حياة السيد المسيح ترويها مريم المجدلية بأكثر من 100 لغة

حياة السيد المسيح ترويها مريم المجدلية بأكثر من 100 لغة

مريم المجدلية هي احدى النساء اللواتي كن يرافقن السيد المسيح وتلاميذه، وكان السيد المسيح قد شفاها من روح شرير يسكنها. في هذا الفلم، تروي مريم المجدلية الأحداث التي شهدتها اثناء مرافقتها للسيد المسيح. يتوفر الفلم بأكثر من ١٠٠ لغة، ويمكنكم مشاهدته على الرابط التالي:

هل اتهم اليهود مريم بالزنى؟

هل اتهم اليهود مريم بالزنى ؟

هل اتهم اليهود مريم بالزنى ؟

ساقدم شبهة بالرد عليها ولكن في البدايه اريد ان اوضح شيئ مهم لان المشككين يعتمدون علي اسلوب الخداع وخاصه للبسطاء

هدم المشككين من ادعاء ان اليهود اتهموا العذراء بانها زانية هو اثبات ان قرانهم صحيح والههم ورسولهم لم ينقل عن الكتابات الخاطئه كالعادة

والشيئ الهام هو ان قرانهم لم يقل ان اليهود ادعوا ذلك فيما بعد ميلاد المسيح بفتره طويله ولكن القران قال ان اليهود اتهموا العذراء اثناء الحمل المقدس واول ما ولدت والمسيح طفل صغير حديث الولاده وان اتهامهم كان موجه لميرم وليس للمسيح في كبره او بعد صعوده

وهذه هي سقطه خطيره من سقطات اله الاسلام الكبري في قرانه

بمعني , ان كان اليهود اتهموا المسيح بعد ميلاده بثلاثين سنه او بمئتين سنه او اكثر بانه ليس ابن العذراء تحقيقا لنبوة اشعياء ولكن ابن زنا هذا لا يهم وسهل الرد عليه ولكن المهم جدا وهو هل يوجد عند اله الاسلام ورسوله والمسلمين حاليا اي دليل ليس اسلامي ان اليهود اتهموا العذراء وقتت حملها المقدس بالمسيح او اول ما ولدت المسيح بانها زانية ؟

لو عندهم دليل فليقدموا وان لم يكن عندهم دليل فاكشف الخطأ الذي وقع فيه اله الاسلام باقتباساته الخاطئه من الكتابات اليهوديه الخطأ

اذا في كل دليل يقدمه المشككون نركز هل هذا الاتهام او الادعاء هو وقت الحمل المقدس ام بعده بسنين طويله لو اثناء الحمل يكون كلام القران صحيح وان كان بعده فهو محاوله فاشله كالعاده من المشككين

ونص الشبهة مع التعليق

علماء المسيحية يصرخون بإتهام اليهود لمريم بالزنا

بقلم ******************

ونلاحظ معا اخوتي الاحباء ان هدف المشكك من تقديم الادله ان علماء المسيحيه يصرخون باتهام اليهود لمريم بالزنا فهل سيقدم ادله ان اليهود اتهموا مريم بالزنا ؟

هل توجه اليهود واقاموا محاكمه لميرم اثناء حملها بانها حبلي بالزنى ؟

وامامنا اختيارين

ان اليهود فعلوا هذا واقاموا محكمه لمحاكمة العذراء , فاين الدليل ولن لم يوجد دليل عند المسلمين فهم كذبه يتهمون محصنه كما يقولوا فيجب جلد كل منهم ثمانين جلده حسبت شريعتهم

او ان اليهود لم يتهموا العذراء اثناء الحمل المقدس وايضا اصبح المسلمون كذبه

وسافترض ( ساتماشى مع كلام المسلمين الخطأ ) ان اليهود بالفعل اتهموا وحاكموا العذراء فهي اما اثبتت برائتها فلم يرجموها او لم تستطع فاقاموا الحد عليها ورجموها

ولان العذراء لم ترجم اذا لم يتهمها احد واذا كلام المشككين خطأ

اذا اقوي دليل علي كذب المشككين ان العذراء لم ترجم لان لم يتهمها احد بشيئ ولا يوجد دليل عكسي يستطيع ان يصمد امام هذا الدليل

وقبل ان اكمل في شبهته ارجوا من القارئ ان يراجع ملف

الطلاق في اليهودية والمسيحية

وبخاصه جزء احكام الزني في العهد القديم

 

يقول الله تعالي
 

( وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً)

فهل اليهود حقاً إتهموا مريم العذراء العفيفة الشريفة بالزنا ؟

اشكر المشكك علي انه اثبت فكرتي بالنص القراني لان القران يؤكد ان اليهود قالوا كلام علي مريم بهتانا وهي حبلي

وهذا النص القراني هو من سورة النساء 156

وتاكيدا اضع اقوال المفسرين لاؤكد كلام المشكك عن مفهوم القران

الطبري

يعنـي بذلك جلّ ثناؤه: وبكفر هؤلاء الذين وصف صفتهم { وَقَوْلِهمْ عَلـى مَرْيَـمَ بُهْتاناً عَظِيـماً } يعنـي: بفِريتهم علـيها، ورَمْيهم إياها بـالزنا، وهو البهتان العظيـم لأنهم رموها بذلك وهي مـما رموها به بغير ثبْت ولا برهان بريئة، فبهتوها بـالبـاطل من القول.

وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل. ذكر من قال ذلك:

حدثنـي الـمثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالـح، قال: ثنـي معاوية بن صالـح، عن علـيّ بن أبـي طلـحة، عن ابن عبـاس: { وَقَوْلِهِمْ علـى مَرْيَـمَ بُهْتاناً عَظِيـماً } يعنـي أنهم رموها بـالزنا.

حدثنا مـحمد بن الـحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسبـاط عن السديّ: قوله: { وَقَوْلِهِمْ علـى مَرْيَـمَ بُهْتاناً عَظِيـماً } حين قذفوها بـالزنا.

الطبري

والبهتان العظيم رميها بيوسف النجار وكان من الصالحين منهم. والبهتان الكذب المفرِط الذي يتعجب منه وقد تقدّم. والله سبحانه وتعالى أعلم.

فالطبري يؤكد انهم اتهموا مريم بانها زنت مع يوسف النجار رغم انه رجل صالح ( واعتزر بشده لكني كتمت ضحكه كبيره ولم اريد اكتب هنا كلام ساخر لكي لا يتضايق اخوتي المسلمين الشرفاء )

العذراء ياله الاسلام كانت مخطوبه ليوسف النجار والكلمه العبري كتوب اي بالمفهوم العربي مكتوب كتابها علي يوسف النجار فهي امراته شرعا فكيف يتهمون يوسف بانه زني معها وهو كتب كتابه معها من قبلها بفتره

الرازي

وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَـٰناً عَظِيماً } نسبتهم إياها إلى الزنا، ولما حصل التغير لا جرم حسن العطف، وإنما صار هذا الطعن بهتاناً عظيماً لأنه ظهر عند ولادة عيسى عليه السلام من الكرامات والمعجزات ما دلّ على براءتها من كل عيب، نحو قوله
وَهُزّى إِلَيْكِ بِجِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ تُسَـٰقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً  }
[مريم: 25] ونحو كلام عيسى عليه السلام حال كونه طفلاً منفصلاً عن أمه، فإن كل ذلك دلائل قاطعة على براءة مريم عليها السلام من كل ريبة، فلا جرم وصف الله تعالى طعن اليهود فيها بأنه بهتان عظيم،

اي انهم اتهموها وقت الحمل حتي الولاده وظهرت برائتها بسبب معجزات الطفل يسوع

وتاييد ذلك اورد ايضا النص القراني

سورة مريم 27

{ فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً }

اي انهم اتهموها وقت الولاده ولما اتت بالطفل يسوع

الطبري

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلـمة، عن ابن إسحاق، عمن لا يتهم، عن وهب بن منبه، قال: لـما رأوها ورأوه معها، قالوا: يا مريـم { لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا }: أي الفـاحشة غير الـمقاربة.

القرطبي

قوله تعالى: { فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ } روي أن مريم لما اطمأنت بما رأت من الآيات، وعلمت أن الله تعالى سيبين عذرها، أتت به تحمله من المكان القصي الذي كانت انتبذت فيه. قال ابن عباس: خرجت من عندهم حين أشرقت الشمس، فجاءتهم عند الظهر ومعها صبي تحمله، فكان الحمل والولادة في ثلاث ساعات من النهار. وقال الكلبي: ولدت حيث لم يشعر بها قومها، ومكثت أربعين يوماً للنفاس، ثم أتت قومها تحمله، فلما رأوها ومعها الصبي حزنوا وكانوا أهل بيت صالحين؛ فقالوا منكِرين: { لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً } أي جئت بأمر عظيم كالآتي بالشي يفتريه. قال مجاهد: «فريا» عظيماً. وقال سعيد بن مسعدة: أي مختلقاً مفتعلاً؛ يقال: فريت وأفريت بمعنى واحد. والولد من الزنى كالشيء المفترى. قال الله تعالى:
وَلاَ يَأْتِينَ بِبُهُتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ  }
[الممتحنة: 12] أي بولد يقصد إلحاقه بالزوج وليس منه. يقال: فلان يفرِي الفرِيّ أي يعمل العمل البالغ، وقال أبو عبيدة: الفريّ العجيب النادر؛ وقاله الأخفش. قال: فرياً عجيباً. والفَرْي القطع كأنه مما يخرق العادة، أو يقطع القول بكونه عجيباً نادراً. وقال قطرب: الفري الجديد من الأسقية؛ أي جئت بأمر جديد بديع لم تسبقي إليه. وقرأ أبو حيوة: «شَيْئاً فَرْياً» بسكون الراء. وقال السدي ووهب بن منبه: لما أتت به قومها تحمله تسامع بذلك بنو إسرائيل، فاجتمع رجالهم ونساؤهم، فمدّت امرأة يدها إليها لتضربها فأجف الله شطرها فحمُلت كذلك. وقال آخر: ما أراها إلا زنت فأخرسه الله تعالى؛ فتحامى الناس من أن يضربوها، أو يقولوا لها كلمة تؤذيها، وجعلوا يخفضون إليها القول ويلينون؛ فقالوا: «يا مريم لقد جئت شيئاً فرياً» أي عظيماً؛

ابن كثير

قال عبد الله بن أبي زياد: وأحفظ عن سيّار أنه قال: رأيت نوراً ساطعاً، فتوجهوا حيث قال لهم، فاستقبلتهم مريم، فلما رأتهم، قعدت وحملت ابنها في حجرها، فجاؤوا حتى قاموا عليها، { قَالُواْ يٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً } أمراً عظيماً { يٰأُخْتَ هَـٰرُونَ } أي: يا شبيهة هارون في العبادة { مَا كَانَ أَبُوكِ ٱمْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً } أي: أنت من بيت طيب طاهر معروف بالصلاح والعبادة والزهادة، فكيف صدر هذا منك؟

سورة مريم 28

{ يٰأُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ ٱمْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً }

( وبالطبع اكتم ضحكه اخري كل مره اقراء ان مريم اخت هارون اخو موسي )

وبالطبع القرطبي ابدع وقال

وقال كعب الأحبار بحضرة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: إن مريم ليست بأخت هارون أخي موسى؛ فقالت له عائشة: كذبت. فقال لها: يا أم المؤمنين إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله فهو أصدق وأخبر، وإلا فإني أجد بينهما من المدّة ستمائة سنة. قال: فسكتت.

عندي الكثير اقدمه في هذه النقطه ولكن لا اريد ان اطيل المهم وهو ان اليهود اتهموا مريم انها زنت وقت ما ولدت المسيح وهو طفل حديث الولاده فهل يوجد دليل ليس اسلامي علي ذلك ؟

نكمل كلام المشكك
لا أحد يشكك أن هؤلاء قتلة الأنبياء وأنهم الذين إفتروا علي الله تعالي وأنبيائه بالكذب وأركز الآن في هذا البحث على إتهام اليهود لمريم البتول الطاهرة الشريفة بالزنا
. !!
اذا هو يؤكد الفكره انه اتهموها هي وليس اتهموا المسيح فيما بعد بانه ابن زنا


ولكن يحاول البعض إنكار هذه الحقيقة والتي أقرها القرآن الكريم وللنظر حسب علماء النصاري وحسب نصوص الإنجيل وتفاسير الإنجيل هل حقاً إُتهمت مريم البتول بالزنا من اليهود ؟

  ونري الادله التي سيقدمها

الشاهد الأول

التلمود يوجهه إهانات للمسيح ولأتباعه المسيحيين والتشهير بالمسيح ..!!(1)


 

 

شكرا للمشكك علي الدليل الاول الذي يقف ضده وليس معه فالسبب الرئيسي وراء اضطهاد الكنيسه ( اي بعد انتشار المسيحيه وليس وقت ميلاد المسيح )

وسبب الكراهيم واصدارهم لهذه الاتهامات الباطله ان المسيح خيب أمالهم في ملك ارضي

اذا اتهامهم للمسيح جاء فيما بعد ولم يوجه اي من اليهود كلمه لمريم عندما ولدت المسيح

فهذا دليل يكشف شر اليهود وايضا يكشف خطأ القران فيما قال ان اليهود افتروا علي مريم العذراء عندما ولدت المسيح

واشكر المشكك مره ثانيه
 

الشاهد الثاني

اليهود يؤكدوا أن المسيح ( بالنسبة لهم ) إبن عسكري روماني !(2)

اولا هذا كتب في التلمود بالفعل والتلمود كتب في القرن الثاني الميلادي

وهذا ما اريد ان اثبته ان اليهود اتهموا المسيح بانه ابن زنا في القرن الثاني بعد قيامته وانتشار الكنيسه ولم يستطع اليهود ان يقفوا امام انتشار العقيده المسيحيه فحاربوها بكل الوسائل ومنها الخدع والمؤامرات واثارة الرومان ليقتلوا المسيحيين وتلفيق التهم اليهم والرد علي معجزات المسيحيين بانها من اعمال الشيطان وايضا منها انهم اتهموا ان المسيح ابن زنا . ولكن اكرر مره ثانيه هذا في القرن الثاني الميلادي وليس وقت ميلاد المسيح

والكلام موجه للمسيحيين في القرن الثاني وليس لمريم العذراء ( اخت هارون الاسلاميه ) وقت ميلاد المسيح

اذا لايزال القران فيما قال خطأ

ولكن ردا علي موضوع اتهام اليهود في القرن الثاني بان يسوع ابن زنا

اليهود بعد رفضهم للرب يسوع المسيح اسلمهم الرب الي ذهن مرفوض

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 1: 28

 

وَكَمَا لَمْ يَسْتَحْسِنُوا أَنْ يُبْقُوا اللهَ فِي مَعْرِفَتِهِمْ، أَسْلَمَهُمُ اللهُ إِلَى ذِهْنٍ مَرْفُوضٍ لِيَفْعَلُوا مَا لاَ يَلِيقُ.

