اخترع المسيحيون عقيدة الفداء والموت الكفاري ج2

اخترع المسيحيون عقيدة الفداء والموت الكفاري ج2

 

اخترع المسيحيون عقيدة الفداء والموت الكفاري ج2

 

هل اخترع المسيحيون عقيدة الفداء والموت الكفاري، الفداء والموت الكفاري من كتب اليهود – الجزء الثاني

اليوم سنتحدث عن مدراش رباه للخروج (מדרש שמות רבה) ، في هذا المدراش نرى مفهوم الموت الكفاري اوضح وسننقل لكم 3 اقتباسات تُكمل بعضها بعضا ، وتصرخ تلك الاقتباسات من المدراش بحقيقة واحدة المسيح البار موته هو موت كفاري لاجل غفران جميع الخطايا وليس بعده كفارة.

مدراش رباه للخروج (31: 10) لغة المدراش صعبة قليلا فوضعت بين اقواس ( ) بعض الكلمات التي تُسهِل فهم السياق [يقول القدوس المبارك هو (الله) : مع ذلك شرطُ شرطا معهم (اسرائيل) انه لو اخطأوا ، يسقط البيت المقدس (الهيكل) كعهدة عليهم. لانه يُقال (لاويين 26: 11) “واجعل משכני (مسكني-عهدتي) في وسطكم..” لا تقرأها مسكني وانما عهدتي … (يقول الله: ) ليس لاجل اني مُرغم للامم انا عهدت لهم مسكني (بمعنى تركتهم يخربوه) ولكن خطاياكم اجبرتني ان اعهد لهم مقدسي (المسكن)]

من النص السابق نرى ان سبب خراب الهيكل هو خطايا اسرائيل ، وفي نصوص اخرى كثيرة نرى ايضا ان اليهود يقولون ان عصيانهم وخطاياهم قد غُفِرت بهدم الهيكل وكأن خراب الهيكل (فخر اليهود) هو العقاب الالهي الذي تتبعه فترة الشفاء والعفو.

ولكن ما هو الحل لو ان المسكن والهيكل لم يعودوا موجودين واسرائيل استمرت بالخطأ ، هنا ننقل لكم الاقتباس الثاني من هذا المدراش.

مدراش رباه للخروج (35: 4) [قال موسى امام القدوس المبارك : ألن يأتي وقت لا يكون لهم (إسرائيل) المسكن (خيمة الاجتماع) أو المقدس (الهيكل) ، فماذا سيحدث لهم؟ ، قال القدوس المبارك هو (الله) انا سآخذ بار منهم ويكون عهدة عليهم، واكفر انا عنهم عن كل خطاياهم ، ومكتوب “وقتل كل مشتهيات العين” (مراثى 2: 4) .]

بحسب المدراش ، فخراب الهيكل يكفر ويغفر الخطايا ولكنماذا لو جاء وقت لم يكن قيه المسكن او الهيكل قائمين !! ، العفو الالهي هنا يكون بأن البار في وسطهم يكون كهيكل ، وكما ان خراب الهيكل ودماره -بحسب فهم اليهود- ينتج عنه عفران لخطايا اليهود الناتجة عن عصيانهم ، فموت البار يُنتج غفرانا للخطايا ، وبحسب المدراش “كل الخطايا”.

ولكن من هو البار ؟ ، والى متى يستمر امر التعهد. هنا نضع امامكم الاقتباس الاخير من المدراش.

مدراش رباه للخروج (31: 10) [قال له موسى: أللابد يبقوا في هذا التعهد؟ قال له (الله) : لا ، فقط حتى يظهر الشمس حتى يجئ مسيحنا الذي فيه قيل (ملاخي 4: 2) “ولكم ايها المتقين اسمي تشرق شمس البر والشفاء في اجنحتها”

اذا كان امر الكفارة يعتمد على وجود البار في وسط الجماعة ، فنقول من هو ابر من المسيح الذي قيل فيه انه شمس البر وقدوس القديسين!؟ يقول المدراش انه عندما يجئ (اسم الله) وهو (شمس البر) اي المسيح ينتهي الامر ، ولماذا؟ – لانه البار الاعظم الذي بخرابه او موته يحدث غفران الخطايا ، ولا يكون بعده كفارة لان بحسب المدراش ينتهي الامر بمجيئه.

