هل كفن تورينو هو الكفن الفعلي ليسوع؟ – لاري ستالي (ترجمة القس مينا – موريس وهيب)

هل كفن تورينو هو الكفن الفعلي ليسوع؟ – لاري ستالي (ترجمة القس مينا – موريس وهيب)

هل كفن تورينو هو الكفن الفعلي ليسوع؟ – لاري ستالي (ترجمة القس مينا – موريس وهيب)

هل كفن تورينو هو الكفن الفعلي ليسوع؟*

Larry Stalley[1]

طبعة منقحة[2]

ترجمة: القس مينا القمص إسحق سعدÅ

الإكليريكي موريس وهيبÅÅ

عند التحدث مع الناس حول كفن تورينو، يعترف الكثيرون بأنهم لا يعرفون الكثير عنه. كثير ممن يعرفون شيئًا ما، رفضوه باعتباره مزيفًا بسبب النتائج المنشورة على نطاق واسع لاختبار الكربون في عام 1988م والتي أرّخت أنَّ القماش يعود إلى العصور الوسطى (1290-1360م). ومع ذلك، نظرًا للأدلة التي ظهرت من علم الطب الشرعي والبحث التاريخيّ على مدار الأربعين عامًا الماضية، فإنَّ المزيد والمزيد من الناس يتوصلون إلى نتيجة مختلفة بشكلٍ مذهل. ستقدم هذه الورقة دليلاً على الأصالة وستحاول شرح سبب كون كفن تورين هو بالفعل كفن الفعلي الذي قُمِط به جسد يسوع.

الكلمات الدالة: كفن تورينو المقدس؛ العلم؛ تاريخ الكنيسة؛ اختبار C-14 الكربون المشع؛ فن مسيحيّ؛ دفاعيات؛ أصالة؛ المسيحيَّة المبكرة.

المقدّمة

عرفنا عن الجدل حول كفن تورين في عام 2015م بأنّه “مأزق”[3]. يتعلق “اللغز الكبير” للكفن بالصورة الباهتة لكامل الجسم لرجل مصلوب. تظهر على “رجل الكفن” بقع الدم والجروح المعذبة التي تتوافق مع الجروح التي لحقت بيسوع كما هو مسجل في الرواية الكتابيَّة. يدور الجدل حول كيفية تشكل الصورة، وبالتالي، ما إذا كان الكفن هو القماش الذي قَمط جسد يسوع.

من ناحية، هناك أولئك العلماء الذين يزعمون أنَّ الصورة الشبحيَّة على الكفن هي نتاج مزور من القرون الوسطى[4]. إذ يستشهدون بتأريخ الكربون المشع من دراسة عام 1988م التي حددت تاريخ القماش ما بين: 1260-1390م[5]. ومع ذلك، لم يستطع أحد أن يشرح بشكلٍ كافٍ كيف تم هذا التزوير[6]، ولم يتمكن أيّ شخص من تكرار الصورة بالكامل بخصائصها الفريدة- بما أنَّ الصورة، من ناحية، هي صورة فوتوغرافية سلبيَّة![7] لماذا إذًا كانت الصورة المزورة سلبيَّة؟ لماذا ينتج مزور من العصور الوسطى صورة لا يستطيع هو ولا أيّ من معاصريه رؤيتها؟ ظهرت هذه التفاصيل الرائعة التي لا يمكن تفسيرها لأوّل مرّة عن طريق التصوير الفوتوغرافي في عام 1898م. فكيف إذًا لم يتمكن أحد اليوم من عمل نسخة تزييف يعود لألقرن الرابع عشر مع معرفة وتقنية القرن الحادي والعشرين؟

“السؤال الجيد الذي يجب طرحه هو: كيف يمكن لفنان من العصور الوسطى أن يصنع أو يلتقط صورة سلبيَّة بينما لم يُقدم التصوير للعالم إلّا بعد 500 عام أي في عام 1839م؟”[8]

[9]

[10]

على الجانب الآخر، يستشهد عدد متزايد من الباحثين بأوراق تمت مراجعتها من قِبل الزملاء والتي تشكك في صحة اختبار الكربون المشع عام 1988م. والأهم من ذلك، يبدو أنَّ العينة المختبرة كانت جزءًا من رقعة من القرون الوسطى تم صبغها وإعادة حياكتها بخبرة، وبشكل غير مرئي للعين المجردة![11] إذ احتوت العينة على قطن. مع ذلك، فإنَّ القماش الأصلي للكفن مصنوع بالكامل من الكتان. لذلك يشكك المعارضون في صحة تجربة عام 1988م للأسباب التالية:

(1) العينة المفردة لا تمثل القماش بالكامل[12].

(2) تلوث العينة المختبرة[13].

(3) الإجراءات غير المتقنة أثناء التجربة حيث انتُهك عدد من البروتوكولات المهمة[14].

(4) “التناقضات الخطيرة” بين المعامل الثلاثة التي أجرت الاختبار[15].

ينظر الكثيرون الآن إلى محاولة C-14 عام 1988م لتأريخ القماش على أنّه “إخفاق تام”[16]، وتجربة “فاشلة”! وصف البروفيسور هاري جوف Harry Gove، مخترع طريقة التأريخ بالكربون المشع المستخدمة في عينة الكفن، تجربة عام 1988م بأنّها “مشروع رديء إلى حدٍ ما”[17]، [18].

كتب محرّر العلوم الفيزيائيَّة لموقع Nature.com التعليق التالي في عام 2008م، بعد عشرين عامًا من التجربة الشائنة:

“من العدل القول إنّه على الرغم من الاختبارات التي بدت نهائيَّة في عام 1988م، فإنَّ حالة كفن تورين أكثر ضبابيَّة من أيّ وقتٍ مضى. على الأقل فيما يخص طبيعة الصورة وكيفيَّة تثبيتها على القماش التي لا تزال محيرة للغايَّة”[19].

سيؤكد مؤيدو أصالة الكفن أنَّ الأبحاث المكثفة على مدى العقود العديدة الماضيَّة- التي أجراها علماء في العديد من التخصصات، وكذلك المؤرخون وعلماء الآثار وعلماء الأمراض وعلماء الدين- قد جمعت عددًا كبيرًا من الأدلة الجنائيَّة لدعم الاستنتاج القائل بأنَّ كفن تورين هو قماش الدفن الأصيل ليسوع المسيح[20].

استنتاج واحد مؤكد: صورة التعذيب والصلب المرسومة على القماش تناسب رجل واحد فقط وقصّة واحدة في التاريخ كلّه! “المقارنة بين العهد الجديد وصورة الكفن تصطف في كلّ نقطة”[21]. منذ زمن بعيد، اعترف هربرت ثورستون (1856-1939م)، أحد أبرز المشككين في الكفن من الكاثوليك في أوائل القرن العشرين، بما يلي:

© Vernon Miller, 1978

“أمّا بالنسبة إلى هويَّة الجسد الذي يُرى صورته على الكفن، فلا شك في ذلك. الجروح الخمسة، والجَلد القاسي، والثقوب التي تحيط بالرأس… لم يكن من الممكن التحقق من هذه التفاصيل في أيّ شخص آخر منذ بدء العالم”[22].

بدأ المؤلف الحالي تحقيقه في الكفن باعتباره متشككًا قويًا. ومع ذلك، فقد اقترب من الموضوع بعقل متفتح وسمح لنفسه باتباع الدليل أينما كان. اكتشف الأدلة الوقائعيَّة والجنائيَّة والتاريخيَّة التالية لتكون مثيرة للاهتمام بشكلٍ خاص:

  • من الواضح أنَّ “الرجل الذي يرتدي الثوب” كان مجرمًا أدين بارتكاب جريمة يعاقب عليها بالإعدام إذ تم جَلده (وهي بشكل عام- وليس حصريًا- عقوبة للجرائم التي لا يُعاقب عليها بالإعدام)[23] وصلب (وهي عقوبة مخصصة للعبيد وغير الرومانيين). وبموجب القانون اليهوديّ[24]، كان ينبغي دفن الجثة قبل غروب الشمس، ربما في إحدى المناطق المخصصة للمجرمين على وجه التحديد[25].
  • كمجرم ذي مكانة اجتماعيَّة متدنية، دُفن هذا الرجل لسبب غير مفهوم مستخدمًا قطعة قماش نادرة ومكلفة للغايَّة من الكتان الناعم مع نسج متعرج فريد من نوعه- نوع من القماش لم يُصنع خلال العصور الوسطى[26]. القماش يناسب الوصف الكتابيّ للثوب الكهنوتيّ الأعظم[27].
  • الصورة لرجل حقيقي- حوالي بطول 180سم، 175 رطلاً، 30-35 سنة، بسمات يهوديَّة مميزة (مثل الشعر المجدول)[28]– خضع لحالة صلب فريدة، ومطابق لجروح صلب يسوع كما ورد في الكتاب المقدس. مع العلم، فقد حرم الإمبراطور قسطنطين الصلب في أوائل القرن الرابع![29]
  • توفر حبوب اللقاح والزهور الموجودة على القماش خريطة الطب الشرعي لوجود الكفن في منطقة أورشليم[30] في الربيع ولعدد قليل من المواقع الرئيسة لما كان من المحتمل أن يكون المسار التاريخيّ الذي تنقل إليه الكفن قبل الوصول إلى تورين بإيطاليا على مدى القرون العديدة الماضية[31].
  • إنَّ تصوير الدفن اليهوديّ والصلب الرومانيّ الموجود على هذه الصورة “ليس ما كان يفكر فيه أيّ مزور بافتراضات العصور الوسطى أو الحديثة؛ لكنها تعطي معنى كاملًا للنصوص ووسائل الدفن مع الأدلة القديمة الأخرى”[32]. على سبيل المثال، كيف عرف مزور القرون الوسطى بـ[33]:
    • حدد موقع المسامير في الرسغين (المكان الوحيد في منطقة اليد القادر على الحفاظ على وزن الجسم) وضم الإبهامين للداخل (بسبب قطع أو إتلاف العصب المتوسط)، على عكس اللوحات من العصور الوسطى؟[34]
    • أضف حبوب اللقاح إلى الكفن والزهور بجانب الكفن الذي تنفرد بها منطقة أورشليم خلال آذار / مارس وحتّى نيسان / أبريل؟[35]
    • وضع شرائح مجهريَّة من نوع نادر من الحجر الجيريّ من أورشليم في الأوساخ بالقرب من القدمين؟[36]
    • هل قام باستخدام الدم الذي يحتوي على نسبة عاليَّة من البيليروبين بسبب الصدمة الناتجة عن الجَلد والصلب؟[37]
    • وضع حلقات بلازما غير مرئيَّة (تُرى فقط بالأشعة فوق البنفسجيَّة) حول إفرازات الدم لعلامات الجلد؟[38]
    • استخدم غرزة فريدة من نوعها ترجع للقرن الأوّل لخياطة الشريط الجانبي بعرض 3 بوصات على الكفن الرئيس؟[39]
  • تكشف القائمة أعلاه من الميزات المذهلة- جنبًا إلى جنب مع القائمة التاليَّة لخصائص الصورة- لماذا يمكن لشخص منطقي وعلمي أن يستنتج أنَّ الصورة الباهتة لكامل الجسم الخاص برجل مصلوب على القماش “لم تكن من نتاج عمل فنان ما”[40].

كشفت التجارب العلميَّة الخصائص المثيرة للاهتمام التالية حول الصورة الشبحيَّة على القماش[41]:

  • سطحيَّة للغاية- تخترق فقط الألياف الدقيقة العلويَّة!
  • لا يوجد طلاء أو حبر أو صبغة أو بقع أو مواد كيميائيَّة أو أبخرة أو حرق!
  • لا يوجد حدود خارجيَّة للصورة!
  • لا اتجاه للرسم مثل ضربات الفرشاة!
  • لا توجد اختلافات في الكثافة كما هو الحال مع الأعمال الفنيَّة المعروفة!
  • يجب أن يُنظر إليه من مسافة عدة أقدام قبل أن يمكن تمييزه!
  • الجسم والجروح مثاليَّة تشريحيًا إلى مستوى عالٍ من التفاصيل!
  • الدم من الجروح حقيقي!
  • الدم من نوع AB إيجابي، والحمض النووي بشريّ!
  • كان الدم على القماش قبل الصورة! (لا توجد صورة تحت الدم)
  • علامات تيبس الميت لكن لا يوجد أثر للتحلل والتعفن!
  • لا يُعرف كيف يمكن للصورة أن تتشكل بشكل طبيعي هكذا![42]
  • الصورة لها خصائص مرتبطة بالأبعاد الثلاثيَّة والعالية الوضوح، والصورة السلبيَّة!

 

[43]

[44]

علامات تاريخيَّة

تلقي العديد من العلامات التاريخيَّة بظلال من الشك على تجربة C-14 لعام 1988م التي أعطت تأريخًا لمنشأ الكفن في العصور الوسطى (1260-1390م). لا يُقصد من الورقة الحاليَّة أن تكون شاملة في مناقشتها وعرض الأدلة التراكميَّة التي تشير إلى تاريخ أقدم بكثير لكفن تورينو. توجد العديد من العبارات المثيرة للاهتمام، عبر القرون، والتي من المحتمل أن يكون لها تأثير على الكفن. هذه البيانات لن تكون محور هذه المقالة[45]. وبدلاً من ذلك، سيتم تقديم أربع قطع أثريَّة قديمة- كلّ منها أقدم من تاريخ العصور الوسطى الذي حدده اختبار C-14- ليتفكر القارئ فيها[46].

1. مخطوط الصلاة

إحدى العلامات التاريخيَّة التي من المحتمل أن لها صلة بما نعرفه اليوم باسم كفن تورين هي مخطوطة مجريَّة للصلاة، وهي مخطوطة مؤرخة ما بين 1192-1195م. تُظهِر صفحة ملونة من المخطوطة مشهد دفن مزدوج للربّ في القبر: صورة للرب مضجع ومشهد آخر للقيامة للقبر الفارغ، وملاك يُظهر اللفائف الفارغة للنساء اللواتي وصلن إلى القبر.

[47]

[48]

 

تشير العديد من السمات اللافتة للنظر إلى أنَّ كفن تورينو هو النموذج الأصلي للكفن الظاهر بالرسم: (1) جثة عاريَّة تمامًا (وهو أمر غير معتاد في تلك الفترة) مع (2) ذراعان متقاطعتان عند الرسغين. الأصابع (3) طويلة بشكل غير عادي، و(4) لا توجد إبهام مرئيَّة. تم وضع الجثة على (5) قطعة واحدة طويلة من القماش بها (6) نسج هندسي متعرج. (7) يبدو أنَّ أربع دوائر صغيرة ومميزة تشكل نمط الحرف “L” تتطابق مع النمط المقلوب على شكل حرف “L” من الثقوب المحترقة على كفن تورينو والتي يشار إليها عادةً باسم “ثقوب الحرق”[49]. (8) بقعة دم على الجبهة فوق العين اليمنى تتوافق مع البقعة العكسيَّة على شكل “3” على كفن تورينو. قد يكون الصليب الأحمر (9) توضيحًا للعديد من علامات الجلد على كفن تورينو.

فيما يتعلق بهذه المميزات، علقت إحدى هيئات النسيج البارزة:

“لا بد أنَّ رسام هذه الصورة قد رأى كفن تورينو، وإلّا فلن يكون ذلك ممكنًا لأنه (يحتوي) بالضبط على العلامات التي نجدها على الكفن”[50].

وتسأل مؤرخ الفن، توماس دي ويسيلو:

“ألا تبدو هذه محاولة لتخيل دفن المسيح على أساس الكفن؟ ما هي احتمالات كلّ هذه التشابهات النادرة مع الكفن ليرد في نفس الصورة بالصدفة فقط؟”[51]

بمجرد إقناع شخصٍ ما، بأنَّ رسام هذه الورقة الملونة قد رأى كفن تورينو، يؤدي المزيد من الأدلة إلى سلسلة منطقيَّة من الاستدلالات المحتملة التي تربط هذا الكفن بالذات بالكفن الذي سرقه الصليبيون الفرنسيون من القسطنطينيَّة عام 1204م، ثم ربط ذلك الكفن مع تلك التي أتت من الرها إلى العاصمة البيزنطيَّة عام 944م، ومن المحتمل أن يكون هذا الكفن هو نفس القماش الذي ارتبط بالرها لقرون مثل “صورة الرها”[52].

2. عملة جستينيان الثاني

 

[53]

هناك قطعة أثريَّة قديمة أخرى تلقي بظلال من الشك على موثوقيَّة تجربة التأريخ لعام 1988م وهي العملة الذهبيَّة البيزنطيَّة الصوليدوس (“soldier”) الصادرة في عام 692م. في ذلك العام، أنتج الإمبراطور الشاب جستينيان الثاني عملات معدنيَّة تُظهر على الوجه صورة المسيح. نُقش على هذه القطع النقديَّة “المسيح ملك الذين يحكمون”. إنّها أقدم تمثيل معروف لشكل يسوع البشريّ على عملة معدنيَّة. وبينما كانت صورة وجه الإمبراطور على العملات المعدنيَّة تُصوَّر عادةً بمنظر جانبي، على عملات الصوليدوس، يُصوَّر يسوع وهو يظهر في وضع أمامي لوجهه، تمامًا كما نراه على كفن تورينو. لديه شعر طويل مموج وشارب ولحية متشعبة وأنف طويل. نُشرت دراسة تفصيليَّة توضح الارتباط الوثيق بين صورة وجه الكفن والصورة على عملة الصوليدوس. أفاد الحساب الإحصائي للدراسة عن وجود يقين “أكثر من 99.99٪” من أنَّ الكفن كان النموذج المستخدم في عملة جستينيان لعام 692م الصوليدوس المصنوع من الذهب[54].

