الأعياد المسيحية والأصوام 2025 بحسب التقويم القبطي

الأعياد المسيحية والأصوام 2025 بحسب التقويم القبطي

مع بداية عام 2025، يتطلع الأقباط في مصر وخارجها إلى معرفة مواعيد الأعياد والمناسبات الروحية التي تشكل حجر الأساس في الحياة الكنسية. فالنتيجة القبطية ليست مجرد تقويم سنوي، بل هي مرآة للعقيدة المسيحية، تعكس مناسبات الفرح والصوم، وتربط المؤمنين بتاريخ إيمانهم.

يعتمد التقويم القبطي على 12 شهرًا كل منها مكوّن من 30 يومًا، بالإضافة إلى شهر صغير يُسمى “نسيء” يحتوي على 5 أو 6 أيام حسب ما إذا كانت السنة كبيسة. ويمثل هذا التقويم المرجع الأساسي في تحديد الأعياد الكبرى والصغرى، بالإضافة إلى مواعيد الصيام والاحتفالات المقدسة.

الأعياد المسيحية والأصوام 2025 بحسب التقويم القبطي

✨ الأعياد السيدية الكبرى في 2025:

  • عيد الميلاد المجيد: الثلاثاء 7 يناير

  • عيد الغطاس: الأحد 19 يناير

  • عيد البشارة: الإثنين 7 أبريل

  • أحد الشعانين: الأحد 13 أبريل

  • عيد القيامة المجيد: الأحد 20 أبريل

  • عيد الصعود: الخميس 29 مايو

  • عيد العنصرة (حلول الروح القدس): الأحد 8 يونيو

الأعياد المسيحية والأصوام 2025 بحسب التقويم القبطي

🌟 الأعياد السيدية الصغرى في 2025:

  • عيد الختان: الثلاثاء 14 يناير

  • عرس قانا الجليل: الثلاثاء 21 يناير

  • دخول السيد المسيح إلى الهيكل: السبت 15 فبراير

  • خميس العهد: الخميس 17 أبريل

  • عيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر: الأحد 1 يونيو

  • عيد التجلي: الثلاثاء 19 أغسطس

الأعياد المسيحية والأصوام 2025 بحسب التقويم القبطي

🕯️ مناسبات أخرى:

  • فصح يونان: الخميس 13 فبراير

  • سبت لعازر: السبت 12 أبريل

  • الجمعة العظيمة: الجمعة 18 أبريل

  • سبت الفرح: السبت 19 أبريل

  • شم النسيم: الإثنين 21 أبريل

  • أحد توما: الأحد 27 أبريل

  • عيد استشهاد القديسين بطرس وبولس: السبت 12 يوليو

  • عيد إظهار صعود جسد السيدة العذراء: الجمعة 22 أغسطس

  • عيد النيروز (رأس السنة القبطية): الخميس 11 سبتمبر

  • تذكار ظهور الصليب: السبت 27 سبتمبر

 

الأصوام في عام 2025:

  • صوم يونان: 10 – 12 فبراير

  • الصوم الكبير: 24 فبراير – 11 أبريل

  • صوم الرسل: يبدأ يوم 9 يونيو

  • صوم السيدة العذراء: يبدأ الخميس 7 أغسطس

  • صوم الميلاد المجيد: يبدأ الثلاثاء 25 نوفمبر

الأعياد المسيحية والأصوام 2025 بحسب التقويم القبطي
اسم العيد اسم اليوم التاريخ الميلادي التاريخ القبطي
عيد الميلاد المجيد 2025 الاحد 7 يناير 2025 28 كيهك 1742
عيد الختان 2025 الاثنين 15 يناير 2025 6 طوبة 1742
عيد الغطاس 2025 السبت 20 يناير 2025 11 طوبة 1742
عرس قانا الجليل 2025 الاثنين 22 يناير 2025 13 طوبة 1742
دخول السيد المسيح الهيكل 2025 الجمعة 16 فبراير 2025 8 امشير 1742
بدء صوم يونان 2025 الاثنين 26 فبراير 2025 18 أمشير 1742
فصح يونان 2025 الخميس 29 فبراير 2025 21 أمشير 1742
بدء الصوم الاربعيني المقدس 2025 الاثنين 11 مارس 2025 2 برمهات 1742
عيد ظهور الصليب المقدس 2025 الثلاثاء 19 مارس 2025 10 برمهات 1742
عيد البشارة المجيد 2025 الاحد 7 ابريل 2025 29 برمهات 1742
ختام الصوم الاربعيني المقدس 2025 الجمعة 26 ابريل 2025 18 برمودة 1742
سبت لعازر 2025 السبت 27 ابريل 2025 19 برمودة 1742
احد الشعانين 2025 الاحد 28 ابريل 2025 20 برمودة 1742
خميس العهد 2025 الخميس 2 مايو 2025 24 برمودة 1742
الجمعة العظيمة 2025 الجمعة 3 مايو 2025 25 برمودة 1742
سبت الفرح 2025 السبت 4 مايو 2025 26 برمودة 1742
عيد القيامة المجيد 2025 الاحد 5 مايو 2025 27 برمودة 1742
شم النسيم 2025 الاثنين 6 مايو 2025 28 برمودة 1742
احد توما 2025 الاحد 12 مايو 2025 4 بشنس 1742
عيد دخول السيد المسيح ارض مصر 2025 السبت 1 يونيو 2025 24 بشنس 1742
عيد الصعود المجيد 2025 الخميس 13 يونيو 2025 6 بؤونة 1742
عيد حلول الروح القدس – عيد العنصرة 2025 الاحد 23 يونيو 2025 16 بؤونة 1742
بدء صوم الرسل 2025 الاثنين 24 يونيو 2025 17 بؤونة 1742
عيد القديسين بطرس وبولس 2025 الجمعة 12 يوليو 2025 5 أبيب 1742
بدء صوم القديسة العذراء مريم 2025 الاربعاء 7 اغسطس 2025 1 مسري 1742
عيد التجلي المجيد 2025 الاثنين 19 اغسطس 2025 13 مسري 1742
عيد صعود جسد والدة الإله 2025 الخميس 22 اغسطس 2025 16 مسري 1742
عيد النيروز – رأس السنة القبطية 2025 الاربعاء 11 سبتمبر 2025 1 توت 1743
تذكار ظهور الصليب المقدس 2025 الجمعة 27 سبتمبر 2025 17 توت 1743
بدء الصوم الميلادي المقدس 2025 الاثنين 25 نوفمبر 2025 16 هاتور 1743

صور عيد الميلاد 2024 Christmas Pictures

💡 FAQ – أسئلة شائعة:

1. متى يبدأ الصوم الكبير 2025؟

يبدأ الصوم الأربعيني المقدس يوم الإثنين 24 فبراير 2025 وينتهي يوم الجمعة 11 أبريل 2025.

 

2. ما هو تاريخ عيد القيامة المجيد 2025؟

يوافق عيد القيامة المجيد يوم الأحد 20 أبريل 2025.

 

3. متى يُحتفل بعيد الغطاس 2025؟

يوافق عيد الغطاس يوم الأحد 19 يناير 2025.

 

4. ما هو موعد عيد الميلاد المجيد 2025؟

يُحتفل به يوم الثلاثاء 7 يناير 2025 حسب التقويم القبطي الأرثوذكسي.

 

5. متى يبدأ صوم الميلاد المجيد 2025؟

يبدأ يوم الثلاثاء 25 نوفمبر 2025.

 

6. هل عيد النيروز هو بداية السنة القبطية؟

نعم، ويوافق في عام 2025 يوم الخميس 11 سبتمبر.

الأعياد المسيحية والأصوام 2025 بحسب التقويم القبطي

 

نتيجة سنة 2025 ميلادية

نتيجة سنة 2025 ميلادية

الأعياد المسيحية والأصوام 2025 بحسب التقويم القبطي

الأعياد القبطية المسيحية 2024 – أعياد المسيحيين 2024

الأعياد القبطية المسيحية 2024 – أعياد المسيحيين 2024

الاعياد المسيحية 2024 – الأعياد المسيحية القبطية في عام 2024

تتميز السنة القبطية بوجود الكثير من الاعياد والمناسبات المسيحية على مدار العام وهو ما سوف نوضحه بالتفصيل.

التقويم القبطي هو تقويم نجمي، يتبع دورة نجم الشعر اليمانية، وهو سنة الشهداء التي تسير عليها كنيستنا القبطية الأرثوذكسية. وهو امتداد للتقويم المصري القديم الذي يرجع إلى عام 4242 ق. م.؛ أي أن سنة 1739 يقابلها سنة 6263 مصرية (توتية).

  • الشهر الأول هو توت.
  • الشهر الثاني هو بابه.
  • الشهر الثالث هو هاتور.
  • الشهر الرابع يسمى كيهك.
  • الشهر الخامس هو طوبة.
  • الشهر السادس يدعى أمشير.
  • الشهر السابع برمهات.
  • الشهر الثامن هو برمودة .
  • الشهر التاسع يسمى بشنس.
  • الشهر العاشر يدعى بؤنه.
  • الشهر الحادي عشر هو أبيب.
  • الشهر الثاني عشر يدعى مسري.
  • الشهر الأخير الذي يدعى الشهر الصغير يدعى نسيئ.

 

هذه النتيجة القبطية Coptic Calendar نافعة ليس فقط للخدمة في معرفة الأعياد والمواسم القبطية، ولكن للجميع(1).. وهي تساعد في الترتيب المقدم للمواعيد الخاصة بالرحلات والخلوات والنهضات الدينية، ومناهج الخدمة.. ومعرفة أوقات الأجازات والأصوام والاحتفالات الكنسية طوال العام القبطي الحالي. كل عام وأنتم بخير.

أخيرًا، يوجد في قسم طقوس الكنيسة القبطية مقالات وبحوث عدة حول الأعياد السيدية الصغرى والكبرى..

وفي الجداول التالية رابط link التاريخ القبطي يذهب على اليوم في السنكسار، أما رابط التاريخ الميلادي فيذهب على هذا اليوم في جدول النتيجة القبطية اليومية.

ستجد أيضًا جداول لنفس الأعياد بأسفل الصفحة متضمنة التاريخ الهجري، حسبما طلب منا البعض من البلاد العربية التي تستخدم هذا التقويم، وذلك لتسهيل مشاركتهم لإخوتهم بالتهاني في الأعياد (الأعياد المسيحية الثابتة بالتقويم الهجري – الأعياد المسيحية المتنقلة بالتقويم الهجري).

أول يوم رمضان 2024م 1445هـ + إمساكية شهر رمضان 2024

2024 ميلادية = 1740 – 1741 قبطية

الاسم
ميلادي
قبطي
عيد الميلاد المجيد 2024 الاحد 7 يناير 28 كيهك 1740
عيد الختان 2024 الاثنين 15 يناير 6 طوبة 1740
عيد الغطاس 2024 السبت 20 يناير 11 طوبة 1740
عرس قانا الجليل 2024 الاثنين 22 يناير 13 طوبة 1740
دخول السيد المسيح الهيكل 2024 الجمعة 16 فبراير 8 امشير 1740
بدء صوم يونان 2024 الاثنين 26 فبراير 18 أمشير 1740
فصح يونان 2024 الخميس 29 فبراير 21 أمشير 1740
بدء الصوم الاربعيني المقدس 2024 الاثنين 11 مارس 2 برمهات 1740
عيد ظهور الصليب المقدس 2024 الثلاثاء 19 مارس 10 برمهات 1740
عيد البشارة المجيد 2024 الاحد 7 ابريل 29 برمهات 1740
ختام الصوم الاربعيني المقدس 2024 الجمعة 26 ابريل 18 برمودة 1740
سبت لعازر 2024 السبت 27 ابريل 19 برمودة 1740
احد الشعانين 2024 الاحد 28 ابريل 20 برمودة 1740
خميس العهد 2024 الخميس 2 مايو 24 برمودة 1740
الجمعة العظيمة 2024 الجمعة 3 مايو 25 برمودة 1740
سبت الفرح 2024 السبت 4 مايو 26 برمودة 1740
عيد القيامة المجيد 2024 الاحد 5 مايو 27 برمودة 1740
شم النسيم 2024 الاثنين 6 مايو 28 برمودة 1740
احد توما 2024 الاحد 12 مايو 4 بشنس 1740
عيد دخول السيد المسيح ارض مصر 2024 السبت 1 يونيو 24 بشنس 1740
عيد الصعود المجيد 2024 الخميس 13 يونيو 6 بؤونة 1740
عيد حلول الروح القدس 2024 – عيد العنصرة 2024 الاحد 23 يونيو 16 بؤونة 1740
بدء صوم الرسل 2024 الاثنين 24 يونيو 17 بؤونة 1740
عيد القديسين بطرس وبولس 2024 الجمعة 12 يوليو 5 أبيب 1740
بدء صوم القديسة العذراء مريم 2024 الاربعاء 7 اغسطس 1 مسري 1740
عيد التجلي المجيد 2024 الاثنين 19 اغسطس 13 مسري 1740
عيد صعود جسد والدة الالة 2024 الخميس 22 اغسطس 16 مسري 1740
عيد النيروز 2024 – راس السنة القبطية 2024 الاربعاء 11 سبتمبر 1 توت 1741
تذكار ظهور الصليب المقدس 2024 الجمعة 27 سبتمبر 17 توت 1741
بدء الصوم الميلادي المقدس 2024 الاثنين 25 نوفمبر 16 هاتور 1741

صور عيد الميلاد 2024 Christmas Pictures

الاعياد المسيحية 2024 – الأعياد المسيحية القبطية في عام 2024

الشهور الميلادية بالإنجليزية والفرنسية والسورية والعربية مع عدد الأيام والمواسم والعطلات الرسمية فيها

أعياد المسيحيين 2024 في مصر

رفاع صوم الميلاد: 25 نوفمبر الجاري (بداية صوم الميلاد)

التاريخ اليوم التاريخ القبطي اسم العيد او الاجازة
7 يناير الأحد 29 كيهك 1740 عيد الميلاد المجيد 2024
15 يناير الاثنين 6 طوبة 1740 عيد الختان 2024
20 يناير السبت 11 طوبة 1740 عيد الغطاس 2024
22 يناير الاثنين 13 طوبة 1740 عرس قانا الجليل 2024
16 فبراير الجمعة 8 أمشير 1740 دخول السيد المسيح الهيكل 2024
26 فبراير الإثنين 18 أمشير 1740 بدء صوم يونان 2024
29 فبراير الخميس 21 أمشير 1740 فصح يونان 2024
11 مارس الإثنين 2 برمهات 1740 أول الصوم الكبير 2024
19 مارس الثلاثاء 10 برمهات 1740 عيد ظهور الصليب المقدس 2024
7 أبريل الأحد 29 برمهات 1740 عيد البشارة المجيد 2024
26 أبريل الجمعة 18 برمودة 1740 ختام الصوم الأربعيني المقدس 2024
27 أبريل السبت 19 برمودة 1740 سبت لعازر 2024
29 أبريل الأحد 20 برمودة 1740 أحد الشعانين 2024
2 مايو الخميس 24 برمودة 1740 خميس العهد 2024
3 مايو الجمعة 25 برمودة 1740 الجمعة العظيمة 2024
4 مايو السبت 26 برمودة 1740 سبت الفرح 2024
5 مايو الأحد 27 برمودة 1740 عيد القيامة المجيد 2024
6 مايو الإثنين 28 برمودة 1740 شم النسيم 2024
12 مايو الأحد 4 بشنس 1740 أحد توما 2024
1 يونيو السبت 24 بشنس 1740 دخول السيد المسيح مصر 2024
13 يونيو الخميس 6 بؤونة 1740 عيد الصعود 2024
23 يونيو الأحد 16 بؤونة 1740 عيد العنصرة 2024
24 يونيو الإثنين 17 بؤونة 1740 بدء صوم الرسل 2024
12 يوليو الجمعة 5 أبيب 1740 عيد القديسين بطرس وبولس 2024
7 أغسطس الأربعاء 1 مسرى 1740 بدء صوم السيدة العذراء 2024
19 أغسطس الاثنين 13 مسرى 1740 عيد التجلي 2024
22 أغسطس الخميس 16 مسرى 1740 صعود جسد السيدة العذراء 2024
11 سبتمبر الأربعاء 1 توت 1741 النيروز – رأس السنة القبطية 2024
27 سبتمبر الجمعة 17 توت 1741 تذكار ظهور الصليب المقدس 2024
25 نوفمبر الاثنين 16 هاتور 1741 بدء الصوم الميلادي 2024

 

 

اليوم  التاريخ التاريخ القبطي العيد
الأحد 7 يناير 29 كيهك 1740 عيد الميلاد المجيد
الاثنين 15 يناير 6 طوبة 1740 عيد الختان
السبت 20 يناير 11 طوبة 1740 عيد الغطاس
الخميس 29 فبراير 21 أمشير 1740 فصح يونان
الإثنين 11 مارس 2 برمهات 1740 أول الصوم الكبير
الأحد 7 أبريل 29 برمهات 1740 عيد البشارة المجيد
الجمعة 26 أبريل 18 برمودة 1740 ختام الصوم الأربعيني المقدس
الأحد 5 مايو 27 برمودة 1740 عيد القيامة المجيد
الأثنين 6 مايو 28 برمودة 1740 شم النسيم
الأثنين 25 نوفمبر 16 هاتور 1741

بدء الصوم الميلادي

  • عيد القيامة المجيد هو أهم الأعياد القبطية، وهو عيد قيامة السيد المسيح من بين الأموات.
  • شم النسيم هو عيد قديم يحتفل به المصريون منذ آلاف السنين، ويتزامن مع الاعتدال الربيعي.
  • عيد دخول السيد المسيح أرض مصر هو عيد تذكاري لعودة العائلة المقدسة إلى مصر هرباً من هيرودس.
  • عيد الصعود هو عيد تذكاري لصعود السيد المسيح إلى السماء بعد قيامته.
  • عيد العنصرة هو عيد تذكاري لحلول الروح القدس على التلاميذ بعد صعود السيد المسيح.
  • عيد دخول السيد المسيح أورشليم هو عيد تذكاري لدخول السيد المسيح إلى أورشليم قبل آلامه.
  • عيد التجلي هو عيد تذكاري لتجلي السيد المسيح أمام تلاميذه على جبل طابور.
  • عيد الصليب هو عيد تذكاري لاكتشاف الصليب الذي صلب عليه السيد المسيح.
  • عيد دخول السيد المسيح مصر هو عيد تذكاري لعودة العائلة المقدسة إلى مصر هرباً من هيرودس.
  • عيد النيروز هو عيد رأس السنة القبطية.
  • عيد الميلاد المجيد هو عيد ميلاد السيد المسيح.
  • عيد الختان هو عيد تذكاري لختان السيد المسيح في اليوم الثامن من ميلاده.
  • عيد الغطاس هو عيد تذكاري لتعميد السيد المسيح في نهر الأردن.
  • عرس قانا الجليل هو عيد تذكاري لأول معجزة قام بها السيد المسيح في عرس قانا الجليل.

