الحقائق الاساسية حول قانونية العهد الجديد التي يجب علي كل مسيحي تذكرها :بعض كُتاب العهد الجديد اقتبسوا من الكُتاب الاخرين. الدكتور مايكل كريجر – ترجمة ميرفت القمص

الحقائق الاساسية حول قانونية العهد الجديد التي يجب علي كل مسيحي تذكرها :بعض كُتاب العهد الجديد اقتبسوا من الكُتاب الاخرين .

الحقائق الاساسية حول قانونية العهد الجديد التي يجب علي كل مسيحي تذكرها :بعض كُتاب العهد الجديد اقتبسوا من الكُتاب الاخرين .

الحقائق الاساسية حول قانونية العهد الجديد التي يجب علي كل مسيحي تذكرها :بعض كُتاب العهد الجديد اقتبسوا من الكُتاب الاخرين .

الدكتور مايكل كريجر .

ترجمة ميرفت القمص

 

من اكثر الموضيع المثيرة للجدل في دراسة قانونية العهد الجديد هي متى صارت تُحسب هذه الكتب ضمن الكتاب المقدس. متى استُخدمت هذه الأسفار كمصدر للتعليم في الكنيسة؟ المحللون الناقدين سيقولون ان هذه الكتب لم تستخدم ككتاب مقدس حتى أواخر القرن الثاني.

ولكن ضمن المعلومات الاساسية التي لابد ان يعرفها المسيحيين ان بعض من كُتاب العهد الجديد اقتبسوا من كُتاب قبلهم كمن يقتبس من الكتاب المقدس. وهذا يشير ان بدايات العهد الجديد لم تكن متاخرة ولكن موجودة منذ بدايات المسيحية.

 

اكثر مثال واضح لهذا هو ٢ بط٣: ١٥-١٦ حين يشير ق. بطرس لكتابات ق. بولس ككتب موحى بها من الله، تماما كالعهد القديم.

15 واحسبوا أناة ربنا خلاصا، كما كتب إليكم أخونا الحبيب بولس أيضا بحسب الحكمة المعطاة له

16 كما في الرسائل كلها أيضا، متكلما فيها عن هذه الأمور، التي فيها أشياء عسرة الفهم، يحرفها غير العلماء وغير الثابتين، كباقي الكتب أيضا، لهلاك أنفسهم

ومن الملاحظ ان ق. بطرس يشير الى عدة رسائل لبولس مشيراً الى وجود ما يشبه مجموعة رسائل. والاهم انه يعرف ان القراء على دراية تامة بهذه الرسائل. ولا يوجد اي دليل ان وضع رسائل ق. بولس كان فكرة حديثة. فبطرس يشير اليها بطبيعية عادية جداً.

 

ان الاثار المترتبة على كلمات ق. بطرس لا يجب ان نفوتها ببساطة. انها تشير ان الرسائل الرسولية ( في هذه الحالة رسائل ق. بولس) كان لها وضعية الكتب المقدسة في المسيحية الاولى. وإذا كان الامر هكذا فمن الصعب ان نظن ان ق. بطرس لم يكن يتوقع ان تُعامل رسائله بنفس القانونية. لان بعد هذا كله فإن ق. بطرس أوضح قبل هذه الآيات بقليل ان تعاليم الرسل على قدم المسواه بالعهد القديم نفسه. ٢بط٢:٣.لتذكروا الأقوال التي قالها سابقا الأنبياء القديسون، ووصيتنا نحن الرسل، وصية الرب والمخلص .

مثال اخر لهذه الظاهرة موجود في ١تي ١٨:٥التي تقول : “لا تكُم ثورا دارسا “و “الفاعل مستحق اجرته”. ففي حين ان الاقتباس الاول من تثنية ٤:٢٥ فإن الثاني متساوي بالحرف مع لوقا ٧:١٠. وربما يقترح احدهم ان ق. بولس ينقل شفاها من تعاليم الرب يسوع، إلا ان المقدمة للكلام تقول ” لان الكتاب يقول”ولو ان ق. بولس كان ينقل عن احد الكتب الابوكريفا ( والتي تصادف انها مثل انجيل لوقا ٧:١٠) ، لماذا نفضل المصدر المجهول عن المصدر المعروف ؟ ونحن نعرف عن يقين ان انجيل ق. لوقا كان يستخدم في الكنيسة الاولى- في حين اننا لا نعرف شئ عن هذا المصدر النظري المجهول.

و بالتأكيد، ولأن هناك مقطعين ينقلوا عن كتب العهد الجديد ككتاب مقدس فإن النقاد تجادلوا بإنها مزيفة وذات تاريخ متاخر ربما ١٠٠ م. لا نقدر الدخول في هذه الأبحاث هنا، وهذه الأبحاث لم يتم الاستقرار عليها. وبالأكثر حتى لو ان هذه الكتب متاخرة( جدلا) ، فإن هذا يضع قانونيتها في تاريخ مبكّر لو ان كُتاب العهد الجديد نقلوا عن اخرين كمصدر للكتاب المقدس، فإن هذا يرجح ان قانونية الأسفار لم تكن حركة كنسية متاخرة، ولكن حركة مبكرة جداً في الإيمان المسيحي. وهذه معلومة أساسية يجب على المسيحين ان يعرفوها.

 

المرجع:

Ten Basic Facts about the NT Canon that Every Christian Should Memorize: #4: “Some NT Writers Quote Other NT Writers as Scripture” Michael J. Kruger

الرد علي شبهة تناقض قول قائد المئة ؟

نَص الشُبهة :
-انجيل متى الاصحاح27 : 45 قال قائد المئةان المسيح ابن الله

-إنجيل مرقس الإصحاح 15 : 39 قال قائد المئة إن المسيح ابن الله
أما إنجيل لوقا فيخبرنا فى الإصحاح 23 : 47 ان قائد المئة قال إن المسيح كان إنساناً باراً

 

الرد بنعمة المسيح :
لا تناقض، إذ يمكن أن يكون قائد المئة قال كلتا الجملتين، وكل بشير إقتبس ما يريد من كلامه، فهو فعلا قال أنه كان إبن الله وأنه كان إنسان باراً.
فذكر جزء من الحدث لا يعنى ان الباقى لم يحدُث.

هل القراءات المتعددة لمخطوطات العهد الجديد تاثر علي موثوقية نصه.

 هل القراءات المتعددة لمخطوطات العهد الجديد تاثر علي موثوقية نصه.

بغير علم يسال غير المسيحين لماذا لا يوجد قراءة واحدة لنص العهد الجديد؟.فلك ان تتخيل عزيزي القارئ ماذا سيحدث اذا كان هناك قراءة واحدة .لابد ان نص العهد الجديد كان اوسع انتشاراً ! فان كان هناك قراءة واحدة لابد من يد تعبث في كمية المخطوطات لتغيرها لتجعلها قراءة واحدة .ولابد ان تتهم هذة المخطوطات بالتحريف فلم يراعي بها وجود العامل البشري فلا يوجد مخطوطة كلاسكية قديمة (اي من الكتب التي ترجع لزمن الكتاب المقدس فما دون) بلا اخطاء سواء هجائية او خلافة فالنساخ المخطوطات لم يكن الهاً وكانت طريقة النسخ صعبة جدا وهذا ما يذكرة بروس متزجر وغيرة من علماء النقد النصي .لكن القرائات المتعددة لمخطوطات العهد الجديد اعطتنا مصداقية لنصة .وهي لا تؤثر علي عقيدة او في شيئ جوهري بشهادة علماء النقد النصي وبامكان العلماء باستعمال النقد النصي الوصول لها. يقول العلماء ان حوالي 1% هي ربما الاختلافات التي تكون ذات معني وهي ااختلافات لا تؤثر اطلاقاً علي النص وهذا ما قالة العالم دانيال بي والاس في مقابلة له عندما سئل :- الرابط هنا

What are the different kinds of variants, and how do they affect the meaning of the texts? The variants can be categorized into four kinds:
  • Spelling and nonsense readings
  • Changes that can’t be translated; synonyms
  • Meaningful variants that are not viable
  • Meaningful and viable variants
Let me briefly explain each of these.
Spelling and nonsense readings are the vast majority, accounting for at least 75% of all variants. The most common variant is what’s called a movable nu—that’s an ‘n’ at the end of one word before another word that starts with a vowel. We see the same principle in English with the indefinite article: ‘a book,’ ‘an apple.’ These spelling differences are easy for scholars to detect. They really affect nothing.
The second largest group, changes that can’t be translated and synonyms, also do not affect the meaning of the text. Frequently, the word order in the Greek text is changed from manu ****** to manu ******. Yet the word order in Greek is very flexible. For the most part, the only difference is one of emphasis, not meaning.
The third group is meaningful variants that are not viable. By ‘viable’ I mean a variant that can make a good case for reflecting the wording of the original text. This, the third largest group, even though it involves meaningful variants, has no credibility. For example, in Luke 6:22, the ESV reads, “Blessed are you when people hate you and when they exclude you and revile you and spurn your name as evil, on account of the Son of Man!” But one manu****** from the 10th/11th century (codex 2882) lacks the words “on account of the Son of Man.” That’s a very meaningful variant since it seems to say that a person is blessed when he is persecuted, regardless of his allegiance to Christ. Yet it is only in one manu ******, and a relatively late one at that. It has no chance of reflecting the wording of the original text, since all the other manu******s are against it, including quite a few that are much, much earlier.
The smallest category by far is the last category: meaningful and viable variants. These comprise less than 1% of all textual variants. Yet, even here, no cardinal belief is at stake. These variants do affect what a particular passage teaches, and thus what the Bible says in that place, but they do not jeopardize essential beliefs.

وهذا ما قالة ايضا في كتاب ايعيدون اختراع شخصية يسوع

ومن كتاب من كتاب جوش ماكدويل القديم الجديد من قال انه تغير

– قال عزرا أبوت في كتابة مقالات انتقادية عن القراءات المختلفة للعهد الجديد: عدد القراءات المختلفة في العهد الجديد يُخيف بعض البسطاء، إذ يقرأون عنها في كتابات النقاد غير المؤمنين الذين يقولون إن هذه تبلغ 150 ألفاً! وكأن أساس تصديق العهد الجديد قد انهار!
ولكن الحقيقة هي أن 95% من هذه القراءات المختلفة تعوزها الأدلة، وضعيفة، لا تستحق القبول. هذا يترك لنا 7500 قراءة مختلفة، 95% منها لا تؤثر على المعنى، لأنها إملائية ـ في التهجئة ـ أو نحوية، أو في ترتيب الكلمات ـ هذا يترك لنا نحو 400 قراءة مختلفة قد تؤثر على المعنى تأثيراً طفيفاً، أو تتضمن إضافة كلمة أو كلمات أو حذفها. والقليل جداً منها يمكن أن يعتبر هاماً. ولكن بحوث العلماء دلتنا على القراءة الصحيحة محل الثقة. وكل الكتابات القديمة تحتوي على مثل هذه الإختلافات، تماماً كما أن هناك اختلافات في التفسير المرجع
john .w.lea the greatest book in the world Philadelphia n.p1929
ويقول فيليب شاف في مقارنته بين العهد الجديد باليونانية وبين الترجمة الإنكليزية إن 400 قراءة فقط من 150 ألفاً تشكل الشك في المعنى، منها خمسون فقط لها أهمية عظيمة. ولكن ليس منها قراءة واحدة على العقيدة أو على واجبات المسيحي، إذ يوجد ما يماثلهافي أماكن أخرى من القراءات الواضحة والأكيدة   المرجع
Philip schaff history of History of the Christian church vol 1 eerdmans 1960
ومن هذا نرى أن القراءات المختلفة لا تشكل أهمية من جهة المعنى العام للفقرات التي وردت بها.
ويقول جيسلر ونيكس: إن هناك غموضاً في قولنا إن هناك قراءات مختلفة فمثلاً لو أن كلمة واحدة أُسيء إملاؤها في ثلاثة آلاف مخطوطة، فإنه يقال إن هناك ث لاثة آلاف قراءة مختلفة في العهد الجديد! ثم يقولان: إن واحدة من ثمانية من هذه الإختلافات قد يكون له قيمته، لكن البقية هي إختلافات في الهجاء أو ما شابهه. وجزء من ستين من هذه الإختلافات يمكن أن يعتبر فوق التافه . وهذا يعني من وجهة النظر الحسابية أن النص الموجود عندنا مضبوط بنسبة 33ر98% المرجع
Norman geisler and William nix .A General Introduction to the Bible moody press 1936
وهكذا يمكننا أن نقول إن نص العهد الجديد الذي وصلنا مضبوط تماماً. لم يفقد منه أو يتغير فيه شيء من قوانين الإيمان أو السلوك. ويقول بروس في كتابه الكتب والرقوق: القراءات المختلفة في العهد الجديد لا تحتاج إلى تخمين لضبطها، فهناك شاهد واحد على الأقل بين آلاف الشواهد المضبوطة يحتفظ لنا بالقراءة الصحيحة ـ المرجع.
f,f bruce the book and parchments revell 1963
وقال فردريك كنيون أحد ثقاة نقد العهد الجديد: إننا نؤكد بكل يقين إنه لا توجد عقيدة مسيحية مبنية على قراءة موضع إختلاف . وقال: إن نصوص الكتاب المقدس أكيدة في مادتها، وهذا ينطبق بصورة خاصة على العهد الجديد، فإن عدد مخطوطات العهد الجديد المتوفرة لدينا، والترجمات القديمة له، والإقتباسات المأخوذة منه في كتابات الأقدمين كثيرة بالدرجة التي تؤكد لنا صحة النص، وإن القراءة الأصلية لكل جزء من هذه الأجزاء موضع الإختلاف، موجودة في هذه المراجع القديمة، وهو ما لم يحدث مع أي كتاب قديم في العالم .
والعلماء مستريحون على أنهم يمتلكون اليوم النص الصحيح لكتابات المؤلفين اليونانيين والرومانيين من أمثال سوفوكليس وشيشرون وفرجيل مع أن معرفتنا بهذه الكتابات تعتمد على عدد قليل من المخطوطات، بينما مخطوطات العهد الجديد تُحصى بالألوف   المرجع
Frederic G. Kenyon Our Bible and the Ancient Manu******s haper and brothers 1941
إن مقارنتنا نص العهد الجديد بنصوص الكتابات القديمة تؤكد لنا أن العهد الجديد صحيح بدرجة مذهلة، لأن الذين نقلوا مخطوطاته فعلوا ذلك بدقة بالغة وباحترام كبير لأنه كتاب مقدس. ولقد حفظت عناية الله لنا مخطوطات للعهد الجديد من كل عصر كاملة وصحيحة، تؤكد لنا ـ بالمقارنة بمخطوطات الكتب القديمة ـ سلامة العهد الجديد من كل عيب.
قال محررو الترجمة الإنكليزية المعروفة ـ R.S.V. ـ في مقدمتهم لترجمتهم: يتضح للقارئ المدقق من ترجمتنا عام 1946، وترجمتي عام 1881 و 1901 أن تنقيح الترجمة لم يؤثر على أية عقيدة مسيحية، لسبب بسيط وهو أن آلاف القراءات المختلفة لم تستدع أي تغيير في العقيدة المسيحية .