 

3. منديل أوفيدو

القطعة الأثريَّة الثالثة القديمة التي تقدم دليلًا على أنَّ كفن تورينو أقدم بكثير مما اقترحه اختبار C-14 لعام 1988م وهو منديل أوفيدو الذي يعتقد الكثيرون أنّه “قماش الوجه” (σουδάριον) المذكور في الإنجيل الرابع:

“ثُمَّ جَاءَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ يَتْبَعُهُ، وَدَخَلَ الْقَبْرَ وَنَظَرَ الأَكْفَانَ مَوْضُوعَةً، وَالْمِنْدِيلَ الَّذِي كَانَ عَلَى رَأْسِهِ لَيْسَ مَوْضُوعًا مَعَ الأَكْفَانِ، بَلْ مَلْفُوفًا فِي مَوْضِعٍ وَحْدَهُ”[55].

ومن المثير للاهتمام أنَّ منديل أوفيدو وكفن تورينو يشتركان في ست خصائص رئيسة[56]. سأذكر أربعة منها:

+ فصيلة الدم النادرة AB مع مستويات مرتفعة من البيليروبين.

+ طول الأنف 8 سم.

+ حبوب اللقاح التي تنمو فقط في الشرق الأوسط.

+ بقع الدم واللطخات متطابقة تمامًا.

 [57]

حُفظ المنديل في مدينة أوفيدو بإسبانيا منذ عام 718م ويمكن إرجاع تاريخ وصوله إلى إسبانيا من فلسطين في العام 616م، قبل غزو القوات الفارسيَّة[58]. “من المؤكد تاريخيًّا أنَّ المنديل لم يكن مرتبط بالكفن منذ وصوله إلى إسبانيا”[59]. لذلك، فإنَّ المرّة الوحيدة التي واجه فيها كلا القطعتين حبوب اللقاح من الشرق الأوسط كانت قبل عام 616م.

باستخدام عمليَّة تُعرف باسم “تقنيَّة تطابق الصور المستقطبة” على صور القطعتين، اكتُشِف وجود 120 نقطة تطابق (PC) بين البقع على القماش. تؤدي أدلة التشريح هذه إلى الاستنتاج المنطقي القائل بأنَّ “كلا القطعتين لمستا نفس الوجه”[60]!

4. أيقونة المسيح الباندوكراطور [61]

القطعة الأثريَّة الرابعة القديمة التي سيقدمها هذا المؤلف كدليل للقارئ للنظر فيها فيما يتعلق بأصالة كفن تورينو هي لوحة المسيح باندوكراطور (“ضابط الكلّ”)، التي اكتُشِفت في عام 1962م في دير سانت كاترين في صحراء سيناء النائيَّة. يعود تأريخ اللوحة إلى حوالي 550م[62]. عندما تمت ترجمة الكتاب المقدس العبريّ إلى الترجمة السبعينيَّة اليونانيَّة، واُستخدم باندوكراطور παντοκράτωρ في ترجمة كلّ من YHWH Sabaoth “رَبُّ الْجُنُودِ، السّيِّدُ الرَّبُّ إِلهُ الْجُنُودِ”[63]، وأيضًا El Shaddai، “الله القدير”[64]. أصبحت أيقونة الباندوكراطور هي الصورة الرمزيَّة المقبولة للمسيح في الفن البيزنطيّ واستمرت كذلك في الكنيسة الأرثوذكسيَّة الشرقيَّة حتّى الوقت الحاضر.

يبدو أنَّ هناك رسالة لاهوتيَّة قد وضعت في الأيقونة:

عند مشاهدة الأيقونة، يُظهر الجانب الأيسر للوجه غير المتناسق للمسيح بنظرة لطيفة ويده مرفوعة في بركة ورحمة تمتد إلى البشريَّة جمعاء… المخلّص. الجانب الأيمن من الوجه غير المتماثل للأيقونة يُظهر المسيح بتعبير شديد ونظرة ثاقبة وهو يحمل الكتاب الذي يحتوي على الناموس… القاضي و”ضابط الكلّ”[65].

ما هو المصدر أو النموذج الأصلي وراء رسم الوجه هذا ليسوع؟ صرح مؤرخ الفن الشهير هانز بيلتينج Hans Belting بما يلي حول أيقونة المسيح الباندوكراطور:

  … يبدو أنَّه يعيد إنتاج نسخة أصليَّة معروفة في ذلك الوقت حددت نموذج شكل المسيح المفضل في الرسم البيزنطيّ… في الواقع، المظهر العام للأيقونة مشتق من نموذج ملموس لا تزال هويته سؤالًا مفتوحًا. مع كلّ تلقائيتها في التعبير، لم يخترعها راسمها، ولكن يبدو أنَّه يعيد إنتاج صورة شهيرة للمسيح، لهذا الغرض، تم تكرارها بتكليف معين[66].

حُلِلت نقاط التطابق (PC) بين اللوحة وصورة الوجه على الكفن باستخدام “تقنيَّة تطابق الصور المستقطبة”[67]. عادة ما تعد 45-60 نقطة دليلًا على تطابق كافي للإعلان تشريحيًّا أنَّ الصورتين للوجه موضع الفحص تنتمي إلى نفس الشخص. وعندما تمت مقارنة صور الوجه بين اللوحة والكفن، وجد الباحثون أكثر من 150 نقطة تطابق!

… أيقونة المسيح البانطوكراتور من دير سانت كاترين هي إلى حدٍ بعيد التمثيل غير الفوتوغرافيّ الأكثر دقة لصورة الكفن التي رأيناها[68].

قبل منتصف القرن السادس، كان يُصوَّر وجه المسيح عادة على أنّه بلا لحية وشعر قصير، مثل آريس وهيرميس، كان يُصور بشكلٍ شائع بين الآلهة اليونانيَّة الرومانيَّة (كما في الصورة).  

[69]

يبدو أنَّ شيئًا ما حدث خلال القرن السادس تسبب في حدوث تغيير جذري في ظهور يسوع في اللوحات. في بازيليكا سانت أبولينير الجديدة، رافينا، إيطاليا، هناك نوعان من الفسيفساء الجميلتين للمسيح يعود تاريخهما إلى القرن السادس، لكن من المدهش أنهما مختلفتان تمامًا. تصور إحدى الفسيفساء السيد المسيح بلا لحية. توضح الأخرى وجه يسوع تمامًا مثل أيقونة الباندوكراطور بشعر طويل داكن (مفترق أسفل المنتصف) ولحية كاملة وأنف طويل. ما الذي كان يمكن أن يسبب مثل هذا التغيير الجذري في الرؤيَّة؟

لوحتان من الفسيفساء تصوران السيد المسيح من نفس القرن داخل نفس الكنيسة!

نشب حريق كبير ضرب أنطاكيَّة سوريا عام 525م، مما تسبب في أضرار جسيمة. أعقب الحريق بعد ذلك بوقت قصير زلازل كبيرة (في 526 و528م)، مما أسفر عن مقتل 250000 شخص وترك جدران المدينة والمباني في حالة خراب[70]. في وقتٍ لاحق، قام الإمبراطور جستنيان بتمويل مشروع إعادة الإعمار على مدى العقد المقبل. خلال ذلك الوقت، بالقرب من باب الشاروبيم في سور المدينة القديمة، عُثر على “صورة للمسيح” التي أصبحت “موضوع تبجيل خاص”[71]. وقد كتب راهبًا عن الاكتشاف بعد عدة عقود يصف الصورة (الأيقونة) بأنّها “رائعة”[72].

أثناء زيارة الإمبراطور يوليان لأنطاكيَّة قبل حوالي 170 عامًا (362م)، اندلع حريق في معبد أبولو الوثنيّ، مما أدى إلى إتلاف تمثال للإله. على الرغم من نشأته كمسيحيّ، حاول يوليان إحياء الوثنيَّة. عُرف باسم “يوليان المرتد”. ألقى باللوم على المسيحيين في الحريق. أمر بإغلاق كاتدرائيتهم العظيمة ومصادرة كنوزهم الكنسيَّة. ومع ذلك، قبل أن تُؤخذ الكنوز، قام كاهن الكنيسة، يدعى ثيؤدوروس، بإخفاء كنوز الكنيسة. لقد حُكم عليه بالإعدام لأنه لم يكشف عن مكان إخفائهم[73].

هل يمكن أن تكون “الصورة الرائعة للمسيح” المُكتشَفة داخل إحدى فتحات جدار أنطاكيَّة، خلال النصف الأوّل من القرن السادس، هي كنزًا خبأه ثيؤدوروس قبل قرنين من الزمان؟[74] هل يمكن أن يكون هذا الكنز هو ما نعرفه اليوم باسم كفن تورينو، مما تسبب في تغيير لوحات يسوع بشكلٍ جذري في نفس الوقت تقريبًا؟

الإيمان أم العلم؟

يواصل المشككون في أصالة الكفن الاعتماد على تجربة واحدة (فاشلة) فقدت مصداقيتها مرارًا وتكرارًا على مدار الثلاثين عامًا الماضية. لم يُقدم أيّ إجراءات مضادة جادة، باستثناء التأكيد فلسفيًّا على استحالة المعجزات![75] أولئك الذين يقولون إنَّ الصورة مزيفة يفعلون ذلك على الرغم من أنهم لا يستطيعون تكرار الصورة المزيفة أو شرح كيف تم ذلك! وبالتالي، فإنَّ استنتاجهم يقوم على إيمان أعمى، وليس على أدلة قوية. لم تقم أيّ تجربة بإعادة إنتاج الصورة بشكل كافٍ بخصائصها الفريدة العديدة التي لا يمكن تفسيرها. لذلك، لا يستطيع المشككون المطالبة بدعم المنهج العلميّ. ببساطة، “لا يوجد دليل على أنّها من القرون الوسطى”[76].

أولئك الذين يعتقدون أنَّ كفن تورينو هو الأداة الحقيقيَّة لا يمكنهم أيضًا شرح العمليَّة الإبداعيَّة الكامنة وراء الصورة بالكامل، ولا يمكنهم تكرارها. لم يكن أحد حاضرًا ليشهد متى وكيف تشكلت الصورة. لذلك، فإنَّ استنتاجهم بشأن تكوين الصورة هو خطوة إيمان[77]. ومع ذلك، فإنَّ إيمانهم بأصالة الكفن على أنَّه قمّط جسد يسوع لمرّة واحدة مدعوم بأدلة قويَّة، مثل العلامات التاريخيَّة الأربع المقدّمة في هذه المقالة.

لا ينخدع القارئ في اعتقاده أنَّ درجة الإيمان متساويَّة للمتشككين والمؤمنين على حدٍ سواء! عندما يتعلق الأمر بمسألة الدليل المهمة، فإنَّ “المواجهة” الحاليَّة غير متوازنة تمامًا. إذا تم عمل الصورة بأيدي بشريَّة خلال العصور الوسطى، فمن المؤكد أنَّه يمكن اليوم- مع المعرفة والتكنولوجيا الفائقة- شرح الصورة وتكرار صنعها. مطلوب إيمان كبير للاعتقاد بأنَّ الكفن غير أصيل بالنظر إلى مثل هذه العقبات غير المفسرة من جهة المعارضين! يتمسك المعارضون بـ”فرضيَّة التزوير” على الرغم من عدم وجود أدلة داعمة وحقيقة ظهور عدد كبير من الأدلة التي تشير إلى عكس فرضيتهم.

إليكم سؤال مهم يستحق التأمل: كيف يتقبل القارئ “الحقائق التاريخيَّة”؟ لماذا تعرف أنَّ جورج واشنطن عاش وكان أوَّل رئيس للولايات المتحدة؟ هل قابلته شخصيًّا أو سمعته يتكلم؟ لا! لا يمكن للعلم إحياء أحداث الماضي وتكرارها”[78]. وبدلاً من ذلك، تُعرف الحقائق التاريخيَّة أو “تُثبت” بواسطة أدلة موثوقة ومميزة. الهدف المنشود هو الوصول إلى نتيجة “لا مجال للشك فيها”[79].

المؤرخون على يقين من أنَّ هوارد كارتر وفريقه اكتشفوا قبر توت عنخ آمون في عام 1922م. إذا كان من الممكن تخصيص أشياء معينة لفرعون الأسرة الثامنة عشر (1334 – 1325 ق.م) بمستوى عالٍ للغايَّة من اليقين، فلماذا إذًا لا يمكن أيضًا تخصيص قماش دفن ليسوع الناصريّ (حوالي 30م) بدرجة عالية من اليقين؟[80]

أولئك الذين يؤمنون بأصالة الكفن قد تأثروا بالأدلة الماديَّة والموضوعيَّة- التي ظهرت على السطح من الأبحاث العلميَّة والتشريحيَّة والفنيَّة والنسيجيَّة والطبيَّة والتاريخيَّة. لا يوجد ما هو أقل من الأدلة الماديَّة القوية التي تدعم “إيمان”[81] أولئك الذين يعتقدون أنَّ كفن تورينو هو قماش الدفن الحقيقي الذي غطى جسد يسوع ذات يوم!

 

تكوين الصورة: خياران فقط

ما هي “أفضل محاولة” يمكن أن يطرحها كلّ جانب لشرح كيفية تكوين الصورة الخفيَّة على القماش؟ ما هو التفسير الذي يقدمه الخبراء من كلّ جانب من الجدل؟

العلماء الذين يرون الصورة إمّا أنها تزوير متعمد أو كشيء ناتج عن عمليات طبيعيَّة (أي بوسائل الطبيعة) يكافحون لشرح كيفية تكون الصورة بالضبط. والمثير للدهشة أنهم لم يتبق لهم سوى “لغز” غير مُفسر. هذا هو أفضل ما يمكنهم فعله! استنتجت مجلّة تايم أنَّ الصورة كانت “لغز العصور”[82]. أشارت إليها ناشيونال جيوغرافيك على أنها “واحدة من أكثر الألغاز المحيرة في العصر الحديث”[83] و”لغز غير عادي يتحدى كلّ جهد في التوصل إلى حل (طبيعي)”[84]. “أصلها يبقى لغزًا محاطًا في لغز”[85]. لذلك، فإنَّ البحث عن تفسير طبيعي لتكوين الصورة قد أصبح فارغًا، تاركًا المستفسر مع لغز غير قابل للتفسير، “اللغز العنيد”. أمر مثير للإعجاب!

من ناحيَّة أخرى، فإنَّ عددًا متزايدًا من العلماء على استعداد لاتباع الدليل الذي يؤدي إليه والتفكير في تفسير يتجاوز الطبيعة: “فرضيَّة القيامة”. وإدراكًا منهم لفشل الأسباب الطبيعيَّة في تكرار العمليَّة أو التفسير الكامل لكيفية تكوين هذه الصورة الفريدة، فقد استنتجوا أنَّ الأدلة تشير إلى وجود طاقة من داخل (أو من خلال) الجسد بطريقة ما أنتجت الصورة الموجودة داخل القماش! تتصور الفرضيَّة الواعدة أنَّ وميضًا قويًّا للغاية (ولكنه قصير للغاية) من الأشعة فوق البنفسجيَّة تسبب في تغير لون القماش بسبب الجفاف وأكسدة ألياف الكتان السليلوز. الوميض الشديد للضوء- القادم من الجسد- ترك الصورة الباهتة ثلاثيَّة الأبعاد، الفوتوغرافيَّة السلبيَّة، والخفيَّة على الجزء الداخلي من القماش الذي كان بمثابة شريط تصوير[86]، [87]. رائع حقًا! في الحديث العام نسمي ذلك “معجزة“!

أهميته؟

ما الفرق الذي تحدثه هذه المعجزة؟ ما أهمّيّة أصالة الكفن؟ يقترح المؤلف الحالي الإجابة التاليَّة:

  • اليوم كفن تورينو “حيث العلم يمس الإيمان!”[88]
  • إنَّها عطيَّة الله الكريمة للإيمان لكلّ مؤمن ولكلّ توما شكاك![89]
  • إنَّها شهادة الآب الصامتة والقوية لحقيقة الإنجيل![90]
  • إنَّه دليل موضوعي وملموس للاهوتيّ في بحثه عن يسوع التاريخيّ![91]
  • كان بمثابة خيمة مقدّسة (σκηνή) خلال خدمة الكهنوت الأعلى ليسوع. (عب 9: 11-12)[92].
  • إنَّه يقدم أدلة عميقة على الحياة بعد الموت لأتباع المسيح![93]
  • إنَّه بمثابة تحذير للدينونة الآتية على الأشرار![94]

استنتاج

عندما يتعلق الأمر بما إذا كان كفن تورينو أصليًّا أم لا، سيبدأ الجميع بتحيز معين. سيلعب قلب الإنسان دورًا مهمًا في الاختيار بين “لغز غير مفسر” و”معجزة إلهيَّة”. ثلاث اقتباسات تستحق التفكر فيها بهذا الصدد. الاقتباس الأوّل هو تصريح أدلى به أستاذ الفلسفة البارز والسابق في جامعة برنستون توماس ناجيل Thomas Nagel:

“أريد أنَّ يكون الإلحاد حقيقيًّا… لا يقتصر الأمر على أنني لا أومن بالله… بل أنني آمل ألا يكون هناك إله! لا أريد أن يكون هناك إله. لا أريد أن يكون الكون هكذا”[95].

