שלום עליכם شلوم عليخم من صلوات تقديس السبت للمرنم איציק קלה
שלום עליכם شلوم عليخم من صلوات تقديس السبت للمرنم איציק קלה
שלום עליכם صلوات تقديس السبت للمرنم
“شلوم عليخم – سلام عليكم” هو النشيد الذي يفتتح طقس تقديس ليل السبت (يوم الجمعة مساءًا)، وقد تم تأسيسه على أچادا موجوده في مسيخت شبات 119، حيث تروي انه بعد صلاة خدمة مساء السبت، إثنان من ملائكة الخدمة يرافقون الشخص خلال طريقة الى منزله. وعندما يرون (الملائكة) أن المنزل معد للسبت، يباركون سكان المنزل، وسكان المنزل بدورهم يردون لهم البركة ويدعونهم الى المنزل ويطلبون بركتهم.
سلام عليكم ملائكة السلام (الخدمة)، ملائكة العلي من ملك الملوك، القدوس المبارك هو.
مجيئكم لسلام ملائكة السلام (الخدمة)، ملائكة العلي من ملك الملوك، القدوس المبارك هو.
باركوني لسلام ملائكة السلام (الخدمة)، ملائكة العلي من ملك الملوك، القدوس المبارك هو.
خروجكم لسلام ملائكة السلام (الخدمة)، ملائكة العلي من ملك الملوك، القدوس المبارك هو.
عودتكم لسلام ملائكة السلام (الخدمة)، ملائكة العلي من ملك الملوك، القدوس المبارك هو.
שלום עליכם شلوم عليخم من صلوات تقديس السبت للمرنم איציק קלה
نظرة يهودية إلى تجربة المسيح على الجبل ما بين لوقا ومتى
نظرة يهودية إلى تجربة المسيح على الجبل ما بين لوقا ومتى
نظرة يهودية إلى تجربة المسيح على الجبل ما بين لوقا ومتى
صفحة : المسيح في التراث اليهودي
بحسب معلمنا بولس ، فإن الكتاب كله نافع للتعليم والتوبيخ (2تي 3: 16) ، وكل كلمة فيه او حتى حرف هو بمثابة حجر في بناء ضخم . هنا نتكلم عن أحد أهم الأحداث التي سجلتها الأناجيل وهو حدث تجربة المسيح على الجبل والذي فيه انتصر المسيح لنا على الشيطان ليعلن عن عصر جديد فيه لم يعد الشيطان مُتسلطاً الا على من لم يحتمي به.
ورد حدث التجربة على الجبل في الأناجيل الإزائية الثلاث (مت 4: 1-11) (مر 1: 12-13) (لو 1: 1-13) ، ولكن لم ترد تفاصيله إلا في إنجيلي متى ولوقا . وبالإضطلاع على نصهما نجد أن كلا الإنجيليين كتبا الحدث والذي يشمل ثلاث تجارب بترتيب مختلف.
القديس متى 1- تحويل الحجارة الى خبز (مت 4: 3-4) 2- الصعود لجناح الهيكل ليطرح نفسه تجريبا للرب الاله (مت 4: 5-7) 3- الصعود الى جبل عالي لرؤية ممالك الارض والوعد بالسلطان عليها مقابل السجود (مت 4: 8-10)
القديس لوقا 1- تحويل الحجارة الى خبز (لو 4: 3-4) 2- الصعود الى جبل عالي لرؤية ممالك الارض والوعد بالسلطان عليها مقابل السجود (لو 4: 5-8) 3- الصعود لجناح الهيكل ليطرح نفسه تجريبا للرب الاله (لو 4: 9-12)
مع مزيد من الإضطلاع نجد أن كلا الإنجيليين لم يتناقضا ، فالقديس متى قصَّ التجربة بترتيبها الزمني ، أما لوقا فرتبها ترتيب مكاني لذا ذكر تجربة تحويل الحجارة الى خبز ثم تجربة الصعود لجبل عالي لان كلاهما تم في البرية ، ثم أخيرا قصَّ التجربة الثالثة وهي عند مكان الهيكل.
نلاحظ أيضا أن متى البشير أستخدم اللفظ (τότε) والترجمة الدقيقة لها (ثم -Then ) وهو ما يعني ترتيبه للقصة بترتيب زمني دقيق . أما القديس لوقا أستخدم اللفظ (καὶ) وتُترجم (و -And ) وهي تُستخدم للربط ولا تشترط الترتيب.
هذا الترتيب المختلف لم يرد هباءا كما قد يرى البعض وانما هو ترتيب مقصود ، فليس كلمة او حرف وُضِعت في الكتب الا ولها مقصد وغاية لإظهار أمر ما.
❶ ترتيب لوقا الإنجيلي. لوقا الطبيب كما نعلم هو ليس أحد التلاميذ ولكنه واحد من السبعين رسول الذين أرسلهم المسيح بنفسه ، يتميز لوقا أنه يبحث في التفاصيل كما أنه ذكر كثير من الاحداث والأمثال وتفرد بها. لوقا اهتم بتوضيح من هو المسيح للأمم ، ولهذا مثلا عندما سرد سلسلة نسب المسيح (لو 3) فهو لم يبدأ بإبراهيم أبو الآباء (لانه لا يخص الأمم) وإنما بدأ بآدم أبو البشرية (بإعتباره مصدر مشترك لليهود والأمم على حدا سواء). ما كتبه لوقا –مسوقا بالروح- في تجربة المسيح إنما يعيد لذهننا تجربة الانسان الأول (آدم وامرأته).
