آيات عن الإيمان والمحبة والسلام والرجاء والغفران

آيات عن الإيمان – المحبة – السلام – الرجاء – الغفران

آيات عن الإيمان – المحبة – السلام – الرجاء – الغفران

الإيمان:

  1. “لأنكم بالنعمة مخلَّصون، بالإيمان، وذلك ليس منكم. هو عطية الله.” (أفسس 2: 8)
  2. “بدون إيمان لا يمكن إرضاؤه، لأنه يجب أن الذي يأتي إلى الله يؤمن بأنه موجود وأنه يجازي الذين يطلبونه.” (عبرانيين 11: 6)
  3. “الإيمان هو الثقة بما يُرجى والإيقان بأمور لا تُرى.” (عبرانيين 11: 1)
  4. “قال لها يسوع: ألم أقل لكِ إن آمنتِ ترين مجد الله؟” (يوحنا 11: 40)
  5. “الإيمان بدون أعمال ميت.” (يعقوب 2: 26)

المحبة:

  1. “الله محبة، ومن يثبت في المحبة، يثبت في الله والله فيه.” (1 يوحنا 4: 16)
  2. “المحبة تحتمل كل شيء، وتصدق كل شيء، وترجو كل شيء، وتصبر على كل شيء.” (1 كورنثوس 13: 7)
  3. “هذه هي وصيتي: أن تحبوا بعضكم بعضًا كما أحببتكم.” (يوحنا 15: 12)
  4. “لأن الله هكذا أحب العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية.” (يوحنا 3: 16)
  5. “لتكن المحبة بلا رياء. كونوا كارهين الشر، ملتصقين بالخير.” (رومية 12: 9)

السلام:

  1. “سلامي أترك لكم، سلامي أعطيكم. ليس كما يعطي العالم أعطيكم أنا. لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب.” (يوحنا 14: 27)
  2. “وسلام الله الذي يفوق كل عقل، يحفظ قلوبكم وأفكاركم في المسيح يسوع.” (فيلبي 4: 7)
  3. “طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يُدعون.” (متى 5: 9)
  4. “سلامًا أترك لكم. سلامي أعطيكم.” (يوحنا 14: 27)
  5. “وليعظمكم الرب ويزيد محبتكم بعضكم لبعض وللجميع.” (1 تسالونيكي 3: 12)

الرجاء:

  1. “لأنني عالم بمن آمنت وموقن أنه قادر أن يحفظ وديعتي إلى ذلك اليوم.” (2 تيموثاوس 1: 12)
  2. “وليملأكم إله الرجاء كل سرور وسلام في الإيمان، لتزدادوا في الرجاء بقوة الروح القدس.” (رومية 15: 13)
  3. “لأننا بالرجاء خُلِّصنا. ولكن الرجاء المنظور ليس رجاءً، لأن ما يراه الإنسان، كيف يرجوه أيضًا؟” (رومية 8: 24)
  4. “لكن الرب يعينني ويعزيني ويزيدني قوة على قوة.” (2 تيموثاوس 4: 17)
  5. “متوكلين على الله الحي الذي هو مخلص لجميع الناس، ولا سيما المؤمنين.” (1 تيموثاوس 4: 10)

الغفران:

  1. “إن اعترفنا بخطايانا، فهو أمين وعادل، حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم.” (1 يوحنا 1: 9)
  2. “كونوا لطفاء بعضكم نحو بعض، شفوقين، متسامحين كما سامحكم الله في المسيح.” (أفسس 4: 32)
  3. “لأنك يا رب صالح وغفور وكثير الرحمة لكل الذين يدعونك.” (مزمور 86: 5)
  4. “ومن حيث الخطايا قد غُفرت، ليس بعد تقدمة عن الخطيئة.” (عبرانيين 10: 18)
  5. “ولا تدخلنا في تجربة، لكن نجنا من الشرير.” (متى 6: 13)