وهذا بعد رفضهم للمسيحيه وبشارة الخلاص اي بعد صعود رب المجد

وبدؤا في هذه الفتره يقلبون الحقائق والالقاب

فالمسيحيون في هذه الفتره كانوا يلقبون المسيح ابن العذراء كما جاء في

إنجيل متى 1: 23

 

«هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا، وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ» الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللهُ مَعَنَا.

وكلمة عذراء في اليوناني بارثينوس

παρθενος

وهي الكلمه التي ايضا قالها اشعياء بالنبوة عن المسيح انه ابن عذراء

سفر إشعياء 7: 14

 

وَلكِنْ يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ «عِمَّانُوئِيلَ».

وفي العبري علماه وفي السبعينية ترجمت الي بارثينوس

ارجو مراجعة ملف

هل تعبير علماه يعني عذراء ام شابه ؟ اشعياء 7: 14

وكلمة ابن بارثينوس

παρθενος

اليهود كعادتهم في تغيير الالقاب من القاب محترمه الي القاب اهانه غيروا الكلمه من بارثينوس الي بانثيروس

πανθερος

وكلم بان ثير

بان تعني كل وثيرو ( اوميكرون بدل اوميجا ) يصتاد

πανθηραω

ولكن لايوجد هذا لا في اي كتابات رومانية ولا في اي كتابات اخري قبل القرن الثاني الميلادي عندمي افتري اليهود ذلك لرفضهم للعقيده المسيحيه

اذا المسيح في هذه الفتره كان يلقب ابن عذراء بالفعل ولكن اليهود قلبوا الاسم

وهو ليس الكلمه الاولي ولا الاخيره التي غيرها اليهود في هذا الزمان فهم غيروا اسم

العهد الجديد من انجيل ( ايفانجيليون ) اي بشره ساره الي كتاب الخطيه بجملته ( ايفريستاتوس )

ومن اسم الكنيسه من بيت صلاه ( بيث هاتيفيللاه ) الي بيت الباطل ( بيث هاتيفلاه )

والقديسات من شيري الي زانيات معابد قديشوت

ويوم الاحد الي يوم الكارثه

ويسوع جشوا اي يهوه المخلص الي جيشو اي فليمح اسمه

بل وصلوا لدرجه رفض ترجمتهم المهمة وهي السبعينية ورفض بعض اسفارهم الهامة مثل القانونية الثانية بسبب ان الرب اسلمهم لذهن مرفوض فهل يقبل كلامهم ؟

فاستشهاد المشكك بهذه الفعله لليهود لايثبت انهم اتهموا العذراء وقت الولاده ولكن اتهام للمسيحيين بعد ذلك بكثير

وايضا يثبت ان القران ينقل من الكتابات اليهودية المتاخره خطأ ولا يعرف الامور التاريخيه الصحيحه

ويكمل المشكك في امر اخر

اليهود حقاً علي صفحات الإنجيل إتهموا المسيح بأنه إبن زنا ولنأخذ نصاً علي سبيل المثال

إنجيل يوحنا 8 /40 ـ41
(ولكنكم الآن تطلبون أن تقتلوني، وأنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله
. هذا لم يعمله إبراهيم. ( 41) أنتم تعملون أعمال أبيكم. فقالوا له: إننا لم نولد من زنا. لنا أب واحد وهو الله. )
 
اولا باختصار سياق كلام المسيح مع اليهود

انجيل يوحنا 8

8: 32 و تعرفون الحق و الحق يحرركم

8: 33 اجابوه اننا ذرية ابراهيم و لم نستعبد لاحد قط كيف تقول انت انكم تصيرون احرارا

8: 34 اجابهم يسوع الحق الحق اقول لكم ان كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية

8: 35 و العبد لا يبقى في البيت الى الابد اما الابن فيبقى الى الابد

8: 36 فان حرركم الابن فبالحقيقة تكونون احرارا

8: 37 انا عالم انكم ذرية ابراهيم لكنكم تطلبون ان تقتلوني لان كلامي لا موضع له فيكم

8: 38 انا اتكلم بما رايت عند ابي و انتم تعملون ما رايتم عند ابيكم

8: 39 اجابوا و قالوا له ابونا هو ابراهيم قال لهم يسوع لو كنتم اولاد ابراهيم لكنتم تعملون اعمال ابراهيم

8: 40 و لكنكم الان تطلبون ان تقتلوني و انا انسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله هذا لم يعمله ابراهيم

8: 41 انتم تعملون اعمال ابيكم فقالوا له اننا لم نولد من زنا لنا اب واحد و هو الله

8: 42 فقال لهم يسوع لو كان الله اباكم لكنتم تحبونني لاني خرجت من قبل الله و اتيت لاني لم ات من نفسي بل ذاك ارسلني

8: 43 لماذا لا تفهمون كلامي لانكم لا تقدرون ان تسمعوا قولي

8: 44 انتم من اب هو ابليس و شهوات ابيكم تريدون ان تعملوا ذاك كان قتالا للناس من البدء و لم يثبت في الحق لانه ليس فيه حق متى تكلم بالكذب فانما يتكلم مما له لانه كذاب و ابو الكذاب

8: 45 و اما انا فلاني اقول الحق لستم تؤمنون بي

8: 46 من منكم يبكتني على خطية فان كنت اقول الحق فلماذا لستم تؤمنون بي

8: 47 الذي من الله يسمع كلام الله لذلك انتم لستم تسمعون لانكم لستم من الله

8: 48 فاجاب اليهود و قالوا له السنا نقول حسنا انك سامري و بك شيطان

8: 49 اجاب يسوع انا ليس بي شيطان لكني اكرم ابي و انتم تهينونني

8: 50 انا لست اطلب مجدي يوجد من يطلب و يدين

8: 51 الحق الحق اقول لكم ان كان احد يحفظ كلامي فلن يرى الموت الى الابد

8: 52 فقال له اليهود الان علمنا ان بك شيطانا قد مات ابراهيم و الانبياء و انت تقول ان كان احد يحفظ كلامي فلن يذوق الموت الى الابد

المسيح اتهم اليهود بانهم اولاد ابليس وهذا معروف في الفكر اليهودي من العهد القديم بانه زنا روحي بمعني العبادات الشيطانية

سفر الخروج 34: 16

 

وَتَأْخُذُ مِنْ بَنَاتِهِمْ لِبَنِيكَ، فَتَزْنِي بَنَاتُهُمْ وَرَاءَ آلِهَتِهِنَّ، وَيَجْعَلْنَ بَنِيكَ يَزْنُونَ وَرَاءَ آلِهَتِهِنَّ.

سفر اللاويين 20: 6

 

وَالنَّفْسُ الَّتِي تَلْتَفِتُ إِلَى الْجَانِّ، وَإِلَى التَّوَابعِ لِتَزْنِيَ وَرَاءَهُمْ، أَجْعَلُ وَجْهِي ضِدَّ تِلْكَ النَّفْسِ وَأَقْطَعُهَا مِنْ شَعْبِهَا.

سفر القضاة 2: 17

 

وَلِقُضَاتِهِمْ أَيْضًا لَمْ يَسْمَعُوا، بَلْ زَنَوْا وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى وَسَجَدُوا لَهَا. حَادُوا سَرِيعًا عَنِ الطَّرِيقِ الَّتِي سَارَ بِهَا آبَاؤُهُمْ لِسَمْعِ وَصَايَا الرَّبِّ، لَمْ يَفْعَلُوا هكَذَا.

 

سفر القضاة 8: 33

 

وَكَانَ بَعْدَ مَوْتِ جِدْعُونَ أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجَعُوا وَزَنَوْا وَرَاءَ الْبَعْلِيمِ، وَجَعَلُوا لَهُمْ بَعَلَ بَرِيثَ إِلهًا.

 

سفر أخبار الأيام الأول 5: 25

وَخَانُوا إِلهَ آبَائِهِمْ وَزَنَوْا وَرَاءَ آلِهَةِ شُعُوبِ الأَرْضِ الَّذِينَ طَرَدَهُمُ الرَّبُّ مِنْ أَمَامِهِمْ.

سفر المزامير 73: 27

 

لأَنَّهُ هُوَذَا الْبُعَدَاءُ عَنْكَ يَبِيدُونَ. تُهْلِكُ كُلَّ مَنْ يَزْنِي عَنْكَ.

سفر هوشع 1: 2

 

أَوَّلَ مَا كَلَّمَ الرَّبُّ هُوشَعَ، قَالَ الرَّبُّ لِهُوشَعَ: «اذْهَبْ خُذْ لِنَفْسِكَ امْرَأَةَ زِنًى وَأَوْلاَدَ زِنًى، لأَنَّ الأَرْضَ قَدْ زَنَتْ زِنًى تَارِكَةً الرَّبَّ».

سفر هوشع 4

4: 12 شعبي يسال خشبه و عصاه تخبره لان روح الزنى قد اضلهم فزنوا من تحت الههم

وحتي هذا التشبيه استخدم في العهد الجديد مثل محبة العالم

رسالة يعقوب 4: 4

 

أَيُّهَا الزُّنَاةُ وَالزَّوَانِي، أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ مَحَبَّةَ الْعَالَمِ عَدَاوَةٌ للهِ؟ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ مُحِبًّا لِلْعَالَمِ، فَقَدْ صَارَ عَدُوًّا للهِ.

فكلام المسيح معهم عن انهم ابناء ابليس لان اعمالهم تشهد بذلك وهم ردوا عليه بانهم ليسوا ابناء زنا بل ابناء الله

لانهم لو المسيح يتهمهم بالزنى الجسدي لكانوا دافعوا بانهم يعرفون اباؤهم الجسديين جيدا ولكن كلامهم عن نبوتهم لله لانه باتهامهم بانهم ابناء الشيطان هو زني روحي

وعندما قدم لهم دليل بسبب اعمالهم بانهم ليسوا من الله اتهموه بانه سامري وبه شيطان وبالطبع المسيح ليس سامري وليس به شيطان فهي تهم جزافيه خاطئة

فالحوار واضح تماما انه يدور حول البنوه لله والزنى بترك الله ولا علاقه له بالزنى الجسدي لامن قريب ولا من بعيد

والاعداد بتعليق سريع

انجيل يوحنا 8

8: 32 و تعرفون الحق و الحق يحرركم

8: 33 اجابوه اننا ذرية ابراهيم و لم نستعبد لاحد قط كيف تقول انت انكم تصيرون احرارا

عندما اعلن لهم انهم عبيد ويحتاجون المسيح الحق لكي يحررهم اعترض اليهود وقالوا له انهم ليسوا عبيد

8: 34 اجابهم يسوع الحق الحق اقول لكم ان كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية

المسيح هنا وضح واعلن ان كلامه عن العبوده لابليس بصنع الخطية

8: 35 و العبد لا يبقى في البيت الى الابد اما الابن فيبقى الى الابد

ومن يصبح عبد للخطيه لا يبقي في بيت الله

8: 36 فان حرركم الابن فبالحقيقة تكونون احرارا

ولهذا هم محتاجين للمسيح ابن الله لكي يحررهم من عبودية الخطيه

اذا كل الكلام يدور عن العبودية للخطيه

8: 37 انا عالم انكم ذرية ابراهيم لكنكم تطلبون ان تقتلوني لان كلامي لا موضع له فيكم

البنوه لابراهيم اي انهم ليسوا امميين مثل الشعوب الكنعانية عبيد الشيطان وليسوا ولا مؤابيين ولا عمونيين ولا فلسطينيين مرفوضين من الله لعبوديتهم للخطايا

ولكن المسيح يوضح انه يعلم انهم بالجسد ابناء ابراهيم ولكن بالافعال ابناء الشيطان

8: 38 انا اتكلم بما رايت عند ابي و انتم تعملون ما رايتم عند ابيكم

وهنا بدا يتكلم عن بنوتهم للشيطان

8: 39 اجابوا و قالوا له ابونا هو ابراهيم قال لهم يسوع لو كنتم اولاد ابراهيم لكنتم تعملون اعمال ابراهيم

وهنا يوضحوا انهم نسل ابراهيم فهم ليسوا اولاد الشيطان مثل الشعوب الاممية

فرد عليهم موضحا انه يتكلم عن بنوة الافعال فهو قال سابقا من يفعل خطيه فهو عبد للخطية

