الله لأنه مكتوب: 

  • [ امتحنوا كل شيء تمسكوا بالحسن ] (1تسالونيكي 5: 21)
  • [ أيها الأحباء لا تصدقوا كل روح، بل امتحنوا الأرواح هل هي من الله، لأن أنبياء كذبة كثيرين قد خرجوا إلى العالم ] (1يوحنا 4: 1)

 

أن حيل عدو الخير كثيرة متنوعة، وله قدرة على خداع أي إنسان، وبخاصة من يظن في نفسه أنه وصل لدرجة روحية عميقة، وبخاصة الذين يسعون نحو الرؤى والإعلانات ظناً منهم أنها المرحلة العميقة في الإيمان، لذلك علينا يا إخوتي أن نكثف صلاتنا في طلب التمييز بإلحاح من الله، لأن كثيرين انخدعوا في أحلامهم والرؤى الروحانية التي ظنوا أنها من الله وهي خدعة عدو الخير للنفس التي تسعى نحو الرؤى لأن أصل الكبرياء يُحركها وليست بساطة القلب في الإيمان، فكثيرون انخدعوا في مطالبهم التي يسعون إليها لذلك مكتوب: [ القلب أخدع من كل شيء وهو نجيس من يعرفه ] (إرميا 17: 9)، ولذلك قال المرنم في صلاته [ أُنظر أن كان في طريقٌ باطلٌ واهدني طريقاً أبدياً ] (مزمور 139: 24)

فكل مشاهدة روحية ينبغي أن تُسترشد بالإيمان المُسلَّم بالإنجيل الظاهر في قوة الرجاء والعامل بالمحبة، فالإيمان والمحبة يجعلنا لا نطلب أن نرى لأنه مكتوب: [ طوبى للذين آمنوا ولم يروا ] (يوحنا 20: 29)، بل علينا أن نترك هذا الأمر تماماً لحكمة الروح القدس الذي يُعطي رؤى وإعلانات حسب القصد الإلهي، أولاً لبنيان النفس الخاص، وثانياً خبره تُقدم للآخرين، فالله قبل تلك المرحلة يُنقي القلب ويهب الحس العقلي المستنير لترى النفس اللامنظور في المحبة المتدفقة في قلبها بالروح القدس…

وعلينا أن نعلم يقيناً أن الله لا يخالف نفسه ولا يضاد أفعاله ولا وصاياه ولا يُعطي شيئاً عكس ما أعلنه في الكتاب المقدس وتم تسليمه من جيلٍ لجيل، لأن النفس المصابة بالحوَّل الروحي لا تقدر أن تُميز الأمور تمييزاً صحيحاً، فتنخدع بالمناظر الروحية التي هي أساسها من عدو كل خير، فينخدع قلبها التي تسترشد به لأنها تفرح بالإعلانات مثل الطفل الذي يفرح بأي شيء يراه في عينيه جميلاً جداً مع أنه أخذه من غريب، ويود أن يريه للجميع مفتخراً بما لديه وأنه ناله من أبويه، مع أن في الواقع أخذه من آخر غيرهم قد خدعه بأنها هدية والديه، وبذلك يعطيه الثقة في نفسه حتى لا يعود مرة أخرى يستقبل كل ما هو صالح، لذلك علينا أن نحذر جداً وننتبه، وأن نطلب الإفراز والتمييز، ولا نفرح برؤى وإعلانات بل نفرح بالتصاقنا بالله الظاهر في تغيير قلبنا بطاعة الوصية وحفظ التعليم المُسلَّم لنا من جيل لجيل بدون أن نضيف شيئاً غريباً بعيد عن روح التعليم، أو ننتقص منه شيئاً أو نخالف ما قد أُعلن لنا في إنجيل الخلاص وبشارة الحياة.

الله يا إخوتي كُلي الصلاح طبيعياً وبما لا يُقاس، أما الإنسان فيُصبح صالحاً فقط بسعيه وعنايته وانتباهه، فالنفس المهتمة بالصالحات تتحد بالله قدر طاقتها بإرادتها حسب نموها الظاهر في طاعتها لكلمة الله وعدم مشاركتها في شرور العالم ورغبات الناس المُدمرة للنفس، مبتعدة عن كل طمع حتى في المشاهد الروحية، وبفعل عمل صلاح الله فيها التي تكتسبه بالصلاة، يتحوَّل الإنسان ويتغير عن شكله بتجديد ذهنه مختبراً إرادة الله الصالحة المرضية الكاملة، لأن الرسول يقول: [ ولا تشاكلوا هذا الدهر بل تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم لتختبروا ما هي إرادة الله الصالحة المرضية الكاملة ] (رومية 12: 2)، وحينما نختبر إرادة الله الصالحة المرضية الكاملة فأنه لن يخدعنا أحد، لأننا حصلنا على بصيرة نافذة وعقلاً مستنيراً راجحاً أي باختصار لنا فكر المسيح وبذلك لن ننخدع قط…
_______________


[ أيها الأب الوقور (القس المحبوب يوسابيوس)، ثبت الإخوة، وانذر الذين يظنون أنهم يعرفون الأمور السماوية بإعلانات تُخالف ما هو مُسَلَّمٌ لنا في الأسفار المُقدسة، مُتذكرين كلمات الرسول بولس [ إن بشرناكم نحن أو ملاك من السماء بغير ما بشرناكم به، فلتكن هذه البشارة ملعونة ] (راجع غلاطية 1: 8)

وسلام الله الكامل يملك على قلوبكم، ويحفظنا معكم في الإيمان المستقيم. صلوا لنا لكي نُكمل جهادنا، ونرث ملكوت الله الذي وعدنا به الرب يسوع المسيح الذي له المجد الدائم إلى الأبد آمين ] (من رسالة الأب صفرونيوس إلى القس يوسابيوس من كتاب الثالوث القدوس توحيد وشركة وحياة – الطبعة الأولى 2010)
Exit mobile version