الأنوار والقمر في سفر التكوين (تك1: 14 – 18)

الأنوار والقمر في سفر التكوين (تك1: 14 – 18)

الأنوار والقمر في سفر التكوين (تك1: 14 – 18)

 

 191- كيف يقول سفر التكوين عن الأنوار أنها تكون لآيات مع أن الله وضع لها نظامًا لا تخالفه، وكيف يقول عن القمر أنه ينير (تك 1: 16) مع أنه من المعروف أن القمر جسم معتم؟

ج: نعم وضع الله نظامًا فلكيًا عجيبًا ومدهشًا لكل كواكب وأجرام ومجرات السماء لا تخالفه، وهذا ما لمسناه في الفصل الأول.. حقًا أن ” السموات تحدث بمجد الله والفلك يخبر بعمل يديه. يوم إلى يوم يُذيع كلامًا وليل إلى ليلٍ يُبدي علمًا” (مز 19: 1، 2) ومع هذا فإن هذه الأنوار قد أبدت آيات عجيبة عندما سلكت ليس بحسب عاداتها، مثلما حدث في ضربة المصريين بضربة الظلمة لمدة ثلاثة أيام حتى أنه ” لم يبصر أحد أخاه ولا قام أحد من مكانه ثلاثة أيام. ولكن جميع بني إسرائيل كان لهم نور في مساكنهم” (خر 10: 23).. الله الذي خلق الشمس ووضع لها القوانين التي تسير بموجبها أمرها أن تحجب وجهها عن المصريين الذين يتحدونه ويحجرون على شعبه، ومثلما حدث في حرب يشوع بن نون على ملوك الأموريين الخمسة عندما قال “يا شمس دومي على جبعون ويا قمر على وادي أيَّلون. فدامت الشمس ووقف القمر حتى انتقم الشعب من أعدائه. أليس هذا مكتوبًا في سفر ياشر فوقفت الشمس في كبد السماء ولم تعجل للغروب نحو يوم كامل” (يش 10: 12، 13).. ” ولم يكن مثل ذلك اليوم قبله ولا بعده” (يش 10: 14).

ويقول الدكتور ” فوزي إلياس”.. ” وقد استخدم موندر E. W. Maunder بمرصد جرينتش البيانات الواردة في سفر يشوع عن هذه الحادثة، وحسب منها تاريخ حدوثها وحدّده يوم 21 من شهر يوليو، وبينما كان يشوع في جبعون والشمس عمودية عليه، وكان القمر في نصف التمام بالقرب من أفق الشمال الغربي فوق وادي أيلون، وليس من شك أن الجو كان حارًا ومنهِكًا للقوي، وهو يرى أن وقوف الشمس والقمر يرجع إلى عاصفة مروعة مصحوبة بالبرد تسقط كحجارة من السماء وهو الوصف الوارد بنفس الإصحاح (يش 10: 10، 11)”(1).

ومن أمثلة هذه الآيات أيضًا ما حدث عندما أمدَّ الله في عمر حزقيا الملك خمسة عشر عامًا، وطلب حزقيا من إشعياء النبي آية لتأكيد هذا الأمر، وعندما خيَّره إشعياء بأن يمتد ظل الشمس للإمام أو يرجع للخلف اختار حزقيا أن يرجع الظل للوراء ” فدعا إشعياء النبي الرب فأرجع الظل بالدرجات التي نزل بها بدرجات أحاز عشر درجات إلى الوراء” (2 مل 20: 11) وهذا يعني أن الأرض لم تتوقف عن الدوران فقط إنما دارت عكس اتجاه دورانها، فمثلًا بعد أن كانت الساعة الثانية وعشر دقائق عادت للساعة الثانية فقط.

