يهود أمريكيون يسلمون مسلمى تكساس مفاتيح معبد للصلاة فيه بعد احتراق مسجد

يهود أمريكيون يسلمون مسلمى تكساس مفاتيح معبد للصلاة فيه بعد احتراق مسجد

يهود أمريكيون يسلمون مسلمى تكساس مفاتيح معبد للصلاة فيه بعد احتراق مسجد

يهود أمريكيون يسلمون مسلمى تكساس مفاتيح معبد للصلاة فيه بعد احتراق مسجد

قدّم مجموعة من اليهود بمدينة صغيرة بولاية تكساس مفاتيح معبد يهودى للمصلين المسلمين بعد أن دمر المسجد الوحيد بالمدينة.

وذكر موقع “روسيا اليوم” أن المركز الإسلامى تعرض بمدينة فيكتوريا بولاية تكساس الأمريكية، للاحتراق يوم السبت الماضى ، ويجرى التحقيق بالحادث من قبل السلطات المحلية، وأدى الحريق إلى انهيار جزء كبير من المبنى، لكن ذلك لن يحرم السكان المسلمين بالمدينة من مكان للصلاة إلى أن يتم إعادة بناء المركز، وذلك بفضل جيرانهم اليهود.

وقال، روبرت لوب، رئيس معبد بناى إسرائيل: “جميعنا هنا نعرف بعضنا البعض، وأنا أعرف العديد من رواد المسجد، وشعرنا بوجوب مساندتهم عندما تعرضوا لهذه الكارثة”، مضيفا أن هناك ما بين 25 و30 يهوديا فى فيكتوريا، وما يقارب 100 مسلم، إلا أننا نملك الكثير من الأبنية من أجل اليهود.

وقال أحد مؤسسى المسجد، شاهد هاشمى “لقد أتى أحد أعضاء الجالية اليهودية إلى بيتى، وأعطانى مفاتيح الكنيس اليهودى”.

انتحال حاخامات يهود من تعاليم يسوع المسيح

انتحال حاخامات يهود من تعاليم يسوع المسيح

انتحال حاخامات يهود من تعاليم يسوع المسيح

انتحال حاخامات يهود من تعاليم يسوع المسيح

بينما كانت المسيحية تنمو وتنتشر  في القرن الأول الميلادي، وفيما تم تدوين كل اسفار العهد الجديد في زمن أقصاه نهاية القرن الأول، كانت كتابات المشناه والتلمود لم يتم ختمهم إلا حتى نهاية القرن الثاني والقرن الخامس على التوالي.

فيما يلي سنستعرض قطرات من يمّ الإنتحالات الأدبية الكلاسيكية التي سرقها الحخامات من تعاليم يسوع:

1) يسوع قال:”فَمَتَى صَنَعْتَ صَدَقَةً فَلاَ تُعَرِّفْ شِمَالَكَ مَا تَفْعَلُ يَمِينُكَ“ (متى 3:6). والحزال نقلوا:”عمل عظيم ان تتصدق فى الخفاء“ (التلمود البابلي، بابا بترا 2:9).

2) في (متى 2:7)، أعلن يسوع:”لأَنَّكُمْ بِالدَّيْنُونَةِ الَّتِي بِهَا تَدِينُونَ تُدَانُونَ، وَبِالْكَيْلِ الَّذِي بِهِ تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُمْ“. وفي (التلمود البابلي، سنهدرين 1:100) نقلوا: ”بالكيل الذي يكيل به الانسان يكال له“.

3) يسوع طلب:”أَخْرِجْ أَوَّلاً الْخَشَبَةَ مِنْ عَيْنِكَ، وَحِينَئِذٍ تُبْصِرُ جَيِّدًا أَنْ تُخْرِجَ الْقَذَى مِنْ عَيْنِ أَخِيكَ!“ (متى 5:7). وفي التلمود نقلوا:”اخرج القشة من عينك. فقال له: أخرج الخشبة من عينك“ (التلمود البابلي، عريخين 2:16).

4) يسوع حذر تلاميذه قائلًا: ”إِنَّ كُلَّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَهَا، فَقَدْ زَنَى بِهَا فِي قَلْبِهِ“ (متى 28:5). وفي (مدراش ڤيقرا ربا، پرشات أحري موت، 12) نسخوا: ”الذي يزني بالنظر هو زاني“.

5) يسوع علم بأن:”السَّبْتُ إِنَّمَا جُعِلَ لأَجْلِ الإِنْسَانِ، لاَ الإِنْسَانُ لأَجْلِ السَّبْتِ“ (مرقس 27:2). وفي (التلمود البابلي، يوما 2:85) نسخوا:”هي (السبت) قد أعطيت لكم ولستم أنتم لها“.

6) في (لوقا 6: 47-48)، قال يسوع لتلاميذه بأنه كل من يأتي إليه ويسمع كلامة ويعمل به، يشبه: ”إِنْسَانًا بَنَى بَيْتًا، وَحَفَرَ وَعَمَّقَ وَوَضَعَ الأَسَاسَ عَلَى الصَّخْرِ. فَلَمَّا حَدَثَ سَيْلٌ صَدَمَ النَّهْرُ ذلِكَ الْبَيْتَ، فَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يُزَعْزِعَهُ، لأَنَّهُ كَانَ مُؤَسَّسًا عَلَى الصَّخْرِ“. وأليشع بن أبويه نقل عن يسوع:”الانسان صانع الخيرات والذي يلهج كثيرًا في التوراه، ماذا يشبه؟ إنسان يؤسس بالحجاره، وبعدها يبني لأبناءه، فحتى لو صدمته تيارات المياة الكثيره سيبقى ثابتًا مكانه لا يتزعزع“.

7) يسوع قال لتلاميذه:”اُنْظُرُوا إِلَى طُيُورِ السَّمَاءِ: إِنَّهَا لاَ تَزْرَعُ وَلاَ تَحْصُدُ وَلاَ تَجْمَعُ إِلَى مَخَازِنَ، وَأَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ يَقُوتُهَا. أَلَسْتُمْ أَنْتُمْ بِالْحَرِيِّ أَفْضَلَ مِنْهَا .. يَا قَلِيلِي الإِيمَانِ .. فَلاَ تَهْتَمُّوا قَائِلِينَ: مَاذَا نَأْكُلُ أَوْ مَاذَا نَشْرَبُ أَوْ مَاذَا نَلْبَسُ .. فَلاَ تَهْتَمُّوا لِلْغَدِ“. (متى 6: 25-34). والرابي إليعيزر هچدول (الكبير) نقل:”كل من لديه قطعة خبز في سله، ويقول ماذا سآكل غدًا، وهو ليس إلا قليل الإيمان“. (التلمود البابلي، مسيخت سوتاه، 2:48).

8) يسوع المسيح علم:”حَيْثُمَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ بِاسْمِي فَهُنَاكَ أَكُونُ فِي وَسْطِهِمْ“ (متى 20:18). والرابي حنانيا نقل:”إذا اجتمع إثنين ليتعلموا أقوال التوراه، الظهور الإلهي (شخيناه) سيكون معهم“ (المشناه، مسيخت أڤوت، 3:3).

