لاهوت المجىء الثانى للمسيا المنتظر

لاهوت المجىء الثانى للمسيا المنتظر

لاهوت المجىء الثانى للمسيا المنتظر

لاهوت المجىء الثانى للمسيا المنتظر

هذا جواب على سؤال واحد مسلم عن لماذا سال التلاميذ المسيح عن مجيئه
هذا البحث يوضح ايمان اليهود بمجىء المسيح عند انقضاء الدهر,وهو بحث يجيب على سؤال بخصوص سؤال التلاميذ للمسيح فى متى24حينما قالو له,ما هيا علامة مجئيك,فلماذا هذا السؤال؟؟؟وهل اليهود يعلمون ان مجىء المسيح سيكون قبله خراب لاورشليم والهيكل؟؟هل اليهود يعلمون ان مجىء المسيح فى الاخرة امر ضرورى وحتمى؟؟؟
هذا البحث يتناول هذا الامر من خلال الفكر اليهودى

[gview file=”http://www.difa3iat.com/wp-content/uploads/2014/07/www.difa3iat.com_.pdf” save=”0″]

 

لاهوت المجىء الثانى للمسيا المنتظر

صور عن الحياة الإجتماعية اليهودية في أيام المسيح PDF – ألفريد إيديرشيم

صور عن الحياة الإجتماعية اليهودية في أيام المسيح PDF – ألفريد إيديرشيم

كتاب صور عن الحياة الإجتماعية اليهودية في أيام المسيح | بقلم ألفريد إيديرشيم

 

للتحميل اضغط هنا

 

صور عن الحياة الإجتماعية اليهودية في أيام المسيح PDF – ألفريد إيديرشيم

اللعنة ام البركة فيمن يحسب توقيت مجيئه

اللعنة ام البركة فيمن يحسب توقيت مجيئه

اللعنة ام البركة فيمن يحسب توقيت مجيئه

اللعنة ام البركة فيمن يحسب توقيت مجيئه

حددت النبوات ميعاد مجئ المسيح من حيث السنين ومن حيث حالة الهيكل ومن حيث حالة الشعب وبكل طريقة ممكنة وكلها اشارة لوقت بداية القرن الاول ، حيث جاء يسوع.

وقد مر حوالي الالفين عام على الوقت الذي حددته النبوات – ورد في التلمود البابلي (תלמוד בבלי) ، سِدِر نزيقين נזיקין ، في مسخط سنهدرين סנהדרין 98b [قال صموئيل بن نحماني : قال الرابي يوناثان ملعونة هي عظام من حسب وقت النهاية (وقت مجئ المسيح) لانهم يقولون الوقت المحسوب قد جاء ، وهو لم يأتي ( المسيح) ، لكن انتظر لإنه مكتوب ” إن توانت (المواعيد) فانتظرها” (حبقوق 2: 3)]

ونحن نسأل بدورنا ، هل اخطأت النبوات ام ان المسيح جاء وانتم لم تعرفوه ، لم يكن صدفة ان ابراهيم لم يعرف ابن الموعد وحزن عندما طرد اسماعيل وادرك اخيرا ان اسحق هو ابن الموعد ، ولم يكن صدفة ان اسحاق كان يريد ان يبارك عيسو ويعطيه البكورية وهو لا يدرك ان يعقوب هو ابن الموعد ، ولم يكن صدفة ان يعقوب اراد الزواج من راحيل بينما ليئه جاء منها ابن الموعد اي يهوذا .. كل الاباء الاولون ادركوا الحقيقة متأخرين كلهم لم يتعرفوا على الابن الذي منه يجئ المخلص ..

وهكذا فعل الابناء كالاباء .. لم يتعرفوا على الابن الحقيقي الذذي تنبأ عنه اشعياء النبي وكل الانبياء جميعهم ولكن سيجئ الوقت الذي تعرفون فيه ان الذي طعنتوه هو المسيح (زكريا 12: 10) “فينظرون الي الذي طعنوه وينوحون عليه كنائح على وحيد له”

 

اللعنة ام البركة فيمن يحسب توقيت مجيئه

اخترع المسيحيون عقيدة الفداء والموت الكفاري ج2

اخترع المسيحيون عقيدة الفداء والموت الكفاري ج2

 

اخترع المسيحيون عقيدة الفداء والموت الكفاري ج2

 

هل اخترع المسيحيون عقيدة الفداء والموت الكفاري، الفداء والموت الكفاري من كتب اليهود – الجزء الثاني

اليوم سنتحدث عن مدراش رباه للخروج (מדרש שמות רבה) ، في هذا المدراش نرى مفهوم الموت الكفاري اوضح وسننقل لكم 3 اقتباسات تُكمل بعضها بعضا ، وتصرخ تلك الاقتباسات من المدراش بحقيقة واحدة المسيح البار موته هو موت كفاري لاجل غفران جميع الخطايا وليس بعده كفارة.