ايات عن الخدمة – الغفران – الصداقة – الأمانة – الصدق

ايات عن التعزية – العطاء – العدل – الاحسان – السماء

أيات عن الصلاة – التواضع – الصبر – الشجاعة – المعرفة

آيات عن القيامة – الحكمة – القوة – الرجاء الأبدي – الخلاص

آيات عن الإيمان والمحبة والسلام والرجاء والغفران

آيات عن الإيمان – المحبة – السلام – الرجاء – الغفران

آيات عن الإيمان – المحبة – السلام – الرجاء – الغفران

السلام بين المسيحية والبوذية – ترجمة بتصرف: ايفا سبا

السلام بين المسيحية والبوذية – ترجمة بتصرف: ايفا سبا

السلام بين المسيحية والبوذية – ترجمة بتصرف: ايفا سبا

يقول الاب Michael Gillis وهو كاهن بالكنيسة الأرثوذكسية في بريطانيا:

يمكن ان يكون المريض بلا الم من خلال مسكنات ولكن بانتهاء المسكنات يزيد المرض فيأخذ مسكنات أخرى ولكن يظل المرض كما هو.

هذا هو الفرق بين السلام في المسيحية والسلام الموجود في البوذية.

سلام البوذية هو تسكين العقل لرؤيته للمعاناة والألم.

سلام المسيحية هو رؤية الألم وقدرة المسيح المتألم على اجتيازه

سؤال: ما الفرق بين السلام الذي يتحدث عنه البوذيون والسلام الذي يمنحه يسوع؟؟ هذا جزء من ردي

بما ان لم اجرب يوما السلام الذي يناله البوذي فيمكنني فقط ان اخمن. بناء على ما عرفته من قراءاتي. فالهدف من التأمل البوذي ، هو ادراك هو ان كل شيء هو العدم وان نتحرر من حلقة المتعة والالم. تبدو بعض أساليب التأمل في البوذية شبيهة بأسلوب الهدونية (حركة مسيحية ارثوذكسية تأملية بالصلاة للوصول الى حالة من الاتحاد مع المسيح)

فنجد تشابها لغويا او مصطلحات مثل سلام وضوء واستنارة.

أقول هذا لان الانسان سواء كان مسيحيا او بوذيا فان الروح البشرية تبقى نفسها. وعليه فان السلام الذي يصل اليه هو نفسه في مستوى معين.

ولكن السلام البوذي، مرة أخرى حسبما فهمته هو سلام العدم. أما سلام المسيح فهو سلام به سرور ……. سرور شخصي (سلام ذات محتوى … محتوى شخصي)

يتحقق السلام البوذي من إدراك انه لا شيء حقيقي ولهذا لا يوجد أهمية لأي شيء سوى الاتحاد مع الوحدانية الكونية. اما سلام المسيح فهو يشمل حضور المسيح الشخصي في عالم واقعي في العالم الذي له اهمية.

وبالطبع فان هذا ما يجعل الامور صعبة على المتحمسين من امثالي. فاذا كان العالم له أهمية فعلا، أعتقد انه يتوجب على ان اخرج اليه والقيام بعمل ما. ولكنني أفشل وبشكل كبير لأنني اعمل بالاعتماد على قوتي ولست متحداً مع المسيح. ولكن هذه ليست خسارة لأنني عندما أقبل ضعفي فإنني اتعلم ان اعرف وان اعتمد على المسيح فأصبح متواضعاً ومن ثم وبشكل مدهش فإنني اشعر بالارتياح والسلام الذي يمنحني اياه حضور المسيح. أحيانا أجد ان كلماتي القليلة واعمالي الضعيفة في العالم مملؤة بالروح القدس والقدرة على تحقيق الخير او بعضا منه على الاقل في العالم.

بالنسبة للمسيحيين فان المعاناة أمر حقيقي. بل انها في الحقيقة المسيحية هي الصليب. فان ننضم للمسيح على الصليب او على صليب لقاؤنا الشخصي مع الخطيئة ونتائج الخطيئة. تصلبنا المعاناة ولا نستطيع رفع هذه المعاناة وبشكل خاص ربما تلك المعاناة التي نسببها للآخرين عن غير قصد.

ومع ذلك فإننا في هذه المعاناة او بسبب هذه المعاناة فإننا نجد مع الذي تعذب وهو المسيح الذي عانى حتى الموت نوعا من السلام ربما مثل السلام البوذي في العدم، لست أدري.

