الأعياد المسيحية والأصوام 2025 بحسب التقويم القبطي
مع بداية عام 2025، يتطلع الأقباط في مصر وخارجها إلى معرفة مواعيد الأعياد والمناسبات الروحية التي تشكل حجر الأساس في الحياة الكنسية. فالنتيجة القبطية ليست مجرد تقويم سنوي، بل هي مرآة للعقيدة المسيحية، تعكس مناسبات الفرح والصوم، وتربط المؤمنين بتاريخ إيمانهم.
يعتمد التقويم القبطي على 12 شهرًا كل منها مكوّن من 30 يومًا، بالإضافة إلى شهر صغير يُسمى “نسيء” يحتوي على 5 أو 6 أيام حسب ما إذا كانت السنة كبيسة. ويمثل هذا التقويم المرجع الأساسي في تحديد الأعياد الكبرى والصغرى، بالإضافة إلى مواعيد الصيام والاحتفالات المقدسة.
الأعياد المسيحية والأصوام 2025 بحسب التقويم القبطي
✨ الأعياد السيدية الكبرى في 2025:
عيد الميلاد المجيد: الثلاثاء 7 يناير
عيد الغطاس: الأحد 19 يناير
عيد البشارة: الإثنين 7 أبريل
أحد الشعانين: الأحد 13 أبريل
عيد القيامة المجيد: الأحد 20 أبريل
عيد الصعود: الخميس 29 مايو
عيد العنصرة (حلول الروح القدس): الأحد 8 يونيو
الأعياد المسيحية والأصوام 2025 بحسب التقويم القبطي
🌟 الأعياد السيدية الصغرى في 2025:
عيد الختان: الثلاثاء 14 يناير
عرس قانا الجليل: الثلاثاء 21 يناير
دخول السيد المسيح إلى الهيكل: السبت 15 فبراير
خميس العهد: الخميس 17 أبريل
عيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر: الأحد 1 يونيو
عيد التجلي: الثلاثاء 19 أغسطس
الأعياد المسيحية والأصوام 2025 بحسب التقويم القبطي
🕯️ مناسبات أخرى:
فصح يونان: الخميس 13 فبراير
سبت لعازر: السبت 12 أبريل
الجمعة العظيمة: الجمعة 18 أبريل
سبت الفرح: السبت 19 أبريل
شم النسيم: الإثنين 21 أبريل
أحد توما: الأحد 27 أبريل
عيد استشهاد القديسين بطرس وبولس: السبت 12 يوليو
عيد إظهار صعود جسد السيدة العذراء: الجمعة 22 أغسطس
عيد النيروز (رأس السنة القبطية): الخميس 11 سبتمبر
تذكار ظهور الصليب: السبت 27 سبتمبر
الأصوام في عام 2025:
صوم يونان: 10 – 12 فبراير
الصوم الكبير: 24 فبراير – 11 أبريل
صوم الرسل: يبدأ يوم 9 يونيو
صوم السيدة العذراء: يبدأ الخميس 7 أغسطس
صوم الميلاد المجيد: يبدأ الثلاثاء 25 نوفمبر
الأعياد المسيحية والأصوام 2025 بحسب التقويم القبطي
الأعياد القبطية المسيحية 2024 – أعياد المسيحيين 2024
الاعياد المسيحية 2024 – الأعياد المسيحية القبطية في عام 2024
تتميز السنة القبطية بوجود الكثير من الاعياد والمناسبات المسيحية على مدار العام وهو ما سوف نوضحه بالتفصيل.
التقويم القبطي هو تقويم نجمي، يتبع دورة نجم الشعر اليمانية، وهو سنة الشهداء التي تسير عليها كنيستنا القبطية الأرثوذكسية. وهو امتداد للتقويم المصري القديم الذي يرجع إلى عام 4242 ق. م.؛ أي أن سنة 1739 يقابلها سنة 6263 مصرية (توتية).
الشهر الأول هو توت.
الشهر الثاني هو بابه.
الشهر الثالث هو هاتور.
الشهر الرابع يسمى كيهك.
الشهر الخامس هو طوبة.
الشهر السادس يدعى أمشير.
الشهر السابع برمهات.
الشهر الثامن هو برمودة .
الشهر التاسع يسمى بشنس.
الشهر العاشر يدعى بؤنه.
الشهر الحادي عشر هو أبيب.
الشهر الثاني عشر يدعى مسري.
الشهر الأخير الذي يدعى الشهر الصغير يدعى نسيئ.
هذه النتيجة القبطية Coptic Calendar نافعة ليس فقط للخدمة في معرفة الأعياد والمواسم القبطية، ولكن للجميع(1).. وهي تساعد في الترتيب المقدم للمواعيد الخاصة بالرحلات والخلوات والنهضات الدينية، ومناهج الخدمة.. ومعرفة أوقات الأجازات والأصوام والاحتفالات الكنسية طوال العام القبطي الحالي. كل عام وأنتم بخير.
أخيرًا، يوجد في قسم طقوس الكنيسة القبطية مقالات وبحوث عدة حول الأعياد السيدية الصغرى والكبرى..
وفي الجداول التالية رابط link التاريخ القبطي يذهب على اليوم في السنكسار، أما رابط التاريخ الميلادي فيذهب على هذا اليوم في جدول النتيجة القبطية اليومية.
ستجد أيضًا جداول لنفس الأعياد بأسفل الصفحة متضمنة التاريخ الهجري، حسبما طلب منا البعض من البلاد العربية التي تستخدم هذا التقويم، وذلك لتسهيل مشاركتهم لإخوتهم بالتهاني في الأعياد (الأعياد المسيحية الثابتة بالتقويم الهجري – الأعياد المسيحية المتنقلة بالتقويم الهجري).
رفاع صوم الميلاد: 25 نوفمبر الجاري (بداية صوم الميلاد)
التاريخ
اليوم
التاريخ القبطي
اسم العيد او الاجازة
7 يناير
الأحد
29 كيهك 1740
عيد الميلاد المجيد 2024
15 يناير
الاثنين
6 طوبة 1740
عيد الختان 2024
20 يناير
السبت
11 طوبة 1740
عيد الغطاس 2024
22 يناير
الاثنين
13 طوبة 1740
عرس قانا الجليل 2024
16 فبراير
الجمعة
8 أمشير 1740
دخول السيد المسيح الهيكل 2024
26 فبراير
الإثنين
18 أمشير 1740
بدء صوم يونان 2024
29 فبراير
الخميس
21 أمشير 1740
فصح يونان 2024
11 مارس
الإثنين
2 برمهات 1740
أول الصوم الكبير 2024
19 مارس
الثلاثاء
10 برمهات 1740
عيد ظهور الصليب المقدس 2024
7 أبريل
الأحد
29 برمهات 1740
عيد البشارة المجيد 2024
26 أبريل
الجمعة
18 برمودة 1740
ختام الصوم الأربعيني المقدس 2024
27 أبريل
السبت
19 برمودة 1740
سبت لعازر 2024
29 أبريل
الأحد
20 برمودة 1740
أحد الشعانين 2024
2 مايو
الخميس
24 برمودة 1740
خميس العهد 2024
3 مايو
الجمعة
25 برمودة 1740
الجمعة العظيمة 2024
4 مايو
السبت
26 برمودة 1740
سبت الفرح 2024
5 مايو
الأحد
27 برمودة 1740
عيد القيامة المجيد 2024
6 مايو
الإثنين
28 برمودة 1740
شم النسيم 2024
12 مايو
الأحد
4 بشنس 1740
أحد توما 2024
1 يونيو
السبت
24 بشنس 1740
دخول السيد المسيح مصر 2024
13 يونيو
الخميس
6 بؤونة 1740
عيد الصعود 2024
23 يونيو
الأحد
16 بؤونة 1740
عيد العنصرة 2024
24 يونيو
الإثنين
17 بؤونة 1740
بدء صوم الرسل 2024
12 يوليو
الجمعة
5 أبيب 1740
عيد القديسين بطرس وبولس 2024
7 أغسطس
الأربعاء
1 مسرى 1740
بدء صوم السيدة العذراء 2024
19 أغسطس
الاثنين
13 مسرى 1740
عيد التجلي 2024
22 أغسطس
الخميس
16 مسرى 1740
صعود جسد السيدة العذراء 2024
11 سبتمبر
الأربعاء
1 توت 1741
النيروز – رأس السنة القبطية 2024
27 سبتمبر
الجمعة
17 توت 1741
تذكار ظهور الصليب المقدس 2024
25 نوفمبر
الاثنين
16 هاتور 1741
بدء الصوم الميلادي 2024
اليوم
التاريخ
التاريخ القبطي
العيد
الأحد
7 يناير
29 كيهك 1740
عيد الميلاد المجيد
الاثنين
15 يناير
6 طوبة 1740
عيد الختان
السبت
20 يناير
11 طوبة 1740
عيد الغطاس
الخميس
29 فبراير
21 أمشير 1740
فصح يونان
الإثنين
11 مارس
2 برمهات 1740
أول الصوم الكبير
الأحد
7 أبريل
29 برمهات 1740
عيد البشارة المجيد
الجمعة
26 أبريل
18 برمودة 1740
ختام الصوم الأربعيني المقدس
الأحد
5 مايو
27 برمودة 1740
عيد القيامة المجيد
الأثنين
6 مايو
28 برمودة 1740
شم النسيم
الأثنين
25 نوفمبر
16 هاتور 1741
بدء الصوم الميلادي
عيد القيامة المجيد هو أهم الأعياد القبطية، وهو عيد قيامة السيد المسيح من بين الأموات.
