نَص الشُبهة : -إنجيل لوقا الإصحاح 19 : 27 طلب المسيح أن يُذبح من يعارض ملكه تناقض إنجيل يوحنا الإصحاح 6 : 15 انصرف المسيح إلى الجبل حتى لا يتوجوه ملكاً
الرد بنعمة المسيح :
أعرض أولاً النصوص :
لوقا 19 : 27 أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي. يوحنا 6 : 15 وأما يسوع فإذ علم أنهم مزمعون أن يأتوا ويختطفوه ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده
فالمسيح يرفض المُلك الأرضى و قال صراحة ” مملكتى ليست من هذا العالم “. إذاً ، لماذا كان يقول ” الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي ” !
بدا بوضع الأيتين أمام بعضهما البعض بأن بينهم تناقض ! ولكن فى حقيقة الأمر لا يوجد تناقض على الأطلاق.
الحقيقة ان النص هذا ليس على لسان المسيح !
فالسيد المسيح كان يسرد مثل يبداً من العدد 12 وينتهى بالعدد 27 من الأصحاح نفسه.
فإن الحديث يُنسب للرجل الشريف فى المثل و ليس للمسيح. فهو مثل للدينونة ، و فى الدينونة لن يكون هناك أجساد مادية كما نراها الآن ، و بالتالى لا يوجد ذبح لأنه لا يوجد جسدى مادى.
نَص الشُبهة : -انجيل متى الاصحاح27 : 45 قال قائد المئةان المسيح ابن الله -إنجيل مرقس الإصحاح 15 : 39 قال قائد المئة إن المسيح ابن الله أما إنجيل لوقا فيخبرنا فى الإصحاح 23 : 47 ان قائد المئة قال إن المسيح كان إنساناً باراً
الرد بنعمة المسيح : لا تناقض، إذ يمكن أن يكون قائد المئة قال كلتا الجملتين، وكل بشير إقتبس ما يريد من كلامه، فهو فعلا قال أنه كان إبن الله وأنه كان إنسان باراً. فذكر جزء من الحدث لا يعنى ان الباقى لم يحدُث.
ملخص الشبهة :- -سفر صموئيل الأول الإصحاح 21 : 1 لم يكن مع داود أحد تناقض إنجيل مرقس الإصحاح 2 : 25-27 ” والذين معه “
الرد بنعمة المسيح :- من يرى ان هناك تناقُض فهو مُتناقض مع نفسه ! لأن صموئيل الأول لم يقل أن داود لم يكُن معه أحد بل المُشكك يقتص النص من سياقه و يتلاعب لعبة النص الواحد و لكن بقراءة الأعداد قراءة سريعة :- ” فجاء داود الى نوب الى اخيمالك الكاهن فاضطرب اخيمالك عند لقاء داود و قال له لماذا انت وحدك و ليس معك احد ، فقال داود لاخيمالك الكاهن ان الملك امرني بشيء و قال لي لا يعلم احد شيئا من الامر الذي ارسلتك فيه و امرتك به و اما الغلمان فقد عينت لهم الموضع الفلاني و الفلاني. و الان فماذا يوجد تحت يدك اعط خمس خبزات في يدي او الموجود ! فاجاب الكاهن داود و قال لا يوجد خبز محلل تحت يدي و لكن يوجد خبز مقدس اذا كان الغلمان قد حفظوا انفسهم لا سيما من النساء ، فاجاب داود الكاهن و قال له ان النساء قد منعت عنا منذ امس و ما قبله عند خروجي و امتعة الغلمان مقدسة و هو على نوع محلل و اليوم ايضا يتقدس بالانية. فاعطاه الكاهن المقدس لانه لم يكن هناك خبز الا خبز الوجوه المرفوع من امام الرب لكي يوضع خبز سخن في يوم اخذه “ فبقراءتنا السريعة للأعداد أتضح لنا أن داود ذهب ومعه غلمانه ولكنه تركهم فى موضع ما وتقدم وحده لأخيمالك وتكلم معه وطلب منه ان يعطيه بعض الخبز له وللذين معه ، و أخيمالك فى رده على داود قال جُملة فى غاية الأهمية :- ” اذا كان الغلمان حفظوا انفسهم “ بمعني ان اخيمالك يعرف ان هذا الخبز ليس لداود فقط ولكن له وللغلمان لانه لو كان لداود فقط لكان قال لداود هل حفظت نفسك وليس باسلوب الجمع عنه وعن الغلمان. هذا بالأضافة لرد داود على أخيمالك حيث قال له :- ” امتعة الغلمان مقدسة “ و يتكلم بأسلوب الجمع فيتكلم ان الغلمان وامتعتهم مقدسه اي غير منجسه فهم يقدرون ايضا ان ياكلوا خبز التقدمة. و بهذا كلام بشارة معلمنا مرقس لا تتناقض مُطلقاً مع صموئيل الأول بأى شكل من الأشكال.
أن حادثة الصلب ليست كأى حدث مر فى التاريخ و أنتهى و لكنه حادث قوى له فاعليته حتى الآن حيث أنه أعطى حياة جديد لكل من يريد أن يحيى حياة حقيقة و شركة حقيقة مع الله و لكن الشيطان لم يترك تلك الحادثة أن تمر من أمامه دون أن يعول عليها كعادته فقد جعل خدامه من المعترضين و المشككين يضعون الشك فى قلوب الأخرين و ينشرون الأكاذيب هنا و هناك و لكن هيهات فلقد هزم مرات كثيرة و سقط أكثر بسبب قوة كلمة الله التى لا ترك نفسها بدون شاهد ولا تتركه بدون أن تحطمه بقوتها و تسحقه كمطرقة و السندال عندما يسحقوا الشئ الذى يأتى بينهما و كلمة الله تجول تحرق أكاذيبه المضللة الغاشمة كنار أكله فى الهشيم فقد حاول مراراً أن يدلس على تلك الحادثة التى فدنا بها مخلصنا من تحت سطوته و حرر الكل من أسر الخطية و ها هى كانت الضربة القاسية عليه فلذلك يريد أن يمحوها من التاريخ لأن تاريخها كان بمثابة خزى و عار عليه أما بالنسبة لنا أولاد الله فهى فخر و حياة و خلاص فنرى سقوط كذبته الذى يريد الترويج لها فى الآتى
إن صلب مخلصنا الصالح هو تدبير إلهى عظيم حيث أن الله أخذ ما لنا و أعطنا ماله أخذ مالنا و هى الطبيعة البشرية الفاسدة الخاطئة و أعطى ما له و هو الخلاص بدمه المسفوك على عود و لكن الله يحب البشرية و خلق الإنسان و جعله متسلط على كل شئ لأنه أحبه فاراد أن لا يهلكه فدبر الله خطة الصلب و الفداء كما نعرف جميعاً القصة و لكن هناك من يريدون أن يضللوا حادثة الصلب فى التاريخ فمنهم من قال أنه شبه لهم و منهم من قال أنها لم تحدث فى التاريخ من الأساس و ها هى الأخيرة قضيتنا هنا أن نرى الصلب من الناحية التاريخية فنجد أنه هناك مؤرخون أمثال مارا بار سيرابيون من القرن الأول الميلاد يكتب عن حادثة الصلب فى رسالة إلى إبنة حيث كتبت تلك الرسالة فيما بعد عام 73 ميلادياً و قبل القرن الثالث الميلادى و يذكر هذا المرجع أن كاتب الرسالة أن كان وثنى و قد تم الأشارة إلى السيد المسيح فى هذة الرسالة بملك اليهود [1] [2] و شهد أيضا المؤرخ يوسفوس لصلب السيد المسيح على يد بيلاطس البطنى [3] و قد تم الإشارة لصلب السيد المسيح فى كتابات للمؤرخ الرومانى تاسيتوس فى الوقت ما بين عام 56 م إلى عام 120 م [4] بالإضافة لوجود عدة مصادر تاريخية و دراسة علمية حديثة توجد ذكر حادثة الصلب فى كتابات المؤرخ تاسيتوس
و هناك مصادر علمية و دراسات تبين وجد إشارة للصلب فى كتابات المؤرخ تاسيتوس [5] و إستكمالاً للأدلة التاريخية نجد أن هناك أيقونة يرجح أنها من بداية القرن الثانى الميلاد و تصف الصلب مما يؤكد قول السيد المسيح القائل ” إِنْ سَكَتَ هَؤُلاَءِ فَالْحِجَارَةُ تَصْرُخُ” [6] و لنرى سويا هذة الأيقونة التى كانت بمثابة شهادة حية و قوية من الأشياء الجامدة لصلب المسيح و مازالت هناك قلوب متحجر تريد أن تنكر ذاك العمل الخلاصى العظيم ، وهناك أدلة تاريخية آخرى تثبت أن حادثة الصلب حادثة تاريخية لا ريب فيه حيث تم إكتشاف لحجر يدع حجر بيلاطس أو بلاطة و هذا الحجر مدون عليه أسم الملك بيلاطس البطنى و لقبه فى الحكم أنه كان محافظ و يوجد على الحجر أيضاً نقش يفيد أن من أمر بصلب المسيح [7]
و لم يكن هذا فحسب فقد شهد الرابين اليهود أنفسهم بحادثة الصلب حيث نرى الرابى سمعان و الرابى يهوذا فى إشارة منهم إلى دم السيد المسيح على عود الصليب [8]و هنا أيضاً نرى شهادة آخرة من الرابيين اليهود عن صلب السيد المسيح فى وصفهم كيف يموت الشخص على الصليب وهؤلاء هم الرابى يوحنان و الرابى يهوذا و الرابى صموئيل [9]
و ليس شهادة الرابيين اليهود فقط بل هناك شهادة حية و هى شهادة الأباء الأوائل من القرون الأول و الثانى و الثالث و منهم القديس بوليكربوس يقول أن كل من لا يعترف بأن يسوع أتى فى الجسد فهو ضده و من لا يشهد بصلبه فهو من الشيطان[10] و أيضاً نرى القديس يوستينوس الشهيد يتكلم عن حادثة الصلب و يقول عنها أنها نبوءة حيث يقول أنها و للمرة الثانية نبوءة آخرى من الروح على لسان النبى داود فى إعلانه عن أن المسيح بعدما يعلق على عود الصليب لابد أن يحكم الشعوب كما جاء على المزمور 96 :13 [11] فنجد القديس يوستينوس و هو من أباء أوائل القرن الثانى نراه يشهد بصلب السيد المسيح و معترف بها و نراه يقول أيضاً أنه بعد صلبه يجب أن يصعد مرة آخرى فى اليوم الثالث[12] ولا أجد كلام لأقوله بعد ما قد قال التاريخ كلمته و قال الرابيين اليهود كلمتهم و أيضاً الأباء قالوا كلمتهم فأرجو من كل إنسان أن يتحرى الدقة قيما يقول ولا ينصت لصوت الشيطان الذى لا يريد أحد أن يخلصوا ولا يقبل إلى معرفة الحق
[1]Evidence of Greek Philosophical Concepts in the Writings of Ephrem the Syrian by Ute Possekel 1999pages 29–30
[2]Studying the Historical Jesus: Evaluations of the State of Current Research edited by Bruce Chilton, Craig A. Evans 1998 pages 455–457
[3]The Antiquities of the Jews 18 ,3
[4]Tacitus’ characterization of “Christian abominations” may have been based on the rumors in Rome that during the Eucharist rituals Christians ate the body and drank the blood of their God, interpreting the symbolic ritual as cannibalism by Christians. References: Ancient Rome by William E. Dunstan 2010 ISBN 0-7425-6833-4 page 293 and An introduction to the New Testament and the origins of Christianity by Delbert Royce Burkett 2002 page 485
[5]Ancient Rome by William E. Dunstan 2010 page 293
[6](لو19: 40). فالله لا يترك نفسه بدون شاهد
[7]Ramsay, William. 1979. The Bearing of Recent Discovery on the Trustworthiness of the New Testament. Grand Rapids, MI: Baker
[8]Neusner, J. (2011). The Babylonian Talmud: A Translation and Commentary (22d:337). Peabody, MA
[9]Neusner, J. (2011). The Babylonian Talmud: A Translation and Commentary (11b:310). Peabody, MA
Roberts, A., Donaldson, J., Coxe, A. C., Donaldson, J., & Coxe, A. C. (1997). The Ante-Nicene Fathers [10] Vol.I : Translations of the writings of the Fathers down to A.D. 325. The apostolic fathers with Justin Martyr and Irenaeus. (34)
[11]Roberts, A., Donaldson, J., Coxe, A. C., Donaldson, J., & Coxe, A. C. (1997). The Ante-Nicene Fathers Vol.I : Translations of the writings of the Fathers down to A.D. 325. The apostolic fathers with Justin Martyr and Irenaeus. (176
[12]Roberts, A., Donaldson, J., Coxe, A. C., Donaldson, J., & Coxe, A. C. (1997). The Ante-Nicene Fathers Vol.I : Translations of the writings of the Fathers down to A.D. 325. The apostolic fathers with Justin Martyr and Irenaeus. (252).
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عملية التحريف لم تقتصر فقط على تحريف اليهود للتوراة ، وتحريف النصارى لكتبهم ، بل توسعت النصارى في التحريف حتى حرفوا نصوص اليهود .
واليهود نفسهم يؤكدون هذا الأمر ويتهمون النصارى بأنهم حرفوا التوراة بدءاً من تلفيق النبوات عليها إلى آخره . وهذا نموذج صغير لما قام به النصارى من تحريف في نصوص اليهود
وكانت الارض خربة وخالية وعلى وجه الغمر ظلمة وروح الله يرف على وجه المياه. تك 1 : 2 והארץהיתהתהוובהווחשׁךעל־פניתהוםורוחאלהיםמרחפתעל־פניהמים
والكلمةالملونة ( רוח روح ) تعني في العبرية روح ورياح أيضاً ، لذلك يكون الفيصلفي فهم معنى الكلمة هل هي روح ام رياح هم اليهود أنفسهم ومرجعنا في ذلكعدة شواهد : · الشاهد الأول : الترجوم الآرامي . · الشاهد الثاني : الترجمات القديمة مثل سعديا الفيومي وهي اقدم من اي مخطوط كامل للماسورا والنص السامري . · الشاهد الثالث : المدراش واقوال علماء اليهود .
أولاً بالنسبة للترجوم : جاءت قراءة ترجوم أونكيلوس كالآتي : וְאַרְעָאהֲוָתצָדְיָאוְרֵיקָנְיָאוַחֲשׁוֹכָאעַלאַפֵּיתְהוֹמָאוְרוּחָאמִןקֳדָםיְיָמְנַשְּׁבָאעַלאַפֵּימַיָּא.[1]
الترجمة : والأرض كانت خربة وخالية والظلمة على وجه الهاوية ورياح / وروحمن أمام الرب هبت على وجه الماء .
وهي نفس المشكلة فقد استخدم نفس الكلمة التي جاءت في الماسورا ولكن المدهش في الأمر هو ترجمة هذا النص من العبرية للإنجليزية . ففي الترجمة الإنجليزية للترجوم ترجمت النص هكذا :
الشاهد الثاني : الشاهد الثاني وهي ترجمة الحبر اليهودي العلامة المصري سعديا الفيومي وهي ترجمة عربية كُتبت بحروف عبرية و يعود تاريخها إلى ما قبل أي مخطوط كامل للماسورا ، ترجم النص هكذا : ואלארץכאנתג‘מרהמסתבחרוצלאמעליוגהאלג‘מרוריאחאללהתהבעליוגהאלמא ‘ ‘
الترجمة : والأرض كانت غامرة مستبحرة ، وظلام على وجه الغمر ، ورياح الله تهب على وجه الماء .
ثانياً الترجمة العربية للنص السامري لأبي الحسن إسحاق الصوري اليهودي [3] : والأرض كانت مغمورة ومستبحرة ورياح الله هابة على وجه الماء .
ثالثاُ ترجمة النص السامري لأبي سعيد بن أبي الحسين ابن أبي سعيد السامري [4] : ورياح الله هابة على وجه الماء .
الشاهد الثالث : ما جاء في مدراش سفر التكوين على لسان الرابي يهودا بن شمعون :
And God made a wind to pass over the earth .
ففسرها على أنها الرياح ، وللأمانة العلمية جاء في نفس المدراش قولاً للرابي شمعون بن لاقيش يقول :
This alludes to the spirit of Messiah , as you read , And the spirit of the Lord shall rest upon him ( Isa. XI, 2 ) .[5]
الترجمة : وهذا يشير الي روح المسيا مثل ما تقرأ ، وروح الرب سوف تحل عليه ( اش 11 : 2( .