إن آلاف المخطوطات القديمة الموجودة من العهد الجديد، مع سيل المخطوطات الأخرى التي تُكتشف، تؤكد لنا أن العهد الجديد قد تم نقله لنا بأمانة كاملة، تطمئننا تماماً على العقيدة المسيحية – وأن اعتمادنا على العهد الجديد – على أساس علمي – أقوى من اعتمادنا على أية مخطوطة قديمة أخرى! المراجع كتاب ايعيدون اختراع شخصية يسوع كتاب جوش ماكديل القديم الجديد من قال انه تغير

http://thegospelcoalition.org/blogs/justintaylor/2012/03/21/an-interview-with-daniel-b-wallace-on-the-new-testament-manu******s/ john .w.lea the greatest book in the world Philadelphia n.p1929   Philip schaff history of History of the Christian church vol 1 eerdmans 1960   Norman geisler and William nix .A General Introduction to the Bible moody press 1936   f,f bruce the book and parchments revell 1963   Frederic G. Kenyon Our Bible and the Ancient Manu******s haper and brothers 1941

الرد علي شبهة الاب الذي ارسلني هو اعطاني وصية ماذا اقول و بماذا اتكلم.

44 فنادى يسوع و قال الذي يؤمن بي ليس يؤمن بي بلبالذي ارسلني
45
و الذي يراني يرى الذي ارسلني
46
انا قد جئت نورا الى العالم حتى كل من يؤمن بي لا يمكث في الظلمة
47
و ان سمع احد كلامي و لم يؤمن فانا لا ادينه لاني لم ات لادينالعالم بللاخلص العالم
48
منرذلني و لم يقبل كلامي فله من يدينه الكلام الذي تكلمت به هو يدينه فياليوم الاخير
49
لانيلم اتكلم من نفسي لكن الاب الذي ارسلني هو اعطاني وصية ماذا اقول وبماذا اتكلم
50
و انا اعلم ان وصيته هي حياة ابدية فما اتكلم انا به فكما قال ليالابهكذا اتكلم

بسم الله القدوس ملك الملوك ورب الارباب سيد الكل مخلص الجميع

ارسل لي احد الاخوة سؤال وطالبني بالرد عليه وهو كيف يقول الكتاب المقدس ان الآب اعطي الابن وصية وبماذا سوف يتكلم المسيح والحقيقة اني لا اندهش من السؤال الذي يعود لعصر اريوس قبل ان ابدء اود ان اشير في المقدمة علي
بعض الحقائق الكتابية عن علاقة الابن بالآب
الآب والابن مشيئة واحدة وجوهر واحد الابن لا يفعل شيئ من ذاتة لوحدة المشيئة بينالآب والابن فالابن هو رسم جوهر الآب الَّذِي، وَهُوَبَهَاءُ مَجْدِهِ،وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ،وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ ولا يقدر احد ان يعرف الآب الا بالابنلان الابن الوحيد الذي في حضن الآب هو خبر فالابن هو عقل الله الناطق او نطق الله العاقل فعندما يقول الآب اعطاني وصية
هنا يؤكد وحدته مع الآب، فمن يؤمن بالابن يؤمن بالآب الذي أرسله، ومن يرى الابن يرى الآب أيضًا، من يكرم الابن يكرم الآب. وكل ما يفعلة الآب يفعلة الابن كما يقول الكتاب . لأن مهما عمل ذاك فهذايعمله الابن كذلك كما أنالآب يقيم الأموات ويحيي، كذلكالابن أيضا يحييمن يشاء لأن الآب لا يدين أحدا،بل قد أعطى كلالدينونةللابن 23 لكي يكرمالجميعالابن كما يكرمون الآب. من لا يكرمالابن لا يكرم الآب الذي أرسله ويقول الكتاب ومهما سألتمباسميفذلك أفعلهليتمجد الآببالابن
ما معني كلمة اعطي اذا
يقول الرب يسوع المسيح : ( كل ما للآب فهو لى ) نلاحظ شيئ هام ونضح خطوط حمراء تحت كلمتين فهو لي إذا ما دام ( كلما للآب هو له ) إذا هو لم يأخذ شئ لم يكن مفتقدة كما سنعرف لاحقا معني كلمة اعطي ، وما دام كل ما للآب هو له إذاً لاينقصه شئ
ونجد علي مر الكتاب المقدس يشير الي هذا المفهوم فى ( يو 5 : 19 ) يقول المسيح عن الآب : ( مهما عملذاك { الآب } فهذا يعمله الابن كذلك ) مساواة فى القدرة والعمل .والمشيئة والجوهر كما اشرنا في المقدمة فكما ان الآب يقيم الموتي الابن كذالك يحي من يشاء اي انهم متساوين تماما في القدرة علي اقامة الموتي كما قال من يشاء اي انهم متساوين ايضا في القدرة والمشيئة واقامة الموتي المشار اليها هي اقامة للدينونة بالآب اعطي الابن كل لدينونة،يقول سيدنا البابا شنودة فى موضوع ( يعطى ) هناك نوعان من العطاء :

( 1 ) عطاء حسب الطبيعة
( 2 ) وعطاء حسب النعمة

العطاء الذى يكون حسب النعمة أن يُعطى لشخصشيء لم يكن له ، فيكون قد أ ُنعم عليه بهذا الشئ ، لكن الذى بحسب الطبيعةيكون هو طبيعته كذلك ، ونأخذ على ذلك ثلاثه أمثلة نشرحها
ومن له أدنان للسمع فليسمع :

( 1 ) لما أقول الشمس تعطى أشعتها ضوءاًوحرارة ، هل الشعاع لما خرج من الشمس لم يكن له ضوء أو حرارة والشمس أعطتهفيما بعد ؟ أم هو بطبيعته أن خرج من الشمس فيه ضوءاً وحرارة ، عطاء حسبالطبيعة وينسب كذلك ( فى اللغة ) .

( 2 ) مثال آخر ، العقل الذكى يعطى الفكرالخارج منه ذكاء ، هل الفكر الخارج منه لم يكن له ذكاء ثم أعطى له ذكاءفيما بعد ؟ لم يكن له ذكاء ثم بدأ أن يأخذه ؟ أم أنه بطبيعته لابد أن يكونفيه هذا الذكاء لكن يُقال هذا الكلام : العقل أعطى الفكر الخارج منه ذكاء . أخذ الذكاء حسب الطبيعة وليس نعمة لأن هناك شيئاً كان ينقصه .

( 3 ) مثال ثالث ، الأب يعطى ابنه شكله أوفصيلة دمه ، ملامحه ، أشياء كثيرة بالوراثة فهل هذه الأشياء لم تكن للابنوبعد أن وُلد أعطى له هذه الأشياء ، من لحظة ولادته وهذه الأشياء له ، اسمهعطاء بالطبيعة وليس عطاء بالنعمة .

كذلك الابن ، ابن الله بالنسبة للآب ، له كلصفات الآب بالطبيعة .
نقطة أخرى قالها الآباء القديسون ، قالوا أنالذى يأخذ شيئاً لم يكن له ممكن أن يفقده ، نفرض أنك تأخذ عقار ليس لك ،مال ليس لك ، منصب ، عمل . . . الخ ، فالذى تأخذه وليس لك ممكن أن تفقده ،ممكن تفقد المال والعقار والوظيفة وكل شئ لكن السيد المسيح لم يأخذ شيئاًوفقدها ، لأنها كانت له منذ الأزل .

ونستطيع أن نقول أن السيد المسيح كل ما أخذهمن مجد ومن قوة ومن سلطان كان له منذ الأزل فى طبيعته اللاهوتية ، لماذا ؟لأن الكتاب يقول فى ( كو 2 : 8 ، 9 ) لأن فيه يحل كل ملء اللاهوت جسدياً ،أما موضوع الأخذ وغيره هذه ظهرت فى طبيعته الناسوتية أو أن الصفات التى فىلاهوته ظهرت فى ناسوته .

عنما نقول اعطي مثلما أقول لك أنا أعطيتك فكراً ، ليسمعناها أنه عندما أعطيت الفكر ضاع الفكر من عقلى ! وأصبحت من غيره ، لكنالفكر يخرج من العقل ويعبر قارات ومحيطات ومع خروجه من الذهن يبقى داخله ،فلا تأخذه بحرفية .
ويقول أيضاً أن الآب يمارس كل أعمال عن طريقالابن ( عبارة مهمة ) ، ما معنى هذا الكلام ؟ أى أن الله هو الخالق ، فىالبدء خلق الله السموات والأرض ، لكن خلق بالابن ، لأن الابن ( كل شئ بهكان وبغيره لم يكن شئ مما كان ) وفى العبرانيين يقول : ( هذا الذى به خلقتالعالمين ) ويقول : ( كل شئ به وله قد خـُلق فالآب هو الخالق لكن يخلق عنطريق الابن ) .

اذا من كلام البابا شنودة نجد ان الابن لم يأخذ شيئاً ليس له إنما هو يمارسأعمال الآب .
آية أخرى نشرحها ، ( أعطى الابن أن تكون لهحياة فى ذاته ) فهل الابن لم تكن له حياة فى ذاته والآب أعطاه حياة فى ذاته؟ فى إنجيل يوحنا يقول : ( فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس ) والمسيح يقول : ( أنا هو الطريق والحق والحياة ) ويقول : ( أنا هو القيامةوالحياة ) إذا كان هو الحياة وفيه الحياة فكيف أخذ حياة فى ذاته ، هنا أخذحياة بطبيعته ، فلم تـُعطى له حياة خارجة عنه ، هو حى بذاته وهو مانحالحياة وهو يحيى من يشاء ، حتى أنه بعد موته أخرج الراقدين على الرجاءوأدخلهم إلى الفردوس ، فهو كان حياً بعد موته ، كان حياً بلاهوته وإن كانالموت قد لحق بالجسد ، لكن كان حياً بلاهوته .


نفس الكلام في الاية التي وضعها الاخ
49 لانيلم اتكلم من نفسي لكن الاب الذي ارسلني هو اعطاني وصية ماذا اقول وبماذا اتكلم
العطاء هنا بالطبيعة فلم ياخذ المسيح شيئ لم يكن له من الآب كما اشرنا مسبقا العطاء حسب الطبيعة مثل الشمس مثلما اشرنا سابقا فالمشيئة الواحدة والطبيعة الواحدة تجعل المسيح الله المتجسد يتكلم بما يوافق مشيئة الآب لوحدة الجوهر والطبيعة مقلما اقول ان فكري اعطاني كلام لاكتبة وانفذة هل هذا يعني ان فكري شخص منفرد اعطي لي الفكرة كيان منفصل ام انا كشخص واحد اعطاني فكرني الذي من مخي فكرة لانفذها وكتبتها بكلام منسق والي قالها فمي