وأيضًا من هذه الآيات ما حدث يوم عُلّق مخلصنا الصالح على خشبة الصليب إذ غشت الظلمة الكاملة الأرض كلها لمدة ثلاث ساعات، وهذا ما يفوق قوانين الكسوف الكلي للشمس، الذي يحدث في منطقة واحدة، ولفترة قصيرة. كما أن وضع القمر مع الأرض والشمس يخبرنا باستحالة حدوث الكسوف حينذاك.

أما قول الكتاب المقدَّس عن القمر أنه ينير مع أنه جسم معتم، فبالنظر إلى ما قبل اليوم الرابع كان ضوء الشمس الخافت الذي يسقط على القمر لا يصل انعكاسه إلى الأرض. أما في اليوم الرابع، وقد أخذت الشمس شكلها وقوتها وتركيزها، فسقط ضوءها القوي على سطح القمر، فعكسه القمر ووصل إلى الأرض، وبذلك ظهر القمر مضيئًا، ويمكن تشبيه هذا بوضع مرآه في مكان مظلم فإنها لن تعكس إلاَّ الظلمة، فإذا ظهر ضوء خافت هكذا تعكسه المرآة. أما إذا ظهر نور قوي كنور الشمس فإن المرآة تظهر منيرة حتى أنه يصعب النظر إليها، وهكذا عندما كانت الأبخرة الكثيفة تحيط بالأرض لم يكن للقمر فاعلية وهذا ما حدث في نصف اليوم الأول، وعندما قال الله ” ليكن نور ” في النصف الثاني من اليوم الأول ظهر النور خافتًا، فظل القمر كأن لا وجود له، أما في اليوم الرابع عندما أخذت الشمس قوتها وسقط ضوءها على القمر، عكس القمر هذا الضوء وأنار المسكونة ليلًا بنوره الفضي الهادئ الذي طالما ألهب خيال الشعراء والأدباء.

ويقول نيافة المتنيح الأنبا غريغوريوس ” أن القمر غير منير، لا يتعارض مع حقيقة النور الذي ينعكس علينا من القمر. صحيح أن القمر كوكب معتم، وأنه غير منير من ذاته لأنه انطفأ من زمن طويل، مثله مثل أُمه الأرض التي تزيد عنه في الوزن ستة أضعاف، وهي أيضًا جسم معتم وغير منير، لكن القمر يبدو منيرًا، ونوره يضئ على الأرض كلها، ونحن نراه هلالًا، فبدرًا، ثم أحدب، وأخيرًا يختفي في المحاق. القمر إذًا منير وغير منير، هو غير منير في ذاته، لكنه ينير بفضل انعكاس نور الشمس عليه فيبدو منيرًا”(2).

ويقول الأستاذ الدكتور يوسف رياض ” القمر جسم مُظلم كما رآه الذين هبطوا عليه.. لذلك يقول أيوب الصديق ” هوذا نفس القمر لا يضئ” (أي 25: 5) كلمة ” نفس القمر ” أي طبيعته، فهو جسم صخري، ولكن إذا وقعت أشعة الشمس عليه يعكسها فيبدو منيرًا، فلا تعارض بين ما كتبه أيوب الصديق وسفر التكوين 1: 16″(3).

وقد نهج القرآن نفس المنهج عندما قال ” ألم ترَ كيف خلق الله سبع سموات طباقًا. وجعل القمر فيهن نورًا وجعل الشمس سراجًا” (نوح 15، 16).

_____

(1) ستة أيام الخليقة ص 31.

(2) مقالات في الكتاب المقدَّس جـ 1 ص 127، 128.

(3) من إجابات أسئلة سفر التكوين.

الأنوار والقمر في سفر التكوين (تك1: 14 – 18)

هل كل الكواكب يتبعها أقمار؟ وما هو تأثير قمرنا على أرضنا؟

هل كل الكواكب يتبعها أقمار؟ وما هو تأثير قمرنا على أرضنا؟

ج: ليست كل الكواكب يتبعها أقمار كما رأينا من قبل، فمثلًا عطارد والزهرة لا يتبعهما أية أقمار، والأرض وبلوتون يتبع كل منهما قمر واحد، ويرتفع عدد الأقمار التابعة لكوكب المشترى إلى ستة عشر قمرًا، والقمر الذي يتبع أرضنا يعتبر الصديق الحميم لها.

