هل كان للرب يسوع اخوة بالجسد؟ – ترجمة: عفيف ديميتريوس

هل كان للرب يسوع اخوة بالجسد؟ – ترجمة: عفيف ديميتريوس

هل كان للرب يسوع اخوة بالجسد؟ – ترجمة: عفيف ديميتريوس

هل كان للرب يسوع اخوة بالجسد؟ – ترجمة: عفيف ديميتريوس

الأسقف لازار بوهالو (Bishop Lazar Puhalo)

 

لطالما أعلنت الكنيسةُ دوام بتولية مريم، أمَّ إلهِنا (ثيئوطوكوس). الآية التي تشير إلى “الإبن البكر” كثيراً ما أُسيئ تفسيرُها من قبل الكثير من الهراطقة (Heterodox)

 

“ولم يعرفها إلى أن (باليونانية = eos) ولدت ابنها البكر” (متى 1: 25 ولوقا 2: 7)

 

يبدو أنه عادةً ما يتم ترجمة الآية “لم يعرفها إلا بعد ذلك..” ولكن ليس هذا هو المقصود. الأصل اليوناني (eos) يُوضح المعنى الحقيقي بأنه “لم يكن له علاقات جسدية معها قبل أن تَلد”. يُورد الانجيلي هذه العبارة للتأكيد على أنه لم يكن ليوسف أي صلة بالحبل بيسوع.

 

عبارة مصطلح eos ou لا تُفهم أنه قد أقام علاقةً معها بعد ميلاد المسيح. إنها فقط تعني أنه بالنسبة لميلاد يسوع، لم يكن ليوسف علاقات مع مريم قبل الولادة ولهذا لم يكن هو أبو يسوع. إنّها مجرد طريقة للتعبير باستخدام مصطلحات عامة ومألوفة. نفسُ الاصطلاح ومعناه مُستخدم في أماكن أخرى في الكتاب المقدس، ومن الواضح أنّه لا يعني ما يفترض الهراطقة (أي غير المستقيمين) أنه يعني.

 

في صموئيل الثاني 6: 23 مثلاً، نقرأ ” ولم يكن لميكال بنت شاول ولدٌ حتى (eos) يوم موتها”. هل صار لها ولدٌ بعد مماتها؟ بالطبع لا!، وبنفس الطريقة لم “يعرف” يوسفُ مريمَ بعد ميلاد يسوع.

في سفر التكوين 8: 7 نقرأ: ” وأرسلَ (نوحٌ) الغُرابَ، فخرجَ مُتردّداً حتَّى (eos) نَشِفَتِ المياهُ عَنِ الأَرضِ”. نحن نعلمُ من الكتاب أن الغرابَ لم يعد إلى الفُلك. يقول إنه لم يرجع “حتى بعد” وفي الحقيقة لم يحصل أنّه رجع أبداً. هكذا أيضاً يقول الكتاب أنّ “يوسف لم يعرفها حتى بعد” وفي الحقيقة هو لم يعرفها اطلاقاً.

 

في مثال آخر، يقول الكتابُ: “قال الربُّ لربّي، اجلس عن يميني حتى (eos) أجعل أعدائك موطئاً لقدميك” (مرقس 12: 36). هل يعني هذا أن المسيح سيمتنع عن الجلوس عن يمين مجد الآب بمجرد الانتصار على أعدائه؟ بالطبع لا. إذاً، لا يقول الكتابُ أن “يوسف لم يعرفها إلا بعد أن ولدت ابنها البكر، وبعد ذلك عرفها”. ما يقوله الكتابُ: “لم يعرفها قبل (حتى) أن ولدت ابنها البكر”، ما يعني ببساطة وبوضوح، “لم يكن يوسفُ هو الأب. لم يجتمع معها قبل حبلها، لذلك لم يكن له علاقة في الحبل بيسوع”

 

التقليدُ المقدس فيما يختص بهذه الأمور مأخوذ بكل تأكيد من شهادة مريم الخاصة و، مثل كلَّ شيء في الكنيسة، مخفوظٌ في ملئ الروح القدس وارشاده.