بذالك انتهت الشبهة الوهمية

بعض التفاسير المسيحية
القمص تادرس يعقوب ملطي
لأني لم أتكلم من نفسي،
لكن الآب الذي أرسلني هو أعطاني وصية ماذا أقول وبماذا أتكلم”. (49)
يقوم يسوع بكونه المسيا برسالة الخلاص التي تسلمها من الآب لينطق بها ويتممها. إنه وكالة الآب، ما يفعله لحساب الآب الذي أحب العالم وبذل ابنه الوحيد من أجله.
لقد فشل آدم الأول في رسالته، وعصى الله، ولم يكن بالسفير اللائق ليمثل السماوي، فجاء آدم الثاني بروح الطاعة يتمم العمل المُوكل إليه، عمل الحب الإلهي الفائق. فيه يمكننا أن نمارس الطاعة التي فقدناها بانتسابنا لآدم أبينا.
+ حتمًا قال هذا من أجلهم… ألا ترون أنه قدم تعبيره في تواضع متزايد، حتى يجتذب هؤلاء الناس ويُسكت القادمين بعدهم؟ هذا هو السبب الذي نطق بكلمات تناسب إنسانًا مجردًا، إذ كان مدركًا أن الكلمات لا تخص طبيعته بل تناسب ضعف المستمعين.
القديس يوحنا الذهبي الفم
+ الابن وحده هو كلمة الآب، وحكمة الآب، فيه كل وصايا الآب. فإنه لا يوجد زمن فيه لم يعرف الابن وصية الآب، مما يجعل من الضرورة أن يقتنيها في وقت معين، تلك التي اقتناها قبلاً. ما ناله من الآب هو أنه وُلد، فاقتناها بمولده (الأزلي)… لم يقدم الآب للابن وصية لم تكن لديه، وإنما كما قلت أنه في حكمة الآب وفي كلمة الآب تقوم كل وصايا الآب.
القديس أغسطينوس
“وأنا أعلم أن وصيته هي حياة أبدية،
فما أتكلم أنا به،
فكما قال لي الآب هكذا أتكلم”. (50)
+ إن كان الابن نفسه هو الحياة الأبدية، وهو وصية الآب، فماذا يعني هذا سوى “أنا هو وصية الآب”؟ وبقوله: “فما أتكلم به فكما قال لي الآب هكذا أتكلم” (٥٠).
لا يُفهم “قال لي” كما لو كان الآب يستخدم كلمات في حديثه مع الكلمة وحده، أو أن كلمة الله يحتاج إلى كلمات من الله.
تكلم الآب مع الابن بنفس الطريقة كما أعطى الحياة للابن، ليس كمن لا يعرف أمرًا، أو لم يكن له الأخرى (الحياة)، وإنما لأنه هو الابن… إنه الحقاني قد ولد الحق، فماذا يمكن أن يقول للحق؟ فإن الحق الذي ليس فيه نقص لا يحتاج إلى من يهبه حقًا إضافيًا. إذن هو تكلم مع الحق لأنه ولد الحق.
القديس أغسطينوس
تفسير بنيامين Joh 12:49
هذا الفصل وحدهُ كان الرب قد أنهى خدمتهُ الجهارية مع إسرائيل (عدد 36) واختفى عنهم، ثم البشير أدرج فصلاً بهِ ختم كلامهُ السابق وأرانا إسرائيل متروكين تحت قضاء الله بحسب نبوة إشعياء، وأما كلام الرب في هذا الفصل فنداء عام لكل مَنْ يريد أن يؤمن بهِ وقت اختفاءهِ عن إسرائيل ويشبه خاتمة كلٍ من السبع الرسائل. مَنْ لهُ أُذن فليسمع ما يقولهُ الروح للكنائس ( انظر رؤيا إصحاح 2؛ 3). كان افتقاد إسرائيل قد انتهى بالقضاء إذ غابت الشمس عليهم وتركتهم يعثرون في الظلام الذي أحبُّوهُ أكثر من النور ولكنها كانت مزمعة عن قريب أن تطلع أيضًا في حالة القيامة وتضيء لكل العالم. الذي يؤمن بي ليس يؤمن بي بل بالذي أرسلني. والذي يراني يرى الذي أرسلني. كان يعلن الآب مدة حياتهِ ثم بعد قيامتهِ حلَّ الروح القدس ليكمل هذا العمل في المؤمنين بطريق افعل مما كان حينئذٍ لأنهُ يفعل فيهم كروح التبني ويقرنهم مع الآب كبنين. أنا قد جئت نورًا إلى العالم حتى كل مَنْ يؤمن بي لا يمكث في الظلمة. لاحظ أنهُ يتكلم تكرارًا عن الإيمان لأننا لا نقدر أن نقبلهُ إلاَّ بالإيمان. إسرائيل فقدوهُ كمسيح حيّ لعدم إيمانهم ونحن نكتسبهُ كابن الله ومخلص العالم نعم ومخلصنا شخصيًّا بواسطة إيماننا بهِ قد تبرهن أن الظلام الدامس مستقرٌّ على العالم أجمع ولكن مَنْ يؤمن يستنير. وإن سمع أحد كلامي ولم يؤمن فأنا لا أدينهُ. لأني لم آتٍ لأُدين العالم بل لأُخلص العالم. فالمسيح ليس الآن مُجريًا الدينونة على رافضي كلام نعمتهِ فإنهُ يدعو الجميع إلى التوبة. هوذا الآن وقت مقبول. هوذا الآن يوم خلاصٍ (كورنثوس الثانية 2:6) لما سقط إسرائيل صار الخلاص للعالم بواسطة سقوطهم. انتهى يوم افتقادهم وانتقل إلى الأُمم. قال بطرس الرسول: وأن تكون سيرتكم بين الأُمم حسنة لكي يكونوا في ما يفترون عليكم كفاعلي شرٍّ يُمجدون الله في يوم الافتقاد من أجل أعمالكم الحسنة التي يلاحظونها (بطرس الأولى 12:2). ولكننا نعلم من مواضع شتى أن الأُمم قد أسأُوا التصرُّف من جهة الإنجيل كما عمل اليهود مع حضور المسيح الشخصي فينتهي يوم افتقادهم أيضًا بالقضاء. وهذه عادة البشر دائمًا إذا افتقدهم الله بالنعمة. يعطيهم نورًا فيتهاونون بهِ حتى يتحوَّل إلى الظلام ثم يعثرون أكثر فأكثر مبتعدين عن كلمة الله ويجلبون دينونتهُ الصارمة على أنفسهم. قال إرميا النبي: اسمعوا وأصغوا. لا تتعظموا لأن الرب تكلَّم. أعطوا الرب إلهكم مجدًا قبل أن يجعل ظلامًا وقبلما تعثر أرجلكم على جبال العتمة فتنتظرون نورًا فيجعلهُ ظلَّ موتٍ ويجعلهُ ظلامًا دامسًا (إرميا 15:13، 16).

مَنْ رذلني ولم يقبل كلامي فلهُ مَنْ يدينهُ. الكلام الذي تكلَّمت بهِ هو يدينهُ في اليوم الأخير. (راجع إصحاح 19:5-30) على إجراء الدينونة في وقتها المعيَّن. فالمسيح الكلمة الأزلي المُتجسد لا يزال يتكلم بالنعمة ويُحيي المؤمنين بصوت كلمتهِ إلى أنهُ يأتي كابن الإنسان بصفة قاضٍ ليُجري الدينونة المفوَّضة لهُ من أبيهِ. حينئذٍ إذا رُفض كلام النعمة يكون أعظم دينونة لرافضيهِ (انظر إصحاح 19:3-21). لأني لم أتكلَّم من نفسي لكن الآب الذي أرسلني هو أعطاني وصيةً ماذا أقول وبماذا أتكلَّم. قد ذكر هذه الحقيقة مرة بعد أخرى وهو متمم خدمتهُ فهنا عند خاتمتها يقدر أن يقول أنهُ لم يخرج عن مقامهِ قط كالابن المرسل فإنهُ استمرَّ في الخضوع والطاعة للذي أرسلهُ. فما نطق بكلمة واحدة إلاَّ بالشركة التامة مع أبيهِ. وأنا أعلم أن وصيتهُ هي حياة أبدية. فالكلام كان بوصية الآب الذي يقصد بهِ أن يحيي السامعين. فما أتكلَّم أنا بهِ فكما قال لي الآب هكذا أتكلَّم. قابل هذا مع خاتمة خدمتهِ الجهارية المذكورة في مَتَّى حين استعدَّ ليأخذ مقامهُ الجديد كذبيحة. ولما أكمل يسوع هذه الأقوال كلها قال لتلاميذهِ: الخ. (مَتَّى 1:26، 2). فأقوالهُ المدرجة في إنجيل مَتَّى منسوب لهُ كنبي إسرائيل وأما ما أُدرج في هذا الإنجيل فيُنسب لهُ كالابن الوحيد مع الآب المرسل إلى العالم إرسالية خصوصية ولكنهُ بذات شخصهِ هو هو على كل حال ولا يتكلَّم قط إلا بوصية الذي أرسلهُ.

لا يخفى أن مطالعة الإصحاحات الماضية من هذا الإنجيل لا سيما من أول الخامس إلى هنا تجعل لنا نوعًا من الألم والحزن إذ نرى الرب في المحاورات الشديدة مع اليهود من جهة حقيقة شخصهِ فلذلك يظهر لنا أعظم الإعلانات الإلهية الصادرة من فم الابن بالمقابلة مع أردأ كلمات البشر مثل نور الشمس الصافي البهيج إذا أضاءَ في الغيوم المعتمة أو بالأحرى إذا أشرق في هوة جهنم المظلمة حيث لا يمكن أن يصل إلى أسفلها ليُنيرها فكأن النور إنما يكشف لنا شدة الظلام بدون أن يُبددهُ. وهذه هي حالة قلب الإنسان نحو ابن الله النور الحقيقي إذ يُضيء في الظلمة والظلمة لم تدركهُ. وأما في الفصل القادم من أول (إصحاح 13) إلى آخر (إصحاح 17) فنتعزى ونفرح حيث نرى الرب داخل الأبواب مع تلاميذهِ يعزيهم بالنظر إلى مفارقتهِ إياهم على الأرض وقتًا وجيزًا بينما يسبقهم إلى بيت الآب ليعدَّ لهم مكانًا ثم يرجع ليأخذهم إليهِ حيث هو. فليُعطنا فهمًا جيدًا ونحن نُطالع كلامهُ العجيب الحلو.

Tertullian Against Praxeas
http://ccel.org/fathers2/ANF-03/anf03-43.htm#P10748_3017079
How so? Even because, (as He afterwards declares, ) “I have not spoken from myself, but the Father which sent me: He hath given me a commandment what I should say, and what I should speak.”[320]
تفسير بول
Joh 12:49
I do not speak what I say to you as mere man, or any thing but what is my Father’s will, and mine only as one with him, and as sent by him; I have said nothing but what my Father hath willed me to reveal to the world as his will.