 

فهو أقرب جيراننا في الفضاء، إذ يبعد عنا بمقدار 238 ألف ميل إلى 384 ألف كيلو متر، ويبلغ قطره 2100 ميل، وهو عبارة عن كرة من الصخر المائل إلى اللون الرمادي، وترى على سطحه الجبال والسهول الواسعة والحفر (الفوهات) التي أحدثتها النيازك التي سقطت على سطحه، فترى بعضها صغيرًا كرأس الدبوس أو إطار عجلة السيارة، وبعضها يبلغ طوله مئات الأمتار، وأكبر هذه الفوهات يصل عرضها إلى 1100 كم، ويصل عمق بعض الفوهات إلى 7 كم، وسطح القمر مُغطى بطبقة غبارة ” الريفوليت القمري ” التي يصل سمكها إلى 20 مترًا.

 

وبينما تظهر الجبال والمرتفعات ذات لون فاتح فإن المنخفضات تظهر ذات لون داكن، ونظرًا لأن القمر ليس له غلافًا جويًا، لذلك ترتفع حرارته نهارًا إلى 200 درجة مئوية، وتنخفض ليلًا إلى – 175 درجة مئوية، وإن كنا نحن نرى السماء في زرقتها نهارًا لأن الغلاف الجوي يشتت الضوء الأزرق القادم إلينا من الشمس، فإن الذي يقف على سطح القمر يرى السماء حالكة السواد ليل نهار وممتلئة بالنجوم بسبب عدم وجود الغلاف الجوي، وأيضًا لا يمكن أن تسمع صوتًا على سطح القمر لعدم وجود الوسط الناقل للصوت مثل الهواء.

هل كل الكواكب يتبعها أقمار؟ وما هو تأثير قمرنا على أرضنا؟

ويدور القمر ببطء حول نفسه، فيومه يساوي تقريبًا 14 يومًا (نهارًا وليلًا) أي نحو 336 ساعة تقريبًا، ويقطع دورته حول نفسه في 53ر29 يومًا من أيام الأرض، ويدور حول الأرض في 32ر27 يومًا (الشهر القمري) ولأن المدتين شبه متساويتين، لذلك فإننا لا نرى إلاَّ وجهًا واحدًا من القمر وهو الوجه المواجه لنا، أما الوجه الخارجي فلا نراه، وظل هذا الوجه مجهولًا ومدعاة للتساؤل عما إذا كان به ماء ونبات وحياة، حتى سنة 1959م عندما دارت سفينة فضاء روسية حول القمر والتقطت صورًا لهذا الوجه الخفي، وأثبتت أنه مثل الوجه المقابل لنا تمامًا صخري أجرد.

 

وتبلغ جاذبية القمر 1/6 جاذبية الأرض، لذلك تجد وزنك على سطح القمر يساوي 1/6 وزنك وأنت على الأرض، وتستطيع أن تقفز لأعلى أكثر من قفزك على الأرض بستة أضعاف، وتستطيع أن تحمل أشياءً أكثر وزنًا مما تحمله على الأرض.

 

ويؤثر القمر على أرضنا عن طريق ظاهرة المد والجزر، والتي تُشاهد بوضوح على شواطئ البحار والمحيطات حيث يرتفع وينخفض مستوى سطح الماء مرتان يوميًا، بينهما نحو 12 ساعة، وقد يضطر الناس في المناطق الساحلية الانتظار لمدة ست ساعات حتى تنحسر المياه، وبينما يصل فرق المنسوب في البحر الأبيض المتوسط إلى المتر، فإن هذا الفرق يرتفع في خليج فندي Fundy Bay في كندا إلى 15 مترًا، مما أتاح لإقامة عدة محطات لتوليد الكهرباء باستخدام التغير في منسوب المياه بين المد والجزر.