 

الاعياد المسيحية 2024 – الأعياد المسيحية القبطية في عام 2024

النتيجة الميلادية

نتيجة سنة 2024 ميلادية

يناير   فبراير   مارس

الأحد

الإثنين

الثلاثاء

الأربعاء

الخميس

الجمعة

السبت

 

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

31

     
             
 

الأحد

الإثنين

الثلاثاء

الأربعاء

الخميس

الجمعة

السبت

       

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

   
             
 

الأحد

الإثنين

الثلاثاء

الأربعاء

الخميس

الجمعة

السبت

         

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

31

           

4: 11: 18: 25:

 

3: 10: 16: 24:

 

3: 10: 17: 25:

 
إبريل   مايو   يونيو

الأحد

الإثنين

الثلاثاء

الأربعاء

الخميس

الجمعة

السبت

 

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

       
             
 

الأحد

الإثنين

الثلاثاء

الأربعاء

الخميس

الجمعة

السبت

     

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

31

 
             
 

الأحد

الإثنين

الثلاثاء

الأربعاء

الخميس

الجمعة

السبت

           

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

           

2: 8: 15: 24:

 

1: 8: 15: 23: 30:

 

6: 14: 22: 29:

 
يوليو   أغسطس   سبتمبر

الأحد

الإثنين

الثلاثاء

الأربعاء

الخميس

الجمعة

السبت

 

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

31

     
 

الأحد

الإثنين

الثلاثاء

الأربعاء

الخميس

الجمعة

السبت

       

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

31

 

الأحد

الإثنين

الثلاثاء

الأربعاء

الخميس

الجمعة

السبت

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

         

6: 14: 21: 28:

 

4: 12: 19: 26:

 

3: 11: 18: 24:

 
أكتوبر   نوفمبر   ديسمبر

الأحد

الإثنين

الثلاثاء

الأربعاء

الخميس

الجمعة

السبت

   

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

31

   
 

الأحد

الإثنين

الثلاثاء

الأربعاء

الخميس

الجمعة

السبت

         

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

 

الأحد

الإثنين

الثلاثاء

الأربعاء

الخميس

الجمعة

السبت

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

31

       

2: 10: 17: 24:

 

1: 9: 16: 23:

 

1: 8: 15: 23: 31:

 

الاعياد المسيحية 2024 – الأعياد المسيحية القبطية في عام 2024

 

 

رأس السنة الميلادية*

1 يناير 2024

عيد الميلاد الشرقي*

7 يناير 2024

عيد الغطاس*

20 يناير 2024

العيد القومي للثورة و الشرطة*

25 يناير 2024

عيد الفصح الغربي*

31 مارس 2024

عيد الفطر*

9 – 12 أبريل 2024

عيد تحرير سيناء*

25 أبريل 2024

أحد الشعانين*

28 أبريل 2024

الخميس المقدس وعيد العمال*

2 مايو 2024

عيد الفصح الشرقي*

5 مايو 2024

شم النسيم*

6 مايو 2024

عيد الأضحى*

16 – 20 يونيو 2024

عيد ثورة 30 يونيو*

4 يوليو 2024

رأس السنة الهجرية*

11 يوليو

عيد ثورة 23 يوليو*

25 يوليو

 

January 2024 Holy Days

January 6 – Epiphany

Known as the Theophany in Eastern Christianity, this feast day commemorates the visit of the Magi, Jesus’ baptism, and the Wedding at Cana. It is also known as Three Kings’ Day or Little Christmas.

January 7 – Coptic Orthodox Christmas

This is the day Orthodox Christians celebrate Jesus’ birth. It corresponds with the date December 25 on the Julian Calendar.

January 13 – Maghi

This Hindu festival of Makar Sankranti is celebrated after the mid-winter celebration of Lohri, where bonfires are lit in Northern India. The following morning Hindus enjoy this festival which involves ritual baths in rivers and ponds.

January 14 – Orthodox New Year

This date marks the beginning of the Julian calendar.

January 21 – World Religion Day

First observed in 1950, this Baháʼí faith day is inspired by their idea of the oneness and evolution of religion. The purpose of this day is to highlight their principles and the role that all world religions play in uniting all humans.

January 24* – Tu Bishvat

This Jewish holiday is celebrated as an ancient Earth Day, where trees are planted annually.

 

 

February Religious Holidays Calendar

February 1 – Imbolc

Pagans and Wiccans celebrate this festival as the halfway point between the winter solstice and the spring equinox, which honors light, fire, and the return of life after a long winter.

February 2 – Candlemas

Occurring 40 days after Christmas, Candlemas celebrates the birth of light. It commemorates the presentation of Jesus at the Temple, which occurs in Luke 2:22-40. On this day, all candles to be used in the church for the next year are blessed. Also known as the Feast of the Holy Encounter, the Feast of the Purification of the Blessed Virgin Mary, or the Feast of the Presentation of Jesus Christ.

February 8 – Lailat al Miraj

Muslims remember Prophet Muhammad’s pilgrimage from Mecca to Jerusalem on this holy day. After his arrival, he ascended to Heaven.

February 10 – Chinese New Year

This celebration of the new year on the lunisolar Chinese Calendar is one of the most important holidays in Chinese culture. It also influences the Lunar New Year celebrations of nearly 56 other ethnic groups, including Korea, Vietnam, Indonesia, and Malaysia.

February 14 – Ash Wednesday

This day marks the start of Lent, 40 days of fasting and prayer for Christians before Easter.

February 15 – Parinirvana

Known as Nirvana Day in Mahãyãna Buddhism, this day honours the death of Buddha and his attainment of final nirvana.

February 26-29* – Intercalary / Ayyam-i-ha

This celebration and period of fasting celebrate giving back to the community and giving gifts to loved ones, which honors the Divine Essence of God. This celebration markets the start of the fasting month, where Bahá’ís 15 years and older abstain from food and drink between sunrise and sunset.

 

 

March Religious Calendar

March 11* – Ramadan begins

This marks the start of the holy month of fasting for Muslims.

March 21* – Nowruz

Occurring on the vernal equinox, this day celebrates the Persian and the Baha’i New Year.

March 24 – Palm Sunday

Palm Sunday falls on the Sunday before Easter. The crowd waved palm branches to honor Christ’s entry into Jerusalem.

March 25 – Holi

This is one of the most known Hinduism holy days, and it celebrates the arrival of spring and new life. This lasts for a night and a day, starting on the evening of the Full Moon Day.

March 29 – Good Friday

This Christian holiday honors Jesus’ crucifixion and death. Many different Christian denominations observe this holy day. From noon to 3 pm, it is known as the Service of the Great Three Hours’ Agony, where it is believed Jesus died at the cross. Also known as Great Friday, Holy Friday, Great and Holy Friday, and Black Friday.

March 31 – Easter

One of the most important Christian holidays, it memorializes the resurrection of Jesus Christ. It is believed that this occurred on the third day of his burial. The week before Easter is known as Holy Week, which starts on Palm Sunday, Spy Wednesday, Maundy Thursday, Last Supper, and Good Friday, and ends on Easter Sunday. Also known as Resurrection Sunday or Pascha.

 

 

April’s Major Religious Holidays

April 6 – Laylat al-Qadr

Laylat al-Qadr is for the holiest night of the year for Muslims as it’s believed it’s the night that the Quran was sent down from Heaven. The last ten nights of Ramadan are dedicated to praying and scripture reading as they believe this night of decree took place in one of those ten nights.

April 9-12 – Eid al-Fitr

On one of the most important Islamic holy days, a big meal is enjoyed to mark the end of Ramadan and celebrations go on for 3 days.

April 21* Ridvan

This Bahá’í 12-day festival commemorates Bahaullah’s declaration that he was a manifestation of God. The name means Paradise and is named after a garden found outside of Baghdad, where he was exiled before traveling to Constantinople.

April 22*-30 – Passover

This 7-day holiday week honors the freeing of Israeli slaves. It is one of three pilgrimage festivals and is a major Jewish holiday celebrated on the 15 days of Nisan, a Hebrew month.

 

May 2024 Religious Holidays

May 1 – Beltane

This Pagan and Wiccan festival honors and represents the peak time of Spring and the beginning of Summer.

May 9 – Ascension Day

This is precisely 40 days after Easter when Christians believe that Jesus ascended to Heaven.

 

 

June 2024 Holy Days

June 7 –  Feast of the Sacred Heart

This Roman Catholic feast day memorializes Jesus’ love for all humans.

June 12-13* – Shavuot

This major Jewish festival marks the harvest of wheat in Israel. According to Orthodox Judaism, the date also aligns with the revealing of the Ten Commandments to Moses and the Israelites. Also known as the Feast of Weeks.

June 14-19*  – The Hajj

This annual pilgrimage to Mecca is perhaps the most important Muslim holy day. This trip of a lifetime is required of all Muslims if they are physically or financially able to.

June 17-20* – Eid-al-Adha

This Islamic faith holiday ends the Hajj pilgrimage. It celebrates Abraham’s willingness to sacrifice Ishmael, his son, to obey God. Because of this, a lamb is given to him to sacrifice in place of his son. On this day, animals, typically a sheep or a goat, are sacrificed and enjoyed by both the family and those in need. Also known as the Feast of Sacrifice.

June 21 – Litha

This Pagan and Wiccan festival is held on the summer solstice.

 

 

July Interfaith Calendar

July 7* – Hijri New Year

The Islamic New Year marks the beginning of the lunar Hijri year.

July 21 – Asalha Puja

For Buddhists, this day is the start of a three-month mandatory retreat for all monks. Buddhists visit temples to give offerings, pray and meditate and listen to sermons. It is intended to be a day of new beginnings and renewal.

July 24 – Pioneer Day

Celebrated in Utah, this day marks the settling of the Church of Latter-Day Saints pioneers along the Great Salt Lake.

 

 

 

August 2024 Religious Festivals Calendar

August 1 – Lughnasadh

This Gaelic festival and Irish holiday honors the first day of the harvest season. It occurs on the halfway point between the summer solstice and the fall equinox. Also known as Lughnasa.

August 13* – Tisha B’Av

This Jewish holiday is an annual fast day that remembers Jewish history and the destruction of Solomon’s Temple and the Second Temple.

August 15 – Assumption of the Blessed Virgin Mary

This Catholic holy day celebrates the day Mary’s body and soul ascended into heaven. Also known as Feast of the Assumption.

August 25* – Arbaeen

This day marks the end of the 40-day mourning period after Ashura for Shia Muslims. It marks the day that God delivered Israelites from the Egyptian Pharaoh by parting the Red Sea where they could safely cross.

August 26 – Krishna Janmashtami

This annual Hindu festival celebrates Krisha, a supreme God in the faith. This celebration includes the reading of religious texts, reenactments of his life, and dance. It is celebrated primarily in India. Also known as Gokulashtami, Janmashtami, or Krishanashtami.

 

 

Major Religious Holidays for September

September 21-29 – Mabon

Both Wiccans and Pagans use this day to celebrate the autumnal equinox, a day when the amount of sunlight and darkness is the same. This represents both balance and harmony.

September 15* – Mawlid al-Nabi

Muslims celebrate Prophet Muhammad’s birthday today. They honor this day as they believe he is a messenger of God.

 

 

 

October Interfaith Holy Days

October 3 – Navratri

This ten-day Hindu festival celebrates the Goddess Durga and is a major crop season event. Each day a new goddess is worshiped and changing of Hindu scriptures occurs as well as a period of fasting.

October 3-4* – Rosh Hashanah

These two Jewish holy days remember the time that the world was created. It marks the 10 Days of Awe that focuses on repenting and reflection.

October 12* – Yom Kippur

This is one of the most important Jewish high holy days. The 10 Days of Awe period commemorates Yom Kippur which focuses on asking for forgiveness for your sins. During biblical times, this was the only day that a high priest could enter the most sacred part of the Holy Temple in Jerusalem. Also known as the Day of Atonement.

October 17 – 23  – Sukkot

This 7-day holiday commemorates when Jews journeyed through the desert to the promised land.

October 31 – November 4 – Diwali

This Hindu Festival of Lights symbolizes the fight of good over evil and its victory. It is celebrated by Sikhs, Hindus, Jains, and mostly Newar Buddhists.

 

 

November World Religion Calendar

November 1 – All Saints’ Day

This day honors all holy men and women who the Catholic Church has canonized.

November 3 – Birth of Baha’u’llah

This holy day for the Baha’i faith honors its founder’s birthdays. He challenges people to fight back against racial prejudice and to be one human family.

November 25 – Day of the Covenant

This Baha’i Holy Day celebrates the day that Abdu’l-Baha was appointed the Covenant. His role is to safeguard the faith from any division.

November 27 – Ascension of Abdu’l-Baha

This day honors the day that Abdu’l-Baha, the Servant of Baha, died. His funeral was attended by over 10,000 people of different religious backgrounds. He is believed to be an exemplary example of living Baha’i principles to its fullest for its followers.

November 30 – St. Andrew’s Feast Day

This day celebrates the patron saint of Romania, Ukraine, Barbados, Greece, Russia, and Scotland by remembering his accomplishments and canonization in the Catholic Church.

 

 

Major Religious Holidays for December

December 8 – Bodhi Day

This Buddhist holiday remembers the day that Gautama Buddha is believed to attain enlightenment. Also celebrated on the lunar date January 18, 2024.

December 21 to January 1 – Yule

Pagans and Wiccans celebrate the winter solstice today.

December 25 – Christmas

Happy Birthday Jesus! This important Christian remembers the birth of their Lord and Savior.

December 26 – January 1 – Kwanzaa

This seven-day cultural celebration focuses on seven main principles, Nguzo Saba. They all correspond to values that they believe help a person, their family, and their community to prosper.

December 26 – January 2* – Hanukkah

The 8-day Jewish celebration of the victory of Jews over Syrian Greeks begins today.

Reminder: All holidays marked with * begin the prior evening.

 

 

الاعياد المسيحية 2024 – الأعياد المسيحية القبطية في عام 2024

 

 

الاعياد المسيحية 2024 – الأعياد القبطية في عام 2024

كتاب دراسة مبسطة في آلام الرب يسوع المسيح يوم الجمعة العظيمة – القمص شاروبيم يعقوب PDF

كتاب دراسة مبسطة في آلام الرب يسوع المسيح يوم الجمعة العظيمة – القمص شاروبيم يعقوب PDF

كتاب دراسة مبسطة في آلام الرب يسوع المسيح يوم الجمعة العظيمة – القمص شاروبيم يعقوب PDF

كتاب دراسة مبسطة في آلام الرب يسوع المسيح يوم الجمعة العظيمة – القمص شاروبيم يعقوب PDF

تحميل الكتاب PDF

كتاب الجمعة العظيمة – احداث، تفسير، تطبيق، طقس PDF القس بيشوي صدقي

كتاب الجمعة العظيمة – احداث، تفسير، تطبيق، طقس PDF القس بيشوي صدقي

كتاب الجمعة العظيمة – احداث، تفسير، تطبيق، طقس PDF القس بيشوي صدقي

كتاب الجمعة العظيمة – احداث، تفسير، تطبيق، طقس PDF القس بيشوي صدقي

تحميل الكتاب PDF

كتاب تأملات في الجمعة العظيمة – البابا شنودة الثالث PDF

كتاب تأملات في الجمعة العظيمة – البابا شنودة الثالث PDF

كتاب تأملات في الجمعة العظيمة – البابا شنودة الثالث PDF

كتاب تأملات في الجمعة العظيمة – البابا شنودة الثالث PDF

 

تحميل الكتاب PDF

يوم الجمعة العظيمة ثمار ومعاناة – فيليب يانسي

يوم الجمعة العظيمة – فيليب يانسي

ثمار معاناة يوم الجمعة العظيمة – فيليب يانسي

يوم الجمعة العظيمة ثمار ومعاناة – فيليب يانسي

 

“في كل المآسي الدرامية القديمة، سواء التي عاشوها فعلاً أو التي مُثلت على المسرح، نكتشف نفس النموذج: البطل – سواء كان الإسكندر أو أوديب – يصل إلى القمة ثم يهبط ويموت. أما في مأساة يسوع نجد نموذجاً عكسياً: فالبطل يموت لكي يحيا ويقوم”.