9) يسوع علم بأن:”مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ يُشْبِهُ رَجُلاً رَبَّ بَيْتٍ خَرَجَ مَعَ الصُّبْحِ لِيَسْتَأْجِرَ فَعَلَةً لِكَرْمِهِ، فَاتَّفَقَ مَعَ الْفَعَلَةِ عَلَى دِينَارٍ فِي الْيَوْمِ، وَأَرْسَلَهُمْ إِلَى كَرْمِهِ. ثُمَّ خَرَجَ نَحْوَ السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ وَرَأَى آخَرِينَ قِيَامًا فِي السُّوقِ بَطَّالِينَ، فَقَالَ لَهُمُ: اذْهَبُوا أَنْتُمْ أَيْضًا إِلَى الْكَرْمِ فَأُعْطِيَكُمْ مَا يَحِقُّ لَكُمْ. فَمَضَوْا … فَلَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ قَالَ صَاحِبُ الْكَرْمِ لِوَكِيلِهِ: ادْعُ الْفَعَلَةَ وَأَعْطِهِمُ الأُجْرَةَ مُبْتَدِئًا مِنَ الآخِرِينَ إِلَى الأَوَّلِينَ … فَلَمَّا جَاءَ الأَوَّلُونَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ يَأْخُذُونَ أَكْثَرَ. فَأَخَذُوا هُمْ أَيْضًا دِينَارًا دِينَارًا.

وَفِيمَا هُمْ يَأْخُذُونَ تَذَمَّرُوا عَلَى رَبِّ الْبَيْتِ قَائِلِينَ: هؤُلاَءِ الآخِرُونَ عَمِلُوا سَاعَةً وَاحِدَةً، وَقَدْ سَاوَيْتَهُمْ بِنَا نَحْنُ الَّذِينَ احْتَمَلْنَا ثِقَلَ النَّهَارِ وَالْحَرَّ! فَأجَابَ وَقَالَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمْ: يَا صَاحِبُ، مَا ظَلَمْتُكَ! أَمَا اتَّفَقْتَ مَعِي عَلَى دِينَارٍ؟ فَخُذِ الَّذِي لَكَ وَاذْهَبْ، فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُعْطِيَ هذَا الأَخِيرَ مِثْلَكَ“.

وفي التلمود اليروشلمي عرض الحزال مثلًا مماثلًا، على:”ملكا استأجر فعلة كثيرين، وكان هناك عامل واحد يجتهد كثيرا، فماذا فعل الملك؟ اخذه معه فى جولة طالت وقصرت حتى اتى المساء وحان وقت أخذ العمال أجرتهم، فاعطى له اجره مثلهم. فغضب بعض العمال وقالوا: نحن عملنا طول اليوم اما هو فعمل لساعتين وقد أعطيته أجرته كامله مثلنا. فقال لهم الملك: ان عمل هذا لمدة ساعتين اعظم من عملكم طول اليوم“. (التلمود الأورشليمي، سيدر زراعيم، مسيخت براخوت 8:20:2).

10) يسوع المسيح علم:”مَنْ يَرْفَعْ نَفْسَهُ يَتَّضِعْ، وَمَنْ يَضَعْ نَفْسَهُ يَرْتَفِعْ“ (متى 12:23). ونقل الحزال:”كل من يتضع، يرفعه القدوس مبارك هو (الله)، وكل من يرتفع، ينزله القدوس مبارك هو (الله)“ (التلمود البابلي، مسيخت عيروڤين 72:13).

11) يسوع علم:”تُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ … وتُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ. بِهَاتَيْنِ الْوَصِيَّتَيْنِ يَتَعَلَّقُ النَّامُوسُ كُلُّهُ وَالأَنْبِيَاءُ“. (متى 22: 37-40). والرابي عكيڤا نقل:”وتحب قريبك كنفسك، … هذه الوصية عظمى في التوراه“ (التلمود الأورشليمي، مسيخت ندريم 2:30).

وما زال هناك مئات الأمثله التي نقلها ونسخها الحخامات من كلام يسوع. ولكن لحظة، ماذا لو تحدانا أحدهم، مثلما فعل كلوزنر وقال بأن أقوال الحزال والحخامات قد إنتشرت شفهيًا لعشرات السنين قبل أن يتم تدوينها؟ هذه محاوله جيده للتملص لكنها ضعيفة، لان هؤلاء الحخامات لم يولدوا قبل يسوع إنما بعده!! ولهذا من غير المنطقي أن يكون يسوع هو الناقل عنهم!!

في الواقع إقرأوا كلمات الرابي ي.ج بن إبراهام: ما يوافق المنطق أكثر هو كون الأخلاقيات التي قالها الحزال، قد نقلوها من العهد الجديد (يسوع الناصري، ص 419). وعلى كلام كلوزنر بالتحديد يعلق الرابي ي.ج بن إبراهام في كتابه (תורת המוסר של היהדות, ص 6): ”قد كتب (كلوزنر) هذا ليس بمعدات المؤرخ، الذي عليه ان يرتكز على الوثائق والإثباتات، انما بحسب تخمينه الذاتي وهو يريد أن نصدقه فقط لأنه قد قال هذا“.

 

يستعرض موشى بن مئير في كتاب سيرته الذاتية (من أورشليم لأورشليم)، بعض النماذج على الانتحالات التي اخذها حخامات التلمود من كلام يسوع والعهد الجديد، حتى يثبت لنا بالحقيقة من نقل عن من. وفي نهاية كل مقارنه يوضح في أي فتره عاش ذات الحخام، فيما يلي بعض ما ذكره:

◂ قال الرابي جملائيل برابي:”كل من يرحم الخلائق، يُرحم من السماء“.يسوع قال:”طُوبَى لِلرُّحَمَاءِ، لأَنَّهُمْ يُرْحَمُونَ“. يسوع عاش 200 سنة قبله!

◂ قال الرابي يوسي:”لتكن نعمكم صدق ولاكم صدق“. يسوع علم:”لِتَكُنْ نَعَمْكُمْ نَعَمْ، وَلاَكُمْ لاَ“. يسوع عاش 250 سنة قبله!

◂ قال رابي شمعون بن جملائيل:”ليس التعليم الأساس، بل الأعمال“,يسوع عاش 100 سنه قبله، قال:”لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ“.

◂ يسوع علم تلاميذه:”مَجَّانًا أَخَذْتُمْ، مَجَّانًا أَعْطُوا“. رابي شموئيل هكتان (الصغير)، والذي عاش 200 سنة بعد يسوع، قال لتلاميذه:”مثلما علمتكم مجانًا، أيضًا انتم علموا مجانًا“.

انتحال حاخامات يهود من تعاليم يسوع المسيح

وجهات نظر الرابيين بخصوص آلام وموت المسيا

وجهات نظر الرابيين بخصوص آلام وموت المسيا

 

التضاد

أي شخص يدرس العهد القديم، ليتعرف على ما جاء فيه عن المسيا، قد يجد للوهلة الأولى تضاد. سيجد نفسه أمام صورتين مختلفتين للمسيا: الأولى، المسيا المتألم، المحتقر ثم يموت بعد ذلك. أما الثانية، فيجده مُمجداً، له القوة والسلطان على جميع الأرض. وقد تعرفّ الرابيون على هاتين الصورتين، لكن للأسف لم يقدروا أن يدركوا الحقيقة الكاملة ثم يقبلوها.

