مدارس النقد والتشكيك ج1 – حلمي القمص PDF
مدارس النقد والتشكيك ج1 – حلمي القمص PDF
يسأل الرب يسوع “وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا” حينما نذهب إلى الكتاب المقدس فنحن نتوقع أن نجد اجابة واضحة على هذا السؤال، في الحقيقة أغلب علماء الكتاب المقدس قد بحثوا في مرحلة ما عن فقرات كتابية تشير بوضوح إلى يسوع باعتباره “الله”، هذه تبدو وكأنها عملية سهلة مع النصوص المحققة، لكن بالرغم من ذلك تظهر العديد من المشاكل.
الرب يسوع المسيح لم يستخدم تعبير “الله” في الحديث عن نفسه، وايضًا كل من مرقس ولوقا ومتى، في أناجيلهم لم يعطلوا لقب “الله” للرب يسوع، ولا توجد عظة في سفر أعمال الرسل تنسب لقب “الله” إلى يسوع.
يوجد عدد قليل من مخطوطات العهد الجديد قبل القرن الرابع تحتوي على مقاطع مثل – يسوع الله. افترض العديد من العلماء أن الكنيسة الأرثوذكسية[1] أفسدت أغلب هذه المقاطع. وأخيرا، نستطيع أن نقول إن أكبر عائق في عزو لقب ” الله” إلى يسوع، هو أن كل النصوص التي تنسب هذا اللقب إلى يسوع، هي محل خلاف بين المخطوطات.
ما هو الأمر الذي على المحك هنا!؟ للوهلة الأولى هذا يضعف الاعتقاد المسيحي التقليدي في لاهوت المسيح.
لماذا هذه القضية مهمة؟ لأنها تساهم في فهمنا عمن هو يسوع!، قد كتب سي اس لويس في كتابه “المسيحية المجردة” تأتي الصدمة الحقيقة، حيث يظهر من بين هؤلاء اليهود رجل يتكلم كما لو كان هو “الله”.
بالإضافة إلى ذلك، يتحدى بعض العلماء المعاصرين المصداقية النصية لهذه النصوص، وهذا يترك الناس في حالة من الشك حول ما إذا كان العهد الجديد يدعو يسوع ” الله” أم لا.
ولحسن حظنا، فنحن امام كل هذه التحديات قادرين أيضا أن نذهب إلى الكتاب المقدس!
سننظر أولًا إلى تجميع كتابنا المقدس، بعدما يستلم شخص او مجموعة من الاشخاص، نسخة اصلية لاحد الاناجيل او الرسائل يتم نسخها لتتوفر لعدد أكبر من الناس، حتى أن الرسول بولس يطلب ذلك، “وَمَتَى قُرِئَتْ عِنْدَكُمْ هَذِهِ ٱلرِّسَالَةُ فَٱجْعَلُوهَا تُقْرَأُ أَيْضًا فِي كَنِيسَةِ ٱللَّاوُدِكِيِّينَ، وَٱلَّتِي مِنْ لَاوُدِكِيَّةَ تَقْرَأُونَهَا أَنْتُمْ أَيْضًا” (كولوسي ٤:١٦)
لكن لسوء حظنا نحن، لم يكن وقتئذ لدى النساخ وسائل الطباعة الحديثة الموجودة اليوم! لم يكن لديهم أي طريقة للنسخ سوى النسخ اليدوي! وهذا أنتج مجموعة من المخطوطات المختلفة مع بعضها البعض، لوجود اخطاء عفوية مثل خطأ في ترتيب الكلمات والاخطاء الاملائية، وأيضا من جهة اخرى حدثت اخطاء مقصودة، كيف نعرف ماذا ولماذا فعلوا؟ وكيف نعرف ماذا تقول النسخة الأصلية؟
إنها مهمة علم النقد النصي، حيث يقوم علم النقد النصي بدراسة الوثائق المتاحة للأعمال التي لا نمتلك النسخ الاصلية لها.
على الرغم من وجود اكثر من منهج في الوصول إلى النص الأصلي، لكن الغالبية من العلماء اليوم يستندون إلى كل من الادلة الخارجية والادلة الداخلية لاتخاذ قرار بشأن تحديد القراءة الاصلية، في الواقع يُقيِّمون كل شيء: التاريخ، الموقع الجغرافي، الاسلوب، السياق، المفردات..الخ، على الرغم أن هذا يبدو كعملية ميكانيكية، لكن العاملين في هذا المجال يقولون أنه علم وفن.
ولذلك فالناقد النصي ليس هو من لديه “موقف نقدي” تجاه الكتاب المقدس، لا، فمهمة الناقد النصي هو تحديد القراءة الاصلية للنص، وهذه المهمة، هامة بالنسبة لنا لعدم امتلاكنا النسخ الاصلية للعهد الجديد، والمخطوطات التي نمتلكها للعهد الجديد مختلفة بين بعضها البعض.
ولذلك فقبل أن نبحث فيما يريد أن يقوله الكتاب المقدس يجب علينا أن نعرف ماذا يقول بالضبط، وهذا هو ما يتحداه بعض النقاد النصيين في الفقرات التي تحتوي على “يسوع-الله”. لنلقي نظرة على بعض الامثلة.
قبل أكثر من اربعة عشر عام، نشر البروفيسور والمؤلف الاكثر مبيعا بارت إيرمان، كتابه “الفساد الارثوذكسي”، وقد اتفق علماء العهد الجديد على يقينهم النصي من (وكان الكلمة الله، يوحنا١:١) وهذا الاتفاق قائم إلى يومنا هذا، باستثناء إيرمان!
فيما لا يقل عن ثلاثة كتب، وسلسلة مُحاضرات منشورة لإيرمان يستمر في التعليم أن بحسب النص الأصلي لا يُشير حتما إلى لاهوت المسيح، في الأغلب يُشير إيرمان إلى مُشكلات نصية في هذه النصوص، وفي حالتنا هذه (يوحنا 1:1)، لا يزال إيرمان غير مُقتنع بالإجماع العلمي!، هذا الأمر ناتج عن تردد إيرمان في رفض مخطوطة واحدة فقط تعود إلى القرن الثامن، مخطوطة واحدة تعطي إيرمان “انطباع مميز” بأن الكنيسة الأرثوذكسية قد غيرت النص بهدف أن تؤكد على الوهية المسيح الكاملة.
لماذا تُريد الكنيسة أن تفعل هذا التغيير؟ في هذه الحالة يُزعم أن هدف التغيير –بحسب إيرمان- هو أن بعد اعلان الكنيسة بهرطقة اريوس بسبب إنكاره لألوهية المسيح الكاملة، غيرت الكنيسة النص لإظهار هوية واضحة ليسوع باعتباره “الله” نفسه.
لكن أحد مُشكلات هذه الفرضية، هي أن اريوس لم يكن لديه مُشكلة في عزو لقب “الله” ليسوع! في الحقيقة قد كتبها اريوس بالفعل في رسالته إلى يوسابيوس النيقوميدي، حيث يقول ” لقد كان (اي الابن) موجوداً قبل الازمنة والعصور، مملوء نعمة وحق، الله، المولود الوحيد، غير المُتغير”، في هذه الحالة تظل نظرية إيرمان – الفساد الأرثوذكسي- غير مُبررة.
بل وأيضا فإن الاختلاف الوحيد الموجود في مخطوطة من القرن الثامن لا يُعتبر انكار لألوهية يسوع، مُعظم العلماء يُفسرون هذه العبارة على هذا النحو “وكان الكلمة له نفس طبيعة الله”.
قد كتب Craig Keener استاذ العهد الجديد في تفسيره لإنجيل يوحنا “فيما يخص يسوع باعتباره مجرد “إلهي” وليس الاله، هذا يكون انتهاك للسياق..” لهذا السبب يُدرك العلماء من كل الاطياف اللاهوتية المعاصر، أن على الرغم من التمييز بين الاب والابن في هذا النص، لكنهما يشتركان في الالوهة بنفس الطريقة.
محاولات فهم الدوافع وراء هذا الاختلاف النصي في هذه المخطوطة التي ترجع إلى القرن الثامن لا تُغير حقيقة أن النص ينسب صراحةً لقب الله إلى يسوع “والكلمة كان الله”..
والأن ننظر إلى يوحنا 20: 28، وكما يعتقد عالم العهد الجديد N. T. Wright أن هذا النص هو أكملُ اعتراف بالإيمان في الانجيل كله، توما يصرخ قائلاً “ربي والهي”. الأمر المُدهش ان هذه الكلمات من شفاه توما الشكاك صارخاً عند لمسه للمسيح القائم من الاموات.
لكن مرة اخرى تعود احتجاجات إيرمان لـ يوحنا 20: 28 بسبب مخطوطة تعود إلى القرن الخامس تحذف اداة التعريف اليونانية قبل لقب “الله”، لكن حتى وإن كان إيرمان على صواب، فأن حجته مردودة عليه!
فلو كانت هذه القراءة -الموجودة في مخطوطة واحدة- هي الاصلية، فإن هذا النص له بنية نحوية يونانية تُسمى عند العلماء Granville Sharp’s Rule، حيث يكون كل من تعبير “الرب” و “الله” بأداة تعريف واحدة ينسب كلا اللقبين إلى يسوع، بعبارة اخرى، لو كان إيرمان مُحق في تبني القراءة الموجودة في هذه المخطوطة، فهي حقاً ستكون أكثر وضوحًا!
ولذلك، فبغض النظر عن المخطوطة التي بها الصياغة الاصلية للنص، يوحنا 20: 28 اشارة واضحة لعزو لقب ” الله ” ليسوع.
والأن نذهب إلى عبرانيين 1: 8 وَأَمَّا عَنْ الابْنِ: «كُرْسِيُّكَ يَا أَللهُ إلى دَهْرِ الدُّهُورِ. قَضِيبُ اسْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ.، نص أخر يُحتمل أن يعطي لقبب “الله” ليسوع، الاختلاف النصي الرئيسي هنا هو في طريقة قراءة الجزء الاخير في النص بلغته اليونانية، حينما نعطي جواب في هذا الشأن بالتأكيد هذا سيساعدنا في تحديد ما إذا كان يسوع يُلقب صراحةً “الله” او لا.
الاختيار الاولى: كُرْسِيُّكَ يَا أَللهُ إلى دَهْرِ الدُّهُورِ. قَضِيبُ اسْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ.
الاختيار الثانية: الله، عرشك إلى دهر الدهور قضيب استقامة قضيب ملكه (أي ملكوت الله)
الاختيار الاول يستند على ادلة خارجية اقوى من الاختيار الثاني، وعلى الرغم من ذلك يقول إيرمان “إنه من الغريب أن نُلاحظ أن نفس المخطوطات التي تثبت الفساد في عبرانيين 1: 8 تفعل نفس الشيء في يوحنا 1: 18 (أحد النصوص التي تعطي لقب الله ليسوع)”.
في الواقع، رغم صحة هذا التصريح المختصر من إيرمان لكنه يترك للقارئ رؤية مشوهة حول الدليل المخطوطي، في الحقيقة جميع المخطوطات التي استخدمها إيرمان في هذا الموضوع كدليل، هي نفسها تحتوي على نصوص اخرى تُلقب يسوع بتعبير “الله”. أنظر معي.
1: المخطوطة d تعود إلى القرن الخامس – وهي مخطوطة غربية – تحتوي على يوحنا 1: 1 وهو نص فاسد بحسب رأي إيرمان تحتوي على يوحنا 20: 28 وهو نص يدعم قراءة إيرمان.
2: المخطوطة l تعود إلى القرن الثامن – وهي مخطوطة سكندرية – تحتوي على يوحنا 20: 28 وهو نص فاسد بحسب رأي إيرمان تحتوي على يوحنا 1: 1 وهو نص يدعم قراءة إيرمان.
وفي ضوء هذه الامثلة، وهي بالمناسبة تُمثل مجرد عينة صغيرة فقط، نلاحظ نقطة مركزية، الا وهي عدم تلقي أي شخص أي وجهة نظر مشوهة عن الوهية الرب يسوع إّذا قرأ في مخطوطته فقط، وهذا لأن كلتا المخطوطين المذكورين اعلاه تحوي كل منهما -اقل تقدير ممكن- على نص واحد فقط ينسب لقب “الله” ليسوع.