فالترتيب الذي ذكره لوقا بالروح إنما هو نفس ترتيب الأمور التي فيها وقع الانسان الأول والتي أدت لسقوطه.
◆تجربة المسيح وتجربة الانسان الأول تجربة الإنسان الأول نراها في (تك 3) ، فالحية أغرت حواء بأن تأكل من شجرة معرفة الخير والشر لكي تكسر بهذا الوصية الواحدة الوحيدة التي أوصى الله بها آدم وحواء.
لو تأملنا النص سنجد ثلاثة أمور اوقعت الانسان الأول في المعصية وهو داخل جنة عدن الجميلة. 1- شهوة الجسد 2- شهوة العين 3- شهوة الكبرياء
وتلك الأمور نراها مجتمعة في آية واحدة (تك 3: 6) “فرأت المرأة ان الشجرة جيدة للأكل (1) وانها بهجة للعيون (2) وأبهى الشجر للتعقل -للوصول الى الحكمة- (3) . فأخذت من ثمرها واكلت واعطت رجلها ايضا معها فأكل.”
وهي نفس الثلاث أمور التي واجهها المسيح في التجربة وهو داخل البرية القاحطة. لوقا 4: 3 “وقال له ابليس ان كنت ابن الله فقل لهذا الحجر ان يصير خبزا. (1).
لوقا 4: 6 “ثم اصعده ابليس الى جبل عال وأراه جميع ممالك المسكونة في لحظة من الزمان.وقال له ابليس لك اعطي هذا السلطان كله ومجدهنّ لانه اليّ قد دفع وانا اعطيه لمن اريد.” (2) لوقا 4: 9-10 “ثم جاء به الى اورشليم واقامه على جناح الهيكل وقال له ان كنت ابن الله فاطرح نفسك من هنا الى اسفل. لانه مكتوب انه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك.” (3)
ولا عجب في إنتصار المسيح لإنه قد جاء خصيصا لكي يُجرب عنا ولكي ينتصر لنا بعدما سقطنا. وبإنتصار المسيح نلنا نحن القدرة أيضا على غلبة الشيطان. (يعقوب 4: 7) “فاخضعوا للّه. قاوموا ابليس فيهرب منكم.”
تلك الثلاث تجارب التي أستخدمتها الحية مع آدم وحواء وأيضا مع المسيح هي نفس التجارب التي تعثر بها الحية كل البشرية ،هذا ما أعلنه يوحنا الحبيب بالوحي
ومن يريد أن ينتصر فعليه أن يأخذ المسيح المُنتصر في التجربة كحامي ودرع.
❷ ترتيب متى الإنجيلي. متى كما نعلم كتب إنجيله لليهود ، وبسهولة نستطيع أن نرى من خلال انجيله انه كان على اضطلاع كبير بالنبوات وأقوال الأنبياء وعن صورة المسيح المخفية في نصوص العهد القديم فهو أكثر الإنجيليين إقتباسا من العهد القديم.
متى الإنجيلي أخبرنا بقصة التجربة بترتيبها الزمني وبعناية لإنه يُقابل تجربة أُخرى معلومة في التقليد اليهودي الشفوي وهي تجربة الشيطان لإبراهيم واسحاق اثناء رحلتهما في جبل الموريا. بحسب التقليد اليهودي القديم ، ظهر الشيطان لإبراهيم وإسحاق اثناء رحلتهما وجربهما ثلاث مرات ليمنع الأب (ابراهيم) من تقديم إبنه (اسحاق) ذبيحة كما أمر الله ابراهيم.
◆تجربة المسيح وتجربة اسحاق التجربة الأولى كانت لإبراهيم حيث ظهر له الشيطان على هيئة رجل مسن وشككه في كلمات الله.
التجربة الثانية كانت لإسحاق حيث ظهر له الشيطان على هيئة رجل صغير وشككه في عقلانية أبيه.
التجربة الثالثة والأخيرة فكانت تجربة بصرية لكليهما حيث أظهر الشيطان غدير ماء كبير أمامهما ليعرقلهما فيجعلهما يعودا أدراجهما ، ولكن إبراهيم كان يعرف المكان إنه خاليا من الماء ، فإنتهر الشيطان ، أما الغريب ليس في هذا وإنما في ما قاله اسحاق.
قال اسحاق : “لينتهرك الرب ، إذهب عنا يا شيطان -סור ממנו השטן- لأننا نذهب بأمر الله” وردت تلك القصة في كتاب ” مدراش رباه للتكوين ، مدراش تنخوما ، أساطير اليهود “
هناك تشابهات كبيرة بين ما ورد هنا في التقليد اليهودي مع ما ورد مع المسيح في الانجيل
1- ثلاث تجارب 2- آخر تجربة كانت بصرية (غدير الماء) لإرجاع اسحاق عن طريق الموت (الأمر الإلهي)، وكذلك مع المسيح كانت آخر تجربة عرضها متى هي بصرية (رؤية ممالك الأرض) وكانت تهدف لإرجاع المسيح عن طريق الموت.