شم النسيم هو عيد قديم يحتفل به المصريون منذ آلاف السنين، ويتزامن مع الاعتدال الربيعي.
عيد دخول السيد المسيح أرض مصر هو عيد تذكاري لعودة العائلة المقدسة إلى مصر هرباً من هيرودس.
عيد الصعود هو عيد تذكاري لصعود السيد المسيح إلى السماء بعد قيامته.
عيد العنصرة هو عيد تذكاري لحلول الروح القدس على التلاميذ بعد صعود السيد المسيح.
عيد دخول السيد المسيح أورشليم هو عيد تذكاري لدخول السيد المسيح إلى أورشليم قبل آلامه.
عيد التجلي هو عيد تذكاري لتجلي السيد المسيح أمام تلاميذه على جبل طابور.
عيد الصليب هو عيد تذكاري لاكتشاف الصليب الذي صلب عليه السيد المسيح.
عيد دخول السيد المسيح مصر هو عيد تذكاري لعودة العائلة المقدسة إلى مصر هرباً من هيرودس.
عيد النيروز هو عيد رأس السنة القبطية.
عيد الميلاد المجيد هو عيد ميلاد السيد المسيح.
عيد الختان هو عيد تذكاري لختان السيد المسيح في اليوم الثامن من ميلاده.
عيد الغطاس هو عيد تذكاري لتعميد السيد المسيح في نهر الأردن.
عرس قانا الجليل هو عيد تذكاري لأول معجزة قام بها السيد المسيح في عرس قانا الجليل.
الاعياد المسيحية 2024 – الأعياد المسيحية القبطية في عام 2024
النتيجة الميلادية
نتيجة سنة 2024 ميلادية
يناير
فبراير
مارس
الأحد
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
الأحد
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
الأحد
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
4: 11: 18: 25:
3: 10: 16: 24:
3: 10: 17: 25:
إبريل
مايو
يونيو
الأحد
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
الأحد
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
الأحد
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
2: 8: 15: 24:
1: 8: 15: 23: 30:
6: 14: 22: 29:
يوليو
أغسطس
سبتمبر
الأحد
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
الأحد
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
الأحد
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
6: 14: 21: 28:
4: 12: 19: 26:
3: 11: 18: 24:
أكتوبر
نوفمبر
ديسمبر
الأحد
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
الأحد
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
الأحد
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
2: 10: 17: 24:
1: 9: 16: 23:
1: 8: 15: 23: 31:
الاعياد المسيحية 2024 – الأعياد المسيحية القبطية في عام 2024
رأس السنة الميلادية*
1 يناير 2024
عيد الميلاد الشرقي*
7 يناير 2024
عيد الغطاس*
20 يناير 2024
العيد القومي للثورة و الشرطة*
25 يناير 2024
عيد الفصح الغربي*
31 مارس 2024
عيد الفطر*
9 – 12 أبريل 2024
عيد تحرير سيناء*
25 أبريل 2024
أحد الشعانين*
28 أبريل 2024
الخميس المقدس وعيد العمال*
2 مايو 2024
عيد الفصح الشرقي*
5 مايو 2024
شم النسيم*
6 مايو 2024
عيد الأضحى*
16 – 20 يونيو 2024
عيد ثورة 30 يونيو*
4 يوليو 2024
رأس السنة الهجرية*
11 يوليو
عيد ثورة 23 يوليو*
25 يوليو
January 2024 Holy Days
January 6 – Epiphany
Known as the Theophany in Eastern Christianity, this feast day commemorates the visit of the Magi, Jesus’ baptism, and the Wedding at Cana. It is also known as Three Kings’ Day or Little Christmas.
January 7 – Coptic Orthodox Christmas
This is the day Orthodox Christians celebrate Jesus’ birth. It corresponds with the date December 25 on the Julian Calendar.
January 13 – Maghi
This Hindu festival of Makar Sankranti is celebrated after the mid-winter celebration of Lohri, where bonfires are lit in Northern India. The following morning Hindus enjoy this festival which involves ritual baths in rivers and ponds.
January 14 – Orthodox New Year
This date marks the beginning of the Julian calendar.
January 21 – World Religion Day
First observed in 1950, this Baháʼí faith day is inspired by their idea of the oneness and evolution of religion. The purpose of this day is to highlight their principles and the role that all world religions play in uniting all humans.
January 24* – Tu Bishvat
This Jewish holiday is celebrated as an ancient Earth Day, where trees are planted annually.
February Religious Holidays Calendar
February 1 – Imbolc
Pagans and Wiccans celebrate this festival as the halfway point between the winter solstice and the spring equinox, which honors light, fire, and the return of life after a long winter.
February 2 – Candlemas
Occurring 40 days after Christmas, Candlemas celebrates the birth of light. It commemorates the presentation of Jesus at the Temple, which occurs in Luke 2:22-40. On this day, all candles to be used in the church for the next year are blessed. Also known as the Feast of the Holy Encounter, the Feast of the Purification of the Blessed Virgin Mary, or the Feast of the Presentation of Jesus Christ.
February 8 – Lailat al Miraj
Muslims remember Prophet Muhammad’s pilgrimage from Mecca to Jerusalem on this holy day. After his arrival, he ascended to Heaven.
February 10 – Chinese New Year
This celebration of the new year on the lunisolar Chinese Calendar is one of the most important holidays in Chinese culture. It also influences the Lunar New Year celebrations of nearly 56 other ethnic groups, including Korea, Vietnam, Indonesia, and Malaysia.
February 14 – Ash Wednesday
This day marks the start of Lent, 40 days of fasting and prayer for Christians before Easter.
February 15 – Parinirvana
Known as Nirvana Day in Mahãyãna Buddhism, this day honours the death of Buddha and his attainment of final nirvana.
February 26-29* – Intercalary / Ayyam-i-ha
This celebration and period of fasting celebrate giving back to the community and giving gifts to loved ones, which honors the Divine Essence of God. This celebration markets the start of the fasting month, where Bahá’ís 15 years and older abstain from food and drink between sunrise and sunset.
March Religious Calendar
March 11* – Ramadan begins
This marks the start of the holy month of fasting for Muslims.
March 21* – Nowruz
Occurring on the vernal equinox, this day celebrates the Persian and the Baha’i New Year.
March 24 – Palm Sunday
Palm Sunday falls on the Sunday before Easter. The crowd waved palm branches to honor Christ’s entry into Jerusalem.
March 25 – Holi
This is one of the most known Hinduism holy days, and it celebrates the arrival of spring and new life. This lasts for a night and a day, starting on the evening of the Full Moon Day.
