كيف أضبط الفكر وأقدس اللاشعور PDF – مبادئ الحياة الروحية – بيت محبة الله الزيتون

كيف أضبط الفكر وأقدس اللاشعور PDF – مبادئ الحياة الروحية – بيت محبة الله الزيتون

كيف أضبط الفكر وأقدس اللاشعور PDF

كيف أضبط الفكر وأقدس اللاشعور PDF – مبادئ الحياة الروحية – بيت محبة الله الزيتون

تحميل الكتاب PDF

متى نعرف يسوع ! – أيمن فايق

في الواقع الاختباري، أي في واقعية الحياة الروحية أن معرفة الله لا تبدأ بالبحث عن العلم والأفكار العُاليا السامية والأبحاث المتخصصة، ولا بالدخول في الفلسفات وكثرة معارف الكتب الضخمة والعظيمة، ولا دراسة الجامعات اللاهوتية المتخصصة، بل تبدأ من حيث المزود، من جهة الإخلاء وفي أبسط صورة للدعوة الإلهية:
[ توبوا وآمنوا بالإنجيل – تعالى وأنظر وجدنا مسيا ]
+ فهل يوجد أبسط من هذا للدخول في سرّ لقاء المسيح الحياة !!!

فالله افتقر لكي يغنينا بفقره، واختار رعاة فقراء وبسطاء ليكونوا أول الزائرين، فالفريسيين وعلماء اليهود لم تأتيهم الدعوة، ولا الأغنياء المعتمدين على أموالهم، ولا حتى أصحاب العقائد الصحيحة، ولا الفلاسفة، ولا أصحاب الشهرة والمجد وأصحاب الفخامة أو السيادة، ولا أصحاب الطقوس العظيمة.. الخ

فالرعاة الفقراء البسطاء فازوا بلقاء طفل المزود وأتوا إليه وهم لا يملكون ثمن أبسط هدية، والمجوس الذين لا يعرفون من هو الله الحقيقي أتوا بأثمن ما عندهم ليستقبلوا طفل صغير ولم يتعالوا على الأسرة الفقيرة التي قمطت الطفل بقليل من الخرق…

فهكذا اختار الله فقراء العالم والمزدري وغير الموجود والفجار والأثمة والزناة والزواني، لأن حينما نأتي لله بعلمنا وفكرنا ومعارفنا الكثيرة وفلسفتنا وبرنا وقداستنا وأعمالنا الصالحة، نتوه عنه حتماً بكل تأكيد بل وبالضرورة، أو نحاول أن نأخذ كراسي العلماء ونحاول أن نكون مدافعين عن الحق، فالحق يهرب منا، لأننا لم نحمل روح التواضع ونأتي لمسيح الحياة عن حاجة نطلبه حياة لأنفسنا ونور لذهننا…

لذلك يضل الكثيرين ويتوهوا عن الطريق لأنهم لم يسيروا في طريق المزود طريق الإخلاء، لأن الرب يسوع أخلى ذاته وأخذ شكل العبد، فكل من لا يستطيع أن يخلي ذاته ويبحث عن مسيح البساطة الوديع المتواضع القلب فأنه حتماً يضل عنه ويتوه تماماً، لذلك أنشدت العذراء القديسة مريم أنشودتها الحلوة:
“تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي.. أنزل الأعزاء من على الكراسي رفع المتضعين… صرف الأغنياء فارغين أما الجياع أشبعهم خيرات”؛ والرب نفسه قال: “طوبى للجياع إلى البرّ لأنهم يُشبعون”.

آن الأوان يا إخوتي نغلق كل شيء، ونتخلى عن كل معرفة فكر حتى لو كان صحيح تماماً، ولا نعتمد على ذكاءنا ولا فطنتنا ولا حكمتنا بل ولا على برنا وأعمالنا ولا على قداستنا وأفعالنا الحسنة، بل نأتي كفقراء معوزين إلى الرب الوديع المتواضع القلب، لنأخذ منه ونغتني…

ولكن احذروا تمام الحذر من أن تأتوا لتطلبوا شيء يجعل الرب يترككم ويمضي، ويخرج كل واحد فيكم في حالة فلس ولم ينال شيئاً قط، بل تركه الرب ومضى، لأنه طلب مثل التلاميذ واحد عن يمينك وآخر عن يسارك، لأن هُناك من يطمعون ومن يريدوا مراكز وجلوس شرفي بل وأشياء أخرى كثيرة ومتنوعة تختلف من واحد آخر، غير مسيح القيامة والحياة بشخصه، لأن الرب لم يأتي ليعطينا مجرد عطايا، بل ليعطينا ذاته، ولا بد من أن يكون الطلب على مستوى العطية: [ أطلبوا الرب ما دام يوجد ادعوه فهو قريب ]