توماس كاهيل

في بداية هذا الكتاب اخبرتكم عن صديق قال لي: “ليست لدي أية مشكلة في الإيمان بأن الله صالح. ولكن سؤالي هو: أي صلاح هذا؟ عندما أصرخ طلباً للمعونة، يصعب عليّ معرفة كيف يستجيب. في أي شيء يمكننا أن نعتمد على الله؟” وهذا السؤال يكمن في خلفية كل فصل وهو دافعي الحقيقي لكتابة هذا الكتاب. وفي كل العلاقات الشخصية الأخرى لدينا فكرة عما نتوقع ونستند عليه. ماذا عن الله؟

ووجدت لمحة للإجابة على السؤال في عبارة كتبها دالاس ويلارد، الذي يشتمل كتابه “المؤامرة السماوية” على هذه الكلمات: “لم يحدث أي شيء لنا لا يمكن فداؤه أو يمكن أن يحدث لنا مستقبلاً في طريقنا إلى الأبدية”. العالم حسن وصالح، العالم سقط، العالم يمكن فداؤه. ويؤكد ويلارد أن نفس هذه الخطة تنطبق ليس فقط على هذا الكون ككل ولكن على كل شخص من أتباع الله. لا شيء مما نواجهه خارج نطاق قوة الله للفداء.

وفي أسلوب الله الساخر، ما نعتقد أنه عيب قد يكون ميزة، وهذه هي حقيقة أكدها الرب يسوع في كل قصصه تقريباً وكل اتصالاته الإنسانية. فقد أنقذ السامري الصالح – ولم ينقذه القادة الدينيون – كمثل للرحمة. كما أنقذ المرأة السامرية، المرأة التي كان لها خمسة أزواج والسادس ليس زوجها.

وأشار إلى قائد المئة الوثني كنموذج للإيمان، وخلص جابي الضرائب الشره الذي يدعى زكا وجعله نموذجاً للكرم. وعندما قارب على ترك هذا العالم، ترك إرساليته إلى تلاميذه وهم مجموعة من الفلاحين غير المتعلمين يقودهم بطرس الخائن. وفي كل هذه الاختيارات كان يؤكد على سخرية الفداء.

وبعد تجربة الكثير من المحاولات الفاشلة للعلاج من شرب الخمر، فهم بيك ولسون سخرية الفداء. وتوصل إلى الاقتناع الأكيد بأن السكير يجب أن يُضرب بقوة لكي يرتفع لأعلى. وكتب لزملائه ما يلي: “إنه لامتياز عظيم لنا أن نفهم جيداً هذا التناقض السماوي الظاهري بأن القوة تنبع من الضعف، والذي يحدث قبل القيامة: والألم ليس هو فقط الثمن بل هو حجر الإنقاذ للولادة الروحية”.

وتستمر السخرية عبر الشفاء. ومع أن السكير قد يصلي في يأس لكي يتخلص مما هو فيه، فقليلون من السكيرين أو مدمنين آخرين يحدث لهم شفاء معجزي. ومعظمهم يناضلون ضد التجربة كل يوم في حياتهم. إنهم يختبرون النعمة ليس كجرعة سحرية بل كبلسان تظهر قوته كل يوم بالاتكال الواعي على الله.

يعيش كل إنسان على الأرض وله حالته المتفردة والخاص من الصعوبات: فقد يظل أعزباً بينما الزواج هو هدف دائم، أو يعاني من إعاقة جسدية، أو فقر إيذاء جسدي في طفولته، تفرقة عنصرية، مرض مزمن، تفكك عائلي، إدمان، طلاق، فإذا نظرت إلى الله كما يراه Zeus (كبير الآلهة لدى اليونان) يطلق الصواعق على البشر البائسين الذين على الأرض، فسوف أوجه كل غضبي وضيقي نحو الله لأنه السبب الرئيسي لكل متاعبي.

ومن الجانب الآخر، إذا تخيلت أن الله يعمل من وراء ستار على الأرض، وهو يدعونا من خلال كل ضعف أو عدم مقدرة، فسوف أهيئ إمكانية الفداء لذات الشيء الذي أكرهه كثيراً في حياتي.

“إن الخير والشر – بالمعنى الأخلاقي – لا يوجدان في الأشياء بل دائماً في الإنسان نفسه”. فالأشياء والأحداث سواء كانت طيبة أم رديئة، هي ببساطة كما هي، محايدة أخلاقياً. والمهم في الأمر كله هو أسلوب تفاعلنا معها. ونادراً ما  نسيطر أو نتحكم في الأحداث ولكن – مع أولئك الذين يساعدوننا – نحن مسؤولون عن ردود أفعالنا… فالأحداث قد تمنحنا الألم أو الفرح، ولكن نمونا يتوقف على استجابتنا الشخصية لكل منها بمشاعرنا الداخلية”.

هذا ما كتبه بول ترونر وكطبيب بشري عارض ترونر موضوع الألم والمعاناة وبذلك قصارى جهده ليقنع مرضاه بهذا ويخفف عنهم. وكمستشار، استفاد من ذلك، ووجهه برفق مرضاه نحو استجابة تقودهم لأن ينمو من خلال الألم والمرض.

وكتب ترونر كتاباً عنوانه “المعاناة المبدعة” لكي يكتشف ظاهرة جديدة سببت له الحيرة دائماً: إن معظم الناجحين نشأوا في عائلات غير سعيدة. وأجرى أحد زملاء الدارسة بحثاً في حياة القادة الذين كان لهم تأثير عظيم في تاريخ العالم واكتشف أن معظمهم – تضمنت قائمة الأسماء 300 اسماً ومن بينهم الاسكندر الأكبر، يوليوس قيصر، لويس الرابع عشر، جورج واشطن، نابليون، الملكة فيكتوريا – اشتركوا في أمر واحد: لقد كانوا يتامى.

وتحير ترونر، فهو الذي أمضى وقته في إلقاء المحاضرات عن أهمية الأب والأم وتعاونهما في إقامة البيئة الصالحة للأسرة، وجد أن كل هؤلاء القادة كانوا محرومين من الحنان العاطفي في الأسرة. وكيتيم، بدأ ترونر ينظر إلى الصعوبات لا كأمر يحاول التخلص منه بل بالحري كأمر يُهده ويقوده للفداء الذي يحول الشر إلى خير.

وفي كتابه “نفوس عظيمة” أجرى الصحفي ديفيد أكمان تقييماً للقرن العشرين بحثاً عن أفراد تمتعوا بقوة روحية وأخلاقية. وتوصل إلى ستة أشخاص هم: الأم تريزا التي عملت بين أكثر الناس فقراً ومعاناة، وألكسندر هنشتاين Alexander Solzhenitsyn مؤرخ، جولاج Gulag، إيلي ويسل الذي ظل حياً من محرقة اليهود، ونيلسون مانديلا الذي سجن لمدة 27 عاماً، والبابا يوحنا بولس الثاني الذي نشأ تحت حكم النازي والشيوعيين، والمبشر بيللي جراهام.

ومن بين الستة الذين ذكرتهم بيللي جراهام فقط هو – رجل عادي من الطبقة الوسطى. ومع ذلك فيعتبر هؤلاء الستة في قمة القادة الروحيين في القرن العشرين.

وبالرغم من أنه ليس لنا الحق في أن نفرض على الآخرين وصفات منهجية لكي يتغلبوا على المعاناة بنعمة الفداء، كما أننا لا نستطيع أن نتجاهل شهادة أولئك الذين يصرون على هذا الحق. وأنا كصحفي شاهدت عن قرب قوة التحرر من الصعوبات. وأتذكر أنني التقيت جوني أريكسون عندما كانت في سن المراهقة، بعد عدة شهور من الحادث الذي تعرضت له، وكانت تتأمل في مستقبلها من خلال ضباب اليأس والارتباك.

كيف يمكنها أن تخدم الله وهي على كرسي متحرك ولا تستطيع حتى أن تطعم نفسها، أو ترتدي ملابسها بدون مساعدة آخرين؟ قالت لي: “أنت لا تستطيع أن تتخيل العار والذل الذي أنا فيه”. ما هو الخير الذي يمكن أن يأتي من هذه المأساة؟ والآن، بعد ثلاثين سنة من هذا الحادث، تتذكر جوني اليوم الذي كُسرت فيه عنقها وهي تقفز في مياه الخليج Chesapeake Bay وتدعو يوم الجمعة العظيمة كأفضل يوم في حياتها. لقد سمحت لله أن يعمل فيها ويفتديها ويحررها من هذا المأساة، لكي يخرج الخير من الشر.

وأتذكر أيضاً شخصاً يدعى سادان وهو أحد مرضى البرص بمستشفى الدكتور بول براند في الهند. إنه يشبه غاندي: نحيل، أصلع وضع ساقاً على الأخرى وهو مستلق على حافة السرير. أخبرن بعض القصص المؤلمة عن ماضيه وقال: “زملائي في المدرسة عذبوني، والسائق رفسني بحذائه خارج أتوبيس عام، كثيرون من أصحاب العمل رفضوا توظيفي بالرغم من موهبتي والتدريب الذي حصلت عليه وحتى المستشفيات طردتني بسبب مخاوف لا أساس لها.

ثم بدأ سادان يعدد العمليات الجراحية التي تعرض لها – تغيير أو نقل الوتر، إزالة عصب، بتر أطراف، عملية مياه بيضاء بالعين – وقام بها الدكتور براند وزوجته. واستمر يتحدث لمدة نصف ساعة يتحدث عن حياته التي هي عبارة عن كتالوج من المعاناة الإنسانية. ولكن ونحن نشرب آخر فنجان شاي بمنزله، قال سادان عبارته المدهشة: “يجب أن أقول أنني سعيد الآن أنني عانيت من هذا المرض”.

فسألته باندهاش: “سعيد!!؟”

أجاب: “نعم، لولا البرص لكنت إنساناً عادياً ولي عائلة عادية أسعى وراء الثروة والمركز في هذا المجتمع. ما كان بإمكاني معرفة مثل هؤلاء الناس المدهشين مثل الدكتور براند والدكتور مارجريت، وما كنت عرفت الله الذي يعيش فيهما”.

مثل أخير. في عام 1984 أصبت بحزن شديد عند سماعي بإصابة رونالدز برس بالسرطان، وهو من قادة كتّاب القصة في ولايات الجنوب، كما كتب في النقد الأدبي والتأملات الروحية. وبعد عشر سنوات قرأت الفقرة التالية في مذكراته عن مرضة والشلل الذي أُصيب به:

“نعم لقد حدثت الكارثة، بالنسبة لي هي لبرهة – ولكن في الواقع لمدة أربع سنوات. بالتأكيد هي كارثة، بعض أجزاء جسدي فُقدت تماماً من داخل ومن خارج. ولكن لو طلب مني عمل تقييم بأمانة لحياتي الحاضرة بجانب حياتي الماضية قبل إصابتي بالمرض – السنوات من 1933 (ميلاده) وحتى 1984 (إصابته بالمرض) والسنوات التي بعد ذلك، فإنني يجب أن أقول، بالرغم من الخمسين سنة المرحة من حياتي الأولى، فإن هذه السنوات الأخيرة التي أصبت فيها بالمرض هي أفضل بكثير إذ تمتعت فيها بالكثير من الحب والرعاية والمعرفة والصبر وأنجزت الكثير من العمل في وقت أقل”.

إن برس يمتدح المرض المرعب الذي قاده إلى نعمة الله المدهشة. وعلاقتنا مع الله لا تعطينا الوعد بأن نتحرر تماماً من الصعوبات التي تواجهنا ولكن باستخدامها لخيرنا بطريقة غير عادية.

في معظم المحاولات الإنسانية نحن نقدر قيمة “الأسلوب أو الطريقة” بالنظر إلى نتيجة المجهود الذي بُذل. فالباحث الذي يفشل في إيجاد “جين معين gene” بعد إجراء أبحاث لمدة ثلاثين سنة يشعر أنه أضاع وقته. والكيميائي الذي يجمع المركبات معاً لا يشعر بالنجاح الحقيقي إلى أن يستفيد شخص ما من هذا المركبات. وفوق الكل يريد الروائي أن تُنشر قصته. والمنقب عن المعادن يحفر بهدف واحد في ذهنه وهو: تحديد مكان الذهب.

أما العلاقات الإنسانية فلها أسلوب مختلف. وعندما أفكر في بعض أصدقائي فسأقول: “أعتقد أنني سأكون صديقاً مع تيم سكوت، رينر. ولنرى ما سيحدث، إنني أحتاج إلى خطة لتحقيق هدفي”. هذه الصداقات تنمو من حولي دون توقع “تيم” وسكوت” كانا زميلاي في الكلية و”رينر” كان يقيم معي في نفس الحجرة بالجامعة. أما في العلاقات “فالطريقة أو الأسلوب” ذاته هو الهدف. وتخلق الخبرات المشتركة الألفة، كما أن الأوقات الصعبة تقوي روابط العلاقة وتجعلها أكثر أماناً.

قال الرب يسوع: “أنا هو الطريق والحق والحياة”. الحق والحياة يمنحانا الدوافع للطريق، ومع ذلك ففي النهاية تأتي العلاقة والشركة مع الله، ومثل أية علاقة أخرى فهي تؤدي إلى “الطريق” ودعوتنا اليومية لله لأن يتدخل في تفاصيل وجودنا وحياتنا. وشبّه سورين كيركجارد بعض المؤمنين بطلبة المدارس الذين يريدون معرفة حل بعض المسائل الرياضية في نهاية الكتاب. إننا لا نستطيع تعلم حل المسائل الرياضية خطوة خطوة.

وفي كتاب سياحة المسيحي الذي كتبه جون بنيان يظهر لنا أنه عن طريق تتبع الطريق والتقدم فيه من خلال أفراحه وصعوباته ومنحنياته الصعبة استطاع السائح أن يصل إلى الوجهة التي يقصدها.

لدي صديق غير متزوج ويصلي بكل حماس لله لكي يقلل أو يُزيل قوته الجنسية. إنها تتسبب في سقوطه الدائم في التجربة كما يقول. ويدهشه الأدب الإباحي إذ حينما يقرأه يتسبب في سقوطه ويحطم حياته المكرسة. وبكل لطف أقول له إنني أشل في استجابة الله لصلاته كما يريد هو بإعادة تقويم مادة ومستوى التستوسترون. ولكن من الأفضل أن يتعلم الإخلاص والأمانة كما يتعلمها الآخرون ويتحكم في ذاته.

ولأي سبب من الأسباب، سمح الله لهذا العالم المكسور أن يبقى في حالة السقوط لفترة طويلة. وبالنسبة لنا نحن الذين نعيش في هذا العالم، يبدو أن الله يقيّم ويقدر شخصيتنا أكثر من راحتنا، مستخدماً نفس العناصر التي تسبب إزعاجنا كأدوات لتشكيلنا. إنها قصة قد كُتبت بنهاية نتلمسها بصعوبة. فإما أن نثق في مؤلف القصة أو أن نظل بمفردنا.

وفي حياتي الروحية الخاصة، أحاول أن أكون منفتحاً على حقائق جديدة، فلا أوجه اللوم إلى الله عندما لا تتحقق توقعاتي، بل أثق في أنه سيقودني من خلال فشلي نحو التجديد والنمو وإنني أثق تماماً في أن الآب يعرف الأفضل عن كيف يُدار هذا العالم. وعندما أفكري أزمنة العهد القديم، أرى أنني إذا أردت من الله أن يتعامل معي بطريقة علنية وصريحة فهذا لا يحقق النتائج التي أتوقعها. وعندما أرسل الله ابنه – بلا خطية مملوء نعمة وشفاء – قتلناه. إن الله يسمح بما لا يفضله هو لكي يحقق هدفاً أعظم.

كتب جون ميلتون في “الفردوس المفقود” عن آدم الذي رأى كل التاريخ الذي سيأتي. وأخيراً رفع رأسه من الذنب واليأس وغنى قائلاً:

يا له من صلاح غير محدود بل وهائل

إن الخير يخرج من الشر

والشر يتحول إلى خير أكثر ورحمة

من ذلك الذي خُلق في البداية

نور يخرج من الظلمة! وأقف وأنا مملوء بالشك،

هل أتوب عن خطاياي التي ارتكبتها، أم أفرح أكثر وأكثر للصلاح والخير الآتي….

“يا له من ذنب يجلب السعادة” إنها أغنية من لاهوت العصور الوسطى وما زالوا يرددونها في قداس يوم السبت المقدس. وهي ببساطة تعني، أننا بطريقة غامضة أصبحنا في حالة أفضل بكثير مما كان قبل “سقوط آدم”. والفصل الأخير من القصة – الفداء – حقق حالة أفضل جداً من الفصل الأول. وقد عبر عن ذلك أوغسطينوس: “لقد تصرف الله بحكمة فائقة إذ جلب لنا الصالح من الشر كما لو أننا لم نعان شراً على الإطلاق”. وسوف تُثبت النتيجة النهائية أن كل هذا يستحق الثمن الذي دُفع فيه:

وبالتأكيد نحن أفضل على الأقل من جانب واحد: نحن لنا المسيح، الذي في حياته وموته حقق للعالم كله نفس قصة الفداء التي وعد بها كل واحد منا على حدة. وقد ركزت على علاقتي مع الله من الناحية الإنسانية، وهي فقط التي أمتلكها. ومع ذلك، فأنا متنبه لحقيقة أنه يجب أن “نعرف الله معرفة شخصية” وكذلك الله يجب أن يعرفنا نحن. وفي الحقيقة، يجب على الله أن يسير في نفس الخطة. وتحدث المؤمنون من الكتّاب الأوائل عن المسيح كالذي “أعاد” ثانية الدراما الإنسانية.