3- رد اسحاق في آخر تجربة كان “إذهب عنّا يا شيطان- סור ממנו השטן” وكذلك كان رد المسيح في آخر تجربة “إذهب عني يا شيطان- סור ממני השטן” 4- انتصر اسحاق في تلك التجربة ومضى طاعةً لأبيه ابراهيم نحو الذبح ، وكذلك انتصر المسيح في تلك التجربة ومضى طاعةً للآب نحو الذبح.
ركز متى هنا على المسيح كونه اسحاق الثاني او اسحاق الحقيقي ، الذي انتصر ومضى نحو الذبح وهو مطيع كما قال الرسول (فيلبي 2: 8) “واذ وجد في الهيئة كانسان وضع نفسه واطاع حتى الموت موت الصليب.”
الخلاصة: راعى القديس لوقا الترتيب المكاني للثلاث تجارب ، وبهذا فإن الوحي يشير الى أن المسيح هو آدم الثاني أو آدم الحقيقي المُنتصر ، لإنه بينما سقط آدم في الجنة ، فإن المسيح قام في البرية وأنتصر له ولنا.
راعى القديس متى الترتيب الزمني للثلاث تجارب، وهو بهذا يشير لتجربة أخرى معروفة وهي تجربة اسحاق وابراهيم عند ذهابهما للمذبح ، هنا اشارة أن المسيح هو اسحاق الثاني او اسحاق الحقيقي ، لإنه ان كان اسحاق انتصر في التجربة وقُدِم الى المذبح ، فإن المسيح انتصر في التجربة وقُدِم للمذبح ومات اخيرا على المذبح فداءا لكل من يقبل الخلاص.
نظرة يهودية إلى تجربة المسيح على الجبل ما بين لوقا ومتى
– مدراش رباه للعدد (מדרש במדבר רבה) (14: 8) [(عدد 7: 63) “وثور واحد ابن بقر..” انواع المحرقة ثلاثة وهي تشير الى الثلاثة مرات التي بُنِى فيها البيت المقدس (الهيكل) في قطاعه، واحد بأيام سليمان وواحد بأيام رجوع المسبيين والثالثة بأيام المسيح (في المستقبل)]
بينما ينتظر اليهود ان يأتي المسيح ليبني لهم الهيكل الثالث الذي يدوم للأبد ، نتمتع نحن المسيحيون بالهيكل الثالث بالفعل والذي بناه المسيح الحقيقي (يشوع الناصري) الذي اتى ولم يعرفوه !
✠ شرح: عندما خلق الله الانسان فضله على باقي المخلوقات بهبة الروح (تك 2: 7) ، فهو قد وهبه روحه القدوس داخله ، وكأن جسد الانسان الترابي من البداية هو بمثابة صندوق يحمل الكنز وهو روح الله القدوس ، ولكن هذا لم يدم اذ ان البشر عرفوا البشر وتوغل الشر داخلهم حتى انهم دنسوا هذا الموضع (الجسد) الذي يحمل روح الله فيه. وفي الجيل العاشر من البشرية (وقت نوح) نزع الله روحه القدوس من الاجساد البشرية (تك 6: 3 سبعينية) ولم يعد حلول الروح على البشر يتم الا في نطاق ضيق جدا على الانبياء والممسوحين وبشكل متقطع.
وهو ما اظهر الحاجة الى وجود الهيكل لكي يحل الله بروحه وسط الشعب ، فالهيكل هو بديل لجسد البشر الذ لم يعد مناسبا (بعد الخطية) لحلول الروح فيه ، ولهذا أمر الله به داود وقت استقرار مملكة اسرائيل ونفذه سليمان ابنه. فالهيكل الحجري ليس هو الأصل بينما في الحقيقة الهيكل الجسدي هو الأصل. كان الهيكل الحجري مرحلة مؤقتة فقط حتى يتطهر البشر بالحقيقة ويكونوا أهلا لعودة الروح اليهم. وما هو هذا الوقت الذي يكون فيه هذا ؟.
هو وقت المسيح المُرجع الكمال للبشرية (برشيث رباه 12: 6) والذي تنبأ زكريا النبي عنه قائلا انه يزيل اثم الارض في يوم واحد (زك 3: 9) ، ولهذا تنبأ اشعياء النبي انه على المسيح (جسده) سيحل روح الله (اش 11: 1-2) ، وكأن تلك النبوة تعلن ان جسد المسيح انما هو الهيكل الثالث الكامل الذي فيه يكون الروح لا في مبنى حجري وانما مبنى جسدي كما كان منذ ايام آدم.
الهيكل الثالث كما شرحنا هو جسد المسيح ، وهذا ما اعلنه الوحي في الانجيل صراحةً (يو 2: 21) . ولكن نكون اخطأنا ان قلنا ان الهيكل الثالث انما هو جسد المسيح وحده ، فجسد المسيح انما هو الحجرة الاولى او حجر الزاوية (مز 118: 22) . ونحن كلنا احجار حية في ذلك الهيكل الثالث والأخير (افسس 2: 20-21 ،1كو 3: 16، 2كو 6: 16) . فكل المؤمنون ليسوا كيانات منفصلة وانما كتلة واحدة او اعضاء لجسد واحد حجر اساسه هو المسيح.
اتى المسيح كبشر مثلنا وشاركنا في اللحم والدم وصالح الآب عنا كلنا كنائب عن البشرية وحل الروح عليه في مشهد كبير وامام الجميع وقت المعمودية (مت 3: 16). عاد الروح للبشرية عن طريقه وعن هذا تنبأ يوئيل النبي (يوئيل 2: 28) .