كانت مريمُ، وذلك لإتمام الشريعةِ الموسوية، مخطوبةً ليوسف، وهو رجل كهلٌ والذي كان في الحقيقة خالها (كما يخبرنا التقليد المقدس المُرشَد من الروح القدس). وهكذا فإن “زواجهما” كان زواجاً لا تُسمحُ فيه العلاقةُ الجنسية بينهما بحسب شريعة موسى، لأنها كانت تحمل الميراث البكر، أي المسيح. هذا ما تعنيه كلمة “بكر” ببساطة. وهي لا تشير إلى ولادات لاحقة، لكنها تصف ببساطة المولود الأول.

في ناموس موسى فإن البكرَ من أيَّ انثى (بشر أو حتى حيوان) له اهميةُ دينية ولهذا التأكيد على بكورية يسوع.

 

أخيراً ربما تسأل، “كيف يمكن لمريم أن تبقى عذراء بعد ميلاد المسيح؟”. والجوابُ ببساطة موجودٌ في الكتاب “ما هو غيرُ مستطاعٌ عند الناس، مستطاعٌ عند الله” (متى 19: 26)

 

معنى وهويةُ “أخوة يسوع”

من هم “اخوةُ يسوع” (متى 12: 46 – 47)، ولو كان عنده أخوة فلما ندعو والدةَ الإله “الدائمة البتولية”؟

ذُكر “أخوةُ” يسوع عدةَ مرات في العهد الجديد. أربعةٌ منهم ذكروا بالاسم. وليس من الصعب أن نشرح من هم لأن الكتاب يُسمي أربعةً منهم مُحدداً نسبهم. متى (13: 55) ومرقس (6: 3) يذكران يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا كإخوة له.

 

نعلمُ بشكل أكيد أن يعقوب ويوسي لم يكونا أولاداً لمريم أو يوسف لأن الكتاب يُعرّفهم كأولادٍ لمريمَ أُخرى، زوجةِ حلفى-كليوبا (متى 27: 56 ومرقس 15: 40). أيضاً أُشير إلى يعقوب على أنّه “ابنُ حلفى” وقت ذكر أسماءِ التلاميذ (متى 10: 3، مرقس 3: 18، لوقا 6: 15 وأعمال 1: 13).

يجب أن يُنظر إلى هذه العلاقة بين هؤلاء الأخوة (بما في ذلك الأخوات) من خلال التقليد العبري-الآرامي، الذي بالنسبة له يُسمّى حتى أولادُ الأعمام والخالات أخوةً وأخوات. وهذه الحالُ أيضاً في اللغات والثقافات اليونانية والسلافية إلى يومنا هذا، فلا داعي للتخمين في هذا الشأن، فهي حقيقةٌ نعيشُها في عائلاتنا وحياتنا.

لدينا مثالٌ واضحٌ لهذا في العهد القديم. الكلمةُ التي استُخدمت لوصفِ علاقة لوط مع ابراهيم في سفر التكوين 14: 16 هي “adelphi” في اليونانية القديمة والتي معناها أخٌ في العربية (والانجليزيّة). ومع أنّنا نعلمُ أن لوط كان ابنَ أخِ ابراهيم. الكلمة اليونانية “Adelphos” و”Adelphi” هي محاولةٌ لترجمة كلمة آرامية غير معروفة – ولا أحد يعلم ماهي الكلمة الأساسية والتي نُقلت إلى اليونانية أو العربية والانجليزية إلى “إخوة” (Brothers and Brethren).

 

لم يكن هناك أخوةٌ ليسوع من “نفس الدم”، وإلاّ لما سلّم رعايةَ أمِّه إلى القديس يوحنا اللاهوتي (يوحنا 19: 26) عند الصليب. بالتأكيد كان المسيحُ ليُزعج ويقلّل من احترام إخوته لو فعل هذا!