مدراش رباه للخروج (31: 10) لغة المدراش صعبة قليلا فوضعت بين اقواس ( ) بعض الكلمات التي تُسهِل فهم السياق [يقول القدوس المبارك هو (الله) : مع ذلك شرطُ شرطا معهم (اسرائيل) انه لو اخطأوا ، يسقط البيت المقدس (الهيكل) كعهدة عليهم. لانه يُقال (لاويين 26: 11) “واجعل משכני (مسكني-عهدتي) في وسطكم..” لا تقرأها مسكني وانما عهدتي … (يقول الله: ) ليس لاجل اني مُرغم للامم انا عهدت لهم مسكني (بمعنى تركتهم يخربوه) ولكن خطاياكم اجبرتني ان اعهد لهم مقدسي (المسكن)]

من النص السابق نرى ان سبب خراب الهيكل هو خطايا اسرائيل ، وفي نصوص اخرى كثيرة نرى ايضا ان اليهود يقولون ان عصيانهم وخطاياهم قد غُفِرت بهدم الهيكل وكأن خراب الهيكل (فخر اليهود) هو العقاب الالهي الذي تتبعه فترة الشفاء والعفو.

ولكن ما هو الحل لو ان المسكن والهيكل لم يعودوا موجودين واسرائيل استمرت بالخطأ ، هنا ننقل لكم الاقتباس الثاني من هذا المدراش.

مدراش رباه للخروج (35: 4) [قال موسى امام القدوس المبارك : ألن يأتي وقت لا يكون لهم (إسرائيل) المسكن (خيمة الاجتماع) أو المقدس (الهيكل) ، فماذا سيحدث لهم؟ ، قال القدوس المبارك هو (الله) انا سآخذ بار منهم ويكون عهدة عليهم، واكفر انا عنهم عن كل خطاياهم ، ومكتوب “وقتل كل مشتهيات العين” (مراثى 2: 4) .]

بحسب المدراش ، فخراب الهيكل يكفر ويغفر الخطايا ولكنماذا لو جاء وقت لم يكن قيه المسكن او الهيكل قائمين !! ، العفو الالهي هنا يكون بأن البار في وسطهم يكون كهيكل ، وكما ان خراب الهيكل ودماره -بحسب فهم اليهود- ينتج عنه عفران لخطايا اليهود الناتجة عن عصيانهم ، فموت البار يُنتج غفرانا للخطايا ، وبحسب المدراش “كل الخطايا”.

ولكن من هو البار ؟ ، والى متى يستمر امر التعهد. هنا نضع امامكم الاقتباس الاخير من المدراش.

مدراش رباه للخروج (31: 10) [قال له موسى: أللابد يبقوا في هذا التعهد؟ قال له (الله) : لا ، فقط حتى يظهر الشمس حتى يجئ مسيحنا الذي فيه قيل (ملاخي 4: 2) “ولكم ايها المتقين اسمي تشرق شمس البر والشفاء في اجنحتها”

اذا كان امر الكفارة يعتمد على وجود البار في وسط الجماعة ، فنقول من هو ابر من المسيح الذي قيل فيه انه شمس البر وقدوس القديسين!؟ يقول المدراش انه عندما يجئ (اسم الله) وهو (شمس البر) اي المسيح ينتهي الامر ، ولماذا؟ – لانه البار الاعظم الذي بخرابه او موته يحدث غفران الخطايا ، ولا يكون بعده كفارة لان بحسب المدراش ينتهي الامر بمجيئه.

ويا للعجب فالمسيح اعلن انه الهيكل (يوحنا 2: 19-22) ، وهو قال لليهود اخربوه ان استطعتم وانا اقيمه ، وبالفعل اخربه اليهود دون ان يدروا ان هذا هو البار الذي موته سيجلب الكفارة.