ورأى الله ذلك أنه حسنٌ. هذا ما قاله الله في نهاية كل يوم في الخليقة. وحتى في حالة السقوط، رأي الله أن العالم (نحن) يستحق المجهود والتضحية والموت لإنقاذه. العالم سقط في الخطية. لقد وعد الله بأن يقضي على المعاناة والفقر والشر والموت. وسيلته لكي يحقق ذلك تتضمن أن يعاني من نفس تلك الأشياء في جرعات قوبية. ومع ذلك فالله قد لا يمنع صعوبات هذا العالم الحر والخطير ولا يحقق لهم مناعة شخصية منها. وعمداً وطواعية سلم ابن الله الرب يسوع المسيح لكل ما هو سيئ في هذا العالم الساقط.

ثمار معاناة يوم الجمعة العظيمة – فيليب يانسي

وأخيراً، يمكن لهذا العالم أن يُفتدى، وكان هذا هو الهدف الوحيد من مجيء المسيح إلى هذه الأرض. وفي قمة هذه السخرية، حول الله الشر إلى خير، وبدأ يعمل من خلال عنف الإنسان وكراهيته لكي يحقق الفداء. وعبر عن ذلك الرسول بولس: “الذي إذ جرد القوات والسلاطين من سلاحهم أشهرهم جهاراً منتصراً عليهم بالصليب”.

وتغير التاريخ للأبد كنتيجة لفداء المسيح. واتضحت خطة الله للعالم كله: وما على التاريخ إلا أن يكتب التفاصيل. ومرة أخرى يقول بولس: “إن كان الله معنا فمن علينا؟ الذي لم يشفق على ابنه بل بذله لأجلنا أجمعين كيف لا يهبنا مع كل شيء؟ من سيفصلنا عن محبة المسيح؟”

واليوم، نحن نشير إلى اليوم الذي مات فيه المسيح “بالجمعة العظيمة” وليس “الجمعة الحزينة أو المظلمة” إذ بجلدته شُفينا.

بعد الدموع يأتي السكون:

الضوء البطيء والوقت الحزين الساكن،

المغسول، الفارغ والذي له طعم الملح،

انقضى كل هذا في انتظار بلا أمل

وبعد الليل يأتي الحمل:

كوكب الصبح المنير، ومعه الماء الحي

مجاناً، وكان هذا ثمرة معاناة يوم الجمعة.

ن. ت. رايت

تقوم زوجتي جانيت بقيادة اجتماع صغير في بيت رعاية للمسنين. وتحضره سيدة مريضة بالزهايمر تُدعى بيتسي وتجلس طوال الساعة وهي فترة الاجتماع. وهي سيدة نحيلة ذات شعر أبيض وعيون زرقاء وابتسامة جميلة. وفي كل أسبوع تعرف جانيت نفسها لهم، وكل أسبوع أيضاً تسألها بيتسي عن اسمها كما لو أنها لم ترها من قبل. وعندما يضحك أحد الحاضرين على طرفة ما يضحك بيتسي حتى وأن لم تفهم الطرفة. وطوال الوقت تجلس هادئة ناظرة إلى لا شيء مستمتعة بتغيير المناظر ولكنها لا تفهم شيئاً مما يدور حولها.

بعد بضعة أسابيع، علمت جانيت أن بيتسي لم يعد لديها القدرة على فهم ما تقرأه. وغالباً ما كانت تحمل معها بطاقة معايدة كانت ابنتها قد أرسلتها لها منذ عدة شهور وهي تحملها معها كما لو أنها وصلتها بالأمس. وهي لا تفهم ما تقرأ وقد تُعيد قراءة السطر مرة تلو الأخرى حتى يشجعها أحد على مواصلة القراءة. ولكن في أيام أخرى يمكنها أن تقرأ فقرة كاملة بصوت واضح وقوي. وبدأت جانيت تطلب منها قراءة ترنيمة كل أسبوع.

وفي أحد أيام الجمعة طلب منها الحضور أن تقرأ ترنيمة محفوظة منذ الطفولة عن الصليب. وبعدما قرأت السطر الأول توقفت وقالت “لا أستطيع الاستمرار. يا له من أمر محزن للغاية”. وتنهد أحد الحضور وحملق فيها أخرون. وطوال سنوات حضورها لهذا المكان لم تتمكن بيتسي ولو لمرة واحدة أن تفهم الكلمات التي تقولها. ولكن الآن في هذه المرة بدأت تفهم.

وهدأت جانيت من روعها وقالت لها: “هذا جميل، يا بيتسي، لا داعي لأن تقرأي أكثر من هذا إذا كنت لا تريدين ذلك”.

“نحن نعلم يوم الجمعة العظيمة الذي تتمسك به المسيحية بعمل الصليب. ولكن غير المسيحي والملحد يعرفه أيضاً. أي أنه يعرف عن الظلم والمعاناة والنهاية الوحشية الغامضة، والتي تكّون ليس فقط البعد التاريخي للحالة الإنسانية بل وأيضاً التكوين اليومي لحياتنا الشخصية ونعرف الألم الذي لا يمكن تجنبه، وفشل المحبة والوحدة التي هي تاريخنا ومصيرنا الخاص. ونعرف أيضاً يوم الأحد. هذا اليوم بالنسبة للمؤمن يعني نوعاً من الخصوصية والود الذي هو مؤكد ومشكوك فيه أيضاً، وهو واضح وفوق مستوى الفهم أيضاً، عن القيامة والعدل والمحبة التي هزمت الموت. وسمات يوم الأحد تحمل اسم الرجاء.

ولكن أيامنا هذه التي نعيشها هي رحلة اليوم الطويل…. يوم السبت.

جورج شتاينر

وبعد برهة بدأت القراءة ثانية ثم توقفت عند نفس السطور التي توقفت عندها من قبل. وبدأت الدموع تنساب على خديها وهي تقول: “لا أستطيع مواصلة القراءة. إنه لأمر محزن”. ولم تدرك أنها قالت نفس الكلمات من فترة وجيزة. وحاولت ثانية ولكنها صُدمت وحزنت لعدم قدرتها على القراءة.

وعندما قارب الاجتماع على النهاية تحرك الحضور من المسنين متجهين إما لغرفهم أو للكافتيريا. وتحركوا ببطء كما لو كانوا في كنيسة ناظرين إلى بيتسي بشيء من الخوف. وعندما حضر عمال المكان ليعيدوا ترتيبه توقفوا وحملقوا في بيتسي التي لم يروها من قبل في مثل هذه الحالة من الوعي واليقظة.

وأخيراً قادتها جانيت إلى المصعد لكي تعود إلى غرفتها. ولدهشتها بدأت بيتسي ترنم الترنيمة من ذاكرتها. وبدأت الدموع تنساب مرة أخرى ولكن في هذه المرة لم تتوقف بيتسي بل واصلت الترنيم وبقوة.

وفي مكان ما في هذا الذهن الممزق قد تضرب الخلية العصبية على شبكة اتصالات قديمة لكي تُحس المعاني في ذهن بيتسي. وفي ارتباكها هذا ظهر أمران: المعاناة والخجل.

وهاتان الكلمتان تلخصان حالة الإنسانية نفسها، الحالة التي تعيش فيها كل يوم من حياتها الحزينة. ومن يعاني من أكثر مما تعانيه بيتسي؟ وبالنسبة لها، أجابت الترنيمة على هذا السؤال إنه يسوع.

وتنتهي الترنيمة وتنتهي القصة المسيحية بالوعد أن الفداء سيتم يوماً ما، والله سوف يثبت نفسه بقوة لإعادة الخلق وأن معرفة الله الشخصية سوف تكون مؤكدة بأقوى علاقة نعرفها على الأرض. “لأننا الآن ننظر في مرآة، ولكن عندئذ وجهاً لوجه، الآن أعرف بعض المعرفة ولكن عندئذ سأعرف كما عرفت”.

وتنتهي القصة المسيحية بالوعد أن بيتسي سوف تحصل يوماً ما على عقل جديد يتذكر المعاناة والخجل كشيء من الماضي. ولمن هم على شاكلة بيتسي، تبدو أيام السبت يوم رحلة طويلاً وهم يحملون حملاً ثقيلاً. وقد يقدم يوم الجمعة العظيمة نوعاً من الصحبة و الزمالة. ومع ذلك فإن تذكر المعاناة والخجل وذهناً قد تغطيه سحلة من عدم الفهم، فوعد يوم الأحد يبدو غائماً وغير قريب. ولكنه حقيقي.

يوم الجمعة العظيمة ثمار ومعاناة – فيليب يانسي

الموقف بعد ظهر يوم الجمعة – فرانك موريسون – من دحرج الحجر؟

الموقف بعد ظهر يوم الجمعة – فرانك موريسون – من دحرج الحجر؟

الموقف بعد ظهر يوم الجمعة – فرانك موريسون – من دحرج الحجر ؟

الموقف بعد ظهر يوم الجمعة – فرانك موريسون – من دحرج الحجر؟

إذا أردنا الوقوف على سير الحوادث التي وقعت عقيب موت المسيح، تعيّن علينا أن نبحث بتدقيق الموقف كما كان حوالي الساعة الرابعة من عصارى يوم الجمعة.

وإلى هنا كان بحثنا في الموضوع دائرً كله أو جلّه من وجهة النظر الرسمية الكهنوتية، وقد كان لوجهة النظر هذه شأنها وخطورتها في الأدوار الأولى من هذه القضية. فالذين أقاموا الدعوى هم الكهنة، ولم يكن بدُّ من معرفة ما كان ورائها من العوامل.

ولكن بعد أن نالوا أربهم، يختفي مؤقتاً أولئك الممثلون الرسميون لليهودية، ويحلّ محلهم على مسرح الحوادث قوم آخرون هم صحابة يسوع وأصدقاؤه المخلصون الذين نُعنى بهم في الفصلين أو ربما الفصول الثلاثة التالية. ولنبدأ الآن ببحث مَن كان أولئك الصحابة، وما الذي تقوله عنهم الوثائق التي بين أيدينا:

وإذا استثنينا مريم ومرثا من بيت عنيا وأخاهما لعازر الذين لم يرد لهم ذكر في الحوادث الأخيرة من هذه المأساة لأسباب سنبحثها فيما بعد، فإنه يبقى بعد هؤلاء نفر قوامه ستة عشر شخصاً. كلهم من أصدقاء يسوع اصطفاهم أعواناً خلصاء:

الأحد عشر رسولاً.

مريم أم يسوع.

مريم زوجة كلوبا.

سالومة زوجة زبدي.

مريم المجدلية.

يونا امرأة خوزي وكيل هيروس.

وقد يصح أن نضيف إلى هؤلاء رجلين آخرين من طبقة اجتماعية رفيعة ذات شأن، لم يعترفا جهرة بتلمذتهما ليسوع، ولكنهما كانا يعطفان على قضيته كل العطف – وهما يوسف الرامي، والمشير اليهودي نيقوديموس، أحد أعضاء مجلس السنهدريم.

ويؤخذ من رواية الإنجيل أن كلاً من هؤلاء الثمانية عشر شخصاً كان حاضراً في أورشليم أو في ضواحيها في ذلك العيد. ولدينا في الوثائق ما نستطيع به أن نقفو خطى كل منهم، ولا سيما فيما يتعلق بالنساء. وسنرى أن لأدلتهن قيمة خاصة في الحوادث الطارئة فيما بعد.

والسؤال الذي يتعيّن علينا بحثه هو: كيف تلقّى أولئك الصحابة الصدمة العنيفة بعد إلقاء القبض على المسيح وصلبه؟ وما الظروف الدقيقة التي عرفوا فيها ما كان يجري من الحوادث، وكيف تلقوا هذه الحوادث كلها التي أدَّت، لا إلى موت زعيمهم فقط، بل إلى اضطراب عميق في حياتهم الخاصة؟

من الميسور أن نجيب على هذا السؤال في غير عناء عن التلاميذ أنفسهم. وما من شك أنهم لم يدركوا خطورة الأمر تماماً إلى في ساعة متأخرة من يوم الخميس. ونحن لا نذكر أن رنات أقوال يسوع الرزينة الخطيرة خلال تناول العشاء في العلية قد أعدّتهم لتوقّع فاجعة من نوع ما، ولكنهم لم يدركوا تماماً حقيقة الأمر الرهيب إلاّ حين أقبل يهوذا الخائن ومعه الجند للقبض على سيدهم، ولم يكن في وسع نفر ضعاف مقاومة القوة المسلحة التي جاءت للقبض عليه.

وبعد محاولة عقيمة غير مجدية من جانب بطرس، هرب الأكثرون منهم لا يلوون على شيء. وانقضى الليل كله ويسوع بين أيدي أعدائه وأتباعه المخلصون قد تبعثروا وارتاعوا من هول ما رأوا!

على أن اثنين من أتباعه، وهما بطرس ويوحنا، ظهرا ثانية في الهزيع الأخير من الليل في أفنية دار رئيس الكهنة، ويخيّل إلينا أنهما دخلا المدينة في أعقاب الشرذمة التي ألقت القبض على يسوع. وقد كان أولئك الذين كُلفوا بالقبض عليه، على قول رواية الإنجيل، خليطاً غير متجانس من الناس صحبوا جنود السنهدريم إلى بستان جثسيماني.

وأغلب الظن أنه قد وُضعت التدابير اللازمة للسماح لهذه الحملة بالعودة إلى المدينة من أحد أبوابها. ولم يكن متعذراً على بطرس ويوحنا أن يندسّا في الظلام وسط الهرج والمرج ويدخلا المدينة مع الداخلين دون أن يعرفهما أحد. وما أن دخلا باب المدينة حتى اقتفيا خُطى الحملة إلى دار رئيس الكهنة، حيث أفاد يوحنا بما كان بينه وبين البوابة من تعارف، وتمكّنا من الوقوف على بعض ما كان يجري.

أما التسعة التلاميذ الآخرون فإني أشك كثيراً في أنهم قضوا الليلة في أورشليم. والظاهر أنهم ارتاعوا وارتعبوا فولّوا الأدبار خوفاً من القبض عليهم. ومع تسليمنا بأن قوانين الدخول من أبواب المدينة بعد مغيب الشمس كان يصيبها شيء من التراخي والتساهل في ليالي الأعياد، حينما كان يبيت كثيرون من الحجاج في مظلات وأعشاش فوق أكتاف التلال، فإنه لم يكن محتملاً أن يجازف التلاميذ الذين عراهم الخوف والرعب بالدخول في ساعة مريبة معرّضين أنفسهم لافتضاح امرهم وسَوقهم موثقين مع زعيمهم. والأرجح كثيرً أنهم اتخذوا طريقاً آخر سنفصلّه في فصل تالٍ.

أما النساء، فأغلب الظن أنهن جهلن كل هذه الحوادث وخفيت عليهن الأمور حتى انتهت أدوار المحاكمة الليلية. ولا يفوتنا أن ذيوع الأخبار في أورشليم القديمة لم تكن على شيء من هذه السرعة التي نشهدها الآن بعد انتشار الصحف والأجهزة اللاسلكية. ولم يكن قد بُتّ في أمر القبض على يسوع إلاّ في ساعة متأخرة من اليوم السابق بعد أن هجع أغلب سكان المدينة في مخادعهم. وربما عادت الحملة بالمتهم من طريق لا يغشاها إلاّ قليل من المارة في تلك الساعة المتأخرة. وكأن الظروف كلها قد هيأت للكهنة فرصة ملائمة لتنفيذ فعلتهم بعيداً عن أعين الرقباء كما كانوا يرغبون.

فلما انفتحت الأبواب عند شروف الشمس، وبدأ الناس يغدون ويروحون، ذاعت بينهم شائعات عن حوادث الليلة، وانتقل النبأ إلى بعض أنحاء المدينة. ولكن يبدو لنا من تضاعيف القصة أن الكهنة حاولوا كتمان الحوادث ما استطاعوا، ولم يقف الناس على تفاصيل الرواية كلها إلا بعد أن بلغت المأساة دورها الأخير الحاسم.

وأخالنا لا نبعد عن الحق كثيراً إذا افترضنا أن النساء في جماعة الصحابة لم يبلغهن نبأ هذه الحوادث الرهيبة التي تعاقبت سراعاً قبل بكور يوم الجمعة، إلا عن طريق الشائعات التي ذاعت في المدينة، أو (وهو الأرجح) نقلاً عن بطرس أو يوحنا. وكان فرضاً على من أحبّوا يسوع أن يبلغوا الخبر لأمه مهما كان الأمر ثقيلاً عليهم.

وإن كان هذا الذي أسلفنا هو التقدير الصحيح لسير الحوادث، فتكون جماعة صحابة يسوع في أورشليم قد نقص عددها في صباح يوم الجمعة من ستة عشر شخصاً إلى سبعة، بينهم خمس من النساء. ولم أن أحداً من التسعة الآخرين أفلح في الانضمام إلى بطرس ويوحنا أو إلي النساء، لكنّا سمعنا عنه في القصة.

