هل الكون مسطح أم كروي؟ وهل هو نهائي ومحدود أم أنه لا نهائي وغير محدود؟
هل الكون مسطح أم كروي؟ وهل هو نهائي ومحدود أم أنه لا نهائي وغير محدود؟
ج:
كان الاعتقاد السائد من قبل أن الكون مسطح كالبحر والنجوم تسبح فيه، ولكن عندما جاء انيشتاين أثبت بواسطة نظرية النسبية العامة أن الكون ككل كروي وليس مسطحا، حيث قال ” إن كل جسم في الفراغ يخلق حوله مجالا، وأن الفضاء حول هذا الجزء يتحدب وينحني بمقتضى خطوط مجاله، بمعنى أن كل مادة موجودة في الكون تؤدي إلى انحناء في سطح هذا الفضاء، بمعنى أننا لو عرفنا الكثافة الكلية في الكون لعرفنا مقدار الانحناء والشكل العام له”(1) وعن طريق حساب الكثافة الكلية للكون كله، أمكن حساب انحناء الكون التقريبي، فوجد أنه كروي الشكل ولكنه غير ثابت، وأن نصف قطره التقريبي نحو 35 مليون سنة ضوئية.
وقديما في سنة 390 ق.م. اعتقد ” ديموكريتوس ” Democritus أن الكون لا نهائي وغير محدود، بل هو ممتد إلى ما لا نهاية، أما الآن فيقول الأستاذ جلال عبد الفتاح أنه قد تم التأكد من ” أن الكون متناه أو محدود وإن لم نعرف له حدود، وإن الكون له بداية محددة، وله أيضا نهاية محتومة”(2).
كما يعلق أيضا الأستاذ جلال أبو الفتوح على مثل هذه التساؤلات قائلا ” بعض هذه الأفكار تبدو تساؤلات فلسفية إلى حد ما، ولكنها أدت إلى اكتشافات رائعة ننعم بها في حياتنا اليومية، وإلى إدراك دقة الخلق وعظمة الخالق.. هل الكون استاتيكي ثابت، أو أنه ديناميكي متحرك؟ وهل الكون متناه أو محدود أو له حدود معينة، أو أنه لا متناه أو أبدي بغير حدود على الإطلاق؟ وهل الكون له بداية محددة ونهاية محتومة، أم أنه سرمدي ليس له بداية أو نهاية؟ هل الكون يتمدد إلى ما لا نهاية، أم أنه ينكمش، أم أنه حالة وسط من التعادل..؟ لكي تدرك كل ذلك لا بد من فهم طبيعة المادة التي يتشكل منها الكون”(3).
ويحصر الأستاذ رأفت شوقي الآراء المختلفة في نهائية أو لا نهائية الكون، وكرويته، ونهايته فيقول:
” 1- كانوا قديما يقولون أن الكون لا نهائي ولا حدود له، لأنهم كانوا يهابون الإصطدام بالسؤال المألوف: لو أن هذا الكون محدود وله نهاية، فما وراء تلك النهاية؟
2- قال اينشتاين أن الكون ” كروي ” وليس بمسطح واعتمد على نظريته النسبية التي وضعها وقال فيها أن كل جسم في الفراغ يخلق حوله مجالا، وأن الفضاء حول هذا الجزء يتحدب وينحني بمقتضى خطوط مجاله بمعنى أن كل مادة موجودة في الكون تؤدي إلى إنحناء في سطح الفضاء، بمعنى لو عرفنا الكثافة الكلية في الكون لعرفنا مقدار الانحناء والشكل العام له، وأمكن حساب الكثافة الكلية في الكون كله، ومن هذا الرقم التقريبي كله يمكن حساب إنحناء الكون التقريبي وأنه كروي الشكل ولكنه غير ثابت من وقت إلى آخر، ونصف قطره التقريبي = 35 مليون سنة ضوئية.. وأثبت اينشتاين أن الكون نهائي ولكنه غير محدود.. أي لا يصح أن نسأل عن نهايته.
3- يرى فريق آخر أن الكون في عملية متكررة من ميلاد وفناء إلى ما لانهاية، فبعد أن يتمدد ويبرد يعود فينكمش ويسخن وتدب فيه الحياة إلى ما لا نهاية أيضا.
4- وفريق آخر يرى أن الأشعة المتبعثرة في الفضاء لا تتلاشى، بلا تعود وتتفاعل لتنتج ذرات بدائية، ثم أتربة دقيقة، ثم سحب سديمية لتعطي أجرام سماوية من جديد، وهكذا تتكرر الدورة إلى ما لا نهاية”(4).
_____
(1) أورده أسامة يوسف عزمي – ورأى الله ذلك أنه حسن ص 17.
(2) الكون ذلك المجهول ص 26.
(3) الكون ذلك المجهول ص 26.
(4) نظريات العلم والكتاب المقدس ص 12.
هل الكون مسطح أم كروي؟ وهل هو نهائي ومحدود أم أنه لا نهائي وغير محدود؟
كيف تولد النجوم وكيف تموت؟ وكيف يحافظ النجم على توازنه؟
كيف تولد النجوم وكيف تموت؟ وكيف يحافظ النجم على توازنه؟
152- كيف تُولد النجوم وكيف تموت؟ وكيف يحافظ النجم على توازنه؟
ج: كان البابليون من أول الشعوب التي درست النجوم بشكل علمي، وفي سنة 1500 ق.م. حدَّدوا مواقع النجوم وإن كان يصعب رؤية النجوم نهارًا، وذلك بسبب شدة وهج الشمس لا نتمكن من روية لمعان النجوم. أما في الليالي الصافية فإننا نرى النجوم تلمع في السماء، ونجم يمتاز عن نجم في اللمعان، وليس معنى هذا أنه أكبر حجمًا أو يصدر وهجًا أكثر، ولكن قد يكون بسبب قربه إلينا أكثر من النجم الأقل لمعانًا، فمثلًا نجم ” ” أبط الجوزاء ” Betelguese العملاق والذي يزيد لمعانه عن لمعان الشمس 3600 مرة، لا نراه هكذا، لأنه يبعد عنا نحو 300 سنة ضوئية، بينما الشمس نراها في أوجها، لأنها لا تبعد عنا أكثر من ثمانية دقائق ضوئية، وهناك نجوم بعيدة عنا جدًا، ومع أن لمعانها يزيد عن لمعان الشمس مليون مرة، إلاَّ أننا لا نراها سوى نقطة صغيرة باهتة اللمعان، والنجوم التي تصدر لمعانًا أزرقًا أو أبيضًا مائل للزرقة تكون أشد حرارة من النجوم ذات اللمعان الأبيض المائل للصفرة، وهذه أشد حرارة من النجوم ذات اللمعان البرتقالي، والأخيرة أشد حرارة من النجوم ذات اللمعان الأحمر، والتي تعتبر أقل النجوم حرارة، ويقول الأستاذ رؤوف وصفي أن لمعان النجم يتوقف على درجة حرارته ” درجة حرارة النجم تقرر أيضًا مدى لمعانه، فنجم في مرتبة A أشد لمعانًا من نجم في مرتبة G مائة مرة، ونجم في مرتبة G أشد لمعانًا من نجم في مرتبة M مائة مرة أيضًا”(1).
ويستغرق وصول ضوء النجوم إلينا آلاف أو ملايين السنين، فالنجم الذي نراه الآن منيرًا في السماء، في الحقيقة أنه قد أرسل ضوءه ولمعانه إلينا منذ ملايين السنين، ولذلك لا عجب أن النجم الذي نراه اليوم قد يكون اختفى من الوجود منذ آلاف السنين، ومازلنا نرى نوره فقط الآن.
وتولد النجوم كأطفال من الغازات والغبار الكوني ومادة ما بين النجوم ومخلفات النجوم المتفجرة السوبرنوفا، فقوة الجاذبية التي تتمتع بها نواة ما تجذب النوى الأخرى إليها، فإن وصل حجم هذه الغازات إلى وضع لا يسمح لها ببدء التفاعلات النووية لصغر حجمها، فإنها تكوّن كوكبًا مثل كوكب المشترى. أما إن كانت كتلة هذه الغازات كبيرة، فإنها تتقلص مع زيادة الجاذبية للداخل وتنضغط وترتفع درجة حرارتها، وعندما تصل إلى 15 مليون درجة كيلفن يتحد غاز الهليوم مع ذرات الهيدروجين مكوَّنًا هليوم – 4، وتبدأ التفاعلات النووية، ويُولَد النجم الجديد.