فهذه هي الطلبة التي يستجيب لها: [ أطلبوني فتجدوني إذ تطلبوني بكل قلوبكم ]…

أطلبوا الله في حياتكم، خذوه في قلوبكم، في أفكاركم، ضعوه في عيونكم، واكرموه فوق رؤسكم، بيعوا أنفسكم له، استودعوا كل حياتكم أمامه، عند قدميه، قولوا يا رب أبيع لك نفسي، مش عايز حاجة في العالم كله ولا الدهر الآتي غيرك انت تكون بشخصك وذاتك ونفسك حياتي: لي حياة هي المسيح والموت ربح؛ حسبت كل الأشياء خسارة ونفاية من أجل فضل معرفة المسيح يسوع؛ كل الأشياء في عيني صارت رخيصة وبلا قيمة، وتخليت عن كل شيء من قلبي بل وفكري لكي أربح المسيح وأوجد فيه، وهذه هي الحياة المسيحية باختصار: “أربح المسيح وأوجد فيه”

الطريق سهل جداً والعطية مجانية، والمسيح الرب منتظر في كل مخدع، منتظر أن تُعطيه قلبك، تسلم له حياتك كلها، ليس مجرد كلام ولا ألفاظ، بل تعطيه نفسك من كل قلبك وفكرك واحساسك فعلاً، بمعنى أن كيانك كله يصرخ:

+ أنا بايع نفسي ليك، لا أُريد شيءٌ قط،
+ لا في الأرض ولا السماء غيرك انت ياربي وإلهي وملكي وسيدي وحياتي ومخلصي الوحيد…
+ أنت فقط وليس غيرك
+ وحدك فقط أطلبك وأُريد أن أحيا بك
+ ولن أتنازل عن أن تكون معي كل حين
+ فبدونك أنا ميت وليس لي وجود
+ سأظل متمسكاً بكلمتك: اطلبوني فتجدوني
+ فاظهر لي ذاتك بقوة ووضح
+ أنا أُريد أن تكون أنت حياتي
+ فحضورك رغبتي وغايتي
+ أنا لك فامتلكني تماماً وقودني بروحك آمين

 
 

 

الحُرية والمعرفة والحديث الروحي – أيمن فايق

+ الحريــــــــــة +

+ اتركوا الجهالات فتحيوا، وسيروا في طريق الفهم (أمثال 9: 6)
+ فتح كلامك (إعلان أقوالك) يُنير، يُعقل الجُهال (مزمور 119: 130)

الحرية هي إرادة النفس العاقلة المستنيرة المُهيأة للتحرك إلى ما تُريد بكامل وعيها وإدراكها الداخلي، ولا شيء يُقيدها فيمنعها عن المسير في طريقها التي اختارته، إذ يكون هدفها واضح أمام أعينها، وقد حسبت نفقة الطريق التي تسير فيه، وأصرت على انها تجتازه مهما ما كان فيه من صِعاب لأن لها رؤية نافذة للحق المُعلن الواضح أمامها مثل شمس النهار المُنير الذي لا يتعثر فيه أحد، وهذا يختلف عن ظلام الليل الكاحل الذي كل من يسير فيه لابد من أن تتعثر خطواته لأنه لا يرى.

وهكذا النفس التي حررها الابن الوحيد [ وتعرفون الحق والحق يحرركم… فان حرركم الابن فبالحقيقة تكونون احراراً – يوحنا 8: 32 و36 ]، وأنار ذهنها وفتح بصيرتها على الحق [ حينئذ فتح ذهنهم ليفهموا الكتب – لوقا 24: 45 ]، فصار الهدف أمامها واضح في نور إشراق وجهه [ لأن الله الذي قال أن يُشرق نور من ظلمة، هو الذي أشرق في قلوبنا لإنارة معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيح – 2كورنثوس 4: 6 ]، فلا تتخبط النفس في ليل عدم الإدراك ولا رؤية الهدف [ فسيروا ما دام لكم النور لئلا يُدرككم الظلام، والذي يسير في الظلام لا يعلم إلى أين يذهب – يوحنا 12: 35 ]، لذلك فأن طريق الحياة في المسيح يسوع لا يضل فيها أحد قط حتى ولو لم يكن لهُ المعرفة الكاملة أو كان مبتدئ مثل طفلٍ صغير رضيع لا يزال يجهل الكثير [ وَتَكُونُ هُنَاكَ طَرِيقٌ تُدْعَى طَرِيقَ الْقَدَاسَةِ، لاَ يَسْلُكُ فِيهَا مَنْ هُوَ دَنِسٌ، إِنَّمَا تَكُونُ مِنْ نَصِيبِ السَّالِكِينَ فِي تِلْكَ الطَّرِيقِ، وَلاَ يَضِلُّ فِيهَا حَتَّى الْجُهَّالُ – إشعياء 35: 8 ]، لأنه طريق مُنير بنور اللوغوس حمل الله وحيد الآب [ ثم كلمهم يسوع أيضاً قائلاً: “أنا هو نور العالم من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة” – يوحنا 8: 12 ]