March 29 – Good Friday
This Christian holiday honors Jesus’ crucifixion and death. Many different Christian denominations observe this holy day. From noon to 3 pm, it is known as the Service of the Great Three Hours’ Agony, where it is believed Jesus died at the cross. Also known as Great Friday, Holy Friday, Great and Holy Friday, and Black Friday.
March 31 – Easter
One of the most important Christian holidays, it memorializes the resurrection of Jesus Christ. It is believed that this occurred on the third day of his burial. The week before Easter is known as Holy Week, which starts on Palm Sunday, Spy Wednesday, Maundy Thursday, Last Supper, and Good Friday, and ends on Easter Sunday. Also known as Resurrection Sunday or Pascha.
April’s Major Religious Holidays
April 6 – Laylat al-Qadr
Laylat al-Qadr is for the holiest night of the year for Muslims as it’s believed it’s the night that the Quran was sent down from Heaven. The last ten nights of Ramadan are dedicated to praying and scripture reading as they believe this night of decree took place in one of those ten nights.
April 9-12 – Eid al-Fitr
On one of the most important Islamic holy days, a big meal is enjoyed to mark the end of Ramadan and celebrations go on for 3 days.
April 21* Ridvan
This Bahá’í 12-day festival commemorates Bahaullah’s declaration that he was a manifestation of God. The name means Paradise and is named after a garden found outside of Baghdad, where he was exiled before traveling to Constantinople.
April 22*-30 – Passover
This 7-day holiday week honors the freeing of Israeli slaves. It is one of three pilgrimage festivals and is a major Jewish holiday celebrated on the 15 days of Nisan, a Hebrew month.
May 2024 Religious Holidays
May 1 – Beltane
This Pagan and Wiccan festival honors and represents the peak time of Spring and the beginning of Summer.
May 9 – Ascension Day
This is precisely 40 days after Easter when Christians believe that Jesus ascended to Heaven.
June 2024 Holy Days
June 7 – Feast of the Sacred Heart
This Roman Catholic feast day memorializes Jesus’ love for all humans.
June 12-13* – Shavuot
This major Jewish festival marks the harvest of wheat in Israel. According to Orthodox Judaism, the date also aligns with the revealing of the Ten Commandments to Moses and the Israelites. Also known as the Feast of Weeks.
June 14-19* – The Hajj
This annual pilgrimage to Mecca is perhaps the most important Muslim holy day. This trip of a lifetime is required of all Muslims if they are physically or financially able to.
June 17-20* – Eid-al-Adha
This Islamic faith holiday ends the Hajj pilgrimage. It celebrates Abraham’s willingness to sacrifice Ishmael, his son, to obey God. Because of this, a lamb is given to him to sacrifice in place of his son. On this day, animals, typically a sheep or a goat, are sacrificed and enjoyed by both the family and those in need. Also known as the Feast of Sacrifice.
June 21 – Litha
This Pagan and Wiccan festival is held on the summer solstice.
July Interfaith Calendar
July 7* – Hijri New Year
The Islamic New Year marks the beginning of the lunar Hijri year.
July 21 – Asalha Puja
For Buddhists, this day is the start of a three-month mandatory retreat for all monks. Buddhists visit temples to give offerings, pray and meditate and listen to sermons. It is intended to be a day of new beginnings and renewal.
July 24 – Pioneer Day
Celebrated in Utah, this day marks the settling of the Church of Latter-Day Saints pioneers along the Great Salt Lake.
August 2024 Religious Festivals Calendar
August 1 – Lughnasadh
This Gaelic festival and Irish holiday honors the first day of the harvest season. It occurs on the halfway point between the summer solstice and the fall equinox. Also known as Lughnasa.
August 13* – Tisha B’Av
This Jewish holiday is an annual fast day that remembers Jewish history and the destruction of Solomon’s Temple and the Second Temple.
August 15 – Assumption of the Blessed Virgin Mary
This Catholic holy day celebrates the day Mary’s body and soul ascended into heaven. Also known as Feast of the Assumption.
August 25* – Arbaeen
This day marks the end of the 40-day mourning period after Ashura for Shia Muslims. It marks the day that God delivered Israelites from the Egyptian Pharaoh by parting the Red Sea where they could safely cross.
August 26 – Krishna Janmashtami
This annual Hindu festival celebrates Krisha, a supreme God in the faith. This celebration includes the reading of religious texts, reenactments of his life, and dance. It is celebrated primarily in India. Also known as Gokulashtami, Janmashtami, or Krishanashtami.
Major Religious Holidays for September
September 21-29 – Mabon
Both Wiccans and Pagans use this day to celebrate the autumnal equinox, a day when the amount of sunlight and darkness is the same. This represents both balance and harmony.
September 15* – Mawlid al-Nabi
Muslims celebrate Prophet Muhammad’s birthday today. They honor this day as they believe he is a messenger of God.
October Interfaith Holy Days
October 3 – Navratri
This ten-day Hindu festival celebrates the Goddess Durga and is a major crop season event. Each day a new goddess is worshiped and changing of Hindu scriptures occurs as well as a period of fasting.
October 3-4* – Rosh Hashanah
These two Jewish holy days remember the time that the world was created. It marks the 10 Days of Awe that focuses on repenting and reflection.
October 12* – Yom Kippur
This is one of the most important Jewish high holy days. The 10 Days of Awe period commemorates Yom Kippur which focuses on asking for forgiveness for your sins. During biblical times, this was the only day that a high priest could enter the most sacred part of the Holy Temple in Jerusalem. Also known as the Day of Atonement.
October 17 – 23 – Sukkot
This 7-day holiday commemorates when Jews journeyed through the desert to the promised land.
October 31 – November 4 – Diwali
This Hindu Festival of Lights symbolizes the fight of good over evil and its victory. It is celebrated by Sikhs, Hindus, Jains, and mostly Newar Buddhists.
November World Religion Calendar
November 1 – All Saints’ Day
This day honors all holy men and women who the Catholic Church has canonized.
November 3 – Birth of Baha’u’llah
This holy day for the Baha’i faith honors its founder’s birthdays. He challenges people to fight back against racial prejudice and to be one human family.
November 25 – Day of the Covenant
This Baha’i Holy Day celebrates the day that Abdu’l-Baha was appointed the Covenant. His role is to safeguard the faith from any division.
November 27 – Ascension of Abdu’l-Baha
This day honors the day that Abdu’l-Baha, the Servant of Baha, died. His funeral was attended by over 10,000 people of different religious backgrounds. He is believed to be an exemplary example of living Baha’i principles to its fullest for its followers.
November 30 – St. Andrew’s Feast Day
This day celebrates the patron saint of Romania, Ukraine, Barbados, Greece, Russia, and Scotland by remembering his accomplishments and canonization in the Catholic Church.
Major Religious Holidays for December
December 8 – Bodhi Day
This Buddhist holiday remembers the day that Gautama Buddha is believed to attain enlightenment. Also celebrated on the lunar date January 18, 2024.
December 21 to January 1 – Yule
Pagans and Wiccans celebrate the winter solstice today.
December 25 – Christmas
Happy Birthday Jesus! This important Christian remembers the birth of their Lord and Savior.
December 26 – January 1 – Kwanzaa
This seven-day cultural celebration focuses on seven main principles, Nguzo Saba. They all correspond to values that they believe help a person, their family, and their community to prosper.
December 26 – January 2* – Hanukkah
The 8-day Jewish celebration of the victory of Jews over Syrian Greeks begins today.
Reminder: All holidays marked with * begin the prior evening.
الاعياد المسيحية 2024 – الأعياد المسيحية القبطية في عام 2024
الاعياد المسيحية 2024 – الأعياد القبطية في عام 2024
حاول البعض مهاجمة معجزة النور المقدس الذي يظهر بمعجزة الهية يوم السبت من اسبوع الالام والذي اسمه سبت النور. وكان الهجوم عن طريق ادعاء ان الشمعة لا تضاء بمعجزة ولكن هي تضاء لانها بها الفسفور الابيض الذي يشتعل تلقائيا في وجود اكسوجين الهواء الجوي فيخرج بابا اليونان بها مشتعلة ويعتقد الاخرين انها معجزة.
