عندما تشعر في نفسك أنك خاطئ، شرير، دنس، عديم التقوى، مجدف، وقلبك ممتلئ بكل حزن على شناعة خطاياك، وتشعر بأنك غير مستحق أن تقترب من الله القدوس الحي، وتُصلي إليه، وأن صلاتك لن تُستجاب بسبب كثرة آثامك وتعديك على الوصية المقدسة ونواميس الله وكلمته المطهرة للقلب؛ فاعلم يقيناً أن هذا الوقت هو الوقت المناسب جداً للصلاة بحرارة، لأنك تشعر بأنك خاطئ أثيم لا تستحق شيئاً قط
تأكد بيقين أن الرب رحيم حنان، طبيب البشرية المتعبة، لن يحتقرك قط، لأنه كُلي المحبة، يتراءف ويتحنن على الإنسان لأنه حبيبه الخاص، ويقترب سريعاً بهدوء من المريض المحتاج لشفاء، إذ قد لجأ إليه لينال قوة منه، فهو سريع النجدة، فكما شفى العشرة المُصابين بالبرص، قادر أن يُشفيك أنت أيضاً، لأنه يحب الخُطاة والأموات بالخطايا والذنوب وأتى من أجلهم، فلا تتوانى على أن تصرخ إليه في أي مكان وأي وقت مناسب أو غير مناسب، لأنه حقاً يسمع لك ويُشفيك سريعاً، ولا تنسى أنه وهو يسير في الطريق يركض وراءه المحتاجين للشفاء، لأنه بعين الطبيب المتحنن لا يغفل قط عن أحد يُناديه لكي يمد يده للشفاء، فقط آمن وأنت ترى مجد الله.
أنسمع بآذاننا ولا نحيا، أننطق بأفواهنا ولا نفعل، أنزرع ولا نُثمر ، أين إيماننا!
أنسمع بآذاننا ولا نحيا، أننطق بأفواهنا ولا نفعل، أنزرع ولا نُثمر ، أين إيماننا!
في هذه الأيام الصعبة والشدة تحاصرنا من كل مكان، فنحن نحزن ونتضايق للغاية ونشعر بالضيق غصة شديدة المرارة في الحلق، ونصرخ من الأعماق أين أنت يا رب، ونتذكر قوة الله وعمله وصنيعه مع الآباء والقديسين، ونتذكر الآيات والمعجزات التي صُنعت باسم القديسين ونشرناها وتكلمنا عنها كثيراً، لكننا الآن لا نراها، مع أننا رسخناها كتعليم في وجدان أبناءنا وكل من نخدمهم، فباتت وكأنها هي الأساس والمقياس الذي لنا لنحكم هل الله معنا أم ليس معنا..
لذلك حينما لا نرى هذه المعجزات ولا نرى أن الله يدافع عن الكنيسة كمبني ونقول بلسان القلب يا رب انتقم من الأعداء وابطل سائر أعمالهم، وانقذ الكنائس من الدمار والحريق لأننا تعبنا حتى انشئنا كنيسة نصلي فيها..
ولكننا لا نرى اي استجابة لصلواتنا هذه، لذلك نجد أن البعض يأن في داخله، والآخر يتذمر على الله، والبعض يفقد إيمانه بتدخل الله وعمل قوته، والبعض ينكر وجود الله من الأساس، والآخر يظن أن الإيمان كذبه لأنه كان عِبارة عن قفزة في الظلام ليس فيه رؤية، ومجرد تصديق خيالات وافكار ليس لها واقع في حياتنا اليومية…
وهكذا يظهر مشكلة نشر المعجزات وتأثيرها على الإيمان حتى – عن دون قصد – انشأنا جيلاً لا يحيا بالإيمان إنما بالعيان ويرتكز على المعجزات وقوة الله الخارقة بدون أن يكون له شركة حقيقية مع الله التي تظهر في وقت المحن والمشقات…
فالآن يا إخوتي علينا أن نُدرك أن الكلام الكثير عن المعجزات كان خللاً في التعليم الذي نُقدمه، لأن هذه ليست حياة من آمن بمسيح الحياة، مسيح القيامة، بل لازال إيمانه على مستوى العهد القديم وقانون العيان والحياة حسب العالم وأرض المزلة والالتصاق بالتراب، لأننا نحزن على مبنى ولا نحزن على نفس تهلك..
فبما أن أكثركم معلمين وناقلي التراث الآبائي وتكتبون وتبشرون وتناقشون الناس لتوصلوا لهم التعليم الصحيح والفهم الصالح للكتاب المقدس، انهضوا قلوبكم بإيمانكم الحي، وانظروا وتفرسوا في وجه النور الساطع من وجه يسوع، فأن كنتم ناظري الله حقاً فذكروا الجميع أن كل آباءنا أتت عليهم كل بلوى محرقة ليُمتحنوا هل يعبدون الله الحي وإيمانهم ثابت لا تزحزحه أو تأثر فيه اي محنة أو مشقة، فلنذكر جميعاً كيف امتحن الله ابونا إبراهيم وبعد ان امتحن بالنار فصار قلبه ذهباً مصفى فَدُعيَّ خليل الله..
وهكذا كل أنبياء وقديسي العهد القديم بل والجديد أيضاً قد جازوا في شدائد كثيرة جداً وظلوا على أمانتهم في إيمان حي عامل بالمحبة، وثقتهم لم تتزعزع في ملك الدهور الله الحي، فتذكروا كيف اختبر كل القديسين شركة الألم مع المسيح الحي، ولم يتذمر منهم أحد بل وضعوا كلمة الرب للتلاميذ امام أعينهم حينما صرخوا الا يهمك اننا نهلك فقال لهم: [ أين إيمانكم ] (لوقا 8: 25)
يا إخوتي الإيمان ليس حياة فكر، ولا محبة الله محبة رومانسية تدغدغ المشاعر فنألف قصص ونكتب الأشعار ونقول كلمات ونحتفل ونغني، لكن الإيمان يُترجم لحياة على أرض الواقع تظهر ثقة في الأزمات حتى لو استشهدنا أو مات أولادنا وأصدقاءنا وحُرقت كل كنائسنا وغُلقت كل أديرتنا، والمحبة تُترجم بذل وتسليم دائم لمن يقضي بعدل، لا لكي يحكم على أعدائنا ولا يسكب ويلاته عليهم، بل ليرحمهم ويعين ضعفنا ويقوي إيماننا…
ألم نتعلم بعد، انسمع بآذاننا ولا نحيا، أننطق بأفواهنا ولا نفعل، أنزرع ولا نُثمر !!!
يا إخوتي كم شبعنا من كلمات فوق المنابر، وكم اتخمنا من كتابات كثيرة وعميقة في فكر صالح وعميق، وشروحات ليس لها حصر ومراجع شديدة التعمق، وسمعنا عن أمجاد في شركة الآلام مع المسيح، وكم تغنينا بقصائد إني للمسيح والموت لي ربح، لكن كل هذا لم يتخطى أحلام الرومانسية، ولم يتعدى حدود الورق والفكر..