وهذا القوللا أهمية له في وجود الترجمات القديمة والترجوم ، وتعضد هذه الشواهد الأقوال الأخرى للربيين الذين قالوا بأنها رياح.
ونختتم بكلام الرابي شلومو بن يتصحاقي
The Throne of Glory was suspended in the air and hovered over the face of the water with the breath of the mouth of the Holy One, blessed be He and with His word, like a dove, which hovers over the nest, acoveter in Old French, to cover, hover over . [6]
فكما نرى اليهود أصحاب الكتاب كيف يعني النص عندهم وما هو مدلوله وهذا ما يوجزه أنطونيوس فكري في تفسير سفر التكوين وتصريحه بأن اليهود يفهمون النص على أنه ” الريح ” [7] .
وإن كان فهم هذا النص بما قاله اليهود أصحاب النص لا يعطي أي أهمية ، إلا أن اصدقائنا المسيحيين لهم رأي خاص في هذا الموضوع . فقد تبين لهم أن مثل هذا النص هو الفرصة الذهبية لتدعيم بعض النواحي اللاهوتية . فقد حرفوا كلام اليهود عن موضعه وأولوا كلمة الرياح إلى الروح .
فهذه ترجمة البشيتا السيريانية تترجم النص على أنه روح الله !!
Now the earth was formless and empty. Darkness was on the surface of the deep. The Spirit of God was hovering over the surface of the waters [8]
وكذلك الفولجات اللاتينية
terra autem erat inanis et vacua et tenebrae super faciem abyssi et spiritus Dei ferebatur super aquas
الترجمة للإنجليزية
And the earth was void and empty and darkness was upon the face of the deep and the spirit of god moved over the waters [9]
موقف الترجمة السبعينية استخدمت الترجمة السبعينية كلمة πνεῦμα في ترجمتها للنص ، وهذه الكلمة أيضاً تحمل كلا المعنيين السابقين روح ، وريح او رياح
a current of air, that is, breath (blast) or a breeze; by analogy or figuratively a spirit, that is, (human) the rational soul, (by implication) vital principle, mental disposition, etc., or (superhuman) an angel, daemon, or (divine) God, Christ’s spirit, the Holy spirit: – ghost, life, spirit (-ual, -ually), mind.
والترجمات الإنجليزية للسبعينية ترجمة المعني مرة على أنه روح الله ، ومرة على أنه الرياح .
ففي ترجمة برينتون تترجم النص على أنه روح
But the earth was unsightly and unfurnished, and darkness was over the deep, and the Spirit of God moved over the water.[10]
بينما نجد الترجمة الإنجليزية الحديثة للسبعينية تترجمها على أنها الرياح موافقة في ذلك اليهود وتفسيراتهم وترجماتهم :
and a divine wind was being carried along over the water[11]
وهي ترجمة حديثة خلاف ترجمة برينتون الصادرة عام 1851 .
وأياً كان ، فاليهود أصحاب الكتاب – وأكرر هذا – قد شرحوا المعنى وبينوه ولا حاجة لنا في السبعينية أو غيرها في فهم النص وشرحه .
والحمد لله رب العالمين
[1] Comprehensive Aramaic Lexicon: Targum Onqelos to the Pentateuch; Targum Onkelos. Hebrew Union College, 2005; 2005, S. Ge 1:2
[2]The Targums of Onkelos and Jonatahn Ben Uzzel on the Pentateuch P35
[3] التوراة السامرية ترجمة الكاهن أبو الحسن إسحاق الصوري – تقديم الدكتور أحمد حجازي السقا – دار الأنصار .
[5]midrsh rabbah translated into English with notes glossary and indies under the editorship of rabbi DR.H Freedman, B.A., PHD. And Maurice Simon M.A with a forword by rabbi DR. I EPstien B.A, PH.D, third edition impression 1961 .
هذة الشبهة كلها قائمة على استشهادات باطلة واستنتاجات خاطئة وقلة معلومات. عرض كاتب الشبهة رأيه -الخاطئ- في ثلاث نقاط هم (الترجومات- التفاسير- الترجمات) وسنعرض نحن الحقيقة بأستخدام نفس الثلاث نقاط ومعهم نقطة اضافية ، لنرى الحقيقة البينة ، حقيقة ان النص يتكلم عن “روح الله” وان اليهود اعترفوا بذلك وفسروها قائلين “روح المسيح” ، في كل نقطة من الأربعة نقاط سنعرض الحقيقة ونرد على ما قاله كاتب الشبهة.
اولا: الترجومات الآرامية
ثانيا: الترجمات
ثالثا : تفاسير اليهود
رابعا : اثبات لقراءة “روح الله” من داخل النصوص المقدسة.
اولا : الترجومات الآرامية تشهد بأن الآية تتكلم عن روح الله وهو روح المسيح ذاته.
الترجومات الآرامية هي ترجمات وضعها اليهود من الأصل العبري بعد رجعوهم من السبي البابلي ، لأن اغلبهم بدأ في نسيان العبرية ، ومن هنا كانت الحاجة لوجود ترجمات للنصوص العبرية الى اللغة الآرامية التي تعلموها في بابل ،فكانوا يقرأون قطعة من التوراة او اسفار الانبياء بالعبرية ثم يتلون ترجمتها الآرامية وتفسيرها . الترجومات الآرامية كانت شفهية في بادئ الأمر ثم لجأ تدوينها في فترة لاحقة . لذا فنصوص الترجومات التي بين ايدينا الآن لا تمثل فقط فكر وتفسير اليهود وقت تدوينها وانما تمثل ايضا فكر اقدم كان يتناقل شفهيا قبل مرحلة التدوين.
1- ترجوم نيوفِتي ( (Neofiti Targum
מלקדמין בחכמה ברא דייי שכלל ית שמיא וית ארעא
וארעא הוות תהיא ובהיא וצדי מן בר נש ומן בעיר וריקנא מן כל פלחן צמחין ומן אילנין וחשוכא פריס על אפי תהומא ורוח דרחמין מן קדם ייי הוה מנשבא על אפי מיא
[في البدء بحكمة خلق الرب وصنع السموات والارض
والارض كانت خالية وخربة وفارغة من بني البشر ومن الحيوانات وفقيرة من كل عاملي (فلاح) النباتات ومن الاشجار والظلمة ممتدة على وجه الغمر وروح الرحمة من امام الرب يرف على وجه المياة.]
ملحوظة 1 : هو من اكبر الترجومات التوراتية -لكبر شرحه للآيات- ويقارب الترجوم المنسوب ليوناثان حجما ، ويعتقد البعض[1] إنه الاقدم على الاطلاق.
ملحوظة 2 : نرى هنا ان اليهود عرفوا ان الله قد خلق الكون بكلمته ، والكلمة هو الحكمة[2] . وذكروا ايضا ان الروح هو روح الله وهو الذي هام على وجه المياة .
في هذا النص نرى الثالوث كاملا ، فالله الآب خلق السماوات والارض (تكوين 1: 1) بكلمته وحكمته خلق (امثال 3: 19 ، 8: 22-31) وبروحه القدوس المحي اعطى حياة (تكوين 2: 7).
2- الترجوم المُجزأ او المُقطع ( (Fragmentary Targum
בחכמה ברא ה׳ ית שמיא וית ארעא
וארעא הוות תהייא ובהייא וצדייא מן בני נשא וריקנא מן כל בעיר ורוחא דרחמין מן קדם ה׳ הוות מנשבא על אפי מיא[3]
[بحكمة خلق الرب السموات والارض
والارض كانت خالية وخربة وفارغة من بني البشر وفقيرة من كل الحيوانات وروح الرحمة من امام الرب يرف على وجه المياة.]
ملحوظة 1 : الترجوم المُقطع[4] هو ترجوم تفسيري[5] ، هذا الترجوم ومعه الترجوم المنسوب ليوناثان كُتبوا في فلسطين وهم يمثلون مرحلة وسطية فهم كُتِبوا بعد ترجوم فلسطيني اقدم ،وقبل الجيل الاخير من الترجومات والذي يشمل اونكيلوس[6]. فالترجومات القديمة تميل الى التفسير الثري للنصوص ومن هذة الترجومات جاء ترجوم اونكيلوس الرسمي الذي محى فيه اليهود الشرح الزائد عن المطلوب واقتربوا الى الحرفية قدر الامكان.
ملحوظة 2 : كلمة روح الرحمة التي نراها في الترجوم نفهم منها ان المقصود من الوحي هو روح وليست رياح ،ومنها ندرك ايضا ان اليهود ادركوا ان روح المسيح هو روح الله نفسه لأن الرحمة هي من اسامي المسيح وعمله.
فبحسب فهم اليهود فإن روح الله هو كائن منذ البدء (ازلي) وهو سيكون في المسيح القادم وهذا طبقا لما اعلنه اشعياء النبي بالوحي المقدس
بحسب نص اشعياء النبي نرى ان الرحمة هي عمل المسيح القادم ، ولهذا قالوا ان المسيح سيُدعي حنانيا -في تفسيرهم لمراثي ارميا[7]– لفظ حنانيا (חנינה) هو مشتق من حنن (חָנַן) ويعني يرحم او ينعم والذي ورد على سبيل المثال في مزمور 25: 16 “اِلْتَفِتْ إِلَيَّ وَارْحَمْنِي (חנני)، لأَنِّي وَحْدٌ وَمِسْكِينٌ أَنَا”.
فالمسيح هو الرحيم اسما وفعلا ، وعليه يحل روح الله ، ولذلك قال الترجوم روح الرحمة في ترجمته لـ “روح الله”.
וארעא הוות תהייא ובהיא צדיא מבני נש וריקנייא מן כל בעיר וחשוכא על אנפי תהומא ורוח רחמין מן קדם אלקים מנתבא על אנפי מיא
والارض كانت خالية وخربة وفارغة من بني البشر وفقيرة من كل الحيوانات والظلمة ممتدة على وجه الغمر وروح الرحمة من امام الرب يرف على وجه المياة.
وهي توافق ايضا ما جاء في الترجوم المُقطع وفد تكلمنا عن اهمية هذا الترجوم سابقا.
4- ترجوم اونكيلوس (Onkelos Targum)
لم يذكر كاتب الشبهة اي شئ عن الترجومات السابقة ولكنه فقط تكلم عن ترجوم اونكيلوس ، لنرى ماذا قال
اقتباس:
جاءت قراءة ترجوم أونكيلوس كالآتي : וְאַרְעָא הֲוָת צָדְיָא וְרֵיקָנְיָא וַחֲשׁוֹכָא עַל אַפֵּי תְהוֹמָא וְרוּחָא מִן קֳדָם יְיָ מְנַשְּׁבָא עַל אַפֵּי מַיָּא. [1] الترجمة : والأرض كانت خربة وخالية والظلمة على وجه الهاوية ورياح / وروح من أمام الرب هبت على وجه الماء وهي نفس المشكلة فقد استخدم نفس الكلمة التي جاءت في الماسورا ولكن المدهش في الأمر هو ترجمة هذا النص من العبرية للإنجليزية . ففي الترجمة الإنجليزية للترجوم ترجمت النص هكذا : and a wind from before the Lord [2] فترجم الكلمة إلى رياح وليست إلى روح
هذا هو ما يستند عليه لوضع ادعائه بأن اليهود لم يقولوا روح الله وانما رياح من عند الله.
النص الذي استند عليه يضع كلمة (רוּחָא) وهي تحمل نفس المعنيين روح او رياح ، ولهذا فمن المفترض ان استشهاده بذلك النص لا يفيد بشئ جديد، ولكننا نجد ان الكاتب لجأ لاحد المترجمين الذي ترجمها –بما يراه- وقال ريح !
فهل هذا هو اثباتك !؟ – يا له من اثبات ردئ !
دعني اقول لك يا عزيز القارئ ان الترجمة الصحيحة لنص الترجوم هي “روح من امام يهوه” ، فهل يستطيع أحد ان يُكذب ما اقول ؟
في الحقيقة فإن الترجمة الصحيحة هي ما قلته انا اي “روح من امام يهوه” ، وهذا ندركه بسهوله عندما نرى الترجومات الاقدم والتي تعتبر مصدر لترجوم اونكيلوس -كما شرحنا سابقا- , فاليهود حذفوا الجزء الاكبر من الشروحات الزائدة عن النص الاصلي من الترجومات القديمة ، فمحو “الرحمة” من عبارة “روح الرحمة من امام الرب” لان الرحمة هي شرح وتفسير وليست من النص الاصلي ، فتبقت عبارة “روح من امام الرب” في الترجوم المعروف بأونكيلوس . لانهم في تدوينهم لهذا الترجوم بعدوا عن التفسير الثري واقتربوا الى الحرفية.
ومن هنا نرى ان الترجومات بأنواعها تشهد بقوة على ان الآية الكريمة تتكلم عن “روح الله المُحي” والذي هو روح المسيح.
2- الترجمات تشهد بكذب ادعاء كاتب الشبهة وان الصحيح هو “روح الله “.
يقول
اقتباس:
الشاهد الثاني وهي ترجمة الحبر اليهودي العلامة المصري سعديا الفيومي وهي ترجمة عربية كُتبت بحروف عبرية و يعود تاريخها إلى ما قبل أي مخطوط كامل للماسورا ، ترجم النص هكذا : ואלארץ כאנת ג’מרה מסתבחר וצלאמ עלי וגה אלג’מר וריאח אללה תהב עלי וגה אלמא ‘ ‘ الترجمة : والأرض كانت غامرة مستبحرة ، وظلام على وجه الغمر ، ورياح الله تهب على وجه الماء .
ثانياً الترجمة العربية للنص السامري لأبي الحسن إسحاق الصوري اليهودي [3] : والأرض كانت مغمورة ومستبحرة ورياح الله هابة على وجه الماء . ثالثاُ ترجمة النص السامري لأبي سعيد بن أبي الحسين ابن أبي سعيد السامري [4] : ورياح الله هابة على وجه الماء .
اعتمد الكاتب على ترجمتين وكلاهما به مشاكل خطيرة ، ترجمة سعديا القيومي والترجمات السامرية
لاحظ عزيزي القارئ الآتي
1- ترجمة سعديا الفيومي (882-942 م)
بعد المسيحية بحوالي 9 قرون ، وهو فيلسوف ترجم التوراة بشكل تفسيري وغير حرفي، وهو يعتبر روح الله هو مجد الله (الشكينة) ، فهو لا يعترف بكيان يُدعى روح الله ولذلك كانت عندما ترد عبارة “روح الله” في التوراة كان يُفسرها بما يراه ، فمثلا ترجم تكوين 1: 2 (ريح الله) وفي خروج31: 3 (علم من عند الله) وفي عدد 11: 25 (نور) وفي عدد 24: 2 (نبوة الله)
فهل هذا الشخص هو الذي تحتج به في الفصل بين “روح الله ، و”ريح الله” !!
معلومة اخرى ربما لا يعرفها عزيزي القارئ ، فإن سعديا استخدم ترجمته لمحاربة النصوص التي يستخدمها المسيحيون في حواراتهم ضد اليهود ونذكر مثال واحد هو تثنية 18: 18 حيث ترجمها سعديا قائلا “اي نبي” بدلا من “نبي” فهو اراد ان يقول ان النبوة تتكلم عن اي نبي يأتي بعد موسي في حين انها نبوة مسيانية من الدرجة الاولى واستخدمها المسيحيون في القرن الاول في حواراتهم مع اليهود ، فكان الحل بالنسبة للرباي سعديا هو ترجمته التفسيرية التي نقلت فكره فقال “اي نبي”.
، ولذلك اقول بقوة ان تفسيره للآية على انها “رياح” هو تفسير مستحدث -كغيره- وغير اصيل على اليهودية لجأ اليه للهروب من موضوع ازلية المسيح الذي اعلنه المسيحيين بنصوص مقدسة.
2- ترجمة السامريين
توجد مشكلة هنا ، وهي انهم لا يترجمون “روح الله” بحرفية في التوراة وانما يشرحونها بما يروا
فمثلا تكوين 1: 2 (ريح الله) وفي خروج31: 3 (روحانية الله) وفي عدد 11: 25 (نبوة) وفي عدد 24: 2 (نبوة الله) –الامثلة السابقة موجودة في ترجمة حسيب شحادة و ترجمة ابو الحسن اسحاق السوري-,
نفس المشكلة ، ففي كل مرة يُذكر روح الله في النص المقدس ، فهم يُفسروها بحسب معتقدهم.
فهل هذا هو دليلك الثاني !! ، دليل ساقط ميت ليس له وجود .