تشرحُ نبوءاتُ العهد القديم الزواجَ العذريّ ودوامَ بتوليّة والدةِ المسيح، بالإضافة لذلك لدينا شهادةُ الروح القدس المتكلّم في الكنيسة أنّ مريم هي “دائمة البتولية”

 

دليلٌ آخر من الكتاب المقدس أنّ الأخوةَ والأخوات ليسوا بالضرورة أنسباء (أقرباء). تقليدُ كنيستنا المقدس يعلّمنا أن فائقة القداسة مريم العذراء كانت الوحيدة لأبويها يواكيم وحنّة، ولكن نقرأ في يوحنا 19: 25: “وكانت واقفاتٍ عندَ صليبِ يسوعَ، أُمُّهُ، وَأختُ أمّهِ مريمُ زوجةُ كِلُوبَا، ومريمُ المجدليّةُ”. ولو كان تاريخ كنيستنا صحيحاً فكيف يكون لمريمُ أختٌ؟

الإشارةُ الأولى هي أن كلتي الامرأتين اسمُهما مريم! لا يوجد عائلةٌ تُسمي ابنتين ذاتَ الاسم! فمن الواضح إذاً أن العلاقة بين المرأتين مختلفةٌ عن فهم اللغة الحالي لكلمة “أخت”. الإشارةُ الثانية في إجابتنا هي أنّ الكتابَ يُحدد بوضوحٍ أنّ مريم هذه هي زوجةُ كليوبا وهي أمُّ “أخوةِ” يسوع. اسم كليوبا هو نفسُه حلفى في اللغة الآرامية التي كان يسوع يحكيها. إذاً أخوة يسوع المفترَضين المذكورين في مرقس 6: 3 معروفون على أنهم أولاد حلفى وزوجتِه مريم – “أختِ” مريم العذراء.

 

لذلك يُرينا الكتابُ أن “أخوة” يسوع ليسوا أخوته لكن فقط أقرباءه. ليس هناك من دليل كتابي يدعم نظرية أن مريم العذراء ولدت أولاداً آخرين غير يسوع المسيح ربنا.

المجدُ لإلهنا يسوعَ المسيح.

On the Ever-Virginity of the Theotokos (Mother of God) by Bishop Lazar Puhalo

هل كان للرب يسوع اخوة بالجسد؟ – ترجمة: عفيف ديميتريوس

اخوة يسوع – المسيح هل لة اخوة ؟ ومن هم أخوة يسوع ؟

اخوة يسوع – المسيح هل لة اخوة ؟ ومن هم أخوة يسوع ؟

اخوة يسوع – المسيح هل لة اخوة ؟ ومن هم أخوة يسوع ؟

المسيح هل لة اخوة؟ ما معنى عبارة اخوة يسوع:

لا توجد اية واحدة في الكتاب المقدس ولا دليل على ان المدعوين اخوة يسوع:

1- قالوا أن اباهم هو القديس يوسف خطيب العذراء.

2- أو انهم اولاد مريم العذراء أو بناتها.

3- أو أن المدعوّين اخوة يسوع ولدتهم مريم العذراء أم يسوع.

4- أو ان احدأ منهم قال أو وصف بأن العذراء أمه ويوسف ابوه.

5- أو مريم العذراء عندها اولاد قبل ولادةالسيد المسيح أو بعد .

6- أو ولادة أو موت أي واحد منهم ( اخوة يسوع ) قبل موت السيد المسيح.

يقول البعض أن القديسة مريم العذراء لم تظلّ عذراء بعد ولادة السيد المسيح له المجد، لأن للسيد المسيح أخوة كما يقولون ذكرهم كلمن مرقس ومتى. ويستدلون على الآيات التالية:

” فقالوا له هوذا امك واخوتك خارجا يطلبونك ” ( مر 3: 32).

” أليس هذا هو النجار ابن مريم واخو يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان ” ( مر 6: 3).

” أليس هذا ابن النجار.أليست امه تدعى مريم واخوته يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا ” (مت 13: 55).

” أوليست اخواته جميعهنّ عندنا فمن اين لهذا هذه كلها ” (مت 13: 56).

– معنى الاخ عند الشعب اليهودي وفي اللغة الآرامية والعبرية:

في اللغتين العبرية والأرامية القديمتين، لمتكن هناك لفظة خصوصية، كما في لغاتنا اليوم، للإشارة إلى ابن(بنت)العمّ أو أبن ( بنت ) الخال، ابن أو ( بنت ) العمّة وابن ( بنت الخالة).