والمساحات الشاسعة بين النجوم ليست خالية كما يبدو، بل تحتوي على غازات أهمها الهيدروجين، كما تحتوي على جزيئات من الغبار، وتصل كثافة الغاز في بعض الأماكن حتى تصل إلى ذرة واحدة في كل سنتيمتر مكعب من الفضاء، وتزيد في أماكن أخرى فتكوّن سُحب الغبار أو الغاز، وإذا زادت نسبة الغبار في هذه السُحب تكون باردة ومعتمة، أما إذا قلت نسبة الغبار فإنها تكون ساخنة وذات وميض، والأمر العجيب أن الغاز والغبار السابح بين نجوم مجرتنا درب التبانة يعادل مقدار المواد التي تكوَّنت منها النجوم.
وتظل النجوم على قيد الحياة طالما توفر لها الهيدروجين اللازم، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. ولكن عندما يفرغ الهيدروجين فإن النجم ينتفخ ويبتلع ما حوله فيصل إلى مرحلة ” العملاق الأحمر”. ثم يتحدد مصيره بحسب حجمه، فإن كان نجمًا صغيرًا مثل شمسنا، فإنه يموت في صمت. أما إذا كان نجمًا كبيرًا عملاقًا، فتتفجر طبقاته الخارجية، ويصدر عنه ضوء ساطع مثل ضوء المجرة، ويتحوَّل قلب النجم إلى ” نجم النيترون ” المظلم الكثيف أو إلى منطقة تُسمى ” الثقب الأسود ” حيث تحتوي على قدر كبير من المادة في حيز صغير جدًا، فتصبح لها قوة جاذبية هائلة وتبتلع الغبار والغاز المحيط بها.
وبشيء من التفصيل نعيد القول بأنه لو كان النجم عملاقًا يفوق حجم الشمس بمراحل كثيرة، فسوف يتقلص نحو المركز، مما يؤدي لارتفاع حرارته إلى 40 مليون درجة كيلفين، مما يؤدي إلى بدء التفاعل النووي من جديد وذلك بحرق الهليوم – 4، حيث يتحوَّل إلى سيلكون Sellicon. وعند درجة حرارة أعلى تحدث عدة تحوُّلات من السيلكون إلى ” نيكل – 56 ” Nuckel ثم يتحلَّل إلى ” كوبلت – 56 ” Cobalt وهو قصير العمر حيث يبلغ نصف عمره نحو 77 يومًا، فيتحلل إلى ” حديد – 56 ” Iron يجثم على قلب النجم فيتوقف التفاعل النووي، ثم ينهار النجم، وفي خلال ست ساعات يتحول النجم المحتضر إلى نجم ” سوبرنوفا ” Supernova حيث يؤدي الضغط العنيف في داخل النجم إلى انفجاره انفجارًا عارمًا، وينثر مادته في الفضاء بسرعة 10 آلاف كيلو متر في الثانية أما قلبه فينضغط بشدة ويتحول إلى ” ثقب أسود ” Black Hale أو ” نجم نيوترون ” Neutron Star وهذا يتوقف على حجم كتلة النجم، فإذا كانت كتلة النجم = 7 – 9 % من حجم كتلة الشمس فيتحوَّل إلى ” قزم بني ” Brawn Dwarf ثم يبرد ويتحوَّل إلى ” قزم أسود”. أما إذا كانت كتلة النجم = 1 – 4ر1 من كتلة الشمس فيتحوَّل النجم إلى ” قزم أبيض ” White Dworf (في حجم كوب المشترى) وإذا كانت كتلة النجم 4ر1 – 20 ضعف كتلة الشمس يتحول النجم إلى نجم ” سوبرنوفا ” متفجر، وأخيرًا إذا زادت كتلة النجم عن 20 ضعف كتلة الشمس يتحوَّل إلى ” ثقب أسود”، والنجوم التي تزيد كتلتها عن 60 ضعف كتلة الشمس يتحوَّل في نهاية حياته إلى نجمين متفجرين في المراحل النهائية من عمرهما.
وأول من أكتشف الثقوب السوداء عالِم الفلك الإنجليزي ” جون ميشيل ” سنة 1784م، ولم يكتب أحد عنها شيئًا حتى سنة 1939م عندما أوضح العالِم ” روبرت أوبنهابمر ” وتلميذه ” هارتلاند سنايدر ” أن هذه الثقوب السوداء قد نشأت إثر انهيار نجوم ذات كتل كبيرة، ويصعب تحديد أماكن هذه الثقوب نظرًا لعدم صدور أي ضوء منها فلا يمكن رؤيتها، وأيضًا لصغر أحجامها التي لا تزيد عن عدة أميال(2) ويمكن الاستدلال على الثقوب السوداء عن طريق أثارها، فهي تلتهم كل ما يقترب منها، وأيضًا قد تجتذب نجوم أكبر منها بملايين المرات لتدور في فلكها، وبتتبع مثل هذه المدارات يمكن الاستدلال على الثقوب السوداء.
حقًا إن ” الثقب الأسود ” يُعتبر من أغرب الظواهر الفلكية والأجسام السماوية المعلَّقة في الفضاء، لأنه عبارة عن مصيدة كونية تلتهم كل ما يصادفها في طريقها، حتى أنه يمكنه أن يبتلع كوكبًا في جزء من الثانية نظرًا لجاذبيته الجبارة، فهو بالحقيقة قبرًا سماويًا مُعلَّق في الفضاء، وبالرغم من أن احتمال تعرض كوكبنا لثقب أسود هو احتمال ضئيل، لكنه لو حدث هذا فإنه سيؤدي إلى كارثة مروعة، لأنه سيسبب تصدع وزلازل مدمرة وانفجارات مدمرة(3).
ويصف الأستاذ رؤوف وصفي نهاية حياة النجوم قائلًا ” وللنجوم النابضة عمر، كما لكل شيء في هذا الكون أجل محتوم، فهي لن تستمر في نبضها بالقوة ذاتها، بل سيعتريها – مع مرور ملايين السنين – تناقص في النبض، سرعان ما يتلاشى في النهاية , وعندئذ لن نستطيع أن نكشف عن وجودها.. أحيانًا يقدم أحد النجوم الجبارة على عملية ” انتحارية” سريعة، يودع بها مرحلة شيخوخته بانفجار مروع لا يمكن أن نتصوَّر مدى قوته، فهو في شدته يساوي ملايين الملايين من القنابل الهيدروجينية، كذلك تبلغ إضاءة الانفجار لنجم واحد قدر ملايين الشموس، ويطلق على هذا الانفجار ” السوبرنوفا”.
فما هو سبب حدوث السوبرنوفا؟ إن النجم إذا بلغت كتلته 4ر1 قدر كتلة الشمس أو أكثر، فإنه في رحلة شيخوخته تتراكم مادة الحديد في مركزه، في درجة حرارة نحو 2000 مليون درجة مئوية تقريبًا، وتنتج أيضًا كمية هائلة من الطاقة على شكل ” نيوترونات ” متعادلة الشحنة، تفر من النجم باتجاه الفضاء الخارجي. وهنا لا بُد أن ينكمش النجم الضخم ليعوض ما فقده، وينتج عن هذا التقلص زيادة في درجة الحرارة في قلب النجم، فتندفع في ارتفاعها – بشكل مفاجئ – إلى ما بين أربعة إلى ستة آلاف مليون درجة مئوية في أسابيع قليلة، وهكذا ينهار كل شيء بشكل مفاجئ وهائل.
وعندما تبلغ درجة الحرارة 7000 مليون درجة مئوية، فإن استمرار بناء العناصر من الخفيف إلى الثقيل -وهو ما كان يفعله النجم طوال حياته- ينعكس فيتحوَّل عنصر الحديد والعناصر الثقيلة الأخرى إلى نوى هليوم، ويتبع عملية التحوُّل العكسية هذه، امتصاص للطاقة بدلًا من إطلاقها. ذلك أن النجم الضخم يُجدد نفسه مضطرًا إلى محاولة استعادة كل الطاقة التي بدَّدها خلال ملايين السنين الماضية، ويترتب على هذا تفريغ جبار ومفاجئ كالذي يحدث في بالون منتفخ تمامًا أُحدِث به ثقب بآلة حادة وذلك مع الفارق.