هل كل الكواكب يتبعها أقمار؟ وما هو تأثير قمرنا على أرضنا؟

مما تتكون المجموعة الشمسية؟ وما هو موقعها؟ وكم يبلغ عمرها؟

مما تتكون المجموعة الشمسية؟ وما هو موقعها؟ وكم يبلغ عمرها؟

مما تتكون المجموعة الشمسية؟ وما هو موقعها؟ وكم يبلغ عمرها؟

ج:

تتكون المجموعة الشمسية من:

الشمس – الكواكب السيارة التسعة – الأقمار – الكويكبات الصغيرة – المذنبات والنيازك والشهب

 

1- الشمس:

وهي مركز المجموعة الشمسية، حيث تقوم بدور النواة في الذرة، وتدور الكواكب في مدارات منتظمة حول الشمس على مثال الكهارب السالبة في دورتها حول النواة، وقد علل إسحق نيوتن دوران الكواكب حول الشمس بقانون الجاذبية، فيقول الأستاذ ميشيل تكلا ” وقد كشف عن هذه القوة لأول مرة في عام 1687م عندما قدم العالِم الإنجليزي العظيم إسحق نيوتن قوانين الحركة، وأعلن عن قوانين الجاذبية الكونية، وينص القانون على أن جميع الأجسام تجذب بعضها البعض جذبا متبادلا، وقوة الجذب بين جسمين تتناسب طرديا مع حاصل ضرب الكتلتين، وعكسيا مع مربع المسافة بين مركزيهما (وثابت الجاذبية هو قوة الجذب بين جسم كتلته جرام واحد وجسم آخر كتلته جرام واحد والمسافة بين مركزيهما سنتيمتر واحد)

وأوضح نيوتن أن هذا القانون لا يطبق فقط على الأجسام الموجودة فوق الأرض بل على الأجسام السماوية أيضا من النيازك إلى النجوم، ويشرح قانون الجاذبية لماذا تظل الكواكب والكويكبات والنيازك تدور حول الشمس.. وتشرح الجاذبية أيضا لماذا لا يطير الإنسان من الأرض.. تحتفظ قوة الجاذبية بالهواء، والمحيطات للكرة الأرضية، بما في ذلك القمر الذي يبعد عنها بثلاثمائة وثمانين ألف كيلو متر، ومع ذلك يشعر بتأثير جذب الأرض له”(1)

 

2- الكواكب السيارة التسعة:

وهي بحسب قربها من المركز عطارد، والزهرة، والأرض، والمريخ، وهذه الكواكب الأربعة تتكون من المعادن والصخور الصلبة. ثم المشترى، وزحل، وأورانوس، ونبتون، وبلوتون، وهذه الكواكب الخمسة تتكون من غازات، وتحتفظ الكواكب بمدارات ثابتة حول الشمس تحت تأثير قوتين متساويتين متضادتين وهما قوة الجاذبية الشمسية التي تجذبها للداخل، والقوة المركزية الطاردة الناتجة عن الدوران والتي تدفعها للخارج. وتسمى الكواكب الثلاث الأولى التي تقع بين الأرض والشمس بالكواكب السفلى، والستة الباقية التي تقع بعد الأرض للخارج بالكواكب العليا. وقد أخذت أسماء جميع الكواكب من أسماء آلهة الإغريق القديمة، وحتى القرن السابع عشر لم يكن الإنسان يعرف سوى الخمسة كواكب الأولى، وفي سنة 1781م تم اكتشاف أورانوس، وفي سنة 1846م تم اكتشاف بلوتو.

