والآن مع أحداث فيض النور المقدس 2023 من قبر المسيح بكنيسة القيامة – أورشليم
فيض النور المقدس 2023 من قبر المسيح بكنيسة القيامة – أورشليمفيض النور المقدس 2023 من قبر المسيح بكنيسة القيامة – أورشليمفيض النور المقدس 2023 من قبر المسيح بكنيسة القيامة – أورشليمفيض النور المقدس 2023 من قبر المسيح بكنيسة القيامة – أورشليمظهور النور المقدس 2023 من قبر المسيح من كنيسة القيامة (نار لا تحرق)ظهور النور المقدس 2023 من قبر المسيح من كنيسة القيامة (نار لا تحرق)ظهور النور المقدس 2023 من قبر المسيح من كنيسة القيامة (نار لا تحرق)ظهور النور المقدس 2023 من قبر المسيح من كنيسة القيامة (نار لا تحرق)ظهور النور المقدس 2023 من قبر المسيح من كنيسة القيامة (نار لا تحرق)ظهور النور المقدس 2023 من قبر المسيح من كنيسة القيامة (نار لا تحرق)ظهور النور المقدس 2023 من قبر المسيح من كنيسة القيامة (نار لا تحرق)ظهور النور المقدس 2023 من قبر المسيح من كنيسة القيامة (نار لا تحرق)ظهور النور المقدس 2023 من قبر المسيح من كنيسة القيامة (نار لا تحرق)ظهور النور المقدس 2023 من قبر المسيح من كنيسة القيامة (نار لا تحرق)ظهور النور المقدس 2023 من قبر المسيح من كنيسة القيامة (نار لا تحرق)ظهور النور المقدس 2023 من قبر المسيح من كنيسة القيامة (نار لا تحرق)ظهور النور المقدس 2023 من قبر المسيح من كنيسة القيامة (نار لا تحرق)فيض النور المقدس 2023 من قبر المسيح بكنيسة القيامة – أورشليمفيض النور المقدس 2023 من قبر المسيح بكنيسة القيامة – أورشليمفيض النور المقدس 2023 من قبر المسيح بكنيسة القيامة – أورشليمفيض النور المقدس 2023 من قبر المسيح بكنيسة القيامة – أورشليمفيض النور المقدس 2023 من قبر المسيح بكنيسة القيامة – أورشليمفيض النور المقدس 2023 من قبر المسيح بكنيسة القيامة – أورشليمفيض النور المقدس 2023 من قبر المسيح بكنيسة القيامة – أورشليمفيض النور المقدس 2023 من قبر المسيح بكنيسة القيامة – أورشليمفيض النور المقدس 2023 من قبر المسيح بكنيسة القيامة – أورشليمفيض النور المقدس 2023 من قبر المسيح بكنيسة القيامة – أورشليم
الاعياد المسيحية 2023 – الأعياد المسيحية القبطية في عام 2023
الاعياد المسيحية 2023 – الأعياد المسيحية القبطية في عام 2023
التقويم القبطي هو تقويم نجمي، يتبع دورة نجم الشعر اليمانية، وهو سنة الشهداء التي تسير عليها كنيستنا القبطية الأرثوذكسية. وهو امتداد للتقويم المصري القديم الذي يرجع إلى عام 4242 ق. م.؛ أي أن سنة 1739 يقابلها سنة 6263 مصرية (توتية).
هذه النتيجة القبطية Coptic Calendar نافعة ليس فقط للخدمة في معرفة الأعياد والمواسم القبطية، ولكن للجميع(1).. وهي تساعد في الترتيب المقدم للمواعيد الخاصة بالرحلات والخلوات والنهضات الدينية، ومناهج الخدمة.. ومعرفة أوقات الأجازات والأصوام والاحتفالات الكنسية طوال العام القبطي الحالي. كل عام وأنتم بخير.
أخيرًا، يوجد في قسم طقوس الكنيسة القبطية مقالات وبحوث عدة حول الأعياد السيدية الصغرى والكبرى..
وفي الجداول التالية رابط link التاريخ القبطي يذهب على اليوم في السنكسار، أما رابط التاريخ الميلادي فيذهب على هذا اليوم في جدول النتيجة القبطية اليومية.
ستجد أيضًا جداول لنفس الأعياد بأسفل الصفحة متضمنة التاريخ الهجري، حسبما طلب منا البعض من البلاد العربية التي تستخدم هذا التقويم، وذلك لتسهيل مشاركتهم لإخوتهم بالتهاني في الأعياد (الأعياد المسيحية الثابتة بالتقويم الهجري – الأعياد المسيحية المتنقلة بالتقويم الهجري).
(1) المرجع: كتاب النتيجة القبطية السنوية الزراعية لسنة 1739 للشهداء / 2022 – 2023 ميلادية للأعياد والتذكارات والطقوس القبطية الأرثوذكسية والمواسم الزراعية والقراءات اليومية، إصدار جمعية النشأة القبطية الأرثوذكسية بكنيسة الملاك الجليل غبريال بحارة السقايين، العدد السادس والعشرون بعد المائة.
(*) أعياد لا تُعَطَّل فيها الوزارات والهيئات والمصالح الحكومية.
الاعياد المسيحية 2023 – الأعياد المسيحية القبطية في عام 2023
حاول البعض مهاجمة معجزة النور المقدس الذي يظهر بمعجزة الهية يوم السبت من اسبوع الالام والذي اسمه سبت النور. وكان الهجوم عن طريق ادعاء ان الشمعة لا تضاء بمعجزة ولكن هي تضاء لانها بها الفسفور الابيض الذي يشتعل تلقائيا في وجود اكسوجين الهواء الجوي فيخرج بابا اليونان بها مشتعلة ويعتقد الاخرين انها معجزة.
الرد
للرد علي هذا الامر ساقسمه الي عدة محاور
اولا ما هو الفسفور الابيض وتاريخه وكيفية تكوينه
ثانيا خطوات حدوث المعجزة التي تؤكد استحالة استخدام الفسفور الابيض
ثالثا تاريخ معجزة النور المقدس التي تؤكد علي حقيقتها
الفسفور الابيض
P4
White phosphorus
هو احد نظائر الفسفور
الرد على موضوع خديعة النور المقدس بالأدلة
ماده تشتعل ذاتيا وسامة جدا
هو عبارة عن مادة شمعية شفافة وبيضاء ومائلة للاصفرار، وله رائحة قوية تشبه رائحة الثوم يستطيع أي انسان ان يميزها ويصنع من الفوسفات، وعندما يتعرض للهواء الجوي يتفاعل مع الأكسجين بسرعة كبيرة منتجا نارا ودخان أبيض كثيف
عند تواجد الفوسفور الأبيض في الهواء فهو يحترق تلقائيا مع الأكسجين لينتج بينتوكسيد الفوسفور حسب هذه المعادلة:
P4 +5 O2 → P4O10
و بخصوص بينتوكسيد الفوسفور فهو يعتبر مسترطبا قويا، لهذا فهو يتفاعل مع أي جزيئة ماء مجاورة له ونتيجة التفاعل تنتهي بإنتاج قطرات من حمض الفوسفوريك
P4O10 + 6 H2O → 4 H3PO4
ويكون احتراق الفوسفور الأبيض مع الأكسجين بتواجد مواد أخرى، خصوصا المؤكسِدة كالكبريت مثلا، احتراقا قويا وانفجاريا
ودخان الفسفور الابيض هو حارق للجلد او اي مادة مصنوعة من مطاط ويسبب حروق لاذعة للوجه والعينين والشفتان
وعند ملامسة الفسفور الابيض للجلد يستمر في الاشتعال ويحرق كل طبقات الجلد والانسجة حتي يصل الي العظم ما لم يتم اطفاؤه.
وفى حال تعرض منطقة ما بالتلوث بالفسفور الأبيض يترسب في التربة أو قاع الأنهار والبحار أو حتى على اجسام الاسماك، وعند تعرض جسم الإنسان للفسفور الأبيض يحترق الجلد واللحم فلا يتبقى الا العظم.
وهنا نلاحظ الملحوظة الاولي ان الفسفور الابيض يتفاعل بسرعة مع الاكسوجين في الهواء الجوي وليس ببطء بمعني الشمعة التي بها فسفور ابيض لو افترضنا فهي لن تبقي ساعات حتي تشتعل بل ستشتعل بعد ثواني او دقائق قليلة. وساعود لاحقا الي ترتيب حدوث المعجزة والوقت التي تستغرقه مما يؤكد عدم وجود فسفور ابيض
الملحوظة الثانية هو حارق للجلد عندما يشتعل فلو كانت الثلاثة وثلاثين شمعة بهم فسفور ابيض هذا يحرق جلد يد ووجه وعيني البطريرك ولو كانت كل شموع الكنيسة بها فسفور ابيض لكي لا يحرق من يضع يده في النار هذا يحرق الشعب في الكنيسة كله بحمض الفسفوريك لاننا نتكلم عن كمية تساوي قنبلة فسفورية. وساعود الي هذا ايضا لاحقا في الرد علي ان نار النور المقدس اول نصف ساعه لا يحرق لانه نار الفسفور الابيض الذي لا يحرق.