لكن متى يا ترى يتحول كل هذا لحياة نحياها في أرض الواقع، لأن الحياة مع الله ليست خيال ولا فكر ولا دغدغة مشاعر ولا رومانسية ولا حكايات ولا ذكر حياة قديسين ومعجزات الله على أيديهم، ولا ذكر تعبهم واستشهادهم، إنما هي حياه نحياها نحن في واقعنا اليومي المُعاش..
هي شهادة تخرج منا وقت الأزمات فيرانا الكل في وقت الشدة لا ننوح بل نرفع صلاة جادة حقيقية من أجل الأعداء ونضحي بكل ما لنا بل ونسر بسلب أموالنا التي نقدمها عن طيب خاطر للمحتاج والمعوز، بل نشارك الآخرين تعبهم ولا يهمنا تعبنا لأننا ذبائح الله المقدسة التي تظهر في وقت المحنة والشدة لتشهد عن عمل الله فيها..
عموماً وبدون تطويل فكما سبق وقلت لكم – وقليل من يسمعني بقلبه – أن المشكلة تنحصر كلها في الإيمان الحي، وليس الإيمان النظري، فالإيمان الحي هو علاج القلب وشفاؤه، ويقول الأب يوحنا الدرجي: [ الإيمان هو وقفة النفس ثابتة لا تزحزحها أية بلية أو محنة. ذو الإيمان الحق ليس هو الذي يفتكر أن كل شيء ممكن لدى الله، بل الذي يرى وجوب قبول كل شيء من يد الله ]، لأن الإيمان الحي ليس قفزة في الظلام، بل هو الدخول في النور، وانفتاح بصيرة ليرى الإنسان مجده الخاص في شخص المسيح القيامة والحياة…
[ الله لنا ملجأ وقوة عوناً في الضيقات وجد شديداً، لذلك لا نخشى ولو تزحزحت الأرض ولو انقلبت الجبال إلى قلب البحار، تعج وتجيش مياهها تتزعزع الجبال بطموها … نهر سواقيه تفرح مدينة الله مقدس مساكن العلي، الله في وسطها فلن تتزعزع يعينها الله عند إقبال الصبح.
عجت الأمم تزعزعت الممالك أعطى صوته ذابت الأرض، رب الجنود معنا ملجأنا إله يعقوب … هلموا انظروا أعمال الله كيف جعل خرباً في الأرض، مُسكن (تسكين – تهدئه) الحروب إلى أقصى الأرض يكسر القوس و يقطع الرمح المركبات يحرقها بالنار… رب الجنود معنا ملجأنا إله يعقوب ] (أنظر مزمور 46)
يا إخوتي تيقنوا أن الإيمان الحي على مستوى الواقع العملي المُعاش هو مفتاح كنوز الله. وهو يسكن القلوب البسيطة الرحومة التي تُصدق وتؤمن ” كل شيء مستطاع لدى المؤمن “، فالإيمان الحقيقي الفم المفتوح أمام الله الحي تنسكب فيه الينابيع الإلهية الفائقة، فيخرج من القلب حياة مُعاشه وشهادة حية تجذب الناس بشوق عظيم لمسيح القيامة والحياة.
واعلموا يا إخوتي أن ما يسد النفس عن تقبل النعمة وفرح الروح القدس هو شفتي الشك وعدم الإيمان ، فكلما أخلصنا بأمانتنا في قدرة الله اللانهائية نرى مجد الله الفائق فننطلق نبشر بحياة مقدسة بدون أن ننطقها كلام بل نظهرها عمل ثمر الروح فينا، واليوم صوت الرب لكل نفس [ ألم أقل لك أن آمنتِ ترين مجد الله ] (يوحنا 11: 40)
أنسمع بآذاننا ولا نحيا، أننطق بأفواهنا ولا نفعل، أنزرع ولا نُثمر ، أين إيماننا!
منذ البداية خلق الله الإنسان على صورته كشبهه وأعطاه حق المثول في حضرته ويمين الشركة معه، ولكن حينما انفصل عن الله بطاعة آخر غيره، انفصل عنه وعاش وحيداً يفتش عن ما ينجيه من الموت ولم يجد آخر، فظهر الله في الجسد بسرّ تواضع فائق أذهل الإنسان جداً، لأن الغير المحوي احتواه جسد، مع أن في الحقيقة هو الذي احتوى كل جنس البشر ونسبهم إليه وضمهم لنفسه ووحدهم به بسر فائق عظيم، لا يُشرح إنما يُذاق حينما يؤمن الإنسان ويقترب من الواحد الذي اتى ليجعل الكل فيه واحد لينالوا قوته الخاصة ويلبسوا مجده الفائق، فتتجدد حياتهم وتتغير…
فالله ظهر في الجسد بكونه هو وحده فقط الماحي الذنوب فعلاً كما قيل في إشعياء النبي [ أنا ἐγώ εἰμι أنا ἐγώ εἰμι هو الماحي ذنوبك لأجل نفسي وخطاياك لا أذكرها ] (أشعياء 34: 25) ولنلاحظ يا إخوتي التكرار الموجود في الآية (أنا أنا) ἐγώ εἰμι، إذ يؤكد أن هذا هو اسمه الشخصي الذي تظهر في كلمة الرب الذي يقولها وينطق بها كاستعلان خاص وشخصي عن ذاته والتي أظهرها في إنجيل يوحنا قائلاً [ الحق، الحق أقول لكم ] والحق هنا مطلق، لأنه حق نطق الله. فيا إخوتي الرب الظاهر في الجسد هو بشخصه وذاته يهوه الذي أكد أنه هو الماحي الخطايا لأجل اسمه، واسمه هو الضامن لعمله فينا كلنا، فهو يُعلن قائلاً: [ إني أنا هو الماحي ذنوبك لأجل اسمي أنا، وخطاياك لا أذكرها ] لذلك اتعجب كل العجب من أي واحد خاطي يرى نفسه غير نافع أنه يعيش ويحيا مع الله، حينما يُركز على خطيئته، ويرى مدى بشاعتها ويحاول أن يكفر عنها بصوم أو بتقدمة ما، فهذا لن ينفع قط بل وعلى الإطلاق، لأن للأسف كثيرين لا يعوا بعد، بل ولا يدركوا أن الله ضمن الغفران باسمه الخاص… فهل وعيتم الآن يا إخوتي ما الذي أُعلن وصار لنا !! انتبهوا جداً وللغاية لِما هو مكتوب، لأن الأمر عن جد خطير، بل وعظيم ومفرح ومعزي وفيه كنز فائق عميق متسع لنا كلنا، فانتبهوا جداً ولا تشردوا بأذهانكم وتدعوا هذا الأمر الفائق يفوتكم، واصغوا واعلموا المكتوب بتدقيق: [ أما إسرائيل فيخلص بالرب (يهوه) خلاصاً أبدياً، لا تخزون ولا تخجلون إلى دهور الأبد ] (أشعياء 45: 17)
فيا إخوتي للرب الخلاص، وشهادة الروح لنا وإعلانه في القلب، أن الرب الكائن القدير هو خلاص النفس وكما مكتوب في المزمور [ قُل لنفسي خلاصك أنا ] (مزمور 35: 3)، وفي اليونانية تأتي σωτηρία σου ἐγώ εἰμι أنا هو الرب الكائن القدير الذي هو خلاصك.