ومما يذكر أن العلماء مازالوا يبحثون عن كواكب تشبه الأرض، فقد ” اكتشف الباحثون في علم الفلك من خلال فحص نجوم قريبة من شمسنا حوالي 200 كوكب.. وكل هذه الكواكب تقريبا تقع في مجموعات نجمية تبعد عن الأرض مسافة لا تزيد عن مائتي سنة ضوئية.. وجد الباحثون السويسريون أول هذه الكواكب منذ أكثر من عشر سنوات، وبعد ذلك اكتشف فريق أمريكي أكثر من نصف الكواكب الجديدة المعروفة حاليا”(2)

 

3- الأقمار:

وهي تدور حول الكواكب، فبعض الكواكب لا يتبعها أقمار، وبعضها يتبعها أقمار يتراوح عددها من قمر إلى ستة عشر قمرا.

 

4- الكويكبات الصغيرة:

وتقع بين المريخ والمشترى، وتبعد عن الشمس نحو 260 مليون ميل.

 

5- المذنبات والنيازك والشهب.

وتبلغ مساحة المجموعة الشمسية نحو 12 ألف مليون كم، وتتمتع بنحو 26 مليون ميل من الفراغ الكوني لا يزاحمها فيه أي نجم آخر، وتدور المجموعة الشمسية بالكامل في اتجاه واحد، وتمثل هذه المجموعة جزءا صغيرا جدا من مجرة درب التبانة، وتقع على بعد 30 ألف سنة ضوئية جنوب مركز هذه المجرة، ويفصلها عن الحافة الجنوبية 20 ألف سنة ضوئية، ويوجد في الكون نحو 350 مليون مجموعة كاملة مثل مجموعتنا الشمسية بشموسها وكواكبها وسياراتها

وتتحرك شمسنا بكل توابعها في مدار هائل بسرعة 750 ميلا / دقيقة، وتحتاج إلى مليوني سنة لكيما تستكمل دورتها، وإلى هذه الدورة أشار الوحي الإلهي على فم داود النبي قائلا ” من أقصى السموات خروجها ومدارها إلى أقصاها ولا شيء يختفي من حرها” (مز 19: 6) ويقدر العلماء عمر المجموعة الشمسية بنحو 5ر4 بليون سنة، فيقول د. موريس بوكاي ” ويقدر الزمن الذي يفصلنا عن تكوين النظام الشمسي بأربع مليارات ونصف من السنوات”(3).

_____

(1) جريدة وطني في 30 أبريل 1995م.

(2) مجلة العلم عدد 360 – سبتمبر 2006م ص 7.

(3) القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والعلم ص 47.

مما تتكون المجموعة الشمسية؟ وما هو موقعها؟ وكم يبلغ عمرها؟

هل القمر نور؟ فعمل الله النورين العظيمين

هل القمر نور؟ فعمل الله النورين العظيمين

هل القمر نور؟ فعمل الله النورين العظيمين

يقول الكتاب المقدس في التكوين 14:1 فعمل الله النورين العظيمين. النور الاكبر لحكم النهار والنور الاصغر لحكم الليل والنجوم. نعرف جميعنا ان القمر هو جسم معتم لكنه يعكس ضوء الشمس , فكيف يقول عليه الكتاب المقدس انه نور؟

الرد:

عندما خلق الرب النور في اليوم الثاني (تك3:1) فهو خلق لمعان النور أي انه خلق النور في حد ذاته وهذا واضح في اللفظ العبري المستخدم حيث انها جائت (اور) אֹור وجائت في قاموس استرونج برقم H216 بهذا المعنى :

illumination or (concrete) luminary (in every sense, including lightning,

happiness, etc.):–bright, clear, + day, light (-ning), morning, sun.

 

فالكلمه تعني ضوء لمعان او ضوء نهار او ضوء شمس , فهي تعبر عن الضوء فقط في ذاته وليس جسم مضيئ. ولكن عندما تكلم الكتاب عن الشمس والقمر استخدم كلمة عبرية اخرى هي (ماوره) הַמְּאֹרֹת وجائت في قاموس استرونج تحت رقم H3974 بمعنى :

a luminous body or luminary, i.e. (abstractly) light (as an

element): figuratively, brightness, i.e.cheerfulness; specifically, a

chandelier:–bright, light.

