هل وقت مجيئ المسيح مخفي ام معلن!؟

هل وقت مجيئ المسيح مخفي ام معلن!؟

هل وقت مجيئ المسيح مخفي ام معلن!؟

هل وقت مجيئ المسيح مخفي ام مُعلن !؟

 

ورد توقيت مجئ المسيح الاول بشكل نبوي في سفر دانيال ومع ذلك ورد في (دا 12: 4): “أخفِ الكلام” تعني اُنهي الكلام وهكذا ترجمته كل الترجمات الاجنبية بما فيها الترجمات الانجليزية التي سجلها اليهود وكذلك الترجمات العربية بخلاف الفانديك ، فكلمة “סתם” تعنى الاغلاق والانهاء، وهي تحمل ايضا احيانا معنى الاخفاء – وعلى المعنى الاخير ارتكز التفسير اليهودي ،الآية تعنى ان الامر سيظل مخفي عن اعين الناس…

حتى يقترب موعد تحقيقه ولذلك قالت الآية “المعرفة تزداد” فكلما اقترب وقت مجئ المسيح تحققت العلامات التي اعلنتها النبوات وزاد التوقع المسياني وهذا نراه بوضوح في فترة بداية القرن الاول المليئة بالمسحاء الكذبة ، فالكل كان يترقب ظهور المسيح الحقيقي تلك الفترة .

وهذا يشابه إلى حد كبير الحالة التي نحن فيها الان فسفر الرؤيا حدد ميعاد مجئ المسيح الثاني بعدة طرق ولكن كلها مخفية عننا وستزداد معرفتنا بتلك النبوات وموعد تحققها كلما اقتربنا من الموعد المُعلن ، وهذا لا يتناقض اطلاقا مع مقولة المسيح بانه لا يعرف احد موعد مجيئه الثاني (متى 25: 13) (لوقا 21: 34) (متى 24: 38-42).

فكما ان نوح (رجل الله) عرف موعد الطوفان قبلها بمدة صغيرة ، بينما العالم كله لم يعرف ، هكذا يكون في آخر الايام اذ ان (شعب الله) الذين يعرفون بقرب الموعد سيكونون قليلين جدا اذا ما قارنهم بالعالم كله الذي ستبقى امامه تلك الاعلانات مخفية وستأتي عليه بغتةً كما قال المسيح.

 

هل وقت مجيئ المسيح مخفي ام معلن!؟

ضياع الامل المسياني في التلمود – اين الحقيقة؟

ضياع الامل المسياني في التلمود – اين الحقيقة؟

ضياع الامل المسياني في التلمود – اين الحقيقة؟

ضياع الامل المسياني في التلمود ، اين الحقيقة !؟

التلمود البابلي (תלמוד בבלי) ، سدر نيزكين נזיקין ، في مسخط سنهدرين סנהדרין 97b 
[ قال راب : كل الازمنة الاخيرة مرّت ، والامر (الآن) يعتمد على التوبة والاعمال الجيدة ..]
تكررت تلك العبارة كثيرا في التفاسير اليهودية التراثية ، ايضا وردت في يلقوط شمعوني (مزمور 139 : 16-17).

الازمنة الاخيرة (هقصين) هو اللفظ الكتابي لمجئ المسيح المُنتظر ، وهذا الوقت حددته كثير من النبوات بدقة . فبحسب التوقيت الذي حددته النبوات فإن هذا الوقت قد ذهب ومرّ .

ونحن نسألهم!؟ ، اين المسيح الذي تنتظرونه !؟ لماذا لم يجئ بعد !؟ . هل اخطأت النبوات ام انتم اخطأتم ولم تتعرفوا عليه !؟

الستم ابناء ابائكم الذين لم يتعرفوا على موسى النبي (المخلص الاول) قائلين (خروج 2: 14) “«مَنْ جَعَلَكَ رَئِيسًا وَقَاضِيًا عَلَيْنَا؟” وفقط في مجيئه الثاني لهم بعدما تغرب في مديان ورجع (خروج 4: 27-31)،عرفوا حينها انه المخلص جالب الخلاص الذي سبق وتكلم عنه الله لابراهيم (تكوين 15: 13-14) .