من 1 ، 2 نرى ان كاتب الشبهة لم يلجأ الا لنوعين من الترجمات ، احداهما كتبه فيلسوف لا يعترف بكيان “روح الله” اصلا -بالرغم من ذكر النصوص المقدسة له- وترجمته تفسيرية غير حرفية والاخر لم يذكر كلمة روح الله اصلا في مواضعها في التوراة.
هل رأيتم رداءة الاستشهادات والفلس !؟
تعالوا نتعمق في الترجمات ونرى الحقيقة
توجد الاف الترجمات بمختلف اللغات التي ذكرت “روح الله يرف” ، وذكر كاتب الشبهة بعضها لكن دعونا نضع الاهم
ترجمات اليهود نفسهم من النصوص العبرية لغيرها من اللغات
1- ترجمة اليهود القدماء في القرون التي تسبق الميلاد ، وهنا نتكلم عن الترجمات الآرامية التي ترجمها اليهود من النص العبري ، والتي بدأ اليهود استخدامها بشكل شفهي وذلك بعد رجوعهم من السبي البابلي ، وهذا كبه يسبق مرحلة التدوين ، وقد عرضنا ذلك سابقا في نقطة (الترجومات) .
2- لو تكلمنا عن ترجمة يهود هذا العصر ، سنرى الترجمات الانجليزية التي ترجمها اليهود من النص العبري .
قي الحقيقة فإن ترجمة يهودية واحدة تقول “روح الله” هي كفيلة بانهاء الموضوع . 1853 Isaac Lesser
And the earth was without form and void, and darkness was upon the face of the deep; and the spirit of God was waving over the face of the waters.
The Jewish Publication Society (JPS) 1917 Now the earth was unformed and void, and darkness was upon the face of the deep; and the spirit of God hovered over the face of the waters.
من الجدير بالذكر هنا ان النسخة الحديثة من تلك الترجمة كتبت “رياح الله” وهذا لان الترجمة الحديثة اهتمت بتفسير الربوات للكلمات ، فهم اخذوا من تفاسير العصور الوسطى وخاصة الرباي راشي .
1981 The Living Torah by Aryeh Kaplan The earth was without form and empty, with darkness on the face of the depths, but God’s spirit moved on the water’s surface.
Judaica press Now the earth was astonishingly empty, and darkness was on the face of the deep, and the spirit of God was hovering over the face of the water.
Mesorah Publications, The Artscroll Chumash (ترجمة تفسيرية)
when the earth was astonishingly empty, with darkness upon the surface of the deep, and the Divine Presence hovered upon the surface of the waters
نرى هنا تفسيرهم لروح الله على انه الوجود الالهي.
الخلاصة : اليهود قديما وحديثا ترجموا النص هكذا “روح الله يرف” .
انا لم احضر حتى الان سوى الترجمات التي ترجمها اليهود ، اما الترجمات الاخرى لو اردت عرضتها لوصل عددها لالاف الترجمات.
3- المدراش وتفاسير اليهود تثبت وجود واصالة الفكر اليهودي الذي يشهد بان الاية تتكلم عن روح الله
يقول
اقتباس:
ما جاء في مدراش سفر التكوين على لسان الرابي يهودا بن شمعون :
And God made a wind to pass over the earth .
ففسرها على أنها الرياح ، وللأمانة العلمية جاء في نفس المدراش قولاً للرابي شمعون بن لاقيش يقول : This alludes to the spirit of Messiah , as you read , And the spirit of the Lord shall rest upon him ( Isa. XI, 2 ) .[5]
الترجمة : وهذا يشير الي روح المسيا مثل ما تقرأ ، وروح الرب سوف تحل عليه ( اش 11 : 2 ( . وهذا القول لا أهمية له في وجود الترجمات القديمة والترجوم ، وتعضد هذه الشواهد الأقوال الأخرى للربيين الذين قالوا بأنها رياح . ونختتم بكلام الرابي شلومو بن يتصحاقي :
The Throne of Glory was suspended in the air and hovered over the face of the water with the breath of the mouth of the Holy One, blessed be He and with His word, like a dove, which hovers over the nest, acoveter in Old French, to cover, hover over .
لجأ الكاتب الى تفسيرين يهوديين فقط ، وكلاهما لا يفيد ادعائاته ، بل يكذبان ادعائه.
لاحظ عزيزي القارئ الآتي
1- مدراش التكوين يثبت كذب ادعاء كاتب الشبهة ، فالتفسير الذي احضره يؤكد ان البعض يفسرون الآية كونها تتكلم عن روح الله وهو روح المسيح ! ، فكيف بعد ذلك يتهم النصارى باختلاق وادعاء فكرة ان التفاسير اليهودية اعلنت ان روح الله هو روح المسيح ؟! اليس مدراش التكوين هو تفسير يهودي !؟ – ما هذا العبث والهراء !؟
2- يقول ان التفسير القائل بأن الآية تتكلم عن “روح الله” ليس له اهمية
فمن انت حتى تحدد اهمية هذا التفسير من عدمه ، ولو فرضنا جدلا –وهذا غير صحيح- ان هذا التفسير غير هام ، هل ستسطيع ان تُكذب المسيحيون الذين اعلنوا عن وجود مثل ذلك التفسير في كتب اليهود !!؟
يقول ان التفسير القائل بأن الآية تتكلم عن “روح الله” ليس له اهمية ، لأن الترجوم والترجمات القديمة تعضد ادعائه .. وانا سأستخدم نفس منطقه
عرضت سابقا ان الترجومات –بما فيها اونكيلوس- تشهد بان الاية تشير لروح الله ، وعرضت ان الترجمات الاقدم والاهم تشهد نفس الشهادة ، وبناءا على ذلك استطيع ان اقول ان التفسير اليهودي القائل بان الآية تتكلم عن “ريح من عند الله” ليس له اي اهمية.
3- عرض الكاتب ايضا تفسير راشي (سليمان بن اسحاق) -وهو من اشد اعداء المسيحية- وهو عاش (1040 -1105 م) اي بعد المسيحية بـ 11 قرن ولجأ اليه كاتب الشبهة لسببين
أ- ان تفسير راشي وضع فيه الرباي رأيه وتفسيره فقط على عكس عادة المفسرين اليهود الذين يذكرون التفاسير المختلفة للاية الواحدة ، فتفسير راشي يوضح فكره هو ولا ينفي وجود فكر اخر في اليهودية ، لذا لا يمكن الاعتماد على تفسيره في نفي فكرة وجود التفسير القائل بـ”روح الله” في التراث اليهودي،وسنرى لاحقا اصالة وقدم ذلك التفسير الذي نقوله.
ب- راشي معروف بتفاسيره التي يبعد فيها عن التراث اليهودي الاقدم ،وهذا لانه كان يحاول دائما الدفاع عن الايمان اليهودي ضد هجوم المسيحيون وهذا ما دفعه احيانا الى تبني تفسير جديد –بعيد عن التراث- حتى لا يستخدم المسيحيون تلك النصوص في اثبات عقيدتهم ولعل اشهر تفاسيره في تلك الناحية هي تفسيره لدانيال 9 واعتباره ان النبوة غير مسيانية وتفسيره لـ اشعياء 53 واعتبار انها غير مسيانية ايضا.
وهذا يشبه -الى حد كبير- ترجمة سعديا الفيومي (882-942 م) اي بعد المسيحية بحوالي 9 قرون ،ومعروف ان ترجمته تفسيرية ومحاربة للنصوص التي يستخدمها المسيحيون في حواراتهم ضد اليهود –وشرحنا هذا سابقا في الرد على شبهة ذكر اسم مكة والحجاز في ترجمة سعديا الفيومي- ، ولذلك اقول بقوة ان تفسير الآية على انها “رياح” هو تفسير مستحدث وغير اصيل على اليهودية لجأ اليه اليهود للهروب من موضوع ازلية المسيح الذي اعلنه المسيحيين بنصوص مقدسة.
4- الحقيقة
دعونا نتعمق اكثر ونعرض تفاسير اخرى لم يعرضها كاتب الشبهة
فالتفسير القائل “روح الله” قديم جدا ويصل قدمه للقرن الثاني الميلادي ، بل واقدم من ذلك ، فمخطوطات البحر الميت -ترجع الى ما قبل الميلاد- تشهد بذلك.
اهمية مخطوطات البحر الميت هي انها قبل المسيحية ، وبالتالي لم يكن هناك تأثير للمسيحيون على تفاسير اليهود ، فاليهود كتبوا التفاسير فيها بحرية دون اي قيود فكرية .
اما التفاسير اليهودية التي جاءت بعد المسيحية ، فهي لم تهتم فقط بالتفسير وانما الرد على هجوم المسيحيون الذين بداوا في استخدام النصوص المقدسة لاثبات ان يسوع هو المسيح الأزلي ، وهذا هو التأثر الذي نتكلم عنه الذي جعلهم على سبيل المثال يفسرون تفسيرات جديدة تخلق ردا على المسيحيون. والان دعونا نعرض بعض تلك التفاسير.
تفاسير ما قبل الميلاد (تمتاز بالتفسير الحر البعيد عن التأثر الخارجي)
1- مخطوطات البحر الميت و “روح الله الذي يرف”
Frag. 2 col. ii 4Q 521
6 ועל ענוים רוחו תרחף ואמונים יחליף בכחו
وعلى الفقراء روحه ترف ويجدد المؤمنين بقوته.
هذا النص هو موجود في مخطوطة (4Q 521) ويسميها العلماء “Messianic Apocalypse” وهي تتكلم عن الاحداث التي ستحدث عندما يجئ المسيح . استخدم الاثينيون كلمة “ترف” (תרחף) وهي نفس الكلمة التي وردت في تكوين 2: 1 وهذة الكلمة نادرة الاستخدام و لم تتكرر هي او مشتاقاتها في كل العهد القديم سوى 3 مرات (تكوين 1: 2 – تثنية 32: 11 – ارميا 23: 9) . نقل الاثينيون نفس اللفظ في حديثهم عن روح الله الذي يساعد الفقراء والمؤمنين ايام المسيح. ومعروف لمن يدرسون التراث اليهودي ان اليهود في تفاسيرهم يحاولون -قدر الامكان- استخدام نفس الفاظ الوحي في شروحاتهم لمعنى الآية التي بها اللفظ المراد تفسيره.
تفاسير ما بعد الميلاد (فيها نرى اليهود متأثرون بعض الشئ بالفكر المسيحي فنرى تفاسير جديدة ليست اصيلة وهدفها هو الرد على المسيحيين ، ومنها الاية محور حديثنا و اشعياء 53 و دانيال 9 وغيرهم)
بالنسبة للاية محور حديثنا فاننا سنرى الكتب اليهودية ذكرت التفسير المعتاد وهو “روح الله يرف” ومعه ذكرت التفاسير الجديدة. وسأعرض فقط الجزء المؤيد.
[“وروحا مستقيما جدد في احشائي” (مزمور 51: 12) هذا هو الروح المستقيم المذكور في “وروح الله يرف على وجه المياة” (تكوين 1: 2) قيل انه روح المسيح ،حيث قيل “وروحا جديدة في داخلكم” (حزقيال 36: 26) و لهذا سأل داود على“روحا مستقيما – روح المسيح- جدد في احشائي”(مزمور 51: 12)]
هناك امثلة اخرى من الزوهار تجدها في
– [فى مجلد (פנחס)] قيل ان (تكوين 1: 2) يتكلم عن الروح القدس (روح الله).
– [فى مجلد (ויחי)] عن تفسير تكوين 49: 11 . فُسِرت النبوة على المسيح ، واشار التفسير الى (تكوين 1: 2) وقيل ان روح المسيح هو روح الله.
2- مدراش التكوين وقد عرضه كاتب الشبهة
3- مدراش اللاويين (14: 1)
[“وروح الله يرف على وجه المياة” (تكوين 1: 2) هذا هو روح الملك المسيح]
4- يلقوط شمعوني في تفسير التكوين (1: 4)
[“وروح الله يرف” (تكوين 1: 2) هذا هو روح المسيح المكتوب فيه “يحل عليه روح الرب” (اشعياء 11: 2)]
هنا نرى ان اللآية تتكلم عن روح الله وليس ريح ، كما اننا نرى الربط بين روح الله والمسيح .
هذة بعض الامثلة من التراث اليهودي وليس جميعها ، فهي اكثر من ان توضع في هذا الرد.
رأينا في تلك النقطة ان مفهوم “روح الله” موجود في اليهودية في مصادر مختلفة ، بل ان اقدم تلك المصادر واهمها يثبت ذلك التفسير. كما اننا رأينا وجود واصالة التفسير اليهودي القائل بان روح الله هو روح المسيح.
4- اثبات لقراءة “روح الله يرف” من باقي النصوص المقدسة .
1- الخلق عمل الهي
تكوين 1 هو اصحاح الخلق ، فيه نرى خلق الله للعالم ، الله الواحد هو (الآب وكلمته وروحه)
فالله الآب خلق السماوات والارض (تكوين 1: 1)
بكلمته خلق ، والكلمة هو الحكمة وهو الإبن الذي اعلن عن ذاته في العهد القديم وفي الجديد.
بل واعطى روحه للانسان من قبل ان يفجر الانسان وينزع الله روحه منه (تكوين 6: 3) ولم يعد يحل الا على القليل من البشر ومنهم الانبياء ، وبعد ملء الزمان اتى المسيح واتم الصلح بين الله والانسان فرجع روح الله للمؤمنين باسمه (يوحنا 14: 17 ،اعمال الرسل 2 ،1كورنثوس 3: 16 ، 2كورنثوس 6: 16 ،غلاطية 3: 5 ،1رسالة يوحنا 3: 24 …. الخ)
في تكوين 1 ، طبيعي ان نرى الثالوث مجتمعا في هذا النص ، فالله الاب خلق السموات والارض… اذ قال الله كن ، فكان … وكان روحه على وجه المياة يعطي الحياة لمخلوقاته.
2- لفظ “يرف”
اولا : هذ اللفظ لا يعني محدودية روح الله القدوس .
لفظ يرف هو لفظ اختاره الوحي ليعبر عن وجود روح الله ، فالانسان بشكل عام لا يتخيل غير المجسم ، فلزم ورود بعض الالفاظ التي تصف الجسمانية للتدليل على وجود الكيان وحياته. فمثلا يقول الوحي “قال الله في الانبياء” وهذا لا يعني ان لله فم او ان الله مجسم ، ولكن معناه ان الله موجود وقد اوصل رسالته للنبي ، كذلك عبارة “روح الله يرف” فهذا لايعني ان الله مجسم او ان الروح يتحرك او محدود ، ولكن معناه ان الله موجود حي وهو وحده المسئول عن الخلق حينما كانت الارض لم تتكون بعد. وهذا شئ معروف للمفسرين اليهود والمسيحيون على حدا سواء
اعرض ما قاله الرباي موسى بن ميمون في كتابه دلالة الحائرين[9] (الجزء الاول – النقطة 46)
ثانيا : معنى اللفظ ودلالته
ذكر الوحي الالهى كلمة “يرف” للتعبر عن وجود “روح الله” ، كلمة يرف تعني رفرفة الطائر .
ولم يذكر الوحي الالهي هذا اللفظ او مشتقاته سوى 3 مرات فقط .
قال الرباي راشي في تفسيره ان لفظ يرف المذكور هو كالحمامة عندما ترفرف على عشها .
[كالحمامة التي ترفرف على العش ، وهي (اكيفيتير) بالفرنسية القديمة]
اختيار الوحي لهذا اللفظ لم يكن صدفة وانما مقصودا ،دعونا نتذكر المرة التي ظهر فيها الروح القدس على المياة .. نعم ، انه وقت عماد المسيح
وكأن الوحي المقدس يقول لنا ، روح الله القدوس كان موجودا عندما كانت الارض خربة ولم وخالية ، وروح الله “يرف” فوق المياة التي كانت تغمر الارض ، وبالروح عُمِرت الأرض والسماء (ايوب 26: 13).
ظهر الروح مرة اخرى عندما كانت نفوس الانسان خربة بفعل عبودية الشيطان وخالية من كل صلاح ، اخذ الروح شكل حمام “يرف” فوق مياة الاردن ، وبه عُمِرت قلوب البشر . والمسيح كان ومازال الطريق الوحيد الذي عن طريقه تُعمر النفوس بروح الله ، فهو المُخلص المُصالح الذي اهدانا روح الله القدوس (يوحنا 14: 26).