لا تجزعوا من شيء ولا تخافوا أن تأتوا لحمل الله لأنه هو وحده فقط رافع خطية العالم، لأن من لا يأتي إليه لن تُرفع عنه خطيئته، فلا يظن أحد أنه سيخلص من ذاته ولا عن أي طريق آخر، لا صوم ولا عطية ولا محبة فقراء ولا اي عمل من الأعمال، ولا حتى عن طريق أي شخصية ما، لا ملاك ولا رئيس ملائكة ولا خادم ولا نبي ولا كاهن ولا رئيس كهنة، ولا اي أحد يستطيع أن يُخلِّص غير شخص المسيح الله الظاهر في الجسد رافع خطية العالم…
[ إني أنا الرب (يهوه) شافيك אֲנִי יְהוָה רֹפְאֶךָ׃(إني أنا هو الرب الشافي الخاص بك أو المُعالج المعتني بك) ] (خروج 15: 26)
[ أنا، أنا هو مُعزيكم (أنا وحدي معزيكم أو مريحكم) ] (أشعياء 51: 12)
[ أنا أرعى غنمي وأربضها يقول السيد الرب، وسيعلمون أني أنا هو الرب ] (حزقيال 34: 15)، بمعنى أنه لن يعلم أحد أنه هو الرب إلا لو ظهر بعمله كراعٍ يرعى قطيعه [ الرب راعي فلا يعوزني شيء، في مراعٍ خضر يربضني، إلى مياه الراحة يوردني ] (مزمور 23: 2):
[ وأنتِ يا بيت لحم أرض يهوذا لست الصغرى بين رؤساء يهوذا، لأن منك يخرج مدبر Who shall be shepherd of my people Israel يرعى keeper شعبي إسرائيل ] (متى 2: 6)
[ فلما خرج يسوع رأى جمعاً كثيراً فتحنن عليهم إذ كانوا كخراف لا راعي لها فابتدأ يُعلمهم كثيراً ] (مرقس 6: 34)
[ أنا هو الراعي (المدبر) الصالح، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف ] (يوحنا 10: 11)
[ لأنكم كنتم كخراف ضالة لكنكم رجعتم الآن إلى راعي نفوسكم وأسقفها ] (1بطرس 2: 25)
[ هكذا يقول الرب فاديك، قدوس إسرائيل: أنا الرب (يهوه) إلهك مُعلمك لتنتفع، وأُمشيك في طريق تسلك فيه أو (أنا هو يهوه إلهك علمتك كيف تجد الطريق الذي تسلك فيه) ] (أشعياء 48: 17)
وهذا هو عمل الله الحقيقي الذي يظهر فيه عمل قدرته ووعد أمانته لنا كلنا: [ أُعلمك وأرشدك الطريق التي تسلكها أنصحك عيني عليك ] (مزمور 32: 8)، وهذا ظاهر في تجسد الكلمة: [ قال له يسوع: أنا هو الطريق والحق والحياة، ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي ] (يوحنا 14: 6)
فيا إخوتي اعرفوا يقيناً أن الرب صادق وأمين: [ أنا، أنا الرب متكلم بالصدق (الحق) ومُخبِّر بالاستقامة אני יהוה דבר צדק מגיד מישׁרים ] (إشعياء 45: 19)، [ اُنْظُرُوا الآنَ! أَنَا، أَنَا (بنفسي وبشخصي) هُوَ وَليْسَ إِلهٌ (آخر) مَعِي. أَنَا أُمِيتُ وَأُحْيِي. سَحَقْتُ وَإِنِّي أَشْفِي وَليْسَ مِنْ يَدِي مُخَلِّصٌ – ראו עתה כי אני אני הוא ואין אלהים עמדי אני אמית ואחיה מחצתי ואני ארפא ואין מידי מציל ] (تثنية 32: 39)
فبعد ما عرفنا الرب الآمين الصادق، الذي يحقق مقاصده، والذي أتى إلينا ليجدد طبعنا البالي، ويجعلنا خليقة جديدة فيه، فكيف لنا اليوم أن لا نُصدق غفرانه ولا نؤمن ونأتي إليه بقلوبنا لنحيا معه !!! فأعلم يا من تقول أنك خاطي وتصمت، وتحاول أن تتضع اتضاع التقوى الغاشة وتقول أنك غير مستحق، فأن الرب لم يأتي ويعطي غفراناً لمن هو مستحق، بل الكل غير مستحق على الإطلاق، فلم ولن يوجد إنسان مستحق محبة الله في الوجود كله، لأنها مجانية مقدمه منه للغير المستحقين، ونعمة الله غنية وأقوى من خطايا العالم كله مجتمعة معاً، لأن الرب يستطيع ان يغفر ليس خطايا العالم فقط بل لو كان هُناك أكثر من مليون عالم يستطيع أن يغفرها في لحظة بل في طرفة عين، فلا تخضع لفكر الشرير لو ملأ عقلك وجعلك تظن أن دم المسيح غير قادر على أن يمحو خطيتك أنت، لأن هذا تجديف على دم المسيح الرب البار القادر على كل شيء…
[ فكم بالحري يكون دم المسيح الذي بروح أزلي قدم نفسه لله بلا عيب، يُطهر ضمائركم من أعمال ميتة لتخدموا الله الحي ] (عبرانيين 9: 14)
فأن كنت لم تؤمن بقوة دم حمل الله رافع خطية العالم، آمن الآن فتربح المغفرة وفرح الله يملأ قلبك ونوره يشع في وجهك فتعرفه وتدخل في سرّ الشركة معه [ لأن الله الذي قال أن يُشرق نور من ظلمة هو الذي أشرق في قلوبنا لإنارة معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيح ] (2كورنثوس 4: 6) لا تسكثر خطيتك على دم المسيح الساتر الخطايا مهما ما كانت صعبة، فأن كنت ترى خطاياك بشعه فاهرب منها الآن لحضن المسيح الرب، وان كنت تراها كثيرة جداً فاعلم انه مكتوب: [ حيث كثرت الخطية ازدادت النعمة جداً ] (رومية 5: 20) فمهما ما كنت مجرم في نظر نفسك وخطاياك بشعة ورهيبة للغاية، وترى أنك بسببها مرفوض أمام الله، فتب الآن فوراً واهرب لحياتك [ أهرب لحياتك لا تنظر إلى ورائك ولا تقف في كل الدائرة، أهرب الى الجبل لئلا تهلك ] (تكوين 19: 17)، فتعالى لصخر الدهور، شخص ربنا يسوع واحتمي فيه لتزول عنك خطيئتك وتبرأ من دائها المميت للنفس، فالرب هو الحياة الذي يقول لكل نفس في كل جيل:
[ ألم أقل لك أن آمنتِ ترين مجد الله ] (يوحنا 11: 40)
الحقيقة اني لا اخفي دهشتي!! عندما وجد احدهم يتشدق. ويدعي ان الله عاجر في المسيحية؟ فجلست لاستمع لتلك الجهبيذ العلامه لعله يفيدنا بما لم نعرفة .! فما نعرفة ان الله كلي القدرة له السلطان المطلق, وهذا ما ياكدة كتابنا المقدس الذي يخترق النفس البشرية ويغير النفوس حينما قال,, مز ١٣٥ : ٦ كُلَّ مَا شَاءَ الرَّبُّ صَنَعَ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ، فِي الْبِحَارِ وَفِي كُلِّ اللُّجَجِ. وفي مزمور 115٣إِنَّ إِلهَنَا فِي السَّمَاءِ. كُلَّ مَا شَاءَ صَنَعَ. فالهنا تبارك اسمة:- مستطاع عندة كل شيئ لم يستطاع مع الانسان في توافق مع مشيئتة وقداستة .وهذا ما ياكدة متي 19 ٢٦فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ:”هذَا عِنْدَ النَّاسِ غَيْرُ مُسْتَطَاعٍ، وَلكِنْ عِنْدَ اللهِ كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ“. انه رب الكون الكلي القدرة والسلطان له القدرة المطلقة يقول الكتاب عنه «ترحُم الجميع لأنك قادرٌ على كل شيء» (حك23:11) واشار الكتاب المقدس ان الله قدير في اكثر من موضع( التكوين ١٧:١ , التكوين ٢٨:٣,راعوث ١:٢٠,يهوديت ١٦:٧,أستير ١٤:١٩,المزامير ٢٤:٨,سيراخ ٤٦:١٩.)فكلمة القدير توجد في عشرات المواضع عن الله في الكتاب المقدس ,وقدرة الله مختلفة عن مفهوم بعض الناس قدرة الله لابد ان تتفق مع قداستة ومشيئتة ’لكن دعونا نكتفي بهذة المقدمة لندخل الي سياق الشبهة العجيبة!!