اليس ربواتكم هم من قالوا انه كالمخلص الاول هكذا يكون المخلص الاخير ساردين عشرات التشابهات بين موسى القديم والمسيح المُنتظر !؟
الا يمكن ان تكونوا تعاميتم عن حقيقته وعن خلاصه ، مثلما فعلتم مع موسى.

– مدراش رباه للجامعة (מדרש קהלת רבה) (1: 9)
[ قال الرباى براخيا بأسم الرباى اسحاق: كما كان المخلص الاول (موسى) هكذا يكون المخلص الأخر (المسيح) ،ماذا قيل عن المخلص الاول؟ – (خروج 4: 20) “فأخذ موسى امرأته امرأته وبنيه وأركبهم على الحمير” ، وهكذا قيل عن المخلص الأخر (زكريا 9: 9) “وديع وراكب على حمار” ،كما ان المخلص الاول انزل المن كما قيل (خروج 16: 4)

“ها أنا امطر لكم خبزا من السماء” وكذلك المخلص الأخر يُنزِل المن كما قيل (مزمور 72: 16) “تكون حفنة بر فى الأرض” كما ان المخلص الاول أخرج بئر (عدد 20: 8) هكذا المخلص الاخر يُخرِج الماء كما قيل (يوئيل 3: 18) “ومن بيت الرب يخرج ينبوع ويسقى وادى شطيم “]

لمسيحنا يشوع الناصري -الذي لم تتعرفوا عليه- مجئ اخر على الابواب وعندما ترونه ستعرفونه وستسجدون له وتدركون انه هو جالب الخلاص الاعظم الذي ليس بعده خلاص.

 

ضياع الامل المسياني في التلمود – اين الحقيقة؟

المسيح اسمه كاسم الرب يهوه

المسيح اسمه كاسم الرب يهوه

المسيح اسمه كاسم الرب يهوه

المسيح اسمه كاسم الرب يهوه

اعتراف يهودي بان للمسيح اسم الرب (يهوه) ، وهذا ليس اختراعا وانما استمدوه من نبوات الكتاب
– مدراش رباه للمراثي (מדרש איכה רבה) (1: 16) 

[“..لانه قد ابتعد عني المعزي رادّ نفسي..” (مراثي 1: 16) ،ما اسم الملك المسيح؟ – رابي آبا ابن كهُونا قال اسمه الرب (يهوه-יהוה)، “وهذا هو اسمه الذي يدعونه به الرب برنا” (ارميا 23: 6) ، قول آخر للرابي ليفي: طوبى لمدينة اسمها كإسم ملكها ، واسم ملكها كاسم إلهها ، طوبى لمدينة اسمها كأسم ملكها لانه قيل “واسم المدينة من ذلك اليوم <الرب (يهوه) هناك (شمّه)> ” (حزقيال 48: 35) ،واسم ملكها كاسم إلهها لانه قيل “وهذا هو اسمه الذي يدعونه به الرب برنا” (ارميا 23: 6)]

المسيح اسمه كاسم الرب يهوه

مجئ واحد ام مجيئان

مجئ واحد ام مجيئان

مجئ واحد ام مجيئان

مجئ واحد ام مجيئان



مدراش رباه للعدد
[“حبيبي هو شبيه بالظبي..” (نشيد الاناشيد 2: 9) قال الرابي اسحاق قال اسرائيل امام القدوس المبارك هو (الله): يا معلم العالم لقد قُلت لنا انك ستأتي لنا اولا ،”حبيبي هو شبيه بالظبي..” (نشيد الاناشيد 2: 7) كالظبي يظهر ثم يختفي هكذا المخلص الاول (موسى) ظهر ثم اختفى …

الرابي براخيا باسم الرابي ليفي قال: كالمخلص الاول هكذا يكون المخلص الاخير (المسيح) ،المخلص الاول هو موسى الذي اختفى ثم ظهر لهم ،فكم من الوقت اختفى عنهم؟ – الرابي تنحوما قال: ثلاثة اشهر كما قيل “وصادفوا موسى وهرون..” (خروج 5: 20) هكذا ايضا فالمخلص الاخير سيظهر ثم يختفي عنهم ،فكم من الوقت يختفى عنهم؟ ..]

وضع الربوات ازمنة مختلفة ظنوا انها فترة الاختفاء ، وكلها استنباطات من الكتاب .