[2] اقنوم الأبن (يوحنا 1: 18) هو اقنوم الكلمة (يوحنا 1: 1 ، رؤيا 19: 13) هو اقنوم الحكمة (1كورنثوس 1: 24 ، كولوسي 2: 3) .
[3]Comprehensive Aramaic Lexicon. (2005; 2005). Fragment Targum, recension VNL, MSS Vatican Ebr. 440, Nuernberg and Leipzig B.H. fol. 1 (Ge 1:1-2). Hebrew Union College.
[4] هو موجود على اجزاء صغيرة ، ربما لان هذا هو المتبقي من الترجوم كالملا وربما لانه كان يستخدم في الليتورجيات كقطع صغيرة لبعض النصوص التي ترجموها عن العبرية.
[5] اي انه يترجم النص العبري الاصلي الى الارامي بشكل متحرر ، يبعد عن الحرفية ويهتم بالتفسير من حيث ايضاح المعاني وشرح الآيات.
[6] Old Testament Textual Criticism (Ellis R. Brotzman) page 71
فيالاصحاح الأول من سفر التكوين ، بعد أن خلق الله وحوش الأرض ، نظر اللهإلى ما خلق ” فرأى الله ذلك أنه حسن . ” ( 1 : 24 ) . ” ورأى الله كل ماعمله فإذا هو حسن ” ( 1 : 31 ) . استخدام ( إذا ) الفجائية يدل على أن اللهسبحانه وتعالى قد فوجىء بحسن صنعته – حاشاه – . كيف يفاجأ الخالق بحسنصنعته وكأنه لا يعلم مسبقاً هيئة ما سيخلق ؟ إن الله يعلم ما سيصنع قبل أنيصنع ويعلم حسن ما سيخلق قبل أن يخلق
. قبل ان ابدء في الرد فالاخ طارح الشبهة لم يقرا الكتاب المقدس اطلاقا فكتب شاهد
( 1 : 24 )
( 1 : 24 )وهذا الشاهد ليس هو المكتوب عنهحتي لا اطيل
الرد
عندما يخوض احد الشبان تجربة الزواج ويتزوج ويختار شريكة حياتة ويختار مسكن ويتم تجهيز المسكن ليناسب احتيجاتهم ويري ان كل ما فعلة انة جيد وعظيم ورائع هل هنا فوجئ!!! ان ما فعله هو رائع ام انها النتيجة فلكل فعل رد فعل ثم ينجب طفلا فيكون في منتهي سعادتة ويبدء في تجهيز غرفة خاصة وربما يطلون الغرفة من جديد ويزينون الغرفة باجمل الرسوم الطفولية والكرتونية لتناسب الطفل الجديد الذي سيولد ويشترون قصص ملونة تمهيدا له وودمي محشوة مثل ارنب او دب او ما شبه ذالك ويضعونة علي السرير فهم يعملون هذة الاعمال لهذا الطفل تمهيدا لولادة هذا الطفل الذي يتوقعونة بلهفة شديدة فهكذا الله فهو الاب السماوي الذي خلق الكون لاجل الانسان ولاجل حبة له فالله لذتة في بني ادم هيئا للانسان كل شيئ وراي الله ان ما فعلة هو حسن وعظيم جدا وجيد جدا اي انه مثل الاب راي انة فعل الحسن لاجل الطفل الذي سينجبة وهيئا له كل شيئ قبل ولادة طفلة فلذة كبدة هكذا الله ابونا السماوي نبع المحبة والحنان هيئا كل شيئ للانسان قبل ان يخلق فالاب لم يفاجا ان ما فعلة حسن او عظيم او جيد وهكذا الله ايضا ومرة اخري نوضح ان الله يتنازل الي عقلنا المحدود ليوضح لنا اشياء محسوسة فعندما نريد ان نوصل لطفل معلومة ننزل لعقلية الطفل لتوضيح له المعلومة فاستخدم الفاظ مثل فندم الرب لكي يفهم الناس فالله يريد ان يتكلم مع الناس بلغة هم يفهموها .
بعد هذة المقدمة التي من خلالها علمنا مغزي الاية نري النص الاصلي العبري
And God saw every thing that he had made, and, behold, it was very good. And the evening and the morning were the sixth day.
American Standard Version
And God saw everything that he had made, and, behold, it was very good. And there was evening and there was morning, the sixth day. Bible in Basic English
And God saw everything which he had made and it was very good. And there was evening and there was morning, the sixth day.
Douay-Rheims Bible And God saw all the things that he had made, and they were very good. And the evening and morning were the sixth day. Darby Bible Translation
And God saw everything that he had made, and behold it was very good. And there was evening, and there was morning the sixth day. English Revised Version
And God saw every thing that he had made, and, behold, it was very good. And there was evening and there was morning, the sixth day. Webster’s Bible Translation And God saw every thing that he had made, and behold, it was very good. And the evening and the morning were the sixth day.
World English Bible
God saw everything that he had made, and, behold, it was very good. There was evening and there was morning, a sixth day.
Young’s Literal Translation
And God seeth all that He hath done, and lo, very good; and there is an evening, and there is a morning — day the sixth.
KJV with Strong’s And God saw every thing that he had made and behold it was verygood And the evening and the morning were the sixth day
فنجد انة لا توجداذا في النص العبري او الترجمة السبعينية واستخدمتها التراجم العربية التفسيرية فالتراجم انواع المتحررة والتفسيرية والحرفية
التراجم العربية الترجمة المشتركة 31-1 ونظرَ اللهُ إلى كُلِّ ما صنَعَهُ، فرأَى أنَّهُ حَسَنٌ جدُا. وكانَ مساءٌ وكان صباحٌ: يومٌ سادسٌ. ترجمة كتاب الحياة 31-1 وَرَأَى اللهُ مَا خَلَقَهُ فَاسْتَحْسَنَهُ جِدّاً. ثُمَّ جَاءَ مَسَاءٌ أَعْقَبَهُ صَبَاحٌ فَكَانَ الْيَوْمَ السَّادِسَ. ترجمة الفانديك 31-1 وَرَأَى اللهُ كُلَّ مَا عَمِلَهُ فَإِذَا هُوَ حَسَنٌ جِدّاً. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْماً سَادِساً. الترجمة الكاثوليكية 31-1 ورأَى اللهُ جَميعَ ما صَنَعَه فاذا هو حَسَنٌ جِدًّا. (اذا) المستخدمة في الترجمة العربية اي نتيجة للعمل وليس لانة فوجئ اعتراض الاخ طارح الشبهة علي اذا كما قال الفجائية الذي سنري انه لا يفهم لغة عربية اطلاقا فنعطية درس لغة عربية في اذا الفجائية ونجد ان اله طارح الشبهة استعملها في القرآن فهل كان يتفاجا ؟؟!
]فلما نجّاهم إلى البرّ إذا هم يُشرِكون[ (العنكبوت 29/65) [إذا] في الآية فجائية. ومتى كانت فجائية اختصت بالدخول على الجمل الاسمية،وكانت كالفاء في ربط جواب الشرط. وكذلك هي في الآية، فقد ربطت جواب [لما]. وجملة [هم يشركون] اسمية، على المنهاج. هل الله تفاجئ انهم مشركون؟!!!! (بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُفَ إِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ) (الانبياء:18)
مررت بدار الزبير بالبصرة فإذا شيخٌ قديم… جالس بالباب. فسلّمت عليه. [إذا]: فجائية، وتختص في هذه الحال بمجيء الجملة بعدها اسمية، وقد تحقق ذلك هنا، فكلمة [شيخ: مبتدأ] و [جالسٌ] خبر. التفاسير المسيحية القمص انطونيوس فكري Gen 1:31 حسن جداً: فكل الخليفة قد تمت، لا بل الإنسان موضع سرور الله قد خلق. فخلق الله الإنسان علي صورته…. وباركهم… أملاوا الأرض وأخضعوها وتسلطوا الإنسان كالعملة المطبوع عليها صورة ملك البلاد، والإنسان مطبوع عليه صورة الله والله محبة، لذلك قال المسيح “أحبوا أعدائكم” فمن إمتلأ قلبه محبة للكل حتي اعدائه يصير عملة قابلة للتداول في السماء (أي يدخل الملكوت فيخلص)، ومن لا يعرف المحبة يصبح خارج الملكوت (عملة براني) ايو 10:3-16 +7:4-10. ونحن نحيا في العالم لنجاهد في الصلاة والصوم…الخ لنمتلئ من الروح القدس، ومن يمتلئ من الروح يمتلئ محبة رو5:5 + غل 22:5. وفي النهاية من يغلب في جهاده ويمتلئ محبة يصبح عملة قابلة للتداول في السماء أي يخلص. وقطعاً فمن يوجد فيه صورة الملك مطبوعة فهو مِلْكْ لله ” أنا لحبيبي وحبيبي لي” ونحن خلقنا علي صورة الله لنصير قادرين علي الحب والصداقة مع الله “لذاتي مع بني آدم”. لقد صارت الخطية سبباً لفقدان الإتصال مع الله، فأرسل لنا الله أنبياء هم أقرب الناس له وهم قادرين أن يوصلوا للإنسان إرادة الله ومحبة الله وصداقته للإنسان، وهناك أية كانت تعبر عن إشتياق الإنسان لتجسد المسيح، فيصير الأتصال بالله مباشرة سهلاً ولتدخل النفس في علاقة الحب هذه مع المسيح ” ليتك كأخ لي الراضع ثدييي أمي (تجسد) فأجدك في الخارج وأقبلك فلا يخزونني (نش 1:8) وفي علاقة الحب هذه لذة للنفس ولذة لله. ومن هو علي صورة الله يباركه الله: وباركهم. والبركة هنا نوعان: 1. أملأوا الأرض: كثرة عددية وهذه للحيوان( آيه 22 ) وللإنسان( آيه 28). 2. تسلطوا(آية 26، 28 ). وهذه للإنسان فقط. فالسلطان هو بركة خاصة للإنسان فقط. ولكن لمن؟ لمن هو علي صورة الله. لذلك نفهم ضمناً أن من يكون علي صورة الله يكون له سلطان علي شهوته، وعلي الخطية عموماً، وكلما إبتعدنا عن صورة الله نفقد هذه البركة… وأنت تسود عليها تك 7:4.
ولكن كيف نحصل علي صورة الله؟ : 1. بالمعمودية 2. بعمل الروح القدس الذي يجددنا يوما فيوم لنصير علي صورة الله رو 5،14:6 + غل19:4 + كو10:3.
التفسير التطبيقي تك 1 : 31 لقد سر الله بكل ما خلق، لأنه كان حسنا من كل وجه. وأنت جزء من خليقة الله، وهو مسرور بما خلقك عليه. قد تشعر أحيانا أنك بلا قيمة، أو أنك ذو قيمة ضئيلة، لكن اذكر أن الله قد خلقك لهدف صالح، فلك قيمة كبيرة عنده. تفسير هنري
Gen 1:31
We have here the approbation and conclusion of the whole work of creation. As for God, his work is perfect; and if he begin he will also make an end, in providence and grace, as well as here in creation. Observe,
I. The review God took of his work: He saw every thing that he had made. So he does still; all the works of his hands are under his eye. He that made all sees all; he that made us sees us, Ps. 139:1-16. Omniscience cannot be separated from omnipotence. Known unto God are all his works,Act_15:18. But this was the Eternal Mind’s solemn reflection upon the copies of its own wisdom and the products of its own power. God has hereby set us an example of reviewing our works. Having given us a power of reflection, he expects we should use that power, see our way (Jer_2:23), and think of it, Psa_119:59. When we have finished a day’s work, and are entering upon the rest of the night, we should commune with our own hearts about what we have been doing that day; so likewise when we have finished a week’s work, and are entering upon the sabbath-rest, we should thus prepare to meet our God; and when we are finishing our life’s work, and are entering upon our rest in the grave, that is a time to bring to remembrance, that we may die repenting, and so take leave of it.
II. The complacency God took in his work. When we come to review our works we find, to our shame, that much has been very bad; but, when God reviewed his, all was very good. He did not pronounce it good till he had seen it so, to teach us not to answer a matter before we hear it. The work of creation was a very good work. All that God made was well-made, and there was no flaw nor defect in it. 1. It was good. Good, for it is all agreeable to the mind of the Creator, just as he would have it to be; when the tran****** came to be compared with the great original, it was found to be exact, no errata in it, not one misplaced stroke. Good, for it answers the end of its creation, and is fit for the purpose for which it was designed. Good, for it is serviceable to man, whom God had appointed lord of the visible creation. Good, for it is all for God’s glory; there is that in the whole visible creation which is a demonstration of God’s being and perfections, and which tends to beget, in the soul of man, a religious regard to him and veneration of him. 2. It was very good. Of each day’s work (except the second) it was said that it was good, but now, it is very good. For, (1.) Now man was made, who was the chief of the ways of God, who was designed to be the visible image of the Creator’s glory and the mouth of the creation in his praises. (2.) Now all was made; every part was good, but all together very good. The glory and goodness, the beauty and harmony, of God’s works, both of providence and grace, as this of creation, will best appear when they are perfected. When the top-stone is brought forth we shall cry, Grace, grace, unto it,Zec_4:7. Therefore judge nothing before the time.
III. The time when this work was concluded: The evening and the morning were the sixth day; so that in six days God made the world. We are not to think but that God could have made the world in an instant. He said that, Let there be light, and there was light, could have said, “Let there be a world,” and there would have been a world, in a moment, in the twinkling of an eye, as at the resurrection, 1Co_15:52. But he did it in six days, that he might show himself a free-agent, doing his own work both in his own way and in his own time, – that his wisdom, power, and goodness, might appear to us, and be meditated upon by us, the more distinctly, – and that he might set us an example of working six days and resting the seventh; it is therefore made the reason of the fourth commandment. So much would the sabbath conduce to the keeping up of religion in the world that God had an eye to it in the timing of his creation. And now, as God reviewed his work, let us review our meditations upon it, and we shall find them very lame and defective, and our praises low and flat; let us therefore stir up ourselves, and all that is within us, to worship him that made the heaven, earth, and sea, and the fountains of waters, according to the tenour of the everlasting gospel, which is preached to every nation, Rev_14:6, Rev_14:7. All his works, in all places of his dominion, do bless him; and, therefore, bless thou the Lord, O my soul!
تفسير ويسلي Gen 1:31 We have here the approbation and conclusion of the whole work of creation. Observe, The review God took of his work, he saw every thing that he had made – So he doth still; all the works of his hands are under his eye; he that made all sees all. The complacency God took in his work. When we come to review our works we find to our shame, that much has been very bad; but when God reviewed his, all was very good. 1. It was good. Good, for it is all agreeable to the mind of the creator. Good, for it answers the end of its creation. Good, for it is serviceable to man, whom God had appointed lord of the visible creation. Good, for it is all for God’s glory; there is that in the whole visible creation which is a demonstration of God’s being and perfections, and which tends to beget in the soul of man a religious regard to him. 2. It was very good – Of each day’s work (except the second) it was said that it was good, but now it is very good. For, 1. Now man was made, who was the chief of the ways of God, the visible image of the Creator’s glory, 2. Now All was made, every part was good, but all together very good. The glory and goodness, the beauty and harmony of God’s works both of providence and grace, as this of creation, will best appear when they are perfected. The time when this work was concluded. The evening and the morning were the sixth day – So that in six days God made the world. We are not to think but that God could have made the world in an instant: but he did it in six days, that he might shew himself a free agent, doing his own work, both in his own way, and in his own time; that his wisdom, power and goodness, might appear to us, and be meditated upon by us, the more distinctly; and that he might set us an example of working six days, and resting the seventh. And now as God reviewed his work, let us review our meditations upon it; let us stir up ourselves, and all that is within us, to worship him that made the, heaven, earth, and sea, and the fountains of waters. All his works in all places of his dominion bless him, and therefore bless thou the Lord, O my soul.
Gen 1:31
31.And God saw everything Once more, at the conclusion of the creation, Moses declares that God approved of everything which he had made. In speaking of God as seeing, he does it after the manner of men; for the Lord designed this his judgment to be as a rule and example to us; that no one should dare to think or speak otherwise of his works. For it is not lawful for us to dispute whether that ought to be approved or not which God has already approved; but it rather becomes us to acquiesce without controversy. The repetition also denotes how wanton is the temerity of man: otherwise it would have been enough to have said, once for all, that God approved of his works. But God six times inculcates the same thing, that he may restrain, as with so many bridles, our restless audacity. But Moses expresses more than before; for he adds מאד, (meod,) that is, very. On each of the days, simple approbation was given. But now, after the workmanship of the world was complete in all its parts, and had received, if I may so speak, the last finishing touch, he pronounces it perfectly good; that we may know that there is in the symmetry of God’s works the highest perfection, to which nothing can be added.