هذا من شأنه تأكيد الالوهية الكاملة للمسيح، ليس من الضروري أن تحتوي كل مخطوطة على كل النصوص التي تعزو هذا اللقب ليسوع، هذا الاستنتاج الواضح يترك اطروحة إيرمان في مشكلة حول نظرية الفساد الارثوذكسي.
في النهاية تُشير الافضلية النصية للاختيار الاول ان القراءة الحقيقية لـ عبرانيين 1: 8 هي “وَأَمَّا عَنْ الابْنِ: «كُرْسِيُّكَ يَا أَللهُ إلى دَهْرِ الدُّهُورِ. قَضِيبُ اسْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ.”، بتعبير أخر، يوجد احتمال كبير أن يكون عبرانيين 1: 8 هو تأكيد صريح اخر ليسوع باعتباره “الله”.
إلى يومنا هذا، لا يُجادل أحد في أن العهد الجديد عادة ما يلصق لقب “الله” بالآب، ولكن هذا الاستخدام رغم أنه منتشر في العهد الجديد، لكنه ليس حصرًا للأب.
السؤال الأن ليس هل لقب العهد الجديد يسوع بــ”الله” أو لا، ولكن السؤال هو كم مرة لٌقب يسوع بالله صراحةً في العهد الجديد، وهذا النقاش برمته لا يُعرض الكرستولوجيا الارثوذكسية للخطر، علينا أن نكون واثقين في خضم هذا التحدي أن لقب “الله” هو فقط مُجرد توضيح للألقاب الكرستولوجيا مثل “الرب” أو “ابن الله”.
يقول موراي هاريس “حتى لو لم تُطلق الكنيسة الاولى لقب “الله” على يسوع، فإن الوهيته ستظل واضحة باعتباره هو غاية العبادة البشرية والملائكية والايمان الخلاصي، وممارسته للأعمال التي تخص الله وحده، وغفرانه للخطايا، والدينونة، وهو المُخاطب في طلبات الصلاة، وحامل القاب كثيرة للرب في العهد القديم.. الخ، لا يرتكز الإيمان بألوهية المسيح على صحة مجموعة من النصوص تنسب لقب “الله” ليسوع، ولكن على الشهادة العامة للعهد الجديد..”
ومع ذلك، مع وجود نص واحد على الاقل يدعو يسوع بلا شك “الله” (يوحنا 20: 28) يتم اجابة سؤال: هل لُقب يسوع بالله أم لا في العهد الجديد؟ وهذا لا يُعني اسكات المُشككين، لكن أي استنتاج يخرج عن الدليل النصي الداخلي والخارجي، أو بكلمات اخرى، الدليل النصي يشهد بوضوح على حقيقية أن يسوع باعتباره “الله” هو حقيقة كتابية سواء اختار الانسان أن يؤمن بها أو لا.
[1][1] يقصد الكاتب بمصطلح “الكنيسة الأرثوذكسية” أي “الكنيسة غير المبتدعة” أو “التيار الرسمي القانوني للكنيسة” ولا يقصد الطائفة الأرثوذكسية، حيث أن لفظ أرثوذكسية يعني “المستقيم”.
يسوع هو يهوه – كما تجمع الدجاجة فراخها (متى 23 : 37)
فى انجيل متى (23: 37) نَسَبَ يسوع الى نفسه نصا مشهورا يشير الي يهوه وهذا النص نجد فيه ان الله يصف نفسه بانه يحمي شعبه تحت جناحيه ]و بشكل ملحوظ يظهر هذا النص فى عدة مواضع في سفر المزامير.
مزمور 17 : 8 احفظني مثل حدقة العين بظل جناحيك استرني:
مزمور 36 : 7 ما أكرم رحمتك يا الله! فبنو البشر في ظل جناحيك يحتمون
مزمور 57 : 1 ارحمني يا الله ارحمني لأنه بك احتمت نفسي وبظل جناحيك أحتمي إلى أن تعبر المصائب
مزمور 61 : 4 لأسكنن في مسكنك إلى الدهور. أحتمي بستر جناحيك. سلاه
مزمور 63 : 7 لأنك كنت عونا لي وبظل جناحيك أبتهج
مزمور 91 : 4 . بِخَوَافِيهِ يُظَلِّلُكَ، وَتَحْتَ أَجْنِحَتِهِ تَحْتَمِي. تُرْسٌ وَمِجَنٌّ حَقُّهُ
يرى الكثيرون فى قول يسوع فى انجيل متى اذا ما قورن بما هو مكتوب فى سفر المزامير مرجعية مقنعة لوجوده الازلي الواقعي كيهوه فى العهد القديم. فالكلام ليس عن زمن المسيح وليس خدمة الثلاث سنوات بل يتكلم عن تاريخ اليهود الطويل في رفض الأنبياء . فسياق الكلام المسيح لا يكلم الكتبة والفريسيين الجيل الحالي فقط بل يكلمهم انهم أبناء أجيال سابقة شريرة.
انجيل متى 23
29 وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ! لأَنَّكُمْ تَبْنُونَ قُبُورَ الأَنْبِيَاءِ وَتُزَيِّنُونَ مَدَافِنَ الصِّدِّيقِينَ،
30 وَتَقُولُونَ: لَوْ كُنَّا فِي أَيَّامِ آبَائِنَا لَمَا شَارَكْنَاهُمْ فِي دَمِ الأَنْبِيَاءِ.
31 فَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنَّكُمْ أَبْنَاءُ قَتَلَةِ الأَنْبِيَاءِ.
32 فَامْلأُوا أَنْتُمْ مِكْيَالَ آبَائِكُمْ.
فالمسيح تكلم انه يرسل الانبياء 34 لِذلِكَ هَا أَنَا أُرْسِلُ إِلَيْكُمْ أَنْبِيَاءَ وَحُكَمَاءَ وَكَتَبَةً، فَمِنْهُمْ تَقْتُلُونَ وَتَصْلِبُونَ، وَمِنْهُمْ تَجْلِدُونَ فِي مَجَامِعِكُمْ، وَتَطْرُدُونَ مِنْ مَدِينَةٍ إِلَى مَدِينَةٍ،
على سبيل المثال في هذا المرجع:
the New American Commentary (v.22, 1992, p 350)
يرى فى هذا النص رثاء من يسوع على الخراب الآتى على الهيكل فذكر الآتى:
“هذة الآيات تلعب دورا فى شرح الايات التي فى الاصحاحات من 23 الى 25 من انجيل متى وهذا الدور يشبه الى حد ما الدور الذي يلعبه ما جاء فى رومية (9: 1-5) فى سياق رومية الاصحاحات من 9 الى 11. فيوضح يسوع، مثلما وضح بولس الرسول، عمق معرفته مع شعبه ومدى تماهيه معهم على الرغم من الكلمات القاسية التى تلقاها منهم فى الأماكن الأخري. يذكرنا كلام يسوع أيضا برثاء داود المأسوي لأبشالوم فى سفر صموئيل الثاني (18: 33) و(1: 24).
والباحث المشهور بيشوب رايت يقول انه يرى صورة لدجاجة تحمى صغارها من حريق فى المزرعة فيقول: “عندما تنتهى النار، سيتم العثور على دجاجة ميتة، محترقة ومسودة، ولكن مع فراخ حية تحت جناحها، بدا أن يسوع يشير الى أمله فى أن يحمل على عاتقة الدينونة التى كانت معلقة على الأمة والمدينة.” (كتاب تحدي يسوع لعام 2000 صفحة 62).
لذلك من المنطقي بالنسبة ليسوع، ليس فقط كممثلا ليهوه لكن كالابن الوحيد المولود من الآب، ان يتولى الدور الالهى كمخلصاً لشعبه. فاسمه على أية حال “يهوه يخلص” كما فى متى (1: 21). ليس لأن يسوع كان بطريقة ما الها كائنا مسبقا ومن ثم “تجسد” ناهيك عن وجود صورة ثانية ليهوه. لكن لأنه “كلمة الله المتجسد”، وعلى هذا النحو فانه لا يجسد فقط ملء اللاهوت كما فى رسالة بولس الرسول لأهل كولوسي (2: 9) بل والأهم من ذلك أنه جسَّد المحبة والرحمة الذي يستمر فى اظهارهما لكل البشرية.
جيمس دن يعترف بعبادة المسيحيين ليسوع في القرن الأول
التقدير العالي جدًا ليسوع والذي سرعان ما أصبح راسخًا في الإيمان المسيحي
تركز البيانات هنا على حقيقة مذهلة مفادها أنه في غضون سنوات قليلة كان المسيحيون الأوائل يتحدثون عن يسوع بمصطلحات إلهية. تأتي أكثر الشهادات صراحة من إنجيل يوحنا. يبدأ بالحديث عن “الكلمة” الذي (لغير العاقل) / الذي (للعاقل) كان في البدء عند الله وكان الله، والذي بواسطته “صُنع كل شيء” والذي / الذي صار جسداً في يسوع المسيح (يوحنا 1: 1-3؛ 14).
تنتهي مقدمة الإنجيل بدعوة يسوع “الابن الوحيد” أو “الله الوحيد” (يوحنا 1: 18)؛ هناك قراءات مختلفة في المخطوطات اليونانية القديمة، ولكن الأخيرة مرجحة. وعلى نفس المنوال، يبلغ الإنجيل ذروته في اعتراف توما الموقر، “ربي وإلهي!” (يوحنا 20: 28). بالإضافة إلى ذلك، يمكننا ببساطة أن نتذكر النظرة السامية جدًا ليسوع التي قدمها يوحنا الإنجيلي. إن احتمال أن تكون هذه وجهة نظر مطورة ليس له أي نتيجة هنا. إن حقيقة حدوث مثل هذا التطور خلال سبعين عامًا من خدمة يسوع هي التي كانت مدهشة للغاية.
لكننا نرى بالفعل في الجيل الأول من المسيحية أنه يتم التحدث عن يسوع بلغة إلهية. ما إذا كان يُدعى “إله” في (رومية 5: 9) لم يتضح أخيرًا من النص. لكنه يُدعى “الرب” طوال الوقت بواسطة بولس. تظهر أهمية هذا اللقب عندما نتذكر أن كلمة “الرب” كانت طريقة الإشارة إلى الله بين اليهود الذين يتحدثون اليونانية في زمن بولس، على الأقل أولئك الذين كان على بولس التعامل معهم.
تشير آية أخرى في رسالة رومية إلى مقدار الوزن الذي يضعه بولس على هذا اللقب – “كل من يدعو باسم الرب يخلص” (رومية 10: 13). في السياق من الواضح أن “الرب” هو يسوع (رومية 9: 10). لكن الآية 13 هي في الواقع اقتباس من العهد القديم (يوئيل 2: 32)، حيث “الرب” هو الله نفسه. افترض إذن أن هناك دمجًا ما بين الله ويسوع أو على الأقل وظائفهما في نظر بولس.
لا ينبغي المبالغة في تقدير هذا الدليل (وقد ذكرنا جزءًا منه فقط). لكي نشعر بثقل شهادتها، علينا أن نتذكر أنه في العالم القديم لم يكن معروفًا بأي حال من الأحوال أن يُنظر إلى الرجال المشهورين (الملوك وأبطال الإيمان والفلاسفة) على أنهم مؤلهون بعد الموت (انظر أدناه ص 71). لكن لا ينبغي التقليل من قيمة البيانات هنا. لأن الشهادة لا تأتي من الوثنيين الذين كان تأليه الإمبراطور أشبه بالصعود إلى “الغرفة العليا”. إنها تأتي من اليهود.
وكان اليهود أكثر السلالات التوحيدية ضراوة في ذلك العصر. لقد كان إصرارهم حازمًا لدرجة أن الله واحد وليس غيره، لدرجة أنهم كانوا يُنظر إليهم غالبًا على أنهم ملحدين! – لأنهم رفضوا الاعتراف بأن إلههم كان مجرد إله واحد من بين آخرين، أو طريقة واحدة للتحدث عن إله شاركوه في الواقع مع الآخرين. بالنسبة لليهودي أن يتحدث عن الإنسان، يسوع، بعبارات تظهره كمشارك في ألوهية الله، كان سمة مدهشة جدًا للمسيحية الأولى.