تاريخ وكيفية تكوين الفسفور الابيض
الفسفور الأبيض ليس مادة طبيعية ولكن مصنعة يعود اكتشاف الفسفور الابيض لاول مره في التاريخ الي القرن السابع عشر وتحديدا سنة 1669 م بواسطة هينيج براند بهامبورج. وجاء الاكتشاف بالصدفة عندما كان يحاول ان يكون ذهب. وتجربته هي عبارة عن اخذ بول وتركه في انبوبة عدة ايام حتي يتحلل ثم بدا يغليه حتي تكونت عجينة. سخن هذه العجينة لدرجة حرارة مرتفعة مع كربون واخذ ابخرتها وبردها بماء بارد عن طريق التكثيف البارد حتي تتجمع ولكن خاب امله فبدل من ان ينتج ذهب انتج مادة بيضاء شمعية تلمع في الظلام
الرد على موضوع خديعة النور المقدس بالأدلة
فهو بتبخير البول هو انتج امونيا صوديوم هيدروفسفيت وهذا الملح عندما يسخن مع كربون يتحلل الي يتحلل الي الفسفور الابيض وصوديوم بيروفسفيت
1. (NH4)NaHPO4 —› NaPO3 + NH3 + H2O
2. 8NaPO3 + 10C —› 2Na4P2O7 + 10CO + P4
ثم اتي بعده روبرت بويلي من لندن سنة 1680 م الذي بسط المعادلة الي
4NaPO3 + 2SiO2 + 10C —› 2Na2SiO3 + 10CO + P4
عندما يحترق يجب ان يكون جاف في اكسوجين
P4 +5 O2 → P4O10
ومع الماء يكون حمض الفسفوريك الحارق
P4O10 + 6 H2O → 4 H3PO4
وهو اول من استخدم الفسفور لكي يشعل عود خشبي مغموس في كبريت والذي كان اساس صنع عود الكبريت المعروف ولكن ليس الفسفور الابيض.
بدا اول مره استخدامه في القرن التاسع عشر لاستخدام لصنع اللهب عندما محلول كاربون داي سلفيد يتبخر يبدا الفسفور الأبيض في الاحتراق.
ثم بعد هذا تطور في القرن التاسع عشر في صنع قذائف الفسفور الابيض وهو محلول الفسفور الابيض مع ثنائي كبريتيدات الكربون وهذه القنبلة التي تقتل كل من حوليها في قطر 150 متر
فقبل هذا التاريخ ( 1669 م ) لم يوجد ما يعرف بالفسفور الابيض اصلا وقبل القرن التاسع عشر لم يستخدم وهذا ما يؤكد بطلان الشبهة. وساعود الي هذا عند دراسة تاريخ معجزة النور المقدس
أيضا نار الفسفور الأبيض هي يصاحبها دخان ابيض كثيف
Fenian fire
وهو يستمر لحظات فقط في درجة 50 وانتهاء الدخان هو انتهاء نار الفسفور الأبيض وتنخمد الا لو اشعلت شيئ يكون مستمر بحرارته الطبيعية
اضرار استخدامه
حروق في جسد الإنسان لدرجة أنها قد تصل إلى العظام.
الفسفور الأبيض يترسب في التربة أو في قاع الأنهار والبحار، مما يؤدي إلى تلوثها الذي يسبب الضرر للإنسان.
القذيفة الواحدة تقتل كل كائن حي حولها بقطر 150م.
استنشاق هذا الغاز يؤدي إلى ذوبان: القصبة الهوائية، والرئتين.
دخان هذه القذيفة الفسفورية يصيب الاشخص المتواجدين في المنطقة بحروق لاذعة في الوجه والعينان والشفتان والوقاية تكون بالتنفس من خلال قطعة قماش مبلولة بالماء.
بل مجرد استنشاقه يسبب اختناق وقد يصل لو من جرعه بسيطة الي فشل كبدي حاد
لهذا فهي مادة محظورة تحفظ تحت المياه لكي لا تشتعل
ثانيا خطوات حدوث معجزة النور المقدس التي تؤكد استحالة استخدام الفسفور الابيض
تحدث هذه المعجزة كل يوم سبت النور سنويا حيث في يوم سبت النور (السبت الذى يسبق مباشرة عيد القيامة حسب احتفال الكنيسة الارثوزكسية الشرقية) يخرج نور عظيم من قبر الرب يسوع المسيح بكنيسة القيامة بأورشاليم، هذا النور يضئ شموع زوار الكنيسة، يضيئها فى شكل رائع جدير بالمشاهدة ويتحول بعدها إلى نار
وصف المعجزة :
1- تحضير القبر المقدس :فى صباح يوم سبت النور وقبل مراسم خروج النور المقدس من قبر الرب يسوع المسيح، يتم فحص القبر و التأكد من عدم وجود أى سبب بشرى لهذه المعجزة، يبدأ الفحص في 10:00 وينتهي في 11:00 صباحاً أي ساعه كامله تقريبا فحص دقيق بواسطة رجال شرطة اسرائيل وهم يهود وليسوا مسيحيين ويشرف عليهم رئيس شرطة إسرائيل بنفسه ورئيس المدينة اليهودي ايضا، وبعد التأكد من خلو القبر المقدس من أى مادة مسببة لهذه المعجزة، يتم وضع ختم من العسل الممزوج بالشمع على باب القبر.(أنظر الصورة)
يتعرض أيضا البطريرك للتفتيش ويدخل القبر بالجلباب الأبيض الذي هو لا يوجد فيه جيوب ولا يحمل أي شيئ حتي عمته ينزعها قبل الدخول اثناء التفتيش
2- خروج النور المقدس : تحدث مراسم النور المقدّس في 12:00 وتتكون من ثلاث مراحل: الصلاة و التمجيد ، دخول الأسقف في القبر المقدس ، صلاوات البطريرك طالباً من الرب أن يخرج النور المقدس.
يدخل بطريرك أورشاليم (القدس) للروم الأرثوذكس ومعه رؤساء الأساقفة والكهنة والشمامسة وبطريرك الأرمن تقريبا 11 ص.تضرب الأجراس بحزن حتى يدخل البطريرك و يجلس على الكرسى البابوى، وتتجمع الطوائف المسيحية من أرمن و أقباط أرثوذكس ثم يدخل الجميع أمام أمام القبر و يظل القبر مُقفل و مختوم، يقوم بطريرك الروم الأرثوذكس بالدخول إلى القبر ، قبل أن يدخل إلى القبر يتم تفتيشه للتأكد من عدم وجود أى مصدر للنار أو النور معه و يخلع الملابس السوداء و يقف بالملابس البيضاء ، ويكون هذا التفتيش على يد كل من حاكم القدس ومدير شرطة القدس وهم بالطبع (غير مسيحيين) بجانب أخرين من الكهنة.
و يتم هذا التفتيش أمام الجميع. ثم يدخل البطريرك فى القبر المقدس، وهو يحمل شمعة مطفأة مكونه من عدة شموع عددهم 33 شمعه في حزمة واحده معقوده معا وليست منفصله تمثل عمر السيد المسيح وهذه الحزمة من الشموع كانت موجوده مع بقية الشموع في الكنيسة من قبل الساعة العاشرة صباحا امام اعين الشرطة اليهودية والشعب اي مر عليها ساعات قبل ان يحملها ويدخل بها البطريرك الي القبر المقدس فلو كان بهذه الشموع فسفور ابيض فكيف لم يتشتعل طول هذه الساعات ؟
بل هذه الشمعة تظل في يد البطريرك في داخل القبر بعد تفتيشه لمدة ساعتين واكثر فايضا كيف لم تشتعل طيلة هذه الفترة رغم ان الفسفور الابيض يشتعل بعد ثواني او دقائق من تعرضه للهواء الجوي ؟3- كيف يخرج النورالمقدّس: داخل القبر المقدس، يصلّي بطريرك الروم الأرثوذكس وهو راكعاً و يذكر الطلبات الخاصّة التي تطلب سيّدنا يسوع المسيح أن يرسل نوره المقدّس. و يغلف المكان سكون و صمت شديد لآن الجميع يترقب خروج النور بعد صلاة البطريرك يسمع الحاضرين صوت صفيراً و يخرج برق أزرق وأبيض من الضوء المقدّس يخترق من كل المكان ( هذا لا علاقه له بضوء الفسفور الأبيض) ، كما لو أن ملايين الومضات الفوتوغرافية الي الحاضرين و تنعكس على الحيطان وتضئ كلّ الشموع من هذا النور. في القبر المقدس يخرج النور و يضئ الشمعة التى يحملها البطريرك. ويبدأ الحاضرين في الهتافات و الصلاة بينما تنساب دموع البهجة والإيمان من عيون الناس.
ولو كانت حزمة شموع البطريرك بها فسفور ابيض في داخل القبر المغلق الصغير فكيف لا يحترق جلده ولا عيناه من دخان الفسفور الابيض الحارق بشدة لاحتواؤه علي حمض الفسفوريك؟
ولماذا لا تشتعل شمعه واحده من شموع الشعب أولا قبل شمعة البطريارك لو كانوا كلها به فسفور ابيض ؟
صورة حقيقية توضح أنسياب خطوط من النور و ألتحامها بالشموع ليخرج الضوء من الشموع (2004) بطريقة اعجازية مصورة
الرد على موضوع خديعة النور المقدس بالأدلة
أنه نور و ليست نار :
لعدة دقائق هذا النور المقدس لا يكون له خواص النار لمدة 33 دقيقة، فعلى الرغم من أنه يضئ شموع الكنيسة إلا انه نور، فيمكن ان تلمسه بيدك و تمرره على جسدك وهو لن يؤذيك فالضوء لا يحرق، ثم بعد عدة 33 دقيقة يتحول إلى نار ويكتسب خواص النار فلا تستطيع أن تلمسه بيدك.
لماذا لا يتم تصوير النور المقدس من داخل القبر
وحاول المشكك ان يقول انه لا يحرق لان نار الفسفور الابيض باردة وهذا ليس صحيح فهذا معناه ان شمع الكنيسة كلها وهو يقدر يومها بمئات الالوف من الشموع كله به فسفور ابيض لكي لا يحرق كل من يمسك مجموعة شموع ويقربها من وجهه او يده في الدقائق الاولي. ولو تماشينا مع افتراضية المشكك الكاذبة فهذه الكمية تعني ان في داخل الكنيسة كمية من الفسفور الابيض الحارق اكثر من ما يستخدم في القنبلة الفسفورية أي تحرق للعظام مدي 150 متر كل من يقابلها وتذيب ملابسه وجلده ولحمه. والدخان الذي يصدر من هذه الشموع قادر علي القضاء علي الشعب الذي في داخل الكنيسة كله ويلتهم كل جلودهم وانسجتهم ويتركهم هياكل عظمية فقط وهذا لا يحدث بل لم يذكر التاريخ ان اي حادثة حريق او اي احد التهبت عينه او اصيب بحرق جلدي في كل مدار تاريخ النور المقدس.