لم يخطأ اليهود عندما قالوا بحسب فهمهم للنبوات أن المسيح سيبني الهيكل الثالث بينما اخطأوا في توقع ماهية هذا الهيكل . ينتظر اليهود هيكلا حجريا على مثال هيكل حزقيال ، بينما نتمتع نحن بالهيكل الثالث الحقيقي.
فبالحقيقة بنى المسيح الهيكل الثالث ، فهو حجر أساس هذا الهيكل وهو من جلبنا له واعطانا ان نكون احجار حية في هيكل ضخم وعظيم يشمل كل المؤمنين وروح الله يعمل فيهم وفي وسطهم كائن.
وهذا الهيكل لم يكتمل بناؤه حتى الان ، فكل يوم ينضم فيه مؤمنين جدد هو بمثابة امتداد وتوسع لهذا الهيكل ، وسيكتمل هذا البناء العظيم وقت مجيئه الآخر في المجد. هذا ما نفهمه من الاسفار المقدسة ، فكما أنه قديما عند الانتهاء من بناء الهيكل بوقوا بالبوق وفجأة حل المجد الإلهي على الهيكل (2اخبار 5: 13-14) هكذا سيكون في النهاية ، عندما يبوق البوق الأخير (1كو 15: 52) وسيأتي المسيح في المجد وستتمجد كنيسته معه. ومن هو خارج رباط هذا الهيكل المقدس لن ينال من المجد شيئا بل من الندم وصرير الاسنان كل شيئ.
صلاة يهودية تقال عند قراءة سفر نشيد الأنشاد تظهر مدى قدسية السفر عند اليهود
صلاة يهودية تقال عند قراءة سفر نشيد الأنشاد تظر بوضوح مدى قدسية السفر عند اليهود
صلاة يهودية تقال عند قراءة سفر نشيد الأنشاد تظهر مدى قدسية السفر عند اليهود
صفحة المسيح في التراث اليهودي
صلاة تقال بعد قراءة سفر النشيد، فيها يظهر عمق السفر وقداسته في الفكر اليهودي، ويظهر كأحد نصوص الكبالاه التي لها معاني ومغازي تفوق التصور.
“يا سيد كل العالمين، ليكن مرضي من قبلكَ (يا) يهوه إلهنا وإله آبائنا، بشفاعة نشيد الأنشاد الذي قرأناه، والذي هو قدس الأقداس، بشفاعة آياته، بشفاعة فصوله، بشفاعة أحرفه، بشفاعة تشكيله، وبشفاعة تجويداته وتعبيراته ورموزه وأسراره المقدسة والطاهره المرهبة المنبثقه منه، لتكن هذه الساعة ساعة رحمة، ساعة إستماع، ساعة إنصات، وندعوك فتجيب، ونصلى إليك فتلبينا، ولتصعد أمامك قراءة نشيد الأنشاد كأنما بلغنا كل الأسرار الباهره والمرهبة المختومة والمكنونة بكل ثناياه، ولنفز بالمكان الذي (تخرج)* منه الأنفس والأرواح…
وكأنما أنجزنا كل ما فرض علينا في هذا الدور*، وفي الأدوار الأخرى*، ولنكن من المنتقلين والفائزين بالعالم الآتي، مع باقي الصديقين والأبرار.
وحقق كل طلبات قلبنا للخير، ولتكن مع (افكارنا) وأقوال أفواهنا عند تفكيرنا، ومع أيدينا وقت أعمالنا، ولترسل بركة ونجاح وربح، بكل أعمال أيدينا. ولتقيمنا (تحيينا) من ترابنا، وهياكلنا (العظمية) ترممها. ولترجع ظهورك الإلهي (شخيناه) إلى مدينة قدسك بعَجَل في أيامنا، آمـين”.
صلاة يهودية تقال عند قراءة سفر نشيد الأنشاد تظهر مدى قدسية السفر عند اليهود
ينادي الرجل المرأة الذي سماها شلوميث .ومعني كلمة شلوميث الكاملة المثالية .ويمتدحها من رأسها لاخمص قدميها .(وفي الواقع هو يبدأ من خطواتها وعملها طوال الطريق.)ففخذيها مثل الجواهر .وسرتها مثل وعاء من افضل النبيذ .وبطنها تشبه صبرة حنطَة .مثل ما جاء في الاصحاح الرابع يعود مره اخري ويقارن ثدييها بتوأمي ظبية.وعنقها مثل برج من العاج .وعيناها تشبه برك من المياه .ووجهها يشبه قصر سليمان الملكي المبطن بارز لبنان. ورأسها مثل جبل الكرمل .وشعرها مضفر مثل الصوف الارجواني.كل الملوك تنجذب اليها من شعرها.
بعد ان امتدحها قطعة تلو قطعة .الرجل يصيح “ما اجملك باكلمك”
الرجل يكمل ثناءه للمرأة قائلاً “ان قامتها تشبه النخلة و ان ثدياها تشبه العناقيد التي تنمو هناك.ويستكمل دعيني اتسلق شجرتك وامسك بفروعك.انتي يمكن ان تكوني ثمرة هذه الشجره والعطر الفائح منكي مثل التفاح .وفمك كاجود الخمر .الامر الذي سيجعل أسلافي يفرحون معي .