الرد
للرد علي هذا الامر ساقسمه الي عدة محاور
اولا ما هو الفسفور الابيض وتاريخه وكيفية تكوينه
ثانيا خطوات حدوث المعجزة التي تؤكد استحالة استخدام الفسفور الابيض
ثالثا تاريخ معجزة النور المقدس التي تؤكد علي حقيقتها
الفسفور الابيض
P4
White phosphorus
هو احد نظائر الفسفور
الرد على موضوع خديعة النور المقدس بالأدلة
ماده تشتعل ذاتيا وسامة جدا
هو عبارة عن مادة شمعية شفافة وبيضاء ومائلة للاصفرار، وله رائحة قوية تشبه رائحة الثوم يستطيع أي انسان ان يميزها ويصنع من الفوسفات، وعندما يتعرض للهواء الجوي يتفاعل مع الأكسجين بسرعة كبيرة منتجا نارا ودخان أبيض كثيف
عند تواجد الفوسفور الأبيض في الهواء فهو يحترق تلقائيا مع الأكسجين لينتج بينتوكسيد الفوسفور حسب هذه المعادلة:
P4 +5 O2 → P4O10
و بخصوص بينتوكسيد الفوسفور فهو يعتبر مسترطبا قويا، لهذا فهو يتفاعل مع أي جزيئة ماء مجاورة له ونتيجة التفاعل تنتهي بإنتاج قطرات من حمض الفوسفوريك
P4O10 + 6 H2O → 4 H3PO4
ويكون احتراق الفوسفور الأبيض مع الأكسجين بتواجد مواد أخرى، خصوصا المؤكسِدة كالكبريت مثلا، احتراقا قويا وانفجاريا
ودخان الفسفور الابيض هو حارق للجلد او اي مادة مصنوعة من مطاط ويسبب حروق لاذعة للوجه والعينين والشفتان
وعند ملامسة الفسفور الابيض للجلد يستمر في الاشتعال ويحرق كل طبقات الجلد والانسجة حتي يصل الي العظم ما لم يتم اطفاؤه.
وفى حال تعرض منطقة ما بالتلوث بالفسفور الأبيض يترسب في التربة أو قاع الأنهار والبحار أو حتى على اجسام الاسماك، وعند تعرض جسم الإنسان للفسفور الأبيض يحترق الجلد واللحم فلا يتبقى الا العظم.
وهنا نلاحظ الملحوظة الاولي ان الفسفور الابيض يتفاعل بسرعة مع الاكسوجين في الهواء الجوي وليس ببطء بمعني الشمعة التي بها فسفور ابيض لو افترضنا فهي لن تبقي ساعات حتي تشتعل بل ستشتعل بعد ثواني او دقائق قليلة. وساعود لاحقا الي ترتيب حدوث المعجزة والوقت التي تستغرقه مما يؤكد عدم وجود فسفور ابيض
الملحوظة الثانية هو حارق للجلد عندما يشتعل فلو كانت الثلاثة وثلاثين شمعة بهم فسفور ابيض هذا يحرق جلد يد ووجه وعيني البطريرك ولو كانت كل شموع الكنيسة بها فسفور ابيض لكي لا يحرق من يضع يده في النار هذا يحرق الشعب في الكنيسة كله بحمض الفسفوريك لاننا نتكلم عن كمية تساوي قنبلة فسفورية. وساعود الي هذا ايضا لاحقا في الرد علي ان نار النور المقدس اول نصف ساعه لا يحرق لانه نار الفسفور الابيض الذي لا يحرق.
تاريخ وكيفية تكوين الفسفور الابيض
الفسفور الأبيض ليس مادة طبيعية ولكن مصنعة يعود اكتشاف الفسفور الابيض لاول مره في التاريخ الي القرن السابع عشر وتحديدا سنة 1669 م بواسطة هينيج براند بهامبورج. وجاء الاكتشاف بالصدفة عندما كان يحاول ان يكون ذهب. وتجربته هي عبارة عن اخذ بول وتركه في انبوبة عدة ايام حتي يتحلل ثم بدا يغليه حتي تكونت عجينة. سخن هذه العجينة لدرجة حرارة مرتفعة مع كربون واخذ ابخرتها وبردها بماء بارد عن طريق التكثيف البارد حتي تتجمع ولكن خاب امله فبدل من ان ينتج ذهب انتج مادة بيضاء شمعية تلمع في الظلام
الرد على موضوع خديعة النور المقدس بالأدلة
فهو بتبخير البول هو انتج امونيا صوديوم هيدروفسفيت وهذا الملح عندما يسخن مع كربون يتحلل الي يتحلل الي الفسفور الابيض وصوديوم بيروفسفيت
1. (NH4)NaHPO4 —› NaPO3 + NH3 + H2O
2. 8NaPO3 + 10C —› 2Na4P2O7 + 10CO + P4
ثم اتي بعده روبرت بويلي من لندن سنة 1680 م الذي بسط المعادلة الي
4NaPO3 + 2SiO2 + 10C —› 2Na2SiO3 + 10CO + P4
عندما يحترق يجب ان يكون جاف في اكسوجين
P4 +5 O2 → P4O10
ومع الماء يكون حمض الفسفوريك الحارق
P4O10 + 6 H2O → 4 H3PO4
وهو اول من استخدم الفسفور لكي يشعل عود خشبي مغموس في كبريت والذي كان اساس صنع عود الكبريت المعروف ولكن ليس الفسفور الابيض.
بدا اول مره استخدامه في القرن التاسع عشر لاستخدام لصنع اللهب عندما محلول كاربون داي سلفيد يتبخر يبدا الفسفور الأبيض في الاحتراق.
ثم بعد هذا تطور في القرن التاسع عشر في صنع قذائف الفسفور الابيض وهو محلول الفسفور الابيض مع ثنائي كبريتيدات الكربون وهذه القنبلة التي تقتل كل من حوليها في قطر 150 متر
فقبل هذا التاريخ ( 1669 م ) لم يوجد ما يعرف بالفسفور الابيض اصلا وقبل القرن التاسع عشر لم يستخدم وهذا ما يؤكد بطلان الشبهة. وساعود الي هذا عند دراسة تاريخ معجزة النور المقدس
أيضا نار الفسفور الأبيض هي يصاحبها دخان ابيض كثيف
Fenian fire
وهو يستمر لحظات فقط في درجة 50 وانتهاء الدخان هو انتهاء نار الفسفور الأبيض وتنخمد الا لو اشعلت شيئ يكون مستمر بحرارته الطبيعية
اضرار استخدامه
حروق في جسد الإنسان لدرجة أنها قد تصل إلى العظام.
الفسفور الأبيض يترسب في التربة أو في قاع الأنهار والبحار، مما يؤدي إلى تلوثها الذي يسبب الضرر للإنسان.
القذيفة الواحدة تقتل كل كائن حي حولها بقطر 150م.
استنشاق هذا الغاز يؤدي إلى ذوبان: القصبة الهوائية، والرئتين.
دخان هذه القذيفة الفسفورية يصيب الاشخص المتواجدين في المنطقة بحروق لاذعة في الوجه والعينان والشفتان والوقاية تكون بالتنفس من خلال قطعة قماش مبلولة بالماء.