والنفس التي دخلت في حرية مجد أولاد الله، وانفكت كل قيودها بقوة مسيح القيامة والحياة، فأنه – بالضرورة – صار لها غرض وهدف واحد هو أن تستكمل المسيرة في طريق الحق والحياة متجهه نحو الحياة الأبدية غير مكترثة بالمعوقات لأن من معها أعظم وأقوى من هم عليها، لأن سندها هو القائد المُزيل العوائق ومُمهد الطريق، لأنه يرفع النفس بجناحي الروح الوديع الهادئ الذي هو سند النفس ومُعينها الحقيقي:
+ أزرعوا لأنفسكم بالبرّ، احصدوا بحسب الصلاح، احرثوا لأنفسكم حرثاً، فأنه وقت لطلب الرب حتى يأتي ويُعلمكم البرّ (هوشع 10: 12)
+ وأما المُعزي الروح القدس الذي سيرسله الآب باسمي فهو يُعلمكم كل شيء ويُذكركم بكل ما قلته لكم (يوحنا 14: 26)
+ وأما أنتم فالمسحة التي أخذتموها منه ثابتة فيكم ولا حاجة بكم إلى أن يُعلمكم أحد، بل كما تُعلمكم هذه المسحة عينها عن كل شيء وهي حق وليست كذباً، كما علمتكم تثبتون فيه (1يوحنا 2: 27)
وعلامة حُرية النفس الظاهرة هي سعيها الدائم للكمال الموضوع أمامها – حسب المثال الحي الإنجيلي للخلاص (أي شخص المسيح الذي كان ينموا في القامة والنعمة عند الله والناس) – لكي يُثمر زرع الكلمة فيها، فالروح الذي فيها يحثها على أن تخضع بحريتها لوصية المسيح بحُبٍ كثير، فتتخلى عن امتلاك نفسها والتفكير المنحصر فيها حتى تتغير وتستمر تسعى أن تكون على مثال من صالحنا بالمحبة، فتلتصق بالرب الصالح وحده فيُباد بصلاحه ذكر الشرور التي تعكر صفو فكر النفس وتعوقها عن المسيرة الروحانية حسب تدبير الخلاص المُعلن بالروح القدس في الإنجيل.

+ المعرفــــــــــة +

المعرفة الروحية الحقيقية حسب القصد الإلهي وتدبير الخلاص، لا تأتي للنفس إلا بالاستنارة أولاً والدخول في الحرية، لأن طالما النفس مقيدة بقيود الذهن المُظلم، فأنها تسير في ليل عدم الفهم، لأن كيف لإنسان أن يحيا في الظلمة ويرى وينظر أي شيء، لأن النفس المُعتمة بليل ظلمة هذا الدهر كيف ترى إنجيل نور المسيح: [ الذين فيهم إله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين لئلا تُضيء لهم أناره إنجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله ] (2كورنثوس 4: 4)

فالنفس التي لم تنظر نور الابن الوحيد ولم ينفتح ذهنها على الحق الإلهي بالروح، لا تقدر أن تُميز الأمور المتخالفة بمقارنة الروحيات بالروحيات، بل دائماً من خلال الجسديات والحسيات وأيضاً أحياناً كثيرة بما تصدقه من غيبيات حسب فكر الناس أو ما تربت عليه من أفكار وعادات تُقارن الروحيات وتشرحها في حدود إمكانيتها وذكائها الخاص بمعزل عن الله الحي، وتظن أنها في قمة الروحيات وتُدافع عن الحق التي تغضب لأجله حتى تهتاج على الناس وتود ان تمحوهم من أمامها لأنها تغير غيرة الله كما ترى، مع أن في الواقع الروحي، فهي تعمل في اتجاه مخالف تماماً للحق، لأنها تحيا في معزل عن النور وتسلك في الظلام الذي لا يقدر أن يميز الطريق الصحيح من الباطل، ولا قصد الله من قصد الناس…

يا إخوتي أن في المعرفة الحقيقية نور خاص مُشرق ببهاء المجد الإلهي الفائق والمفرح للنفس جداً، نور يُميز بدقة شديدة للغاية ما بين الخير حسب الله والخير المشوش الممزوج فيه سم الحية بالعسل، لأن الذهن المستنير بالنور الإلهي يلتصق بالصلاح التصاقاً وينجذب للمحبة جذباً تقوده في طريق العدل الإلهي بغيرة التقوى فيدخل وينمو في استنارة المعرفة الإلهية التي لا حد لها، وكلما يتعمق يعشق أن
يُنادي على الجميع بقوة الحب المنسكب في قلبه بالروح القدس لكي يأتوا لمسيح القيامة والحياة، مسيح الحرية، ليشاركوه هذا المجد الفائق باستنارة المعرفة الحقيقية…
فعلامة من دخل في استنارة المعرفة الحقيقية هو شوقه ولهفته أن يُجمع لا أن يُفرق، أن يضم لا أن يحرم، أن يُقرب لا أن يبعد، أن يُشارك لا أن يعزل…