تفسير هنري

Joh 12:44-50
We have here the honour Christ not assumed, but asserted, to himself, in the account he gave of his mission and his errand into the world. Probably this discourse was not at the same time with that before (for them he departed, Joh_12:36), but some time after, when he made another public appearance; and, as this evangelist records it, it was Christ’s farewell sermon to the Jews, and his last public discourse; all that follows was private with his disciples. Now observe how our Lord Jesus delivered this parting word: he cried and said. Doth not wisdom cry (Pro_8:1), cry without? Pro_1:20. The raising of his voice and crying intimate, 1. His boldness in speaking. Though they had not courage openly to profess faith in his doctrine, he had courage openly to publish it; if they were ashamed of it, he was not, but set his face as a flint, Isa_50:7. 2. His earnestness in speaking. He cried as one that was serious and importunate, and in good earnest in what he said, and was willing to impart to them, not only the gospel of God, but even his own soul. 3. It denotes his desire that all might take notice of it. This being the last time of the publication of his gospel by himself in person, he makes proclamation, “Whoever will hear me, let them come now.” Now what is the conclusion of the whole matter, this closing summary of all Christ’s discourses? It is much like that of Moses (Deu_30:15): See, I have set before you life and death. So Christ here takes leave of the temple, with a solemn declaration of three things: –
I. The privileges and dignities of those that believe; this gives great encouragement to us to believe in Christ and to profess that faith. It is a thing of such a nature that we need not be shy either of doing it or of owning it; for,
1. By believing in Christ we are brought into an honourable acquaintance with God (Joh_12:44, Joh_12:45): He that believes on me, and so sees me, believes on him that sent me, and so sees him. He that believes on Christ, (1.) He does not believe in a mere man, such a one as he seemed to be, and was generally taken to be, but he believes in one that is the Son of God and equal in power and glory with the Father. Or rather, (2.) His faith does not terminate in Christ, but through him it is carried out to the Father, that sent him, to whom, as our end, we come by Christ as our way. The doctrine of Christ is believed and received as the truth of God. The rest of a believing soul is in God through Christ as Mediator; for its resignation to Christ is in order to being presented to God. Christianity is made up, not of philosophy nor politics, but pure divinity. This is illustrated, Joh_12:45. He that sees me (which is the same with believing in him, for faith is the eye of the soul) sees him that sent me; in getting an acquaintance with Christ, we come to the knowledge of God. For, [1.] God makes himself known in the face of Christ (2Co_4:6), who is the express image of his person, Heb_1:3. [2.] All that have a believing sight of Christ are led by him to the knowledge of God, whom Christ has revealed to us by his word and Spirit. Christ, as God, was the image of his Father’s person; but Christ, as Mediator, was his Father’s representative in his relation to man, the divine light, law, and love, being communicated to us in and through him; so that in seeing him (that is, in eying him as our Saviour, Prince, and Lord, in the right of redemption), we see and eye the Father as our owner, ruler, and benefactor, in the right of creation: for God is pleased to deal with fallen man by proxy.
2. We are hereby brought into a comfortable enjoyment of ourselves (Joh_12:46): I am come a light into the world, that whoever believes in me, Jew or Gentile, should not abide in darkness. Observe, (1.) The character of Christ: I am come a light into the world, to be a light to it. This implies that he had a being, and a being as light, before he came into the world, as the sun is before it rises; the prophets and apostles were made lights to the world, but it was Christ only that came a light into this world, having before been a glorious light in the upper world, Joh_3:19. (2.) The comfort of Christians: They do not abide in darkness. [1.] They do not continue in that dark condition in which they were by nature; they are light in the Lord. They are without any true comfort, or joy, or hope, but do not continue in that condition; light is sown for them. [2.] Whatever darkness of affliction, disquietment, or fear, they may afterwards be in, provision is made that they may not long abide in it. [3.] They are delivered from that darkness which is perpetual, and which abideth for ever, that utter darkness where there is not the least gleam of light nor hope of it.
II. The peril and danger of those that believe not, which gives fair warning to take heed of persisting in unbelief (Joh_12:47, Joh_12:48): “If any man hear my words, and believe not, I judge him not, not I only, or not now, lest I should be looked upon as unfair in being judge in my own cause; yet let not infidelity think therefore to go unpunished, though I judge him not, there is one that judgeth him.” So that we have here the doom of unbelief. Observe,
1. Who they are whose unbelief is here condemned: those who hear Christ’s words and yet believe them not. Those shall not be condemned for their infidelity that never had, nor could have, the gospel; every man shall be judged according to the dispensation of light he was under: Those that have sinned without law shall be judged without law. But those that have heard, or might have heard, and would not, lie open to this doom.
2. What is the constructive malignity of their unbelief: not receiving Christ’s word; it is interpreted (Joh_12:48) a rejecting of Christ, ho athetōn eme. It denotes a rejection with scorn and contempt. Where the banner of the gospel is displayed, no neutrality is admitted; every man is either a subject or an enemy.
3. The wonderful patience and forbearance of our Lord Jesus, exercised towards those who slighted him when he was come here upon earth: I judge him not, not now. Note, Christ was not quick or hasty to take advantage against those who refused the first offers of his grace, but continued waiting to be gracious. He did not strike those dumb or dead who contradicted him, never made intercession against Israel, as Elias did; though he had authority to judge, he suspended the execution of it, because he had work of another nature to do first, and that was to save the world. (1.) To save effectually those that were given him before he came to judge the degenerate body of mankind. (2.) To offer salvation to all the world, and thus far to save them that it is their own fault if they be not saved. He was to put away sin by the sacrifice of himself. Now the executing of the power of a judge was not congruous with that undertaking, Act_8:33. In his humiliation his judgment was taken away, it was suspended for a time.
4. The certain and unavoidable judgment of unbelievers at the great day, the day of the revelation of the righteous judgment of God: unbelief will certainly be a damning sin. Some think when Christ saith, I judge no man, he means that they are condemned already. There needs no process, they are self-judged; no execution, they are self-ruined; judgment goes against them of course, Heb_2:3. Christ needs not appear against them as their accuser, they are miserable if he do not appear for them as their advocate; however, he tells them plainly when and where they will be reckoned with. (1.) There is one that judgeth them. Nothing is more dreadful than abused patience, and grace trampled on; though for awhile mercy rejoiceth against judgment, yet there will be judgment without mercy. (2.) Their final judgment is reserved to the last day; to that day of judgment Christ here binds over all unbelievers, to answer then for all the contempts they have put upon him. Divine justice has appointed a day, and adjourns the sentence to that day, as Mat_26:64. (3.) The word of Christ will judge them then: The words that I have spoken, how light soever you have made of them, the same shall judge the unbeliever in the last day; as the apostles, the preachers of Christ’s word, are said to judge, Luk_22:30. Christ’s words will judge unbelievers two ways: – [1.] As the evidence of their crime, they will convict them. Every word Christ spoke, every sermon, every argument, every kind offer, will be produced as a testimony against those who slighted all he said. [2.] As the rule of their doom, they will condemn them; they shall be judged according to the tenour of that covenant which Christ procured and published. That word of Christ, He that believes not shall be damned, will judge all unbelievers to eternal ruin; and there are many such like words.
III. A solemn declaration of the authority Christ had to demand our faith, and require us to receive his doctrine upon pain of damnation, Joh_12:49, Joh_12:50, where observe,
1. The commission which our Lord Jesus received from the Father to deliver his doctrine to the world (Joh_12:49): I have not spoken myself, as a mere man, much less as a common man; but the Father gave me a commandment what I should say. This is the same with what he said Joh_7:16. My doctrine is, (1.) Not mine, for I have not spoken of myself. Christ, as Son of man, did not speak that which was of human contrivance or composure; as Son of God, he did not act separately, or by himself alone, but what he said was the result of the counsels of peace; as Mediator, his coming into the world was voluntary, and with his full consent, but not arbitrary, and of his own head. But, (2.) It was his that sent him. God the Father gave him, [1.] His commission. God sent him as his agent and plenipotentiary, to concert matters between him and man, to set a treaty of peace on foot, and to settle the articles. [2.] His instructions, here called a commandment, for they were like those given to an ambassador, directing him not only what he may say, but what he must say. The messenger of the covenant was entrusted with an errand which he must deliver. Note, Our Lord Jesus learned obedience himself, before he taught it to us, though he was a Son. The Lord God commanded the first Adam, and he by his disobedience ruined us; he commanded the second Adam, and he by his obedience saved us. God commanded him what he should say and what he should speak, two words signifying the same thing, to denote that every word was divine. The Old Testament prophets sometimes spoke of themselves; but Christ spoke by the Spirit at all times. Some make this distinction: He was directed what he should say in his set sermons, and what he should speak in his familiar discourses. Others this: He was directed what he should say in his preaching now, and what he should speak in his judging at the last day; for he had commission and instruction for both.
2. The scope, design, and tendency of this commission: I know that his commandment is life everlasting, Joh_12:50. The commission given to Christ had a reference to the everlasting state of the children of men, and was in order to their everlasting life and happiness in that state: the instructions given to Christ as a prophet were to reveal eternal life (1Jo_5:11); the power, given to Christ as a king was to give eternal life, Joh_17:2. Thus the command given him was life everlasting. This Christ says he knew: “I know it is so,” which intimates how cheerfully and with what assurance Christ pursued his undertaking, knowing very well that he went upon a good errand, and that which would bring forth fruit unto life eternal. It intimates likewise how justly those will perish who reject Christ and his word. Those who disobey Christ despise everlasting life, and renounce it; so that not only Christ’s words will judge them, but even their own; so shall their doom be, themselves have decided it; and who can except against it?
3. Christ’s exact observance of the commission and instructions given him, and his steady acting in pursuance of them: Whatsoever I speak, it is as the Father said unto me. Christ was intimately acquainted with the counsels of God, and was faithful in discovering so much of them to the children of men as it was agreed should be discovered, and kept back nothing that was profitable. As the faithful witness delivers souls, so did he, and spoke the truth, the whole truth, and nothing but the truth. Note, (1.) This is a great encouragement to faith; the sayings of Christ, rightly understood, are what we may venture our souls upon. (2.) It is a great example of obedience. Christ said as he was bidden, and so must we, communicated what the Father had said to him, and so must we. See Act_4:20. In the midst of all the respect paid to him, this is the honour he values himself upon, that what the Father had said to him that he spoke, and in the manner as he was directed so he spoke. This was his glory, that, as a Son, he was faithful to him that appointed him; and, by an unfeigned belief of every word of Christ, and an entire subjection of soul to it, we must give him the glory due to his name.
THE INESCAPABLE JUDGMENT (Jn 12:44-50)
12:44-50 Jesus cried and said: “He who believes in me does not believe in me, but in him who sent me. And he who looks upon me, looks upon him who sent me. It was as light that I came into the world, that every one who believes in me should not remain in darkness. And, if anyone hears my words and does not keep them, it is not I who judge him. I did not come to judge the world but to save the world. He who completely disregards me as of no account, and who does not receive my words, has one who judges him. The word which I spoke, that will judge him on the last day. That is so because it was not out of my own self that I spoke. But the Father who sent me, it was he who gave me the commandment which laid down what I should speak and what I should say. And I know that his commandment is eternal life. The things that I speak, I speak as the Father spoke to me.”
These, according to John, are Jesus’ last words of public teaching. Hereafter he will teach his disciples and hereafter he will stand before Pilate, but these are the last words he will address to people at large.
Jesus makes the claim which is the basis of his whole life, that in him men are confronted with God. To listen to him is to listen to God; to see him is to see God. In him God meets man, and man meets God. That confrontation has two results and both have in them the core of judgment.
(i) Once again Jesus returns to a thought that is never far away in the Fourth Gospel. He did not come into the world to condemn; be came to save. It was not the wrath of God which sent Jesus to men; it was his love. Yet the coming of Jesus inevitably involves judgment. Why should that be? Because by his attitude to Jesus a man shows what he is and therefore judges himself. If he finds in Jesus an infinite magnetism and attraction, even if he never succeeds in making his life what he knows he ought to make it, he has felt the tug of God upon his heart; and therefore he is safe. If on the other hand he sees in Jesus nothing lovely and his heart remains completely untouched in his presence, it means that he is impervious to God; and he has therefore judged himself. Always in the Fourth Gospel there is this essential paradox; Jesus came in love, yet his coming is a judgment. As we have said before, we can in perfect, unmixed love offer a person some great experience, and find that he sees nothing in it; the experience offered in love has become a judgment. Jesus is God’s touchstone. By a man’s attitude to him he himself stands revealed.
(ii) Jesus said that at the last day the words which these people had heard would be their judges. That is one of the great truths of life. A man cannot be blamed for not knowing. But if he knows the right and does the wrong his condemnation is all the more serious. Therefore every wise thing that we have heard, and every opportunity we have had to know the truth, will in the end be a witness against us.
An old eighteenth century divine wrote a kind of catechism of the Christian faith for ordinary people. At the end there was a question which asked what would happen to a person if he disregarded the Christian message. The answer was that condemnation would follow, “and so much the more because thou hast read this book.”
All that we have known and did not do will be a witness against us at the last.

-Barclay’s Daily Study Bible (NT)

 

الرد علي شبهات تنبؤات المزامير بنجاة المسيح 2-المزمور السابع

قتباس:

ثانياً: المزمورالسابع :

وفيه: يا رب، إلهي عليك توكلت،خلصني من كل الذين يطردونني، ونجني لئلا يفترس كأسد نفسي، هاشماً إياها، ولا منقذ.

يا رب، إلهي، إن كنت قدفعلت هذا، إن وجد ظلم في يدي، إن كافأت مسالمي شراً، وسلبت مضايقي بلا سبب، فليطاردعدو نفسي، وليدركها، وليدس إلى الأرض حياتي، وليحط إلى التراب مجدي، سلاه.

قم يا رب بغضبك، ارتفع علىسخط مضايقي، وانتبه لي. بالحق أوحيت، ومجمع القبائل يحيط بك، فعد فوقها إلى العلا،الرب يدين الشعوب، اقض لي يا رب كحقي، ومثل كحالي الذي في، لينته شر الأشرار، وثبتالصديق، فإن فاحص القلوب والكلى: الله البار، ترسي عند الله مخلص مستقيمي القلوب.
الله قاض عادل، وإله يسخط كل يوم، إن لم يرجع يحدد سيفه: مد قوسه وهيأها، وسدد نحوهآلة الموت، يجعل سهامه ملتهبة.

هو ذا يمخض بالإثم، حملتعباً، وولد كذباً، كرى جُبّاً حفره، فسقط في الهوة التي صنع، يرجع تعبه على رأسه،وعلى هامته يهبط ظلمه. أحمد الرب حسب بره، وأرنم لاسم الرب العلي”. (مزمور 7/1-17 )
جاء في كتاب ” دراسات فيالمزامير ” لفخري عطية: ” واضح أنه من مزامير البقية، إذ يشير إلى زمن ضد المسيح،وفيه نسمع صوت البقية، ومرة أخرى نجد روح المسيح ينطق على فم داود بالأقوال التيتعبر عن مشاعر تلك البقية المتألمة، في أيام الضيق العظيمة “.

والربط واضح وبيّن بيندعاءالمزمورالمستقبلي ” يا رب، إلهي، عليك توكلت، خلصني من كل الذين يطردوننيونجني…. ” وبين دعاء المسيح ليلة أن جاءوا للقبض عليه.
ثم يطلب الداعي من اللهعوناً؛ أن يرفعه إلى فوق، في لحظة ضيقه ” فعد فوقها إلى العلا “، ويشير إلى حصولذلك في لحظة الإحاطة به ” ومجمع القبائل – يحيط بك، فعد فوقها إلى العلا “.

ثم يذكرالمزموربأن الله ” قاض عادل ” فهل من العدل أن يصلب المسيح أم يهوذا ؟
ثم يدعو أن يثبت الصديق،وأن ينتهي شر الأشرار، ويؤكد لجوءه إلى الله، مخلص القلوب المستقيمة.
ثم يتحدثالمزمورعن خيانةيهوذا. وقد جاء ” مد قوسه وهيأها وسدد نحوه آلة الموت ” (القُبلة) ” ويجعل سهامهملتهبة “.
ولكن حصل أمر عظيم، لقدانقلب السحر على الساحر، ” هو ذا يمخض بالإثم، حمل تعباً، وولد كذباً، كَرَىجُبّاً، حفره فسقط في الهوة التي صنع، يرجع تعبه على رأسه وعلى هامته يهبط ظلمهلقد ذاق يهوذا ما كان حفره لسيده المسيح، ونجا المسيح في مجمع القبائل إلى العلا.
ثم ينتهيالمزموربحمدالله على هذه العاقبة ” أحمد الرب حسب بره، وأرنم لاسم الرب العلي ” وهكذا نرى فيهذاالمزمورصورة واضحة لما حصل في ذلك اليوم، حيث نجى الله عز وجل نبيه، وأهلكيهوذا.
ولا مخرج للنصارى إزاء هذاالنص إلا إنكاره، أو التسليم له، والقول بأن المسيح له ظلم، وله إثم، وأنه ذاق ماكان يستحقه، وأن الله عادل؛ بقضائه قتل المسيح، وأن ذلك أعدل وأفضل من القولبنجاته؛ وصلب يهوذا الظالم الآثم، جزاءً لفعله وخيانته، وإلا فعليهم الرجوع إلىمعتقد المسلمين؛ بأن النص نبوءة عن يهوذا الخائن، ولا رابع لهذه الخيارات الثلاثة.
مقدمة


نحن بصدد سلسلة للرد علي تدليسات بعنوان تنبؤات المزامير بنجاة المسيح .التي تم توضيح الجزء الاول من تدليس كاتبها في هذا الموضوع الرد على شبهة: تنبؤات المزامير بنجاة المسيح من الصلب 1 – المزمور الثاني ,وقد انطبق علي فضيلة الشيخ بيت المتنبي القائل: ذو العقل يشقى في النعيم بعقله = وأخو الجهالة بالشقاوة ينعم,, فالشيخ ينعم بكمية لا مثيل لها من الجهالة بالكتاب المقدس .كما قلنا انه لكي يثبت قضية اسطورية كالشبيه الماخوذة من بابليوس افيدوس اخذ يدعي نجاة المسيح لتبرير قضية فاسدة من الاساس ,وادعي البهتان الخالي من الادلة الدامغة والبرهان بل والاعجب!!!! ان الشيخ
علامة عصره لم يكتفي بان يفسر الكتاب المقدس بصبغة اسلامية بتدليس وعدم علم فقط!؟ لكن هذة المرة في تلك الشبهة تعجبت !! ماذا تفعل يا فضيلة الشيخ هل انت من ستحدد النبوات في الكتاب ! هل تعرف ما معني النبوة من الاصل! ام انك تتكلم فيما لا تفقة ؟ومما يدعو للدهشة ان الشيخ ياتي بمرجع ويدلس ويقول انه يشير الي المسيح والمرجع يشير لضد المسيح anti Christ ومهازل سنراها سوياً تنسف مصداقية الشيخ طارح الشبهات. بل تضعة في قائمة ليس الجهلاء فحسب بل قائمة المدلسين الذين بلا امانه..