بناء على هذا التضاد، ذهب البعض من الرابيين إلى القول: إن أنبياء العهد القديم تنبأوا بمجيء مسيحيين مختلفين وقالوا إن المسيا الذي سيأتي ويتألم ثم يموت هو المسيا ابن يوسف، أما المسيا الثاني الذي سيأتي بعد الأول هو المسيا ابن داود. وهذا الأخير سيُقيم الأول إلى الحياة مرة أخرى، ثم يؤسس مملكة السلام على الأرض.

لكن الحقيقة التي لا يُريد الرابيون أن يقبلوها أن العهد القديم لا يتكلم أبداً عن مجيء مسيحيين اثنين. بل الواقع يقول، بأن العديد من الصور المتضادة للمسيا، نجدها في كثير من الأسفار، جنباً إلى جنب في نفس النبوة وهذا يعني أن المشار إليه هو شخص واحد، أي مسيح واحد يأتي مرتين، وهذا يُمثل عقيدة هامة بالنسبة للمسيحيين. ولقد رأى العديد من الرابيين أن وجهة نظر المسيحيين، تعتبر أفضل إجابة لهذا التضاد. وقد تمسك اليهود الأرثوذكس بوجهة النظر هذه لقرون عديدة، حتى فترة التلمود.

رغم أن المسيا ابن داود ظل يداعب خيال اليهود قلباً وفكراً، طوال تاريخهم، أما المسيا الآخر، ابن يوسف – المسيا المتألم – فكانوا يتجاهلونه، وهو موجود فقط عند علماء اليهود، عند الحاجة لشرح آلام المسيا التي تحتويها الأسفار المقدسة، او في حالة توجيه أسئلة شائكة أو للهروب من فقرة أو عبارة في آية. فيما عدا ذلك، فإن المسيا المتألم مُتجَاهَل على الإطلاق.

والمصدر الوحيد الذي يعتمد عليه الرابيون لتدعيم فكرتهم عن المسيا المتألم – ابن يوسف – هو سفر إشعياء الأصحاح 52، 53. في الوقت الحالي، سبب النزاع بين الرابيين أنفسهم، موضوعه يتعلق بما قاله العهد القديم عن المسيا، خاصة في هذين الأصحاحين من إشعياء. نبوة إشعياء تتحدث عن “عبد يهوه المتألم”، هذا العبد يخضع لعذابات وآلام مبرحة ثم يموت ميتة مهينة. وهذا العبد لا يموت من أجل ذنب فعله، ولكن من أجل خطايا غيره، أي موتاً نيابياً.

ثم تقودنا النبوة لتُعلن أن هذا العبد الذي مات، قام من الأموات مرة أخرى. فسبب النزاع، ليس ماذا تقول النبوة، ولكم عن مَنْ تتحدث؟ هل هذه النبوة تخص المسيا؟ يقول الرابيون، أن هذا القول هو التفسير المسيحي له وليس التفسير اليهودي. أما التفسير اليهودي فيقول: إن عبد يهوه المتألم، هو شعب إسرائيل الذي يُظلم من شعوب الأمم الاخرى.

تفاسير كبار الرابيين

لم يكن النزاع في تفسير ما ورد في إشعياء 52، 53، بين المسيحيين والرابيين محتدماً، بقدر ما كان بين الرابيين وأنفسهم. لسبب بسيط، هو أن تفسير إشعياء 52، 53 كونه يُشير إلى الشعب اليهودي، هو في الواقع تفسير حديث. فالتفسير القديم لهذه النبوة، والذي سجّله غالبية علماء اليهود من الرابيين، يُصرّح بوضوح أن إشعياء يتحدث عن شخص واحد فقط، هو المسيا ابن يوسف. وسأحاول في عجالة أن أسرد بعض ما قاله كبار الرابيين بخصوص ذلك:

من بين الترجومات القديمة، ترجوم يوناثان Targum Jonathan ben Uzziel، يعود إلى القرن الأول الميلادي. في هذا الترجوم سُجلت هذه الكلمات [هوذا عبدي المسيا يعقل…]. ترجوم يوناثان اقتبس الكثير في ترجمته التفسيرية من الرابيين القدامى، ولذا يُعتبر مرجعاً موثوقاً فيه للتفسير اليهودي للعهد القديم. ويُقرّ بوضوح أن نبوة إشعياء هذه تتحدث عن المسيا الآتي. من هنا نفهم، لماذا يتهم الرابيون الحداثي يوناثان بن عزئيل، بتبني التفسير المسيحي لهذه النبوة.

ليس فقط يوناثان هو وحده الذي فسّر هذه النبوة بأنها تخص المسيا فقط، بل أيضاً الرابي دون إتسحاق Rabbi Don Yaitzchak Abarbanel (في حوالي سنة 1500ميلادية)، فبينما هو لا يقبل فكرة أن نبوة إشعياء تخص المسيا، إلا أنه اعترف بها بطريقة شيّقة جداً، حيث قال [السؤال الأول، هو التحقق عن مَنْ يُشير إشعياء في هذه النبوة: لقد نشر المسيحيون تفسيراً يقول إن الشخص الذي صُلب في أورشليم في نهاية الهيكل الثاني، هو ابن الله – بحسب رأيهم – اتخذ جسداً من عذراء، كما هو مكتوب في كتبهم.

أيضاً رأى غالبية مُعلمينا المباركين في الميدراشيم Midrashim]. على الرغم من أن وجهة نظر Rabbi Don Yitzchak الشخصية فيما يتعلق بهذه النبوة، مختلفة، إلا أنه يُسلم بدون تحفظ، أن غالبية الرابيين في ميدراشهم يُقروّن أن النبوة تُشير إلى المسيا.

نأتي إلى كتاب هام جداً وهو “Zohar”، يرجع إلى القرن الثالث عشر الميلادي، والذي اهتم بدقة شديدة بكتابات كل من الرابي سيمون ابن يوخّيا Rabbi Simon bar Yochai (من القرن الثاني الميلادي)، وأحد الرابيين الأسبان (من القرن الثالث عشر)، وقد سجّل تعبيراً واضحاً لتفسير هذه النبوة من سفر إشعياء، فقال [في جنة عدن يُوجد مكان يُسمى “مكان أبناء الأوجاع والآلام، في هذا المكان سيدخل المسيا ويجمع كل الآلام والأوجاع والتأديبات التي لشعب إسرائيل، وكلها تُوضع عليه، وبالتالي يأخذها لنفسه عوضاً عن شعب إسرائيل.

لا يستطيع أحد أن يُخلّص إسرائيل من تأديباته لعصيانهم الناموس. إلا هو، المسيا. وهذا هو الذي كتب عنه “لكن أحزاننا حملها وأوجاعنا تحملها”]. هذا الجزء من كتاب “Zohar”، يستشهد بإشعياء 53: 4، ويبيّن أنه يُشير إلى المسيا نفسه. هذا الجزء أيضاً يُميز بين إسرائيل كشعب والمسيا كشخص واحد يُشير إليه إشعياء. علاوة على ذلك يُقّر كتاب “Zohar” بمبدأ ” الشخص البديلي”، الذي تكلّم عنه الأصحاح 53 كله. أي أن المسيا سيحمل في نفسه كل أوجاع وآلام شعب إسرائيل من أجل عصيانهم.

دليل آخر في خلال نفس الفترة، يزودنا به تلمود بابل Babykonian Talmud، هو [“المسيا” ما هو اسمه؟ أولئك الذين من بيت رابي يهوذا Rabbi Yuda يقولون: إنه “عبد يهوه المتألم”، كما قيل عنه “لكن أحزاننا حملها وأوجاعنا تحملها”] Sanhedrin 98b. إذاً، تلمود بابل يشابه “Zohar” في استشهاده بسفر إشعياء 53:4.