ولكن الامر لا يتوقف هنا، فنمر بشكل من اشكال القيامة، نوعا من المشاركة في الحياة في الدهر الاتي مع اننا على الارض فهناك حياة في الروح التي تمتلئ بالسلام والفرح والحب الخ

هذه الحياة تعمل الخير في العالم وللأسف يبدو ان القليل من المسيحيين يختبرون هذا فعلا ولربما أني اختبرت بضع لحظات في هذه الحياة او ربما لمحت بعض اللمحات منها ولكنني لم اختبرها فعلا بعد. غالبا ما اهرب من المعاناة والموت قبل الوصول الى القيامة ولكن لكي اكون في منتهى الصراحة يتوجب على ان اقول بأنني اختبرت بطرق صغيرة او بشكل بسيط حياة القيامة هذه ورأيت هذه الحياة عند غيري.

السلام المسيحي وحياة القيامة حقيقيان وليس مجرد افكار في رأس أحدهم انهما وجوديان ان شتم القول ولكن لا يمكن الحصول عليهما بسهولة او بشكل تلقائي مع انهما بالمجان ولكن الحصول عليهما يستغرق العمر كله واعتقد ان هذا ما قصده القديس سيرافيم من ساروف فعلا عندما اوصى اتباعه بان ينالوا الروح القدس.

المصدر:

Buddhist and Christian Peace

السلام بين المسيحية والبوذية – ترجمة بتصرف: ايفا سبا

كيف أقتني السلام الداخلي؟ 1 سلام المسئولية PDF – مبادئ الحياة الروحية – بيت محبة الله الزيتون

كيف أقتني السلام الداخلي؟ 1 سلام المسئولية PDF – مبادئ الحياة الروحية – بيت محبة الله الزيتون

كيف أقتني السلام الداخلي؟ 1 سلام المسئولية PDF

كيف أقتني السلام الداخلي؟ 1 سلام المسئولية – مبادئ الحياة الروحية – بيت محبة الله الزيتونPDF

تحميل الكتاب PDF

كيف أقتني سلام الحرية وأتحرر من الأشياء والأشخاص ومن المكان والزمان PDF – مبادئ الحياة الروحية – بيت محبة الله الزيتون

كيف أقتني سلام الحرية وأتحرر من الأشياء والأشخاص ومن المكان والزمان PDF – مبادئ الحياة الروحية – بيت محبة الله الزيتون

كيف أقتني سلام الحرية وأتحرر من الأشياء والأشخاص ومن المكان والزمان PDF

ثلاثة أمور تضيع سلامنا وتجعلنا ندخل في دائرة الخوف والإحباط، أولها الهم والقلق وثانيها الشعور بالذنب وعدم الغفران، أما ثالث شيء يضيع سلامنا فهو التعلقات فلكي تحصل على سلام كامل

  • لا تجعل سلامك في شخص أو في شيء.
  •  لا في مكان.
  • ولا في زمان.

المسيح هو الصديق الوحيد والذي تجده في كل مكان وفى كل وقت جميع لحظات حياتك (فالماضي غفره، والمستقبل ضمنه، والحاضر يقدسه).

كيف أتحرر من الأشخاص والأشياء ولا أضع سلامى في مكان أو زمان. هذا ما تجده في هذه النبذة.

إن كنت حقا جادا في الحصول على السلام كما تعودنا جرّب وطبق واستمر.

كيف أقتني سلام الحرية وأتحرر من الأشياء والأشخاص ومن المكان والزمان PDF – مبادئ الحياة الروحية – بيت محبة الله الزيتون

تحميل الكتاب PDF

موعد مجئ المسيح مرتبط ام غير مرتبط بتوبة الشعب؟

موعد مجئ المسيح مرتبط ام غير مرتبط بتوبة الشعب؟

موعد مجئ المسيح مرتبط ام غير مرتبط بتوبة الشعب؟

 
موعد مجئ المسيح مرتبط ام غير مرتبط بتوبة الشعب؟
صفحة : المسيح في التراث اليهودي
 
– يعرض التلمود نقاش هام دار بين الرابي يشوع وهو متبني فكرة أن مجئ المسيح غير مرتبط بالتوبة وهو مرتبط فقط بالمواعيد التي حددتها النبوات، والرابي اليعازر الذي تبنى فكرة مجئ المسيح عند توبة إسرائيل.
وهذا جزء من حوارهم

– في التلمود البابلي ، سِدِر نزيقين נזיקין ، في مسيخت سنهدرين סנהדרין (98a-97b)