44 فنادى يسوع و قال الذي يؤمن بي ليس يؤمن بي بلبالذي ارسلني 45 و الذي يراني يرى الذي ارسلني 46 انا قد جئت نورا الى العالم حتى كل من يؤمن بي لا يمكث في الظلمة 47 و ان سمع احد كلامي و لم يؤمن فانا لا ادينه لاني لم ات لادينالعالم بللاخلص العالم 48 منرذلني و لم يقبل كلامي فله من يدينه الكلام الذي تكلمت به هو يدينه فياليوم الاخير 49 لانيلم اتكلم من نفسي لكن الاب الذي ارسلني هو اعطاني وصية ماذا اقول وبماذا اتكلم 50 و انا اعلم ان وصيته هي حياة ابدية فما اتكلم انا به فكما قال ليالابهكذا اتكلم
بسم الله القدوس ملك الملوك ورب الارباب سيد الكل مخلص الجميع
ارسل لي احد الاخوة سؤال وطالبني بالرد عليه وهو كيف يقول الكتاب المقدسان الآب اعطي الابن وصية وبماذا سوف يتكلم المسيح والحقيقة اني لا اندهش من السؤال الذي يعود لعصر اريوس قبل ان ابدء اود ان اشير في المقدمة علي بعض الحقائق الكتابية عن علاقة الابن بالآب الآب والابن مشيئة واحدة وجوهر واحد الابن لا يفعل شيئ من ذاتة لوحدة المشيئة بينالآب والابن فالابن هو رسم جوهر الآب الَّذِي، وَهُوَبَهَاءُ مَجْدِهِ،وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ،وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ ولا يقدر احد ان يعرف الآب الا بالابنلان الابن الوحيد الذي في حضن الآب هو خبر فالابن هو عقل الله الناطق او نطق الله العاقل فعندما يقول الآب اعطاني وصية هنا يؤكد وحدته مع الآب، فمن يؤمن بالابن يؤمن بالآب الذي أرسله، ومن يرى الابن يرى الآب أيضًا، من يكرم الابن يكرم الآب. وكل ما يفعلة الآب يفعلة الابن كما يقول الكتاب . لأن مهما عمل ذاك فهذايعمله الابن كذلككما أنالآب يقيم الأموات ويحيي، كذلكالابن أيضا يحييمن يشاءلأن الآب لا يدين أحدا،بل قد أعطى كلالدينونةللابن23 لكي يكرمالجميعالابن كما يكرمون الآب. من لا يكرمالابن لا يكرم الآب الذي أرسله ويقول الكتاب ومهما سألتمباسميفذلك أفعلهليتمجد الآببالابن ما معني كلمة اعطي اذا يقول الرب يسوع المسيح : ( كل ما للآب فهو لى ) نلاحظ شيئ هام ونضح خطوط حمراء تحت كلمتين فهو لي إذا ما دام ( كلما للآب هو له ) إذا هو لم يأخذ شئ لم يكن مفتقدة كما سنعرف لاحقا معني كلمة اعطي ، وما دام كل ما للآب هو له إذاً لاينقصه شئ ونجد علي مر الكتاب المقدس يشير الي هذا المفهوم فى ( يو 5 : 19 ) يقول المسيح عن الآب : ( مهما عملذاك { الآب } فهذا يعمله الابن كذلك ) مساواة فى القدرة والعمل .والمشيئة والجوهر كما اشرنا في المقدمة فكما ان الآب يقيم الموتي الابن كذالك يحي من يشاء اي انهم متساوين تماما في القدرة علي اقامة الموتي كما قال من يشاء اي انهم متساوين ايضا في القدرة والمشيئة واقامة الموتي المشار اليها هي اقامة للدينونة بالآب اعطي الابن كل لدينونة،يقول سيدنا البابا شنودة فى موضوع ( يعطى ) هناك نوعان من العطاء :
( 1 ) عطاء حسب الطبيعة ( 2 ) وعطاء حسب النعمة العطاء الذى يكون حسب النعمة أن يُعطى لشخصشيء لم يكن له ، فيكون قد أ ُنعم عليه بهذا الشئ ، لكن الذى بحسب الطبيعةيكون هو طبيعته كذلك ، ونأخذ على ذلك ثلاثه أمثلة نشرحها ومن له أدنان للسمع فليسمع :
( 1 ) لما أقول الشمس تعطى أشعتها ضوءاًوحرارة ، هل الشعاع لما خرج من الشمس لم يكن له ضوء أو حرارة والشمس أعطتهفيما بعد ؟ أم هو بطبيعته أن خرج من الشمس فيه ضوءاً وحرارة ، عطاء حسبالطبيعة وينسب كذلك ( فى اللغة ) .
( 2 ) مثال آخر ، العقل الذكى يعطى الفكرالخارج منه ذكاء ، هل الفكر الخارج منه لم يكن له ذكاء ثم أعطى له ذكاءفيما بعد ؟ لم يكن له ذكاء ثم بدأ أن يأخذه ؟ أم أنه بطبيعته لابد أن يكونفيه هذا الذكاء لكن يُقال هذا الكلام : العقل أعطى الفكر الخارج منه ذكاء . أخذ الذكاء حسب الطبيعة وليس نعمة لأن هناك شيئاً كان ينقصه .
( 3 ) مثال ثالث ، الأب يعطى ابنه شكله أوفصيلة دمه ، ملامحه ، أشياء كثيرة بالوراثة فهل هذه الأشياء لم تكن للابنوبعد أن وُلد أعطى له هذه الأشياء ، من لحظة ولادته وهذه الأشياء له ، اسمهعطاء بالطبيعة وليس عطاء بالنعمة .
كذلك الابن ، ابن الله بالنسبة للآب ، له كلصفات الآب بالطبيعة . نقطة أخرى قالها الآباء القديسون ، قالوا أنالذى يأخذ شيئاً لم يكن له ممكن أن يفقده ، نفرض أنك تأخذ عقار ليس لك ،مال ليس لك ، منصب ، عمل . . . الخ ، فالذى تأخذه وليس لك ممكن أن تفقده ،ممكن تفقد المال والعقار والوظيفة وكل شئ لكن السيد المسيح لم يأخذ شيئاًوفقدها ، لأنها كانت له منذ الأزل .
ونستطيع أن نقول أن السيد المسيح كل ما أخذهمن مجد ومن قوة ومن سلطان كان له منذ الأزل فى طبيعته اللاهوتية ، لماذا ؟لأن الكتاب يقول فى ( كو 2 : 8 ، 9 ) لأن فيه يحل كل ملء اللاهوت جسدياً ،أما موضوع الأخذ وغيره هذه ظهرت فى طبيعته الناسوتية أو أن الصفات التى فىلاهوته ظهرت فى ناسوته .
عنما نقول اعطي مثلما أقول لك أنا أعطيتك فكراً ، ليسمعناها أنه عندما أعطيت الفكر ضاع الفكر من عقلى ! وأصبحت من غيره ، لكنالفكر يخرج من العقل ويعبر قارات ومحيطات ومع خروجه من الذهن يبقى داخله ،فلا تأخذه بحرفية . ويقول أيضاً أن الآب يمارس كل أعمال عن طريقالابن ( عبارة مهمة ) ، ما معنى هذا الكلام ؟ أى أن الله هو الخالق ، فىالبدء خلق الله السموات والأرض ، لكن خلق بالابن ، لأن الابن ( كل شئ بهكان وبغيره لم يكن شئ مما كان ) وفى العبرانيين يقول : ( هذا الذى به خلقتالعالمين ) ويقول : ( كل شئ به وله قد خـُلق فالآب هو الخالق لكن يخلق عنطريق الابن ) .
اذا من كلام البابا شنودة نجد ان الابن لم يأخذ شيئاً ليس له إنما هو يمارسأعمال الآب . آية أخرى نشرحها ، ( أعطى الابن أن تكون لهحياة فى ذاته ) فهل الابن لم تكن له حياة فى ذاته والآب أعطاه حياة فى ذاته؟ فى إنجيل يوحنا يقول : ( فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس ) والمسيح يقول : ( أنا هو الطريق والحق والحياة ) ويقول : ( أنا هو القيامةوالحياة ) إذا كان هو الحياة وفيه الحياة فكيف أخذ حياة فى ذاته ، هنا أخذحياة بطبيعته ، فلم تـُعطى له حياة خارجة عنه ، هو حى بذاته وهو مانحالحياة وهو يحيى من يشاء ، حتى أنه بعد موته أخرج الراقدين على الرجاءوأدخلهم إلى الفردوس ، فهو كان حياً بعد موته ، كان حياً بلاهوته وإن كانالموت قد لحق بالجسد ، لكن كان حياً بلاهوته .
نفس الكلام في الاية التي وضعها الاخ 49 لانيلم اتكلم من نفسي لكن الاب الذي ارسلني هو اعطاني وصية ماذا اقول وبماذا اتكلم العطاء هنا بالطبيعة فلم ياخذ المسيح شيئ لم يكن له من الآب كما اشرنا مسبقا العطاء حسب الطبيعة مثل الشمس مثلما اشرنا سابقا فالمشيئة الواحدة والطبيعة الواحدة تجعل المسيح الله المتجسد يتكلم بما يوافق مشيئة الآب لوحدة الجوهر والطبيعة مقلما اقول ان فكري اعطاني كلام لاكتبة وانفذة هل هذا يعني ان فكري شخص منفرد اعطي لي الفكرة كيان منفصل ام انا كشخص واحد اعطاني فكرني الذي من مخي فكرة لانفذها وكتبتها بكلام منسق والي قالها فمي
بذالك انتهت الشبهة الوهمية
بعض التفاسير المسيحية القمص تادرس يعقوب ملطي لأني لم أتكلم من نفسي، لكن الآب الذي أرسلني هو أعطاني وصية ماذا أقول وبماذا أتكلم”. (49) يقوم يسوع بكونه المسيا برسالة الخلاص التي تسلمها من الآب لينطق بها ويتممها. إنه وكالة الآب، ما يفعله لحساب الآب الذي أحب العالم وبذل ابنه الوحيد من أجله. لقد فشل آدم الأول في رسالته، وعصى الله، ولم يكن بالسفير اللائق ليمثل السماوي، فجاء آدم الثاني بروح الطاعة يتمم العمل المُوكل إليه، عمل الحب الإلهي الفائق. فيه يمكننا أن نمارس الطاعة التي فقدناها بانتسابنا لآدم أبينا. + حتمًا قال هذا من أجلهم… ألا ترون أنه قدم تعبيره في تواضع متزايد، حتى يجتذب هؤلاء الناس ويُسكت القادمين بعدهم؟ هذا هو السبب الذي نطق بكلمات تناسب إنسانًا مجردًا، إذ كان مدركًا أن الكلمات لا تخص طبيعته بل تناسب ضعف المستمعين. القديس يوحنا الذهبي الفم + الابن وحده هو كلمة الآب، وحكمة الآب، فيه كل وصايا الآب. فإنه لا يوجد زمن فيه لم يعرف الابن وصية الآب، مما يجعل من الضرورة أن يقتنيها في وقت معين، تلك التي اقتناها قبلاً. ما ناله من الآب هو أنه وُلد، فاقتناها بمولده (الأزلي)… لم يقدم الآب للابن وصية لم تكن لديه، وإنما كما قلت أنه في حكمة الآب وفي كلمة الآب تقوم كل وصايا الآب. القديس أغسطينوس “وأنا أعلم أن وصيته هي حياة أبدية، فما أتكلم أنا به، فكما قال لي الآب هكذا أتكلم”. (50) + إن كان الابن نفسه هو الحياة الأبدية، وهو وصية الآب، فماذا يعني هذا سوى “أنا هو وصية الآب”؟ وبقوله: “فما أتكلم به فكما قال لي الآب هكذا أتكلم” (٥٠). لا يُفهم “قال لي” كما لو كان الآب يستخدم كلمات في حديثه مع الكلمة وحده، أو أن كلمة الله يحتاج إلى كلمات من الله. تكلم الآب مع الابن بنفس الطريقة كما أعطى الحياة للابن، ليس كمن لا يعرف أمرًا، أو لم يكن له الأخرى (الحياة)، وإنما لأنه هو الابن… إنه الحقاني قد ولد الحق، فماذا يمكن أن يقول للحق؟ فإن الحق الذي ليس فيه نقص لا يحتاج إلى من يهبه حقًا إضافيًا. إذن هو تكلم مع الحق لأنه ولد الحق. القديس أغسطينوس تفسير بنيامين Joh 12:49 هذا الفصل وحدهُ كان الرب قد أنهى خدمتهُ الجهارية مع إسرائيل (عدد 36) واختفى عنهم، ثم البشير أدرج فصلاً بهِ ختم كلامهُ السابق وأرانا إسرائيل متروكين تحت قضاء الله بحسب نبوة إشعياء، وأما كلام الرب في هذا الفصل فنداء عام لكل مَنْ يريد أن يؤمن بهِ وقت اختفاءهِ عن إسرائيل ويشبه خاتمة كلٍ من السبع الرسائل. مَنْ لهُ أُذن فليسمع ما يقولهُ الروح للكنائس ( انظر رؤيا إصحاح 2؛ 3). كان افتقاد إسرائيل قد انتهى بالقضاء إذ غابت الشمس عليهم وتركتهم يعثرون في الظلام الذي أحبُّوهُ أكثر من النور ولكنها كانت مزمعة عن قريب أن تطلع أيضًا في حالة القيامة وتضيء لكل العالم. الذي يؤمن بي ليس يؤمن بي بل بالذي أرسلني. والذي يراني يرى الذي أرسلني. كان يعلن الآب مدة حياتهِ ثم بعد قيامتهِ حلَّ الروح القدس ليكمل هذا العمل في المؤمنين بطريق افعل مما كان حينئذٍ لأنهُ يفعل فيهم كروح التبني ويقرنهم مع الآب كبنين. أنا قد جئت نورًا إلى العالم حتى كل مَنْ يؤمن بي لا يمكث في الظلمة. لاحظ أنهُ يتكلم تكرارًا عن الإيمان لأننا لا نقدر أن نقبلهُ إلاَّ بالإيمان. إسرائيل فقدوهُ كمسيح حيّ لعدم إيمانهم ونحن نكتسبهُ كابن الله ومخلص العالم نعم ومخلصنا شخصيًّا بواسطة إيماننا بهِ قد تبرهن أن الظلام الدامس مستقرٌّ على العالم أجمع ولكن مَنْ يؤمن يستنير. وإن سمع أحد كلامي ولم يؤمن فأنا لا أدينهُ. لأني لم آتٍ لأُدين العالم بل لأُخلص العالم. فالمسيح ليس الآن مُجريًا الدينونة على رافضي كلام نعمتهِ فإنهُ يدعو الجميع إلى التوبة. هوذا الآن وقت مقبول. هوذا الآن يوم خلاصٍ (كورنثوس الثانية 2:6) لما سقط إسرائيل صار الخلاص للعالم بواسطة سقوطهم. انتهى يوم افتقادهم وانتقل إلى الأُمم. قال بطرس الرسول: وأن تكون سيرتكم بين الأُمم حسنة لكي يكونوا في ما يفترون عليكم كفاعلي شرٍّ يُمجدون الله في يوم الافتقاد من أجل أعمالكم الحسنة التي يلاحظونها (بطرس الأولى 12:2). ولكننا نعلم من مواضع شتى أن الأُمم قد أسأُوا التصرُّف من جهة الإنجيل كما عمل اليهود مع حضور المسيح الشخصي فينتهي يوم افتقادهم أيضًا بالقضاء. وهذه عادة البشر دائمًا إذا افتقدهم الله بالنعمة. يعطيهم نورًا فيتهاونون بهِ حتى يتحوَّل إلى الظلام ثم يعثرون أكثر فأكثر مبتعدين عن كلمة الله ويجلبون دينونتهُ الصارمة على أنفسهم. قال إرميا النبي: اسمعوا وأصغوا. لا تتعظموا لأن الرب تكلَّم. أعطوا الرب إلهكم مجدًا قبل أن يجعل ظلامًا وقبلما تعثر أرجلكم على جبال العتمة فتنتظرون نورًا فيجعلهُ ظلَّ موتٍ ويجعلهُ ظلامًا دامسًا (إرميا 15:13، 16).