+ الحديث الروحي +

النفس التي تحررت واستنار ذهنها ودخلت في سرّ المعرفة الروحية فأنها – حسب نعمة الله – تتكلم بلسان سماوي فتنطلق تتحدث الأحاديث الروحية الشيقة المفرحة للقلب، لأن هذا الحديث يأتي دائماً من عند الله بفعل المحبة، لذلك يكون لهيب للقلب يضرم فيه محبة ومُشبع للعقل ويقود للاستنارة أيضاً بشكل متزايد.
والحديث الروحي الذي على هذا المستوى يحفظ النفس في مأمن من المجد الباطل والكبرياء المُدمر لكل قواها الروحية، لأنه من الشعور الروحي العميق بالنور المُشرق المتغلغل فيها من وجه الله يجعلها تستغنى تماماً عن إكرام الناس ومدحهم أو تشجعهم، بل ولا تكترث حتى بذمهم أو رفضهم أو اضطهادهم، لأن نور الله المُحيط بالنفس يحفظ الفكر في عتق وحرية من أي تصورات تختص بما في العالم من شهوة جسد أو تعظم معيشة أو شهوة عيون أو حتى سلام في العالم أو راحة أو حتى قلق او اضطراب، إذ أنه يحول كل شيء لمحبة الله التي لها سلطان على النفس حتى أنها تجعلها تغلب وتفوز في النهاية:
+ وهم غلبوه بدم الخروف وبكلمة شهادتهم ولم يحبوا حياتهم حتى الموت (رؤيا 12: 11)

أما من يُبادر ويتكلم بالأحاديث الروحانية بدون استنارة، فهو مثل الفقير المُعدم الذي يحاول أن يُعين الفقراء على معيشتهم بما لديه من رصيد وهمي يتخيله في فكره، أو مثل الولد الصغير الذي لم يجتاز المرحلة التمهيدية في التعليم، ويذهب لكي يقف مكان المُعلمين في الفصول المتقدمة ليقدم ما عنده من علم ومعرفة…

فما أعجز الفكر الذي يتفلسف خارج الله في أمور الله، لأن حديث كلام الحكمة الإنسانية المُقنع يدفع النفس لطلب مجد الناس، لأنه لا يستطيع أن يوفر لها الخبرة الواقعية المحسوسة بحياة الشركة مع الله والقديسين في النور بالإيمان العامل بالمحبة، وذلك لأن هناك فلس حقيقي من نعمة الله، وتغرب عن جسد المسيح الحي، ولا وجود للحكمة والمعرفة كموهبة الروح القدس، وبالتالي لا يوجد مأمن من أن يسقط الإنسان في الكبرياء والتعالي على الآخرين ورفض كل من لا يتبع فكره أو رأيه بكل تعنت وسخط وتحزب، وهذه هي خطورة الأحاديث الروحانية التي بلا استنارة ولا خبرة شركة حقيقية مع الله: [ فأجاب يسوع وقال لهم أليس لهذا تضلون إذ لا تعرفون الكتب ولا قوة الله ] (مرقس 12: 24)

+ [ وأنا لما أتيت إليكم أيها الإخوة، أتيت ليس بسمو الكلام أو الحكمة مُنادياً لكم بشهادة الله. لأني لم أعزم أن أعرف شيئاً بينكم إلا يسوع المسيح وإياه مصلوباً. وأنا كنت عندكم في ضعف وخوف ورعدة كثيرة. وكلامي وكرازتي لم يكونا بكلام الحكمة الانسانية المُقنع بل ببرهان الروح والقوة. لكي لا يكون إيمانكم بحكمة الناس بل بقوة الله. لكننا نتكلم بحكمة بين الكاملين ولكن بحكمة ليست من هذا الدهر ولا من عظماء هذا الدهر الذين يُبطلون. بل نتكلم بحكمة الله في سرّ الحكمة المكتومة التي سبق الله فعينها قبل الدهور لمجدنا. التي لم يعلمها أحد من عظماء هذا الدهر، لأن لو عرفوا لِما صلبوا رب المجد. بل كما هو مكتوب ما لم تر عين ولم تسمع أُذن ولم يخطُر على بال إنسان ما أعده الله للذين يحبونه. فأعلنه الله لنا نحن بروحه، لأن الروح يفحص كل شيء حتى أعماق الله. لأن مَن مِنَ الناس يعرف أمور الإنسان إلا روح الإنسان، الذي فيه هكذا أيضاً أمور الله لا يعرفها أحد إلا روح الله. ونحن لم نأخذ روح العالم بل الروح الذي من الله لنعرف الأشياء الموهوبة لنا من الله. التي نتكلم بها أيضاً لا بأقوال تُعلمها حكمة إنسانية، بل بما يُعلِّمه الروح القدس، قارنين الروحيات بالروحيات. ولكن الإنسان الطبيعي لا يقبل ما لروح الله لأنه عنده جهالة، ولا يقدر أن يعرفه لأنه إنما يُحكم فيه روحياً. وأما الروحي فيحكم في كل شيء وهو لا يُحكم فيه من (أو لا يقدر أن يحكم فيه) أحد. لأنه من عرف فكر الرب فيعلمه، وأما نحن فلنا فكر المسيح ] (1كورنثوس 2: 1 – 16)