سنتناول الرد علي الشبهة في عدة نقاط اساسية:-

1-مفهوم النبوة وكيفية تحديدها

2-شرح النص وسياقة

3-توضيح تدليس الشيخ

4-ملخص الرد

مفهوم النبوة وكيفية تحديدها



كلمة نبوة في اليونانية بروفيتيا (προφητεία) prophēteia وبالانجليزية prophecy[1] .تقول دائرة المعارف البريطانية السجلات المدوَّنة للنبوَّة العبرية في سفر إشعياء توضّح أن معنى النبوة الأساسي هو الكلمة أو الرسالة الشفوية التي يعلن فيها رسول خاص من اللّهإرادة اللّه. أما العنصر النبوي في التهديد أو المواعيد فهو مشروط باستجابة السامعين (18:1-20)، أو آية تحدُث في المستقبل (14:7) .وتشير الي كلمة نبي في الترجمة السبعينية بروفيتس prophētēs وتتكون من مقطعين برو وتعني بالنيابة والفعل فيتُس = يتكلم بالمعني المقصود التكلم بالنيابة وهذا ما اكدة سفر ارميا حينما قال الرب وتتكلم كل ما آمرك به ” ( إر 1 : 7 ) وقد حدد الكتاب المقدس كيفية تحديد النبوة وصدقها لكن الشيخ لم يفتح كتاباً مقدساً كما اشرنا سابقاً ففي سفر التثنية الاصحاح الثامن عشر يقول الوحي الالهي ويشير كيف نعرف ونحدد النبوة ٢١‏وَإِنْ قُلْتَ فِي قَلْبِكَ: كَيْفَ نَعْرِفُ الْكَلاَمَ الَّذِي لَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ الرَّبُّ؟ ٢٢‏فَمَا تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ بِاسْمِ الرَّبِّ وَلَمْ يَحْدُثْ وَلَمْ يَصِرْ، فَهُوَ الْكَلاَمُ الَّذِي لَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ الرَّبُّ، بَلْ بِطُغْيَانٍ تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ، فَلاَ تَخَفْ مِنْهُ.
فارتباط النبوة وارتباط صدقها ايضاً بتحقيقها, لكن الاشكالية الغريبة التي اتي بها الشيخ المتعالم التي تجعلك عزيزي تستعجب!!!! انه جاء بمزمور لم يشير احد انه نبوة عن المسيح! وربط المزمور بالمسيح وبنجاته لتبرير ما يعتقد به وما جاء في بعض الكتب الشيطانية الرافضة للصليب! بل ما يضحكك عزيزي ان الشيخ يحدد علي هواه النبوات كانه جالساً ويشير بابهامة قائلا هذة نبوة وهذة ليست نبوة!. علي اي اساس فهم الشيخ ان النص نبوة عن نجاه المسيح علي اي مرجع اعتمد فضيلتة لماذا يتعمد الشيخ التدليس علي كلمة الله الوحيدة الفريدة بين الكتب الوثنية! حقاً لا ادري احبائي. بل اترك لكم الحكم

شرح المزمور وهل هو نبوة عن شخص رب المجد ام ان الشيخ يدلس


علي ماذا يتكلم المزمور؟هل علي المسيح!
يقول القس منيس عبد النور هناك سبعة مزامير اطلق عليها القديس اغسطينوس اسم (مزامير الطريد) وهي (7,34,52,54,56,57,142) كتبها داود اثناء هروبة من مطاردات الملك شاول له. ويستطرد في القول ويقول ان عنوان هذا المزمور عنوانه شجوية لداود غناها للرب وشجوية معناها ترتيلة حزينة او شجوي. وهو نفس عنوان صلاة لحبقوق النبي علي شجوية (حب 1:3) ويقول سبب ترنيم داود هذة الشجوية ان كوش البنياميني وشي به الي الملك شاول , وقال ان داود يتآمر ليقتل الملك وهذا ما اكدة توماس نيلسون في كتابة قائلاً
في البداية كوش البنياميني ربما احد الرجال الذيين افترو علي داود كما جاء في صموئيل الاول 9 وقال داود لشاول لماذا تسمع كلام الناس القائلين هوذا داود يطلب اذيتك. [2]
يقول القمص تادرس يعقوب ملطي
يحّول داود النبي التقي كل حادثة تقع في حياته إلى مناسبة يرفع فيها قلبه ونفسه في تكريس عميق لله. فقد دفعته أقوال كوش وأفعاله الشريرة ضده إلى الصلاة والتغني بتسبحة تبعث بالتعزية في قلبه، وبالحياة المتدفقة في أوصال الكنيسة عبر كل العصور.

يقول ريشارد لورانس
داود برئ من الافتراءات المشحونة ضدة من قبل اعداءة .ويدعو الله لتبرئته ومعاقبة الاشرار[3]
يقول القس منيس عبد النور ان بسبب وشاية كوش الكاذبة زادت ثورة غضب الملك المجنون ضد داود ونحن لا نعرف شيئ عن كوش الا انه من سبط بنيامين وبسبب الوشاية خرج الملك بجيشة ليقبض علي داود ويقتلة فرفع داود صلاته في هذة الشجوية يقول توماس نيلسون من الواضح ان كوش اتهم داود بقائمة كبيرة من الجرائم ,ومن المحتمل شملت محاولة الاعتداء علي ملك وحياة الملك شاول. يقول القس ديرك كدنر تحت عنوان صرخة تطلب العدل ,لا نعرف شيئاً عن كوش الا انه قد تبين وقت تمرد ابشالوم ان كثيراً من البنيامينيين وهم سبط الملك شاول كانو يحملون احقاداً مريرة ضد داود
يقول التفسير التطبيقي
لقد كتب داود هذا المزمور كرد فعل للاتهامات الشنيعة من الذين ادعوا أنه كان يحاول قتل الملك شاول ليستولي على العرش (١صم ٢٤: ٩-١١)،

فاني اسالك عزيزي القارئ اين النبوة التي تشير للمسيح في هذا المزمور.؟اين تصديقها وتحقيقها في العهد الجديد!.؟ من اين اتي الشيخ ان هذا المزمور نبوة عن المسيح! هل يفسر الشيخ كتابنا المقدس هل لنا الحق ايضاً بتفسير كتبة! اليس هذا بهتاناً وتدليس, لكن الصاعقة الكبري التي تبين علم الشيخ! وتعتبر مهزلة بكافة المقاييس

ما اقتبسة فضيلة الشيخ من كتاب فخري عطية والذي يثبت بجداره ما اوردناه في المقدمة

للمتنبئ فيقول اضحك الله سنه جاء في كتاب ” دراسات في المزامير ” لفخري عطية: ” واضح أنه من مزامير البقية، إذ يشير إلى زمن ضد المسيح،وفيه نسمع صوت البقية، ومرة خرى نجد روح المسيح ينطق على فم داود بالأقوال التيتعبر عن مشاعر تلك البقية المتألمة، في أيام الضيق العظيمة “.

اعتقد فضيلة الشيخ الذي لا يفقة حرف واحد في المسيحية من خلال كلام فخري عطية ان النبوة تشير للمسيح !! او نعطي له عذر لانه لم يفتح كتاباً مقدساً فلم يعلم ماذا يعني ضد المسيح لنُعلم فضيلته:يقول الكتاب في
يوحنا الاولى الاصحاح الثاني

١٨‏أَيُّهَا الأَوْلاَدُ هِيَ السَّاعَةُ الأَخِيرَةُ. وَكَمَا سَمِعْتُمْ أَنَّ ضِدَّ الْمَسِيحِ يَأْتِي، قَدْ صَارَ الآنَ أَضْدَادٌ لِلْمَسِيحِ كَثِيرُونَ. مِنْ هُنَا نَعْلَمُ أَنَّهَا السَّاعَةُ الأَخِيرَةُ.

يتكلم فخري عطية علي ضد المسيح الذي سياتي في الايام الاخيرة او كما اشار فخري عطية في ايام الضيقة العظيمة سياتي ضد المسيح في الوقت ما بين مجيئ المسيح الاول بتجسدة ومجيئة الثاني فالاشارة التي وضعها فخري عطية ليس عن المسيح بل ضد المسيح anti Christ لكن الشيخ يدلس حتي يوهم القارئ انه اتي بمرجع!!
جعل ضد المسيح هو المسيح نفسة!! لكي يوهم القارئ البسيط ان النبوة تشير الي شخص المسيح

اين المصداقية يا فضيلة الشيخ!!! فالشيخ لم ياتي بمرجع واحد فقط يثبت صحة كلامة سوي مرجع فخري عطية الذي يتكلم عن ضد المسيح ! مما يجعلنا نطلق ضحكة عالية لمتعالم يدعي العلم!
دعونا احبائي ننتقل لنقطة الثانية

شرح النص وسياقه


1 شجوية لداود غناها للرب بسبب كلام كوش البنياميني‏‎. ‎يا رب الهي عليك توكلت. خلصني من كل الذين يطردونني ونجني‎.[4]


تغافل المعترض ما تم وضعة في الترجمات من توضيح اطار المزمور. بعنوان شجوية لداود غناها للرببسبب كلام كوش البنياميني ,حيث تم وضع هذا العنوان لتوضيح اطار المزمور ويبدء المزمور ب يا رب الهي عليك توكلت خلصني من كل الذين يطردونني ونجني

يقول التفسير التطبيقي

صرخ داود إلى الله ملتمسا العدل. فرد الفعل السليم ضد التشنيع علينا، هو الصلاة وليس الانتقام، لأن الله يقول : “لي النقمة وأنا أجازي” (تث ٣٢: ٣٥، ٣٦ ؛ عب ١٠: ٣٠).

,ويقول القس ديرك كدنر بينما كان امر حماية داود وانقاذه من اعداءة موضوع صلاته فقد وضع نفسة بين يدي الله وطوع مشيئة اله


يقول نورس وسترن ان داود برئ ومستقيم هو لا يعلن انه بدون ذنب امام الله (اي انه خالي من الخطية) بل يدافع عن نفسة ضد التهم الخاطئة الموجهة اليه

يقول والفورد صلي داود بثقة من اجل النجاة من اعداءة الذي كانو علي وشك تمزيقة مثل الاسد [6]

يعلق القس منيس عبد النور

فالسياق النصي عن داود والمؤامرة والافتراءات عليه من قبل اعداءة وليس عن المسيح !


يقول الشيخ والربط واضح وبيّن ” يا رب، إلهي، عليك توكلت، خلصني من كل الذين يطردونني ونجني…. ” وبين دعاء المسيح ليلة أن جاءوا للقبض عليه.

ثم يطلب الداعي من الله عوناً؛ أن يرفعه إلى فوق، في لحظة ضيقه ” فعد فوقها إلى العلا “، ويشير إلى حصولذلك في لحظة الإحاطة به ” ومجمع القبائل – يحيط بك، فعد فوقها إلى العلا “.

حقاً انه امر يضحك ! الشيخ يفسر نص ليس نبوة ويجعله نبوة هل هذا لعلمك الذي رايناه في استشهادك بكتاب فخري عطية عن ضد المسيح لا ادري احبائي ! لكن ادع الراي للقارئ العزيزي اي دعاء يقصدة الشيخ لم يوضح هل هو نص يا ابتاة ان امكن فلتعبر عني هذة الكاس احيل فضيلة الشيخ للتعلم من استاذي الحبيب الدكتور هولي بايبل من هنا وبحثة وملخصة ان امكن فلتجتاز سريعاً عني كاس الغضب والالام لكي اعطيهم كاس الخلاص لكن الشيخ لا يعلم لكن دعونا احبائي نفند ماقاله .يقول القمص عبد المسيح بسيط