بل كانت تدعو ” أخاً ” أو ” أختاً ” كلّ من جمعتك به قرابة أو حتى صداقة. لذلك نرى مراراً في الكتاب المقدس أن كلمة ” أخ ” تدل لا على شقيق فقط بل على قريب بالدم أيضاً:

– كان لوط ابن أخي ابراهيم، ومع ذلك يقول الكتاب المقدس عن سبي لوط مع أهل سدوم:

” فلما سمع ابرام ( ابراهيم ) ان اخاه سبي جرّ غلمانه المتمرّنين …” ( تك 13: 13).

فاعتبر أن لوط أخوه مع أنه ابن أخيه، بسبب القرابة الشديدة.

وكذلك قول ابراهيم لأبن أخيه لوط ” لاننا نحن اخوان ” (تك 13: 8).

ويقول يعقوب ” واخبر يعقوب راحيل انه اخو ابيها ” ( تك 29: 12 ). وهو أبن أخته، وابو راحيل هو خاله وقد تكررت عبارة خاله في هذا النص مرات كثيرة..

و يقول الكتاب أيضاً ” ومات العازار ولم يكن له بنون بل بنات فأخذهنّ بنو قيس اخوتهنّ” أخبار الأيام الأولى 23: 22. (أي تزوّجوهنّ) .

وبنفس الاسلوب قيل اخوة يسوع عن أولاد خالته مريم زوجة كلوبا أوحلفي.

(البعض يتبنى الرأي القائل: ان اخوة يسوع هم اولاد مار يوسف من إمرأته المتوفاة لأنه كان أرملاً).

وكلوبا اسم يوناني لحلفي الاسم الآرامي .

من الجدير بالذكر أن أخوة يسوع لا يوصفون قطّ بأنهم أولاد مريم أو بناتها، كما لا تذكر ولادة أيّ واحد ولا موت أي واحد منهم قبل موت السيد المسيح له المجد!!!.

 

والان لندرس الآيات التالية بإمعان:

” أليس هذا هو النجار ابن مريم واخو يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان ” ( مر 6: 3).

” وكانت ايضا نساء ينظرن من بعيد بينهنّ مريم المجدلية ومريم ام يعقوب الصغير ويوسي وسالومة ” ( مر 15: 40 ). وسمي يعقوب هذا الصغير لتمييزه عن يعقوب بن زبدي الكبير. ويدعى ايضاً يعقوب بن حلفى ( مت10: 3) وكان من الرسل كما ورد في شهادة مار بولس الرسول:

” ولكنني لم ار غيره من الرسل الا يعقوب اخا الرب” ( (غل 1: 19).

القديس متى يذكر المريمات عند الصليب :

” وكانت هناك نساء كثيرات ينظرن من بعيد وهنّ كنّ قد تبعن يسوع من الجليل يخدمنه، وبينهنّ مريم المجدلية ومريم ام يعقوب ويوسي وام ابني زبدي ” ( مت 27: 55 ،56).

 

السؤال المهم:

إذا كانت مريم أم يعقوب ويوسي هي مريم العذراء ألا يجب أن تسمى مريم أم يسوع ويعقوب ويوسي ويهوذا !! باعتبار ان يسوع هو ابنها البكر والشخصية التي تدور هذه الأحداث لكل هذه الاحداث!.

* فمن هي مريم أم يعقوب ويوسي هذه؟ هل هي مريم العذراء ؟ وهل يعقل أن العذراء أنجبت كل هذه المجموعة الكبيرة من الأبناء!!.

أُم هؤلاء الأخوة ( اخوة يسوع ) هي مريم زوجة حلفي أو كلوبا، التي قال عنها يوحنا الرسول:

” وكانت واقفات عند صليب يسوع امه ( أم يسوع ) واخت امه مريم زوجة كلوبا ومريم المجدلية “

( يو 19: 25 ). هنا ميزت الاية بين أم يسوع وأخت أم يسوع مريم زوجة كلوبا خالة يسوع. وان عدد المريمات ثلاثة عند الصليب مريم العذراء ومريم زوجة كلوبا ومريم المجدلية! فهل يجرء احد الان ان يقول ان العذراء مريم ولدت هؤلاء الاولاد كلهم!.