ولعل أشهر سوبرنوفا هي تلك التي شُوهدت تنفجر في عام 1054 م في برج الثور، ويُطلق على أثارها في الوقت الحاضر سديم السرطان. ويبعد عنا سديم السرطان بحوالي سبعة آلاف سنة ضوئية، وهذا يعني أن الانفجار لم يتم في حقيقة الأمر في عام 1054م بل حدث قبل ذلك بحوالي سبعة آلاف سنة ضوئية، لكننا لم تستطع رؤية هذه الظاهرة الكونية المثيرة، إلاَّ بعد أن وصل ضوء الانفجار المروع بسرعته المعروفة (300 ألف كيلو متر في الثانية) إلى الأرض في النهاية بعد رحلة في الفضاء استمرت سبعين قرنًا من الزمان”(4).
ويحافظ النجم على توازنه عن طريق قوتين متضادتين، أحدهما قوة الجاذبية للداخل، والتي تنتج من تقلص النجم وانقباضه، والأخرى قوة التمدد للخارج، والتي تغذيها التفاعلات النووية، فإذا أنتجت هذه التفاعلات النووية طاقة أكثر تزيد قوة التمدد على قوة الجاذبية، مما يؤدي إلى انتفاخ النجم وتمدد مناطقه الخارجية، فتشع في الفضاء المجاور، وهذا يؤدي إلى تفريغ الفائض من الطاقة والمادة. أما إذا حدث العكس أن التفاعلات النووية أنتجت طاقة أقل، تزيد قوة الجاذبية على قوة التمدد، مما يؤدي لانقباض النجم وتقلصه، وهذا يؤدي لارتفاع درجة حرارته، مما يؤدي لزيادة التمدد، وبهذا يستعيد النجم توازنه(5).
ومما يذكر أن هناك نجوم توائم تتكون من أزواج، وأحيانًا تظهر النجوم في ثلاثيات أو رباعيات، فتبدو وكأنها تتراقص فرحًا بخالقها، فيدُر الصغير حول الكبير، وإن كان النجمان من نفس الوزن يدوران حول بعضهما البعض في منظر بديع للغاية.
_____
(1) مجلة العلم عدد 301 – أكتوبر 2001م ص 68.
(2) راجع الأستاذ ميشيل تكلا – جريدة وطني في 19/3/1995م.
(3) راجع مجلة العلم – عدد 351 ديسمبر 2005م.
(4) مجلة العلم عدد 337 أكتوبر 2004 م ص 68، 69.
(5) راجع الموسوعة العلمية – نوبليس لبنان – المجلد 2 – الكون ص 47، 48.
كيف تولد النجوم وكيف تموت؟ وكيف يحافظ النجم على توازنه؟
حاول البعض مهاجمة معجزة النور المقدس الذي يظهر بمعجزة الهية يوم السبت من اسبوع الالام والذي اسمه سبت النور. وكان الهجوم عن طريق ادعاء ان الشمعة لا تضاء بمعجزة ولكن هي تضاء لانها بها الفسفور الابيض الذي يشتعل تلقائيا في وجود اكسوجين الهواء الجوي فيخرج بابا اليونان بها مشتعلة ويعتقد الاخرين انها معجزة.
الرد
للرد علي هذا الامر ساقسمه الي عدة محاور
اولا ما هو الفسفور الابيض وتاريخه وكيفية تكوينه
ثانيا خطوات حدوث المعجزة التي تؤكد استحالة استخدام الفسفور الابيض
ثالثا تاريخ معجزة النور المقدس التي تؤكد علي حقيقتها
الفسفور الابيض
P4
White phosphorus
هو احد نظائر الفسفور
الرد على موضوع خديعة النور المقدس بالأدلة
ماده تشتعل ذاتيا وسامة جدا
هو عبارة عن مادة شمعية شفافة وبيضاء ومائلة للاصفرار، وله رائحة قوية تشبه رائحة الثوم يستطيع أي انسان ان يميزها ويصنع من الفوسفات، وعندما يتعرض للهواء الجوي يتفاعل مع الأكسجين بسرعة كبيرة منتجا نارا ودخان أبيض كثيف
عند تواجد الفوسفور الأبيض في الهواء فهو يحترق تلقائيا مع الأكسجين لينتج بينتوكسيد الفوسفور حسب هذه المعادلة:
P4 +5 O2 → P4O10
و بخصوص بينتوكسيد الفوسفور فهو يعتبر مسترطبا قويا، لهذا فهو يتفاعل مع أي جزيئة ماء مجاورة له ونتيجة التفاعل تنتهي بإنتاج قطرات من حمض الفوسفوريك
P4O10 + 6 H2O → 4 H3PO4
ويكون احتراق الفوسفور الأبيض مع الأكسجين بتواجد مواد أخرى، خصوصا المؤكسِدة كالكبريت مثلا، احتراقا قويا وانفجاريا
ودخان الفسفور الابيض هو حارق للجلد او اي مادة مصنوعة من مطاط ويسبب حروق لاذعة للوجه والعينين والشفتان
وعند ملامسة الفسفور الابيض للجلد يستمر في الاشتعال ويحرق كل طبقات الجلد والانسجة حتي يصل الي العظم ما لم يتم اطفاؤه.
وفى حال تعرض منطقة ما بالتلوث بالفسفور الأبيض يترسب في التربة أو قاع الأنهار والبحار أو حتى على اجسام الاسماك، وعند تعرض جسم الإنسان للفسفور الأبيض يحترق الجلد واللحم فلا يتبقى الا العظم.
وهنا نلاحظ الملحوظة الاولي ان الفسفور الابيض يتفاعل بسرعة مع الاكسوجين في الهواء الجوي وليس ببطء بمعني الشمعة التي بها فسفور ابيض لو افترضنا فهي لن تبقي ساعات حتي تشتعل بل ستشتعل بعد ثواني او دقائق قليلة. وساعود لاحقا الي ترتيب حدوث المعجزة والوقت التي تستغرقه مما يؤكد عدم وجود فسفور ابيض
الملحوظة الثانية هو حارق للجلد عندما يشتعل فلو كانت الثلاثة وثلاثين شمعة بهم فسفور ابيض هذا يحرق جلد يد ووجه وعيني البطريرك ولو كانت كل شموع الكنيسة بها فسفور ابيض لكي لا يحرق من يضع يده في النار هذا يحرق الشعب في الكنيسة كله بحمض الفسفوريك لاننا نتكلم عن كمية تساوي قنبلة فسفورية. وساعود الي هذا ايضا لاحقا في الرد علي ان نار النور المقدس اول نصف ساعه لا يحرق لانه نار الفسفور الابيض الذي لا يحرق.
تاريخ وكيفية تكوين الفسفور الابيض
الفسفور الأبيض ليس مادة طبيعية ولكن مصنعة يعود اكتشاف الفسفور الابيض لاول مره في التاريخ الي القرن السابع عشر وتحديدا سنة 1669 م بواسطة هينيج براند بهامبورج. وجاء الاكتشاف بالصدفة عندما كان يحاول ان يكون ذهب. وتجربته هي عبارة عن اخذ بول وتركه في انبوبة عدة ايام حتي يتحلل ثم بدا يغليه حتي تكونت عجينة. سخن هذه العجينة لدرجة حرارة مرتفعة مع كربون واخذ ابخرتها وبردها بماء بارد عن طريق التكثيف البارد حتي تتجمع ولكن خاب امله فبدل من ان ينتج ذهب انتج مادة بيضاء شمعية تلمع في الظلام
الرد على موضوع خديعة النور المقدس بالأدلة
فهو بتبخير البول هو انتج امونيا صوديوم هيدروفسفيت وهذا الملح عندما يسخن مع كربون يتحلل الي يتحلل الي الفسفور الابيض وصوديوم بيروفسفيت
1. (NH4)NaHPO4 —› NaPO3 + NH3 + H2O
2. 8NaPO3 + 10C —› 2Na4P2O7 + 10CO + P4
ثم اتي بعده روبرت بويلي من لندن سنة 1680 م الذي بسط المعادلة الي
4NaPO3 + 2SiO2 + 10C —› 2Na2SiO3 + 10CO + P4
عندما يحترق يجب ان يكون جاف في اكسوجين
P4 +5 O2 → P4O10
ومع الماء يكون حمض الفسفوريك الحارق
P4O10 + 6 H2O → 4 H3PO4
وهو اول من استخدم الفسفور لكي يشعل عود خشبي مغموس في كبريت والذي كان اساس صنع عود الكبريت المعروف ولكن ليس الفسفور الابيض.