تعليقاً علي صلب المسيح كان ‏أمرًا محتومًا منذ الأزل، ومعروفًا سابقًا قبل العالم، كقول القديس بطرس بالروح ‏القدس: ” دَمِ الْمَسِيحِ، مَعْرُوفاً سَابِقاً قَبْلَ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، وَلَكِنْ قَدْ أُظْهِرَ فِي الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ مِنْ أَجْلِكُمْ، ” (ابط1/19-20)، أو كما قال، لليهود بالروح القدس: ” هَذَا ‏‏(يسوع المسيح) أَخَذْتُمُوهُ مُسَلَّماً بِمَشُورَةِ اللهِ الْمَحْتُومَةِ وَعِلْمِهِ السَّابِقِ وَبِأَيْدِي أَثَمَةٍ صَلَبْتُمُوهُ وَقَتَلْتُمُوهُ. ” (أع2/23). ويؤكّد الرب يسوع المسيح أنّه ما جاء، بالدرجة ‏الأولي، إلا لهذا السبب ” لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. لأَنَّهُ لَمْ يُرْسِلِ اللَّهُ ابْنَهُ إِلَى الْعَالَمِ لِيَدِينَ الْعَالَمَ بَلْ لِيَخْلُصَ بِهِ الْعَالَمُ. ” (يو3/16-17).‏ ‏ وكان يُسَمّي وقت صلبه بالساعة، أي الساعة المعيّنة التي سيتمّ فيها صلبه، وأنَّه ‏ما جاء إلاَّ لأجل هذه الساعة: قال لتلاميذه قبل العشاء الرباني ” قَدْ أَتَتِ السَّاعَةُ لِيَتَمَجَّدَ ابْنُ الإِنْسَانِ. اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَقَعْ حَبَّةُ الْحِنْطَةِ فِي الأَرْضِ وَتَمُتْ فَهِيَ تَبْقَى وَحْدَهَا. وَلَكِنْ إِنْ مَاتَتْ تَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ…. اَلآنَ نَفْسِي قَدِ اضْطَرَبَتْ. وَمَاذَا أَقُولُ؟ أَيُّهَا الآبُ نَجِّنِي مِنْ هَذِهِ السَّاعَةِ. وَلَكِنْ لأَجْلِ هَذَا أَتَيْتُ إِلَى هَذِهِ السَّاعَةِ…. وَأَنَا إِنِ ارْتَفَعْتُ عَنِ الأَرْضِ أَجْذِبُ إِلَيَّ الْجَمِيعَ». قَالَ هَذَا مُشِيراً إِلَى أَيَّةِ مِيتَةٍ كَانَ مُزْمِعاً أَنْ يَمُوتَ. ” (يو12/23-32).‏ ‏ وبعد خطابه الوداعي لتلاميذه بعد العشاء قال لهم ” لَكِنِّي قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهَذَا حَتَّى إِذَا جَاءَتِ السَّاعَةُ تَذْكُرُونَ أَنِّي أَنَا قُلْتُهُ لَكُمْ. وَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ مِنَ الْبِدَايَةِ لأَنِّي كُنْتُ مَعَكُمْ.” ‏‏(يو16/4). وبعد انتهاء خطابه الوداعي وقبل القبض عليه بلحظات يقول الكتاب ” ‏ تَكَلَّمَ يَسُوعُ بِهَذَا وَرَفَعَ عَيْنَيْهِ نَحْوَ السَّمَاءِ وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ قَدْ أَتَتِ السَّاعَةُ. مَجِّدِ ابْنَكَ لِيُمَجِّدَكَ ابْنُكَ أَيْضاً ” (يو17/1). وفى حادثة تطهير الهيكل المذكورة في الإنجيل الذي دونه القديس يوحنا ‏بالروح القدس طلبوا منه أيضا أن يقدم لهم آية تبرهن على سلطانه الذي يعمل به ‏ويتكلم به، وكانت آيته لهم ” انْقُضُوا هَذَا الْهَيْكَلَ وَفِي ثلاَثَةِ أَيَّامٍ أُقِيمُهُ “، ولم يكن ‏يقصد هيكل سليمان الذي أعاد بناءه هيرودس الكبير، وكان الهيكل قد أعيد بناؤه ‏حتى وقت المسيح في ” ست واربعين سنة ” وإنما كان يشير إلى هيكل جسده ؛ ” ‏ وَأَمَّا هُوَ فَكَانَ يَقُولُ عَنْ هَيْكَلِ جَسَدِهِ. فَلَمَّا قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ تَذَكَّرَ تلاَمِيذُهُ أَنَّهُ قَالَ هَذَا فَآمَنُوا بِالْكِتَابِ وَالْكلاَمِ الَّذِي قَالَهُ يَسُوعُ. ” (يو2/18-22). وكأنَّه كان يقول لهم: ‏اقتلوا هذا الجسد، جسد المسيح، وسوف يقوم في اليوم الثالث، إذ أنَّ أعظم آياته ‏هي موته وقيامته من الموت في اليوم الثالث.‏

(3) ولما جاء إليه أحد معلمي الناموس وعضو السنهدرين الأعظم ويُدعي ‏نيقوديموس, ليلاً، وعلّمه الرب يسوع معني الولادة الجديدة، أعلن له عن سرّ ‏الفداء الذي لابد أنْ يتمّ بآلامه وموته مصلوبًا وقيامته من الأموات مصوّرًا له عملية ‏الصلب بمثال الحيّة النحاسيّة التي رفعها موسي النبي في البريّة، بناء علي أمر الله‏، وكلّ من نظر إليها ممن لدغته الحيّات يُشفى ” وَكَمَا رَفَعَ مُوسَى الْحَيَّةَ فِي الْبَرِّيَّةِ هَكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يُرْفَعَ ابْنُ الإِنْسَانِ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. ” (يو3/14-15).‏ (4) وبعد معجزة إشباع خمسة آلاف رجل غير الذين كانوا معهم من نساء وأطفال ‏بخمسة أرغفة وسمكتين نادى أمام كل هذه الجموع قائلاً: ” أَنَا هُوَ خُبْزُ الْحَيَاةِ. 000 ‏ أَنَا هُوَ الْخُبْزُ الْحَيُّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ. إِنْ أَكَلَ أَحَدٌ مِنْ هَذَا الْخُبْزِ يَحْيَا إِلَى الأَبَدِ. وَالْخُبْزُ الَّذِي أَنَا أُعْطِي هُوَ جَسَدِي الَّذِي أَبْذِلُهُ مِنْ أَجْلِ حَيَاةِ الْعَالَمِ 000 اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَأْكُلُوا جَسَدَ ابْنِ الإِنْسَانِ وَتَشْرَبُوا دَمَهُ فَلَيْسَ لَكُمْ حَيَاةٌ فِيكُمْ000 ‏ مَنْ يَأْكُلْ جَسَدِي وَيَشْرَبْ دَمِي يَثْبُتْ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ. ” (يو6/48-56). والإشارة هنا ‏واضحة إلي آلامه وسفك دمه وتقديم جسده علي الصليب.‏ (5) وفي نواحي قيصرية فيلبس كشف الوحي الإلهي للقديس بطرس الرسول عن ‏حقيقة وشخص الرب يسوع المسيح وهو ” الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ الْحَيِّ” (مت16/16)، وبعد مدح الرب يسوع المسيح لبطرس على هذا الإعلان وتأكيده هذه الحقيقة لبقية ‏التلاميذ، يقول الكتاب ” مِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ ابْتَدَأَ يَسُوعُ يُظْهِرُ لِتَلاَمِيذِهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَذْهَبَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَتَأَلَّمَ كَثِيراً مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ وَيُقْتَلَ وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومَ. ” (مت16/21). وهذا الإعلان لا يحتاج إلي إيضاح. إذ أنَّ ‏حقيقة كونه ابن الله الحيّ مرتبطة بحتميّة آلامه وصلبه وموته وقيامته. ولكن الفكر ‏البشريّ لم يستطعْ أنْ يفهم إرادة الله وتمثّل ذلك في قول بطرس له ” حاشاك يا رب ‏لا يكن لك هذا ” حَاشَاكَ يَا رَبُّ! لاَ يَكُونُ لَكَ هَذَا!» فَالْتَفَتَ وَقَالَ لِبُطْرُسَ: «اذْهَبْ عَنِّي يَا شَيْطَانُ. أَنْتَ مَعْثَرَةٌ لِي لأَنَّكَ لاَ تَهْتَمُّ بِمَا لِلَّهِ لَكِنْ بِمَا لِلنَّاسِ» ” (مت16/22-23).‏ وذكر القمص عبد المسيح بسيط في كتابة هل صلب المسيح حقيقة أم شُبّه لهم؟ العشرات من الادلة علي صلب المسيح باقولة ونبواتة

يقول الشيخ


ثم يذكر المزمو ربأن اللهقاض عادل ” فهل من العدل أن يصلب المسيح أم يهوذا ؟

نجد جهبذ عصرة وضع اسم الشبيه يهوذا ولا ادري ما مرجعة ان الشبيه يهوذا يقول القمص عبد المسيح بسيط لا يقدر أنْ يقول لنا أصحاب نظرية الشبه، كما بيّنا، أنّ آية الشبه ذكرت كيفية إلقاء الشبه ومتي حدثت؟ ومن هو الشبيه؟ ومن هو المُشَبّه به؟. كما يقول الشيخ عبد الرحمن أبو زهرة في كتبه محاضرات في النصرانيّة ص 25: ” أنَّ القرآن الكريم لم يُبَينّ لنا ماذا كانمن عيسى بين صلب الشبيه ووفاة عيسي أو رفعه علي الخلاف في ذلك، ولا إلي أين ذهب؟،وليس عندنا مصدر صحيح يُعْتَمَد عليه. وكما علَق الإمام الفخر الرازي علي ما روي من روايات خياليّة عن الشبه بقوله ” اختلفت مذاهب العلماء في هذا الوضع وذكروا وجوهًا… وهذه الوجوهمتدافعة متعارضة والله أعلم بهذه الأمور ” (التفسير الكبير للرازي ج 3: 35). وقال في تفسير الآية 175 من سورة النساء، مكرّرًا ما قاله الزمخشري في كشافه ” الأول: قوله شُبّه مُسْنَد إلي ماذا؟ إنْ جعلته إلي المسيح فهو مُشَبَّه به وليس بمُشَبِّه، وإنْ أسندته إلي المقتول، فالمقتول لم يُجْرَ له ذكر… لكن الشيخ ضرب بكتبة عرض الحائط حتي كتبة لم تسلم من تدليسة!!!!

فعلي اي اساس وضع الشيخ ان الشبيه يهوذا كفي تدليس هيهات ان تنال من كلمة الله

[h=1]ولعل كانت اجابة القمص عبد المسيح كافية وشافية في نفس الكتاب بعنوان نظرية إلقاء شبه المسيح علي آخر تتعارض مع عدل الله وجلاله وعظمته علي عكس ما كتب فضيلة الشيخ ]فاوضح القمص ان ليس من عدل الله القاء الشبه وذالك للاسباب الاتية[/h] – إلقاء شبه المسيح على آخر يوقع البشرية في ضلالة كبرى: ‏ ‏ إنَّ القول بإلقاء شبه المسيح علي آخر وصلبه بدلاً عنه واعتقاد كل من اليهود ‏والرومان وتلاميذ المسيح ورسله وأمّه العذراء القدّيسة مريم بأنَّ الذي صُلِبَ هو ‏المسيح ثم كرّزوا في العالم أجمع بأنَّ الذي صُلِبَ هو المسيح وآمن الملايين، بل ‏المليارات، عبر التاريخ أنَّ المسيح هو الذي صُلِبَ، في حين أنَّ الذي صُلِبَ، ‏حسب نظرية الشبه، هو آخر غير المسيح فماذا تكون النتيجة؟؟!! والإجابة هي ‏ضلالة كبري لا مثيل لها في تاريخ الكون!!!!‏ ‏ فقد اعتقد اليهود أنَّهم قتلوا المسيح، وهذا ما شهد به القرآن ” وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ 000“، وشاع ذلك بين الأمم، وهذا ما حدث أيضًا وسجّله المؤرّخون، ‏ولكن الأهم والأخطر هو أنَّ تلاميذ المسيح ورسله الذين أعدّهم للكرازة بإنجيله في ‏العالم كله، قد شاهدوا المصلوب وآمنوا أنَّه المسيح وبشّروا في كل مكان أنَّ الذي ‏صُلِبَ هو المسيح!!! بل وجمعوا الإنجيل، بالروح القدس، ودوّنوا فيه حادثة ‏الصلب تفصيليًا لدرجة أنَّها تكوّن ثلث الإنجيل، بل وهي محور كرازة الرسل ” ‏ نَحْنُ نَكْرِزُ بِالْمَسِيحِ مَصْلُوباً ” (1كو1/23)، وبسبب كرازتهم وبشارتهم بالمسيح ‏مصلوبا آمن الملايين، بل والمليارات منذ القرن الأول وحتي الآن، بل وقد يصل ‏الذين يؤمنون بذلك منذ القرن الأول وحتى نهاية العالم مليارات المليارات، ولو ‏افترضنا صحّة نظرية إلقاء شبه المسيح علي آخر تكون هذه المليارات من البشر قد ‏آمنت بخدعة وضلالة كبري!!!‏ ‏ والسؤال هنا هو من الذي أوقع هذه المليارات في هذه الخدعة وهذه الضلالة ‏الكبري؟؟؟!!! وبمعني آخر؛ من هو الذي خدع البشريّة وأوقعها في هذه الضلالة ‏الكبري، المزعومة؟؟!! ولو سرنا مع أصحاب نظرية الشبه فستكون النتيجة ‏مريعة وغير منطقيّة وغير معقولة، فلو افترضنا، معهم، أنَّ الذي ألقي شبه ‏المسيح علي آخر هو الله!! فستكون النتيجة، بحسب هذه النظرية، أنَّ الله هو ‏الذي خدع البشرية وأوقعها في هذه الضلالة الكبري، فهل يقبل العقل ذلك؟؟!! ‏وحاشا لله من ذلك وتعالي عنه علوًا كبيرًا!! فهذا يعني عدّة أمور لا يقبلها عقل ولا ‏منطق ؛ وهي أنَّها تنسب لله الجهل والعجز والخداع والغش وعدم تقدير الأمور، ‏بل والظلم 000 إلخ.‏ ‏ وحاشا لله من ذلك وتعالي عنه فلم يكن الله في حاجة إلي مثل هذه الوسيلة التي لا ‏تعني إلا الغش والتضليل والخداع، لأنَّه لو فرضنا صحّة هذه النظرية فماذا كانت ‏النتيجة، نقول هي سقوط الملايين بل والمليارات عبر مئات وآلاف السنين منالذين آمنوا بذلك في الضلال!!! ومن الذي أضلّ هذه الملايين بهذه الخدعة، هل ‏نقول أنَّه هو الله، ونقول؛ حاشا وكلا وتنزّه الله عن ذلك؟؟؟!!!!!!!‏ وهل يجرؤ ‏أحد أنْ يقول أنَّ الله هو الذي ألقي شبه المسيح علي غيره وترك الناس تسقط في ‏هذه الضلالة الكبري؟؟؟!!! ونقول حاشا لله وتعالى عن ذلك علوا كبيرا ً!!! فهذا ‏لا يتفق مع العقل والمنطق ولا مع قداسة الله وعظمته وجلاله وقدرته الكليّة!!!‏ ‏ كما أنَّ هذه النظريّة تصوّر لنا الله بالطريقة التي يتصوّر بها الذين يؤمنون بتعدّد ‏الآلهة آلهتهم الذين يتآمرون ويغشون ويخدعون، فالله، بحسب هذه النظرية ‏يبدو وكأنَّه قد فوجئ باليهود وهم يقبضون علي المسيح وقد عجزت حيلته وقدرته ‏علي إنقاذ مسيحه ولم يستطع أنْ يُنقذه من أيديهم إلا بإلقاء شبهه علي آخر، لكي ‏يُنقذه من أيديهم بهذه الوسيلة مهما كانت نتيجتها!!!!!!!!! ونتيجتها هي إنقاذ شخص ‏واحد، فرد مهما كانت مكانته علي حساب المليارات من البشر؟؟؟!! وأكرّر حاشا ‏لله من ذلك وتعالى عنه علوًا كبيرًا!!!!‏ ادعوك عزيزي لقراءة كتاب القمص عبد المسيح هل صلب المسيح ام شبه لهم لكن الله عادل في رحمتة ورحيم في عدلة هذا الذي تجاهلة الشيخ فالهنا لم يضل ويمكر علي الناس واضل البشرية وخدعهم فعدل الله في رحمتة تم بالصليب واخذ يستخدم خدعة تسمي برجل القش بعد ان بني ان الشبيه يهوذا اخذ يبني علي قش تدليسة قائلاً

ثم يتحدث المزمور عن خيانة يهوذا. وقد جاء ” مد قوسه وهيأها وسدد نحوه آلة الموت ” (القُبلة) ” ويجعل سهامه ملتهبة “. ولكن حصل أمر عظيم، لقدانقلب السحر على الساحر، ” هو ذا يمخض بالإثم، حمل تعباً، وولد كذباً، كَرَىجُبّاً، حفره فسقط في الهوة التي صنع، يرجع تعبه على رأسه وعلى هامته يهبط ظلمهلقد ذاق يهوذا ما كان حفره لسيده المسيح، ونجا المسيح في مجمع القبائل إلى العلا.