وإنه يُشير إلى المسيا نفسه وليس إلى شعب إسرائيل. أيضاً في ميدراش تانومي Thanhumi، نقرأ الآتي [رابي نامان Rabbi Nahman يقول: الكلمة “رجل” في قوله “رجل أوجاع” إشعياء 53: 3 تٌشير إلى المسيا ابن داود، الذي اسمه “Zemah”، حيث فسرّه يوناثان “هوذا الرجل المسيا”، لهذا قيل عنه “رجل أوجاع ومُختبر الحزن”].

كتاب الجلجاليم “Sepher ha-Gilgalim”، يرى في إشعياء 52: 13 على أنها إشارة إلى المسيا الملك، فيقول [“هوذا المسيا الملك يعقل يتعالى ويرتقي ويتسامى جداً” ويقول عنه علماؤنا الرابيين: سيكون أعلى من إبراهيم ويتسامى فوق آدم]. أما ميدراش كوهين Midrash Kohen، حينما يشرح إشعياء 53: 5، يضع الكلمات التالية على فم إيليا النبي، حيث يقول إيليا للمسيا [أنت أبرّ من أن تتألم وتجرح. كيف كليّ القدرة يُعاقب هكذا من أجل خطايا إسرائيل، ويُكتب عنك “مجروح لأجل معاصينا. مسحوق لأجل آثامنا”. إلى أن يحين الوقت، حيث تأتي نهاية الأزمنة].

في ميدراش آخر، لشرح نفس نبوة إشعياء، نقرأ التالي [كل الآلام تُقسم إلى ثلاثة أقسام: قسم من نصيب داود والبطاركة، والآخر من نصيب الجيل العاصي “إسرائيل العاصي”، أما الثالث فمن نصيب المسيا الملك] Midrash Tehillim and Midrash Samuel 19.

في كتاب قديم يحوي صلوات يوم الكفارة “يوم كيبور” (يُطلق على الكتاب الاسم العبري “Mahsor”)، يُلمّح أن هذا الأصحاح من إشعياء 53، يتحدث عن المسيا. ففي واحدة من هذه الصلوات تُسمى صلاة “Musaf”، كتبها الرابي إليعازر كالير Rabbi Eliezer Kalir (في حوالي القرن السابع الميلادي)، نقرأ الآتي [… المسيا برنا رحل عنا رعدة شديدة تستولي علينا. لا نملك أن نبرر أنفسنا. حمل نير معاصينا وآثامنا فجُرح من أجلها. حمل خطايانا على كتفه كي يصفح عن آثامنا.

سنتمسّك بجروحه إلى الوقت الذي فيه يأتي كآدم جديد] Prayer book for the day of Atonement/New York 1931. p.239.

الملفت للنظر في هذه الصلاة، أن نغمة الخوف تتملك عليهم، من أن يكون المسيا قد جاء ورحل عن الشعب، والذي يفترض أن المسيا قد جاء بالفعل إليهم وتركهم. أضف إلى ذلك، أن المسيا الذي رحل قد تألم بديلاً عن الشعب، حسب ما ورد في الصلاة، حيث أن خطايا الشعب قد وضعت على كتفه.

الآن، بعد أن تألم، رحل المسيا عنهم، هذه هي علّة زعرهم، أنهم يُصلّون أن يرجع المسيا مرة أخرى، نلاحظ أيضاً، أن أغلب هذه الصلاة مُقتبس من إشعياء 53، للأسف لم تعد تُستخدم هذه الصلاة، وقد اختفت من الكتب المستعملة في عيد يوم الكفارة، منذ قرون عديدة. لكن نستطيع من خلالها أن نقول: إنه على الأقل حتى القرن السابع الميلادي، ظل التقليد اليهودي يتمسك بأن هذه النبوة من إشعياء تُشير إلى المسيا.

بل أكثر من ذلك، نقول، إن هذا التفسير لنبوة إشعياء ظل المسيطر على الشعب اليهود حتى القرن العاشر. وهذا يتضح من تعليق رابي يافيت ابن عالي Rabbi Yepheth ben Alie، حيث يقول [بالنسبة لرأي فأنا أنحاز إلى رابي بنيامين النهاوندي Rabbi Benjamin of Nehawend في تفسيره لهذا الأصحاح، كونه يُشير إلى المسيا.

فالنبي إشعياء يريد أن يٌفهمنا شيئين: في المرحلة الأولى، إن المسيا هو الوحيد الذي سيصل إلى أعلى درجة من الكرامة والمجد، لكن بعد محن طويلة ومريرة، ثانياً: هذه المحن ستُوضع عليه كعلامة، لدرجة أو وجد نفسه تحت نير هذه المحن وظل مطيعاً وتقياً في تصرفاته وأفعاله، يعرف أنه هو المختار….

والتعبير “عبدي” يعود إلى المسيا، كما قيل أيضاً إلى أجداده “قطعت عهداً مع مختاري. حلفت لداود عبدي” مزمور 89: 3] هذا الرابي، يُعلن صراحة أن إشعياء 53 يتحدث عن المسيا، كما اقتبس من الأصحاح كون أن المسيا سيرتقي إلى أعلى درجة من المجد بتألمه.

أيضاً، في القرن الحادي عشر، فسّر الرابيون الأصحاح 53 من سفر إشعياء، أنه يتحدث عن المسيا. ففي كتاب “Bereshith Rabbah” لمؤلفه رابي موشي هادرشان Rabbi Moshe Hadarshan، يُقرر أن القدوس، أعطى فرصة للمسيا أن يُخلص النفوس، ولكن بضربات وتأديبات عديدة، يقول [… على الفور قبل المسيا تأديبات وضربات المحبة، كما هو مكتوب “ظلم أما هو فتذلل ولم يفتح فاه”… عندما أخطأ شعب إسرائيل، طلب المسيا لهم الرحمة والمغفرة، كما هو مكتوب “وبحبره شفينا” وقوله “وهو حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين”].

لقد اقتبس رابي موشي هادرشان من سفر إشعياء 53 الآيات 5، 12، 17 ليبرهن أن شخص المسيا، هو شخص واحد سيخلص كثيرين، لكن هذا الخلاص سيتم عن طريق آلامه أيضاً، هذه الآلام ينظر إليها كآلام بديليه من أجل خطايا شعب إسرائيل.

رابي آخر من القرن الحادي عشر، هو رابي طوبيا بن إليعازر Rabbi Tobiyyah ben Eliezer يقول في تفسير إشعياء 52: 13 [… سيجعل مملكته مرتفعة ومُمجّدة… هذا هو المسيا الذي قيل له “هوذا عبدي يعقل يتعالى ويرتقي ويتسامى جداً”] من كتاب “Lechah Tova”.

ومن بين الرابيين المشهورين في القرن الثالث عشر، رابي موسى بن ميمون Rabbi Moses ben Mainom ويُعرف ب “ميموندس Maimonides” واختصار اسمه رامبام هو أيضاً يتحدث عن المسيا الآتي، فيقول [ماذا ستكون مواصفات المسيا الآتي… سيبرز لكم فجأة هذا الشخص، لا أحد يعرفه من قبل. والمعجزات والآيات التي سيصنعها هي تبرهن أنه المسيا الحقيقي المنتظر. وفي الوقت الذي فيه سيظهر، بلا أب ولا أم ولا عائلة، لكن سيُعرف.