المسيا الازلى من قبل انشاء الخليقة فى الفكر اليهودى

المسيا الازلى من قبل انشاء الخليقة فى الفكر اليهودى

المسيا الازلى من قبل انشاء الخليقة فى الفكر اليهودى

المسيا الازلى من قبل انشاء الخليقة فى الفكر اليهودى

 

أَمَّا أَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمِ أَفْرَاتَةَ، وَأَنْتِ صَغِيرَةٌ أَنْ تَكُونِي بَيْنَ أُلُوفِ يَهُوذَا، فَمِنْكِ يَخْرُجُ لِي الَّذِي يَكُونُ مُتَسَلِّطًا عَلَى إِسْرَائِيلَ، وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ

مولود بيت لحم افراته هو المسيا الذى من قبل ايام الخليقة

ترجوم يوناثان للانبياء

And you, O Bethlehem Ephrath, you who were too small to be numbered among the thousands of the house of Judah, from you shall come forth before Me the Messiah, to exercise dominion over Israel, he whose name was mentioned from before, form the days of creation.
 
 
Huckel, T. (1998). The Rabbinic Messiah (Mic 5:2). Philadelphia: Hananeel House.

وَالآنَ مَجِّدْنِي أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ عِنْدَ ذَاتِكَ بِالْمَجْدِ الَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ كَوْنِ الْعَالَمِ.

 

المسيا الازلى من قبل انشاء الخليقة فى الفكر اليهودى

لاهوت المجىء الثانى للمسيا المنتظر

لاهوت المجىء الثانى للمسيا المنتظر

لاهوت المجىء الثانى للمسيا المنتظر

لاهوت المجىء الثانى للمسيا المنتظر

هذا جواب على سؤال واحد مسلم عن لماذا سال التلاميذ المسيح عن مجيئه
هذا البحث يوضح ايمان اليهود بمجىء المسيح عند انقضاء الدهر,وهو بحث يجيب على سؤال بخصوص سؤال التلاميذ للمسيح فى متى24حينما قالو له,ما هيا علامة مجئيك,فلماذا هذا السؤال؟؟؟وهل اليهود يعلمون ان مجىء المسيح سيكون قبله خراب لاورشليم والهيكل؟؟هل اليهود يعلمون ان مجىء المسيح فى الاخرة امر ضرورى وحتمى؟؟؟
هذا البحث يتناول هذا الامر من خلال الفكر اليهودى

[gview file=”http://www.difa3iat.com/wp-content/uploads/2014/07/www.difa3iat.com_.pdf” save=”0″]

 

لاهوت المجىء الثانى للمسيا المنتظر

تابع دراسة في الذبائح (20) مفهوم الخطية في الفكر اليهودي الصحيح.

                                              تابع / دراسة في الذبائح والتقدمات في الكتاب المقدس

الذبيحة טֶבַח – ط ب ح ؛ θυσίας σΦάζω
تابع / ثانياً : الخمسة أوجه من ذبيحة الصليب
[2] الوجه الثاني من أوجه الصليب
تابع ذبيحة الخطية – άμαρτία – חַטָּאת
للرجوع للجزء التاسع عشر أضغط هنـا.

[ثالثاً] الخطية والناموس الإلهي ، ومفهوم الخطية في الفكر اليهودي الصحيح :