نص الشبهة عن عجز الاله في المسيحية!
اقتباس:
10- لم يستطيع يسوع عمل معجزات فى قريته حسب مرقس 6: 2 – 6( ولما كان السبت ابتدأ يعلم في المجمع. وكثيرون إذ سمعوا بهتوا قائلين: «من أين لهذا هذه؟ وما هذه الحكمة التي أعطيت له حتى تجري على يديه قوات مثل هذه؟ 3 أليس هذا هو النجار ابن مريم وأخا يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان؟ أوليست أخواته ههنا عندنا؟» فكانوا يعثرون به. 4 فقال لهم يسوع: «ليس نبي بلا كرامة إلا في وطنه وبين أقربائه وفي بيته». 5 ولم يقدر أن يصنع هناك ولا قوة واحدة غير أنه وضع يديه على مرضى قليلين فشفاهم. 6 وتعجب من عدم إيمانهم. وصار يطوف القرى المحيطة يعلم. )
الحقيقة ان لو كان الجهل انسان لذهب ليتعلم من صاحب الشبهة الجهل!……..
دعونا نري اولاً :(من انجيل متي السياق ثم من انجيل مرقس)
من انجيل متي
مت 13 { ولما جاء إلى وطنه كان يعلمهم في مجمعهم حتي بهتوا وقالوا: من أين لهذا هذه الحكمة والقوات ؟! أليس هذا إبن النجار ؟!… فمن أين لهذاهذه كلها ؟! فكانوا يعثرون به. وأما يسوع فقال لهم: ليس نبي بلا كرامة إلافي وطنه وفي بيته! ولم يصنع هناك قوات كثيرة لعدم إيمانهم !! – مت 13 : 54 – 58 ).
من انجيل مرقس
مر 6 {.. ولم يقدر أن يصنع هناك ولا قوة واحدة، غير أنه وضع يديه علي مرضي قليلين فشفاهم. وتعجب من عدم إيمانهم!!… } ( مر 6 : 1 – 6 ).
وجاءة في الترجمة المشتركة: 5-6وتَعذَّرَ على يَسوعَ أنْ يَصنَعَ أيَّةَ مُعجِزَةٍ هُناكَ، سِوى أنَّهُ وضَعَ يدَيهِ على بَعضِ المَرضى فشَفاهُم.
وبالطبع التراجم انواع فمنها التفسيرة والمتحررة والحرفية …
اذاً انجيل متي اشار ان المسيح لم يصنع معجزات كثيرة لعدم ايمانهم …….. لكن اشكالية طارح الشبهة كانت في لم يقدر.!!لم يقدر ان يصنع هناك ولا قوة واحدة. اي انه لم يستطيع ان يصنع قوة واحدة لعدم ايمانهم. حينما اقول لا استطيع ان اركز في مكان به هرج ومرج’’ السبب في عدم الاستطاعة الهرج والمرج ,بينما انا استطيع ان اركز في مكان هادئ .اذا انا لست عاجزاذاً!! بل ان هناك حاجز يحيل بيني وبين التركيز. هو الهرج والمرج وهكذا عندما يقول الوحي لم يقدر ان يصنع هناك ولا قوة واحدة اي ان هناك حاجز بين عدم ايمانهم. وبين صنعة للقوات والعجائب هو يسطيع صنع قوات وعجائب مثلما صنع في اكثر من موضع في الكتاب المقدس ….. مثل(مت 4 : 23، 24,مر 3 : 10، 11’لو 6 : 17 – 19,لو 5 : 15 ,مت 9 : 35 ,مت 11 : 4، 5 ,لو 7 : 21، 22 ,مت 12 : 15)
لكن عدم ايمانهم هو السبب الرئيسي اذا ليس عجز, فالمصطلح في السياق لا يشير بتاتاً الي عجز فحينما يقول الدكتور الجامعي انا لا اقدر ان استكمل المحاضرة نظرا لعدم اهتمامك بها فهل هذا يدل علي عجز منة علي استكمال المحاضرة ان عدم استجابة الطلاب له وعدم الاهتمام هو السبب الرئيسي لعدم استكمالالمحاضرة يقول تفسير The Bible knowledge commentary
Because of such persistent unbelief Jesus could not do any miracles there except to lay His hands on (cf. 5:23) a few sick people and heal them. There was no limitation on His power, but His purpose was to perform miracles in the presence of faith. Only a few here had faith to come to Him for healing.[1]
ان بسبب شكهم لم يستطع المسيح ان يصنع معجزات ماعدا وضع يدة علي بعض المرضي وشفاهم وياكد ان حصول المعجزات كان يحدث في حضور الايمان وهذا ما تاكدة التفاسير المختلفة مثل تفسير Baker New Testament Commentary: Mark وتفسير جيل وتفسير وسلي وعشرات التفسيرات ويقول القمص تادرس يعقوب ملطي ولم يقدر أن يصنع هناك ولا قوة واحدة، غير أنه وضع يديه على مرضى قليلين فشفاهم. وتعجب من عدم إيمانهم، وصار يطوف القرى المحيطة يعلم“[5-6]. لقد تعجب السيد في مرارة لأن عدم إيمانهم حرمهم منه ومن أعماله، إذ لا يعطي السيد الشفاء إلا لمن يريد ولمن يؤمن، وكما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [لأن السيد لم ينظر إلى إظهار نفسه بل إلى ما هو لنفعهم[148].] ويقول القديس غريغوريوس النزينزي: [لكي يتم الشفاء كانت الحاجة إلى أمرين: إيمان المريض وقوة واهب الشفاء، فإن لم يوجد أحد الأمرين يصير الأمر مستحيلاً[149].] ويقول الأب شيريمون: [يريد أن يهب شفاءه ليس حسب قياس محدد لقوة جلاله، إنما حسب مقاييس الإيمان التي يجدها في كل واحد، أو حسبما يعطي هو بنفسه لكل واحد… لقد توقفت عطايا الله التي لا تحد إذ قيل: “ولم يقدر أن يصنع هناك ولا قوةواحدة… وتعجب من عدم إيمانهم” (مر 6: 5-6). هكذا يظهر أن جود الله فعلاً يتوقف على طاقة الإيمان، حتى قيل “حسب إيمانكم ليكن لكما” (مت 9: 29)، وقيل لآخر: “اذهب وكما آمنت ليكن لك“(مت 8: 13)، ولآخر: “ليكن لك كما تريدين” (مت 15: 28)، وأيضًا: “إيمانك قد شفاك” (لو 18: 42)[150].] وياكد القمص انطونيوس فكري (مر5:6) لم يقدر أن يصنع… من عدم إيمانهم= فعدم إيماننا قادر أن يغلق أبواب مراحم الله، أماّ الإيمان فيفتح كوى مراحم الله.