فيلبي 2: 9-11: ‘… باسم يسوع يجب أن تنحني كل ركبة… وكل لسان يعترف أن يسوع المسيح هو رب… ‘. الأمر المذهل هو أنه يلمح بوضوح إلى أشعياء 23: 45: “لي ستجثو كل ركبة، ويحلف كل لسان”. وهذا يأتي كجزء من واحدة من أقوى التأكيدات التوحيدية في العهد القديم – ‘… أنا الله وليس غيره.. “. (أشعياء 22: 45). “أنا” الآية 23 هو الإله الوحيد الذي لا يوجد غيره.
ومع ذلك، يشير بولس المقطع إلى يسوع. بعبارة أخرى، في غضون ثلاثين عامًا أو نحو ذلك من موت يسوع، تم التحدث عن يسوع بعبارات تشير إلى أن ثورة جذرية كانت جارية بالفعل في المفهوم اليهودي عن الله.
إذا كنا إذن نعمل في مجال تتبع سلاسل السبب والنتيجة، فعلينا أن ندرك هنا “التأثير” المهم للغاية. يتمثل جزء مهم من وزن الدليل في التحقق مما إذا كان بإمكاننا الكشف عن سبب كافٍ لشرح هذا التأثير. من المنظور المسيحي، يجب أن يكون جزء أساسي من السبب هو “قيامة يسوع”. بالنسبة لبولس المسيحي، من الواضح أن الاعتراف بيسوع ربًا قد نشأ عن الإيمان بأن الله أقام يسوع من بين الأموات (رومية 10: 9).
James. D. G. Dunn, The Evidence for Jesus, 61 – 62.
فيما يتعلق بالصلاة، فإن الكتاب المقدس موحد تمامًا: إنه الرب، إله إسرائيل، الذي يجب أن يصلي إليه البشر. ومع ذلك، فإن العهد الجديد يقدم يسوع بانه ينبغي أن نصلي له أيضا. وفقًا لسفر أعمال الرسل، كان المؤمنون بيسوع يوجهون الصلوات إليه منذ بداية الحركة المسيحية، بعد أيام قليلة من صعوده.
يذكر لوقا أنه قبل اختيار رسول جديد ليحل محل يهوذا الإسخريوطي، “صلوا” التلاميذ في العلية على النحو التالي:
وَصَلَّوْا قَائِلِينَ: «أَيُّهَا الرَّبُّ الْعَارِفُ قُلُوبَ الْجَمِيعِ، عَيِّنْ أَنْتَ مِنْ هذَيْنِ الاثْنَيْنِ أَيًّا اخْتَرْتَهُ، لِيَأْخُذَ قُرْعَةَ هذِهِ الْخِدْمَةِ وَالرِّسَالَةِ الَّتِي تَعَدَّاهَا يَهُوذَا لِيَذْهَبَ إِلَى مَكَانِهِ».
بالطبع العهد القديم، ينسب صفة معرفة قلوب الناس إلى يهوه وحده (1 ملوك 8:39).
في لوقا كلمة “صلى” هي شكل من أشكال الفعل προσευξάμενοι، والتي كانت “مصطلحًا تقنيًا دينيًا الصلاة إلى إله لطلب المساعدة.” وهو للرب يسوع، ونضع ثلاثة أسباب (يجب اعتبارها تراكمية).
أولاً: مثل غيره من كتّاب العهد الجديد، استخدم لوقا في أغلب الأحيان كلمة ” الرب” (كريوس) للإشارة إلى يسوع.[1]
ثانيًا: كان بطرس قد أشار للتو إلى “الرب يسوع” (أعمال الرسل 1:21) قبل صلاة المجموعة.[2]
ثالثًا: اختار يسوع شخصيًا الرجال الذين خدموا كرسل له، بمن فيهم بولس وأي شخص آخر تم اختيارهم بعد قيامة يسوع. الفعل الذي يستخدمه لوقا في أعمال الرسل 1:24 لأن “قد اختار” (ἐξελέξω) هو نفس الفعل الذي يظهر في شكل آخر سابقًا في الفصل في إشارة إلى أن يسوع قد “اختار” رسله (ἐκλεξάμενος، لوقا 6: 13) ويستخدم صيغة الاسم ذات الصلة في إشارة إلى “اختيار” الرب يسوع لبولس. الرسول (ἐκλογῆς، أعمال الرسل 9:15). وهكذا، عندما صلى التلاميذ لكي يظهر لهم “الرب” من “اختاره” ليكونوا رسولًا، يجب أن نفهم أن هذا الرب هو يسوع نفسه[3].
عندما كان اسطفانوس، أول شهيد مسيحي، يُرجم حتى الموت، صلى ليسوع.
فَكَانُوا يَرْجُمُونَ اسْتِفَانُوسَ وَهُوَ يَدْعُو وَيَقُولُ: «أَيُّهَا الرَّبُّ يَسُوعُ اقْبَلْ رُوحِي». ثُمَّ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَصَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «يَا رَبُّ، لاَ تُقِمْ لَهُمْ هذِهِ الْخَطِيَّةَ». وَإِذْ قَالَ هذَا رَقَدَ. (أعمال الرسل ٧: ٥٩-٦٠)
تزداد أهمية هذا الحدث المتمثل في استدعاء يسوع بالمناسبة فقط: إن الكائن السماوي الذي يدعو إليه المرء وقت الموت من أجل الراحة الروحية هو مجرد إله واحد. عهد اسطفانوس إلى “الرب يسوع” بروحه.
الكاتب نفسه، لوقا، هو كاتب الإنجيل الوحيد الذي ذكر أن يسوع قد سلّم روحه إلى الآب لحظة وفاته (لوقا 23:46؛ راجع مز 31: 5). من الواضح أن لوقا يفهم أن يسوع يقوم بوظيفة ألوهية من خلال تلقي روح اسطفانوس – وفي هذا السياق فإن دعوة اسطفانوس ليسوع هي عمل صلاة مهم كما يمكن للمرء أن يتخيله.
كما أشار عالم اللاهوت والمؤرخ الراحل ياروسلاف بيليكان في جامعة ييل، “بالنسبة لاسطفانوس أن يسلم روحه إلى الرب يسوع عندما كان الرب يسوع نفسه قد سلم روحه للآب، كان إما عملًا من أعمال الوثنية الصارخة أو اعترافًا ب kurios esous [الرب يسوع] باعتباره المتلقي المناسب لروح اسطفانوس.[4]
يصف الرسول بولس في رسائله أيضًا المسيحيين بأنهم ” مع جميع الذين يدعون باسم ربنا يسوع المسيح في كل مكان لهم ولنا” (1 كو 1: 2). هذا التقليد كتب. 54م (بعد أكثر من عشرين عامًا بقليل من موت يسوع)، في الواقع يُعرِّف المسيحيين بأنهم أولئك الذين يصلون له كربًا (انظر أيضًا رومية ١٠: ١٢-١٤).
كما أشار ر. ت. فرانس، فإن وصف المسيحيين بأنهم أولئك الذين يدعون باسم الرب يسوع يظهر أنهم لم يفكروا فيه على أنه المتلقي المناسب للصلاة فحسب، بل أيضًا باعتباره الله نفسه.
سنذكر مثالًا واحدًا آخر في العهد الجديد للصلاة ليسوع.
يختتم كتابان من أسفار العهد الجديد بصلاة ليسوع ربًا، ويطلبون منه العودة قريبًا. يمكن رؤية هذا بسهولة في سفر الرؤيا الذي يختتم على النحو التالي:
يقول الشاهد بهذا نعم أنا أتي سريعا أمين تعال أيها الرب يسوع نعمة ربنا يسوع المسيح مع جميعكم أمين (22: 20-21)
هذا النداء إلى الرب يسوع ليأتي يعبر حقًا عن رجاء السفر بأكمله، وهو أن يسوع سيعود في مجد ليدين الأشرار – وخاصة أولئك الذين يضطهدون القديسين – وكذلك يجلب لهم الخلاص الكامل. المخلصين. إن توجيه يوحنا للالتماس إلى الرب يسوع يظهر مدى “تمركز” الرجاء المسيحي حقًا.
كانت الصلاة نفسها جزءًا منتظمًا من التكريس العام المسيحي ليسوع في الكنيسة اليهودية الأولى. تختتم رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس على النحو التالي: من لا يحب الرب فليكن ملعونا. ماران آثا! نعمة الرب يسوع معك. محبتي لكم جميعاً في المسيح يسوع. (16: 22-24، ترجمة المؤلفين)
أوضح جوزيف أ. فيتزماير، ومع ذلك، من خلال المقارنة مع بعض مخطوطات البحر الميت (من الكهف 4 في قمران) التي تعني كلمة ماران آثا، “ربنا، تعال”.[5]
إن استخدام بولس لهذا التعبير الآرامي في رسالة إلى مؤمني كورنثوس (معظمهم من غير اليهود ولم يتكلموا الآرامية) يدل على أن ماران آثا كانت معروفة بالفعل على نطاق واسع في الاستخدام المسيحي في منتصف الخمسينيات، عندما كتب بولس الرسالة.
نرى هنا دليلاً على أن الكنيسة الأولى كانت تنظر إلى يسوع على أنه أكثر من مجرد معلم أو نبي عظيم. كما لاحظ الباحث في العهد الجديد بن ويذرنجتون الثالث، “لا يصلي المرء لحاخام متوفٍ أو معلمًا محترمًا ليأتي”.[6]
[1] الكلمة اليونانية kurios تظهر حوالي 207 مرة في لوقا وسفر أعمال الرسل. من بين هؤلاء، حوالي 143 تشير صراحةً أو ضمناً إلى يسوع (67 مرة في لوقا، 76 في أعمال الرسل). في حوالي 20 حالة، يشير kurios إلى الله كما هو مميز في سياق الكلام عن يسوع. جزئيًا لتجنب تسمية يسوع “الرب” في سياق يشير إلى هويته مع “الرب” يهوه أو يهوه في العهد القديم، يترجم شهود يهوه kurios 237 مرة في العهد الجديد كـ “يهوه”، بما في ذلك أعمال الرسل 1:24 و7:60 (انظر أدناه).
[2] Noted by F. F. Bruce, The Acts of the Apostles: The Greek Text with Introduction and Commentary, 3d rev. and enlarged ed. (Grand Rapids: Eerdmans; Leicester, England: Apollos, 1990), 112.
[3] See also Joel B. Green, “Persevering Together in Prayer: The Significance of Prayer in the Acts of the Apostles,” in Into God’s Presence: Prayer in the New Testament, ed. Richard N. Longenecker (Grand Rapids: Eerdmans, 2001), 187–88. Green rightly argues that, in context, Peter’s injunction to Simon Magus to “pray to the Lord” for forgiveness (Acts 8:22) also refers to the Lord Jesus.
[4] Jaroslav Jan Pelikan, Acts, Brazos Theological Commentary on the Bible (Grand Rapids: Brazos, 2005), 107; see also Bruce, Acts of the Apostles, 212–13.
[5] Joseph A. Fitzmyer, “New Testament Kyrios and Maranatha and Their Aramaic Background,” in To Advance the Gospel: New Testament Studies, 2d ed., Biblical Resource Series (Grand Rapids: Eerdmans; Livonia, MI: Dove Booksellers, 1998) 218–35.
[6] Ben Witherington III, The Many Faces of the Christ: The Christologies of the New Testament and Beyond, Companions to the New Testament (New York: Crossroad, 1998), 75.
شهود يهوه هما طائفة لا تعتبر مسيحية لأنها لا تؤمن بلاهوت السيد المسيح وانه الله الأزلي، ولكنهم يقولون انه الملاك ميخائيل، أول خليقة الله، وانهم يعقدون انه الله الآب هو يهوه العهد القديم، وانه السيد المسيح ليس يهوه بل هو كليم يهوه.
