دراسة في الذبائح والتقدمات في الكتاب المقدس (الجزء 2) أهمية الذبيحة وشمولها، لمحة تاريخية سريعة.

دراسة في الذبائح والتقدمات في الكتاب المقدس
الذبيحة טֶבַח– ط ب ح ؛ θυσίας σΦάζω
Sacrifice 166 – Sacrifices 142 – Sacrificing 12

 

تابع (1) مقدمـــــــــــــــة عامة
ثالثاً: أهمية الذبيحة وشمولها – لمحة تاريخية سريعة
للرجوع للجزء الأول أضغط هنـــــا.
إن نظرة استطلاعية للكتاب المقدس تجعلنا ننتبه لأهمية الذبيحة وشمولها. فهي تملأ كل جوانب التاريخ:
(أ) البشرية الأولى
(1) – التقدمة – أول مرة نقرأ عن الذبائح هو ما جاء عن هابيل وقبول الله لذبيحته ” وقدم هابيل أيضاً من أبكار غنمه ومن سمانها” (تك4)، وكان تقديم الذبيحة كبكر من نتاج العمل وذلك للشكر والعرفان بالجميل واسترضاءٍ لوجه الله، والله قبلها بسبب قلب مقدمها وليس من أجل نوعها كما هو الظن السائد والمعروف – كما رأينا سابقاً: ” بالإيمان قدم هابيل لله ذبيحة أفضل ( أعظم ) πλείοναθυσίαν – more excellent sacrifice من قايين. فيه شهد أنه بار، إذ شهد الله لقرابينه. وبه وإن مات يتكلم بعد… ولكن بدون إيمان لا يُمكن إرضاؤه ” (عب11: 4و6 )، وهنا سرّ قبول الذبيحة (بل قبول أي تقدمة من أي نوع) هو الإيمان التي تسنده الأعمال البارة.
وتقول الدسقولية (تعاليم الرسل) : [ أن الله ليس بمحتاج للقرابين لأنه فوق كل احتياج بطبيعته، … بل أن المُحب لله الأول هابيل ونوح وإبراهيم والذين جاءوا بعدهم … لما تحركت ذواتهم من جهة الناموس الطبيعي (وقلبهم الشاكر) أن يقرَّبوا لله، لم يفعلوا ذلك بتكليف – هكذا أعطى الله موضعاً للعبرانيين بأن يصنعوا هذا ولم يأمرهم، لكن سمح لهم أن يكون ذلك منهم إذا أرادوا هم؛ وسُرَّ بقرابينهم إذ قدَّموها بضمائر مستقيمة ] ( دسقولية 33: 64 )
__________

(2) – المحرقة – ثم نقرأ عن نوح عقب خروجه من الفُلك: ” وبنى نوح مذبحاً للرب ( وهذه أول مرة يُذكر فيها المذبح على صفحات الكتاب المقدس ) وأخذ من كل البهائم الطاهرة ومن كل الطيور الطاهرة وأصعد ( صعيده ) محرقات على المذبح، فتنسم الرب رائحة الرضا ( وهذه أول مرة يُسمع فيها عن رضا الله ) ” ( تك8: 20و21)؛ ونلاحظ هنا أن ذبيحة هابيل سماها الكتاب ” قرباناً أو تقدمة ” أما هنا سُميت ” صعيده محرقة للرضا “، وهذا كما جاء أيضاً في ذبيحة المحرقة في سفر اللاويين هكذا: ” ويوقد الكاهن الجميع على المذبح محرقة وقود رائحة سرور للرب ” ( لا1: 9 ) وكما يدعوها أيضاً ” محرقة للرضا ” ( لا1: 3و13 ) وكان ذلك تعبيراً عن منتهى خضوعه الكلي لله وشكره العميق وتعبده لله ملتمساً رضاه بعد أن أغضبه البشر بشرورهم حتى أنه ندم أنه خلق الإنسان، كما أنه أراد أن يعبَّر عن اعترافه بفضل الله الذي خلصه من الموت، فكان نوح هنا نائباً عن البشرية في هذا الموقف العظيم حينما أصعد محرقاته المعبَّرة عن شكره وامتنانه وخضوعه والتماسه لرضا الله وهكذا ” صار وارثاً للبرّ الذي حسب الإيمان ” ( عب11: 7 )
ونلاحظ أن ثمرة ذبيحة نوح التي قدمت كإعلان للطاعة والخضوع: ” فتنسم الرب رائحة الرضا وقال في قلبه: لا أعود ألعن الأرض أيضاً من أجل الإنسان لأن تصور قلب الإنسان شرير منذ حداثته. ولا أعود أُميت كل حي كما فعلت ” ( تك8: 21)، وأن كان نوح وهو من البشر قد قدم ذبيحة ردت غضب الله وجعله لا يلعن الأرض أبداً، فكم تكون ثمرة ذبيحة المسيح له المجد ” الذي أسلم نفسه لأجلنا قرباناً وذبيحة لله رائحة طيبة ” ( أف 5: 2 )،” الذي بروح أزلي قدَّم نفسه لله بلا عيب يطهر ضمائركم من أعمال ميتة لتخدموا الله الحي ؟! ” ( عب9: 14 ) [ الذي أصعد ذاته ذبيحة مقبولة على الصليب عن خلاص جنسنا، فاشتمه أبوه الصالح وقت المساء على الجلجثة ] ( رفع البخور – اعتراف الشعب ]
__________

(3) – العهد مع إبراهيم ونسله – ثم من بعد نوح نصل لإبراهيم، ونجد أنه لم يقدم ذبائح في أور الكلدانيين أو في حاران، وطبعاً السبب واضح جداً في الكتاب المقدس، لأن الله أعطاه أمر ليخرج من وسط الجو الذي يعيش فيه المفعم بعبادة الأوثان، لأن الله مستحيل يُعبد وسط أوثان أو في وجود الخطية وتحت سلطانها الذي يعمل بالموت في أبناء المعصية: ” هكذا قال الرب إله إسرائيل، آباؤكم سكنوا عَبر النهر منذ الدهر، تارح أبو إبراهيم وأبو ناحور وعبدوا آلهة أخرى، فأخذت إبراهيم أباكم من عَبر النهر وسرتُ به في كل أرض كنعان وأكثرت نسله وأعطيته اسحق… فلآن أخشوا الرب واعبدوه بكمال وأمانة وانزعوا الآلهة الذين عبدهم آباؤكمفي عبر النهر وفي مصر واعبدوا الرب ” (يش24: 2و3و14)، ومن هذا الجو الذي عاش فيه أبرام جاءت الدعوة الإلهية ليترك كل شيء ويتبع الله وهو لا يعلم إلى أين يذهب: ” و قال الرب لإبرام أذهب (أرحل) من أرضك و من عشيرتك و من بيت أبيك إلى الأرض التي أُريك ” (تك12: 4)،فنجد أن إبراهيم أطاع الله وترك بسهولة وسار وفق الدعوة الإلهية: ” بالإيمان إبراهيم لَّما دُعيَّ أطاع أن يخرج إلى المكان الذي كان عتيداً أن يأخذه ميراثاً، فخرج وهو لا يعلم إلى أين يأتي ” (عب11: 8)
وعندما تمم خروجه الكامل ووصل إلى شكيم عند بلوطة مورة ( نسبة لأصحاب الأرض الأصليين ) وقف هناك يُصلي فظهر له الرب فـ ” بنى هناك مذبحاً للرب الذي ظهر له ” (تك12: 8). وعندما انتقل إلى بيت إيل ” بنى هناك مذبحاً للرب ودعا باسم الرب ” ( تك12: 8 )؛ ولما عاد إلى ” مكان المذبح الذي عمله هناك أولاً دعا هُناك باسم الرب ” (تك13: 4)، وعندما نقل خيامه: وأتي وأقام عند بلوطات ممرا التي في حبرون، بنى هناك مذبحاً للرب ” (تك13: 8)، وطبعاً لم يذكر هنا كلمة ذبيحة، ولكن من الصعب إقامة مذبح بلا ذبيحة !!!

ونجد أول ذكر لمواصفات ذبيحة أمر بها الرب عندما أقام الرب مع إبراهيم ميثاقاً بعد أن ” آمن بالرب فحسب له براً، وقال له أنا الرب الذي أخرجك من أور الكلدانيين ليعطيك هذه الأرض لترثها؛ فقال أيها السيد الرب بماذا اعلم إني أرثها، فقال له خذ لي عجلة ثلثية وعنزة ثلثية وكبشا ثلثيا ويمامة وحمامة، فأخذ هذه كلها وشقها من الوسط وجعل شق كل واحد مقابل صاحبه وأما الطير فلم يشقه… فأخذها وقدمها ذبيحة للرب … حيث قطع الرب مع إبرام ميثاقاً – عهداً בְּרִית” (أنظر تك15 : 9 – 18)، وهذه تعتبر ذبيحة عهد، وهي أول ذبيحة يأمر بها الرب بمواصفات خاصة مع شقها من الوسط، كعلامة إبرام عهد ملزم بالتنفيذ المؤكد، لأن الله هو المسئول عن التنفيذ .

+ – طاعة الإيمان، الامتحان لإظهار الإيمان الحي لتعليم الأجيال ما هو الإيمان ومدى الثقة في الله  ثم نقرأ عن أول مرة يطلب الله من إنسان أن يقدم له ذبيحة في تكوين 22، والغريب أن الطلب فيه ما هو غريب وهو ذبيحة بشرية، كما لم يحدث قط أن يطلب الله ذبيحة بسفك دم بشري، لأنه يمقت كل تصرفات الأمم الوثنية الذين قدموا البشر ذبائح لآلهتهم وبذلك جبلوا على أنفسهم غضب الله، فالله لا يمكن أن يقبل سفك دم إنسان تحت أي مبدأ أو عذر، ولكن هناك قصد من وراء هذا الطلب الذي يعتبر غريب عن الله جداً !!!
فكل الذبائح التي رأيناها سابقاً – عدا ذبيحة عهد الله مع إبراهيم – كان يقدمها رجال الله باختيارهم الحرّ، ويقدمونها من الحيوانات الطاهرة، وكان ذلك تعبيراً عن اعترافهم بفضل الله في وجودهم وحياتهم وخضوعهم وتعبُّدهم وشكرهم له بقلب يشعر بفضل الله وإحسانه…
أما الآن يطلب الله من إبراهيم ذبيحة محرقة محدده الوصف: ” خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحق … وأصعده محرقة ” ( تك22: 2 )، وطبعاً السبب واضح في بداية الكلام: ” وحدث بعد هذه الأمور أن الله امتحن إبراهيم “، وحينما أطاع إبراهيم الله ونفذ ما طُلب منه ” هناك ناداه ملاك الرب من السماء … لا تمد يدك إلى الغلام.. فرفع إبراهيم عينية ونظر وإذا كبش وراءه ممسكاً في الغابة بقرنية فذهب إبراهيم وأخذ الكبش وأصعده محرقة عوضاً عن ابنه ” ( تك22: 11 – 13 )، وبذلك تبرر إبراهيم بالإيمان (رو4: 3) وتبرر أيضاً بالأعمال (كثمر لإيمانه الحي بالله) (يعقوب2: 21) التي أظهر بها صدق إيمانه بالله.
فـ ” بالإيمان قدم إبراهيم إسحق .. الذي قَبِلَ المواعيد وحيده.. إذ حسب أن الله قادر على الإقامة من الأموات أيضاً، الذين منهم أخذه أيضاً في مثال ” (عب11: 17 – 19) [ بالإيمان قدم إبراهيم ابنه الوحيد ذبيحة عندما امتحنه الله، قدمه وهو الذي أعطاه الله الوعد وقال له: بإسحق يكون لك نسل، معتبراً أو حسب (بالإيمان) أن الله قادر أن يُقيم من الأموات. لذلك عاد إليه ابنه إسحق وفي هذا رمز – (حسب ترجمة الجامعة الأنطونية من النص العبري) ] ، وطبعاً ذلك رمز واضح كمثال حي لعمل الفداء الحقيقي والعظيم حين قدم ابن الله نفسه – باختياره وسلطانة حسب التدبير – كفارة: [ الذي قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه لإظهار بره من أجل الصفحعن الخطايا السالفة بإمهال الله (رو 3 : 25)، وهو كفارة لخطايانا ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم أيضاً (1يو 2 : 2) ، في هذه هي المحبة ليس إننا نحن أحببنا الله بل انه هو أحبنا وأرسل ابنه كفارة لخطايانا (1يو 4 : 10) ]


دراسة في الذبائح والتقدمات في الكتاب المقدس (الجزء 1) أصل وطبيعة الذبيحة ونظرية تقدمها.

دراسة في الذبائح والتقدمات في الكتاب المقدس
الذبيحة טֶבַח– ط ب ح ؛ θυσίας σΦάζω
Sacrifice 166 – Sacrifices 142 – Sacrificing 12

1– مقدمـــــــــــــــة عامة
أ – مقدمــــــــــة
 
أولاً: تعريف المصطلحات ( الذبائح والتقدمات )
أن كلمة أو لفظة [ التقدمة ] الخاصة بتقدمة الذبيحة: هي الكلمة العربية المكافئة للعبرية، فهي تُفيد منحه لا تُرد لأنها تُذبح، أي هدية أو عطية عن طيب خاطر، هديه كاعتراف بالجميل، أو تقدمة لكسب تحالف أو منع شرّ.
والذبيحة في اللغة الإنجليزية مأخوذة من مجموعة كلمات لاتينية تعني ” شيئاً مقدساً ” أو ” تقديس ” ( أي أنها تُشير إلى جعل شيء مُقدساً أو تكريسه وتخصيصه ووقفة على لأن التقديس يعني التخصيص على نحو خاص جداً )…
وبعض الباحثين يستخدمون المعنى الأول ( التقدمة ) ليعني تقديم شيء كمنحة أو هبه، والكلمة الثانية ( ذبيحة ) لوصف الهبة على أنها شيء عُرض وقُدم على وجه الخصوص لكائن إلهي. وآخرون يستخدمون كلمة ذبيحة للإشارة إلى أي تقدمة تتضمن طقس ذبح حيوان. وفي كلتا الحالتين تٌعتبر ” التقدمة ” أو ” القربان ” تعبيراً عاماً بأكثر مما هو الحال لكلمة ذبيحة، لأن التقدمة يتم فيها تقديم أي شيء ومن ضمنها الذبيحة، أما الذبيحة فهي تختص بالذبح فقط…
+ والمصطلح العبري ” يُقدم قرباناً ” هو جمع بين الفعل يُقدم وقَربَ، أو يُقدم قُرباناً: ” ودعا الرب موسى وكلمه من خيمة الاجتماع فقال: قل لبني إسرائيل: إذا قرب أحدٌ منكم قرباناً للرب، من البهائم ” ( لا1: 1و2 )؛ ” وإذا قرب أحد قرباناً تقدمة للرب، فليكن قربانه دقيقاً يُصب عليه زيتاً ويضع لُباناً ويجيء به إلى بني هارون، الكهنة، فيأخذ الكاهن ملء قبضته عينة من الدقيق والزيت وكل اللبان ويوقدها على المذبح وقيدة تُرضي رائحتها الرب. وتُذكره بمقدمها ” (لا2: 1و2 )… وهكذا
عموماً تعبير ” قرب قرباناً ” يُقدم السياق اللازم لتقديم ذبيحة المحرقة وتقدمة القُربان، وذبيحة السلامة. وكان بوسع الشخص أن يُقرَّب قُرباناً، قد يكون تقدمة مُحرقة (لا1: 3) وهي تقدمة ذبح حيوان، أو قربان تقدمة (لا2: 1) وهي تقدمة بلا ذبيحة، أو ذبيحة سلامة (لا3: 1)، ونلاحظ أن الكلمة العبرية ” ذبيحة זֶבַח ” لا ترد في ( لا 1 – 3 ) حتى ( لا 3: 1 )، فالتركيز الأول كان على التقدمة وبعدها الذبيحة.
عموماً نجد أن كلمة ” قربان ” تُستخدم كتعبير شامل لتقديم الذبائح الحيوانية أو الغير حيوانية، وحتى بالنسبة للتي تُذبح خصيصاً لأكلات جماعية، وتعبير ” نظام الذبائح ” يُمكن استخدامه للإشارة إلى جميع ذبائح وتقدمات العهد القديم ككل.
وفي نظام التقدمة والذبائح في العهد القديم، نجدها معروفة على المستوى الأكاديمي والشعبي بأن تفاصيلها كثيرة وقد تبدو لنا معقدة جداً وصعبه للغاية، ولا يوجد تفسير مفصل لها، وذلك بسبب الطبيعة المتأصلة في العمل الطقسي نفسه، والمعنى أساساً يُفهم من العرض والسياق وليس من الشرح.
+ أما بالنسبة للكلمة اليوناني prosphora – προσφορα فهي تعني في الأصل: إحضار، تقديم. وقد اُستخدمت بمعنى تقديم الهبات الذبائحية، ثم بوجه خاص تقديم الطعام، خاصة في شكل تقدمة حبوب. وقد أُستخدم الفعل prosphero προσφέρω لعمل التقدمة وجعلها في شكل عطية ، وقد أتى التعبير ليُشير إلىالخضوع الكامل للألوهة.

ثانياً : أصل وطبيعة الذبيحة ونظرية تقدمها
إن أصل نشأة تقديم الذبائح أمر تحوطه الأسرار وكثير من الغموض، وذلك لأنه يرجع إلى عصور ما قبل التاريخ أو على نحو أدق قبل تدوين التاريخ بشكل منظم وتدقيق في الأحداث بتفاصيلها الدقيقة. ويُسجل لنا سفر التكوين حقيقة تقديم الذبائح، ولكنه لا يذكر شيئاً عن كيفية بدايتها. كما أننا نقرأ عنها في عصور الآباء، ثم نجد شريعة موسى في النهاية تقرها وتقننها بأمر إلهي.

وعموماً نجد أن تقديم الذبائح أمراً شائعاً عند كل الشعوب منذ أقدم العصور مما أحدث الخلط – عند البعض – ما بين تقديم هذه الشعوب وبين ما قُدم في الكتاب المقدس، ونجد أن أنواع الذبائح التي تقدم عند الشعوب، يا إما من الحيوانات أو البشر أو تقدمة من البقول أو العسل أو أي نوع من أنواع الطعام أو من الأشياء مثل حصاه أو عصا أو حربه … الخ …

وقد افترض علماء الثقافة وعلم الإنسان وعُلماء الاجتماع، ومؤرخو الديانات الكثير من النظريات المختلفة – بعيداً عن الكتاب المقدس – عن أصل وأهمية شيوع تقديم الذبائح بين كل الشعوب كظاهرة دينية والتي تتمثل معناها في ( الهبة كشكر للإله، الوجبة أي كشركة مع الإله، التقديس، الرضا، التكفير ) ، وتتلخص هذهالنظريات والتحليلات في الآتي :

1– النظرية النفسية لتخفيض القلق من خلال تقديم ذبائح لأحد الآلهة

2– النظرية السحرية والتي تقول بأن هلاك الذبيحة التي تم التضحية بها تتسبب في إطلاق قوة سحرية لصالح مقدم الذبيحة.

3– ويعتبر العلماء أن تقديم الذبائح عموماً من ابتكار الإنسان لتكوين علاقة مودة مع الإله أو لإكرامه أو لاسترضائه، أو لمشاركته الطعام للدخول في عهد معه.

4 – اعتقاد بعض العبادات بوجود روح الإله في حيوان ما، وإذ يأكل الإنسان (العابد لهذا الإله والمؤمن به) من الذبيحة فهو يأكل الإله ويكتسب في نفسه كل الصفات الجسمانية والعقلية والأدبية التي للإله الساكن في الذبيحة. وفي بعض الحالات كان العابد يشرب دم الذبيحة وبذلك – حسب اعتقاده الخاص – يمتص منها الحياة والقوة. كما كانوا في بعض الحالات ينهشون لحم الحيوان قبل أن يموت تماماً، أي وهو لا زال ينبض بالحياة، حتى يمتصوا روح الإله الذي يسكنه !!!

5– نظرية المنحة، وقد أطلقها تيلر Tyler سنة 1871 والتي يقول فيها إن الذبيحة منحة أو هبة مقدمة، فقد اختزل كافة القرابين والذبائح إلى الفكرة الآلية الخاصة بالتبادل أو الرشوة بمعنى: “أُعطيك لكي تعطيني أيضاً مقابل ما أعطيتك وقدمته لك“، وفلسفة هذه النظرية أتت من أن الذبيحة الحيوانية تعوزها السمة الأخلاقية لذلك ليس لها – في الأساس – أي مغزى أخلاقي هام، ولم تكن تعبيراً عن العبادة الحقيقية بأي شكل كان، بل كانت في جوهرها، عملية تجارية كتلك الموجودة بين البشر والمبنية على خد وهات !!!
مع أن هذه النظرية لا تتفق – مثل كل ما سبقها – مع جاء في تكوين 4، والذي يعد أول ذكر لقربان الحبوب أو ثمار الأرض والذبيحة الحيوانية في تاريخ البشرية، طبقاً لما جاء في الكتاب المقدس. وعلى عكس هذه النظرية: يبدو أن قايين وهابيل قَدَما قربانهما إجلالاً واحتراماً لله كإله شخصي يقدمون له الشكر على ما أعطاه لهما ، وذلك لكي يكسبا رضاءه، ومن الواضح أن الله في هذا الموقف لا يتأثر بالعطية أو معطيها على أساس رشوة أو شيء مقابل شيء، أو حتى مقابل رضاؤه كفعل مقدم له من الخارج، فالله أظهر بوضوح شديد أنه ينظر أولاً للقلب والنية والضمير وليس للعطية في حد ذاتها مهما عظمت أو كبرت، فالله مهتم بالنواحي الأخلاقية الداخلية، وبالاستجابة لأقواله .
فنلاحظ أن الله استجاب لشخص ولم يستجيب لآخر: ” و لكن إلى قايين و قربانه لم ينظر فاغتاظ قايين جدا و سقط وجهه ” (تك 4 : 5)، ويشرحها القديس بولس الرسول ويقول في عبرانيين: ” ليس كما كان قايين من الشرير و ذبح أخاه ولماذا ذبحه لأن أعماله كانت شريرة وأعمال أخيه بارة ” (1يو 3 : 12)، ومن هنا نفهم أن الله لا يرتشي أو ينظر لقربان مقدم حتى لو كان تنفيذاً للوصية، إن لم يكن مقدم من الداخل بقلب طاهر.