تاريخ النور المقدس
اول كتابة عن انبثاق النور المقدس في كنيسة القيامة ظهرت في اوائل القرن الرابع،و المؤلفون يذكرون عن حوادث انبثاق النور في اوائل القرن الميلادي الاول،نجد هذا في مؤلفات القديس يوحنا الدمشقي و القديس غريغوريوس النيصي. و يرويان: كيف ان الرسول بطرس راى النور المقدس في كنيسة القيامة ،و ذلك بعد قيامة المسيح بسنة (سنة 34 ميلادي) فهؤلاء في أماكن مختلفه وتواريخ مختلفه وكلهم اجمعوا بدقه علي رؤية بطرس الرسول وشهادته عن النور المقدس
أشار القديس جرجس النسكى (حوالى 394 م) فى كتاباته إلى أن القديس بطرس الرسول قد شاهد حدوث هذه المعجزة سنة 34 م وهذا جاء في كتاب
The second word about Resurrection. Ioann Damaskin. Oktoih
In the second word about Resurrection write about apostle Peter see Holy Light
ايضا المؤرخ ايفسيفي من القرن الرابع اشار الي ان في زمن البطريرك ناريسيس من القرن الثاني حدوث معجزة وهي لم يكن هناك زيت كافي لايقاد المصابيح فملا رجل مصباحه من ماء بركة سلوام وفجاه اشتعل هذا المصباح بالنور المقدس واستمر مشتعل حتي نهاية خدمة القيامة
Evsevi Pamfil. Church history. Book 6. Chapter 9. 1-3.
بعد سنة 395 م زار الملك فيودوسي سرا اورشليم ودخل كنيسة القيامة ورائ اشتعال كل المصابيح. وفي هذا الوقت اعلن الملاك للبابا ان الملك موجود متخفيا
Bishop Porfiri (Uspensky). The book of mine beign, P. 3. S-Pb., 1896, p. 299-300. (in Russian)
وايضا كتبت عن هذه المعجزة سيلفيا الاكويتينية سنة 385 م
The pilgrimage of S. Silvia of Aquitania to the holy places (circa 385 AD), Palestine pilgrims text society, London, 1891.
كتابات الراهب اللاتيني برنارد ( 865 م ) الذي وصف المعجزة
Mabilon. Acta Sancta. T. III. P. II. p. 473. Cited: Bishop Auxentios of Photiki. The Paschal Fire in Jerusalem: A Study of the Rite of the Holy Fire in the Church of the Holy Sepulchre.
شهادة مخطوطة من القرن التاسع
Codex Jerusalem Patriarchate Hagios Stauros 43 [HS 43]. This manuscript contains a Typicon and complete texts of prayers and liturgical poetry used in Great and Bright Weeks at the Jerusalem Patriarchate. Copied and adapted from an earlier document by the scribe Basil in 1122, (51) the manuscript seems to be composed of two strata of material.
Recapitulating A. Baumstark’s historical analysis of the material, Bertoniere seems to agree with him that “the later stratum pertained to the period of the Latin Kingdom while the earlier one dated back to the time of Photius (887) who is mentioned in the document.” (52) If this dating is correct, it would be stretching our parameters for the pre-ninth-century witness to consider the Typicon here
And when the Myrrh-bearers have finished filling and preparing the lamps, the Patriarch seals the Holy Sepulchre and takes the keys with him, and then all the lamps in the church are extinguished. The Patriarch goes with the clergy all in white vestments into the Church of the Holy Resurrection, without igniting the lamps and, without a censer, quietly begins Vespers behind the Holy Sepulchre…. Immediately after the end of the readings of the prophecies the Patriarch ascends the steps of the sacred altar and entrusts the censing to the metropolitan, the bishops and the presbyters, and they begin to cense -he himself, the hierarchs, and the priests with him, censing the church outside the Holy Sepulchre and going around it three times. The Sepulchre is then closed.
Then they go out and, after censing the lower level, go up to Holy Golgotha also to cense it and the Holy Garden, and the Church of St. Constantine, and the Holy Prison until they come to the doors of (the Church of) the Holy Resurrection, to the so-called ‘Door of the Myrrh-bearers.’ Then the sub-deacons take the censers from the hierarchs and the priests and all of them go up the sacred steps. The patriarch begins to say slowly and without ceasing. ‘Lord, have mercy.’ When the Patriarch comes down the steps, the archdeacon and protodeacon support his arms on both sides; before them goes the sakkelarios, while the paramonarios and kastrincios follow after.
Then the Patriarch falls with his face to the ground opposite the steps of the altar and tearfully prays for the ignorance of the people and extends his hand aloft. This he does three times, and those with him also do likewise.
The people without interruption exclaim: ‘Lord, have mercy.’ When the Patriarch and those with him go into the Holy Sepulchre, they prostrate themselves three times and pray for themselves and for the people, and the Patriarch then takes a light from the Holy Fire and gives it to the archdeacon, and the archdeacon to the people; thereafter the Patriarch goes out and those with him, singing the verse ‘Shine, shine, O new Jerusalem’
رئيس دير روسي يدعى دنيال يروي في مذكراته التي كتبت ما بين سنة 1106_ 1107عن و صف دقيق لهذه العجيبة، للذي شاهده اثناء و جوده في القدس، و يصف ذلك:”ا ن ا لبطريرك الاو رثوذكسي يدخل الى الكنيسة حاملا شمعتين، فيركع امام الحجر الذي وضع عليه جسد المسيح المقدس، ثم يبدا بالصلاة بكل تقوى و حرارة فينبثق النور المقدس من داخل الحجر بطيف ازرق(لون ا زرق)،و يضيءشمعتي البطريرك، و من ثم يضيء القناديل وشموع المؤمنين.
شهد العديد من المسلمين لحادثة النار المقدسة ، وكالعادة حاولوا نقد هذه المعجزة والهروب من عظمتها و الأدعاء بأنهاء مجرد خدعة يقوم بها النصارى فرغم هجومهم عليها الا ان هذا يثبت حدوثها تاريخيا لانها شهادة من اعداء الايمان.
شهادة الجاحظ (834 م – 255 هـ) : أشار الجاحظ فى كتابه “الحيوان” إلى معجزة النار المقدسة و أنتقدها.
المؤرخ العربى المسعودى كان شاهد عيان على حقيقة حدوث المعجزة و قد أشار لها فى أحد مجلداته التاريخية ، فقد سافر إلى القدس سنة 926 وقال أنه فى اليوم السابق لعيد القيامة عند المسيحيين أجتمعوا (المسيحيين) من كل الأنحاء فى القبر المقدس وقد نزلت النار من السماء و أشعلت شموع الكنيسة و شموع الحاضرين فيها.
شهادة احمد ابن القسا ( توفي 936 م ) يصلي الناس في كنيسة القيامة ويغلق الحاكم الباب ويجلس بجواره ويظلوا علي هذه الحالة حتي يظهر نور مثل نار بيضاء تظهر من كنيسة القيامة ويفتح الحاكم الباب ويدخل ومعه شمعة وتضاء من هذه النار ويخرج بها
Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 231-232.
ابو العاباس احمد المتوفي سمة 947 م. الحاكم المسلم لاورشليم اغلق باب القبر قبل ان يظهر النور ولما ظهر النور فتح الباب ودخل القبر واشعل منه شمعة
Zsolt (EDT) Hunyadi, Jozsef (EDT) Laszlovszky, The Crusades and the Military Orders: Expanding the Frontiers of Medieval Latin Christianity – History – 2002 – 606 p. P. 90.
المسعودي المتوفي سنة 957 م
كان شاهد عيان على حقيقة حدوث المعجزة و قد أشار لها فى أحد مجلداته التاريخية ، فقد سافر إلى القدس سنة 926 وقال أنه فى اليوم السابق لعيد القيامة عند المسيحيين أجتمعوا (المسيحيين) من كل الأنحاء فى القبر المقدس وقد نزلت النار من السماء و أشعلت شموع الكنيسة و شموع الحاضرين فيها.
Holy Fire” according narration of al-Biruni and other muslim writers of X-XIII c. – Christian East. V. 3. Ed. 3. 1915, p. 223-224. (in Russian)
الفراج ابن صالح من بغداد في القرن العاشر ونقل عنه البيروني
البيرونى (حوالى 1000 م) كتب : “اطفأ المسيحيون مصابيحهم وظلوا فى أنتظار النار التى تنزل و تضئ شموعهم.. هذه النار تضى الشموع فى الكنائس و المساجد (!).. وقد تم كتابة تقرير إلى الخليفة ” إلى أخره ، أيضاً “الحاكم أحضر سلكا نحاسيا بدلا من فتيل الشموع، معتقداً ان النور لن يحدث لآنه لن يضئ النحاس ! لكن المعجزة حدثت و النار سطعت و أذابت النحاس ” :
The Christians have extinguished their lamps and torches already prior to this and wait, until they see a pure white fire, which causes a lamp to ignite. From this fire, the lamps in the mosques and in the churches are lit. Then a report is written to the Caliph about the time, at which the fire descended. If it occurred soon after the noon hour, a fertile year is expected, but if it is delayed until the evening or later, then an infertile one is expected.
The same source also tells that a governor brought a copper wire instead of a wick, in order that it won’t ignite and the whole thing would fail to occur. But as the fire descended, the copper burned.
The descent of this fire from above on a day, which recurs after a specified time span, gives us occasion to be astounded..Krachkovsky I. Y. “Holy Fire” according narration of al-Biruni and other muslim writers of X-XIII c. – Christian East. V. 3. Ed. 3. 1915 (in Russian). Chronology of the Muslim scholar Al-Biruni (973 – 1048). Al Biruni / In the Garden of Science / Reklam – Leipzig 1991. English translation.