8: 40 و لكنكم الان تطلبون ان تقتلوني و انا انسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله هذا لم يعمله ابراهيم

ويقدم لهم دليل مما يدور في ذهنهم ولم يعلنوه حتي الان ويقول لهم ان ابراهم لم يتفكر في قتل احد ولكن هم ليسوا اولاد ابراهيم بالافعال لانهم يتفكرون في قتله فهم ابناء الشيطان

8: 41 انتم تعملون اعمال ابيكم فقالوا له اننا لم نولد من زنا لنا اب واحد و هو الله

وهنا الايه الهامة انه اتهمهم بانهم يريدون قتله فهم يفعلون افعال ابيهم القتال والقتال هو اسم الشيطان

فهم ردوا علي هذه التهمه بانهم ليسوا ابناء الشيطان بانهم ليسوا اولاد زنى والمقصود بالطبع الزنى الروحي اي ترك الله والسير وراء العبادات الشيطانيه كما قدمت ادله من العهد القديم علي هذا المعني وايضا بتعبير انهم لم يولدوا من زنى ولكن ابوهم هو الله اي انهم ليسوا من اتباع الشيطان ولكن اولاد الله

8: 42 فقال لهم يسوع لو كان الله اباكم لكنتم تحبونني لاني خرجت من قبل الله و اتيت لاني لم ات من نفسي بل ذاك ارسلني

فيقدم لهم المسيح دليل بانهم اولاد الشيطان لانهم لايقبلوا المسيح

8: 43 لماذا لا تفهمون كلامي لانكم لا تقدرون ان تسمعوا قولي

8: 44 انتم من اب هو ابليس و شهوات ابيكم تريدون ان تعملوا ذاك كان قتالا للناس من البدء و لم يثبت في الحق لانه ليس فيه حق متى تكلم بالكذب فانما يتكلم مما له لانه كذاب و ابو الكذاب

وهنا يعلن المسيح ويكرر ان من يريد ان يقتل ويكذب فهو ابن الشيطان لان الشيطان قتالا للناس منذ البدئ وايضا كذاب وابو الكذب

8: 45 و اما انا فلاني اقول الحق لستم تؤمنون بي

اما الله الظاهر في الجسد فهو لا يقتل ولا يكذب لانه هو الحق ورغم هذا هم لا يؤمنون به

فهذا العدد اعلان لاهوت للمسيح ايضا

8: 46 من منكم يبكتني على خطية فان كنت اقول الحق فلماذا لستم تؤمنون بي

ويقدم لهم دليل اخر وهو هل يشهد اي احد عليه بانه فعل خطيه ؟

هل شاهده احد وهو يحاول قتل شخص او هل سمعه احد وهو يكذب ؟

مع ملاحظة ان هذا الكلام ياتي في نفس الاصحاح الذي حاول فيه اليهود رجم الزانية والمسيح وبخهم علي خطاياهم ولم يستطع احد ان يوبخه علي خطية واحده

8: 47 الذي من الله يسمع كلام الله لذلك انتم لستم تسمعون لانكم لستم من الله

8: 48 فاجاب اليهود و قالوا له السنا نقول حسنا انك سامري و بك شيطان

فردهم علي اتهامه لهم بانهم اولاد الشيطان بالهجوم عليه بانه هو سامري اي مرفوض واختلط دمه بالوثنيين فهم يعتبرون السامريين زناه ليسوا بالمعني الحرفي طبعا ولكن بالمعني الروحي لانهم تزوجوا من وثنيين وبه شيطان فهو ابن الشيطان

8: 49 اجاب يسوع انا ليس بي شيطان لكني اكرم ابي و انتم تهينونني

8: 50 انا لست اطلب مجدي يوجد من يطلب و يدين

8: 51 الحق الحق اقول لكم ان كان احد يحفظ كلامي فلن يرى الموت الى الابد

8: 52 فقال له اليهود الان علمنا ان بك شيطانا قد مات ابراهيم و الانبياء و انت تقول ان كان احد يحفظ كلامي فلن يذوق الموت الى الابد

اذا اعتقد سياق الكلام واضح تماما ولا يحتاج الي تاويل

واقدم اقوال المفسرين تاكيدا لذلك

ابونا انطونيوس فكري

هم يدعون هنا أنهم أولاد الله، ولو كانوا حقاً أولاد الله لعرفوا المسيح. ولكانت أعمالهم أعمال خير ومحبة.

أبناء زنا= أي لم تختلط دمائنا بالوثنيين، فالإختلاط بهم يسمونه زنا، وعبادة الأوثان زنا روحي. وهم يدَّعون كذباً أنهم لم يعبدوا الأوثان، فالأنبياء أتهموهم بهذه التهمة.

تفسير ابونا متي المسكين

 

 

التفسير التطبيقي

يو 8 : 41

ميز الرب يسوع هنا بين البنوة الحقيقية والبنوة بالوراثة. كان رؤساء اليهود أبناء لإبراهيم بالوراثة (وإبراهيم هو مؤسس أمة اليهود)، ومن ثم ادعوا بأنهم أبناء الله. لكن أعمالهم تبين أنهم أبناء حقيقيون للشيطان، فقد كانوا يعيشون بإرشاد الشيطان وقيادته. فما كان الأبناء الحقيقيون لإبراهيم (أتباع الله الأمناء) ليسلكوا كما فعل أولئك. إن عضويتك فى كنيستك وعلاقاتك الأسرية لن تجعل منك ابنا حقيقيا لله، إذ إن أباك الحقيقي هو من ينبغي أن تطيعه.

تفسير جيل

Joh 8:41 Ye do the deeds of your father,…. Not Abraham, but the devil.

Then said they unto him, we be not born of fornication: meaning either literally, that they were not a brood of bastards, children of whoredom, illegitimately begotten in unlawful copulation, or wedlock; or figuratively, that they were not the children of idolaters, idolatry being called fornication in Scripture; but that they were the holy seed of Israel, and children of the prophets, who had retained the pure word, and the true worship of God, though in all this they might have been contradicted and refuted; to which they add,

we have one Father, even God; Israel being called by God his Son, and firstborn to them belonged the adoption, in a national sense, and of this they boasted; though few of them were the children of God by special adoption, or God their Father by regenerating grace.

ادم كلارك

Joh 8:41

Ye do the deeds of your father – You have certainly another father than Abraham – one who has instilled his own malignant nature into you; and, as ye seek to murder me for telling you the truth, ye must be the offspring of him who was a murderer from the beginning, and stood not in the truth, Joh_8:44.

We be not born of fornication – We are not a mixed, spurious breed – our tribes and families have been kept distinct – we are descended from Abraham by his legal wife Sarah; and we are no idolaters.

We have one Father, even God – In the spiritual sense of father and son, we are not a spurious, that is, an idolatrous race; because we acknowledge none as our spiritual father, and worship none as such, but the true God. See Bishop Pearce.

ويزلي

Joh 8:41 Ye do the deeds of your father – He is not named yet. But when they presumed to call God their Father, then he is expressly called the devil, Joh_8:44.

بارنز

Joh 8:41

The deeds of your father – See Joh_8:38. Jesus repeats the charge, and yet repeats it as if unwilling to name Satan as their father. He chose that they should infer whom he meant, rather than bring a charge so direct and repelling. When the Saviour delivered an awful or an offensive truth, he always approached the mind so that the truth might make the deepest impression.

We be not born of fornication – The people still professed not to understand him; and since Jesus had denied that they were the children of Abraham, they affected to suppose that he meant they were a mixed, spurious race; that they had no right to the covenant privileges of the Jews; that they were not worshippers of the true God. Hence, they said, We are not thus descended. We have the evidence of our genealogy. We are worshippers of the true God, descended from those who acknowledged him, and we acknowledge no other God and Father than him. To be children of fornication is an expression denoting in the Scriptures idolatry, or the worship of other gods than the true God, Isa_1:21; Isa_57:3; Heb_1:2; Heb_2:4. This they denied. They affirmed that they acknowledged no God for their Father but the true God.

وغيرهم الكثيرين جدا

وبعد هذا ايضا اوضح ان الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد اكدوا ميلاد المسيح العذري

سفر إشعياء 7: 14

 

وَلكِنْ يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ «عِمَّانُوئِيلَ».

إنجيل متى 1: 23

 

«هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا، وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ» الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللهُ مَعَنَا.

سفر التكوين 3: 15

 

وَأَضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ، وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا. هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ، وَأَنْتِ تَسْحَقِينَ عَقِبَهُ».

سفر إرميا 31: 22

 

حَتَّى مَتَى تَطُوفِينَ أَيَّتُهَا الْبِنْتُ الْمُرْتَدَّةُ؟ لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ خَلَقَ شَيْئًا حَدِيثًا فِي الأَرْضِ. أُنْثَى تُحِيطُ بِرَجُل.

إنجيل متى 1: 18

 

أَمَّا وِلاَدَةُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَكَانَتْ هكَذَا: لَمَّا كَانَتْ مَرْيَمُ أُمُّهُ مَخْطُوبَةً لِيُوسُفَ، قَبْلَ أَنْ يَجْتَمِعَا، وُجِدَتْ حُبْلَى مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.

إنجيل متى 1: 20

 

وَلكِنْ فِيمَا هُوَ مُتَفَكِّرٌ فِي هذِهِ الأُمُورِ، إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُ فِي حُلْمٍ قَائِلاً: «يَا يُوسُفُ ابْنَ دَاوُدَ، لاَ تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ امْرَأَتَكَ. لأَنَّ الَّذِي حُبِلَ بِهِ فِيهَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.

إنجيل لوقا 1: 35

 

فَأَجَابَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لَها: «اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ، وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ، فَلِذلِكَ أَيْضًا الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ.

ولكن اليهود يعرفون انه ابن يوسف النجار الذي كان كاتب كتوب مع مريم

إنجيل متى 13: 55

 

أَلَيْسَ هذَا ابْنَ النَّجَّارِ؟ أَلَيْسَتْ أُمُّهُ تُدْعَى مَرْيَمَ، وَإِخْوَتُهُ يَعْقُوبَ وَيُوسِي وَسِمْعَانَ وَيَهُوذَا؟

إنجيل لوقا 3: 23

 

وَلَمَّا ابْتَدَأَ يَسُوعُ كَانَ لَهُ نَحْوُ ثَلاَثِينَ سَنَةً، وَهُوَ عَلَى مَا كَانَ يُظَنُّ ابْنَ يُوسُفَ، بْنِ هَالِي،

إنجيل لوقا 4: 22

 

وَكَانَ الْجَمِيعُ يَشْهَدُونَ لَهُ وَيَتَعَجَّبُونَ مِنْ كَلِمَاتِ النِّعْمَةِ الْخَارِجَةِ مِنْ فَمِهِ، وَيَقُولُونَ: «أَلَيْسَ هذَا ابْنَ يُوسُفَ؟»

إنجيل يوحنا 1: 45

 

فِيلُبُّسُ وَجَدَ نَثَنَائِيلَ وَقَالَ لَهُ: «وَجَدْنَا الَّذِي كَتَبَ عَنْهُ مُوسَى فِي النَّامُوسِ وَالأَنْبِيَاءُ يَسُوعَ ابْنَ يُوسُفَ الَّذِي مِنَ النَّاصِرَةِ».

إنجيل يوحنا 6: 42

 

وَقَالُوا: «أَلَيْسَ هذَا هُوَ يَسُوعَ بْنَ يُوسُفَ، الَّذِي نَحْنُ عَارِفُونَ بِأَبِيهِ وَأُمِّهِ؟ فَكَيْفَ يَقُولُ هذَا: إِنِّي نَزَلْتُ مِنَ السَّمَاءِ؟»

مع ملاحظة ان هذا العدد هو قبل نقاش اليهود معه بقليل

فان كانوا يتهمون امه من هذا الزمان كيف يؤكدون اكثر من مره بانه ابن يوسف النجار ولا يلمحون باي طريقه بانه ابن زنا ؟

وبالطبع هذه الاعداد لا يشير اليها المشكك ويخفيها لانها ضده

امر اخر وهو ان العذراء كانت مع يوسف في ناصرة الجليل ولكن بعد البشاره مباشره ذهبت العذراء الي اليصابات قريبتها تخدمها لمدة ثلاثة شهور ثم قبل وقت ميلاد المسيح مريم العذراء مع خطيبها يوسف النجار ذهبوا الي بيت لحم اليهودية وهي تبعد عن الجليل بسفر تقريبا خمس ايام وبقيت هناك مع يوسف النجار والطفل يسوع حتي تقديم المسيح الي الهيكل ثم مجيئ المجوس بعدها بعدة اشهر ثم من هناك ذهبوا الي مصر وقضوا هناك عدة سنين ثم رجعوا اخيرا الي الناصره فمتي اتهمها اليهود وقت الميلاد ؟

وبيت لحم لم يعرفوهم من هم اصلا فكيف يتهموها بالزني رغم انها مع يوسف واليهود في بيت لحم لايعرفونهم ؟

فهي قصه تاريخيا اخطأ فيها اله الاسلام

ويقول

الشاهد الثالث

القمص تادرس يعقوب ملطي

يؤكد إتهام اليهود للمسيح بالزنا .

في تفسيره لإنجيل يوحنا الإصحاح الثامن العدد 41

(إذ قال المخلص أن الله هو أبوه (يو ٥: ١٨) ولم يعرف رجلاً بأنه أباه، فلذلك قالوا: ” إننا لم نولد من زنالمقاومته، مضيفين: ” لنا أب واحد وهو الله” (٤١). وكأنهم يقولون له: ” إننا نحن الذين لنا أب واحد وهو الله وليس أنت يا من تدعي أنك وُلدت من بتول، فأنت وُلدت من زنا.
إنك تفتخر أنك وُلدت من عذراء بقولك أن لك الله وحده هو أبوك
. نحن الذين نعرف الله كأب لنا لا ننكر أنه لنا أب بشري” )

 

بصريح العبارة والتصريح الغير قابل لأي تأويل يؤكد أحد كبار مفسرين الأرثوذكس بأن اليهود قد أتهموا المسيح عليه الصلاة والسلام بالزنا .