6 – أما علماء الكتاب المقدس فيقولون إن تقديم الذبائح أمر وضعه الله للإنسان منذ البداية ( مع أن ذلك غير مؤكد ولا يوجد أمر أو وصية محددة قبل شريعة موسى )، ويبنون ذلك على أساس ما جاء في الإصحاح الرابع من سفر التكوين حيث نقرأ: ” أن قايين قدم من أثمار الأرض قرباناً للرب، وقدم هابيل أيضاً من أبكار غنمه ومن سمانها. فنظر الرب إلى هابيل وقربانه. ولكن إلى قايين لم ينظر ” (تك4: 3و4)، وفي رسالة العبرانيين يقول: ” بالإيمان قدم هابيل لله ذبيحة أفضل من قايين ” (عب11: 4)، فالله مستحيل أن يرفض أي عطية مقدمة من أي نواع من إنسان يتقيه ومن الداخل قلبه صالح يحترمه ويحبه، وكما نجد في سفر اللاويين أن الله لا يقبل فقط الذبائح الدموية بل هناك عطايا أخرى تُقبل من الإنسان كما سوف نرى فيما بعد من خلال بحثنا هذا …
ويقول “فابر” Faber: [ حيث أن الإيمان هو الذي جعل الذبيحة مقبولة أمام الله، فلابُدَّ أن هذا الإيمان كان على أساس وصية محددة من الله، أمر بها من قبل ( وطبعاً هذا الكلام غير مؤكد، حيث أنه لم يظهر أي وصية أو أمر إلهي بذلك )، فبدون هذه الوصية الإلهية المحددة لضمان فاعلية الذبيحة، لا يكون ثمة معنى لإيمان هابيل. وبعبارة أخرى: لكي يكون للإيمان أساس ثابت وتوجه صحيح، لابد أن يكون هذا الأساس بإعلان من الله يُعبَّر عن إرادة الله بكل دقة ووضوح ]

بل ويذهب “فيربرن” Fairburn في كتابه ” رموز الكتاب ” إلى أبعد من ذلك فيؤكد على أن الجلود التي ألبسها الله لآدم وحواء ليستر عريهما، كانت جلود ذبائح قُدمت عنهم، وبالطبع لا يوجد ما ينفي ذلك في الكتاب المقدس وممكن قبوله بشكل كبير لأجل المعنى الذي قصد إعلانه الله في سفر التكوين بناء على النبوات وعمل الله في كساء الإنسان بالنعمة بتجسد الكلمة.

 

الكتاب المقدس وروح النبوة والتعليم ونقاوة القلب ومعرفة الله – وما هو الإلهام في الكتاب المقدس.


كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البرّ. لكي يكون إنسان الله كاملاً متأهباً لكل عمل صالح ] (2تي3: 16و 17)

الكتاب المقدس يحمل بين طياته روح نبوة لإعلان الله عن ذاته للإنسان، فالنبوة في الكتاب المقدس ليست مجرد سرد أحداث ووقائع ستحدث في الزمان أو حتى حقائق ومعلومات مقدمة للإنسان، بل هي تُعَبِّر عن إعلانات إلهيه تخص الإنسان لهدف معرفة الله للدخول في حياة شركة معه، فالله أعلن عن ذاته وعن طبيعته للإنسان منذ بداية الخلق وفي أول صفحة في الكتاب المقدس، واستمر يعلن عن ذاته بتدرج ونمو – حسب استطاعة الإنسان ونموه – من خلال تاريخ يُسمى تاريخ الخلاص إلى ملء الزمان وظهور ربنا يسوع المُحيي، وسيظل استمرار إعلان الله عن ذاته بوضوح شديد في المسيح يسوع بالروح القدس في كل قلب يسعى إلى معرفته، لذلك روح النبوة والإعلان لن ينتهي إلى يوم مجيء الرب واستعلانه على سحب المجد حسب وعده في مجيئه الثاني والأخير، والذي فيه سيظهر بكمال إعلانه عن ذاته …

يا إخوتي لنفهم ونطلب من الله الفهم، لأنه ينبغي لنا أن نعرف ونستوعب أن الحقائق الإلهية عالية وعميقة للغاية على مستوى إدراكات الإنسان الطبيعية، [ ولكن الإنسان الطبيعي لا يقبل ما لروح الله لأنه عنده جهالة ولا يقدر أن يعرفه ] (1كو2: 14)، فلا يتصور أحد مهما ما بلغ من ذكاء أو بلغ من انفتاح عقلي وإدراك، ومثقف جداً وقارئ مضطلع ومتعمق في كل اصول الفكر والتقليد الكنسي وفي قمة المعرفة اللاهوتية، بل ومدرك لكل الحقائق الفكرية والعلمية والثقافية، أنه بقدراته الطبيعية والفكرية يستطيع أن يدرك ويفهم ويستوعب الحقائق الإلهية ويُدرك أسرار الله في عمقها الرؤيوي، فكل ما استطعنا أن نعرفه عن الله في ذاته وفي صفاته وسلوكه وصل إلينا في صورة إعلانات نبويه بدأت بإعلان اسمه عن طريق موسى النبي ثم بالصفات العملية بقوة قدرته بالمعجزات والأعمال العظيمة التي صنعها مع شعب اختاره ليظهر ذاته للأمم من خلاله ويعد الشعوب لقبول الخلاص، حيث الاسم يُعطي بداية معرفة شخصية عن الله كائن بذاته وكل ما دونه مخلوق بسلطانه وإرادة صلاحه. 

يا إخوتي، علينا أن نُدرك كلنا معاً أن أمور الله مهيبة جداً وعظيمة للغاية تفوق كل إمكانيتنا الإنسانية ومعرفتنا مهما ما بلغنا من مقدرة، فالله في طبيعته نور متناهي عظيم غير مُدرَك للإنسان الطبيعي الواقع تحت السقوط وظلمة الفساد والشر، وهو أعلن عن ذاته أنه نارٍ آكلة [ وكان منظر مجد الرب كنار آكلة على رأس الجبل أمام عيون بني إسرائيل ] (خروج24: 17)، [ احترزوا من أن تنسوا عهد الرب إلهكم الذي قطعه معكم وتصنعوا لأنفسكم تمثالاً منحوتاً صورة كل ما نهاك عنه الرب إلهك. لأن الرب إلهك هو نار آكلة إله غيور. ] (تثنيه4: 23 – 24)، [ لذلك ونحن قابلون ملكوتاً لا يتزعزع ليكن عندنا شكر به نخدم الله خدمة مرضيةبخشوع وتقوى، لأن الهنا نار آكلة ] (عبرانيين12: 29)

فالله طبيعته نار آكله تأكل كل من يقترب منها ويكون على غير مستواها من طُهر وقداسة، لأن يستحيل للموت أن يدخل للحياة ولا للظلمة أن تُعاين النور [ لأن عندك ينبوع الحياة، بنورك نرى نوراً ] (مزمور36: 9)، لذلك الله لا يعطي معرفته للإنسان إلا إذا تنقى، تطهر وتقدس وصار على مستوى النور لكي يرى النور، [ إنما صالح الله لإسرائيل لأنقياء القلب ] (مزمور73: 1)، فانظروا يا إخوتي الله صالح فقط لأنقياء القلب،وهو بالطبع لا يضر أحد، ولكن ان اقترب إنسان من لهب القوة يحترق، فأن كنا لا نستطيع أن نتفرس في شمس النهار المخلوقة بعيوننا لأننا سنعمى بالتأكيد، والشمس لا تُعمينا ولكن لأن أعيننا غير مؤهلة أن تنظر إليها لذلك لا نستطيع النظر، والله خلقها لنا ومنها علمنا أننا لا نستطيع ان ننظر إليه وهو نور ساطع أقوى من شمس النهار في منتصفه بما لا يُقاس، لذلك يريد ان يعطينا عيون أخرى مستنيره بنوره الخاص لنستطيع أن نتفرس فيه ونشاهد جلال بهاء مجده، لأن بدون القداسة لا يُعاين أحد الرب، ولذلك فأن الإنسان غير مؤهل لرؤية بهاء مجد الله الخاص لأنه غير طاهر ولا مُهيأ لبهاء مجد النور الإلهي، فهو يحتاج لقوة طهارة خاصة، وطبعاً لا يستطيع الإنسان ان يطهر نفسه أو يقدس ذاته على المستوى الإلهي قط [ كونوا قديسين لأني أنا قدوس (1بط 1 : 16) ]، لأن كيف لميت أن يعيش ويحيا، وكيف لظلمة من ذاتها تصير نوراً !!! 

لذلك فالله وحده فقط هو الذي يُطهر ويُقدس الإنسان ليستطيع أن يقترب منه ويراه ويعرفه، لأن أول خطوة ليتعرف الإنسان على حقيقة الله هي أن يقترب منه، ولأن الله لا يراه إنسان ويعيش، لأن الإنسان لا يحتمل نور الله وقداسته المطلقة لذلك تحتم على الله أنه هو الذي يُعلن ذاته بقدر ما يتسنَّى للإنسان أن يُدركه، وفي بداية إعلان الله عن ذاته يغفر الخطية لا بمجرد كلمة منطوقة مثل نطق أي إنسان، بل حينما يقول الله للإنسان مغفورة لك خطاياك، معناها أنه غسل قلبه وطهر نفسه وضميره فعلاً وليس وهماً ومجرد عقيدة وكلام كما نظن، ولنتأمل في مشهد رؤية إشعياء لله الذي أعطاه رسالة النبوة وكتابه سفره العظيم:

رأيت السيد جالساً على كرسي عالٍ ومرتفع وأذياله تملأ الهيكل. السرافيم واقفون فوقه لكل واحد ستة أجنحة باثنين يغطي وجهه وباثنين يغطي رجليه وباثنين يطير. وهذا نادى ذاك وقال: “قدوس قدوس قدوس رب الجنود مجده ملء كل الأرض”. فاهتزت أساسات العتب من صوت الصارخ وامتلأ البيت دخاناً. فقلت ويلٌ لي إني هلكت لأني إنسان نجس الشفتين وأنا ساكن بين شعب نجس الشفتين لأن عيني قد رأتا الملك رب الجنود. فطار إلي واحد من السرافيم وبيده جمرة قد أخذها بملقط من على المذبح. ومس بها فمي وقال أن هذه قد مست شفتيك فانتُزِعَ إثمك وكُفِرَ عن خطيتك. ثم سمعت صوت السيد قائلاً من أرسل من يذهب من أجلنا، فقلت هانذا أرسلني. ] ( أشعياء6: 1 – 8)، يبقى إذن – انتبهوا بشدة يا إخوتي – قبل الإرسالية هناك تطهير وتقديس ورؤية وإعلان ثم حمل رسالة وإرسال !!!

لذلك كلمة الله المكتوبة، هي كلمة إعلان نبوي، رسالة حية من الله باسم الله، هي وحي إلهي، وكلمة وحي في الكتاب المقدس لا تعني مجرد إلهام فقط، بل معناها: [ Breathنفخة الله ]، أي أن كلمة الله أي الأسفار المقدسة هي نفخة الله، أي هي أنفاس الله حسب التعبير الآبائي الكنسي الدقيق، لذلك كل من يأتي لكلمة الله بقلب منسحق قارعاً بابها لتفتح له، تنفث فيه أنفاس الله فيحيا، لذلك قال الرب (وهو ذاته كلمه الله، القيامة والحياة بشخصه وذاته) للتلاميذ : [ الروح هو الذي يُحيي أما الجسد فلا يُفيد شيئاً الكلام الذي اكلمكم به هو روح وحياة ] (يوحنا6: 63)، [ طوبى للأنقياء القلب لأنهم يُعاينون الله ] (متى5: 8)، [ أنتم الآن أنقياء لسبب الكلام الذي كلمتكم به ] (يو15: 3) 

نحن الآن كمسيحيين نؤمن بأن كلمة الله تجسد ورأينا مجده مجد ابن وحيد لأبيه كما يقول القديس يوحنا الرسول في الإنجيل كلمة الله (أنفاس الله)، وهذا أروع تصوير عملي لمعنى الإلهام، إلهام الله بالروح القدس للأنبياء والرسل والقديسين على مر العصور ليتكلموا كلمته ويكشفوا شخصه ويعلنوا عن أسراره ووصاياه، كل حسب لغته وفكره ونطقه، ولكن الروح يحتفظ بالحق والمعنى والفعل لله، فكل نبي أعطانا نبوته، وكل إنجيلي أعطانا إنجيله، ولكن الكلمة في أصولها وحقها ومعناها وقوتها وفعلها هي كلمة الله، كلمة الحق المطلق الحاملة لقوة حياة أبدية لا تزول، والعامل المشترك الحافظ للحق الإلهي هو الروح القدس الذي من خلاله فقطتنسكب وتُعلن، وعلامة إعلانها في القلب حسب فعلها هو ما كشفه لنا القديس بولس الرسول أي الآية الذي كُتبت في بداية الموضوع: [ كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البرّ. لكي يكون إنسان الله كاملاً متأهباً لكل عمل صالح ] (2تي3: 16و 17)

فحينما نسمع لكلمة الله بالقلب والذهن المفتوح وشوق لمعرفة الله بتوبة صادقة وإيمان حي، فكلمة الحق أي كلمة الحياة، تُعلمنا وتوبخنا للتوبة وتقومنا وتأدبنا في البرّ لكي يصير كل واحد فينا على المستوى الشخصي إنسان الله الكامل المتأهب لكل عمل صالح ويعيش كما يحق لإنجيل المسيح كلمة الحياة آمين

 

كلمة للباحثين والدارسين في الكتاب المقدس.

منجم ذهب وكنز عظيم لغنى النفس وفرح القلب

+ أكشف عن عيني فأرى عجائب من شريعتك – عجيبة هي شهاداتك لذلك حفظتها نفسي – مزمور 119

يا للكرامة، يا للمجد العظيم الذي أُعطى لنا نحن البشر، إذ أن الكنز العظيم الذي لتتقوى مذخر لنا في كلمة الله، نحن البشر أُعطينا كلمة الله التي لا تُقدرّ بثمن، كغذاء حي لشبع القلب، وثوب مجيد لكساء النفس، وحياة أبد لكل إنسان يأتي ليغرف من بحر غناه المجيد….
كلمة الله يا إخوتي، منجم ذهب وكنز عظيم جداً، لا يُقاس بكل غنى العالم، إذ كلما نأخذ منه يزداد تألق وتوسع وتدفق في القلب، وجيل بعد جيل يغرف منه بلا شبع، ولا يستطيع أن ينهيه، فهو يظل كما هو لا ينقص قط…

وأقول لكم سرّ، عظماء هذا الدهر والباحثين بفكر عقلهم، والمعتمدين على دراسة الكتب والمعاجم والقواميس وحدها حسب قدرات كل واحد فيهم، معتمدين على الحكمة والمعرفة البشرية التي في هذا العالم، يستحيل عليهم أن يسبروا أعماق الحكمة والتدبير الإلهي الذي في كلمة الله معلنه بالروح القدس، لذلك يُصيبهم حوَّل في أعين قلبهم، فيروا بعقلهم المشبع بحكمة العالم وفكره كلمة الله، فيفسرونها تفسير حسب المنطق وكلام الحكمة الإنسانية المقنع، فاقدين برهان الروح والقوة الذي يشع من كلمة الله، لذلك يُخطأ الكثيرين في الشرح والتفسير، بالرغم من أن كلامهم مقنع جداً وللغاية، لأنهم يفتقدون لبرهhن الروح الذي به كُتبت الكلمة، الذي [ تكلم أُناس الله القديسين مسوقين من الروح القدس ] (2بطرس 1: 21)، فطالما الروح القدس ساق القديسين ليكتبوا بإلهام، هكذا ينبغي أن يُساق الشُراح والمُفسرين بنفس ذات الروح عينه، لكي يكتبوا حسب التدبير المُعلن من الله بإلهام وبرهان الروح والقوة، لذلك كثير من الشراح الأتقياء يصلون قبل أن يشرحوا أي شيء طالبين قوة الله لتحل عليهم والروح القدس يسوقهم ليكتبوا بنفس ذات الروح عينه وذات الإلهام، لأن الكتاب المقدس ليس كتابهم ولا فكرهم الشخصي، لذلك واجب علينا أن نعرف ما هو قصد الله من كل ما كُتب في الكتاب المقدس، وماذا يُريد هو أن يقول للناس وليس نحن !!! فلا يصح أن نستخدم آيات الكتاب المقدس ونربطها ببعضها البعض حسب رؤيتنا لنثبت فكرنا نحن ونقول الرب قال، وهو لم يقل كما وضحنا لأننا نكتب بحكمتنا نحن وليس حسب حكمة الله…

يا إخوتي، يستحيل علينا أن تحل فينا قوة الله ونُساق بالروح القدس، وتُعطى لنا الموهبة حسب قصد الله، ونستوعب أسرار الكتاب المقدس ونكتب ونشرح ونُفسر ما فيه حسب مقاصد الله، وليس حسب مقاصدنا نحن، ونُعرف المعاني كما قصدها الله وليس حسب قواميس العالم ومفهومه، إلا لو كنا أنقياء القلب، متواضعين، منسحقين، نحيا في شركة مع الله، ومع القديسين سالكين في النور….

يا إخوتي لا تظنوا أن الدراسة وحدها تكفي حتى لو كانت صحيحة 100%، لأن سيظل ينقصها القيادة بالروح، لأن قد نصل لمعنى لفظة وهي صحيحة ونكتبها، ولكنها لا تحمل قوة الله، لذلك تخرج هزيلة لا يكتشف ضعفها إلا المتمرسين في حياة التقوى، ولهم شركة حيه مع الله وعندهم روح الإفراز والتمييز بالروح، أما الذين ليس لهم شركة مع الله الحي وليس عندهم روح تمييز لن يستطيعوا أن يميزوا روح الكلام، لذلك يضلون عن قوة الله وبرهان الروح والقوة، ويصل لهم الكلام في النهاية، عقلاً لعقل، وليس للقلب، لأن أن فُرِغَت الدراسة من روح التقوى وانحصرت في المعلومة وحدها، فقدت قوتها ولن تحمل قوة الله لكل من يقرأ أو يسمع …

فما أجمل أن يجمع الدارس والباحث، بين نقاوة القلب وتواضع المعرفة العقلية، ويكون بحثه ودراسته لانتفاعه الشخصي أولاً، لكي ينال من الكلمة نقاوة القلب وانفتاح البصيرة الداخلية، وذلك ليفهم ويستوعب بذهنه سرّ المسيح الرب المخبأ في الكلمة، لأن بنقاوة القلب واتضاع القلب وخضوع العقل لكلمة الله، وباستمرار القرع على باب الكلمة بالصلاة، تنفتح الأبواب المغلقة وتتدفق أنهار تعزيات الروح القدس، فينطق القلب والفكر معاً مسبحاً: [ عجيبة هي شهاداتك لذلك حفظتها نفسي ]…

يا إخوتي أقول لكم في الحق، الذي يشهد له الروح القدس، وأكتب بالسرّ الذي لن يفهمه سوى البسطاء في الروح، ويحملون قلب طفل وذهن مستنير بالروح، أن كل الذين لا يخضعون كلمة الله لعقولهم، بل هم الذين خضعوا لها بكل وقار ومهابة وتقوى، خضعوا لسلطانها وفاعليتها، فأن النتيجة الحتمية، أن الروح القدس يُنيرالعقل ويفتح الذهن، وفي هذه الحالة فقط سيجدون فيها ما لم يجدوه من قَبل، رغم قراءتهم لها ودراستهم المدققة فيها آلاف المرات، لأنهم سيجدون في تلك اللحظة اللؤلؤة العظيمة الكثيرة الثمن، الذي هو شخص الكلمة الحي القائم من بين الأموات، الذي سيشرق لهم بغنى مجده، مظهراً مجد نور الآب في وجهه المُنير: [ لأن الله الذي قال أن يُشرق نور من ظلمة، هو الذي أشرق في قلوبنا لإنارة معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيح ] (2كورنثوس 4: 6)

فيا إخوتي الأحباء في الرب يسوع، أن [ كل كاتب متعلم في ملكوت السموات يُشبه رجلاً رب بيت يُخرج من كنزه جُدداً وعتقاء ] (متى13: 52)، وهذا هو الباحث الحقيقي بالروح، فهو يكتب لا بما تعلمه كلمات الحكمة الإنسانية المقنع، بل ببرهان الروح والقوة، ليحل الروح القدس على السامع والقارئ، فيقنع قلبه أن يؤمن بالرب يسوع القيامة والحياة فيُعطي نفسه له، لكي يكون مقدس فيه ويحيا بحياته، ليقول بكل محبة وثقة وخبرة حقيقية: [ لي حياة هي المسيح ]…. 

لاهوت الكتاب المقدس.

لاهوت الكتاب المقدس

 

لاهوت الكتاب المقدس.

(الوحي – العصمة)

لتحميل كتاب لاهوت الكتاب المقدس اضغط هنا

مصداقية الكتاب | تحريف الكتاب المقدس | حكمت قشوع | حلقة (1)

مصداقية الكتاب | تحريف الكتاب المقدس | حكمت قشوع | حلقة (1)

 

 

هل أخطأ الكتاب المقدس في قصّة طرد هاجر وإبنها إسماعيل؟

هل أخطأ الكتاب المقدس في قصّة طرد هاجر وإبنها إسماعيل؟

هل أخطأ الكتاب المقدس في قصّة طرد هاجر وإبنها إسماعيل؟

 

دراسةٌ مُوسَعَةٌ حول الآية الواردة في (التكوين 21 : 14)، تحليل لغوي للجزء المحدد،أقوال العلماء، توضيح المقصد الحقيقي لكلام الكتاب المقدس والرد على المعترض في كل الإتجاهات

هل أخطأ الكتاب المقدس في قصّةطرد هاجر وإبنها إسماعيل؟

 

† Molka Molkan

المقدمة :

تعودنا خلال تاريخنا العريق أن نجد شبهات لا معنى لها تماماً من أحبتنا المسلمين حتى أننا كثيراً ما نرفض الرد عليها لكونها مضيعة للوقت ولفقر المادة العلمية بها فضلاً عن قرينتها العقلية المنعدمة بها تماماً، ونحن اليوم مع مثال عملي صريح يثبت ويبرهن على هذه الأقوال، حيث أن شبهتنا اليوم في سفر التكوين والأصحاح الواحد والعشرون والآية رقم 14 حيث جاء بها ” فَبَكَّرَ إِبْرَاهِيمُ صَبَاحًا وَأَخَذَ خُبْزًا وَقِرْبَةَ مَاءٍ وَأَعْطَاهُمَا لِهَاجَرَ، وَاضِعًا إِيَّاهُمَا عَلَى كَتِفِهَا، وَالْوَلَدَ، وَصَرَفَهَا. فَمَضَتْ وَتَاهَتْ فِي بَرِّيَّةِ بِئْرِ سَبْعٍ “، فهنا يقول النص المقدس أن أبينا إبراهيم قد بَكّر وأخذ خبزاً وقربة ماء واعطاهما لهاجر واضعا إيهاما على كتفها، ثم قال ” الولد ” أي انه اعطاها ثلاثة أشياء، قربة الماء، الخبز، الولد، ووضع قربة الماء والخبز على كتفها واعطاها الولد، والنص المقدس في هذه الصورة من الترجمة لا يوجد به أدنى مُشكلة تفسيرية، ولكن يستشهد الأحِبّة بعدة ترجمات أخرى ظانيين أنها تخدم غرضهم ليقولوا أن الترجمات الأخرى تقول أن ابراهيم وضع الثلاثة أشياء على كتف هاجر!، أي قربة الماء والخبز والولد حيث جاء مثلاً في الترجمة العربية المشتركة ” فبكر إبراهيم في الغد وأخذ خبزا وقربة ماء فأعطاهما لهاجر ووضع الصبي على كتفها وصرفها فمضت تهيم على وجهها في صحراء بئر سبع ” وجاء في الترجمة الكاثوليكية” فبكر إبراهيم في الصباح وأخذ خبزا وقربة ماء فأعطاهما هاجر وجعل الولد على كتفها وصرفها فمضت وتاهت في برية بئر سبع ” وفي اليسوعية أيضاً ” فبكر إبراهيم في الصباح وأخذ خبزا وقربة ماء فأعطاهما هاجر وجعل الولد على كتفها وصرفها فمضت وتاهت في برية بئر سبع ” وغيرها من التراجم، ورغم أن هذه التراجم _ كما سنرى _ لا تؤيدهم في المعنى الذي ذهبوا إليه ولا تخدمهم لإقامة شبهة، ويأتون بعدها ويقولون أن إسماعيل حسب التوراة كان في سن من 14 إلى 17 سنة، فكيف تحمله أمه هاجر على كتفها وهو في هذا السن الكبير!؟ هذا طبعاً بالإضافة إلى قربة الماء والخبز، بالإضافة أيضاً إلى الصفر عبر الصحاري الكبيرة والحارة والجرداء وأننا في معرض هذا الرد سنفترض كل الإحتمالات الممكنة (وربما غير الممكنة) ولن يكون هذا إلا لبيان مدى ضَعف عقلية المسلم في طرح الشبهة واختيارها، فكما عودناكم سيكون الرد في كل الإتجاهات لكي لا يكون لهم أي عذر عندما يقفون عند قدمي المسيح ويسألهم عن حساب وزنتهم.