فى سنة 1187 بعدما أخذ المسلمون القدس تحت قيادة صلاح الدين الأيوبى ، قرر صلاح الدين فى هذه السنة أن يحضر أحتفال المسيحيين بعيد القيامة ، على الرغم من كونه مسلم إلا أنه ذهب إلى الكنيسة يوم سبت النور ، يخبرنا جاوتير فينيسوف “عند وصول صلاح الدين الأيوبى نزلت النار من السماء تضئ شموع الكنيسة ، وبدأ مساعديه فى التحرك من الخوف.. و أبتدأ المسيحيون فى تمجيد الله، المسلمين قالوا بأن النار سببها خدعة.
لذلك مسك صلاح الدين شمعة أشتعلت من النار التى نزلت من السماء، وحاول ان يطفئ هذه الشمعة، كلما أطفأها أنطلقت النار المقدسة منها مرة أخرى.. مرة ثم مرة أخرى ثم مرة ثالثة ، حتى أيقن أنها معجزة.. فأنهار وبكى وهو يقول (نعم، قريبا سأموت، أو أنا سأفقد القدس) وقد تحقق كلامه ومات فى ميعاد الصوم الكبير التالي”
شهادة أحمد بن علي المقريزي فى كتابه “اتعاظ الحنفا” الفصل الثانى و تحت سنة ثمان وتسعين وثلثمائة كتب يقول : “فإذا كان يوم الفصح واجتمع النصارى بقمامة ونصبت الصلبان وعلقت القناديل في المذبح تحيلوا في إيصال النار إليه بدهن البيلسان مع دهن الزئبق فيحدث له ضياء ساطع يظن من يراه أنها نار نزلت من السماء”، هاهو المقريزى يشهد على حدوث المعجزة ولكنه يحاول أن يجعلها خدعة يقوم بها المسيحيون، ولكن الأدلة تدحض أفتراءات المقريزى.
يذكر المقريزى فى كتابه “المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار” – الجزء الرابع – تحت عنوان جامع آق سنقر : “وصارت المملكة كلها من أحوال الجيوش وأمور الأموال وغيرها متعلقة بالفخر إلى أن غضب عليه السلطان ونكبه وصادره على أربعمائة ألف درهم نقرة وولى وظيفة نظر الشيخ قطب الدين موسى بن شيخ السلامية ثم رضي عن الفخر وأمر بإعادة ما أخذ منه من المال إليه وهو أربعمائة ألف درهم نقرة فامتنع وقال: أنا خرجت عنها للسلطان فليبين بها جامعًا وبنى بها الجامع الناصريّ المعروف الآن بالجامع الجديد خارج مدينة مصر بموردة الحلفاء وزار مرّة القدس وعبر كنيسة قمامة فسُمع وهو يقول عندما رأى الضوء بها: ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا.” (لاحظ أن كنيسة القيامة قد أطلق عليها المسلمون فى مراجعهم التاريخية قمامة)
وغيرها الكثير جدا من الشهادات التاريخية علي حدوث هذه المعجزة ساضع بعضها بالانجليزيه في نهاية الملف
ولكن اتسائل هنا كيف استخدم المسيحيين الفسفور الابيض قبل اكتشافه بستة عشر قرن لكي يضيؤا الشمع بطريقه مخالفة لخواص الفسفور الابيض الحارق ؟
شهادة اخري وهي شهادة معجزة النار المقدسة من عمود الكنيسة الخارجي سنة 1549 م
دفع جماعة من الأرمن الأغنياء إلى السلطان العثمانى و حاكم مدينة القدس مبالغ مالية ضخمة كرشوة لكى يخلوا الكنيسة من المسيحيين الأرثوذكس سكان القدس الفقراء ، للأسف المال هو الشيطان الذى يعمى العقول ، و وافق بالطبع حاكم مدينة القدس و السلطان العثمانى على مطلبهم، و أخلوا الكنيسة من الحجاج المسيحيين و سكان القدس الأصليين.
و دخل الأرمن الأغنياء إلى الكنيسة و أغلقوا الأبواب على أنفسهم و جلس عامة الشعب خارج الكنيسة و أمامهم جنود الجيش التركى يمنعوهم من الدخول.. و مرت الدقائق كالساعات ، لا يقطعها إلا صلوات الأرمن الأغنياء داخل الكنيسة و بكاء عامة الشعب و الحجاج خارجها، فأملهم الوحيد هو مشاهدة النور المقدس الذى ينبعث من قبر السيد المسيح و ها هم قد مُنعوا منه، و جاء موعد أنطلاق النور
و لم يحدث شئ داخل الكنيسة.. أخذ يصلى الأرمن بداخل الكنيسة.. و لكن بلا أستجابة ، و هنا أعلن السيد المسيح أن رسالته إلى خدامه و أبنائه المتواضعين.. فخرج النور يشق العمود الشمالى للكنيسة ويغرق كل الحاضرين خارج الكنيسة ، و أمن العديد من المسلمين من رجال الجيش التركى و لعل أبرزهم هو الجندى (عُمر) الذى كان يحرس بوابة دير القديس أبراهيم فصرخ مردداً “اؤمن بالله واحد.. يسوع المسيح.. أنه الدين الصحيح” وسقط من أعلى البوابة من أرتفاع أكثر من 35 قدم ، فهبطت أقدامه على الرخام الصلب و لكنه أمتص سقوطه و كأنه شمع.. فغرزت رجل الجندى و هو كان يردد عبارات الأيمان..و أنطبعت أثار أقدام الجندى فى الرخام.
بل انه أخذ سلاحه ودفعه في الحجارة كما لو أن في الشمع الناعم، وبدأ بتمجيد السيد المسيح بشكل متواصل. و هذه القطعة من الرخام موجودة حتى اليوم و تستطيع أن تشاهدها ، بل و تتحسسها بيدك لتتأكد من أن الله لا يترك نفسه بلا شاهد، و كان العقاب من الأتراك المسلمين لهذا الجندى المرتد عن الإسلام هو قطع رأسه و أحراق جسده و قد تم، و قد جمع المؤمنين رفات هذا الجندى و كفنوها و وضعوها بدير القديس باناجيا العظيم (Panagia) حيث يخرج عطر من رفات الجندى عُمر المتنصر إلى يومنا هذا.و ظل العمود المشقوق (صورته بالأعلى) دليلاً على أن الله لا يترك نفسه بلا شاهد و أن هذه المعجزة حقيقية.
وقد شاهد هذه المعجزة العظيمة مؤذن مسلم سنة 1579 فى عهد السلطان مراد و آمن بالمسيح و ترك الإسلام :
واقدم لحضراتكم لنكات بعض الفديوهات من اليوتيوب للنور المقدس
واكتفي بهذا القدر واعتقد ان بعد هذا من يصر علي الانكار فهو فقط احب الظلمة اكثر من النور
والمجد لله دائما
Rome church chronicler Baroni, (XI â.) write that western Christians after concerning of Jerusalem saw the miracle, when on The Great Saturday near The Holy Sepulchre candles itself go to (editor translation) Baroni, (chronicles) page 1304 on back.
Ali al-Kherevi mention about “scene of Holy Fire, which man may see in Jerusalem Church” Krachkovskij I. JU. // Khristianskij Vostok. T.3. Vyp.3. Pg., 1915; Ch. Schefer, Description des lieux saints de la Galilée et de la Paléstine, Génes 1881, p. 21. Cp. de Goeje, op. cit. 55, ïً. 4 è جهنيèêîâ , op. cit. (ïهًهâîن) 961.
Fulcher (Fulk) of Chartres – chaplain of the first Jerusalem king Baldwin (XI-XII c.) write write about an accident when Holy Fire had not appear while Latin monks and clergy went away from the church of Holy Sepulcher. Avdulovsky F.M. Holy Fire Coming From Holy Sepulchre of Our God and Savior Jesus Christ on The Great Saturday in Jerusalem. Moscow, 1887, P. 37-41. (in Russian).
Fulcher (Fulk) of Chartres – chaplain of the first Jerusalem king Baldwin (1101) write about popular belief, that muslims in a case holy fire would had not appear threatened to eleminate all Christians of Palestin. Dmitrievsky A.A. The grace of Holy Fire on Holy Sepulchre on the Great Saturday. S.-Petersburg, 1908, p. 96 (in Russian).
Archimandrite Arsenius 1345…According to custom, …the Patriarch celebrates a litia near the Holy Sepulchre at noon on Great Saturday for the sake of the Holy Fire. The Patriarch came and with him Metropolitan Germanos from Egypt and Bishop Mark of Damascus… and Abbot Stephen from St. Sabbas (Monastery) with all the clergy.
They went around the Tomb of the Lord twice and after the third circling there appeared above the Holy Sepulchre a small cloud of smoke. Then they opened the Tomb (the Kuviklion) and the Patriarch went in with the Armenian bishop, for the cave was filled with holy Light and all the lamps which had been extinguished and prepared since Holy Friday were lit.
The Patriarch lit candles from the Holy Fire and from the Patriarch the entire church and a mighty cry arose from the entire church at the appearance of the Light. After a short time the candles which everyone keeps as a blessing were put out. Then the Patriarch began the Liturgy of Great Saturday.. Cited: Bishop Auxentios of Photiki. The Paschal Fire in Jerusalem: A Study of the Rite of the Holy Fire in the Church of the Holy Sepulchre.
Unknown chronicler of Rome church (Text will be added later) Steven Runciman, “Eastern schism”, Oxford, 1955.
Papa Urban II said in speech (writen) before crusader in city of Clermont 1095: “And yet in that place (I say only what you already know) rested the Lord; there He died for us; there He was buried. How precious would be the longed for, incomparable place of the Lord’s burial, even if God failed there to perform the yearly miracle! For in the days of His Passion all the lights in the Sepulchre and round about in the church, which have been extinguished, are relighted by divine command. Whose heart is so stony, brethren, that it is not touched by so great a miracle?” Baldricus, in Gesta Dei per Francos. p. 87.
The 12th century Armenian historian Matthew of Edessa tells us that in 1102 the Holy Fire refused to descend after the Franks had seized the holy places from the local priests and kicked the Greeks out of their monasteries. The newcomers got the point and restored the properties; the fire appeared, a day late.
