آيات مسيحية بحرف ي – آيات من الكتاب المقدس بحرف (الياء)

آيات مسيحية بحرف ي – آيات من الكتاب المقدس بحرف (الياء)

آيات مسيحية بحرف ي – آيات من الكتاب المقدس بحرف (الياء)

 

يا ابا الاب كل شيء مستطاع لك فاجز عني هذه الكاس ولكن ليكن لا ما اريد انا بل ما تريد انت. )مر36: 14)

يا ابتاه اغفر لهم لانهم لا يعلمون ماذا يفعلون واذ اقتسموا ثيابه اقترعوا عليها. (لو34: 23)

يا ابتاه ان امكن فلتعبر عني هذه الكاس ولكن ليس كما اريد انا بل كما تريد انت. ) مت39: 26)

يا ابتاه في يديك استودع روحي ولما قال هذا اسلم الروح. (لو46: 23)

يا ابن ادم انظر بعينيك واسمع باذنيك واجعل قلبك الى كل ما اريكه لانه لاجل اراءتك اتي بك الى هنا اخبر بيت اسرائيل بكل ما ترى (حز4: 40)

يا ابن ادم كل الكلام الذي اكلمك به اوعه في قلبك واسمعه باذنيك (حز10: 3)

يا ابنة ايمانك قد شفاك اذهبي بسلام وكوني صحيحة من دائك. ) مر34: 5)

يا ابني احفظ وصايا ابيك ولا تترك شريعة امك.(ام20: 6)

يا ابني اخش الرب والملك لا تخالط المتقلبين. (ام21: 24)

يا ابني اصغ الى حكمتي امل اذنك الى فهمي.(ام1: 5)

يا ابني اعطني قلبك ولتلاحظ عيناك طرقي. (ام26: 23)

يا ابني ان كان قلبك حكيما يفرح قلبي انا ايضا. (ام15: 23)

يا ابني كن حكيما وفرح قلبي فاجيب من يعيرني كلمة. (ام11: 27)

يا ابني لا تحتقر تاديب الرب ولا تكره توبيخه. (ام11: 1) و(ام 11:  3)

يا ابني لا تنس شريعتي بل ليحفظ قلبك وصاياي (ام1: 3)

يا ابني ليكن الرب معك فتفلح وتبني بيت الرب الهك كما تكلم عنك. (1اى12: 22)

يا ابي اخطات الى السماء وقدامك ولست مستحقا بعد ان ادعى لك ابنا. (لو21: 15)

يا ارض يا ارض يا ارض اسمعي كلمة الرب (ار29: 22)

يا اسرائيل اتكل على الرب هومعينهم ومجنهم (مز9: 115)

يا الله ارجعنا وانر بوجهك فنخلص (مز3: 80)

يا الله ارنم لك ترنيمة جديدة برباب ذات عشرة اوتار ارنم لك (مز9: 144)

يا الله افدي اسرائيل من كل ضيقاته (مز22: 25)

يا الله الهي انت اليك ابكر عطشت اليك نفسي يشتاق اليك جسدي في ارض ناشفة ويابسة بلا ماء (مز1:  63)

يا الله انت عرفت حماقتي وذنوبي عنك لم تخف (مز5: 69)

يا الله تسبيحك الى اقاصي الارض يمينك ملانة برا. (مز10: 48)

يا الله لا تبعد عني يا الهي الى معونتي اسرع (مز12: 71)

يا الله لا تتركني حتى اخبر بذراعك الجيل المقبل وبقوتك كل ات. (مز18: 71)

يا اله الجنود ارجعن اطلع من السماء وانظر وتعهد هذه الكرمة (مز14: 80)

يا اله الجنود ارجعنا وانر بوجهك فنخلص (م ز7: 80)

يا اله النقمات يا رب يا اله النقمات اشرق (مز94:  1)

يا اله تسبيحي لا تسكت. (مز1: 109)

يا الهي عليك توكلت فلا تدعني اخزى لا تشمت بي اعدائي (مز2: 25)

يا الهي نجني من يد الشرير من كف فاعل الشر والظالم. (مز4: 71)

يا امراة هوذا ابنك. (يو26: 19)

يا اورشليم يا اورشليم يا قاتلة الانبياء وراجمة المرسلين اليها كم مرة اردت ان اجمع اولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها ولم تريدوا. (لو34: 13) و) مت37:  23)

يا اولاد الافاعي من اراكم ان تهربوا من الغضب الاتي. (لو7: 3) و) مت7:  3)

يا بنات اورشليم لا تبكين علي بل ابكين على انفسكن وعلى اولادكن. (لو28: 23)

يا بني اصغ الى كلامي امل اذنك الى اقوالي.(ام20: 4)

يا بني البشر حتى متى يكون مجدي عارا حتى متى تحبون الباطل وتبتغون الكذب سلاه. (مز2: 4)

يا بني لا تضلوا الان لان الرب اختاركم لكي تقفوا امامه وتخدموه وتكونوا خادمين وموقدين له.(2اى11: 29)

يا بني مغفورة لك خطاياك. )مر5:  2)

يا بيت اسرائيل باركوا الرب يا بيت هرون باركوا الرب (مز19: 135)

يا بيت لاوي باركوا الرب يا خائفي الرب باركوا الرب (مز20: 135)

يا بيت هرون اتكلوا على الرب هومعينهم ومجنهم (مز10: 115)

يا بيت يعقوب هلم فنسلك في نور الرب (اش5: 2)

يا جميع الامم صفقوا بالايادي اهتفوا لله بصوت الابتهاج (مز1: 47)

يا خائفي الرب سبحوه مجدوه يا معشر ذرية يعقوب واخشوه يا زرع اسرائيل جميعا (مز23: 22)

يا دانيال ايها الرجل المحبوب افهم الكلام الذي اكلمك به وقم على مقامك لاني الان ارسلت اليك ولما تكلم معي بهذا الكلام قمت مرتعدا (دا11: 10)

يا دانيال عبد الله الحي هل الهك الذي تعبده دائما قدر على ان ينجيك من الاسود. (دا20: 6)

يا ذاكري الرب لا تسكتوا. (اش6: 62)

يا راعي اسرائيل اصغ يا قائد يوسف كالضان يا جالسا على الكروبيم اشرق (مز1: 80)

يا رب احببت محل بيتك وموضع مسكن مجدك (مز8: 26)

يا رب ارتفعت يدك ولا يرون يرون ويخزون من الغيرة على الشعب وتاكلهم نار اعدائك. (اش11: 26) و(اش26:  30)

يا رب استمع صلاتي وليدخل اليك صراخي (مز102:  1)

يا رب اسمع صلاتي واصغ الى تضرعاتي بامانتك استجب لي بعدلك (مز1: 143)

يا رب اسمع صوتي لتكن اذناك مصغيتين الى صوت تضرعاتي (مز2: 130)

يا رب اسمك الى الدهر يا رب ذكرك الى دور فدور (مز13: 135)

يا رب اصعدت من الهاوية نفسي احييتني من بين الهابطين في الجب (مز3: 30)

يا رب افتح شفتي فيخبر فمي بتسبيحك (مز15: 51)

يا رب افتح عينيه فيبصر (2مل17: 6)

يا رب الجنود اله اسرائيل الجالس فوق الكروبيم انت هوالاله وحدك لكل ممالك الارض انت صنعت السماوات والارض (اش16: 37)

يا رب الجنود طوبى للانسان المتكل عليك (مز12: 84)

يا رب الجنود مختبر الصديق ناظر الكلى والقلب دعني ارى نقمتك منهم لاني لك كشفت دعواي (ار12:  20)

يا رب اله ابائنا اما انت هوالله في السماء وانت المتسلط على جميع ممالك الامم وبيدك قوة وجبروت وليس من يقف معك.(2اى6: 20)

يا رب اله الجنود ارجعنا انر بوجهك فنخلص (مز19: 80)

يا رب اله الجنود اسمع صلاتي واصغ يا اله يعقوب سلاه (مز8: 84)

يا رب اله الجنود الى متى تدخن على صلاة شعبك (مز4: 80)

يا رب اله الجنود من مثلك قوي رب وحقك من حولك (مز8: 89)

يا رب اله خلاصي بالنهار والليل صرخت امامك (مز1: 88)

يا رب الهي استغثت بك فشفيتني (مز2: 30)

يا رب الهي ان كنت قد فعلت هذا ان وجد ظلم في يدي (مز3: 7)

يا رب الهي عليك توكلت خلصني من كل الذين يطردونني ونجني (مز1: 7)

يا رب الى متى تنظر استرد نفسي من تهلكاتهم وحيدتي من الاشبال (مز17: 35)

يا رب الى من نذهب كلام الحياة الابدية عندك. (يو68: 6)

يا رب اليست عيناك على الحق ضربتهم فلم يتوجعوا افنيتهم وابوا قبول التاديب صلبوا وجوههم اكثر من الصخر ابوا الرجوع (ار3: 5)

يا رب اليك صرخت اسرع الي اصغ الى صوتي عندما اصرخ اليك (مز1: 141)

يا رب انت الهي اعظمك احمد اسمك لانك صنعت عجبا مقاصدك منذ القديم امانة وصدق (اش1: 25)

يا رب اهدني الى برك بسبب اعدائي سهل قدامي طريقك (مز8: 5)

يا رب اي شيء هوالانسان حتى تعرفه اوابن الانسان حتى تفتكر به (مز3: 144)

يا رب بالغداة تسمع صوتي بالغداة اوجه صلاتي نحوك وانتظر (مز3: 5)

يا رب بان تنجيني يا رب الى معونتي اسرع. (مز13: 40)

يا رب برضاك ثبت لجبلي عزا حجبت وجهك فصرت مرتاعا (مز7: 30)

يا رب بقوتك يفرح الملك وبخلاصك كيف لا يبتهج جدا (مز1: 21)

يا رب تجعل لنا سلاما لانك كل اعمالنا صنعتها لنا (اش12: 26)

يا رب تراءف علينا اياك انتظرنا كن عضدهم في الغدوات خلاصا ايضا في وقت الشدة (اش2: 33)

يا رب جيد ان نكون ههنا فان شئت نصنع هنا ثلاث مظال لك واحدة ولموسى واحدة ولايليا واحدة.(مت4: 17)

يا رب حسب احكامك احيني. (مز149: 119) و(مز159:  119)

يا رب خلص ليستجب لنا الملك في يوم دعائنا (مز9: 20)

يا رب رحمتك الى الابد عن اعمال يديك لا تتخل (مز8: 138)

يا رب طاطئ سماواتك وانزل المس الجبال فتدخن (مز5: 144)

يا رب عزي وحصني وملجاي في يوم الضيق اليك تاتي الامم من اطراف الارض ويقولون انما ورث اباؤنا كذبا واباطيل وما لا منفعة فيه (ار19: 16)