هنا حاول المشكك ان يخدع القارئ في عدة اشياء وهي

اولا لم يتهم احد العذراء ولا المسيح وهذا ليس التفسير الوحيد لابونا بل هذا واحد من خمس تفسيرات قدمها ابونا تادرس يعقوب

ثانيا هذا ليس كلام ابونا تادرس يعقوب ولكن كلام نقلا عن اوريجانس يقول ( كانهم ) ولا يقول هم اتهموه فهو يقصد انه احتمال والسبب ان اوريجانوس يعيش في القرن الثالث مع اليهود الذين كتبوا التلمود بافكاره الخطا فهو يرد عليهم

ثالث ايضا هذا الكلام موجه للمسيح بعد 31 سنه من ميلاده ولم يوجه يهودي كلمة للعذراء مريم وقت ميلاد المسيح

وكما قلت سابقا العذراء وقت ميلاد المسيح هي في مدينه غريبه عليها وهي بيت لحم فلم يتهم يهود بيت لحم العذراء بانها زانية

فكلام القران حتي الان خطا وبدون دليل

ايضا هذا رد فعل من اليهود فالمسيح وصفهم بانهم ليسوا ابناء ابراهيم فقالوا لم نولد من زنا كما شرحت تفصيلا

ولتتضح الصوره اضع تفسير ابونا تادرس لهذا العدد كامل بدون اقتطاع

تفسير ابونا تادرس كامل

أنتم تعملونأعمالأبيكم.

فقالوا له إننا لم نولد من زنا،

لناأب وأحد وهو اللَّه” . [41]

كشف السيد المسيح لهم عن حقيقة مخفية عنهم وهي أنهم بأعمالهم هذه يحملون البنوة لإبليس القتَّال منذ البدء الذي لم يثبت في الحق [٤٤].

ربما قصد اليهود بذلك أنهم ليسوا من نسل إسماعيل ابن الجارية، إنما من نسل اسحق ابن سارة الحرة. كماأنهم ليسوا من نسل موآب أو أدوم الذين وًلدوا خلال علاقة أثيمة بين نوح وبنتيه.

        لا يقفالأمر عند العود والحجارة بل اختار الإنسان حتى الشيطان مهلك النفوس ليكونأبًا له. لهذاإنتهرهم الرب قائلاً:” أنتم تعملون أعمالأبيكمأيالشيطان،أب البشر بالخداع لا بالطبيعة. فكما صار بولس بتعليمه الصالحأبًا للكورنثيون، هكذا دُعي الشيطانأبًا للذين وافقوه بإرادتهم (مز 18:50)[929].

القديس كيرلس الأورشليمي

        إذ نخطئ ففي هذا نحن لم ننتزع بعد مولدنا من إبليس، حتى وإن كنا نظن أننا نؤمن بيسوع. لهذا يقول يسوع لليهود الذين آمنوا: ” أنتم تعملون أعمال أبيكم” . كلمة أبتعني إبليس كما جاء في العبارة: ” أنتم من أب هو إبليس” [٤٤]

        هذه الكلمات توضح تمامًا أن الشخص ليس ابنا لإبليس كثمرة للخلقة، ولا يُقال عن أي إنسان أنه ابن الله لأنه خُلق هكذا.

كما هو واضح أيضًا أن الذي كان قبلاً يُدعى ابنًا لإبليس يمكنه أن يصير ابن الله. أعلن أيضًا (الإنجيلي) متى ذلك عندما سجل قول المخلص هكذا: ” سمعتم أنه قيل تحب قريبك وتبغض عدوك، وأما أنا فأقول لكم أحبوا أعداءكم، باركوا لاعنيكم، احسنوا إلى مبغضيكم، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم، لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السماوات” (مت ٥: ٤٣–٤٥)[930].

        إن كان كل من يثبت فيه لا يخطئ، فإن من يخطئ لا يثبت في الابن. وإن كان كل من يخطئ لا يراه، فإن من يراه لا يخطئ[931].

        المولود من الله لا يخطئ. لكن بالحقيقة لم يُكتب أن المولود من إبليس لا يصنع البرّ، وإنما من يصنع الشر هو من إبليس[932].

        يقول البعض أن بعض الكائنات المخلوقة هي من الله وهي ليست قط مولودة من الله. هذه الكائنات حتمًا أقل رتبة في المسكونة من الذين يُقال عنهم انهم مولودون من الله[933].

        المولود من الله لا يخطئ لأن بذرة الله تثبت فيه، من خلال قوة هذه البذرة الموجودة فيه تظهر فيه سمة عدم إمكانية أن يخطئ. وقد قيل في نهاية كلمات الرسالة: ” كل من وُلد من الله لا يخطئ، بل المولود من الله يحفظ نفسه والشرير لا يمسه” (١ يو ٥: ١٨).

        إن كان أبناء إبراهيم يعملون أعمال إبراهيم، وأول هذه الأعمال هي أن يذهب من أرضه وعشيرته ومن بيت أبيه ويرحل إلى الأرض التي يريه الله إياها، لهذا فإن سبب توبيخ من وُجهت إليهم هذه الكلمة بأنهم ليسوا أبناء إبراهيم، إذ لم يخرجوا من بيت أبيهم، فلا يزالوا ينتمون إلى الأب الشرير ويعملون أعمال ذاك الأب[934]

        إذ قال المخلص إن الله هو أبوه (يو ٥: ١٨) ولم يعرف رجلاً بأنه أباه، فلذلك قالوا: ” إننا لم نولد من زنالمقاومته، مضيفين: ” لنا أب واحد وهو الله” [٤١]. وكأنهم يقولون له: ” إننا نحن الذين لنا أب واحد وهو الله وليس أنت يا من تدعي أنك وُلدت من بتول، فأنت وُلدت من زنا.

إنك تفتخر أنك وُلدت من عذراء بقولك أن لك الله وحده هو أبوك. نحن الذين نعرف الله كأب لنا لا ننكر أنه لنا أب بشري” [935].

العلامة أوريجينوس

        إذ أدرك اليهود أنه لا يتحدث عن نسبهم الجسدي لإبراهيم بل عن سلوكهم، وهم يعلمون أن السلوك الشرير هو انحراف عن الله، وبالتالي يسقطون في الزنا الروحي، لهذا تركوا الحديث عن نسبهم لإبراهيم لأنهم فشلوا في الإقتداء به، وقالوا له: ” إننا لم نولد من زنا. لنا أب واحد وهو الله” [٤١].

        أنتم تدعون الله أبًا، لتعرفوني إذن على الأقل كأخٍ لكم. وفي نفس الوقت أعطاهم حافزًا لقلوب الأذكياء بذكر ما اعتاد أن يقول: ” لم آتِ من نفسي، هو أرسلني. أنا خرجت وأتيت من الله” … لقد جاء من عنده بكونه الله المساوي له، الابن الوحيد، كلمة الآب، جاء إلينا، لأن الكلمة صار جسدًا لكي يحل بيننا. مجيئه يشير إلى ناسوته، الذي هو سكناه، و إلى لاهوته. إنه بلاهوته ذاك الذي بناسوته يجعلنا نتقدم. لو لم يصر هكذا لكي ما نتقدم ما كنا قط نقتنيه ذاك الذي يبقى إلى الأبد[936].

        يقول: ” لماذا لم تفهموا كلامي؟ لأنكم لا تقدرون أن تسمعوا كلمتي” … ولماذا لم يقدروا أن يسمعوا، إلاَّ لأنهم رفضوا أن يسلكوا حسنًا بالإيمان به؟ ولماذا هذا؟ لأنكم من أبيكم الشيطان. إلى متى تحتفظون بالحديث عن أبٍ؟ إلى متى تغيرون آباءكم – تارة أبوكم هو إبراهيم، وأخرى هو الله. اسمعوا من الابن أبناء من أنتم: ” أنتم من أبيكم إبليس” [937].

        لماذا أنتم أبناؤه؟ من أجل شهواتكم وليس لأنكم وُلدتم منه.

ما هي شهواته؟ إنه قتال من البدء” . هذا ما يوضح: ” شهوات أبيكم تفعلوا” . ” أنتم تطلبون أن تقتلونني، الإنسان الذي يخبركم بالحق” .

للشيطان إرادة شريرة نحو الإنسان، ويقتل الإنسان. فإن الشيطان في إرادته الشريرة نحو الإنسان أخذ شكل الحية، وتحدث مع المرأة، ومن المرأة بث سمه في الرجل. لقد ماتا باستماعهما للشيطان (تك ٣: ١)، هذان اللذان لو لم ينصتا له لسمعا للرب. لأنه كان يلزم للإنسان أن يطيع الخالق لا المخادع

لقد دُعي الشيطان بالقتال، ليس كمن يتسلح بسيف ويلتحف بفولاذٍ.

جاء إلى الإنسان وبذر فيه اقتراحاته الشريرة وذبحه.

لا تظن إذن أنك لست بقاتلٍ عندما تغوي أخاك على الشر. إن كنت تغوي أخاك على الشر فإنك تذبحه. ولكي تعرف هذا أنك تذبحه أنصت إلى المزمور: ” أبناء البشر أسنانهم حراب وسهام، ولسانهم سيف حاد” (مز ٤٧: ٤).

نعم أنتم تعملون شهوات أبيكم، ولهذا تندفعون بجنونٍ نحو الجسد، إذ لا تقدرون أن تسيروا حسب الروح.

إنه قتال منذ البدء، على الأقل في بداية البشرية.

منذ ذلك الوقت صارت إمكانية قتل الناس قائمة، فقط في الوقت الذي خُلق فيه الإنسان صار ممكنًا قتل البشر. فإنه ما كان يمكن قتل الإنسان لأنه لم يكن بعد قد خُلق

ومن أين صار قاتلاً؟ لأنه لم يثبت في الحق.

إذن كان في الحق وسقط بعدم ثبوته فيه. ولماذا لم يثبت في الحق؟ لأن الحق ليس فيه مثل المسيح. فإن المسيح فيه الحق بطريقة ما، بحيث هو نفسه الحق. لو أنه ثبت في الحق لثبت في المسيح، لكنه لم يثبت في الحق، لأنه لا يوجد الحق فيه[938].

القديس أغسطينوس

فاين اتهام اليهود للعذراء وقت الميلاد ؟

واين حتي اتهام اليهود للمسيح بانه ابن زني او ابن عسكري روماني وغيرها من شبهات اليهود التي ظهرت في القرن الثاني ونقلها القران خطأ ؟

اذا فهو اسلوب غير امين في الاقتطاع وايضا غير امين في انه لايوضح انه كلام اوريجانوس وايضا غير امين في انه يحاول ان يوهمنا بما لا يحمله كلام اوريجانوس

ملحوظه اخري في هذا الامر النص الذي نقله ابونا تادرس من اقوال العلامه اوريجانوس

Jesus Has No Man as Father. Origen: The Savior said that God was his Father6 and acknowledged no man as his father. Hence it is likely because of the statement “We have not been born of fornication,” that, to give offense, they in turn add, “We have one father, God.” It is as if they were saying, “We are the ones who have one Father, God, rather than you, who claim to have been born of a virgin, though you were born of fornication. You boast that you have been born of a virgin by saying that you have God alone as your one Father. We who acknowledge God as our Father do not deny that we also have a human father.” Commentary on the Gospel of John 20.130.7

i

الترجمه

يسوع بدون اب بشر ( اوريجانوس ) المخلص قال ان الله ابوه واخبر بان ليس له اب بشري وهذا غالبا بسبب مقطع لاننا لم نولد من زنا لكي لكي يقدموا له اهانه واضافوا لنا اب واحد وهو الله كما لو كانهم يقولوا نحن هم الذين لهم اب واحد الله وليس انت الذي ادعيت انك ولدت من عذراء ولهذا انت قد ولدت من زنا

اذا هم لم يتهموا العذراء بل هم يقولوا لو انت تقول انك ابن عذراء فبما معناه انك ابن زنا اي انهم لايقبلون ان يقول احد انه ابن عذراء

فتعبير العلامه اوريجانوس عن افتراضيه له بان هذا قد يكون كلام اليهود ايضا كرد فعل اي انهم لم يتهموا العذراء وقت الميلاد ولكن اعتراضا علي انه قد يكون اعلن انه ابن عذراء فرفضوا هذا وقالوا له انه ابن زنا

والحقيقه المسيح لم يعلن هذا قبل صلبه ولكن المبشرين اعلنوا هذا بعد قيامته وبعد ان علمهم النبوات المكتوبه عنه مثل متي البشير ولوقا البشير وغيرهم

ولهذا فكلام العلامه اوريجانوس وفرضيته غير صحيحه ولا تفيد المشكك في شيئ

الشاهد الرابع

وأيضاً كريج .س.كينر (3)


 

 

الحقيقه ايضا هذا شاهد ضده وليس معه

فهو يقول ان بعض العلماء يلمحون ( اي هو يخطئهم ) بان الرابيين اتهموا المسيح ( في القرن الثاني ) ولكن هذا غير واضح من المناقشه فهو يرفض هذا الرأي

فهو استشهد بدليل يدينه ويدين قرانه
 

——-

الشاهد الخامس

الدكتور وليم باركلي

أستاذ العهد الجديد بجامعة كلاسكو

يؤكد بأن اليهود أتهموا المسيح بأنه إبن زنا . (3)


 

 

وهنا يقدم كلام عن المسيحيين وبالطبع المسيحيين هم بعد انتشار الفكر المسيحي اي بعد صعود المسيح في نهاية القرن الاول وبداية القرن الثاني ويقول كرد فعل لايمان المسيحيين بميلاد المسيح العذري اطلق اليهود اشنع الشائعات بان المسيحيين يعبدون رجل هو اتي من علاقه شائنه بين خطيبة يوسف وجندي روماني

وايضا هو في نفس السياق وهو شائعه ظهرت من اليهود في القرن الثاني وليست وقت ميلاد المسيح كما ادعي القران
 

وللأمانة هو يقول رآيين في الأمر وهو الزنا الروحي والرآي الثاني هدا الرآي .