وهنا سندرس نقطتين مهمين:
أولا: هل يسوع هو يهوه العهد القديم
ثانيا: مفهوم كلمة الله عند اليهود
يقول شهود يهوه: انه إله قدير، ولعل هذه الصفة قد أخذوها من سفر أشعياء النبي، حيث يقول (لأنه يولد لنا ولد، ونعطى ابنا، وتكون الرئاسة على كتفه، ويدعى اسمه عجيبا مشيرا، إلهًا قديرا، أبا أبديًا، رئيسا للسلام) (أشعياء 9: 6).
ولكنهم في نفس الوقت، يقولون انهم مخلوق، وانه أول خلق الله، وبكر مخلوقاته السمائية، وانه خلق بواسطة يهوه وحده، بدون مساعدة من أحد لذلك دعى ابن الله.
الرد
يوجد شواهد في سفر زكريا مثلا تدل على انه يسوع المسيح هو يهوه العهد القديم مثال على ذلك مثلا.
«تَرَنَّمِي وَافْرَحِي يَا بِنْتَ صِهْيَوْنَ، لأَنِّي هأَنَذَا آتِي وَأَسْكُنُ فِي وَسَطِكِ، يَقُولُ الرَّبُّ، فَيَتَّصِلُ أُمَمٌ كَثِيرَةٌ بِالرَّبِّ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، وَيَكُونُونَ لِي شَعْبًا فَأَسْكُنُ فِي وَسَطِكِ، فَتَعْلَمِينَ أَنَّ رَبَّ الْجُنُودِ قَدْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكِ
لنلاحظ الأعداد بالعبري
10 ה֣וֹי ה֗וֹי וְנֻ֛סוּ מֵאֶ֥רֶץ צָפ֖וֹן נְאֻם־יְהוָ֑ה כִּ֠י כְּאַרְבַּ֞ע רוּח֧וֹת הַשָּׁמַ֛יִם פֵּרַ֥שְׂתִּי אֶתְכֶ֖ם נְאֻם־יְהוָֽה׃
11 ה֥וֹי צִיּ֖וֹן הִמָּלְטִ֑י יוֹשֶׁ֖בֶת בַּת־בָּבֶֽל׃ ס[1]
فنلاحظ انه رب الجنود أرسل الرب ليسكن في وسط إسرائيل، وبالنظر للعبري نرى أن لفظ الرب الذي أرسل سُميّ يهوه والرب المرسل ليسكن في وسط إسرائيل هو أيضا يهوه، فالله الآب أرسل ابنه لنا، وبذلك نثبت انه المسيح هو يهوه.
وأيضا من نبوات عن طعن السيد المسيح بالحربة.
وَأُفِيضُ عَلَى بَيْتِ دَاوُدَ وَعَلَى سُكَّانِ أُورُشَلِيمَ رُوحَ النِّعْمَةِ وَالتَّضَرُّعَاتِ، فَيَنْظُرُونَ إِلَيَّ، الَّذِي طَعَنُوهُ، وَيَنُوحُونَ عَلَيْهِ كَنَائِحٍ عَلَى وَحِيدٍ لَه
من المتكلم في هذا النص إلا الله يهوه فالأصحاح يبدا بوحي كلام الرب:
1 מַשָּׂ֥א דְבַר־יְהוָ֖ה עַל־יִשְׂרָאֵ֑ל נְאֻם־יְהוָ֗ה נֹטֶ֤ה שָׁמַ֙יִם֙ וְיֹסֵ֣ד אָ֔רֶץ וְיֹצֵ֥ר רֽוּחַ־אָדָ֖ם בְּקִרְבּֽוֹ׃ פ[2]
1 وَحْيُ كَلاَمِ الرَّبِّ عَلَى إِسْرَائِيلَ. يَقُولُ الرَّبُّ بَاسِطُ السَّمَاوَاتِ وَمُؤَسِّسُ الأَرْضِ وَجَابِلُ رُوحِ الإِنْسَانِ فِي دَاخِلِهِ:
يقول شهود يهوه في كتابهم ليكن الله صادقا ص 42 و43.
لقبه الوحي في (يوحنا 1: 1-3) بكلمة الله أيّ كليم، يتكلم عن لسان الله وبأمر منه، واللفظ اليوناني المترجم (الكلمة) هو لوغس، ثم أن من كان قديرا مثل لوغس وشاغلا أسمي مناصب السماء بعد الله، لأنه بكر كل خليقة في السماء، إلا يستحق أن يدعى إلها، مع العلم أن كلمة إله تعنى سيدا متسلطا وقديرا ولكن لم يكن الاله الكلى القدرة، بل إلهًا قديرا وان يهوه أوجد لوغس في مطلع الخلق قبل الشيطان بزمن طويل، وانه ابن الله الوحيد لأنه لم يشترك أحد مع الله في خلقه.
الرد
الرد من الناحية الكتابية موجود في كتاب البابا شنودة الرائع شهود يهوه وهرطقاتهم، لكن نحن ستناول مفهوم كلمة الله من ناحية أخرى، انه كاتب أية وكان الكلمة الله هو القديس يوحنا الحبيب، فهل كان مفهوم كلمة الله أول من جاء به هو يوحنا فقط لذلك نحن نختلف في معناه، ام انه مفهوم موجود في البيئة اليهودية التي عاش فيها يوحنا وله معنى خاص فهمه يوحنا واستخدمه هو مقاد من الروح القدس في كتابة إنجيله، فلو رجعنا للتراث اليهودي وفهمنا مفهوم اليهود لعرفنا مقصد يوحنا.
في الحقيقة هناك نصوص كثيرة في العهد القديم وتعاملات الله مع ادم وشيث ونوح وإبراهيم وإسحاق ويعقوب ويوسف وموسى وشعب إسرائيل، والتي تشهد عن وجود الله معهم فسرها اليهود أنفسهم بتفسير خاص في ترجوم يوناثان هو ترجوم يهودي يفسر النصوص التوراتية، ويضيف بعض الكلمات لفهم معنى النص الأصلي.
عندما نقرا الكتاب المقدس في قصة خلق الله لآدم وحواء وانه غرس لهم جنة عدن، لكي يحيوا فيها نجد في تكوين
وَغَرَسَ الرَّبُّ الإِلهُ جَنَّةً فِي عَدْنٍ شَرْقًا، وَوَضَعَ هُنَاكَ آدَمَ الَّذِي جَبَلَهُ
والكل يعلم يهود ومسيحيون وشهود يهوه انه من فعل هذا هو الله يهوه لكن لنرى ماذا فسرها ترجوم يوناثان اليهودي
וְאִתְנְצִיב בְּמֵימְרָא דַיְיָ אֱלהִים גִינוּנִיתָא מֵעֵדֶן לְצַדִיקַיָא קֳדָם בְּרִיַית עוֹלָם וְאַשְׁרֵי תַּמָן יַת אָדָם כַּד בַּרְיֵיהּ
And a garden from the Eden of the just was planted by the Word of the Lord God before the creation of the world, and He made there to dwell the man when He had created him.
وجنة عدن تم غرسها بواسطة كلمة الله قبل خلق العالم، وأسكن هناك الإنسان الذي خلقه.
إذن كلمة الله هو الله يهوه بذاته ولا يعقل أن يكون الملاك ميخائيل والجميع يعلم أيضا انه من ظهر لآدم في الجنة بعدما سقط وطرد ادم من الجنة بعد أن وعده بالخلاص وانه نسل المرأة يسحق راس الحية هو الله.
وَسَمِعَا صَوْتَ الرَّبِّ الإِلهِ مَاشِيًا فِي الْجَنَّةِ عِنْدَ هُبُوبِ رِيحِ النَّهَارِ، فَاخْتَبَأَ آدَمُ وَامْرَأَتُهُ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ الإِلهِ فِي وَسَطِ شَجَرِ الْجَنَّةِ
ولكن لنرى ماذا قال ترجوم يوناثان اليهودي
וּשְׁמָעוּ יַת קַל מֵימְרָא דַיְיָ אֱלהִים מְטַיֵיל בְּגִינוּנִיתָא לִמְנַח יוֹמָא מְטַיִיל בְּגִינָתָא לְתוּקְפָא דְיוֹמָא וְאִיטְמַר אָדָם וְאִנְתְּתֵיהּ מִן קֳדָם יְיָ אֱלהִים בִּמְצִיעוּ אִילוֹנֵי גִינוּנִיתָא
And they heard the voice of the Word of the Lord God walking in the garden in the repose of the day; and Adam and his wife hid themselves from before the Lord God among the trees of the garden.
وسمعا صوت كلمة الله ماشيا في الجنة في ريح النهار، واخفى ادم وحواء أنفسهم من الرب الاله في شجر الجنة
فنرى انه كلمة اللاب الذي هو يهوه هو من كلم ادم وحواء.
وَالدَّاخِلاَتُ دَخَلَتْ ذَكَرًا وَأُنْثَى، مِنْ كُلِّ ذِي جَسَدٍ، كَمَا أَمَرَهُ اللهُ. وَأَغْلَقَ الرَّبُّ عَلَيْهِ.
ولنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וְעָלַיָא דְכַר וְנוּקְבָא מִן כָּל בִּשְרָא אָעְלוּ הֵיכְמָא דְפַקֵיד יָתֵיהּ יְיָ וְאַגִין מֵימְרָא דַיְיָ יַת תַּרְעָא דְתֵיבוּתָא בְּאַנְפֵּיהּ
And they coming entered, male and female, of all flesh unto him, as the Lord had instructed him; and the Word of the Lord covered over the door of the ark upon the face thereof.
الترجمة:
وأتوا ودخلوا إليه ذكورا وإناثا من كل بشر كما أمره الرب. وغطى كلمة الرب باب الفلك على وجهه. ونرى هنا أيضا انه من اغلق باب الفلك كلمة الله.
فَبَدَّدَهُمُ الرَّبُّ مِنْ هُنَاكَ عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ، فَكَفُّوا عَنْ بُنْيَانِ الْمَدِينَة
ولنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וְאִגְלִיאַת מֵימְרָא דַיְיָ עֲלוֹי קַרְתָּא וְעִמֵיהּ שׁוּבְעִין מַלְאָכַיָא כָּל קְבֵל שׁוּבְעִין עַמְמַיָא וְכָל חַד וְחַד לִישָׁן עַמְמֵיהּ (נ”א וְרוֹשָׁם כַּתְבֵיהּ) (וּמִשָׁם כַּפְתֵיהּ) בִּידֵיהּ וּבַדְרִינוּן מִתַּמָן עַל אַנְפֵּי כָּל אַרְעָא לְשַׁבְעִין לִישְׁנִין וְלָא הֲוָה יָדַע חַד מַה דְיֵימַר חַבְרֵיהּ וַהֲווֹ קַטְלִין דֵין לְדֵין וּפְסָקוּ מִלִמִבְנֵי קַרְתָּא
And the Word of the Lord was revealed against the city, and with Him seventy angels, having reference to seventy nations, each having its own language, and thence the writing of its own hand: and He dispersed them from thence upon the face of all the earth into seventy languages. And one knew not what his neighbour would say: but one slew the other; and they ceased from building the city.
الترجمة:
ونزل كلمة الرب على المدينة ومعه سبعون ملاكا، إشارة الي سبعين أمة، كل أمة لها لغتها الخاصة، وكتابتها الخاصة، وبددهم من على وجه الأرض الى سبعين لغة، ولم يعرف أحد ما يقوله جاره، لكنهم كفوا عن بناء المدينة.
فَضَرَبَ الرَّبُّ فِرْعَوْنَ وَبَيْتَهُ ضَرَبَاتٍ عَظِيمَةً بِسَبَبِ سَارَايَ امْرَأَةِ أَبْرَامَ.
ولنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וְגָרֵי מֵימְרָא דַיְיָ בְּפַרְעה מַכְתְּשִׁין רַבְרְבִין וְיַת אֵינַשׁ בֵּיתֵיהּ עַל עֵיסַק שָרַי אִתַּת אַבְרָם
And the Word of the Lord sent great plagues against Pharoh and the men of his house, on account of Sara, Abram’s wife.
الترجمة:
وأرسلت كلمة الرب ضربات عظيمة على فرعون ورجال بيته بسبب سارة امرأة أبرام.
فَآمَنَ بِالرَّبِّ فَحَسِبَهُ لَهُ بِرًّا.
ولنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וַהֲוַת לֵיהּ הֵימְנוּתָא בְּמֵימְרָא דַיְיָ וְחַשְׁבָהּ לֵיהּ לִזְכוּ דְלָא אַטַח לְקַמֵיהּ בְּמִילִין
And he believed in the Lord, and had faith in the (Memra) Word of the Lord, and He reckoned it to him for righteousness (lizeku), because he parleyed not before him with words.
الترجمة:
وآمن بالرب، وآمن بكلمة الرب، وحسبها له بِرًا، لأنه لم يتوانى أمامه بالكلمات.
قَالَ لَهُ اللهُ فِي الْحُلْمِ: «أَنَا أَيْضًا عَلِمْتُ أَنَّكَ بِسَلاَمَةِ قَلْبِكَ فَعَلْتَ هذَا. وَأَنَا أَيْضًا أَمْسَكْتُكَ عَنْ أَنْ تُخْطِئَ إِلَيَّ، لِذلِكَ لَمْ أَدَعْكَ تَمَسُّهَا.
وهذا قاله الله لابيمالك عندما اخذ سارة زوجة إبراهيم
ولنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וַאֲמַר לֵיהּ מֵימְרָא דַיְיָ בְּחֵילְמָא אוּף קֳדָמַי גְלֵי אֲרוּם בְּקַשִׁיטוּת לְבָבֵךְ עָבַדְתְּ דָא וּמְנָעִית אוּף אֲנָא מִלְמֶחֱטֵי קֳדָמַי בְּגִין כֵּן לָא שְׁבַקְתִּיךְ לְמִקְרַב לְגַבָּהּ
And the Word of the Lord said to him in a dream, Before Me also it is manifest that in the truthfulness of thy heart thou didst this, and so restrained I thee from sinning before Me; therefore I would not permit thee to come near her.
الترجمة:
فقال له كلمة الرب في الحلم، من الواضح أمامي أيضًا أنك فعلت هذا بصدق قلبك، وهكذا منعتك من أن تخطئ أمامي. لذلك لم اسمح لك بالاقتراب منه.
الآنَ احْلِفْ لِي بِاللهِ ههُنَا أَنَّكَ لاَ تَغْدُرُ بِي وَلاَ بِنَسْلِي وَذُرِّيَّتِي، كَالْمَعْرُوفِ الَّذِي صَنَعْتُ إِلَيْكَ تَصْنَعُ إِلَيَّ وَإِلَى الأَرْضِ الَّتِي تَغَرَّبْتَ فِيهَا.
ولنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וּכְעַן קְיַים לִי בְּמֵימְרָא דַיְיָ הָכָא אִין תִּשְׁקַר בִּי וּבִבְרִי וּבְבַר בְּרִי כְּטֵיבוּתָא דְעָבְדִית עִמָךְ תַּעֲבֵיד עִמִי וְעִם אַרְעָא דְדַרְתָּא בָּהּ
And now, swear to me here, by the Word of the Lord, that thou wilt not be false with me, nor with my son, nor with the son of my son: according to the kindness which I have done with thee, thou shalt do with me, and with the land in which thou dwellest.
الترجمة:
والآن، أقسم لي هنا، بكلمة الرب، أنك لن تكون كاذبًا معي ولا مع ابني ولا مع ابن ابني. اصنع معي وبالأرض التي تسكن فيها.
وَشَاخَ إِبْرَاهِيمُ وَتَقَدَّمَ فِي الأَيَّامِ. وَبَارَكَ الرَّبُّ إِبْرَاهِيمَ فِي كُلِّ شَيْءٍ
ولنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וְאַבְרָהָם סִיב עַל בְּיוֹמִין וּמֵימְרָא דַיְיָ בְּרִיךְ יַת אַבְרָהָם בְּכָל מִינֵי בִּרְכָתָא
And Abraham was old with days, and the Word of the Lord had blessed Abraham with every kind of blessing.
الترجمة:
وشاخ إبراهيم في الأيام، وبارك كلمة الرب إبراهيم كل أنواع البركات
فَأَسْتَحْلِفَكَ بِالرَّبِّ إِلهِ السَّمَاءِ وَإِلهِ الأَرْضِ أَنْ لاَ تَأْخُذَ زَوْجَةً لابْنِي مِنْ بَنَاتِ الْكَنْعَانِيِّينَ الَّذِينَ أَنَا سَاكِنٌ بَيْنَهُمْ
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וְאוֹמִינָךְ בְּשׁוּם מֵימְרָא דַיְיָ אֱלָהָא דְמוֹתְבֵיהּ בִּשְׁמֵי מְרוֹמָא הוּא אֱלָהָא דְשׁוּלְטָנֵיהּ עַל אַרְעָא דִי לָא תִיסַב אִיתָא לִבְרִי מִבְּנַתְהוֹן דִכְנַעֲנָאֵי דִי אֲנָא יָתִיב בֵּינֵיהוֹן
And swear to me in the name of the Word of the Lord God, whose habitation is in heaven on high, the God whose dominion is over the earth, that thou wilt not take a wife for my son from the daughters of the Kenaanites among whom I dwell;
الترجمة:
وأقسم لي باسم كلمة الرب الإله الذي مسكنه في السماء في العلاء، الإله المتسلط على الأرض، ألا تأخذ زوجة لابني من بنات الكنعانيين الذين بينهم. أنا أسكن
إذن كلمة الرب هو الاله الذي يقسم به إبراهيم وهو المتسلط على الأرض
كلمة الرب في خراب سدو م وعمورة
فَأَمْطَرَ الرَّبُّ عَلَى سَدُومَ وَعَمُورَةَ كِبْرِيتًا وَنَارًا مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ مِنَ السَّمَاء
וּמֵימְרָא דַיְיָ אָחִית מִיטְרִין דְרַעֲוָא עַל סְדוֹם וְעַל עֲמוֹרָה עַל מְנַת דְיַעַבְדוּן תְּתוּבָא וְלָא עָבְדוּ אֲרוּם אָמְרוּ לָא גְלֵי קֳדָם יְיָ עוּבְדִין בִּישַׁיָא הָא בְּכֵן נַחְתוּ עֲלֵיהוֹן כִּבְרֵיתָא וְאֵשָׁא מִן קֳדָם מֵימְרָא דַיְיָ מִן שְׁמַיָא
And the Word of the Lord had caused showers of favour to descend upon Sedom and Amorah, to the intent that they might work repentance, but they did it not: so that they said, Wickedness is not manifest before the Lord. Behold, then, there are now sent down upon them sulphur and fire from before the Word of the Lord from Heaven.
الترجمة:
وأنزَل كلمة الرب نعمة تنزل على سدوم وعمورة، ليقوموا بعمل التوبة، لكنهم لم يفعلوا ذلك: فقالوا: ((لم يظهر الشر أمام الرب)). هوذا الآن قد أنزل عليهم كبريت ونار من أمام كلمة الرب من السماء
فَقَالُوا: «إِنَّنَا قَدْ رَأَيْنَا أَنَّ الرَّبَّ كَانَ مَعَكَ، فَقُلْنَا: لِيَكُنْ بَيْنَنَا حَلْفٌ، بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ، وَنَقْطَعُ مَعَكَ عَهْدًا:
وهذا كان ميثاق اسحاق مع ابيمالك،
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וַאֲמָרוּ מַחְמָא חֲמִינָא אֲרוּם הֲוָה מֵימְרָא דַיְיָ בְּסַעֲדָךְ דְבִזְכוּתָךְ הֲוַות לָן כָּל טַבְתָא וּכְדוּ נְפַקְתָּא מִן אַרְעָן יַבִּישׁוּ בֵירָן וְאִילָנָא לָא עָבְדוּ פֵירִין וְאָמַרְנָא נְהַדְרִינֵיהּ לְוָותָנָא וְתִתְקַיֵים כְּדוֹן מוֹמָתָא דַהֲוָות בֵּינָן וּמְבָכִין תְּהֵי בֵּינָן וּבֵינָךְ וְנִגְזוֹר קְיָם עִמָךְ
And they answered, Seeing, we have seen, that the Word of the Lord is for thy help, and for thy righteousness’ sake all good hath been to us; but when thou wentest forth from our land the wells dried up, and our trees made no fruit; then we said, We will cause him to return to us. And now let there be an oath established between us, and kindness between us and thee, and we will enter into a covenant with thee,
الترجمة:
فقالوا قد رأينا أن كلمة الرب لعونك ومن اجل عدلك كل خير لنا. ولكن لما خرجت من أرضنا جفت الآبار ولم تثمر أشجارنا، فقولنا لنجعله يعود الينا.
فَلْيُعْطِكَ اللهُ مِنْ نَدَى السَّمَاءِ وَمِنْ دَسَمِ الأَرْضِ. وَكَثْرَةَ حِنْطَةٍ وَخَمْرٍ
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וְיִתֶּן לְךָ מֵימְרָא דַיְיָ מִטוּב טַלִין דְנַחֲתִין מִן שְׁמַיָא וּמִטוּב מַבּוּעִין דְסַלְקִין וּמִרְבְּיַין צִמְחֵי אַרְעָא מִלְרַע וְסוּגְנוֹי עִבּוּר וַחֲמַר
Therefore the Word of the Lord give thee of the good dews which descend from the heavens, and of the good fountains that spring up, and make the herbage of the earth to grow from beneath, and plenty of provision and wine.
الترجمة:
لذلك يعطيك كلمة الرب من الندى الطيب الذي ينزل من السماء ومن الينابيع الصالحة التي تنبت، وتنبت من تحت أعشاب الأرض وكثرة الرزق والخمر
ونلاحظ أنها عقيدة تسلمها اسحاق من إبراهيم وها هو يسلمها لابنه يعقوب ابو الأسباط، لنرى يعقوب أيضا
وَنَذَرَ يَعْقُوبُ نَذْرًا قَائِلًا: «إِنْ كَانَ اللهُ مَعِي، وَحَفِظَنِي فِي هذَا الطَّرِيقِ الَّذِي أَنَا سَائِرٌ فِيهِ، وَأَعْطَانِي خُبْزًا لآكُلَ وَثِيَابًا لأَلْبَسَ.
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וְקַיֵים יַעֲקב קְיָים לְמֵימָר אִין יְהִי מֵימְרָא דַיְיָ בְּסַעֲדִי וְיִטְרִנַנִי מִשְׁפִיכוֹת אֲדָם זַכְּאַי פּוּלְחָנָא נוּכְרָאָה וְגִילוּי עִרְיָתָא בְּאוֹרְחָא הָדֵין דַאֲנָא אָזִיל וְיִתֵּן לִי לְחֵם לְמֵיכוֹל וּכְסוּ לְמִילְבּוּשׁ
And Jakob vowed a vow, saying, If the Word of the Lord will be my Helper, and will keep me from shedding innocent blood, and from strange worship, and from impure converse, in this way that I am going; and will give me bread to eat, and raiment to wear,
الترجمة:
ونذر يعقوب نذرًا، قائلاً، إن كان كلمة الرب معيني، وستمنعني من سفك دماء بريئة، ومن عبادة غريبة، ومن الحديث النجس، بهذه الطريقة التي أذهب إليها؛ ويعطيني خبزا لآكل وثيابا لألبس.
إِنَّكَ لاَ تُذِلُّ بَنَاتِي، وَلاَ تَأْخُذُ نِسَاءً عَلَى بَنَاتِي. لَيْسَ إِنْسَانٌ مَعَنَا. اُنْظُرْ، اَللهُ شَاهِدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ
אִין תַּסְגִיף יַת בְּרַתַּי לְמֶעֱבַד לָהֵן עוּלְבָּנָא וְאִם תִּיסַב עַל בְּרַתַּיַי לֵית אֵינַשׁ לְמִידַן יָתָן חָמֵי מֵימְרָא דַיְיָ סָהִיד בֵּינָא וּבֵינָךְ
If thou shalt afflict my daughters, doing them injury, and if thou take upon my daughters, there is no man to judge us, the Word of the Lord seeing is the witness between me and thee.
الترجمة:
إذا أسأت إلى بناتي، أو أصبتهم بأذى، أو أخذت على بناتي، لا يوجد إنسان يحكم بيننا، كلمة الرب يكون الشاهد بيني وبينك.
