أسئلة يسألها المسلمون والرد المسيحي عليها، 86 سؤال وإجابته

أسئلة يسألها المسلمون والرد المسيحي عليها، 86 سؤال وإجابته

أسئلة يسألها المسلمون والرد المسيحي عليها، 86 سؤال وإجابته

أسئلة يسألها المسلمون والرد المسيحي عليها، 86 سؤال وإجابته

 

اضغط هنا للتحميل الأجوبة

 

فهرس الأسئلة:

1- لماذا ينتقد المسيحيون العنف في القرآن، في حين أن الكتاب المقدس ملئ بالعنف أيضا ؟

2- وماذا عن العنف الذي يرتكب باسم المسيحية،مثل الحروب الصليبية والحروب في البلقان الخ؟

3- إذا كان تعدد الزوجات محرم، إذن لماذا نرى أن هذا يمارس في الكتاب المقدس؟

4- إذا كان الإسلام ليس من الله لماذا هو اكثر الأديان انتشارا في العالم؟

5- إذا كانت المسيحية عظيمة بهذا المقدار هكذا فلماذا نسمع عن ارتفاع نسبة الطلاق عند المسيحيين، وعن الإدمان في المخدرات وعن كهنة يغتصبون الأطفال،وزواج الأشخاص ذوي الشذوذ الجنسي بالكنيسة؟

6- كيف يعبد المسيحيين ثلاث ألهة؟ وهل من المعقول أن الله يلد له إبناً؟

7- كيف تثبت أن الإنجيل ليس محرفا،وخاصة في ظل وجود طبعات مختلفة له؟

8- يقول القرآن أن الله أظهر الإنجيل إلى يسوع، بينما المسيحيين لديهم أربعة أناجيل كتبها أربعة رجال مختلفين. بماذا تفسر هذا؟

9- ما هو الدليل على أن الصلب قد حدث؟ كيف يموت الله العظيم بيد بشرية؟ولماذا يحتاج الله آن يموت لينقذ البشرية؟ أليس لديه كل القدرة والسلطان أن يغفر لمن يشاء وحسبما يشاء دون أن يحتاج ليموت؟

10- لماذا لا يؤمن المسيحيون واليهود بمحمد بينما تنبأ الإنجيل والتوراة عن مجيئه؟

11- الجنة في المسيحية ؟

12- إله واحد أم ثلاثة ؟

13- لماذا لا يؤمن المسيحيون بأنبياء بعد المسيح ؟

14- نبؤة موسى عن محمد ؟

15- هل الكتاب المقدس هو كتاب الله الذى انزلة على سيدنا المسيح عيسى بن مريم؟ومارأيكم فيما ينسب إلية من وقوع التحريف فية ؟ومالذى يميز الكتاب المقدس عن غيرة من الكتب ؟

16- ما هو مفهوم الصلاة فى المسيحية وأساليب ممارستها،وهل لها توقيتٌ معين تجوز فيه الصلاة أو لا تجوز ، وهل من كلمات معينة لابد أن يُردِّدها المصلي في صلاته ؟

17- مارأيكم فى القول أن انجيل المسيح (علية السلام) الصحيح هو انجيل برنابا؟ولماذا لاتعترفون بانجيل برنابا؟

18- قال المسيح في انجيل متى 25:14 عندما جائت اليه امراه وسألته ان يشفي ابنتها فاجاب “أنني بعثت فقط للخراف الضاله من اليهود (اسرائيل)” أى أن الهدف من بعثة المسيح عليه السلام هو هدايه اليهود الضالين فقط.

19- هل يمكن لله أن يموت؟

20- هل الله واحد أم ثلاثة ؟

21- لماذا جاء المسيح؟

22- هل المسيح هو الله؟

23- هل صُلِبَ المسيح ومات أم لا؟

24- لماذا مات يسوع المسيح ؟

25- ما هو موقف المسيحية من شرب الخمور؟

26- توجد قصتان فى سفر أعمال الرسل لظهور الرب لشاول الطرسوسى، يبدو بينهما بعض التناقض، سواء من جهة الرؤية، أو من جهة السماع. نرجو التوضيح؟

27- لماذا كان السيد المسيح يلقب نفسه بابن الإنسان؟ هل فى هذا عدم إعتراف منه بلاهوته؟ ولماذا لم يقل إنه ابن الله؟

28- كيف مع محبة المسيح للسلام، وكونه رئيس السلام، يقول “لا تظنوا أنى جئت لألقى سلاماً على الأرض. ما جئت لألقى سلاماً، بل سيفاً…. جئت لأفرق الإنسان ضد أبيه..” (مت10 : 34 ، 35) ؟