 

التراجم الإنجليزيّة للمعنى الأول:

 

14 And Abraham rose up early in the morning, and took bread, and a flask of water, and gave it to Hagar, putting it on her shoulder—and the child, and sent her away. And she departed, and wandered about in the wilderness of Beer-sheba.

DARBY

 

14 And Abraham rose up early in the morning, and took bread and a bottle of water, and gave it unto Hagar, putting it on her shoulder, and gave her the child, and sent her away. And she departed, and wandered in the wilderness of Beer-sheba.

ASV

 

14 So Abraham rose early in the morning and took bread and a bottle of water and gave them to Hagar, putting them on her shoulders, and he sent her and the youth away. And she wandered on [aimlessly] and lost her way in the wilderness of Beersheba.

AMP

  

14 And Abraham rose up early in the morning, and took bread, and a bottle of water, and gave it unto Hagar, putting it on her shoulder, and the child, and sent her away: and she departed, and wandered in the wilderness of Beer-sheba.

AV 1873

  

14 So Abraham rose up early in the morning—and took bread and a skin of water and gave unto Hagar,—putting them on her shoulder and the child and sent her forth,—so she went her way and wandered, in the desert of Beer-sheba.

EMPH

 

14 So Abraham rose early in the morning and took bread and a skin of water and gave it to Hagar, putting it on her shoulder, along with the child, and sent her away. And she departed and wandered in the wilderness of Beersheba.

ESV

 

14 So Abraham rose early in the morning and took bread and a skin of water and gave it to Hagar, putting it on her shoulder, along with the child, and sent her away. And she departed and wandered in the wilderness of Beersheba.

ESV OT Rev. Int.

 

14 Avraham started-early in the morning, he took some bread and a skin of water and gave them to Hagar—placing them upon her shoulder—together with the child and sent her away. She went off and roamed in the wilderness of Be’er-Sheva.

Five Books of Moses

 

14 Early the next morning Abraham took bread and a container of water and gave them to Hagar, putting them on her shoulder. He also gave her the boyand sent her on her way. So she left and wandered around in the desert near Beersheba.

GW

 

14 Early in the morning Abraham got up, took bread and a waterskin, ⌊put them⌋ on Hagar’s shoulders, and sent her and the boy away. She left and wandered in the Wilderness of Beer-sheba.

HCSB

 

14 So Abraham rose up in the morning, and taking bread and a bottle of water, put it upon her shoulder, and delivered the boy, and sent her away. And she departed, and wandered in the wilderness of Bersabee.

D-R

  

14 Avraham got up early in the morning, took bread and a skin of water and gave it to Hagar, putting it on her shoulder, and the child; then he sent her away. After leaving, she wandered in the desert around Be’er-Sheva.

CJB

 

14 And Abraham rose up early in the morning, and took bread, and a bottle of water, and gave it unto Hagar, putting it on her shoulder, and the child, and sent her away: and she departed, and wandered in the wilderness of Beer-sheba.

KJV

 

14 And Abraham rose up early in the morning, and took bread, and a bottle of water, and gave it unto Hagar, putting it on her shoulder, and the child, and sent her away: and she departed, and wandered in the wilderness of Beersheba.

KJV

 

14 So Abraham got up early the next morning, prepared food for the journey, and strapped a canteen of water to Hagar’s shoulders and sent her away with their son. She walked out into the wilderness of Beersheba, wandering aimlessly.

The Living Bible

 

14 Abraham got up early the next morning, got some food together and a canteen of water for Hagar, put them on her back and sent her away with the child. She wandered off into the desert of Beer-sheba.

The Message

 

14 Early in the morning Abraham took some food and a skin of water and gave them to Hagar. He put them on her shoulders, gave her the child, and sent her away. So she went wandering aimlessly through the wilderness of Beer Sheba.

NET

 

 

14 So Abraham rose early in the morning, and took bread and a skin of water, and gave them to Hagar, putting them on her shoulder, and gave her the boy, and sent her away. And she departed, and wandered about in the wilderness of Beersheba.

NASB

 

14 So Abraham rose early in the morning and took bread and a skin of water and gave them to Hagar, putting them on her shoulder, and gave her the boy, and sent her away. And she departed and wandered about in the wilderness of Beersheba.

NASB95

 

 

14 Early the next morning Abraham got some food and a bottle of water. The bottle was made out of animal skin. He gave the food and water to Hagar. He placed them on her shoulders. Then he sent her away with the boy. She went on her way and wandered in the desert of Beersheba.

NIrV

 

14 Early the next morning Abraham took some food and a skin of water and gave them to Hagar. He set them on her shoulders and then sent her off with the boy. She went on her way and wandered in the Desert of Beersheba.

NIV

 

14 Early the next morning Abraham took some food and a skin of water and gave them to Hagar. He set them on her shoulders and then sent her off with the boy. She went on her way and wandered in the desert of Beersheba.

NIV – Anglicised

 

14 Early the next morning Abraham took some food and a skin of water and gave them to Hagar. He set them on her shoulders and then sent her off with the boy. She went on her way and wandered in the desert of Beersheba.

NIV84

 

 

14 So Abraham rose early in the morning, and took bread and a skin of water; and putting it on her shoulder, he gave it and the boy to Hagar, and sent her away. Then she departed and wandered in the Wilderness of Beersheba.

NKJV

 

14 So Abraham got up early the next morning, prepared food and a container of water, and strapped them on Hagar’s shoulders. Then he sent her away with their son, and she wandered aimlessly in the wilderness of Beersheba.

NLT

 

14 So Abraham rose early in the morning, and took bread and a skin of water, and gave it to Hagar, putting it on her shoulder, along with the child, and sent her away. And she departed, and wandered about in the wilderness of Beer-sheba.

NRSV

 

14 So Abraham rose early in the morning, and took bread and a skin of water, and gave it to Hagar, putting it on her shoulder, along with the child, and sent her away. And she departed, and wandered about in the wilderness of Beer-sheba.

NRSVCE

 

And Abraham rose up early in the morning, and took bread and a bottle of water, and gave it unto Hagar, putting it upon her shoulder, and the child, and sent her away. And she departed, and wandered in the wilderness of Beersheba.

The Numerical Bible, Vol. 1: The Pentateuch

 

14 So Abraham rose early in the morning, and took bread and a skin of water, and gave it to Hagar, putting it on her shoulder, along with the child, and sent her away. And she departed, and wandered in the wilderness of Beer-sheba.

RSV

 

14 So Abraham rose early in the morning, and took bread and a skin of water, and gave it to Hagar, putting it on her shoulder, along with the child, and sent her away. And she departed, and wandered in the wilderness of Beer-sheba.

RSVCE

 

14 Early next morning Abraham took some bread and a skin of water, and gave them to Hagar. He placed them over her shoulder, together with the child, and sent her away. And she wandered about in the wilderness of Beer-sheba.

Tanakh

 

14 Early the next morning Abraham took some food and a skin of water and gave them to Hagar. He set them on her shoulders and then sent her off with the boy. She went on her way and wandered in the Desert of Beersheba.

TNIV

 

14 And Abraham riseth early in the morning, and taketh bread, and a bottle of water, and giveth unto Hagar (placing it on her shoulder), also the lad, and sendeth her out; and she goeth on, and goeth astray in the wilderness of Beer-Sheba;

YLT

 

ونكتفي بهذه الـ 33 ترجمة من الغة الإنجليزية فقط لإعطاء المعنى الصحيح للنص المقدس وهو ان إبراهيم أعطاها الخبز والماء ووضعهم على كتفها ثم أعطاها الولد وصرفهم جميعاً .. وبالطبع هناك ترجمات أخرى كثيرة فالكتاب المقدس له ترجمات بكل لغات العالم تقريباً ولكن نكتفي بهذه الترجمات فقط لأنها لكي يفهمها الجميع.

 

 

و أما عن التراجم القديمة :

 

الفولجاتا اللاتينية :

 

14surrexit itaque Abraham mane et tollens panem et utrem aquae inposuit scapulae eius tradiditque puerum et dimisit eam quae cum abisset errabat in solitudine Bersabee

So Abraham rose up in the morning, and taking bread and a bottle of water, put it upon her shoulder, and delivered the boy, and sent her away. And she departed, and wandered in the wilderness of Bersabee.

 

وفي الترجمة السريانية :

 

And Abraham rose up early in the morning and took bread and a skin containing water and gave them to Hagar, putting them on her shoulder, and the boy; and sent her away. And she departed, and lost her way in the wilderness of Beer-sheba.

 

النص في مخطوطة لينجراند :

וַיַּשְׁכֵּ֣ם אַבְרָהָ֣ם ׀ בַּבֹּ֡קֶר וַיִּֽקַּֽח־לֶחֶם֩ וְחֵ֨מַת מַ֜יִם וַיִּתֵּ֣ן אֶל־הָ֠גָר שָׂ֧ם עַל־שִׁכְמָ֛הּ וְאֶת־הַיֶּ֖לֶד וַֽיְשַׁלְּחֶ֑הָ וַתֵּ֣לֶךְ וַתֵּ֔תַע בְּמִדְבַּ֖ר בְּאֵ֥ר שָֽׁבַע׃

 

النص في مخطوطة أليبو :

יד וישכם אברהם בבקר ויקח לחם וחמת מים ויתן אל הגר שם על שכמה ואת הילד–וישלחה ותלך ותתע במדבר באר שבע

 

ترجمة جون ويكليف :

 

14 And so Abraham roos eerli, and took breed, and a botel of watir, and puttide on hir schuldre, and bitook the child, and lefte hir; and whanne sche hadde go, sche yede out of the weie in the wildirnesse of Bersabee.

 

التفسير المجازي (مع مجاراة المعترض) :

 

قد يسألني البعض ويقول ” وماذا عن الترجمات الأخرى؟ هل تُسبب أي ضرر أو سوء فهم لدى أي من الأشخاص؟! ” فأجيبه، لا يوجد ولا مدخل واحد في هذا الموضوع كله يضر بالكتاب المقدس، فالعلماء حسموا الأمر تماماً وسنرى، والآن، ماذا لو إعتبرنا أن الترجمة ” وجعل الولد على كتفها ” صحيحة؟، أقول، أتمنى!، فهناك في الكتاب المقدس أكثر من هذا الحِمل بل وليست أحمالاً من الأساس، ومع هذا لا يمكن أن يقل قائل بأي غرابة في النص!، كيف؟! سنرى، لو ذهبنا إلى سفر الخروج (28 : 12) سنجده يقول ” وتضع الحجرين على كتفي الرداء حجري تذكار لبني اسرائيل. فيحمل هرون اسماءهم امام الرب على كتفيه للتذكار” فهل يَعترض مُعترض ويقول ” كيف يحمل هرون الأسماء على كتفيه؟ ” بل ” كيف يحمل هرون الأسماء أصلاً؟! ” هل يقول بهذا عاقل!، بالتأكيد هو معنى مجازي، بل لو رجعنا للخلف قليلاً سنجد ان هذه الأسماء سيتم نحتها على حجرين ويحملهم هرون، فهل هذا معناه أن هرون سيحمل الحجرين بالأسماء على كتفيه ليل نهار فقط!؟، بالتأكيد لا، المقصود هو حمل مسؤلية هذا الشعب ككاهن لشعب بني إسرائيل، فلماذا لا يعترض المُعترض هُنا؟! فحمل الشيء على الكتف لا يدل دوماً ان الكلام حرفي مادّي بل يجوز حمله على المجاز كما هو واضح، مثال آخر، جاء في سفر أيوب (31 : 34 – 36)، ” 34اذ رهبت جمهورا غفيرا وروّعتني اهانة العشائر فكففت ولم اخرج من الباب35 من لي بمن يسمعني. هوذا امضائي ليجبني القدير. ومن لي بشكوى كتبها خصمي36فكنت احملها على كتفي. كنت اعصبها تاجا لي”، وهنا نسأل، هل هذه الإهانات عندما قال ” احملها على كتفي ” كان يقصد الكتف اليمين ام اليسار؟! بالطبع يا اخوة تعبير مجازي يعبر حملها معنوياً ولا يُصَد أبداً حملها على كتفه الجسدي!، ولمثال آخر مشهور جداًفي العهد القديم، سفر أشعياء النبي (أشعياء 9 : 6)، ” لانه يولد لنا ولد ونعطى ابنا وتكون الرياسة على كتفه ويدعى اسمه عجيبا مشيرا الها قديرا ابا ابديا رئيس السلام “، هل هنا ستكون الرياسة على كتفه بشكل مادي؟ أي هل يوجد شيء مادي يمكن أن يوضع على الكتف اسمه ” الرياسة “؟! ام هذا تعبير عن السلطة والمجد!؟ فلماذا لا نجد المعترض يعترض ان هذا غير منطقي!؟، ونعرض أمثلة سريعة لنفس الفكرة (أشعياء 10 : 27، ” ويكون في ذلك اليوم ان حمله يزول عن كتفك ونيره عن عنقك ويتلف النير بسبب السمانة “)، (أشعياء 14 : 25 ” ان احطم اشور في ارضي وادوسه على جبال يفيزول عنهم نيره ويزول عن كتفهم حمله “)، (أشعياء 22 : 22 ” وأجعل مفتاح بيت داود على كتفه فيفتح وليس من يغلق ويغلق وليس من يفتح “)، بل أنظروا إلى هذا المثال الصارخ، يقول موسى النبي (العدد 11 : 14 ” لا اقدر انا وحدي ان احمل جميع هذا الشعب لانه ثقيل عليّ “)، كل كلمة في هذا النص مهمة ولذلك لن أقوم بتلوين أي كلمة دون الأخرى، اولاً، موسى يكلم الرب ويقول له، انه لا يستطيع وحده، فهل كان يقصد أنه لو كان معه خمس رجاء اقوياء جداً سيحملون هذا الشعب بسهولة!؟ وموسى يقول له أنه لا يقدر أن يحمل ” جميع ” هذا الشعب، فهل لو كان نصف او رُبع هذا الشعب كان سيحمله بسهولة!؟، وفي النهاية يقول له موسى السبب، لانه ثقبل علىّ، فهل كان يحمله ووزنه بيمزان ووجده ثقيل!؟ ما هذا الكلام أيها المعترض!؟، لا أعرف لماذا عندما يأتي المسلم ويسأل في الكتاب المقدس فإنه ينسى كل شيء عن التشبيهات والتعابير التي تشرح المعنى ويأخذ الكلام بحرفية أشبة للضحك!!، لن استرسل في هذه النقطة كثيراً فأنا أعتقد انها اوضح من اللون الأبيض الذي هى مكتوبة عليه، ولكن الآن، يوجد سؤال يطرح نفسه، وهو، هل توجد إشارات أن هذا النص لا يحُمل على الحَرفية بل على المجَاز؟!، بالطبع نعم، أول هذه الإشارات هى هاجر نفسها، فهى إمرأة، فكيف تخرج فجأة من بيت زوجها إبراهيم في صحراء قاحلة وفي الصباح الباكر ويعطيها إبنها والخبز والماء ويصرفها بدون ان تعرف إلى أين سيحط الرحيل بها!، ومن هنا يأتي المعنى العميق، أن هاجر عندما تتحمل كل هذه المشقة والتعب والمسؤلية في الصحراء، بل والأكثر أنها تتحمل مسؤلية إبنها الشاب، فيصح ان يقال عنها بالمجاز ” حملت الولد على كتفها “، ولهذا نجد التعبير الدقيق فيما بعد للكتاب المقدس يقول ” 15 ولما فرغ الماء من القربة طرحت الولد تحت احدى الاشجار16 ومضت وجلست مقابله بعيدا نحو رمية قوس. لانها قالت لا انظر موت الولد. فجلست مقابله ورفعت صوتها وبكت“، وهنا يجب الإلتفات إلى، أن الماء قد فرغ وهذا دليل على التعب الشديد والصحراء الكبيرة والإستهلاك الكثير للمؤن التي كانت معها مما يضاعف عليها المسؤلية فالمسألة حياة أو موت، ويجب الإلفتات أيضاً إلى أنها طرحت الولد أي دفعته وهذا يظهر مدى التعب الجسدي الشديد الذي حلَ بها بالإضافة الى التعب النفسي، فلم يقل الكتاب مثلا، ” أنزلت الولد ” أو ” أسقطت الولد ” او ” سقط الولد ” أو ما إلى ذلك بل ” طرحت الولد “، هذا هو العامل الأول للرمزية، أما الثاني فهو ما كانت تحمله هاجر عندما غادرت بيت إبراهيم، فلو أعدنا النظر إلى ما قاله سفر التكوين ” فبكر ابراهيم صباحا واخذ خبزا وقربة ماء واعطاهما لهاجر واضعا اياهما على كتفها والولد وصرفها. فمضت وتاهت في برية بئرسبع “، فعلينا أن نعرف ما هو مقدار هذا الخبز وما هو وزن هذه القربة من الماء لكي نعرف كيف ستحمل إمرأة كل هذا على كتفها بالإضافة إلى اسماعيل الشاب!، كانت قربة الماء هذه تصنع من جلد الماعز القديم وكانت تحمل قرابة 15 لتر ماء أي 3 جالون أي 30 باوند أي قرابة الـ 16.5 كيلو إذا ما تم وزنها[1]، بالإضافة الى الخبز فكيف تحمل إسماعيل (14 – 17 عام) على كتفها؟! بل كيف تحمله أصلاً سواء على كتفها أم غير كتفها؟!، الشيء العجيب فعلاً هو كيف أن إبراهيم نفسه يحمل شاب في هذا السن ويضعه على كتف هاجر!، كيف رفعه من الأساس! وهو أكبر من 100 عام؟!، كل هذا يؤيد تماماً _ إلى الآن _ أن حتى لو إعتبرنا الترجمة التي تقول ” وجعل الولد على كتفها ” صحيحة، فهذا لا يؤخذ بالحرف بل بالمجاز حيث حملت هاجر مسؤلية إبنها إسماعيل على عاتقها اي على كتفها، فحتى لو إتبعنا ما يريده المعترض فلا ضرر أبداً على الكتاب المقدس.

التفسير الحرفي (الصحيح) :

 

رأينا أنه كيف حتى لو تماشينا مع المعترض في ما يريده لن يكون هناك أي شبه ضرر او حتى شبهة ضد الكتاب المقدس، وفي هذا الجزء سوف نناقش الترجمة الأخرى، قبل أن نرى الأصل العبري ونأتي بتحليل العلماء له، فهنا نرى النص في صورته الصحيحة وهى ” فبكر ابراهيم صباحا واخذ خبزا وقربة ماء واعطاهما لهاجر واضعا اياهما على كتفها والولد وصرفها. فمضت وتاهت في برية بئرسبع ” هنا في الجملة يوجد ثلاثة أفعال وهم ” اخذ ” و” اعطاهما ” و” صرفها ” ويوجد بها ثلاثة ” مفعول به ” وهم ” خبزا ” و” قربةماء ” و” الولد ” وأما كلمة ” واضعا ” هذه وصف للفعل الثاني ” اعطاهما “اي طريقة إعطاء هاجر للخبز وقربة الماء هى بوضعهما على كتفها، والآن لنعود لفهم الآية مرة أخرى، العطف في الجملة ” والولد ” على من يعود؟، بلا شك هنا يعود على الفعل ” أعطى ” أي بالإضافة إلى انه أعطاها الخبز والماء ” أعطاهما ” فإنه اعطاها أيضاً الولد، ولكن لكي يُفَرّق بين طريقة إعطاؤه الخبز وقربة الماء لها وبين طريقة إعطاؤه الولد لها أيضاً، فقام بشرح طريقة الإعطاء هذه وتلك، مُفرقاً بينهم بـ ” واضعا اياهما على كتفها “، أي يكون تقدير الجملة هو ” فبكر ابراهيم صباحا واخذ خبزا وقربة ماء واعطاهما لهاجر واضعا اياهما على كتفها وأعطاها الولد وصرفها. فمضت وتاهت في برية بئرسبع ” أو بشكل أوضح ” فبكر ابراهيم صباحا واخذ خبزا وقربة ماء واعطاهما لهاجر والولد واضعا الخبز والماء على كتفها وصرفها. فمضت وتاهت في برية بئرسبع” أو بشكل أوضح ” وهذا التأخير والتقديم معروف في لغة الكتاب المقدس بل والقرآن، فمثلاً في سفر التكوين نفسه نجد في أصحاح 43 والآية 15 ” فاخذ الرجال هذه الهدية واخذوا ضعف الفضة في اياديهم وبنيامين وقامواونزلوا الى مصر ووقفوا امام يوسف ” فهنا نجد ان بنيامين قد تم تأخيره في ترتيب المفعول به إلى النهاية فتقدير الآية ” فاخذ الرجال هذه الهدية واخذوا ضعف الفضة في اياديهم وأخذوا بنيامين وقاموا ونزلوا الى مصرو وقفوا امام يوسف ” فهنا الفعل هو ” أخذوا ” والمفعول به هو ” هذه الهدية ” و” ضعف الفضة ” و” بنيامين ” ومع ذلك تم تأخير ” بنيامين ” إلى النهاية لأن بين المفعول به الثاني والثالث تم وضع وصف لهذا الأخذ فقيل ” في اياديهم ” وهذا مطابق للنص محل البحث حيث جاء فيه ” واضعا اياهما على كتفها “، ولنذهب لنص من القرأن مثال للتأخير والتقديم في المفعول به وهو ” اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ ورُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31) التوبة “، بمنطق المعترض، يكون هنا القرآن يريد ان يقول أنه من المفروض أن نأخذ الله والمسيح لنعبدهما، بل يحث على عبادة المسيح!، فهل يرضى المسلم بهذا؟ ام أن المقصود هو عطف كلمة ” المسيح ” على ” احبارهم ورهبانهم “؟، لن نجب ولنترك الحكم للعُقلاء، الغريب والعجيب أن بالترتيب للكلمات بدون إعمال العطف في النص سيكون القرآن ليس فقط يدعوا إلى عبادة المسيح وحسب، بل سيكون أيضاً يدعوا إلى الشرك بالله صراحةً بقوله ” الله والمسيح “!، وعجبي!، إذن فالتقديم والتأخير شيء معروف، ولا يوجد هنا مشكلة في الفهم على الإطلاق بهذه الترجمة. ولهذا ننتهي من هذا الجزء لندخل ترجمة العلماء للنص العبري .