يا رب فلا تبعد يا قوتي اسرع الى نصرتي (مز19: 22)

يا رب في السماوات رحمتك امانتك الى الغمام (مز5: 36)

يا رب في الضيق طلبوك سكبوا مخافتة عند تاديبك اياهم (اش16: 26)

يا رب قد اختبرتني وعرفتني (مز1: 139)

يا رب قد تضايقت كن لي ضامن (اش14: 38)

يا رب قد سمعت خبرك فجزعت يا رب عملك في وسط السنين احيه في وسط السنين عرف في الغضب اذكر الرحمة. (حب2: 3)

يا رب لا تدعني اخزى لاني دعوتك ليخز الاشرار ليسكتوا في الهاوية (مز17: 31)

يا رب لا تقم لهم هذه الخطية واذ قال هذا رقد (اع60: 7)

يا رب لا توبخني بسخطك ولا تؤدبني بغيظك (مز1: 38)

يا رب لا توبخني بغضبك ولا تؤدبني بغيظك (مز1: 6)

يا رب لم يرتفع قلبي ولم تستعل عيناي ولم اسلك في العظائم ولا في عجائب فوقي (مز1: 131)

يا رب لماذا تقف بعيدا لماذا تختفي في ازمنة الضيق (مز1: 10)

يا رب ليس مثلك ولا اله غيرك حسب كل ما سمعناه باذاننا. (1اى20: 17)

يا رب ما اكثر مضايقي كثيرون قائمون علي (مز1: 3)

يا رب ماذا تريد ان افعل فقال له الرب قم وادخل المدينة فيقال لك ماذا ينبغي ان تفعل (اع6: 9)

يا رب ملجا كنت لنا في دور فدور (مز1: 90)

يا رب من صدق خبرنا. (رو16: 10)

يا رب نج نفسي من شفاه الكذب من لسان غش (مز2: 120)

يا رب نجني. (مت30: 14)

يا رجاء اسرائيل مخلصه في زمان الضيق لماذا تكون كغريب في الارض وكمسافر يميل ليبيت (ار8:  14)

يا سامع الصلاة اليك ياتي كل بشر (مز2: 65)

يا سمعان بن يونا اتحبني اكثر من هؤلاء قال نعم يا رب انت تعلم اني احبك قال له ارع خرافي. (يو15:  21)

يا سيد اسمع يا سيد اغفر يا سيد اصغ واصنع لا تؤخر من اجل نفسك يا الهي لان اسمك دعي على مدينتك وعلى شعبك (دا19: 9)

يا سيد الرب لا تهلك شعبك وميراثك الذي فديته بعظمتك الذي اخرجته من مصر بيد شديدة. (تث26: 9)

يا سيد ان كنت انت قد حملته فقل لي اين وضعته وانا اخذه. (يو15: 20)

يا سيد حسب كل رحمتك اصرف سخطك وغضبك عن مدينتك اورشليم جبل قدسك اذ لخطايانا ولاثام ابائنا صارت اورشليم وشعبك عارا عند جميع الذين حولنا (دا16: 9)

يا سيد لتكن اذنك مصغية الى صلاة عبدك (نح11: 1)

يا سيد لنا خزي الوجوه لملوكنا لرؤسائنا ولابائنا لاننا اخطانا اليك (دا8: 9)

يا سيدي الرب اذكرني وشددني يا الله هذه المرة فقط فانتقم نقمة واحدة عن عيني من الفلسطينيين. (قض28:  16)

يا صاحب لماذا جئت حينئذ تقدموا والقوا الايادي على يسوع وامسكوه. ) مت50: 26)

يا غبي هذه الليلة تطلب نفسك منك فهذه التي اعددتها لمن تكون. (لو20: 12)

يا قليل الايمان لماذا شككت. (مت31: 14)

يا قوتي لك ارنم لان الله ملجاي اله رحمتي(مز17: 59)

يا لعمق غنى الله وحكمته وعلمه ما ابعد احكامه عن الفحص وطرقه عن الاستقصاء. (رو33: 11)

يا ليت راسي ماء وعيني ينبوع دموع فابكي نهارا وليلا قتلى بنت شعبي (ار1: 9)

يا ليت طلبتي تاتي ويعطيني الله رجائي (اى8: 6)

يا ليت كل شعب الرب كانوا انبياء اذا جعل الرب روحه عليهم.(عد11:  29).

يا مبشرة صهيون ارفعي صوتك بقوة يا مبشرة اورشليم ارفعي لا تخافي قولي لمدن يهوذا هوذا الهك. (اش9:  40)

يا متقي الرب اتكلوا على الرب هومعينهم ومجنهم (مز11: 115)

يا مجننا انظر يا الله والتفت الى وجه مسيحك (مز9: 84)

يا محبي الرب ابغضوا الشر هوحافظ نفوس اتقيائه من يد الاشرار ينقذهم (مز97:  10)

يا معلم اما يهمك اننا نهلك. )مر38:  4)

يا ممالك الارض غنوا لله رنموا للسيد سلاه. (مز32: 68)

يا ناقض الهيكل وبانيه في ثلاثة ايام خلص نفسك ان كنت ابن الله فانزل عن الصليب. (مت40:  27) و (مر29:  15)

يا يسوع ابن داود ارحمني. (لو38: 18)

يا يوسف ابن داود لا تخف ان تاخذ مريم امراتك لان الذي حبل به فيها هومن الروح القدس.(مت20: 1)

ياتون من مدن يهوذا ومن حوالي اورشليم ومن ارض بنيامين ومن السهل ومن الجبال ومن الجنوب ياتون بمحرقات وذبائح وتقدمات ولبان ويدخلون بذبائح شكر الى بيت الرب (ار26: 17)

ياتي بعدي من هواقوى مني الذي لست اهلا ان انحني واحل سيور حذائه. )مر7: 1)

يامر لك الرب بالبركة في خزائنك وفي كل ما تمتد اليه يدك ويباركك في الارض التي يعطيك الرب الهك

     (تث28:   8).

يبارك متقي الرب الصغار مع الكبار (مز13: 115)

يباركك الرب الهك في كل عمل يدك الذي تعمل (تث14:  29).

يباركك الرب من صهيون الصانع السماوات والارض (مز3: 134)

يباركك الرب من صهيون وتبصر خير اورشليم كل ايام حياتك (مز5: 128)

يباركك الرب ويحرسك (عد6:  24).

يباركنا الله وتخشاه كل اقاصي الارض (مز7: 67)

يبرز كوكب من يعقوب ويقوم قضيب من اسرائيل فيحطم طرفي مواب ويهلك كل بني الوغى (عد24:   17).

يبس العشب ذبل الزهر واما كلمة الهنا فتثبت الى الابد. (اش8: 40)

يبصر كل بشر خلاص الله. (لو6: 3)

يبلع الموت الى الابد ويمسح السيد الرب الدموع عن كل الوجوه وينزع عار شعبه عن كل الارض لان الرب قد تكلم (اش8: 25)

يبنغي لي ان ابشر المدن الاخر ايضا بملكوت الله لاني لهذا قد ارسلت. (لو43: 4)

يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامراته ويكون الاثنان جسدا واحدا. )مت5:  19) و(اف31:  5)  و(تك2:   24).

يتعالى رب الجنود بالعدل ويتقدس الاله القدوس بالبر (اش16: 5)

يتكل عليك العارفون اسمك لانك لم تترك طالبيك يا رب (مز10: 9)

يثبت الكرسي بالرحمة ويجلس عليه بالامانة في خيمة داود قاض ويطلب الحق ويبادر بالعدل. (اش5: 16)

يجازي الانسان على فعله وينيل الرجل كطريقه (اى11: 34)

يجازي الرب فاعل الشر كشره(2 صم39: 3(

يجب ان لا تنظر الى يوم اخيك يوم مصيبته (عو12)

يجب ان يملك حتى يضع جميع الاعداء تحت قدميه. (1كو25: 15)

يجب علينا نحن الاقوياء ان نحتمل اضعاف الضعفاء ولا نرضي انفسنا (رو1: 15)

يجرح ويعصب يسحق ويداه تشفيان (اى18:  5)

يجعل الرب اعداءك القائمين عليك منهزمين امامك في طريق واحدة يخرجون عليك وفي سبع طرق يهربون امامك (تث28:  7).

يجعل القفر غدير مياه وارضا يبسا ينابيع مياه. (مز35: 107)

يجعل رجلي كالايل وعلى مرتفعاتي يقيمني (مز33: 18)

يجمع كند امواه اليم يجعل اللجج في اهراء (مز7: 33)

يجمل الودعاء بالخلاص. (مز4: 149)

يحاربونك ولا يقدرون عليك لاني انا معك يقول الرب لانقذك (ار19: 1)

يحسب قوم التباطؤ لكنه يتانى علينا وهولا يشاء ان يهلك اناس بل ان يقبل الجميع الى التوبة. (2بط9: 2)

يحصي عدد الكواكب يدعوكلها باسماء. (مز4: 147)

يحفظ الرب كل محبيه ويهلك جميع الاشرار (مز20:  145)

يحفظني الكمال ولاستقامة لاني انتظرتك (مز21: 25)

يحمدك الشعوب يا الله يحمدك الشعوب كلهم (مز67:  3 و5)

يحمدك يا رب كل اعمالك ويباركك اتقياؤك. (مز10: 145)

يحمدك يا رب كل ملوك الارض اذا سمعوا كلمات فمك (مز4: 138)

يحمدون اسمك العظيم والمهوب قدوس هو(مز99:  3)

يحيي الموتى ويدعوالاشياء غير الموجودة كانها موجودة. (رو17: 4)

يخافون من المغرب اسم الرب ومن مشرق الشمس مجده عندما ياتي العدوكنهر فنفخة الرب تدفعه (اش19: 59)

يختن الرب الهك قلبك وقلب نسلك لكي تحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك لتحيا (تث30:  6).

يخرج قضيب من جذع يسى وينبت غصن من اصوله (اش1: 11)

يخرج مثل النور برك وحقك مثل الظهيرة (مز6: 37)

يخزى كل عابدي تمثال منحوت المفتخرين بالاصنام اسجدوا له يا جميع الالهة (مز97:  7)

يخفض سكان العلاء يضع القرية المرتفعة يضعها الى الارض يلصقها بالتراب. (اش5: 26)

يد المجتهدين تسود اما الرخوة فتكون تحت الجزية. (ام24: 12)

يد الهنا على كل طالبيه للخير وصولته وغضبه على كل من يتركه.(عز22: 8)

يد ليد لا يتبرر الشرير اما نسل الصديقين فينجو. (ام21: 11)

يداك صنعتاني وانشاتاني فهمني فاتعلم وصاياك (مز119:  73)

يدرب الودعاء في الحق ويعلم الودعاء طرقه (مز9: 25)

يدعوني فاستجيب له معه انا في الضيق انقذه وامجده (مز15: 91)

يدي اسست الارض ويميني نشرت السماوات انا ادعوهن فيقفن معا (اش13: 48)

يدين المسكونة بالعدل والشعوب (مز98:  9)

يرتعد جميع سكان الارض لان يوم الرب قادم لانه قريب. (يؤ1: 2)

يرجع الشر على اعدائي بحقك افنهم (مز5: 54)

يرد الرب لي كبري وكطهارة يدي امام عينيه (مز24: 18)

يرد نفسي يهديني الى سبل البر من اجل اسمه (مز3: 23)

يرضى الرب باتقيائه بالراجين رحمته. (مز11: 147)

يرفع الرب وجهه عليك ويمنحك سلاما (عد6:  26).