الاقتباس الثاني منسوب إلى يسوع، مأخوذ من مَثَله “الملك العائد”:

وَأَمَّا أَهْلُ مَدِينَتِهِ فَكَانُوا يُبْغِضُونَهُ… قَائِلِينَ: لاَ نُرِيدُ أَنَّ هذَا يَمْلِكُ عَلَيْنَا… أَعْدَائِي، أُولئِكَ…”[96]، [97]، [98]، [99].

الاقتباس الثالث هو أيضًا من يسوع مخاطبًا خصومه:

فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «مَتَى رَفَعْتُمُ ابْنَ الإِنْسَانِ، فَحِينَئِذٍ تَفْهَمُونَ أَنِّي أَنَا هُوَ، وَلَسْتُ أَفْعَلُ شَيْئًا مِنْ نَفْسِي، بَلْ أَتَكَلَّمُ بِهذَا كَمَا عَلَّمَنِي أَبِي»[100].

في عصرنا الحديث، هل كفن تورينو قطعة أثريَّة فريدة من نوعها حيث يمس العلم الإيمان؟ هل هذا القماش القديم، بصورته التي لا يمكن تفسيرها، هو شاهد الله الصامت والقوي لحقيقة قصّة الإنجيل؟ هل يقدم دليلًا عميقًا على الحياة بعد الموت؟ في النهاية، القرار بشأن صحة الكفن لن يعتمد فقط على الأدلة. سيلعب قلب المرء دورًا حاسمًا في الوصول إلى نتيجة.

 

“للقلب أسبابه التي لا يعرف العقل شيئًا عنها… نحن نعرف الحقيقة ليس فقط بالعقل بل بالقلب” – بليز باسكال

الجمعة العظيمة، 2020

الأحد (القيامة) قادم!

 

 

 

* بإذن خاص من الصاحب المقال هذه ترجمة عن:

Larry Stalley, Is the Shroud of Turin the Actual Burial Cloth of Jesus?, 2020, from academia.edu

[1]  كتب المؤلف تسع أوراق إضافيَّة عن كفن تورينو. تقدم معظم هذه الأوراق تحليلات تفسيريَّة لتصريحات محددة في العهد الجديد من المحتمل أن تكون مراجع مستترة أو غامضة للكفن. يمكن العثور عليها على موقعه على الإنترنت:

www.theincredibleshroud.com.

[2] مراجعة 16 أبريل 2021م.

Å كاهن كنيسة مار مينا السراروة، بأبراشية جرجا، وخريج كلية الآداب جامعة سوهاج قسم ترجمة لعام 2013م، وخريج الكلية الإكليريكية بالأنبا رويس القسم النهاري دفعة 2017م، بتقدير عام امتياز، وطالب ماجستير بالكلية الإكليريكيَّة بالأنبا رويس.

ÅÅ خريج كلية التجارة جامعة القاهرة لعام 2012م، خريج الكلية الإكليريكيَّة بالأنبا رويس القسم النهاري دفعة 2017م، بتقدير عام امتياز، وطالب ماجستير بالكلية الإكليريكيَّة بالأنبا رويس، ومُعيد بقسم اللاهوت بالكلية، ومدرس بمعهد الأنبا أثناسيوس بمطرانية ببا والفشن وسمسطا، ومحاضر وخادم بمدرسة تيرانس بالإسكندريّة.

[3] “مأزق” هي الكلمة التي اختارها فرانك فيفيانو الذي كتب مقالة موجزة عن الكفن لناشيونال جيوغرافيك. انظر

Frank Viviano, “Why Shroud of Turin’s Secrets Continue to Elude Science,” National Geographic, April 17, 2015 at https://news.nationalgeographic.com/2015/04/150417-shroud-turin-relics-jesus-catholic-church-religion-science.html

[4] للحصول على نظرة عامة على هذا الموقف انظر

Ian Wilson, The Blood and the Shroud (New York, NY: The Free Press, 1998) 9-12. See also Joe Nickell, Relics of the Christ (Lexington, KY: University Press of Kentucky, 2007); Tom Chivers, “The Turin Shroud is fake. Get over it,” Daily Telegraph (December 20, 2011); R. E. Taylor, Radiocarbon Dating, Second Edition: An Archaeological Perspective (Routledge, 2016), pp. 167-168; and Matteo Borrini and Luigi Garlaschelli, “A BPA Approach to the Shroud of Turin,” Journal of Forensic Sciences (July 10, 2018), https://doi.org/10.1111/1556-4029.13867.

[5] P. e. Damon et al., “Radiocarbon dating of the shroud of Turin”, Nature, vol. 337, no. 6208 (February 16, 1989): 611-15.

[6] لتحليل المشاكل التي ينطوي عليها الوصول إلى تفسير طبيعي وراء تكوين الصورة على الكفن، انظر

Kenneth E. Stevenson and Gary R. Habermas, Verdict on the Shroud: Evidence for the Death and Resurrection of Jesus Christ (Ann Arbor, MI: Servant Books, 1981) 191-97.

[7] باري شورتز هو عضو أصلي في الفريق العلمي (STURP) الذي سافر إلى تورينو لدراسة الكفن في عام 1978م. وهو يدرس الكفن منذ أكثر من 40 عامًا وهو مؤسس موقع الويب الشهير www.shroud.com. أثناء محادثة هاتفية مع باري- وهو مصور محترف- قال لي: إنَّ كفن تورينو “له خاصية واحدة مثل الصورة السلبيَّة، وهي أنَّ النور والظل في الصورة معكوسة أو مقلوبة… لكن هناك خصائص أخرى لتلك الصورة لم يكن بمقدور أيّ صورة فوتوغرافيَّة سلبيَّة أخرى في التاريخ تضمينها، وهذه معلومات عميقة أو معلومات مكانيَّة بناءً على المسافة بين القماش والجسم عند تشكل الصورة “(19 يونيو 2019).

[8] Quote taken from “Shroud of Turin Facts,” online at:

https://www.signfromgod.org/welcome?splash=1

[9] هكذا يظهر الوجه على القماش للعين الطبيعيَّة التي تشبه خصائصها صورة فوتوغرافيَّة سلبيَّة (© Vernon Miller, 1978). لا يُسمح بأيّ استنساخ غير مصرح به للمواد الموجودة على مواقع الويب الأخرى من دون إذن كتابيّ مسبق من صاحب حقوق الطبع والنشر، الصور الأصليَّة متاحة مجانًا على www.shroudphotos.com (© Vernon Miller, 1978).

[10] هكذا يبدو الوجه عندما يُلتقط الصورة ويتم تطوير الصورة السلبيَّة، تشبه خصائصه الآن صورة عاديَّة (إيجابيَّة) (© Vernon Miller, 1978).

[11] J.G. Marino and M.S. Benford, “Evidence for the skewing of the C-14 Dating of the Shroud of Turin Due to Repairs”, Worldwide Congress ‘Sindone 2000’ (Orvieto, Italy: August 28, 2000), http://www.shroud.com/pdfs/marben.pdf; Raymond N. Rogers, “Studies on the Radiocarbon Sample from the Shroud of Turin,” Thermochimica Acta, Vol. 425, Issue 1-2 (January 20, 2005) 189-194. Rogers (d. 2005) was a well-published chemist and a Fellow of the Los Alamos National Laboratory.

[12] صرح الدكتور ماركو رياني من جامعة بارما بإيطاليا، أنَّ “التأريخ الذي يأتي من قطعة في الحافة العلويَّة [لعينة غير مقطوعة] يختلف تمامًا عن التاريخ الذي يأتي من قطعة مأخوذة من الحافة السفليَّة”. نقلا عن Viviano. انظر أيضًا

Rogers, op. cit., and Alan Adler, “Updating Recent Studies on the Shroud of Turin,” in M.V. Orna (ed.), Archaeological Chemistry: Organic, Inorganic and Biochemical Analysis. ACS Symposium Series (Washington, D.C.: American Chemical Society) 625:223-28.

[13] In addition to Rogers, op. cit., see also the research revealing a “bioplastic coating of bacteria” by Dr. Leonicio Garza-Valdes and Dr. Stephen J. Mattingly at the University of Texas, reported by Jim Barrett, “Science and the Shroud: Microbiology Meets Archaeology in a Renewed Quest for Answers” in The Mission (A Journal of the University of Texas Health Science Center at San Antonio) Spring 1996.

[14] للحصول على ملخص ممتاز حول كيفيَّة عدم حفظ البروتوكولات المعمول بها، انظر

Vittorio Guerrera, The Shroud of Turin (Tan Books: Charlotte, North Carolina, 2001) 112-139.

لتحليل شامل للتجربة، انظر

Joseph G. Marino, “The Politics of the Radiocarbon Dating of the Turin Shroud” in three parts (September 9th, 2016) http://newvistas.homestead.com/C-14PoliticsPt1.html; and William Meacham, The Rape of the Turin Shroud: How Christianity’s Most Precious Relic Was Wrongly Condemned, and Violated (Lulu.com: 2013).

[15] See Tristan Casabianca, et al., “Radiocarbon Dating of the Turin Shroud: New Evidence from Raw Data,” Archaeometry (March 22, 2019) online at:

https://onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1111/arcm.12467

[16] كتب أحد مؤرخي الفن الذين درسوا كلاً من الكفن والتجربة (وهو ليس مسيحيًا): “من المحتمل أن يُدرج التاريخ الكربوني للكفن في التاريخ باعتباره أحد أعظم الأخطاء في تاريخ العلم. سيكون دراسة حالة ممتازة لأيّ عالم اجتماع مهتم باستكشاف الطرق التي يتأثر بها العلم بالتحيزات والأحكام المسبقة والطموحات المهنيَّة، ناهيك عن المعتقدات الدينيَّة (وغير الدينيَّة)”.

Thomas de Wesselow, The Sign: The Shroud of Turin and the Secret of the Resurrection (New York: Penguin Group, 2012) 172.

[17] Harry E. Gove, Relic, Icon or Hoax? Carbon dating the Turin Shroud (London: The Institute of Physics Publishing, 1996) 242.

[18] قام الباحث البارز في الكفن مؤخرًا، جو مارينو، بتجميع 30 عامًا من الدراسة حول تجربة C-14 في كتاب. إنّه يوفر كشفًا متفجرًا حول السياسة غير المعروفة والمقلقة إلى حدٍ كبير، والطعن بالظهر، والأجندات الشخصيَّة، والأنانيَّة، وعدم كفاءة أعضاء فريق التحليل الكربونيّ، ولكن حتّى الكنيسة الكاثوليكيَّة أيضًا. انظر

Joseph G. Marino, The 1988 C-14 Dating of The Shroud of Turin: A Stunning Exposé (Dublin, OH: Joseph G. Marino, 2020).

[19] Philip Ball, “Shrouded in mystery,” Nature Materials (May 1, 2008) 7.5: 349,

https://www.nature.com/articles/nmat2170.

[20] تفضل الأدلة الطبيَّة والتاريخيَّة والنباتيَّة والعلميَّة والنسيجيَّة والفنيَّة أصالة كفن تورينو كقماش دفن ليسوع. لقد وجدت الدراسات التالية ممتازة في مسح الأدلة على صحة الكفن:

Marc Borkan, “Ecce Homo? Science and the Authenticity of the Turin Shroud,” in Vertices: The Duke University Magazine of Science, Technology, and Medicine, (Winter 1995) 10.2:18-51; Robert J. Spitzer, “Science and the Shroud of Turin,” Magis Center of Reason and Faith (May 2015) 1-33, online at https://www.magiscenter.com/science-and-the-shroud-of-turin/; Fr. Vittorio Guerrera, The Shroud of Turin: A Case for Authenticity, op. cit., 67-111; John Jackson, The Shroud of Turin: A Critical Summary of Observations, Data, and Hypotheses (The Turin Shroud Center of Colorado: www.shroudofturin.com), 2017; and Simon J. Joseph, “The Shroud and the ‘Historical Jesus’: Challenging the Disciplinary Divide,” 2012, online at https://www.shroud.com/pdfs/sjoseph.pdf.

[21] Stevenson and Habermas, Verdict on the Shroud, 45. 

[22] Herbert Thurston, 1903, “The Holy Shroud and the Verdict of History,” The Month, CI, p. 19, quoted in Ian Wilson, The Shroud of Turin: The Burial Cloth of Jesus? (Image Books: New York, NY, 1979) 53.

[23] Stevenson and Habermas, Verdict on the Shroud, 37. 

[24] Deut 21.23 

[25] See Herbert Danby, trans., “Sanhedrin,” in The Mishnah (Oxford: Oxford University Press, 1933) 6.4-5: 390-91.

[26] John Tyrer, “Looking at the Turin Shroud as a Textile,” Textile Horizons (December 1981) 20-23. 

[27] هل كان هذا الكفن نوعًا من الثوب الكهنوتيّ الذي كان يرتديه هارون كرئيس كهنة (راجع عب 9-11)؟ كان لباس هارون مصنوعًا من الكتان الناعم، ليتم تقديسه عن طريق رشه بدم ذبيحة، ونسج “عمل المدقق” الخاص! انظر خر28.4، 39؛ 29.21. علاوة على ذلك، في يوم الكفارة، لم يلبس رئيس الكهنة ثيابه الملونة بالمجد والجمال في قدس الأقداس، ولكن ببساطة يرتدي باسه الأساسي، سترة الكتان الأبيض (لاويين 16: 4). راجع مقالة المؤلف، “كفن تورينو خدم كخيمة أثناء الخدمة الكهنوتية ليسوع!”، ويمكن الوصول إليه على www.theincredibleshroud.com.

[28] Stevenson and Habermas, Verdict on the Shroud, 34-36; Frederick T. Zugibe, The Crucifixion of Jesus: A Forensic Inquiry (New York, NY: M. Evans and Company, Inc., 2005) 190-91.

[29] Ian Wilson, The Blood and the Shroud, 207; Mary Fairchild, “A Brief History of Crucifixion in the Ancient World,” Learn Religions (July 11, 2019), https://www.learnreligions.com/crucifixion-history-700749.

[30] Avinoam Danin, “The Origin of the Shroud of Turin from the Near East as Evidenced By Plant Images and By Pollen Grains,” Shroud of Turin Website, http://shroud.com/danin2.htm.

[31] Max Frei, “Nine Years of Palynological Studies on the Shroud,” Shroud spectrum International (1982) 1(3):3-7; and S. Scannerni, Mirra, aloe, pollini e altre tracce. Ricerca botanica sulla Sindone, Editrice Elle Di Ci, Leumann (Turin, 1997) 50.

[32] تم التوصل إلى هذا الاستنتاج بواسطة العالم اليونانيّ في العهد الجديد،

John A. T. Robinson, “The Shroud of Turin and the Grave-Clothes of the Gospels,” Proceedings of the United States Conference of Research on the Shroud of Turin (Albuquerque, New Mexico, 1977) 23-30. The quote is taken from page 25.

[33] تم تحرير قائمة الحقائق التالية جزئيًا من

James Termini, “A Primer on the Shroud of Turin,” (no date)

https://www.academia.edu/40412182/A_Primer_on_the_Shroud_of_Turin.

تم توفير الإضافات والمراجع للبيانات الواقعيَّة في القائمة بواسطة المؤلف الحالي.

[34] See Stevenson and Habermas, op cit., 38-39. 

[35] اكتشف الأستاذ الفخري في علم النبات في الجامعة العبريَّة صور حبوب اللقاح والزهور على الكفن الفريدة في منطقة القدس. “مارس – أبريل هو الوقت من العام الذي يكون فيه التجمع الكامل لحوالي 10 من النباتات المحددة على الكفن في حالة ازدهار.”

Avinoam Danin, Botany of the Shroud of Turin: The Story of Floral Images on the Shroud of Turin (Jerusalem: Danin Publishing, 2010).

[36] البصمة الترابيَّة مشابهة كيميائيًا للتربة والحجر من مناطق معينة من أورشليم. عُثر على هذا الحجر الجيريّ فقط في أماكن قليلة على وجه الأرض.

Joseph A. Kohlbeck and Eugenia L. Nitowski, “New Evidence May Explain Image on Shroud of Turin,” Biblical Archaeology Review (August 1986) 23.

[37] Alan D. Adler, “The Nature of the Body Images on the Shroud of Turin,” Turin Shroud — Image of Christ?, William Meacham, ed. (Hong Kong, March 1986) 59-61,

https://www.shroud.com/pdfs/ssi43part4.pdf.

[38] Ibid., 103, https://www.shroud.com/pdfs/ssi43part10.pdf; Kelly P. Kearse, “Blood clotting, serum halo rings, and the bloodstains on the Shroud of Turin,” (January 21, 2020)

https://www.shroud.com/pdfs/anc-kearse-pap3.pdf.