بدا اول مره استخدامه في القرن التاسع عشر لاستخدام لصنع اللهب عندما محلول كاربون داي سلفيد يتبخر يبدا الفسفور الأبيض في الاحتراق.
ثم بعد هذا تطور في القرن التاسع عشر في صنع قذائف الفسفور الابيض وهو محلول الفسفور الابيض مع ثنائي كبريتيدات الكربون وهذه القنبلة التي تقتل كل من حوليها في قطر 150 متر
فقبل هذا التاريخ ( 1669 م ) لم يوجد ما يعرف بالفسفور الابيض اصلا وقبل القرن التاسع عشر لم يستخدم وهذا ما يؤكد بطلان الشبهة. وساعود الي هذا عند دراسة تاريخ معجزة النور المقدس
أيضا نار الفسفور الأبيض هي يصاحبها دخان ابيض كثيف
Fenian fire
وهو يستمر لحظات فقط في درجة 50 وانتهاء الدخان هو انتهاء نار الفسفور الأبيض وتنخمد الا لو اشعلت شيئ يكون مستمر بحرارته الطبيعية
اضرار استخدامه
حروق في جسد الإنسان لدرجة أنها قد تصل إلى العظام.
الفسفور الأبيض يترسب في التربة أو في قاع الأنهار والبحار، مما يؤدي إلى تلوثها الذي يسبب الضرر للإنسان.
القذيفة الواحدة تقتل كل كائن حي حولها بقطر 150م.
استنشاق هذا الغاز يؤدي إلى ذوبان: القصبة الهوائية، والرئتين.
دخان هذه القذيفة الفسفورية يصيب الاشخص المتواجدين في المنطقة بحروق لاذعة في الوجه والعينان والشفتان والوقاية تكون بالتنفس من خلال قطعة قماش مبلولة بالماء.
بل مجرد استنشاقه يسبب اختناق وقد يصل لو من جرعه بسيطة الي فشل كبدي حاد
لهذا فهي مادة محظورة تحفظ تحت المياه لكي لا تشتعل
ثانيا خطوات حدوث معجزة النور المقدس التي تؤكد استحالة استخدام الفسفور الابيض
تحدث هذه المعجزة كل يوم سبت النور سنويا حيث في يوم سبت النور (السبت الذى يسبق مباشرة عيد القيامة حسب احتفال الكنيسة الارثوزكسية الشرقية) يخرج نور عظيم من قبر الرب يسوع المسيح بكنيسة القيامة بأورشاليم، هذا النور يضئ شموع زوار الكنيسة، يضيئها فى شكل رائع جدير بالمشاهدة ويتحول بعدها إلى نار
وصف المعجزة :
1- تحضير القبر المقدس :فى صباح يوم سبت النور وقبل مراسم خروج النور المقدس من قبر الرب يسوع المسيح، يتم فحص القبر و التأكد من عدم وجود أى سبب بشرى لهذه المعجزة، يبدأ الفحص في 10:00 وينتهي في 11:00 صباحاً أي ساعه كامله تقريبا فحص دقيق بواسطة رجال شرطة اسرائيل وهم يهود وليسوا مسيحيين ويشرف عليهم رئيس شرطة إسرائيل بنفسه ورئيس المدينة اليهودي ايضا، وبعد التأكد من خلو القبر المقدس من أى مادة مسببة لهذه المعجزة، يتم وضع ختم من العسل الممزوج بالشمع على باب القبر.(أنظر الصورة)
يتعرض أيضا البطريرك للتفتيش ويدخل القبر بالجلباب الأبيض الذي هو لا يوجد فيه جيوب ولا يحمل أي شيئ حتي عمته ينزعها قبل الدخول اثناء التفتيش
2- خروج النور المقدس : تحدث مراسم النور المقدّس في 12:00 وتتكون من ثلاث مراحل: الصلاة و التمجيد ، دخول الأسقف في القبر المقدس ، صلاوات البطريرك طالباً من الرب أن يخرج النور المقدس.
يدخل بطريرك أورشاليم (القدس) للروم الأرثوذكس ومعه رؤساء الأساقفة والكهنة والشمامسة وبطريرك الأرمن تقريبا 11 ص.تضرب الأجراس بحزن حتى يدخل البطريرك و يجلس على الكرسى البابوى، وتتجمع الطوائف المسيحية من أرمن و أقباط أرثوذكس ثم يدخل الجميع أمام أمام القبر و يظل القبر مُقفل و مختوم، يقوم بطريرك الروم الأرثوذكس بالدخول إلى القبر ، قبل أن يدخل إلى القبر يتم تفتيشه للتأكد من عدم وجود أى مصدر للنار أو النور معه و يخلع الملابس السوداء و يقف بالملابس البيضاء ، ويكون هذا التفتيش على يد كل من حاكم القدس ومدير شرطة القدس وهم بالطبع (غير مسيحيين) بجانب أخرين من الكهنة.
و يتم هذا التفتيش أمام الجميع. ثم يدخل البطريرك فى القبر المقدس، وهو يحمل شمعة مطفأة مكونه من عدة شموع عددهم 33 شمعه في حزمة واحده معقوده معا وليست منفصله تمثل عمر السيد المسيح وهذه الحزمة من الشموع كانت موجوده مع بقية الشموع في الكنيسة من قبل الساعة العاشرة صباحا امام اعين الشرطة اليهودية والشعب اي مر عليها ساعات قبل ان يحملها ويدخل بها البطريرك الي القبر المقدس فلو كان بهذه الشموع فسفور ابيض فكيف لم يتشتعل طول هذه الساعات ؟
بل هذه الشمعة تظل في يد البطريرك في داخل القبر بعد تفتيشه لمدة ساعتين واكثر فايضا كيف لم تشتعل طيلة هذه الفترة رغم ان الفسفور الابيض يشتعل بعد ثواني او دقائق من تعرضه للهواء الجوي ؟3- كيف يخرج النورالمقدّس: داخل القبر المقدس، يصلّي بطريرك الروم الأرثوذكس وهو راكعاً و يذكر الطلبات الخاصّة التي تطلب سيّدنا يسوع المسيح أن يرسل نوره المقدّس. و يغلف المكان سكون و صمت شديد لآن الجميع يترقب خروج النور بعد صلاة البطريرك يسمع الحاضرين صوت صفيراً و يخرج برق أزرق وأبيض من الضوء المقدّس يخترق من كل المكان ( هذا لا علاقه له بضوء الفسفور الأبيض) ، كما لو أن ملايين الومضات الفوتوغرافية الي الحاضرين و تنعكس على الحيطان وتضئ كلّ الشموع من هذا النور. في القبر المقدس يخرج النور و يضئ الشمعة التى يحملها البطريرك. ويبدأ الحاضرين في الهتافات و الصلاة بينما تنساب دموع البهجة والإيمان من عيون الناس.
ولو كانت حزمة شموع البطريرك بها فسفور ابيض في داخل القبر المغلق الصغير فكيف لا يحترق جلده ولا عيناه من دخان الفسفور الابيض الحارق بشدة لاحتواؤه علي حمض الفسفوريك؟
ولماذا لا تشتعل شمعه واحده من شموع الشعب أولا قبل شمعة البطريارك لو كانوا كلها به فسفور ابيض ؟
صورة حقيقية توضح أنسياب خطوط من النور و ألتحامها بالشموع ليخرج الضوء من الشموع (2004) بطريقة اعجازية مصورة
الرد على موضوع خديعة النور المقدس بالأدلة
أنه نور و ليست نار :
لعدة دقائق هذا النور المقدس لا يكون له خواص النار لمدة 33 دقيقة، فعلى الرغم من أنه يضئ شموع الكنيسة إلا انه نور، فيمكن ان تلمسه بيدك و تمرره على جسدك وهو لن يؤذيك فالضوء لا يحرق، ثم بعد عدة 33 دقيقة يتحول إلى نار ويكتسب خواص النار فلا تستطيع أن تلمسه بيدك.