ويا للعجب ايضا فقد ورد في تفسير يهودي لسفر التثنية (ספרי דברים) [مأساة موت الابرار امام القدوس المبارك هو (الله) كخراب البيت المقدس (الهيكل)]

ليس فقط مساوي بل اعظم ، هذا نراه في تقليد يهودي آخر ورد في اساطير اليهود (Ch.III) في التعليق على موت ناداب وابيهو الآتي [موت الرجل البار اكثر مأساة من حرق الهيكل حتى يصبح رمادا]

فلا عجب ان الله قد سامح اليهود في عصيانهم وتسببهم في دمار الهيكل ، بينما لا مجال للمسامحة فيمن ينكر تسببه في دم المسيح حيث قال الرسول عبرانيين 10: 29 (فَكَمْ عِقَابًا أَشَرَّ تَظُنُّونَ أَنَّهُ يُحْسَبُ مُسْتَحِقًّا مَنْ دَاسَ ابْنَ اللهِ، وَحَسِبَ دَمَ الْعَهْدِ الَّذِي قُدِّسَ بِهِ دَنِسًا، وَازْدَرَى بِرُوحِ النِّعْمَةِ؟)

وكما قالوا في مدراش رباه بان الكفارة تتوقف عند مجئ المسيح ، وهذا حدث بشهادتهم فقد ورد في التقليد اليهودي نفسه بان الكفارة عن الخطايا بالذبائح اصبح باطلا في سنة 30 ميلاديا بالتحديد -سنة صلب المسيح- وهذا قد ورد في التلمود الاورشليمي (مسخط يوما יומא 4a) والتلمود البابلي (مسخط يوما יומא 39b) “..

لم تتحول الشريطة من اللون القرمزي إلى الأبيض ، ولم يشتعل السراج الغربي وابواب الهيكل تفتح وحدها”، وليس فقط توقف الله عن قبول ذبائحهم بينما ايضا فقد الهيكل قدسيته ويعلق الرابي راشي الشهير على هذا الجزء التلمودي ان روح الله قد غادر الهيكل!. ومغادرة روح الله للهيكل تعني انه لم يعد هيكلا وانما مجرد مبنى ليس له اي قدسية.

السبب الحقيقي والذي لا يراه اليهود في ان الهيكل اصبح مبنى عادي وليس مقدس ، هو ان الهيكل الحقيقي (جسد المسيح) خُرِب بواسطة اليهود بخطاياهم (وشايتهم الزور) وبسبب الامم (المنفذين الحقيقين) وعن ذلك الخراب حل الغفران التام الشامل على البشر وهنا انتهى امر التعهد لان المسيح قد جاء وليس بعده كفارة. من يقبله غُفِرت خطاياه ومن لم يقبله فدمه عليه وهو الى الان واقع تحت غضب الله.

امين

اخترع المسيحيون عقيدة الفداء والموت الكفاري ج2

هل اخترع المسيحيون عقيدة الفداء والموت الكفاري ج1

هل اخترع المسيحيون عقيدة الفداء والموت الكفاري ج1

 

هل اخترع المسيحيون عقيدة الفداء والموت الكفاري ج1

هل اخترع المسيحيون عقيدة الفداء والموت الكفاري ، ام هي عقيدة مثبتة وموجودة في الاسفار المُقدسة؟  الجزء الاول

هل اخترع المسيحيون عقيدة الفداء والموت الكفاري ، ام هو عقيدة مثبتة وموجودة في الاسفار المُقدسة؟  هذة العقيدة آمن بها حتى اليهود رافضي يسوع ، وذلك مما ورد في كتب الانبياء عنها وخاصة الاصحاح الاشهر (اشعياء 53) وكذلك (دانيال 9) “اثبات عقيدة الفداء والموت الكفاري من كتب اليهود” اليوم سنتناول كتاب الزوهار اليهودي وهو يرجع باصوله الى الرابي شمعون بن يوحاي في القرن الثاني الميلادي  – في الزوهار(זֹהַר) ، [في مجلد (פנחס) 218a] ترجمة بتصرف [سألته ، لماذا هكذا؟ كلما يزداد الاشرار في العالم والقضاء يضعف في العالم ، البار في وسطهم يُضرب بسببهم؟ ، لاننا هكذا تعلمنا بسبب خطايا الاجيال فإن المقدس والبار هو الذي يُصاب ، فلماذا ؟ ….

هو قال لى: من اجل خطايا الجيل يُصاب البار ، وهذا ناقشناه هنا ، لكن في الساعة التي بها يُصاب البار بالأمرض والاوبئة فهذا لكى يكفر عن العالم وبذلك يُكفِر عن كل خطايا الجيل. نعلم هذا من كل اجزاء الجسد ، لانه عندما يكون كل اجزاء الجسد فى ألم ومرض خطير يظهر فيها ، طرف واحد ينبغى ان يعانى حتى يتعافي الجسد كله . وما هو؟ – الذراع يُضرب (المقصود يُفتح) فينزل الدم منه وبذلك يتعافى كل اجزاء الجسد .