29- نرجو تفسير هذه الآية التى وردت فى (غل 3 : 13) “لأنه مكتوب: ملعون كل من علّق على خشبة”. فهل هذه اللعنة أصابت المسيح ؟

30- لماذا لا تتبع المسيحية شريعة العهد القديم، بينما هي لم تنقضها حسب قول السيد المسيح ” لا تظنوا إنى جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء فلماذا لا تسير المسيحية بمبدأ ” عين بعين، وسن بسن ” ولا داعى لعبارة ” من لطمك على خدك حول له الآخر “، وما يشبهها. وإلا تكون قد نقضت الناموس؟

31- هل يعبد المسيحيون ثلاثة آلهة ؟

32- لماذا عندكم اربع اناجيل ؟

33- هل الكتاب المقدس محرف ؟

34- لماذا لم يذكر الكتاب تاريخ الثلاثين عاماً التي قضاها السيد المسيح قبل كرازته ؟ وهل ذهب خلالها إلي الصين ودرس البوذية كما يقول البعض ؟

35- هل السيد المسيح نقض الناموس؟

36- لماذا هناك اختلاف بين متى و لوقا حول نسب المسيح؟

37- يسأل البعض : لماذا تأخر الله في تنفيذ وعده بالخلاص ؟

38- هل شك المعمدان؟ لما أرسل يوحنا اثنين من تلاميذه إلى الرب قائلاً “أنت هو الآتي أم ننتظر آخر” (لو7: 19) ؟

39- هل التجسد يعني التحيز؟ هل تجسد الرب يعني أن الرب صار يحده حيز معين! فيتحيز، بينما الله غير محدود؟

40- ما هو سفر ياشر؟ هل هو من أسفار الكتاب المقدس، أو من التوراة؟ وكيف أشير إليه في سفر يشوع، وفي سفر صموئيل الثاني ومع ذلك ليس هو في الكتاب؟

41- هل جاء المسيح لهداية جميع الناس أم أنه جاء لفئة معيّنة منهم؟

42- ما معنى الغفران في المسيحية؟

43- هل كان صلب المسيح ضروريا؟

44- هل لله إبن؟

45- ما هي المعمودية في الديانة المسيحية ؟

46- من هم الثلاثة الذين استضافهم أبو الأباء إبراهيم في (تك 18)؟ وهل هم الثالوث القدوس؟ وهل سجوده لهم دليل ذلك؟ ولماذا كان يكلمهم أحياناً بأسلوب الجمع وأحياناً بأسلوب المفرد؟ هل هذا يدل علي التثليث والتوحيد؟

47- نحن نعلم أن موسى النبي هو كاتب الأسفار الخمسة الأولي (التوراة). ولكن ما إثبات هذا ؟

48- كيف يتفق قول الكتاب إن الله خلق العالم في ستة أيام، مع آراء علماء الجيولوجيا التي ترجع عمر الأرض إلي آلاف السنين؟

49- هل المسيحية مقتبسة من البوذية ؟!

50- عمر أخزيا الملك ؟

51- هل أنزل الله الإنجيل المقدس على المسيح إنزالاً أم أن السيد المسيح هو كاتب الإنجيل؟

52- كم زوجة يجب على الرجل أن يتزوج بحسب تعاليم الإنجيل المقدس؟

53- هل يحلّل المسيحيون أكل لحم الخنزير مع العلم أن الخنزير من الحيوانات النجسة ولحمه مضرّ بالصحة ويُقال إنه يسبب الأمراض؟

54- ما هو موقف الدين المسيحي من موضوع الزنى؟

55- هل عمل السحر مجاز في الديانة المسيحية؟ وما هي نظر الديانة المسيحية إلى السحر والسحرة الذي يقومون بالأعمال السحرية؟