 

ترجمة العلماء الحرفية للنص العبري :

The Hebrew literally reads, “He gave unto Hagar. He set upon her shoulders, and together with the boy [or, and the boy], and he sent her away.”[2]

 

The Hebrew reads literally: “he took bread and a skin of water and gave (them) to Hagar, putting (them) upon her shoulder, and the child.”[3]

 

And Abraham arose early in the morning and took bread and a water-skin, and gave them to Hagar, put them on her shoulder, and (gave her) the lad, and sent her away. And she went forth and strayed about in the wilderness of Beersheba[4]

 

14Early next morning Abraham took some bread and a skin of water, and gave them to Hagar. He placed them over her shoulder, together with the child, and sent her away. And she wandered about in the wilderness of Beer-sheba.[5]

 

و أيضا نسخة ” NETBible “والتي أشرف عليها نخبة من أشهر العلماء ومن بينهم العالم دانيال والاس، قالت تعليقاً على هذه الفقرة من الآية :

Heb “He put upon her shoulder, and the boy [or perhaps, “and with the boy”],and he sent her away.” It is unclear how “and the boy” relates syntactically to what precedes. Perhaps the words should be rearranged and the text read, “and he put [them] on her shoulder and he gave to Hagar the boy.”[6]

 

[7]

وهذا يؤكد دقة ترجمة الفانديك حيث انها أكثر الترجمات حرفية ودقة من بين الترجمات العربية بضعف الله العربية وهذا ما يجعلها دائماً هى الأدق في الحرفية وكذا ترجمة الملك جيمس الإنجليزيية، والآن إذا كان النص العبري لا يقول حرفياً أن إبراهيم وضع الصبي على كتف هاجر، فأين المشكلة؟!

 

أقوال العلماء ومناقشتهم للنص :

 في هذا الجزء سنعرض عليكم أقوال العلماء في مناقشتهم للنص نفسه من حيث الأصل العبري والترجمة السبعينية، ومن حيث المعنى والغرض،

 

يقول جوردون وينهام :

a-a.An awkwardly placed phrase. If the “and” were omitted or the whole phrase transposed as BHS and Westermann suggest, it would be clear that “he placed the child on her shoulder.” However, the versions do not support such a transposition. Rather, “the child” is object of “he gave.” The delay in mentioning the transfer of Ishmael implies Abraham waited till the last possible minute; cf. the delayed mention of Benjamin in 43:15 (Gispen 2:218).[8]

ويستكمل قائلاً :

“Early in the morning” (cf. 19:27; 20:8; 22:3), “Abraham took bread and a skin of water and gave it to Hagar.” He supplies Hagar with the basic provisions for survival: a skin of water, often made of an old goatskin, could hold about fifteen liters (three gallons, thirty pounds in weight). This sounds rather minimal in the light of the injunction in Deut 15:12–18 to give the departing slave a royal send–off. Why? Was it Abraham’s secret intention to make sure Hagar could not go too far (Calvin) ? As Gispen observes, this conflicts with his prompt obedience to God’s command intimated by “early in the morning.” And his use of the name Hagar here rather than “slave-wife” suggests he is treating her with consideration, as does the apposition clause “putting it on her shoulder.” “The inclusion of such details brings to attention the compassionate concern of the distressed Abraham” (Jacob, 482).

Many modern commentators argue that the object of “putting on her shoulder” is “the child” and suggest rearrangements of the word order to make this a more probable rendering of the Hebrew(see Notes). However, this is unlikely. First, it would be difficult to carry a large water-skin, bread, and a child, however young, on one’s back simultaneously. Second, the angel later explicitly tells Hagar to take Ishmael by the hand (v 18). He was evidently old enough to walk. It seems likely then that Abraham put the bread and water-skin on Hagar’s back so that she could have her hands free to take Ishmael by the hand (so Jerome, Jacob). Third, 17:25; 21:12 (note the term “lad”) imply that Ishmael was well into his teens by this time, in which case it would be most improbable that he rode on his mother’s back! This last point is usually countered by assigning chaps. 17 and 21 to different sources (P and E) and using it as an argument for source analysis. But a theory that demands textual emendation and a superficial reading of the story is suspect.

Rather, as Dillmann, Skinner, Weinfeld, and Gispen correctly observe, “and the child” depends on “and he gave.” The word order delaying the mention of “the child” (note the term “child” chosen to stress his relationship to Abraham) until the last possible moment conveys Abraham’s great reluctance to part with Ishmael, a point already made explicit in v 11. It was a costly decision to part with his firstborn son. In this light, one may interpret the sparse provisioning as evoking Abraham’s numbness at sending his son away rather than lack of concern or forethought.

 

 

 

“Send her off” (piel שׁלח) is a softer term than “drive out” (cf. 18:16; 19:29; 3:23). It is used of divorce (e.g., Deut 22:19; 24:1, 3) and the release of slaves with a generous provision (Exod 11:1–2; Deut 15:13). It may be that Abraham blessed his wife and son before they left or gave them other gifts (cf. Jacob, Westermann). But what matters for the rest of the story is the supply of bread and water, so only these items are mentioned explicitly.

“She wandered” shows she was lost (cf. 37:15, Joseph; Exod 23:4, ox; Isa 53:6, sheep) and did not know where to go, and helps us to sympathize with her situation.

“In the wilderness of Beersheba” means “the fairly flat southern part of the Negeb” (Simons, GTOT). Assuming Abraham is still living somewhere near Gerar (cf. 20:1), it would appear that Hagar is moving southeastward toward northern Arabia, later inhabited by some of the Ishmaelites (cf. 25:12–18).[9]

ويقول جوردون فارشتنبم :

Abraham did five things: First, he rose up early in the morning, showing that the decision had now been made. Second, he took bread and a bottle of water, and this emphasized the lack of inheritance. Third, he gave it unto Hagar, putting it on her shoulder. Fourth, he gave her the child. Abraham put Hagar in charge of Ishmael, and he was now under her authority. Fifth, he sent her away, which was the official expulsion. [10]

ويقول فيكتور هاميلتون :

along with the child. Abraham transfers Ishmael from his guardianship to Hagar’s. Only if one follows the LXX does he encounter the idea that Abraham placed Ishmael (a teenage adolescent!) on his mother’s back. The Hebrew reads literally: “he took bread and a skin of water and gave (them) to Hagar, putting (them) upon her shoulder, and the child.” When we recall that nāṯan means not only “put, place” but also “commit, entrust,” then the meaning is plain. Both “bread/water” and “child” serve as direct objects of nāṯan. Abraham places the physical provisions on her back and entrusts their son and his welfare to Hagar’s care.32 Sarah had insisted that Hagar be banished (gāraš), but Abraham is not that harsh. He does not expel Hagar; he sent her off (šālaḥ, in the Piel). At times gāraš is paired with šālaḥ (Piel), suggesting an overlap in meaning between the two. Yahweh “sent forth” (šālaḥ, Piel) sinning man from the garden (3:23), and “drove him out” (gāraš, 3:24). Yahweh informs Moses that Pharaoh will send out (šālaḥ, Piel) Israel from Egypt, and that he will drive (gāraš) them out of his land (Exod. 6:1). The same two verbs occur in the same sequence when Pharaoh dismisses and expels Israel from his territory (Exod. 11:1). There is, however, a basic difference between gāraš and šālaḥ (Piel). “Whereas the latter often refers to a friendly release, the former is invariably a hostile act.”33 Similarly, the English verbs “send off, dismiss” do not carry the harsh nuances of “expel, drive out.”[11]

 

ويقول ادم كلارك :

What adds to the appearance of cruelty in this case is, that our translation seems to represent Ishmael as being a young child; and that Hagar was obliged to carry him, the bread, and the bottle of water on her back or shoulder at the same time. But that Ishmael could not be carried on his mother’s shoulder will be sufficiently evident when his age is considered; Ishmael was born when Abraham was eighty-six years of age, Ge 16:16; Isaac was born when he was one hundred years of age, Ge 21:5; hence Ishmael was fourteen years old at the birth of Isaac. Add to this the age of Isaac when he was weaned, which, from Ge 21:8, (See Clarke’s note “Ge 21:8”) was probably three, and we shall find that Ishmael was at the time of his leaving Abraham not less than seventeen years old; an age which, in those primitive times, a young man was able to gain his livelihood, either by his bow in the wilderness, or by keeping flocks as Jacob did[12]

ويقول باول كيسلينج :

The latter is referred to as “the child,”12 perhaps to emphasize his vulnerability in this situation and the need for God’s protection and care. Hagar wandered in the wilderness13 south of Canaan near Beersheba, one of Canaan’s traditional borders.[13]

ويقول جون كالفين :

And took bread, and a bottle of water. Moses intimates, not only that Abraham committed his son to the care of his mother, but that he relinquished his own paternal right over him; for it was necessary for this son to be alienated, that he might not afterwards be accounted the seed of Abraham. But with what a slender provision does he endow his wife and her son? He places a flagon of water and bread upon her shoulder. Why does he not, at least, load an ass with a moderate supply of food? Why does he not add one of his servants, of which his house contained plenty, as a companion? Truly either God shut his eyes, that, what he would gladly have done, might not come into his mind; or Abraham limited her provision, in order that she might not go far from his house. For doubtless he would prefer to have them near himself, for the purpose of rendering them such assistance as they would need. Meanwhile, God designed that the banishment of Ishmael should be thus severe and sorrowful; in order that, by his example, he might strike terror into the proud, who, being intoxicated with present gifts, trample under foot, in their haughtiness, the very grace to which they are indebted for all things. Therefore he brought the mother and child to a distressing issue. For after they have wandered into the desert, the water fails; and the mother departs from her son; which was a token of despair. Such was the reward of the pride, by which they had been vainly inflated. It had been their duty humbly to embrace the grace of God offered to all people, in the person of Isaac: but they impiously spurned him whom God had exalted to the highest honour. The knowledge of God’s gifts ought to have formed their minds to modesty. And because nothing was more desirable for them, than to retain some corner in Abraham’s house, they ought not to have shrunk from any kind of subjection, for the sake of so great a benefit: God now exacts from them the punishment, which they had deserved, by their ingratitude.[14]

 

ويقول كل من ولتر رورز ومارتن فرنزمان :

Along with the child. Born when Abraham was 86 years old (16:16), Ishmael was now a “lad” (12) of some 17 years. He could not have been put on Hagar’s shoulder with the bread and a skin (an animal skin as a container) of water. The account stresses that Sarah’s demand was fully met: Abraham sent Hagar away along with Ishmael. Nor need one infer that Ishmael was still a babe in arms when his mother later “cast the child under one of the bushes.” (15)[15]

ويقول تفسير ” CrosswayBibles ” :

putting it on her shoulder, along with the child. While these words might suggest that Ishmael was placed on Hagar’s shoulder, this is hardly likely, since Ishmael is about 16 years old (see 16:16; 21:5, 8) at this time. The last thing Abraham did was to give Ishmael to Hagar, probably after “putting it” (the bread and water) on Hagar’s shoulder. The Hebrew term for “child” (Hb. yeled) may denote an older teenager; it is used, e.g., of Joseph in 37:30. wilderness of Beersheba. Water was difficult to find in this region. Man-made wells appear to have been the main source of water (see 21:30; 26:18–22). On “Beersheba,”[16]

ويقول بروس ولتك :

with the boy. The Hebrew literally reads, “He gave unto Hagar. He set upon her shoulders, and together with the boy [or, and the boy], and he sent her away.” Previous translations, which left open the suggestion that Abraham put the lad, not the water, on Hagar’s shoulders, have generated some confusion and been a favorite reading of source critics. Such a reading, however, is unnecessary and unwarranted.[17]

 

put. Source critics think that this episode is a doublet of the same incident of Hagar’s flight into the desert recorded in 16:14. They note that if these are two distinct incidents, according to the received chronology, Ishmael is at the time of the second flight about sixteen years of age (cf. 16:16; 21:5, 8). They wrongly interpret 21:14 to mean that Abraham set a young “boy” on Hagar’s shoulders, a notion incommensurate with a sixteen-year-old youth (see notes 21:14). They further argue that she would not “put” a sixteen-year-old under a bush. The Hebrew form of the verb rendered “put” means more literally “to throw,” as it is translated in 37:20, 22, 24. However, it can have the broader meaning “to expose, abandon” (Gen. 21:15; Jer. 38:6; Ezek. 16:5).179 Cogan likewise renders it “abandon,”180 a notion pertinent to a loving mother having to abandon her beloved teenager under the shade of a scrawny bush in the scorching desert.[18]

 

ويقول افرايم سبيزر :

on her back. Heb. literally “on her shoulder,” but the term covers also the upper part of the back in general. The middle of the sentence is now distorted. The translation of LXX and Syr., “and he placed the child on her shoulder,” would yield an acceptable word order for Heb., yet would not automatically guarantee its authenticity. The real problem is Ishmael’s age at the time. If the boy was about fifteen years old (see above, Note on 9), his mother would not have carried him on her back. Obviously, the present narrative depicts Ishmael as younger (cf. 15 ff.), but still old enough to play the big brother to a weaned Isaac (8 f.). The various emendations that have been proposed merely substitute one set of problems for another. An acceptable solution has yet to be discovered.[19]

 

 

ويقول ناهوم سارنا :

over her shoulder This refers only to the bread and water container. Ishmael, who is now at least sixteen years old, could hardly have been carried by his mother.[20]

ويقول هربرت يوبولد :

Some rearrange the text in the interest of their view, like Meek, who renders: “taking some bread and a skin of water, he gave them to Hagar, along with her son, and putting them on her shoulder,” etc. The Hebrew order is as we have translated above. These words may be so construed as to make the words “and the lad” to be the object of “put.” But they may with equal grammatical propriety be construed so that “and the lad” is the object of the preceding verb “gave”; so A. R. V.; A. V. ambiguous. An added consideration is the fact that women did not usually carry lads several years old on their “shoulder” but let them straddle the hip. Besides, the critics, who are practically unanimous on this point, would hardly believe that some author, perhaps the so-called E, would have himself believed that Ishmael and Isaac were both of the same age, or Ishmael perhaps even, as this view of the case might suggest, a bit younger than Isaac. Distorted tradition could hardly have grown blurred on so important a fact as the priority of the birth of Ishmael.[21]

ويقول كينث ماثيوز :

The Hebrew of v. 14 is difficult and subject to two different interpretations of Ishmael’s age.524 Either (1) Abraham places both the provisions and the child on Hagar’s shoulders, hence indicating Ishmael is an infant (e.g., NRSV, NJPS, NJB, NAB, REB), or (2) he places only the provisions on her shoulders and gives over the boy, permitting Ishmael to be older (e.g., NIV, NLT, ASV, HCSB, NASB, NKJV). The former reading creates a contradiction with the earlier depiction of Ishmael, who is a teenager (17:25; 16:16 with 21:5). This contradiction is usually explained as the result of two conflicting sources (E—21:6–21; P—16:16; 17:25). The redactor attempted to harmonize his sources by the “clumsy” dislocation of the phrase “and with the child.”525 The ancient versions, however, support the MT as the original reading.526 The author’s awkward Hebrew has created two positive effects: (1) the troubled language captures the anguish of the moment, and (2) mention of “the boy” is delayed in the sentence so as to suggest that the transference of the boy from Abraham’s hand to hers is undertaken at the last possible moment.527 When we recognize that this “syntax of delay” is a feature of the passage,528 it is best to accept the MT text, translating “the boy” as the second object of “gave,” thus “and [he] gave her the boy” (NASB).529[22]

ويستكمل قائلاً :

The Hebrew of v. 14 is difficult and subject to two different interpretations of Ishmael’s age.524 Either (1) Abraham places both the provisions and the child on Hagar’s shoulders, hence indicating Ishmael is an infant (e.g., NRSV, NJPS, NJB, NAB, REB), or (2) he places only the provisions on her shoulders and gives over the boy, permitting Ishmael to be older (e.g., NIV, NLT, ASV, HCSB, NASB, NKJV). The former reading creates a contradiction with the earlier depiction of Ishmael, who is a teenager (17:25; 16:16 with 21:5). This contradiction is usually explained as the result of two conflicting sources (E—21:6–21; P—16:16; 17:25). The redactor attempted to harmonize his sources by the “clumsy” dislocation of the phrase “and with the child.”525 The ancient versions, however, support the MT as the original reading.526 The author’s awkward Hebrew has created two positive effects: (1) the troubled language captures the anguish of the moment, and (2) mention of “the boy” is delayed in the sentence so as to suggest that the transference of the boy from Abraham’s hand to hers is undertaken at the last possible moment.527 When we recognize that this “syntax of delay” is a feature of the passage,528 it is best to accept the MT text, translating “the boy” as the second object of “gave,” thus “and [he] gave her the boy” (NASB).529[23]

 

ويقول تفسير ” Pulpit Commentary ” :

And Abraham rose up early in the morning,—hastening to put in force the Divine instructions (cf. ch. 19:27 22:3 Abraham; ch. 20:8, Abimelech; ch. 28:18, Jacob)—and took bread, and a bottle of water,—the bottle, from a root signifying to enclose (Fürst); ἀσκόν (LXX.), was composed of skin, the material of which the earliest carrying vessels were constructed (cf. Josh. 9:4, 13; Judges 4:19; 1 Sam. 16:20; Matt. 9:17). “The monuments of Egypt, the sculptures of Mesopotamia, and the relics of Herculaneum and Pomperi afford ample opportunities to learn the shape and use of every variety of bottles, often surprising us both by their elegance and costliness” (Kalisch)—and gave it unto Hagar, putting it on her shoulder,—the usual place for carrying such vessels among Oriental women. According to Herodotus (ii. 35), Egyptian women carried burdens on their shoulders, Egyptian men upon their heads—and the child,—not placing the child, now a youth of over seventeen years, upon her shoulder (LXX., Schumann, Bohlen); but giving him, along with the bottle (Hävernick, Kalisch, À Lapide, Ainsworth), or, as well as the bread (Keil, Murphy), to Hagar, not to be carried as a burden, but led as a companion—and sent her away:—divorced her by the command of God (À Lapide); but as Hagar was never recognised by God as Abraham’s wife, her sending away was not a case of divorce (Wordsworth)—and she departed (from Beersheba, whither Abraham had by this time removed, and where, in all probability, Isaac had been born), and wandered—i. e. lost her way (cf. ch. 37:15)—in the wilderness (the uncultivated waste between Palestine and Egypt) of Beer sheba—introduced here by anticipation, unless the incident in vers. 22–33 had previously taken place (vide or ver. 31).[24]

ويقول جون جيسكي :

You’ve got to admire Abraham’s prompt obedience. Although he realized that at his age he would very likely never see his firstborn son again, he sent Ishmael and his mother away the very next morning. He gave them what supplies of food and water they could carry and, with an ache in his heart, watched them head out into the hot, dry southland of Canaan.[25]

 

ويقول تفسير ” A Commentary on the Holy Scriptures ” :

 

And the child.—[He was now about sixteen or seventeen—a youth. “Boys were often married at this age.” Ishmael was soon after married. This must be borne in mind in our estimate of the command given to Abraham.—A. G.] According to the Septuagint, Tuch, and others, the author places the burden upon the boy also; [The וconjunctive makes it necessary that the וְאֶת הַיֶּלֶדshould be connected with the principal verb יִקַּח. Keil, p. 172.—A. G.] but this does not follow from the text. Knobel correctly recalls to view that Ishmael was at this time at least sixteen years old. Delitzsch, on the contrary, understands the passage in the first instance thus: Abraham placed Isaac [Ishmael?—A. G.] also upon the back of Hagar; and speaks of inconsistencies and contradictions in the context; but then, he himself destroys this interpretation in a casual side remark. The Vulgate also here corrects the Septuagint.[26]

ويقول ويليام ويليامز :

Early the next morning (21:14), Abraham prepared Hagar and Ishmael with food and water for basic survival. A skin bottle could not hold more than three gallons of water, and if the food given was only what the two could carry, as John Calvin suggests, perhaps Abraham secretly intended to make it necessary for them to return.3 He showed concern for Hagar’s well-being when he set them [the food and water] on her shoulders (21:14). Abraham did not just leave the task to Hagar and Ishmael as he could have done. Then, Abraham sent her off (21:14). He did not drive her out.[27]

 

و يقول جيمس بويس :

In Genesis 21:14, Abraham is described as taking some food and a skin of water, and setting them on Hagar’s shoulders and sending her off with the boy. In Hebrew, the word order is a little confusing. It says that Abraham took some food and a skin of water, setting them on Hagar’s shoulders, and the boy, and then he sent her off. According to Barr, the verse says that he put the boy on her shoulders; and since we know that Ishmael had to be at least fifteen, this would be impossible, so the text is in error or at least incompatible with the rest of Genesis.

However, the text says nothing of the sort. What has happened is that Barr has read it through the bias of a liberal, anti-evangelical scholar. When you read it—I use the word honestly—through the “bias” of a conservative, evangelical scholar, a distinction between what Abraham did with the supplies and Ishmael is plain. In the Hebrew text, the word “boy” is separated from the words “skin of water and food” by the words “setting them on her shoulder.” So, “setting them on her shoulder” goes with the earlier part of the sentence and “boy” comes later. It is as if the text says, “Abraham gave her food and a skin of water, setting them on her shoulder, and [also gave her] the boy.” I would be inclined to say that any fool could see that but, as a matter of fact, it is the fools who fail to see it, in my judgment.2[28]

 

ويقول البرت بارنز :

“And the lad.” He took the lad and gave him to Hagar. The bread and water-skin were on her shoulder; the lad she held by the hand.