بعض المراجع
الكتاب المقدس وترجماتة تفسير The Bible knowledge commentary تفسير Baker New Testament Commentary: Mark تفسير القمص تادرس يعقوب ملطي تفسير القمص انطونيوس فكري تفاسير انجليزية متعددة
[1]Walvoord, J. F., Zuck, R. B., & Dallas Theological Seminary. (1983-c1985). The Bible knowledge commentary : An exposition of the ******ures (2:127). Wheaton, IL: Victor Books
من العجيب انه عندما يظن الاخ المسلم انه وجد نص يثبت العجز العلمي للكتاب المقدس نجد ان النص يثبت اعجاز الكتاب المقدس وهذا تكرر اكثر من مرة مع ان الكتاب المقدس ليس كتاب علمي لكنة لا يتنافي مع العلم في اي حقيقة وردة فية بالطبع كلنا نعلم ضربة الشمس الذي تحدث عليها الكتاب المقدس واعراضها لكن سنتناول كبحث تجميعي شبهة هل يوجد ضربة القمر التي ذكرها الكتاب المقدس ام هي وهم !
أقتباس كتابي
The sun shall not smite thee by day, nor the moon by night.
ضربة القمر:
(1) عرف الناس في كل الأزمان تأثير ضربة الشمس.. أما ضربة القمر فلم تخطر على بال أحد.. وفي سنة 1959 اكتشف أطباء الأمراض النفسية والعقلية أن ضربة القمر أشدّ من ضربة الشمس. فهناك كثيرون أصيبوا بالجنون بتأثير ضربة القمر. وقبل هذا الاكتشاف بمئات المسنين، قال كاتب المزمور: ”لا تضربك الشمس في النهار، ولا القمر في الليل“ (مزمور 6:121).
(2)ونشرت مجلة ريدرز دايجيست Reader’s Digest في نسختها العربية “مجله المختار” في عدد أغسطس سنة 1980 مقال علمي بعنوان: “هل يتحكم القمر في مزاجك؟”. ويقول كاتبه أن الإنسان شأنه شأن سطح الأرض: 80% من تكوينه ماء.. لذا فإن القمر كما يؤثر بالمد والجزر في مياه البحار والمحيطات.. هكذا يؤثر على رطوبة الجسم البشري، بما ينشأ اضطرابات في حياة الإنسان.. فقد اكتشف حديثا ان القمر يؤثر في المد و الجذر في البحر وبالتالي يمكن ان يغرق الكثيرين من ركاب السفن اثناء هيجان البحر في المد والجذر ويكون السبب فى ذلك هو ضربة القمر . ادلة اخري لمن يريد الفهم والمعرفة موقع ناسا
Moon-Stroke Bonavia, E. Nature, Volume 14, Issue 364, pp. 545 (1876). THERE is a popular belief that it is dangerous to sleep in full moonshine, as it is supposed to produce some injurious effect called moon-stroke. I have little doubt that the popular belief is well founded as far as the injury to some of those who have slept out at night is concerned, especially in full moonshine; nevertheless the injury is not, I think, due to the moon, but to another cause, which I shall here attempt to explain. It has often been observed that when the moon is full, or near its full time, there are rarely any clouds about, and if there be clouds before the full moon rises they are soon dissipated, and therefore a perfectly clear sky, with a bright full moon, is frequently observed.
http://en.wikipedia.org/wiki/Lunar_effect جامعة اوكسفورد عاملة مقالة عن هذه الضربة http://fampra.oxfordjournals.org/cgi/content/full/17/6/472 راجع هذا اللينك من جامعة اوكسفورددكتور ريتشارد نيل رد من موقع الانبا تكلا ايضا 1- الإصابة بالقمر: قال داود بالروح: “الرب يحفظك.. الرب يظلل على يدك اليُمنى؛ فلا تحرقك الشمس بالنهار، ولا القمر بالليل” (مز6:121). والترجمة الأدق بالإنجليزية تقول بدلاً من كلمة “تحرقك”: The sun will not harm you by day, nor the moon by night. نشرت مجلة ريدرز دايجيست Reader’s Digest في نسختها العربية “مجله المختار” في عدد أغسطس سنة 1980 مقال علمي بعنوان: “هل يتحكم القمر في مزاجك؟”. ويقول كاتبه أن الإنسان شأنه شأن سطح الأرض: 80% من تكوينه ماء.. لذا فإن القمر كما يؤثر بالمد والجزر في مياه البحار والمحيطات.. هكذا يؤثر على رطوبة الجسم البشري، بما ينشأ اضطرابات في حياة الإنسان.. وهذا الأمر مازال في طور البحث.. ولكنه هناك العديد من الشواهد التي تؤيد هذا الأمر.. ولقد نشرت مجلة ناشيونال جيوجرافيك الأمريكية National Geographic بحثاً عن هذا الأمر.. وهذا البحث موجود على الإنترنت حالياً. وتستطيع أيضاً تَصَفُّح العديد من الأبحاث المنشورة على الإنترنت والتي تؤيِّد أو تُعارِض هذا الأمر من خلال البحث عن كلمات مثل: full moon effect – lunar effects – human behavior وغيرها.. فقد رأينا أحد البسطاء يسأل سؤالاً ساذجاً: “ما رايكم بمن يقول ان تعرضك لسناء ظوء القمر يعرض جسمك للخطر ولعقلك بالظرر؟” ووضع سؤاله في أحد المنتديات، فيجب على الشخص قبل التهكم البحث علمياً في الأمر، حتى لا يحمل سؤاله إدانته، كما قال الكتاب “مِنْ فَمِكَ أَدِينُكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الشِّرِّيرُ” (إنجيل لوقا 19: 22). فمن الأبحاث التي نُشِرَت حول هذا الأمر، كتاب: Dynamic Astrology: Using Planetary Cycles to Make Personal and Career Choices, 1997, by John Townley. كما أوضحنا فما زال الأمر في طور الدراسة والبحث، فتوجد بعض الأبحاث تؤيد هذا الأمر، وأبحاث أخرى ضده.. ولكن، لم يثبت تماماً أنه خطأ.. ومع صدق الكتاب المقدس الذي ثبت عبر العصور وصمد أمام تيارات التطور والعلوم الحديثة، وأثبت صحة كل ما فيه.. فنحن نعرف الإجابة التي سيثبتها العلم في يوم من الأيام مُسبَّقاً..! ستجد أيضاً المزيد حول الأمر من أبحاث وكتب في موسوعة ويكيبيديا تحت عنوان: Lunar Effect http://en.wikipedia.org/wiki/Lunar_effect
(3)آية {6} : “لا تضربك الشمس في النهار ولا القمر في الليل.” ضربة الشمس تشير لحرارة التجارب والآلام. وضربات الشمس تأتي بالنهار وتصيب الجسد. وضربات القمر قال عنها العلماء أن لها تأثير على الحالات النفسية وهي تأتي بالليل. والله قادر أن يحمينا عموماً من كل ما يصيب الجسد أو النفس وأن يحمينا من ضربات النهار وضربات الليل، حروب النهار وحروب الليل.