الشاهد السادس

وليد ماكدونالد يؤكد إتهام اليهود بالزنا (4)


 

 

هو يوضح ان هناك رائيين الاول يجوز انهم اتهموه ( وليس امه ) بانه ابن زنا ) ولكن هو يرد علي هذا الرأي ويوضح انه خطأ لان الكلام هنا عن الزني الروحي

فايضا هذا دليل اخر ضده
 

بعد عرضنا لآراء علماء النصاري في إتهام اليهود لمريم وأمه

وهذا كله ما هو إلا تأكيد علي كلام اليهود ولعدم وجود التلمود بين أيدينا باللغة العربية سنعرض من بعض المواقع اليهودية والمسيحية بتأكيد التلمود علي أن مريم – والعياذ بالله – عاهرة أو زانية .


 

الشاهد السابع

http://www.revisionisthistory.org/talmudtruth.html
 

Insults Against Blessed Mary

Sanhedrin 106a . Says Jesus’ mother was a whore: ” She who was the descendant of princes and governors played the harlot with carpenters.” Also in footnote #2 to Shabbath 104b of the Soncino edition, it is stated that in the ” uncensored” text of the Talmud it is written that Jesus mother, ” Miriam the hairdresser,” had sex with many men.
والترجمة
:
(سنهدرين
106 . يقول ام يسوع كانت عاهره . و كانت من سلالة الامراء و الحكام لعبت كعاهره مع النجارون . ايضا فى الحاشيه …. جاء فيها انه / غير مراقب / نص من التلمود و فيه ان ام يسوع / مريم مارست الجنس مع عديد من الرجال )
الرابط من هنا

  اولا المشكك لم يكن امين في ترجمة العنوان فالعنوان يقول اهانه ضد الطوباوية مريم

ايضا هذا كتب في القرن الثالث وهم اصدروا هذه الشائعه في هذا الوقت ولكن وقت ميلاد المسيح وفي حاته هو ومريم العذراء لم يحدث هذا

وشكرا للمشكك الذي يقدم لنا مصادر القران الخاطئة

الشاهد الثامن

http://www.come-and-hear.com/dilling/chapt02.html


Thus they call Him [Jesus] the child of a whore and His mother, Mary, a whore, whom she had in adultery


والترجمة
:
(ولهذا يدعون يسوع ابن العاهرة وامه مريم عاهرة حملت به فى زنا
)
ومره اخري هذا في القرن الثاني ولم يتهم اليهود مريم وقت ولادة المسيح

امر اخر كتابات اليهود تتهم المسيح بعد انتشار المسيح ولكن لايوجد كلمه واحده في التلمود ان اليهود اتهموا العذراء وقت الحبل او الميلاد


وصدق القرآن الكريم عندما قال

( وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً
)
هذا البحث البسيط أسئل الله أن يجعله خالصاً لله تعالي وهذا رداً على من يحاول نفي إتهام اليهود لمريم بأنها زانية والعياذ بالله ونحن لا نتفق معهم ومن يتفق معهم في هذا البهتان فهو كافر لأن القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد الذي برأ مريم الطاهرة البتول من تهمة اليهود لها
..
لا يا ايها المشكك القران اتهم مريم الاسلاميه بنت عمران اخت هارون بانها مارست الجنس مع ملاك اسمه جبريل ( الاسلامي ) الذي تمثل لها بشرا سويا واهاج شهوتها ونفخ و…..( اعتزر عن الالفاظ الاسلاميه ) فهذه تهمة اصعب من اليهود

ايضا هو حول تهمة اليهود ليست بانها بعد ميلاد المسيح باكثر من قرن ولكن القران حولها بانها تهمة وقت الميلاد وادعي انه يدافع عنها فهذا اشر وهو معروف بانه من اساليب الشيطان الذي يخلط السم بالعسل ويدعي البرائه وهو يريد تلويث الفكر

واخيرا المشكك يعلن عن اغراضه الشريره واترك لحضراتكم الحكم

 

لماذا هذا الموضوع ؟

سألني أخ ما فائدة هذا الموضوع وهو طعن في السيدة مريم أحب أن أوضح اننا لا نضع هذا الموضوع موافقة عليهم وإنما لإقرار الآتي :
1 – إثبات ما قاله القرآن الكريم في موضوع اتهام اليهود لمريم بالزنا وقد قال الله تعالي
( وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً) .
2 – هناك البعض من المضللين يستغلون اتهام المنافقين للسيدة عائشة وهذا خطأ لأن الإتهام لا يثبت الإدانة ولذلك فلو قالوا النصارى أن السيدة عائشة قد اتهموها فنقول وأيضاً قد اتهموا السيدة مريم واتهموا الانبياء فهذا لا يثبت إدانتهما رضي الله عنهما
.
3 – نفي ما يدعيه البعض من النصارى بأن مريم كانت متزوجة
. فعندما تسأل النصراني لماذا لا يرجموا العذراء يقول لأنها كانت متزوجة فنرد عليهم بأنهم اتهموها بالزنا ولكن لم يرجموها لأن ابنها المسيح عليه السلام قد تكلم في المهد وبرأ أمه أمام الناس .
4 – الرد على المضللين من القساوسة الذين يدعوا أنه ليس هناك من أتهم السيدة مريم بالزنا


واكرر الفكره هو يريد ان يثبت ان اليهود اتهموا العذراء وقت ولادة المسيح كما قال القران ولم يقدم دليل واحد لان اليهود لم يتهموا العذراء علي الاطلاق وقت ولادة المسيح ولكن ما قدمه يعتمد علي اساس التلمود الذي كتب في القرن الثاني بعد انتشار المسيحيه فكالوا التهم والافتراءات للمسيح والمسيحيين

ثانيا هو يحاول ان يستغل هذا الامر في اتهام المسلمين زمن الرسول للسيده عائشة زوجة الرسول في حادثة الافك ولكن شتان بين الاثنين لان هناك ثلاثة شهود عيان علي زنا السيده عائشة واله الاسلام برائها بانه طالب باربع شهود والفقط اربع شهود وفتله

اذا فهي تم تبريئها بعد شهر لعدم اكتفاء الادله ( وهذا ليس موضوعي لهذا لن اتطرق الي تهديد الشهود الذي فعله الرسول وايضا صفوان وغيرها من ملابسات الحادث وثل خدعة العقد وتصريح ابو بكر وغيره لان به كلام كثير يجعل التهمة ثابته علي السيده عائشة ) ولكن البرائه بعدم اكتفاء الادله هي لاتعني عدم الفعل

ثالثا موضوع انه تكلم في المهد هذا ايضا ليس موضوعي ولكنه منقول من بعض الكتابات المنحوله من القرن الثاني مثل كتاب الطفوله والخرافات الكثيره التي ذكرت فيه والرسول ينقل منها ويدعي انه قران كريم

 

وفي النهاية تعليق بسيط

 

المشكك عن دون قصد قدم لنا شهادات اليهود في اللنكات التي قدمها لنا بالاتي

http://talmud.faithweb.com/articles/jesus.html

 

المسيح ولد بالحقيقه من عذراء لان كان اسمه ابن بارثينوس اي ابن عذراء وهم غيروا الاسم الي ابن بانثيرا

الثاني في تلمود بابل الفصل 12 ص 210 ان المسيح ذهب الي مصر بالفعل

الثالث وهو اضافوا عليها شبهة وانه رجع من مصر متعلما السحر فبالفعل المسيح كان يصنع معجزات باعترافهم ولكن اعتبروها سحرا

رابعا قالوا عن نبوة بلعام وعلاقتها بالمسيح في تفسيرهم لتثنية 34: 10 ولكن رفضوا مقارنة موسي ببلعام

خامسا في تراستيت سينهدريم ص 104 قالوا عن المسيح ابن استادا اي ابن التي ضلت والتي زنت مع بانثيرا انه حوكم وعلق علي الصليب ليلة الفصح ومات ( اي لم يرفع كما ادعي البعض )

سادسا في سنهدريم ص 106 يقولوا الويل لمن يقول انه قام من بين الاموات فهو اعتراف من هذا الزمان بان المسيحيين يؤمنون بان المسيح قام من بين الاموات

ثامنا في المشنه 5: 19 شبهوا المسيح ببلعام وتلاميذه بتلاميذ بلعام وان تلاميذه تعرضوا للتدمير ( وهو الاضطهاد )

تاسعا من اقوال اليعازر من القرن الثاني ان جيشو يقول عن نفسه انه الله ويقود العالم الي ضلاله كبيره وزعم انه صعد بعد قيامته من الاموات وسوف يعود مره اخري في الايام الاخيره ولا يجب علي اي يهودي ان يصدق هذا

عاشرا في تلمود جيتين 56 و 57 يقولوا عن المسيح الذين يلقبونه ببلعام وجيشو انه يدعي انه قام من الموت

 

واكتفي بهذا القدر

والمجد لله دائما

 

66 See Jn 5:18.

 

77 FC 89:233; SC 290:220–22.

 

iElowsky, J. C. (2006). John 1-10. Ancient Christian Commentary on Scripture NT 4a (304). Downers Grove, IL: InterVarsity Press.

انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان

مختصر تاريخ ظهور النور المقدس

هل اتهم اليهود مريم بالزنى ؟

كم كان عمر السيدة العذراء مريم حين خطبها يوسف النجار؟

كم كان عمر السيدة العذراء مريم حين خطبها يوسف النجار؟

كم كان عمر السيدة العذراء مريم حين خطبها يوسف النجار؟

Holy_bible_1

يحاول بعض الاخوه التساؤل عن عمر السيده العذراء للتشكيك في انها كانت صغيره لم تبلغ

ونص السؤال هو . هل كانت السيده العذراء صغيرة حين تزوجها يوسف الشيخ الكبير ؟

برغم ان تفاصيل حياة ونياحة والدة الاله مكتوبه في كتب سير القديسين وتاريخ الكنيسه وغيرها من المراجع المدققه لكن احاول فقط تجميع ما كتب للرد علي محاولات عدو الخير

من السنكسار

 

بشارة يواقيم بميلاد العذراء ( 7 مسري)

في مثل هذا اليوم أرسل الله ملاكه الجليل جبرائيل وبشر القديس يواقيم (ورد نياحة هذا القديس تحت اليوم السابع من برمودة) بميلاد البتول والدة الإله بالجسد . كان هذا البار وزوجته القديسة حنة قد تقدما في أيامهما ولم يرزقا ولدا لان حنة كانت عاقرا ولان بني إسرائيل كانوا يعيرون من لا ولد له .

لهذا كان القديسان حزينين ومداومين علي الصلاة والطلبة إلى الله نهارا وليلا ونذرا أن الولد الذي يرزقانه يجعلانه خادما للهيكل وفيما كان الصديق يواقيم في الجبل مواظبا علي الصلاة نزل عليه سبات فنام وظهر له ملاك الرب جبرائيل وبشره بأن امرأته حنة ستحبل وتلد مولودا يقر عينيه ويسر قلبه ويحصل بسببه الفرح والسرور للعالم أجمع ولما انتبه من نومه أتي إلى بيته فأعلم زوجته بالرؤيا فصدقتها وحبلت من تلك الليلة وولدت القديسة البتول مريم . وافتخرت حنة بذلك علي كل نساء العالم .

شفاعتها تكون معنا . آمين

 

ميلاد القديسة العذراء والدة الإله ( 1 بشنس)

في مثل هذا اليوم نعيد بميلاد البتول الطاهرة مريم والدة الإله التي منها كان الخلاص لجنس البشر .ولدت هذه العذراء بمدينة الناصرية حيث كان والداها يقيمان ، وكان كليهما متوجع القلب لأنه لم يكن يستطيع أن يقدم قربانا لله لأنه لم ينجب أولادا فلما جاء ملء الزمان المعين حسب التدبير الإلهي أرسل ملاك الرب وبشر الشيخ يواقيم والدها حينما كان قائما في الجبل يصلي بقوله : ” ان الرب يعطيك نسلا يكون منه خلاص العالم فنزل من الجبل لوقته موقنا ومصدقا بما قاله له الملاك

وأعلم زوجته حنة بما رأي وسمع ففرحت وشكرت الله ونذرت نذرا أن الذي تلده يكون خادما لله في بيته كل أيام حياته وبعد ذلك حبلت وولدت هذه القديسة وأسمتها مريم التي أصبحت ملكة نساء العالمين . وبها نلنا النعمة شفاعتها تكون معنا ولربنا المجد دائما . آمين

 

تذكار تقديم القديسة العذراء مريم الى الهيكل بأورشليم سن 3سنوات ( 3كيهك)

في مثل هذا اليوم تذكار دخول السيدة البتول والدة الإله القديسة مريم إلى الهيكل ، وهي ابنة ثلاث سنين ، لأنها كانت نذرا لله ، وذلك انه لما كانت أمها حنة بغير نسل ، وكانت لذلك مبعدة من النساء في الهيكل ، فكانت حزينة جدا هي والشيخ الكريم يواقيم زوجها ، فنذرت لله نذرا ، وصلت إليه بحرارة وانسحاق قلب قائلة إذا أعطيتني ثمرة فإني أقدمها نذرا لهيكلك المقدس، فاستجاب الرب لها ورزقها هذا القديسة الطاهرة فأسمتها مريم ، ولما رزقت بها ربتها ثلاث سنوات ثم مضت بها إلى الهيكل مع العذارى ، حيث أقامت اثنتي عشرة سنة ،

كانت تقتات خلالها من يد الملائكة إلى إن جاء الوقت الذي يأتي فيه الرب إلى العالم ، ويتجسد من هذه التي اصطفاها ، حينئذ تشاور الكهنة إن يودعوها عند من يحفظها ، لأنها نذر للرب ، إذ لا يجوز لهم إن يبقوها في الهيكل بعد هذه السن فقرروا إن تخطب رسميا لواحد يحل له إن يرعاها ويهتم بشئونها ، فجمعوا من سبط يهوذا اثني عشر رجلا أتقياء ليودعوها عند أحدهم ، واخذوا عصيهم وادخلوها إلى الهيكل ، فاتت حمامة ووقفت علي عصا يوسف النجار ، فعلموا إن هذا الأمر من الرب ، لان يوسف كان صديقا بارا ، فتسلما وظلت عنده إلى إن آتى إليها الملاك جبرائيل وبشرها بتجسد الابن منها لخلاص آدم وذريته .