ويقول جون جيل :

and gave it unto Hagar, putting it on her shoulder; that is, the bread and the water, which might be put in one parcel or bundle, or in a basket, and so laid and carried on her shoulder: the Targum of Jonathan adds,”and bound it to her loins, to show that she was an handmaid:”

ويقول هاينز :

So Abraham supplied Hagar and Ishmael with provisions and sent them away into the desert. When the water was spent, Hagar despaired of life itself. But an angel spoke to her, reassured her of God’s interest and care, showed her a well, and promised to make of Ishmael a great nation.[29]

 

 

and the child; not that the child was “on her shoulder”, which is quite improbable; for, since he was thirteen years of age when he was circumcised, he must be fourteen when Isaac was born; and if Isaac was two years old when weaned, Ishmael must be sixteen; and if he was three years of age, he must be seventeen; and if five years, he must be nineteen: some of the Jewish writers say (z), he was twenty seven years of age when he went out of his father’s house; but they seem to come nearest the truth that make this event to be when he was at the age of seventeen (a), and when he must be too big to be carried on his mother’s shoulder: but the sense is, that Abraham, when he put the provision on her shoulder, gave Ishmael to her, delivered him into her hand, to be taken care of by her; and very probably she led him in her hand:

يقول بوب أتلي :

“putting them on her shoulder” Both the Septuagint and the Syriac translate this in such a way that it implies that they also put Ishmael on her back. It seems from the context that Ishmael must have been between 15 and 17 years old, much too heavy to be carried by his mother, therefore, this is probably an idiom for preparing for a journey.[30]

 

ويقول جون سكينر :

שם על־ וגו׳] The transposition וְאֶת־הַיֶּלֶד שָׂם עַל־שִׁכְמָהּ) was suggested by Ols., and is by far the best remedy for an awkward constr. In MT it would be necessary to take וְאֶת־ה׳as second obj. to וַיִּתֵּן, and שם על־שכמהas a parenthetic circumst. cl. (so Di.De.Str.). It is an effort to evade the absurdity of a youth of 17 being carried on his mother’s back.[31]

وهذا التعليق الأخير من جون سكينر أريد التعليق عليه لانه به بعض الغرابة! فهو قال أن نقل عبارة ” واضعا على كتفها ” إلى الأمام حيث تصبح ” والولد واضعا على كتفها ” أي كما قلنا سابقاً بنقل المفعول به ” الولد ” إلى الفعل ” إعطى ” ووضع الحال أو الجملة الإعتراضية في الأخير ” واضعا على كتفها “، قد قال به علماء بل وانه افضل علاج أو تفسير ” and is by far the best remedy for an awkward constr ” وبعدها قال أن في النص الماسوري يكون من الضروري أخذ ”  ” والولد ” كمفعول به ثاني للفعل ” أعطى ” وان ” واضعا على كتفها ” كصيغة إعتراضية بل واكثر من هذا فقد وصف ” حمل شاب عمره 17 عام على ظهر والدته ” انه شيء ” سخيف ” أو ” مضحك ” أو ” مناف للعقل “!، كل هذا جميل وليس به مشلكة على الإطلاق ولكن الغريب هو في عبارته السابقة للأخيرة مباشرة والتي قال فيها ” It is an effort to evade ”  أي ” أنه من المُجْهِد التهرب او التجنب ” فقد وصف الحالة بأنها ” evade ” وهذا غريب حقاً حيث أن الأصل هو أن الصعوبات تنتج عن ضعف فهم او ضعف علم او ضعف إلمام بالأمر او حتى تعمد عدم الفهم وبالتالي عندما يأتي علماء ويوضحوا هذا الصعب للكل فإن عملهم هو ” التوضيح ” و” التفسير ” و” التبيان ” وليس ” التجنب ” او ” الهروب ” فالأصل هو الصحيح ثم إيضاح خطأ من أخطأوا في الفهم، فهو تفسير وليس ” تجنب ” لما يقوله النص، والغريب أكثر واكثر، أنه بعد جملته هذه لم يعطينا رأيه الخاص او حتى النظرة الأخرى لهذا النص منه هو شخصياً فقد إكتفى بتوضيح ما وصل إليه العلماء ووصفه بالـ ” أفضل ”  ثم بعدها فاجأنا بأنه لم يتكلم بنفسه في النص! فعجبي!، على كلٍ فقد أشار إلى الصحيح وهذا ما نريده منه في الأخير.

 

 

 

إذن فما قلناه وأكدناه مرارا وتكراراً هو عينه ما أكدته التفاسير العالمية وفصلته تفصيلاً رائعاً، فالآن علينا أن نقف وقفة ونسأل أنفسنا سؤال هام وهو، إن كان في الحالة الأولى التي يريدها المعترض لا شبهة على الكتاب المقدس وإن كان في الحالة الثانية (وهى الصحيحة) فلا يوجد من الأساس شبهة على الكتاب المقدس، فما هى الشبهة التي نرد عليها اليوم؟!، حقيقة لا أعرف!، ما سيأتي هو مجرد إستخراج لمعنى كلمة في العبرية تكلم فيها المعترض والغريب أنه هو بنفسه وضع احتمالاتها ومع ذلك لم يخبرنا ما فائدة ان ياتي بالمعنى طالما أنه سيؤكد كلا المعنيين في كلامه أيضاً!، على كلٍ سنتخذها فرصه لدراسة الكلمة كمعنى وكإستخدام لنزيد من معلوماته .

 

יֶלֶדyeleḏ: A masculine noun referring to a child, a young man. It is commonly used to refer to a male child (Gen. 4:23) or a child (Gen. 30:26). It is used of a miscarried baby (Ex. 21:22). Followed by zeqûnı̂m, old age, it means a child of one’s old age (Gen. 44:20). However, it refers to youngmen as well (1 Kgs. 12:8, 10, 14). It is also used to refer to the young of animals (Job 38:41; 39:3; Isa. 11:7).[32]

יֶלֶד(yě∙lěḏ): n.masc.; ≡ Str 3206; TWOT 867b—1.LN 9.41-9.45 male child, young boy, i.e., the offspring of one’s parents as a general term (1Sa 1:2), note: contextdetermines the rangeofage, from a helpless infant to a young man capable of violence; 2. LN 9.41-9.45 child, i.e., either a male or female offspring still in the care of a mother (Ex 21:4; 2Sa 6:23); 3.LN 9.4 one of a group, i.e., a figurative extension of a child as identified as a class or kind in a group (Isa 57:4; Hos 1:2); 4. LN 11.55-11.89 unit: יֶלֶד נָכְרִי(yě∙lěḏ nā∙ḵerî) pagan, formally, offspring of foreigner, as a socio-political (Isa 2:6)[33]

 

יֶלֶדm. plur. constr. יַלְדֵיand יִלְדֵי(Isa. 57:4)—

(1) one born, a son, poetically i.q. בֵּן. Hence יַלְדֵי נָכְרִיםsons of strangers, poet. for strangers (compare בֵּןp. 125, B.), sons of wickedness, for the Wicked, Isaiah 57:4. Used κατʼἐξοχὴν, of the king’s son [rather, the son of God, himself the mighty God], Isa. 9:5. Plur.comm. children, i.q. בָּנִים1 Sam. 1:2; Ezra 10:1; also of the young of animals, Isa. 11:7; Job 38:41.

(2) a child, sometimes one recently born, Genesis 21:8, seq.; Ex. 1:17; 2:3, seq.; sometimes one older, a youngman, Gen. 4:23 (in the other hemistich אִישׁ). Ecc.4:13; 1 Ki.12:8 (opp. to זָקֵן).[34]

 

יֶלֶדm. Knabe, männliches Kind; Junges — boy, male child; young one.[35]

 

יֶלֶד: יָֽלֶד; pl. יְלָדִים, cs. יַלְדֵי(4 ×) &יִלְדֵי(Is 57:4), sf. יְלָדָיו, יַלְדֵיהֶם: — 1. boy, male child: a) Gn 4:23; b) pl. boys, children Gn 30:26; = fetus (in a miscarriage) Ex 21:22; c) yeled zequnîm child of one’s old age Gn 44:20; — 2. haylādîm ‘the youngmen,’ advising group (:: elders) 1K 12:8; — 3. young of animals: cow & bear Is 11:7, raven Jb 38:41, hinds, mountain goats 39:3.[36]

 

יֶלֶד[yeled /yeh·led/] n m. From 3205; TWOT 867b; GK 3529; 89 occurrences; AV translates as “child” 72 times, “youngman” seven times, “young ones” three times, “sons” three times, “boy” twice, “fruit” once, and “variant” once. 1 child, son, boy, offspring, youth.1a child, son, boy.1b child, children.1c descendants.1d youth.1e apostate Israelites (fig.).[37]

 

יָלַדyâlad, yaw-lad’; a prim. root; to bear young; caus. to beget; medically, to act as midwife; spec. to show lineage:— bear, beget, birth ([-day]), born, (make to) bring forth (children, young), bring up, calve, child, come, be delivered (of a child), time of delivery, gender, hatch, labour, (do the office of a) midwife, declare pedigrees, be the son of, (woman in, woman that) travail (-eth, -ing woman).[38]

 

יֶלֶד yeled (409b); from 3205; child, son, boy, youth:— boy(7), boys(3), child(32), child’s(2), children(27), lad(2), lads(1), young(3), youngmen(6), youths(5).[39]

יֶלֶדn.m. child, son, boy, youth — a. child = son, boy; app. = sons + daughters; pl. = offspring; of young of raven; of wild goats and hinds; of cow and bear. b. (little) child, children.c. descendants. d. youth. e.fig. of apostate Israelites; cf., in good sense, of Ephraim.[40]

יֶלֶד(yeled), יַלְדָּה(yaldâ) child, son, youth.[41]

 

יֶלֶדyeleḏmasc. noun (child, young man)[42]

 

יֶ֫לֶדyeled 89x malechild, youngboy; this can refer to a wide range ofages, from infant to youngadult [3206] See boy; child; young man.[43]

 

יֶלֶד(yeled), boy, child, youth (#3529)[44]

 

 יֶלֶדyeled, yeh´-led; from 3205; something born, i.e. a lad or off spring:—boy, child, fruit, son, youngman (one).[45]

 

 

 

ونكتفي بهذه المراجع باللغة الإنجليزيية فقط لكي لا اثقل عليكم، إذن المعنى يشمل، الطفل، الرضيع، المولود، الولادة نفسها (أن يلد)، شاب، رجل صغير، والسؤال المحوري هنا طالما الكلمة العبرية تحمل كل هذا فلماذا يكتبها المعترض؟ وبماذا يستدل؟ لانه هو نفسه طرح معظم المعاني سواء التي تؤيده او التي لا تؤيده هنا فما هو غرضه؟ هل الكتابة لأجل الكتابة؟!، وجدير بالذكر هنا أن نشير أن الكتاب المقدس لم يخطيء، بل أصاب جداً لأن الكلمة كما قالت القواميس العالمية تعني ” young man ” وهذا مُعبِّر عن السن الذي كان فيه اسماعيل في هذا الحدث.

 

 

 

 

الإعتراضات والردود عليها في هذا الجزء :

 

الإعتراض الأول :

في هذا الإعتراض يقولون ما الداعي لحمل المعنى على المجاز؟ أي لماذا نعتبر هنا (في الحالة الأولى) أن المقصود بالنص ” ووضع الصبي على كتفها “، هو حمل مسؤلية الصبي وليس حمل الصبي نفسه على كتفها، أي المسؤلية على الكتف؟

 

 

الرد على الإعتراض الأول :

بالإضافة إلى ما قدمناه من نصوص ودلائل تؤكد إستعمال نفس المعنى أي ” الحمل ” للمجاز وليس للحقيقة، سوف نقوم الآن بإيضاح سبب آخر وهو إستحالة الحمل نفسه، بكلمات آخرى، حسب الآية المقدسة فأن إبراهيم وضع الخبز وقربة الماء، بالإضافة إلى الولد (على حد رؤيتهم) فكيف لإمرأة في كل الكون أن تحمل هذه الأشياء على الكتف فقط؟، نعرف أن الكتف مكون من جزئين، يسار ويمين، فما هو الوضع الذي ستحمل فيه هاجر شاب عمره بين (14 و17) عام بالإضافة إلى الخبز وقربة الماء على كتفها؟!، حاولوا أن تتخيلوا منظر لإمراة بأي صورة تحمل شاباً عمره 16 عام مثلاً واخبروني هل ستستطيع حمله لمدة دقيقة واحدة ام سيختل توازنها؟!، الشيء الغريب هنا، هو، لماذا من يضع إبراهيم من الأساس إسماعيل على كتف هاجر؟! والغريب الآخر، كيف لإبراهيم في هذا السن (أكبر من 100 عام) أن يحمل شاباً في هذا العمر (17 عاماً) ويضعه بثبات على كتف أمه؟!، فوق كل هذا لا تنسوا أنه وضع الخبز والماء على كتفها أيضاً فكيف ستحمل كل هذا على كتفيها؟! أريدكم أن تتخيلوا المنظر بدقة!، من هنا كله ومن سابقه نعرف تماما لماذا يتم حمل الأمر على المجاز بكل قوة، المشكلة ليست في كل هذا بل في عقل أخينا المسلم الذيعندما تخبره بكل هذا، لا يعود ويقول أن هذه الآية تحمل على المجاز بل تراه يقول لك أن هذا دليل على التحريف! ولا أعلم أي تحريف، فمن البديهي أن عندما نبحث في أمر نبحث في هل يمكن أن يكون صحيحاً أم لا يمكن، وعندما يكون ” لا يمكن ” بشكل قطعي (وهذا غير حاصل) يبدأ في إدعاء التحريف! مع ان إدعاء التحريف في حد ذاته يلزمه المحُرف عنهُ، فلا يعقل أن كل انسان تواجهة صعوبة في فهم الآيات أن يقول انها محرفة! فالكتاب المقدس له آلاف السنين ويحدثنا عن فترات قديمة جداً وعادات وطرق واساليب لا يعرفها إلا من يدرس بقلبٍ صافٍ بدون أغراض مسبقة.

 

الإعتراض الثاني :

هذا الإعتراض يتلخص في السؤال التالي وهو، إذا كان كل من ” الخبز ” و” الماء ” أشياء مادية أي ملموسة ولم يعارض أحد على وضعهما على كتف هاجر، فلماذا يتم الإعتراض على وضع ” إسماعيل ” وهو شيء مادي أيضاً على كتف هاجر؟!

 

الرد على الإعتراض الثاني :

بالطبع الإعتراض وهن وساذج بعض الشيء، وهناك عدة اسباب لهذا وليس سبب واحداً ونبدأ في ذكر بعضها:

  • إسماعيل إنسان على عكس كل من الخبز والماء فهما ليسا بشراً بل جماداً وبالتالي فلابد من حملهم أي إقتيادهم بواسطة البشر، لكن إسماعيل بشراً وليس جماداً بالإضافة إلى أنه شاب عاقل بالغ يملك القوة ليقود نفسه وليس مثلا طفل لم يتكلم بعد ولا يدرك اي شيء، وبالتالي فلا يوجد غرابة من حمل وإقتياد الخبز والماء بواسطة إنسان (هاجر) ولكن كيف يحمل ويقتاد من تجاوز الرابعة عشر كأنه خبز وماء؟!
  • وزن إسماعيل نفسه أكبر بكثير من مجموع وزني الخبز والماء، فلن يتجاوز ونهمها مثلا الـ 25 كيلو جرامات في العصر الحالي، أما إسماعيل كشاب في قوته لن يقل بأي حال عن 60 كيلو تقريباً، بالإضافة إلى هذا فإنه من المعروف علميا أن وزن المراة يكون أقل من وزن الرجل إذا تقارب السن وخصوصا بعد بلوغ كليهما بسبب زيادة ثقل عظم الرجل عن عظم المرأة وقوته وصلابته نظراً لانه يقوم بأعمال تستلزم قوة بدينة أكبر بكثير من المرأة، ومن هنا كيف تحمل هاجر إبنها ذا الوزن الأكبر منها أو حتى يساويها أو حتى اقل منها بقليل مع الخبز والماء، على كتفها فقط؟!
  • لماذا يضع إبراهيم من الأساس اسماعيل فوق كتفها (حسب الإعتراض المُقدم) ولا يتركه يمشي بجوارها؟ أما في حالة الخبز والماء فلا يوجد سوى أن يعطيهما لهاجر لانهما ليسا بعاقلين!
  • كِبر الحمولة، إسماعيل بمفرده يمثل أكثر من 75 % من حمولة امه هاجر على كتفها (حسب الإعتراض المُقدم) ومن هنا يأتي معقولية حمل الأشياء الأخرى وعدم معقولية حمل إسماعيل نفسه لانه ثقيل جداً.

 

الإعتراض الثالث :

وهذا الإعتراض يتمثل في ترجمة ”   along with” أي ” وأيضاً مع ” أو ” مع ” أو ” بالإضافة إلى ..

 

الرد على الإعتراض الثالث :

هذا الإعتراض لا وجه له على الإطلاق لكي يطرح أصلاً للفكر الناقد وليس حتى للفكر الذي يرد على النقد، فالجملة جاء بها فعلين قام بهما ابراهيم وهما ” أطعى ” و” واضعاً ” وبالتالي فجملة ” along with ” يمكن أن ننسبها لكلا الفعلين، سواء كان الإعطاء، أو الوضع، ومن هنا فلا تقد ولا تؤخر هذه الجملة اي شيء في الحوار على ابعد تقدير، بل لو قمنا بالتمعّن في النص مرّة أخرى سنجد أن هذه الجملة جاءت بعد التوضيح ” واضعاً على كتفها ” فلو كان يريد أن يقول انه وضع الطفل على كتفها مع الخبز والماء لكان قَدَّم هذه الجملة ” along with ” على جملة ” واضعا على كتفها ” ولكنه أخرّها للنهاية، فقد فصل بين الخبز والماء بأن قال عليهما انه وضعهم على كتفها كجملة إعتراضية وبعدها ذكر جملة along with للطفل.

 

الإعتراض الرابع :

هذا الإعتراض مفاده الإستشهاد بمصادر تقول بأن هاجر حملت اسماعيل على كتفها ومن ضمنها تعليق ” راشي ” المفسر اليهودي والترجمة السبعينيية.

الرد على الإعتراض الرابع :

للرد على هذه الأدلة نبيّن الآتي :

  1. بالنسبة للمصدرين مجتمعا، فقد أثبتنا ان حتى لو اعتبرنا النص يقول بأن هاجر حملت ابنها على كتفها فلا يوجد هناك ضرر على الإطلاق حيث ان في هذه الحالة سيتم صرف المعنى على المجاز كما اثبتنا من خلال الإستخدام الكتابي، حيث يكون المعنى هو حمل مسؤلية الإبن بالإضافة إلى الإستحالة العقلية لحمل كل هذه الحمولة على الكتف.
  2. بالنسبة للدليل الأول وهو تعليق المفسر اليهودي راشي، فهو في البداية لا دليل عليه ولم يقل ان النص يقول هذا بل أوضح ان هذا فهمه الخاص للنص وقال سبب فهمه هذا حيث قال بالحرف على إبراهيم “He also placed the child on her shoulder because Sarah had cast an evil eye on him and he was seized by a fever and could not walk on his own feet“أي ما معناه أن إبراهيم ” وضع الطفل على كتفها لان ساره القت عين شريرة عليه (اسماعيل) واصابته بالحمى ولم يستطيع المشي على قدميه “، فهنا نجد تفسير غريب بدليل أغرب، فمن قال أن سارة أصلاً كانت حاضرة للموقف في الصباح؟ فالكتاب يذكر لنا ان ابراهيم هو من قام باكراً ولم يذكر ان سارة قامت باكراً معه ولم يذكر انها حضرت هذه اللحظات! فمن اين اتى بهذا الكلام (كتابياً)؟، بالإضافة إلى غرابة التدليل نفسه فهو يقول ان سارة القت عين على اسماعيل!، اي انها كانت تحقد عليه وتحسده وتسبب هذا في انه اصاب بالحمى!، من اين جاء بكل هذا؟!
  3. أما بالنسبة للترجمة السبعينيّة فهى ” ترجمة ” وليست أصلاً والترجمة يمكن ان تخضع – في أمر كهذا – للفهم ثم تفسير النص على اساسه فلا يعتد بها هنا لهذا السبب، ألا وهو أنه يمكن ان يترجم أحد النص العبري انه قال بحمل اسماعيل!، انها مجرد ” ترجمة ” لنص موجود بالفعل ولا مشكلة نصيّة فيه، ولذلك بالإتجاه للسبعينية لا يستقيم هنا، وبالرغم من هذا فإننا نجد أن ترتيب الكلمات في الترجمة السبعينية موافق في هذه الجزئيّة (على كتفها والولد) للنص العبري، وبالطبع ترجمة الفانديك ولا اعرف لماذا تم ترجمتها من العالِم برنتون على انها تقول ” ووضع الولد على كتفها “! فمثلاً لو نظرنا إلى النص السبعيني اليوناني سنجده يقول :

ἀνέστη δὲ Ἀβραὰμ τὸ πρωὶ καὶ ἔλαβεν ἄρτους καὶ ἀσκὸν ὕδατος καὶ ἔδωκεν Ἁγάρ, καὶ ἐπέθηκεν ἐπὶ τὸν ὦμον καὶ τὸ παιδίον, καὶ ἀπέστειλεν αὐτήν. ἀπελθοῦσα δὲ ἐπλανᾶτο τὴν ἔρημον κατὰ τὸ φρέαρ τοῦ ὅρκου.

 

فالملون بالاحمر هو ” والولد ”  والملون بالأزرق هو ” ووضع على كتفها “وهذا الجزء الأخير (الازرق) جاء قبل الجزء الأحمر، وهو تماما ما يقوله النص العبري كما هو واضح، ولو ذهبنا الى ” The Lexham Greek-English Interlinear Septuagint ” للتسهيل على القاريء لوجدناه يقول :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وتسهيلاً على القاريء الكريم أيضاً قد ميّزت النصوص بنفس الألوان الموضحة أعلاه (الأحمر والأزرق)، وكما هو موضح نجد ان الترتيب موافق لترتيب النص العبري!

 

إلى هنا نكون قد انتهينا من الجزء الأول وهو الرئيسي في موضوعنا هذا والذي كان عن ” هل حملت هاجر اسماعيل على كتفها بالرغم من كبره؟ “، ولكن لزيادة التفصيل في الموضوع فسوف نناقش الآيات التالية لهذه الآية التي تحدثنا فيها لنرى معاني أعمق سوف تزيل ما بقى من غموض عند البعض إن كان هناك غموض مالزال بقاقٍ.