[39] Mechthild Flury-Lemberg, “The Linen Cloth of the Turin Shroud: Some Observations of its Technical Aspects,” Sindon, new series, no. 16 (December 2001) 55-76. See also Ian Wilson, The Shroud (London: Bantam Books, 2010) 107-10.

[40] كان هذا هو الاستنتاج الأولي الذي توصل إليه فريق مكون من 33 عالمًا تمت دعوتهم لدراسة القماش عن قرب في عام 1978م. انظر

“A Summary of STURP’s Conclusions,” https://www.shroud.com/78conclu.htm.

[41] يمكن العثور على عرض موجز للنتائج التي توصل إليها الفريق العلمي STURP في

Jackson, Shroud of Turin, 40-41, 67-77.

[42] تمت مناقشة المشكلات المرتبطة بالفرضيات المقترحة التي قد تكون الصورة قد تكونت من خلال عمليات طبيعيَّة في ورقة من وضع المؤلف،

“The Image on the Turin Shroud is ‘The Sign of Jonah’ for Our Generation!” at www.shroud.com.

[43] 3-D enhanced image. © 2003 Mário Azevedo. 

[44] This is a full-body, 3-D, holographic, computer generated image. © Castex 3D Processing 2011. 

[45] يمكن للقارئ استكشاف بيانات من فترة الكنيسة الأولى من خلال الوصول إلى الأوراق الأخرى التي كتبها الكاتب الحالي، مثل

“Is the Image on the Shroud of Turin ‘the Father’s Witness’? (1 John 5.5-13)?”; “The Crucified Christ Seen by the Galatians: A Literal Context for ΠΡΟΕΓΡΑΦΗ” (Galatians 3.1); “Are There Veiled References to the Shroud of Turin in the New Testament?” and additional papers at his website, www.theincredibleshroud.com, or at www.academia.edu. Also see Jackson, Shroud of Turin, 7-39; and John Long, The Shroud of Turin’s Earlier History, in four parts, Associates for Biblical Research (2013),

https://biblearchaeology.org/research/the-shroud-of-turin/2284-the-shroud-of-turins-earlier-history-part-one-to-edessa.

[46] بروفيسور أكسفورد إدوارد هول والدكتور مايكل تيتي يعلنان نتائج تجربة عام 1988. سيستفيد كلاهما لاحقًا من تبرع بقيمة مليون جنيه إسترليني مقابل عملهما من خمسة وأربعين رجل أعمال و “أصدقاء أثرياء”. انظر

Marino, The 1988 C-14 Dating of The Shroud, 511.

[47] Pray Manuscript, [Public domain], Creative Commons (Wikimedia) (PD-ART). 

[48] Photograph of the four “poker holes” on the Turin Shroud which preceded the fire of 1532. © 1978 Barrie M. Schwortz Collection, STERA, Inc.

[49] مؤرخ الكفن، إيان ويلسون، يروي كيف يمكن لهذه الثقوب أن تعود إلى تجربة “التجربة بالنار” والتي ترجع إلى 680م تقريبًا.

Wilson, The Shroud (London, UK: Bantam Press, 2010) 197-200, 243.

[50] David Rolfe, director, The Shroud of Turin, DVD (London, UK: Performance Films for the BBC, 2008). Interview with Flury-Lemberg at minute 23 concerning the Pray Manuscript. Cited by Jackson, Shroud of Turin, 27.

[51] Thomas de Wesselow, The Sign, the Shroud of Turin and the Secret of the Resurrection, (New York: Dutton, 2012) 179, cited by Jack Markwardt, “Modern Scholarship and the History of the Turin Shroud,” St. Louis International Shroud Conference (Oct. 2014) 67,

http://www.shroud.com/pdfs/stlmarkwardtpaper.pdf.

[52] See Wilson, The Shroud, 156, 159-248, 385-90; Markwardt, “Modern Scholarship,” op. cit., and Long, “Shroud of Turin’s Earlier History,” op. cit.

[53]  صورة عملة معدنيَّة مقدّمة من جوليو فانتي.

[54] Giulio Fanti and Pierandrea Malfi, The Shroud of Turin: First Century after Christ! (Singapore: Pan Stanford Publishing, 2015) 81-134.

[55]  يو 20: 6-7.

[56] تمت مناقشة هذه التفاصيل بواسطة سبيتزر [“Science and the Shroud,” op. cit., 13-14, 16-19] الذي يستشهد بالدراسات الأصليَّة المنشورة.

[57] توضح هذه الصورة كيف تم لف المنديل حول الرأس. الصورة

© Jorge Manuel Rodríguez & the Centro Español de Sindonología.

[58] Ibid., 17 and Jackson, Shroud of Turin, 23. 

[59] Jackson, ibid., 23. 

[60] Mark Guscin, “The Sudarium of Oviedo: Its History and Relationship to the Shroud of Turin” in Proceedings of the Nice Symposium on the Shroud of Turin (May 1997) 1-6,

https://www.shroud.com/guscin.htm; Spitzer, “Science and the Shroud,” 14.

[61] Christ Pantocrator, [Public domain], Creative Commons (Wikimedia) (PD-ART). 

[62] Jackson, Shroud of Turin, 2. 

[63] 2صم 7: 8؛ عا 3: 13.

[64] أي 5: 17؛ 15: 25؛ 22: 25.

[65] Jackson, Shroud of Turin, 18. 

[66] Hans Belting, Likeness and Presence: A History of the Image before the Era of Art, Edmund Jephcotti, trans. (Chicago: The University of Chicago Press, 1994) 133-34.

[67] Alan D. Whanger and Mary Whanger, “Polarized image overlay technique: a new image comparison method and its application,” Applied Optics (March 15, 1985) 24.6:766-72.

[68] Mary and Alan Whanger, The Shroud of Turin, An Adventure in Discovery (Franklin, TN: Providence House Publishers, 1998) 48.

[69] المسيح جالس على العرش بين رسله، وقد رُممت اللوحة الجداريَّة من القرن الرابع داخل سراديب الموتى في سانتا دوميتيلا، روما.

[70] Glanville Downey, A History of Antioch in Syria from Seleucus to the Arab Conquest (Princeton, NJ: Princeton University Press, 1961) 519-25.

[71] Ibid., 554. 

[72] John Moschos, The Spiritual Meadow (Pratum Spirituale), John Eviratus, trans. (Collegeville, MN: Liturgical Press, 2008) 212, cited by Jackson, Shroud of Turin, 16.

[73] Gustavus A. Eisen, The Great Chalice of Antioch (New York, NY: Kouchakji Freres, 1923) 5. 

[74] See Jack Markwardt, “Antioch and the Shroud,” Shroud of Turin International Research Conference (Richmond, VA, 1999) 10-12, https://shroud.com/pdfs/markward.pdf.

[75] لم تعد حجة هوم Hume ضدّ إمكانيَّة المعجزات تعتبر سليمة بواسطة معظم فلاسفة العلم والدين الذين درسوا المسألة. حتّى أنَّ فيلسوف العلم جون إيرمان John Earman، وصف حجة هوم Hume بأنها “فشل ذريع”.

John Earman, Hume’s Abject Failure: The Argument against Miracles (Oxford: Oxford University Press, 2000).

[76] أكدت مقالة حديثة في الدوريَّة الإيطاليَّة “La Repubblica” (بتاريخ 20/ 5/ 2020م) أنَّ الاستنتاج الذي توصل إليه اختبار الكربون المشع سيئ السمعة لعام 1988م الذي تم إجراؤه على الكفن يُنظر إليه الآن على أنّه لا أساس له من الصحة وغير صالح:

https://translate.googleusercontent.com/translate_c?depth=1&pto=aue&rurl=translate.google.com&sl=it&sp=nmt4&tl=en&u=https://www.repubblica.it/scienze/2019/05/20/news/sindone_nuova_analisi_non_ci_sono_prove_sia_medievale-226734627/&usg=ALkJrhj1K3NOpNEntJs_7ZEsX2s_MwagHA.

[77] علق فيلب بال Philip Ball، محرّر العلوم الفيزيائيَّة في Nature.com، قائلًا: “بالطبع، السمتان الأساسيتان في الأهمّيّة الدينيَّة المزعومة للكفن- أنَّه كان يلف جسد يسوع، وأنَّه من أصل خارق للطبيعة- هما بالتحديد هاتان السمتان اللتان لا يمكن للعلم ولا التاريخ إثباتها على الإطلاق”.

Philip Ball, “Shrouded in mystery,” Nature Materials (May 2008) 7:349. His statement is epistemologically misleading! See Gary Habermas, “The Shroud of Turin, Could it be Real?”,

https://www.youtube.com/watch?v=Rh3cmzDSOhk.

[78] يدرس العلماء “الانفجار العظيم” وعلم الكونيات على الرغم من أنَّه- من الناحية التقنيَّة- لا يمكن إثبات أيّ منهما بالمنهج العلميّ. انظر

Alvin Plantinga, “Science and Religion,” The Stanford Encyclopedia of Philosophy (Spring 2014), ed. Edward N. Zalta, http://plato.standord.edu/entries/religion-science/(2014).

[79] لنأخذ على سبيل المثال إدانة سكوت بيترسون Scott Peterson بالقتل. وقد أدانته هيئة المحلفين لقتله زوجته الحامل، لوسي Laci. توصلت هيئة المحلفين إلى “تصديق” الأدلة ضدّه “بما لا يدع مجالًا للشك”. ما هو الدليل بالضبط؟ بناء على دليل الطب الشرعي الوحيد المتمثل في وجود خصلتين من الشعر تم جمعهما من كماشة على قارب زوجها! (“شهد المحققون أنهم أخذوا شعرة واحدة من الكماشة، لكن بعد شهور اكتشفوا خيطين داخل الظرف”). واستند باقي الحكم إلى أدلة ظرفيَّة. يعتقد المؤلف الحالي أنَّ هناك الكثير من الأدلة الماديَّة والعلميَّة لبناء قضية أنَّ كفن تورينو هو قماش الدفن الحقيقي الذي غطى جسد يسوع ذات يوم.

“Hair Strands A Key In Laci Trial, CBS News (September 9, 2004),

https://www.cbsnews.com/news/hair-strands-a-key-in-laci-trial/.

[80] Tristan Casabianca, “Turin Shroud, Resurrection and Science: One View of the Cathedral,” New Blackfriars (2016):

http://onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1111/nbfr.12183/full.

“Tutankhamun,” Wikipedia, https://en.wikipedia.org/wiki/Tutankhamun.

[81] بالمعنى الكتابيّ، “الإيمان” ليس الإيمان بما هو غير منطقي ويفتقر إلى الأدلة الداعمة! لا! على العكس من ذلك، فإنَّ “الإيمان” هو الإيمان بشيء يؤكد صحة الأدلة الموثوقة على الرغم من عدم رؤيتها. في العهد الجديد اليونانيّ، “الإيمان” أو “الثقة” (πίστις) هو اسم الفعل “يؤمن” أو “يثق” (πιστεύω). “وَأَمَّا الإِيمَانُ فَهُوَ الثِّقَةُ بِمَا يُرْجَى وَالإِيقَانُ بِأُمُورٍ لاَ تُرَى” (عب 11: 1).

[82] “The Shroud of Turin,” Time Magazine, April 20, 1998 

[83] “The Mystery of the Shroud,” National Geographic (June 1980) 157.6:730. 

[84] Viviano, op. cit.,

https://news.nationalgeographic.com/2015/04/150417-shroud-turin-relics-jesus-catholic-church-religion-science.html 

[85] Ibid

[86] See Jackson, The Shroud of Turin, 79-87, and John P. Jackson, “An Unconventional Hypothesis to Explain all Image Characteristics Found on the Shroud Image” in History, Science, Theology and the Shroud, ed. by A. Berard (St. Louis: Symposium Proceedings) 1991,

http://theshroudofturin.blogspot.com/2012/01/john-p-jackson-unconventional.html

[87] في عام 2010م (بعد خمس سنوات من إجراء التجارب)، تمكن فريق من ستة علماء فيزيائيين من ثلاثة مراكز بحثيَّة، باستخدام دفعة قصيرة للغاية من الأشعة فوق البنفسجيَّة من أحدث ليزر إكزايمر قوي، من تحقيق تلوين الجزء الخارجي من ألياف من مادة الكتان يشبه في مظهره صورة الكفن. ومع ذلك، لا يستطيع ليزر واحد وحده تفسير الصورة ثلاثيَّة الأبعاد على كامل طول الجسم. قدر مدير الفريق، للقيام بذلك، أنَّ الأمر سيستغرق 34 تريليون واط من الطاقة القادمة من 14000 ليزر من هذا القبيل ينبعث منها “نبضات ذات فترات أقصر من واحد وأربعين مليار من الثانية”. وأضاف: “الضوء فوق البنفسجي اللازم لتكوين الصورة يتجاوز الطاقة القصوى الصادرة عن جميع مصادر الضوء فوق البنفسجي المتاحة اليوم”. قد يتطلب الأمر “نبضات ذات مدد أقصر من واحد وأربعين من المليار من الثانية، وشدة في حدود عدة مليارات واط”. إذا كانت أكثر التقنيات تقدمًا المتاحة في القرن الحادي والعشرين لا يمكنها إنتاج نسخة من صورة الكفن، فكيف تم تنفيذها بواسطة مزور من العصور الوسطى؟ انظر

Sergio Prostak, “Scientists Suggest Turin Shroud Authentic,” Sci-News.com (December 21, 2011),

http://www.sci-news.com/physics/scientists-suggest-turin-shroud-authentic.html

and Viviano, op. cit.,

https://news.nationalgeographic.com/2015/04/150417-shroud-turin-relics-jesus-catholic-church-religion-science.html.

[88] انظر رقم 20 أعلاه. هذا هو الشعار وراء موقع المؤلف وعرضه على الكفن المقدس.

[89] See the author’s paper, “’He Saw and Believed!’ Is the Shroud of Turin in the Background of John’s Resurrection Narrative? (John 20:1-10)” at www.theincredibleshroud.com.

[90] See Stalley, “The Sign of Jonah,” op cit. and Stalley, “Is the Image on the Shroud of Turin the ‘Father’s Witness’? (1 John 5.5-13),” at www.theincredibleshroud.com.

[91] See the author’s paper, “One Solitary Sign!” at www.theincredibleshroud.com.

[92] See the author’s two papers, “The Shroud of Turin Served as a Tabernacle During the High-Priestly Ministry of Jesus!” and “Is the Shroud of Turin Foreshadowed in the Transfiguration Story? (Matthew 17.1-9)” at www.theincredibleshroud.com.

[93] See Stalley, “The Father’s Witness,” op cit.

[94] See Stalley, “The Sign of Jonah,” op cit.

[95] Thomas Nagel, The Last Word (Oxford University Press: 1997) 130-131. Emphasis of bold font added.

[96] لو 19: 14، 27.

[97] هذه حكاية مثيرة للاهتمام. كان Yves Delage أستاذًا في علم التشريح المقارن في جامعة باريس (“السوربون”) وكان لا أدريًّا مقتنعًا. كان مفتونًا بالكمال التشريحيّ للصورة على كفن تورينو. بعد دراسة مفصلة، ذكر أنَّ الأدلة الطبيَّة أقنعته بأنَّ رجل الكفن ليس سوى يسوع المسيح التاريخيّ في العهد الجديد. قوبل استنتاجه برد فعل عنيف من قبل أكاديميَّة العلوم الفرنسيَّة. كان العديد من زملائه غاضبين، وفي عام 1902م رفضت الأكاديميَّة نشر النتائج التي توصل إليها. هذه القصّة رويت من قِبَل

Stevenson and Habermas, Verdict on the Shroud, 33-34, who cite the following two references: John E. Walsh, The Shroud (New York, 1963) and Thomas Humber, The Sacred Shroud (New York, 1977).

عندما يتعلق الأمر بأصالة كفن تورينو، فمن الأفضل أن نفهم وجود حرب روحيَّة (راجع أف 6: 12)! القوى القوية تقاوم بشدة الأشخاص الذين يؤمنون بالمسيح!

[98] هل قام جميع المشاركين الذين شاركوا في اختبار التأريخ C-14 عام 1988م بعملهم كعلماء موضوعيين؟ في يوم الجمعة العظيمة (24 مارس 1989م)، بعد النتائج المنشورة للتجربة، أفاد بيان صحفي في المملكة المتحدة أنَّ 45 من رجال الأعمال و”الأصدقاء الأثرياء” قد تبرعوا بمليون جنيه إسترليني لمختبر أكسفورد، لصالح اثنين من كبار رجال الأعمال. العلماء الذين أشرفوا على التجربة، لإثبات أنَّ كفن تورينو مزيف من القرون الوسطى.

Ian Wilson, The Blood and the Shroud, 185-86, 311; and Joe Marino, Shreds of Evidence (September 23, 2013) at

https://shroudstory.com/2013/09/23/shreds-of-evidence-a-guest-posting-by-joe-marino/;

  1. fn 50 above. For other intriguing and questionable happenings associated with the now infamous experiment, see Harry Gove, Relic, Icon or Hoax? Carbon dating the Turin Shroud (Bristol and Philadelphia: Institute of Physics Publishing, 1996); and Joseph G. Marino, The Politics of the Radiocarbon Dating of the Turin Shroud, in three parts, 2016, at http://newvistas.homestead.com/C-14PoliticsPt1.html.