ومما يرجّح اختفاء التلاميذ التسعة، أن الأشخاص الذين ذًكروا في المشهد الأخير أمام الصليب كانوا من بين هؤلاء السبعة فقط. وكانوا كلهم هناك، ما عدا اثنين لهما أعذار تبرر غيابهما وهما بطرس وأظنه قد اختلى إلى مكان منعزل إنساناً كسير القلب موجعه، نادماً مستغفراً، ذليلاً متحسراً. ويونّا وأظنها كانت مشغولة بأداء واجباتها الرسمية لأن هيرودس كان مقيماً في أورشليم مؤقتاً في تلك الفترة.

ومهما برح الألم بقلب الأم، فما من شدة تستطيع أن تحول بينها وبن الوقوف في ساعة النزع الأخيرة، ومن ثّم نراها هناك واقفة عند قدمي الصليب. كذلك نرى هناك يوحنا على أهبة أن يتلقّى وصية البنوة للأم الثكلى، ومريم زوجة كلوبا، ومريم المجدلية، على مقربة من الصليب أيضاً.

كل هذا يتسق تماماً مع الذي نتوقعه. فحتى لو كان الأحد عشر تلميذاً شهوداً للحادث يشاطرون معاً تبعاته وآلامه وأحزانه في ذلك الصباح الرهيب، لكنّا ننتظر أيضاً أن يكون النسوة هناك، وذلك لأن أضعف النساء بنية وأهزلهنّ جسداً، ينجذبن بقوة غالبة إلى خدمة الموتى والعناية بهم، ولو كان ذلك في ظروف رهيبة مريعة تهدّ أعصاب أقوى الرجال هدّاً. وأن وقوف النسوة في هذا المشهد الرهيب، ووقوف التلميذ الحبيب يوحنا في ساعة الضيق والشدة، من الأمور البشرية الطبيعة. هنا صورة من صور الحياة الحقة. ولم كتب المؤرخون المدققون وصفاً لهذه المأساة، لما كتبوا غير هذا.

ثم انظر الآن إلى الحوادث التي تعاقبت سراعاً: وعندي أن موت المسيح على الصليب، بالمعنى الجسماني الكامل، حتى قبل أن يخرق الجندي الروماني جنبه بحربته، من الحقائق التاريخية التي لا يتناولها ريب أو شبه ريب. فإن الوثائق والروايات كلها تؤيدها. ويقول كاتب بشارة مرقص، وهي أقدم بشائر الإنجيل، إن بيلاطس نفسه أيقن هذا الأمر بسؤاله قائد الجند الذي عُهد إليه بالصلب، قبل أن يعطي الإذن بنقل الجسد من فوق الصليب. ولم يكن يخطر ببال أحد أن يرتاب في هذه الحقيقة أو يخامره شك في أمرها في العصر الذي عاش فيه شهود العيان.

ولم يجسر أحد في خلال أجيال التاريخ على إثارة شبهة، إلى أن قامت جماعة العقليين في أوائل القرن التاسع عشر، وأبرزت للناس ذلك الزعم الغريب السقيم بقولهم إن يسوع لم يمت ولكنه أُغمي عليه فقط، ثم استفاق من هذا الإغماء حين أحسّ ببرودة القبر المنحوت في الصخر. وقد فنّد العلامة “ستروس” هذه النظرية تفنيداً شاملاً، وسنعود إليها في فصل تالٍ من هذا الكتاب.

وقد أجمع كُتّاب البشائر الأربعة أن يوسف الرامي طلب إلى بيلاطس عقب موت يسوع أن يأذن له بدفن الجسد. وهنا نرى رجلاً في مكانة اجتماعية ممتازة، وفي وظيفة رسمية محترمة، يقطع نفسه من كل علاقة بحزب الكهنة، ويلتمس إذناً من الوالي الروماني لدفن المتهم المصلوب دفناً كريماً لائقاً.

ومما يقوله بعضهم إن الباعث الذي دفع ذلك الرامي إلى هذا العمل، هو رغبته في احترام الشريعة اليهودية والقيام بشعائر الدفن التي أوجبتها. ولا يسعني أن أقبل تعليلاً كهذا وأمامي من الأدلة من ينقضه. فقد كان هناك على الصلبان ثلاثة أجساد يجب مواراتها قبل مغيب الشمس، لا جسد واحد. ولم يُذكر، لا تلميحاً ولا تصريحاً، أن يوسف الرامي التمس الإذن بدفن اللصين الآخرين، إنما كان غرضه الأوحد أن يؤدي واجب التكريم والاحترام لجسد يسوع. ورواية الإنجيل الكريم تؤيد هذا الرأي كل التأييد. فقد قيل إنه لم يكن راضياً في مجلس السنهدريم عن قتل يسوع.

ويقول البشير لوقا عنه إنه “كان ينتظر ملكوت الله”. ويفصح يوحنا بأسلوب غير هذا فيقول إنه “تلميذ يسوع ولكن خفية بسبب الخوف من اليهود”. ولكن الحوادث الجسام تفتق في أخلاق الرجال البسالة والإقدام. وبعد أن قضى يسوع ولم يعد لأعدائه أرب ضده، ارتفع يوسف الرامي إلى مستوى الآمال الخفية التي جاشت في نفسه، وتذرّع بالشجاعة فذهب إلى بيلاطس ليأذن له بدفن الجسد.

على أن البشير يوحنا يضيف إلى قصته معلومات أخرى ترجحها الحوادث كل الترجيح. فقد قال إنه بعد الحصول على إذن بيلاطس بدفن الجسد، أحضر الراميّ معه نيقوديموس – وهو الحبر اليهودي الذي جاء إلى المسيح ليلاً على قول هذا البشير نفسه. وقد كان لذينك الرجلين تفكير مشترك وآمال مشتركة. فكلاهما من الطبقة الحاكمة، وكلاهما أضمر ليسوع خفية كل معاني الاحترام والإخلاص.

فلم يكن من المستبعد أن ينضما معاً آجلاً أو عاجلاً. وهي هناك ساعة يحق لهما فيها أن يتواعدا ويتآلفا غير هذه الساعة التي خشيا أن يوارى فيها جسد من كان موضع احترامهما وتقديرهما في لحد لا يليق بكرامته؟ حقاً كانت تلك الفرصة الأخيرة والوحيدة التي يستطيعان فيها أن يؤديا للمسيح جهراً بعض معاني الإخلاص الذي أنكراه عليه في حياته.

وجدير بنا أن نذكر هنا أن شهود العيان المسيحيين الذين راقبوا ما حدث في ذلك الدور من المأساة، كانوا على الأرجح النسوة الثلاث فقط – وهنّ مريم زوجة كلوبا وسالومة ومريم المجدلية. ويكاد يكون مؤكداً أن أم يسوع قد تحطمت أعصابها تحت ضغط الحوادث. وفي رواية الإنجيل ما يُلمح إلى هذا.

وطبيعي ألا تقوى على الوقوف صاحبة ذلك القلب المعذب التي ذاقت مرارة الكأس الرهيبة وهي تشهد متوجعة متفجعة آلام ابنها وهو ينازع الموت على الصليب. ولا عجب أن تنهار قواها الجسمانية ويدركها الإعياء والكلال بعد أن تقف ساعات عند قدمي الصليب تشاهد ابنها المعذّب المائت، فيأخذها يوحنا التلميذ الذي أودعت إلى عنايته مسنداً إياها وسط الجموع الخشنة الفظّة إلى الدار التي اتخذها مقاماً مؤقتاً في أورشليم.

ولكن في رواية الإنجيل شهادة ثابته تؤيد أن اثنتين من النسوة على الأقل بقيتا إلى آخر مشاهد هذه المأساة، وقد ذكر أسماءهن كُتّاب البشائر الثلاث الأولى. وقد أجمعت الروايات الثلاث على شيء غريب، وهو بقاؤهن يشهدن مراسم الدفن من بعيد. وكأن الظروف قد قضت بألا يشتركن اشتراكاً فعلياً فيها.

وهذا وحده يعبّر أصدق تعبير عن احتمالات الموقف، فلو صحّ ما ذهب إليه كُتّاب البشائر الأربع – وهو صحيح – من أن يوسف الرامي الذي قام بالدفن، رجل من ذوي النعمة والثراء، وغريب عن أولئك النسوة، فإنه طبيعي أن يتمنّع النساء عن الاشتراك معه لأنه غريب عنهن، فضلاً عن مكانته الاجتماعية التي تجعل فارقاً بينه وبينهن.

وهناك اعتبار آخر نضعه في مرتبة الحقائق التاريخية، ذلك أنه لم يكن معقولاً أن يقوم يوسف الرامي وحده بكل إجراءات الدفن دون معونة آخرين. فإن لف الجسد في أقمطة من الكتان طولها ثمانية أقدام (حسب التقاليد اليهودية) يحتاج على الأقل إلى أربع أيد ثم أن نقل الجثة من تلّة الإعدام إلى بستان القبر – وإن تكن المسافة قريبة – لا بد يحتاج إلى رجلين قويين لحمل جسد لم يكن من الهين حمله بسبب الجروح التي أثقلته وأثخنته ونلاحظ أن البشائر الثلاث الأولى التي لم تشر إلى نيقوديموس في هذا المقام، قد صمتت أيضاً، فلم تذكر أحداً من المساعدين.

على أن وجودهم مع يوسف الرامي أمر مسلّم به، ولعلّ نيقوديموس كان واحداً منهم، وهو أيضاً كان غريباً عن النسوة اللاتي وقفن من بعيد يشهدن التكفين.

ومسألة المعونة في حدّ ذاتها تافهة القدر. ولا يعنينا كثيراً أن يكون يوسف الرامي قام بالتكفين وحده أم قام به مع آخرين، على أن للمسألة وجهاً آخر يتصل بالمشكلة اتصالاً مباشراً كما سنرى فيما بعد.

تلك كانت الأزمة التي أدركت صحابة يسوع في ذلك اليوم المأثور في التاريخ البشري، يوم الجمعة العظيمة. ونحن حين نلقي اليوم نظرة على هذه الاعتبارات كلها، نتأثر أيما تأثير بتلك الحادثة البعيدة في التاريخ القديم، التي لا تنسجم فقط مع نصوص الوثائق التي بأيدينا، بل تتمشى مع أحوال الحياة البشرية وأطوارها. ثم تعود هذه القطع المبعثرة المحطمة إلى التجمع والتساند في كلّ لا يقبل التجزئة. ولسنا نغلو حين نقول أن هذه القصة الهادئة في سردها، المقتصدة في لغظها، تمثل الحقائق كاملة في تلك المأساة الخطيرة التي لا مثيل لها في التاريخ من حيث نتائجها وثمارها.

ومن ثم نرى مصداقاً لقانون الإيمان المسيحي القديم، إن يسوع “تألم في عهد بيلاطس البنطي، وصُلب، ومات، وقبر…… ” وهنا وضعت نقطاً سوداء في هذا الفراغ بدل النص المشهور، وذلك لأني كنت أقف عنده متمنعاً في أيام شبابي عند تلاوة قانون الإيمان في الكنيسة، فلا لساني كان يطاوعني على النطق، ولا عقلي كان يتساهل في التسليم. والقارئ الذي يعرف نصّ قانون الإيمان يفهم علّة هذا الإحجام. أما الآن فإني أحسُّ إحساساً مغايراً. لقد تصارعت مع هذه فوجدتها أصلب عوداً مما كنت أظن. ومن الهيّن أن تقول إنك لن تؤمن بشيء لا يتّسق والفكر العقلي في الكون.

ولكن هب أن الحقائق لن يمكن صبّها في ذلك القالب العقلي، فماذا يكون موقفك؟ إن المنصف الأمين لا يسعه إلا بحث هذه الحقائق في صبر وهوادة، في إنصاف وغير تحيز، ليرى إلى أين يؤدي به البحث. وهذا ما سأفعله في الفصول التالية.

فصول كتاب من دحرج الحجر

الموقف بعد ظهر يوم الجمعة – فرانك موريسون – من دحرج الحجر؟

الرد على موضوع خديعة النور المقدس بالأدلة

الرد على موضوع خديعة النور المقدس بالأدلة

الرد على خديعة النور المقدس بالادلة

Holy_bible_1

الشبهة

حاول البعض مهاجمة معجزة النور المقدس الذي يظهر بمعجزة الهية يوم السبت من اسبوع الالام والذي اسمه سبت النور. وكان الهجوم عن طريق ادعاء ان الشمعة لا تضاء بمعجزة ولكن هي تضاء لانها بها الفسفور الابيض الذي يشتعل تلقائيا في وجود اكسوجين الهواء الجوي فيخرج بابا اليونان بها مشتعلة ويعتقد الاخرين انها معجزة.

الرد

للرد علي هذا الامر ساقسمه الي عدة محاور

اولا ما هو الفسفور الابيض وتاريخه وكيفية تكوينه

ثانيا خطوات حدوث المعجزة التي تؤكد استحالة استخدام الفسفور الابيض

ثالثا تاريخ معجزة النور المقدس التي تؤكد علي حقيقتها

الفسفور الابيض

P4

White phosphorus

هو احد نظائر الفسفور

الرد على موضوع خديعة النور المقدس بالأدلة

ماده تشتعل ذاتيا وسامة جدا

هو عبارة عن مادة شمعية شفافة وبيضاء ومائلة للاصفرار، وله رائحة قوية تشبه رائحة الثوم يستطيع أي انسان ان يميزها ويصنع من الفوسفات، وعندما يتعرض للهواء الجوي يتفاعل مع الأكسجين بسرعة كبيرة منتجا نارا ودخان أبيض كثيف

عند تواجد الفوسفور الأبيض في الهواء فهو يحترق تلقائيا مع الأكسجين لينتج بينتوكسيد الفوسفور حسب هذه المعادلة:

P4 +5 O2 → P4O10

و بخصوص بينتوكسيد الفوسفور فهو يعتبر مسترطبا قويا، لهذا فهو يتفاعل مع أي جزيئة ماء مجاورة له ونتيجة التفاعل تنتهي بإنتاج قطرات من حمض الفوسفوريك

P4O10 + 6 H2O → 4 H3PO4

ويكون احتراق الفوسفور الأبيض مع الأكسجين بتواجد مواد أخرى، خصوصا المؤكسِدة كالكبريت مثلا، احتراقا قويا وانفجاريا

ودخان الفسفور الابيض هو حارق للجلد او اي مادة مصنوعة من مطاط ويسبب حروق لاذعة للوجه والعينين والشفتان

وعند ملامسة الفسفور الابيض للجلد يستمر في الاشتعال ويحرق كل طبقات الجلد والانسجة حتي يصل الي العظم ما لم يتم اطفاؤه.

 وفى حال تعرض منطقة ما بالتلوث بالفسفور الأبيض يترسب في التربة أو قاع الأنهار والبحار أو حتى على اجسام الاسماك، وعند تعرض جسم الإنسان للفسفور الأبيض يحترق الجلد واللحم فلا يتبقى الا العظم.

وهنا نلاحظ الملحوظة الاولي ان الفسفور الابيض يتفاعل بسرعة مع الاكسوجين في الهواء الجوي وليس ببطء بمعني الشمعة التي بها فسفور ابيض لو افترضنا فهي لن تبقي ساعات حتي تشتعل بل ستشتعل بعد ثواني او دقائق قليلة. وساعود لاحقا الي ترتيب حدوث المعجزة والوقت التي تستغرقه مما يؤكد عدم وجود فسفور ابيض

الملحوظة الثانية هو حارق للجلد عندما يشتعل فلو كانت الثلاثة وثلاثين شمعة بهم فسفور ابيض هذا يحرق جلد يد ووجه وعيني البطريرك ولو كانت كل شموع الكنيسة بها فسفور ابيض لكي لا يحرق من يضع يده في النار هذا يحرق الشعب في الكنيسة كله بحمض الفسفوريك لاننا نتكلم عن كمية تساوي قنبلة فسفورية. وساعود الي هذا ايضا لاحقا في الرد علي ان نار النور المقدس اول نصف ساعه لا يحرق لانه نار الفسفور الابيض الذي لا يحرق.

تاريخ وكيفية تكوين الفسفور الابيض

الفسفور الأبيض ليس مادة طبيعية ولكن مصنعة يعود اكتشاف الفسفور الابيض لاول مره في التاريخ الي القرن السابع عشر وتحديدا سنة 1669 م بواسطة هينيج براند بهامبورج. وجاء الاكتشاف بالصدفة عندما كان يحاول ان يكون ذهب. وتجربته هي عبارة عن اخذ بول وتركه في انبوبة عدة ايام حتي يتحلل ثم بدا يغليه حتي تكونت عجينة. سخن هذه العجينة لدرجة حرارة مرتفعة مع كربون واخذ ابخرتها وبردها بماء بارد عن طريق التكثيف البارد حتي تتجمع ولكن خاب امله فبدل من ان ينتج ذهب انتج مادة بيضاء شمعية تلمع في الظلام

الرد على موضوع خديعة النور المقدس بالأدلة

فهو بتبخير البول هو انتج امونيا صوديوم هيدروفسفيت وهذا الملح عندما يسخن مع كربون يتحلل الي يتحلل الي الفسفور الابيض وصوديوم بيروفسفيت

1. (NH4)NaHPO4 —› NaPO3 + NH3 + H2O

2. 8NaPO3 + 10C —› 2Na4P2O7 + 10CO + P4

ثم اتي بعده روبرت بويلي من لندن سنة 1680 م الذي بسط المعادلة الي

4NaPO3 + 2SiO2 + 10C —› 2Na2SiO3 + 10CO + P4

عندما يحترق يجب ان يكون جاف في اكسوجين

P4 +5 O2 → P4O10

ومع الماء يكون حمض الفسفوريك الحارق

P4O10 + 6 H2O → 4 H3PO4

وهو اول من استخدم الفسفور لكي يشعل عود خشبي مغموس في كبريت والذي كان اساس صنع عود الكبريت المعروف ولكن ليس الفسفور الابيض.