 Gen 21:15ولما فرغ الماء من القربة طرحت الولد تحت احدى الاشجار

 

هذه الآية هى التالية مباشرة للآية محل البحث، وتحديداً نريد التركيز على ” طرحتالولد ” ونسأل سؤال بسيط جداً وهو، هل قال الكتاب المقدس أنها انزلته من على كتفها؟!، بالطبع الجواب هو : لا، وهذا يؤكد ما قلناه سابقاً حيث أن هاجر حملت مسؤلية إسماعيل في الصحراء القاحلة وهذا ما عبّر عنه الكتاب المقدس بكلمته ” فمضتوتاهتفيبريةبئرسبع ” وأيضاً ” لما فرغ الماء من القربة ” فنريد أن نتخيل أن إمرأة معها شاب قد فرغت المياة من قربتها وبالطبع الخبز كذلك وانهما قد تاها في الصحراء في الظهر (لان ابراهيم عندما صرفهما كان هذا في الصباح الباكر كما يقول الكتاب) ويوضح الكتاب عن اسماعيل وفقا لهاجر أنها قالت ” لاانظرموتالولد ” أي انها قَدّرت حالتة في هذا الوقت أنه كان يموت وبالطبع عندما فرغ الماء فلن تشترب هى ولا إبنها اسماعيل وبمرور الوقت تخور قوى كلاهما وهذا ما يوضح لماذا قال الكتاب المقدس تعبير ” طرحت “، أي لان قواها خارت ولم تعد تحتمل أن تسند إبنها الشاب فطرحته تحت احدى الأشجاب، والكلمة ” طرحته ” سوف نرى ماذا تعني في المعاجم العبرية.

שָׁלַךְ šālaḵ: A verb meaning to throw, to cast. In the causative form, several different variations of meaning are associated with this verb. The basic meaning to cast or throw is found in Genesis 21:15 and Numbers 35:20. It can also mean to cast away in the sense of getting rid of something that hinders, such as sin (Ezek. 18:31); or fetters (Ps. 2:3). This verb is also used to describe God’s rejection of some one (2 Kgs. 17:20; 24:20). In a good sense, God will sustain those who cast their cares on Him (Ps. 55:22[23]). In the passive causative form, this verb means to be cast, to be thrown or to be cast out. Usually, this is used in a negative sense, as when someone was cast out of his or her burial site (Isa. 14:19; Jer. 36:30); or when people were cast away because of their disobedience to God (Jer. 14:16). Yet it can also be used in a good sense. In Psalm 22:10[11], the writer says that from birth he had been cast on God. So this verb can have either positive or negative connotations.[46]

 

שָׁלַךְ(šā∙lǎḵ): v.; ≡ Str 7993; TWOT 2398—1.LN 15.215-15.221 (hif) throw, hurl, scatter, i.e., cause objects to make linear motion in any direction, often implying intensity or violence (Ge 37:20), note: the uses of this action vary greatly; (hof) be thrown, be cast (2Sa 20:21; 1Ki 13:24, 25, 28; Ps 22:11[EB 10]; Isa 14:19; 34:3; Jer 14:16; 22:28; 36:30; Eze 16:5; 19:12; Da 8:11+), note: Ps 22:11[EB 10] likely refers to bonding relationship with a birthing parent; Da 8:11 refers to being overthrown or humbled; 2. LN 34.42-34.94 unit:  שָׁלַךְ אַחַר גַּו(šā∙lǎḵ ʾǎ∙ḥǎr gǎw) rejection, formally, thrust behind the back, i.e., no longer have a relationship as before (1Ki 14:9; Ne 9:26; Eze 23:35+); 3. LN 40.8-40.13 unit: שָׁלַךְ אַחַר גַּו(šā∙lǎḵ ʾǎ∙ḥǎr gǎw) forgive, formally, place behind the back, i.e., a figurative extension of putting a wrong out of sight (Isa 38:17+)[47]

 

שָׁלַךְ [shalak /shaw·lak/] v. A primitive root; TWOT 2398; GK 8959; 125 occurrences; AV translates as “cast” 77 times, “cast out” 15 times, “cast away” 11 times, “cast down” 11 times, “cast forth” four times, “cast off” twice, “adventured” once, “hurl” once, and translated miscellaneously three times. 1 to throw, cast, hurl, fling.1a (Hiphil).1a1 to throw, cast, throw away, cast off, shed, cast down. 1a2 to cast (lots) (fig). 1b (Hophal).1b1 to be thrown, be cast. 1b2 to be cast forth or out.1b3 to be cast down.1b4 to be cast (metaph).[48]

 

שָׁלַךְ shâlak, shaw-lak; a prim. root; to throw out, down or away (lit. or fig.):— adventure, cast (away, down, forth, off, out), hurl, pluck, throw.[49]

שָׁלַךְ(šālak), hi., ho. throw, cast, hurl (#8959); nom. [50]

 

 שָׁלַךšālak 125x [H] to throw, hurl, scatter; [Ho] to be thrown, be cast [7993] See throw.[51]

 

ونكتفي بهذا القدر لعدم إعادة المعنى مرة أخرى في كل قاموس لأنه تقريبا لم يحدث أي إختلاف البتة في المعنى، إذن المعنى واضح وهو ” throw ” أو ” hurl ” او ” scatter ” أو ” cast ” أي باللغة العربية ” طرحته ” ولا خلاف في ذلك، فلم يقل الكتاب ” انزلته من على كتفها ” أو ما شابه ذلك، والآن لنلقي نظرة على الإستخدام الكتابي للكلمة.

 

Gen 37:20 فالان هلم نقتله ونطرحه في احدى الابار ونقول: وحش رديء اكله. فنرى ماذاتكون احلامه».

Gen37:22 وقال لهم راوبين: «لاتسفكوا دما. اطرحوه في هذه البئر التي في البرية ولاتمدوا اليه يدا» – لكي ينقذه من ايديهم ليرده الى ابيه.

 Gen37:24واخذوه وطرحوه في البئر. واما البئر فكانت فارغة ليس فيها ماء.

Num 35:20 وإن دفعه ببغضة أو ألقى عليه شيئا بتعمد فمات.

Psa 147:17 يلقي جمده كفتات. قدام برده من يقف؟

Zec 11:13 فقال لي الرب: [ألقها إلى الفخاري الثمن الكريم الذي ثمنوني به]. فأخذت الثلاثين من الفضة وألقيتها إلى الفخاري في بيت الرب.

Exo 7:9 «اذا كلمكما فرعون قائلا: هاتيا عجيبة تقول لهارون: خذ عصاك واطرحها امام فرعون فتصير ثعبانا».

 Exo 15:25فصرخ الى الرب. فاراه الرب شجرة فطرحها في الماء فصار الماء عذبا. هناك وضع له فريضة وحكما وهناك امتحنه.

Exo 22:31  وتكونون لي اناسا مقدسين. ولحم فريسة في الصحراء لا تاكلوا. للكلاب تطرحونه.

Exo 32:24 فقلت لهم: من له ذهب فلينزعه ويعطني. فطرحته في النار فخرج هذا العجل».

 Lev 14:40يامر الكاهن ان يقلعوا الحجارة التي فيها الضربة ويطرحوها خارج المدينة في مكان نجس.

. Jos 10:11 وبينما هم هاربون من أمام إسرائيل وهم في منحدر بيت حورون, رماهم الرب بحجارة عظيمة من السماء إلى عزيقة فماتوا. والذين ماتوا بحجارة البرد هم أكثر من الذين قتلهم بنو إسرائيل بالسيف.

Jdg 15:17 ولما فرغ من الكلام رمى الفك من يده, ودعا ذلك المكان «رمت لحي».

 1Ki 13:28فذهب ووجد جثته مطروحة في الطريق، والحمار والأسد واقفين بجانب الجثة، ولم يأكل الأسد الجثة ولا افترس الحمار.

Isa 19:8  والصيادون يئنون وكل الذين يلقون شصا في النيل ينوحون. والذين يبسطون شبكة على وجه المياه يحزنون

 

ومن أراد كل الآيات التي ورد فيها هذا اللفظ في العهد القديم باللغة العبرية فليراجع هنا :

 

cast, 118

Gen_21:15, Gen_37:20, Gen_37:22, Gen_37:24, Exo_1:22, Exo_4:3 (2), Exo_7:9-10 (2), Exo_7:12, Exo_15:25, Exo_22:31, Exo_32:19, Exo_32:24, Lev_1:16, Lev_14:40, Num_19:6, Num_35:22, Deu_9:17, Deu_9:21, Jos_8:28-29 (2), Jos_10:11, Jos_10:27, Jos_18:8, Jos_18:10, Jdg_8:25, Jdg_9:53, Jdg_15:17, 2Sa_11:21, 2Sa_18:17, 2Sa_20:12, 2Sa_20:22, 1Ki_13:24-25 (2), 1Ki_13:28, 1Ki_14:9, 1Ki_19:19, 2Ki_2:16, 2Ki_2:21, 2Ki_3:25, 2Ki_4:41, 2Ki_6:6, 2Ki_7:15, 2Ki_9:25-26 (2), 2Ki_10:25, 2Ki_13:21, 2Ki_13:23, 2Ki_17:20, 2Ki_23:6, 2Ki_23:12, 2Ch_7:20 (2), 2Ch_24:10, 2Ch_25:12, 2Ch_33:14-15 (2), Neh_9:26, Neh_13:8, Job_15:33, Job_18:7, Job_27:22, Psa_2:3, Psa_51:10-11 (2), Psa_55:22, Psa_102:8-10 (3), Psa_108:9, Ecc_3:5-6 (2), Isa_2:20, Isa_14:19, Isa_19:8, Isa_34:3, Isa_38:17, Jer_7:15 (2), Jer_7:29, Jer_9:19, Jer_14:16, Jer_22:19, Jer_22:28, Jer_36:23 (2), Jer_36:30, Jer_38:6, Jer_41:9 (2), Jer_51:63, Jer_52:3, Lam_2:1, Eze_5:4, Eze_7:19, Eze_16:5, Eze_18:31, Eze_19:12, Eze_20:7-8 (2), Eze_23:35, Eze_28:17, Eze_43:24, Dan_8:7, Dan_8:11-12 (2), Joe_1:7, Jon_2:3 (3), Mic_2:5, Mic_7:19, Nah_3:6, Zec_5:8 (2), Zec_11:13

 

adventured, 1

Jdg_9:17

castest, 1

Psa_50:17 (2)

casteth, 1

Psa_147:17 (2)

hurl, 1

Num_35:20

plucked, 1

Job_29:17

threwest, 1

Neh_9:11

thrown, 1

2Sa_20:21

 

وهذا يؤكد ما قلناه سابقاً أن الفعل ” طرحته ” جاء نتيجة الإجهاد الشديد حتى تم تخيل ان اسماعيل يلفظ أنفاسه الأخيرة وسيموت وان امه كانت في حالة قريبة من هذه نتيجة جفاف الماء وانتهاء الخبز وهما في الصحراء، وهذا ما تقوله أكبر التفاسير العالمية للكتاب المقدس….

 

يقول جوردون وينهام :

 

A graphic and poignant scene requiring little comment. Note how Ishmael is here twice called “the child,” emphasizing the bond between him and his mother, rather than his potential independence that the word “lad” evokes.

“Dumped” does not imply either that Hagar had been carrying him or that he was a young child. Seventeen-year-old Joseph was “dumped” in a pit by his brothers (37:20, 22, 24). BDB (1021a) notes that the term is especially used of casting dead bodies (e.g., Josh 8:29). M. Cogan (JNES 27 [1968] 133) compares Jer 38:6, 9 and suggests it means “abandon to die.” The term suggests Hagar was in despair anticipating her son’s imminent death.

“Sat down by herself opposite.” The use of the pronoun “by herself” (cf. 12:1) draws attention to her inward feelings. “Notions of isolation, loneliness, parting, seclusion or withdrawal are often recognizable” (EWAS, 122).[52]

 

 

 

 

ويقول فيكتور هاميلتون :

 

I noted above that some mistakenly translate the verb here (šālaḵ) as “throw, cast,” further contributing to the misconception that Ishmael was indeed an infant at the time. When used with a human being as its object the verb almost always refers to lowering a dead body into its grave (2 Sam. 18:17; 2 K. 13:21; Jer. 41:9), or the lowering of a person into what will presumably be his grave (Gen. 37:24; Jer. 38:6). Obviously, carcasses are not hurled into their grave. They are deposited there with dignity.35

The mother’s treatment of her son parallels Abraham’s treatment of Hagar. Even the verbs sound alike (šālaḥ, šālaḵ). Abraham sent (šālaḥ) Hagar away, and Hagar placed (šālaḵ) Ishmael under a bush on the ground. The care Abraham showed in giving provisions to her is matched by her watchful observance of her son.[53]

 

وتقول نسخة ” NET Bible ” في تعليقها على كلمة ” طرحته ” :

 

Heb “threw,” but the child, who was now thirteen years old, would not have been carried, let alone thrown under a bush. The exaggerated language suggests Ishmael is limp from dehydration and is being abandoned to die. See G. J. Wenham, Genesis (WBC), 2:85.[54]

 

أي بإختصار يقولون ان هذا الفعل يتم إستخدامه في الحالات التي يكون اصحابها قد ماتوا او في عداد الاموات او مشرفين على الموت او يتوقعون موتهم..، اي كما قالت هاجر وكما قلنا بعدهم … فالمقصود هنا من هذا النص أن بعدما فرغ الماء وانتهى الخبز بالتأكيد قد قلّت الحمولة عن هاجر ولم يعد معها إلا ابنها الذي كان سيموت في ذلك الوقت، فقامت بسندِهِ، اي قام هو بالتنسند على هاجر وعندنا خارت قواها طرحته بالياس والتعب لأنها علمت انه سيموت، ونكتفي بهذا القدر في هذه الآية لاني لا اعتقد أن هناك مشكلة فيها تستحق ان نناقشها أكثر من هذا، ونتجة إلى الآية الثالثة في هذا الموضوع..

 

الآية الثالثة في هذا الموضوع والتي من الممكن أن يستند عليها أي غير دارس للكتاب المقدس سواء في اللغة العبرية للعهد القديم أو حتى بشكل منطقي عقلي صحيح، هى :

 

Gen 21:18  قومي احملي الغلام وشدي يدك به لاني ساجعله امة عظيمة».

 

و أقول ” غير دارس للكتاب المقدس سواء في اللغة العبرية للعهد القديم أو حتى بشكل منطقي عقلي صحيح” لأن بالفعل من يستخدم هذه الآية للطعن في الكتاب المقدس يكون هكذا واكثر على أقل تقدير، فهم يقولون ان النص هنا طالما قال ” احملي ” اي معناه ان هاجر حملت ابنها اسماعيل _ مرة اُخرى _ وبالتالي فهى يمكن أن تحمله في المرة الأولى (التي ناقشناها بالفعل)!، وحقيقةً إن مثل هذا الإدعاء مثير للشفقة على مثل هذا المعترض فكلمة ” احملي ” لا تعني أنها حملته بالكامل كما تحمل المرأة طفلها (بالطبع هذا لو استبعدنا اصلاً معنى الحمل الرمزي المعنوي أي حمل المسؤلية، فلو اعتبرناه حمل للمسؤلية لما وُجدت الشبهة أصلاً!) أو كما تحمل المرأة حقيبتها أو اي شيء خفيف الوزن بل يمكن أن تعني أي مساعدة للرفع من الأرض، فمثلاً النص المقدس لم يقل أن ” احمليه على كتفك ” او احمليه بأي وسيله بل احمليه من الأرض فأنا مثلا يمكن أن ارفع سيارة من على الأرض فهل هذا يعني اني ارفع السيارة كلها بتمامها بكامل حملها فوق يدي بحيث انها لا تكون ملامسة للأرض مطلقاً؟!، أم هذا يعني اني قمت برفع مقدمة السيارة فقط ولوقت قصير جداً من على الأرض تماماً كما نرى في العاب القوى؟!، هل يعني الحمل، أن الحامل يحمل المحمول بتمامه فوق يده بحيث ألا يتلامس مع الأرض!؟ هذا عن الجانب المنطقي، وأما عن الجانب العبري فإني أستعجب من المعترض جداً!، حيث ان هذه الكلمة المستخدمة في الآية 18 (احملي) هي نفسها المستخدمة في الآية 16(ورفعت) من حيث أصل الكلمة العبرية والتي تحمل رقم 5375 في قاموس سترونج، ففي الآية 16 يقول الوحي المقدس عنها أنها ” رفعت صوتها ” وفي الآية 18 يقول الوحي المقدس لنا أن الملاك قال لها ” احملي الغلام ” وكلاهم هو نفس الأصل في العبري فلماذا لم يعترض المعترض ويقول ” كيف ترفع صوتها على كتفها؟! “!، أو فهنا في الآية 16 تم ترجمتها إلى ” رَفع ” وفي الآية 18 تم ترجمتها ” حمَل ” وفي الأولى رفعت الصوت أي يتكلم بشكل مجازي فالصوت ليس كائن مادي ملموس لكي يُرفع من الأسفل للأعلى بشكل ملموس بل دليل على انها العبدة الفقيرة قد نادت يهوه القدير!، فلماذا لم يعتبر المعترض ان ” حمل ” هنا لا تعني المعنى الحرفي بل المجازي كسابقتها التي سبقتها بأيتين فقط؟!، هذا من جهة المجاز واما من جهة أخرى فهو جهة الترجمة إلى ” رفع ” فهل هناك مشكلة عقلية أو إستحالة منطقية في أن ترفع ام ابنها وهو على الأرض بين الحياة والموت؟! هل يظن ان امه كانت طفلة لا قوة لها على الإطلاق لكي لا تستطيع حمله او كما نقول بالعامية ” أن يتسند عليها “؟!، لا اعلم لماذا عندما يأتي المعترض ليسأل ويعترض على الكتاب المقدس ينسى كل المعاني وكل مغزي وكل مجاز يمكن أن يكون! أهو الكيل بمكيالين؟!، على كلٍ سنرى ماذا تخبرنا المعاجم العبرية عن هذه الكلمة.

 

ملحوظة : سأحاول إختصار المعاني في المعاجم وان لا اطرح كل استفاضتها لأن الكلمة لها معاني كثيرة وهناك معاجم تأتي بمعظم هذه المعاني ولذلك لا يكون من العقل أن اضعها كلها لكي يكون المعنى واضح للكل ومن اراد العودة للكل فعليه بالذهاب الى المصدر الذي يوجد اسفل كل صفحة فيها إستشهاد، واقول هذا لكي لا يظن ذكي!، أني اُخفي شيء!! ومن لا يمتلك المصدر ويريد أن يتأكد منه كاملاً فليطلب ذلك في الموضوع الخاص بهذا الرد في المنتدى وسأوضح المصدر المختصر عن غيره بكتابة كلمة ” مختصر ” في نهاية كل مصدر مختصر.

 

 נָשָׂאS4984, 5375, 5379, 7721 TWOT1421 GK5951655 vb. lift, carry, take (NH = BH; Ph. נשאid. Lzb326; Assyrian našû, id.DlHWB484; Biblical Aramaic נְשָׂא(rare); Syriac in ܡܰܐܣܰܐܬܳܐ (masato) scales; Palm. נסא, נשאn.pr. Lzb326 Cook81, 83 (cp. נשׁאforget); Arabic  نَشَأَ (našaʾa) intrans. rise, be high, etc.; Sab. in n.pr., e.g. CISiv. 5. 1; also נשאvb. HalRev. Sém.iv (1896), 69 Min. נשא take, HomSüdar. Chrest.128; Ethiopic ነሥአ (našʾa) suscipere, tollere Di635, so OEth.[55](مختصر)

נשׂא:

—1. To carry:

—2. To lift, lift up

—3.  נָ׳ יָד/כַּףraising of the hand

—4. a) נָ׳ רֹאשׁ to lift up the head, hold the head high

—5. נָ׳ פָּנָיוto raise his face

—6. a) to receive someone in a friendly manner, be favourably disposed towards someone (JArm. נְסַב אַפַּי) Gn 3221 Mal 18 (parallel with רצה), Jb 2226 429 1S 2535; or forensically as נָ׳ רֹאשׁ (→ 4), actually after an acquittal Gn 4013.19f 2K 2527 = Jr 2531 cf. A. Philips Ancient Israel’s Criminal Law (1970):27; b) to respect Lam 416, נְשׂוּא פָנִים esteemed, eminent 2K 51 Is 33 and 914 (Pedersen Isr. 3/4:73: active, as 4; 1QIsa נשא, see Wernberg-M. JSS 3 (1958):254); to approve of something כֹּפֶר Pr 635; c) to consider a person, favour (< πρόσωπον λαμβάνειν, προσωπολημψία Sept., NT, TWNT 6:780; THAT 2:112): בַּתּוֹרָה by offering instruction Mal 29, בַּסֵּתֶר Jb 1310; דַּל Lv 1915 (:: הַֽדַר פְּנֵי גָדוֹל), רְשָׁעִים Ps 822, God does not do it Dt 1710 (parallel with: he does not take שֹׁחַד).

—7. נָ׳ עֵינַיִם to look up wards to

—8.  נָ׳ קוֹלto raise the voice

—9. with מָשָׁלֹ to begin to sing

—10. נָ׳ עַל־פִּיו to take into the mouth, utter a word, to pronounce

—11. נָ׳ נַפְשׁוֹto long for

—12. נְשָׂאוֹ לִבּוֹhis heart impels him, he is willing

—13. נָ׳ to hold

—14. To bear, suffer

—15. נָ׳ עָוֹן to burden one self with an offence, meaning to make one self culpable ,to bear (or share)

  1. a) to bring up on one self one’s own punishment
  2. b) of the guilt of another

—16.