وكانت ردود المرأة :انا لحبيبي والي اشتياقه.تعال يا حبيبي لنخرج الي حقل ولنبت في القري .حيث يمكننا الاستيقاظ مبكراً والذهاب الي الكروم لمعرفة هل ازهر الكرم هل تفتح القعال ..!وهناك سوف اعطيك حبي . اللفاح يفوح رائحة، وعند أبوابنا كل النفائس من جديدة وقديمة، ذخرتها لك يا حبيبي.
ما وراء المثل . Nimshal:
تحاول الامم ان تجتذب اسرائيل بعيداً عن الرب .لكنها لا تريد ان تسمع لهم.فاستجابة اسرائيل للأمم في النهاية من خلال سرد الامم لمديحة. فخطواتها تكون في السنة ثلاث مرات حيث تسافر الي اورشاليم للاحتفالات.( عيد الفطير وعيد الحصاد وعيد الجمع)والفخذين هي عباره عن انابيب التي تَحمل الشراب علي المذبح .والسره هي السنهدرين. الخمر والقمح منسوبه الي معدة المرأة وتمثل تعاليمها الذي يتدفق مثل الخمر .ويغذي الناس مثل القمح.الثديين هم لوحي الشريعة.
التي تعتمد عليهم وقد ادرجت بداخلهم الوصايا العشر. العنق هو الهيكل طويل القامة الشامخ.بينما العيون هم معلمي اورشاليم. وجه المدينة ينظر باتجاه دمشق، اي تخومها في العصر المسياني. الرأس هي (صندوق موضوع فيه الشريعة و يربطه اليهود براسهم في وقت الصلاة) والشعر الطويل هو إشارة لشريعة النذير والذي يجذب قلب الله لأنهم مكرسين له.
الله يقول ان اعمال الشعب اليهودي تجعله يصعد على النخلة ويُمسك أغصانها”يتمسك باولادها”، ويطلب ان يستمر المعلمين في الإثمار للأمة. اسرائيل فرحت بمحبة ربنا لهم ويقروا للأمم عن استحالة ترك عبادة ربنا. ويطلب اليهود من ربنا ان يأخذهم للحقول، بعيدا عن الاهتمامات العالمية، حيث يخدمونه. ويرجون ان يستيقظوا مبكرا لدراسة شريعته ويفعلوا ارادته.
ويتابعوا نجاح طلبة ‘الشريعة’ وينتهي الحديث ان كل افعالهم سواء القديمة او الجديدة كلها مخزونة عند الله. اما كلمة ‘ابيش’ في ٥ ممكن ان يكون معناها ‘انفك’ او ‘وجهك’. ولا يقدر ان يرى راشي كيف يكون تشبيه أنف بالبرج فيه مديح، فقال انها وجه. لكن ميتزوداس دوفيد يقول انها أنف شارحا ان انفها مستقيمة مثل البرج، غير معوجة باي شكل
المرجع
Song of Songs – Chapter 7 Shulamith’s Nose By Rabbi Jack Abramowitz
التحفة الفنية اليهودية الكبرى تحتضن في باطنها سر كامن، محررها إكتشف حقيقة وهي ما لا يريدكم الحاخامات الإطلاع عليه! العمل المسمى مقراءوت چدولوت (מִקְרָאוֹת גְּדוֹלוֹת) هو تحفة فنية، من الكنوز التي لا تقدر بثمن بالنسبة للثقافة اليهودية، جامعة بار-إيلان صنفتها بأنها “من الأعمدة المحورية للمكتبة اليهودية”. وهي تضم أربع مركبات:
① المقرا (العهد القديم) مع تشكيله ونبرات اللفظ.
② ملاحظات المسوراه على النص.
③ الترجمات الآرامية.
④ تفسيرات المفسرين الكلاسيكيين من فترة العصر الوسيط، مبتكري تفسير الپشات.
الإصدار الأهم من هذا العمل أصدر ما بين (1524 – 1526). وكان المحرر وقتها يعكوڤ بن حاييم ابن أدونياهو، وهو من صمم شكل الإصدار مع أربعة المركبات المذكورين أعلاه. بن حاييم قام بعمل جبار حتى يستودع بيد القراء نسخه منقحة من المقرا، ملاحظات المسوراه، الترجمات الآرامية والتفاسير، وفق الكتابات اليدوية التي كانت متواجده بين يديه.
وفيما كان هذا المحرر اليهودي (يعكوڤ بن حاييم ابن أدونياهو) يقوم بدراسة وتحليل عميق لنصوص العهد القديم وخاصة في النبوات المختصة بالمسيح، توصل الى إستنتاج وإيمان بأن يسوع من العهد الجديد هو مسيح إسرائيل الموعود به في نبوات العهد القديم! وفي ذات اللحظة التي أعلن فيها إيمانه بشكل علني، ادعوا الحاخامات بأنه جُنَ وخائن للتقليد اليهودي، لهذا توقفوا عن النظر إليه كيهودي وحاولوا دفن ذكره.
أنظروا كمثال لكلمات الرابي مُردخاي برويّر الحائز على جائزة إسرائيل: “لقد ذكرنا أعلاه العمل الضخم الذي قام به يعكوڤ بن حاييم في تنظيم نص المقرا (العهد القديم) وترتيب المسوراه. على هذا العمل قد حاز على تقدير حاخامات جيله؛ والرابي إلياهو بحور كتب له قصيدة مديح، والتي طبعت في نهاية مجلد الكتابات (المزامير، الأمثال، أيوب…) بالمقراءوت چدولوت، طبعة فينيسيا (1524 – 1526). ولكن نهاية هذا الرجل لم تكن صالحة كبدايته، وشيخوخته قد أهانت شبابة: فقد غير دينه وتنصر، وبهذا أخرج نفسه من مجتمع إسرائيل”.