يروون من دسم بيتك ومن نهر نعمك تسقيهم (مز8: 36)

يزداد البائسون فرحا بالرب ويهتف مساكين الناس بقدوس اسرائيل (اش19: 29)

يزرعون الريح ويحصدون الزوبعة زرع ليس له غلة لا يصنع دقيقا وان صنع فالغرباء تبتلعه (هو7: 8)

يزيدك الرب الهك خيرا في كل عمل يدك في ثمرة بطنك وثمرة بهائمك وثمرة ارضك لان الرب يرجع ليفرح لك بالخير كما فرح لابائك (تث30:  9).

يسقط عن جانبك الف وربوات عن يمينك اليك لا يقرب (مز7: 91)

يسمع الودعاء فيفرحون (مز2: 34)

يسوع المسيح هوهوامسا واليوم والى الابد. (عب8: 13)

يسوع ايضا لكي يقدس الشعب بدم نفسه تالم خارج الباب. (عب12: 13)

يسوع ذلك قال له يعوزك ايضا شيء بع كل ما لك ووزع على الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني. (لو22: 18)

يسوع هذا اقامه الله ونحن جميعا شهود لذلك (اع32: 2)

يشرق في الظلمة نورك ويكون ظلامك الدامس مثل الظهر. (اش10: 58)

يشفي المنكسري القلوب ويجبر كسرهم. (مز3: 147)

يصمت العاقل في ذلك الزمان لانه زمان رديء (عا13: 5)

يضيء الابرار كالشمس في ملكوت ابيهم من له اذنان للسمع فليسمع. ) مت43: 13)

يضيء الرب بوجهه عليك ويرحمك (عد6:  25).

يطلع الشوك والحسك على مذابحهم ويقولون للجبال غطينا وللتلال اسقطي علينا. (هو8: 10)

يعرف جبلتنا يذكر اننا تراب نحن (مز103:  14)

يعطي الجميع حياة ونفسا وكل شيء. (اع25: 17)

يعطي حبيبه نوما. (مز2: 127)

يعطي رحمة ومجدا لا يمنع خيرا عن السالكين بالكمال (مز11: 84)

يعطي نعمة اعظم لذلك يقول يقاوم الله المستكبرين واما المتواضعون فيعطيهم نعمة. (يع6: 4)

يعطيكم السيد خبزا في الضيق وماء في الشدة لا يختبئ معلموك بعد بل تكون عيناك تريان معلميك (اش20: 30)

يعلم يدي القتال فتحنى بذراعي قوس من نحاس (مز34: 18)

يعلي المسكين من الذل ويجعل القبائل مثل قطعان الغنم. (مز41: 107)

يعمل رضى خائفيه ويسمع تضرعهم فيخلصهم. (مز19: 145)

يعود يرحمنا يدوس اثامنا وتطرح في اعماق البحر جميع خطاياهم (مى19: 7)

يعوزك شيء واحد اذهب بع كل ما لك واعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني حاملا الصليب. ) مر21: 10)

يغني لساني باقوالك لان كل وصاياك عدل (مز119:  172)

يفتح ولا احد يغلق ويغلق ولا احد يفتح. (رؤ7: 3)

يفترى علينا فنعظ صرنا كاقذار العالم ووسخ كل شيء الى الان. (1كو13: 4)

يفرح الصديق بالرب ويحتمي به ويبتهج كل المستقيمي القلوب (مز10: 64)

يفرح جميع المتكلين عليك الى الابد يهتفون وتظللهم ويبتهج بك محبواسمك (مز11: 5)

يقسمون ثيابي بينهم وعلى لباسي يقترعون (مز18: 22)

يقطع الرب جميع الشفاه الملقة واللسان المتكلم بالعظائم (مز3: 12)

يقطع الرجلين يشرب ظلما من يرسل كلاما عن يد جاهل (ام6:  26)

يقودك الرب على الدوام ويشبع في الجدوب نفسك وينشط عظامك فتصير كجنة ريا وكنبع مياه لا تنقطع مياهه. (اش11: 58)

يقودك من وجه الضيق الى رحب لا حصر فيه ويملا مؤونة مائدتك دهنا (اى16: 36)

يقول الانسان ان للصديق ثمرا انه يوجد اله قاض في الارض (مز11: 58)

يقوم الله يتبدد اعداؤه ويهرب مبغضوه من امام وجهه (مز1: 68)

يقيم المسكين من التراب يرفع الفقير من المزبلة للجلوس مع الشرفاء ويملكهم كرسي المجد (1صم2:   8).

يقيم لك الرب الهك نبيا من وسطك من اخوتك مثلي له تسمعون (تث18:  15).

يقيمك الرب لنفسه شعبا مقدسا كما حلف لك اذا حفظت وصايا الرب الهك وسلكت في طرقه (تث28:  9).

يكافئني الرب حسب بري حسب طهارة يدي يرد لي (مز20: 18)

يكفي التلميذ ان يكون كمعلمه والعبد كسيده ان كانوا قد لقبوا رب البيت بعلزبول فكم بالحري اهل بيته.(مت25: 10)

يكفيكم يا رؤساء اسرائيل ازيلوا الجور والاغتصاب واجروا الحق والعدل ارفعوا الظلم عن شعبي يقول السيد الرب. (حز9: 45)

يكون الرب ملكا على كل الارض في ذلك اليوم يكون الرب وحده واسمه وحده. (زك9:  14)

يكون في ذلك اليوم ان اصل يسى القائم راية للشعوب اياه تطلب الامم ويكون محله مجدا (اش10: 11)

يكون مجد الرب الى الدهر يفرح الرب باعماله (مز104:  31)

يمتلئ فمي من تسبيحك اليوم كله من مجدك (مز8: 71)

يمين الرب مرتفعة يمين الرب صانعة بباس (مز16: 118)

يمينك يا رب معتزة بالقدرة يمينك يا رب تحطم العدو(خر15:  6).

ينبغي ان اسير اليوم وغدا وما يليه لانه لا يمكن ان يهلك نبي خارجا عن اورشليم. (لو33: 13)

ينبغي ان اكون فيما لابي. (لو49: 2)

ينبغي ان تعملوا هذه ولا تتركوا تلك. (لو42: 11) و.(مت23:  23)

ينبغي ان ذلك يزيد واني انا انقص. (يو30: 3)

ينبغي ان نفرح ونسر لان اخاك هذا كان ميتا فعاش وكان ضالا فوجد (لو32: 15)

ينبغي ان يصلى كل حين ولا يمل. (لو1: 18)

ينبغي ان يطاع الله اكثر من الناس. (اع29: 5)

ينبغي لنا ان نضع نفوسنا لاجل الاخوة. (1يو16: 3)

ينجيك من فخ الصياد ومن الوبا الخطر (مز3: 91)

ينخفض الانسان وينطرح الرجل فلا تغفر لهم. (اش9: 2)

ينطقني بالقوة ويصير طريقي كاملا (مز32: 18)

ينكر نفسه ويحمل صليبه كل يوم ويتبعني. (لو23: 9)

يهدئ العاصفة فتسكن وتسكت امواجها. (مز29: 107)

يوجد اله في السماوات كاشف الاسرار وقد عرف الملك نبوخذنصر ما يكون في الايام الاخيرة حلمك ورؤيا راسك على فراشك هوهذا (دا28: 2)

يوجد اله واحد ووسيط واحد بين الله والناس الانسان يسوع المسيح. (1تى5: 2)

يوجد ذهب وكثرة لالئ اما شفاه المعرفة فمتاع ثمين. (ام15: 20)

يوجد رجاء لاخرتك يقول الرب فيرجع الابناء الى تخمهم (ار17: 31)

يوجد من يتغانى ولا شيء عنده ومن يتفاقر وعنده غنى جزيل. (ام7: 13)

يوجد من يفرق فيزداد ايضا ومن يمسك اكثر من اللائق وانما الى الفقر.(ام24: 11)

يوجد من يهذر مثل طعن السيف اما لسان الحكماء فشفاء. (ام18: 12)

يوحنا شهد له ونادى قائلا هذا هوالذي قلت عنه ان الذي ياتي بعدي صار قدامي لانه كان قبلي. (يو15:  1)

يوسف غصن شجرة مثمرة غصن شجرة مثمرة على عين اغصان قد ارتفعت فوق حائط.(تك49: 22)

يوسف مفقود وشمعون مفقود وبنيامين تاخذونه صار كل هذا علي (تك42:  36).

يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك في كل طرقك (مز11: 91)

يولد لنا ولد ونعطى ابنا وتكون الرياسة على كتفه ويدعى اسمه عجيبا مشيرا الها قديرا ابا ابديا رئيس السلام (اش6: 9)

يولولون على مضاجعهم يتجمعون لاجل القمح والخمر ويرتدون عني. (هو14: 7)

يوم الرب قريب لان الرب قد اعد ذبيحة قدس مدعويه. (صف7: 1)

يوم الرب كلص في الليل هكذا يجيء. (1تس2: 5)

يوم الممات خير من يوم الولادة (جا1: 7)

يوم الى يوم يذيع كلاما وليل الى ليل يبدي علما (مز2: 19)

يوم امسكتهم بيدهم لاخرجهم من ارض مصر حين نقضوا عهدي فرفضتهم يقول الرب. (ار32: 31)

يوما واحدا عند الرب كالف سنة والف سنة كيوم واحد. (2بط8: 3)

يوما واحدا في ديارك خير من الف ) مز10: 84(

مع انه لم يترك نفسه بلا شاهد وهويفعل خيرا يعطينا من السماء امطارا وازمنة مثمرة ويملا قلوبنا طعاما وسرورا.(اع17: 14)

 

آيات مسيحية بحرف ي – آيات من الكتاب المقدس بحرف (الياء)

آيات مسيحية بحرف و – آيات من الكتاب المقدس بحرف (الواو)

آيات مسيحية بحرف و – آيات من الكتاب المقدس بحرف (الواو)

 

آيات مسيحية بحرف و – آيات من الكتاب المقدس بحرف (الواو)

 

 