لماذا لا يتم تصوير النور المقدس من داخل القبر
وحاول المشكك ان يقول انه لا يحرق لان نار الفسفور الابيض باردة وهذا ليس صحيح فهذا معناه ان شمع الكنيسة كلها وهو يقدر يومها بمئات الالوف من الشموع كله به فسفور ابيض لكي لا يحرق كل من يمسك مجموعة شموع ويقربها من وجهه او يده في الدقائق الاولي. ولو تماشينا مع افتراضية المشكك الكاذبة فهذه الكمية تعني ان في داخل الكنيسة كمية من الفسفور الابيض الحارق اكثر من ما يستخدم في القنبلة الفسفورية أي تحرق للعظام مدي 150 متر كل من يقابلها وتذيب ملابسه وجلده ولحمه. والدخان الذي يصدر من هذه الشموع قادر علي القضاء علي الشعب الذي في داخل الكنيسة كله ويلتهم كل جلودهم وانسجتهم ويتركهم هياكل عظمية فقط وهذا لا يحدث بل لم يذكر التاريخ ان اي حادثة حريق او اي احد التهبت عينه او اصيب بحرق جلدي في كل مدار تاريخ النور المقدس.
تاريخ النور المقدس
اول كتابة عن انبثاق النور المقدس في كنيسة القيامة ظهرت في اوائل القرن الرابع،و المؤلفون يذكرون عن حوادث انبثاق النور في اوائل القرن الميلادي الاول،نجد هذا في مؤلفات القديس يوحنا الدمشقي و القديس غريغوريوس النيصي. و يرويان: كيف ان الرسول بطرس راى النور المقدس في كنيسة القيامة ،و ذلك بعد قيامة المسيح بسنة (سنة 34 ميلادي) فهؤلاء في أماكن مختلفه وتواريخ مختلفه وكلهم اجمعوا بدقه علي رؤية بطرس الرسول وشهادته عن النور المقدس
أشار القديس جرجس النسكى (حوالى 394 م) فى كتاباته إلى أن القديس بطرس الرسول قد شاهد حدوث هذه المعجزة سنة 34 م وهذا جاء في كتاب
The second word about Resurrection. Ioann Damaskin. Oktoih
In the second word about Resurrection write about apostle Peter see Holy Light
ايضا المؤرخ ايفسيفي من القرن الرابع اشار الي ان في زمن البطريرك ناريسيس من القرن الثاني حدوث معجزة وهي لم يكن هناك زيت كافي لايقاد المصابيح فملا رجل مصباحه من ماء بركة سلوام وفجاه اشتعل هذا المصباح بالنور المقدس واستمر مشتعل حتي نهاية خدمة القيامة
Evsevi Pamfil. Church history. Book 6. Chapter 9. 1-3.
بعد سنة 395 م زار الملك فيودوسي سرا اورشليم ودخل كنيسة القيامة ورائ اشتعال كل المصابيح. وفي هذا الوقت اعلن الملاك للبابا ان الملك موجود متخفيا
Bishop Porfiri (Uspensky). The book of mine beign, P. 3. S-Pb., 1896, p. 299-300. (in Russian)
وايضا كتبت عن هذه المعجزة سيلفيا الاكويتينية سنة 385 م
The pilgrimage of S. Silvia of Aquitania to the holy places (circa 385 AD), Palestine pilgrims text society, London, 1891.
كتابات الراهب اللاتيني برنارد ( 865 م ) الذي وصف المعجزة
Mabilon. Acta Sancta. T. III. P. II. p. 473. Cited: Bishop Auxentios of Photiki. The Paschal Fire in Jerusalem: A Study of the Rite of the Holy Fire in the Church of the Holy Sepulchre.
شهادة مخطوطة من القرن التاسع
Codex Jerusalem Patriarchate Hagios Stauros 43 [HS 43]. This manuscript contains a Typicon and complete texts of prayers and liturgical poetry used in Great and Bright Weeks at the Jerusalem Patriarchate. Copied and adapted from an earlier document by the scribe Basil in 1122, (51) the manuscript seems to be composed of two strata of material.
Recapitulating A. Baumstark’s historical analysis of the material, Bertoniere seems to agree with him that “the later stratum pertained to the period of the Latin Kingdom while the earlier one dated back to the time of Photius (887) who is mentioned in the document.” (52) If this dating is correct, it would be stretching our parameters for the pre-ninth-century witness to consider the Typicon here
And when the Myrrh-bearers have finished filling and preparing the lamps, the Patriarch seals the Holy Sepulchre and takes the keys with him, and then all the lamps in the church are extinguished. The Patriarch goes with the clergy all in white vestments into the Church of the Holy Resurrection, without igniting the lamps and, without a censer, quietly begins Vespers behind the Holy Sepulchre…. Immediately after the end of the readings of the prophecies the Patriarch ascends the steps of the sacred altar and entrusts the censing to the metropolitan, the bishops and the presbyters, and they begin to cense -he himself, the hierarchs, and the priests with him, censing the church outside the Holy Sepulchre and going around it three times. The Sepulchre is then closed.
Then they go out and, after censing the lower level, go up to Holy Golgotha also to cense it and the Holy Garden, and the Church of St. Constantine, and the Holy Prison until they come to the doors of (the Church of) the Holy Resurrection, to the so-called ‘Door of the Myrrh-bearers.’ Then the sub-deacons take the censers from the hierarchs and the priests and all of them go up the sacred steps. The patriarch begins to say slowly and without ceasing. ‘Lord, have mercy.’ When the Patriarch comes down the steps, the archdeacon and protodeacon support his arms on both sides; before them goes the sakkelarios, while the paramonarios and kastrincios follow after.
Then the Patriarch falls with his face to the ground opposite the steps of the altar and tearfully prays for the ignorance of the people and extends his hand aloft. This he does three times, and those with him also do likewise.
The people without interruption exclaim: ‘Lord, have mercy.’ When the Patriarch and those with him go into the Holy Sepulchre, they prostrate themselves three times and pray for themselves and for the people, and the Patriarch then takes a light from the Holy Fire and gives it to the archdeacon, and the archdeacon to the people; thereafter the Patriarch goes out and those with him, singing the verse ‘Shine, shine, O new Jerusalem’
رئيس دير روسي يدعى دنيال يروي في مذكراته التي كتبت ما بين سنة 1106_ 1107عن و صف دقيق لهذه العجيبة، للذي شاهده اثناء و جوده في القدس، و يصف ذلك:”ا ن ا لبطريرك الاو رثوذكسي يدخل الى الكنيسة حاملا شمعتين، فيركع امام الحجر الذي وضع عليه جسد المسيح المقدس، ثم يبدا بالصلاة بكل تقوى و حرارة فينبثق النور المقدس من داخل الحجر بطيف ازرق(لون ا زرق)،و يضيءشمعتي البطريرك، و من ثم يضيء القناديل وشموع المؤمنين.
شهد العديد من المسلمين لحادثة النار المقدسة ، وكالعادة حاولوا نقد هذه المعجزة والهروب من عظمتها و الأدعاء بأنهاء مجرد خدعة يقوم بها النصارى فرغم هجومهم عليها الا ان هذا يثبت حدوثها تاريخيا لانها شهادة من اعداء الايمان.
شهادة الجاحظ (834 م – 255 هـ) : أشار الجاحظ فى كتابه “الحيوان” إلى معجزة النار المقدسة و أنتقدها.
المؤرخ العربى المسعودى كان شاهد عيان على حقيقة حدوث المعجزة و قد أشار لها فى أحد مجلداته التاريخية ، فقد سافر إلى القدس سنة 926 وقال أنه فى اليوم السابق لعيد القيامة عند المسيحيين أجتمعوا (المسيحيين) من كل الأنحاء فى القبر المقدس وقد نزلت النار من السماء و أشعلت شموع الكنيسة و شموع الحاضرين فيها.
شهادة احمد ابن القسا ( توفي 936 م ) يصلي الناس في كنيسة القيامة ويغلق الحاكم الباب ويجلس بجواره ويظلوا علي هذه الحالة حتي يظهر نور مثل نار بيضاء تظهر من كنيسة القيامة ويفتح الحاكم الباب ويدخل ومعه شمعة وتضاء من هذه النار ويخرج بها
Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 231-232.