المهم ان هذا اعتراف يهودي بأن للمسيح مجيئان ، فهو سيظهر ، يختفي ، ثم يجئ . وان كان للمسيح مجيئان فلما يتهمنا البعض بان يشوع الناصري لم ينفذ كل النبوات عن المسيح المُنتظر!؟ .. الحقيقة ان عمل المسيح لم يكتمل بعد ، هو اكمل دوره ككاهن ولكن دوره كملك لم يأتي بعد.

في مجئ المسيح الاول جاء المسيح كاهنا متضعا ودخل مدينة السلام راكبا على اتان وعلى جحش ابن اتان ، مات على الصليب الموتة التي حددت الشريعة انها مُستحقة لكل خاطي ، كان الكاهن المُنتظر والذبيحة المثالية. وازال الروح النجس من على المؤمنين كما تنبا زكريا النبي.

وللمسيح مجئ ثاني يجئ فيه ملكا في قمة المجد راكبا على السحاب يقيم الموتى من التراب ويعلن عن انتصاره على الموت ،لمن لم يعرف تلك الحقيقة بعد يجئ ويفني جوج وماجوج بكلمة فيه، سينتهي العالم كما نعرفه سيرعي الذئب مع البقر كما تنبأ اشعياء النبي ، سيطرح ابليس في الجهنم وينتهي الشر للابد ، وتبدا الدينونة العظيمة والمرهوبة. ويمسح الله الدموع عن وجوه المؤمنين ويدخلون للملكوت الموعود به.

قال اليهود عن يوم مجيئه انه يوم مرهوب وهو بحق يوم مرهوب ومخوف .
يقولون في وقت اقتراب المسيح لا تشتري شيئا ولا ارضا ، فبقدوم المسيح ستكون الارض كلها له ، بالحق تكلموا ففي وقت مجيئه الثاني المنتظر سيفنى هذا العالم وتلك الارض الملعونة التي يحاول الجهلاء ان يحاربوا فيها ويربحوا فيها ارضا بالدماء، فكلها ستفنى والمسالة هي عبارة عن وقت متبقي قصير!!

ننتظر يا رب مواعيدك.

مجئ واحد ام مجيئان

دقة الفاظ الوحي ج2 – المسيح هو الذي سيعيد الكمال

دقة الفاظ الوحي ج2 – المسيح هو الذي سيعيد الكمال

دقة الفاظ الوحي ج2 – المسيح هو الذي سيعيد الكمال

 

كلمة اجيال أو مواليد في العبرية تولدُث (תולדת) ، لكنها وردت مرتين فقط في العهد القديم بشكل مختلف -بحرف واو زائد- تولودوث (תולדות) ، اول مرة كانت عندما تكلم الله عن خلقة السموات والارض (تكوين 2: 4) والثانية عند ذكر مواليد فارص (راعوث 4: 18) ، وهذا بحسب فكر اليهود يدل على ان الله قد خلقهم بشكل كامل ، فالله خلق السموات والأرض بشكل كامل، ولكن عندما اخطأ ادم وعصى الله، اصبح الانسان فانيا وظهر الموت ولم يعد العالم كامل..

ولهذا كتب الوحي مواليد فارص بشكل كامل وكأنه يعلن ان من نسل فارص سيأتي الكامل الذي يُرجع الكمال (عدم الموت) للعالم كله  فهو سيعيد الكمال للبشر وللسماء والارض ، بعد ان افسدها آدم بالخطية.

 

مدراش رباه للخروج (מדרש שמות רבה)  (30: 2)

[“وهذة مواليد (תולדות) فارص” (راعوث 4 : 18)، ولها مغزى كبير -لماذا قال “هذة مبادئ (תולדות) السموات والارض” (تكوين 2: 4) ، كاملةً؟ -من قبل ان يخلق القدوس المبارك هو (الله) عالمه ،لم يكن هناك ملاك للموت في العالم ولاجل هذا كانت (السموات والارض) كاملة ، ولكن عندما اخطأ آدم وحواء ، اسقط القدوس المبارك هو (الله) كل الاجيال (اي جعل الانسان فانيا)…