النملة بلا قائد ولا عريف؟ جاء في سفر الأمثال 6/6-8 كما يلي : – أمثال6/6: اذهب الى النملة ايها الكسلان.تأمل طرقها وكن حكيما. (7) التي ليس لها قائد او عريف او متسلط (8) وتعد في الصيف طعامها وتجمع في الحصاد اكلها.
وااااحسرتاه على عقول البشر وعلى ما يقولون أنه كلام الله.. هل النملة بلا قائد ولا عريف ؟؟ هل تصدق أن أمة النمل ليس لها قائد ولا يوجد من يقودها ؟؟ النمل أمة كأمة البشر لها قانونها الاقتصادي، و السياسي، و الاجتماعي بل و العسكري أيضا وهذا ما أثبته العلم الجديث
عجبا!!!!!!!!!!!!!!!؟
تحاول ان تبين ما عندك من اخطاء تفهم انها حقيقة وتري الحقيقة التي في الكتاب المقدس خطا لمجرد انها تخالف مفهومك الاسلامي تعتقد ان الكتاب يحتوي علي اخطاء علمية بينما الكتاب هو ليس كتاب علمي ولكن تثبت للمسحين صدق كلام الكتاب المقدس الرائع الذي يغير نفوس البشر وانة لا يخالف العلم اطلاقا وتثبت انك مسكين لا تفهم سوي الكذب والتدليس فسنعلمك حتي لا تخطئ او تسهو مرة اخري
اولا حسرتا فعلا علي عقلك انت وليس علي عقول البشر لنبدء الرد علي هذة الشبهة
نبدء بالراي العلمي للدكتورة وعالمة الاحياء من جامعة ستانفورد ، قضة عشرين عام في دراسة في حفر في صحراء أريزونا لدراسة مستعمرات النمل
Professor Deborah Gordon قالت
النمل لا نعيش وفقا لتوجيهات النمل ليس لديهم قادة النمل ليس لديهم المديرين
النمل بعد توزيع المهام على نحو ما بينهما من الناحية المنطقية ، والمهام التبديل وفقا للحاجة للمستعمرة
. (Proverbs 6:6 – 6:8) الكتاب المقدس كان على حق (امثال 6:6 – 6:8)
هذا ما قالتة العالمة في المحاضرة المسجلة وسوف نري الفديو
الفيديو تحت عنوان
Deborah Gordon: How do ants know what to do?
هنا من الحديث عن عام 2003 من قبل جامعة ستانفورد ديبورا غوردن العالمية لالاحياء
One of the best things on the internet is Ted.com‘s collection of short films of talks to TED Conferences. TED stands for Technology, Entertainment, Design. It started out (in 1984) as a conference bringing together people from those three worlds. Speakers are expected to give “the talk of their lives (in 18 minutes)”.
I am amazed how people can dedicate their lives to tiny areas of study and in awe of how humanity (somehow) knits all that knowledge together in order to progress. This talk is a perfect example. This lady, a professor at Stanford, has spent 20 years digging in the Arizona desert to study ant colonies. Ants do not live as directed, managed communities. Their “queen” mates once, orgiastically, and spends 15-20 years laying eggs fertilised by that one collection of sperm. In a sense the colony is “hers” (she gives birth to every member; it begins with her and ends when she dies) but it seems she plays no part in directing it.
Ants have no leaders. Ants have no managers. The Bible was right (Proverbs 6:6 – 6:8)
Go to the ant, thou sluggard; consider her ways and be wise. Which having no guide, overseer, or ruler provideth her meat in the Summer and gathereth her food in the harvest.
Yet ants somehow allocate tasks between them logically, and switch tasks according to the colony’s need. Professor Gordon’s question is “how?” and she applies what she learns to the study of human organisations. She has discovered that (as the TED site summarises it) the “…long evolution of the ant colony has resulted in a system driven by accident, adaptation and the chaos and “noise” of unconscious communication…”
Interestingly, while the Bible is right about the anarchism of the ant, it is wrong about its industry. Half of the ants are idle or (as Professor Gordon puts it, “in reserve”) [No doubt New Labour will soon redesignate the unemployed and “economically inactive” as “reserve workers”.] Even more interestingly, colonies become collectively more sophisticated in their responses to events as they grow. Yet ants (other than queens) only live for one year. This is nothing to do, as she says, with “older, wiser ants الحقيقة هذا يكفي للرد علي الشبهة ولكن لان التكرار من الموقع العلمية يعلم الجهلة وليس الشطار فنعلم طارح الشبهة
ومن كتاب
Collective Intelligence in Ant Colonies
Hasan GUCLU
Stories about totalitarian societies, inexorable armies, and voracious monsters are often told as stories about ants. But ants have no dictators, no generals and no evil masterminds. In fact, there are no leaders at all. بامكانك قرائتة من الرابط
ومن مكان اخر Self OrganIzatIon In Ants
There is no leader, planning, or programming in the world of ants. And the most important point is that there is no chain of command as we mentioned before. The most complex duties in this society are carried out without skipping a beat due to an immensely advanced self-organization. Consider the following example
ومن جريدة عالم الحشرات تأسست في عام 1874 من قبل نادي كامبريدج الحشرات
however, could be important by inducing more ants to leave the nest.