ابو العاباس احمد المتوفي سمة 947 م. الحاكم المسلم لاورشليم اغلق باب القبر قبل ان يظهر النور ولما ظهر النور فتح الباب ودخل القبر واشعل منه شمعة
Zsolt (EDT) Hunyadi, Jozsef (EDT) Laszlovszky, The Crusades and the Military Orders: Expanding the Frontiers of Medieval Latin Christianity – History – 2002 – 606 p. P. 90.
المسعودي المتوفي سنة 957 م
كان شاهد عيان على حقيقة حدوث المعجزة و قد أشار لها فى أحد مجلداته التاريخية ، فقد سافر إلى القدس سنة 926 وقال أنه فى اليوم السابق لعيد القيامة عند المسيحيين أجتمعوا (المسيحيين) من كل الأنحاء فى القبر المقدس وقد نزلت النار من السماء و أشعلت شموع الكنيسة و شموع الحاضرين فيها.
Holy Fire” according narration of al-Biruni and other muslim writers of X-XIII c. – Christian East. V. 3. Ed. 3. 1915, p. 223-224. (in Russian)
الفراج ابن صالح من بغداد في القرن العاشر ونقل عنه البيروني
البيرونى (حوالى 1000 م) كتب : “اطفأ المسيحيون مصابيحهم وظلوا فى أنتظار النار التى تنزل و تضئ شموعهم.. هذه النار تضى الشموع فى الكنائس و المساجد (!).. وقد تم كتابة تقرير إلى الخليفة ” إلى أخره ، أيضاً “الحاكم أحضر سلكا نحاسيا بدلا من فتيل الشموع، معتقداً ان النور لن يحدث لآنه لن يضئ النحاس ! لكن المعجزة حدثت و النار سطعت و أذابت النحاس ” :
The Christians have extinguished their lamps and torches already prior to this and wait, until they see a pure white fire, which causes a lamp to ignite. From this fire, the lamps in the mosques and in the churches are lit. Then a report is written to the Caliph about the time, at which the fire descended. If it occurred soon after the noon hour, a fertile year is expected, but if it is delayed until the evening or later, then an infertile one is expected.
The same source also tells that a governor brought a copper wire instead of a wick, in order that it won’t ignite and the whole thing would fail to occur. But as the fire descended, the copper burned.
The descent of this fire from above on a day, which recurs after a specified time span, gives us occasion to be astounded..Krachkovsky I. Y. “Holy Fire” according narration of al-Biruni and other muslim writers of X-XIII c. – Christian East. V. 3. Ed. 3. 1915 (in Russian). Chronology of the Muslim scholar Al-Biruni (973 – 1048). Al Biruni / In the Garden of Science / Reklam – Leipzig 1991. English translation.
فى سنة 1187 بعدما أخذ المسلمون القدس تحت قيادة صلاح الدين الأيوبى ، قرر صلاح الدين فى هذه السنة أن يحضر أحتفال المسيحيين بعيد القيامة ، على الرغم من كونه مسلم إلا أنه ذهب إلى الكنيسة يوم سبت النور ، يخبرنا جاوتير فينيسوف “عند وصول صلاح الدين الأيوبى نزلت النار من السماء تضئ شموع الكنيسة ، وبدأ مساعديه فى التحرك من الخوف.. و أبتدأ المسيحيون فى تمجيد الله، المسلمين قالوا بأن النار سببها خدعة.
لذلك مسك صلاح الدين شمعة أشتعلت من النار التى نزلت من السماء، وحاول ان يطفئ هذه الشمعة، كلما أطفأها أنطلقت النار المقدسة منها مرة أخرى.. مرة ثم مرة أخرى ثم مرة ثالثة ، حتى أيقن أنها معجزة.. فأنهار وبكى وهو يقول (نعم، قريبا سأموت، أو أنا سأفقد القدس) وقد تحقق كلامه ومات فى ميعاد الصوم الكبير التالي”
شهادة أحمد بن علي المقريزي فى كتابه “اتعاظ الحنفا” الفصل الثانى و تحت سنة ثمان وتسعين وثلثمائة كتب يقول : “فإذا كان يوم الفصح واجتمع النصارى بقمامة ونصبت الصلبان وعلقت القناديل في المذبح تحيلوا في إيصال النار إليه بدهن البيلسان مع دهن الزئبق فيحدث له ضياء ساطع يظن من يراه أنها نار نزلت من السماء”، هاهو المقريزى يشهد على حدوث المعجزة ولكنه يحاول أن يجعلها خدعة يقوم بها المسيحيون، ولكن الأدلة تدحض أفتراءات المقريزى.
يذكر المقريزى فى كتابه “المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار” – الجزء الرابع – تحت عنوان جامع آق سنقر : “وصارت المملكة كلها من أحوال الجيوش وأمور الأموال وغيرها متعلقة بالفخر إلى أن غضب عليه السلطان ونكبه وصادره على أربعمائة ألف درهم نقرة وولى وظيفة نظر الشيخ قطب الدين موسى بن شيخ السلامية ثم رضي عن الفخر وأمر بإعادة ما أخذ منه من المال إليه وهو أربعمائة ألف درهم نقرة فامتنع وقال: أنا خرجت عنها للسلطان فليبين بها جامعًا وبنى بها الجامع الناصريّ المعروف الآن بالجامع الجديد خارج مدينة مصر بموردة الحلفاء وزار مرّة القدس وعبر كنيسة قمامة فسُمع وهو يقول عندما رأى الضوء بها: ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا.” (لاحظ أن كنيسة القيامة قد أطلق عليها المسلمون فى مراجعهم التاريخية قمامة)
وغيرها الكثير جدا من الشهادات التاريخية علي حدوث هذه المعجزة ساضع بعضها بالانجليزيه في نهاية الملف
ولكن اتسائل هنا كيف استخدم المسيحيين الفسفور الابيض قبل اكتشافه بستة عشر قرن لكي يضيؤا الشمع بطريقه مخالفة لخواص الفسفور الابيض الحارق ؟
شهادة اخري وهي شهادة معجزة النار المقدسة من عمود الكنيسة الخارجي سنة 1549 م
دفع جماعة من الأرمن الأغنياء إلى السلطان العثمانى و حاكم مدينة القدس مبالغ مالية ضخمة كرشوة لكى يخلوا الكنيسة من المسيحيين الأرثوذكس سكان القدس الفقراء ، للأسف المال هو الشيطان الذى يعمى العقول ، و وافق بالطبع حاكم مدينة القدس و السلطان العثمانى على مطلبهم، و أخلوا الكنيسة من الحجاج المسيحيين و سكان القدس الأصليين.
و دخل الأرمن الأغنياء إلى الكنيسة و أغلقوا الأبواب على أنفسهم و جلس عامة الشعب خارج الكنيسة و أمامهم جنود الجيش التركى يمنعوهم من الدخول.. و مرت الدقائق كالساعات ، لا يقطعها إلا صلوات الأرمن الأغنياء داخل الكنيسة و بكاء عامة الشعب و الحجاج خارجها، فأملهم الوحيد هو مشاهدة النور المقدس الذى ينبعث من قبر السيد المسيح و ها هم قد مُنعوا منه، و جاء موعد أنطلاق النور
و لم يحدث شئ داخل الكنيسة.. أخذ يصلى الأرمن بداخل الكنيسة.. و لكن بلا أستجابة ، و هنا أعلن السيد المسيح أن رسالته إلى خدامه و أبنائه المتواضعين.. فخرج النور يشق العمود الشمالى للكنيسة ويغرق كل الحاضرين خارج الكنيسة ، و أمن العديد من المسلمين من رجال الجيش التركى و لعل أبرزهم هو الجندى (عُمر) الذى كان يحرس بوابة دير القديس أبراهيم فصرخ مردداً “اؤمن بالله واحد.. يسوع المسيح.. أنه الدين الصحيح” وسقط من أعلى البوابة من أرتفاع أكثر من 35 قدم ، فهبطت أقدامه على الرخام الصلب و لكنه أمتص سقوطه و كأنه شمع.. فغرزت رجل الجندى و هو كان يردد عبارات الأيمان..و أنطبعت أثار أقدام الجندى فى الرخام.