واقيم لداود غصن بر فيملك ملك وينجح ويجري حقا وعدلا في الارض. (أر5: 23)

وان تكن اثامنا تشهد علينا يا رب فاعمل لاجل اسمك لان معاصينا كثرت اليك اخطانا. (أر7: 14)

ولكن الله بين محبته لنا لانه ونحن بعد خطاة مات المسيح لاجلنا. (رو8: 5) و(عب27: 9)

ونحن قابلون ملكوتا لا يتزعزع ليكن عندنا شكر به نخدم الله خدمة مرضية بخشوع وتقوى. (عب28: 12)

واحدا يزرع واخر يحصد. (يو37: 4)

واحدة سالت من الرب واياها التمس ان اسكن في بيت الرب كل ايام حياتي لكي انظر الى جمال الرب واتفرس في هيكله(مز4: 27)

وادين بعضكم بعضا بالمحبة الاخوية مقدمين بعضكم بعضا في الكرامة. (رو10: 12)

واظبوا على الصلاة ساهرين فيها بالشكر. (كو2: 4)

والان فهوذا نحن بيدك فافعل بنا ما هوصالح وحق في عينيك ان تعمل. (يش25: 9)

وان تكن اولاك صغيرة فاخرتك تكثر جدا (اى7: 8)

وبخ حكيما فيحبك.(ام8: 9)

وجد كلامك فاكلته فكان كلامك لي للفرح ولبهجة قلبي لاني دعيت باسمك يا رب اله الجنود. (أر16: 15)

وجدت داود بن يسى رجلا حسب قلبي الذي سيصنع كل مشيئتي. (أع22: 13)

وجدت من الذين لم يطلبوني قلت هانذا هانذا لامة لم تسم باسمي (اش1: 65)

وجدت من الذين لم يطلبوني وصرت ظاهرا للذين لم يسالوا عني (رو20: 10)

وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والانبياء يسوع ابن يوسف الذي من الناصرة. (يو45: 1)

وجه الرب ضد عاملي الشر ليقطع من الارض ذكرهم (مز16: 34)

وجه الرب ضد فاعلي الشر. (1بط12: 3)

وجه قلبك الى الادب واذنيك الى كلمات المعرفة (ام12: 23)

وجهك يا رب اطلب (مز8: 27)

وحد قلبي لخوف اسمك. (مز11: 86)

وراء الرب الهكم تسيرون واياه تتقون ووصاياه تحفظون وصوته تسمعون واياه تعبدون وبه تلتصقون. (تث13: 4).

وراء من خرج ملك اسرائيل وراء من انت مطارد وراء كلب ميت وراء برغوث واحد.(1صم24: 14).

ورثت شهاداتك الى الدهر لانها هي بهجة قلبي (مز119: 111)

وزن صحيح وحق يكون لك ومكيال صحيح وحق يكون لك لكي تطول ايامك على الارض التي يعطيك الرب الهك. (تث15: 25)

وصايا الرب مستقيمة تفرح القلب(مز8: 19)

وصاياك احفظ لا تتركني الى الغاية (مز119: 8)

وصية جديدة انا اعطيكم ان تحبوا بعضكم بعضا كما احببتكم انا تحبون انتم ايضا بعضكم بعضا. (يو34: 13)

وصيتك جعلتني احكم من اعدائي لانها الى الدهر هي لي (مز119: 98)

وضع الله الاعضاء كل واحد منها في الجسد كما اراد. (1كو18: 12)

وضع يديه على كل واحد منهم وشفاهم. (لو40: 4)

وضعت قوسي في السحاب فتكون علامة ميثاق بيني وبين الارض.(تك13: 9)

وضعوا لي فخا اما وصاياك فلم اضل عنها. (مز110: 119)

وعظنا ليس عن ضلال ولا عن دنس ولا بمكر. (1تس3: 2)

ولد فقير وحكيم خير من ملك شيخ جاهل الذي لا يعرف ان يحذر بعد (جا13: 4)

ولد نوح ثلاثة بنين ساما وحاما يافث.(تك10: 6)

ولولوا ايها الرعاة واصرخوا وتمرغوا يا رؤساء الغنم لان ايامكم قد كملت للذبح وابددكم فتسقطون كاناء شهي. (أر34: 25)

ولولوا لان يوم الرب قريب قادم كخراب من القادر على كل شيء. (أش6: 13)

وهب لكم لاجل المسيح لا ان تؤمنوا به فقط بل ايضا ان تتالموا لاجله. (فى29: 1)

ويحي انا الانسان الشقي من ينقذني من جسد هذا الموت. (رو24: 7)

ويل لذلك الرجل الذي به يسلم ابن الانسان كان خيرا لذلك الرجل لولم يولد. (مت24: 26)  و(مر21: 14)

ويل لك ايتها الارض اذا كان ملكك ولدا ورؤساؤك ياكلون في الصباح (جا16: 10)

ويل لك يا كورزين ويل لك يا بيت صيدا لانه لوصنعت في صور وصيدا القوات المصنوعة فيكما لتابتا قديما في المسوح والرماد.(مت21: 11) و(لو13: 10)

ويل لكم اذا قال فيكم جميع الناس حسنا لانه هكذا كان اباؤهم يفعلون بالانبياء الكذبة. (لو26: 6)

ويل لكم ايها الاغنياء لانكم قد نلتم عزاءكم. (لو24: 6)

ويل لكم ايها الشباعى لانكم ستجوعون ويل لكم ايها الضاحكون الان لانكم ستحزنون وتبكون. (لو25: 6)

ويل لكم ايها القادة العميان القائلون من حلف بالهيكل فليس بشيء ولكن من حلف بذهب الهيكل يلتزم.  (مت16: 23)

ويل لكم ايها الكتبة والفريسيون المراؤون لانكم تاكلون بيوت الارامل ولعلة تطيلون صلواتكم لذلك تاخذون دينونة اعظم.(مت14: 23)

ويل لكم ايها الكتبة والفريسيون المراؤون لانكم تبنون قبور الانبياء وتزينون مدافن الصديقين.  (مت29: 23)

ويل لكم ايها الكتبة والفريسيون المراؤون لانكم تشبهون قبورا مبيضة تظهر من خارج جميلة وهي من داخل مملوءة عظام اموات وكل نجاسة. (مت27: 23)

ويل لكم ايها الكتبة والفريسيون المراؤون لانكم تطوفون البحر والبر لتكسبوا دخيلا واحدا ومتى حصل تصنعونه ابنا لجهنم اكثر منكم مضاعفا. (مت15: 23)

ويل لكم ايها الكتبة ولفريسيون المراؤون لانكم تعشرون النعنع والشبث والكمون وتركتم اثقل الناموس الحق والرحمة والايمان كان ينبغي ان تعملوا هذه ولا تتركوا تلك. (مت23: 23)

ويل لكم ايها الكتبة والفريسيون المراؤون لانكم تغلقون ملكوت السماوات قدام الناس فلا تدخلون انتم ولا تدعون الداخلين يدخلون. (مت13: 23)

ويل لكم ايها الكتبة والفريسيون المراؤون لانكم تنقون خارج الكاس والصحفة وهما من داخل مملوان اختطافا ودعارة.(مت25: 23)

ويل للامة الخاطئة الشعب الثقيل الاثم نسل فاعلي الشر اولاد مفسدين تركوا الرب استهانوا بقدوس اسرائيل ارتدوا الى وراء (اش4: 1)

ويل للانبياء الحمقى الذاهبين وراء روحهم ولم يروا شيئا (حز3: 13)

ويل للباني مدينة بالدماء وللمؤسس قرية بالاثم (حب12: 2)

ويل للبنين المتمردين يقول الرب حتى انهم يجرون رايا وليس مني ويسكبون سكيبا وليس بروحي ليزيدوا خطيئة على خطيئة (اش1: 30)

ويل للجاذبين الاثم بحبال البطل والخطية كانه بربط العجلة (اش18: 5)

ويل للحبالى والمرضعات في تلك الايام (مت19: 24)

ويل للحبالى والمرضعات في تلك الايام لانه يكون ضيق عظيم على الارض وسخط على هذا الشعب  (لو23: 21)

ويل للحكماء في اعين انفسهم والفهماء عند ذواتهم (اش21: 5)

ويل للذي يقول لابيه ماذا تلد وللمراة ماذا تلدين (اش10: 45)

ويل للذين يتعمقون ليكتموا رايهم عن الرب فتصير اعمالهم في الظلمة ويقولون من يبصرنا ومن يعرفنا (اش15: 29)

ويل للذين يصلون بيتا ببيت ويقرنون حقلا بحقل حتى لم يبق موضع فصرتم تسكنون وحدكم في وسط الارض (اش8: 5)

ويل للذين يقضون اقضية البطل وللكتبة الذين يسجلون جورا (اش1: 10)

ويل للذين ينزلون الى مصر للمعونة ويستندون على الخيل ويتوكلون على المركبات لانها كثيرة وعلى الفرسان لانهم اقوياء جدا ولا ينظرون الى قدوس اسرائيل ولا يطلبون الرب (اش1: 31)

ويل للراعي الباطل التارك الغنم السيف على ذراعه وعلى عينه اليمنى ذراعه تيبس يبسا وعينه اليمنى تكل كلولا (زك17: 11)

ويل للرعاة الذين يهلكون ويبددون غنم رعيتي يقول الرب (ار1: 23)

ويل للشرير شر لان مجازاة يديه تعمل به (اش11: 3)

ويل للعالم من العثرات فلا بد ان تاتي العثرات ولكن ويل لذلك الانسان الذي به تاتي العثرة. (مت7: 18)

ويل للقائل للعود استيقظ وللحجر الاصم انتبه اهويعلم ها هومطلي بالذهب والفضة ولا روح البتة في داخله (حب19: 2)

ويل للقائلين للشر خيرا وللخير شرا الجاعلين الظلام نورا والنور ظلاما الجاعلين المر حلوا والحلومرا (اش20: 5)

ويل للمبكرين صباحا يتبعون المسكر للمتاخرين في العتمة تلهبهم الخمر (اش11: 5)

ويل للمفتكرين بالبطل والصانعين الشر على مضاجعهم في نور الصباح يفعلونه لانه في قدرة يده   (مي1: 2)

ويل للمكثر ما ليس له الى متى وللمثقل نفسه رهونا (حب 6: 2)

ويل للمكسب بيته كسبا شريرا ليجعل عشه في العلولينجومن كف الشر (حب9: 2)

ويل لمن هووحده ان وقع اذ ليس ثان ليقيمه. (جا10: 4)

ويل لمن يبني بيته بغير عدل وعلاليه بغير حق الذي يستخدم صاحبه مجانا ولا يعطيه اجرته   (ار13: 22)

ويل لمن يخاصم جابله خزف بين اخزاف الارض هل يقول الطين لجابله ماذا تصنع اويقول عملك ليس له يدان (اش9: 45)