بدا اول مره استخدامه في القرن التاسع عشر لاستخدام لصنع اللهب عندما محلول كاربون داي سلفيد يتبخر يبدا الفسفور الأبيض في الاحتراق.

ثم بعد هذا تطور في القرن التاسع عشر في صنع قذائف الفسفور الابيض وهو محلول الفسفور الابيض مع ثنائي كبريتيدات الكربون وهذه القنبلة التي تقتل كل من حوليها في قطر 150 متر

فقبل هذا التاريخ ( 1669 م ) لم يوجد ما يعرف بالفسفور الابيض اصلا وقبل القرن التاسع عشر لم يستخدم وهذا ما يؤكد بطلان الشبهة. وساعود الي هذا عند دراسة تاريخ معجزة النور المقدس

أيضا نار الفسفور الأبيض هي يصاحبها دخان ابيض كثيف

Fenian fire

وهو يستمر لحظات فقط في درجة 50 وانتهاء الدخان هو انتهاء نار الفسفور الأبيض وتنخمد الا لو اشعلت شيئ يكون مستمر بحرارته الطبيعية 

اضرار استخدامه

  • حروق في جسد الإنسان لدرجة أنها قد تصل إلى العظام.

  • الفسفور الأبيض يترسب في التربة أو في قاع الأنهار والبحار، مما يؤدي إلى تلوثها الذي يسبب الضرر للإنسان.

  • القذيفة الواحدة تقتل كل كائن حي حولها بقطر 150م.

  • استنشاق هذا الغاز يؤدي إلى ذوبان: القصبة الهوائية، والرئتين.

  • دخان هذه القذيفة الفسفورية يصيب الاشخص المتواجدين في المنطقة بحروق لاذعة في الوجه والعينان والشفتان والوقاية تكون بالتنفس من خلال قطعة قماش مبلولة بالماء.

بل مجرد استنشاقه يسبب اختناق وقد يصل لو من جرعه بسيطة الي فشل كبدي حاد

لهذا فهي مادة محظورة تحفظ تحت المياه لكي لا تشتعل

ثانيا خطوات حدوث معجزة النور المقدس التي تؤكد استحالة استخدام الفسفور الابيض

تحدث هذه المعجزة كل يوم سبت النور سنويا حيث في يوم سبت النور (السبت الذى يسبق مباشرة عيد القيامة حسب احتفال الكنيسة الارثوزكسية الشرقية) يخرج نور عظيم من قبر الرب يسوع المسيح بكنيسة القيامة بأورشاليم، هذا النور يضئ شموع زوار الكنيسة، يضيئها فى شكل رائع جدير بالمشاهدة ويتحول بعدها إلى نار

وصف المعجزة :

1- تحضير القبر المقدس : فى صباح يوم سبت النور وقبل مراسم خروج النور المقدس من قبر الرب يسوع المسيح، يتم فحص القبر و التأكد من عدم وجود أى سبب بشرى لهذه المعجزة، يبدأ الفحص في 10:00 وينتهي في 11:00 صباحاً أي ساعه كامله تقريبا فحص دقيق بواسطة رجال شرطة اسرائيل وهم يهود وليسوا مسيحيين ويشرف عليهم رئيس شرطة إسرائيل بنفسه ورئيس المدينة اليهودي ايضا، وبعد التأكد من خلو القبر المقدس من أى مادة مسببة لهذه المعجزة، يتم وضع ختم من العسل الممزوج بالشمع على باب القبر.(أنظر الصورة)

يتعرض أيضا البطريرك للتفتيش ويدخل القبر بالجلباب الأبيض الذي هو لا يوجد فيه جيوب ولا يحمل أي شيئ حتي عمته ينزعها قبل الدخول اثناء التفتيش

2- خروج النور المقدس : تحدث مراسم النور المقدّس في 12:00 وتتكون من ثلاث مراحل: الصلاة و التمجيد ، دخول الأسقف في القبر المقدس ، صلاوات البطريرك طالباً من الرب أن يخرج النور المقدس.

يدخل بطريرك أورشاليم (القدس) للروم الأرثوذكس ومعه رؤساء الأساقفة والكهنة والشمامسة وبطريرك الأرمن تقريبا 11 ص. تضرب الأجراس بحزن حتى يدخل البطريرك و يجلس على الكرسى البابوى، وتتجمع الطوائف المسيحية من أرمن و أقباط أرثوذكس ثم يدخل الجميع أمام أمام القبر و يظل القبر مُقفل و مختوم، يقوم بطريرك الروم الأرثوذكس بالدخول إلى القبر ، قبل أن يدخل إلى القبر يتم تفتيشه للتأكد من عدم وجود أى مصدر للنار أو النور معه و يخلع الملابس السوداء و يقف بالملابس البيضاء ، ويكون هذا التفتيش على يد كل من حاكم القدس ومدير شرطة القدس وهم بالطبع (غير مسيحيين) بجانب أخرين من الكهنة.

و يتم هذا التفتيش أمام الجميع. ثم يدخل البطريرك فى القبر المقدس، وهو يحمل شمعة مطفأة مكونه من عدة شموع عددهم 33 شمعه في حزمة واحده معقوده معا وليست منفصله تمثل عمر السيد المسيح وهذه الحزمة من الشموع كانت موجوده مع بقية الشموع في الكنيسة من قبل الساعة العاشرة صباحا امام اعين الشرطة اليهودية والشعب اي مر عليها ساعات قبل ان يحملها ويدخل بها البطريرك الي القبر المقدس فلو كان بهذه الشموع فسفور ابيض فكيف لم يتشتعل طول هذه الساعات ؟

بل هذه الشمعة تظل في يد البطريرك في داخل القبر بعد تفتيشه لمدة ساعتين واكثر فايضا كيف لم تشتعل طيلة هذه الفترة رغم ان الفسفور الابيض يشتعل بعد ثواني او دقائق من تعرضه للهواء الجوي ؟ 3- كيف يخرج النورالمقدّس: داخل القبر المقدس، يصلّي بطريرك الروم الأرثوذكس وهو راكعاً و يذكر الطلبات الخاصّة التي تطلب سيّدنا يسوع المسيح أن يرسل نوره المقدّس. و يغلف المكان سكون و صمت شديد لآن الجميع يترقب خروج النور بعد صلاة البطريرك يسمع الحاضرين صوت صفيراً و يخرج برق أزرق وأبيض من الضوء المقدّس يخترق من كل المكان ( هذا لا علاقه له بضوء الفسفور الأبيض) ، كما لو أن ملايين الومضات الفوتوغرافية الي الحاضرين و تنعكس على الحيطان وتضئ كلّ الشموع من هذا النور. في القبر المقدس يخرج النور و يضئ الشمعة التى يحملها البطريرك. ويبدأ الحاضرين في الهتافات و الصلاة بينما تنساب دموع البهجة والإيمان من عيون الناس.

ولو كانت حزمة شموع البطريرك بها فسفور ابيض في داخل القبر المغلق الصغير فكيف لا يحترق جلده ولا عيناه من دخان الفسفور الابيض الحارق بشدة لاحتواؤه علي حمض الفسفوريك؟

ولماذا لا تشتعل شمعه واحده من شموع الشعب أولا قبل شمعة البطريارك لو كانوا كلها به فسفور ابيض ؟

صورة حقيقية توضح أنسياب خطوط من النور و ألتحامها بالشموع ليخرج الضوء من الشموع (2004) بطريقة اعجازية مصورة

الرد على موضوع خديعة النور المقدس بالأدلة

أنه نور و ليست نار :

لعدة دقائق هذا النور المقدس لا يكون له خواص النار لمدة 33 دقيقة، فعلى الرغم من أنه يضئ شموع الكنيسة إلا انه نور، فيمكن ان تلمسه بيدك و تمرره على جسدك وهو لن يؤذيك فالضوء لا يحرق، ثم بعد عدة 33 دقيقة يتحول إلى نار ويكتسب خواص النار فلا تستطيع أن تلمسه بيدك.

لماذا لا يتم تصوير النور المقدس من داخل القبر

وحاول المشكك ان يقول انه لا يحرق لان نار الفسفور الابيض باردة وهذا ليس صحيح فهذا معناه ان شمع الكنيسة كلها وهو يقدر يومها بمئات الالوف من الشموع كله به فسفور ابيض لكي لا يحرق كل من يمسك مجموعة شموع ويقربها من وجهه او يده في الدقائق الاولي. ولو تماشينا مع افتراضية المشكك الكاذبة فهذه الكمية تعني ان في داخل الكنيسة كمية من الفسفور الابيض الحارق اكثر من ما يستخدم في القنبلة الفسفورية أي تحرق للعظام مدي 150 متر كل من يقابلها وتذيب ملابسه وجلده ولحمه. والدخان الذي يصدر من هذه الشموع قادر علي القضاء علي الشعب الذي في داخل الكنيسة كله ويلتهم كل جلودهم وانسجتهم ويتركهم هياكل عظمية فقط وهذا لا يحدث بل لم يذكر التاريخ ان اي حادثة حريق او اي احد التهبت عينه او اصيب بحرق جلدي في كل مدار تاريخ النور المقدس.

تاريخ النور المقدس

اول كتابة عن انبثاق النور المقدس في كنيسة القيامة ظهرت في اوائل القرن الرابع،و المؤلفون يذكرون عن حوادث انبثاق النور في اوائل القرن الميلادي الاول،نجد هذا في مؤلفات القديس يوحنا الدمشقي و القديس غريغوريوس النيصي. و يرويان: كيف ان الرسول بطرس راى النور المقدس في كنيسة القيامة ،و ذلك بعد قيامة المسيح بسنة (سنة 34 ميلادي) فهؤلاء في أماكن مختلفه وتواريخ مختلفه وكلهم اجمعوا بدقه علي رؤية بطرس الرسول وشهادته عن النور المقدس

أشار القديس جرجس النسكى (حوالى 394 م) فى كتاباته إلى أن القديس بطرس الرسول قد شاهد حدوث هذه المعجزة سنة 34 م وهذا جاء في كتاب

The second word about Resurrection. Ioann Damaskin. Oktoih

In the second word about Resurrection write about apostle Peter see Holy Light

ايضا المؤرخ ايفسيفي من القرن الرابع اشار الي ان في زمن البطريرك ناريسيس من القرن الثاني حدوث معجزة وهي لم يكن هناك زيت كافي لايقاد المصابيح فملا رجل مصباحه من ماء بركة سلوام وفجاه اشتعل هذا المصباح بالنور المقدس واستمر مشتعل حتي نهاية خدمة القيامة

Evsevi Pamfil. Church history. Book 6. Chapter 9. 1-3.

بعد سنة 395 م زار الملك فيودوسي سرا اورشليم ودخل كنيسة القيامة ورائ اشتعال كل المصابيح. وفي هذا الوقت اعلن الملاك للبابا ان الملك موجود متخفيا

Bishop Porfiri (Uspensky). The book of mine beign, P. 3. S-Pb., 1896, p. 299-300. (in Russian)

وايضا كتبت عن هذه المعجزة سيلفيا الاكويتينية سنة 385 م

The pilgrimage of S. Silvia of Aquitania to the holy places (circa 385 AD), Palestine pilgrims text society, London, 1891.

كتابات الراهب اللاتيني برنارد ( 865 م ) الذي وصف المعجزة

Mabilon. Acta Sancta. T. III. P. II. p. 473. Cited: Bishop Auxentios of Photiki. The Paschal Fire in Jerusalem: A Study of the Rite of the Holy Fire in the Church of the Holy Sepulchre.

شهادة مخطوطة من القرن التاسع

Codex Jerusalem Patriarchate Hagios Stauros 43 [HS 43]. This manuscript contains a Typicon and complete texts of prayers and liturgical poetry used in Great and Bright Weeks at the Jerusalem Patriarchate. Copied and adapted from an earlier document by the scribe Basil in 1122, (51) the manuscript seems to be composed of two strata of material.

Recapitulating A. Baumstark’s historical analysis of the material, Bertoniere seems to agree with him that “the later stratum pertained to the period of the Latin Kingdom while the earlier one dated back to the time of Photius (887) who is mentioned in the document.” (52) If this dating is correct, it would be stretching our parameters for the pre-ninth-century witness to consider the Typicon here

And when the Myrrh-bearers have finished filling and preparing the lamps, the Patriarch seals the Holy Sepulchre and takes the keys with him, and then all the lamps in the church are extinguished. The Patriarch goes with the clergy all in white vestments into the Church of the Holy Resurrection, without igniting the lamps and, without a censer, quietly begins Vespers behind the Holy Sepulchre…. Immediately after the end of the readings of the prophecies the Patriarch ascends the steps of the sacred altar and entrusts the censing to the metropolitan, the bishops and the presbyters, and they begin to cense -he himself, the hierarchs, and the priests with him, censing the church outside the Holy Sepulchre and going around it three times. The Sepulchre is then closed.

Then they go out and, after censing the lower level, go up to Holy Golgotha also to cense it and the Holy Garden, and the Church of St. Constantine, and the Holy Prison until they come to the doors of (the Church of) the Holy Resurrection, to the so-called ‘Door of the Myrrh-bearers.’ Then the sub-deacons take the censers from the hierarchs and the priests and all of them go up the sacred steps. The patriarch begins to say slowly and without ceasing. ‘Lord, have mercy.’ When the Patriarch comes down the steps, the archdeacon and protodeacon support his arms on both sides; before them goes the sakkelarios, while the paramonarios and kastrincios follow after.

Then the Patriarch falls with his face to the ground opposite the steps of the altar and tearfully prays for the ignorance of the people and extends his hand aloft. This he does three times, and those with him also do likewise.

The people without interruption exclaim: ‘Lord, have mercy.’ When the Patriarch and those with him go into the Holy Sepulchre, they prostrate themselves three times and pray for themselves and for the people, and the Patriarch then takes a light from the Holy Fire and gives it to the archdeacon, and the archdeacon to the people; thereafter the Patriarch goes out and those with him, singing the verse ‘Shine, shine, O new Jerusalem’

رئيس دير روسي يدعى دنيال يروي في مذكراته التي كتبت ما بين سنة 1106_ 1107عن و صف دقيق لهذه العجيبة، للذي شاهده اثناء و جوده في القدس، و يصف ذلك:”ا ن ا لبطريرك الاو رثوذكسي يدخل الى الكنيسة حاملا شمعتين، فيركع امام الحجر الذي وضع عليه جسد المسيح المقدس، ثم يبدا بالصلاة بكل تقوى و حرارة فينبثق النور المقدس من داخل الحجر بطيف ازرق(لون ا زرق)،و يضيءشمعتي البطريرك، و من ثم يضيء القناديل وشموع المؤمنين.

شهد العديد من المسلمين لحادثة النار المقدسة ، وكالعادة حاولوا نقد هذه المعجزة والهروب من عظمتها و الأدعاء بأنهاء مجرد خدعة يقوم بها النصارى فرغم هجومهم عليها الا ان هذا يثبت حدوثها تاريخيا لانها شهادة من اعداء الايمان.

شهادة الجاحظ (834 م – 255 هـ) : أشار الجاحظ فى كتابه “الحيوان” إلى معجزة النار المقدسة و أنتقدها.

المؤرخ العربى المسعودى كان شاهد عيان على حقيقة حدوث المعجزة و قد أشار لها فى أحد مجلداته التاريخية ، فقد سافر إلى القدس سنة 926 وقال أنه فى اليوم السابق لعيد القيامة عند المسيحيين أجتمعوا (المسيحيين) من كل الأنحاء فى القبر المقدس وقد نزلت النار من السماء و أشعلت شموع الكنيسة و شموع الحاضرين فيها.

شهادة احمد ابن القسا ( توفي 936 م ) يصلي الناس في كنيسة القيامة ويغلق الحاكم الباب ويجلس بجواره ويظلوا علي هذه الحالة حتي يظهر نور مثل نار بيضاء تظهر من كنيسة القيامة ويفتح الحاكم الباب ويدخل ومعه شمعة وتضاء من هذه النار ويخرج بها

Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 231-232.

ابو العاباس احمد المتوفي سمة 947 م. الحاكم المسلم لاورشليم اغلق باب القبر قبل ان يظهر النور ولما ظهر النور فتح الباب ودخل القبر واشعل منه شمعة

Zsolt (EDT) Hunyadi, Jozsef (EDT) Laszlovszky, The Crusades and the Military Orders: Expanding the Frontiers of Medieval Latin Christianity – History – 2002 – 606 p. P. 90.

المسعودي المتوفي سنة 957 م

كان شاهد عيان على حقيقة حدوث المعجزة و قد أشار لها فى أحد مجلداته التاريخية ، فقد سافر إلى القدس سنة 926 وقال أنه فى اليوم السابق لعيد القيامة عند المسيحيين أجتمعوا (المسيحيين) من كل الأنحاء فى القبر المقدس وقد نزلت النار من السماء و أشعلت شموع الكنيسة و شموع الحاضرين فيها.