خروف الفصح – الفرق بين خروف الفصح والمسيح بين الرمز والحقيقة
خروف الفصح – الفرق بين خروف الفصح والمسيح بين الرمز والحقيقة
الفرق بين خروف الفصح والمسيح بين الرمز والحقيقة
صفحة: المسيح في التراث اليهودي
أمر الله قديما بذبح الفصح واكله للحماية من ملاك الموت، ولكن هذا الخروف لا يحمل أي قوة في داخله، وهو لم يكن إلا رمزا للمسيح. فما هو الفارق بينهما؟ انظر ماذا يقول الكتاب كنتيجة لذبح خروف الفصح وكنتيجة لذبح المسيح الفصح.
▓ فصح 14 نيسان (الذي فعله اليهود لأول مرة داخل مصر):
في يوم الخمسين المرتبط بهذا الفصح (يوم عيد الحصاد او عيد الأسابيع -وحدث أول مرة في سيناء) مات 3000 شخص نتيجة لعصيانهم (خر 32: 28). فبالرغم من أن جميعهم إشتركوا في الفصح لكن منهم من مات، ولماذا؟ – لأن الفصح ليس فيه القوة ولا الحل الذي يحتاجه الإنسان للتغير وإنما هو مجرد رمز للمسيح الفصح الحقيقي.
▓ فصح 14 نيسان (الذي فيه موت المسيح الكفاري):
في يوم الخمسين المرتبط بهذا الفصح (يوم عيد الحصاد او عيد الأسابيع -وكان التلاميذ في أورشليم -أع 2 :1)، تم إحياء 3000 شخص -من الموت الروحي- نتيجة لايمانهم (اعمال 2: 41).
وهذا هو التغير والفارق بين الرمز والمرموز اليه، بين الصورة والحقيقة، بين ذبائح القديم وذبيحة المسيح، فالأخير فقط هو المُصالِح هو المُغير هو المحيي من الموت.
بعبارات أخرى نقول: صحيح ان الذبائح القديمة كانت تغفر الخطايا، ولكن ليس لقوة فيها، ولكن لكونها فقط رمزا للآتي. صحيح ان الفصح كان الحامي من ملاك الموت، ولكن ليس ذلك بسبب قوة الخروف المذبوح فيها، ولكن لكونه فقط رمزا للآتي.
هو ليس بغيره خلاصا.
خروف الفصح – الفرق بين خروف الفصح والمسيح بين الرمز والحقيقة
عندما دخل إسرائيل الى مياة البحر الأحمر إنشق البحر وكون حائطاً على يمينهم ويسارهم (خر 29:14) وللتعبير عن تلك المعجزة فقد سُجِلت في المخطوطات ترنيمة موسى وإسرائيل (خر 15) على هيئة غير تقليدية “هيئة حائط موجي-wavy wall”، سُجِلت على 3 عواميد وفي أول وفي آخر كل سطر كلمة. وسُجِل بهذا الشكل للتعبير عن المعجزة.
ورد في يلقوط (معم لوعز-מעם לועז) أن هذا الشكل المقصود به التعبير عن موجات البحر، “الفراغات بين العواميد هي تشير لفراغات في معرفتنا وتسبيحنا لله”. ترنيمة البحر فيها 198 كلمة (بحسب الاصل العبري) وهي نفس القيمة العددية (جيماتريا) لكلمة “صحق-צחק” التي تعني ضحك والتي وردت في الكتاب للاشارة الى قول سارة عندما انجبت اسحق (تك 21: 6). وايضا الى ضحكة ابراهيم (تك 17:17). وهذا التشابه يشير الى ان الفرحة او الضحك المرتبط بميلاد اسحاق هو مرتبط ايضا بميلاد امة اسرائيل في وقت الخروج. فمرور إسرائيل في داخل البحر الاحمر هو بمثابة موت ثم ميلاد جديد لأُمة اسرائيل، وتلك هي المعمودية.
نبوات قيامة المسيح – نبوات ورموز العهد القديم عن قيامة المسيح
نبوات قيامة المسيح – نبوات ورموز العهد القديم عن قيامة المسيح
نبوات ورموز العهد القديم عن قيامة المسيح
صفحة: المسيح في التراث اليهودي
1- استقرار الفلك على جبال أراراط في اليوم 17/ 7 (شهر أبيب):
ولأن خروف الفصح ذبح في يوم 14 من هذا الشهر الذي أصبح أول شهر في السنة بعد هذا (خروج 1:12،2) أي أن الفلك استقر بعد ذبح الفصح بـثلاثة أيام بالنسبة للشهر ولأن المسيح صُلب في هذا اليوم 14 من أبيب (يوحنا 28:18) يكون اليوم الذي قام فيه هو نفسه يوم استقرار الفلك 17 أبيب.
ما أعجب كلمة الله “.. فكرز للأرواح التي في السجن. إذ عصت قديما حين كانت أناة الله تنتظر مرة في أيام نوح إذ كان الفلك يبنى الذي فيه خلص قليلون أي ثماني أنفس بالماء. الذي مثاله يخلصنا نحن الآن أي المعمودية لا إزالة وسخ الجسد بل سؤال ضمير صالح عن الله بقيامة يسوع المسيح” (1بطرس3 :19 -22).