56- ما هو موقف الدين المسيحي من الربا والرشوة ؟

57- هل كان السيد المسيح متعلماً أو أمياً؟

58- لقب ابن الإنسان: هل يدل علي أنَّ المسيح إنسان فقط ؟

59- هل قال المسيح أنا ربكم فاعبدوني ؟

أو أنا الله ربكم فاعبدوني ؟

وأن كان قد قال ذلك فأين ورد في الأناجيل ؟

وهل قال ذلك بشكل مباشر أم بشكل غير مباشر ؟

وهل قال ذلك صراحة ؟

وأن لم يكن كذلك فلماذا لم يقل ذلك صراحة وعلانية ؟

60- لماذا الصليب بالذات ؟

لماذا اختار السيد المسيح أن يموت مصلوباً؟

لماذا لم يمت السيد المسيح بالحرق ؟

لماذا لم يمت بالغرق ؟

لماذا لم يمت بطعنة الحربة ؟

لماذا لم يمت بالخنق أو بالشنق ؟

لماذا لم يمت مذبوحاً بالسيف ؟

61- ألا تكفي التوبة للغفران دون الحاجة إلى الصلب؟

يقول المعترضون: أما كان يكفي أن الإنسان يتوب فيقبل الله توبته ويغفر ذنبه، عملا بقول الآية القرآنية التالية:

سورة البقرة 37: “فتلق آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه التواب الرحيم”.

62- ما ذنب المسيح ليصلب عن الناس ؟

وقد يعترض أحدهم قائلا “ما ذنب المسيح البريء حتى يدفعه الله لأن يقتل؟ ألا يتنافي هذا مع حقيقة (الله محبة)؟”

63- هل الاعمال الصالحة مثل الصلاة والصوم والصدقة وزيارة الاماكن المقدسة تصلح للتكفير عن خطيئة الانسان ؟

64- ما رايكم فى القول ان انجيل المسيح ( علية السلام ) الصحيح هو انجيل برنابا ؟ ولماذا لا تعترفون بانجيل برنابا ؟

65- كيف تقولون “من ضربك على خدك فاعرض له الخد الآخر ايضاً..”هل قضية الكرامة منعدمة لديكم يا معشر المسيحيين؟

66- ما معنى قول : “أحبوا أعداءكم” (مت 44:5).. وكيف يمكن تنفيذ ذلك..؟

67- كيف يتفق قول الكتاب إن الله خلق العالم في ستة أيام، مع آراء علماء الجيولوجيا التي ترجع عمر الأرض إلي آلاف
السنين؟

68- هل الأرض جزء من الشمس؟ قرأت في أحد الكتب انتقادا لقصة الخليقة كما رواها الإصحاح الأول من سفر التكوين: إذ كيف تكون الأرض جزءاً من الشمس حسب كلام العلماء، بينما يقول الكتاب أن الشمس قد خلقت في اليوم الرابع، أي بعد خلق الأرض! فكيف تكون جزءا من شئ خلق بعدها؟!

69- أليس الله كلي الصلاح؟ كيف إذن يقال عنه إنه خالق الخير وخالق الشر (أش 7:45) بينما الشر لا يتفق مع طبيعة الله؟!

70- المسيحية تعيد البشرية إلى عالم الوثنية والذي حاربه الله على مدار التاريخ من خلال كل الأنبياء وأخرهم محمد، وذلك بما تدخلونه في ديانتكم من عبادة الصليب والأوثان والصور والتماثيل التي تملأ جدران كنائسكم ؟

71- هل الكتاب المقدس يأمر بقتل المرتد ؟

72- لماذا رفض يسوع أن تلمسه مريم بينما سمح بذلك لتوما؟ هل المرأة نجسة في نظر السيد الرب؟

73- خطية يهوذا مع ثامار

74- خطية رأوبين مع بلهة

75- من هو النبي المثيل بموسى؟

76- قال الرب لربي اجلس عن يميني.. (مز 110: 1)

نبوات من سفر المزامير.. إلى من تشير ؟!

77- الحجر الذي رذله البناءون

نبوات سفر دانيال النبي .. إلى من تشير ؟!

78- هل هناك دليل تاريخى على حدوث ظلمة على الأرض أثناء صلب السيد المسيح كما ذكر الإنجيل ؟

79- لماذا تشبهون إلهكم بالخروف؟

80- خطية أمنون مع ثامار أخته

81- قال المسيح: “وأنا أقول لكم إصنعوا لكم أصدقاء بمال الظلم حتي إذا فنيتم يقبلونكم في المظال الأبدية” (لو 16: 9). فما معني هذا الكلام ؟؟ هل الأموال التي نتحصل عليها عن طريق ظلم الغير أو بطرق غير مشروعة يمكن أن نصنع بها صدقات وصداقات وخير ؟ وهل يقبل الله مثل هذه التصرفات؟؟

82- مكتوب في متى9:27، 10 “حينئذ تم ما قيل بفم إرميا النبي القائل: وأخذوا الثلاثين قطعة من الفضة ثمن المثمن الذي ثمنه بنو إسرائيل ودفعوها حقل الفخاري كما أمرني الرب”، بينما أن هذا النص لم يرد في سفر إرميا، وإنما ورد في نبوءة زكريا 12:11، 13.