Holy Fire” according narration of al-Biruni and other muslim writers of X-XIII c. – Christian East. V. 3. Ed. 3. 1915, p. 223-224. (in Russian)

الفراج ابن صالح من بغداد في القرن العاشر ونقل عنه البيروني

البيرونى (حوالى 1000 م) كتب : “اطفأ المسيحيون مصابيحهم وظلوا فى أنتظار النار التى تنزل و تضئ شموعهم.. هذه النار تضى الشموع فى الكنائس و المساجد (!).. وقد تم كتابة تقرير إلى الخليفة ” إلى أخره ، أيضاً “الحاكم أحضر سلكا نحاسيا بدلا من فتيل الشموع، معتقداً ان النور لن يحدث لآنه لن يضئ النحاس ! لكن المعجزة حدثت و النار سطعت و أذابت النحاس ” :

The Christians have extinguished their lamps and torches already prior to this and wait, until they see a pure white fire, which causes a lamp to ignite. From this fire, the lamps in the mosques and in the churches are lit. Then a report is written to the Caliph about the time, at which the fire descended. If it occurred soon after the noon hour, a fertile year is expected, but if it is delayed until the evening or later, then an infertile one is expected.

The same source also tells that a governor brought a copper wire instead of a wick, in order that it won’t ignite and the whole thing would fail to occur. But as the fire descended, the copper burned.

The descent of this fire from above on a day, which recurs after a specified time span, gives us occasion to be astounded..Krachkovsky I. Y. “Holy Fire” according narration of al-Biruni and other muslim writers of X-XIII c. – Christian East. V. 3. Ed. 3. 1915 (in Russian). Chronology of the Muslim scholar Al-Biruni (973 – 1048). Al Biruni / In the Garden of Science / Reklam – Leipzig 1991. English translation.

فى سنة 1187 بعدما أخذ المسلمون القدس تحت قيادة صلاح الدين الأيوبى ، قرر صلاح الدين فى هذه السنة أن يحضر أحتفال المسيحيين بعيد القيامة ، على الرغم من كونه مسلم إلا أنه ذهب إلى الكنيسة يوم سبت النور ، يخبرنا جاوتير فينيسوف “عند وصول صلاح الدين الأيوبى نزلت النار من السماء تضئ شموع الكنيسة ، وبدأ مساعديه فى التحرك من الخوف.. و أبتدأ المسيحيون فى تمجيد الله، المسلمين قالوا بأن النار سببها خدعة.

لذلك مسك صلاح الدين شمعة أشتعلت من النار التى نزلت من السماء، وحاول ان يطفئ هذه الشمعة، كلما أطفأها أنطلقت النار المقدسة منها مرة أخرى.. مرة ثم مرة أخرى ثم مرة ثالثة ، حتى أيقن أنها معجزة.. فأنهار وبكى وهو يقول (نعم، قريبا سأموت، أو أنا سأفقد القدس) وقد تحقق كلامه ومات فى ميعاد الصوم الكبير التالي”

شهادة أحمد بن علي المقريزي فى كتابه “اتعاظ الحنفا” الفصل الثانى و تحت سنة ثمان وتسعين وثلثمائة كتب يقول : “فإذا كان يوم الفصح واجتمع النصارى بقمامة ونصبت الصلبان وعلقت القناديل في المذبح تحيلوا في إيصال النار إليه بدهن البيلسان مع دهن الزئبق فيحدث له ضياء ساطع يظن من يراه أنها نار نزلت من السماء‏”، هاهو المقريزى يشهد على حدوث المعجزة ولكنه يحاول أن يجعلها خدعة يقوم بها المسيحيون، ولكن الأدلة تدحض أفتراءات المقريزى.

 يذكر المقريزى فى كتابه “المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار” – الجزء الرابع – تحت عنوان جامع آق سنقر : “وصارت المملكة كلها من أحوال الجيوش وأمور الأموال وغيرها متعلقة بالفخر إلى أن غضب عليه السلطان ونكبه وصادره على أربعمائة ألف درهم نقرة وولى وظيفة نظر الشيخ قطب الدين موسى بن شيخ السلامية ثم رضي عن الفخر وأمر بإعادة ما أخذ منه من المال إليه وهو أربعمائة ألف درهم نقرة فامتنع وقال‏:‏ أنا خرجت عنها للسلطان فليبين بها جامعًا وبنى بها الجامع الناصريّ المعروف الآن بالجامع الجديد خارج مدينة مصر بموردة الحلفاء وزار مرّة القدس وعبر كنيسة قمامة فسُمع وهو يقول عندما رأى الضوء بها‏:‏ ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا‏.‏” (لاحظ أن كنيسة القيامة قد أطلق عليها المسلمون فى مراجعهم التاريخية قمامة)

وغيرها الكثير جدا من الشهادات التاريخية علي حدوث هذه المعجزة ساضع بعضها بالانجليزيه في نهاية الملف

ولكن اتسائل هنا كيف استخدم المسيحيين الفسفور الابيض قبل اكتشافه بستة عشر قرن لكي يضيؤا الشمع بطريقه مخالفة لخواص الفسفور الابيض الحارق ؟

شهادة اخري وهي شهادة معجزة النار المقدسة من عمود الكنيسة الخارجي سنة 1549 م

دفع جماعة من الأرمن الأغنياء إلى السلطان العثمانى و حاكم مدينة القدس مبالغ مالية ضخمة كرشوة لكى يخلوا الكنيسة من المسيحيين الأرثوذكس سكان القدس الفقراء ، للأسف المال هو الشيطان الذى يعمى العقول ، و وافق بالطبع حاكم مدينة القدس و السلطان العثمانى على مطلبهم، و أخلوا الكنيسة من الحجاج المسيحيين و سكان القدس الأصليين.

و دخل الأرمن الأغنياء إلى الكنيسة و أغلقوا الأبواب على أنفسهم و جلس عامة الشعب خارج الكنيسة و أمامهم جنود الجيش التركى يمنعوهم من الدخول.. و مرت الدقائق كالساعات ، لا يقطعها إلا صلوات الأرمن الأغنياء داخل الكنيسة و بكاء عامة الشعب و الحجاج خارجها، فأملهم الوحيد هو مشاهدة النور المقدس الذى ينبعث من قبر السيد المسيح و ها هم قد مُنعوا منه، و جاء موعد أنطلاق النور

و لم يحدث شئ داخل الكنيسة.. أخذ يصلى الأرمن بداخل الكنيسة.. و لكن بلا أستجابة ، و هنا أعلن السيد المسيح أن رسالته إلى خدامه و أبنائه المتواضعين.. فخرج النور يشق العمود الشمالى للكنيسة ويغرق كل الحاضرين خارج الكنيسة ، و أمن العديد من المسلمين من رجال الجيش التركى و لعل أبرزهم هو الجندى (عُمر) الذى كان يحرس بوابة دير القديس أبراهيم فصرخ مردداً “اؤمن بالله واحد.. يسوع المسيح.. أنه الدين الصحيح” وسقط من أعلى البوابة من أرتفاع أكثر من 35 قدم ، فهبطت أقدامه على الرخام الصلب و لكنه أمتص سقوطه و كأنه شمع.. فغرزت رجل الجندى و هو كان يردد عبارات الأيمان..و أنطبعت أثار أقدام الجندى فى الرخام.

بل انه أخذ سلاحه ودفعه في الحجارة كما لو أن في الشمع الناعم، وبدأ بتمجيد السيد المسيح بشكل متواصل. و هذه القطعة من الرخام موجودة حتى اليوم و تستطيع أن تشاهدها ، بل و تتحسسها بيدك لتتأكد من أن الله لا يترك نفسه بلا شاهد، و كان العقاب من الأتراك المسلمين لهذا الجندى المرتد عن الإسلام هو قطع رأسه و أحراق جسده و قد تم، و قد جمع المؤمنين رفات هذا الجندى و كفنوها و وضعوها بدير القديس باناجيا العظيم (Panagia) حيث يخرج عطر من رفات الجندى عُمر المتنصر إلى يومنا هذا. و ظل العمود المشقوق (صورته بالأعلى) دليلاً على أن الله لا يترك نفسه بلا شاهد و أن هذه المعجزة حقيقية.

وقد شاهد هذه المعجزة العظيمة مؤذن مسلم سنة 1579 فى عهد السلطان مراد و آمن بالمسيح و ترك الإسلام :

واقدم لحضراتكم لنكات بعض الفديوهات من اليوتيوب للنور المقدس

 

وأخيرا النور المقدس هذا العام 4\5\2013

 

 

 

سفر إشعياء 60: 1

 

«قُومِي اسْتَنِيرِي لأَنَّهُ قَدْ جَاءَ نُورُكِ، وَمَجْدُ الرَّبِّ أَشْرَقَ عَلَيْكِ.

واكتفي بهذا القدر واعتقد ان بعد هذا من يصر علي الانكار فهو فقط احب الظلمة اكثر من النور

والمجد لله دائما

Rome church chronicler Baroni, (XI â.) write that western Christians after concerning of Jerusalem saw the miracle, when on The Great Saturday near The Holy Sepulchre candles itself go to (editor translation) Baroni, (chronicles) page 1304 on back.

Ali al-Kherevi mention about “scene of Holy Fire, which man may see in Jerusalem Church” Krachkovskij I. JU. // Khristianskij Vostok. T.3. Vyp.3. Pg., 1915; Ch. Schefer, Description des lieux saints de la Galilée et de la Paléstine, Génes 1881, p. 21. Cp. de Goeje, op. cit. 55, ïً. 4 è جهنيèêîâ , op. cit. (ïهًهâîن) 961.

Fulcher (Fulk) of Chartres – chaplain of the first Jerusalem king Baldwin (XI-XII c.) write write about an accident when Holy Fire had not appear while Latin monks and clergy went away from the church of Holy Sepulcher. Avdulovsky F.M. Holy Fire Coming From Holy Sepulchre of Our God and Savior Jesus Christ on The Great Saturday in Jerusalem. Moscow, 1887, P. 37-41. (in Russian).

Fulcher (Fulk) of Chartres – chaplain of the first Jerusalem king Baldwin (1101) write about popular belief, that muslims in a case holy fire would had not appear threatened to eleminate all Christians of Palestin. Dmitrievsky A.A. The grace of Holy Fire on Holy Sepulchre on the Great Saturday. S.-Petersburg, 1908, p. 96 (in Russian).

Archimandrite Arsenius 1345…According to custom, …the Patriarch celebrates a litia near the Holy Sepulchre at noon on Great Saturday for the sake of the Holy Fire. The Patriarch came and with him Metropolitan Germanos from Egypt and Bishop Mark of Damascus… and Abbot Stephen from St. Sabbas (Monastery) with all the clergy.

They went around the Tomb of the Lord twice and after the third circling there appeared above the Holy Sepulchre a small cloud of smoke. Then they opened the Tomb (the Kuviklion) and the Patriarch went in with the Armenian bishop, for the cave was filled with holy Light and all the lamps which had been extinguished and prepared since Holy Friday were lit.

The Patriarch lit candles from the Holy Fire and from the Patriarch the entire church and a mighty cry arose from the entire church at the appearance of the Light. After a short time the candles which everyone keeps as a blessing were put out. Then the Patriarch began the Liturgy of Great Saturday.. Cited: Bishop Auxentios of Photiki. The Paschal Fire in Jerusalem: A Study of the Rite of the Holy Fire in the Church of the Holy Sepulchre.

Unknown chronicler of Rome church (Text will be added later) Steven Runciman, “Eastern schism”, Oxford, 1955.

Papa Urban II said in speech (writen) before crusader in city of Clermont 1095: “And yet in that place (I say only what you already know) rested the Lord; there He died for us; there He was buried. How precious would be the longed for, incomparable place of the Lord’s burial, even if God failed there to perform the yearly miracle! For in the days of His Passion all the lights in the Sepulchre and round about in the church, which have been extinguished, are relighted by divine command. Whose heart is so stony, brethren, that it is not touched by so great a miracle?” Baldricus, in Gesta Dei per Francos. p. 87.

The 12th century Armenian historian Matthew of Edessa tells us that in 1102 the Holy Fire refused to descend after the Franks had seized the holy places from the local priests and kicked the Greeks out of their monasteries. The newcomers got the point and restored the properties; the fire appeared, a day late.

Abbot Daniil, who traveled in Holy Land in times of the prince Sviatopolk Iziaslavovich, when the king Balduin I reigned in Jerusalem, soon after crusades since 1093 till 1112.

Ibn-al’-Kalanisi (+1162) (was not a witness). Criticized the miracle Holy Fire as fraud. Cited: Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 231-232.

Theoderich, who wrote his account in 1172, says that sometimes the Holy Fire appeared about the first hour, sometimes about the third hour, the sixth, the ninth hour, or even so late as the time for Compline. Hvidt N.C. Miracles – Encounters Between Heaven And Earth, Gyldendal. Pp. 203-229.

Gautier Vinisauf, English chronicler, describe story which relates to the Holy Fire descend in 1187. In 1187, the Saracens under the direction of Sultan Salah ad-Din took Jerusalem. In that year, the Sultan desired to be present at the celebration, even though he was not a Christian. Gautier Vinisauf tells us what happened: “On his arrival, the celestial fire descended suddenly, and the assistants were deeply moved… the Saracens on … said that the fire which they had seen to come down was produced by fraudulent means.

Salah ad-Din, wishing to expose the imposture, caused the lamp, which the fire from heaven had lighted, to be extinguished, but the lamp relit immediately. He caused it to be extinguished a second time and a third time, but it relit as of itself. Thereupon, the Sultan confounded cried out in prophetic transport: ‘Yes, soon shall I die, or I shall lose Jerusalem.’” Hvidt N.C. Miracles – Encounters Between Heaven And Earth, Gyldendal. Pp. 203-229.

al’-Djubari (+ 1242) (was not a witness). His book, devoted to explanation of different mysteries and focus, contains a chapter: “Ruse of monks when lighting fire in church of Resurrection”. Cited: Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 235-238.

Ibn-al’-Djauzi (+ 1256) (was not a witness) surmised that a secret source of fire exists which is used to light candles and oil-lamps. Cited: Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 235-238.

Arabian geographer al-Kazvini (+ 1283) narrates critically about Holy Fire. Cited: Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 235-238.

Akhmed-ibn-al-Khariri, Ibn-al-‘Arabi, Khadzhzhi-Khalif. Sources and details will be added later.

Jakut (+ 1299). Cited: Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 235-238.

Ierodeacon Zosima, monac of Segieva Lavra, who have traveled in Jerusalem in 1420

Paul Walther 1481. In 148l, it was the custom to have the doors of the Church of the Resurrection opened by Muslims, and three priests or bishops entered the Sepulchre of Christ. One was from the Greeks, the other from the Armenians and the third one from the Ethiopians, and they were shut up in the Sepulchre for the time during which one could recite the Placebo, approximately fifteen to twenty minutes. The next thing, which Walther noticed, was an Armenian bishop coming out of the Holy Sepulchre with a burning light, and after all lights were lit, the ‘nations’ made their procession three times around the Holy Sepulchre.Cited: Bishop Auxentios of Photiki. The Paschal Fire in Jerusalem: A Study of the Rite of the Holy Fire in the Church of the Holy Sepulchre.

Trifon Korobeinikov, Moscow merchant with companions traveled according to the special decree of the Great prince Ioann Vasilievich in 1583. See Traveling of Trifon Korabeinikov 1593-1594. – Orthodox Palestinian collection, ed. 27, St.-Petersburg, 1888. (in Russian)

Vasili Jakovlevich Gagara. See: Life and traveling in Jerusalem and Egypt of Kazanian Vasili Jakovlevich Gagara (1634-1637). – Orthodox Palestinian collection, ed. 33, St.-Petersburg, 1891. (in Russian)

Henry Maundrell, English chaplain (1696). Cited: Bishop Auxentios of Photiki. The Paschal Fire in Jerusalem: A Study of the Rite of the Holy Fire in the Church of the Holy Sepulchre.

Patriarchy Nektari confirms that when he had been in Jerusalem, Holy Fire was taken from Holy Sepulchre by Patriarchy Paisi. Arsenia Suhanova. Prosclinitary (17 part). (in Russian)

Celibate priest Ippolit Vishensky. See: Traveling of celibate priest Ippolit Vishensky in Jerusalem, Sinai and Afon. (1707-1709). – Orthodox Palestinian collection, ed. 61, St.-Petersburg, 1914. (in Russian)

Lukjanov Ioann, Moscow priest traveling during Peter I reign from 1710 till 1711. Avdulovsky F.M. Holy Fire Coming From Holy Sepulchre of Our God and Savior Jesus Christ on The Great Saturday in Jerusalem. Moscow, 1887, P. 37-41. (in Russian)

Barsky V.G. (Plaki-Albov). Antiohian monk – pedestrian pilgrim from 1724 till 1727 Avdulovsky F.M. Holy Fire coming from Holy Sepulchre of our God and Savior Jesus Christ on the Great Saturday in Jerusalem. Moscow, 1887. P. 35-37. (in Russian)

Constantine Volnez (1784). French skeptik mentioned about miracle of Holy Fire and comparative beleives. Cited: Bishop Auxentios of Photiki. The Paschal Fire in Jerusalem: A Study of the Rite of the Holy Fire in the Church of the Holy Sepulchre.