بل انه أخذ سلاحه ودفعه في الحجارة كما لو أن في الشمع الناعم، وبدأ بتمجيد السيد المسيح بشكل متواصل. و هذه القطعة من الرخام موجودة حتى اليوم و تستطيع أن تشاهدها ، بل و تتحسسها بيدك لتتأكد من أن الله لا يترك نفسه بلا شاهد، و كان العقاب من الأتراك المسلمين لهذا الجندى المرتد عن الإسلام هو قطع رأسه و أحراق جسده و قد تم، و قد جمع المؤمنين رفات هذا الجندى و كفنوها و وضعوها بدير القديس باناجيا العظيم (Panagia) حيث يخرج عطر من رفات الجندى عُمر المتنصر إلى يومنا هذا.و ظل العمود المشقوق (صورته بالأعلى) دليلاً على أن الله لا يترك نفسه بلا شاهد و أن هذه المعجزة حقيقية.
وقد شاهد هذه المعجزة العظيمة مؤذن مسلم سنة 1579 فى عهد السلطان مراد و آمن بالمسيح و ترك الإسلام :
واقدم لحضراتكم لنكات بعض الفديوهات من اليوتيوب للنور المقدس
واكتفي بهذا القدر واعتقد ان بعد هذا من يصر علي الانكار فهو فقط احب الظلمة اكثر من النور
والمجد لله دائما
Rome church chronicler Baroni, (XI â.) write that western Christians after concerning of Jerusalem saw the miracle, when on The Great Saturday near The Holy Sepulchre candles itself go to (editor translation) Baroni, (chronicles) page 1304 on back.
Ali al-Kherevi mention about “scene of Holy Fire, which man may see in Jerusalem Church” Krachkovskij I. JU. // Khristianskij Vostok. T.3. Vyp.3. Pg., 1915; Ch. Schefer, Description des lieux saints de la Galilée et de la Paléstine, Génes 1881, p. 21. Cp. de Goeje, op. cit. 55, ïً. 4 è جهنيèêîâ , op. cit. (ïهًهâîن) 961.
Fulcher (Fulk) of Chartres – chaplain of the first Jerusalem king Baldwin (XI-XII c.) write write about an accident when Holy Fire had not appear while Latin monks and clergy went away from the church of Holy Sepulcher. Avdulovsky F.M. Holy Fire Coming From Holy Sepulchre of Our God and Savior Jesus Christ on The Great Saturday in Jerusalem. Moscow, 1887, P. 37-41. (in Russian).
Fulcher (Fulk) of Chartres – chaplain of the first Jerusalem king Baldwin (1101) write about popular belief, that muslims in a case holy fire would had not appear threatened to eleminate all Christians of Palestin. Dmitrievsky A.A. The grace of Holy Fire on Holy Sepulchre on the Great Saturday. S.-Petersburg, 1908, p. 96 (in Russian).
Archimandrite Arsenius 1345…According to custom, …the Patriarch celebrates a litia near the Holy Sepulchre at noon on Great Saturday for the sake of the Holy Fire. The Patriarch came and with him Metropolitan Germanos from Egypt and Bishop Mark of Damascus… and Abbot Stephen from St. Sabbas (Monastery) with all the clergy.
They went around the Tomb of the Lord twice and after the third circling there appeared above the Holy Sepulchre a small cloud of smoke. Then they opened the Tomb (the Kuviklion) and the Patriarch went in with the Armenian bishop, for the cave was filled with holy Light and all the lamps which had been extinguished and prepared since Holy Friday were lit.
The Patriarch lit candles from the Holy Fire and from the Patriarch the entire church and a mighty cry arose from the entire church at the appearance of the Light. After a short time the candles which everyone keeps as a blessing were put out. Then the Patriarch began the Liturgy of Great Saturday.. Cited: Bishop Auxentios of Photiki. The Paschal Fire in Jerusalem: A Study of the Rite of the Holy Fire in the Church of the Holy Sepulchre.
Unknown chronicler of Rome church (Text will be added later) Steven Runciman, “Eastern schism”, Oxford, 1955.
Papa Urban II said in speech (writen) before crusader in city of Clermont 1095: “And yet in that place (I say only what you already know) rested the Lord; there He died for us; there He was buried. How precious would be the longed for, incomparable place of the Lord’s burial, even if God failed there to perform the yearly miracle! For in the days of His Passion all the lights in the Sepulchre and round about in the church, which have been extinguished, are relighted by divine command. Whose heart is so stony, brethren, that it is not touched by so great a miracle?” Baldricus, in Gesta Dei per Francos. p. 87.
The 12th century Armenian historian Matthew of Edessa tells us that in 1102 the Holy Fire refused to descend after the Franks had seized the holy places from the local priests and kicked the Greeks out of their monasteries. The newcomers got the point and restored the properties; the fire appeared, a day late.
Abbot Daniil, who traveled in Holy Land in times of the prince Sviatopolk Iziaslavovich, when the king Balduin I reigned in Jerusalem, soon after crusades since 1093 till 1112.
Ibn-al’-Kalanisi (+1162) (was not a witness). Criticized the miracle Holy Fire as fraud. Cited: Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 231-232.
Theoderich, who wrote his account in 1172, says that sometimes the Holy Fire appeared about the first hour, sometimes about the third hour, the sixth, the ninth hour, or even so late as the time for Compline. Hvidt N.C. Miracles – Encounters Between Heaven And Earth, Gyldendal. Pp. 203-229.
Gautier Vinisauf, English chronicler, describe story which relates to the Holy Fire descend in 1187. In 1187, the Saracens under the direction of Sultan Salah ad-Din took Jerusalem. In that year, the Sultan desired to be present at the celebration, even though he was not a Christian. Gautier Vinisauf tells us what happened: “On his arrival, the celestial fire descended suddenly, and the assistants were deeply moved… the Saracens on … said that the fire which they had seen to come down was produced by fraudulent means.
Salah ad-Din, wishing to expose the imposture, caused the lamp, which the fire from heaven had lighted, to be extinguished, but the lamp relit immediately. He caused it to be extinguished a second time and a third time, but it relit as of itself. Thereupon, the Sultan confounded cried out in prophetic transport: ‘Yes, soon shall I die, or I shall lose Jerusalem.’” Hvidt N.C. Miracles – Encounters Between Heaven And Earth, Gyldendal. Pp. 203-229.
al’-Djubari (+ 1242) (was not a witness). His book, devoted to explanation of different mysteries and focus, contains a chapter: “Ruse of monks when lighting fire in church of Resurrection”. Cited: Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 235-238.
Ibn-al’-Djauzi (+ 1256) (was not a witness) surmised that a secret source of fire exists which is used to light candles and oil-lamps. Cited: Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 235-238.
Arabian geographer al-Kazvini (+ 1283) narrates critically about Holy Fire. Cited: Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 235-238.
Akhmed-ibn-al-Khariri, Ibn-al-‘Arabi, Khadzhzhi-Khalif. Sources and details will be added later.
Jakut (+ 1299). Cited: Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 235-238.
Ierodeacon Zosima, monac of Segieva Lavra, who have traveled in Jerusalem in 1420
Paul Walther 1481. In 148l, it was the custom to have the doors of the Church of the Resurrection opened by Muslims, and three priests or bishops entered the Sepulchre of Christ. One was from the Greeks, the other from the Armenians and the third one from the Ethiopians, and they were shut up in the Sepulchre for the time during which one could recite the Placebo, approximately fifteen to twenty minutes. The next thing, which Walther noticed, was an Armenian bishop coming out of the Holy Sepulchre with a burning light, and after all lights were lit, the ‘nations’ made their procession three times around the Holy Sepulchre.Cited: Bishop Auxentios of Photiki. The Paschal Fire in Jerusalem: A Study of the Rite of the Holy Fire in the Church of the Holy Sepulchre.
Trifon Korobeinikov, Moscow merchant with companions traveled according to the special decree of the Great prince Ioann Vasilievich in 1583. See Traveling of Trifon Korabeinikov 1593-1594. – Orthodox Palestinian collection, ed. 27, St.-Petersburg, 1888. (in Russian)
Vasili Jakovlevich Gagara. See: Life and traveling in Jerusalem and Egypt of Kazanian Vasili Jakovlevich Gagara (1634-1637). – Orthodox Palestinian collection, ed. 33, St.-Petersburg, 1891. (in Russian)
Henry Maundrell, English chaplain (1696). Cited: Bishop Auxentios of Photiki. The Paschal Fire in Jerusalem: A Study of the Rite of the Holy Fire in the Church of the Holy Sepulchre.