83- حَرَّم الله أكل لحم الأرنب في العهد القديم لكونه من المجترات، ويعترض المتشككون في صحة الكتاب المقدس على هذا لأن الارنب ليس من المجترات! فكيف نجيب عليهم؟

84- قال السيد المسيح كما ورد فى انجيل مرقس الاصحاح الثانى: “أما قرأتم ما فعله داود حين جاع هو والذين معه، كيف دخل بيت الله فى ايام ابياثار رئيس الكهنة واكل خبز التقدمة”. ولكننا نقرأ هذة الحادثة مدونة فى سفر صموئيل الاول الاصحاح الواحد والعشرين ولكن مع اخيمالك الكاهن وليس مع ابياثار وكان ابياثار فى ذلك الوقت ولدا صغيرا كما نقرأ فى الاية 20 من الاصحاح الثانى والعشرين.. ارجو التوضيح

85- ما معنى قول بولس الرسول: “من زوج فحسناً يفعل، ومن لا يزوج يفعل أحسن” (1كو38:7)؟

86- في إنجيل متى 23:2 يقول الكتاب أن المسيح ذهب إلى الناصرة ليعيش فيها لكي يتم ما قيل في النبوات أنه يدعى ناصريا. ففي أي سفر في العهد القديم جاءت هذه النبوة؟!

اضغط هنا للتحميل

أسئلة يسألها المسلمون والرد المسيحي عليها، 86 سؤال وإجابته

نبوة اشعياء ليس عن يسوع بل عن حزقيا | الرد المسيحى على اليهود

نبوة اشعياء ليس عن يسوع بل عن حزقيا | الرد المسيحى على اليهود

 

 

 

نبوة اشعياء 6:9 ليس عن يسوع بل عن حزقيا | الرد المسيحى على اليهود

نبوة اشعياء ليست عن المسيا

بل عن حزقيا

هكذا قال اليهود

 

هذة النبوة المسيانية
لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَّلاَمِ
يحاجج اليهود انها لا تنطبق على يسوع بل ذهبوا فى تطرفهم انهما نبوة تخص شخص قد جاء فعلا وانتهى هو حزقيا

فاين هى الحقيقة ؟

فى الموضوع دا هنرد على السؤال



اولا النبوة مستقبلية تنطبق بمجئ المسيا



الترجوم قال بكل وضوح ان هذة النبوة مسيانية و الترجوم قال انه سيدعى will be called

 

and his name will be called from before the One who is wonderful in counsel, the mighty God who exists forever, Messiah, because there will be abundant peace upon us in his days[1]

 



مشكلة النبوة دى بالنسبة لليهودى ان كل الصفات والسمات اللى فى النبوة تنطبق على الله فكيف تنطبق فى نفس الوقت على الابن ؟
الراباى Samuel David Luzzatto وهو من رابوات فرنسا قال


صحيح ملاحظة ان يمكنك ان لا تتوقع ان تجد صفات مميزة لله هنا ولكن مثل ذلك هو خصائص الولد

rightly observed that “you do not expect to find attributes of God here, but such as would be characteristic of the child[2]

تعرف تحل الاشكالية ازاى هيكون المولود رئيس السلام اب ابدى الاله القدير المشير العجيب وكلها صفات واسماء الهية وانطبقت على هذا الابن



علشان كدا اليهود حاولوا يهربوا من المصيبة السودا اللى وقعوا فيها بسبب النص دا حاولوا يعملوا transliterating وليس ترجمة نصية للنص يحاول ان يتحاشى اطلاق هذة الاسماء على الابن بل جعلها تخص الله
ترجمة النص فى نسخة Stone edition ترجمها ازاى العجيب المشير الاله القدير الاب الابدى دعى اسمه رئيس السلام

“For a child [explained in the footnote to be Hezekiah] has been born to us, a son has been given to us, and the dominion will rest on his shoulder; the Wondrous Adviser, Mighty God, Eternal Father, called his name Sar-Shalom [Prince of Peace].