وهكذا فان بني العالم هم كاجزاء جسد واحد ، في الوقت الذي يريد القدوس المبارك هو ان يقدم الشفاء للعالم ، فهو يضرب بار واحد من وسطهم بالامراض والاوبئة وبواسطته يعطى الشفاء للجميع. كما هو مكتوب “وهو مجروح لاجل معاصينا .. وبحبره (اى جرحه) شُفينا” (اشعياء 53: 5) ، “بحبره” يعني سيلان الدم كمن يترك الدم يسيل من ذراعه وبهذا الجرح شفاء لنا… ابداً لا يُضرب البار الا لاعطاء شفاء للجيل وللتكفير عنهم..]

ملحوظة 1: في هذا النص نرى فهم اليهود لمغزى نص اشعياء 53 ، الذي يتكلم عن البار المتألم حامل خطايا الشعب ، ولكن في هذا الاقتباس تخيل الرابي ان الالم الذي تكلم عنه اشعياء هو الم جسدي مرضي وليس من التعذيب والضرب ، هذة هي فكرة الفداء في ابسط صورها كما سُجلت في الزوهار.

ملحوظة 2: وضح اليهود هنا ان البار وحده هو الذي يقوم بالكفارة ، اريد هنا ان اضيف ، من هو البار!؟ ، داود النبي -الذي قيل فيه انه يسير على قلب الله – يعترف انه خاطئ وليس بارا ، بل وينفي صفة البر الكامل عن كل البشر اذ يقول “لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا، لَيْسَ وَلاَ وَاحِد” ، فلو كان داود ليس بارا بالدرجة الكافية ، فمن هو البار الذي يحمل الخطايا عن الخطاة!؟ ، البار الوحيد هو المسيح الذي قيل فيه انه شمس البر وهو قدوس القديسيين .

وقد شهد الزوهار نفسه بتلك الحقيقة ،فالمسيح هو البار الذي يحمل تلك التأديبات والعقاب الذي هو مستحق لاسرائيل بحسب الزوهار في الزوهار(זֹהַר) ، [فى مجلد (ויקהל) 212a] [عندما يخبروا المسيح عن مأساة إسرائيل في سبيهم …سيبكى بصوت عالي من أجل خطاياهم ، كما كُتِب “وهو مجروح لأجل معاصينا ، مسحوق لأجل آثامنا” (اشعياء 53: 5) ..

في جنة عدن يوُجد هيكل واحد ، يُدعى هيكل ابناء المرض ، يدخل المسيح هذا الهيكل ، ويدعو كل الامراض والاوجاع والتأديبات التي لإسرائيل لكى تُوضع عليه ، كلهم يقعون عليه ، فمن يحملهم عن إسرائيل ويضعهم على نفسه ، لا يوجد إنسان غيره قادر ان يحمل تأديبات إسرائيل التي هي من اجل عصيانهم للناموس . وهذا هو الذي كُتب عنه “لكن احزاننا حملها واوجاعنا تحملها” (اشعياء 53: 4) عندما كان إسرائيل في الارض المقدسة، بصلواتهم وذبائحهم التي عملوها اجازوا كل الامراض والتأديبات عن العالم ،ولكن الآن المسيح سينزعهم من ابناء العالم والى ان يُفصل (يموت) الانسان من العالم ويقبل على عقابه ..] امين

هل اخترع المسيحيون عقيدة الفداء والموت الكفاري ج1

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 17 – الشيطان ويوم الكفارة

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 17 – الشيطان ويوم الكفارة

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 17 – الشيطان ويوم الكفارة

 

 

ورد في التلمود البابلي (يوما 20أ)

[الشيطان بيوم الكفارة ليس لديه القدرة ليعمل كمشتكي، لماذا؟ -قال الرابي رمي ابن حما: الشيطان في حساب الحروف 364 ، فـي 364 يوم يكون له القدرة على العمل كمشتكي وفي يوم الكفارة ليس له القدرة ليعمل كمشتكي]

الشيطان بحساب الحروف هو 364
השטן = 5+ 300 + 9 + 50 = 364

ما قاله اليهود (حتى وان لم يكن صائبا بنسبة 100%) الا انه يحمل كثيرا من الصحة ويدل على فهم اليهود لمبدأ الكفارة.