[قال الرابي اليعازر للرابي يشوع ، اليس مكتوب “ارجعوا إليّ ،ارجع اليكم”(ملاخى 3: 7) ، رد الرابي يشوع: اليس مكتوبا “لإنى احكمكم فآخذ واحدا من المدينة واثنين من العشيرة وآتي بكم إلى صهيون” (ارميا 3: 14 س) ، رابي اليعازر قال: ولكنه مكتوب”بالرجوع والسكون تخلصون” (اشعياء 30: 15) ، اجاب يشوع: اليس مكتوبا “هكذا قال الرب فادي إسرائيل ، قدوسه، للمهان النفس، لمكروه الامة، لعبد المتسلطين: ينظرملوك فيقومون، رؤساء فيسجدون” (اشعياء 49: 7) ، رد الرابي اليعازر: اليس مكتوبا “ان رجعت يا إسرائيل ، ان رجعت”(ارميا 4:1)…
 
رباي يشوع يجيب : ولكنه مكتوب في مكان اخر “فسمعت الرجل اللابس الكتان الذى من فوق مياة النهر، اذ رفع يمناه ويسراه نحو السماوات وحلف بالحي إلى الأبد إنه إلى زمان وزمانين ونصف ، فإذا تم تفريق ايدي الشعب المقدس تتم هذة كلها” (دانيال 12: 7) ، وعلى هذا النص صمت الرابي اليعازر]

ملحوظة : في هذا النص نرى ضعف حجة الرابي اليعازر ، فالايات التى استند عليها تدعو للتوبة ، ولكنها بعيدة كل البعد عن نبوة دانيال التى تحدد الاوقات ، فالله بعلمه يعلم الحالة التى سيكون فيها إسرائيل ، فلماذا لم يطيل المدة في النبوة ويجعلها مثلا 700 اسبوع بدلا من 70 اسبوع !! ، ان هذا العبث ليس له منطق .
 
فأي باحث في العهد القديم يرى مئات النبوات الكبيرة والصغيرة وكلها تحققت في ميعادها ، ولم يؤثر على تحقيق تلك النبوة اي فعل بشري ،لان ببساطة الهدف من النبوة هو الاخبار بشئ سيحدث بغض النظر عن اي ظرف خارجي وإلا فقدت النبوة اهميتها، في نبوة دانيال نرى ان النبوة مصحوبة بميعاد ، فهذا الميعاد هو صحيح وصادق ، هذا الفكر التهربي يقلل من قدسية تلك الاسفار ويقلل من مدى مصداقية النبوات ، وهذا غير مقبول ، مع العلم بأنه لم نرى نبوة واحد بداخل كل الكتاب المقدس لم تتحق ، أو تحققت في وقت مخالف لما نصت عليه النبوة . ا
 
لسؤال الذي سيبقى امامه اليهودي عاجزا ، هو لماذا لم يأتي المسيح في الوقت الذي حددته النبوات!!!

التوبة التي تكلمت عنها النبوات وذكره الرابي اليعازر ما هي الا السبيل لتتعرف على المسيح ولكن ليست هي المحددة لتوقيت مجيئه ، بالتوبة تتعرف عليه وتعيش معه وتستمتع بخلاصه ، ولهذا تنبأ ملاخي عن ارسالية ايليا النبي مباشرة قبل المسيح ليرد قلوب الاباء على الابناء والابناء على الاباء ، ارساليته للتوبة تمهيدا لمجئ العظيم.

موعد مجئ المسيح مرتبط ام غير مرتبط بتوبة الشعب؟

من هو يسوع؟ إله الحرب! أم السلام أم المحبة؟

من هو يسوع ؟ إله الحرب ! أم السلام أم المحبة ؟

ايها الزميل النصراني المحترم هل تعرف يسوع جيدا؟؟؟

الرب-يسوع طبقا لدينك- هو رجل :

أ- رجل المحبة a man of love

ب- رجل الحرب a man of war

ج- رجل السلام a man of peace

هل تريد أن تعرف الإجابة الصحيحة ؟

الاجابة:
سفر الخروج 15 : 3
الرَّبُّ رَجُلُ الْحَرْبِ. الرَّبُّ اسْمُهُ.

ولا تقول ده كان قبل عهد النعمة لان الرب قبل عهد النعمه هو هو ربنا بعد عهد النعمة لان الرب………..لا يتغير!!