ويا للعجب فالمسيح اعلن انه الهيكل (يوحنا 2: 19-22) ، وهو قال لليهود اخربوه ان استطعتم وانا اقيمه ، وبالفعل اخربه اليهود دون ان يدروا ان هذا هو البار الذي موته سيجلب الكفارة.

ويا للعجب ايضا فقد ورد في تفسير يهودي لسفر التثنية (ספרי דברים) [مأساة موت الابرار امام القدوس المبارك هو (الله) كخراب البيت المقدس (الهيكل)]

ليس فقط مساوي بل اعظم ، هذا نراه في تقليد يهودي آخر ورد في اساطير اليهود (Ch.III) في التعليق على موت ناداب وابيهو الآتي [موت الرجل البار اكثر مأساة من حرق الهيكل حتى يصبح رمادا]

فلا عجب ان الله قد سامح اليهود في عصيانهم وتسببهم في دمار الهيكل ، بينما لا مجال للمسامحة فيمن ينكر تسببه في دم المسيح حيث قال الرسول عبرانيين 10: 29 (فَكَمْ عِقَابًا أَشَرَّ تَظُنُّونَ أَنَّهُ يُحْسَبُ مُسْتَحِقًّا مَنْ دَاسَ ابْنَ اللهِ، وَحَسِبَ دَمَ الْعَهْدِ الَّذِي قُدِّسَ بِهِ دَنِسًا، وَازْدَرَى بِرُوحِ النِّعْمَةِ؟)

وكما قالوا في مدراش رباه بان الكفارة تتوقف عند مجئ المسيح ، وهذا حدث بشهادتهم فقد ورد في التقليد اليهودي نفسه بان الكفارة عن الخطايا بالذبائح اصبح باطلا في سنة 30 ميلاديا بالتحديد -سنة صلب المسيح- وهذا قد ورد في التلمود الاورشليمي (مسخط يوما יומא 4a) والتلمود البابلي (مسخط يوما יומא 39b) “..

لم تتحول الشريطة من اللون القرمزي إلى الأبيض ، ولم يشتعل السراج الغربي وابواب الهيكل تفتح وحدها”، وليس فقط توقف الله عن قبول ذبائحهم بينما ايضا فقد الهيكل قدسيته ويعلق الرابي راشي الشهير على هذا الجزء التلمودي ان روح الله قد غادر الهيكل!. ومغادرة روح الله للهيكل تعني انه لم يعد هيكلا وانما مجرد مبنى ليس له اي قدسية.

السبب الحقيقي والذي لا يراه اليهود في ان الهيكل اصبح مبنى عادي وليس مقدس ، هو ان الهيكل الحقيقي (جسد المسيح) خُرِب بواسطة اليهود بخطاياهم (وشايتهم الزور) وبسبب الامم (المنفذين الحقيقين) وعن ذلك الخراب حل الغفران التام الشامل على البشر وهنا انتهى امر التعهد لان المسيح قد جاء وليس بعده كفارة. من يقبله غُفِرت خطاياه ومن لم يقبله فدمه عليه وهو الى الان واقع تحت غضب الله.

امين

اخترع المسيحيون عقيدة الفداء والموت الكفاري ج2

هل اخترع المسيحيون عقيدة الفداء والموت الكفاري ج1

هل اخترع المسيحيون عقيدة الفداء والموت الكفاري ج1

 

هل اخترع المسيحيون عقيدة الفداء والموت الكفاري ج1

هل اخترع المسيحيون عقيدة الفداء والموت الكفاري ، ام هي عقيدة مثبتة وموجودة في الاسفار المُقدسة؟  الجزء الاول

هل اخترع المسيحيون عقيدة الفداء والموت الكفاري ، ام هو عقيدة مثبتة وموجودة في الاسفار المُقدسة؟  هذة العقيدة آمن بها حتى اليهود رافضي يسوع ، وذلك مما ورد في كتب الانبياء عنها وخاصة الاصحاح الاشهر (اشعياء 53) وكذلك (دانيال 9) “اثبات عقيدة الفداء والموت الكفاري من كتب اليهود” اليوم سنتناول كتاب الزوهار اليهودي وهو يرجع باصوله الى الرابي شمعون بن يوحاي في القرن الثاني الميلادي  – في الزوهار(זֹהַר) ، [في مجلد (פנחס) 218a] ترجمة بتصرف [سألته ، لماذا هكذا؟ كلما يزداد الاشرار في العالم والقضاء يضعف في العالم ، البار في وسطهم يُضرب بسببهم؟ ، لاننا هكذا تعلمنا بسبب خطايا الاجيال فإن المقدس والبار هو الذي يُصاب ، فلماذا ؟ ….