فكانه اخذ كل الالقاب الالهية اللى النص اطلقها على الابن ولانه واثق انها القاب لا يتنطبق سوى على الله وطبقها على الله بدل من الابن للخروج من الورطة لكن ترجمة النص نفسه لا تحوى هذا التخريف اطلاقا وهكذا اليهود المتاخرين لكى يهربوا من مسيانية النص كتبوا فى الهامش يقصد حزقيا كما قال هذا الشخص ونسوا ان الكتب القديمة مثل الترجوم اطلقت النص على المسيا



الراباى Delitzsch قال كلام مهم جدا انه مفهوم لو معاصروا اشعياء فكروا ان حزقيا ربما يكون ذلك الابن الموعود ابن داود. التلمود شرح ان لله يريد ان يجعل حزقيا المسيا لكن حزقيا كان غير مستحق

it is understandable if Isaiah’s contemporaries thought for a time that Hezekiah might indeed be this promised son of David. The Talmud even states that God wanted to make Hezekiah the Messiah and make Sennacherib, the Assyrian king, Gog and Magog—but Hezekiah was unworthy [3]

فحتى التلمود لم يقل ان حزقيا هو المسيا
فمن هو المسيا الذى انطبقت عليه النبوة ؟
نكمل مع كتب اليهود فى مدراش راباه يقول

Another explanation: He said to him: ‘I have yet to raise up the Messiah,’ of whom it is written, For a child is born unto us[4]

هو الذى قيل له ساقيم المسيا المكتوب عنه يولد لنا ولدا



النقطة الاخيرة تقول النبوة ” لِنُمُوِّ رِيَاسَتِهِ، وَلِلسَّلاَمِ لاَ نِهَايَةَ عَلَى كُرْسِيِّ دَاوُدَ وَعَلَى مَمْلَكَتِهِ، ”
هل هذا الكلام ينطبق على حزقيا اللى هو اصلا مش المسيا والنبوة تنطبق على المسيا اللى ملكوته هيكون ابدى ولا نهاية له

مايكل براون عرض القضية كلها وقال بخصوص تعبير بلا نهاية واضح من الامثلة التى وضعها ” يقصد اسحق تركى ” انها تشير لشئ يصعب احصائه او قياسه بسبب ضخامته وعدم محدوديته كغنى سليمان او مشاكل رجل بائس . كيف اذن هذة النبوة تشرح ” لنمو رياسته والسلام لا نهاية ” تنطبق على حزقيا ؟

حتى لو سمحت هذة الكلمة “بلا نهاية ” انها لا تؤخذ حرفيا بانها مملكة ابدية فهذا سيكون طريق جيد جدا انهم لا يعبرون عن وصف ملك حزقيا الذى كان محدودا جدا فى اطاره العالمى وتاثيره فجدال تركى ان نبوة اشعياء ليس ضرورى ان تشير الى ملك ابن داود الغير منطقع فانا اسال فقط فى ردى كيف يقدر ان يقول اشعياء بوضوح اكثر من هذا ؟ هل لا يوجد اى اهمية للكلمات ” من هذا الوقت والى الابد “

Regarding the expression “without end, no end” (Hebrew, eyn kets), it is clear from the examples he cites that these words refer to something that can hardly be counted or measured because it is so vast and boundless, like the riches of Solomon or the troubles of an afflicted man.
 
How then can this prophecy that states “of the increase of his government and peace there will be no end” apply to Hezekiah? Even granting that the words “without end” do not have to be taken literally in terms of an eternal kingdom—although this would be a perfectly good way of expressing that concept in Hebrew—they simply do not describe Hezekiah’s reign, which was quite limited in international scope and influence.
 
As for Troki’s contention that Isaiah’s prophecy need not refer to an uninterrupted reign of David’s son, I can only ask in reply, How could Isaiah have been more clear? Is there no significance to the words “from that time on and forever”?
Putting all this together, and taking the words at their face value, it would seem that an unbiased reading of the text points to an everlasting, worldwide reign for this son of David, a king whose nature transcended human bounds. We explored this deep, biblical truth in volume 2, 3.2–3.3, discussing at some length the divine nature of the Messiah, explaining how God made himself fully known to man through Yeshua, literally pitching his tent among us and walking in our midst.99
[5]

ملخص كلام مايكل براون النبوة قالت بوضوح ان ملك ابن داود سيكون ابدى ولا نهاية له وملك حزقيا كان وقتى جدا ومحدود جدا ولكى تخرجوا نفسكم من هذة الورطة قولتوا اشعياء مكنش يقصد بهذة الكلمات انه ملك يدوم الى الابد لا ينقطع وسؤالنا لهم هل يوجد اوضح من كلام اشعياء بانه ملك ابدى لا نهاية له