شفاعتها تكون معنا ، ولربنا المجد دائما ابديا امين

 

عيد الميلاد الجديد ( 29 كيهك)

في مثل هذا اليوم من سنة 5501 للعالم بحساب كنيستنا المجيدة ، نعيد بميلاد ربنا يسوع المسيح المتأنس بالجسد من العذراء البتول القديسة مريم ، وذلك إن الإرادة الإلهية سبق فرسمت إن يصدر اوغسطس قيصر أمره بان تكتتب كل المسكونة ، ولهذا السبب قام يوسف من الناصرة ومعه العذراء إلى بيت لحم ليكتتبا هناك لأنه من سبط يهوذا ومن بيت داود ، وبيت لحم هي قرية داود ، وحدث انهما لما وصلا إلى هناك تمت أيامها فولدت ابنها البكر ، ولفته ووضعته في مذود حيث لم يجدا موضعا ينزلان به.

وكان في تلك الكورة رعاة متبدين يحرسون حراسة الليل علي رعيتهم ، فظهر لهم ملاك الرب واشرق عليهم نور من السماء ، وقال لهم الملاك لا تخافوا فها انا أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب ، انه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب ، وهذه لكم العلامة تجدون طفلا مقمطا مضجعا في مذود ، وظهر بغتة مع الملاك جمهور من الجند السماوي يسبحون الله قائلين المجد لله في الأعالي وعلي الأرض السلام وفي الناس المسرة” .

و لما مضت عنهم الملائكة إلى السماء قال الرعاة بعضهم لبعض لنذهب الآن إلى بيت لحم لننظر الكلام الذي أعلمنا به الرب فجاءوا مسرعين ، ووجدوا الطفل ومريم ويوسف وسالومي ، وكان المكان مضيئا بالنور ، فعلموا إن الكلام الذي بشروا به هو حق ، ثم سجدوا للطفل وعادوا وهم يسبحون الله ويمجدونه علي كل ما سمعوه ورأوه ، وكانوا يبشرون بما عاينوا وسمعوا، ففي هذا اليوم كملت نبوات الأنبياء عن مولد الرب من بتول عذراء

فقد قال اشعياء النبي ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل ويقول حزقيال عن هذا السر العجيب فقال لي الرب هذا الباب يكون مغلقا لا يفتح ولا يدخل منه إنسان لان الرب اله إسرائيل دخل منه فيكون مغلقا ،

وعن هذا المولود قال دانيال النبي كنت أرى في رؤي الليل وإذا مع سحب السماء مثل ابن إنسان أتي وجاء إلى القديم الأيام فقربوه قدامه ، فأعطي سلطانا ومجدا وملكوتا لتتعبد له كل الشعوب والأمم والألسنة ، سلطانه سلطان ابدي ما لم يزول وملكوته ما لا ينقرض ، وقال ارميا النبي ها ايام تأتى يقول الرب وأقيم لداود غصن بر فيملك ملك وينجح ويجري حقا وعدلا في الأرض ، في أيامه يخلص يهوذا ويسكن إسرائيل آمنا ، وهذا هو اسمه الذي يدعونه به الرب برنا” .

فيجب علينا الآن إن نتوجه بعقولنا نحو مذود بيت لحم ، الذي كان ابن الله مضجعا فيه بالجسد وقت ولادته ، متأملين بصمت وهدوء لائقين في سر تجسد الإله وولادته في مذود لأجل خلاصنا ، عالمين انه بهذا يعلمنا احتقار العالم وكل أباطيله ، ويحثنا علي الإتضاع ومحبة القريب والسعي في خيره ، وإن نعيش بالفضيلة والتقوى والآداب المسيحية ، غير جاهلين مقدار الكرامة العظيمة التي صارت لنا بواسطة سر التجسد الإلهي، ولأننا قد حفظنا الصوم الذي انقضي ،

وقد اقبل علينا هذا العيد المجيد ، فلنقابله بكل ما هو حسن طاهر ، وإن نمد أيدينا لمواساة الضعفاء وسد حاجة المساكين، وإيجاد الصلح والسلام بين إخواننا اقتداء بسيدنا الذي بتجسده صنع سلاما ابديا ، ضارعين إليه تعالي إن يتراءف علينا ويغفر لنا خطايانا ويبارك اجتماعاتنا ويحفظ لنا حياة السيد الاب المعظم الانبا بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ويديم رياسته سنين كثيرة ممتعا بسلامة الكنيسة ونمو شعبه في الفضيلة ، وإن يعيد علينا أمثال هذا اليوم المبارك ونحن في ملء نعمة الفادي الرب يسوع الذي تجسد لخلاصنا، له المجد والكرامة إلى ابد الآبدين ودهر الدهور امين.

قداس أعياد الميلاد والغطاس والقيامة يجب أن ينتهي بعد الساعة الثانية عشر مساء ولو بقليل حتى لا يكون التناول مرتين في يوم واحد.

 

مجىء العائلة المقدسة الى مصر ( 24 بشنس)

في مثل هذا اليوم المبارك أتي سيدنا يسوع المسيح إلى أرض مصر وهو طفل ابن سنتين ، كما يذكر الإنجيل المقدس أن ملاك الرب ظهر ليوسف في حلم قائلا : ” قم وخذ الصبي وأمه واهرب إلى مصر وكن هناك حتى أقول لك ، لان هيرودس مزمع أن يطلب الصبي ليهلكه (مت 2 : 13)

وكان ذلك لسببين أحدهما لئلا إذا وقع في يد هيرودس ولم يقدر علي قتله فيظن أن جسده خيال والسبب الثاني ليبارك أهل مصر بوجوده بينهم فتتم النبوة القائلة من مصر دعوت ابني ” (هو 11: 1) وتتم أيضا النبوة القائلة هوذا الرب راكب علي سحابة سريعة وقادم إلى مصر فترتجف أوثان مصر من وجهه ويذوب قلب مصر داخلها ” (اش 19 : 1) . ويقال أن أوثان مصر انكفأت عندما حل بها كلمة الله المتجسد كما انكفأ داجون أمام تابوت العهد (1 صم 5 : 3)

فأتي السيد المسيح له المجد مع يوسف ووالدته العذراء وسالومي وكان مرورهم أولا بضيعة تسمي بسطة وهناك شربوا من عين ماء فصار ماؤها شافيا لكل مرض ومن هناك ذهبوا إلى منية سمنود وعبروا النهر إلى الجهة الغربية . وقد حدث في تلك الجهة أن وضع السيد المسيح قدمه علي حجر فظهر فيه أثر قدمه فسمي المكان الذي فيه الحجر بالقبطي بيخا ايسوس أي ( كعب يسوع ) ومن هناك اجتازوا غربا مقابل وادي النطرون

فباركته السيدة لعلمها بما سيقام فيه متن الأديرة المسيحية ثم انتهوا إلى الأشمونين وأقاموا هناك أياما قليلة ز ثم قصدوا جبل قسقام . وفي المكان الذي حلوا فيه من هذا الجبل شيد دير السيدة العذراء وهو المعروف بدير المحرق ولما مات هيرودس ظهر ملاك الرب ليوسف في الحلم أيضا قائلا قم وخذ الصبي وأمه واذهب إلى أرض إسرائيل . لأنه قد مات الذين كانوا يطلبون نفس الصبي ” (مت 2 : 20 و 21)

فعادوا إلى مصر ونزلوا في المغارة التي هي اليوم بكنيسة أبي سرجة بمصر القديمة ثم اجتازوا المطرية واغتسلوا هناك من عين ماء فصارت مباركة ومقدسة من تلك الساعة . ونمت بقربها شجرة بلسم وهي التي من دهنها يصنع الميرون المقدس لتكريس الكنائس وأوانيها . ومن هناك سارت العائلة المقدسة إلى المحمة ( مسطرد ) ثم إلى أرض إسرائيل فيجب علينا أن نعيد في هذا اليوم عيدا روحيا فرحين مسرورين . لأن مخلصنا قد شرف أرضنا في مثل هذا اليوم المبارك فالمجد لاسمه القدوس إلى الأبد .آمين

وهو عيد سيدى صغير، ويصلى بالطقس الفرايحي ، وإذا وقع في ايام الخماسين يفضل قراءة فصوله حتى نشعر بروحانية العيد .

 

نياحة والدة الاله القديسة مريم العذراء ( 21 طوبة)

فى مثل هذا اليوم نعيد بتذكار السيدة العذراء الطاهرة البكر البتول الذكية مريم والدة الإله الكلمة أم الرحمة، الحنونة شفاعتها تكون معنا . آمين .

 

صعود جسد القديسة مريم العذراء ( 16 مسرى)

في مثل هذا اليوم كان صعود جسد سيدتنا الطاهرة مريم والدة الإله فأنها بينما كانت ملازمة الصلاة في القبر المقدس ومنتظرة ذلك الوقت السعيد الذي فيه تنطلق من رباطات الجسد أعلمها الروح القدس بانتقالها سريعا من هذا العالم الزائل ولما دنا الوقت حضر التلاميذ وعذارى جبل الزيتون وكانت السيدة مضطجعة علي سريرها . وإذا بالسيد المسيح قد حضر إليها وحوله ألوف ألوف من الملائكة .

فعزاها وأعلمها بسعادتها الدائمة المعدة لها فسرت بذلك ومدت يدها وباركت التلاميذ والعذارى ثم أسلمت روحها الطاهرة بيد ابنها وألهها يسوع المسيح فأصعدها إلى المساكن العلوية آما الجسد الطاهر فكفنوه وحملوه إلى الجسمانية وفيما هم ذاهبون به خرج بعض اليهود في وجه التلاميذ لمنع دفنه وأمسك أحدهم بالتابوت فانفصلت يداه من جسمه وبقيتا معلقتين حتى آمن وندم علي سوء فعله وبصلوات التلاميذ القديسين عادت يداه إلى جسمه كما كانتا .

ولم يكن توما الرسول حاضرا وقت نياحتها ، واتفق حضوره عند دفنها فرأي جسدها الطاهر مع الملائكة صاعدين به فقال له أحدهم : ” أسرع وقبل جسد الطاهرة القديسة مريم فأسرع وقبله . وعند حضوره إلى التلاميذ أعلموه بنياحتها فقال : ” أنا لا أصدق حتى أعاين جسدها فأنتم تعرفون كيف أني شككت في قيامة السيد المسيح ” . فمضوا معه إلى القبر وكشفوا عن الجسد فلم يجدوه فدهش الكل وتعجبوا فعرفهم توما الرسول كيف أنه شاهد الجسد الطاهر مع الملائكة صاعدين به .