الشيطان هو رئيس هذا العالم وبدأ ملكه من وقت ان اخطا ادم ، فالبشر بأخطائهم وميلهم نحو الشرور قد ملكوه، وسيستمر ملكه على العالم الى حين. وقد قال المسيح نفسه انه “رئيس هذا العالم”.
ولكن تلك ليس النهاية ، ففي يوم الكفارة قد زال ملكه من على قلوب المؤمنين ، في يوم واحد وهو يوم 14 نيسان حيث صُلِب الذبيح الاعظم على الصليب. وقد وردت نبوة عن ذلك في سفر زكريا
(زكريا 3: 9) “..يقول رب الجنود ، وازيل إثم تلك الارض في يوم واحد..”

في هذا اليوم زال سلطان الشيطان من على قلوب المؤمنين ، واما من لم يؤمن فالشيطان مازال يملك على قلبه حتى الان.
في كل يوم نتوب فيه نحن المؤمنين فهو يوم كفارة بالنسبة لنا اذ ان دم المسيح ينقينا باستمرار ، واما من لا يؤمن فخطيته باقية عليه وهو لم ينعم بعد بيوم الكفارة الذي دونه لا خلاص من الموت (الابدي) الذي هو جزاء الخطية.

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 17 – الشيطان ويوم الكفارة

العرافون تنبأوا بمثل نبوات الكتاب المقدس

العرافون تنبأوا بمثل نبوات الكتاب المقدس

العرافون تنبأوا بمثل نبوات الكتاب المقدس

العرافون تنبأوا بمثل نبوات الكتاب المقدس

يذكر النقَّاد المعاصرون بعض النبوات لعرافين تضارع النبوات الكتابية. إلا أن هناك هوة شاسعة بين هذه النبوات ونبوات الكتاب المقدس التي لا تخطيء. كان أحد اختبارات النبي في العهد القديم التحقق من صدق نبواته (تثنية 18: 22). وهؤلاء الأنبياء الذين كانت نبواتهم تخيب كانوا يرجمون (تثنية 18: 20) ولا شك أن هذا كان من شأنه أن يردع أي شخص ليس متيقناً من أن رسالته هي من الله. ومن بين مئآت النبوات، فإن أنبياء الكتاب المقدس لم يخطئوا ولو مرة واحدة.

وفي دراسة لنبوات العرافين أجريت في أعوام 1975 – 1981، أسفرت النتائج عن أنه من بين اثنتين وسبعين نبوة، لم تتحقق بأي شكل من الأشكال سوى ستة منها. ومن هذه النبوات التي تحققت، هناك نبوتان غامضتان وأخريان لم تأتيا بجديد: «سوف تظل الولايات المتحدة وروسيا قوتان عظميان، ولن تكون هناك حروب عالمية».

في كتاب «تقويم البشر» (1976) نشرت دراسة عن نبوات أفضل خمسة وعشرين عرَّافاً. وكانت النتائج على النحو التالي: من بين مجموع نبواتهم التي بلغت اثنتين وسبعين، كانت ستة وستون منها (92%) خاطئة تماماً. (Kole, MM, 69) والثمانية بالمائة الأخرى التي صحَّت يمكن تفسيرها بسهولة من خلال المصادفة واستقراء الظروف العامة.

وفي عام 1993 فشل العرَّافون في التنبؤ بأي حدث رئيسي غير متوقع، ومنها اعتزال مايكل چوردون، وفيضانات وسط غرب أمريكا، ومعاهدة السلام الإسرائيلية الفلسطينية. ومن بين نبواتهم الخاطئة أن ملكة بريطانيا سوف تصبح راهبة، وأن كاثي لي جيفورد سوف تحلّ محل جاي لينو كمقدمة برنامج «عرض المساء» (Charlotte Observer 12 / 30 / 93).

وبالمثل لم تكن النبوات ذائعة الصيت لنوسترداموس مذهلة بأي حال من الأحوال. وعلى العكس من الاعتقاد الشائع، فلم يتنبأ بمكان أو بسنة أي زلزال كبير في كاليفورنيا.

حتى معظم نبواته الشهيرة مثل ظهور هتلر كانت غامضة. ومثله مثل سائر العرافين، أخطأ في كثير من الأحيان، وهو بذلك نبي كذاب وفقاً للمعايير الكتابية. (Geisler,BECA,615)

_____________________

برهان جديد يتطلب قرار-الجزء الثاني-برهان الالوهية-نبوات من العهد القديم تحققت في يسوع المسيح

 

العرافون تنبأوا بمثل نبوات الكتاب المقدس

النبوات التي تحققت في يسوع كانت محض صدفة

النبوات التي تحققت في يسوع كانت محض صدفة

النبوات التي تحققت في يسوع كانت محض صدفة

النبوات التي تحققت في يسوع كانت محض صدفة

#اعتراضات_مسيانية

يقول النقاد: «يمكنك أن تجد بعض النبوات قد تحققت في كيندي أو جمال عبد الناصر وغيرهم من الشخصيات البارزة».