سفر ملاخي الإصحاح الثالث العدد 3

لأَنِّي أَنَا الرَّبُّ لاَ أَتَغَيَّرُ  

الرد بنعمة المسيح:-

كعادة ملقين الشبهات اما انهم جاهلون او يتجاهلون الظروف التي من خلالها يتم كتابة النص , فهل معنى ان الله محبة ينفي كونه الديان ؟ هل هذه تنفي تلك ؟
فكون الله يحامي عن شعبة ويلقي بالمنقمة والمجازاة على اعدائه لا ينفي كونه اله المحبة الذي يحب شعبه ويجلب لهم السلام , وهذا هو كان شعور النبي موسى تجاه الله عندما انتصر لهم الرب واخرجهم من مصر واغرق مركبات فرعون فالله في هذا الموقف وهذه الظروف هو رجل الحرب الذي يدافع عن شعبه , فالنبي يرى الله في سياق محدد مرتبط بواقعة معينة في زمن معين , وليس في سياق عام كما يحاول الناقد الجاهل الايحاء به

 لنقرأ الايات من بداية الاصحاح :
” حينئذ رنم موسى وبنو اسرائيل هذه التسبيحة للرب وقالوا.ارنم للرب فانه قد تعظم.الفرس وراكبه طرحهما في البحر. 2 الرب قوتي ونشيدي.وقد صار خلاصي.هذا الهي فامجده.اله ابي فارفعه. 3 الرب رجل الحرب.الرب اسمه. 4 مركبات فرعون وجيشه القاهما في البحر.فغرق افضل جنوده المركبية في بحر سوف. 5 تغطيهم اللجج.قد هبطوا في الاعماق كحجر. 6 يمينك يا رب معتزة بالقدرة.يمينك يا رب تحطم العدو. 7 وبكثرة عظمتك تهدم مقاوميك.ترسل سخطك فياكلهم كالقش”

وبالرغم من هذا فنجد موسى في نفس الاصحاح والموقف يتكلم عن الله بصورة مغايرة اذ قال عنه انه رؤوف ! “ترشد برافتك الشعب الذي فديته تهديه بقوتك الى مسكن قدسك” (خر13:15)
 فالنبي هنا يتكلم من خلال موقف معين واختبار من خلاله رأى الله رجل حرب مع اعدائه , في نفس الوقت هو اله رؤوف على شعبه , فالله دائما يتعامل مع الانسان حسب موقف الانسان , فلا يجب ان نتغافل تلك الظروف المحيطة التي يتم فيها كتابة النص.

الرابي موسى ابن ميمون ونبوءة المسيح في اشعياء

الرابي موسى ابن ميمون ونبوءة المسيح في اشعياء

 
الرابي موسى ابن ميمون ونبوءة المسيح في اشعياء
 

الرابي موسى ابن ميمون ونبوءة المسيح في اشعياء

 

الرابي موسى ابن ميمون (משה בן מימון) ، مشهور باسم الرمبام (הרמבם) 
قال فى رسالته لليمن (אגרת תימן) عن المسيح الآتي:

[ودعاه القدوس المبارك بستة اسامي في قوله “لانه يولد لنا ولد ونعطى ابنا وتكون الرئاسه على كتفه ويدعى اسمه عجيبا مشيرا الها قديرا ابا ابديا رئيس سلام “(اشعياء 9: 6) ودعاه الله بتلك الطريقة لتعليمنا عن عظمته العالية التي هي اعلى من كل بشر]

ونحن نسأل:
هل يصح ان يُطلق اسم الها قديرا إلا على الله ذاته ؟ مهما كان مقدار هذا الانسان المُتنبأ عنه ،كيف يطلق عليه انه الها قديرا!؟ ، كيف الانسان الفاني يكون اب ابدي !؟ ، اليست الابدية هي صفة الهية لا يشاركه فيها كائن اخر!؟ 
نعم انه السر العظيم .. الله ظهر في الجسد .. 

هذا السر نراه في نبوات كثيرة جدا وباعلانات كثيرة واخيرا جاء في الوقت التي حددته النبوات ، جاء المسيح يشوع محققا النبوات ومتمما الصلح والفداء ومنتصرا على الشيطان الذي اذل البشر بدءا من آدم. ومازلنا ننتظر مجيئه الثاني والذي فيه سيملك على الكل وسيطرح الشيطان في الجهنم . امين تعالى يا رب.

الرابي موسى ابن ميمون ونبوءة المسيح في اشعياء

Exit mobile version