ما معنى والشمس تشرق والشمس تغرب وتسرع الى موضعها حيث تشرق ؟

ما معنى والشمس تشرق والشمس تغرب وتسرع الى موضعها حيث تشرق ؟

ما معنى والشمس تشرق والشمس تغرب وتسرع الى موضعها حيث تشرق ؟

ما معنى والشمس تشرق والشمس تغرب وتسرع الى موضعها حيث تشرق ؟

الاجابة باختصار

قبل ان اجيب ساوضح بعض الامور الهامة لفهم اي نص ينبغي ان نعرف ما هي نوعية النص ؟ لمن كتب هذا النص ؟ من كتب ولمن يوجه كلامه ؟كيف فهم المستمعين للنص ؟البيئة القديمة التي نشأ فيها النص ؟فالمعترض يود ان يقول ان الكاتب درس في ناسا؟ للتوضيح اكثر اذا وضع الكاتب واستخدم مصطلح قديم ؟ ثم جاء الباحثين والعلماء استخدموا هذا المصطلح واضافوا اليه العديد من المفاهيم العلمية .هل يمكن ان نفهم المصطلح بناءاً علي فهم الباحثين والعلماء .ام في استخدام المصطلح في بيئته ونطاقه القديم في فكر الاصحاح .

النص الوارد جاء في سفر الجامعة 1 : 5 وهو من الاسفار الشعرية .لنقرأ في سياق الاصحاح :-

1 :1 كلام الجامعة ابن داود الملك في اورشليم

 1 :2 باطل الاباطيل قال الجامعة باطل الاباطيل الكل باطل

 1 :3 ما الفائدة للانسان من كل تعبه الذي يتعبه تحت الشمس

  1 :4 دور يمضي و دور يجيء و الارض قائمة الى الابد

 1 :5 و الشمس تشرق و الشمس تغرب و تسرع الى موضعها حيث تشرق

 1 :6 الريح تذهب الى الجنوب و تدور الى الشمال تذهب دائرة دورانا و الى مداراتها ترجع الريح

 1 :7 كل الانهار تجري الى البحر و البحر ليس بملان الى المكان الذي جرت منه الانهار الى هناك تذهب راجعة

  1 :8 كل الكلام يقصر لا يستطيع الانسان ان يخبر بالكل العين لا تشبع من النظر و الاذن لا تمتلئ من السمع

فالحقيقة الشمس لا تشرق ولا تغرب لكن ما يسبب الشروق والغروب هو دوران الارض حول الشمس .لكن الرؤية العينية او الظاهرية هي تشرق ونقول انها ايضاً تغرب .مثل شخص يري الغروب عند النيل في مصر يقول غروب الشمس علي النيل .هل الشمس تغرب علي النيل ؟ هل يحتاج كلامه الي تفحص وادراك ؟ام انه يتامل الشمس ظاهرياً .فالكاتب يصف ما يراه وما يراه المستمعين له .ولا يصف امر علمي يختص بالكونيات .ويتكلم عن رتميات في الكون الشروق والغروب ثم الشروق وهكذا الدوره وهكذا الرياح وغيره …

فالكاتب يشرح بالامور المرئية وليس بالعلوم الكونية .ويهدف بالقول انه فَلَيْسَ تَحْتَ الشَّمْسِ جَدِيدٌ. فاستخدم فكره تكرار دوره الاشياء في الطبيعة .

يقول التفسير اليهودي راشي تشرق الشمس هكذا ياتي جيل ويذهب جيل كما تشرق الشمس في الفجر وتذهب في الغروب لترتفع حيث مكان غروبها امس سترتفع اليوم ايضاً .

فالمقصود ان الشمس بالرغم من دروتها المستمره لكن اين الشبع فهي لا تتوقف هكذا الرياح فان كانت هذه الطبيعة لا تشبع فكيف يمكن للانسان ان يشبع والكل باطل .

يقول كتاب:

Walvoord, J. F., Zuck, R. B., & Dallas Theological Seminary. (1983-c1985). The Bible knowledge commentary : An exposition of the scriptures (1:980). Wheaton, IL: Victor Books.

استشهد سليمان بفكره اخري ثانية عن فكره عدم فاعلية العمل .بالفعل قد يكون هناك نشاط لكن هذا النشاط قد يكون ليس له قيمة في نهاية المطاف .فالشمس والرياح في حركة مستمره لكن لم يصلوا الي بقاء دائم .هكذا تيارات الامواج في البحر هي تتدفق باستمرار لكن هي هي التي تتدفق .وهكذا كل نشاط .

ويخبرنا كتاب:

MacDonald, W., & Farstad, A. (1997, c1995). Believer’s Bible Commentary : Old and New Testaments (Ec 1:5). Nashville: Thomas Nelson

. النص يتكلم عن حركة طبيعية في دوره مستمره لا تتوقف .علي سبيل المثال الشمس تشرق وتغرب ثم تعجل الي الجانب الاخر من الارض هذا النمط ليس له نهاية هكذا الانسان يدرك بعد عمر انه ليس سوي ظل عابر .