هو قال لى: من اجل خطايا الجيل يُصاب البار ، وهذا ناقشناه هنا ، لكن في الساعة التي بها يُصاب البار بالأمرض والاوبئة فهذا لكى يكفر عن العالم وبذلك يُكفِر عن كل خطايا الجيل. نعلم هذا من كل اجزاء الجسد ، لانه عندما يكون كل اجزاء الجسد فى ألم ومرض خطير يظهر فيها ، طرف واحد ينبغى ان يعانى حتى يتعافي الجسد كله . وما هو؟ – الذراع يُضرب (المقصود يُفتح) فينزل الدم منه وبذلك يتعافى كل اجزاء الجسد .

وهكذا فان بني العالم هم كاجزاء جسد واحد ، في الوقت الذي يريد القدوس المبارك هو ان يقدم الشفاء للعالم ، فهو يضرب بار واحد من وسطهم بالامراض والاوبئة وبواسطته يعطى الشفاء للجميع. كما هو مكتوب “وهو مجروح لاجل معاصينا .. وبحبره (اى جرحه) شُفينا” (اشعياء 53: 5) ، “بحبره” يعني سيلان الدم كمن يترك الدم يسيل من ذراعه وبهذا الجرح شفاء لنا… ابداً لا يُضرب البار الا لاعطاء شفاء للجيل وللتكفير عنهم..]

ملحوظة 1: في هذا النص نرى فهم اليهود لمغزى نص اشعياء 53 ، الذي يتكلم عن البار المتألم حامل خطايا الشعب ، ولكن في هذا الاقتباس تخيل الرابي ان الالم الذي تكلم عنه اشعياء هو الم جسدي مرضي وليس من التعذيب والضرب ، هذة هي فكرة الفداء في ابسط صورها كما سُجلت في الزوهار.

ملحوظة 2: وضح اليهود هنا ان البار وحده هو الذي يقوم بالكفارة ، اريد هنا ان اضيف ، من هو البار!؟ ، داود النبي -الذي قيل فيه انه يسير على قلب الله – يعترف انه خاطئ وليس بارا ، بل وينفي صفة البر الكامل عن كل البشر اذ يقول “لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا، لَيْسَ وَلاَ وَاحِد” ، فلو كان داود ليس بارا بالدرجة الكافية ، فمن هو البار الذي يحمل الخطايا عن الخطاة!؟ ، البار الوحيد هو المسيح الذي قيل فيه انه شمس البر وهو قدوس القديسيين .

وقد شهد الزوهار نفسه بتلك الحقيقة ،فالمسيح هو البار الذي يحمل تلك التأديبات والعقاب الذي هو مستحق لاسرائيل بحسب الزوهار في الزوهار(זֹהַר) ، [فى مجلد (ויקהל) 212a] [عندما يخبروا المسيح عن مأساة إسرائيل في سبيهم …سيبكى بصوت عالي من أجل خطاياهم ، كما كُتِب “وهو مجروح لأجل معاصينا ، مسحوق لأجل آثامنا” (اشعياء 53: 5) ..

في جنة عدن يوُجد هيكل واحد ، يُدعى هيكل ابناء المرض ، يدخل المسيح هذا الهيكل ، ويدعو كل الامراض والاوجاع والتأديبات التي لإسرائيل لكى تُوضع عليه ، كلهم يقعون عليه ، فمن يحملهم عن إسرائيل ويضعهم على نفسه ، لا يوجد إنسان غيره قادر ان يحمل تأديبات إسرائيل التي هي من اجل عصيانهم للناموس . وهذا هو الذي كُتب عنه “لكن احزاننا حملها واوجاعنا تحملها” (اشعياء 53: 4) عندما كان إسرائيل في الارض المقدسة، بصلواتهم وذبائحهم التي عملوها اجازوا كل الامراض والتأديبات عن العالم ،ولكن الآن المسيح سينزعهم من ابناء العالم والى ان يُفصل (يموت) الانسان من العالم ويقبل على عقابه ..] امين

هل اخترع المسيحيون عقيدة الفداء والموت الكفاري ج1

Exit mobile version