Abbot Daniil, who traveled in Holy Land in times of the prince Sviatopolk Iziaslavovich, when the king Balduin I reigned in Jerusalem, soon after crusades since 1093 till 1112.
Ibn-al’-Kalanisi (+1162) (was not a witness). Criticized the miracle Holy Fire as fraud. Cited: Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 231-232.
Theoderich, who wrote his account in 1172, says that sometimes the Holy Fire appeared about the first hour, sometimes about the third hour, the sixth, the ninth hour, or even so late as the time for Compline. Hvidt N.C. Miracles – Encounters Between Heaven And Earth, Gyldendal. Pp. 203-229.
Gautier Vinisauf, English chronicler, describe story which relates to the Holy Fire descend in 1187. In 1187, the Saracens under the direction of Sultan Salah ad-Din took Jerusalem. In that year, the Sultan desired to be present at the celebration, even though he was not a Christian. Gautier Vinisauf tells us what happened: “On his arrival, the celestial fire descended suddenly, and the assistants were deeply moved… the Saracens on … said that the fire which they had seen to come down was produced by fraudulent means.
Salah ad-Din, wishing to expose the imposture, caused the lamp, which the fire from heaven had lighted, to be extinguished, but the lamp relit immediately. He caused it to be extinguished a second time and a third time, but it relit as of itself. Thereupon, the Sultan confounded cried out in prophetic transport: ‘Yes, soon shall I die, or I shall lose Jerusalem.’” Hvidt N.C. Miracles – Encounters Between Heaven And Earth, Gyldendal. Pp. 203-229.
al’-Djubari (+ 1242) (was not a witness). His book, devoted to explanation of different mysteries and focus, contains a chapter: “Ruse of monks when lighting fire in church of Resurrection”. Cited: Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 235-238.
Ibn-al’-Djauzi (+ 1256) (was not a witness) surmised that a secret source of fire exists which is used to light candles and oil-lamps. Cited: Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 235-238.
Arabian geographer al-Kazvini (+ 1283) narrates critically about Holy Fire. Cited: Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 235-238.
Akhmed-ibn-al-Khariri, Ibn-al-‘Arabi, Khadzhzhi-Khalif. Sources and details will be added later.
Jakut (+ 1299). Cited: Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 235-238.
Ierodeacon Zosima, monac of Segieva Lavra, who have traveled in Jerusalem in 1420
Paul Walther 1481. In 148l, it was the custom to have the doors of the Church of the Resurrection opened by Muslims, and three priests or bishops entered the Sepulchre of Christ. One was from the Greeks, the other from the Armenians and the third one from the Ethiopians, and they were shut up in the Sepulchre for the time during which one could recite the Placebo, approximately fifteen to twenty minutes. The next thing, which Walther noticed, was an Armenian bishop coming out of the Holy Sepulchre with a burning light, and after all lights were lit, the ‘nations’ made their procession three times around the Holy Sepulchre.Cited: Bishop Auxentios of Photiki. The Paschal Fire in Jerusalem: A Study of the Rite of the Holy Fire in the Church of the Holy Sepulchre.
Trifon Korobeinikov, Moscow merchant with companions traveled according to the special decree of the Great prince Ioann Vasilievich in 1583. See Traveling of Trifon Korabeinikov 1593-1594. – Orthodox Palestinian collection, ed. 27, St.-Petersburg, 1888. (in Russian)
Vasili Jakovlevich Gagara. See: Life and traveling in Jerusalem and Egypt of Kazanian Vasili Jakovlevich Gagara (1634-1637). – Orthodox Palestinian collection, ed. 33, St.-Petersburg, 1891. (in Russian)
Henry Maundrell, English chaplain (1696). Cited: Bishop Auxentios of Photiki. The Paschal Fire in Jerusalem: A Study of the Rite of the Holy Fire in the Church of the Holy Sepulchre.
Patriarchy Nektari confirms that when he had been in Jerusalem, Holy Fire was taken from Holy Sepulchre by Patriarchy Paisi. Arsenia Suhanova. Prosclinitary (17 part). (in Russian)
Celibate priest Ippolit Vishensky. See: Traveling of celibate priest Ippolit Vishensky in Jerusalem, Sinai and Afon. (1707-1709). – Orthodox Palestinian collection, ed. 61, St.-Petersburg, 1914. (in Russian)
Lukjanov Ioann, Moscow priest traveling during Peter I reign from 1710 till 1711. Avdulovsky F.M. Holy Fire Coming From Holy Sepulchre of Our God and Savior Jesus Christ on The Great Saturday in Jerusalem. Moscow, 1887, P. 37-41. (in Russian)
Barsky V.G. (Plaki-Albov). Antiohian monk – pedestrian pilgrim from 1724 till 1727 Avdulovsky F.M. Holy Fire coming from Holy Sepulchre of our God and Savior Jesus Christ on the Great Saturday in Jerusalem. Moscow, 1887. P. 35-37. (in Russian)
Constantine Volnez (1784). French skeptik mentioned about miracle of Holy Fire and comparative beleives. Cited: Bishop Auxentios of Photiki. The Paschal Fire in Jerusalem: A Study of the Rite of the Holy Fire in the Church of the Holy Sepulchre.
Celibate priest Melety, monk of Sarovskaya hermitage, who had traveled from 1793 till 1794 (in Russian)
Metropolitan Dionisi narrates about pecular appearance of Holy Fire in 1799Avdulovsky F.M. Holy Fire coming from Holy Sepulchre of our God and Savior Jesus Christ on the Great Saturday in Jerusalem. Moscow, 1887. (in Russian)
مع إرتفاع نسبة الإلحاد المعاصر في المنطقة العربية والتي أغلبها الآن يقع تحت حكم ثيؤقراطي مُقنّع، ومع إزدياد الأسئلة أو حتى الوصول للإدعاءات أو رميّ الشبهات، بات أن نستخدم اليوم ما هو عقلاني ومنطقي في الرد على سر الرجاء الذي فينا.
اليوم وبعد أكثر من ألفي عام لميلاد المسيح المعجزي، وأمام أعين العالم كله وبمعجزية فائقة للطبيعة لا نستطيع أن ندركها، يبزغ نور إلهيّ من قبر المخلّص كل عام حسب تقويم كنيستنا الأورثوذكسية الشرقية.
الإدّعاء الأول بزيف المعجزة –وهو الأكثر إنتشاراً حتى على الصفحات الإسلامية- هو ما يدّعيه المؤرّخ والكاتب الديني اليوناني “مايكل كالوبلوس” (Michael Kalopoulos) الذي قام عام 2005 وبحضور كهنة أورثوذكس وعلى مرأى الجميع في قناة ET3 اليونانية بغمس بعض الشموع في “الفسفور الأبيض” (white phosphorus). فأشتعلت الشموع تلقائيا بعد حوالي 20 دقيقة نتيجة لخواص “الإشتعال الذاتي” (self-ignition) للفسفور الأبيض (white phosphorus) بفعل الإحتكاك مع الهواء.
تاريخ النور المقدس والرد على الأسئلة والتشكيكات المُثارة ضده | بيشوي مجدي
وعلق الكاتب والمؤرخ الديني “مايكل كالوبلوس” قائلا: “اذا تم إذابة “الفوسفور الأبيض” (whitephosphorus) في “المذيبات العضوية” (organic solvents) المناسبة، فإن الاشتعال الذاتي (self-ignition) قد يتأخر حتى تتبخر “المذيبات العضوية” (organic solvents) تماما تقريبا. وأظهرت التجارب المتكررة أنه يمكن تأخير الاشتعال لمدة نصف ساعة أو أكثر، اعتمادا على كثافة المحلول (Density) وعمل المذيبات.”
الإدعاء الثاني من المؤرخ الإنجليزي الشهير “إدوارد جيبون” (Edward Gibbon): في كتابه “تاريخ سقوط الإمبراطورية الرومانية”([1])قائلاً:” النار المقدسة التي تشتعل عشية عيد الفصح في كنيسة القيامة.([2]) هو نوع من الأحتيال الورع ، ابتكر لأول مرة في القرن التاسع ([3])، وقد كان يُعترف بها بواسطة الصليبيين اللاتنيين، وتتكرر كل عام بواسطة مجموعة من رجال الدين اليونان والأرمن والأقباط ([4])، الذين يفرضونها على المتفرجين السذج ([5]) لمصلحتهم الخاصة، وذلك من أستبدادهم.”
الإدّعاء الثالث ويشبه ما قاله (جيبون) من عالم الإنسانيات اليوناني “أدامانتيوس كوراي” (Adamantios Korais) النار المقدسة أحد أنواع الغش الديني في بحثه “عن النور المقدس بالقدس” (On the Holy Light of Jerusalem) . وأشار إلى الحدث بأنه “مكائد كهنوتية احتيالية” (machinations of fraudulent priests) والضوء بـ “غير المقدس” (unholy) وكونه فقط “معجزة لكسب النقود والأموال والأرباح” (a profiteers’ miracle) من البسطاء.
سأقسم ردي على هذه الإدّعاءات في ثلاثة نقط:
1- ماهو الفسفور الأبيض وتاريخه وكيفية تكوينه.
2- سرد ما يحدث يوم السبت العظيم (سبت النور) التي تؤكد إستحالة إستخدام الفسفور الأبيض.
3- تاريخ معجزة النور المقدس من المراجع التاريخية.
أولاً: الفسفور الأبيض –P4 White phosphorus:
هو أحد نظائر الفسفور. مادة تشتعل ذاتياً وسامة جداً هو عبارة مادة شمعية شفافة وبيضاء ومائلة للاصفرار، وله رائحة قوية تشبه رائحة الثوم يستطيع أي انسان ان يميزها ويصنع من الفوسفات، وعندما يتعرض للهواء الجوي يتفاعل مع الأكسجين بسرعة كبيرة منتجا نارا ودخان أبيض كثيف.