ويل لمن يسقي صاحبه سافحا حموك ومسكرا ايضا للنظر الى عوراتهم (حب15: 2)

ويل لنا لان النهار مال لان ظلال المساء امتدت. (أر4: 6)

ويل لنا لاننا قد اخطانا (مرا16: 5)

ويل لهم لانهم هربوا عني تبا لهم لانهم اذنبوا الي انا افديهم وهم تكلموا علي بكذب (هو13: 7)

ويل لي اني هلكت لاني انسان نجس الشفتين وانا ساكن بين شعب نجس الشفتين لان عيني قد راتا الملك رب الجنود. (أش5: 6)

ويل لي يا امي لانك ولدتني انسان خصام وانسان نزاع لكل الارض لم اقرض ولا اقرضوني وكل واحد يلعنني (ار10: 15)

آيات مسيحية بحرف و – آيات من الكتاب المقدس بحرف (الواو)

القديسة مريم العذراء – دراسة في الكتاب المقدس

ما هي صورة القديسة مريم العذراء في الكتاب المقدس خصوصاً في العهد الجديد؟

هل توجد ملامح خاصة لهذه الصورة كما صوّرها العهد الجديد، ولماذا يختلف المسيحيون في تكريمها إن كانت لمريم العذراء صورة محددة في الكتاب؟

ما هي صورة القديسة مريم العذراء في الكتاب المقدس خصوصاً في العهد الجديد؟

القديسة مريم العذراء أم المسيح مذكورة في العهد الجديد صراحة ومُشار إليها في العهد القديم في أكثر من موضع. سنستعرض هنا دراسة مختصرة لمريم العذراء في العهد الجديد(16). لكن في البداية يجب الانتباه إلى ملاحظتين هامتين:

1- الغاية من كتابة العهد الجديد لم تكن التبشير بمريم أو الكلام عنها أو مدحها. هذا لا يعني أن العهد الجديد لم يذكرها أو لم يمدحها أو يمجدّها. لكن الغاية الرئيسية لكتابة العهد الجديد كانت ما قاله يوحنا 20: 30 “وآيات أخر كثيرة صنع يسوع قدام تلاميذه لم تُكتب في هذا الكتاب. وأما هذه فقد كُتبت لتؤمنوا أن يسوع هو المسيح ابن الله، ولكي تكون لكم إذا آمنتم حياة باسمه”.

2- مريم قُدِّمت لنا في العهد الجديد من خلال البشارة بيسوع. الإيمان بمريم (أو العلم المتعلق بها Mariology) متعلّق بالعلم المتعلق بشخص المسيح (Christology).

لن أتبع هنا أسلوب علماء الكتاب المعاصرين في مناقشة هذا الموضوع. بل سأستعمل أسلوباً أنطاكياً مغايراً إن صح التعبير: أسلوباً يعتمد على عناصر تاريخية ولاهوتية وكتابية وروحية للوصول إلى المعنى المقصود من قبل الإنجيلي.

إنجيل القديس لوقا كان أكثر إنجيل ذكر القديسة مريم العذراء، لهذا سنبدأ به باختصار.

القديسة مريم العذراء في إنجيل لوقا:

في إنجيل البشارة (لوقا 1) نجد معلومات قيّمة انفرد بقصّها علينا القديس لوقا.

مريم كانت “عذراء” مخطوبة ليوسف (لوقا 1: 27). الأناجيل كلها متفقة على أن حبل مريم بيسوع المسيح كان بالروح القدس وبطريقة عجائبية لا مثيل لها. فعاقرات العهد القديم حبلن بعد معاشرة زوجية طبيعية وبتدخل إلهي في الوقت نفسه. تنشد الكنيسة الأرثوذكسية: “يا مَن بغير فساد ولدت كلمة الله”. الفساد الناجم عن سقوط آدم وحواء والذي دخل الطبيعة البشرية كان غريباً عن حبل مريم بيسوع وعن ولادتها له.

“سلام عليكِ أيتها الممتلئة نعمة. الرب معك. مباركة أنت في النساء” (لوقا 1: 28). في اليونانية “المنعَم عليها دائماً”. بالمقارنة مع لو 1: 13: “لا تخف يا زكريا لأن طلبتك قد سُمعت…”، نجد أن سلام جبرائيل لمريم يختلف كثيراً عن سلامه لزكريا. فجبرائيل ألقى “السلام” على مريم بينما قال لزكريا: “لا تخف”. زكريا كان “يكهن” في نوبته في الهيكل. مريم كانت تصلّي عند الظهور الملائكي. كانت تقوم بعمل أعظم من زكريا الكاهن.

“نعمة عند الله… تحبلين بيسوع… عظيماً وابن العلي يُدعى… كرسي داود أبيه… يملك على بيت يعقوب إلى الأبد… لا يكون لملكه نهاية.” (لوقا 1: 30-33): فحوى كلام جبرائيل هو أمرٌ فائق الطبيعة: كلمة “يسوع” تعني “الله يخلّص”. و”ابن العلي” هو “العلي ذاته”.

ومَن يملك إلى الأبد على بيت يعقوب ومَن لا يكون لملكه نهاية سوى الله وحده؟ من الواضح أن الألقاب المُسبغة هنا على يسوع الذي سيولَد من مريم لا تليق إلى بالله وحده، بيهوه العظيم. لهذا يكون المولود من مريم هو الله نفسه وليس مجرد إنسانٍ. هذا سيبرّر اللقب الخالد الذي دوّنه لوقا لنا على لسان أليصابات “أم الرب” (لوقا 1: 43).

“كيف يكون هذا وأنا لستُ أعرف رجلاً” (لوقا 1: 34): لو كانت مريم تنوي إتمام الزواج من خطيبها يوسف لما استغربت أن تحبل لاحقاً، ولما سألت الملاك “كيف يكون هذا وأنا لستُ أعرف رجلاً؟”. فالملاك لم يحدّد موعد حبلها. مريم تسأل الملاك عن الكيفية لتنفّذ. هي لم تشكّك مثل زكريا. هذه الآية إشارة غير مباشرة وإنما قوية للبتولية الدائمة لمريم.

“الروح القدس يحلّ عليك، وقوة العلي تظلّلك، فلذلك أيضاً القدوس المولود منك يُدعى ابن الله” (لوقا 1: 35): لاحظ الحضور الثالوثي هنا: الروح القدس، العلي (أي الآب)، ابن الله. الحلول والظلّ تعبيران من العهد القديم لحضور الله في تابوت العهد؟ فمريم هي الآن تابوت عهد الله ومكان حلوله وحضوره. وتابوت العهد في العهد القديم كان رمزاً لمريم. هنا يحلّ الثالوث القدوس له المجد على مريم بصورة فريدة لا مثيل لها في التاريخ البشرية.

“لأنه ليس شير غير ممكن لدى الله” (لوقا 1: 37): كل المسيحيين يؤمنون (أو يظنّون أنهم يؤمنون) بهذا القول. أما عندما نأتي إلى الحياة العملية نجدهم لا يؤمنون به حقاً.

إن كنّا نؤمن أن الله قادرٌ على كل شيء فلماذا نتعجّب من أن العذراء حبلت بالروح القدس؟

ولماذا نتعجّب من أن مريم بقيت عذراء قبل الولادة وأثناءها وبعدها؟ ولماذا نتعجّب من أن يوسف لم يجرؤ على معرفتها معرفة جسدية بسبب المولود منها؟ إن كان كل شيء ممكناً لدى الله فيجب أن نطيع ونتعجّب لا أن نشكك!

“هوذا أنا أمَة الرب، فليكن لي كقولك” (لوقا 1: 38): قبول مريم للتدبير الإلهي هو قبول البشرية له. لم يقادرها الملاك إلا بعد أن وافقت على الخطة الإلهية. مريم كانت حرّة في القبول وحرّة في الرفض. تقواها وضميرها وحياتها مع الله لم تسمح لها إلا أن تكون “أمَة للرب”، للذي نذرت له كل كيانها منذ نعومة أظفارها. الملاك شرح لها كيفية الحبل لكي تقبل به. فالله لا يستطيع أن يُجبر مريم على قبول الحبل بيسوع. مريم ليست أداة منفعلة بل فاعلة. لو كانت مريم أداة منفعلة ومجرد “جسد” أو “مستودع” أو “قناة” عبر منها الرب كما توهّم البعض لما أعلنت موافقتها ولما انتظر جبرائيل أن توافق.

“لمّا سمعت أليصابات سلام مريم ارتكض الجنين في بطنها” (لوقا 1: 41): ارتكض الجنين في بطن أليصابات بسبب سلام مريم. لوقا يربط بين سلام مريم وابتهاج الجنين بصورة مباشرة. الارتكاض حركة قد تكون منفعلة (حدثت عفواً كما هو حال الأجنّة) أو حركة فاعلة (وهو أمر غير مألوف لدى الأجنّة).

لوقا (الطبيب) يؤكّد هنا أن ارتكاض الجنين في بطن أليصابات كان حركة فاعلة لسببين. أولاً: لأن لوقا ربط بين سلام مريم وارتكاض الجنين، كما لو كان الجنين قد سمع هذا السلام وابتهج به، وحلّت عليه بركة خاصة. وثانياً: لأن لوقا يؤكد أن الجنين ارتكض ابتهاجاً (لوقا 1: 44). الابتهاج حركة فاعلة (تنمّ عن وعي وفهم) لا حركة منفعلة.

كيف يرتكض الجنين في بطن أليصابات ابتهاجاً بسلام مريم؟ لوقا أجاب المشكّكين سلفاً إذ سبق وقال كما أشرنا: “لأنه ليس شيء غير ممكن لدى الله” (لوقا 1: 37). فإما أن تؤمن أو لاتؤمن. نلاحظ هنا أن حضور مريم وسلامها كانا سبب بركة كبيرة لأليصابات ولجنينها.

“وامتلأت أليصابات من الروح القدس” (لوقا 1: 41): لوقا يربط بين سلام مريم وامتلاء أليصابات من الروح القدس. مريم هي شفيعة بواسطتها حلَّ الروح القدس على أليصابات وعلى جنينها. مريم لعبت دور كاهن، بواسطتها، حلَّ الروح القدس على الآخرين. مريم لم تطلب أن يحلّ الروح القدس على أليصابات (على غرار حلول الروح القدس على المعتمَدين في الكنيسة الأولى. مثلاً أع 8: 14…). الحالة المماثلة لحالة لوقا 1: 41 هي أع 10: 44… (حلول الروح القدس على الذين كانوا يسمعون بطرس): مريم لم تكن أقل من بطرس بسبب تقواها وإيمانها وبسبب الذي كان في بطنها.