ولكن عندما ظهر فارص سُجِلت المواليد (תולדות) التي له كاملة ، لان منه سيظهر مسيحنا وبأيامه فإن القدوس المبارك هو (الله) يبلع الموت لانه مكتوب (اشعياء 25: 8) “يبلع الموت إلى الابد” ، لهذا السبب فإن “مبادئ (תולדות) السموات والارض” و “مواليد (תולדות) فارص” كاملة]

 

– مدراش رباه للتكوين (מדרש בראשית רבה) (12: 6)

[رابي براخيا باسم الرابي صموئيل قال: بالرغم من ان هذة الاشياء خُلِقت في كمال ، لكن عندما اخطأ آدم الاول فسدت ، ولن ترجع مرة اخرى لكمالها حتى يأتي ابن فارص (راعوث 4) “وهذة مواليد (תולדות) فارص” (راعوث 4 : 18) ، تُنطق بكمال (بشكل كامل) مع الواو (حرف ו)]

في الحاشية لهذا الجزء من المدراش مكتوب: حقيقة ان كلمة مواليد نُطِقت بكمال باضافة الواو توضح انها صُنِعت بكامل القوة.

دقة الفاظ الوحي ج2 – المسيح هو الذي سيعيد الكمال

تواريخ وازمنة المسيح المخفاة داخل الكتاب

تواريخ وازمنة المسيح المخفاة داخل الكتاب

تواريخ وازمنة المسيح المخفاة داخل الكتاب



“فلك نوح وجبال اراراط”



عندما رأى الله ان فساد العالم زاد ، لم يعد هناك طريق سوى الطوفان الذي كان لازما حفاظا على نوح واولاده من التأثر بشرور العالم ، كان ماء الطوفان بمثابة الوسيلة لتجديد البشرية . والفلك الذى خلص به نوح واولاده هو رمز للمسيح الذي هو وسيلة خلاصنا من شر هذا العالم . فمن ليس مرتبطا بالمسيح سيغرق فى هذا العالم ولا خلاص له. بدأ الطوفان نزلت الامطار وتفجرت ينابيع الغمر واخذت تتزايد الماء حتى فنى الاشرار ، ثم يذكر الكتاب اية مثيرة.

تكوين 8: 4 وَاسْتَقَرَّ الْفُلْكُ فِي الشَّهْرِ السَّابعِ، فِي الْيَوْمِ السَّابعَ عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ، عَلَى جِبَالِ أَرَارَاطَ.
اراراط אררט : تعني اللعنة المرتدة .
الشهر السابع :هو من السنة القديمة ، وهو يوافق شهر نيسان العبري (يشمل جزء من شهري مارس وابريل)، وهكذا شهد اليهود

– الترجوم المنسوب ليوناثان (התרגום המיוחס ליונתן) (تكوين 8: 4)
[واستقر الفلك بالشهر السابع وهو شهر نيسان في اليوم السابع عشر للشهر ]

اليوم السابع عشر: لو حولنا اليوم السابع عشر -في السنة القديمة- الى التقويم اليهودي ، لأصبح معادلاً ليوم 16 فى الشهر ، وهذا لأن اليوم اليهودي يبدأ من غروب الشمس وينتتهي في الغروب التالى . فصباح يوم 17 في التقويم واليوم القديم يعادل منتصف يوم 16 من اليوم اليهودي.

وكأن الآية تقول ان الفلك الذي امر به الله وصنعه نوح لينقذه من طوفان ماء العالم المُسبب الموت وقد استقر هذا الفلك على جبال زوال اللعنة في (16 من نيسان). وبالرغم من ان الآية الكريمة تتكلم عن الفلك الخشبي إلا ان لتلك الآية بُعد نبوي آخر . 
فلكنا (المسيح) الذي وعد الله به وقد جاء من نسل البشر لينقذنا من طوفان فساد العالم المُسبب الموت الابدي فقد رفع عنا لعنة الموت بقيامته وهذا تم يوم احد القيامة (16 من نيسان) ففيه صعد المسيح للسماء واستقر.