وللإجابة نقول إننا قد نجد نبوة أو اثنتين تصدقان عن شخص ما، لكن كيف تتحقق واحد وستون نبوَّة كبرى؟ ولو أن هناك شخصاً -من الأحياء أو الأموات، غير يسوع، تحققت فيه نصف النبوات التي قيلت في المسيا، فإن چون ملراو صاحب شركة النشر «كرستيان فكتوري» في دنفر مستعد أن يعطي ألف دولار لمن يكشف عنه! وهناك عشرات الدارسين في الجامعات يمكنهم الحصول على هذا المال إن وجِدوا!

كتب هـ. هارولد هارتسلر العضو بالجمعية العلمية الأمريكية في كلية جوشن، في مقدمة كتاب للكاتب بيتر ستونر : «لقد تمت مراجعة كتاب «العلم يتحدث» بعناية من قِبَل لجنة للجمعية العلمية الأمريكية والمجلس التنفيذي لها، وقد تبين بوجه عام دقة محتوياته وموثوقيتها فيما يختص بالمادة العلمية المقدمة. ومابه من عمليات حسابية تحليلية تعتمد على مباديء نظرية الاحتمالات الصحيحة تماماً، وقد قام الأستاذ ستونر بتطبيق هذه المباديء بطريقة ملائمة ومقنعة». (Hortzler, F,S as cited in Stoner, ss)

ونقلاً عن كتاب «العلم يتحدث»، نورد الاحتمالات التالية التي تبين أن نظرية الاحتمالات تستبعد فرضية الصدفة. يقول ستونر إنه باستخدام العلم الحديث ونظرية الاحتمالات وتطبيقها على ثمانية من هذه النبوات. وجد أن احتمال تحقق الثمانية معاً في شخص واحد تتحقق في شخص من كل (1017) (أي واحد أمامه 17 صفراً).

ولتصوير هذه الحقيقة يقول ستونر إنه لو أحضرنا (1017) من الدولارات الفضية وفرشناها على أرضية ولاية تكساس الأمريكية لغطينا كل أرض الولاية بعمق 60 سنتيمتراً!

والآن: خذ واحداً من هذه الدولارات وضع عليه علامة واخلطه مع بقية الدولارات وانشرها في كل الولاية، ثم اعصب عيني شخص ما واطلب منه أن يذهب حيثما شاء، ولكن عليه أن يعثر على هذا الدولار بالذات. أي فرصة تكون أمامه ليجد هذا الدولار؟ هكذا كانت الفرصة أمام الأنبياء وهم يكتبون هذه النبوات ثم تتحقق هذه النبوات الثماني في شخص واحد، هذا لو أنهم كتبوا هذه النبوات بحكمتهم الأرضية.

إن هذه النبوات إما أنها كُتبت بوحي من الله أو أن الأنبياء كتبوها بحسب فكرهم. وفي هذه الحالة، فإن فرصة تحقق نبواتهم في شخص واحد هي فرصة واحدة من بين (1017). ولكن هذه النبوات تحققت جميعاً في المسيح، وهذا يعني أن تحقق هذه النبوات الثماني وحدها تبرهن أن الله أوحى بها لتتحقق بهذه الدقة الكبيرة (Stoner, ss, 100- 107).

وعن ثماني وأربعين نبوة تحققت يقول ستونر:

إن فرصة تحقق 48 نبوة معاً في شخص واحد هي (10157) وهذا رقم هائل حقاً ويمثل احتمالاً ضعيفاً لأقصى الحدود. ولنحاول تصوُّر ذلك. إن الدولار الفضي الذي كنا نستخدمه كبير جداً. لنختر شيئاً أصغر حجماً. إن الإلكترون هو أصغر شيء نعرفه. وإذا وضعنا إلكترونات عددها 2.5 * 1015 جنباً إلى جنب لصنعنا سطراً رفيعاً طوله بوصة واحدة.

ولو حاولنا إحصاء هذه الإلكترونات بواقع 250 إلكتروناً كل دقيقة، واستمر العدّْ ليلاً ونهاراً لاستغرقنا 19 مليون سنة. ونحن نحصي الإلكترونات في هذه البوصة الواحدة، أما إذا أخذنا بوصة مكعبة من هذه الإلكترونات وحاولنا عدَّها بمعدل 250 إلكتروناً في الدقيقة لاستغرقنا 19 مليون سنة * 19 مليون سنة * 19 مليون سنة أي 6.9 * 1021 من السنين.