فالكلمة تعني جسم يلمع , وبهذا نجد ان الكتاب المقدس يفرق بين خلق النور كمادة في حد ذاتها وخلق الاجسام المشعة واللامعة.

هل الله يتغير؟ وهل يعبد المسيحيون الجسد؟ – المذيع المسلم يذيعها مدوية: أنا لا أعرف شيء

هل القمر نور؟ فريق اللاهوت الدفاعى

لا تضربك الشمس في النهار ولا القمر في الليل


 
   
  أقتباس كتابي

لا تضربك الشمس في النهار ولا القمر في الليل
مزمور 121: 6

 

 
     

من العجيب انه عندما يظن الاخ المسلم انه وجد نص يثبت العجز العلمي للكتاب المقدس نجد ان النص يثبت اعجاز الكتاب المقدس وهذا تكرر اكثر من مرة مع ان الكتاب المقدس ليس كتاب علمي لكنة لا يتنافي مع العلم في اي حقيقة وردة فية
بالطبع كلنا نعلم ضربة الشمس الذي تحدث عليها الكتاب المقدس واعراضها
لكن سنتناول كبحث تجميعي شبهة هل يوجد ضربة القمر التي ذكرها الكتاب المقدس ام هي وهم !

 
   
  أقتباس كتابي

The sun shall not smite thee by day, nor the moon by night.

 

 
     

ضربة القمر:

(1) عرف الناس في كل الأزمان تأثير ضربة الشمس.. أما ضربة القمر فلم تخطر على بال أحد.. وفي سنة 1959 اكتشف أطباء الأمراض النفسية والعقلية أن ضربة القمر أشدّ من ضربة الشمس. فهناك كثيرون أصيبوا بالجنون بتأثير ضربة القمر.
وقبل هذا الاكتشاف بمئات المسنين، قال كاتب المزمور: ”لا تضربك الشمس في النهار، ولا القمر في الليل“ (مزمور 6:121).

(2)ونشرت مجلة ريدرز دايجيست Reader’s Digest في نسختها العربية “مجله المختار” في عدد أغسطس سنة 1980 مقال علمي بعنوان: “هل يتحكم القمر في مزاجك؟”. ويقول كاتبه أن الإنسان شأنه شأن سطح الأرض: 80% من تكوينه ماء.. لذا فإن القمر كما يؤثر بالمد والجزر في مياه البحار والمحيطات.. هكذا يؤثر على رطوبة الجسم البشري، بما ينشأ اضطرابات في حياة الإنسان..
فقد اكتشف حديثا ان القمر يؤثر في المد و الجذر في البحر وبالتالي يمكن ان يغرق الكثيرين من ركاب السفن اثناء هيجان البحر في المد والجذر ويكون السبب فى ذلك هو ضربة القمر .
ادلة اخري لمن يريد الفهم والمعرفة
موقع ناسا

Moon-Stroke
Bonavia, E.
Nature, Volume 14, Issue 364, pp. 545 (1876).
THERE is a popular belief that it is dangerous to sleep in full moonshine, as it is supposed to produce some injurious effect called moon-stroke. I have little doubt that the popular belief is well founded as far as the injury to some of those who have slept out at night is concerned, especially in full moonshine; nevertheless the injury is not, I think, due to the moon, but to another cause, which I shall here attempt to explain. It has often been observed that when the moon is full, or near its full time, there are rarely any clouds about, and if there be clouds before the full moon rises they are soon dissipated, and therefore a perfectly clear sky, with a bright full moon, is frequently observed.