وقال لهم الروح القدس : ” أن الرب لم يشأ أن يبقي جسدها في الأرض وكان الرب قد وعد رسله الأطهار أن يريها لهم في الجسد مرة أخري فكانوا منتظرين إتمام ذلك الوعد الصادق حتى اليوم السادس عشر من شهر مسرى حيث تم الوعد لهم برؤيتها وهي جالسة عن يمين ابنها وإلهها وحولها طغمات الملائكة وتمت بذلك نبوة داود القائلة : ” قامت الملكة عن يمين الملك وكانت سنو حياتها علي الأرض ستين سنة . جازت منها اثنتي عشرة سنة في الهيكل وثلاثين سنة في بيت القديس يوسف البار . وأربع عشرة سنة عند القديس يوحنا الإنجيلي ، كوصية الرب القائل له : ” هذا ابنك وليوحنا : ” هذه أمك

شفاعتها تكون معنا . آمين

 

لماذا اخترت ان اوضح بالتاريخ القبطي لان السنه القبطية(النجمية) لا تتغير علي عكس السنة الميلاديه(الشمسيه ) او العربيه ( القمريه ) المتغيرين

والأشهر القبطيه هي

توت بابه هاتور كيهك طوبه امشير برمهات برموده بشنس بؤونه اديب مسري + الشهر الصغير أو النسي

تلخيص لما سبق

تم البشارة بميلاد السيده العذراء بسبعة عشر عام واربع اشهر قبل الميلاد

ميلاد السيده العذراء بستة عشر سنه وسبعة اشهر قبل الميلاد

تربت السيده العذراء علي ايدي والديها ثلاث سنوات وثمان اشهر قبل دخول الهيكل ودخلت الهيكل لانها نذيرة الرب بمدة اثني عشر سنه واحدي عشر شهر قبل الميلاد

تركت السيده العذراء الهيكل بعد ان قضت فيه اثني عشر عام بمدة احدي عشر شهرا قبل الميلاد التي تم فيها الاعداد للخطوبه والحمل المقدس

اذا فيتضح ان السيده العذراء تم خطبتها عن عمر خمسة عشر عام وثمانية اشهر (ثلاثة سنوات وثمان اشهر +اثني عشر سنه)

وانجبت السيد المسيح عن عمر ستة عشر عام وسبعة اشهر

ونكمل لنؤكد لاي مشكك اننا علي علم بتاريخ السيده العذراء بالكامل

ذهبت السيده العذراء مع العائه المقدسه الي مصر في العام الثالث في الشهر الرابع من الميلاد عن عمر ثمانية عشر عام واحدي عشر شهرا

استمرت في بيت يوسف النجار حتي العام الثلاثين من الميلاد عن عمر ستة واربعين سنه ونصف

استمرت مع السيد المسيح في خدمته وكانت تقيم مؤقتا في بيت يوحنا مع مريم أم يوحنا ويعقوب لمدة ثلاث سنين ونصف فترة خدمة رب المجد عن عمر خمسين سنه

استمرت في بيت يوحنا لمدة عشر سنين وشهر وتنيحت عن عمر ستين سنه واربعة اشهر في العام الثالث والاربعين من الميلاد في الشهر السادس

بعد سبعة اشهر من تاريخ حمل الملائكه لجسدها المقدس ظهورها في جلست الملكه عن يمين الملك

بركة صلاواتها تكون معنا أمين

اضافه

اثبات ان التقويم القبطي من ادق التقاويم

التقويم النجمى وهذا ما تسير عليه السنة القبطية المصرية القديمة يزيد يوم كل أربع سنوات ويزيد يوم كل300 سنة لدقة الحساب الفلكى النجمى، لذلك 29 كيهك كان يوافق 1 يناير فى الفترة من 1: 300 سنة ميلادية وفى ال300 سنة التاليين كان يوافق 2 يناير فى الفترة من 301: 600 ميلادية وكان يوافق 3 يناير فى الفترة من 601: 900 وهكذا كان يوافق 4 يناير فى الفترة من 901: 1200 و5 يناير فى الفترة من1201: 1500 ويوافق 6 يناير فى الفترة من 1501: 1800 ويوافق 7 يناير فى الفترة من 1801: 2100وهذه فترتنا التى نعيشها الآن

التقويم البيزنطي

http://en.wikipedia.org/wiki/Byzantine_calendar

http://st-takla.org/Coptic-Faith-Creed-Dogma/Coptic-Rite-n-Ritual-Taks-Al-Kanisa/07-Jesus-Mastery-Feast__Anba-Benyameen/Rites-of-Coptic-Small-n-Big-Mastery-Feasts_016-Nativity-Feast-Intro.html

 

وللرد علي الجزء الثاني من السؤال . هل كانت السيده العذراء صغيرة حين تزوجها يوسف الشيخ الكبير ؟

الرد :

أولاً عزيزى السائل لم يتزوج يوسف النجار السيدة مريم بل كان خطيب لها استعدادا للرباط الشرعي لا للتناسل بل لتكون في رعايته وحمايته لانها نذيرة الرب منذ البطن والكتاب المقدس يؤكد هذه الحقيقة إذ يقول فى متى1: 18 ( اما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا لما كانت مريم امه مخطوبة ليوسف قبل ان يجتمعا وجدت حبلى من الروح القدس).

واما عمر يوسف النجار.

نجد الإجابة عندما نعلم أن يوسف النجار لم يتقدم لخطبة العذراء مريم بل تم إختياره بمعجزة إلهية وتدبير إلهى عظيم ليحفظها فقط لانها نذيرة الرب إذ تحكى لنا الكتب قصة خطبته لمريم كالأتى :

في كتاب السنكسار.

حينئذ تشاور الكهنة إن يودعوها عند من يحفظها ، لأنها نذر للرب ، إذ لا يجوز لهم إن يبقوها في الهيكل بعد هذه السن فقرروا إن تخطب رسميا لواحد يحل له إن يرعاها ويهتم بشئونها ، فجمعوا من سبط يهوذا اثني عشر رجلا أتقياء ليودعوها عند أحدهم ، واخذوا عصيهم وادخلوها إلى الهيكل ، فاتت حمامة ووقفت علي عصا يوسف النجار ، فعلموا إن هذا الأمر من الرب ، لان يوسف كان صديقا بارا ، فتسلما وظلت عنده إلى إن آتى إليها الملاك جبرائيل وبشرها بتجسد الابن منها لخلاص آدم وذريته .

 

تذكار تقديم القديسة العذراء مريم الى الهيكل بأورشليم سن 3سنوات ( 3 كيهك) و(12ديسمبر).

دليل علي شريعة النذير

1 وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلاً:
2 «كَلِّمْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَقُلْ لَهُمْ: إِذَا انْفَرَزَ رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ لِيَنْذُرَ نَذْرَ النَّذِيرِ، لِيَنْتَذِرَ لِلرَّبِّ،
3 فَعَنِ الْخَمْرِ وَالْمُسْكِرِ يَفْتَرِزُ، وَلاَ يَشْرَبْ خَلَّ الْخَمْرِ وَلاَ خَلَّ الْمُسْكِرِ، وَلاَ يَشْرَبْ مِنْ نَقِيعِ الْعِنَبِ، وَلاَ يَأْكُلْ عِنَبًا رَطْبًا وَلاَ يَابِسًا.
4 كُلَّ أَيَّامِ نَذْرِهِ لاَ يَأْكُلْ مِنْ كُلِّ مَا يُعْمَلُ مِنْ جَفْنَةِ الْخَمْرِ مِنَ الْعَجَمِ حَتَّى الْقِشْرِ.
5 كُلَّ أَيَّامِ نَذْرِ افْتِرَازِهِ لاَ يَمُرُّ مُوسَى عَلَى رَأْسِهِ. إِلَى كَمَالِ الأَيَّامِ الَّتِي انْتَذَرَ فِيهَا لِلرَّبِّ يَكُونُ مُقَدَّسًا، وَيُرَبِّي خُصَلَ شَعْرِ رَأْسِهِ.
6 كُلَّ أَيَّامِ انْتِذَارِهِ لِلرَّبِّ لاَ يَأْتِي إِلَى جَسَدِ مَيْتٍ.
7 أَبُوهُ وَأُمُّهُ وَأَخُوهُ وَأُخْتُهُ لاَ يَتَنَجَّسْ مِنْ أَجْلِهِمْ عِنْدَ مَوْتِهِمْ، لأَنَّ انْتِذَارَ إِلهِهِ عَلَى رَأْسِهِ.
8 إِنَّهُ كُلَّ أَيَّامِ انْتِذَارِهِ مُقَدَّسٌ لِلرَّبِّ.

والمجد لله دائما

كم كان عمر السيدة العذراء مريم حين خطبها يوسف النجار؟

https://bit.ly/3s6f57T

مريم ام الله فى كتابات الاباء ما قبل نيقية.

اليك ايها القارئ العزيز بعض اقوال الاباء الاولين عن مريم العذراء واطلاق لقب ” ام الله ” عليها من اباء ما قبل نيقية
ما اخترته هو امثله بسيطة للتعبير عن فكر الكنيسة الجامعة بان مريم هى ” ام الله ” ما قبل مجمع نيقية

ايريناؤس
But we do now receive a certain portion of His Spirit, tending towards perfection, and preparing us for incorruption, being little by little accustomed to receive and bear God;[1]
هيبوليتوس
to all generations they have pictured forth the grandest subjects for contemplation and for action. Thus, too, they preached of the advent of God5 in the flesh to the world, His advent by the spotless and God-bearing6 Mary in the way of birth and growth, and the manner of His life and conversation with men, and His manifestation by baptism, and the new birth that was to be to all men, and the regeneration by the laver[2]
غريغوريوس صانع العجائب
For Luke, in the inspired Gospel narratives, delivers a testimony not to Joseph only, but also to Mary the mother of God, and gives this account with reference to the very family and house of David:[3]
It is our duty to present to God, like sacrifices, all the festivals and hymnal celebrations; and first of all, the annunciation to the holy mother of God, to wit, the salutation made to her by the angel,[5]
بطرس السكندرى
they came to the church of the most blessed mother of God, and Ever-Virgin Mary, which, as we began to say, he had constructed in the western quarter, in a suburb, for a cemetery of the martyrs.[6]
After this we know of the resurrection of the dead, the first-fruits of which was our Lord Jesus Christ, who in very deed, and not in appearance merely, carried a body, of Mary Mother of God, who in the end of the world came to the human race to put away sin[7]
Methodiusميثوديوس
While the old man was thus exultant, and rejoicing with exceeding great and holy joy, that which had before been spoken of in a figure by the prophet Isaiah, the holy mother of God now manifestly fulfilled.[8]
Hail to thee for ever, thou virgin mother of God, our unceasing joy, for unto thee do I again return[9]
اقوال اباء اخرين
and as that Spirit could not abide upon all men, but only on Him who was born of Mary the mother of God[10

 

The all-holy mother of God was about to proceed to the Mount of Olives to pray; and praying to the Lord our God she said: In the name of the Father and the Son and the Holy Spirit; let the archangel Gabriel descend, that he may tell me concerning the chastisements and concerning things in heaven and on the earth and under the earth[11]


[1] Irenæus Against Heresies. In: Irenaeus of Lyons: The Ante-Nicene Fathers Vol.I : Translations of the Writings of the Fathers Down to A.D. 325. Oak Harbor : Logos Research Systems, 1997, S. 533

 

5 Others, τοῦ υίοῦ τοῦ Θεοῦ, of the Son of God.

 

6 θεατόκου. [The epithet applied to the Blessed Virgin by the “Council of Ephesus,” against Nestorius, a.d. 431. Elucidation, p. 259.] This is one of those terms which some allege not to have been yet in use in the time of Hippolytus. But, as Migne observes, if there were no other argument than this against the genuineness of this discourse, this would not avail much, as the term is certainly used by Origen, Methodius, and Dionysius Alex., who were nearly coeval with Hippolytus.

 

[2] A Discourse by the Most Blessed Hippolytus, Bishop and Martyr, on the End of the World, and on Antichrist, and on the Second Coming of Our Lord Jesus Christ. In: Pseudo-Hippolytus of Rome: (Trans.): The Ante-Nicene Fathers Vol. V : Translations of the Writings of the Fathers Down to A.D. 325. Oak Harbor : Logos Research Systems, 1997, S. 242

 

[3] The First Homily on the Annunciation to the Holy Virgin Mary. In: Pseudo-Gregory Thaumaturgus: (Trans.): The Ante-Nicene Fathers Vol. VI : Translations of the Writings of the Fathers Down to A.D. 325. Oak Harbor : Logos Research Systems, 1997, S. 60

 

[4] The Acts of the Disputation With the Heresiarch Manes. In: Archelaus: (Trans.): The Ante-Nicene Fathers Vol. VI : Translations of the Writings of the Fathers Down to A.D. 325. Oak Harbor : Logos Research Systems, 1997, S. 208

 

[5] The Second Homily on the Annunciation to the Holy Virgin Mary. In: Pseudo-Gregory Thaumaturgus: (Trans.): The Ante-Nicene Fathers Vol. VI : Translations of the Writings of the Fathers Down to A.D. 325. Oak Harbor : Logos Research Systems, 1997, S. 61

 

[6] The Genuine Acts of Peter. In: Roberts, Alexander ; Donaldson, James ; Coxe, A. Cleveland ; Roberts, Alexander ; Donaldson, James ; Coxe, A. Cleveland: (Trans.): The Ante-Nicene Fathers Vol. VI : Translations of the Writings of the Fathers Down to A.D. 325. Oak Harbor : Logos Research Systems, 1997, S. 267

 

[7] Alexander of Alexandria: Translator’s Introductory Notice. In: Hawkins, James B. H.: The Ante-Nicene Fathers Vol. VI : Translations of the Writings of the Fathers Down to A.D. 325. Oak Harbor : Logos Research Systems, 1997, S. 296

 

[8] Oration Concerning Simeon and Anna. In: Methodius of Olympus: (Trans.): The Ante-Nicene Fathers Vol. VI : Translations of the Writings of the Fathers Down to A.D. 325. Oak Harbor : Logos Research Systems, 1997, S. 387

 

[9] Oration Concerning Simeon and Anna. In: Methodius of Olympus: (Trans.): The Ante-Nicene Fathers Vol. VI : Translations of the Writings of the Fathers Down to A.D. 325. Oak Harbor : Logos Research Systems, 1997, S. 393

 

[10] The Acts of the Disputation With the Heresiarch Manes. In: Archelaus: (Trans.): The Ante-Nicene Fathers Vol. VI : Translations of the Writings of the Fathers Down to A.D. 325. Oak Harbor : Logos Research Systems, 1997, S. 208

 

[11] The Apocalypse of the Holy Mother of God Concerning the Chastisements. In: Roberts, Alexander ; Donaldson, James ; Coxe, A. Cleveland ; Donaldson, James ; Coxe, A. Cleveland: (Trans.): The Ante-Nicene Fathers Vol. X : Translations of the Writings of the Fathers Down to A.D. 325. Oak Harbor : Logos Research Systems, 1997, S. 169