  1. a) to bring
  2. b) to present

—17. To carry away > totake

—18. To take away[56](مختصر)

 

נָשָׂא nāśāʾ: A verb meaning tolift, tocarry, to takeaway. This verb is used almost six hundred times in the Hebrew Bible and covers three distinct semantic ranges. The first range istolift, which occurs in both literal (Gen. 7:17; 29:1; Ezek. 10:16) and figurative statements: to lift the hand in taking an oath (Deut. 32:40); in combat (2 Sam. 18:28); as a sign (Isa. 49:22); in retribution (Ps. 10:12). Other figurative statements include the lifting of: the head (Gen. 40:13); the face (2 Sam. 2:22); the eyes (Gen. 13:10); the voice (1 Sam. 30:4). It is also important to note that a person can take up or induce iniquity by a number of actions (Ex. 28:43; Lev. 19:17; 22:9; Num. 18:32). The second semantic category is tobear or tocarry and is used especially in reference to the bearing of guilt or punishmentofsin (Gen. 4:13; Lev. 5:1). This flows easily then into the concept of the representative or substitutionary bearing of one person’s guilt by another (Lev. 10:17; 16:22). The final category is to takeaway. It can be used in the simple sense of taking some thing (Gen. 27:3); to take a wife or to get married (Ruth 1:4); to take away guilt or to forgive (Gen. 50:17); to take away or to destroy (Job 32:22).[57]

 

 

 נָשָׂאnâsâ˒, naw-saw’; or

נָסָה nâçâh (Psa. 4:6 7]) naw-saw’; a prim.root; tolift, in a great variety of applications, lit. andfig., absol. and rel. (as follows):— accept, advance, arise, (able to, [armour], suffer to) bear (-er, up), bring (forth), burn, carry (away), cast, contain, desire, ease, exact, exalt (self), extol, fetch, forgive, furnish, further, give, goon, help, high, holdup, honorable (+ man), lade, lay, lift (self) up, lofty, marry, magnify, × needs, obtain, pardon, raise (up), receive, regard, respect, set (up), spare, stirup, + swear, take (away, up), × utterly, wear, yield.[58]

 

נָשָׂאnasa or

נָסָה nasah (669d); a prim. root; to lift, carry, take:— accept*(3), accepted*(1), advanced(1), anything been taken(1), arises(1), assisted(1), bear(61), bearer(17), bearers(2), bearing(4), bears(1), become proud(2), bore(9), borne(5), bring(10), bring forth(1), bringing(7), brought(5), carried(45), carries(6), carry(45), carry away(1), carry off(2), carrying(20), contain(1), continued*(1), count*(1), desire(1), desire*(2), direct(1), ease(1), endure(4), endured(1), ever forgive(1), exalt(2), exalted(9), exalting(2), favor*(1), fetch(1), forgave(2), forget(1), forgive(8), forgiven(3), forgives(1), forgiving(2), found(3), grant(1), granted(1), have(1), high(1), honor*(1), honorable*(3), incur(2), laid(2), lift(64), lifted(67), lifts(4), load(2), loaded(3), lofty(1), longing*(1), looked*(2), make(1), married(1), must be carried(1), obtained(1), offer(3), pardon(2), pardons(1), partial*(2), partiality*(8), pick(1), picked(1), picks(3), promoted(1), protest(1), put(1), raise(5), raised(13), receive(2), receive*(2), receives(1), regard(1), released*(1), respected*(1), rise(2), rose(5), sets(1), shield-bearer*(1), shield-carrier*(1), show(5), showed(1), showing(1), shows(1), sing(1), spare(2), stirred(3), suffer(2), supplied(1), support(1), supported(1), sustain(2), swore*(12), sworn*(2), take(49), take away(1), taken(7), takes(3), took(37), towers(1), transporters*(1), upheaved(1), wearing(1), went(1), withhold(1), wore(1), worked(1).[59]

 

נָשָׂא nâsâʾ, naw-saw´; or

נָסָה nâc̨âh (Psa. 4:6 [7]), naw-saw´; a prim.root; to lift, in a great variety of applications, lit. andfig., absol. and rel. (as follows):—accept, advance, arise, (able to, [armour], suffer to) bear (-er, up), bring (forth), burn, carry (away), cast, contain, desire, ease, exact, exalt (self), extol, fetch, forgive, furnish, further, give, go on, help, high, hold up, honourable (+ man), lade, lay, lift (self) up, lofty, marry, magnify, × needs, obtain, pardon, raise (up), receive, regard, respect, set (up), spare, stir up, + swear, take (away, up), × utterly, wear, yield.[60]

 

ونكتفي بهذه المعاجم لكي لا نُصَعِّبُ من القراءةِ لدي القاريء العزيز، وبالطبع وكما العادة يوجد أكثر من هذا بكثير جداً، إذن المعنى هو ” حمل ” او ” رفع “[61] … إلخ، فالحمل هنا لا يعني الحمل بالكامل كما يحمل الرجل القلم بل يعني ان ترفع هاجر ابنها الذي يموت من الأرض لانها قد فقدت الأمل فيه واعتقدت انه سيموت (كما وضحنا في الآية السابقة) وقامت بوضعه تحت الشجرة، ولهذا نجد ان النص المقدس قد قال بعدها مباشرة ” وَشُدِّييَدَكِبِهِ “، فما المشكلة في أن تقوم المراة هاجر برفع ابنها المتهالك القوى أمامها؟! هل يظن ان المرأة في هذا العصر ليست بالقوة التي تمكنها من ان تساعد إبنها على القيام؟! عجبي!

 

ودعونا نرى ماذا قالت التراجم المختلفة :

 

 

18 Arise, take the lad, and hold him in thy hand; for I will make of him a great nation.

DARBY 

18 Arise, lift up the lad, and hold him in thy hand. For I will make him a great nation.

ASV

18 Arise, lift up the lad, and hold him in thy hand. For I will make him a great nation.

ASV

18 Arise, raise up the youth and support him with your hand, for I intend to make him a great nation.

AMP 

18 Arise, lift up the lad, and hold him in thine hand; for I will make him a great nation.

AV 1873

18 Help him up and hold his hand, because I will make him the father of a great nation.”

CEV

18 Arise lift up the boy, and hold him up with thy hand,—for a great nation will I make him.

EMPH

18 Up! Lift up the boy, and hold him fast with your hand, for I will make him into a great nation.”

ESV

18 Up! Lift up the boy, and hold him fast with your hand, for I will make him into a great nation.”

ESV OT Rev. Int.

18 Arise, liftup the lad and grasp him with your hand, for a great nation will I make of him!

Five Books of Moses

18 Come on, help the boy up! Take him by the hand, because I’m going to make him into a great nation.”

GW

18 Get up, go and pick him up, and comfort him. I will make a great nation out of his descendants.”

GNT

18 Get up, go and pick him up, and comfort him. I will make a great nation out of his descendants.”

GNT

18 Get up, help the boy up, and sustain him, for I will make him a great nation.”

HCSB

18 Arise, take up the boy, and hold him by the hand, for I will make him a great nation.

D-R

18 Arise, lift up the lad, and hold him fast by thy hand; for I will make him a great nation.’

JPS 1917

18 Get up, lift the boy up, and hold him tightly in your hand, because I am going to make him a great nation.”

CJB

18 Arise, lift up the lad, and hold him in thine hand; for I will make him a great nation.

KJV

18 Arise, lift up the lad, and hold him in thine hand; for I will make him a great nation.

KJV

18 Go and get him and comfort thim, for I will make a great nation from his descendants.”

The Living Bible

18 Up now; go get the boy. Hold him tight. I’m going to make of him a great nation.”

The Message

18 Get up! Help the boy up and hold him by the hand, for I will make him into a great nation.”

NET

18 Arise, lift up the boy and hold him by the hand; for I will make of him a great nation.”

NABWRNT

18 “Arise, lift up the lad, and hold him by the hand; for I will make a great nation of him.”

NASB

18 “Arise, lift up the lad, and hold him by the hand, for I will make a great nation of him.”

NASB95

18 Help him up and take him by the hand. I will make his descendants into a great nation.”

NCV

18 Lift the boy up. Take him by the hand. I will make him into a great nation.”

NIrV

18 Lift the boy up and take him by the hand, for I will make him into a great nation.”

NIV

18 Lift the boy up and take him by the hand, for I will make him into a great nation.”

NIV – Anglicised

18 Lift the boy up and take him by the hand, for I will make him into a great nation.”

NIV84

18 Go and pick the boy up and hold him safe, for I shall make him into a great nation.’

NJB

18 Arise, lift up the lad and hold him with your hand, for I will make him a great nation.”

NKJV

18 Go to him and comfort him, for I will make a great nation from his descendants.”

NLT

18 Come, lift up the boy and hold him fast with your hand, for I will make a great nation of him.”

NRSV

18 Come, lift up the boy and hold him fast with your hand, for I will make a great nation of him.”

NRSVCE

18 Arise, lift up the lad, and hold him fast with your hand; for I will make him a great nation.”

RSV

18 Arise, lift up the lad, and hold him fast with your hand; for I will make him a great nation.”

RSVCE

18 Rise up, and take the child, and hold him in thine hand, for I will make him a great nation.

The Septuagint Version of the Old Testament

18 Come, lift up the boy and hold him by the hand, for I will make a great nation of him.”

Tanakh

18 Lift the boy up and take him by the hand, for I will make him into a great nation.”

TNIV

18 rise, lift up the youth, and lay hold on him with thy hand, for for a great nation I set him.’

YLT

 

 

«إِلَى هُنَا أَعَانَنَا الرَّبُّ»

 

لأَنِّي أَنَا أُعْطِيكُم ْفَماً وَحِكْمَةً لاَ يَقْدِرُ جَمِيعُ مُعَانِدِيكُمْ أَنْ يُقَاوِمُوهَا أَوْ يُنَاقِضُوهَا

(لو  21 :  15)

 

 

 

 

 †Molka Molkan

2 / ديسمبر / 2010

[1]Wenham, G. J. (2002). Vol. 2: Word Biblical Commentary : Genesis 16-50. Word Biblical Commentary (84). Dallas: Word, Incorporated.

[2]Waltke, B. K., & Fredricks, C. J. (2001). Genesis: A commentary (295). Grand Rapids, MI: Zondervan.

[3]Hamilton, V. P. (1995). The Book of Genesis. Chapters 18-50. The New International Commentary on the Old Testament (82). Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co.

[4]Leupold, H. C. (1942). Exposition of Genesis.H. C. Leupold Commentary Collection (603). Grand Rapids, MI: Baker Book House.

[5]Jewish Publication Society.(1997, c1985). Tanakh: The Holy Scriptures : A new translation of the Holy Scriptures according to the traditional Hebrew text. Title facing t.p.: Torah, Nevi’im, Kethuvim = Torah, Nevi’im, Ketuvim. (Ge 21:14). Philadelphia: Jewish Publication Society.

[6]http://net.bible.org/#!bible/Genesis+21

[7]العهد القديم  – ترجمة بين السطور، عبري – عربي، الأبوان بولس الفغالي وأنطوان عوكر، صـ 30

BHS Biblia hebraica stuttgartensia, ed. K. Elliger and W. Rudolph (Stuttgart: Deutsche Bibelstiftung, 1977)

  1. confer, compare

[8]Wenham, G. J. (2002). Vol. 2: Word Biblical Commentary : Genesis 16-50. Word Biblical Commentary (78). Dallas: Word, Incorporated.

  1. confer, compare

e.g. exempli gratia, for example

GTOT J. Simmons, The Geographical and Topographical Texts of the OT

[9]Wenham, G. J. (2002). Vol. 2: Word Biblical Commentary : Genesis 16-50. Word Biblical Commentary (84). Dallas: Word, Incorporated.

[10]Fruchtenbaum, A. G. (2008). Ariel’s Bible commentary: The book of Genesis (1st ed.) (345). San Antonio, TX: Ariel Ministries.

LXX Septuagint

32 See H. C. White, “The Initiation Legend of Ishmael,” ZAW 87 (1975) 302.

33 D. Daube, The Exodus Pattern in the Bible (London: Faber and Faber, 1963), p. 30. For instances where the Piel of šālaḥ means to send away without the possibility of return, see Exod. 5:2 (Israel); Lev. 14:7, 53 (birds); Lev. 16:10 (the goat for Azazel); Deut. 22:19, 29 (divorcing one’s wife); 2 Sam. 13:17 (Tamar).

[11]Hamilton, V. P. (1995). The Book of Genesis. Chapters 18-50. The New International Commentary on the Old Testament (82). Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co.

[12]Clarke, A. (1999). Clarke’s Commentary: Genesis (electronic ed.). Logos Library System; Clarke’s Commentaries (Ge 21:14). Albany, OR: Ages Software.

12 The Hebrew here is יֶלֶד (yeled) rather than נַעַר (na‘ar) as in v. 12.

13 “Desert” may be too strong a word for the modern audience. This is not the Sahara but a wilderness where few people live.

[13]Kissling, P. (2009). Genesis, Volume 2. The College Press NIV Commentary (181). Joplin, MO: College Press Publishing Company.

[14]Calvin, J., & King, J. (2010). Commentary on the First Book of Moses Called Genesis (1:548-549).

[15]Roehrs, W. H., & Franzmann, M. H., joint author.(1998, c1979). Concordia self-study comentary (electronic ed.) (1:36-37). St. Louis: Concordia Publishing House.

[16]Crossway Bibles. (2008). The ESV Study Bible (86). Wheaton, IL: Crossway Bibles.

[17]Waltke, B. K., & Fredricks, C. J. (2001). Genesis: A commentary (295). Grand Rapids, MI: Zondervan.

179 F. Stolz, “šlk,” TLOT, 3:1335.

180 M. Cogan, “A Technical Term for Exposure,” JNES 27 (1968): 133–35.

[18]Waltke, B. K., & Fredricks, C. J. (2001). Genesis: A commentary (295). Grand Rapids, MI: Zondervan.

Heb. Hebrew.

LXX The Septuagint

Syr. Syriac version, the Peshitta

[19]Speiser, E. A. (2008). Genesis: Introduction, Translation, and Notes (155). New Haven; London: Yale University Press.

[20]Sarna, N. M. (1989). Genesis. English and Hebrew; commentary in English.; Title on half t.p.: Genesis = Be-reshit. The JPS Torah commentary (147). Philadelphia: Jewish Publication Society.

  1. R. V. American Standard Edition of the Revised Version.
  2. V. King James Version.

[21]Leupold, H. C. (1942). Exposition of Genesis.H. C. Leupold Commentary Collection (604). Grand Rapids, MI: Baker Book House.

524 For a discussion of the issues, see Lyke, “Where Does ‘the Boy’ Belong?” 637–48. The problem is the syntactical relationship of וְאֶת הַיֶּלֶד, “and [with] the child,” in the sentence: the issues are (1) אֶתcan be taken as a preposition (“with”) or direct object marker, and (2) וְאֶת הַיֶּלֶדcan be read either with the prior verbs שָׂם, “set, place,” or וַיִּתֵּן, “gave,” or the following verb וַיְשַׁלְּחֶהָ, “and he sent her away.” BHS (as in some Gk.texts, but not the Syr.as BHS says) recommends an emendation, transposing the phrase to read, “… and he gave [the food and water] to Hagar, and he placed the child on her shoulder.” Since the ancient versions appear to follow the MT’s arrangement, however, this clever emendation is “too convenient” to adopt. If “child” is the object of the prior verb שָׂם, the construction also makes the child an infant, “… and he gave [the food and water] to Hagar, placing [them] and the child on her shoulder.” If, however, the phrase is the object of וַיִּתֵּן, the translation permits an older Ishmael, “… and he gave [the food and water] to Hagar, putting [them] on her shoulder, and the child [to Hagar]” (Wenham, Genesis 16–50, 77–78). The NIV interprets the phrase as prepositional phrase and with the following verb וַיְשַׁלְּחֶהָ, thus also permitting the boy to be older.

NRSV New Revised Standard Version

NJPS New Jewish Publication Society Version

NJB New Jerusalem Bible

NAB New American Bible

REB Revised English Bible

NIV New International Version

NLT New Living Translation

ASV American Standard Version

HCSB Holman Christian Standard Bible

NASB New American Standard Bible

NKJV New King James Version

525 Westermann, Genesis 12–36, 341.

MT Masoretic Text

526 The LXX has the same word order as the MT; it reads “the child” as the object of “placed,” thus, “and placed the child on her shoulder.” See Wevers, Notes on the Greek Text, 305.

527 Wenham, Genesis 16–50, 78, 84.

528 Lyke presents a convincing case for the authenticity of the MT text, and he effectively proves that the author’s practice of placing references to the two sons at the end of key clauses (vv. 8–14) achieved a comparison between the two sons in 21:14 and 22:3; but he failed to draw this obvious conclusion, preferring to accept the critic’s view of 21:14 inferring an infant Ishmael (“Genesis 21:14,” 647).

529 The ASV, NASB, NKJV interpret the phrase as the second object of “gave,” e.g., “and gave them to Hagar, putting them on her shoulder, and gave her the boy” (NASB). The AV and ESV are so literal as to be as ambiguous as the Hebrew text. The NIV translates a prepositional phrase with the following verb, “he sent her off with the boy.”

[22]Mathews, K. A. (2007, c2005). Vol. 1B: Genesis 11:27-50:26 (electronic ed.). Logos Library System; The New American Commentary (272). Nashville: Broadman & Holman Publishers.

524 For a discussion of the issues, see Lyke, “Where Does ‘the Boy’ Belong?” 637–48. The problem is the syntactical relationship of וְאֶת הַיֶּלֶד, “and [with] the child,” in the sentence: the issues are (1) אֶתcan be taken as a preposition (“with”) or direct object marker, and (2) וְאֶת הַיֶּלֶדcan be read either with the prior verbs שָׂם, “set, place,” or וַיִּתֵּן, “gave,” or the following verb וַיְשַׁלְּחֶהָ, “and he sent her away.” BHS (as in some Gk.texts, but not the Syr.as BHS says) recommends an emendation, transposing the phrase to read, “… and he gave [the food and water] to Hagar, and he placed the child on her shoulder.” Since the ancient versions appear to follow the MT’s arrangement, however, this clever emendation is “too convenient” to adopt. If “child” is the object of the prior verb שָׂם, the construction also makes the child an infant, “… and he gave [the food and water] to Hagar, placing [them] and the child on her shoulder.” If, however, the phrase is the object of וַיִּתֵּן, the translation permits an older Ishmael, “… and he gave [the food and water] to Hagar, putting [them] on her shoulder, and the child [to Hagar]” (Wenham, Genesis 16–50, 77–78). The NIV interprets the phrase as prepositional phrase and with the following verb וַיְשַׁלְּחֶהָ, thus also permitting the boy to be older.

NRSV New Revised Standard Version

NJPS New Jewish Publication Society Version

NJB New Jerusalem Bible

NAB New American Bible

REB Revised English Bible

NIV New International Version

NLT New Living Translation

ASV American Standard Version

HCSB Holman Christian Standard Bible

NASB New American Standard Bible

NKJV New King James Version

525 Westermann, Genesis 12–36, 341.

MT Masoretic Text

526 The LXX has the same word order as the MT; it reads “the child” as the object of “placed,” thus, “and placed the child on her shoulder.” See Wevers, Notes on the Greek Text, 305.

527 Wenham, Genesis 16–50, 78, 84.

528 Lyke presents a convincing case for the authenticity of the MT text, and he effectively proves that the author’s practice of placing references to the two sons at the end of key clauses (vv. 8–14) achieved a comparison between the two sons in 21:14 and 22:3; but he failed to draw this obvious conclusion, preferring to accept the critic’s view of 21:14 inferring an infant Ishmael (“Genesis 21:14,” 647).

529 The ASV, NASB, NKJV interpret the phrase as the second object of “gave,” e.g., “and gave them to Hagar, putting them on her shoulder, and gave her the boy” (NASB). The AV and ESV are so literal as to be as ambiguous as the Hebrew text. The NIV translates a prepositional phrase with the following verb, “he sent her off with the boy.”

[23]Mathews, K. A. (2007, c2005). Vol. 1B: Genesis 11:27-50:26 (electronic ed.). Logos Library System; The New American Commentary (272). Nashville: Broadman & Holman Publishers.

[24]The Pulpit Commentary: Genesis. 2004 (H. D. M. Spence-Jones, Ed.)(272). Bellingham.

[25]Jeske, J. C. (2001). Genesis (2nd ed.). The People’s Bible (179). Milwaukee, Wis.: Northwestern Pub. House.

[26]Lange, J. P., Schaff, P., Lewis, T., & Gosman, A. (2008). A commentary on the Holy Scriptures : Genesis (458). Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc.

3 Gordon J. Wenhem, Genesis 16–50, Word Biblical Commentary, vol. 2 (Dallas: Word Publishing, 1994), p. 84.

[27]Williams, W. G. (1999). Genesis: A Commentary for Bible Students (168). Indianapolis, IN: Wesleyan Publishing House.

2 James Barr, The Scope and Authority of the Bible (Philadelphia: Westminster, 1980), 78. For a cogent reply to the view espoused by Barr, see H. C. Leupold, Exposition of Genesis, 2:604–5.

[28]Boice, J. M. (1998). Genesis : An expositional commentary. Originally published: Grand Rapids : Zondervan, 1982. (666). Grand Rapids, Mich.: Baker Books.

[29]Haines, L. (1967). The Book of Genesis. In . Vol. 1:1: Genesis-Deuteronomy. The Wesleyan Bible Commentary (78). Grand Rapids, MI: William B. Eerdmans Publishing Company.

[30]Utley, B. (2009). The Patriarchal Period: Genesis 12-50. Study Guide Commentary Series (122). Marshall, TX: Bible Lessons International.

Ols. J. Olshausen.

MT Massoretic Text.

Di. Die Genesis. Von der dritten Auflage an erklārt von A. Dillmann (6th ed. 1892). The work embodies frequent extracts from earlier edns. by Knobel: these are referred to below as “Kn.-Di..”

De. F. Delitzsch, Neuer Commentar über die Genesis (5th ed. 1887).

Str. Die Genesis übersetzt und ausgelegt, von H. L. Strack (2nd. ed. 1905).

[31]Skinner, J., 1851-1925. (1910). A critical and exegetical commentary on Genesis. (324). New York: Scribner.

[32]Baker, W. (2003, c2002). The complete word study dictionary : Old Testament (448). Chattanooga, TN: AMG Publishers.

  1. noun, or nouns

masc. masculine

Str Strong’s Lexicon

TWOT Theological Wordbook of the Old Testament

LN Louw-Nida Greek-English Lexicon

[33]Swanson, J. (1997). Dictionary of Biblical Languages with Semantic Domains : Hebrew (Old Testament) (electronic ed.) (DBLH 3529, #4). Oak Harbor: Logos Research Systems, Inc.

[34]Gesenius, W., & Tregelles, S. P. (2003).Gesenius’ Hebrew and Chaldee lexicon to the Old Testament Scriptures. Translation of the author’s Lexicon manuale Hebraicum et Chaldaicum in Veteris Testamenti libros, a Latin version of the work first published in 1810-1812 under title: Hebräisch-deutsches Handwörterbuch des Alten Testaments.; Includes index. (349). Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc.

Maskulin.

Masculine.

[35]Bosman, H. J., Oosting, R., & Potsma, F. (2009; 2009). Wörterbuch zum Alten Testament: Hebräisch/Aramäisch-Deutsch und Hebräisch/Aramäisch-Englisch; A Hebrew/Aramaic-English and Hebrew/Aramaic-German Lexicon of the Old Testament. Deutsche Bibelgesellschaft.

  1. plural
  2. construct (state)

× number (of occurrences)

& and

  1. suffix

:: in contrast, opposition to

[36]Holladay, W. L., Köhler, L., & Köhler, L. (1971).A concise Hebrew and Aramaic lexicon of the Old Testament. (135). Leiden: Brill.

n n: noun

m m: masculine

TWOT Theological Wordbook of the Old Testament

GK Goodrick-Kohlenberger

AV Authorized Version

[37]Strong, J. (1996). The exhaustive concordance of the Bible : Showing every word of the text of the common English version of the canonical books, and every occurrence of each word in regular order. (electronic ed.) (H3206). Ontario: Woodside Bible Fellowship.

prim. prim. = primitive

caus. caus. = causative4, causatively

spec. spec. = specific, specifically

[38]Strong, J. (1997, c1996).The new Strong’s dictionary of Hebrew and Greek words (H3205). Nashville: Thomas Nelson.

[39] Thomas, R. L. (1998, 1981). New American Standard Hebrew-Aramaic and Greek dictionaries : Updated edition (H3206). Anaheim: Foundation Publications, Inc.

  1. nomen, noun
  2. masculine
  3. plural

fig. figurative

[40]Whitaker, R., Brown, F., Driver, S. (. R., & Briggs, C. A. (.A. (1997, c1906). The Abridged Brown-Driver-Briggs Hebrew-English Lexicon of the Old Testament : From A Hebrew and English Lexicon of the Old Testament by Francis Brown, S.R. Driver and Charles Briggs, based on the lexicon of Wilhelm Gesenius. Edited by Richard Whitaker (Princeton Theological Seminary). Text provided by Princeton Theological Seminary. (409.1-2). Oak Harbor WA: Logos Research Systems, Inc.