2- الكبش الذي قُدم بدل اسحق:
(تكوين 22) ونرى في اسحق وجهان للصليب والقيامة. الكبش صورة للمسيح في موته واسحق صورة له في قيامته “بالإيمان قدم إبراهيم إسحق… إذ حسب أن الله قادر على الإقامة من الأموات أيضاً الذين منهم أخذه أيضاً في مثالٍ” (عبرانيين17:11-19)
3- عصفورا التطهير:
(لاويين 14 :1-8) العصفور الذي يذبح صورة للمسيح في موته والذي يطلق ويطير صورة له في قيامته.
4- ترديد حزمة الباكورة:
(لاويين11:23) في غد السبت بعد الفصح أي يوم الأحد نفس اليوم الذي قام فيه المسيح حرفياً والمسيح مات كحبة الحنطة ” الحق الحق أقول لكم إن لم تقع حبة الحنطة في الأرض وتمت فهي تبقى وحدها ولكن إن ماتت تأتى بثمر كثير” (يوحنا 12 :24) وفى قيامته هو باكورة للراقدين (1كورنثوس15 :20).
5- عصا هرون التي أفرخت:
لما حدث نزاع بين بني إسرائيل من جهة الشخص الذي يكون له حق القيام بالخدمة الكهنوتية أمام اللّه، أمر اللّه موسى أن يأخذ من كل سبط عصا، ويكتب عليها إسم السبط الذي أخذها منه. ثم يضع العصي جميعاً في خيمة الاجتماع. وأعلن تعالى له أن الرجل الذي يختاره تعالى للكهنوت، هو الذي تفرخ عصاه (عدد 17: 10-11). وفي الغد، إذا بعصا هرون قد أفرخت فروخاً وأزهرت زهراً وأنضجت لوزاً، للدلالة على أنه هو الشخص الذي اختاره اللّه وقتئذ لهذه الخدمة.
ومن ثم فإن هذه العصا التي دبت فيها الحياة بعد جفافها أو بالحري بعد موتها، كانت رمزاً إلى أن المسيح لم يكن ليبقى في القبر ميتاً بل أن يحيا ويقوم من الأموات ودليل أيضاً على أنه هو الشخص الذي اختاره اللّه للكهنوت الحقيقي (أو بالحري للوساطة بينه وبين كل الناس في كل العصور) لأن كهنوت هرون كان مجرد كهنوت رمزي وقتي لليهود فحسب، ومن ثم لم يستمر طويلاً. وقد أشار الوحي إلى هذه الحقيقة فقال للمؤمنين عن المسيح إنه قام بقوة حياة لا تزول صائراً رئيس كهنة (عبرانيين 7: 16).
6- خروج يونان من جوف الحوت:
لما قال الكتبة والفريسيون للمسيح نريد أن نرى منك آية، أجابهم قائلاً: جيل شرير يطلب آية ولا تعطى له آية، إلا آية يونان النبي لأنه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاثة ليال، هكذا يكون ابن الإنسان في قلب الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال (متى 12: 38-40)، مشيراً بذلك إلى أنه له المجد سوف لا يظل في القبر بعد موته، بل سيقوم منه حياً.
شهادة نبوات العهد القديم
1 – قال داود النبي عن لسان المسيح قبل مجيئه إلى الأرض بمدة 1000 سنة لا تطبق الهاوية (أو بالحري المكان الذي تنطلق إليه الأرواح بعد مغادرتها لأجسادها) عليّ فاها (مزمور 69: 15). كما قال عن لسانه للّه لن تترك نفسي في الهاوية (حتى يوم القيامة مثل الناس الذين يموتون)، لن تدع (جسد) تقيك يرى فساداً في القبر مثلهم (مزمور 16: 10) – الأمر الذي يدل على أن روح المسيح الإنسانية التي أسلمها على الصليب، كان لا بد أن تعود من الهاوية إلى جسده الذي كان مدفوناً في القبر، لكي يحيا ويقوم منه.
2 – وقال داود النبي أيضاً بعد أن تنبأ عن صلب المسيح، إنه سيخبر أخوته باسم اللّه (مزمور 22: 1-25) – وقيام المسيح بهذا العمل بعد صلبه، دليل على أنه لا يبقى في القبر بل يقوم منه.
3 – وقال أشعياء النبي عن المسيح قبل مجيئه إلى الأرض بمدة 700 سنة، إنه أب أبدي (إشعياء 9: 6) – والأب الأبدي أو (أبو الأبدية) لا يمكن أن يسود عليه الموت كما يسود على الناس، بل أنه إذا مات كفارة عنهم، يموت بإرادته ومن ثم يقوم بعد ذلك بإرادته أيضاً.
4 – وبعدما تنبأ إشعياء عن موت المسيح قال عنه يرى نسلاً وتطول أيامه ومسرة الرب بيده تنجح. من تعب نفسه يرى ويشبع (إشعياء 53: 10 و11) – وإطالة أيامه، ونجاح خدمته التي سر اللّه بها، ثم شبعه هو بنتائج الخدمة المذكورة – كل هذه تدل بوضوح على وجوب قيامته من الأموات لتثبيت إيمان تابعيه.