حيث قال عنه إشعياء “ينبت قدامه كفرح وكعرق من أرض يابسة” إشعياء 53: 2. ومظهر حضوره الفريد في تجلّيه، سيجعل كل ملوك الأرض يسقطون من شدة رهبته وهيبته. سيضعون أيديهم فوق أفواههم، ليتم ما قاله عنه إشعياء “من أجله يسدّ ملوك أفواههم لأنهم أبصروا ما لم يُخبروا به وما لم يسمعوه فهموه” إشعياء 52: 15].

بعد عرض كل هذه الأقوال من مشاهير علماء اليهود، يتضح لنا جلياً أن تفسيراتهم لنبوة إشعياء 52، 53 جاءت كلها لتُعبرّ عن أن المُشار إليه هو المسيا وليس شعب إسرائيل. أول من اقترح بأن النبوة تتحدث عن شعب إسرائيل وليس عن المسيا، هو رابي شلومو إتسحاق Rabbi Shlomo Yizchaki، الشهير ب RaSHi راشي. وبما أنه أول من خرج عن التقليد اليهودي المألوف فيما يتعلق بهذه النبوة، فقد قُوبل في الحل بردّ فعل مضاد من علماء كبار يهود آخرين.

وأول من تصدى للاقتراح الخاطئ الذي وضعه راشي، وهو الرابي موشي كوهين Rabbi Moshe Kohen Ibn Crispin، حيث كتب يقول […. بالطبع يسرني أن أُفسر ما جاء في إشعياء 53، وفقاً لتعاليم علماؤنا الكبار Rabbis، بأن هذا الأصحاح يتحدث عن المسيا الملك، وسأفعل ذلك بكل دقة وعناية، وبكل ما أملك من إمكانية. سوف ألتزم بحرفية التفسير بكل ما أُعطيت من قوة. وسأتحرر من قيود التفاسير المتكلفة والظاهرية التي وضعها قبلي آخرون قد أثموا في تفسيرهم ….

هذه النبوة نقلها إلينا إشعياء بأمر إلهي، بهدف أن يعرفنا شيئاً عن شخصية المسيا القادم الذي سيأتي ويُخلّص إسرائيل، وحياته من اليوم الذي سيظهر فيه حتى مجيئه كمخلّص. وبحسب هذا لو أن شخصاً ما ظهر وأعلن عن نفسه إنه المسيا، ينبغي أن ننتبه ونفكر ملياً أي الإثنين نتبع… أيهما تنطبق عليه السمات التي وضعها إشعياء في نبوته، لو انطبقت الصورة التي رسمها إشعياء على الشخص الآتي، حينئذ نؤمن به هو المسيا برّنا، وإن لم تنطبق فلا نؤمن به….]

يتبين من كلام رابي موشي كوهين، الآتي:

  1. يقصد بقوله [سأتحرر من قيود التفاسير المتكلّفة والظاهرية التي وضعها قبلي آخرون قد أثموا في تفسيرهم]، يقصد تفسير راشي.
  2. رابي موشي كوهين، يقاوم بشدة تفسير راشي، ويُصر أن إشعياء يقصد شخص المسيا وليس شعب إسرائيل.
  3. ما كّتب في إشعياء 53، القصد منه التمييز بين المسيا الحقيقي والمسيا المزيف.
  4. ينبغي إتّباع وطاعة المسيا الحقيقي، وقد دعاه “المسيا برّنا”.

القرن السادس عشر، ظهر الرابي سعادية ابن دانان Rabbi Saadyah Ibn Danan (في سنة 1500 ميلادية)، وقد كتب الآتي

[…. أحد هؤلاء رابي يوسف بن كاسبي Rabbi Joseph ben Kaspi، يذهب بعيداً، فيقول إن هؤلاء الذين يؤيدون القول بأن إشعياء يقصد المسيا، ويبوح به، هم يعطون الفرصة للهراطقة أن يفسروا ذلك بأنه يسوع الناصري… ليت الله يغفر لهم، لأنهم لم يقولوا الصواب. فمعلمونا الكبار، أساتذة التلمود، يستخرجون آراءهم من قوة النبوة ووحيها، متمسكون بالتقليد القديم فيما يتعلق بمبادئ التفسير وقد اتفقوا كلهم بأن المقصود في نبوة إشعياء 53 هو المسيا الملك].

مما سبق نستنتج أن هذا الرابي، هو أيضاً يقاوم تفسير راشي، ويُطالب المفسرين اليهود بأن يرجعوا إلى التفاسير التلمودية، التي تؤيد القول بأن نبوة إشعياء تتحدث عن المسيا وليس عن شعب إسرائيل. كما أراد أن يُلقى الضوء على سبب تحوّل البعض إلى التفسير الخاطئ بحجة تفاقم حدة النزاع بين المسيحيين والرابيين. فقد استخدم المسيحيون نبوة إشعياء لتبيان أن الرب يسوع المسيح هو المسيا المُشار إليه في النبوة، وكردّ فعل بدأ الرابيون يفسرون إشعياء 53 على كونه يخص شعب إسرائيل وليس المسيا… تماماً كما اقترح راشي.

أيضاً، في النصف الثاني من القرن السادس عشر، برز الكاتب الشهير رابي موشي الشيخ Rabbi Moshe El Shech، وطالب هو أيضاً المفسرين اليهود أن يرجعوا إلى التفاسير التقليدية، حيث قال [معلمونا الكبار Rabbis، كلهم برأي واحد يقبلون ويبرهنون على صحة التفسير القائل بأن إشعياء النبي يتحدث عن المسيا، وينبغي علينا جميعاً الالتزام بنفس الرأي].

وفي تعليق آخر على إشعياء 53: 3، كتب الرابي ايليا دي فيداس Rabbi Eliyyah de Vidas، في سنة 1575 ميلادية، الآتي

[…. قوله “وهو مجروح لأجل معاصينا ومسحوق من أجل آثامنا” معنى هذا: بما أن المسيا حمل آثامنا وخطايانا، والتي سببت كل هذه الآلام والتأديبات، بالتالي يكون كل من لا يقبل أن المسيا يتألم من أجل خطايانا وآثامنا، عليه أن يتحملّ ويتألم من أجل نفسه].

هذا الرابي، يُشير أيضاً إلى إشعياء 53 ويُقرر أنه يخص المسيا الذي سيتألم نيابة عن شعب إسرائيل، من أجل خطاياهم وآثامهم. بل يذهب إلى أبعد من ذلك، فيحذر كل من يرفض الإيمان به.