http://adsabs.harvard.edu/abs/1876Natur..14..545B
و تسمي في الطب بهذا الاسم

Transylvania effect


http://en.wikipedia.org/wiki/Lunar_effect
جامعة اوكسفورد
عاملة مقالة عن هذه الضربة http://fampra.oxfordjournals.org/cgi/content/full/17/6/472
راجع هذا اللينك من جامعة اوكسفورددكتور ريتشارد نيل
رد من موقع الانبا تكلا ايضا
1- الإصابة بالقمر:
قال داود بالروح: “الرب يحفظك.. الرب يظلل على يدك اليُمنى؛ فلا تحرقك الشمس بالنهار، ولا القمر بالليل” (مز6:121).
والترجمة الأدق بالإنجليزية تقول بدلاً من كلمة “تحرقك”: The sun will not harm you by day, nor the moon by night.
نشرت مجلة ريدرز دايجيست Reader’s Digest في نسختها العربية “مجله المختار” في عدد أغسطس سنة 1980 مقال علمي بعنوان: “هل يتحكم القمر في مزاجك؟”. ويقول كاتبه أن الإنسان شأنه شأن سطح الأرض: 80% من تكوينه ماء.. لذا فإن القمر كما يؤثر بالمد والجزر في مياه البحار والمحيطات.. هكذا يؤثر على رطوبة الجسم البشري، بما ينشأ اضطرابات في حياة الإنسان..
وهذا الأمر مازال في طور البحث.. ولكنه هناك العديد من الشواهد التي تؤيد هذا الأمر.. ولقد نشرت مجلة ناشيونال جيوجرافيك الأمريكية National Geographic بحثاً عن هذا الأمر.. وهذا البحث موجود على الإنترنت حالياً. وتستطيع أيضاً تَصَفُّح العديد من الأبحاث المنشورة على الإنترنت والتي تؤيِّد أو تُعارِض هذا الأمر من خلال البحث عن كلمات مثل: full moon effect – lunar effects – human behavior وغيرها..
فقد رأينا أحد البسطاء يسأل سؤالاً ساذجاً: “ما رايكم بمن يقول ان تعرضك لسناء ظوء القمر يعرض جسمك للخطر ولعقلك بالظرر؟” ووضع سؤاله في أحد المنتديات، فيجب على الشخص قبل التهكم البحث علمياً في الأمر، حتى لا يحمل سؤاله إدانته، كما قال الكتاب “مِنْ فَمِكَ أَدِينُكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الشِّرِّيرُ” (إنجيل لوقا 19: 22).
فمن الأبحاث التي نُشِرَت حول هذا الأمر، كتاب:
Dynamic Astrology: Using Planetary Cycles to Make Personal and Career Choices, 1997, by John Townley.
كما أوضحنا فما زال الأمر في طور الدراسة والبحث، فتوجد بعض الأبحاث تؤيد هذا الأمر، وأبحاث أخرى ضده.. ولكن، لم يثبت تماماً أنه خطأ.. ومع صدق الكتاب المقدس الذي ثبت عبر العصور وصمد أمام تيارات التطور والعلوم الحديثة، وأثبت صحة كل ما فيه.. فنحن نعرف الإجابة التي سيثبتها العلم في يوم من الأيام مُسبَّقاً..!
ستجد أيضاً المزيد حول الأمر من أبحاث وكتب في موسوعة ويكيبيديا تحت عنوان: Lunar Effect
http://en.wikipedia.org/wiki/Lunar_effect

(3)آية {6} : “لا تضربك الشمس في النهار ولا القمر في الليل.”
ضربة الشمس تشير لحرارة التجارب والآلام. وضربات الشمس تأتي بالنهار وتصيب الجسد. وضربات القمر قال عنها العلماء أن لها تأثير على الحالات النفسية وهي تأتي بالليل. والله قادر أن يحمينا عموماً من كل ما يصيب الجسد أو النفس وأن يحمينا من ضربات النهار وضربات الليل، حروب النهار وحروب الليل.

_____________________________________
(1)مترجم القس لبيب ميخائيل
(2) ويكبديا
(3)تفسير القمص انطونيوس فكري

Exit mobile version