وَقَالَ إِسْرَائِيلُ لِيُوسُفَ: «هَا أَنَا أَمُوتُ، وَلكِنَّ اللهَ سَيَكُونُ مَعَكُمْ وَيَرُدُّكُمْ إِلَى أَرْضِ آبَائِكُمْ.
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וַאֲמַר יִשְרָאֵל לְיוֹסֵף הָא אֲנָא מָטָא סוֹפִי לִמְמָת וִיהֵי מֵימְרָא דַיְיָ בְּסַעֲדְכוֹן וִיתֵיב יַתְכוֹן לְאַרְעָא דַאֲבָהַתְכוֹן
And Israel said to Joseph, Behold, my end cometh to die. But the Word of the Lord shall be your Helper, and restore you to the land of your fathers;
الترجمة:
قال إسرائيل ليوسف ها آخرتي أن أموت. ولكن كلمة الرب يكون معينًا لك، وتردك إلى أرض آبائك.
“وَرَأَى سَيِّدُهُ أَنَّ الرَّبَّ مَعَهُ، وَأَنَّ كُلَّ مَا يَصْنَعُ كَانَ الرَّبُّ يُنْجِحُهُ بِيَدِهِ.”
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וַחֲמָא רִבּוֹנֵיהּ אֲרוּם מֵימְרָא דַיְיָ הֲוָה בְּסַעֲדֵיהּ וְכָל דְהוּא עָבִיד יְיָ מַצְלַח בִּידֵיהּ
And his master saw that the Word of the Lord was his Helper, and that the Lord prospered in his hand all that he did;
الترجمة:
وكان كلمة الرب مساعدًا ليوسف، وصار رجلاً ناجحًا في بيت سيده المصري
ولا يعقل أن هذا ملاك أيضا
وَلكِنَّ الرَّبَّ كَانَ مَعَ يُوسُفَ، وَبَسَطَ إِلَيْهِ لُطْفًا، وَجَعَلَ نِعْمَةً لَهُ فِي عَيْنَيْ رَئِيسِ بَيْتِ السِّجْنِ.
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וַהֲוָה מֵימְרָא דַיְיָ בְּסַעֲדֵיהּ דְיוֹסֵף וּנְגַד עֲלֵיהּ חִיסְדָא וִיהַב רַחֲמוּתֵיהּ בְּעֵינֵי רַב בֵּית אֲסִירֵי
And the Word of the Lord was Joseph’s Helper, and extended mercy to him, and gave him favour in the eyes of the captain of the prison.
الترجمة:
وكان كلمة الرب مساعدًا ليوسف، وأدام رحمة عليه، وأعطاه نعمة في عيني رئيس السجن.
وَحَدَثَ مِنْ بَعْدِ سَنَتَيْنِ مِنَ الزَّمَانِ أَنَّ فِرْعَوْنَ رَأَى حُلْمًا: وَإِذَا هُوَ وَاقِفٌ عِنْدَ النَّهْرِ.
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
ויהי וַהֲוָה מִסוֹף תַּרְתֵּין שְׁנִין עָאל דוּכְרָנָא דְיוֹסֵף קֳדָם מֵימְרָא דַיְיָ וּפַרְעה הֲוָה חָלִים וְהָא קָאִי עַל נַהֲרָא
It was at the end of two years, that the remembrance of Joseph came before the Word of the Lord. And Pharoh dreamed, and, behold, he stood by the river,
الترجمة:
في نهاية سنتين، جاء ذكر يوسف من قبل كلمة الرب. وحلم فرعون وإذا هو واقف على النهر
فَقَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ: «هُمَا ابْنَايَ اللَّذَانِ أَعْطَانِيَ اللهُ ههُنَا
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וַאֲמַר יוֹסֵף לְאָבוּי בְּנַיי הִינוּן דִיהַב לִי מֵימְרָא דַיְיָ כְּדֵין כְּתָבָא דְעָלֵיהּ נְסֵיבִית יַת אָסְנַת בְּרַת דִינָה בְּרַתָּךְ לְאִינְתּוּ וַאֲמַר קָרֵבִינוֹן כְּדוֹן לְוָתִי וְאֵיבָרִיכִינוּן
And Joseph answered his father, They are my sons which the Word of the Lord gave me according to this writing, according to which I took Asenath the daughter of Dinah thy daughter to be my wife. And he said, Bring them now near to me, and I will bless them.
الترجمة:
فأجاب يوسف أباه: ((هما أبناي الذين أعطاني إياه كلمة الرب حسب هذه الكتابة، وانا أخذت اسنات ابنة دينة ابنتك زوجة لي، وقال احضرهم لي لكي أباركهم.
ويقول ترجوم يوناثان أن أخت يوسف دينه تزوجت فوطيفار وأنجبت منه اسنات، وهذا تفسير الترجوم لتكوين 41: 45
فَنَزَلَتِ ابْنَةُ فِرْعَوْنَ إِلَى النَّهْرِ لِتَغْتَسِلَ، وَكَانَتْ جَوَارِيهَا مَاشِيَاتٍ عَلَى جَانِبِ النَّهْرِ. فَرَأَتِ السَّفَطَ بَيْنَ الْحَلْفَاءِ، فَأَرْسَلَتْ أَمَتَهَا وَأَخَذَتْه
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וְגָרֵי מֵימְרָא דַיְיָ צוּלְקָא דְשִׁחֲנָא וְטָרֵיב בִּשְרָא בְּאַרְעָא דְמִצְרַיִם וְנִחְתַת בְּרַתֵּיהּ דְפַרְעה לְאִתְקַרְרָא עַל נַהֲרָא וְעוּלֵימְתָּהָא אָזְלַן עַל גֵיף נַהֲרָא וַחֲמַת יַת תֵּיבוּתָא בְּגוֹ גוּמַיָיא וְאוֹשִׁיטַת יַת גַרְמִידָא וּנְסִיבְתָּא וּמִן יַד אִיתַּסְיַית מִן שִׁיחְנָא וּמִן טְרִיבָא
And the Word of the Lord sent forth a burning sore and inflammation of the flesh upon the land of Mizraim; and the daughter of Pharoh came down to refresh herself at the river. And her handmaids, walking upon the bank of the river, saw the ark among the reeds, and put forth the arm and took it, and were immediately healed of the burning and inflammation.
الترجمة:
وأثار كلمة الرب قرحة والتهاب للجسد في أرض مصرايم. فنزلت ابنة فرعون لتنتعش عند النهر. وسارت مربياتها على ضفة النهر، ورأين التابوت بين القصب، ومدّوا ذراعه وأخذوه، وفي الحال شفوا من الحرق والالتهاب.
وَرَأَى إِسْرَائِيلُ الْفِعْلَ الْعَظِيمَ الَّذِي صَنَعَهُ الرَّبُّ بِالْمِصْرِيِّينَ، فَخَافَ الشَّعْبُ الرَّبَّ وَآمَنُوا بِالرَّبِّ وَبِعَبْدِهِ مُوسَى
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וְחָמוּן יִשְרָאֵל יַת גְּבוּרַת יְדָא תַקִיפְתָּא דִי עָבַד יְיָ בָּהּ נִיסִין בְּמִצְרַיִם וּדְחִילוּ עַמָא מִן קֳדָם יְיָ וְהֵימִינוּן בְּשׁוּם מֵימְרָא דַיְיָ וּבִנְבוּאָתֵיהּ דְּמשֶׁה עַבְדֵיהּ
And Israel saw the power of the mighty hand by which the Lord had wrought the miracles in Mizraim; and the people feared before the Lord, and believed in the Name of the Word of the Lord, and in the prophecies of Mosheh His servant.
الترجمة:
ورأى إسرائيل قوة اليد الجبارة التي صنع بها الرب الآيات في مصرايم. وخاف الشعب أمام الرب وآمنوا باسم كلمة الرب وبنبوات موسى عبده.
وَكَانَ عَمُودُ السَّحَابِ إِذَا دَخَلَ مُوسَى الْخَيْمَةَ، يَنْزِلُ وَيَقِفُ عِنْدَ بَابِ الْخَيْمَةِ. وَيَتَكَلَّمُ الرَّبُّ مَعَ مُوسَى
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וַהֲוָה כַּד אָעֵיל משֶׁה לְמַשְׁכְּנָא נָחִית עַמּוּדָא דַּעֲנָן יְקָרָא וְקָאֵי בִּתְרַע מַשְׁכְּנָא וּמִתְמַלֵּיל מֵימְרָא דַיְיָ עִם משֶׁה
And it came to pass when Mosheh had gone into the tabernacle, the column of the glorious Cloud descended and stood at the door of the tabernacle; and the Word of the Lord spake with Mosheh.
الترجمة:
ولما دخل موسى المسكن، نزل عمود السحابة المجيدة ووقف عند باب المسكن، وكلم كلمة الرب موسى.
نَزَلَ الرَّبُّ فِي السَّحَابِ، فَوَقَفَ عِنْدَهُ هُنَاكَ وَنَادَى بِاسْمِ الرَّبِّ
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וְאִתְגְּלֵי יְיָ בְּעַנָנֵי אִיקַר שְׁכִינְתֵּיהּ וְאִתְעַתַּד משֶׁה עִמֵּיהּ תַּמָּן וּקְרָא משֶׁה בְּשׁוּם מֵימְרָא דַיְיָ
And the Lord revealed Himself in the cloud of the glory of His Shekinah, and Mosheh stood with Him there; and Mosheh called on the Name of the Word of the Lord.
الترجمة:
ونزل الرب بنفسه في سحابة مجد الشكينه (حضوره الإلهي) ووقف موسى معه، ودعا موسى باسم كلمة الرب.
قَالَ: «اسْمَعَا كَلاَمِي. إِنْ كَانَ مِنْكُمْ نَبِيٌّ لِلرَّبِّ، فَبِالرُّؤْيَا أَسْتَعْلِنُ لَهُ. فِي الْحُلْمِ أُكَلِّمُه، وَأَمَّا عَبْدِي مُوسَى فَلَيْسَ هكَذَا، بَلْ هُوَ أَمِينٌ فِي كُلِّ بَيْتِيُ.
هذا قال الله لهارون ومريم اخوه موسى، لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וַאֲמַר שִׁמְעוּ בְּבָעוּ פִּתְגָמָי עַד דַאֲמַלֵיל אִין יֶהֱווֹן כָּל נְבִיָא דְקָמוּ מִן יוֹמַת עַלְמָא מִתְמַלֵיל עִמְהוֹן הֵיכְמָא דְמִתְמַלֵיל עִם משֶׁה דְמֵימְרָא דַיְיָ בְּחֵזְיוּ לְוַתְהוֹן מִתְגְלֵי בְּחֶלְמָא מְמַלֵילְנָא עִמְהוֹן
And He said, Hear now My words, while I speak. Have any of the prophets who have arisen from the days of old been spoken with as Mosheh hath been? To those (prophets) the Word of the Lord hath been revealed in apparition, speaking with them in a dream.
الترجمة:
فقال اسمعوا الآن كلامي وأنا أتكلم. هل قيل مع أي من الأنبياء الذين نشأوا من الأيام القديمة كما حدث مع موسى؟ لأولئك (الأنبياء) نزل كلمة الرب في الظهور، متحدثة معهم في المنام.
وَلَمْ يَقُمْ بَعْدُ نَبِيٌّ فِي إِسْرَائِيلَ مِثْلُ مُوسَى الَّذِي عَرَفَهُ الرَّبُّ وَجْهًا لِوَجْهٍ
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וְלָא קָם נְבִיָא תּוּב בְּיִשְרָאֵל כְּמשֶׁה אֲרוּם חַכִּים יָתֵיהּ מֵימְרָא דַיְיָ מַמְלֵל כֻּלוֹ קֳבֵיל מַמְלֵל
But no prophet hath again risen in Israel like unto Mosheh, because the Word of the Lord had known him to speak with him word for word,
الترجمة:
لم يقم نبي مثل موسى في إسرائيل، لان كلمة الرب عرفه وكلمه وجها لوجه.