يقول القس منيس عبد النور

يقول القس ديرك كدنر

لقد مللت من رد علي تدليس الشيخ وان كنت ارد فقط لتوضيح عدم الامانة والمصداقية للشيخ الكذاب فعن ذاتي كان من الممكن ان اطبق بيت الشاعر

إذا بُليتُ بجاهل متغافل .. يدعو المحال من الأمور صوابا .. أوليته مني السكوت و ربما .. كان السكوت عن الجواب جوابا
ملخص الرد في عدة اسئلة:-


السؤال الان اين يهوذا في المزمور ؟ اين الاشارة الي الصليب والخيانة من الاصل؟ اين الاشارة الي كون المزمور السابع نبوة اين الاشارة الي تحقيق النبوة وتصديقها من العهد الجديد اين مرجع واحد مسيحي يقول انه تم نجاة المسيح من الصليب سوي المعتقادات الوثنية الرافضة للصليب؟؟؟؟؟
ساكتفي بهذا لعل الشيخ يتعظ ويتقي الله لمن يقرأ كتبة

وللرب كل المجد والعزة والسجود والاكرام اله عظيم محب قدوس يغير النفوس البشرية يطهر يشفي يدخل الي الاعماق الهنا الطيب الحنون الذي يسحر القلب بحبة وحنانة ننحني امامة

اغريغوريوس

aghroghorios

بعض المراجع


الكتاب المقدس

كتاب تاملات في المزامير القس منيس عبد النور
تفسير القمص تادرس يعقوب ملطي
تفسير القس ديرك كدنر للمزامير
كتاب القمص عبد المسيح بسيط هل صلب المسيح ام شبه لهم؟
العديد من الكتب والمراجع

[1]Soanes, C., & Stevenson, A. (2004). Concise Oxford English dictionary (11th ed.). Oxford: Oxford University Press.

[2]Believer’s Study Bible. 1997, c1995. C1991 Criswell Center for Biblical Studies. (electronic ed.) (Ps 7:1). Nashville: Thomas Nelson.

[3]Richards, L. O. (1991, 1996). The Bible readers companion (electronic ed.) (351). Wheaton: Victor Books.

[4]Arabic Bible (Smith & Van Dyke); Bible. Arabic. 1865; 2003 (Ps 7:1).

[5]Brug, J. F. (2002). Psalms : Psalms 1-72 (2nd ed.). The People’s Bible (61). Milwaukee, Wis.: Northwestern Pub. House.

[6]Walvoord, J. F., Zuck, R. B., & Dallas Theological Seminary. (1983-c1985). The Bible knowledge commentary : An exposition of the ……ures (1:796). Wheaton, IL: Victor Books

نقد ابن تيمية لعقيدة الثالوث والرد علي نقده

ابن تيمية لما قريت كلامه الفظيع فى نقد المسيحية تأكدت انه مفتحش كتاب مسيحى واحد محترم قراه فى حياته

يعنى هديكم مثال واحد على مقالة منسوب لابن تيمية هتلاقيه مرزوع على اى موقع اسلامى تحت عنوان ” ابن تيمية يبطل استدلال النصارى على عقيدة التثليث بالعقل “

والمقال هو كالاتى

اقتباس:
إن قولهم ” أب وابن وروح قدس ” وأنها ثلاثة أقانيم ، إنما يعنون به : أن الله شئ حي ناطق . وذلك لأنهم لما رأوا حدوث الأشياء ، علموا أن شيئا غيرها أحدثها ، إذ لا يمكن حدوثها من ذواتها ، لما فيه التضاد والتقلب فقالوا : إنه شئ لا كالأشياء المخلوقة ، إذ هو الخالق لكل شئ ، وذلك لينفوا عنه العدم كما يزعمون .

ورأوا أن الأشياء المخلوقة تنقسم قسمين : شئ حي وشئ غير حي ، فوصفوه بأجلهما ، وقالوا : هو شئ حي ، لينفوا عنه الموت .

ثم رأوا أن الحي ينقسم إلى قسمين ، حي ناطق وحي غير ناطق ، فوصفوه بأفضل القسمين ، وقالوا : هو شئ حي ناطق : لينفوا عنه الجهل .

ثم يقولون : والثلاثة أسماء هي إله واحد ، مسمى واحد ، ورب واحد ، وخالق واحد ، شئ حي ناطق ، أي الذات والنطق والحياة …

والواقع أن هذا التعليل لعقيدة التثليث تعليل باطل – كما يقول ابن تيمية – فليس الأمر كما ادعيتموه أيها النصارى ، فإنكم تقولون : إن هذا القول : ” أب وابن وروح قدس ” ، فكان أصل قولكم هو ما تذكرونه من أنه تلقى من الشرع المنزل ، لا أنكم أثبتم الحياة والنطق بمعقولكم ، ثم عبرتم عنها بهذه العبارات ..

ومعلوم أن الحياة والنطق لا تعقل إلا صفة قائمة بموصوف ، ولا يعلم موصوف بالحياة والنطق إلا وهو مشار إليه ، بل ما هو جسم كالإنسان .

ولو كان الأمر كذلك ( أي إثبات وجود الله وحياته ونطقه ) لما احتجتم إلى هذه العبارة ” أب وابن وروح قدس ” ولا إلى جعل الأقانيم ثلاثة ، بل معلوم عندكم وعند سائر أهل الملل أن الله موجود حي عليم قدير متكلم ، لا تختص صفاته بثلاثة ، ولا يعبرون عن ثلاثة منها بعبارة لا تدل على ذلك ، وهو لفظ الأب والابن وروح القدس ، فإن هذه الألفاظ لا تدل على ما فسرتموها به في لغة أحد من الأمم ، ولا يوجد في كلام أحد من الأنبياء أنه عبر بهذه الألفاظ عما ذكرتموه من المعاني ، بل إثبات ما ادعيتموه من التثليث ومن التعبير عنه بهذه الألفاظ هو مما ابتدعتموه ، لم يدل عليه شرع ولا عقل .

وإذا قال النصارى : إنه إحدى الذات ثلاثي الصفات قيل : لو اقتصرتم على قولكم : إنه واحد وله صفات متعددة لم ينكر ذلك عليكم جمهور المسلمين ، بل ينكرون تخصيص الصفات بثلاث .

ووصفهم الأقانيم الثلاثة بأنها جوهر واحد ، إنما ينبئ أنها جملة ، وليس هذا مما يذهبون إليه ، ولا يعتقدونه ، ولا يجعلون له معنى ، لأنهم لا يعطون حقيقة التثليث ، فيثبتون الأقانيم الثلاثة متغايرة ، ولا حقيقة التوحيد ، فيثبتون القديم واحد ليس باثنين ولا أكثر من ذلك . وإذا كان ذلك كذلك ، فما قالوه هو شئ لا يعقل ، ولا يصح اعتقاده ، ويمكن أن يعارضوا على قولهم بكل حال .

وإذا جاز عندكم أن تكون ثلاثة أقانيم جوهرا واحد ، فلم لا يجوز أن تكون ثلاثة آلهة جوهرا واحدا ، وثلاثة فاعلين جوهرا واحدا ، وثلاثة أغيار جوهرا واحدا ، وثلاثة أشياء جوهرا واحدا ، وثلاثة قادرين جوهرا واحدا ، وكل ثلاثة أشياء جوهرا واحدا ؟

وكل ما يجري هذا المجرى من المعارضة فلا يجدون فصلا .

أي هذا الكلام لازم لهم لا ينفصلون عنه .

ويقول النصارى : كل من اعتقد أن الثلاثة أقانيم ثلاثة آلهة مختلفة أو متفقة ، أو ثلاثة أشخاص مركبة ، أو غير ذلك مما يقتضي الاشتراك والتكثير ، والتبعيض ، والتشبيه فنحن نلعنه ونكفره .

فيرد عليهم ابن تيمية مبينا تناقضهم في ذلك ، فيقول لهم :

” وأنتم أيضا تلعنون من قال : إن المسيح ليس هو إله حق من إله حق ، ولا هو مساو الأب في الجوهر ، ومن قال : إنه ليس بخالق ، ومن قال ” إنه ليس بجالس عن يمين أبيه ، ومن قال أيضا : إن روح القدس ليس برب حق محيي ومن قال ” إنه ليس ثلاثة أقانيم .

وتلعنون أيضا مع قولكم : إنه الخالق ، من قال : إنه الأب ، والأب هو الخالق ، فتلعنون من قال : هو الأب الخالق ، ومن قال : ليس هو الخالق ، فتجمعون بين النقيضين ” فتلعنون من جرد التوحيد بلا شرك ولا تثليث ، ومن أثبت التثليث مع انفصال كل واحد عن الآخر ، وتجمعون بذلك بين قولين متناقضين : أحدهما حق ، والآخر باطل .

وكل قول يتضمن جمع النقيضين ( إثبات الشيء ونفيه ) ، أو رفع النقيضين ( الإثبات والنفي ) فهو باطل .

ومن مظاهر تناقضهم أيضا : زعمهم أن كلمة ( ابن الله ) التي يفسرونها بعلمه أو حكمته ، وروح القدس التي يفسرونها بحياته وقدرته ، وأنها صفة له قديمة أزلية ، لم يزل ولا يزال موصوفا بها . ويقولون – مع ذلك – أن الكلمة مولودة منه ، فيجعلون علمه القديم الأزلي متولدا عنه ، ولا يجعلون حياته القديمة الأزلية متولدة عنه ، وقد أصابوا في أنهم لم يجعلوا حياته متولدة عنه ، لكن ظهر بذلك بعض متناقضاتهم وضلالهم ، فإنه إن كانت صفة الموصوف القديمة اللازمة لذاته ، يقال : إنها ابنه وولده ومتولد عنه ، ونحو ذلك . فتكون حياته أيضا ابنه وولده ومتولدا عنه ، وإن لم يكن كذلك ، فلا يكون علمه ابنه ، ولا ولده ، ولا متولدا عنه .. فعلم أن القوم في غاية التناقض في المعاني والألفاظ ، وأنهم مخالفون للكتب الإلهية كلها ، ولما فطر الله عليه عباده من المعقولات ، ومخالفون لجميع لغات الآدميين ، وهذا مما يظهر به فساد تمثيلهم …

ويقول النصارى : الموجود إما جوهر ، وإما عرض ، فالقائم بذاته هو الجوهر ، والقائم بغيره هو العرض .

ثم يقولون : إنه مولود حي ناطق ، له حياة ونطق .

ويرد عليهم ابن تيمية يقوله :

” حياته ونطقه ” إما جوهر وإما عرض . وليس جوهراً ، لأن الجوهر ما قام بنفسه . والحياة والنطق لا يقومان بأنفسهما ، بل بغيرهما ، فهما من الأعراض ، فتعين أنه عندهم جوهر تقوم به الأعراض ، مع قولهم : إنه جوهر لا يقبل عرضا .

وإن قيل أرادوا بقولهم : ” لا يقبل عرضا ” ما كان حادثا . قيل : فهذا ينقض تقسيمهم الموجود إلى جوهر وعرض ، فإن المعنى القديم يقوم به ليس جوهرا ،وليس حادثا ، فإن كان عرضا فقد قام به العرض وقبله ، وإن لم يكن عرضا ، بطل التقسيم .

فتبين من هذا أنهم يقال لهم : أنتم قلتم ” إنه شئ حي ناطق ، وقلتم : هو ثلاثة أقانيم ، وقلتم : المتحد بالمسيح أقنوم الكلمة ، وقلتم في الأمانـة .

” نؤمن بإله واحد أب ضابط الكل ، وبرب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد الولود من الأب قبل كل الدهور ، إله حق من إله حق من جوهر أبيه ، مولود غير مخلوق ، مساو للأب في الجوهر .

ثم قلتم : أن الرب جوهر لا يقبل عرضا . وقلتم : إن الذي يشغل حيزا أو يقبل عرضا هو الجوهر الكثيف . وأما الجوهر اللطيف فلا يقبل عرضا ولا يشغل حيزا ، مثل : جوهر النفس وجوهر العقل ، وما يجري في هذا المجرى من الجواهر اللطيفة ، وبعد أن صرحتم بأن الرب جوهر لا يقبل عرضا . قلتم ” ليس في الوجود شئ إلا وهو إما جوهر ، وإما عرض ، فإن كان قائما بنفسه غير محتاج في وجوده إلى غيره فهو الجوهر ، وإن كان مفتقرا في وجوده إلى غيره لا قوام له بنفسه فهو العرض .