ويقول لنا كتاب:

King James Version study Bible . 1997, c1988 (electronic ed.) (Ec 1:4). Nashville: Thomas Nelson.

النص يوضح دوره لا تنتهي لايصال عدم جدوي الحياة .

ويخبرنا كتاب:

Knowles, A. (2001). The Bible guide. Includes index. (1st Augsburg books ed.) (261). Minneapolis, MN: Augsburg.

يريد الكاتب توضيح ان الحياة هي متعبة ومرهقة ويمكن التوقع بها. فالناس يعيشون ويموتون .وتشرق الشمس والهواء والماء يتدفق لكن ما فائده كل هذا انها ممله جداً .

ويقول كتاب:

Jamieson, R., Fausset, A. R., Fausset, A. R., Brown, D., & Brown, D. (1997). A commentary, critical and explanatory, on the Old and New Testaments. On spine: Critical and explanatory commentary.

كلمة يسرع هي استعاره ويصف بها الكاتب زوال الشمس في الغروب وتعود ثانياً من خلال الشروق .

ويخبرنا كتاب:

Garrett, D. A. (2001, c1993). Vol. 14: Proverbs, Ecclesiastes, Song of songs; The New American Commentary (285). Nashville: Broadman & Holman Publishers.

الشمس  تفعل دوره مستمره وهي ان تزول في الغروب ثم تعود الي مكانها في الشورف كانها في دوره ليس لها نهاية.

 

فما هو الشبع من اي نشاط انساني او اي عمل او اي شهوه او اي خطية او حب المال .الطبيعة تدور لكن دون جدوي من نشاطها وعملها هكذا الانسان الذي اعماله بلا جدوي من حب الخطية

ليكن للبركة.

علامات نهاية العالم في الكتاب المقدس هل حددها الكتاب المقدس؟ ومتى تكون هذه النهاية؟

علامات نهاية العالم في الكتاب المقدس هل حددها الكتاب المقدس؟ ومتى تكون هذه النهاية؟

علامات نهاية العالم في الكتاب المقدس هل حددها الكتاب المقدس؟ ومتى تكون هذه النهاية؟

إقرأ أيضًا:

ما معنى 666 عدد سمة الوحش في سفر الرؤيا؟

هل كان المسيح يجهل يوم وساعة نهاية العالم؟

علامات يوم القيامة – ما هو التعليم الكتابي حول اليوم الأخير (يوم القيامة)؟

يسوع لم يحدّد متى تكون نهاية العالم عندما طرح عليه تلاميذه السؤال على الشكل التالي: “متى يكون هذا وما هي علامة مجيئك وانقضاء الدهر” (مت 24: 3). “متى يكون هذا” أي متى يكون خراب هيكل أورشليم. بالنسبة لنهاية العالم أورد علامات. بالنسبة لهذه العلامات هناك ظواهر عامة لا تسمح بتحديد وقت معيّن.

مثلاً “في تلك الأيام تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضوءه والنجوم تسقط من السماء وقوّات السموات تتزعزع”. “حينئذ تظهر علامة ابن الإنسان”. على أنّ هناك ما يُسمَّى في العهد الجديد: “علامات الأزمنة” (مت 16: 3). هل تتضمّن هذه علامات نهاية العالم؟ لا نعرف تماماً.

ولكنْ كلام يسوع يدل على إمكان معرفة علامات الأزمنة هذه. إلاّ أنّ السيّد، في ردّه على سؤال التلاميذ له في شأن متى يردّ الملك إلى إسرائيل، قال لهم: “ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه” (أع 1: 7). كما قال لهم أن يسهروا لأنّهم لا يعلمون في أية ساعة يأتي ربّهم (مت 24: 42).

وفي إنجيل مرقس، في معرض الكلام على زوال آواخر الدهور هذا القول: “وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلاّ الآب” (مر 13: 32)

إذا عبثاً نحاول أن نستطلع تاريخ نهاية الدهور، أو متى تكون نهاية العالم. الاهتمام ينبغي أن ينصبّ لا على معرفة متى يحدث ذلك بل على الاستعداد، في كل حين، لمجيء السيّد. “طوبى لأولئك العبيد الذين إذا جاء سيّدهم يجدهم ساهرين” (لو 12: 37). (الأب توما بيطار)

“قال شيخٌ: صوت واحد يجب أن يطنّ على الدوام في أذني الإنسان: اليوم قد تم استدعائي”

“ها هو ذا الختن يأتي في نصف الليل، فطوبى للعبد الذي يجده مستيقظاً، أما الذي يجده غافلاً فهو غير مستحق” (صلاة الختن، الأسبوع العظيم)

علامات نهاية العالم في الكتاب المقدس هل حددها الكتاب المقدس؟ ومتى تكون هذه النهاية؟

Exit mobile version