Patriarchy Nektari confirms that when he had been in Jerusalem, Holy Fire was taken from Holy Sepulchre by Patriarchy Paisi. Arsenia Suhanova. Prosclinitary (17 part). (in Russian)
Celibate priest Ippolit Vishensky. See: Traveling of celibate priest Ippolit Vishensky in Jerusalem, Sinai and Afon. (1707-1709). – Orthodox Palestinian collection, ed. 61, St.-Petersburg, 1914. (in Russian)
Lukjanov Ioann, Moscow priest traveling during Peter I reign from 1710 till 1711. Avdulovsky F.M. Holy Fire Coming From Holy Sepulchre of Our God and Savior Jesus Christ on The Great Saturday in Jerusalem. Moscow, 1887, P. 37-41. (in Russian)
Barsky V.G. (Plaki-Albov). Antiohian monk – pedestrian pilgrim from 1724 till 1727 Avdulovsky F.M. Holy Fire coming from Holy Sepulchre of our God and Savior Jesus Christ on the Great Saturday in Jerusalem. Moscow, 1887. P. 35-37. (in Russian)
Constantine Volnez (1784). French skeptik mentioned about miracle of Holy Fire and comparative beleives. Cited: Bishop Auxentios of Photiki. The Paschal Fire in Jerusalem: A Study of the Rite of the Holy Fire in the Church of the Holy Sepulchre.
Celibate priest Melety, monk of Sarovskaya hermitage, who had traveled from 1793 till 1794 (in Russian)
Metropolitan Dionisi narrates about pecular appearance of Holy Fire in 1799Avdulovsky F.M. Holy Fire coming from Holy Sepulchre of our God and Savior Jesus Christ on the Great Saturday in Jerusalem. Moscow, 1887. (in Russian)
الرد علي شبهة اكمل النقاط الفارغة – النجوم في الكتاب المقدس وتحريفه
الرد علي شبهة اكمل النقاط الفارغة – النجوم في الكتاب المقدس وتحريفه
كان يتكلم بثقة, يتكلم كأنه يملك بين دفتي يديه العاريه ,,ما يحطم الكتاب ,يتكلم كانه وجد ما يُعجز من يتكلم معهم .استمعت بشغف لعلي اصدم ..! ماذا سيقول هذا المتشدّق نربط الاحزمه ….فسيفجر قنبلة في وجهنا .واذا به يضع نص من مزمور المئة والسابع والثلاثون..قائلاً اكمل النقاط الفارغة ..هل من يكمل تلك النقاط هل من يقول لي معني تلك النجوم؟
واذا بي اجد نفسي لا استطيع ان اُسكت ضحكتي العاليه ,,بل اطلقت لها العنان …بعد كل هذا التشويق الذي جعلنا نعيش فيه افصح عن جهله وجهل احد الشيوخ الذي له مقطع يتناول فيه هذه المشكلة …!فهذا الموضوع ليس بجديد كتب عنه كثيرين بل وهناك محاضرات صوتية عن النجوم في الكتاب المقدس ولا تعليق علي الجهل .فاذا كان الجهل انسان لذهب ليتعلم منهم الجهل فهم اساتذة في ذالك..ً! ولم اشيئ ان اضع رد قديماً حتي ادع الجميع يضحك علي ما سيكتبون في منتدياتهم الفارغة والتي تعاني من تجريف عقلي واعمال نقلي .!فدعونا نري ما يتكلمون عنه..!
في البداية لا يوجد ما يسمي علامه نقدية في التراجم .وتلك النجوم لا توجد في النص العبري .فالسائل اثبت جهله الكبير بل ايضاً تدليسه كما سنري فيما بعد . لكن يوجد ما يسمي بمصطلحات الترجمة ,او ملاحظات الترجمة.تحتوي علي شرح الرموز والارقام والفواصل واختصارات الحروف ماذا تعني ؟ امثلة علي ذالك. الترجمة العربية المشتركة:-
الترجمة اليسوعية:-
فبالتالي يجب مراجعة تاريخ ورقم الطبعة ,ورؤية مصطلحات الترجمة..لنفهم ماذا تعني تلك النجوم .او المصطلحات بصفة عامة. فسنجد التدليس الذي اعتدنا عليه من هؤلاء . فاحضرت تلك الترجمة القديمة لجمعيات الكتاب المقدس في الشرق الادني الاسكندرية- بغداد –بور سعيد –دمشق –القاهرة –القدس – عمان – بيروت من مكتبتي فاملك منها نسختين .تاريخ تلك النسخة 1962 التي تحتوي علي تلك النجوم . صورة الغلاف الترجمة
صورة لتوضيح تاريخ الترجمة
امثلة لمزمور 137 والنجوم
مصطلحات الترجمة تم شرحها في بداية الترجمة وهي:-
ونصه اعلم ان ما طُبع في المتن مجرفٍ صغير ليس لهُ وجود في العبراني واليوناني وقد زِيد في الترجمة لاجل الايضاح كما في تكوين ص1 ع 30 ومتي ص 2 ع 18 والارقام الهندية التي بين الكلمات في المتن هي للدلالة علي ابتداء الاعداد وعددها .وتكررت في الحاشية تسهيلاً للمرجعة.والارقام التي فوق الكلمات تشير الي الحواشي التي في اسفل الوجه.والاحرف التي فوق الكلمات تشير الي الشواهد التي علي جانب الوجه . والنقط لتفصيل المعاني
اما الحاشية السفَلي فالعين فيها مقطوعةُ من لفظة عبراني وهي تدل علي ما في العبراني.والياء مقطوعةًمن لفظة يوناني وهي تدل علي ما في اليوناني.والسين مقطوعة من لفظة سامرية وهي تدلٌ علي ما في التوراة السامرية.والكاف مقطوعة من لفظة كلدانية وهي تدل علي ما في اللغة الكلدانية التي كُتب فيها بعض عزرا ودانيال ونحميا و70 معناها الترجمة السبعينية.
وكلمة اي تفسيرية تشير الي ان ما بعدها تفسير معني ما في المتن.وأو للتخيير بين معنين يمكن اللغة الاصلية ان تحتملهما احدهما في المتن والاخر في الحاشية.والتاء مقطوعة من لفظة تُركت من بعض النسخ العبرانية.والقاف من لفظة قُري وهي تدل علي الكلمات التي تتبعها قد قُرِئت في بعض النسخ العبرانية. والزاي من لفظة زيدَ وهي تدل علي ان الكلمات التي تتبعها قد زيدَت في بعض النسخ العبرانية.والهلالان () يدلان علي ان الكلمات التي بينها ليس لها وجود في اقدم النسخ واصحها
واما الحاشية الجانبية فالنقطتان اللتان بين الارقام فيها للتفصيل بين الاصحاحات والاعداد.فان الارقام التي قبلها للدلالة علي الاصحاحات والتي بعدها للدلالة علي الاعداد والواو للعطف .والصاد مقطوعة من اصحاح وهي للدلالة علي اصحاح من السفر الذي هي فيهِ والعين مقطوعة من عدد وهي تدل علي عدد من الاصحاح الذي من الاصحاح الذي هي فيهِ.والخ مقطوعة الي اخره وباقي الاشارات التي هي من حرفين او ثلاثة احرف فانها مقطوعة من اسماء اسفار ال كتاب المقدس كما تري في هذا الجدول .انتهي
نجد ان المصطلحات اشارت الي ان الزاي من لفظة زيدَ وهي تدل علي ان الكلمات التي تتبعها قد زيدَت في بعض النسخ العبرانية.والهلالان () يدلان علي ان الكلمات التي بينها ليس لها وجود في اقدم النسخ واصحها وبالتالي الشبهة باطلة من الاساس ولا تحتاج الي رد .فالمصطلحات تضمنت اشارات اخري مخالفة لما يذكرونه المتشدقين.
فالنجوم ليست علامة نقدية وليست نقاط فارغة بل عقول السائل هي الفارغة وتنقد بلا فهم بل هي اشارات اختلف عددها بدايتاً من 3 نجوم الي 6 نجوم من محرري الترجمة وتم ازالتها .فيما بعد لعدم اهميتها للقارئ .
اغريغوريوس
الرد علي شبهة اكمل النقاط الفارغة – النجوم في الكتاب المقدس وتحريفه