مَنْ رذلني ولم يقبل كلامي فلهُ مَنْ يدينهُ. الكلام الذي تكلَّمت بهِ هو يدينهُ في اليوم الأخير. (راجع إصحاح 19:5-30) على إجراء الدينونة في وقتها المعيَّن. فالمسيح الكلمة الأزلي المُتجسد لا يزال يتكلم بالنعمة ويُحيي المؤمنين بصوت كلمتهِ إلى أنهُ يأتي كابن الإنسان بصفة قاضٍ ليُجري الدينونة المفوَّضة لهُ من أبيهِ. حينئذٍ إذا رُفض كلام النعمة يكون أعظم دينونة لرافضيهِ (انظر إصحاح 19:3-21). لأني لم أتكلَّم من نفسي لكن الآب الذي أرسلني هو أعطاني وصيةً ماذا أقول وبماذا أتكلَّم. قد ذكر هذه الحقيقة مرة بعد أخرى وهو متمم خدمتهُ فهنا عند خاتمتها يقدر أن يقول أنهُ لم يخرج عن مقامهِ قط كالابن المرسل فإنهُ استمرَّ في الخضوع والطاعة للذي أرسلهُ. فما نطق بكلمة واحدة إلاَّ بالشركة التامة مع أبيهِ. وأنا أعلم أن وصيتهُ هي حياة أبدية. فالكلام كان بوصية الآب الذي يقصد بهِ أن يحيي السامعين. فما أتكلَّم أنا بهِ فكما قال لي الآب هكذا أتكلَّم. قابل هذا مع خاتمة خدمتهِ الجهارية المذكورة في مَتَّى حين استعدَّ ليأخذ مقامهُ الجديد كذبيحة. ولما أكمل يسوع هذه الأقوال كلها قال لتلاميذهِ: الخ. (مَتَّى 1:26، 2). فأقوالهُ المدرجة في إنجيل مَتَّى منسوب لهُ كنبي إسرائيل وأما ما أُدرج في هذا الإنجيل فيُنسب لهُ كالابن الوحيد مع الآب المرسل إلى العالم إرسالية خصوصية ولكنهُ بذات شخصهِ هو هو على كل حال ولا يتكلَّم قط إلا بوصية الذي أرسلهُ.
لا يخفى أن مطالعة الإصحاحات الماضية من هذا الإنجيل لا سيما من أول الخامس إلى هنا تجعل لنا نوعًا من الألم والحزن إذ نرى الرب في المحاورات الشديدة مع اليهود من جهة حقيقة شخصهِ فلذلك يظهر لنا أعظم الإعلانات الإلهية الصادرة من فم الابن بالمقابلة مع أردأ كلمات البشر مثل نور الشمس الصافي البهيج إذا أضاءَ في الغيوم المعتمة أو بالأحرى إذا أشرق في هوة جهنم المظلمة حيث لا يمكن أن يصل إلى أسفلها ليُنيرها فكأن النور إنما يكشف لنا شدة الظلام بدون أن يُبددهُ. وهذه هي حالة قلب الإنسان نحو ابن الله النور الحقيقي إذ يُضيء في الظلمة والظلمة لم تدركهُ. وأما في الفصل القادم من أول (إصحاح 13) إلى آخر (إصحاح 17) فنتعزى ونفرح حيث نرى الرب داخل الأبواب مع تلاميذهِ يعزيهم بالنظر إلى مفارقتهِ إياهم على الأرض وقتًا وجيزًا بينما يسبقهم إلى بيت الآب ليعدَّ لهم مكانًا ثم يرجع ليأخذهم إليهِ حيث هو. فليُعطنا فهمًا جيدًا ونحن نُطالع كلامهُ العجيب الحلو.
How so? Even because, (as He afterwards declares, ) “I have not spoken from myself, but the Father which sent me: He hath given me a commandment what I should say, and what I should speak.”[320]
تفسير بول
Joh 12:49
I do not speak what I say to you as mere man, or any thing but what is my Father’s will, and mine only as one with him, and as sent by him; I have said nothing but what my Father hath willed me to reveal to the world as his will.
تفسير هنري
Joh 12:44-50
We have here the honour Christ not assumed, but asserted, to himself, in the account he gave of his mission and his errand into the world. Probably this discourse was not at the same time with that before (for them he departed,Joh_12:36), but some time after, when he made another public appearance; and, as this evangelist records it, it was Christ’s farewell sermon to the Jews, and his last public discourse; all that follows was private with his disciples. Now observe how our Lord Jesus delivered this parting word: he cried and said. Doth not wisdom cry (Pro_8:1), cry without?Pro_1:20. The raising of his voice and crying intimate, 1. His boldness in speaking. Though they had not courage openly to profess faith in his doctrine, he had courage openly to publish it; if they were ashamed of it, he was not, but set his face as a flint, Isa_50:7. 2. His earnestness in speaking. He cried as one that was serious and importunate, and in good earnest in what he said, and was willing to impart to them, not only the gospel of God, but even his own soul. 3. It denotes his desire that all might take notice of it. This being the last time of the publication of his gospel by himself in person, he makes proclamation, “Whoever will hear me, let them come now.” Now what is the conclusion of the whole matter, this closing summary of all Christ’s discourses? It is much like that of Moses (Deu_30:15): See, I have set before you life and death. So Christ here takes leave of the temple, with a solemn declaration of three things: –
I. The privileges and dignities of those that believe; this gives great encouragement to us to believe in Christ and to profess that faith. It is a thing of such a nature that we need not be shy either of doing it or of owning it; for,
1. By believing in Christ we are brought into an honourable acquaintance with God (Joh_12:44, Joh_12:45): He that believes on me, and so sees me, believes on him that sent me, and so sees him. He that believes on Christ, (1.) He does not believe in a mere man, such a one as he seemed to be, and was generally taken to be, but he believes in one that is the Son of God and equal in power and glory with the Father. Or rather, (2.) His faith does not terminate in Christ, but through him it is carried out to the Father, that sent him, to whom, as our end, we come by Christ as our way. The doctrine of Christ is believed and received as the truth of God. The rest of a believing soul is in God through Christ as Mediator; for its resignation to Christ is in order to being presented to God. Christianity is made up, not of philosophy nor politics, but pure divinity. This is illustrated, Joh_12:45. He that sees me (which is the same with believing in him, for faith is the eye of the soul) sees him that sent me; in getting an acquaintance with Christ, we come to the knowledge of God. For, [1.] God makes himself known in the face of Christ (2Co_4:6), who is the express image of his person, Heb_1:3. [2.] All that have a believing sight of Christ are led by him to the knowledge of God, whom Christ has revealed to us by his word and Spirit. Christ, as God, was the image of his Father’s person; but Christ, as Mediator, was his Father’s representative in his relation to man, the divine light, law, and love, being communicated to us in and through him; so that in seeing him (that is, in eying him as our Saviour, Prince, and Lord, in the right of redemption), we see and eye the Father as our owner, ruler, and benefactor, in the right of creation: for God is pleased to deal with fallen man by proxy.
2. We are hereby brought into a comfortable enjoyment of ourselves (Joh_12:46): I am come a light into the world, that whoever believes in me, Jew or Gentile, should not abide in darkness. Observe, (1.) The character of Christ: I am come a light into the world, to be a light to it. This implies that he had a being, and a being as light, before he came into the world, as the sun is before it rises; the prophets and apostles were made lights to the world, but it was Christ only that came a light into this world, having before been a glorious light in the upper world, Joh_3:19. (2.) The comfort of Christians: They do not abide in darkness. [1.] They do not continue in that dark condition in which they were by nature; they are light in the Lord. They are without any true comfort, or joy, or hope, but do not continue in that condition; light is sown for them. [2.] Whatever darkness of affliction, disquietment, or fear, they may afterwards be in, provision is made that they may not long abide in it. [3.] They are delivered from that darkness which is perpetual, and which abideth for ever, that utter darkness where there is not the least gleam of light nor hope of it.
II. The peril and danger of those that believe not, which gives fair warning to take heed of persisting in unbelief (Joh_12:47, Joh_12:48): “If any man hear my words, and believe not, I judge him not, not I only, or not now, lest I should be looked upon as unfair in being judge in my own cause; yet let not infidelity think therefore to go unpunished, though I judge him not, there is one that judgeth him.” So that we have here the doom of unbelief. Observe,
1. Who they are whose unbelief is here condemned: those who hear Christ’s words and yet believe them not. Those shall not be condemned for their infidelity that never had, nor could have, the gospel; every man shall be judged according to the dispensation of light he was under: Those that have sinned without law shall be judged without law. But those that have heard, or might have heard, and would not, lie open to this doom.
2. What is the constructive malignity of their unbelief: not receiving Christ’s word; it is interpreted (Joh_12:48) a rejecting of Christ, ho athetōn eme. It denotes a rejection with scorn and contempt. Where the banner of the gospel is displayed, no neutrality is admitted; every man is either a subject or an enemy.
3. The wonderful patience and forbearance of our Lord Jesus, exercised towards those who slighted him when he was come here upon earth: I judge him not, not now. Note, Christ was not quick or hasty to take advantage against those who refused the first offers of his grace, but continued waiting to be gracious. He did not strike those dumb or dead who contradicted him, never made intercession against Israel, as Elias did; though he had authority to judge, he suspended the execution of it, because he had work of another nature to do first, and that was to save the world. (1.) To save effectually those that were given him before he came to judge the degenerate body of mankind. (2.) To offer salvation to all the world, and thus far to save them that it is their own fault if they be not saved. He was to put away sin by the sacrifice of himself. Now the executing of the power of a judge was not congruous with that undertaking, Act_8:33. In his humiliation his judgment was taken away, it was suspended for a time.
4. The certain and unavoidable judgment of unbelievers at the great day, the day of the revelation of the righteous judgment of God: unbelief will certainly be a damning sin. Some think when Christ saith, I judge no man, he means that they are condemned already. There needs no process, they are self-judged; no execution, they are self-ruined; judgment goes against them of course, Heb_2:3. Christ needs not appear against them as their accuser, they are miserable if he do not appear for them as their advocate; however, he tells them plainly when and where they will be reckoned with. (1.) There is one that judgeth them. Nothing is more dreadful than abused patience, and grace trampled on; though for awhile mercy rejoiceth against judgment, yet there will be judgment without mercy. (2.) Their final judgment is reserved to the last day; to that day of judgment Christ here binds over all unbelievers, to answer then for all the contempts they have put upon him. Divine justice has appointed a day, and adjourns the sentence to that day, as Mat_26:64. (3.) The word of Christ will judge them then: The words that I have spoken, how light soever you have made of them, the same shall judge the unbeliever in the last day; as the apostles, the preachers of Christ’s word, are said to judge, Luk_22:30. Christ’s words will judge unbelievers two ways: – [1.] As the evidence of their crime, they will convict them. Every word Christ spoke, every sermon, every argument, every kind offer, will be produced as a testimony against those who slighted all he said. [2.] As the rule of their doom, they will condemn them; they shall be judged according to the tenour of that covenant which Christ procured and published. That word of Christ, He that believes not shall be damned, will judge all unbelievers to eternal ruin; and there are many such like words.
III. A solemn declaration of the authority Christ had to demand our faith, and require us to receive his doctrine upon pain of damnation, Joh_12:49, Joh_12:50, where observe,
1. The commission which our Lord Jesus received from the Father to deliver his doctrine to the world (Joh_12:49): I have not spoken myself, as a mere man, much less as a common man; but the Father gave me a commandment what I should say. This is the same with what he said Joh_7:16. My doctrine is, (1.) Not mine, for I have not spoken of myself. Christ, as Son of man, did not speak that which was of human contrivance or composure; as Son of God, he did not act separately, or by himself alone, but what he said was the result of the counsels of peace; as Mediator, his coming into the world was voluntary, and with his full consent, but not arbitrary, and of his own head. But, (2.) It was his that sent him. God the Father gave him, [1.] His commission. God sent him as his agent and plenipotentiary, to concert matters between him and man, to set a treaty of peace on foot, and to settle the articles. [2.] His instructions, here called a commandment, for they were like those given to an ambassador, directing him not only what he may say, but what he must say. The messenger of the covenant was entrusted with an errand which he must deliver. Note, Our Lord Jesus learned obedience himself, before he taught it to us, though he was a Son. The Lord God commanded the first Adam, and he by his disobedience ruined us; he commanded the second Adam, and he by his obedience saved us. God commanded him what he should say and what he should speak, two words signifying the same thing, to denote that every word was divine. The Old Testament prophets sometimes spoke of themselves; but Christ spoke by the Spirit at all times. Some make this distinction: He was directed what he should say in his set sermons, and what he should speak in his familiar discourses. Others this: He was directed what he should say in his preaching now, and what he should speak in his judging at the last day; for he had commission and instruction for both.
2. The scope, design, and tendency of this commission: I know that his commandment is life everlasting,Joh_12:50. The commission given to Christ had a reference to the everlasting state of the children of men, and was in order to their everlasting life and happiness in that state: the instructions given to Christ as a prophet were to reveal eternal life (1Jo_5:11); the power, given to Christ as a king was to give eternal life, Joh_17:2. Thus the command given him was life everlasting. This Christ says he knew: “I know it is so,” which intimates how cheerfully and with what assurance Christ pursued his undertaking, knowing very well that he went upon a good errand, and that which would bring forth fruit unto life eternal. It intimates likewise how justly those will perish who reject Christ and his word. Those who disobey Christ despise everlasting life, and renounce it; so that not only Christ’s words will judge them, but even their own; so shall their doom be, themselves have decided it; and who can except against it?
3. Christ’s exact observance of the commission and instructions given him, and his steady acting in pursuance of them: Whatsoever I speak, it is as the Father said unto me. Christ was intimately acquainted with the counsels of God, and was faithful in discovering so much of them to the children of men as it was agreed should be discovered, and kept back nothing that was profitable. As the faithful witness delivers souls, so did he, and spoke the truth, the whole truth, and nothing but the truth. Note, (1.) This is a great encouragement to faith; the sayings of Christ, rightly understood, are what we may venture our souls upon. (2.) It is a great example of obedience. Christ said as he was bidden, and so must we, communicated what the Father had said to him, and so must we. See Act_4:20. In the midst of all the respect paid to him, this is the honour he values himself upon, that what the Father had said to him that he spoke, and in the manner as he was directed so he spoke. This was his glory, that, as a Son, he was faithful to him that appointed him; and, by an unfeigned belief of every word of Christ, and an entire subjection of soul to it, we must give him the glory due to his name.
THE INESCAPABLE JUDGMENT (Jn 12:44-50)
12:44-50 Jesus cried and said: “He who believes in me does not believe in me, but in him who sent me. And he who looks upon me, looks upon him who sent me. It was as light that I came into the world, that every one who believes in me should not remain in darkness. And, if anyone hears my words and does not keep them, it is not I who judge him. I did not come to judge the world but to save the world. He who completely disregards me as of no account, and who does not receive my words, has one who judges him. The word which I spoke, that will judge him on the last day. That is so because it was not out of my own self that I spoke. But the Father who sent me, it was he who gave me the commandment which laid down what I should speak and what I should say. And I know that his commandment is eternal life. The things that I speak, I speak as the Father spoke to me.”
These, according to John, are Jesus’ last words of public teaching. Hereafter he will teach his disciples and hereafter he will stand before Pilate, but these are the last words he will address to people at large.
Jesus makes the claim which is the basis of his whole life, that in him men are confronted with God. To listen to him is to listen to God; to see him is to see God. In him God meets man, and man meets God. That confrontation has two results and both have in them the core of judgment.
(i) Once again Jesus returns to a thought that is never far away in the Fourth Gospel. He did not come into the world to condemn; be came to save. It was not the wrath of God which sent Jesus to men; it was his love. Yet the coming of Jesus inevitably involves judgment. Why should that be? Because by his attitude to Jesus a man shows what he is and therefore judges himself. If he finds in Jesus an infinite magnetism and attraction, even if he never succeeds in making his life what he knows he ought to make it, he has felt the tug of God upon his heart; and therefore he is safe. If on the other hand he sees in Jesus nothing lovely and his heart remains completely untouched in his presence, it means that he is impervious to God; and he has therefore judged himself. Always in the Fourth Gospel there is this essential paradox; Jesus came in love, yet his coming is a judgment. As we have said before, we can in perfect, unmixed love offer a person some great experience, and find that he sees nothing in it; the experience offered in love has become a judgment. Jesus is God’s touchstone. By a man’s attitude to him he himself stands revealed.
(ii) Jesus said that at the last day the words which these people had heard would be their judges. That is one of the great truths of life. A man cannot be blamed for not knowing. But if he knows the right and does the wrong his condemnation is all the more serious. Therefore every wise thing that we have heard, and every opportunity we have had to know the truth, will in the end be a witness against us.