قارن مع:

” وكانت هناك نساء كثيرات ينظرن من بعيد وهنّ كنّ قد تبعن يسوع من الجليل يخدمنه. وبينهنّ مريم المجدلية ومريم ام يعقوب ويوسي ( زوجة كلوبا ) وام ابني زبدي ” ( مت 27 : 55 ، 56).

” وكانت مريم المجدلية ومريم ام يوسي تنظران اين وضع ” ( مر 15: 47). هنا تدعى مريم ام يوسي.

” وبعد ما مضى السبت اشترت مريم المجدلية ومريم ام يعقوب وسالومة حنوطا ليأتين ويدهنّه ”

(مر 16 : 1) هنا تدعى مريم أم يعقوب.

مريم أم يعقوب ويوسي كانت مع مريم المجدلية عند صليب المسيح ( مت 27: 55، 56)

وهما نفسهما مريم المجدلية ومريم أم يعقوب ويوسي التين كانتا واقفتين وقت الدفن” تنظران أين وضع ” ( مر 15 :47).

وهما أيضاً أحضرتا حنوطاً بعدما مضى السبت ” وبعد ما مضى السبت اشترت مريم المجدلية ومريم ام يعقوب وسالومة حنوطا ليأتين ويدهنّه ” ( مر 16 : 1).

وهما أيضاً كانتا عند الصليب مع مريم أمه” أم يسوع “(يو 19: 25)، وأخت أمه مريم زوجة كلوبا، ومريم المجدلية.

اذا مريم زوجة كلوبا هي نفسها مريم زوجة حلفيّ.

ملاحظة مهمة : ان كلوبا اسم يوناني لحلفي وهوالاسم الآرامي.

*أما الأخوان الآخران وهما سمعان ويهوذا فذكرهما لوقا الانجيلي:

” متّى وتوما. يعقوب بن حلفى وسمعان الذي يدعى الغيور. يهوذا اخا يعقوب )” لو 6: 15).هنا يدعى يعقوب ويهوذا اولاد لحلفي.

” وكانت واقفات عند صليب يسوع امه واخت امه مريم زوجة كلوبا ومريم المجدلية” ( يو 19: 25).هنا مريم زوجة كلوبا! .

” وكانت هناك نساء كثيرات ينظرن من بعيد وهنّ كنّ قد تبعن يسوع من الجليل يخدمنه. وبينهنّ مريم المجدلية ومريم ام يعقوب ويوسي وام ابني زبدي ” ( مت 27 : 55 ، 56).هنا مريم ام يعقوب ويوسي نفسها التي دعيت زوجة كلوبا نقول عنها انها نفسها زوجة حلفي لأن يعقوب ابنها دعي ابن حلفي وكذلك يهوذا اخوه، كما في ( يو19: 25).

الخلاصة:

إذن اخوة الرب يسوع هم أولاد خالته مريم زوجة كلوبا المعروف أيضا ب حلفي هي أم يعقوب ويوسي وباقي الأخوة (اختمريم العذراء لها نفس الأسم وهذا ليس غريبا عن عادة ذاك الزمان).

 

إثبات ان مريم زوجة كلوبا هي ذاتها مريم زوجة حلفي وذلك من اسم يعقوب ويهوذا اولادها:

بالنسبة للأخوين الأخرين:

نقرأ أيضا عن يعقوب ويهوذا إنهم اخوة:

“يعقوب بن حلفى ” (مت 10: 3).هو نفسه يعقوب بن كلوبا

” ولكنني لم ار غيره من الرسل الا يعقوب اخا الرب)” غل 10: 3).اذاً يعقوب بن حلفي هو أخو الرب يسوع فهو ابن حلفي المسمى كلوبا.

” متّى وتوما يعقوب بن حلفىوسمعان الذي يدعى الغيور، يهوذا اخا يعقوب ” (لو6: 15 – 16).