عند تواجد الفوسفور الأبيض في الهواء فهو يحترق تلقائيا مع الأكسجين لينتج بينتوكسيد الفوسفور حسب هذه المعادلة:
P4 +5 O2 → P4O10
و بخصوص بينتوكسيد الفوسفور فهو يعتبر مسترطبا قويا، لهذا فهو يتفاعل مع أي جزيئة ماء مجاورة له ونتيجة التفاعل تنتهي بإنتاج قطرات من حمض الفوسفوريك
P4O10 + 6 H2O → 4 H3PO4
ويكون احتراق الفوسفور الأبيض مع الأكسجين بتواجد مواد أخرى، خصوصاً المؤكسِدة كالكبريت مثلاً، احتراقاً قوياً وانفجارياً. ودخان الفسفور الابيض هو حارق للجلد او اي مادة مصنوعة من مطاط ويسبب حروق لاذعة للوجه والعينين والشفتان وعند ملامسة الفسفور الابيض للجلد يستمر في الاشتعال ويحرق كل طبقات الجلد والانسجة حتي يصل إلى العظم ما لم يتم اطفاؤه. وفى حال تعرض منطقة ما بالتلوث بالفسفور الأبيض، يترسب في التربة أو قاع الأنهار والبحار أو حتى على اجسام الاسماك، وعند تعرض جسم الإنسان للفسفور الأبيض يحترق الجلد واللحم فلا يتبقى الا العظم.
وهنا نلاحظ الملحوظة الأولى ان الفسفور الابيض يتفاعل بسرعة مع الاكسوجين في الهواء الجوي وليس ببطء بمعني الشمعة التي بها فسفور أبيض لو افترضنا فهي لن تبقي ساعات حتي تشتعل بل ستشتعل بعد ثواني او دقائق قليلة. وساعود لاحقا إلى ترتيب حدوث المعجزة والوقت التي تستغرقه مما يؤكد عدم وجود فسفور ابيض.
الملحوظة الثانية هو حارق للجلد عندما يشتعل، فلو كانت الثلاثة وثلاثين شمعة بهم فسفور ابيض هذا يحرق جلد يد ووجه وعيني غبطة البطريرك ولو كانت كل شموع الكنيسة بها فسفور أبيض لكي لا يحرق من يضع يده في النار هذا يحرق الشعب في الكنيسة كله بحمض الفسفوريك لأننا نتكلم عن كمية تساوي قنبلة فسفورية. وسأعود إلى هذا ايضاً لاحقاً في الرد علي ان نار النور المقدس أول نصف ساعة لا يحرق.
تاريخ وكيفية تكوين الفسفور الابيض:
الفسفور الأبيض ليس مادة طبيعية ولكن مصنعة يعود اكتشاف الفسفور الابيض لاول مره في التاريخ إلى القرن السابع عشر وتحديدا سنة 1669 م بواسطة هينيج براند بهامبورج (Henning Brand). وجاء الاكتشاف بالصدفة عندما كان يحاول ان يكون ذهب. وتجربته هي عبارة عن اخذ بول وتركه في انبوبة عدة ايام حتي يتحلل ثم بدا يغليه حتي تكونت عجينة. سخن هذه العجينة لدرجة حرارة مرتفعة مع كربون واخذ ابخرتها وبردها بماء بارد عن طريق التكثيف البارد حتي تتجمع ولكن خاب أمله فبدل من أن ينتج ذهب أنتج مادة بيضاء شمعية تلمع في الظلام فهو بتبخير البول انتج امونيا صوديوم هيدروفسفيت وهذا الملح عندما يسخن مع كربون يتحلل إلى الفسفور الابيض وصوديوم بيروفسفيت
(NH4)NaHPO4—› NaPO3+ NH3 + H2O
8NaPO3+ 10C —› 2Na4P2O7+ 10CO + P4
ثم اتي بعده روبرت بويلي (Robert Boyle) من لندن سنة 1680 م الذي بسط المعادلة إلى:
4NaPO3 + 2SiO2 + 10C —› 2Na2SiO3 + 10CO + P4
عندما يحترق يجب ان يكون جاف في اكسوجين
P4 +5 O2 → P4O10
ومع الماء يكون حمض الفسفوريك الحارق
P4O10 + 6 H2O → 4 H3PO4
وهو أول من استخدم الفسفور لكي يشعل عود خشبي مغموس في كبريت والذي كان اساس صنع عود الكبريت المعروف ولكن ليس الفسفور الابيض
أيضا نار الفسفور الأبيض هي يصاحبها دخان ابيض كثيف Fenian fire وهو يستمر لحظات فقط في درجة 50 وانتهاء الدخان هو انتهاء نار الفسفور الأبيض وتنخمد الا لو اشعلت شيئ يكون مستمر بحرارته الطبيعية.
أضرار استخدامه:
حروق في جسد الإنسان لدرجة أنها قد تصل إلى العظام.
الفسفور الأبيض يترسب في التربة أو في قاع الأنهار والبحار، مما يؤدي إلى تلوثها الذي يسبب الضرر للإنسان.
القذيفة الواحدة تقتل كل كائن حي حولها بقطر 150م.
استنشاق هذا الغاز يؤدي إلى ذوبان: القصبة الهوائية، والرئتين.
دخان هذه القذيفة الفسفورية يصيب الاشخص المتواجدين في المنطقة بحروق لاذعة في الوجه والعينان والشفتان والوقاية تكون بالتنفس من خلال قطعة قماش مبلولة بالماء.
بل مجرد استنشاقه يسبب اختناق وقد يصل لو من جرعه بسيطة إلى فشل كبدي حاد لهذا فهي مادة محظورة تحفظ تحت المياه لكي لا تشتعل
ثانياً: ما يحدث سنوياً يوم السبت العظيم
“اتجهٌ في طريقي خلال الظلام نحو القبر ثم أركع على ركبتي. هنا اردد بعض الصلوات التي أتت إلينا وعرفناها منذ قرون. ثم أنتظر لبعض الوقت. في بعض الأحيان قد أنتظر لبضعة دقائق. لكن في العادة تحدث المعجزة فوراً بعد أن أنهي صلاتي. من صميم الحجر نفسه الذي وضع عليه السيد المسيح تخرج النار.
وتكون عادةً باللون الازرق ولكن قد يتغير اللون ويتخذ اشكال وألوان مختلفة لا يمكن وصفها لعقل بشري. ضوء وضباب يرتفعان وتخرج الشعلة المضيئة التي تتخذ شكلاً مختلفاً كل عام.
في بعض الأحيان يغطي النور الحجر (مكان موضع المسيح) فقط. بينما في أحيان أخرى يغطي الضوء الغرفه كلها حتى أن الناس الموجودة خارج القبر يستطيعون ان يروا الضوء المنبعث من القبر. وهذا النور لا يحرق حيث لم تحرق لحيتي من النار المقدسة على مدى 16 سنة كنت فيها بطريركاً للقدس.
هذا الضوء يكون مختلفاً عن الضوء المنبعث من النار العادية التي تحرق في المصباح الزيتى. في مرحلة ما يخرج النار ويتكون على شكل عمود وتبدو النار ان طبيعتها مختلفة.
وأكون قادراً على إشعال الشموع بسهولة ثم أتوجه خارج القبر واعطي النار المقدسة أولا إلى بطريرك الأرمن ثم إلى الاقباط وفي النهايه توزع النار على جميع الموجودين في كنيسة القيامة”([6])
هذا ما وصفه غبطة البطريرك ديودورس بطريرك أورشليم (1981-2000) وصرّح به للمركز الأورثوذكسي للمعلومات عام 1998، وفي عُجالة نسرد ما يحدث يوم السبت العظيم (سبت النور) في كنيسة القيامة.
فى صباح يوم سبت النور وقبل مراسم خروج النور المقدس من قبر المقدس، يتم فحص القبر و التأكد من عدم وجود أي سبب بشري لهذه المعجزة، يبدأ الفحص في 10:00 وينتهي في 11:00 صباحاً أي ساعة كاملة تقريباً. فحص دقيق بواسطة رجال الشرطة الاسرائيلية ويشرف عليهم رئيس شرطة إسرائيل بنفسه ورئيس المدينة اليهودي ايضاً، وبعد التأكد من خلو القبر المقدس من أي مادة مسببة لهذه المعجزة، يتم وضع ختم من العسل الممزوج بالشمع على باب القبر
يتعرض غبطة البطريرك أيضاً للتفتيش ويخلع كل ملابسه الكهنوتية أمام الجميع قبل دخوله للقبر وهنا السؤال إذا إفترضنا وجود مادة الفسفور فلماذا لم تشتغل طيلة وجود البطريرك مع إزدحام الطريق المؤدي للقبر لكثرة عدد الحجّاج؟
يدخل القبر ويتلو طلبات خاصة ويظل راكعاً على ركبتيه ويحدث أن يخرج ضوء أزرق وأبيض من النور المقدس و أحياناً يخترق المكان –وهذا ليس له علاقة بضوء الفسفور الأبيض- وإن فرضنا مرة أخرى بوجود الفسفور في حزمة الشمع التي يدخل بها غبطة البطريرك في القبر المغلق الصغير فلماذا لم تحرق عينيّ أو جلد الأب البطريرك؟؟
صورة حقيقية توضح أنسياب خطوط من النور و ألتحامها بالشموع ليخرج الضوء من الشموع (2004) بطريقة اعجازية
تاريخ النور المقدس والرد على الأسئلة والتشكيكات المُثارة ضده | بيشوي مجدي
إنه نور وليست نار
تاريخ النور المقدس والرد على الأسئلة والتشكيكات المُثارة ضده | بيشوي مجدي
لعدة دقائق هذا النور المقدس لا يكون له خواص النار لمدة 33 دقيقة، فعلى الرغم من أنه يضيء شموع الكنيسة إلا انه نور، فيمكن ان تلمسه بيدك و تمرره على جسدك وهو لن يؤذيك فالضوء لا يحرق، ثم بعد عدة 33 دقيقة يتحول إلى نار ويكتسب خواص النار فلا تستطيع أن تلمسه بيدك.