“مباركة أنت في النساء ومباركة هي ثمرة بطنك” (لوقا 1: 42): كيف عرفت أليصابات بحبل مريم؟ الروح القدس ألهمها وهو روح معرفة. كيف عرفت أليصابات بأن ثمرة بطن مريم هي أمر عجيب ومتميّز عن سائر الأجنة؟ أيضاً الروح القدس الذي حلَّ على أليصابات بسبب حضور مريم وسلامها هو نفسه الذي ألهم أليصابات وعلّمها ما لم تعلم. لوقا هنا يقدّم لنا مريم على أنها نبع بركة وسلام وحلول للروح القدس.

العذراء كل حين – للقديس جيروم ضد هلفيديوس

“فمن أين لي هذا: أن تأتي أمُّ ري إليَّ؟ (لوقا 1: 43):

ليست هذه الزيارة الأولى لمريم إلى إليصابات نسيبتها. لماذا إذاً اعتبرت أليصابات أن زيارة مريم لها هذه المرة بالذات هي شرف عظيم لأليصابات؟ ولماذا اعتبرت أليصابات نفسها أنها غير مستحقة لزيارة مريم لها هذه المرة؟

الجواب هو أن حالة مريم هذه المرة تختلف عن حالتها في المرات السابقة التي تزاورت فيها مريم وأليصابات. بالطبع مريم اليوم حاملٌ بيسوع في بطنها. هذا الجواب تقدّمة أليصابات بقولها: “أمُّ ربّي”.

كيف عرفت أليصابات أن الجنين هو “رب” أليصابات نفسه؟ “الرب” لليهودي (أي لأليصابات ومريم ولوقا كاتب الإنجيل) هو “الله” نفسه. فمريم هي إذاً أمً الله، لأن الجنين هو الله المتجسد نفسه، لهذا اعتبرت أليصابات نفسها غير مستحقة لزيارة مريم لها.

لو رأي لوقا (ومعه الكنيسة الأولى) أن لقب “أم الله” (ثيؤتوكوس) هو لقب خاطئ لاهوتياً لما كان وتجرأ على استعمال تعبير “أم ربي” هنا، لأن “أم الرب” وأم الله” تعبيران متماثلان.

إذا كانت مجرد زيارة مريم هي شرف عظيم لا يستحقه أيٌ كان، فكم بالأكثر مريم نفسها: هي أم الله وتابوت عهده وهيكل قدسه؟

لهذا فمريم “مباركة في النساء” بطريقة فريدة عن أية بركة أخرى. بركة مريم تجعلها شخصاً لا يستحقه أيٌ كان إلا إذا كان قريباً جداً من الله.

لهذا تنشد الكنيسة الأرثوذكسية: “يا مَن هي أكرم من الشيروبيم وأرفع مجداً بغير قياس من السرافيم. يا مَن بغير فسادٍ ولدت كلمة الله؛ حقاً إنكِ والدة الإله إياكِ نعظّم”

مريم أعظم من الملائكة ومن البشر جميعاً. لأن مريم وحدها صارت تابوت الله وهيكل قدسه ومكان حلول الثالوث القدوس.

الكنيسة الأرثوذكسية (ومعها الكاثوليكية) تؤكد أن لقب “والدة الله” أو “والدة الإله” لمريم العذراء هو ليس لقب تكريم، وإنما يقع في صلب عقيدة التجسد، ومَن ينكره على القديسة مريم العذراء إنما يطعن في صحة التجسد الإلهي. لهذا السبب يقول القديس يوحنا الدمشقي: “إن اسم أم الله Theotokos يحوي كي سرّ التدبير (الإلهي)، لأنه إن كانت التي حبلت به هي أم الله فالمولود منها هو بالتأكيد إله وأيضاً إنسان” (الإيمان الأرثوذكسي 12: 3).

“الرب”: “الرب معك”، “ويعُطيه الرب الإله”،”هوذا أمَة الرب”، “أمّ الربي”، “ما قيل لها من قبل الرب”، “تعظّم نفسي الرب”…. كل هذا له معنى واحد: “الرب” هو واحد لليهودي، وهو الله نفسه: يهوه. لهذا “أم ربي” لا يمكن أن تُفهم إلى بمعنى واحد: أم الله، أم يهوه.

“فهوذا حين صار صوت سلامك في أذنيَّ ارتكض الجنين بابتهاج في بطني” (لوقا 1: 44):

إليصابات تفسّر لمريم ماذا حدث: صوت سلام مريم جعل الجنين يرتكض ابتهاجاً في بطن أليصابات، كما أن صوت سلام مريم جعل الروح القدس يحلّ على أليصابات.

“فطوبى للتي آمنت أن يتمّ ما قيل لها من قبل الرب” (لوقا 1: 45):

مريم تستحق التطويب لأنها آمنت.

القديسة مريم العذراء آمنت: أي بذلت جهداً وقبولاً وعملاً فاعلاً نحو المبادرة الإلهية نحوها.

القديسة مريم العذراء آمنت: أي مريم لم تكن أداةً منفعلة، بل فاعلة في التجسد الإلهي.

القديسة مريم العذراء آمنت: لم تكن مريم قنا عبَرَ الربُ منها.

القديسة مريم العذراء آمنت: لأن مريم كانت أفضل امرأة في التاريخ اختارها الله أمّاً لابنه.

القديسة مريم العذراء أمنت: كانت أتقى امرأة، فاختارها الله، فاستحقّت التطويب لا لأن الله اختارها، بل لأنها أمنت وصارت أمّة للرب. لهذا يقول يسوع: “مَن أمّي وأخوتي؟…. لأن مَن يصنع مشيئة الله هو أخي وأختي وأمي” (مر 3: 33-35).

القديسة مريم العذراء تستحق التطويب، لا لأنها صارت أم الله. بل تستحق التطويب لأنها كانت مؤمنة وأفضل امرأة في التاريخ بسبب إيمانها وتقواها، ولأنها كانت تفعل مشيئة الله. بسبب هذا كله تستحق التطويب، وبسبب هذا كله اختارها الله أمّاً لابنه. فلو وجدت امرأة أفضل من مريم لتكون أماً للمسيح، الله المتجسد، لما كان الله عادلاً في اختياره!

“تعظّم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلّصي” (لوقا 1: 46-47):

الله مخلّص مريم. لهذا ترفض الكنيسة الأرثوذكسية تعليم “الحبل بلا دنس” الكاثوليكي. الله اختار مريم لأنها الأفضل في إنسانية الساقطة التي تحتاج إلى مخلّص. “الحبل بلا دنس” يجعل مريم أداة منفعلة جعلها الله صالحة لتكون أمّه بدون إيمان منها أو جهد أو تقوى. هذا كله يعاكس جميع الآيات السابق ذكرها في لوقا.

“فهوذا منذ الآن تطوّبني جميع الأجيال” (لوقا 1: 48-49):

جميع الأجيال تطوّب مريم. لم يقل أي أنسان من قبل إن جميع الأجيال تطوّبه. جميع الأجيال: أي الأجيال المؤمنة. لا يوجد مؤمن لا يطوّب مريم. فقط غير المؤمنين لا يطوّبون مريم!

لماذا تطوّب جميع الأجيال مريم؟ ذُكرت الأسباب: فهي “الممتلئة نعمة”، و”المباركة بين النساء”، وهي “أم يسوع: يهوه المخلّص”، “أم ابن العلي” و”أم الرب”، وعليها يحلّ الثالوث القدوس، وبواسطة مريم يحلّ الروح القدس حتى على الأجنّة، وسلام مريم مصدر ابتهاج وفرح وبركة ونعمة. يسوع صنع بمريم عظائم بأن تجسّد منها. فمريم هي أم عظائم القدير، عظائم الله. “لأن القدير صنع بي عظائم” (لو 1: 49): القدير هو الله، ويسوع هو الله.

“واسمه قدوس” (لو1: 49): أسم الله قدوس، فاسم يسوع قدوس، ومريم أم القدوس الساكن في حشاها والمولود منها. وبما أن القدوس لا يسكن إلا في قدوس ولا يولد إلا من قدوس: فمريم إذاً قدوس (صارت هكذا بحلول الروح القدس عليها).

“ورحمته إلى جيل فجيل للذين يتّقونه” (لو 1: 50):

رحمة الله هنا أنه أرسل يسوع لخلاصنا من مريم: فمريم أم مراحم الله. هذه الرحمة هي للذين يتّقون الله، لهذا مريم تتقي الله، لهذا هي فاعلة، لا منفعلة، في دورها لقبول التجسد.

“ابنها البكر” (لوقا 2: 7): يشير لوقا إلى أن يسوع هو ابن مريم البكر وليس ابن يوسف أو ابنهما البكر. هذه إشارة أخرى إلى بتولية الحبل بيسوع.

يسوع هو “المسيح الرب” (لوقا 2: 11)، لا “مسيح الرب”، أي يهوه نفسه، فمريم هي أم المسيح الرب، أم يهوه.

“وأما مريم فكانت تحفظ جميع هذا الكلام متفكرة به في قلبها” (لوقا 2: 19؛ ولو 3: 51):

لوقا هنا يقول صراحة إن لمريم رؤية مختلفة عن الآخرين، وإيماناً مختلفاً وتأمّلاً مختلفاً، لأنها كانت تعرف أكثر وتحب أكثر وتطيع أكثر وتؤمن أكثر. مريم فهمت أكثر كلَّ شيء بعد العنصرة: حلول الروح القدس الأول عليها (البشارة) كان لتقديسها وتهيئتها للحبل بيسوع. حلول الروح القدس الثاني (العنصرة) كان لقداستها الشخصية.

لوقا يربط بين الحوادث التي مرّت بالعائلة المقدسة وبين حفظ مريم لها في ذاكرتها وبين تفسير مريم له فيما بعد، بعد العنصرة. إشارة لوقا ههنا مهمّة لتفسير دور مريم في إنشاء الأناجيل، إذ كان لها دورٌ فاعل، فالكثير من المعلومات المدوّنة لنا أتت منها.

“أمّي وأخوتي هما الذين يسمعون كلمة الله ويعملون بها” (8: 19-21)(17)، وأيضاً: “بل طوبى للذين يسمعون كلام الله ويحفظونه” (لو 11: 27-28): تعريف العائلة الإسكاتولوجية هنا: مَن يسمع كلام الله ويحفظه. مريم استحقت أن تطوبها جميع الأجيال لأنها سمعت كلام الله وحفظته. مريم استحقت أن تُطوَّب لأنها أيضاً أم الله.

و”كان جميع معارفه ونساءٌ كنَّ قد تبعنه من الجليل وافقين من بعيد ينظرون ذلك” (لو 23: 49): جميع معارف يسوع كانوا عند الصليب وهذا يشمل مريم.