Celibate priest Melety, monk of Sarovskaya hermitage, who had traveled from 1793 till 1794 (in Russian)

Metropolitan Dionisi narrates about pecular appearance of Holy Fire in 1799Avdulovsky F.M. Holy Fire coming from Holy Sepulchre of our God and Savior Jesus Christ on the Great Saturday in Jerusalem. Moscow, 1887. (in Russian)

http://www.holyfire.org/eng/history.htm#damskin

الرد على موضوع خديعة النور المقدس بالأدلة

أسبوع الآلام ما بين آدم والمسيح

أسبوع الآلام ما بين آدم والمسيح

أسبوع الآلام ما بين آدم والمسيح
 

– أحد السعف-

 
في خلق آدم قيل بالوحي
تك 2: 15 ” وَأَخَذَ الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ وَوَضَعَهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَهَا وَيَحْفَظَهَا “
 
✤ كثير من المفسرين قالوا أن الله قد خلق آدم من تراب خارج جنة عدن ، وأن إدخال آدم الى الجنة بواسطة الله تم بعدها مباشرة (راجع تك 2: 7، 15). دخول آدم الى الجنة لم يكن دخولا عادياً وإنما دخولاً مُلكياً -كما ورد في مدراش رباه للتكوين (15: 4)- فهو دخل الى جنة عدن كملك لكي يملك عليها ويتسلط على كل ما فيها من بهائم وطيور واسماك بحسب وصية الله (تك 1: 26).
تلك الصورة تعيد لذهننا صورة المسيح –مُصحح عمل آدم- الذي وُلِد خارج اورشليم وبترتيب إلهي وفي يوم أحد السعف (10 من نيسان) دخل الى اورشليم (بيت اليهود الكبير) . وفي هذا اليوم دخل كملك عظيم ليملك عليها -روحياً- مثلما تنبأ زكريا النبي قبلها بقرون عديدة (زكريا 9: 9) “هوذا ملكك يأتي اليكِ”.✤ من جهة أُخرى فبالرغم من أن آدم ليس أول مخلوقات الله فهو قد خُلِق أخيرا في آخر أيام الخلق (اليوم السادس) ، ومع هذا قد نال سلطانا على كل المخلوقات الأُخرى. ولماذا!؟ – لأن آدم أسمى من كل تلك المخلوقات فهو كان مُستقبلا لروح الله بداخله (تك 2: 7).
وبالرغم من ان المسيح جاء بعد آلاف السنين من عمر البشرية ووصف الأنبياء وقته بـ”آخر الايام” ، إلا أنه بحق هو فقط من لديه السلطان على الجميع ولماذا!؟ -لأن المسيح أسمى من الكل فمن جهة ناسوته فهو ليس كآدم و كباقي البشر مُستقبلين لروح الله ، وإنما هو واهبه ومُعطيه (يو 15: 26). أما من جهة لاهوته فهو الله -مُتجسدا- هو خالق الانسان وهو له السلطان عليه مثلما للانسان على الحيوان.

✤ الهدف من دخول آدم الجنة كان أن يعمل بها ويحافظ عليها (تك 2: 15)
وكذلك كان الهدف من دخول المسيح الى اورشليم كان ان يعمل بها عمله الفدائي ليحفظ البشرية.

يو 17: 12 “حِينَ كُنْتُ مَعَهُمْ فِي الْعَالَمِ كُنْتُ أَحْفَظُهُمْ فِي اسْمِكَ. الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي حَفِظْتُهُمْ، وَلَمْ يَهْلِكْ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلاَّ ابْنُ الْهَلاَكِ”

 

☜ في هذا اليوم المُبارك نرى المسيح هو آدم الثاني.

 
 
 

-اثنين الهيكل-

تك 2: 17 ” وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ “

✤ آدم هو الانسان الأول وحيث انه نال روح الله القدوس بداخله ، فهو بهذا يُعتبر أول هيكل لله في العالم ، لأن الرسول بولس أخبرنا أن الانسان الذي بداخله روح الله هو بمثابة هيكل إلهي (1كو 3: 16-17) .
كانت الوصية لآدم هي أن لا يأكل من شجرة معرفة الخير والشر ، وهي وصية بسيطة وسهلة ، ومع هذا لم يستطيع آدم ان يحفظها وبالفعل أكل من الشجرة وبدخول الثمرة الى فمه والى داخل جسده هو بذلك قد نجس هيكل الله إذ أدخل جسم مُحرم وممنوع اليه.

✤ وفيما سقط آدم قد ارتفع المسيح . ففي يوم الأثنين دخل المسيح الى هيكل الله ليُطهره ، فطرد كل ما هو غريب عن الهيكل ، قَلَبَ موائد الصيارفة واقفاص الحمام وطرد التجار . بهذا العمل طهر المسيح الهيكل مما ادخله فيه بني آدم . وكأن المسيح بهذا العمل يُعلن انه مُصحِح عمل آدم ، إن كانت خطية آدم هي تنجيس هيكل الله ، فأول ما فعله المسيح في اليوم التالي لدخوله اورشليم كان تطهير هيكل الله. فالمسيح طهر الهيكل الذي افسده آدم بخطيته وافسدناه نحن ومازلنا نفسده أيضاً بآثامنا.

1كو 3: 16-17 ” أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ هَيْكَلُ اللهِ، وَرُوحُ اللهِ يَسْكُنُ فِيكُمْ؟ ، إِنْ كَانَ أَحَدٌ يُفْسِدُ هَيْكَلَ اللهِ فَسَيُفْسِدُهُ اللهُ، لأَنَّ هَيْكَلَ اللهِ مُقَدَّسٌ الَّذِي أَنْتُمْ هُوَ “

☜ في هذا اليوم المُبارك نرى المسيح البار مُحاربا للخطية الاولى.

 
 
 

– ثلاثاء التينة –

تك 3: 7 ” فَانْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَلِمَا أَنَّهُمَا عُرْيَانَانِ. فَخَاطَا أَوْرَاقَ تِينٍ وَصَنَعَا لأَنْفُسِهِمَا مَآزِرَ “

✤ عندما خطأ آدم مباشرة خاط لنفسه ورق شجرة التين ليستتر بها مغطياً عورته. وهذا لم يكن تصرفا سليماً. إن كانت خطية الأكل من الشجرة المحرمة هي الخطية الأولى ، فإن الاستتار بورق التين هو بمثابة الخطية الثانية . لأن آدم ظن أنه يستطيع ان يحجب الخطية عن الله بواسطة ورق التين. وهو ما اثبت الله نفسه أنه خاطئ إذ أنه أعطى لآدم وامرأته لباساً من جلد ليستترا به عوض عن ورق التين.

وفيما سقط آدم قد ارتفع المسيح . فبينما آدم لم يأكل من ثمر شجرة التينة وأكل من الشجرة المحرمة ، وهو فقط أستخدم ورق التينة ليستتر بها ، فإن المسيح وفي يوم الأثنين لعن شجرة التينة المورقة والخالية من الثمر، وفي الحال بدأت تيبس. وفي يوم التالي اندهش التلاميذ لما رأوه اذ ان الشجرة قد يبست بالكامل. في هذا اليوم أسس المسيح سر التوبة والإعتراف.

✤ المشكلة لم تكن في ان آدم حاول ان يستتر ، ولكن المشكلة هي في انه حاول ان يستتر بشكل خاطئ ، الأستتار من الخطية لا يكون بإنكارها كما فعل آدم فعندما ناداه الله ،فهو لم يعترف بخطيته (تك 3: 10) وعندما واجهه الله ألقى باللوم على امرأته (تك 3: 12). بينما الأستتار الحقيقي من الخطية يكون بالتوبة والإعتراف أولاً ثم بالذبيحة ثانياً (لاويين 4) . فخطية ادم أستلزمت موت حيوان برئ عنه وبدلاً منه لكي مايستتر آدم بشكل صحيح.

✤ في هذا اليوم احبائي يبست التينة من جراء لعن المسيح لها . وكأنه بهذا العمل يعلن أن السُترة تكون  بالتوبة والإعتراف ثم بالذبيحة ، فإن توبنا نحن وإعترفنا بخطايانا وقبلنا المسيح كونه الفادي ننال الغفران. فالله نفسه ستر خطايا العالم كله بالمسيح الذبيح البرئ ولم يتبقى لنا سوى العمل السهل وهو التوبة والإعتراف.

1يوحنا 1: 9 ” إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ.”

 

☜ في هذا اليوم المُبارك نرى المسيح البار مُحاربا للخطية الثانية.
في النصف الأول من الاربعة ايام التي كان المسيح فيها بأورشليم اظهر المسيح ذاته كونه البار مُحارب الخطية .
وفي النصف الثاني من الاربعة ايام اظهر المسيح ذاته كونه البار الذي سيحمل الخطية التي ليست له.

 
 
 

– أربعاء الإتفاق-

تك 3: 6 أ ” فَرَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّ الشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ لِلأَكْلِ، وَأَنَّهَا بَهِجَةٌ لِلْعُيُونِ، وَأَنَّ الشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلنَّظَرِ “

✤ بينما كان آدم يسير في الجنة ويأكل من الثمار في سلام ،كانت حواء الزوجة تتناقش مع الحية التي أغرتها بأن تأكل من الشجرة وأقنعتها بأن الأكل من الشجرة ليس فيه هلاك وموت وإنما إنتصار وإستزادة . وهو ما جعل حواء تفكر بجدية في أن تأكل من تلك الشجرة ذات المظهر الجيد.

✤ وبينما كان المسيح يسير في أورشليم يصنع سلاما كان يهوذا التلميذ يتناقش مع كهنة ورؤساء اليهود ، قال لنا الوحي أنه إتفق على أن يسلم المسيح لهم ولكن لم يقل الوحي عن الحوار الذي دار بين يهوذا ورئيس الكهنة او فيما كان يُفكر فيه يهوذا. ولكن مع مزيد من التأمل نستنتج أن رئيس الكهنة قد اقنع يهوذا بإنه لو سلم المسيح لهم فهم لن يؤذوه او يميتوه وهو بالظبط ما اقنعت الحية به حواء . ولأن المقابل كان ان يأخذ يهوذا فضة ، فهو استزاغ الامر وبدأ يفكر في الأمر بجدية.

☜ في هذا اليوم نرى المسيح البار -آدم الثاني- الذي سيحمل الخطية التي ليست له.

 
 
 

– خميس العهد –

تك 3: 6 ” فَأَخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ، وَأَعْطَتْ رَجُلَهَا..”

✤ بالرغم من بساطة تلك الآية إلا انها تحمل الكثير في داخلها من المعاني والتفاصيل . عاش آدم من قبل ان تُخلق حواء مدة لا نعلمها ربما تكون أيام وربما تكون سنين او قرون ، وفي تلك الفترة لم يفكر آدم مطلقا في ان يأكل من شجرة معرفة الخير والشر ،فهو كان بارا ويعيش حياة بر. ولكن عندما خُلِقت حواء وأغرتها الحية، فإنه بدافع حب آدم لها قد أخذ من يدها وأكل من ثمر الشجرة المُحرمة ، والموت كان نصيب من يأكل منها . وكأن آدم بدافع الحب قد أخذ الموت من يد حواء.

✤ تلك الصورة تعيد على ذهننا شخص المسيح الذي هو بلا خطية ولم يعرف خطية مُطلقا لم يكن مجرد شخص بار وانما كان هو شمس للبر كما قال ملاخي النبي (ملا 4: 2). ويا للعجب ، فبدافع الحب والعطف سمح المسيح ليهوذا بأن يُقبِّله وهو يعلم مُسبقا أن يهوذا قد جلب له الموت. وعلى مستوى أعلى نقول ان المسيح بدافع الحب أخذ من الكنيسة خطيتها وحملها في داخله ، فصار المسيح لعنة لأجلنا كما قال الرسول بولس. المسيح قد أخذ الموت المُستحق لنا ، فمات عنا ولأجلنا وكل هذا بدافع الحب.

غلاطية 3: 13 ” اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا “
افسس 5: 2 ” وَاسْلُكُوا فِي الْمَحَبَّةِ كَمَا أَحَبَّنَا الْمَسِيحُ أَيْضًا وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِنَا “

 

☜ في هذا اليوم نرى المسيح البار -آدم الثاني- الذي حمل الخطية التي ليست له.

 

 

– الجمعة العظيمة –

تك 3: 19 ” تَعُودَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُخِذْتَ مِنْهَا. لأَنَّكَ تُرَابٌ، وَإِلَى تُرَابٍ تَعُودُ..”

✤ الموت كان الأكبر والأعظم من بين كل نتائج دخول الخطية للعالم (تك 3). سبق وحذر الله بأن المعصية سينتج عنها الموت في نفس اليوم (تك 2: 17)، وهو ما تحقق فعلاً فمن جهة أولى فإن اللحظة التي أخطأ فيها بدأ جسده في إختبار شئ جديد وهو الفساد والإنحلال والذي هو المرحلة الأولى للموت. ومن جهة أخرى فإن آدم بدل من أن يستمر للأبد ،هو مات قبل أن يتم ألفيته الأولى (تك 5: 5)، بحسب الكتاب فإن اليوم الواحد في نظر الله كألف سنة في نظر البشر (مز 90: 4)، وبهذا يكون آدم قد مات في نفس يوم خطأه. بحسب الكتاب فإن آدم حمل الخطية والموت من يد امرأته بدافع الحب وهو يدرك نتيجة هذا جيداً (1تي 2: 14).

✤ هذا يذكرنا بالمسيح الذي في يوم الجمعة العظيمة أخذ الخطية من العالم (يو 1: 29) وحملها على نفسه بدافع حبه العطيم (افسس 5: 2) وهو كان يدرك أن الموت سيكون النتيجة لتلك الفعلة (مت 20: 18) وهذا لم يجعله يتردد في عمله (في 2: 8).

 

☜ في هذا اليوم نرى المسيح البار -آدم الثاني- الذي مات من أجلنا بدافع الحب العظيم.

 

– سبت النور-

مزمور 139: 1 ” إنما الظُّلْمَةُ تَغْشَانِي. (ישׁופני) ، فَاللَّيْلُ يُضِيءُ حَوْلِي (בעדני) “
 
✤ تلك الآية وردت في التفاسير اليهودية بشكل مثير ، فكلمة تغشاني جاءت في الاصل العبري (ישׁופני) وهي تحتمل أيضا معنى الطعن والقتل، كما أن كلمة حولي جاءت في الأصل العبري (בעדני) وهي أيضا تحمل معنى عدني اي جنة عدن خاصتي .
فلو أعدنا كتابة الآية بالمعنى الجديد تكون ” إنما الظلمة تطعنني ، فالليل يضئ بعدني ” على أساس هذا المعنى فسر اليهود تلك الآية وقالوا ان آدم كان يعيش في ضياء نور اليوم الأول (الذي هو أقوى سبعين مرة سبع مرات من ضوء اليوم الرابع أي الشمس) ومن شدة هذا النور لم يكن هناك ليل، وآدم لم يعرف قط الظلمة ، لكن حينما اخطأ اختفى نور اليوم الأول العجيب وسرعان ما أدرك آدم الظلمة لأول مرة في عمره كله ، فإرتعب بشدة وظن أن الظلمة هي كائن شرير يريد قتله! .
أختلف الربوات في تحديد الوقت الذي اخطأ فيه آدم وفي تحديد الموعد الذي انطفأ فيه العالم وإختفى فيه نور يوم الأول العجيب. ولكن أحد الآراء كان مثير للاهتمام ، فأحد الربوات (في مدراش رباه للتكوين) أعلن أن آدم اخطأ قبل يوم السبت ، ولكن إكراما للسبت فالله لم يخفي نور اليوم الأول في هذا اليوم وانما اليوم التالي للسبت مباشرةً وهو ما يوافق باكر الأحد ، وأن النور انطفأ من تلك اللحظة عن العالم ، والعالم ينتظر نور اليوم الأول الذي سيعيده الله للعالم وقت المسيح.✤ ويا للعجب ، فالمسيح مات على الصليب حاملا الخطية يوم الجمعة وفي وقت وجوده على الصليب اظلمت الشمس في مشهد عجيب استعجب له الرومان واليهود على حدا سواء ، وفي اليوم الثالث وبالتحديد باكر يوم الأحد قام المسيح من القبر بنور عظيم معلنا عن انتصاره على الموت. وفي كل عام وفي قبر المسيح المقدس يظهر نوراً عجيباً لا يضر علامة وشهادة ان يسوع هذا هو المسيح المُنتظر هو النور المخفي و المُنتظر للعالم.
 
يوحنا 8: 12 ” أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ “

أسبوع الآلام ما بين آدم والمسيح

بالصور .. الآلاف من المسيحيون في مسيرة "الجمعة العظيمة" بشوراع القدس القديمة

بالصور .. الآلاف من المسيحيون في مسيرة “الجمعة العظيمة” بشوراع القدس القديمة


 
شارك الآلاف من المسيحيون اليوم ، الجمعة ، في مسيرة “الجمعة العظيمة” في شوارع القدس القديمة.

وتتقاسم طوائف مختلفة من المسيحيين بينهم الكاثوليك الرومان والأرمن والأرثوذكس اليونانيون الصلاه بكنيسة القيامة ، وقالت وزارة السياحة الإسرائيلية إنها تتوقع وفود 130 ألف زائر مسيحى للمشاركة في احتفالات عيد الفصح.




 

 
Exit mobile version