[99] لا ينبغي التقليل من تأثير التحيزات والدوافع وجداول الأعمال على البيانات والنتائج حتَّى في الأوراق العلميَّة المنشورة والمراجعة. ضع في اعتبارك كيف نُشرت دراستان رئيستان ومؤثرتان مؤخرًا ثم تم التراجع عنهما (واحدة من Lancet والأخرى من قبل مجلة نيو إنجلاند الطبيَّة) بشأن استخدام هيدروكسي كلوروكين لعلاج فيروس كورونا -كوفيد 19:

https://www.nbcnews.com/health/health-news/lancet-retracts-large-study-hydroxychloroquine-n1225091; and https://rightedition.com/2020/06/06/a-second-major-covid-study-is-retracted/.

[100] يو 8: 28.

هل كفن تورينو هو الكفن الفعلي ليسوع؟ – لاري ستالي (ترجمة القس مينا – موريس وهيب)

كتاب كفن السيد المسيح ايبارشية المنيا وأبو قرقاص PDF

كتاب كفن السيد المسيح ايبارشية المنيا وأبو قرقاص PDF

كتاب كفن السيد المسيح ايبارشية المنيا وأبو قرقاص PDF

كتاب كفن السيد المسيح ايبارشية المنيا وأبو قرقاص PDF

 

تحميل الكتاب PDF

الرد على موضوع خديعة النور المقدس بالأدلة

الرد على موضوع خديعة النور المقدس بالأدلة

الرد على خديعة النور المقدس بالادلة

Holy_bible_1

الشبهة

حاول البعض مهاجمة معجزة النور المقدس الذي يظهر بمعجزة الهية يوم السبت من اسبوع الالام والذي اسمه سبت النور. وكان الهجوم عن طريق ادعاء ان الشمعة لا تضاء بمعجزة ولكن هي تضاء لانها بها الفسفور الابيض الذي يشتعل تلقائيا في وجود اكسوجين الهواء الجوي فيخرج بابا اليونان بها مشتعلة ويعتقد الاخرين انها معجزة.

الرد

للرد علي هذا الامر ساقسمه الي عدة محاور

اولا ما هو الفسفور الابيض وتاريخه وكيفية تكوينه

ثانيا خطوات حدوث المعجزة التي تؤكد استحالة استخدام الفسفور الابيض

ثالثا تاريخ معجزة النور المقدس التي تؤكد علي حقيقتها

الفسفور الابيض

P4

White phosphorus

هو احد نظائر الفسفور

الرد على موضوع خديعة النور المقدس بالأدلة

ماده تشتعل ذاتيا وسامة جدا

هو عبارة عن مادة شمعية شفافة وبيضاء ومائلة للاصفرار، وله رائحة قوية تشبه رائحة الثوم يستطيع أي انسان ان يميزها ويصنع من الفوسفات، وعندما يتعرض للهواء الجوي يتفاعل مع الأكسجين بسرعة كبيرة منتجا نارا ودخان أبيض كثيف

عند تواجد الفوسفور الأبيض في الهواء فهو يحترق تلقائيا مع الأكسجين لينتج بينتوكسيد الفوسفور حسب هذه المعادلة:

P4 +5 O2 → P4O10

و بخصوص بينتوكسيد الفوسفور فهو يعتبر مسترطبا قويا، لهذا فهو يتفاعل مع أي جزيئة ماء مجاورة له ونتيجة التفاعل تنتهي بإنتاج قطرات من حمض الفوسفوريك

P4O10 + 6 H2O → 4 H3PO4

ويكون احتراق الفوسفور الأبيض مع الأكسجين بتواجد مواد أخرى، خصوصا المؤكسِدة كالكبريت مثلا، احتراقا قويا وانفجاريا

ودخان الفسفور الابيض هو حارق للجلد او اي مادة مصنوعة من مطاط ويسبب حروق لاذعة للوجه والعينين والشفتان

وعند ملامسة الفسفور الابيض للجلد يستمر في الاشتعال ويحرق كل طبقات الجلد والانسجة حتي يصل الي العظم ما لم يتم اطفاؤه.

 وفى حال تعرض منطقة ما بالتلوث بالفسفور الأبيض يترسب في التربة أو قاع الأنهار والبحار أو حتى على اجسام الاسماك، وعند تعرض جسم الإنسان للفسفور الأبيض يحترق الجلد واللحم فلا يتبقى الا العظم.

وهنا نلاحظ الملحوظة الاولي ان الفسفور الابيض يتفاعل بسرعة مع الاكسوجين في الهواء الجوي وليس ببطء بمعني الشمعة التي بها فسفور ابيض لو افترضنا فهي لن تبقي ساعات حتي تشتعل بل ستشتعل بعد ثواني او دقائق قليلة. وساعود لاحقا الي ترتيب حدوث المعجزة والوقت التي تستغرقه مما يؤكد عدم وجود فسفور ابيض

الملحوظة الثانية هو حارق للجلد عندما يشتعل فلو كانت الثلاثة وثلاثين شمعة بهم فسفور ابيض هذا يحرق جلد يد ووجه وعيني البطريرك ولو كانت كل شموع الكنيسة بها فسفور ابيض لكي لا يحرق من يضع يده في النار هذا يحرق الشعب في الكنيسة كله بحمض الفسفوريك لاننا نتكلم عن كمية تساوي قنبلة فسفورية. وساعود الي هذا ايضا لاحقا في الرد علي ان نار النور المقدس اول نصف ساعه لا يحرق لانه نار الفسفور الابيض الذي لا يحرق.

تاريخ وكيفية تكوين الفسفور الابيض

الفسفور الأبيض ليس مادة طبيعية ولكن مصنعة يعود اكتشاف الفسفور الابيض لاول مره في التاريخ الي القرن السابع عشر وتحديدا سنة 1669 م بواسطة هينيج براند بهامبورج. وجاء الاكتشاف بالصدفة عندما كان يحاول ان يكون ذهب. وتجربته هي عبارة عن اخذ بول وتركه في انبوبة عدة ايام حتي يتحلل ثم بدا يغليه حتي تكونت عجينة. سخن هذه العجينة لدرجة حرارة مرتفعة مع كربون واخذ ابخرتها وبردها بماء بارد عن طريق التكثيف البارد حتي تتجمع ولكن خاب امله فبدل من ان ينتج ذهب انتج مادة بيضاء شمعية تلمع في الظلام

الرد على موضوع خديعة النور المقدس بالأدلة

فهو بتبخير البول هو انتج امونيا صوديوم هيدروفسفيت وهذا الملح عندما يسخن مع كربون يتحلل الي يتحلل الي الفسفور الابيض وصوديوم بيروفسفيت

1. (NH4)NaHPO4 —› NaPO3 + NH3 + H2O

2. 8NaPO3 + 10C —› 2Na4P2O7 + 10CO + P4

ثم اتي بعده روبرت بويلي من لندن سنة 1680 م الذي بسط المعادلة الي

4NaPO3 + 2SiO2 + 10C —› 2Na2SiO3 + 10CO + P4

عندما يحترق يجب ان يكون جاف في اكسوجين

P4 +5 O2 → P4O10

ومع الماء يكون حمض الفسفوريك الحارق

P4O10 + 6 H2O → 4 H3PO4

وهو اول من استخدم الفسفور لكي يشعل عود خشبي مغموس في كبريت والذي كان اساس صنع عود الكبريت المعروف ولكن ليس الفسفور الابيض.

بدا اول مره استخدامه في القرن التاسع عشر لاستخدام لصنع اللهب عندما محلول كاربون داي سلفيد يتبخر يبدا الفسفور الأبيض في الاحتراق.

ثم بعد هذا تطور في القرن التاسع عشر في صنع قذائف الفسفور الابيض وهو محلول الفسفور الابيض مع ثنائي كبريتيدات الكربون وهذه القنبلة التي تقتل كل من حوليها في قطر 150 متر

فقبل هذا التاريخ ( 1669 م ) لم يوجد ما يعرف بالفسفور الابيض اصلا وقبل القرن التاسع عشر لم يستخدم وهذا ما يؤكد بطلان الشبهة. وساعود الي هذا عند دراسة تاريخ معجزة النور المقدس

أيضا نار الفسفور الأبيض هي يصاحبها دخان ابيض كثيف

Fenian fire

وهو يستمر لحظات فقط في درجة 50 وانتهاء الدخان هو انتهاء نار الفسفور الأبيض وتنخمد الا لو اشعلت شيئ يكون مستمر بحرارته الطبيعية 

اضرار استخدامه

  • حروق في جسد الإنسان لدرجة أنها قد تصل إلى العظام.

  • الفسفور الأبيض يترسب في التربة أو في قاع الأنهار والبحار، مما يؤدي إلى تلوثها الذي يسبب الضرر للإنسان.

  • القذيفة الواحدة تقتل كل كائن حي حولها بقطر 150م.

  • استنشاق هذا الغاز يؤدي إلى ذوبان: القصبة الهوائية، والرئتين.

  • دخان هذه القذيفة الفسفورية يصيب الاشخص المتواجدين في المنطقة بحروق لاذعة في الوجه والعينان والشفتان والوقاية تكون بالتنفس من خلال قطعة قماش مبلولة بالماء.

بل مجرد استنشاقه يسبب اختناق وقد يصل لو من جرعه بسيطة الي فشل كبدي حاد

لهذا فهي مادة محظورة تحفظ تحت المياه لكي لا تشتعل

ثانيا خطوات حدوث معجزة النور المقدس التي تؤكد استحالة استخدام الفسفور الابيض

تحدث هذه المعجزة كل يوم سبت النور سنويا حيث في يوم سبت النور (السبت الذى يسبق مباشرة عيد القيامة حسب احتفال الكنيسة الارثوزكسية الشرقية) يخرج نور عظيم من قبر الرب يسوع المسيح بكنيسة القيامة بأورشاليم، هذا النور يضئ شموع زوار الكنيسة، يضيئها فى شكل رائع جدير بالمشاهدة ويتحول بعدها إلى نار

وصف المعجزة :

1- تحضير القبر المقدس : فى صباح يوم سبت النور وقبل مراسم خروج النور المقدس من قبر الرب يسوع المسيح، يتم فحص القبر و التأكد من عدم وجود أى سبب بشرى لهذه المعجزة، يبدأ الفحص في 10:00 وينتهي في 11:00 صباحاً أي ساعه كامله تقريبا فحص دقيق بواسطة رجال شرطة اسرائيل وهم يهود وليسوا مسيحيين ويشرف عليهم رئيس شرطة إسرائيل بنفسه ورئيس المدينة اليهودي ايضا، وبعد التأكد من خلو القبر المقدس من أى مادة مسببة لهذه المعجزة، يتم وضع ختم من العسل الممزوج بالشمع على باب القبر.(أنظر الصورة)

يتعرض أيضا البطريرك للتفتيش ويدخل القبر بالجلباب الأبيض الذي هو لا يوجد فيه جيوب ولا يحمل أي شيئ حتي عمته ينزعها قبل الدخول اثناء التفتيش

2- خروج النور المقدس : تحدث مراسم النور المقدّس في 12:00 وتتكون من ثلاث مراحل: الصلاة و التمجيد ، دخول الأسقف في القبر المقدس ، صلاوات البطريرك طالباً من الرب أن يخرج النور المقدس.

يدخل بطريرك أورشاليم (القدس) للروم الأرثوذكس ومعه رؤساء الأساقفة والكهنة والشمامسة وبطريرك الأرمن تقريبا 11 ص. تضرب الأجراس بحزن حتى يدخل البطريرك و يجلس على الكرسى البابوى، وتتجمع الطوائف المسيحية من أرمن و أقباط أرثوذكس ثم يدخل الجميع أمام أمام القبر و يظل القبر مُقفل و مختوم، يقوم بطريرك الروم الأرثوذكس بالدخول إلى القبر ، قبل أن يدخل إلى القبر يتم تفتيشه للتأكد من عدم وجود أى مصدر للنار أو النور معه و يخلع الملابس السوداء و يقف بالملابس البيضاء ، ويكون هذا التفتيش على يد كل من حاكم القدس ومدير شرطة القدس وهم بالطبع (غير مسيحيين) بجانب أخرين من الكهنة.

و يتم هذا التفتيش أمام الجميع. ثم يدخل البطريرك فى القبر المقدس، وهو يحمل شمعة مطفأة مكونه من عدة شموع عددهم 33 شمعه في حزمة واحده معقوده معا وليست منفصله تمثل عمر السيد المسيح وهذه الحزمة من الشموع كانت موجوده مع بقية الشموع في الكنيسة من قبل الساعة العاشرة صباحا امام اعين الشرطة اليهودية والشعب اي مر عليها ساعات قبل ان يحملها ويدخل بها البطريرك الي القبر المقدس فلو كان بهذه الشموع فسفور ابيض فكيف لم يتشتعل طول هذه الساعات ؟

بل هذه الشمعة تظل في يد البطريرك في داخل القبر بعد تفتيشه لمدة ساعتين واكثر فايضا كيف لم تشتعل طيلة هذه الفترة رغم ان الفسفور الابيض يشتعل بعد ثواني او دقائق من تعرضه للهواء الجوي ؟ 3- كيف يخرج النورالمقدّس: داخل القبر المقدس، يصلّي بطريرك الروم الأرثوذكس وهو راكعاً و يذكر الطلبات الخاصّة التي تطلب سيّدنا يسوع المسيح أن يرسل نوره المقدّس. و يغلف المكان سكون و صمت شديد لآن الجميع يترقب خروج النور بعد صلاة البطريرك يسمع الحاضرين صوت صفيراً و يخرج برق أزرق وأبيض من الضوء المقدّس يخترق من كل المكان ( هذا لا علاقه له بضوء الفسفور الأبيض) ، كما لو أن ملايين الومضات الفوتوغرافية الي الحاضرين و تنعكس على الحيطان وتضئ كلّ الشموع من هذا النور. في القبر المقدس يخرج النور و يضئ الشمعة التى يحملها البطريرك. ويبدأ الحاضرين في الهتافات و الصلاة بينما تنساب دموع البهجة والإيمان من عيون الناس.

ولو كانت حزمة شموع البطريرك بها فسفور ابيض في داخل القبر المغلق الصغير فكيف لا يحترق جلده ولا عيناه من دخان الفسفور الابيض الحارق بشدة لاحتواؤه علي حمض الفسفوريك؟

ولماذا لا تشتعل شمعه واحده من شموع الشعب أولا قبل شمعة البطريارك لو كانوا كلها به فسفور ابيض ؟

صورة حقيقية توضح أنسياب خطوط من النور و ألتحامها بالشموع ليخرج الضوء من الشموع (2004) بطريقة اعجازية مصورة

الرد على موضوع خديعة النور المقدس بالأدلة

أنه نور و ليست نار :

لعدة دقائق هذا النور المقدس لا يكون له خواص النار لمدة 33 دقيقة، فعلى الرغم من أنه يضئ شموع الكنيسة إلا انه نور، فيمكن ان تلمسه بيدك و تمرره على جسدك وهو لن يؤذيك فالضوء لا يحرق، ثم بعد عدة 33 دقيقة يتحول إلى نار ويكتسب خواص النار فلا تستطيع أن تلمسه بيدك.

لماذا لا يتم تصوير النور المقدس من داخل القبر

وحاول المشكك ان يقول انه لا يحرق لان نار الفسفور الابيض باردة وهذا ليس صحيح فهذا معناه ان شمع الكنيسة كلها وهو يقدر يومها بمئات الالوف من الشموع كله به فسفور ابيض لكي لا يحرق كل من يمسك مجموعة شموع ويقربها من وجهه او يده في الدقائق الاولي. ولو تماشينا مع افتراضية المشكك الكاذبة فهذه الكمية تعني ان في داخل الكنيسة كمية من الفسفور الابيض الحارق اكثر من ما يستخدم في القنبلة الفسفورية أي تحرق للعظام مدي 150 متر كل من يقابلها وتذيب ملابسه وجلده ولحمه. والدخان الذي يصدر من هذه الشموع قادر علي القضاء علي الشعب الذي في داخل الكنيسة كله ويلتهم كل جلودهم وانسجتهم ويتركهم هياكل عظمية فقط وهذا لا يحدث بل لم يذكر التاريخ ان اي حادثة حريق او اي احد التهبت عينه او اصيب بحرق جلدي في كل مدار تاريخ النور المقدس.