وهذا مطابق لنص قانون مجمع افسس من كتاب


صفحة 123
نحن نعترف ان ربنا يسوع المسيح ابن الله الوحيد الاله الكامل والانسان الكامل من نفس عاقلة وجسد مولودا من قبل كل الازمنة من الاب فى لاهوته الذى هو نفسه فى الايام الخيرة من اجلنا ومن اجل خلاصنا ولد من مريم العذراء حسب الجسد واحد فى جوهره الالهى مع ابيه وواحد معنا فى الانسانية بسبب اتحاد الطبائع لذا نعترف بمسيح واحد ابن واحد رب واحد وطبقا لفهم هذا الاتحاد نحن نعترف بان المقدسة مريم العذراء هم ام الاله لان الله الكلمة اخذ منها جسدا وصار انسانا

لذا فهذا الموضوع لاثبت ان ما نص عليه المجمع المسكونى بان مريم العذراء هى والدة الاله الكلمة المتجسد لم يكن اختراعا بل هو تاكيد لايمان الكنيسة المستقيم المسلم لها من الاباء القديسين

 

أليس هذا هو النجار ابن مريم؟ ( مرقس 6 : 3 ) : دراسة نصية مبسطة

أليس هذا هو النجار ابن مريم؟ ( مرقس 6 : 3 ) : دراسة نصية مبسطة ، ضمن سلسلة الرد على تفهات إيرمان

أليس هذا هو النجار ابن مريم؟

دراسة نصيّة تفسيريية مُبسطة ، للرد على الفكر الخاطيء في أسباب إختلاف قراءات هذا النص في المخطوطات ، ضمن سلسلة الرد على تفاهات إيرمان

شبهتنا اليوم عن الآية الواردة في بشارة معلمنا مرقس والأصحاح السادس والآية الثالثة ” أليس هذا هو النجار ابن مريم واخو يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان. أوليست اخواته ههنا عندنا. فكانوا يعثرون به ” وسوف ندرسها من الجانب النصي من حيث أصوليتها من عدمه ولكن ليس هذا هو العامل الأساسي في البحث ، العامل الأساسي والذي ينصب عليه إهتمامي بالبحث هو الرد على الأسباب الواهية الغريبة التي اطلقها بارت إيرمان كأسباب إختلاف قراءات هذا النص في المخطوطات ، حيث انه يزعم أن النص تم التعديل فيه لأسباب لاهوتية ، وهذا هو الهدف من هذا البحث ، الرد على هذا الزعم الغريب ، وسأحاول ان ابسط كل شيء في هذا البحث لكي يتثنى للكل ان يصل لما اريد إيصاله بسهولة !

– لتحميل البحث –

كشف القناع.. الله تزوج مريم فانجب يسوع

 

خرج لنا احد المسلمين على احد المواقع الاسلامية ليكتب موضوع يحاول فيه أن يرد فيه على موضوع ” صاحبة الله ” الموضوع بعنوان ” كشف القناع الله تزوج فانجب مريم “
ودخلت على الموضوع لاقيت اقتباسات فرنسية ” وانا الصراحة مليش فيها نستها من ايام ثانوى “
على العموم الموضوع لا فيه ان الله تزوج ولا انجب يسوع الموضوع فيه ان فى مسلم بيكدب على الغلابة اللى عنده فى المنتدى

الموضوع كاثوليكى بحت عن لقب اطلق على مريم يدعى spouse of the holy spirit
او قرينة الروح القدس
و فهم ان الموضوع ان الله اتجوز وجاب ولد اسمه عيسى منها وبالتالى القران كان صح لما نفى بنوة عيسى لما قال ” انه لم يتخذ ولد ولا صاحبة “

ولاننا درسنا تماما ونعلم ما هو ايمانا فانا ساجيبه من وقائع المراجع الكاثوليكية ووثائق الفاتيكان عن شرح ما يقصدوه بتلك الالقاب

اولا /
هناك لقب ثلاثى لمريم وجد فى كتابات الاباء الكاثوليك يتلخص فى انها ” ابنة الاب المحبوبة والدة ابن الله وهيكل الروح القدس “

تقرا ذلك فى وثائق الفاتيكان

she is endowed with the high office and dignity of being the Mother of the Son of God, by which account she is also the beloved daughter of the Father and the temple of the Holy Spirit
Catholic Church: Vatican II ********s. Vatican City : Libreria Editrice Vaticana, 2011

 

طيب تمام يعنى الكاثوليك مؤمنين بان مريم هى هيكل الروح القدس

طيب بس الاخ بيقولك دا هى مش هيكل دى زوجة او قرينة الروح القدس

اصبر معايا بس لانه ميفهمش اللاهوت المسيحى

لانه لو لديه ذرة علم كان عرف ان اللقب دا اتى فى ظل حقيقة بشارة الملاك ” الروح القدس يحل عليكى وقوة العلى تظللك ” فحل الروح القدس فمريم ومنها كون جسد يسوع من احشائها فدعيت قرينته

هيكل الروح او القدس او قرينة الروح القدس هما لقبين بمعنى واحد ان الروح القدس حل على مريم لتكوين بشرية يسوع منها

 

نقرا فى الكتاب الاتى


ويشرح ذلك توما الاكوينى ” راهب كاثوليكى “
فى كتاب لماذا مريم

من خلال قوة الروح القدس لم يكن مسموحا للشيطان ان يدخل بوابات هيكل الرب مريم كانت خليقة وقرينة الروح القدس لذلك لم يكن مسموحا للشيطان ان يدخل هذا خصوصا الهيكل المعد هذا الفلك الطاهر الذى بلا خطية اصلية فمريم لم تكن امراة عادية ولم تكن تملك ابنا عاديا لذلك يجب ان تكوت ضواءا ونجما لكل الاجيال

فاقرن فكرة قرينة الروح القدس بسكنى الروح القدس فيها وتطهيرها لها من كل خطية
فكرة الهيكل temple وسكنى الروح

فكلمتى spouse او temple كلاهما استخدما للتعبير عن عمل الروح القدس فى مريم فى حلوله فى احشاءه وتكوين جسد الكلمة منها
واعاد نفس الفكرة ان مصطلح قرينة الروح القدس استخدم فى المجمع ولكن فى الوثيقة النهائية فضلوا استخدام كلمة هيكل الروح القدس

ودا اللى اشارنا اليه فى وثائق الفاتيكان فى بداية الامر ان علاقة مريم بالثلاث اقانيم انها ابنة الاب وام الابن وهيكل الروح القدس

باعتبار ان الله الاب اختارها والابن تنازل وتجسد منها والروح القدس حل عليها

فكرة ” الام العروس ” bridal mother اتت من سفر الرؤيا ” يقول الروح والعروس ” ودعيت الكنيسة زوجة او قرينة الله

نقرا فى وثائق الفاتيكان

The Spirit dwells in the Church and in the hearts of the faithful, as in a temple


الروح حل فى الكنيسة وفى قلوب المؤمنين كما فى الهيكل

ويكمل ويقول

Uninterruptedly He renews it and leads it to perfect union with its Spouse

يجددها بدون انقطاع مؤديا الى اتحاد كامل مع قرينها

فوثائق الفاتيكان يفهم جيدا ما معنى spouse of the holy spirit انها موزاية او معادلة لمفهوم هيكل الله ان اى مكان يقدس بحلول الروح يصبح عروسا له

والكنيسة نفسها دعيت بالعروس ليس لان الله تزوجها

فيقول Oecumenius من منتصف القرن السادس

 

and the bride,” the church that is universal and in every place

 

طيب نقطة كمان
ماذا فعل الروح القدس فى مريم
مريم امراة والله كون جسد الكلمة من احشائها فقالت ” ليس لى رجل ” فكانت الاجابة ” الروح القدس يحل عليكى “

يعنى هى حبلت بواسطة الروح القدس

طيب نروح لوثائق الفاتيكان نخليهم يردوا

ماذا فعل الروح القدس فى مريم

1- طهرها من كل خطية كخليقة جديدة

entirely holy and free from all stain of sin, as though fashioned by the Holy Spirit and formed as a new creature

 

2- كيفية تكوينه كطفل فى رحم مريم
واجابة الكتاب البسيطة ”
ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا يا يوسف ابن داود لا تخف ان تأخذ مريم امرأتك. لان الذي حبل به فيها هو من الروح القدسفهى حبلت بواسطة الروح القدس

ودا اختصارا للقضية كلها ان مريم حبلت بالروح القدس

توما الاكوينى فى نفس الكتاب السابق شرح الموضوع بالتفصيل وكيف اخذت مريم لقب قرينة الروح بناءا على حلول الروح القدس فى احشائها وتكوين جسدانية يسوع الابن الوحيد منها

نقرا الاتى

الحدث الاكثر مهابة الذى حدث يسوع الشخص الثانى من الثالوث المبارك غادر السماء غير مغادر حضن ابيه ناظر اليه الملائكة المندهشة الههم اصبح خلية اولية روحية غير محدودة انتقلت عبر الروح القدس وزرعت فى احشاء مريم فى هذة اللحظة الكلمة اصبح جسدا لذلك اصبحت مقترنة بالروح القدس الان الروح القدس نقيا ومريم اخذت الاسم القوى كقرينته كعروس مطيع يجب ان تفعل الحبل الطاهر النقى هذا الاسم هو للتاكيد على حملها الخاص انه نقى

يعنى من الاخر اقنوم الكلمة ” المسيح ” خرج من حضن ابيه ولم يتركه وجاء الى احشاء مريم ليتخذ جسدا ويتحد بيه عن طريق الروح القدس الذى زرع الخلية الاولى لجسدانية يسوع فى رحمها عن طريق حلول الروح القدس فى احشائها فسميت قرينة الروح القدس لان الروح حل فى احشائها وكون جسدانية يسوع فيها وتحمل فيه حملا طاهرا ونقيا

فلو كنت متصور ان اللقب الذى اطلق على مريم كنتيجة ان الله اتخذها صاحبة وولد منها طفلا اسمه عيسى تبقى جاهل

بعيدا عن كل الشرح دا

لو كانت هى ام الله وفى نفس الوقت صاحبة الروح القدس اذن فالروح القدس سيكون ابو الطفل يسوع

لكن الحقيقة بتقول ان الكاثوليك اطلقوا عليها spouse of holy spirit وفى نفس الوقت بيقولوا ان الروح القدس ليس اب ليسوع المسيح

لان اللقب اطلق عليها بمعنى موازى لفكرة حلول الروح ” الهيكل ” وليس فكرة الصاحبة

يرد علينا الكاثوليك انفسهم ويقولوا بان هذا الكلام غير صحيح فالذى ولد من العذراء هو ابن الاب ومن غير الورع ولا التقى ان تقول عنه انه له ابين فالمولود من مريم هو نفسه ابن الاب وليس ابن الروح القدس

نقرا فى مجمع توليدو
من كتاب Mary: A Catholic Evangelical Debate ل Dwight Longenecker صفحة 83


يجب الا نؤمن بان الروح القدس هو ابو الابن لان مريم حبلت بحلول نفس الروح القدس يجب ان نؤكد ان وجود ابين للابن هو بالتاكيد امر غير تقى ان يقال

طيب الحجة المنطقية دى انا جبتها من عندى ؟؟؟؟؟؟

لا دا نفس الكتاب السابق قال نفس الكلام تعالى اقرا معايا

 



نعلم ان مريم لم تكن زوجة الروح بشكل حرفى لسبب واحد ان ابو يسوع المسيح هو الاب وليس الروح
ولكن لو جعلنا الروح هو زوجا حرفيا لمريم لكان الروح القدس هو ابو يسوع
بصورة اكثر عمومية علاقة الروح القدس بمريم لا تتقابل بصورة ببساطة مع مفهوم الزيجة الحرفى
حيث انى اقرا حرفيا فى الكتاب ان الزواج يتكون من ترك والتصاق
لذلك يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامراته ويكونان الاثنان جسدا واحدا
هذا هو الزواج حرفيا يتكون من :-
1- تاسيس شرعى ولعنى لاسرة جديدة
2-علاقة جنسية خاصة
3-يوجد الزواج فى الحياة فقط ولا يوجد فيما بعد
مريم والروح القدس ليسوا فى علاقة زيجة بالمعنى الحرفى
لا حقوق شرعية لا جنس لا انتهاء للعلاقة عند الموت
كما ان الزواج يستلزم تشابه بين الطرفين وليس تفاوت رهيب بين مريم والروح كخالق ومخلوق مطلق ونسبى كما انها كانت فى علاقة شرعية بالمعنى الحرفى للزيجة مع يوسف
لذلك مريم دعيت ” قرينة الروح القدس ” بالمعنى المجازى فقط


ودا نفس اللى قاله توما الاكوينى ان الروح القدس ليس هو ابو يسوع المسيح

اقرا معايا فى كتاب


صفحة 3981

لكن كانسان هو حبل بيه بواسطة الروح القدس كالعنصر الفاعل فى الحمل ولكن ليس كشبه باقى الاجناس م لا يطلق عليه انه ابن الروح القدس

اذن الروح القدس ليس هو ابو الابن المولود من مريم

فكيف يكون ليس هو ابوه وفى نفس الوقت الروح القدس اتخذ مريم زوجة له ” بالمفهوم القرانى “

يبقى بالعقل اللقب اطلق على مريم بمدلول تانى غير الخلفة والولادة واتخاذ الصاحبة هو فكرة الهيكل الذى حل فهي الروح temple of spirit

يتبع فى جملة ” فانجب يسوع ” …..

 

كتاب: العذراء القديسة مريم ثيئوتوكس – القمص متى المسكين

كتاب: العذراء القديسة مريم ثيئوتوكس – القمص متى المسكين

 

لتحميل الكتاب إضغط على إسمه

 

كتاب: العذراء القديسة مريم ثيئوتوكس – القمص متى المسكين

Exit mobile version