An old eighteenth century divine wrote a kind of catechism of the Christian faith for ordinary people. At the end there was a question which asked what would happen to a person if he disregarded the Christian message. The answer was that condemnation would follow, “and so much the more because thou hast read this book.”
All that we have known and did not do will be a witness against us at the last.
الرد على: أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئاً» (يو 5: 30)
الرد على: أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئاً» (يو 5: 30)
الرد على: أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئاً» (يو 5: 30)
يقول المعترض كيف يقول المسيح انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئ وهو اله؟!
اولا هل يوجد اله يقول هذا نعم الهنا القدوس فالله لا يقدر ان يفعل خطية فهل هذا عجز من الله؟ اذا لنفهم كلام الكتاب المقدس الذي لا مثيل له كتاب الله الوحيد
اذا لنتامل الايات والاصحاح الذي اقتتف منه صاحب الشبهة الاية الرائعة التي تثبت لاهوت الرب يسوع
نجد الرب يسوع المسيح له كل المجد ياكل علي علاقة وثيقة مع الآب كما قال أنا والآب واحد
ففى نفس الإصحاح نجد المسيح يقول الآيات التالية:
17 فأجابهم يسوع: أبي يعمل حتى الآن وأنا أعمل
18 فمن أجل هذا كان اليهوديطلبون أكثر أن يقتلوه،لأنه لم ينقض السبت فقط، بل قال أيضا إن الله أبوه، معادلا نفسه بالله
19 فأجاب يسوع وقال لهم : الحق الحق أقول لكم: لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئا إلا ما ينظر الآبيعمل. لأن مهما عمل ذاك فهذا يعمله الابن كذلك
20 لأنالآب يحب الابن ويريه جميع ما هو يعمله، وسيريه أعمالا أعظم من هذه لتتعجبوا أنتم
21 لأنه كما أن الآب يقيم الأموات ويحيي، كذلك الابن أيضا يحيي من يشاء
22 لأن الآب لا يدين أحدا، بل قد أعطى كل الدينونة للابن
23 لكي يكرم الجميع الابن كمايكرمون الآب. من لا يكرم الابن لا يكرم الآب الذي أرسله
لنري صورة توضيحية للاصحاح ثم نستطرد في الشرح نستنتج من الجزء الاول من الاصحاح امر هام جدا أن مهما عمل الآب فهذا يفعله الأبن أيضاً
حتي اليهود لما سمعو الكلام دة قامو ليقتلوة لانهم فهمين العلاقة بين الآب والابن والمساواه في الجوهر وفهمو ان الرب يسوع عادل وساوى نفسه بالله الآب
فلماذا همّ اليهود بقتله ؟
ونجد في الاية رقم 21 امر هام لنتاملها اولا
لأنه كما أن الآب يقيم الأموات ويحيي، كذلك الابن أيضا يحيي من يشاء
زي مالآب ايضا مبيقيم الاموات الابن بيحي الي بيريدة دة سلطان مطلق مبارك اسم الهنا القدوس
فى هذه الآيات إتضحت منظومة العلاقة الوثيقة فى العمل بين أقنوم الآب والأبن لأن لاهوت الآبحال فى جسد المسيح الأبن فما يفعله الآب يفعله الأبن أيضاً لأن المشيئة الإلهية واحدة ليتمجد الآب بالأبن لذلك هو أكد على أن من يطلب شيىءبإسمه فهذا يفعله لأنه واحد فى المشيئة مع الآب فكما يفعل الآب يفعل الأبن أيضاً وكما أن الآب يحيى موتى كذلك الأبنأيضاًومن يطلب شيئاًبإسم يسوع فيُلبى رب المجد طلبه لأنه واحد فى المشيئة الإلهية معا لآب
نروح بقي للتفاسير
تفسير القمص انطونيوس فكري
آية (30): “أنا لا اقدر أن افعل من نفسي شيئاً كما اسمع أدين ودينونتي عادلة لأني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي أرسلني.”
هذه الآية وصلة بين ما سبق الذي تحدث فيه يسوع عن مساواته مع الآب وبين بقية الإصحاح الذي يتكلم فيه عن الشهادة له. المسيح هنا لأول مرة يقول أنا. فظهر بوضوح أنه يقصد نفسه بكل ما سبق كما أسمع أدين= تعنى إستحالة الإنفصال بين الأقنومين في الرأي أو العمل وتشير للإتفاق التام. هي إشارة لمعرفة تامة لفكر الآب لذلك يقول دينونتي عادلة= فهو لا يطلب شيئاً لنفسه. ما دام هناك تساوي مطلق فهذه تشير أن لهما إرادة واحدة فالآب يريد والإبن ينفذ ويعلن لنا أي يستعلن إرادة الآب، فهو وحدهُ الذي يعرف مشيئة الآب. ولا توجد خليقة ما مهما كانت تستطيع أن ترى الله وتسمعه وتعرفه وتعرف إرادته إلاّ الإبن الذي هو من طبيعة الآب، لذلك فهذه الآية تشير لطبيعة المسيح الإلهية (يو18:1). لا أطلب مشيئتي بل مشيئة الذي أرسلني= مشيئة الإبن أن يعمل مشيئة الذي أرسله (يو34:4) ومشيئة الآب نجدها في (يو39:6،40) وبهذا نرى أن مشيئة الآب والإبن في إنسجام تام ووحدة، فمشيئة الله أن الجميع يخلصون. هذه الآية تكرار للآية (19) ولكن هنا يوضح أن الإبن في آية (19) هو يسوع نفسه، لذلك يقول هنا “أنا” وهو لا يعمل شيئاً بدون شركة مع الآب. فالنبوة فيها إتصال الآب بالإبن.
الآيات (19-23) نرى فيها تسلسل لطيف جداً. ففي آية (19) نرى الإبن يعمل ما يعمله الآب. وفي آية (20) يشرح لماذا فيقول لأن الآب يحب الإبن. ثم يقول وسيريه أعمالاً أعظم. وفي آية (21) يقول لأن الابن يحيي. إذاً إقامة الأموات هي الأعمال الأعظم. والإبن سيحيي من يشاء لأنه له الدينونة آية (22) ولكن ما معنى يريه جميع ما هو يعمله.. وسيريه.. وكما أسمع أدين (آية30).
نرى في آية (19) التساوي المطلق بين الآب والإبن= مهما عمل ذاك فهذا يعمله الإبن كذلك. والسبب في آية (20) هو المحبة. فالله محبة، ينبع محبة. والإبن هو المحبوب (أف6:1). والروح القدس هو روح المحبة. هي وحدة أساسها المحبة. وبسبب هذه الوحدة والمحبة، فالإبن يعمل كل ما يعمله الآب، وله كل ما للآب ويريه جميع ما هو يعمله= يريه تعني المعرفة الكاملة بما يريد الآب. فلا يعرف الآب إلا الإبن ولا أحد يعرف الإبن إلاّ الآب (لو22:10). هي معرفة التطابق الناشئ عن الوحدة. ولكن داخل المشورة الثالوثية لكل أقنوم عمله. فالآب يريد. والإبن ينفذ. فالآب يريد أن الجميع يخلصون، والإبن يقدم التجسد والفداء. الآب يريد أن يعطي حياة للبشر، وهذا ما يعمله الإبن والآب خلق العالم بالإبن، ويفعل كل الأشياء بالإبن، فالإبن به كان كل شئ. بل الإبن سيقوم بتجميع البشر في جسده ليقدم الخضوع للآب، ويعطي البشر حياة فهو له حياة في ذاته. بل هو الوحيد الذي بجسده أطاع كل الوصايا. والمسيح له أعمال هذه قال عنها أن الآب أراه إياها أو يريه إياها. وله أقوال وتعاليم ودينونة قال عنها أنه سمعها من الآب. وبنفس المفهوم يقال هذا عن الروح القدس “كل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بأمور آتية” (يو13:16). فهي معرفة التطابق الناشئ عن المعرفة نتيجة الوحدة، الوحدة التي في طبيعة الله بالمحبة. والآب يريد والإبن يَعْمَلْ ويُعَلِّمْ. والروح القدس يُخْبِرْ.
وبهذا المفهوم فالمسيح يقول لهم.. وإن شقيت في السبت فأنا لم أخالف وصايا الآب. وكيف أخالفها إن كان هناك هذه الوحدة وهذا الحب.
وإذا قال المسيح يريها فهو يقصد الأعمال التي يعملها الآن. وإذا قال سيريه فهو يقصد الأعمال التي سيعملها في المستقبل كإقامة أموات، بل قيامته هو شخصياً. وإذا قال رأيت فهذا إشارة لسابق وجوده قبل التجسد.
وقول السيد المسيح هنا أنه يحيي من يشاء فهذا إشارة لأنه هو يهوه، فهذه مقدرة الله فقط (تث29:32+ 2مل7:5+ 1صم6:2). وهذا ما يفهمه اليهود الذين يكلمهم المسيح. ويعلن المسيح أيضاً بوضوح أنه يهوه إذ هو الديان، وكان يغفر الخطايا. هو ينقلهم بالتدريج ليفهموا من هو.
وإذا فهموا من هو فيكرموه كما يكرموا الآب آية (23). ومن يرفضه ولا يؤمن به أو لا يكرمه فمصيره الدينونة آية (24).
في هذه الآيات نرى العلاقة بين الآب والإبن :
1) فهما مشيئة واحدة: فالإبن لا يقدر أن تكون له إرادة منفصلة في العمل عن إرادة أبيه.
2) غير منفصلين: فالإبن ينظر كل ما للآب ويسمع كل ما عند الآب (وهكذا الروح القدس).
3) نفس القدرة: كل ما يفعله الآب يفعله الآبن.
4) الحب يربط بينهما: فالإبن يعرف كل أسرار الآب.
5) كل ما للآب هو للإبن: فالإبن يحيي من يشاء وهذا عمل الآب. وهذه عبارة لم تقال عن إيليا أو غيره حين أقاموا أموات.
6) الإبن هو الديان: وهذا عمل الآب “أديان الأرض كلها..” (تك25:18).
7) لهما نفس الكرامة: فكما يكرمون الآب عليهم أن يكرموا الإبن أيضاً.
إذاً هما متساويان.
تفسير القمص تادرس يعقوب ملطي
“الحق الحق أقول لكمإن من يسمع كلمتي ويؤمن بالذي أرسلني،
فله حياةأبدية،
ولا يأتي إلى دينونة،
بل قد انتقل من الموت إلى الحياة”. [24]
تعاليمه، أي إنجيل خلاصه، هي بذار الحياة الأبدية الغالبة للموت أبديًا، متى زُرعت في القلب ترفع المؤمن فوق الموت الأبدي والدينونة في يوم الرب العظيم. لن يدخل مدينة الموت التي تحبس النفوس التي حرمت نفسها من مصدر الحياة. إنما تعبر النفس إلى إمبراطورية الحياة، ينال المؤمن مواطنة جديدة، عوض بلدة الموت يتمتع بالمواطنة السماوية ليحيا فيها أبديًا في مجدٍ سماويٍ وينطق بلغةٍ سماويةٍ.
إن كانت الحياة الأبدية لا ترتبط بالزمن، فإن عربون هذه العطية يُقدم في الحياة الحاضرة، لننمو فيها حتى تتمتع بكمالها في الحياة العتيدة.
v إنه لم يقل: “إن من يسمع كلمتي ويؤمن بي” (بدلاً من يؤمن بالذي أرسلني)… لأنه إن كان بعد صنع ربوات المعجزات لفترة طويلة تشككوا فيه عندما تكلم في فترة لاحقة بهذه الطريقة “إن كان أحد يحفظ كلمتي فلن يرى الموت إلى الأبد” (يو 8: 51)، وقالوا له: “قد مات إبراهيم والأنبياء، وأنت تقول إن كان أحد يحفظ كلتمي فلن يذوق الموت إلي الأبد؟” (يو 8: 52)، فلكي لا يصيروا هنا في غضب شديد، انظروا ماذا يقول؟
“إن من يسمع كلمتي، ويؤمن بالذي أرسلني، فله حياةأبدية” [24]. لهذا القول أثره غير القليل في قبول مقاله، عندما يتعلمون أن من يسمعونه يؤمنون أيضًا بالآب، فإنهم إذ يقبلون هذا بسهولة، يمكنهم أن يقبلوا بقية المقال بسهولة. حديثه بطريقة متواضعة ساهمت وقدمتهم إلي الأمور العلوية. فإنه بعد قوله “له حياة أبدية” أضاف: “ولا يأتي إلي دينونة، بل يكون قد انتقل من الموت إلي الحياة ” [24][620].
v بهذين الأمرين جعل مقاله يُقبل بسهولة. أولاً لأن الآب هو الذي نؤمن به، وبعد ذلك الذي يؤمن يتمتع ببركاتٍ كثيرة. عدم الآتيان إلى دينونة يعني عدم العقوبة، إذ لا يتحدث هنا عن الموت، بل الموت الأبدي، وأيضًا عن الحياة بلا موت[621].
القديس يوحنا الذهبي الفم
v إذ يحب البشر أن يعيشوا على هذه الأرض وُعدت لهم الحياة، وإذ يخشون الموت جدًا وُعدوا بالحياة الأبدية.
ماذا تحبون؟ أن تعيشوا. ستنالون هذا.
ماذا تخشون؟ أن تموتوا. ستكون لكم حياة أبدية…
لنحب الحياة الأبدية، بهذا نعرف كيف يلزمنا أن نجاهد كثيرًا من أجل الحياة الأبدية[622]
القديس أغسطينوس
v ليس سلطان الابن يزيد، بل معرفتنا عن هذا السلطان هي التي تزيد. وليس ما نتعلمه يضيف إلى كيانه شيئًا، وإنما يضيف إلى نفعنا حتى أننا بمعرفتنا للابن ننال حياة أبدية. هكذا في معرفتنا لابن الله ليست كرامة له، بل فائدتنا هي المعنية[623].
القديس أمبروسيوس
v إن الروح رغم اتحادها مع اللّه فهي لا تشعر بملء السعادة بطريقةٍ مطلقة. إنما كلما تمتعت بجماله زاد اشتياقها إليه.
إن كلمات العريس روح وحياة (يو 24:5)، وكل من التصق بالروح يصير روحًا. كل من التصق بالحياة ينتقل من الموت إلى الحياة كما قال الرب.
هكذا فالروح البكر تشتاق دائمًا للدنو من نبع الحياة الروحية. النبع هو فم العريس الذي تخرج منه كلمات الحياة الأبدية. إنه يملأ الفم الذي يقترب منه مثل داود النبي الذي اجتذب روحًا خلال فمه (مز 131:118).
لما كان لزامًا على الشخص الذي يشرب من النبع أن يضع فمه على فم النبع، وحيث أن الرب ذاته هو النبع كما يقول: “إن عطش أحد فليقبل إليّ ويشرب” (يو 37:7)؛ لذلك فإن الأرواح العطشانة تشتهي إن تضع فمها على الفم الذي ينبع بالحياة ويقول: “ليقبلني بقبلات فمه” (نش 2:1).
من يهب الجميع الحياة، ويريد إن الجميع يخلصون، يشتهي أن يتمتع كل واحد بنصيب من هذه القبلات، لأنها تطهر من كل دنس[624].
القديس غريغوريوس النيسي
“الحق الحق أقول لكم إنه تأتي ساعة وهي الآن،
حين يسمع الأموات صوت ابن الله،
والسامعون يحيون”. [25]
يميز البعض بين “كلمة” السيد المسيح [24] وصوته [25]، فكلمته هي إنجيل خلاصه حيث يجد المؤمن خلال الصليب الحياة الجديدة عوض الموت، ويتمتع بالحرية عوض العبودية، إذ يقول السيد “كلمتي روح وحياة” أما صوته فهو كائن في كلمته، حيث تستعذب العروس صوت عريسها، فيمتلئ قلبها بنشوة الحب وتتحسس حنانه الإلهي ولن تقبل عنه بديلاً: “خرافي تسمع صوتي” (يو 10: 27).
يشير الكتاب المقدس إلى ثلاثة أنواع من الموت: الموت الطبيعي أو الجسدي، والموت الروحي، والموت الأبدي. الأول يتحقق بانفصال النفس عن الجسد، والثاني بانفصال النفس عن الله، والثالث بانفصال النفس والجسد معًا عن الله في العالم الآخر. مقابل هذا توجد ثلاثة أنواع من الحياة: الحياة الطبيعية التي في هذا العالم، حيث يعمل الجسد مع النفس في وحدة، والحياة الروحية حيث تتمتع النفس بالوحدة مع الله الذي يقودها بروحه القدوس، والحياة الأبدية حيث يشترك الجسد مع النفس في المجد السماوي في حضن الآب.