The model confirms that no leader is needed to induce shifts of activity, but that a modulation of the transmitted information can be sufficient. The modulation of information in the model involves two parameters, the number of ants induced to leave the nest (ai) and the الرابط http://psyche.entclub.org/98/98-323.html Ants Ant colonies are arguably the most successful team on the planet – they are so dominant in nature that even despite their tiny size they make up 10% of all living things by weight on the planet. No matter where you are in the world, it is said, if you are outside and you look down carefully you will probably see an ant. Ants have no overall leader – the Queens role is simply to reproduce. Even with their tiny brains Ants use Swarm Intelligence to solve complex route planning problems as efficiently as our best computers [1]
Gordon is painfully aware that her two decades of study opens only a narrow window on ant evolution, already played out for 100 million years. Still, from the study of tiny insects on this patch of desert ranchland, Gordon struggles with the largest conceivable questions. They’re posed by patterns of organization utterly different from our own, in a society with no leaders, creating the puzzle that Gordon keeps re-working in her mind as she makes her daily rounds.
عندنا اكثر واكثر اتريد المذيد ايها الكذاب طارح الشبهة التي تضحك بها علي اذن من لا يبحث ؟! تفسير القمص تادرس يعقوب ملطي
الكسل والنملة
يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن الإنسان الذي خُلق على صورة الله ومثاله ينحط بالخطية لينزل حتى تصير الحيوانات والحشرات أفضل منه في أمور كثيرة. فالحيوانات المفترسة كالأسود إذ تجتمع معًا تسند بعضها البعض، ولا يهاجم أحدها الآخر، أما الإنسان فإذ يجتمع بأخيه غالبًا ما تدب بينهما روح الغيرة والحسد مما يدفع أحيانًا إلى ارتكاب جرائم القتل. أيضًا يفقد الإنسان حديثه ونشاطه وحكمته فيحتاج أن يتعلم ذلك من النملة. وكما يقول سليمان الحكيم: “اذهب إلى النملة أيها الكسلان. تأمل طرقها وكن حكيمًا. التي ليس لها قائد أو عريف أو متسلط. وتعد في الصيف طعامها، وتجمع في الحصاد أكلها. إلى متى تنام أيها الكسلان؟ متى تنهض من نومك؟!” (6-9)
يطلب الحكيم من الكسلان أن يذهب إلى النملة لكي يتعلم منها أمورًا كثيرة منها:
ا. بالرغم من عدم وجود قائدٍ أو مدبرٍ عام، لكن النمل يعرف كيف يعمل معًا لصالح الجماعة (team work). لقد سبق النمل الإنسان في العمل المنظم الجماعي، دون صراعٍ على مراكز القُوى أو السلطة.
ب. لا تحتاج النملة إلى قائد لها يُلزمها بالعمل، لكنها تعمل بغريزة داخلية دون ضغط خارجي، بينما كثيرًا ما يعمل الإنسان، لا من أجل أمانته الداخلية لكن خوفًا من الغير، خشية أن يفقد الأجرة أو الكرامة.
ج. يُعدْ النمل طعامه في الربيع والصيف والخريف، لينام ويستريح وقت الشتاء. إنه يعمل مادام وقت عمل ويبقى عاملاً إلى فترات طويلة حتى متى حل الوقت الذي فيه لا يقدر على العمل يجد بجواره ما يأكله. إنه لا يعرف النوم في فترات العمل، بل يجتهد بلا تراخٍ. هكذا يليق بنا أن نعمل مادام الوقت نهار، حتى متى حلّ الليل نستريح.
ليس بين الحشرات من هو مجتهد بحق وعامل باستمرار كالنمل، حتى النحل الذي يجمع الرحيق من الزهور ليس دائم الحركة والعمل كالنمل.
د. لم يذكر سليمان الحكيم اهتمام النمل بصغاره، فإنه يحمل الصغار قبل اكتمال نموه ويخرج به إلى خارج الثقب ويضعه عند المدخل ليتعرض لضوء الشمس وينتفع بها. وإذا ما شعر بأن المطر يحل يحمله إلى داخل الثقب, ويضع حجرًا صغيرًا جدًا حتى لا يتسلل الماء إلى صغاره. حقًا يُحسب النمل مثالاً رائعًا وحيًّا للإنسان في العمل الدائب مع الاهتمام بالصغار.
كان البعض، في العصور الأولى، يخجلون أن يتعلموا على يد امرأة ولو كانت هذه السيدة هي الأم، كما اعترف
القديس أغسطينوس قائلاً لله: “كنتَ تُحدثني على فم أمي، لكنني لم أكن أنصت إليك، لأنك كنت تحدثني على فم امرأة”. ويقول القديس يوحنا الذهبي الفم متعجبًا ممن يرفضون تعليم بعض النساء كالأمهات، بينما نزل الإنسان إلى المستوى الذي صار فيه محتاجًا أن يتعلم من حشرة صغيرة كالنملة.
* إن كنتَ تخجل من أن يكون لك امرأة كمعلمٍ لك اهرب من الخطية، عندئذ تستطيع الصعود إلى الحكمة التي يهبها لك الله. مادمت تخطئ فإن الكتاب المقدس يرسل لك ليس فقط امرأة بل وخليقة غير عاقلة وأحيانًا رديئة! حقًا إنه ليس مخجلاً أن يرسلك تلميذًا لنملة وأنت مكرم بالعقل[159].
* نقول: لاحظ كيف أن كائنًا أقل منك مملوء غيرة وساهر! لذا تقبل من هذه الحشرات (الحيوان) أفضل نصيحة في العمل، وتعجب من ربك ليس لأنه خلق السماء والأرض فقط، ولكنه أيضًا خلق النملة. فمع كونها صغيرة تقدم برهانًا على عظمة حكمة الله. تطلع كيف تسلك النملة بتعقلٍ، وكيف غرس الله في هذا الجسد الصغير رغبة للعمل بلا انقطاع[160]!
القديس يوحنا الذهبي الفم
* كن متعقلاً، قلِّد النملة كما يقول الكتاب: “لتُخزن في الصيف لئلا تجوع في الشتاء”.
الشتاء هو اليوم الأخير، يوم الدينونة.
الشتاء هو يوم العصيان والمرارة.
اجمع ما سيكون لك في المستقبل وإلا فإنك تهلك لأنك غير متعقلٍ ولا حكيمٍ[161].
القديس أغسطينوس
كاد أن يخصص القديس يوحنا كاسيان مقالاُ كاملاُ عن ضرورة العمل وعدم الكسل حتى بالنسبة للمتوحدين:
* (الرسول بولس) كطبيبٍ مختبرٍ ماهرٍ يحاول العلاج بإجراء جراحة بسلاح روحي قائلاً: “أن
تتجنبوا كل أخ يسلك بلا ترتيب وليس حسب التعليم الذي أخذه منا” (2تس6:3). هكذا يأمرهم أن يتجنبوا أولئك الذين لا يُكرسون وقتًا للعمل، وبترهم كأعضاء من البدن شوّهتها قروح البطالة والفراغ، خشية أن ينتقل مرض التراخي والكسل تدريجيًا إلى الأجزاء السليمة من الجسم، مثل بعض الأمراض المعدية المميتة.