بل مجرد استنشاقه يسبب اختناق وقد يصل لو من جرعه بسيطة الي فشل كبدي حاد
لهذا فهي مادة محظورة تحفظ تحت المياه لكي لا تشتعل
ثانيا خطوات حدوث معجزة النور المقدس التي تؤكد استحالة استخدام الفسفور الابيض
تحدث هذه المعجزة كل يوم سبت النور سنويا حيث في يوم سبت النور (السبت الذى يسبق مباشرة عيد القيامة حسب احتفال الكنيسة الارثوزكسية الشرقية) يخرج نور عظيم من قبر الرب يسوع المسيح بكنيسة القيامة بأورشاليم، هذا النور يضئ شموع زوار الكنيسة، يضيئها فى شكل رائع جدير بالمشاهدة ويتحول بعدها إلى نار
وصف المعجزة :
1- تحضير القبر المقدس :فى صباح يوم سبت النور وقبل مراسم خروج النور المقدس من قبر الرب يسوع المسيح، يتم فحص القبر و التأكد من عدم وجود أى سبب بشرى لهذه المعجزة، يبدأ الفحص في 10:00 وينتهي في 11:00 صباحاً أي ساعه كامله تقريبا فحص دقيق بواسطة رجال شرطة اسرائيل وهم يهود وليسوا مسيحيين ويشرف عليهم رئيس شرطة إسرائيل بنفسه ورئيس المدينة اليهودي ايضا، وبعد التأكد من خلو القبر المقدس من أى مادة مسببة لهذه المعجزة، يتم وضع ختم من العسل الممزوج بالشمع على باب القبر.(أنظر الصورة)
يتعرض أيضا البطريرك للتفتيش ويدخل القبر بالجلباب الأبيض الذي هو لا يوجد فيه جيوب ولا يحمل أي شيئ حتي عمته ينزعها قبل الدخول اثناء التفتيش
2- خروج النور المقدس : تحدث مراسم النور المقدّس في 12:00 وتتكون من ثلاث مراحل: الصلاة و التمجيد ، دخول الأسقف في القبر المقدس ، صلاوات البطريرك طالباً من الرب أن يخرج النور المقدس.
يدخل بطريرك أورشاليم (القدس) للروم الأرثوذكس ومعه رؤساء الأساقفة والكهنة والشمامسة وبطريرك الأرمن تقريبا 11 ص.تضرب الأجراس بحزن حتى يدخل البطريرك و يجلس على الكرسى البابوى، وتتجمع الطوائف المسيحية من أرمن و أقباط أرثوذكس ثم يدخل الجميع أمام أمام القبر و يظل القبر مُقفل و مختوم، يقوم بطريرك الروم الأرثوذكس بالدخول إلى القبر ، قبل أن يدخل إلى القبر يتم تفتيشه للتأكد من عدم وجود أى مصدر للنار أو النور معه و يخلع الملابس السوداء و يقف بالملابس البيضاء ، ويكون هذا التفتيش على يد كل من حاكم القدس ومدير شرطة القدس وهم بالطبع (غير مسيحيين) بجانب أخرين من الكهنة.
و يتم هذا التفتيش أمام الجميع. ثم يدخل البطريرك فى القبر المقدس، وهو يحمل شمعة مطفأة مكونه من عدة شموع عددهم 33 شمعه في حزمة واحده معقوده معا وليست منفصله تمثل عمر السيد المسيح وهذه الحزمة من الشموع كانت موجوده مع بقية الشموع في الكنيسة من قبل الساعة العاشرة صباحا امام اعين الشرطة اليهودية والشعب اي مر عليها ساعات قبل ان يحملها ويدخل بها البطريرك الي القبر المقدس فلو كان بهذه الشموع فسفور ابيض فكيف لم يتشتعل طول هذه الساعات ؟
بل هذه الشمعة تظل في يد البطريرك في داخل القبر بعد تفتيشه لمدة ساعتين واكثر فايضا كيف لم تشتعل طيلة هذه الفترة رغم ان الفسفور الابيض يشتعل بعد ثواني او دقائق من تعرضه للهواء الجوي ؟3- كيف يخرج النورالمقدّس: داخل القبر المقدس، يصلّي بطريرك الروم الأرثوذكس وهو راكعاً و يذكر الطلبات الخاصّة التي تطلب سيّدنا يسوع المسيح أن يرسل نوره المقدّس. و يغلف المكان سكون و صمت شديد لآن الجميع يترقب خروج النور بعد صلاة البطريرك يسمع الحاضرين صوت صفيراً و يخرج برق أزرق وأبيض من الضوء المقدّس يخترق من كل المكان ( هذا لا علاقه له بضوء الفسفور الأبيض) ، كما لو أن ملايين الومضات الفوتوغرافية الي الحاضرين و تنعكس على الحيطان وتضئ كلّ الشموع من هذا النور. في القبر المقدس يخرج النور و يضئ الشمعة التى يحملها البطريرك. ويبدأ الحاضرين في الهتافات و الصلاة بينما تنساب دموع البهجة والإيمان من عيون الناس.
ولو كانت حزمة شموع البطريرك بها فسفور ابيض في داخل القبر المغلق الصغير فكيف لا يحترق جلده ولا عيناه من دخان الفسفور الابيض الحارق بشدة لاحتواؤه علي حمض الفسفوريك؟
ولماذا لا تشتعل شمعه واحده من شموع الشعب أولا قبل شمعة البطريارك لو كانوا كلها به فسفور ابيض ؟
صورة حقيقية توضح أنسياب خطوط من النور و ألتحامها بالشموع ليخرج الضوء من الشموع (2004) بطريقة اعجازية مصورة
الرد على موضوع خديعة النور المقدس بالأدلة
أنه نور و ليست نار :
لعدة دقائق هذا النور المقدس لا يكون له خواص النار لمدة 33 دقيقة، فعلى الرغم من أنه يضئ شموع الكنيسة إلا انه نور، فيمكن ان تلمسه بيدك و تمرره على جسدك وهو لن يؤذيك فالضوء لا يحرق، ثم بعد عدة 33 دقيقة يتحول إلى نار ويكتسب خواص النار فلا تستطيع أن تلمسه بيدك.
لماذا لا يتم تصوير النور المقدس من داخل القبر
وحاول المشكك ان يقول انه لا يحرق لان نار الفسفور الابيض باردة وهذا ليس صحيح فهذا معناه ان شمع الكنيسة كلها وهو يقدر يومها بمئات الالوف من الشموع كله به فسفور ابيض لكي لا يحرق كل من يمسك مجموعة شموع ويقربها من وجهه او يده في الدقائق الاولي. ولو تماشينا مع افتراضية المشكك الكاذبة فهذه الكمية تعني ان في داخل الكنيسة كمية من الفسفور الابيض الحارق اكثر من ما يستخدم في القنبلة الفسفورية أي تحرق للعظام مدي 150 متر كل من يقابلها وتذيب ملابسه وجلده ولحمه. والدخان الذي يصدر من هذه الشموع قادر علي القضاء علي الشعب الذي في داخل الكنيسة كله ويلتهم كل جلودهم وانسجتهم ويتركهم هياكل عظمية فقط وهذا لا يحدث بل لم يذكر التاريخ ان اي حادثة حريق او اي احد التهبت عينه او اصيب بحرق جلدي في كل مدار تاريخ النور المقدس.
تاريخ النور المقدس
اول كتابة عن انبثاق النور المقدس في كنيسة القيامة ظهرت في اوائل القرن الرابع،و المؤلفون يذكرون عن حوادث انبثاق النور في اوائل القرن الميلادي الاول،نجد هذا في مؤلفات القديس يوحنا الدمشقي و القديس غريغوريوس النيصي. و يرويان: كيف ان الرسول بطرس راى النور المقدس في كنيسة القيامة ،و ذلك بعد قيامة المسيح بسنة (سنة 34 ميلادي) فهؤلاء في أماكن مختلفه وتواريخ مختلفه وكلهم اجمعوا بدقه علي رؤية بطرس الرسول وشهادته عن النور المقدس
أشار القديس جرجس النسكى (حوالى 394 م) فى كتاباته إلى أن القديس بطرس الرسول قد شاهد حدوث هذه المعجزة سنة 34 م وهذا جاء في كتاب
The second word about Resurrection. Ioann Damaskin. Oktoih
In the second word about Resurrection write about apostle Peter see Holy Light
ايضا المؤرخ ايفسيفي من القرن الرابع اشار الي ان في زمن البطريرك ناريسيس من القرن الثاني حدوث معجزة وهي لم يكن هناك زيت كافي لايقاد المصابيح فملا رجل مصباحه من ماء بركة سلوام وفجاه اشتعل هذا المصباح بالنور المقدس واستمر مشتعل حتي نهاية خدمة القيامة
Evsevi Pamfil. Church history. Book 6. Chapter 9. 1-3.