والآن لنعد إلى الاحتمال السابق وهو 1: 10157 لنفترض أن لدينا هذا العدد من الإلكترونات، ووضعنا علامة على أحدها ثم خلطناه مع الإلكترونات الأخرى وطلبنا من شخص معصوب العينين أن يجده. فأي فرصة تكون له ليجد الإلكترون المطلوب وسط هذا الكمّ الهائل من الإلكترونات؟ (Stoner, ss, 109, 110).

وهذه فرصة أي شخص كي تتحقق فيه ثماني وأربعون نبوة، لو أن تحقيقها كان بالصدفة.
_________________

برهان جديد يتطلب قرار – الجزء الثاني – برهان الالوهية-نبوات من العهد القديم تحققت في يسوع المسيح

النبوات التي تحققت في يسوع كانت محض صدفة

اعتراضات نبوات تحققت تؤكد أن يسوع هو المسيا (1)

اعتراضات نبوات تحققت تؤكد أن يسوع هو المسيا (1)

اعتراضات نبوات تحققت تؤكد أن يسوع هو المسيا (1)
 

اعتراضات نبوات تحققت تؤكد أن يسوع هو المسيا (1)

 

وللإجابة على ذلك نقول:

أولاً: إن هذا يناقض شخصية يسوع الأمينة كما قلنا. فهذا القول يفترض أنه كان أعظم مخادع في التاريخ. وهو يفترض أنه رجل شرير، وهذا يناقض ما تشهد به الأناجيل عنه من أنه الرجل الكامل. وهناك أدلة كثيرة تبرهن أن هذا الفرض غير معقول تماماً.

ثانياً: لم يكن يسوع ليتحكم في الكثير من الأحداث التي تمَّمت نبوات العهد القديم في المسيا. فمثلاً لم يكن له أن يحدد مكان ميلاده (ميخا 5: 2)، أو أن يولد من عذراء (إشعياء 7: 14)، أو مكان موته (دانيال 9: 25)، أو السبط الذي يأتي منه (تكوين 49: 10) أو سلسلة نَسَبه (2صموئيل 7: 12)، ونبوات أخرى كثيرة تتصل بحياته.

ثالثاً: تظهر الطبيعة المعجزية في استجابة الأحداث والأشخاص المعاصرين له بطريقة تحقق النبوات تحقيقاً دقيقاً، ومن ذلك بشارة يوحنا به (متى 3)، ردود أفعال المشتكين عليه (متى 27: 12)، اقتراع الجنود على ثيابه (يوحنا 19: 23، 24)، وطعن جنبه بالحربة (يوحنا 19: 34).

ويعترف شونفيلد نفسه أن الخطة باءت بالفشل عندما طعن الرومان المسيح فعلاً. والحقيقة هي أن أي شخص له كل هذه القوى لابد أن يكون هو الله- وهو الأمر الذي يحاول هذا الفرض أن يتجنَّبه. وباختصار فإن الإيمان بفرض «خطة الفصح» يتطلب معجزة أعظم من قبول الطبيعة المعجزية للنبوات.

قد يبدو الاعتراض السابق مقبولاً حتى ندرك أن الكثير من النبوات التي تحققت في المسيح تفوق قدرة البشر:

1- مكان الميلاد (ميخا 5: 2).

2- وقت الميلاد (دانيال 9: 25، تكوين 49: 10).

3- طريقة الميلاد (إشعياء 7: 14).

4- خيانة يهوذا له.

5- طريقة موته (مزمور 22: 16).

6- مواقف الناس منه (السخرية، البصق، النظر، وغيرها).

7- طعن جنبه.

8- دفنه.
_________________

برهان جديد يتطلب قرار-الجزء الثاني-برهان الالوهية-نبوات من العهد القديم تحققت في يسوع المسيح

1(ب) اعتراض : النبوات التي تحققت في يسوع كانت مقصودة مدبرة
يفترض هـ. ج. شونفيلد ناقد العهد الجديد في كتابه «خطة الفصح» أن يسوع كان يدَّعي بأنه المسيا وقد خطط أن «يتمم» النبوات حتى يبرهن على مزاعمه. (Schonfield, H. J., 35- 38).