تاريخ النور المقدس

اول كتابة عن انبثاق النور المقدس في كنيسة القيامة ظهرت في اوائل القرن الرابع،و المؤلفون يذكرون عن حوادث انبثاق النور في اوائل القرن الميلادي الاول،نجد هذا في مؤلفات القديس يوحنا الدمشقي و القديس غريغوريوس النيصي. و يرويان: كيف ان الرسول بطرس راى النور المقدس في كنيسة القيامة ،و ذلك بعد قيامة المسيح بسنة (سنة 34 ميلادي) فهؤلاء في أماكن مختلفه وتواريخ مختلفه وكلهم اجمعوا بدقه علي رؤية بطرس الرسول وشهادته عن النور المقدس

أشار القديس جرجس النسكى (حوالى 394 م) فى كتاباته إلى أن القديس بطرس الرسول قد شاهد حدوث هذه المعجزة سنة 34 م وهذا جاء في كتاب

The second word about Resurrection. Ioann Damaskin. Oktoih

In the second word about Resurrection write about apostle Peter see Holy Light

ايضا المؤرخ ايفسيفي من القرن الرابع اشار الي ان في زمن البطريرك ناريسيس من القرن الثاني حدوث معجزة وهي لم يكن هناك زيت كافي لايقاد المصابيح فملا رجل مصباحه من ماء بركة سلوام وفجاه اشتعل هذا المصباح بالنور المقدس واستمر مشتعل حتي نهاية خدمة القيامة

Evsevi Pamfil. Church history. Book 6. Chapter 9. 1-3.

بعد سنة 395 م زار الملك فيودوسي سرا اورشليم ودخل كنيسة القيامة ورائ اشتعال كل المصابيح. وفي هذا الوقت اعلن الملاك للبابا ان الملك موجود متخفيا

Bishop Porfiri (Uspensky). The book of mine beign, P. 3. S-Pb., 1896, p. 299-300. (in Russian)

وايضا كتبت عن هذه المعجزة سيلفيا الاكويتينية سنة 385 م

The pilgrimage of S. Silvia of Aquitania to the holy places (circa 385 AD), Palestine pilgrims text society, London, 1891.

كتابات الراهب اللاتيني برنارد ( 865 م ) الذي وصف المعجزة

Mabilon. Acta Sancta. T. III. P. II. p. 473. Cited: Bishop Auxentios of Photiki. The Paschal Fire in Jerusalem: A Study of the Rite of the Holy Fire in the Church of the Holy Sepulchre.

شهادة مخطوطة من القرن التاسع

Codex Jerusalem Patriarchate Hagios Stauros 43 [HS 43]. This manuscript contains a Typicon and complete texts of prayers and liturgical poetry used in Great and Bright Weeks at the Jerusalem Patriarchate. Copied and adapted from an earlier document by the scribe Basil in 1122, (51) the manuscript seems to be composed of two strata of material.

Recapitulating A. Baumstark’s historical analysis of the material, Bertoniere seems to agree with him that “the later stratum pertained to the period of the Latin Kingdom while the earlier one dated back to the time of Photius (887) who is mentioned in the document.” (52) If this dating is correct, it would be stretching our parameters for the pre-ninth-century witness to consider the Typicon here

And when the Myrrh-bearers have finished filling and preparing the lamps, the Patriarch seals the Holy Sepulchre and takes the keys with him, and then all the lamps in the church are extinguished. The Patriarch goes with the clergy all in white vestments into the Church of the Holy Resurrection, without igniting the lamps and, without a censer, quietly begins Vespers behind the Holy Sepulchre…. Immediately after the end of the readings of the prophecies the Patriarch ascends the steps of the sacred altar and entrusts the censing to the metropolitan, the bishops and the presbyters, and they begin to cense -he himself, the hierarchs, and the priests with him, censing the church outside the Holy Sepulchre and going around it three times. The Sepulchre is then closed.

Then they go out and, after censing the lower level, go up to Holy Golgotha also to cense it and the Holy Garden, and the Church of St. Constantine, and the Holy Prison until they come to the doors of (the Church of) the Holy Resurrection, to the so-called ‘Door of the Myrrh-bearers.’ Then the sub-deacons take the censers from the hierarchs and the priests and all of them go up the sacred steps. The patriarch begins to say slowly and without ceasing. ‘Lord, have mercy.’ When the Patriarch comes down the steps, the archdeacon and protodeacon support his arms on both sides; before them goes the sakkelarios, while the paramonarios and kastrincios follow after.

Then the Patriarch falls with his face to the ground opposite the steps of the altar and tearfully prays for the ignorance of the people and extends his hand aloft. This he does three times, and those with him also do likewise.

The people without interruption exclaim: ‘Lord, have mercy.’ When the Patriarch and those with him go into the Holy Sepulchre, they prostrate themselves three times and pray for themselves and for the people, and the Patriarch then takes a light from the Holy Fire and gives it to the archdeacon, and the archdeacon to the people; thereafter the Patriarch goes out and those with him, singing the verse ‘Shine, shine, O new Jerusalem’

رئيس دير روسي يدعى دنيال يروي في مذكراته التي كتبت ما بين سنة 1106_ 1107عن و صف دقيق لهذه العجيبة، للذي شاهده اثناء و جوده في القدس، و يصف ذلك:”ا ن ا لبطريرك الاو رثوذكسي يدخل الى الكنيسة حاملا شمعتين، فيركع امام الحجر الذي وضع عليه جسد المسيح المقدس، ثم يبدا بالصلاة بكل تقوى و حرارة فينبثق النور المقدس من داخل الحجر بطيف ازرق(لون ا زرق)،و يضيءشمعتي البطريرك، و من ثم يضيء القناديل وشموع المؤمنين.

شهد العديد من المسلمين لحادثة النار المقدسة ، وكالعادة حاولوا نقد هذه المعجزة والهروب من عظمتها و الأدعاء بأنهاء مجرد خدعة يقوم بها النصارى فرغم هجومهم عليها الا ان هذا يثبت حدوثها تاريخيا لانها شهادة من اعداء الايمان.

شهادة الجاحظ (834 م – 255 هـ) : أشار الجاحظ فى كتابه “الحيوان” إلى معجزة النار المقدسة و أنتقدها.

المؤرخ العربى المسعودى كان شاهد عيان على حقيقة حدوث المعجزة و قد أشار لها فى أحد مجلداته التاريخية ، فقد سافر إلى القدس سنة 926 وقال أنه فى اليوم السابق لعيد القيامة عند المسيحيين أجتمعوا (المسيحيين) من كل الأنحاء فى القبر المقدس وقد نزلت النار من السماء و أشعلت شموع الكنيسة و شموع الحاضرين فيها.

شهادة احمد ابن القسا ( توفي 936 م ) يصلي الناس في كنيسة القيامة ويغلق الحاكم الباب ويجلس بجواره ويظلوا علي هذه الحالة حتي يظهر نور مثل نار بيضاء تظهر من كنيسة القيامة ويفتح الحاكم الباب ويدخل ومعه شمعة وتضاء من هذه النار ويخرج بها

Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 231-232.

ابو العاباس احمد المتوفي سمة 947 م. الحاكم المسلم لاورشليم اغلق باب القبر قبل ان يظهر النور ولما ظهر النور فتح الباب ودخل القبر واشعل منه شمعة

Zsolt (EDT) Hunyadi, Jozsef (EDT) Laszlovszky, The Crusades and the Military Orders: Expanding the Frontiers of Medieval Latin Christianity – History – 2002 – 606 p. P. 90.

المسعودي المتوفي سنة 957 م

كان شاهد عيان على حقيقة حدوث المعجزة و قد أشار لها فى أحد مجلداته التاريخية ، فقد سافر إلى القدس سنة 926 وقال أنه فى اليوم السابق لعيد القيامة عند المسيحيين أجتمعوا (المسيحيين) من كل الأنحاء فى القبر المقدس وقد نزلت النار من السماء و أشعلت شموع الكنيسة و شموع الحاضرين فيها.

Holy Fire” according narration of al-Biruni and other muslim writers of X-XIII c. – Christian East. V. 3. Ed. 3. 1915, p. 223-224. (in Russian)

الفراج ابن صالح من بغداد في القرن العاشر ونقل عنه البيروني

البيرونى (حوالى 1000 م) كتب : “اطفأ المسيحيون مصابيحهم وظلوا فى أنتظار النار التى تنزل و تضئ شموعهم.. هذه النار تضى الشموع فى الكنائس و المساجد (!).. وقد تم كتابة تقرير إلى الخليفة ” إلى أخره ، أيضاً “الحاكم أحضر سلكا نحاسيا بدلا من فتيل الشموع، معتقداً ان النور لن يحدث لآنه لن يضئ النحاس ! لكن المعجزة حدثت و النار سطعت و أذابت النحاس ” :

The Christians have extinguished their lamps and torches already prior to this and wait, until they see a pure white fire, which causes a lamp to ignite. From this fire, the lamps in the mosques and in the churches are lit. Then a report is written to the Caliph about the time, at which the fire descended. If it occurred soon after the noon hour, a fertile year is expected, but if it is delayed until the evening or later, then an infertile one is expected.

The same source also tells that a governor brought a copper wire instead of a wick, in order that it won’t ignite and the whole thing would fail to occur. But as the fire descended, the copper burned.

The descent of this fire from above on a day, which recurs after a specified time span, gives us occasion to be astounded..Krachkovsky I. Y. “Holy Fire” according narration of al-Biruni and other muslim writers of X-XIII c. – Christian East. V. 3. Ed. 3. 1915 (in Russian). Chronology of the Muslim scholar Al-Biruni (973 – 1048). Al Biruni / In the Garden of Science / Reklam – Leipzig 1991. English translation.

فى سنة 1187 بعدما أخذ المسلمون القدس تحت قيادة صلاح الدين الأيوبى ، قرر صلاح الدين فى هذه السنة أن يحضر أحتفال المسيحيين بعيد القيامة ، على الرغم من كونه مسلم إلا أنه ذهب إلى الكنيسة يوم سبت النور ، يخبرنا جاوتير فينيسوف “عند وصول صلاح الدين الأيوبى نزلت النار من السماء تضئ شموع الكنيسة ، وبدأ مساعديه فى التحرك من الخوف.. و أبتدأ المسيحيون فى تمجيد الله، المسلمين قالوا بأن النار سببها خدعة.

لذلك مسك صلاح الدين شمعة أشتعلت من النار التى نزلت من السماء، وحاول ان يطفئ هذه الشمعة، كلما أطفأها أنطلقت النار المقدسة منها مرة أخرى.. مرة ثم مرة أخرى ثم مرة ثالثة ، حتى أيقن أنها معجزة.. فأنهار وبكى وهو يقول (نعم، قريبا سأموت، أو أنا سأفقد القدس) وقد تحقق كلامه ومات فى ميعاد الصوم الكبير التالي”

شهادة أحمد بن علي المقريزي فى كتابه “اتعاظ الحنفا” الفصل الثانى و تحت سنة ثمان وتسعين وثلثمائة كتب يقول : “فإذا كان يوم الفصح واجتمع النصارى بقمامة ونصبت الصلبان وعلقت القناديل في المذبح تحيلوا في إيصال النار إليه بدهن البيلسان مع دهن الزئبق فيحدث له ضياء ساطع يظن من يراه أنها نار نزلت من السماء‏”، هاهو المقريزى يشهد على حدوث المعجزة ولكنه يحاول أن يجعلها خدعة يقوم بها المسيحيون، ولكن الأدلة تدحض أفتراءات المقريزى.

 يذكر المقريزى فى كتابه “المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار” – الجزء الرابع – تحت عنوان جامع آق سنقر : “وصارت المملكة كلها من أحوال الجيوش وأمور الأموال وغيرها متعلقة بالفخر إلى أن غضب عليه السلطان ونكبه وصادره على أربعمائة ألف درهم نقرة وولى وظيفة نظر الشيخ قطب الدين موسى بن شيخ السلامية ثم رضي عن الفخر وأمر بإعادة ما أخذ منه من المال إليه وهو أربعمائة ألف درهم نقرة فامتنع وقال‏:‏ أنا خرجت عنها للسلطان فليبين بها جامعًا وبنى بها الجامع الناصريّ المعروف الآن بالجامع الجديد خارج مدينة مصر بموردة الحلفاء وزار مرّة القدس وعبر كنيسة قمامة فسُمع وهو يقول عندما رأى الضوء بها‏:‏ ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا‏.‏” (لاحظ أن كنيسة القيامة قد أطلق عليها المسلمون فى مراجعهم التاريخية قمامة)

وغيرها الكثير جدا من الشهادات التاريخية علي حدوث هذه المعجزة ساضع بعضها بالانجليزيه في نهاية الملف

ولكن اتسائل هنا كيف استخدم المسيحيين الفسفور الابيض قبل اكتشافه بستة عشر قرن لكي يضيؤا الشمع بطريقه مخالفة لخواص الفسفور الابيض الحارق ؟

شهادة اخري وهي شهادة معجزة النار المقدسة من عمود الكنيسة الخارجي سنة 1549 م

دفع جماعة من الأرمن الأغنياء إلى السلطان العثمانى و حاكم مدينة القدس مبالغ مالية ضخمة كرشوة لكى يخلوا الكنيسة من المسيحيين الأرثوذكس سكان القدس الفقراء ، للأسف المال هو الشيطان الذى يعمى العقول ، و وافق بالطبع حاكم مدينة القدس و السلطان العثمانى على مطلبهم، و أخلوا الكنيسة من الحجاج المسيحيين و سكان القدس الأصليين.

و دخل الأرمن الأغنياء إلى الكنيسة و أغلقوا الأبواب على أنفسهم و جلس عامة الشعب خارج الكنيسة و أمامهم جنود الجيش التركى يمنعوهم من الدخول.. و مرت الدقائق كالساعات ، لا يقطعها إلا صلوات الأرمن الأغنياء داخل الكنيسة و بكاء عامة الشعب و الحجاج خارجها، فأملهم الوحيد هو مشاهدة النور المقدس الذى ينبعث من قبر السيد المسيح و ها هم قد مُنعوا منه، و جاء موعد أنطلاق النور

و لم يحدث شئ داخل الكنيسة.. أخذ يصلى الأرمن بداخل الكنيسة.. و لكن بلا أستجابة ، و هنا أعلن السيد المسيح أن رسالته إلى خدامه و أبنائه المتواضعين.. فخرج النور يشق العمود الشمالى للكنيسة ويغرق كل الحاضرين خارج الكنيسة ، و أمن العديد من المسلمين من رجال الجيش التركى و لعل أبرزهم هو الجندى (عُمر) الذى كان يحرس بوابة دير القديس أبراهيم فصرخ مردداً “اؤمن بالله واحد.. يسوع المسيح.. أنه الدين الصحيح” وسقط من أعلى البوابة من أرتفاع أكثر من 35 قدم ، فهبطت أقدامه على الرخام الصلب و لكنه أمتص سقوطه و كأنه شمع.. فغرزت رجل الجندى و هو كان يردد عبارات الأيمان..و أنطبعت أثار أقدام الجندى فى الرخام.

بل انه أخذ سلاحه ودفعه في الحجارة كما لو أن في الشمع الناعم، وبدأ بتمجيد السيد المسيح بشكل متواصل. و هذه القطعة من الرخام موجودة حتى اليوم و تستطيع أن تشاهدها ، بل و تتحسسها بيدك لتتأكد من أن الله لا يترك نفسه بلا شاهد، و كان العقاب من الأتراك المسلمين لهذا الجندى المرتد عن الإسلام هو قطع رأسه و أحراق جسده و قد تم، و قد جمع المؤمنين رفات هذا الجندى و كفنوها و وضعوها بدير القديس باناجيا العظيم (Panagia) حيث يخرج عطر من رفات الجندى عُمر المتنصر إلى يومنا هذا. و ظل العمود المشقوق (صورته بالأعلى) دليلاً على أن الله لا يترك نفسه بلا شاهد و أن هذه المعجزة حقيقية.

وقد شاهد هذه المعجزة العظيمة مؤذن مسلم سنة 1579 فى عهد السلطان مراد و آمن بالمسيح و ترك الإسلام :

واقدم لحضراتكم لنكات بعض الفديوهات من اليوتيوب للنور المقدس

 

وأخيرا النور المقدس هذا العام 4\5\2013

 

 

 

سفر إشعياء 60: 1

 

«قُومِي اسْتَنِيرِي لأَنَّهُ قَدْ جَاءَ نُورُكِ، وَمَجْدُ الرَّبِّ أَشْرَقَ عَلَيْكِ.

واكتفي بهذا القدر واعتقد ان بعد هذا من يصر علي الانكار فهو فقط احب الظلمة اكثر من النور

والمجد لله دائما

Rome church chronicler Baroni, (XI â.) write that western Christians after concerning of Jerusalem saw the miracle, when on The Great Saturday near The Holy Sepulchre candles itself go to (editor translation) Baroni, (chronicles) page 1304 on back.

Ali al-Kherevi mention about “scene of Holy Fire, which man may see in Jerusalem Church” Krachkovskij I. JU. // Khristianskij Vostok. T.3. Vyp.3. Pg., 1915; Ch. Schefer, Description des lieux saints de la Galilée et de la Paléstine, Génes 1881, p. 21. Cp. de Goeje, op. cit. 55, ïً. 4 è جهنيèêîâ , op. cit. (ïهًهâîن) 961.

Fulcher (Fulk) of Chartres – chaplain of the first Jerusalem king Baldwin (XI-XII c.) write write about an accident when Holy Fire had not appear while Latin monks and clergy went away from the church of Holy Sepulcher. Avdulovsky F.M. Holy Fire Coming From Holy Sepulchre of Our God and Savior Jesus Christ on The Great Saturday in Jerusalem. Moscow, 1887, P. 37-41. (in Russian).