بعد سنة 395 م زار الملك فيودوسي سرا اورشليم ودخل كنيسة القيامة ورائ اشتعال كل المصابيح. وفي هذا الوقت اعلن الملاك للبابا ان الملك موجود متخفيا
Bishop Porfiri (Uspensky). The book of mine beign, P. 3. S-Pb., 1896, p. 299-300. (in Russian)
وايضا كتبت عن هذه المعجزة سيلفيا الاكويتينية سنة 385 م
The pilgrimage of S. Silvia of Aquitania to the holy places (circa 385 AD), Palestine pilgrims text society, London, 1891.
كتابات الراهب اللاتيني برنارد ( 865 م ) الذي وصف المعجزة
Mabilon. Acta Sancta. T. III. P. II. p. 473. Cited: Bishop Auxentios of Photiki. The Paschal Fire in Jerusalem: A Study of the Rite of the Holy Fire in the Church of the Holy Sepulchre.
شهادة مخطوطة من القرن التاسع
Codex Jerusalem Patriarchate Hagios Stauros 43 [HS 43]. This manuscript contains a Typicon and complete texts of prayers and liturgical poetry used in Great and Bright Weeks at the Jerusalem Patriarchate. Copied and adapted from an earlier document by the scribe Basil in 1122, (51) the manuscript seems to be composed of two strata of material.
Recapitulating A. Baumstark’s historical analysis of the material, Bertoniere seems to agree with him that “the later stratum pertained to the period of the Latin Kingdom while the earlier one dated back to the time of Photius (887) who is mentioned in the document.” (52) If this dating is correct, it would be stretching our parameters for the pre-ninth-century witness to consider the Typicon here
And when the Myrrh-bearers have finished filling and preparing the lamps, the Patriarch seals the Holy Sepulchre and takes the keys with him, and then all the lamps in the church are extinguished. The Patriarch goes with the clergy all in white vestments into the Church of the Holy Resurrection, without igniting the lamps and, without a censer, quietly begins Vespers behind the Holy Sepulchre…. Immediately after the end of the readings of the prophecies the Patriarch ascends the steps of the sacred altar and entrusts the censing to the metropolitan, the bishops and the presbyters, and they begin to cense -he himself, the hierarchs, and the priests with him, censing the church outside the Holy Sepulchre and going around it three times. The Sepulchre is then closed.
Then they go out and, after censing the lower level, go up to Holy Golgotha also to cense it and the Holy Garden, and the Church of St. Constantine, and the Holy Prison until they come to the doors of (the Church of) the Holy Resurrection, to the so-called ‘Door of the Myrrh-bearers.’ Then the sub-deacons take the censers from the hierarchs and the priests and all of them go up the sacred steps. The patriarch begins to say slowly and without ceasing. ‘Lord, have mercy.’ When the Patriarch comes down the steps, the archdeacon and protodeacon support his arms on both sides; before them goes the sakkelarios, while the paramonarios and kastrincios follow after.
Then the Patriarch falls with his face to the ground opposite the steps of the altar and tearfully prays for the ignorance of the people and extends his hand aloft. This he does three times, and those with him also do likewise.
The people without interruption exclaim: ‘Lord, have mercy.’ When the Patriarch and those with him go into the Holy Sepulchre, they prostrate themselves three times and pray for themselves and for the people, and the Patriarch then takes a light from the Holy Fire and gives it to the archdeacon, and the archdeacon to the people; thereafter the Patriarch goes out and those with him, singing the verse ‘Shine, shine, O new Jerusalem’
رئيس دير روسي يدعى دنيال يروي في مذكراته التي كتبت ما بين سنة 1106_ 1107عن و صف دقيق لهذه العجيبة، للذي شاهده اثناء و جوده في القدس، و يصف ذلك:”ا ن ا لبطريرك الاو رثوذكسي يدخل الى الكنيسة حاملا شمعتين، فيركع امام الحجر الذي وضع عليه جسد المسيح المقدس، ثم يبدا بالصلاة بكل تقوى و حرارة فينبثق النور المقدس من داخل الحجر بطيف ازرق(لون ا زرق)،و يضيءشمعتي البطريرك، و من ثم يضيء القناديل وشموع المؤمنين.
شهد العديد من المسلمين لحادثة النار المقدسة ، وكالعادة حاولوا نقد هذه المعجزة والهروب من عظمتها و الأدعاء بأنهاء مجرد خدعة يقوم بها النصارى فرغم هجومهم عليها الا ان هذا يثبت حدوثها تاريخيا لانها شهادة من اعداء الايمان.
شهادة الجاحظ (834 م – 255 هـ) : أشار الجاحظ فى كتابه “الحيوان” إلى معجزة النار المقدسة و أنتقدها.
المؤرخ العربى المسعودى كان شاهد عيان على حقيقة حدوث المعجزة و قد أشار لها فى أحد مجلداته التاريخية ، فقد سافر إلى القدس سنة 926 وقال أنه فى اليوم السابق لعيد القيامة عند المسيحيين أجتمعوا (المسيحيين) من كل الأنحاء فى القبر المقدس وقد نزلت النار من السماء و أشعلت شموع الكنيسة و شموع الحاضرين فيها.
شهادة احمد ابن القسا ( توفي 936 م ) يصلي الناس في كنيسة القيامة ويغلق الحاكم الباب ويجلس بجواره ويظلوا علي هذه الحالة حتي يظهر نور مثل نار بيضاء تظهر من كنيسة القيامة ويفتح الحاكم الباب ويدخل ومعه شمعة وتضاء من هذه النار ويخرج بها
Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 231-232.
ابو العاباس احمد المتوفي سمة 947 م. الحاكم المسلم لاورشليم اغلق باب القبر قبل ان يظهر النور ولما ظهر النور فتح الباب ودخل القبر واشعل منه شمعة
Zsolt (EDT) Hunyadi, Jozsef (EDT) Laszlovszky, The Crusades and the Military Orders: Expanding the Frontiers of Medieval Latin Christianity – History – 2002 – 606 p. P. 90.
المسعودي المتوفي سنة 957 م
كان شاهد عيان على حقيقة حدوث المعجزة و قد أشار لها فى أحد مجلداته التاريخية ، فقد سافر إلى القدس سنة 926 وقال أنه فى اليوم السابق لعيد القيامة عند المسيحيين أجتمعوا (المسيحيين) من كل الأنحاء فى القبر المقدس وقد نزلت النار من السماء و أشعلت شموع الكنيسة و شموع الحاضرين فيها.
Holy Fire” according narration of al-Biruni and other muslim writers of X-XIII c. – Christian East. V. 3. Ed. 3. 1915, p. 223-224. (in Russian)
الفراج ابن صالح من بغداد في القرن العاشر ونقل عنه البيروني
البيرونى (حوالى 1000 م) كتب : “اطفأ المسيحيون مصابيحهم وظلوا فى أنتظار النار التى تنزل و تضئ شموعهم.. هذه النار تضى الشموع فى الكنائس و المساجد (!).. وقد تم كتابة تقرير إلى الخليفة ” إلى أخره ، أيضاً “الحاكم أحضر سلكا نحاسيا بدلا من فتيل الشموع، معتقداً ان النور لن يحدث لآنه لن يضئ النحاس ! لكن المعجزة حدثت و النار سطعت و أذابت النحاس ” :
The Christians have extinguished their lamps and torches already prior to this and wait, until they see a pure white fire, which causes a lamp to ignite. From this fire, the lamps in the mosques and in the churches are lit. Then a report is written to the Caliph about the time, at which the fire descended. If it occurred soon after the noon hour, a fertile year is expected, but if it is delayed until the evening or later, then an infertile one is expected.
The same source also tells that a governor brought a copper wire instead of a wick, in order that it won’t ignite and the whole thing would fail to occur. But as the fire descended, the copper burned.