أيضاً، في القرن السابع عشر، ظل ردّ الفعل المضاد لتفسر راشي قائماً. فقد كتب رابي نفتالي بن أشير Rabbi Nphtali ben Asher (سنة 1650 ميلادية)، قائلاً […. أريد الآن أن أواصل شرح هذه الآيات عن المسيا الذي يخصّنا، الذي اختاره الله وسيأتي سريعاً في أيامنا هذه!… أنا مندهش من تفسير كل من رابي شلومو إتسحاق Rabbi Shlomo Yizchaki ورابي دافيد كيمشي Rabbi David Kimchi، لإشعياء 53، كيف لا يتطابق تفسيرهما مع الترجوم، الذي يؤكد أن الأصحاح يتحدث عن المسيا…]

في القرن الثامن عشر، التفسير الجديد الذي وضعه راشي (1040-1105 م)، وتبناه من بعد رابي دافيد كيمشي (1160-1235 م)، قُوبل باستحسان ضخم وتغلّب على كل تفاسير الرابيين القدامى، وصار هو السائد وحتى يومنا هذا. لكن لم يكن الانتصار كاملاً، فقد ظلّت قلة من الرابيين تقاوم بشدة تفسير كل من راشي ودافيد كيمشي. ها هو هيرتز هومبورج R. Herz Homburg في كتابه “Korem” (كلمة عبرية تعني صاحب الكرمة)، والذي وضعه سنة 1818 ميلادية، كتب يقول

[…. في الحقيقة، ما سجله إشعياء في الأصحاح 53، يُشير وبلا جدال إلى المسيا الملك، الذي سيأتي في الأيام الأخيرة، التي فيها يُسرّ الله بتخليص إسرائيل من بين الأمم المختلفة على هذه الأرض…].

أخيراً، مما سبق نخرج بنتيجة مفادها أن كل الرابيين في خلال 1000سنة كانت تفاسيرهم لنبوة إشعياء 52، 53 متفقة على أنها تخص المسيا الآتي.

وأول من خرج بتفسير جديد هو راشي Rabbi Shlomo Yizxhak (1040-1105م) ثم تبنى تفسيره رابي دافيد كيمشي Rabbi David Kimchi (1160-1235 م). ورغم ذلك قوبل برفض شديد من أغلب الرابيين الذين أتوا من بعدهما. لكن للأسف الشديد، أصبح تفسيرهما هو السائد في العصر الحالي.

وجهات نظر الرابيين بخصوص آلام وموت المسيا

المئات من المتدينين اليهود يمنعون زيارة المسيحيين للعليّة التي أقام فيها المسيح العشاء الأخير

[vc_row][vc_column][vc_column_text]

المئات من المتدينين اليهود يمنعون زيارة المسيحيين للعليّة التي أقام فيها المسيح العشاء الأخير

 

يتواصل الصراع بين المتدينين اليهود والكنائس المسيحية على الاماكن المقدسة في القدس، فاليهود يقدسون قبر الملك داود ويحاولون ابعاد المسيحيين عن عليّة صهيون او المعروفة باسم “غرفة العشاء الأخير” الموجودة في الطابق الاعلى للقبر. الاشتباكات بين الطرفين تزايدت في الشهور الاخيرة في محاولة للسيطرة على المكان بحسب ما جاء في الصحافة الاسرائيلية.

 

ووصل الى موقع لينغا معلومات تفيد ان رجال الدين المسيحيين من الطائفة الارثوذكسية سيقيمون الصلاة اليوم صباحا في عليّة العشاء الأخير على جبل صهيون في ذكرى “يوم الخمسين” لحلول الروح القدس بعد صعود المسيح الى السماء، لكن تجمهر المئات من المتدينين اليهود في قبر الملك داود منعهم من ذلك. احد المتدينين اليهود قال: “سنحرص على وقف تدنيس الأماكن المقدسة”.

فقد ابتدأ المتدينون اليهود في الوصول الى قبر الملك داود في ساعات الصباح الباكرة، اقاموا صلاة الفجر، وتحصنوا في المكان باعداد كثيفة لمنع المؤمنين من الكنيسة الارثوذكسية من الوصول الى غرفة العشاء الاخير لاقامة القداس الساعة الثامنة صباحا. الشرطة الاسرائيلية تواجدت ايضا في المكان لمنع اضطرابات محتملة.

يُذكر انه بحسب الاتفاقية الموقعة بين اسرائيل وقادة الكنيسة في القدس مع انشاء الدولة، وتم توقيعه ثانية عام 2001، ينص على ان المسيحيين يستطيعون الصلاة في غرفة العشاء الاخيرة المتاخمة لقبر الملك داود ثلاث مرات في السنة. المتدينيون اليهود يعتبرون صلاة المسيحيين في قبر الملك داود او في علية صهيون تدنيسا للموقع المقدس ويتشابكون مع المسيحيين لمنعهم من الصلاة هناك.

ومن المقرر ان يعود المسيحيون الى المكان صباح الغد للصلاة بحسب الطقوس الارثوذكسية التي تستمر لمدة يومين بعد خمسين يوما من عيد الفصح.

لينغا

[/vc_column_text][/vc_column][/vc_row]

ينظرون إلي الذي طعنوه (فى الفكر اليهودى) | مينا فوزى

ينظرون إلي الذي طعنوه (فى الفكر اليهودى) | مينا فوزى

 

نعمة وسلام من ملك السلام

الرب الكائن والذى كان والذى ياتى
نبؤة ذكريا النبى تتحدث عن يهوة المتالم بسبب طعن الحربة…….ويهوة الذى يسكب روح النعمه………….وبالتامل فى ما حدث للسيد المسيح من طعن وسكب للروح القدس……….وبالربط بين العهدين وبين النصين فى ذكريا وبين ما ورد فى العهد الجديد..نخرج بامر جميل جدا ومشاعر طيب للغاية
“وَأُفِيضُ عَلَى بَيْتِ دَاوُدَ وَعَلَى سُكَّانِ أُورُشَلِيمَ رُوحَ النِّعْمَةِ وَالتَّضَرُّعَاتِ فَيَنْظُرُونَ إِلَيَّ الَّذِي طَعَنُوهُ وَيَنُوحُونَ عَلَيْهِ كَنَائِحٍ عَلَى وَحِيدٍ لَهُ وَيَكُونُونَ فِي مَرَارَةٍ عَلَيْهِ كَمَنْ هُوَ فِي مَرَارَةٍ عَلَى بِكْرِهِ.”
(ذكريا12ع10)
ولنبداء هذا البحث المُبارك بعده اسئلة:ـ
1-من الذى يفيض على اسرائيل بروح النعمة؟
2-سينظرون الى من؟
ولكى نُجيب على هذا البحث هيا ننظر اولا الى النص العبرى والانجليزى..


And I will pour upon the house of David, and upon the inhabitants of Jerusalem, the Spirit of grace and of supplications: and they shall look upon me whom they have pierced, and they shall mourn for him, as one mourns for his only son, and shall be in bitterness for him, as one that is in bitterness for his firstborn

-اجابة السؤال الاول:ـ انا(يهوة) سافيض,روح النعمة والتضرعات,وهذا امر واضح منذ بداية الاصحاح ان الذى يتكلم الرب يهوة
-,واذا نظرنا فى العهد الجديد بالتحديد فى( سفر اعمال الرسل2ع33) “وَإِذِ ارْتَفَعَ بِيَمِينِ اللهِ وَأَخَذَ مَوْعِدَ الرُّوحِ الْقُدُسِ مِنَ الآبِ سَكَبَ هَذَا الَّذِي أَنْتُمُ الآنَ تُبْصِرُونَهُ وَتَسْمَعُونَهُ“والكلام هنا على السيد المسيح الذى صعد الى اعلى السموات سكب لنا الروح القدس
 
-وهذا امر لا يفعله الا يهوة فقط,فنقراء فى(يوئيل2ع27-29)أنا الرب إلهكم وليس غيري ويكون بعد. ذلك أنى أسكب روحي على بشر،ونقراء ايضا فى خروج(39ع29) لأني سكبت روحي على بيت إسرائيل
 