1 – أننا نلاحظ أن إدراك الخطية ومعرفة خطورتها – بالنسبة للعهد القديم والفكر اليهودي الأصيل – متجه بأكثر قوة نحو الناموس، لأن جوهر الخطية كان قبل كل شيء انتهاك لنواميس الله ووصاياه، لأن إدراك الخطية مستحيل أن يكون بغير ناموس يظهرها ويفضحها لأن بدون الناموس لم تكن هناك معرفة للخطية الدفينة في داخل القلب، [ لم أعرف الخطية إلا بالناموس فإنني لم أعرف الشهوة (أنها كامنه في قلبي) لو لم يقل الناموس لا تشته ] (رو7: 7)، لأن الناموس مرآة النفس الذي يظهر مدى وسخ الإنسان من الداخل ومدى تورطه في الخطية، ومدى عمل الخطية وسلطانها في داخل الإنسان ليحيا في الموت ويقع تحت الدينونة: [ فإننا نعلم أن الناموس روحي و أما أنا فجسدي مبيع تحت (سلطان) الخطية. لأني لست اعرف ما أنا افعله إذ لست افعل ما أريده بل ما ابغضه فإياه أفعل. فان كنت أفعل ما لست أريده كعبد ] فاني أصادق الناموس انه حسن. فالآن لست بعد أفعل ذلك أنا بل الخطية الساكنة في . فاني أعلم انه ليس ساكن فيَّ، أي في جسدي شيء صالح، لأن الإرادة حاضرة عندي وأما أن افعل الحسنى فلست أجد. لأني لست افعل الصالح الذي أُريده بل الشر الذي لست أُريده فإياه أفعل [ كعبد للخطية ]. فان كنت ما لست أُريده إياه افعل فلست بعد افعله أنا بلالخطية الساكنة فيَّ. [ ألستم تعلمون أن الذي تقدمون ذواتكم له عبيداً للطاعة، أنتم عبيد للذي تطيعونه إما للخطية للموت او للطاعة للبر (رو 6 : 16) ] إذاً أجد الناموس لي حينما أريد أن افعل الحسنى أن الشر حاضر عندي. فاني أُسر بناموس الله بحسب الإنسان الباطن. و لكني أرى ناموساً آخر في أعضائي يحارب ناموس ذهني و يسبيني إلى ناموس الخطية الكائن في أعضائي. ويحي أنا الإنسان الشقي من ينقذني من جسد هذا الموت. ] (رو7: 14 – 24) 
وبالطبع، بما أن الأمم الذين ليسوا من شعب إسرائيل ولا يعرفون وصايا الله، فهم جميعاً خطاة، لأن ليس معنى أنهم بلا ناموس أصبحوا مبررون لأنهم لا يعلمون وصايا الله، لأن لهم الناموس الطبيعي: [ لأنه الأمم الذين ليس عندهم الناموس متى فعلوا بالطبيعة ما هو في الناموس فهؤلاء إذ ليس لهم الناموس هم ناموس لأنفسهم ] (رو 2 : 14)، فالإنسان على كل وضع ليس له ما يبرر موقفه: [ لأن أموره غير المنظورة ترى منذ خلق العالم مدركة بالمصنوعات قدرته السرمدية ولاهوته حتى أنهم بلا عذر ] (رو 1 : 20) 

2 – فالخطية – في مفهومها الصحيح – هي فعل يقوم به الإنسان، بل هي موقف الإنسان تجاه الله. والخطية تتمحور حول العهد، فقد دخل الله بمبادرة خاصة منه في علاقة مع البشر، وحدد لهم بنفسه الشروط التي يجب أن ينفذوها. فكانت كلمات الشريعة هي بنود عهده الخاص وشعائر طقس العهد، ومن رفض العهد هو الذي لم ينفذ شروطه، وهذه تُسمى خطية ضد العهد، وهنا يتم فسخ هذا العهد بين الإنسان والله فيُطرح بعيداً في الموت، لأن عهد الله عهد حياة وبركة وارتباط، وخارجه الظلمة والموت، وهذه هي الخطية التي فيها حدد الإنسان موقفه تجاه الله برفضه لعهده الذي أقامه بنفسه مع الإنسان !!!
وبلا شك في أن هذا المدلول للخطية يخص بالدرجة الأولى شعب إسرائيل الذي نال العهد والشريعة [ وطبعاً الكلام موجه لنا في العهد الجديد أيضاً كما سنوضحه فيما بعد ]. إذن فكل عمل بشري يُعارض شريعة الله هو خطية، والألفاظ العبرية التي تدل على هذا العمل تُظهر نشاط الإنسان الخاطئ وخطورة وضعه:
+ فالكلمة [ חטא – ح ط أ ] تُترجم في العربية [ خطئ أو إثم ]، وتُستعمل أيضاً لكي تصف العلاقة بين البشر، وتُستعمل للتعبير عن تعدٍ وإهمال وخيانة بالنسبة لله ( خيانة عهد ) وإلى القاعدة السلوكية التي وضعها .
+ والكلمة [ עון – ع و ن ] تُشير إلى الضلال الذي به ينحرف الإنسان عن الطريق المستقيم .
+ والكلمة [ פשע – ف ش ع ] تُشير إلى أن الإنسان يترفع ضد الله ويخونه كما يفعل العبد أمام سيده .
وبالإجمال، الخاطي هو الإنسان الذي فشل في علاقته مع الله بإهماله للقواعد السلوكية وخيانته للعهد الذي أقامه معه الله، باقتراف الشر والإثم، ومن ثمَّ أصبح عبداً للخطية وواقع تحت سلطانها الذي يعمل فيه وبالتالي واقع تحت حكمها أي الموت.