The descent of this fire from above on a day, which recurs after a specified time span, gives us occasion to be astounded..Krachkovsky I. Y. “Holy Fire” according narration of al-Biruni and other muslim writers of X-XIII c. – Christian East. V. 3. Ed. 3. 1915 (in Russian). Chronology of the Muslim scholar Al-Biruni (973 – 1048). Al Biruni / In the Garden of Science / Reklam – Leipzig 1991. English translation.
فى سنة 1187 بعدما أخذ المسلمون القدس تحت قيادة صلاح الدين الأيوبى ، قرر صلاح الدين فى هذه السنة أن يحضر أحتفال المسيحيين بعيد القيامة ، على الرغم من كونه مسلم إلا أنه ذهب إلى الكنيسة يوم سبت النور ، يخبرنا جاوتير فينيسوف “عند وصول صلاح الدين الأيوبى نزلت النار من السماء تضئ شموع الكنيسة ، وبدأ مساعديه فى التحرك من الخوف.. و أبتدأ المسيحيون فى تمجيد الله، المسلمين قالوا بأن النار سببها خدعة.
لذلك مسك صلاح الدين شمعة أشتعلت من النار التى نزلت من السماء، وحاول ان يطفئ هذه الشمعة، كلما أطفأها أنطلقت النار المقدسة منها مرة أخرى.. مرة ثم مرة أخرى ثم مرة ثالثة ، حتى أيقن أنها معجزة.. فأنهار وبكى وهو يقول (نعم، قريبا سأموت، أو أنا سأفقد القدس) وقد تحقق كلامه ومات فى ميعاد الصوم الكبير التالي”
شهادة أحمد بن علي المقريزي فى كتابه “اتعاظ الحنفا” الفصل الثانى و تحت سنة ثمان وتسعين وثلثمائة كتب يقول : “فإذا كان يوم الفصح واجتمع النصارى بقمامة ونصبت الصلبان وعلقت القناديل في المذبح تحيلوا في إيصال النار إليه بدهن البيلسان مع دهن الزئبق فيحدث له ضياء ساطع يظن من يراه أنها نار نزلت من السماء”، هاهو المقريزى يشهد على حدوث المعجزة ولكنه يحاول أن يجعلها خدعة يقوم بها المسيحيون، ولكن الأدلة تدحض أفتراءات المقريزى.
يذكر المقريزى فى كتابه “المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار” – الجزء الرابع – تحت عنوان جامع آق سنقر : “وصارت المملكة كلها من أحوال الجيوش وأمور الأموال وغيرها متعلقة بالفخر إلى أن غضب عليه السلطان ونكبه وصادره على أربعمائة ألف درهم نقرة وولى وظيفة نظر الشيخ قطب الدين موسى بن شيخ السلامية ثم رضي عن الفخر وأمر بإعادة ما أخذ منه من المال إليه وهو أربعمائة ألف درهم نقرة فامتنع وقال: أنا خرجت عنها للسلطان فليبين بها جامعًا وبنى بها الجامع الناصريّ المعروف الآن بالجامع الجديد خارج مدينة مصر بموردة الحلفاء وزار مرّة القدس وعبر كنيسة قمامة فسُمع وهو يقول عندما رأى الضوء بها: ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا.” (لاحظ أن كنيسة القيامة قد أطلق عليها المسلمون فى مراجعهم التاريخية قمامة)
وغيرها الكثير جدا من الشهادات التاريخية علي حدوث هذه المعجزة ساضع بعضها بالانجليزيه في نهاية الملف
ولكن اتسائل هنا كيف استخدم المسيحيين الفسفور الابيض قبل اكتشافه بستة عشر قرن لكي يضيؤا الشمع بطريقه مخالفة لخواص الفسفور الابيض الحارق ؟
شهادة اخري وهي شهادة معجزة النار المقدسة من عمود الكنيسة الخارجي سنة 1549 م
دفع جماعة من الأرمن الأغنياء إلى السلطان العثمانى و حاكم مدينة القدس مبالغ مالية ضخمة كرشوة لكى يخلوا الكنيسة من المسيحيين الأرثوذكس سكان القدس الفقراء ، للأسف المال هو الشيطان الذى يعمى العقول ، و وافق بالطبع حاكم مدينة القدس و السلطان العثمانى على مطلبهم، و أخلوا الكنيسة من الحجاج المسيحيين و سكان القدس الأصليين.
و دخل الأرمن الأغنياء إلى الكنيسة و أغلقوا الأبواب على أنفسهم و جلس عامة الشعب خارج الكنيسة و أمامهم جنود الجيش التركى يمنعوهم من الدخول.. و مرت الدقائق كالساعات ، لا يقطعها إلا صلوات الأرمن الأغنياء داخل الكنيسة و بكاء عامة الشعب و الحجاج خارجها، فأملهم الوحيد هو مشاهدة النور المقدس الذى ينبعث من قبر السيد المسيح و ها هم قد مُنعوا منه، و جاء موعد أنطلاق النور
و لم يحدث شئ داخل الكنيسة.. أخذ يصلى الأرمن بداخل الكنيسة.. و لكن بلا أستجابة ، و هنا أعلن السيد المسيح أن رسالته إلى خدامه و أبنائه المتواضعين.. فخرج النور يشق العمود الشمالى للكنيسة ويغرق كل الحاضرين خارج الكنيسة ، و أمن العديد من المسلمين من رجال الجيش التركى و لعل أبرزهم هو الجندى (عُمر) الذى كان يحرس بوابة دير القديس أبراهيم فصرخ مردداً “اؤمن بالله واحد.. يسوع المسيح.. أنه الدين الصحيح” وسقط من أعلى البوابة من أرتفاع أكثر من 35 قدم ، فهبطت أقدامه على الرخام الصلب و لكنه أمتص سقوطه و كأنه شمع.. فغرزت رجل الجندى و هو كان يردد عبارات الأيمان..و أنطبعت أثار أقدام الجندى فى الرخام.
بل انه أخذ سلاحه ودفعه في الحجارة كما لو أن في الشمع الناعم، وبدأ بتمجيد السيد المسيح بشكل متواصل. و هذه القطعة من الرخام موجودة حتى اليوم و تستطيع أن تشاهدها ، بل و تتحسسها بيدك لتتأكد من أن الله لا يترك نفسه بلا شاهد، و كان العقاب من الأتراك المسلمين لهذا الجندى المرتد عن الإسلام هو قطع رأسه و أحراق جسده و قد تم، و قد جمع المؤمنين رفات هذا الجندى و كفنوها و وضعوها بدير القديس باناجيا العظيم (Panagia) حيث يخرج عطر من رفات الجندى عُمر المتنصر إلى يومنا هذا.و ظل العمود المشقوق (صورته بالأعلى) دليلاً على أن الله لا يترك نفسه بلا شاهد و أن هذه المعجزة حقيقية.
وقد شاهد هذه المعجزة العظيمة مؤذن مسلم سنة 1579 فى عهد السلطان مراد و آمن بالمسيح و ترك الإسلام :
واقدم لحضراتكم لنكات بعض الفديوهات من اليوتيوب للنور المقدس
واكتفي بهذا القدر واعتقد ان بعد هذا من يصر علي الانكار فهو فقط احب الظلمة اكثر من النور
والمجد لله دائما
Rome church chronicler Baroni, (XI â.) write that western Christians after concerning of Jerusalem saw the miracle, when on The Great Saturday near The Holy Sepulchre candles itself go to (editor translation) Baroni, (chronicles) page 1304 on back.
Ali al-Kherevi mention about “scene of Holy Fire, which man may see in Jerusalem Church” Krachkovskij I. JU. // Khristianskij Vostok. T.3. Vyp.3. Pg., 1915; Ch. Schefer, Description des lieux saints de la Galilée et de la Paléstine, Génes 1881, p. 21. Cp. de Goeje, op. cit. 55, ïً. 4 è جهنيèêîâ , op. cit. (ïهًهâîن) 961.
Fulcher (Fulk) of Chartres – chaplain of the first Jerusalem king Baldwin (XI-XII c.) write write about an accident when Holy Fire had not appear while Latin monks and clergy went away from the church of Holy Sepulcher. Avdulovsky F.M. Holy Fire Coming From Holy Sepulchre of Our God and Savior Jesus Christ on The Great Saturday in Jerusalem. Moscow, 1887, P. 37-41. (in Russian).