فيقال لكم ” الابن القديم الأزلي الموجود من جوهر أبيه ، الذي هو مولود غير مخلوق ، الذي تجسد ونزل هل هو جوهر قائم بنفسه أم هو عرض قائم بغيره ؟

فإن قلتم : هو جوهر ، فقد صرحتم بإثبات جوهرين ، الأب جوهر والابن جوهر ، ويكون حينئذ أقنوم الحياة جوهراً ثالثاً ، فهذا تصريح بإثبات ثلاثة جواهر قائمة بأنفسهما . وحينئذ يبطل قولهم : إنه إله واحد ، وإنه إحدى الذات ، ثلاثي الصفات . وإنه واحد بالجوهر ، ثلاثة بالأقنوام ، إذ كنتم قد صرحتم – على هذا التقدير – بإثبات ثلاثة جواهر .

وإن قلتم : بل الابن القديم الأزلي ، الذي هو الكلمة التي هي العلم والحكمة ، عرض قائم بجوهر الأب ، ليس جوهرا ثانيا . فقد صرحتم بأن الرب جوهر تقوم به الأعراض ، وقد أنكرتم هذا في كلامكم . قلتم : هو جوهر لا تقوم به الأعراض ، وقلتم : إن من المخلوقات جواهر لا تقوم بها الأعراض ، فالخالق أولى . وهذا تناقض بين …

ويقول ابن تيمية – بيانا لسبب هذا التناقض – : إنهم يلفقون عقيدتهم من مصادر متعددة ، بحيث يبدوا فيها وضوح التضارب والتناقض بين أجزائها فيقول :

وسبب ذلك : أنهم ركبوا لهم اعتقاداً ، بعضه من نصوص الأنبياء المحكمة كقولهم : الإله الواحد ، وبعضه من متشابه كلامهم ، كلفظ الابن وروح القدس ، وبعضه من كلام الفلاسفة المشركين المعطلين كقولهم : جوهر لا تقوم به الصفات . فجاءت عقيدتهم ملفقة .

 

 

اخطاء ” ابن تيمية ” التى لا تغتفر

1- اعتبار ان اللوغوس هو ” النطق ” فى قوله “إنما يعنون به : أن الله شئ حي ناطق ” فى حين ان اللوغوس المقصود بيه فى اللاهوت اليوحناوى ” فى البدء كان الكلمة ” هو الاقنوم الذى يحمل جوهر الاب ” وكان الكلمة شخصا الهيا ” ويخبر عن الله غير المدرك ” اقنوم الظهور الالهى ” كما ورد فى يوحنا 18:1
فلا يقصد باللوغوس انه نطق ولا كلمة بل يقصد به الشخص الالهى القائم بذات الله ومن نفس جوهر الاب المنفذ لمشيئة الله والمظهر والمخبر عن الله والفعل الذاتى لله

2- يقول ” وقالوا : هو شئ حي ، لينفوا عنه الموت ” وكان ان الروح القدس صفة اتصف بيها الله لكى ينفى عنه الموت فى حين ان الروح القدس ليس صفة وليس له ادنى علاقة بنفى الموت عن الكيان الالهى لان كيان الله حى بذاته لا يقيم حياته كائنا اخر فروحه القدوس هو كيانه الذاتى وليس صفة ينسب اليه

3- يقول ” ثم يقولون : والثلاثة أسماء هي إله واحد ، مسمى واحد ، ورب واحد ، وخالق واحد ، شئ حي ناطق ، أي الذات والنطق والحياة ” وهذا خطأ لان الاب والكلمة والروح اقانيم حقيقة بشخصيات حقيقية وليس مجرد اسماء لاله واحد فوحدانية الجوهر لا تنفى تميزهم الاقنومى فالاب ليس اسما لله ولكنه هو الله بملء جوهره وهكذا الابن والروح فالغاء اقنومية الاب والكلمة وجعلهما مجرد اسماء لله الواحد هو من فرط جهل جلدة الحنفية بتاعنا

4- يقول ابن تيمية ”
وإذا قال النصارى : إنه إحدى الذات ثلاثي الصفات قيل : لو اقتصرتم على قولكم : إنه واحد وله صفات متعددة لم ينكر ذلك عليكم جمهور المسلمين ، بل ينكرون تخصيص الصفات بثلاث . ” ويظل مصمم ان اللوغوس والروح هى مجرد صفات وليس اقانيم حقيقية ويتسأل لماذا قصر الله فى هذة الصفات الثلاثة وكأنه ضم صفة الرحمة والقدرة وغيرها للصفات الثلاثة حسب وصفه
ومعلوم ان الاقنوم ليس صفة والهيبوستاسيس يونانيا يعنى الذى يقوم عليه شئ او تحت القائم فالاب والابن والروح كل منهما بشخصه هو الله بملئه ليس صفة ولا جزاءا فالرحمة صفة للاب كما انها للابن كما انها للروح فهو يخلط بين كيان الله الواحد القائم على وحدانيته فى تميز اقانميه الالهية الاب والكلمة والروح وبين صفات الله الالهية التى يتصف بها هذا الكيان ويخلط بينهما بخلط غير مبرر

5- ويقول ”
وإذا جاز عندكم أن تكون ثلاثة أقانيم جوهرا واحد ، فلم لا يجوز أن تكون ثلاثة آلهة جوهرا واحدا ، وثلاثة فاعلين جوهرا واحدا ، وثلاثة أغيار جوهرا واحدا ، وثلاثة أشياء جوهرا واحدا ، وثلاثة قادرين جوهرا واحدا ، وكل ثلاثة أشياء جوهرا واحدا ؟ ” ولا يعرف شيخنا العزيز ان الجوهر ليس شئ حقيقا ولكنه وصفا لجوهر اى شئ فانا واى انسان على الارض من نفس الجوهر هو جوهر الانسانية بالرغم من اننا منفصلين تماما الانفصال ولكل منا كيانه المنفصل الا اننا مشتركين فى نفس الجوهر ” جوهر الانسانية ”
اما طبيعة الاب والكلمة والروح فليس مجرد ان الكلمة والروح منفس جوهر الله الاب وطبيعته كمولود ومنبثق منه ازليا لكنه مشتركا معه فى نفس الكينونة الالهية بلا انفصال فلا وجود للاب بلا كلمته وروحه فى الكينونة الالهية الواحدة فالقضية ليست مقتصرة على وحدانية الجوهر فقط بل على الاشتراك فى نفس الكنيونة الالهية الواحدة

5- ويقول ”
فتلعنون من قال : هو الأب الخالق ، ومن قال : ليس هو الخالق ، فتجمعون بين النقيضين ” ويخلط خلطا ذريعا بين كون ان الكلمة ليس هو الاب وبين حقيقة انه هو الكلمة الخالق فهو ليس الاب ولكنه هو الخالق ولا نفيض بين الاثنين لان الكلمة اقنوميا متميزا عن الاب لكنه من جهة انه شخص الاله فهو الخالق

6- ويقول ”
ومن مظاهر تناقضهم أيضا : زعمهم أن كلمة ( ابن الله ) التي يفسرونها بعلمه أو حكمته ، وروح القدس التي يفسرونها بحياته وقدرته ، وأنها صفة له قديمة أزلية ، لم يزل ولا يزال موصوفا بها . ويقولون – مع ذلك – أن الكلمة مولودة منه ، فيجعلون علمه القديم الأزلي متولدا عنه ، ولا يجعلون حياته القديمة الأزلية متولدة عنه ، وقد أصابوا في أنهم لم يجعلوا حياته متولدة عنه ، لكن ظهر بذلك بعض متناقضاتهم وضلالهم ، فإنه إن كانت صفة الموصوف القديمة اللازمة لذاته ، يقال : إنها ابنه وولده ومتولد عنه ، ونحو ذلك . فتكون حياته أيضا ابنه وولده ومتولدا عنه ، وإن لم يكن كذلك ، فلا يكون علمه ابنه ، ولا ولده ، ولا متولدا عنه

وهنا يقع فى ابسط علوم المنطق فلا يفرق بين ولادة الكلمة وانبثاق الروح وكأن لابد وان يكون الروح موصوفا بانه مولودا ليكون مساويا للكلمة المولود فى حين ان اختلاف التعبير المنطقى فى علاقة الكلمة والروح بالله الاب هو فقط اختلاف بشرى لوصف الحقيقة الاقنومية لكل منهما ولكن فى الحقيةق الجوهرية ان كل منهما هو من نفس ذات الجوهر بالولادة والانبثاق

7- ويكمل ويقول ”
. والحياة والنطق لا يقومان بأنفسهما ، بل بغيرهما ، فهما من الأعراض ، فتعين أنه عندهم جوهر تقوم به الأعراض ، مع قولهم : إنه جوهر لا يقبل عرضا . ” وفى الحقيقة ان كل من الكلمة والروح وصفوا فى الكتاب ب ” الكائن ” ولا يوصف شخصا بهذة الصفة الا وكان قيامه ذاتى فالكلمة لم يوجده احدا وهكذا الروح وليس مخلوقا بل مولودا من نفس جوهر الاب كما نقر فى قانون الايمان فالاب لا يوصف بانه كائن اخر مغايرا للكلمة او الروح من ناحية الكينونة لكن من الناحية الاقنومية فكينونة الاب والكلمة والروح كل منهما كينونة ذاتية واجبة الوجود غير معللة لاخر فى قيامهم الذاتى

ويقول ”
فإن قلتم : هو جوهر ، فقد صرحتم بإثبات جوهرين ، الأب جوهر والابن جوهر ، ويكون حينئذ أقنوم الحياة جوهراً ثالثاً ، فهذا تصريح بإثبات ثلاثة جواهر قائمة بأنفسهما . وحينئذ يبطل قولهم : إنه إله واحد ، وإنه إحدى الذات ، ثلاثي الصفات . وإنه واحد بالجوهر ، ثلاثة بالأقنوام ، إذ كنتم قد صرحتم – على هذا التقدير – بإثبات ثلاثة جواهر . ” وفى هذا فرط الجهل فلا يوجد شئ اسمه 3 جوهر الهية كما لا يوجد شئ اسمه 3 جواهر انسانية لان الجوهر ليس شئ حقيقى لكنه توصيف فجوهر الانسانية واحد يشترك فيه مليارات البشر كما ان جوهر الالوهة واحد يشترك فيه الاب والكلمة والروح فمساواة او وحادينة الكلمة والروح للاب فى جورهم لا يعنى ان لكل منهما جوهر بل يعنى انهم من نفس ذات الجوهر هو جوهر الالوهة

تقريبا مفيش معلومة صح فى سطور عددها لا يتجاوز العشرين وان كان لدى وقت ستروا كمية الطفولية والسذاجة فى نقد المسيحية امام شروحات الاباء العظام مستقيمى العقيدة لجوهر الايمان المسيحى

الحوض الخاص بسليمان النحاسي كم سعته ؟

الحوض الخاص بسليمان النحاسي كم سعته ؟ 

الحوض الخاص بسليمان النحاسي كم سعته ؟

الحوض الخاص بسليمان النحاسي كم سعته ؟ 

نص الشبهة :
يذكر سفر الملوك الاول اصحاح 7

23 وَعَمِلَ الْبَحْرَ مَسْبُوكًا. عَشَرَ أَذْرُعٍ مِنْ شَفَتِهِ إِلَى شَفَتِهِ، وَكَانَ مُدَوَّرًا مُسْتَدِيرًا. ارْتِفَاعُهُ خَمْسُ أَذْرُعٍ، وَخَيْطٌ ثَلاَثُونَ ذِرَاعًا يُحِيطُ بِهِ بِدَائِرِهِ.

26 وَغِلَظُهُ شِبْرٌ، وَشَفَتُهُ كَعَمَلِ شَفَةِ كَأْسٍ بِزَهْرِ سُوسَنٍّ. يَسَعُ أَلْفَيْ بَثٍّ

بينما يذكر سفر أخبار الأيام الثاني 4

2 وَعَمِلَ الْبَحْرَ مَسْبُوكًا عَشَرَ أَذْرُعٍ مِنْ شَفَتِهِ إِلَى شَفَتِهِ، وَكَانَ مُدَوَّرًا مُسْتَدِيرًا وَارْتِفَاعُهُ خَمْسُ أَذْرُعٍ، وَخَيْطٌ ثَلاَثُونَ ذِرَاعًا يُحِيطُ بِدَائِرِهِ.

5 وَغِلَظُهُ شِبْرٌ، وَشَفَتُهُ كَعَمَلِ شَفَةِ كَأْسٍ بِزَهْرِ سَوْسَنٍّ. يَأْخُذُ وَيَسَعُ ثَلاَثَةَ آلاَفِ بَثٍّ.

فما السعة الحقيقية لـ الحوض هل هي الفين بث أم ثلاثة اّلاف بث ؟ هل هذا تناقض او خطأ ؟ وإن كان تناقض أو خطأ فكيف تؤمنون بالكتاب المقدس ككتاب إلهي على الرغم من وجود هذه التناقضات والأخطاء ألا يدل ذلك على تحريفه؟ 

الرد على هذا السؤال ببساطة هو :
ببساطة لا يوجد تناقض كلمة بث تعني ايفة وهي تعادل 23 لترا تقريبا … السعة الحقيقية لللحوض هي 3000 بث عندما يكون ممتلئا تماما لكن لا يملأ الحوض باكمله حتي سعته النهائية فيكتفي فقط ب 2000 بث وذلك حتي يكون هناك فراغ غير مملوء ليكون الحوض مناسبا للاغتسال ولا تفيض المياة عن حوافه .. ونستدل علي ذلك مماجاء في في سفر اخبار الايام الثاني لم يذكر فقط لفظ ” يسع ” إنما أضاف ايضا لفظ
” يأخذ ” وهو بالعبرية “شازاك – חזק” وتنطق شازاك châzaq وهو لفظ يعني اقصي سعة او أقصى تحمل .
لذلك فالمعني المقصود ان الحوض او البحر يحتوي 2000 بث لكن سعته القصوي 3000 بث .. وكلا الرقمين صحيح .. ووجود مثل هذا التناقض الظاهري هو دليل علي سلامة الكتاب المقدس من التحريف او التبديل فلو كان تم تحريفه لكان الذي حرفه قام بحذف مثل هذه الامور التي تبدو في الظاهر متناقضة .لكن بقائها كما هي يدل علي اصالة الكتاب المقدس وصدق الوحي الالهي

 

Exit mobile version