القديسة مريم العذراء في إنجيل متى:

القديسة مريم العذراء

“ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر” (متى 1: 25):

هذه المرة الثالثة في هذا الأصحاح الذي يذكر فيها متى أن الحبل بيسوع هو من الروح القدس(18). متى يدفع القارئ إلى استنتاج سبب عدم معرفة يوسف لمريم معرفة جسدية: سبب عدم معرفة يوسف لمريم قبل الولادة هو نفسه سبب عدم معرفته لها جسدياً بعد الولادة. هذا السبب هو: ابنها البكر، يسوع المسيح، مسيح الرب، عمانوئيل، المخلّص، يسوع. إذاً لا توجد علاقة زوجية بعد معرفة أن يسوع هو الله(19).

“قم وخذ الصبي وأمّه واهرب إلى مصر” (متى 2: 13؛ 14؛ 20؛21): الملاك (والإنجيلي متّى) يدعو مريم “أم يسوع” وليس زوجة يوسف. إذاً: لا يعرف الإنجيل مريم إلا من خلال يسوع، وليس من خلال أية علاقة أخرى. بيسوع قُدِّمت مريم لنا، وبيسوع نعرف مريم، ونحو يسوع تقودنا مريم بصلواتها وشفاعاتها.

“ها أمي وأخوتي. لأن مَن يصنع مشيئة أبي الذي في السموات هو أخي وأختي وأمي” (متى 12: 46-50):

هذا المشهد يقدّمه متّى لنا لغاية واحدة تلخصها كلمات يسوع في نهايته. فالحدث مهمّ بأهمية التعليق الإلهي الآتي من الرب. وباختصار نقول إن هذا التعليق الإلهي على هذا الحث هو أن العائلة الإيمانية أهم بكثير من العائلة الجسدية. الإيمان رابطة أقوى وأعمق من الدم واللحم. هذا لا يعني أن العائلة الجسدية مرفوضة. يسوع قال: “أكرم أباك وأمك” (متّى 19: 19)، ولكنه قال: “وكلّ مَن ترك… أو أباً أو أماً… من أجل اسمي يأخذ مائة ضعف ويرث الحياة الأبدية” (متى 19: 29).

القديسة مريم العذراء في هذا المشهد هي النموذج الذي تحقّق فيه كلام الرب: مريم فعلت مشيئة الآب: “ليكن لي بحسب قولك”. وبالتالي هي أخو الرب وأخته وأمّه. لا بل هي أم كل مؤمن. وإن أوصى المسيح بالأم الجسدية فكم بالأكثر أن يوصي بأمّ الإيمان؟ لهذا السبب لا مفر لأي “مسيحي” أن يتخذ مريم أمّاً له. لا يمكنك أن تؤمن بالمسيح “فقط” ولا تبالي بمريم. المسيح لم ينزل من السماء مباشرة. أتانا من مريم وبمريم وعبر مريم.

“أليست أمّه تُدعى مريم وأخوته يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا؟” (متّى 13: 53-58):

يسوع أتى إلى المجتمع من عائلة حقيقية (فيها الأب والأم والأخوة والأخوات). هذا أعثر الكثيرين الذين لم يستطيعوا مشاهدة أي شيء أعظم من الإنسان في يسوع. أيضاً إيمان الكنيسة بمريم ومعاينتها لمريم “أمّاً لله” أعثر الكثيرين الذين رفضوا أن يروا فيها أكثر من مجرد امرأة، مجرد إنسان.

موضوع أخوة الرب مذكور من مكان آخر(20).

مريم في إنجيل مرقس:

في مرقس 3: 31-35 نجد موضوع العائلة الإيمانية يتكرر كما في متّى 12: 46-50. وفي مرقس 6: 1-4 نجد موضوع أخوة الرب السابق ذكره.

مريم في إنجيل يوحنا:

إنجيل يوحنا يذكر مريم في مناسبتين رئيسيتين: عرس قانا الجليل وعند الصليب. هل توجد علاقة لاهوتية بين هذين المشهدين؟ طبعاً توجد وعلاقة قوية جداً.

الملاحظة الثانية هي أن يوحنا لا يدعو مريم باسمها بل فقط بلقبها “أم يسوع”: إنه لا يريد معرفتها إلا من خلال يسوع.

القديسة مريم العذراء في عرس قانا الجليل: (يوحنا 2: 1-11)

مريم مذكورة قبل يسوع وتلاميذه بسبب دورها البارز في هذا المشهد(21). مريم تتحسّس نضوب الخمر في العرس، والعرس هو العلاقة بين الله وشعبه. والخمر هو الفرح. إذاً مريم تتحسّس أن علاقة الله بشعبه في “ملء الزمان” صارت بدون “خمر”، بدون فرح، بدون بركة فقالت ليسوع “ليس لهم خمر”.

يسوع يعرف أن الخمر نضبت، لكن مريم تُخبره بهذا لأنها أمّه ولها دالّة عنده. مريم إذاً تتشفّع لنا عند ابنها وإلهها، أي تصلّي من أجلنا. يسوع أجاب مريم: “يا امرأة”: ليس هذا توبيخاً، ولا تعبيراً غير مهذّب من يسوع وهو القائل: “أكرم أباك وأمّك فهذه أول وصيةٍ بوعدٍ”. لكن يسوع خاطب نسوة أخريات بهذا اللقب مثل: الكنعانية (متّى 15: 28)، والمنحنية (لو 13: 12) والسامرية (يو 4: 21، 23)، والزانية (يو 8: 10)، والمجدلية (يو 20: 15).

العنصر المشترك بين هذه المشاهد كلها هو: أن يسوع استعمل لقب “يا امرأة” عندما كان على وشك أن يُظهر ألوهيته. استعمل يسوع لقب “يا امرأة” عندما كان على وشك القيام بمعجزة (الكنعانية والمرأة المنحنية)، وعندما أصدر دينونةً وحُكماً لامرأة أدانتها الشريعة اليهودية (الزانية). وعندما أعلن طريقة العبادة الحقيقية لله الآب (السامرية). وعندما وقف كإلهٍ ناهضٍ من الأموات (المجدلية). أخيراً استعمل لقب “يا امرأة” عندما كان على معلّقاً على الصليب يحتضر، فخاطب أمّه: “يا امرأة، هوذا ابنك” (يو 17: 26)، وخاطب تلميذه قائلاً: “هوذا أمّك” (يو 17: 27)

علاقة مشهد الصلب مع عرس قانا الجليل واضحة. فهما المشهدان الوحيدان في يوحنا حيث تظهر أم يسوع. لقد خاطبها يسوع بالعبارة نفسها: “يا امرأة”. عرس قانا الجليل حدث قبل “الساعة” (2: 4)، أي قبل ساعة الصلب والموت والتمجيد، يحدث هذا المشهد بعد أن أتت الساعة (19: 26).

إذاً، عندما يستعمل يسوع لقب “يا امرأة” فإنه يستعمله لا كمجرد إنسانٍ أو معلّم، بل كإلهٍ يُعلن شفاءً أو حُكماً أو شريعةً أو كشفاً عن علاقة جديدة بين الإله المصلوب والقائم من الأموات وبين الإنسان المدعو إلى الإيمان به والتلمذة له. في استعماله تعبير “يا امرأة” يكون يسوع في موقف خاص يعلن اعلاناُ خاصاً، اعلاناً يتعلّق بألوهيته وربوبيته. فما هو هذا الإعلان الذي جاء في كلامه لأمّه هنا عندما قال: “مالي ولك يا امرأة، لم تأت ساعتي بعد”؟

حتى نفهم لماذا استعمل الرب تعبير “يا امرأة” في عرس قانا علينا أن نفهم معنى قوله “مالي ولك يا امرأة، لم تأتِ ساعتي بعد”. “مالي ولكِ”: هو تعبير سامي معناه باختصار: “ما علاقتي بك؟” عندما يُطلب من طرف التدخل في مسألة، يشعر أن لا علاقة له بها، يستطيع أن يقول لمَن يطلب منه التدخل: “مالي ولك؟”، أي هذا شغلك، كيف أتدخّل أنا هنا؟(22)

فالرب في قوله: “لم تأتٍ ساعتي بعد” يفسّر لأمّه ماذا يقصد بجملة: “مالي ولك يا امرأة”. وكي نفهم معنى قوله “مالي ولكِ يا امرأة” علينا أن نفهم المقصود بقوله: “لم تأتِ ساعتي بعد”. فما المقصود من “الساعة” هنا؟

ما هي “الساعة” إذاً في إنجيل يوحنا؟ الساعة هي ساعة الآلام والصلب والموت: فيها الموت يؤدّي إلى حياة كما أن حزن الماخضة يؤدي إلى ولادة جديدة وحياة جديدة(23).

الآن نستطيع فهم لغز هذا الحوار بين مريم ويسوع في قانا. مريم تقول ليسوع: “ليس لهم خمر”. بالنسبة ليسوع الخمر هي رمز الدم. بما أن خمر العهد القديم قد نضبت وخسرت بركتها، احتاج الشعب إلى عهد جديد مختوم بدم جديد هو دم المسيح، والخمر هنا رمز لدم المسيح. وبما أن “الساعة”، ساعة الآلام والصلب لم تأتِ بعد عندما سيقدّم يسوع للشعب “الخمر الجديدة”، “الخمر الحقيقية” التي هي دمه، لهذا قال لمريم: “مالي ولك يا امرأة، لم تأتِ ساعتي بعد”. لأن يسوع وحده هو مَن يحدّد ساعة الصلب، ساعة إهراق دمه “الخمرة الحقيقية”.

مريم طلبت خمراً ويسوع فهم طلبها على مستوى آخر، أعمق. مريم فهمت قول الرب لها فقالت للخدام: “افعلوا كلَّ ما يقوله لكم”. لم تفهم قول الرب لها رفضاً لطلبها أو إهانة لا سمع الله. ويسوع فهم طلب مريم منه لكنه أراد التلميح إلى أن الخمر الحقيقية هي الوحيدة المستحقة أن تُطلب. هذه الخمر الحقيقية هي دمه القدوس.

“فآمن به تلاميذه” (يو 2: 11).

يوحنا لا يقول إن مريم آمنت بيسوع، لأنها كانت مؤمنة به سلفاً حتى قبل أول الآيات. قد يسأل سائل: من أين تعلم أن مريم كانت مؤمنة بيسوع قبل أول الآيات؟ سأجيب على هذا السؤال هنا لأنه سؤال الكثيرين من غير الأرثوذكس.