 
 

اعتراضات نبوات تحققت تؤكد أن يسوع هو المسيا (1)

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 16 – لماذا إرتجت الامم وتفكَر الشعوب في الباطل؟

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 16 – لماذا إرتجت الامم وتفكَر الشعوب في الباطل؟

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 16 – لماذا إرتجت الامم وتفكَر الشعوب في الباطل؟

مزمور 2 لداود النبي
[ 1لماذا ارتجّت الامم وتفكّر الشعوب في الباطل. 2 قام ملوك الارض وتآمر الرؤساء معا على الرب وعلى مسيحه قائلين 3 لنقطع قيودهما ولنطرح عنا ربطهما 4 الساكن في السموات يضحك. الرب يستهزئ بهم. 5 حينئذ يتكلم عليهم بغضبه ويرجفهم بغيظه. 6 اما انا فقد مسحت ملكي على صهيون جبل قدسي 7 اني اخبر من جهة قضاء الرب. قال لي انت ابني.
انا اليوم ولدتك 8 اسألني فاعطيك الامم ميراثا لك واقاصي الارض ملكا لك 9 تحطمهم بقضيب من حديد. مثل اناء خزّاف تكسّرهم 10 فالآن يا ايها الملوك تعقلوا. تأدبوا يا قضاة الارض 11 اعبدوا الرب بخوف واهتفوا برعدة. 12 قبّلوا الابن لئلا يغضب فتبيدوا من الطريق لانه عن قليل يتقد غضبه. طوبى لجميع المتكلين عليه ]

تفسير يهودي شيق لمزمور 2 الذي يتحدث عن الابن (2: 12)

ورد في مدراش يلقوط شمعوني (ילקוט שמעוני) (الجزء الثاني – مزمور 2)

[(مزمور 2: 2) “على الرب وعلى مسيحه” ، كاللص الواقف والمُنقِب خلف قصر الملك ويقول: لو وجدت ابن الملك فإني سأمسكه واقتله واصلبه واميته ميتة قاسية ، وروح القدوس يضحك عليه (مزمور 2: 3) “الساكن في السموات يضحك”]

التفسير اليهودي الغالب لتلك النبوة هو ان داود يتكلم بالروح عن حرب جوج وماجوج والتي ستحدث في اخر الايام وفيها يعلن الامم الحرب ضد الرب نفسه ، وهذة ليست الحقيقة الكاملة فالنبوة تتحدث عن زمنين ، احدهما طُبِق على مجئ المسيح الاول والشق الثاني على مجيئه الثاني المنتظر .

ما عرضه اليهود من مثل لشرح الاية انطبق عليهم حرفيا في فترة اواخر الهيكل الثاني .. فما اللص سوى يهود ذلك الزمان -الذين رفضوا يسوع- وعلى رأسهم الكهنة ،هم لصوص (متى 21: 13) يسكنون بجانب البيت المقدس (الهيكل) ولم يهابوه ، خططوا لقتل البرئ ، المسيح ابن الله (اشعياء 9: 6 – لوقا 1: 32 – رومية 1: 3) قائلين انه خيرا لو مات بدلا من الامة كلها (يوحنا 11: 50) …

وفي الوقت اخذوه عذبوه وصلبوه واماتوا المسيح على الصليب مذبوحا ، ولكنه اقوى من الموت فقام من الموت، لم يدرك هؤلاء الاغبياء ان هذا كان معينا كله من قبل الله ، ولم يدركوا ان ما فعلوه ظنا انه سينهي المسيحية لم يكن هو سوى البداية الحقيقية للمسيحية ليس في اليهودية فقط وانما في كل العالم “الساكن في السموات يضحك”.

ربما يظن القارئ ان تلك النبوة تتنبا عن المسيح فقط ، هذا ليس صحيحا .. فتلك النبوة شأنها شأن معظم النبوات عن المسيح والتي لا تتكلم عن مجيئه الاول فقط وانما ايضا مجيئه الثاني .هذة النبوة تحققت في المسيح وستتحقق مرة اخرى في اخر الايام عندما يجئ لصوص الامم اي جوج وماجوج (حزقيال 38 ، دانيال 9 ، رؤيا يوحنا 20) ويصنعوا حربا مع البقية الباقية لشعب الله اسرائيل الجديد (الابن البكر) ، ويظنوا انهم يستطيعوا ان يمسكوه ويقتلوه ، وحينها يجئ المسيح للمرة الثانية فيفنيهم بكلمة وتبدأ دينونة العالم كله “الساكن في السموات يضحك”.

العالم يتجه سريعا نحو دينونته ، امين تعالى يا رب يسوع.

 

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 16 – لماذا إرتجت الامم وتفكَر الشعوب في الباطل؟

Exit mobile version