” يعقوب بن حلفى ولباوس الملقب تداوس ( يهوذا) ” ( مت 10: 3 ). يهوذا هنا اسمه تداوس.

” يهوذا عبد يسوع المسيح واخو يعقوب الى المدعوين المقدسين في الله الآب والمحفوظين ليسوع المسيح ” ( يهوذا 1) . ونلاحظ انه لم يقل يهوذا اخو يسوع ويعقوب بل عبد يسوع! واخو يعقوب!.

” ويعقوب بن حلفى وسمعان الغيورو يهوذا اخو يعقوب ” (أع 1: 13).

وسمعان ذكر انه من اخوة يسوع ايضاً:

” أليس هذا هو النجار ابن مريم واخو يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان” (مر 6: 3).

أليس هذا ابن النجار أليست امه تدعى مريم واخوته يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا.

اثبتنا بالدليل والايات ان اخوة يسوع هم اولاد مريم زوجة كلوبا او حلفي، فهل بعد هذا هناك من يعتقد بانهم اخوة يسوع المسيح بالجسد ( من العذراء مريم ام يسوع ويوسف خطيبها).

مما سبق نستنتج ان مريم زوجة كلوبا التي كانت عند الصليب:

1- هي زوجة كلوبا ( يو 19: 25).

2- هي أخت مريم العذراء” وكانت واقفات عند صليب يسوع أمه (أم يسوع) وأخت أمه مريم زوجة كلوبا ومريم المجدلية “ ( يو 19: 25 ). واسم أولادها يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان وتكون العذراء مريم خالتهم وهم اولاد خالة يسوع.

3- دعيت مريم زوجة كلوبا أم يعقوب ويوسي ( مت 27: 56).

ودعيت مريم أم يوسي ( مر 15: 47)

ودعيت مريم أم يعقوب ( مر 16: 1(.

4- ودعي يعقوبب” أخا الرب “(غل 10: 3).

5- ودعي يعقوب” يعقوب بن حلفي، ويهوذا أخا يعقوب“ (لو6: 15 – 16).

6- يهوذا هذا كانعنده أسمين لباوس وتداوس ( مت 10: 3).

اذاً يعقوب بن حلفي أخا يهوذا. ومريم زوجة كلوبا هي نفسها زوجة حلفي لأن ابنها دعي يعقوب بن حلفي، فكلوبا وحلفي اسمان لشخص واحد. والكتاب المقدس اطلق اسم اخوة يسوع على يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان بسبب شدة القرابة معه فهم اولاد خاله ويسوع ابن خالتهم.

** واضح إذن أن مريم أم يعقوب ويوسي ليست هي مريم العذراء ام يسوع، ولم يحدث مطلقاً أن دعاها الكتاب المقدس مريم العذراء أُم يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان. بل دعاها مريم ” أم يسوع ” فقط !!! انظر (مت 27: 17 )، ( يو 2: 1)، ( يو 2: 3)، (أع 1: 14).

ملاحظات هامة:

1- من غيرالمعقول أن يكون للقديسة مريم العذراء أم المسيح كل هؤلاء الأبناء، ويعهد بها السيد المسيح من على الصليب إلى تلميذه يوحنا ( يو 19: 26 – 27 )،فإذا كان لها اولاد فلا شك انهم اولى بها من يوحنا!.

2- نلاحظ في أسفار يوسف ومريم في الذهاب إلى مصر والرجوع منها، لم يذكر أي ابن لمريم يرافقها غير” يسوع“! ( مت 2: 14، 20، 21 ).

3- عندما كان يسوع ابن ( 12 ) سنة وزار الهيكل مع والدته لم يرافقه أي أخ ! (لو 2: 43).

4- ليس هناك دليل يقول: أن اخوة يسوع هم أبناء يوسف من امرأة أخرى ترمل بموتها. فالكتاب المقدس يذكرنا أن مريم أم يعقوب ويوسي كانت حاضرة صلب السيد المسيح ودفنه (مر 15 : 47). فليس من المعقول ان تكون مريم العذراء خطيبة يوسف مع زوجته مريم ام يعقوب يحضران الصلب والدفن. ( يقول البعض أن اخوة يسوع ربما يكونوا أبناء يوسف من امرأة أخرى ترمل بموتها ولهم بعض الادلة من التقليد).