وحاول المشكك ان يقول انه لا يحرق لان نار الفسفور الابيض باردة وهذا ليس صحيح فهذا معناه ان شمع الكنيسة كلها وهو يقدر يومها بمئات الالوف من الشموع كله به فسفور ابيض لكي لا يحرق كل من يمسك مجموعة شموع ويقربها من وجهه او يده في الدقائق الاولي.
ولو تماشينا مع افتراضية المشكك الكاذبة فهذه الكمية تعني ان في داخل الكنيسة كمية من الفسفور الابيض الحارق اكثر من ما يستخدم في القنبلة الفسفورية أي تحرق للعظام مدي 150 متر كل من يقابلها وتذيب ملابسه وجلده ولحمه.
والدخان الذي يصدر من هذه الشموع قادر علي القضاء علي الشعب الذي في داخل الكنيسة كله ويلتهم كل جلودهم وانسجتهم ويتركهم هياكل عظمية فقط وهذا لا يحدث بل لم يذكر التاريخ ان اي حادثة حريق او اي احد التهبت عينه او اصيب بحرق جلدي في كل مدار تاريخ النور المقدس.
ثالثاً: تاريخ ظهور النور المقدس:
اول إشارة عن انبثاق النور المقدس في كنيسة القيامة من التقليد الأورثوذكسي ظهرت في اوائل القرن الرابع، أشار القديس جرجس النسكى (حوالى 394 م) فى كتاباته إلى أن القديس بطرس الرسول قد شاهد حدوث هذه المعجزة سنة 34 م.([7])
أيضاً المؤرخ ايفسيفي من القرن الرابع أشار إلى أن في زمن البطريرك ناريسيس من القرن الثاني حدوث معجزة وهي لم يكن هناك زيت كافي لإيقاد المصابيح فملأ رجل مصباحه من ماء بركة سلوام وفجأة إشتعل هذا المصباح بالنور المقدس وإستمر مشتعل حتي نهاية خدمة القيامة.([8])
بعد سنة 395 م زار الملك فيودوسي سراً أورشليم ودخل كنيسة القيامة ورأى إشتعال كل المصابيح. وفي هذا الوقت أعلن الملاك للبطريرك أن الملك موجود متخفياً.([9])
وأيضاً كتبت عن هذه المعجزة سيلفيا الاكويتينية سنة 385 م.([10])
شهادة مخطوطة من القرن التاسع محموظة في دار بطريركية أورشليم، وهي تحتوي على نصوص الصلوات التي تُتلى داخل القبر.([11])
من شاهد عيان وموثّقة كانت من قِبَل راهب لاتيني يدعى (بيرنارد)([12]) عام 870م ([13]) ولكن تفاصيل شهادته عن هذه الظاهرة ذكرها رئيس دير روسي الأرشمندريت (دانيل) DanielKievsky أو كما هو معروف في كتب التاريخ بأسم (دانيل الرحّالة)، في مذكراته التي كتبها ما بين 1106م إلى 1107م .
هذا بالإضافة إلى شهادة العديد من المسلمين على حدوث هذه المعجزة ومحاولة تزييفها بإدّاعاءات واهية، لكن يكفينا من رأوا هذه المعجزة بأم أعينهم وتأريخهم لها.
شهادة الجاحظ (834 م – 255 هـ)([14]) : أشار الجاحظ فى كتابه “الحيوان” إلى معجزة النار المقدسة و أنتقدها.
المؤرخ العربى المسعودي([15]) كان شاهد عيان على حقيقة حدوث المعجزة و قد أشار لها فى أحد مجلداته التاريخية ، فقد سافر إلى القدس سنة 926 وقال أنه فى اليوم السابق لعيد القيامة عند المسيحيين أجتمعوا (المسيحيين) من كل الأنحاء فى القبر المقدس وقد نزلت النار من السماء و أشعلت شموع الكنيسة و شموع الحاضرين فيها.
فى سنة 1187 بعدما أخذ المسلمون القدس تحت قيادة صلاح الدين الأيوبى ، قرر صلاح الدين فى هذه السنة أن يحضر أحتفال المسيحيين بعيد القيامة ، على الرغم من كونه مسلم إلا أنه ذهب إلى الكنيسة يوم سبت النور ، يخبرنا (جاوتير فينيسوف)Gautier Vinisauf“عند وصول صلاح الدين الأيوبى نزلت النار من السماء تضئ شموع الكنيسة ، وبدأ مساعديه فى التحرك من الخوف .. و أبتدأ المسيحيون فى تمجيد الله، المسلمين قالوا بأن النار سببها خدعة .. لذلك مسك صلاح الدين شمعة أشتعلت من النار التى نزلت من السماء، وحاول ان يطفئ هذه الشمعة، كلما أطفأها أنطلقت النار المقدسة منها مرة أخرى .. مرة ثم مرة أخرى ثم مرة ثالثة ، حتى أيقن أنها معجزة .. فأنهار وبكى وهو يقول (نعم، قريبا سأموت، أو أنا سأفقد القدس) وقد تحقق كلامه ومات فى الصوم الكبير التالي”([16])
شهادة أحمد بن علي المقريزي فى كتابه “اتعاظ الحنفاء” ([17])كتب يقول : “فإذا كان يوم الفصح واجتمع النصارى بقمامة ونصبت الصلبان وعلقت القناديل في المذبح تحيلوا في إيصال النار إليه بدهن البيلسان مع دهن الزئبق فيحدث له ضياء ساطع يظن من يراه أنها نار نزلت من السماء”
يذكر المقريزى فى كتابه “المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار”([18]): “وصارت المملكة كلها من أحوال الجيوش وأمور الأموال وغيرها متعلقة بالفخر إلى أن غضب عليه السلطان ونكبه وصادره على أربعمائة ألف درهم نقرة وولى وظيفة نظر الشيخ قطب الدين موسى بن شيخ السلامية ثم رضي عن الفخر وأمر بإعادة ما أخذ منه من المال إليه وهو أربعمائة ألف درهم نقرة فامتنع وقال: أنا خرجت عنها للسلطان فليبين بها جامعًا وبنى بها الجامع الناصريّ المعروف الآن بالجامع الجديد خارج مدينة مصر بموردة الحلفاء وزار مرّة القدس وعبر كنيسة قمامة(لاحظ أن كنيسة القيمة قد أطلق عليها المسلمون في مراجعهم التاريخية قمامة) فسُمع وهو يقول عندما رأى الضوء بها: ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا.”
البيرونى (حوالى 1000 م) كتب : “اطفأ المسيحيون مصابيحهم وظلوا فى أنتظار النار التى تنزل و تضئ شموعهم .. هذه النار تضى الشموع فى الكنائس و المساجد! .. وقد تم كتابة تقرير إلى الخليفة ….الخ” ، أيضاً “الحاكم أحضر سلكا نحاسيا بدلا من فتيل الشموع، معتقداً ان النور لن يحدث لآنه لن يضئ النحاس ! لكن المعجزة حدثت و النار سطعت و أذابت النحاس “([19])
شهادات قديمة للنور المقدس:
شهادة بن تيمية للنور المقدس:
في هذا الموضوع سنتعرض لشهادة أحد أعلم أعلام شيوخ الإسلام، بل هو شيخ الإسلام “إبن تيمية”، وعلى الرغم من الكلام المسيء الذي ذكره في حقنا وفي حق القيامة إلا أن هذا ليس هو المقصود الآن، إنما المقصود هو تأريخه لحدث ظهور النور المقدس في وقتها، فيقول إبن تيمية في كتابه إقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، الجزء الأول، صـ 532 (الطبعة السابعة، دار عالم الكتب، بيروت، لبنان)
ويلي هذا الخميس يوم الجمعة، الذي جعلوه بإزاء يوم الجمعة التي صلب فيها المسيح على زعمهم الكاذب، يسمونها: جمعة الصلبوت، ويليه ليلة السبت التي يزعمون أن المسيح كان فيها في القبر، وأظنهم يسمونها: ليلة النور، وسبت النور، ويصطنعون (4) مخرقة (5) يروّجونها على عامتهم، لغلبة الضلال عليهم، يخيلون إليهم أن النور ينزل من السماء في كنيسة القمامة (6) التي ببيت المقدس، حتى يحملوا ما يوقد (7) من ذلك الضوء إلى بلادهم متبركين به، وقد علم كل ذي (8) عقل أنه مصنوع مفتعل، ثم يوم السبت يتطلبون (9) اليهود، ويوم الأحد يكون العيد الكبير عندهم، الذي يزعمون أن المسيح قام فيه.
فها هو شيخ الإسلام إبن تيمية قبل إكتشاف الفسفور الأبيض (1263-1328م) يشهد لوجود النور المقدس بل أن هذه عادة لدى المسيحيين، فكيف يأتي شخص ويقول أننا نصطنع هذا النور المقدس لنخدع العالم به وهو موجود قبل إكتشاف هذا الفسفور أصلاً؟
شهادة المؤرخ المسلم المقريزي للنور المقدس:
شهادة المؤرخ المقريزي عن يوم سبت النور وعن ذكر النور المقدس الذي لا يعتقد انه عمل اعجازي لكنه يقول انه من مخازيق النصاري ويبدو انه يقصد انه عمل خارق يقوم به النصاري لا يجد له تفسير وهو ما يؤكد أصالة هذه المعجزة منذ مئات الاعوام. ويذكر انه اليوم الثالث بعد خميس العدس وهو الاسم الشائع لخميس العهد حيث كان المسيحيون يأكلون العدس فيه. المصدر من كتاب المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار للمقريزي
( المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والاثار صفحة – ط: دار الكتب العلمية – بيروت – جزء 2 صـ 31) سبت النور: وهو قبل الفصح بيوم، ويزعمون: أن النور يظهر على قبر المسيح بزعمهم في هذا اليوم بكنيسة القيامة من القدس، فتشعل مصابيح الكنيسة كلها، وقد وقف أهل الفصح، والتفتيش على أن هذا من جملة مخاريق النصارى، لصناعة يعملونها، وكان بمصر هذا اليوم من جملة المواسم، ويكون ثالث يوم من خميس العدس، ومن توابعه.