5 – وقال الملاك جبرائيل لدانيال النبي قبل مجيء المسيح إلى الأرض بمدة 550 سنة سَبْعُونَ أُسْبُوعاً (من السنين) قُضِيَتْ عَلَى شَعْبِكَ وَعَلَى مَدِينَتِكَ المُقَدَّسَةِ لِتَكْمِيلِ المَعْصِيَةِ وَتَتْمِيمِ الخَطَايَا، وَلِكَفَّارَةِ الإِثْمِ، (بواسطة المسيح) وَلِيُؤْتَى (على يده بعد موته) بالْبِرِّ الأَبَدِيِّ، وَلِخَتْمِ الرُّؤْيَا وَالنُّبُّوَةِ، وَلِمَسْحِ قُدُّوسِ القُدُّوسِينَ (دانيال 9: 24) – ونظراً لأن هذه الأعمال (كما يعلن الوحي) سيقوم بها المسيح بعد موته الكفاري، لذلك لم يكن من الممكن أن يبقى ميتاً، بل كان لا بد أن يقوم من الأموات ظافراً منتصراً.
6 – وقال هوشع النبي حوالي سنة 500 ق.م. بلسان المسيح والمؤمنين الحقيقيين، حال كونهم متحدين بشخصه، عن اللّه: إنه يُحْيِينَا بَعْدَ يَوْمَيْنِ. فِي اليَوْمِ الثَّالِثِ يُقِيمُنَا فَنَحْيَا أَمَامَهُ (هوشع 6: 2) – فهذه الآية تدل بوضوح على قيامة المسيح من الأموات في اليوم الثالث، وقيامتنا شرعاً أيضاً معه. لأن حياتنا نحن المؤمنين مرتبطة بحياته كل الإرتباط. إذ لو ظل ميتاً لما كانت لنا حياة أبدية على الإطلاق.
ورد في التقليد اليهودي ان هناك عشر اغنيات تخص خلاص اسرائيل، الاولى هي أغنية البحر لموسى (خر 15: 1) التي غناها اليهود عند خلاصهم من مصر والاخيرة لم تُغنى بعد وهي ستكون ايام المسيح . كل اغنية من الاغنيات العشر غناها اليهود بعد خلاص من العبودية وقد تبعها عبودية اخرى، ولكن الامر مختلف مع الأغنية العاشرة اي اغنية المسيح والتي سيغنيها العالم كله ، فتلك الاغنية لن يأتي بعدها ضيق او عبودية .
مدراش رباه للخروج (23: 11 ب)
[(خر 15: 1)”غنى موسى وبنو اسرائيل هذة الأغنية שירה” كل الأغنيات التي قيلت ابدا هي في صيغة انثوية (שירה) لانه كما ان المرأة تحبل وتلد وتعود فتلد ايضا ، هكذا هي الضيقات تأتي عليهم ولهذا قيلت أغنيات بصيغة انثوية وهكذا بابل ،مادي واليونان وادوم (الرومان) استعبدوا اسرائيل.
لكن في الوقت العتيد ان يأتي (وقت المسيح) لا يعود هناك ضيقات لانه قيل (اش 65: 16) “لان الضيقات الاولى قد نُسيت” ومكتوب (اش 35: 10) “ابتهاج وفرح يدركانهم” وفي تلك الساعة سيقولوا اغنية بصيغة مذكر (שיר) لانه قيل (مز98: 1) “غنوا للرب اغنية (שיר) جديدة”.]
ايضا ورد هذا التفسير في مخيلتا الرابي اسماعيل (خر 15: 1) [العاشرة . في الوقت العتيد ان يأتي (وقت المسيح) لإنه قيل (اش 42: 10) “غنوا للرب اغنية (שיר) جديدة تسبيحة من اقصى الارض..” وقيل (مز 149: 1) “غنوا للرب اغنية (שיר) جديدة تسبيحته في جماعة الأتقياء” ، كل الأغنيات السابقة قيلت في صيغة انثوية (שירה) كالنساء تلدنّ ، هكذا ايضا تسع مرات الخلاص السابقة هي تبعتها عبودية (ولدت عبودية) ، ولكن الخلاص العتيد ان يكون غير متبوع بعبودية لذلك قيلت بصيغة ذكورية (שיר) كما قيل (ار 30: 6) “اسألوا وانظروا إن كان ذكر يضع (يلد).
“وُضِعت في صيغة ذكورية لأن الذكر لا يلد هكذا الخلاص العتيد ان يأتي لن يتبعه عبودية كما قيل (اش 45: 17) “أما إسرائيل، فيخلص الرب خلاصا ابدياً”.]
بحسب التقليد اليهودي فان خلاص المسيح غير متبوع بأي ضيق فهو خلاص شامل ونهائي . قيل في سفر الرؤيا عن اغنية المسيح وقد دعاها الوحي باسم اغنية الخروف. رؤيا 15: 2-4
“.. والغالبين على الوحش وصورته وعلى سمته وعدد اسمه واقفين .. وهم يرتلون ترنيمة موسى عبد الله وترنيمة الخروف قائلين : عظيمة وعجيبة هي اعمالك ايها الرب الاله القادر على كل شئ ،عادلة وحق هي طرقك يا ملك القديسيين، من لا يخافك يا رب ويمجد اسمك لانك وحدك قدوس لان جميع الامم سيأتون ويسجدون امامك لان احكامك قد أظهرت”