Fulcher (Fulk) of Chartres – chaplain of the first Jerusalem king Baldwin (1101) write about popular belief, that muslims in a case holy fire would had not appear threatened to eleminate all Christians of Palestin. Dmitrievsky A.A. The grace of Holy Fire on Holy Sepulchre on the Great Saturday. S.-Petersburg, 1908, p. 96 (in Russian).

Archimandrite Arsenius 1345…According to custom, …the Patriarch celebrates a litia near the Holy Sepulchre at noon on Great Saturday for the sake of the Holy Fire. The Patriarch came and with him Metropolitan Germanos from Egypt and Bishop Mark of Damascus… and Abbot Stephen from St. Sabbas (Monastery) with all the clergy.

They went around the Tomb of the Lord twice and after the third circling there appeared above the Holy Sepulchre a small cloud of smoke. Then they opened the Tomb (the Kuviklion) and the Patriarch went in with the Armenian bishop, for the cave was filled with holy Light and all the lamps which had been extinguished and prepared since Holy Friday were lit.

The Patriarch lit candles from the Holy Fire and from the Patriarch the entire church and a mighty cry arose from the entire church at the appearance of the Light. After a short time the candles which everyone keeps as a blessing were put out. Then the Patriarch began the Liturgy of Great Saturday.. Cited: Bishop Auxentios of Photiki. The Paschal Fire in Jerusalem: A Study of the Rite of the Holy Fire in the Church of the Holy Sepulchre.

Unknown chronicler of Rome church (Text will be added later) Steven Runciman, “Eastern schism”, Oxford, 1955.

Papa Urban II said in speech (writen) before crusader in city of Clermont 1095: “And yet in that place (I say only what you already know) rested the Lord; there He died for us; there He was buried. How precious would be the longed for, incomparable place of the Lord’s burial, even if God failed there to perform the yearly miracle! For in the days of His Passion all the lights in the Sepulchre and round about in the church, which have been extinguished, are relighted by divine command. Whose heart is so stony, brethren, that it is not touched by so great a miracle?” Baldricus, in Gesta Dei per Francos. p. 87.

The 12th century Armenian historian Matthew of Edessa tells us that in 1102 the Holy Fire refused to descend after the Franks had seized the holy places from the local priests and kicked the Greeks out of their monasteries. The newcomers got the point and restored the properties; the fire appeared, a day late.

Abbot Daniil, who traveled in Holy Land in times of the prince Sviatopolk Iziaslavovich, when the king Balduin I reigned in Jerusalem, soon after crusades since 1093 till 1112.

Ibn-al’-Kalanisi (+1162) (was not a witness). Criticized the miracle Holy Fire as fraud. Cited: Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 231-232.

Theoderich, who wrote his account in 1172, says that sometimes the Holy Fire appeared about the first hour, sometimes about the third hour, the sixth, the ninth hour, or even so late as the time for Compline. Hvidt N.C. Miracles – Encounters Between Heaven And Earth, Gyldendal. Pp. 203-229.

Gautier Vinisauf, English chronicler, describe story which relates to the Holy Fire descend in 1187. In 1187, the Saracens under the direction of Sultan Salah ad-Din took Jerusalem. In that year, the Sultan desired to be present at the celebration, even though he was not a Christian. Gautier Vinisauf tells us what happened: “On his arrival, the celestial fire descended suddenly, and the assistants were deeply moved… the Saracens on … said that the fire which they had seen to come down was produced by fraudulent means.

Salah ad-Din, wishing to expose the imposture, caused the lamp, which the fire from heaven had lighted, to be extinguished, but the lamp relit immediately. He caused it to be extinguished a second time and a third time, but it relit as of itself. Thereupon, the Sultan confounded cried out in prophetic transport: ‘Yes, soon shall I die, or I shall lose Jerusalem.’” Hvidt N.C. Miracles – Encounters Between Heaven And Earth, Gyldendal. Pp. 203-229.

al’-Djubari (+ 1242) (was not a witness). His book, devoted to explanation of different mysteries and focus, contains a chapter: “Ruse of monks when lighting fire in church of Resurrection”. Cited: Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 235-238.

Ibn-al’-Djauzi (+ 1256) (was not a witness) surmised that a secret source of fire exists which is used to light candles and oil-lamps. Cited: Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 235-238.

Arabian geographer al-Kazvini (+ 1283) narrates critically about Holy Fire. Cited: Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 235-238.

Akhmed-ibn-al-Khariri, Ibn-al-‘Arabi, Khadzhzhi-Khalif. Sources and details will be added later.

Jakut (+ 1299). Cited: Krachkovskij I. JU. “Blagodatnyj ogon’” po rasskazu al-Biruni i drugikh musul’manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 235-238.

Ierodeacon Zosima, monac of Segieva Lavra, who have traveled in Jerusalem in 1420

Paul Walther 1481. In 148l, it was the custom to have the doors of the Church of the Resurrection opened by Muslims, and three priests or bishops entered the Sepulchre of Christ. One was from the Greeks, the other from the Armenians and the third one from the Ethiopians, and they were shut up in the Sepulchre for the time during which one could recite the Placebo, approximately fifteen to twenty minutes. The next thing, which Walther noticed, was an Armenian bishop coming out of the Holy Sepulchre with a burning light, and after all lights were lit, the ‘nations’ made their procession three times around the Holy Sepulchre.Cited: Bishop Auxentios of Photiki. The Paschal Fire in Jerusalem: A Study of the Rite of the Holy Fire in the Church of the Holy Sepulchre.

Trifon Korobeinikov, Moscow merchant with companions traveled according to the special decree of the Great prince Ioann Vasilievich in 1583. See Traveling of Trifon Korabeinikov 1593-1594. – Orthodox Palestinian collection, ed. 27, St.-Petersburg, 1888. (in Russian)

Vasili Jakovlevich Gagara. See: Life and traveling in Jerusalem and Egypt of Kazanian Vasili Jakovlevich Gagara (1634-1637). – Orthodox Palestinian collection, ed. 33, St.-Petersburg, 1891. (in Russian)

Henry Maundrell, English chaplain (1696). Cited: Bishop Auxentios of Photiki. The Paschal Fire in Jerusalem: A Study of the Rite of the Holy Fire in the Church of the Holy Sepulchre.

Patriarchy Nektari confirms that when he had been in Jerusalem, Holy Fire was taken from Holy Sepulchre by Patriarchy Paisi. Arsenia Suhanova. Prosclinitary (17 part). (in Russian)

Celibate priest Ippolit Vishensky. See: Traveling of celibate priest Ippolit Vishensky in Jerusalem, Sinai and Afon. (1707-1709). – Orthodox Palestinian collection, ed. 61, St.-Petersburg, 1914. (in Russian)

Lukjanov Ioann, Moscow priest traveling during Peter I reign from 1710 till 1711. Avdulovsky F.M. Holy Fire Coming From Holy Sepulchre of Our God and Savior Jesus Christ on The Great Saturday in Jerusalem. Moscow, 1887, P. 37-41. (in Russian)

Barsky V.G. (Plaki-Albov). Antiohian monk – pedestrian pilgrim from 1724 till 1727 Avdulovsky F.M. Holy Fire coming from Holy Sepulchre of our God and Savior Jesus Christ on the Great Saturday in Jerusalem. Moscow, 1887. P. 35-37. (in Russian)

Constantine Volnez (1784). French skeptik mentioned about miracle of Holy Fire and comparative beleives. Cited: Bishop Auxentios of Photiki. The Paschal Fire in Jerusalem: A Study of the Rite of the Holy Fire in the Church of the Holy Sepulchre.

Celibate priest Melety, monk of Sarovskaya hermitage, who had traveled from 1793 till 1794 (in Russian)

Metropolitan Dionisi narrates about pecular appearance of Holy Fire in 1799Avdulovsky F.M. Holy Fire coming from Holy Sepulchre of our God and Savior Jesus Christ on the Great Saturday in Jerusalem. Moscow, 1887. (in Russian)

http://www.holyfire.org/eng/history.htm#damskin

الرد على موضوع خديعة النور المقدس بالأدلة

علامات نهاية العالم في الكتاب المقدس هل حددها الكتاب المقدس؟ ومتى تكون هذه النهاية؟

علامات نهاية العالم في الكتاب المقدس هل حددها الكتاب المقدس؟ ومتى تكون هذه النهاية؟

علامات نهاية العالم في الكتاب المقدس هل حددها الكتاب المقدس؟ ومتى تكون هذه النهاية؟

إقرأ أيضًا:

ما معنى 666 عدد سمة الوحش في سفر الرؤيا؟

هل كان المسيح يجهل يوم وساعة نهاية العالم؟

علامات يوم القيامة – ما هو التعليم الكتابي حول اليوم الأخير (يوم القيامة)؟

يسوع لم يحدّد متى تكون نهاية العالم عندما طرح عليه تلاميذه السؤال على الشكل التالي: “متى يكون هذا وما هي علامة مجيئك وانقضاء الدهر” (مت 24: 3). “متى يكون هذا” أي متى يكون خراب هيكل أورشليم. بالنسبة لنهاية العالم أورد علامات. بالنسبة لهذه العلامات هناك ظواهر عامة لا تسمح بتحديد وقت معيّن.

مثلاً “في تلك الأيام تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضوءه والنجوم تسقط من السماء وقوّات السموات تتزعزع”. “حينئذ تظهر علامة ابن الإنسان”. على أنّ هناك ما يُسمَّى في العهد الجديد: “علامات الأزمنة” (مت 16: 3). هل تتضمّن هذه علامات نهاية العالم؟ لا نعرف تماماً.

ولكنْ كلام يسوع يدل على إمكان معرفة علامات الأزمنة هذه. إلاّ أنّ السيّد، في ردّه على سؤال التلاميذ له في شأن متى يردّ الملك إلى إسرائيل، قال لهم: “ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه” (أع 1: 7). كما قال لهم أن يسهروا لأنّهم لا يعلمون في أية ساعة يأتي ربّهم (مت 24: 42).

وفي إنجيل مرقس، في معرض الكلام على زوال آواخر الدهور هذا القول: “وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلاّ الآب” (مر 13: 32)

إذا عبثاً نحاول أن نستطلع تاريخ نهاية الدهور، أو متى تكون نهاية العالم. الاهتمام ينبغي أن ينصبّ لا على معرفة متى يحدث ذلك بل على الاستعداد، في كل حين، لمجيء السيّد. “طوبى لأولئك العبيد الذين إذا جاء سيّدهم يجدهم ساهرين” (لو 12: 37). (الأب توما بيطار)

“قال شيخٌ: صوت واحد يجب أن يطنّ على الدوام في أذني الإنسان: اليوم قد تم استدعائي”

“ها هو ذا الختن يأتي في نصف الليل، فطوبى للعبد الذي يجده مستيقظاً، أما الذي يجده غافلاً فهو غير مستحق” (صلاة الختن، الأسبوع العظيم)

علامات نهاية العالم في الكتاب المقدس هل حددها الكتاب المقدس؟ ومتى تكون هذه النهاية؟

بحث جديد: قوة الزلزال يوم صلب المسيح 8.2 على مقياس ريختر

بحث جديد: قوة الزلزال يوم صلب المسيح 8.2 على مقياس ريختر

أظهر بحث جديد أن الأراضي المقدسة تعرضت لهزة أرضية عنيفة عام 33 ميلادي في ذات اليوم الذي صُلب فيه السيد المسيح، وقد وصلت قوة الهزة الى 8.2 بحسب مقياس ريختر للهزات الأرضية.

ويعتقد العلماء ان الهزة الارضية التي حصلت قبل 2000 عام ووفقا للمسيحيين والابحاث السابقة قد حصلت في اليوم الذي صُلب فيه السيد المسيح، ويرون بهذا البحث مفتاح لحل لغز “كفن تورينو”. 

بحث جديد: قوة الزلزال يوم صلب المسيح 8.2 على مقياس ريختر

وجاء في البحث أن مركز الهزة الأرضية كانت في منطقة البحر الميت، الذي هو قسم من الشق السوري الأفريقي الذي يبدأ من جبال طوروس شمال سوريا وينتهي في شرق أفريقيا، بطول 6 الاف كم وعرض يتراوح بين 7 الى 20 كم. وقد حدثت هذه الهزة الأرضية بعد 64 عام من زلزال قوي آخر. كان الزلزال السابق قد حدث عام 31 قبل الميلاد وقد أحدث أضرارا كبيرة لـ “مسادا” (مسعدة) على الساحل الغربي للبحر الميت ولـ “قمران” بالقرب من البحر الميت وعلى بعد بضع كيلو مترات جنوب أريحا، وكانت قوة الزلزال 7 درجات بحسب مقياس ريختر. ووفقا للمؤخر اليهودي “يوسف بن ماتتياهو” (يوسيفوس فلافيوس) فقد مات 30 ألف إنسان في منطقة يهودا بسبب هذا الزلزال. 

الهزة الأرضية التالية التي حصلت عام 33 ميلادي (قبل 1981 عام) سببت أضرارًا كبيرة للهيكل الذي دُمّر لاحقا عام 70 ميلادي. مصادر يهودية ومسيحية من تلك الفترة تُذكّر بالأضرار التي لحقت بمدينة القدس، من بينها، الأضرار التي تسببت لاثنين من الأبواب المعدنية في الهيكل بارتفاع 20 متر. ويؤكد المسيحيون أيضًا تمزق ستارة الهيكل (حجاب الهيكل) في ذلك اليوم بحسب ما جاء بالكتاب المقدس: “فصرخ يسوع بصوت عظيم وأسلم الروح. وانشق حجاب الهيكل الى اثنين من فوق الى اسفل” (متى 15: 37 -38). 

بحث جديد: قوة الزلزال يوم صلب المسيح 8.2 على مقياس ريختر

وتقول ابحاث سابقة ان الهزة الارضية الكبيرة حصلت في الثالث من ابريل، وذلك استنادا على أحدى الدراسات التي تم فيها فحص عيّنات من تربة شاطئ عين جدي، وهو اليوم الذي صلب فيه يسوع بحسب الروايات المسيحية. 

ووفقا لانجيل متى، فقد حدث زلزال اخر بعد موت المسيح بيومين، عندما نزل ملاك الرب من السماء ودحرج الحجر عن القبر. ويقول ايضا: ” الارض تزلزلت والصخور تشققت. والقبور تفتحت وقام كثير من اجساد القديسين الراقدين. وخرجوا من القبور بعد قيامته ودخلوا المدينة المقدسة وظهروا لكثيرين. ” (متى 27: 51- 53). 

ويقول الباحثون ان الزلزال الذي دمّر القدس سبب خرابا ايضا بالميناء الرئيسي لمحافظة “ميغارا” باليونان. وبأن ظلمة فظيعة هبطت على كل العالم. 

وكتب المؤرخ تالوس ان قسم كبير من منطقة يهودا تمزقت الى اقسام بسبب الزلزال. 

وجاء في البحث الجديد الذي نُشر هذا الاسبوع، ان الاشعاعات التي انبعثت نتيجة للزلزال القوي الذي ضرب منطقة القدس قد تحل لغز “كفن تورينو”. 

الكثير من المؤمنين الكاثوليك يؤمنون ان قطة الكتان الموجودة في كاتدرائية القديس يوحنا المعمدان في تورينو، في ايطاليا، استخدمت لتغطية جسد المسيح، وبأعجوبة تم نقش صورة وجه المسيح عليها عندما قام من الموت. 

قبل 25 عام قدّر علماء من جامعة اكسفورد في بريطانيا تاريخ الكربون الموجود على القماش يعود لـ 728 سنة الى الوراء فقط، ولهذا فان الحديث هنا عن ثياب مزيفة. ولكن فريق من العلماء الايطاليين ادعوا ان الزلزال كان قويا جدا لدرجة انه سبب بتحرير نيوترونات من الصخور المسحوقة. وبالتالي ادعى العلماء ان تدفق الجسيمات يمكن ان يؤدي الى طباعة مشابهة لاشعاع رنتجن على وقة الكتان، بعد تفاعل كيميائي مع ذرات النيتروجين. 

 

كفن دافنشي! هل رسم ليوناردو دافنشي الكفن المعروف بإسم “كفن المسيح”؟ تفنيد علمي

كفن دافنشي! هل رسم ليوناردو دافنشي الكفن المعروف بإسم “كفن المسيح”؟ تفنيد علمي

كفن دافنش! هل رسم ليوناردو دافنشي الكفن المعروف بإسم “كفن المسيح”؟ تفنيد علمي

 

هل يعقل حقا ان يكون كفن المسيح هو صورة قام دافنشي بالتقاطها لنفس ؟

ان مشينا جدلا مع هذا الرأي هل يعقل التقاط صورة على قطعة من الكتان ؟ بل ان تكون هذه القطعة بطول 4 متر وعرض 1.04 متر ؟

بل والاكثر من هذا ان تكون هذه الصورة الملتقطة هي صورة سلبية negative ؟

 

ما هي المعطيات التي بين ايدينا ؟

1- صورة مطبوعة لشخص على قطعة من الكتان طولها 4.42 متر
2- الصورة المطبوعة على الكتان هي صورة سلبية negative , فالتفاصيل الدقيقة للصورة تظهر بالتصوير السلبي لها كما هي هو موضح 

 

اول : لكي يستطيع دافنشي ان يطبع صورة سلبية له بكامل جسمه على كتان طوله 4.42 متر وعرض 1.04 متر فهو يحتاج الي كاميرا فوتوغرافية وماكينة طباعة بنر Banner printers  تصلح ان تطبع على الكتان ! … هل هذا يبدوا منطقيا ؟

ثاني : من المستحيل ان يكون دافنشي هو الذي قام بعمل هذه الصورة لسبب مهم انه ولد عام 1452 بينما اقدم شهادة لدينا لتكريم الكفن المقدس  في مخطوطة Codex Pray(1) الوثيقة التي كُتبت بين عامي 1192 و1195 – في مكتبة بودابست الوطنية. تكشف هذه الوثيقة كفناً مكرماً في القسطنطينية، والتفاصيل المفاجئة هي أن صور هذا الكفن تظهر أربعة ثقوب في القماش بشكل حرف L، تماماً كما هو ظاهر على الكفن المقدس الحالي

فيبدوا ان دافنشي قد قام بتصوير نفسه قبل ان يوجد !