Fulcher (Fulk) of Chartres – chaplain of the first Jerusalem king Baldwin (1101) write about popular belief, that muslims in a case holy fire would had not appear threatened to eleminate all Christians of Palestin. Dmitrievsky A.A. The grace of Holy Fire on Holy Sepulchre on the Great Saturday. S.-Petersburg, 1908, p. 96 (in Russian).
Archimandrite Arsenius 1345…According to custom, …the Patriarch celebrates a litia near the Holy Sepulchre at noon on Great Saturday for the sake of the Holy Fire. The Patriarch came and with him Metropolitan Germanos from Egypt and Bishop Mark of Damascus… and Abbot Stephen from St. Sabbas (Monastery) with all the clergy.
They went around the Tomb of the Lord twice and after the third circling there appeared above the Holy Sepulchre a small cloud of smoke. Then they opened the Tomb (the Kuviklion) and the Patriarch went in with the Armenian bishop, for the cave was filled with holy Light and all the lamps which had been extinguished and prepared since Holy Friday were lit.
The Patriarch lit candles from the Holy Fire and from the Patriarch the entire church and a mighty cry arose from the entire church at the appearance of the Light. After a short time the candles which everyone keeps as a blessing were put out. Then the Patriarch began the Liturgy of Great Saturday.. Cited: Bishop Auxentios of Photiki. The Paschal Fire in Jerusalem: A Study of the Rite of the Holy Fire in the Church of the Holy Sepulchre.
Unknown chronicler of Rome church (Text will be added later) Steven Runciman, “Eastern schism”, Oxford, 1955.
Papa Urban II said in speech (writen) before crusader in city of Clermont 1095: “And yet in that place (I say only what you already know) rested the Lord; there He died for us; there He was buried. How precious would be the longed for, incomparable place of the Lord’s burial, even if God failed there to perform the yearly miracle! For in the days of His Passion all the lights in the Sepulchre and round about in the church, which have been extinguished, are relighted by divine command. Whose heart is so stony, brethren, that it is not touched by so great a miracle?” Baldricus, in Gesta Dei per Francos. p. 87.
The 12th century Armenian historian Matthew of Edessa tells us that in 1102 the Holy Fire refused to descend after the Franks had seized the holy places from the local priests and kicked the Greeks out of their monasteries. The newcomers got the point and restored the properties; the fire appeared, a day late.
Abbot Daniil, who traveled in Holy Land in times of the prince Sviatopolk Iziaslavovich, when the king Balduin I reigned in Jerusalem, soon after crusades since 1093 till 1112.
Ibn-al’-Kalanisi (+1162) (was not a witness). Criticized the miracle Holy Fire as fraud. Cited: Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 231-232.
Theoderich, who wrote his account in 1172, says that sometimes the Holy Fire appeared about the first hour, sometimes about the third hour, the sixth, the ninth hour, or even so late as the time for Compline. Hvidt N.C. Miracles – Encounters Between Heaven And Earth, Gyldendal. Pp. 203-229.
Gautier Vinisauf, English chronicler, describe story which relates to the Holy Fire descend in 1187. In 1187, the Saracens under the direction of Sultan Salah ad-Din took Jerusalem. In that year, the Sultan desired to be present at the celebration, even though he was not a Christian. Gautier Vinisauf tells us what happened: “On his arrival, the celestial fire descended suddenly, and the assistants were deeply moved… the Saracens on … said that the fire which they had seen to come down was produced by fraudulent means.
Salah ad-Din, wishing to expose the imposture, caused the lamp, which the fire from heaven had lighted, to be extinguished, but the lamp relit immediately. He caused it to be extinguished a second time and a third time, but it relit as of itself. Thereupon, the Sultan confounded cried out in prophetic transport: ‘Yes, soon shall I die, or I shall lose Jerusalem.’” Hvidt N.C. Miracles – Encounters Between Heaven And Earth, Gyldendal. Pp. 203-229.
al’-Djubari (+ 1242) (was not a witness). His book, devoted to explanation of different mysteries and focus, contains a chapter: “Ruse of monks when lighting fire in church of Resurrection”. Cited: Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 235-238.
Ibn-al’-Djauzi (+ 1256) (was not a witness) surmised that a secret source of fire exists which is used to light candles and oil-lamps. Cited: Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 235-238.
Arabian geographer al-Kazvini (+ 1283) narrates critically about Holy Fire. Cited: Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 235-238.
Akhmed-ibn-al-Khariri, Ibn-al-‘Arabi, Khadzhzhi-Khalif. Sources and details will be added later.
Jakut (+ 1299). Cited: Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 235-238.
Ierodeacon Zosima, monac of Segieva Lavra, who have traveled in Jerusalem in 1420
Paul Walther 1481. In 148l, it was the custom to have the doors of the Church of the Resurrection opened by Muslims, and three priests or bishops entered the Sepulchre of Christ. One was from the Greeks, the other from the Armenians and the third one from the Ethiopians, and they were shut up in the Sepulchre for the time during which one could recite the Placebo, approximately fifteen to twenty minutes. The next thing, which Walther noticed, was an Armenian bishop coming out of the Holy Sepulchre with a burning light, and after all lights were lit, the ‘nations’ made their procession three times around the Holy Sepulchre.Cited: Bishop Auxentios of Photiki. The Paschal Fire in Jerusalem: A Study of the Rite of the Holy Fire in the Church of the Holy Sepulchre.
Trifon Korobeinikov, Moscow merchant with companions traveled according to the special decree of the Great prince Ioann Vasilievich in 1583. See Traveling of Trifon Korabeinikov 1593-1594. – Orthodox Palestinian collection, ed. 27, St.-Petersburg, 1888. (in Russian)
Vasili Jakovlevich Gagara. See: Life and traveling in Jerusalem and Egypt of Kazanian Vasili Jakovlevich Gagara (1634-1637). – Orthodox Palestinian collection, ed. 33, St.-Petersburg, 1891. (in Russian)
Henry Maundrell, English chaplain (1696). Cited: Bishop Auxentios of Photiki. The Paschal Fire in Jerusalem: A Study of the Rite of the Holy Fire in the Church of the Holy Sepulchre.
Patriarchy Nektari confirms that when he had been in Jerusalem, Holy Fire was taken from Holy Sepulchre by Patriarchy Paisi. Arsenia Suhanova. Prosclinitary (17 part). (in Russian)
Celibate priest Ippolit Vishensky. See: Traveling of celibate priest Ippolit Vishensky in Jerusalem, Sinai and Afon. (1707-1709). – Orthodox Palestinian collection, ed. 61, St.-Petersburg, 1914. (in Russian)
Lukjanov Ioann, Moscow priest traveling during Peter I reign from 1710 till 1711. Avdulovsky F.M. Holy Fire Coming From Holy Sepulchre of Our God and Savior Jesus Christ on The Great Saturday in Jerusalem. Moscow, 1887, P. 37-41. (in Russian)
Barsky V.G. (Plaki-Albov). Antiohian monk – pedestrian pilgrim from 1724 till 1727 Avdulovsky F.M. Holy Fire coming from Holy Sepulchre of our God and Savior Jesus Christ on the Great Saturday in Jerusalem. Moscow, 1887. P. 35-37. (in Russian)
Constantine Volnez (1784). French skeptik mentioned about miracle of Holy Fire and comparative beleives. Cited: Bishop Auxentios of Photiki. The Paschal Fire in Jerusalem: A Study of the Rite of the Holy Fire in the Church of the Holy Sepulchre.
Celibate priest Melety, monk of Sarovskaya hermitage, who had traveled from 1793 till 1794 (in Russian)
Metropolitan Dionisi narrates about pecular appearance of Holy Fire in 1799Avdulovsky F.M. Holy Fire coming from Holy Sepulchre of our God and Savior Jesus Christ on the Great Saturday in Jerusalem. Moscow, 1887. (in Russian)