مات المسيح على الصليب ليلة الفصح (الجمعة 14 نيسان) بشهادة التاريخ والأناجيل المسيحية وحتى التلمود اليهودي. وقام من بين الأموات (صباح الأحد 16 نيسان) معلنا ان اللعنة قد رُفِعت عنا وفيه استرد المجد الذي كان له من قبل ان يتجسد (يوحنا 17: 5)، فهو رفعنا معه بعد سقوطنا بالخطية (افسس 2: 6)

 

تواريخ وازمنة المسيح المخفاة داخل الكتاب

الرابي موسى ابن ميمون (משה בן מימון) (הרמבם) متحدثا عن المسيح وأشعياء 9: 6

 

الرابي موسى ابن ميمون (משה בן מימון) (הרמבם) متحدثا عن المسيح وأشعياء 9: 6

الرابي موسى ابن ميمون (משה בן מימון) (הרמבם) متحدثا عن المسيح وأشعياء 9: 6
 
الرابي موسى ابن ميمون (משה בן מימון) ، مشهور باسم الرمبام (הרמבם) 
قال فى رسالته لليمن (אגרת תימן) عن المسيح الآتي:

[ودعاه القدوس المبارك بستة اسامي في قوله “لانه يولد لنا ولد ونعطى ابنا وتكون الرئاسه على كتفه ويدعى اسمه عجيبا مشيرا الها قديرا ابا ابديا رئيس سلام “(اشعياء 9: 6) ودعاه الله بتلك الطريقة لتعليمنا عن عظمته العالية التي هي اعلى من كل بشر]

ونحن نسأل:
هل يصح ان يُطلق اسم الها قديرا إلا على الله ذاته ؟ مهما كان مقدار هذا الانسان المُتنبأ عنه ،كيف يطلق عليه انه الها قديرا!؟ ، كيف الانسان الفاني يكون اب ابدي !؟ ، اليست الابدية هي صفة الهية لا يشاركه فيها كائن اخر!؟ 
نعم انه السر العظيم .. الله ظهر في الجسد .. 

هذا السر نراه في نبوات كثيرة جدا وباعلانات كثيرة واخيرا جاء في الوقت التي حددته النبوات ، جاء المسيح يشوع محققا النبوات ومتمما الصلح والفداء ومنتصرا على الشيطان الذي اذل البشر بدءا من آدم. ومازلنا ننتظر مجيئه الثاني والذي فيه سيملك على الكل وسيطرح الشيطان في الجهنم . امين تعالى يا رب.

 

منقول من أ/ Jacob Manasa، البوست الأصلي:
الرابي موسى ابن ميمون (משה בן מימון) (הרמבם) متحدثا عن المسيح وأشعياء 9: 6

الرابي موسى ابن ميمون (משה בן מימון) (הרמבם) متحدثا عن المسيح وأشعياء 9: 6

أشعياء 53 يتكلم عن حمل المسيح القادم للخطايا وعن كفارته عن كل اسرائيل

أشعياء 53 يتكلم عن حمل المسيح القادم للخطايا وعن كفارته عن كل اسرائيل

أشعياء 53 يتكلم عن حمل المسيح القادم للخطايا وعن كفارته عن كل اسرائيل، مراثي ارميا ومزمور 22 يتكلم عن الام المسيح القادم .. اشعياء النبي تكلم عن دوره التطهيري .



هذة النبوات تكلمت عن المسيح بوضوح وفيما يلي هو تفسير يهودي يعرض حديثا فلكلوريا بين المسيح القادم واباء اسرائيل.

– بسيكتا رباتي (פסיקתא רבתי) (37) ، (163a-162b)

[تعلمنا ان آباء العالم سيقوموا في نيسان ويقولوا له (للمسيح) : إفرايم ، المسيح برَّنا ، بالرغم من اننا آبائك ، ولكنك انت اعظم مننا ، لانك حملت خطايا ابنائنا (اشعياء 53: 4-5) ومرَّت عليك مآسي قاسية لم تمر على الاولين ولا الاخرين، صرت ضحكة واستهزاءا بين امم العالم في سبيل اسرائيل، جلست في الظلمة والظلام و عيناك لم ترى نورا، لصق جلدك بعظامك وجسدك يبس كخشب (مراثي ارميا 4: 8) ،وعيناك أظلمّت من الصوم ،وقوتك يبست كالفخار ،كل هذا بسبب خطايا ابنائنا،

رغبتك تُمتع ابنائنا بهذا الصلاح الذي اعده القدوس المبارك هو (الله) لاسرائيل. ربما بسبب الضيق وحبسك في السجن تكون غير مرتاح الذهن. سيقول لهم: يا آباء العالم كل ما فعلته لم افعله إلا في سبيلكم وفي سبيل ابنائكم ولمجدكم ولمجد ابنائكم حتى يتمتعوا بهذا الصلاح الذي اعده القدوس المبارك هو (الله) لاسرائيل ، قالوا له اباء العالم: إفرايم ، مسيح برّنا فليستريح ذهنك لانك ارحت ذهن قانيك وذهننا.]