شهادة المؤرخ المسلم المقريزي لظهور النور المقدس
شهادة ابن القص (٩٤٠م) عن النور المقدس
ص ٤٧ و ٤٨ من مخطوط رقم ١٠٣ لأحمد تيمور، المحفوظ بدار الكتب المصريّة.
“فإذا كان فصح النصارى وهو يوم السبت الكبير وذلك يوم يخرج الناس من موضع القبر إلى الصخرة وحول الصخرة داربزينات يتطلعون إلى موضع القبر يبتهلون كلهم ويتضرعون إلى الله تعالى من وقت الأولى إلى المغرب ويحضر الأمير وإمام المسجد. ويغلق السلطان الباب الذي على القبر ويقعد على الباب فهم على هذا حتى يرون نورا كأنه نار بيضاء تخرج من جوف القبر. فيفتح السلطان الباب عن القبر ويدخل إليها وفي يده شمعة فيشعلها من ذلك النور فيخرجها والشمعة تشتعل و. فيدفعها إلى الإمام فيأتي الإمام بتلك الشمعة فيشعل قناديل المسجد. فإذا تداولت تلك الشمعة ثلاثة أيد احترقت بعد ذلك وصارت نارا. ويكتب الخبر إلى السلطان ويعلمه ان النار نزلت في وقت كذا من يوم كذا. فإذا نزلت وقت الصلوات الأولى من ذلك اليوم كانت دليلا عندهم على أن السنة ليست بخصبة ولا قحطة وإذا نزلت وقت العصر .دلت على أن السنة قحطة”
شهادة ابن القص (٩٤٠م) عن النور المقدسشهادة ابن القص (٩٤٠م) عن النور المقدس
شهادة المؤرخ الجغرافي أبي الحسن علي بن الحسين المسعودي (٩٤٠م) عن النور المقدس.
كتاب التنبيه والإشراف، مخطوط رقم ١٤٨٣، عربي، المكتبة الوطنيّة بباريس.
Kitab al-Tanbih wa-al-israf / li-Abi al-Hasan Ali b. al-Husayn al-Masudi. M.J. de Goeje’s Classic Edition (1894)
شهادة المؤرخ الجغرافي أبي الحسن علي بن الحسين المسعودي (٩٤٠م) عن النور المقدس.
شهادة أبو الريحان البيروني (٩٧٣م – ١٠٥٠م) عن النور المقدّس.
ص ٣٤٧ و ٣٤٨ من مخطوط رقم ٤٦٦٧ بمكتبة بيازِت، تركيا.
“ويحكى لسبت القيامة حكاية يبهت لها صاحب العلم الطبيعي بل لا يوجد مقرا بها، ولولا اطباق الخصوم على الأخبار عنه ذاكرين مشاهدته وتخليد الفضلاء من العلماء وغيرهم اياه في كتبهم لما يسكن القلب إليه، وقد عرفته من الكتب وأخذته سماعا عن الفرج بن صالح البغدادي ان في وسط كنيسة القمامة ببيت المقدس قبر المسيح منقور في صخرة واحدة مطبقة وعليه قبة تشرف عليها أخرى عظيمة وحوالي الصخر دار برمات يشرف منه المسلمون والنصارى ومن حضر إلى موضع القبر في هذا اليوم متضرعين إلى الله تعالى وداعين اياه من نصف النهار إلى اخره . ويجئ مؤذن الجامع والإمام وأمير البلد فيقعدون عند القبر ويجيئون بقناديل يضعونها عليه وهو معلق، وقد أطفأت النصارى سرجهم وقناديلهم قبل ذلك ويمكثون إلى أن يروا نارا صافية بيضاء قد اشعلت قنديلا فمنها سرج القناديل في الجامع والبيع. ثم يكتب إلى حضرة الخلفاء بوقت نزول النار ويستدلون بسرعة نزولها وقربه من نصف النهار على خضب السنة وبتأخره إلى العشاء وبعده على جدبها. وحكى هذا المخبر أن بعض السلاطين وضع في موضع الفتيل نحاسا كيلا يتقد فيفسد ذلك فانها اذا نزلت اتقد النحاس. ونزول هذه النار في يوم .متردد ومدة ما .موضع .العجب”
شهادة أبو الريحان البيروني (٩٧٣م – ١٠٥٠م) عن النور المقدّس.شهادة أبو الريحان البيروني (٩٧٣م – ١٠٥٠م) عن النور المقدّس.شهادة أبو الريحان البيروني (٩٧٣م – ١٠٥٠م) عن النور المقدّس.ظهور النور المقدس 2023 من قبر المسيح من كنيسة القيامة (نار لا تحرق)ظهور النور المقدس 2023 من قبر المسيح من كنيسة القيامة (نار لا تحرق)ظهور النور المقدس 2023 من قبر المسيح من كنيسة القيامة (نار لا تحرق)ظهور النور المقدس 2023 من قبر المسيح من كنيسة القيامة (نار لا تحرق)ظهور النور المقدس 2023 من قبر المسيح من كنيسة القيامة (نار لا تحرق)ظهور النور المقدس 2023 من قبر المسيح من كنيسة القيامة (نار لا تحرق)ظهور النور المقدس 2023 من قبر المسيح من كنيسة القيامة (نار لا تحرق)فيض النور المقدس 2023 من قبر المسيح بكنيسة القيامة – أورشليمفيض النور المقدس 2023 من قبر المسيح بكنيسة القيامة – أورشليمفيض النور المقدس 2023 من قبر المسيح بكنيسة القيامة – أورشليم
لا أجد كلمات أختتم بها مبحثنا هذا سوى فقرتين للقديس كيرلس السكندري
“الحق يجعل نفسه واضحاً لأولئك الذين يحبونه، ولكنّي أظن أنه يخفي نفسه ويسعى إلى أن يُحتَجَب عن أفكار الماكرين. فهم لا يظهرون أنفسهم مستحقين أن ينظروا الحق برؤية واضحة”([20])
“فإن الله يحمي الذي ينادي بحقه، ولكنه يزعزع بشدة، قوة أعدائه ويلاشيها ويبطل خططهم حتى إنهم لا يصلون إلى الهدف الذي كانوا يتوقعونه”([21])
[1]Decline and Fall of the Roman Empire, Vol. 5, by Edward Gibbon, [1788]: Chapter LVII: The Turks. Part III.
[2]In his Dissertations on Ecclesiastical History, the learned Mosheim has separately discussed this pretended miracle, (tom. ii. p. 214 – 306,) de lumine sancti sepulchri.
[3]William of Malmsbury (l. iv. c. 2, p. 209) quotes the Itinerary of the monk Bernard, an eye-witness, who visited Jerusalem A.D. 870. The miracle is confirmed by another pilgrim some years older; and Mosheim ascribes the invention to the Franks, soon after the decease of Charlemagne.
[4]Our travellers, Sandys, (p. 134,) Thevenot, (p. 621 – 627,) Maundrell, (p. 94, 95,) &c., describes this extravagant farce. The Catholics are puzzled to decide when the miracle ended and the trick began.
[5]The Orientals themselves confess the fraud, and plead necessity and edification, (Memoires du Chevalier D’Arvieux, tom. ii. p. 140. Joseph Abudacni, Hist. Copt. c. 20;) but I will not attempt, with Mosheim, to explain the mode. Our travellers have failed with the blood of St. Januarius at Naples.
[6]Niels Christian Hvidt (1998). “The Miracle of the Holy Fire in Jerusalem”. Orthodox Christian Information Center.
[7]The second word about Resurrection. Ioann Damaskin. Oktoih. The first Resurrection sedalih
[8]Evsevi Pamfil. Church history. Book 6. Chapter 9. 1-3.
[9]Bishop Porfiri (Uspensky). The book of mine beign, P. 3. S-Pb., 1896, p. 299-300. (in Russian)
[10]The pilgrimage of S. Silvia of Aquitania to the holy places (circa 385 AD), Palestine pilgrims text society, London, 1891.
[12]Mabilon. Acta Sancta. T. III. P. II. p. 473. Cited: Bishop Auxentios of Photiki. The Paschal Fire in Jerusalem: A Study of the Rite of the Holy Fire in the Church of the Holy Sepulchre.
[13]Peters, F.E. (1985). Jerusalem: The Holy City in the Eyes of Chroniclers, Visitors, Pilgrims and Prophets from the Days of Abraham to the Beginning of Modern Times. Princeton University Press. p. 262.
[14]Krachkovsky I. “Holy Fire” according narration of al-Biruni and other muslim writers of X-XIII cc. – Christian East. V.3. Edition 3. 1915, p.231. (in Russian)
[15]Krachkovsky I. Y. “Holy Fire” according narration of al-Biruni and other muslim writers of X-XIII c. – Christian East. V. 3. Ed. 3. 1915, p. 223-224. (in Russian)
[16]Hvidt N.C. Miracles – Encounters Between Heaven And Earth, Gyldendal. Pp. 203-229.
[17] أحمد بن علي بن عبد القادر، أبو العباس الحسيني العبيدي، تقي الدين المقريزي – ” اتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء” الفصل الثاني – تحت سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة.
[18] أحمد بن علي بن عبد القادر، أبو العباس الحسيني العبيدي، تقي الدين المقريزي – ” المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار” الجزء الرابع – تحت عنوان جامع آق سنقر
[19]Krachkovsky I. Y. “Holy Fire” according narration of al-Biruni and other muslim writers of X-XIII c. – Christian East. V. 3. Ed. 3. 1915 (in Russian). Chronology of the Muslim scholar Al-Biruni (973 – 1048). Al Biruni / In the Garden of Science / Reklam – Leipzig 1991. English translation
[20] الرسالة الثانية إلى سوكينسوس، الرسالة رقم 46، (فقرة 1).
[21] الرسالة إلى الأسقف رابولا، الرسالة رقم 74، (فقرة 4).
تاريخ النور المقدس والرد على الأسئلة والتشكيكات المُثارة ضده | بيشوي مجدي