[41]Harris, R. L., Harris, R. L., Archer, G. L., & Waltke, B. K. (1999, c1980). Theological Wordbook of the Old Testament (electronic ed.) (378). Chicago: Moody Press.

masc. (masculine)

[42]Baker, W. (2003, c2002). The complete word study concordance : Old Testament (1601). Chattanooga, TN: AMG Publishers.

[43]Mounce, W. D. (2006). Mounce’s complete expository dictionary of Old & New Testament words. Includes index. (949). Grand Rapids, MI: Zondervan.

[44]VanGemeren, W. (1998).New international dictionary of Old Testament theology & exegesis (2:460). Grand Rapids, MI: Zondervan Publishing House.

[45]Strong, J., S.T.D., LL.D. (2009). A Concise Dictionary of the Words in the Greek Testament and The Hebrew Bible (2:49). Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc.

[46]Baker, W. (2003, c2002). The complete word study dictionary : Old Testament (1151). Chattanooga, TN: AMG Publishers.

  1. verb

Str Strong’s Lexicon

TWOT Theological Wordbook of the Old Testament

LN Louw-Nida Greek-English Lexicon

hif Hiphil             

hof Hophal

EB English Bible versification

+ I have cited every reference in regard to this lexeme discussed under this definition.

[47]Swanson, J. (1997). Dictionary of Biblical Languages with Semantic Domains : Hebrew (Old Testament) (electronic ed.) (DBLH 8959, #3). Oak Harbor: Logos Research Systems, Inc.

v v: verb

TWOT Theological Wordbook of the Old Testament

GK Goodrick-Kohlenberger

AV Authorized Version

[48]Strong, J. (1996). The exhaustive concordance of the Bible : Showing every word of the text of the common English version of the canonical books, and every occurrence of each word in regular order. (electronic ed.) (H7993). Ontario: Woodside Bible Fellowship.

prim. prim. = primitive

lit. lit. = literal, literally

fig. fig. = figurative, figuratively

[49]Strong, J. (1997, c1996).The new Strong’s dictionary of Hebrew and Greek words (H7993). Nashville: Thomas Nelson.

  1. hiphil
  2. hophal

[50]VanGemeren, W. (1998).New international dictionary of Old Testament theology & exegesis (4:127). Grand Rapids, MI: Zondervan Publishing House.

[51]Mounce, W. D. (2006). Mounce’s complete expository dictionary of Old & New Testament words. Includes index. (1056). Grand Rapids, MI: Zondervan.

BDB F. Brown, S. R. Driver, and C. A. Briggs (eds.), Hebrew and English Lexicon of the Old Testament (Oxford/New York: Clarendon/OUP, 1907; reprints with corrections, 1955; corrected ed., 1962)

e.g. exempli gratia, for example

JNES Journal of Near Eastern Studies

  1. confer, compare

EWAS T. Muraoka, Emphatic Words and Structures in Biblical Hebrew

[52]Wenham, G. J. (2002). Vol. 2: Word Biblical Commentary : Genesis 16-50. Word Biblical Commentary (85). Dallas: Word, Incorporated.

35 White, “Initiation Legend,” p. 287; see also M. Cogan, “A Technical Term for Exposure,” JNES 27 (1968) 133–35.

[53]Hamilton, V. P. (1995). The Book of Genesis. Chapters 18-50. The New International Commentary on the Old Testament (83). Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co.

[54]http://net.bible.org/#!bible/Genesis+21

S Strong’s Concordance

TWOT Theological Wordbook of the Old Testament.

GK Goodrick/Kohlenberger numbering system of the NIV Exhaustive Condordance.

  1. verb.

NH New (Late) Hebrew.

= equivalent, equals.

BH Biblical Hebrew.

Ph. Phenician.

Lzb M. Lidsbarski (v. Ldzb.).

Dl Freidrich Delitzsch, Assyriches Handwörterbuch;

Palm.Palmyrene.

n.pr. nomen proprium, proper name.

Cook Stanley A. Cook.

  1. compare.

intrans. intransitive.

Sab. Sabean.

CIS Corpus Inscript. Semiticarum.

Hal J. Halévy.

Min. Minaean.

Hom F. Hommel, Südaraische Chrestomathie.

Di A. Dillmann.

[55]Brown, F., Driver, S. R., & Briggs, C. A. (2000).Enhanced Brown-Driver-Briggs Hebrew and English Lexicon. Strong’s, TWOT, and GK references Copyright 2000 by Logos Research Systems, Inc. (electronic ed.) (669). Oak Harbor, WA: Logos Research Systems.

JArm. Jewish Aramaic; JArm.b Jewish Aramaic of the Babylonian tradition; JArm.g ~ Galilean tradition; JArm.t ~ Targumic tradition; → HAL Introduction; Kutscher Fschr. Baumgartner 158ff

→ see further

= the same as

  1. confer, comparable with

Isr. Israel, Israelite

JSS Journal of Semitic Studies, Manchester

< develops from

Sept. Septuagint; → Swete Septuagint, Göttingen Edition 1936ff; Rahlfs Sept.; Brooke-M. OT in Greek; SeptA → BHS Prolegomena p. iv; Würthwein Text 75f (fourth ed.); SeptRa → Rahlfs Septuaginta

NT New Testament

TWNT Theologisches Wörterbuch zum Neuen Testament, 1–9, Stuttgart, 1933–

THAT → Jenni-W. Handwörterbuch

:: in contrast with

[56]Koehler, L., Baumgartner, W., Richardson, M., & Stamm, J. J. (1999, c1994-1996).The Hebrew and Aramaic lexicon of the Old Testament. Volumes 1-4 combined in one electronic edition. (electronic ed.) (724). Leiden; New York: E.J. Brill.

[57]Baker, W. (2003, c2002). The complete word study dictionary : Old Testament (755). Chattanooga, TN: AMG Publishers.

prim. prim. = primitive

lit. lit. = literal, literally

fig. fig. = figurative, figuratively

rel. rel. = relative, relatively

+ + (addition) denotes a rendering in the A.V. of one or more Hebrew or Aramaic words in common with the one under consideration. for example, in 2 Kgs. 4:41, No. 1697, דּבָרָ(dâbâr) is translated as “harm,” in connection with No. 7451. Literally, it is “bad thing.”

× × (multiplication) denotes a rendering in the A.V. that results from an idiom peculiar to the hebrew or Aramaic. For example, in Psa. 132:15, the whole Hebrew phrase in which בּרָךַ, bârak (1288) appears is a means of expressing a verb root emphatically, i.e. “blessing, I will bless” = “I will abundantly bless.”

[58]Strong, J. (1997, c1996).The new Strong’s dictionary of Hebrew and Greek words (H5375). Nashville: Thomas Nelson.

prim. primary, primitive

* An asterisk (*) indicates that the key word represents two or more Hebrew or Aramaic words. Refer to the English concordance listing of the key word for the additional Hebrew or Aramaic word numbers.

[59]Thomas, R. L. (1998, 1981). New American Standard Hebrew-Aramaic and Greek dictionaries : Updated edition (H5375). Anaheim: Foundation Publications, Inc.

prim. primitive

lit. literal, literally

fig. figurative, figuratively

absol. absolute, absolutely

rel. relative, relatively

[60]Strong, J., S.T.D., LL.D. (2009). A Concise Dictionary of the Words in the Greek Testament and The Hebrew Bible (2:79). Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc.

[61]راجع قاموس Gesenius صفحة 567 والعمود الثاني، ستجده انه ذكرها باللغة العربية، وقال ” رفع, حمل “.

هل أخطأ الكتاب المقدس في قصّة طرد هاجر وإبنها إسماعيل؟

هل شرب الماء مضر بالصحة في الكتاب المقدس؟؟شرب الماء وحده مضر


هل شرب الماء مضر بالصحة

ثم كما أن شرب الخمر وحدها أو شرب الماء وحده مضر وإنما تطيب الخمر ممزوجة بالماء وتعقب لذة وطربا )) ( المكابيين الثانى إصحاح 15 : 40 )

يقول المعترض ان شرب الماء وحده ليس مضر فما ذكر في سفر المكابين الثاني خطا

ورغم ان هذا العدد يتكلم كمثال الا ان الحقيقة العلمية المذكورة فية صحيحة علي عكس ما يظن المعترضين

هذا السفر كتب سنة 40 قبل الميلاد فهو يتكلم عن ما كان يفعله اهل هذا الزمان فمصادر المياه في هذة الفترة هي الابار ولانهار التي يجد الانسان صعوبة في نقلهم باستمرار فيلجا الي تخزينها .هذة المياه الغير معقمة والغير مفلترة تمتلئ بالبكتيريا والشوائب وبعض المواد الذائبة الضارة.شرب هذا الماء فعلا يضر وخاصتا اذا تم تخزينة فترة فهو ممكن يسبب العدوي البكتيرية او امراض الكلي او بعض الامراض الاخري بسبب المواد المعلقة والذائبة وهذة العملية تستغرق فترة فلا تصلح لمعالجة المياة بسرعة.

كان اهل هذا الزمان يلجؤون لعدة وسائل لتفادي هذة الاخطار عن طريق اولا وضعها في اواني فخارية التي تتميز بخاصية الامتزاز الصحي وازالة بعض المواد الضارة المعلقة وخاصية التبادل الايوني التي تزيل بعض المواد الذائبة الضارة وايضا خاصية الفلترة لازاله الشوائب . والطريقة الاخري التي تقلل من اضرار هذة المياه الغير نقية هي مزجها بالخمر حيث ان الكحليات تساعد علي قتل البكتريا ومنع نموها وايضا الكحل يساعد علي ترسيب المواد الزائبه لان معدل زوبان هذة المواد يقل بسبب الكحل.وهذا العلاج للماء اسرع بكثير وكان شائع هذة الفترة .وهذا ما تكلم عليه الوحي في هذة الاعداد ويوافق الكتاب كليا وتاريخيا وعلميا

Harmful qualities could also be removed by addition of vinegar or wine http://www.cambridge.org/us/books/kiple/water.htm

Since ancient times, in countries like Israel, Rome and (more recently) France, water was too polluted to drink untreated. By mixing 1 part red wine to 3 parts water, sufficient purification was achieved. For killing bacteria in laboratory conditions, red wine ranked 3 to 4 times more effective than pure alcohol or tequila

وكذالك توجد عدة طرق اخري منها وضع عملات من الفضة التي تساهم في تنقية الماء .او الفلترة عن طريق استخدام الفحم

وايضا في الزمن الحاضر الحقيقة العلمية موجودة في هذا العدد صحيحة ينصح الاطباء بشرب من اثنين الي اربعة لتر ماء في اليومهو بمعدل مئتين واربعين ملي ثمان مرات ,اكثر من ذالك وبدون املاح تعويضية التي تفقد بالعرق والبول قد تتسبب في عدة امراض مثل الاسهال والتعب العضلي وغيرها ولذالك ينصح بشرب الماء المخلوط بالاملاح وخاصتا في ايام الحر واثناء الجهد العضلي وينصح ايضا بعدم شرب المياه القليلة الاملاح مثل الماء المقطر بكثرة لانة يؤدي الي فشل وقد تحدث منه حالة وهي قلة الصوديوم في الجسم وهذا خطير علي صحة الانسان

Hyponatremia

Hyponatremia causes may include:

Consuming excessive water during exercise. Because you lose sodium through sweat, drinking too much water during endurance activities, such as marathons and triathlons, can dilute the sodium content of your blood.

http://www.mayoclinic.com/health/hyponatremia/DS00974/DSECTION=c auses

INTRODUCTION — In almost all cases, hyponatremia results from the intake (either oral or intravenous) and subsequent retention of water [1] .

4

ولكن نعود للمعني الروحي بعد اثبات الكلام العلمي السليم في الكتاب المقدس

الكاتب يريد أن تكون نهاية كلامه أن أورشليم عادت وصارت في يد شعب الله محررة من الوثنيين، وهيكلها لله وليس في يد الوثنيين. ويريد الكاتب أن يقول أن الله قد كلل أعمال يهوذا بالنجاح. ونرى أيضاً إتضاع الكاتب.

الخمر= يشير للتاريخ الذي كتبه والماء = يشير لمزج هذا التاريخ بالتفسيرات والشرح الذي كان يكتبه مثل (6:9،8،10+ 6:13،8). أي أن الهدف من الكتابة أن نرى عمل الله مع شعبه فنتعزى كمن يشرب خمراً لينتشي ويفرح. ولكن الخمر وحدها مضرة إذ تكون قوية، والتاريخ وحده دون شرح (الماء) قد لا يفهم فيحدث ضرراً. والماء وحده (أي رأي الكاتب) لن يفرح أحد.

مثال لذلك:- لماذا يسمح الله لكل هذا العذاب لشعبه؟ لو ذكر التاريخ وحده لتعثر القارئ، لذلك فالكاتب يمزج التاريخ بالشرح فنفهم أن هذا كان بسبب خطايا الشعب وأن هذا كان لمحبة الله لشعبه فهو يؤدبهم (14:4-17+ 17:5،18+ 12:6) وفي الأخيرة (12:6) يقول صراحة “إني لأرجو من مطالعي هذا الكتاب أن لا يستوحشوا من هذه الضربات وأن يحسبوا هذه النقم ليست للهلاك بل لتأديب أمتنا”

الدكتور هولي بايبل

شكرا للحبيب الدكتور هولي http://coptic-apologetics.com/

ثم يبدا الاخ المسلم المعترض يقارن بين الاسلام والمسيحية ويقول ان القران قال ان الله خلق من الماء كل شيئ حي

لكن نسي ان هذة الاية ماخوذة من الاصل من الكتاب المقدس

{لان هذا يخفى عليهم بارادتهم ان السموات كانت منذ القديم والارض بكلمة الله قائمةمن الماء وبالماء اللواتي بهنّ العالم الكائن حينئذ فاض عليه الماء فهلك. واما السموات والارض الكائنة الآن فهي مخزونة بتلك الكلمة عينها محفوظة للنار الى يوم الدين وهلاك الناس الفجار}

(بطرس الثانية 3 : 5 – 7)

ةمن الماء قد خلق الرب كل شيء حي ….!

وكما وضح الدكتور هولي بايبل في ردة الرائع من الجهة العلمية يوجد درسات ايضا اثبتت ان الاكثار من شرب الماء مضر بالصحة

فعندما قال القمص عبد المسيح بسيط ان الاكثار قد يضر بالصحة اعترض بعض الاحبة في مواقع المسلمين كيف للقمص ان يقول هذا الكلام وسنري انة كلام علمي

في موسوعة دامس الطبية و هي موسوعة متوفرة للتحميل على الأنترنت , قسم النصائح الطبية :أن الإكثار من شرب الماء يضر الصحة
<H2>++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ++++ ++++++++

كثرة شرب الماء ليست مفيدة بالضرورة

</H2>http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/sci_…00/2184971.stm
<H2>++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ++++ +++++++++

الإفراط في شرب الماء يسبب التسمم

واشنطن : على عكس الدراسات السابقة التي أكدت أهمية شرب الماء، إلا أن هذه الدراسة الأمريكية تؤكد أن الإفراط في شرب الماء لفترة زمنية طويلة ربمايؤدي إلي الإصابة بما يعرف طبياً بالتسمم بالماء‏,‏ حيث تسبب اختلال العملياتالحيوية المرتبطة بالماء داخل الجسم‏.‏

</H2>وأشارت الدراسة إلى أن الإفراط فيشرب الماء أثناء رياضة الجري أو غيرها يتسبب في الإصابة بنقص الصوديوم فيالدم,‏ وهو ما يتعرض له العديد من الرياضيين الأمر الذي ربما يعد سببا للوفاة المفاجئة لبعضهم‏.

وطبقاً لما ورد “بجريدة الأهرام”، شدد الخبراء علي خطورة لجوء الرياضيين لتناول كميات كبيرة من الماء والسوائل قبل أن يدهمهم العطش‏,‏ وذلك خشية الإصابة بالجفاف الناجم عن فقدان كميات من سوائل الجسم بسبب التعرق الشديد‏.
http://us.moheet.com/show_news.aspx?nid=6648&pg=1
<H2>هذة توضيحات فقط

لايفهمون الفرق بين ماء الشرب و الماء العادى (الذى به طحالب او سام اواى انواع اخرى من المياه التى لاتصلح للشرب).. فالماء سواء مالحايصلح للشرب) او عذب هو “مـــــاء” …
ولن يخالفنى اى مسلم فى ان الماء المعالج من البكتيريا هو اغلى وافيد للجسم من الماء العادى…
ملخص الرد
كما وضح الدكتور ان المياة كانت ابار وانهار وكان النص يتكلم علي بركة مياها ملوثة ومليئة بالبكتريا فكان من المفترض تعقيمها ومعالجتها بقليل من الخمر الذي يقتل البكتريا فكانت الطريقة المستخدمة في تنقيتها هي الخمر واكثر الطرق شيوعا

ادلة تاريخية لاحداث ووقائع الصلب من خارج الكتاب المقدس سجلها مؤرخين واكتشافات تاريخية واثرية

ادلة تاريخية لاحداث ووقائع الصلب من خارج الكتاب المقدس

سجلها مؤرخين واكتشافات تاريخية واثرية

 

 

وجود دليل تاريخى على حدوث ظلمة على الأرض أثناء صلب السيد المسيح كما ذكر الإنجيل يؤكد حادث الصلب

سجل الإنجيل حدوث ظلام على الأرض أثناء صلب السيد المسيح : “و كان نحو الساعة السادسة فكانت ظلمة على الارض كلها الى الساعة التاسعة، و أظلمت الشمس و انشق حجاب الهيكل من وسطه، و نادى يسوع بصوت عظيم و قال يا ابتاه في يديك استودع روحي و لما قال هذا اسلم الروح” (لو 23 : 44 – 45) .. و لكن هل هناك أى دليل بخلاف الإنجيل يثبت حدوث هذه الظلمة على الأرض ؟ – نعم هناك أكثر من دليل:الدليل الأول هو1 :

حوالى سنة 52 م ، كتب المؤرخ ( ثالوس ) تاريخ أمم شرق البحر المتوسط من حرب طروادة حتى هذا التاريخ، هذا المجلد الذى دون فيه التاريخ قد فُقد ، و لكن هناك أجزاء من عمله ظلت باقية إلى اليوم فى صورة أقتباسات و ضعها العديد من المؤرخين فى أعمالهم، منهم المؤرخ ( يوليوس أفريكانوس ) أحد المؤرخين الذى عاش سنة 221 م … ، أثناء كلامه عن صلب السيد المسيح و الظلام الذى غطى الأرض وجد مصدراً في كتابات ثالوس الذي تعامل مع هذا الحدث الكوني الفريد ، يذكر فيها ” غطى الظلام العالم بأكمله، و الصخور تشققت بفعل زلزال، و العديد من الأماكن فى اليهودية (Judea) ومناطق أخرى طرحوا و أندثروا بفعل الزلزال” قد ذكُر هذا فى كتاب ثالوس رقم ثلاثة فى سلسلة مجلداته التاريخية .

الدليل الثانى هو :

يحدثنا التاريخ فى سيرة ديوناسيوس الآريوباغى القاضى ، أنه حين حدث كسوف فى الشمس وقت صلب السيد المسيح كان ديوناسيوس يدرس فى جامعة عين شمس (أحدى الجامعات اليونانية القديمة فى مصر) علوم الفلك و الهندسة و القانون و الطب … إلخ. و هذا هو منهج من يتولى سلطان القاضى و هو أن يكون ملماً بجميع العلوم ، و حين حدث كسوف الشمس حدث تساؤل .. فكانت الإجابة أن هناك إحتمالاً من ثلاث إحتمالات :

1- أن يكون العالم أوشك على النهاية و هذا الكسوف من أحدى الدلالات .

2- أن تكون كل قواعد علم الفلك خاطئة من أساسها .

3- أن يكون إله الكون متألماً.
و ظلت هذه الواقعة فى ذاكرة ديوناسويس إلى أن بشره القديس بولس فى أريوس بأغوس، متأكذاً بأن لإحتمال الثالث هو الأوقع و الأصح و هو أن يكون إله الكون كان متألماً .. لان حادث الكسوف الذى حدث للشمس الذى أستمر ثلاثة ساعات ليس بأمراً عادياً بل هو فوق مقدور البشر و فوق القواعد و التحاليل العلمية .

كورنيليوس تاسيوس (55ب.م.) مؤرخ روماني ملحد، ويعتبر من أعظم مؤرخي روما القديمة . سجل قصة صليب المسيح بالتفصيل في مجلداته التي وصل عددها الى الثمانية عشر مجلداًجوزيفس (37 – 97 ب.م. ) مؤرخ يهودي كتب عن تاريخ شعبه في عشرين مجلداً . حيث سجل قصة حياة المسيح وتعاليمه ، ومعجزاته ، وقصة صلبه بالتفصيل ، بأمر من بيلاطس البنطي . ثم أشار ايضاً الى ظهور المسيح لتلاميذه حياً في اليوم الثالث

لوسيان الإغريقي مؤرخ بارز كتب عن صلب المسيح وعن المسيحيين الذين كانوا قد قبلوا الموت لأجل ايمانهم بالمسيح .

بيلاطس البنطي الحاكم الروماني الذي أرسل الى طباريوس قيصر ، تقريراً كاملاً عن صلب المسيح ذلك التقرير الذي استخدمه تورتيليانوس ، كاحدى الوثائق في دفاعه الشهير عن المسيحيين

اكتشف العلماء الفرنسيون في إيطاليا عام 1280 بمدينة نابولي أيام زحف فيليب الرابع ملك فرنسا صورة الحكم بصلب السيد المسيح، مدوَّن فيها الأسباب التي أدَّت إلى هذا الحكم وأسماء الشهود الذين حضروا المحاكمة

عثر العلماء الألمان في روما على رسالة مرفوعة من بيلاطس البنطي إلى طيباريوس قيصر يحكي له فيها عن صلب السيد المسيح وملابسات الحادث. وقد حُفظت هذه الرسالة في الفاتيكان، وكانت معروفة عند القدماء، وأشار إليها الفيلسوف يوستينوس عام 139م و العلامة ترتليان عام 199م

وجود صور ونقوش توضح الصلب في القرنين الأول والثاني(كتاب الاكتشافات الحديثة وصدق وقائع العهد الجديد تأليف السير وليم رمزي) فلو لم يكن الصليب قد حدث فعلاً ، إلاما تشير هذه النقوش؟!!

جميع الكنائس الأثرية في القرون الأولى بها أماكن للمعمودية وصور العشاء الرباني، ومعلق فيها الصليب. فان لم يكن الصليب قد حدث، ولو أن يسوع الذي يؤمن به المسيحيون لم يُصلب فعلاً، فلماذا اتَّخذ المسيحيون الصليب شعاراً لهم، وما معنى وجود كل هذا في الكنائس الأولى؟!

Exit mobile version