بمجيء السيد المسيح حلت الساعة لتقوم النفس من موتها، أو انفصالها عن الله مصدر حياتها، فتتمتع بالحياة الجديدة هنا.هذه الحياة الجديدة تهيئ المؤمن لمجيء السيد المسيح الثاني حيث يقوم الأموات لتشترك الأجساد مع النفوس في الحياة الأبدية المجيدة. هذا يتحقق بأمر السيد المسيح، حيث يسمع الأموات صوته.
في مجيئه الأول يتكلم في النفس فيقيمها من الموت، وفي مجيئه الأخير يأمر فيقوم الأموات. ليتنا نسمع دومًا صوته الموجه شخصيًا إلينا: “لعازر هلم خارجًا”. ففي كل عبادتنا، بل مع كل نسمة من نسمات حياتنا يلزمنا أن نميل بآذاننا إليه لنسمع صوته العذب المحيي لنفوسنا.
vتتحقق القيامة الآن، ويعبر الناس من الموت إلى الحياة، من الموت بعدم الإيمان إلى الحياة بالإيمان، من الموت بالبطلان إلى الحياة بالحق، من الموت بالشر إلى الحياة بالبرّ. لذلك توجد قيامة للأموات[625].
v الذين يؤمنون ويطيعون يحيون. قبل أن يؤمنوا ويطيعوا كانوا راقدين أمواتا. كانوا يسيرون وهم أموات. ماذا ينتفعون بسيرهم وهم أموات؟ ومع ذلك إن مات أحدهم الموت الجسدي، فيجرون يهيئون القبر ويكفنوه ويحملوه ويدفنوه؛ الموتى يدفنون الميت. وقد قيل عنهم: “دع الموتى يدفنون موتاهم” (مت ٨: ٢٢).
مثل هؤلاء الموتى أقيموا بكلمة الله ليعيشوا في الإيمان. الذين كانوا موتى في عدم إيمان أقيموا بالكلمة. عن هذه الساعة يقول الرب: “ستأتي الساعة وقد جاءت الآن”. بكلمته يقيم هؤلاء الذين كانوا موتى في عدم الإيمان. عنهم يقول الرسول: “قم أيها النائم، وارتفع عن الموتى، فالمسيح يعطيه النور” (أف ٥: ١٤). هذه هي قيامة القلوب. هذه هي قيامة الإنسان الداخلي، هذه هي قيامة النفس.
لكن ليست هذه هي القيامة الوحيدة، إذ تبقى قيامة الجسد أيضًا. من قام ثانية في النفس سيقوم أيضًا في الجسد لتطويبه في الجسد. وأما من لم يقم أولاً في النفس فسيقوم في الجسد للعنته… إذ نتطلع إلى الرب أنه ختم علينا بهذه القيامة للنفوس التي يجب علينا جميعًا أن نسرع إليها، وأن نجاهد لنعيش فيها، وأن نثابر حتى النهاية. بقي له أن يختم علينا بقيامة الأجساد أيضًا التي ستكون في نهاية العالم. الآن فلتسمع كيف ختم بهذه أيضًا.
عندما قال: “الحق الحق أقول لكم أنه تأتي ساعة وهي الآن حين يسمع الأموات”، أي غير المؤمنين، “صوت ابن الله”، أي الإنجيل، “والسامعون”، أي المطيعون “يحيون”[٢٥]، أي يتبررون، ولا يعودوا بعد غير مؤمنين. عندما أقول أنه قال هذا بقدر ما يرانا أننا محتاجون إلى التعلم عن قيامة الجسد أيضًا، ولا نُترك هكذا لذلك أكمل قوله: “لأنه كما أن الآب له حياة في ذاته كذلك أعطى الابن أيضًا أن تكون له حياة في ذاته”. هذه تشير إلى قيامة النفوس، إلى إحياء النفوس. عندئذ أضاف: “وأعطاه سلطانًا أن يدين أيضًا لأنه ابن الإنسان”[٢٧][626].
v من أي مصدر يحيون؟ من الحياة. من أية حياة؟ من المسيح… يقول: “أنا هو الطريق والحق والحياة” (يو 14: 6).
أتريد أن تسير؟ أنا هو الطريق. أتود ألا تُخدع؟ “أنا هو الحق”. أتريد ألا تموت؟ “أنا هو الحياة”.
هذا ما يقوله مخلصك لك… البشر الذين ماتوا يقومون؛ إنهم يعبرون إلى الحياة، إذ يسمعون صوت ابن اللَّه يحيون. فيه يحيون، إذ يثابرون في الإيمان به. لأن الابن له الحياة؛ حيث له الحياة حتى أن الذين يؤمنون به يحيون[627].
القديس أغسطينوس
v أعرفت هنا سيادة المسيح وسلطانه المطلق غير المنطوق به؟ فكما سيكون في القيامة هكذا يقول “الآن”. لذلك عندما نسمع صوته يأمرنا أن نقوم، إذ يقول الرسول: “عندما يأمر الله يقوم الأموات” (راجع 1 تس 4: 16)[628].
القديس يوحنا الذهبي الفم
“لأنه كما أن الآب له حياة في ذاته، كذلكأُعطى الابن أيضًا أن تكون له حياة في ذاته”. [26]
يتحدث ربنا يسوع هنا بكونه المسيا الذي يخلص العالم ويهبه الحياة.
v “أُعطي” بسبب الوحدة معه. أُعطي لا لكي تؤخذ منه، بل لكي يتمجد في الابن. لقد أُعطى لا لكي يقوم الآب بحراستها، بل لكي تكون ملكًا للابن[629].
v لا تظن أنها هبة مجانية للنعمة، إذ هي سرّ ميلاده. إذ لا يوجد أي اختلاف في الحياة بين الآب والابن، كيف يمكنك أن تظن أن الآب وحده له الخلود وليس للابن[630]؟
القديس أمبروسيوس
v أنظر، أنت تقول وتعترف أن الآب يعطى الحياة للابن لكي تكون له الحياة في ذاته، وذلك كما أن الآب له الحياة في ذاته، فلا يكون الآب في حاجة والابن أيضًا ليس في حاجة. كما أن الآب هو الحياة هكذا الابن هو الحياة، وكلاهما يتحدان في حياة واحدة وليس حياتين، لماذا يُقال أن الآب يعطي الحياة للابن؟ ليس كما لو كان الابن بدون حياة ونال الحياة، لأنه لو كان الأمر هكذا لما كانت له الحياة في ذاته[631].
v ماذا إذن قوله “أعطي الابن أن تكون له حياة في ذاته”؟ أقول باختصار أنه ولد الابن… كأنه يقول: “الآب الذي هو الحياة في ذاته قد ولد الابن الذي هو الحياة في ذاته. يمكن فهم كلمة “أعطي”dedit بمعنى “ولد”[632].
v ماذا يعني له الحياة في ذاته؟ لا يحتاج إلى الحياة من آخر، بل هو نفسه فيض من الحياة، منه ينال الغير – الذين يؤمنون به – الحياة… لقد أُعطي أن تكون له الحياة في ذاته، لمن أعطي؟ لكلمته، لذاك الذي هو “في البدء كان الكلمة، وكان الكلمة عند اللَّه”[633].
القديس أغسطينوس
v ألا ترون أن هذا يعلن عن الشبه الكامل إلا في نقطة واحدة، هي أن الواحد هو أب والآخر هو ابن؟ فإن تعبير “أعطي” لمجرد إبراز هذا التمايز أما البقية كلها فمتساوية ومتشابهة تماما. واضح إن الابن يفعل كل شيء بسلطان وقوة مثل الآب، وأنه لا يستمد القوة من مصدر آخر، إذ له الحياة في ذاته مثلما للآب[634].
القديس يوحنا الذهبي الفم
“وأعطاه سلطانًا أن يدين أيضًا، لأنه ابن الإنسان”. [27]
يرى القديس أمبروسيوس أن السيد المسيح قَبِلَ أن ينال السلطان أن يدين “لأنه ابن الإنسان” أما بكونه ابن الله فهو الديان، إذ هو واحد مع الآب[635].
يقول القديس أغسطينوس أنه هو “ابن الله في ذاته” [٢٥] كان يلزم (بحبه) أن يصير ابن الإنسان حين أخذنا فيه، أو أخذ طبيعتنا.
إنه إذ يقيم الموتى نراه ابن الله واهب الحياة والقيامة، وإذ يدين يتجلى أمامنا عمله الخلاصي الذي بدونه لن نتبرر، فنراه وقد حمل طبيعتنا وصار ابن الإنسان الذي مات وقام ووهبنا برَّه. يراه الأشرار أيضًا ابن الإنسان الذي صلبوه ورذلوه وطعنوه.
بقوله: “وأعطاه أن يدين أيضا لأنه ابن الإنسان” يوجه أنظارهم نحو نبوة دانيال النبي عنه: “كنت أرى في رؤى الليل وإذا مع سحب السماء مثل ابن إنسان أتي وجاء إلي القديم الأيام، فقربوه قدامه، فأعطي سلطانًا ومجدًا وملكوتًا لتتعبد له كل الشعوب والأمم والألسنة، سلطانه سلطان أبدي ما لن يزول وملكوته ما لا ينقرض” (دا 7: 13-14).
v سيكون الديان هنا ابن الإنسان، سيكون ذلك الشكل هو الذي يدين، وقد كان تحت الحكم.
اسمعوا وافهموا ما قاله النبي بالفعل: “سينظرون إلى من طعنوه” (زك ١٢: ١٠؛ يو ١٩: ٣٧) (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). سينظرون ذات الشكل عينه الذي طعنوه بحربة. يجلس كديان ذاك الذي وقف أمام كرسي القضاء. سيحكم على المجرمين الحقيقيين، ذاك الذي جعلوه مجرمًا باطلاً. سيأتي بنفسه بذات الشكل.
هذا تراه أيضًا في الإنجيل عندما ذهب إلى السماء أمام أعين تلاميذه، وقفوا ونظروا وتكلم الصوت الملائكي: “أيها الرجال الجليليون ما بالكم واقفين… إن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقًا إلى السماء” (أع ١:١١)…
انظروا الآن على أي أساس كان هذا ينبغي أن يحدث وبحق إن الذين يلزم أن يدانوا يروا الديان. فإن الذين يدانون هم صالحون وأشرار معًا. “ولكن طوبى للأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله” (مت ٥: ٨). بقي أنه في الدينونة يعلن شكل العبد للصالحين والأشرار، ويحفظ شكل الله للصالحين وحدهم[636].
v أي شيء سيناله الصالحون؟… لقد قلت أننا هناك سنكون بصحة سليمة، في أمان أحياء بلا بلايا، بلا جوع ولا عطش، بلا عيب، دون فقدان لأعيننا. هذا ما قلته ولكن ما سيكون لنا أعظم لم أقله: إننا سنرى الله الآب، فإن هذا الأمر عظيم هكذا إذا ما قورنت به كل بقية الأمور تحسب أمامه كلا شيء…
هل سيرى الشرير الله أيضًا هذا الذي قال عنه إشعياء: “ليطرد الشرير فلا يرى مجد الله” (إش ٥٦: ١٠LXX)؟… لذلك فإنه سيعلن نفسه للكل، للصالحين والأشرار، ولكن يحتفظ بنفسه للذين يحبونه… بعد قيامة الجسد عندما يُطرد الشرير فلا يرى مجد الله؛ فإنه “إذ أظهر نكون مثله لأننا سنراه كما هو” (١ يو ٣: ٢)، هذه هي الحياة الأبدية[637]
v كيف إذن لا يأتي الآب نفسه؟ ذلك بكونه لا يكون منظورًا في الدينونة، “سينظرون إلى الذي طعنوه”. الشكل الذي ظهر أمام القاضي، سيكون هو الديان. ذاك الشكل الذين حوكم سيدين. لقد حُوكم ظلمًا، سيدين بالعدل. سيأتي في شكل العبد، وهكذا سيظهر. لأنه كيف يظهر شكل اللَّه للأبرار والظالمين؟ لو أن الدينونة ستكون بين الأبرار وحدهم يظهر لهم شكل اللَّه. ولكن لأن الدينونة هي للأبرار والظالمين، ولا يُسمح للظالمين أن يروا اللَّه، لأنه “طوبى للأنقياء القلب لأنهم يعينون اللَّه” (مت 5: 8)[638].
v هناك سيكون فصل (بين الأبرار والأشرار) ولكن ليس كما هو الآن. الآن نحن منفصلون ليس من جهة المكان، بل حسب السمات والرغبات والإيمان والرجاء والمحبة. الآن نعيش معًا، نعيش مع الأشرار، وإن كانت حياة الكل ليست واحدة. في السرّ نحن متمايزون، سرّا نحن مفصولون، كالقمح في البيدر، وليس كالقمح في المخزن. في الحقل القمح مفصول ومختلط، مفصول لأنه مختلف عن التبن، ومختلط لأنه لم يُغربل بعد. بعد ذلك سيحدث فصل عام… فالذين صنعوا الصالحات سيعيشون مع ملائكة اللَّه، والذين صنعوا السيئات يتعذّبون مع إبليس وجنوده…
بعد الدينونة سيعبر شكل العبد… وسيقود الجسد بكونه الرأس، ويسلم المُلك للَّه (1 كو 15: 24). عندئذ يظهر شكل اللَّه علانية، هذا الذي لم يكن ممكنًا للأشرار أن يروه، وإنما يرون شكل العبد…
سيعلن نفسه، كما وعد للذين يحبونه. إذ يقول: “من يحبني يحفظ وصاياي؛ والذي يحبني يحبه أبي، وأنا أحبه، وأُظهر له ذاتي” (يو 14: 21)[639].
القديس أغسطينوس
“لا تتعجبوا من هذا،
فإنه تأتي ساعة فيها يسمع جميع الذين في القبور صوته”. [28]
عند قيامة السيد المسيح لم يُسمع صوت ما، لأنه قام بقوته وسلطانه. أما عند إقامتنا في اليوم الأخير فيُسمع صوت المسيح الذي له سلطان أن يقيم الموتى. كما تُسمع أصوات أبواق الملائكة التي تعلن مجيء صاحب السلطان.
v كل الذين يسمعون يحيون، لأن كل الذين يطيعون يحيون…
فإنه حقًا كل الفرق التي تتعهد ببث أية عقيدة دينية في الناس يسمحون بالاعتقاد بقيامة الأذهان، وإلا يُقال لهم: إن كانت النفس لا تقوم، فلماذا تتحدثون معي؟… لكن يوجد كثيرون ينكرون قيامة الجسد، ويؤكدون أن القيامة قد تمت فعلاً بالإيمان. مثل هؤلاء الذين يقاوموهم الرسول قائلاً:
“من بينهم هيمينايس وفيليتس اللذين زاغا عن الحق، قائلين أن القيامة قد صارت، فيقلبان إيمان قوم” (2 تي 2: 17-18). يقولون أن القيامة قد تمت فعلاً بطريقة لا نتوقع بها قيامة أخرى، ويلومون الذين يترجون قيامة الجسد، كما لو أن القيامة الموعود بها قد تحققت في عمل الإيمان، أي في الذهن[640].
القديس أغسطينوس
“فيخرج الذين فعلوا الصالحات إلى قيامة الحياة،
والذين عملوا السيآت إلى قيامة الدينونة”. [29]
“أنا لا اقدر أنأفعل من نفسي شيئًا،
كماأسمعأدين،
ودينونتي عادلة،
لأني لاأطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذيأرسلني”. [30]
v كأن المسيح يقول هنا: “إنكم لم تبصروا فيّ فعلاً غريبًا مخالفًا، ولا عملاً لا يريده أبي”.
الرد على ” توما الشكاك قال ( ربي وإلهي ) تعجباً والدليل – من مجلة ميكي ” رداً شاملاً
الرد على ” توما الشكاك قال ( ربي وإلهي ) تعجباً والدليل – من مجلة ميكي ” رداً شاملاً
رَبِّي وَإِلَهِي
ὁ κύριός μου καὶ ὁ θεός μου
دِراسةٌ مُبَسّطةٌ في قولِ القِديس توما الرسول لِرَبُ المجَدِ يَسوع المَسيح ” رَبيّ وَ إلهي ” خِلال أقوال و تفاسير الآباء و العلماء مع الرد على الشبهات و الإعتراضات التي يثيرها البعض حول هذه الآيات المقدسة وتفسير مُوسَع للآيات