5- لا توجد آية واحدة، تذكر أنّ أحد المدعوّين إخوة يسوع ولدتهم مريم العذراء أم يسوع أو أنّ أباه هو القديس يوسف خطيب مريم العذراء.

6- لايوجد دليل واحد على أن أخوة يسوع قالوا أن مريم أمهم أو يوسف أبوهم.

7- هناك نص(نبوّة) من الكتاب المقدس واضح يؤيد بتولية العذراء مريم، عندما رأى حزقيال النبي باباً مغلقاً في المشرق. وقيل له” هذا الباب يكون مغلقاً لا يفتح ولا يدخل منه إنسان. لأن الرب إله اسرائيل دخل منه فيكون مغلقاً ” ( حز 44: 2).

إنه رحم القديسة الطاهرة مريم العذراء الذي دخل منهالرب، ظل مغلقا لم يدخله ابن آخر لها لذلك سميت آية في اشعياء ( 7: 14 )ولدت السيد المسيح وهي عذراء وبقيت عذراء حتىنياحتها ( رقادها ) وانتقالها للسماء.

– الإنجيل يدعو تلاميذ السيد المسيح إخوه له!:

يدعو الكتاب المقدس تلاميذ السيد المسيح إخوة له وإخوة بعضهم لبعض :

” قال لها يسوع لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي. ولكن اذهبي إلى اخوتي وقولي لهم… ” ( يو 20: 17).

– الأخوة هم الرسل جميعاً:

” فقال لهما يسوع لا تخافا. اذهبا قولا لاخوتي ان يذهبوا الى الجليل وهناك يرونني ” ( مت 28: 10).

وأيضاً لفظة الأخوة تعني تلاميذ السيد المسيح له المجد:

” وفي تلك الايام قام بطرس في وسط التلاميذ. وكان عدّة اسماء معا نحو مئة وعشرين فقال أيها الرجال الأخوة …. ” ( أع 1: 15).

أيضاً ” فانتخبوا ايها الاخوة سبعة رجال منكم مشهودا لهم ومملوّين من الروح القدس وحكمة فنقيمهم على هذه الحاجة ” ( أع 6: 3).

 

وتعني كلمة اخوه كذلك كل الناس:

” فوقف بطرس مع الاحد عشر ورفع صوته وقال لهم ايها الرجال اليهود والساكنون في اورشليم… أيها الرجال الأخوة” (أع 2: 14، 29).

تثنية الأسماء في الكتاب المقدس:

 

إن تثنية الاسماء في الكتاب المقدس ليست بالأمر النادر ولا الغريب فهي من عادات بعض الشعوب القديمة ان يكون للشخص اسم عبري ويوناني أو آرامي. والامثلة على ذلك كثيرة في الكتاب المقدس منها:

1- رعوئيل حمو موسى ( خر 2 : 18 ). يدعى أيضاً يثرون( خر 4: 18).

2- يهوذا الغيور (اخو يعقوب ) دعي لباوس وتداوس(مت 10: 3 ). ودعي أيضاً يهوذا اخا يعقوب في ( لو 6: 16).

3- متى العشار ( مت 10: 3 ) . يدعىلاوي في ( مر 2: 14).

4- سمعان بنيونا دعي صفا الذي تفسيره بطرس ( يو 1: 42).

5- يوحنا دعي مرقس ( اع 12: 12).

6- شاول دعي بولس ( اع 13: 9).

7- يعقوب بن زبدي ويوحنا اخا يعقوب سميا بوانرجس اي ابني الرعد(مر 3: 17 ).

8- توما دعي التوأم (يو 21:2).

9- يوسف دعي برساس الملقب يوستس (البار) ( اع 1: 23).

الرب يبارك الجميع

اخوة يسوع – المسيح هل لة اخوة ؟ ومن هم أخوة يسوع ؟

Exit mobile version