 

منقول من أ/ Jacob Manasa، البوست الأصلي:
أقوال مضيئة في التراث اليهودي (17) | أشعياء 53 يتكلم عن حمل المسيح القادم للخطايا وعن كفارته عن كل اسرائيل

أشعياء 53 يتكلم عن حمل المسيح القادم للخطايا وعن كفارته عن كل اسرائيل

الزوهار اليهودي متحدثا عن السقوط والخطية وبالمسيح

الزوهار اليهودي متحدثا عن السقوط والخطية وبالمسيح

 

 

كلما اتجهنا في التراث اليهودي الى الاقدم ، الى الاصل ، نجد الفكر المسيحي فيه 
فالفكر المسيحي ليس بدعة واختراع وانما هو الامتداد الصحيح للفكر الربواتي الاصيل وليس المُحدِث

 

الزوهار(זֹהַר) ، فى مجلد (וירא) 
[…من اليوم الذى فيه اُغرى آدم بواسطة الحية الشريرة ، تسلطت (الحية) على آدم و على بنى العالم . وهكذا اضطهدت الحية العالم ، والعالم لا يقدر ان يتفادى هجماته .. حتى يظهر الملك المسيح. ويُقيم القدوس المبارك الذين ناموا فى التراب كما هو مكتوب “يبلع الموت إلى الأبد” (اشعياء 25: 8) و مكتوب “ازيل .. الروح النجس من الأرض” (زكريا 13: 2) . ولكن حتى هذا الحين ستستمر (الحية) تقتل ارواح كل بنى البشر]

 
منقول من أ/ Jacob Manasa، البوست الأصلي:
الزوهار اليهودي متحدثا عن السقوط

 

الزوهار اليهودي متحدثا عن السقوط والخطية وبالمسيح

 

الرابي موسى ابن ميمون ونبوءة المسيح في اشعياء

الرابي موسى ابن ميمون ونبوءة المسيح في اشعياء

 
الرابي موسى ابن ميمون ونبوءة المسيح في اشعياء
 

الرابي موسى ابن ميمون ونبوءة المسيح في اشعياء

 

الرابي موسى ابن ميمون (משה בן מימון) ، مشهور باسم الرمبام (הרמבם) 
قال فى رسالته لليمن (אגרת תימן) عن المسيح الآتي:

[ودعاه القدوس المبارك بستة اسامي في قوله “لانه يولد لنا ولد ونعطى ابنا وتكون الرئاسه على كتفه ويدعى اسمه عجيبا مشيرا الها قديرا ابا ابديا رئيس سلام “(اشعياء 9: 6) ودعاه الله بتلك الطريقة لتعليمنا عن عظمته العالية التي هي اعلى من كل بشر]

ونحن نسأل:
هل يصح ان يُطلق اسم الها قديرا إلا على الله ذاته ؟ مهما كان مقدار هذا الانسان المُتنبأ عنه ،كيف يطلق عليه انه الها قديرا!؟ ، كيف الانسان الفاني يكون اب ابدي !؟ ، اليست الابدية هي صفة الهية لا يشاركه فيها كائن اخر!؟ 
نعم انه السر العظيم .. الله ظهر في الجسد .. 

هذا السر نراه في نبوات كثيرة جدا وباعلانات كثيرة واخيرا جاء في الوقت التي حددته النبوات ، جاء المسيح يشوع محققا النبوات ومتمما الصلح والفداء ومنتصرا على الشيطان الذي اذل البشر بدءا من آدم. ومازلنا ننتظر مجيئه الثاني والذي فيه سيملك على الكل وسيطرح الشيطان في الجهنم . امين تعالى يا رب.

الرابي موسى ابن ميمون ونبوءة المسيح في اشعياء

Exit mobile version