ثالثا : وحتى وان سلمنا بان دافنشي هو من قام بالتصوير وقد اوجد حيلة ما ليقوم بتصوير نفسه ما هي الطريقة المعروفة وقتها للتصوير ؟
لا يوجد سوى ما يعرف بالتصوير الشمسي  Solargraphy(2) بكاميرا ذات الثقب Pinhole Photography (3) والذي من المستحيل ان يتم استقبال الصورة فيه على حائل من الكتان فلابد ان يكون المستقبل شاشة شفافة او فيلم فوتوغرافي أو جهاز مزدوج الشحنة  لكي يصلح ان يتم طباعتها علي الحائل   

كما ان التصوير الشمسي لا ينتج صورة سلبية وانتاج صورة سلبية يجب استخدام كاميرا فوتوغرافية والتي تم التقاط اول صورة بها عام 1826 قام بها جوزيف نيبسي اي بعد 600 عام من اقدم شهادة لدينا للكفن في مخطوطة بودابست.

رابعا :  هل دافنشي كان يعرف الطباعة الثلاثية الابعاد ؟

بالرغم من أنّ آثار الجسم على الكفن المسطَّح تبدو في بعدين، لكنّها تحتوي على عناصر الشكل ذي الأبعاد الثلاثة، ومكّنت بعض العلماء من استخراج صورة واضحة وملموسة، ليس بالإمكان الحصول عليها من أيّة صورة عادية أخرى في بعدين. فبعد النتيجة الأولى التي حصل عليها العالِم الفرنسي پول غاستينو، العام 1973، بواسطة أشعّة اللايزر، قام العلماء الأميركيون جون جاكسون وإريك جامبر وبيل موترن، في العام 1978، بتحسين النتيجة، إذ استعملوا آلة VPeight الخاصّة من صنع النازا NASA . ثمّ أتى العالِمين الإيطاليين، طَمبورللي وبالوسّينو، اللذين تَوصّلا إلى تنقيح الصورة بواسطة الكمبيوتر. تلاهما العالِم الإيطالي أَلدو غويريسكي الذي، باستعماله الفنّ الفوتوغرافي فقط، من دون اللجوء إلى أيّة آلة أو طريقة أخرى، تَمكّن مؤخرًا من الحصول على صور رائعة للكفن المقدّس بالأبعاد الثلاثة.

مواضيع ذات صلة :
ميزات الكفن المقدس عن اي كفن : http://www.difa3iat.com/14994.html

عالم ايطالي يصرح بالعمر الحقيقي للكفن : http://www.difa3iat.com/14984.html
وصف الكفن المقدس : http://www.difa3iat.com/14988.html

الهوامش:

  1. http://en.wikipedia.org/wiki/Pray_Codex
    https://www.youtube.com/watch?v=gHe3RFbH2pQ
  2. http://en.wikipedia.org/wiki/Long-exposure_photography#Solargraphy
    http://en.wikipedia.org/wiki/Pinhole_camera
  3. http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A7_%D8%B0%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A8

كفن دافنشي! هل رسم ليوناردو دافنشي الكفن المعروف بإسم “كفن المسيح”؟ تفنيد علمي

مصور وعالم يهودي يقول ان كفن المسيح حقيقي!!!

 

مصور وعالم يهودي يقول ان كفن المسيح حقيقي!!!

يشكل كفن تورينو تحديا كبيرا للعلم. فهو على حد قول البابا يوحنا بولس الثاني “تحدًّ للذكاء” ذلك انه ما من احد استطاع حتى الآن تفسير هذه الصورة الفريدة التي قلبت حياة باري شوورتز رأسا على عقب وهو مصور وعالم اميريكي يهودي، وعضو في فريق الـSTURP: Shroud of Turin Research Project “مشروع أبحاث كفن تورينو” . وقد قابل فريق Net for God باري في عام 2010 في المرة الاخيرة التي عرض فيها الكفن للعامة فزاره أكثر من مليوني حاج. هنا بعض المقتطفات من شهادته لموجودة بكاملها على قرص ال DVD الذي اصدره فريق Net for God باثنتي وعشرين لغة (ونجد على Youtube بعض من مقتطفات هذه الشهادة).

بدأت قصة باري شوورتز مع الكفن في عام 1976 بعد أن انهى مشروع بحث في مختبر لوس ألاموس الوطني وهو احد اهم المختبرات في الولايات المتحدة الاميريكية. وشاءت الظروف ان يكون هذا العالم اليهودي الشاب عضوا في فريق مؤلف من اربعين عالما مهمتهم تحليل الكفن في عام 1978 في خلال خمسة ايام باستخدام ستة اطنان من اللوازم المتطورة.

اثارت هذه الدراسة تعجب باري ففيها خصائص فريدة من نوعها وصورة لا يمكن لاحد ان يعيد رسمها او ان يفسر تشكيلها. ولكن باري ظل متحفظا على مدى ثمانية عشر عاما بسبب لون الدماء التي كانت على الصورة والتي لم يستطع ان يجد لها تبريرا الى ان توصل الى تفسير علمي.

يعود مصدر الصورة الى اشعاع غير عادي منبثق من جسد عانى تعذيبا يشبه تماما التعذيب الذي عاناه المسيح مثلما يصفه الانجيليون والدراسات التي اجمعت على حقيقة هذه الصورة. ولكن في عام 1988 جاءت نتيجة فحص “الكاربون ۱٤” المستخدم لتحديد “عمر” القماش لتعارض كافة البحوث التي اجريت حتى ذلك الوقت.

انقلبت حياة باري رأسا على عقب جراء هذا الكفن وهو يدعو كل واحد منا الى تأمل هذه الصورة المبهرة والفريدة من نوعها في العالم. كل واحد منا مدعو الى تأمل هذا السر وايجاد الجواب بعينيه وقلبه.

 
روما / أليتيا (aleteia.org/ar).

وصف كفن المسيح

وصف كفن المسيح

 

المذبح الجانبي في كاتدرائية القدّيس يوحنا المعمدان – تورينو حيث يوجد مَذخر الكفن
Aldo Guerreschi ©

المَذخر

إنّ مَن يدخل كاتدرائية القدّيس يوحنا المعمدان في تورينو ليشاهد الكفن، لا يلبث أن يخيب أمله، إذ أنّه لن يرى الكفن معروضًا، فالمسؤولون عنه حريصون على المحافظة عليه، ويتجنّبون عرضه بشكل دائم، خوفًا من أعمال إرهابيّة تطاله، ومن الضرر الذي سيلحق به نتيجة تعرّضه، لمدّة طويلة، للنور وللعوامل الطبيعيّة المختلفة. لذلك يحافظون عليه ملفوفًا في مَذخر كان، سابقًا، فوق مذبح الكاتدرائية الرئيسي، لكنّهم اضطرّوأ لنقله إلى مكان آخر، وراء المذبح الرئيسي، في 24 شباط 1993، بسبب أعمال الترميم الجارية على سقف الكاتدرائية وحيطانها، فوضع الكفن، المحفوظ في مذخره التقليدي، في غرفة زجاجيّة مقاومة للنار والرصاص.

في ليلة 11 نيسان 1997، إندلع حريق ضخم في الكاتدرائيّة، أسبابه المباشرة غير معروفة بعد، ما اضطرّ عناصر الدفاع المدني الذين هرعوا إلى مكان الحريق، إلى نقل المذخر، والكفن المحفوظ فيه، إلى دارة الكردينال القريبة.

وفي شهر تشرين الثاني من العام 2000، إثر الانتهاء من العرض العلني الذي أقيم بمناسبة اليوبيل الكبير، أودع الكفن في أريكة خاصّة، صنعتها شركة ميكروتكنيكا Microtecnica الإيطاليّة، حيث تمّ بسط القماشة عليها، في جوّ من الغاز الخامل. ثمّ وضعت الأريكة في مَذخر جديد، صنعته شركة ألينيا Alenia الإيطالية للملاحة الجويّة، خفيف الوزن، ذهبيّ اللون، مقاوِم للحريق، فوقه غطاءٌ فاخر، كُتب عليه باللاتينية ما معناه: “يا إلهنا، إنّنا نُكرّم كفنك المقدّس، ونتأمل في آلامك”.

 

 

 

 

مَذخر الكفن المقدس الجديد
Aldo Guerreschi ©

القماشة

صورة مكبرة للكفن تظهر فيها الخيوط وعليها آثار الدم

إنّ الكفن مصنوع من كتّان، يُقال له بالفرنسيّة Lin ، وبالانكليزية Flax ، وهو أنواع. من المرجّح أنّ النوع الذي استُعمل في نسيج الكفن هو كتّان برّي Linum angustifolium ، وهو غير كتّان شائعLinum usitissimum ، المعروف بالكتّان الزراعي الصناعي المشهور.

إنّ حالة الكفن جيّدة، ولا يتأثر بالشَدّ أو الفَرك، ولونه مائل إلى الاصفرار، كلون التبن، ويبلغ طوله 4,42 مترًا، وعرضه 1,13 مترًا.

إنّ طريقة النسج من نوع “السرجه” ذي القطبات المتعرّجة، حيث يمرّ كلّ خيط في “اللحمة” تحت ثلاثة خيوط منها، وذلك بالمداورة، وبموازاة أوّل خيط زاوية، ومن ثمّ يَعبر فوق خيط من “السداة”، ليعود بالاتجاه المعاكس، وبموازاة خطّ الزاوية الثاني، راسمًا نسيجًا مصلّبًا.

إذا أمعنا النظر في قماشة الكفن، نرى أنّها مؤلّفة من قطعتين متلاصقتين، واحدة أساسيّة كبيرة، وأُخرى جانبيّة صغيرة، تمتدّ على طول القماشة، مرتبطة بعضها البعض بخيط من كتّان. طول القطعة الأساسيّة 4,42 مترًا، وعرضها 1,04 مترًا. أمّا القطعة الجانبيّة، فطولها 3,87 مترًا، وعرضها 9 سنتيمترًا، إذ هي ناقصة عند الأطراف: 16 سنتيمترًا من جهة، و38 سنتيمترًا من الجهة الأخرى.

تتكوّن القطعة الجانبيّة من الكتّان، وحيكت بالطريقة ذاتها التي حيكت بها القطعة الأساسيّة، لكنّ مواصفات خيوطها مختلفة. لا ندري بالظبط من أين أتت، ولا إذا كانت أُضيفت لاحقًا، ولا نعرف كيف ومَن اقتطع الأطراف الجانبيّة.

 

حتّى العام 2002، حين بدأت عملية الترميم الأخيرة للكفن، لم يكن بالمستطاع معاينة الجهة الخلفيّة للنسيج، بل كان العلماء والزوّار يكتفون بمعاينة الجهة الأماميّة فقط، حيث آثار الإنسان المصلوب، وذلك لسببين:

1- وجود بطانة، سمّيت “بطانة هولنده”، خيطت بالقطبة الصغيرة، العام 1534، بيد الراهبات الكلاريات، بهدف شدّ نسيج الكفن عليها، لتلتصق به تمامًا، وتصبح سندًا له، وبالتزامن مع الرقع التي وضعتها الراهبات على الخروق التي سبّبها الحريق في شامبيري.

2- وجود غطاء من المخمل الأحمر، غير ملتصق بالكفن، وضعته الأميرة كلوتيلد دي ساڨوا، العام 1868، بدلاً من الغطاء الأسود اللون الذي كان قد وضعه الطوباوي سيباستيان ڨالفريه، بطريقة غير موفقة، في العام 1694

العلماء يسترقون النظر إلى الجهة الخلفية من الكفن، في العام 1978. من الشمال إلى اليمين: راي روجرز – جون جاكسون – جيوڨاني ريجي (رئيس الفريق الإيطالي الذي تعاون مع الستارب) – لويجي غونيلا (المستشار العلمي لرئيس أساقفة تورينو)

في العام 1978،إستطاع علماء الستارب استراق النظر إلى الجهة الخلفية من النسيج، بعد أن حصلوا على الإذن لفكّ بعض القطب من “بطانة هولنده”، بطول 8 سنتم، قامت به إحدى الراهبات الكلاريات، أيضًا، من دون التمكن من معاينة شاملة ووافية للجهة الخلفيّة.

لكنّه، في العام 2002، تمّ نزع الغطاء الأحمر وفكّ “بطانة هولنده”، فتمكن العلماء من إجراء مسح شامل بواسطة السكانير للجهة الخلفيّة للكفن، ثمّ وضعت بطانة جديدة من الكتّان، ذات اللون العاجي، لم تخضع لأيّة عملية تبييض أو تلوين اصطناعي، خيطت على الجهة الخلفية بطريقة محترفة.

 

آثار جسم الإنسان

من الآثار اللافتة على قماشة الكفن هي شكل إنسان، نرى جسمه كاملاً من الأمام، يداه الواحدة فوق الأخرى، رجلاه ممدودتان، شعره مُسدَل على وجهه، له شاربان، ولحية منتوفة في الوسط. كما نراه كاملاً من الوراء، تنتشر على طول جسمه بقعٌ حمراء من الدم، أشدّ كثافة عند مؤخّر الرأس.

إنّه شكل إنسان مصلوب، في يداه ورجلاه أثرٌ لمسامير، وعلى رأسه آثار نزيف قويّ ناتج عن غرز أشواك (؟) حادّة فيه، وعلى ظهره علامات جَلد، وفي جنبه الأيمن أثر طعنة حربة. وقد أكّد ذلك أطباء الأدلّة الجنائية المتخصّصون بتشريح الجثث.

 

الآثار الأخرى

إنّ مَن ينظر إلى الكفن، يسترعي انتباهه، للوهلة الأولى، خطّان باللون القاتم، على طول القماشة، وهذا ناتج عن الحريق الذي تَعرَّض له الكفن في 4 كانون الأوّل العام 1532، عندما كان محفوظًا في مدينة شامبيري – فرنساChambéry . فقد كان مطويًا داخل خزنة صغيرة، وموضوعًا في كنيسة تلك البلدة. أُنقذ الكفن من الحريق ولكن، لشدّة الحرارة، سقط قسمٌ من غطاء الخزنة على الكفن فخرقه، كما أنّ جهة من الكفن “تشوشطت”، فظهر ذلك بشكل خطَّين باللون القاتم لَمّا فُرش الكفن. أمّا الخروق فبلغ عددها 30.

ونلاحظ أيضًا خطوطًا طويلة وقصيرة، ناتجة عن طيّ القماشة التي حُفظت مدّة طويلة على هذا الشكل. ونلاحظ بعض الثقوب الصغيرة، بشكل L ، التي قيل إنّها ناتجة عن محراك للحطب (محكشون) غرزه أحد المشكّكين ليمتحن به قدرة القماشة على الصمود بوجه النار، لذلك سُمّيت Poker holes .

وهناك أيضًا آثار بقع صغيرة من الماء، على طول الخطين القاتمَي اللون، حصلت من جرّاء الماء الذي قُذف على الكفن من قِبَل الذين قاموا بإخماد حريق العام 1532. أمّا بقع الماء الأخرى الكبيرة، الظاهرة في وسط الكفن – عددها خمسة – والصغيرة، الظاهرة على الجوانب – عددها ستة في كلّ جانب- فهي ناتجة عن حدث آخر، لأنّ آثارها على القماشة لا تتوافق مع آثار الطيّات التي كانت موجودة حين حصول الحريق. لا نعرف بالظبط طبيعة هذا الحدث، ولا متى حصل، لكنّه قديمٌ حتمًا.

 

 

آثار بقع الماء
Aldo Guerreschi ©

 

خلاصة
بالرغم من أضرار الحريق والعلامات الفارقة، فإنّ شكل الإنسان ما زال واضحًا، ولمعاينته، وجب علينا حصر النظر ما بين الخطَّين القاتمَي اللون، على مسافة أبعد من مترين، وأقرب من عشرة أمتار. ولا يسعنا إلاّ التأسّف على تلاشي الآثار مع الزمن، إذ بدأت تفقد من وضوحها، ويُخشى أن تزول في حال لم يتمكّن العلماء من إيجاد الطريقة الفعّالة للمحافظة عليها.

Exit mobile version