فَحَدَثَ فِي نِصْفِ اللَّيْلِ أَنَّ الرَّبَّ ضَرَبَ كُلَّ بِكْرٍ فِي أَرْضِ مِصْرَ، مِنْ بِكْرِ فِرْعَوْنَ الْجَالِسِ عَلَى كُرْسِيِّهِ إِلَى بِكْرِ الأَسِيرِ الَّذِي فِي السِّجْنِ، وَكُلَّ بِكْرِ بَهِيمَةٍ
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וַהֲוָה בְּפַלְגוּת לֵילְיָא דַּחֲמֵיסַר וּמֵימְרָא דַיְיָ קָטַל כָּל בּוּכְרָא בְּאַרְעָא דְמִצְרַיִם מִבִּיר בּוּכְרָא דְפַרְעה דְּעָתִיד לְמִיתַּב עַל כּוּרְסֵי מַלְכוּתֵיהּ עַד בּוּכְרַיָיא בְּנֵי מַלְכַיָא דְאִשְׁתְּבִין וְאִינוּן בֵּי גוֹבָא מִתְמַשְׁכְּנִין בְּיַד פַּרְעה וְעַל דַּהֲווֹ חָדָן בְּשִׁעְבּוּדְהוֹן דְּיִשְרָאֵל לָקוּ אוּף הִינוּן וְכָל בּוּכְרֵי בְּעִירָא מֵתוּ דְּמִצְרָאֵי פַּלְחִין לְהוֹן
And it was in the dividing, of the night of the fifteenth, that the Word of the Lord slew all the firstborn in the land of Mizraim, from the firstborn son of Pharoh, who would have sat upon the throne of his kingdom, unto the firstborn sons of the kings who were captives in the dungeon as hostages under Pharoh’s hand; and who, for having rejoiced at the servitude of Israel, were punished as (the Mizraee): and all the firstborn of the cattle that did the work of the Mizraee died also.
الترجمة:
وفي الفاصل ليلة الخامس عشر قتل كلمة الرب كل بكر في أرض مصرايم من بكر ابن فرعون الذي جلس على عرش مملكته إلى مصر. أبناء الملوك البكر الذين كانوا أسرى في الزنزانة كرهائن تحت يد فرعون.
وَخَلَعَ بَكَرَ مَرْكَبَاتِهِمْ حَتَّى سَاقُوهَا بِثَقْلَةٍ. فَقَالَ الْمِصْرِيُّونَ: «نَهْرُبُ مِنْ إِسْرَائِيلَ، لأَنَّ الرَّبَّ يُقَاتِلُ الْمِصْرِيِّينَ عَنْهُمْ».
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וּנְסַר יַת גַּלְגַּלֵי רִידְוָותֵיהּ דְּפַרְעה וַהֲווֹ מְדַבְּרִין יַתְהוֹן בְּקַשְׁיוּ וַהֲווֹן מְהַלְכִין וְשַׁרְיָין מִן בַּתְרֵיהוֹן וַאֲמָרוּ מִצְרָאֵי אִלֵּין לְאִלֵּין נְעִירוֹק מִן עַמָּא בֵּית יִשְרָאֵל אֲרוּם מֵימְרָא דַיְיָ הוּא דִמְגִיחַ לְהוֹן קְרָבִין בְּמִצְרָאֵי
and He brake (or, made rough) the wheels of Pharoh’s carriages, so that they drave them with hardship, and that they went on and left them behind. And the Mizraee said one to another, Let us flee from the people of the house of Israel; for this is the Word of the Lord who fought for them in Mizraim.
الترجمة:
وكسر عجلات عربات فرعون (أو جعلها خشنة) حتى يجرونها بالمشقة، فذهبوا وتركوها وراءهم. فقال المصريين بعضهم لبعض لنهرب من شعب بيت إسرائيل. لان هذا هو كلمة الرب الذي حارب عنهم في مصر.
فَهَزَمَ يَشُوعُ عَمَالِيقَ وَقَوْمَهُ بِحَدِّ السَّيْفِ.
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וּתְבַר יְהוֹשֻׁעַ יַת עֲמָלֵק דְּקָטַע רֵישֵׁי גִיבָּרַיָא דְּעַמֵּיהּ עַל פּוּם מֵימְרָא דַיְיָ בִּקְטִילַת סַיְיפָא
And Jehoshua shattered Amalek, and cut off the heads, of the strong men of his people, by the mouth of the Word of the Lord, with the slaughter of the sword.
الترجمة:
وهزم يشوع العماليق، وقطع رؤؤس جبابرة رجالهم، بفم كلمة الرب مع ذبح السيف
لاَ تَنْطِقْ بِاسْمِ الرَّبِّ إِلهِكَ بَاطِلًا، لأَنَّ الرَّبَّ لاَ يُبْرِئُ مَنْ نَطَقَ بِاسْمِهِ بَاطِلًا.
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
עַמִּי בֵּית יִשְרָאֵל לָא יִשְׁתְּבַּע חַד מִנְכוֹן בְּשׁוּם מֵימְרָא דַיְיָ אֱלָהָכוֹן עַל מַגָּן אֲרוּם לָא מִזַכֵּי יְיָ בְּיוֹם דִּינָא רַבָּא יַת כָּל מַאן דְּמִשְׁתְּבַע בִּשְׁמֵיהּ עַל מַגָּן
My people of the house of Israel, Let no one of you swear by the name of the Word of the Lord your God in vain; for in the day of the great judgment the Lord will not hold guiltless any one who sweareth by His name in vain.
الترجمة:
يا شعبي من بيت إسرائيل لا يحلف أحد منكم باسم كلمة الرب إلهكم باطلا. لأنه في يوم الدينونة العظيمة لا يبرئ الرب كل من حلف باسمه باطلا
ولا يعقل أن اسم ملاك يكون في الوصايا العشرة.
لأَنَّ الْعَمَالِقَةَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ هُنَاكَ قُدَّامَكُمْ تَسْقُطُونَ بِالسَّيْفِ. إِنَّكُمْ قَدِ ارْتَدَدْتُمْ عَنِ الرَّبِّ، فَالرَّبُّ لاَ يَكُونُ مَعَكُمْ».
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
אֲרוּם עֲמַלְקָאֵי וּכְנַעֲנָאֵי תַּמָן זְמִינִין קֳדָמֵיכוֹן וְתִתְרְמוּן קְטִילִין בְּחַרְבָּא אֲרוּם מִן בִּגְלַל דְחַבְתּוּן מִן בָּתַר פּוּלְחָנָא דַיְיָ בְּגִין כֵּן לָא יְהֵי מֵימְרָא דַיְיָ בְּסַעַדְכוֹן
For the Amalekites and Kenaanites are there prepared for you, and you will fall slaughtered by the sword. For, because you have turned away from the service of the Lord, the Word of the Lord will not be your Helper.
الترجمة:
لان العمالقة والكنعانيين قد أعدوا لكم هناك فتسقطون قتلى بالسيف. لأنك ابتعدت عن خدمة الرب فلن يكون كلمة الرب معينا لك.
لاَ تَخَافُوا مِنْهُمْ، لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكُمْ هُوَ الْمُحَارِبُ عَنْكُمْ
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
לָא תְדַחֲלוּן מִנְהוֹן אֲרוּם מֵימְרָא דַיְיָ אֱלָהָכוֹן מְגִיחַ לְכוֹן
Fear them not, for the Word of the Lord your God fighteth for you.
الترجمة:
لا تخافوا منهم لان كلمة الرب يحارب عنكم
وبذلك قد رأينا أن المسيح هو يهوه العهد القديم، وانه هو الله الكلمة الذي سار مع جميع آباء العهد القديم، وانه بالحقيقة.
كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَان
أذكرونا في صلواتكمَ
[1]Biblia Hebraica Stuttgartensia : With Westminster Hebrew Morphology. 1996, c1925; morphology c1991 (electronic ed.) (Zec 2:10-11). Stuttgart; Glenside PA: German Bible Society; Westminster Seminary.
[2]Biblia Hebraica Stuttgartensia : With Westminster Hebrew Morphology. 1996, c1925; morphology c1991 (electronic ed.) (Zec 12:1). Stuttgart; Glenside PA: German Bible Society; Westminster Seminary.
“فَمِنْ أَجْلِ هذَا كَانَ الْيَهُودُ يَطْلُبُونَ أَكْثَرَ أَنْ يَقْتُلُوهُ، لأَنَّهُ لَمْ يَنْقُضِ السَّبْتَ فَقَطْ، بَلْ قَالَ أَيْضًا إِنَّ اللهَ أَبُوهُ، مُعَادِلًا نَفْسَهُ بِاللهِ.” يو 5: 18
عند استخدام هذه الآية من شهود يهوه أو أي جماعة أخرى تنكر لاهوت المسيح، يكون جوابهم كالتالي. يسألون إن أخطأ يسوع وكسر شريعة السبت. بالطبع لا لم يفعل. ثم يحاولون التركيز على أن يوحنا الرسول كان يعلق عن ما ظنه اليهود وليس ما كان يفعله يسوع ويدعيه.
لذلك يقولون إن يسوع عندما قال… أن الله أبوه وجعل نفسه معادلاً لله، أن هذا فقط ما ظنه اليهود وليس ما قاله يوحنا. شهود يهوه يخطئون هنا.
محتوى النص في الإصحاح الخامس الذي ترد فيه هذه الآية حيث شفى يسوع الكسيح في السبت وقال له احمل سريرك وامش. كان فيه اليهود يستفسرون عن الكسيح وعن سبب حمله الفراش في السبت. الذي أجابهم أن يسوع شفاه وأمره أن يمشي ثم في يوحنا 5: 16 – 18
إذاً نعم يسوع شفى في السبت ومن الواضح أن هذا لم يكن خطأً بالنسبة له، لكن اليهود اعتبروا أنه يكسر شريعة السبت. كان يوحنا يقول بوضوح أن يسوع كان يكسر تصور اليهود الخاطئ للسبت وليس السبت الحقيقي.
بالإضافة لذلك فإن يوحنا يقول إن يسوع كان يدعو الرب أبوه معادلاً نفسه بالله. يوحنا يقول هنا أمران الأول عن تصوّر وادعاء اليهود والآخر عن ادعاء يسوع أنه إله.
لكن الطوائف من غير المسيحيين لن تقبل هذه الإجابة. لذلك لندرس الموضوع أكثر:
إذا كان اليهود فقط هم الذين اعتقدوا أن يسوع يجعل نفسه متساويا مع الله، فهل يمكن لشهود يهوه أن يشيروا في سياق ما قاله يسوع وما فعله ما الذي جعل اليهود يفكرون في ذلك؟ إذا لم يتمكنوا من العثور على النص في الكتاب المقدس، فإن الشيء الوحيد المتبقي لاستنتاجه هو أن التعليق هو تعليق يوحنا وليس تعليق اليهود.
ولكن، قد يسأل أحدهم المسيحي أين وماذا قال يسوع مما يعني أنه يدعي أنه متساو مع الله. الجواب بسيط: دعوة الله أبيه يدعي أنه مساوٍ لله كما يقول يوحنا الرسول. ومع ذلك، دعونا نلقي نظرة على الأصحاحات قبل يوحنا 5: 18 ونبحث أية أدلة على ادعاءات يسوع فيما يتعلق بعلاقته بالآب.
ماذا يمكن أن نستنتج من هذه المعلومات؟ بكل بساطة، يسوع هو ابن الله، ويدعو الله أبيه. لذا، فإن المشكلة تكمن في فهم ما تعنيه عبارة ابن الله. على ما يبدو، في الثقافة الكتابية، يعني أن تكون متساوٍ مع الله – كما قال يوحنا الرسول. ولكن، مرة أخرى، سيقول شهود يهوه أن مصطلح ابن الله يعني أن يسوع ليس الله. حسنًا، إذا كان الأمر كذلك، فهل يعني مصطلح ابن الإنسان أن يسوع ليس إنسانًا؟ بالطبع لا. إذا كان مصطلح ابن الإنسان يعني أن يسوع هو إنسان، فماذا يعني مصطلح ابن الله؟
أيضا، إذا لم يكن يسوع هو الله، فلماذا لم يوضح يوحنا الرسول الموقف؟ فقد كانت فرصة مثالية للقيام بذلك. تذكر، أوضح يوحنا نقاطًا أخرى. هنا بعض الأمثلة:
إنجيل يوحنا 21: 23
وأيضاً:
يوحنا 8: 48 – 49
كان يوحنا بالتأكيد في وضع يسمح له بتصحيح هذا الخطأ الكبير مثل كون يسوع هو الله في الجسد، لكنه لم يفعل ذلك. هذا ليس شيئًا ستدعه يمر إذا أو هفوة تسمح بها إن كنت تكتب إنجيلًا عن حقيقة يسوع.