النبوة المسيانية فى اشعياء لا يمكن ان تنطبق على حزقيا الذى انتهى ملكه واندثر بعد فترة وجيزة ولم يعد له وجود

فهو يتكلم عن ملكوت ابن داود الابدى الملكوت الذى لا انقضاء له

النقطة الاخيرة يسوع رفض ان يسمى رئيس السلام
والدليل الذى يقول فيه انه لم ياتى بالسلام بل بالسيف
وهذا كذب
لان يسوع نفسه قال انه سيعطى سلامه للمؤمنين بيه السلام الحقيقى سلام النفس سلام المصالحة بيننا وبين الله في المسيا القدوس هذا هو السلام الحقيقى
اما ما قاله يسوع



لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا بَلْ سَيْفًا

لو كملت الاية هتلاقى ان المقصود بيها ان اهل البيت يقومون ضد بعض بسبب الايمان بالمسيح فهو ليس سيف سيرفعه ضد البشر بل سيف غير المؤمنين ضد الذين امنوا بيه
فهل اضطهادنا هو سلام ام سيف ؟
اما السلام الحقيقى الذى تكلم عنه هو


فَإِذْ قَدْ تَبَرَّرْنَا بِالإِيمَانِ لَنَا سَلاَمٌ مَعَ اللهِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ
سَلاَمًا أَتْرُكُ لَكُمْ. سَلاَمِي أُعْطِيكُمْ. لَيْسَ كَمَا يُعْطِي الْعَالَمُ أُعْطِيكُمْ أَنَا. لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ وَلاَ تَرْهَبْ

بعد ان قال فى العهد القديم ان سلامة قد نزعته من هذا الشعب اعاد الله السلام لنا فى المسيح يسوع ابنه الوحيد

[1]Brown, M. L. (2003). Answering Jewish objections to Jesus, Volume 3: Messianic prophecy objections (32). Grand Rapids, Mich.: Baker Books.

 

[2]Brown, M. L. (2003). Answering Jewish objections to Jesus, Volume 3: Messianic prophecy objections (33). Grand Rapids, Mich.: Baker Books.

 

[3] Delitzsch, Isaiah, 220; 223–24. The statement in the Talmud is found in b. Sanhedrin 94a, from the lips of Bar Kapparah. Contrast this with the sentiment of a certain Rabbi Hillel in b. Sanhedrin 98a (namely, that Israel would have no Messiah because they already enjoyed him in the days of Hezekiah), also cited in Delitzsch,Isaiah, 224.
 
Regarding the comment of Bar Kapparah, Delitzsch states (Isaiah, 223–24), “There is so far some sense in this, that the Messianic hopes really could centre for a certain time in Hezekiah.” Interestingly, the Hebrew text of Isaiah 9:6[5]
 
contains an anomaly, as the letter mem in the word lemarbeh is written in its final (i.e., word ending) form (which is closed) even though in this case, it is found toward the beginning of the word. According to the Talmud (in the comment of Bar Kapparah), it was because Hezekiah fell short of his Messianic calling that the mem was closed. On a related note, cf. the recent study of Marvin A. Sweeney, King Josiah of Judah: The Lost Messiah of Israel (New York: Oxford Univ. Press, 2001).
[3]

 

[4]Huckel, T. (1998). The Rabbinic Messiah (Is 9:7). Philadelphia: Hananeel House.

 

99 Because the incarnation of the Son of God has often been thought of in crass terms by the anti-missionaries (see vol. 2, 3.2), with little effort to understand the lofty spiritual truths involved in that incredible divine act, the parallels with Jewish mystical thought have often been missed. For the contemplative reader, however, verses such as John 1:14, 18; Colossians 2:9; and 1 Timothy 3:16 relate well to Hasidic teachings on divine “contraction” and the mystical teaching that God must “adorn himself in a garb that conceals his true nature” (as quoted by Boteach, The Wolf Shall Lie with the Lamb, 24).

 

[5]Brown, M. L. (2003). Answering Jewish objections to Jesus, Volume 3: Messianic prophecy objections (37). Grand Rapids, Mich.: Baker Books.

نبوة اشعياء ليس عن يسوع بل عن حزقيا | الرد المسيحى على اليهود

القديس اثناسيوس والدفاع عن الايمان المسيحي

القديس اثناسيوس والدفاع عن الايمان المسيحي

القديس اثناسيوس والدفاع عن الايمان المسيحي

القديس اثناسيوس والدفاع عن الايمان المسيحي

 

الانبا بيشوي مطران دمياط

PDF 

Exit mobile version