سفر نشيد الأنشاء وقدسيته عند اليهود

سفر نشيد الأنشاء وقدسيته عند اليهود

سفر نشيد الأنشاء وقدسيته عند اليهود
 

سفر نشيد الأنشاء وقدسيته عند اليهود

كتاب معوليفت سفيريم يضم مقتطفات من كتاب الزوهر بأسلوب سهل وبسيط حيث ان هذه المقتطفات مصنفه الى ثلاث مواضيع: التوراة، العبادة والإحسان. وثلاثة المواضيع هذه موزعة على عدد ايام الشهر (30 يوم) للتعليم اليومي.

درس اليوم الثالث 41 – יום שלישי, אות מא: أفضلية نشيد الأنشاد تكمن في أنه يتضمن داخله كل التوراة وكل أعمال التكوين[1] والإغتراب بمصر والخروج منها، وترنيمة البحر ويتضمن الوصايا العشرة وحدث جبل سيناء، ومسيرة إسرائيل في الصحراء حتى دخولهم الأرض، وبناء الهيكل وتمجيد الإسم المقدس المبارك هو، ويتضمن السبي المُر والفداء وأيضًا إقامة الموتى حتى اليوم السابع المخصص لله، وما كان وما عتيد أن يكون كل هذا يتضمنه نشيد الأنشاد، لهذا نكرر، من يتلو آية من نشيد الأنشاد في الكنيس فكأنة شمل التوراة كلها، لأنها (الآية) تتضمن كل التوراة.

[1] لقب للنصوص المرتبطة بالتوراة الباطنية، التي تتعامل مع الأمور التي خلقها الله في البدء أو لعناصر الطبيعة.

سفر نشيد الأنشاء وقدسيته عند اليهود

الزوهار اليهودي متحدثا عن السقوط والخطية وبالمسيح

الزوهار اليهودي متحدثا عن السقوط والخطية وبالمسيح

 

 

كلما اتجهنا في التراث اليهودي الى الاقدم ، الى الاصل ، نجد الفكر المسيحي فيه 
فالفكر المسيحي ليس بدعة واختراع وانما هو الامتداد الصحيح للفكر الربواتي الاصيل وليس المُحدِث

 

الزوهار(זֹהַר) ، فى مجلد (וירא) 
[…من اليوم الذى فيه اُغرى آدم بواسطة الحية الشريرة ، تسلطت (الحية) على آدم و على بنى العالم . وهكذا اضطهدت الحية العالم ، والعالم لا يقدر ان يتفادى هجماته .. حتى يظهر الملك المسيح. ويُقيم القدوس المبارك الذين ناموا فى التراب كما هو مكتوب “يبلع الموت إلى الأبد” (اشعياء 25: 8) و مكتوب “ازيل .. الروح النجس من الأرض” (زكريا 13: 2) . ولكن حتى هذا الحين ستستمر (الحية) تقتل ارواح كل بنى البشر]

 
منقول من أ/ Jacob Manasa، البوست الأصلي:
الزوهار اليهودي متحدثا عن السقوط

 

الزوهار اليهودي متحدثا عن السقوط والخطية وبالمسيح

 
Exit mobile version