عموماً نقدر أن نقول أن الخطية ليست حدثاً يقع مصادفة، وكأن الإنسان صالح بطبيعته وموجه بشرائع مجتمع صالح، وبذلك يكون ضل بدون علم منه، ولكن – في الواقع العملي المُعاش – الخطية تولد من ” قلبه الشرير “: فالفرعون الذي قاوم الله [ قسى قلبه ] لئلا يخضع لما طلبه موسى ويطلق الشعب ليعبد الله في البرية !!، وأيضاً نجد هذه القساوة لشعب إسرائيل نفسه في رحلته في البرية وأظهر أنه شعب قاسي الرقاب]، ونجد قصة الطوفان التي جعلت الله يقول: [ لأن تصور قلب الإنسان شرير منذ حداثته ] !!! 
فالشر نجده حاضر في التاريخ الإنساني كله ومتعلق بكل مجتمع بشري وفي كل فرد من أفراد المجتمع مهما كان وضعه أو مقامه، فالخطية تنتشر مثل الخمير في العجين كله، وطبيعة فعلها المرّ هو تذوق ثمرها من حزن واكتآب يُمرر النفس ويجعل الإنسان في حالة موت عن الحياة، أي انفصال عن الله القائم فيه وعليه وجوده الحقيقي … وهذا نجده عملياً في الحزن المصاحب للخطية عند اقترافها أو تتميمها، الذي يصل لحد الكآبة الشديدة، والتي أن استمرت تفقد الإنسان الحس أو توصله لحالة اليأس الكامل المدمر للنفس، والبعض يصل أحياناً لحد الانتحار !!! ومن هنا ندرك أن الخطية خاطئة جداً وخطيرة جداً على حياة الإنسان الذي يعيش بها وفيها !!!

 

_____يتبــــــــــــــع_____
وفي الجزء القادم سنتكلم عن

[رابعاً] ملخص مفهوم الخطية في العهدين 

 

 

روح الوهيم هو روح المسيا فى الفكر اليهودى.

وَكَانَتِ الأَرْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً، وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ، وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ
וְהָאָרֶץ הָיְתָה תֹהוּ וָבֹהוּ וְחֹשֶׁךְ עַל־פְּנֵי תְהֹום וְרוּחַ אֱלֹהִים מְרַחֶפֶת עַל־פְּנֵי הַמָּיִם׃

من كتاب مدراش راباه Midrash Rabbah
Resh Lakish said Ahor means [Man was created] the last on the last day, and kedem [i.e. foremost] means on the first day. In the opinion of Resh Lakish [that is the meaning], since it is said, And the spirit of God hovered over the face of the waters, i.e. the spirit of the Messianic King

 

Huckel, T. (1998). The Rabbinic Messiah (Ge 1:2). Philadelphia: Hananeel House


 

وروح الله يرف على وجه المياه بمعنى روح الملك المسيانى

روح المسيح(الابن) ازلية :-

 

فَكَمْ بِالْحَرِيِّ يَكُونُ دَمُ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِرُوحٍ أَزَلِيٍّ قَدَّمَ نَفْسَهُ للهِ بِلاَ عَيْبٍ، يُطَهِّرُ ضَمَائِرَكُمْ مِنْ أَعْمَال مَيِّتَةٍ لِتَخْدِمُوا اللهَ الْحَيَّ

 

أزلية المسيح في الفكر اليهودى

أزلية المسيح في الفكر اليهودى


نقراء فى كتاب اخنوخ الاصحاح ال62 ان المسيح(يسميه ابن الانسان)كان مخبا عند الله من البداية,قبل الخلق حتى ان ملوك وحكام الارض يعبدونه ويضعون امالهم عليه,ويقدم الجميع الالتماس لرحمة(1)
النصوص من سفر اخنوخ

7-For from the beginning the Son of Man was hidden, And the Most High preserved him in the presence of His might, And revealed him to the elect8 And the congregation of the elect and holy shall be sown, And all the elect shall stand before him on that day

9 And all the kings and the mighty and the exalted and those who rule the earth Shall fall down before him on their faces, And worship and set their hope upon that Son of Man, And petition him and supplicate for mercy

 

ونقراء فى موضع اخر,ما يلى:ـ

Bethlehemite ruler, says that his “goings forth have been from of old, from everlasting”; Dan. vii. 13 speaks of “one like the Son of man,” who “came with the clouds of heaven, and came to the Ancient of days.” In the Messianic similitudes of Enoch (xxxvii.-lxxi.) the three preexistences are spoken of: “The Messiah was chosen of God before th(2) 

قول البيتلحمى:كان عليها منذ القدم منذ ايام الازل…ودانيال7::13يتحدث عن واحد مثل ابن الانسان الذى جاءء مع الغيوم,وجاء الى القديم الايام

واذا نظرنا الى العهد الجديد نجد ان نفس الفكرة موجودة,فنقراء فى
اكتر من موضع ان المسيح هو:ـ