,shall look upon me اجابة السؤال التانى:ـ سينظرون اليا(المتكلم يهوة
+فنفهم من سياق الكلام,ان يهوة الذى يتكلم سوف يفيض الروح القدوس,ومن ثم هؤلاء سينظرون اليه,الذى طعنوه,ومن ثم ينوحون عليه,اى على الذى طُعن
 
+فهل يهوة,طُعن؟؟ما معنى هذا؟يعوذنا ان نضع نصوص وايات الكتاب المقدس جنبا الى جنب لكى نفهم هذا النص,فنقراء فى سفر الرؤيا”هُوَذَا يَأْتِي مَعَ السَّحَابِ، وَسَتَنْظُرُهُ كُلُّ عَيْنٍ، وَالَّذِينَ طَعَنُوهُ، وَيَنُوحُ عَلَيْهِ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ. نَعَمْ آمِينَ.” (رؤيا1ع7)واذا نظرنا فى الاعداد التى تسبق هذا النص نجد ان الذى يتكلم عليه هذا النص هو يسوع المسيح الشاهد الامين(ع5)واذا نظرنا الى النص الذى يلى هذا النص نجد ان الذى يتكلم هو الالف والياء البداية والنهاية الرب الكائن والذى كان والذى ياتى,الرب الكائن والذى كان والذى ياتى(ع8)
 
+فان كان المسيح اشار اليه يوحنا الرائى بلفظ(هوذا)وهذا المطعون يقول عن نفسه الالف والياء الكائن فنستنتج ان الذى يتكلم هو يهوة,(الكائن عدد8)
قاموس برون
H3068
יהוה
yehôvâh
BDB Definition:
Jehovah = “the existing One
1) the proper name of the one true God
1a) unpronounced except with the vowel pointings of H136
 
فالعهد القديم يقول ان يهوة قد طُعن والعهد الجديد يؤكد هذا الحدث تمام,واذا نظرنا الى احداث الصلب فى (انجيل يوحنا19ع 37) “وأيضا يقول كتاب آخر : سينظرون إلى الذي طعنوه “وهنا يتكلم عن الجندى الذى طعن جنب السيد المسيح (عدد34) لكن واحدا من العسكر طعن جنبه بحربة، وللوقت خرج دم وماء “
ولنذهب الى راىء اليهود فى هذاالامر لكى نُبطل اى كلمة تٌقال على هذا الامر,
 
المرجع الاول

“It is well according to him who explains that the cause (of the mourning [in Zech. 12:10] ) is the slaying of the Messiah the son of Joseph, since that well agrees with the Scripture verse: “And they shall look upon me, whom they have pierced: and shall mourn for him, as one mourneth for his only son.”(1)

العدد فى ذكريا يشير ل مقتل المسيح ابن يوسف
ومرجع ثانى

Cited in A. M’Caul, Rabbi David Kimchi’s Commentary Upon the Prophecies of Zechariah, Translated from the Hebrew with Notes, and Observations on the Passages Relating to the Messiah (2)
يعلق الحاخام ديفيد كيماتشى,على نبؤة ذكريا,وترجمه من العبرية مع الملاحظات واستشهد بالمقطع المتعلق بالمسيح

مرجع ثالث
بن عزرا في القرن 12

All the heathen shall look to me to see what I shall do to those who pierced Messiah, the son of Joseph.(3)


بلمعرفة ماذا افعل لاؤلئك الذين طعنو المسيح ابن يوسف

 

مرجع رابع

There are a number of important points about this passage. First, the term “piercing” usually indicates death (4)

مصطلح الثقب يُشير الى الموت موت من يهوة؟كيف ليهوة ان يموت؟؟
وايضا نفس المرجع

Interestingly, the piercing likely refers to the death of Christ, though the word does not specifically mean crucifixion


ومن المثير للاهتمام، وغالبا ما يشير إلى ثقب موت المسيح

ومرجع خامس

Interestingly, a fascinating quote from the Talmud in Succah 52a indicates that this is a Messianic text, “Why is this mourning in Messianic times? There is a difference in interpretation between Rabbi Dosa and the Rabanan. One opinion is that they mourn for Messiah Ben Joseph who is killed, and another explanation is that they mourn for the slaying of the evil inclination. It is well according to him who explains that the cause is the slaying of the Messiah since that well agrees with this verse.

If it refers to the slaying of the evil inclination, it must be asked, is this an occasion for mourning? Is it not rather an occasion for rejoicing? Why then should they weep?(5)

من المثير للاهتمام هو اقتباس رائع من التلمود .يشير الى ان هذا النص مسيانى,فلماذا هذا الحداد فى مواقيت مسيانيةوهناك خلاف فى التفسير بين الحاخام دوسا ورابانى,فمن رايه ان الحداد على المسيح ابن يوسف الذى قتل والاخر يقول انه حداد على من نزع الشر اذ كان يشير الى من نزعه
ومرجع سادس

Carson summarizes the text quite well, “Perhaps the best way to understand this is that the people have killed a historical figure, who was the Lord’s representative, and in doing so they have pierced the Lord himself.”[6]

 
يلخص كارسون النص بشكل جيد،” ولعل أفضل طريقة لفهم هذا هو أن الناس قد قتلوا شخصية تاريخية، الذي كان ممثل الرب، وبذلك طعنوه الرب نفسه”

 

ومرجع سابع

سوف نحزن على المسيح الذى سوف يقتل


Referring to Zech 12:10-12, “R. Dosa says: ‘(They will mourn) over the Messiah who will be slain.’ (7)

ومرجع ثامن

Rashi in his commentary to Sukkah 52a (11th c.) also noted that the Rabbis interpret the text as referring to slain Messiah ben Joseph.(8)


اشارت تعليقات الحاخامات فى تفسير……..انه يشير الى قتل المسيح ابن يوسف

ومرجع تاسع

‘They shall look unto Me, for they shall lift up their eyes unto Me in perfect repentance, when they see Him whom they have pierced, that is Messiah, the Son of Joseph; for our Rabbis, of blessed memory, have said that He will take upon Himself all the guilt of Israel, and shall then be slain in the war to make atonement in such manner that it shall be accounted as if Israel had pierced Him, for on account of their sin He has died;

and, therefore, in order that it may be reckoned to them as perfect atonement, they will repent and look to the blessed One, saying that there is none beside Him to forgive those that mourn on account of Him who died for their sin; this is the meaning of ‘They shall look upon Me’.(9)


وهم يرونه الذى طعنوه وهذا هو المسيح ابن يوسف……….سياخذ على نفسه كل ذنب اسرائيل……

وممرجع عاشر


“I will do yet a third thing, and that is, that ‘they shall look unto me,’ for they shall lift up their eyes unto me in perfect repentance, when they see Him whom they pierced, that is Messiah, the Son of Joseph; for our Rabbis, of blessed memory, have said that He will take upon Himself all the guilt of Israel, and shall then be slain in the war to make an atonement in such manner that it shall be accounted as if Israel had pierced Him, for on account of their sin He has died; and, therefore, in order that it may be reckoned to them as a perfect atonement, they will repent and look to the blessed One, saying, that there is none beside Him to forgive those that mourn on account of Him who died for their sin: this is the meaning of ‘They shall look upon me.’(10)