حين يتكلم الرسول عن أولئك الذين لا يعملون بأيديهم، ويأكلون خبزهم في هدوء، يحثنا على تجنبهم. استمع إلى ما يدفعهم به من ضروب الملامة والتوبيخ عند استهلاله. فهو أولاً: يدعوهم “بلا ترتيب”، وأيضًا: “لا يسلكون حسب التعليم”. وبعبارة أخرى يصفهم بالعناد لأنهم لا يسلكون وفق توجيهه، وبعدم اللياقة لأنهم لا يلتزمون بالأوقات اللائقة المضبوطة في خروجهم وزياراتهم وأحاديثهم. لأن الشخص غير المرتب يتعرض بالتأكيد لكل هذه الأخطاء.
“وليس حسب التعليم الذي أخذوه منا”، بهذا يوبخهم على أنهم على نحوٍ ما متمردون، ومستهزئون، قد استخفوا بالتعليم الذي أخذوه منه ولم يحرصوا عليه، ولم يتبعوا ما تذكروا أنه قد علمهم به لا باللفظ فحسب بل ومارسه بالفعل أيضًا… “
إذ أنتم تعرفون كيف يجب أن يُتمثَّل بنا” (2تس7:3).
يحشد الرسول كومة هائلة من التقريع واللوم حين يؤكد أنهم لم يراعوا ما لا يزال عالقًا بذاكرتهم. والذين تعلموه ليس فقط بالإرشاد الشفوي، بل تسلموه أيضًا في شخصه كقدوة في العمل لابد أن تُحتذى[162].
القديس يوحنا كاسيان
3. اللؤم
إن كان الكسلان يُدان على كسله وإن كان لا يمارس شرًا، فكم بالأكثر تكون إدانة من يمارس الشر، خاصة اللؤم؟! إذ يعمل الإنسان كل شيء بطريقة متكلفة، مخططًا بمكرٍ ضد الغير؛ مثل هذا الإنسان يفقد براءته باعتزاله طريق الرب فيُدمر نفسه.
يقدم الحكيم سبعة أعمال تتسم بالخداع ، يمارسها الإنسان الأحمق.
تفسير القمص انطونيوس فكري
الآيات (6-11): “اذهب إلى النملة أيها الكسلان تأمل طرقها وكن حكيماً. التي ليس لها قائد أو عريف أو متسلط. وتعد في الصيف طعامها وتجمع في الحصاد أكلها. إلى متى تنام أيها الكسلان متى تنهض من نومك. قليل نوم بعد قليل نعاس وطي اليدين قليلا للرقود. فيأتي فقرك كساع وعوزك كغاز.”
في الآيات السابقة رأينا أن من يضمن إنسان آخر بطريقة خاطئة يعرض نفسه وبيته للخراب، وهنا نرى أن الكسل أيضاً يعرض الإنسان للخراب ويقوده لحياة الفقر. ويقودنا هنا الحكيم أن نتأمل الحيوانات والحشرات لنتعلم منها، وهو شئ مخجل، لكن علينا أن نعترف أن الإنسان وصل لحالة سيئة بعد سقوطه. وعموماً فالحصاد يتبع الزرع، ومن يكد ويتعب من المؤكد سيحصد ثمر جهاده. ولقد انتشر في كنيسة تسالونيكي مبدأ خطير، أننا أناس روحيين منتظرين مجيء المسيح فلنترك أعمالنا ونهملها والله يعولنا، ولكن بولس الرسول نبه لخطورة هذا المبدأ وأعطاهم درس ملخصه أن كل إنسان يجب أن يعمل حتى يأكل (2تس6:3-16) وهكذا كان منذ البدء حين خلق الله آدم ليعمل الجنة (تك5:2،15). ثم بعد السقوط قال له: “بعرق وجهك تأكل خبزاً” (تك19:3). والنملة تقدم درساً فهي تجمع طعامها وتخزنه لوقت الحاجة، فهي تجمع طعامها وقت الحصاد وتخزنه حتى إذا جاء الشتاء تجد طعامها. وعلى الإنسان أن يعمل طوال النهار ليستريح ليلاً، بل يعمل طوال العمر ويستريح بعد أن ينهي عمله على الأرض . ونتعلم من النملة التي تخزن وقت الوفرة، عدم الإسراف بلا معنى، فالنملة تخزن وقت الوفرة حتى إذا جاء عليها وقت القحط تجد ما تعيش به، وعلينا عدم الإسراف حتى إذا جاء وقت قحط نجد ما نعيش به، وهذا لا يتعارض مع قول المسيح (مت24:6-34) الذي ينادي بعدم الاهتمام بالغد، فالمسيح يطلب أن لا نخاف من الغد ولا من المستقبل ولكنه لم يطلب الإسراف والتبذير اليوم، فلنسلك بحكمة وندبر بقدر ما نستطيع بلا هم ولا قلق، وما لا نستطيع نحن تدبيره سيدبره الله، وإن لم يكن لنا اليوم ما نوفر منه للغد، فالله سيعطينا احتياجنا للغد.
قائد= قائد الجيش. عريف= المدبر الذي ينظم العمل. المتسلط= الحاكم أو الرئيس الأعلى وهؤلاء هم أفراد الهيئة الحاكمة العليا في ذلك الوقت والتي كانت تقوم بالتنظيم الحكومي. قليل نوم بعد قليل نعاس= تمثيل تهكمي للغة الكسلان معناه أنه ينام ثم يقوم بكسل لينام ثانية بلا رغبة في النهوض- وطي اليدين قليلاً للرقود= أي طي اليدين لإعادة النوم. يأتي فقرك كساعٍ= هو المسافر المستعجل، رمز لسرعة إتيان الفقر للكسلان فمن لا يعمل لتفادي العوز يأتيه العوز بسرعة. وعوزك كغازٍ= الغزاة يأتون فجأة، ويهجمون وقت النوم، والموت هكذا يأتي فجأة لكل خاطئ، والعوز يأتي فجأة لكل كسلان.
ودرس النملة هو درس في ضرورة الجهاد الروحي، درس للحياة الأبدية، فنحن نحتاج للجهاد الروحي بلا تراخي ولا كسل، ولا وقت للنوم “استيقظ أيها النائم” (أف14:5) وأنها الآن ساعة لنستيقظ (رو11:13). وكما أنه على الكسلان أن يلاحظ النملة ليتعلم الجهاد، علينا أن نراقب القديسين (في17:3 + عب7:13) فمن المخجل أن النملة تتصرف بحكمة وهي بلا قيادة (قائد / عريف/ متسلط) ونحن لا ننظر لآبائنا القديسين ونعمل بحسب إرشادهم ونسير في طريقهم، لذلك تقرأ الكنيسة لنا يومياً السنكسار لنقتدي بهم.