1-ابن الانسان

2نقراء انه تتقدم له الملوك وتتعبد له

أقتباس كتابي
كنت ارى في رؤى الليل واذا مع سحاب السماء مثل ابن انسان اتى وجاء الى القديم الايام فقربوه قدامه.] [Dn.7.13]

 

3-ونقراء ان الجميع سوف يجثو

أقتباس كتابي
له لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة [Phil.2.10]ممن في السماء ومن على الارض ومن تحت الارض

___________


نقراء ايضا ان روح الله هو هو روح المسيح,فنقراء
The “Spirit of God” which “moved upon the face of the waters” (Gen. i. 2) is the spirit of the Messiah (Gen. R. viii. 1; comp. Pesiḳ. R. 152b, which reads as follows, alluding to Isa. xi. 2: “The Messiah was born [created] when the world was made, although his existence had been contemplated before the Creation”(3)

كما ورد ايضا فى موضع اخر هذا الكلام فنقراء
Ahor
means [Man was created] the last on the last day, and
kedem
[i.e.foremost] means on the first day. In the opinion of
Resh Lakish [that is the meaning], since it is said,
And the spirit of God hovered over the face of the waters
, i.e. the spirit of the Messianic King(4
)

روح الله المذكورة فى(يكوين1::2)..هى روح المسيح الملك
وورد فى موضع ثالث,نفس الكلام(4)

وهذا ما ورد فى العهد الجديد بخصوص روح المسيح,فقال ان روح المسيح ازلى,فنقراء:ـ

أقتباس كتابي
[Heb.9.14][فكم بالحري يكون دم المسيح الذي بروح ازلي قدم نفسه للّه بلا عيب يطهر ضمائركم من اعمال ميتة لتخدموا الله الحي]



___________
This includes his existence before Creation;
the existence of his name; his existence after the creation of the world(5)

وهذا يشمل وجوده (اى المسيح )وجوده قبل الخلق، ووجود اسمه؛ وجوده بعد خلق العالم

___________


التلمود البابلى نفسه يسجل انه كان يدرس اسم المسيح وكان واحد من سبعة اشياء تم انشاؤها قبل العالم,واسمه سوف يدوم الى
الابد يعتمد على مزمور
17:72(6)

___________



المسيح ولد قبل خلق العالم,وظهر فى الفكر الالهى قبل خلقة العالم
“You find that at the beginning of the creation of the world King Messiah was born [and] that he emerged in the thought [of God] even before the world was created(7)

 

___________


والحاخامات يقرون انه من سبعه اشياء صنعت قبل خلق العالم,وكان اسم المسيح هو الاخير….
Thus also the Rabbis. Of the seven things fashioned before the creation of the world, the last was the name of the Messiah (comp. Ps. lxxii. 17; Pes. 54a; Tan., Naso, ed. Buber, No. 19; and parallels); and the Targum regards the preexistence of the Messiah’s name as implied in Micah v. 1 (A. V. 2), Zech. iv. 7, and Ps. lxxii. 17.(8)

 

___________ 

نظر الله المسيح وافعاله قبل الخلق,وهو مخفتى فى عرش الله
Referring to Ps. xxxvi. 10 and Gen. i. 4, Pesiḳta Rabba declares (161b): “God beheld the Messiah and his deeds before the Creation, but He hid him and his generation under His throne of glory.” Seeing him, Satan said, “That is the Messiah who will dethrone me.” God said to the Messiah, “Ephraim, anointed of My righteousness, thou hast taken upon thee the sufferings of the six days of Creation” (162a; comp. Yalḳ., Isa. 499).(9)

 

___________ 

The Messiah was chosen of God before the creation of the world, and he shall be before Him to eternity” (xlviii. 6). Before the sun(10)
عين الله المسيح قبل خلق العالم,وقال انه يجب امامه الى الابد,قبل سطوع الشمس,

 

فازلية المسيح بين اليهود لا جدال فيها,وهذا الامر متعارف عليه فى العهد الجديد بنفس وضوحه فى الفكر
اليهودى,فنقراء


أقتباس كتابي
[Jn.1.1][في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله

 

وهناك شواهد وادلى كثيرة فى العهد الجديد تؤكد وتؤيد نفس الفكر اليهودى بخصوص ازلية المسيح

سـرجــيـوس
sargi0us


______________

(1) – I Enoch 62:7-9Genesis 1:2.Midrash Rabbah, Leviticus XIV,
I.(3)

The Rabbinic Messiah (Ge 1:2). Huckel, T. (1998). The Rabbinic Messiah (Ge 1:2). Philadelphia: Hananeel House(4)

(5)ttp://www.jewishencyclopedia.com/articles/12339-preexistence

(6) – B. Pes. 54a; B. Ned. 39a (7) – Pes. Rab., ed. M. Friedmann, p. 152b


Exit mobile version