ترفع عيونهم لى فى توبة الكمال,سجي ان ينظرو الى,…….وهذا هو المسيح ابن يوسف……….يحم لعلى عاتقه ذنب اسرائيل….كما لو كان اسرئيل قد كعنته…….وعلى حساب خطاياهم قد مات

 

 


minafawzy

سرجيوس

_______________________

المراجع:ـ


1-(Sukkah 52a)
2-(London: James Duncan, 1837), p. 161.
3- Cited in M’Caul, p. 158.
4- F. Duane Lindsey, “Zechariah,” in The Bible Knowledge Commentary: An Exposition of the Scriptures, eds. John F. Walvoord and Roy B. Zuck, Wheaton: Victor Books, 1983., p. 1567.
5-Arnold G. Fruchtenbaum, Messianic Christology: A Study of Old Testament Prophecy Concerning the First Coming of the Messiah, Tustin, CA: Ariel Ministries, 1998, p. 72
[6] Carson, n.p.
7-(B. Suk. 52a; also Y. Suk. 55b)
8- Sukkah 52a
9-Rabbi Moses Alshech p673:
10-{Dear Rabbi – Steve Schwarz pg 10}

ينظرون إلي الذي طعنوه (فى الفكر اليهودى) | مينا فوزى

المسيح هازم الشيطان – من التراث اليهودي

المسيح هازم الشيطان – من التراث اليهودي

المسيح هازم الشيطان .. من التراث اليهودي

المسيح هازم الشيطان .. من التراث اليهودي 

– بسيكتا رباتي (36) (פסיקתא רבתי) (161a-161b)

[“..بنورك نرى نورا” (مزامير 36: 9) ما هو النور الذي يترقبه جماعة اليهود ،هو نور المسيح لانه قيل “وراى الله النور انه حسن” (تكوين 1: 4) من هذا نتعلم ان القدوس المبارك (الله) ترقب المسيح و عمله قبل خلقة العالم وهو اخفى مسيحه لجيله (الذي سيظهر به) تحت عرش المجد الذي له ، قال الشيطان امام القدوس المبارك هو (الله): يا سيد العالم ، النور المخفي تحت عرش المجد الذي لك ،لمن هو؟ ،قال له: لمن هو عتيد ان يُرجِعك ويخجلك ويخزي وجهك ….

فقال له: يا سيد العالم ،ارني اياه ، قال له: تعالى وانظره ،وعندما رآه تزعزع وسقط على وجهه وقال: حقا هذا هو المسيح العتيد ان يضعني انا وكل (الملائكة الساقطة) امراء امم العالم في الجهنم ،لانه قيل “ويبلع الموت الى الابد ويمسح السيد الرب الدموع عن كل الوجوه..” (اشعياء 25: 8) ،في ذات الساعة التي ترجون فيها الامم (مزمور 2: 1) ، فقالوا (امراء العالم) امامه: يا سيد العالم ، من هو هذا الذي نسقط بيده ؟ ، ما اسمه؟ ما طبيعته؟ ،قال لهم القدوس المبارك هو (الله) المسيح واسمه إفرايم ، مسيح بري]

الحقيقة التي اعلنها تلاميذ المسيح كون المسيح هو غالب الشيطان والمنتصر عليه لم تكن مُخترعة وانما مفهومة ومضمونة في التراث اليهودي القديم والمعتمد بالاصل على الاسفار النبوية ما قبل المسيح.

هكذا وعد الله الانسان الساقط ان منه سيجئ المسيح المنتصر (نسل المرأة).
تك 3: 15 “هو (المسيح) يسحق رأسك (الحية)”

المسيح هازم الشيطان – من التراث اليهودي

ضياع الامل المسياني في التلمود – اين الحقيقة؟

ضياع الامل المسياني في التلمود – اين الحقيقة؟

ضياع الامل المسياني في التلمود – اين الحقيقة؟

ضياع الامل المسياني في التلمود ، اين الحقيقة !؟

التلمود البابلي (תלמוד בבלי) ، سدر نيزكين נזיקין ، في مسخط سنهدرين סנהדרין 97b 
[ قال راب : كل الازمنة الاخيرة مرّت ، والامر (الآن) يعتمد على التوبة والاعمال الجيدة ..]
تكررت تلك العبارة كثيرا في التفاسير اليهودية التراثية ، ايضا وردت في يلقوط شمعوني (مزمور 139 : 16-17).

الازمنة الاخيرة (هقصين) هو اللفظ الكتابي لمجئ المسيح المُنتظر ، وهذا الوقت حددته كثير من النبوات بدقة . فبحسب التوقيت الذي حددته النبوات فإن هذا الوقت قد ذهب ومرّ .

ونحن نسألهم!؟ ، اين المسيح الذي تنتظرونه !؟ لماذا لم يجئ بعد !؟ . هل اخطأت النبوات ام انتم اخطأتم ولم تتعرفوا عليه !؟

الستم ابناء ابائكم الذين لم يتعرفوا على موسى النبي (المخلص الاول) قائلين (خروج 2: 14) “«مَنْ جَعَلَكَ رَئِيسًا وَقَاضِيًا عَلَيْنَا؟” وفقط في مجيئه الثاني لهم بعدما تغرب في مديان ورجع (خروج 4: 27-31)،عرفوا حينها انه المخلص جالب الخلاص الذي سبق وتكلم عنه الله لابراهيم (تكوين 15: 13-14) .

اليس ربواتكم هم من قالوا انه كالمخلص الاول هكذا يكون المخلص الاخير ساردين عشرات التشابهات بين موسى القديم والمسيح المُنتظر !؟
الا يمكن ان تكونوا تعاميتم عن حقيقته وعن خلاصه ، مثلما فعلتم مع موسى.

– مدراش رباه للجامعة (מדרש קהלת רבה) (1: 9)
[ قال الرباى براخيا بأسم الرباى اسحاق: كما كان المخلص الاول (موسى) هكذا يكون المخلص الأخر (المسيح) ،ماذا قيل عن المخلص الاول؟ – (خروج 4: 20) “فأخذ موسى امرأته امرأته وبنيه وأركبهم على الحمير” ، وهكذا قيل عن المخلص الأخر (زكريا 9: 9) “وديع وراكب على حمار” ،كما ان المخلص الاول انزل المن كما قيل (خروج 16: 4)

“ها أنا امطر لكم خبزا من السماء” وكذلك المخلص الأخر يُنزِل المن كما قيل (مزمور 72: 16) “تكون حفنة بر فى الأرض” كما ان المخلص الاول أخرج بئر (عدد 20: 8) هكذا المخلص الاخر يُخرِج الماء كما قيل (يوئيل 3: 18) “ومن بيت الرب يخرج ينبوع ويسقى وادى شطيم “]

لمسيحنا يشوع الناصري -الذي لم تتعرفوا عليه- مجئ اخر على الابواب وعندما ترونه ستعرفونه وستسجدون له وتدركون انه هو جالب الخلاص الاعظم الذي ليس بعده خلاص.

 

ضياع الامل المسياني في التلمود – اين الحقيقة؟

حمل متن التلمود اليهودي البابلي باللغة العربية – روابط مباشرة

حمل كتاب التلمود اليهودي البابلي باللغة العربية – روابط مباشرة

  

الجزء الأول
الجزء الثاني
الجزء الثالث
الجزء الرابع
الجزء الخامس
الجزء السادس

Exit mobile version