إنجيل يوحنا ١: ١٨
لماذا يقول يوحنا ” اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ ” في حين تقر آية أخرى أننا سنرى الله؟ – ترجمة: أندرو أبادير
“اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلابْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ.” (يو 1: 18)
السؤال:
من جهة، يدَّعي الكتاب المقدس أنه لا أحد يستطيع أن يرى الله، ولكن من ناحية أخرى يقول ” طُوبَى لِلأَنْقِيَاءِ الْقَلْبِ، لأَنَّهُمْ يُعَايِنُونَ اللهَ.” (متى 5: 8) وخدامه ” وَهُمْ سَيَنْظُرُونَ وَجْهَهُ، وَاسْمُهُ عَلَى جِبَاهِهِمْ.”(رؤيا 22: 4) و” لأَنَّنَا سَنَرَاهُ كَمَا هُوَ “(1 يوحنا 3: 2).
الإجابة:
إن الآيات التي تعلم أنه لا يمكن لأي شخص أن يرى الله تشير إلى أنه لا يوجد إنسان على قيد الحياة يمكنه معاينة الله. حتى موسى لم ينل هذا الشرف (خروج 33:23).
“ثُمَّ أَرْفَعُ يَدِي فَتَنْظُرُ وَرَائِي، وَأَمَّا وَجْهِي فَلاَ يُرَى».” (خر 33: 23)
الإنسان الترابي الفاني لا يقدر أن يعاين الله. ومع ذلك، ما لا يستطيع الإنسان الترابي الفاني رؤيته في هذه الحياة فسيراه الإنسان الخالد في الحياة الأخرى (1 كو 13: 12؛ رؤيا 22: 4).
“فَإِنَّنَا نَنْظُرُ الآنَ فِي مِرْآةٍ، فِي لُغْزٍ، لكِنْ حِينَئِذٍ وَجْهًا لِوَجْهٍ. الآنَ أَعْرِفُ بَعْضَ الْمَعْرِفَةِ، لكِنْ حِينَئِذٍ سَأَعْرِفُ كَمَا عُرِفْتُ.” (1 كو 13: 12)
“وَهُمْ سَيَنْظُرُونَ وَجْهَهُ، وَاسْمُهُ عَلَى جِبَاهِهِمْ.” (رؤ 22: 4)
تُعرف هذه بالرؤية المبهرة (المباركة) وستكون هذه هي الذروة الروحية للمؤمنين لرؤية الله وجهاً لوجه، للتعرف عليه مباشرة وعلى جوهره وليس فقط كانعكاس في أشياء مخلوقة أو بطريقة غير مباشرة (رومية.18: 1 -20).
إِذًا لاَ شيْءَ مِنَ الدَّيْنُونَةِ الآنَ عَلَى الَّذِينَ هُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، السَّالِكِينَ لَيْسَ حَسَبَ الْجَسَدِ بَلْ حَسَبَ الرُّوحِ .لأَنَّ نَامُوسَ رُوحِ الْحَيَاةِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ قَدْ أَعْتَقَنِي مِنْ نَامُوسِ الْخَطِيَّةِ وَالْمَوْتِ. لأَنَّهُ مَا كَانَ النَّامُوسُ عَاجِزًا عَنْهُ، فِي مَا كَانَ ضَعِيفًا بِالْجَسَدِ، فَاللهُ إِذْ أَرْسَلَ ابْنَهُ فِي شِبْهِ جَسَدِ الْخَطِيَّةِ، وَلأَجْلِ الْخَطِيَّةِ، دَانَ الْخَطِيَّةَ فِي الْجَسَدِ، لِكَيْ يَتِمَّ حُكْمُ النَّامُوسِ فِينَا، نَحْنُ السَّالِكِينَ لَيْسَ حَسَبَ الْجَسَدِ بَلْ حَسَبَ الرُّوحِ.
فَإِنَّ الَّذِينَ هُمْ حَسَبَ الْجَسَدِ فَبِمَا لِلْجَسَدِ يَهْتَمُّونَ، وَلكِنَّ الَّذِينَ حَسَبَ الرُّوحِ فَبِمَا لِلرُّوحِ لأَنَّ اهْتِمَامَ الْجَسَدِ هُوَ مَوْتٌ، وَلكِنَّ اهْتِمَامَ الرُّوحِ هُوَ حَيَاةٌ وَسَلاَمٌ. لأَنَّ اهْتِمَامَ الْجَسَدِ هُوَ عَدَاوَةٌ للهِ، إِذْ لَيْسَ هُوَ خَاضِعًا لِنَامُوسِ اللهِ، لأَنَّهُ أَيْضًا لاَ يَسْتَطِيعُ. فَالَّذِينَ هُمْ فِي الْجَسَدِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُرْضُوا اللهَ. وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلَسْتُمْ فِي الْجَسَدِ بَلْ فِي الرُّوحِ، إِنْ كَانَ رُوحُ اللهِ سَاكِنًا فِيكُمْ. وَلكِنْ إِنْ كَانَ أَحَدٌ لَيْسَ لَهُ رُوحُ الْمَسِيحِ، فَذلِكَ لَيْسَ لَهُ.
وَإِنْ كَانَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ، فَالْجَسَدُ مَيِّتٌ بِسَبَبِ الْخَطِيَّةِ، وَأَمَّا الرُّوحُ فَحَيَاةٌ بِسَبَبِ الْبِرِّ. وَإِنْ كَانَ رُوحُ الَّذِي أَقَامَ يَسُوعَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَاكِنًا فِيكُمْ، فَالَّذِي أَقَامَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ الْمَائِتَةَ أَيْضًا بِرُوحِهِ السَّاكِنِ فِيكُمْ. فَإِذًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ نَحْنُ مَدْيُونُونَ لَيْسَ لِلْجَسَدِ لِنَعِيشَ حَسَبَ الْجَسَدِ. لأَنَّهُ إِنْ عِشْتُمْ حَسَبَ الْجَسَدِ فَسَتَمُوتُونَ، وَلكِنْ إِنْ كُنْتُمْ بِالرُّوحِ تُمِيتُونَ أَعْمَالَ الْجَسَدِ فَسَتَحْيَوْنَ.
لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَنْقَادُونَ بِرُوحِ اللهِ، فَأُولئِكَ هُمْ أَبْنَاءُ اللهِ. إِذْ لَمْ تَأْخُذُوا رُوحَ الْعُبُودِيَّةِ أَيْضًا لِلْخَوْفِ، بَلْ أَخَذْتُمْ رُوحَ التَّبَنِّي الَّذِي بِهِ نَصْرُخُ: «يَا أَبَا الآبُ». اَلرُّوحُ نَفْسُهُ أَيْضًا يَشْهَدُ لأَرْوَاحِنَا أَنَّنَا أَوْلاَدُ اللهِ. فَإِنْ كُنَّا أَوْلاَدًا فَإِنَّنَا وَرَثَةٌ أَيْضًا، وَرَثَةُ اللهِ وَوَارِثُونَ مَعَ الْمَسِيحِ. إِنْ كُنَّا نَتَأَلَّمُ مَعَهُ لِكَيْ نَتَمَجَّدَ أَيْضًا مَعَهُ. فَإِنِّي أَحْسِبُ أَنَّ آلاَمَ الزَّمَانِ الْحَاضِرِ لاَ تُقَاسُ بِالْمَجْدِ الْعَتِيدِ أَنْ يُسْتَعْلَنَ فِينَا.
لأَنَّ انْتِظَارَ الْخَلِيقَةِ يَتَوَقَّعُ اسْتِعْلاَنَ أَبْنَاءِ اللهِ إِذْ أُخْضِعَتِ الْخَلِيقَةُ لِلْبُطْلِ لَيْسَ طَوْعًا، بَلْ مِنْ أَجْلِ الَّذِي أَخْضَعَهَا عَلَى الرَّجَاءِ. (رومية.18: 1 -20).
انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان
هل الله يتغير؟ وهل يعبد المسيحيون الجسد؟ – المذيع المسلم يذيعها مدوية: أنا لا أعرف شيء
المذيع محمود داود يُعلن إيمانه بالمسيح
هذا ليس حقيقي – هل يمكن ان يكون شيء حقيقي لك و ليس حقيقي لي؟ | ترجمة: ريمون جورج
هل يسوع هو الله أم فقط إله من ضمن آلهه؟ – ترجمة: مايكل عاطف
“فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ.” (يو 1: 1)
السؤال:
يؤمن المسيحيون الأرثوذكس أن يسوع هو الله وغالباً يلجؤوا إلى هذه الآية ليثبتوا ذلك. ومع ذلك، فإن شهود يهوه يترجمون هذه الآية “وكان الكلمة (المسيح) إلهًا ” لأنه لا توجد أداة التعريف (ال) في اليونانية من هذه الآية.
الإجابة:
في اللغة اليونانية، عند استخدام أدوات التعريف، غالبًا تؤكد على المفرد، وعندما لا تكون موجودة في الجملة، فإنها تشير إلى طبيعة المادة المشار إليها.
وهكذا، يمكن تقديم الآية، “وكان الكلمة من طبيعة الله”.. إن إلوهية السيد المسيح حقيقية حتى وإن اختلف البناء اللغوي للجملة، يمكن الرجوع لمراجع أخرى في إنجيل يوحنا للتأكد فإنها تشير إلى أن يسوع هو الله.
(راجع 8:58 ؛ 10:30 ؛ 20:28)
“قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ».” (يو 8: 58).
أَجَابَ الرَّجُلُ وَقَالَ لَهُمْ: «إِنَّ فِي هذَا عَجَبًا! إِنَّكُمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ مِنْ أَيْنَ هُوَ، وَقَدْ فَتَحَ عَيْنَيَّ. وَنَعْلَمُ أَنَّ اللهَ لاَ يَسْمَعُ لِلْخُطَاةِ. وَلكِنْ إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَتَّقِي اللهَ وَيَفْعَلُ مَشِيئَتَهُ، فَلِهذَا يَسْمَعُ. يو 10 :30-31
“أَجَابَ تُومَا وَقَالَ لَهُ: «رَبِّي وَإِلهِي!».” (يو 20: 28)
وأيضا بقية العهد الجديد تشير إلى أن المسيح هو الله (راجع كو 1: 15-16 ؛ 2: 9 ؛ تيطس 2:13 ).
“الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ غَيْرِ الْمَنْظُورِ، بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ. فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا في السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لاَ يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشًا أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ ” (كو 1:-16 15)
“فَإِنَّهُ فِيهِ يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ اللاَّهُوتِ جَسَدِيًّا.” (كو 2: 9)
“مُنْتَظِرِينَ الرَّجَاءَ الْمُبَارَكَ وَظُهُورَ مَجْدِ اللهِ الْعَظِيمِ وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ،” (تي 2: 13)
علاوة على ذلك، تستخدم بعض نصوص العهد الجديد أداة التعريف عند التحدث عن المسيح على أنه “الإله” لذلك لا يهم ما إذا كان يوحنا قد استخدم أو لم يستخدم أدوات التعريف هنا في هذه الآية يعلمنا الكتاب المقدس بوضوح أن يسوع هو الله، وليس مجرد إله (راجع عب 1: 8).
“وَأَمَّا عَنْ الابْنِ: «كُرْسِيُّكَ يَا أَللهُ إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. قَضِيبُ اسْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ.” (عب 1: 8)
يسوع المسيح هو يهوه (Jehovah) ويتضح هذا بكل وضوح من خلال العهد الجديد حيث تشير وتربط كل الصفات والخصائص المذكورة في العهد القديم إلى السيد المسيح على أنه الله. (راجع يوحنا 19:37 وزك 12:10).