قال الإنجيلي يوحنا إن تلاميذه هم الذين آمنوا به ولم يذكر أمَّ يسوع. حقاً لم يكن في العذراء أيُّ شكٍ بيسوع أو بمقدرة يسوع. كيف سيدخل إليها أيُّ أثرٍ من شك وهي التي حبلت بالروح القدس بحسب قول جبرائيل نفسه، وأنجبت عمانوئيل، يسوع، يهوه المخلِّص، لأنه يخلص شعبه من خطاياهم؟ يكف تشكُ وهي التي سمعت من أليصابات أن يوحنا المعمدان الجنين قد ارتكض ابتهاجاً في بطن أليصابات لدى سماعه صوت مريم، أمّ الرب؟

كيف سيداخلها أيُّ شكٍ وهي التي رأت المجوس الغرباء يأتون إليه ليسجدوا له سجودهم لملكٍ وإلهٍ؟ كيف يداخلها أيُّ شكٍ وهي التي رأت الرعاة يزورون الطفل الإلهي بعد أن سمعوا رسالةً ملائكية سماوية تسبّح الله في الأعالي؟

كيف يساورها أيُّ شكٍ وهي التي سمعت سمعان البارّ يقول عن الطفل الإلهي، عن مسح الرب، إنه خلاص يهوه ونور إعلان للأمم ومجداً لشعب يهوه (لو 2: 26-32)؟ كيف ستشكّ وهي التي سمعت من ابنها يسوع نفسه أن الله هو أبوه (لو 2: 49)، “فكانت أمّه تحفظ جميع هذه الأمور في قلبها” (لو 2: 51)؟ من الواضح أن يوحنا الإنجيلي يضع مريم على حدة بالنسبة لتلاميذ يسوع. كان أمُّ يسوع متميّزة عنهم.

لكن الرب وهو على الصليب أراد أن يُظهر أن أمّه هي التلميذ المثالي، فقام بإيداعها لتلميذه الذي يحبّه، ليوحنا، مُظهراً أن التلمذة ليسوع أهمّ من العائلة الطبيعية. فمريم صارت أمّ الرب منذ الحبل بيسوع، لكنها كان تلميذته قبل ذلك لأنها كانت أفضل مَن كان يصلح ليكون أمّاً لابن الله وإلا لما عَدَلَ الله في اختياره لها.

” يا امرأة هوذا ابنك…. هوذا أمّك…” (يو 19: 25-27):

أم يسوع لم تغادره عند الصليب. الإنجيليين الإزائيين لم يذكروا وجودها عن الصليب. من يوحنا نعلم أنها كانت موجودة. إذا قاعدة: عدم ذكر مريم في مناسبة ما لا يعني عدم وجوده.

يسوع يؤسّس العائلة الإسكاتولوجية التي سبق وعرّفها سابقاً: التلميذ الذي كان يسوع يحبّه هو ابن مريم. كل تلميذ يحبّه يسوع هو ابن مريم وبالتالي مريم أمه. مريم جزء لا يتجزأ من العائلة المسيحية لا يمكن أن نتجاهله. يسوع كإلهٍ مصلوبٍ يؤسس العائلة الإسكاتولوجية. لهذا السبب يسوع يخاطب أمه “يا امرأة” وليس “يا أمّي”. هذا لا يعني أم مريم ليس ام يسوع أو أنه ينكرها, إنما يعني أن علاقة يسوع بمريم من الآن فصاعداً هي علاقة أهم وأعظم: علاقة إلهٍ بخليقته، ومعلّم بتلميذه. ولأن يوحنا هو التلميذ المثالي والذي كان يسوع يحبّه، فمريم هي التلميذة المثاليّة التي كان يسوع يحبّها.

إذاً: يسوع يعطي التلميذة المثالية إلى التلميذ المثالي. هذا يفسّر تعريف العائلة الإسكاتولوجية، ويفسّر “يا امرأة”.

“ومن تلك الساعة أخذها التلميذ إلى خاصته” (يو 19: 27). لو كان لمريم أبناء غير يسوع لما كانت قد سكنت مع يوحنا. حتى لو كان أخوة غير مؤمنين به آنذاك، فهذا لا يسمح ليسوع بتسليم مريم ليوحنا، لأن مريم، في تلك الحالة لو وجدت، كانت تسكن معهم (حتى لو كانوا غير مؤمنين).

أيضاً: “إلى خاصته” تعني إلى بيته، إلى حياته: كل مؤمن يجب أن يدعو مريم للدخول إلى بيته وحياته أي إلى خاصته كما فعل يوحنا: هذه وصية إلهية من الرب يسوع، لأن كل مؤمن مدعوٌ أن يكون “التلميذ المثالي” وبالتالي ينال شرف أن يكون ابن مريم، وأن تكون مريم أمّه، وبالتالي يأخذها إلى “خاصته”، إلى حياته.

مريم في أعمال الرسل:

“هؤلاء كلهم كانوا يواظبون بنفس واحدة على الصلاة (والطلبة) مع النساء ومريم أم يسوع ومع اخوته” (أعمال 1: 14):

مريم أم يسوع منفصلة ومتميّزة عن “النساء” لأنها لا تُقاس بهن: “تطوبني جميع الأجيال” الخ…

مريم أم يسوع منفصلة عن “اخوته” لأنها جزء من العائلة الإيمانية وليس بحسب الجسد بعد الآن.

مريم العذراء

مريم في سفر الرؤيا:

“وظهرت آيةٌ عظيمة في السماء، امرأة متسربلةٌ بالشمس… وعلى رأسها إكليلٌ… والتنين وقف أمام المرأة العتيدة أن تلد حتى يبتلع ولدها…” (رؤ 12: 1-6): المرأة هنا تتمخض لتلد ابناً.

كثيرون من المفسّرين يعتبرون “المرأة” في رؤيا 12 أنها الكنيسة. لكن الكنيسة ليس أمّ المسيح، بل عروسه. إذاً المرأة في رؤيا 12 يمكن أن ترمز أيضاً إلى القديسة مريم العذراء أم المسيح. القديسة مريم العذراء لها إكليل على رأسها فهي الملكة. مريم متسربلة بالشمس: دلالة على مكانة مريم في الكنيسة. توجد وجهات نظر متباينة تؤيد التفسيرّين معاً.

في هذه اللمحة السريعة تناولنا مناقشة النصوص الكتابية التي تذكر القديسة مريم العذراء في العهد الجديد. نلخص النقاط المهمّة التي وجدناها كما يلي:

  1. الحبل بيسوع المسيح كان حبلاً عجائبياً من الروح القدس وبدون علاقة زوجية مع يوسف، مما يميّز حبل القديسة مريم العذراء عن حبل العاقرات في العهد القديم. بالحري، إن القديسة مريم العذراء هي أعظم مخصبة لأنها ولدت المسيح، الحياة الأبدية.
  2. مريم “الممتلئة نعمة” هي أفضل امرأة وأصلح نساء الكون لتكون أمّاً ليسوع وإلا لكان الله قد أجحف في اختياره لها. قداستها ومحبتها وغيرتها جعلتها موضع اختيار الله.
  3. مريم لم تكن منفعلة في التجسد الإلهي، ولم يستعملها الله كأداة أو قناة أو مجرد “رحم” ليلد منه المسيح. كان دورها فاعلاً لدرجة تطلب أن توافق على الخطة الإلهية.
  4. يوسف لم يعرف مريم قبل زواجها بسبب يهوه المخلّص الموجود في بطنها. هذا السبب دفع يوسف لعدم معرفة القديسة مريم العذراء معرفة جسدية بعد ولادة المسيح الرب.
  5. مريم هي تابوت الله وهيكله ومكان حلول الثالوث القدوس. “لأنه ليس شيء غير ممكن لدى الله”.
  6. مريم نبع سلام وبركة ونعمة وبواسطتها يحلّ الروح القدس حلولاً عجائبياً وصانعاً للعجائب.
  7. مريم هي أم الرب أي أم الله لأن المولود منها هو نفسه الرب، عمانوئيل، المسيح الرب. هي أم المولود منها وليس أم جزء منه.
  8. يجب أن نكون مستحقين لحضور القديسة مريم العذراء في حياتنا، فهي ليست إنساناً عادياً، علاقتنا بمريم هي علاقة إيمانية، مبنية على العائلة الأخروية أو الإيمانية. جميع الأجيال مطالبة بتطويب مريم وبصنع علاقة إيمانية خاصة معها.
  9. مريم تتشفّع من أجلنا إلى ابنها وإلهها. إنها تتحسّس حاجاتنا وضعفاتنا فتقول لابنها: “ليس لهم خمرٌ”، أي نضبت النعمة لديهم. وابنها يستجيب لطلباتها من أجلنا.

إيمان الكنيسة الأرثوذكسية بالقديسة مريم العذراء، هو إيمان مبني على الكتاب المقدس في كل تفاصيله. لهذا السبب لا يستقيم الإيمان بالمسيح بدون الإيمان الصحيح بالقديسة مريم العذراء بدون مغالاة، سواء برفضها كلياً أو بنسبة أمور غير صحيحة لها. (د. عدنان طرابلسي)

“ومن ثمّ فإنه لعدلٌ وحق أن نسمّي القديسة مريم العذراء والدة الإله، لأن هذا الاسم يوطّد سرّ التدبير كله. فإذا كانت الوالدة والدة الإله. فالمولود منها إلهٌ بكامله وإنسان أيضاً بكامله.” (القديس يوحنا الدمشقي)

“خلّصي عبيدك من الشدائد يا والدة الإله، لأننا كلنا بعد الله إليكِ نلتجئ، كمثل حصن لا ينشق ولا ينصدع، وشفيعة” (خدمة الباراكليسي)

 

(16) ستصدر لاحقاً دراسة عن “القديسة مريم العذراء في العهد الجديد”.

(17) قارن مع متى 12: 46-50 ومرقس 3: 31-35 (تعريف العائلة الإسكاتولوجية: الأخروية).

(18)  متى 1: 18؛ 20: 23.

(19) راجع دراسة “ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر” في شرح إنجيل متى، الجزء الأول، ص 283 (ترجمة د. عدنان طرابلسي).

(20) راجع دراسة “اخوة الرب” في الجزء الثاني من شرح إنجيل متى، ص 369، ترجمة د. عدنان طرابلسي.

(21) سننشر دراسة لاحقة مستقلة عن “عرس قانا الجليل”. سأستعرض هنا بعض النقاط مختصرة تجنباً للتكرار (المحرر).

(22) 2ماو 3: 13؛ هوشع 14: 8.

(23) راجع يوحنا 16: 4؛ 16: 21؛ 17: 1؛ متى 26: 45؛ مر 14: 35؛ 14: 41؛ يو 12: 23؛ يو 13: 1؛ الخ.

ما هي صورة القديسة مريم العذراء في الكتاب المقدس خصوصاً في العهد الجديد؟

علامات نهاية العالم في الكتاب المقدس هل حددها الكتاب المقدس؟ ومتى تكون هذه النهاية؟

علامات نهاية العالم في الكتاب المقدس هل حددها الكتاب المقدس؟ ومتى تكون هذه النهاية؟

علامات نهاية العالم في الكتاب المقدس هل حددها الكتاب المقدس؟ ومتى تكون هذه النهاية؟

إقرأ أيضًا:

ما معنى 666 عدد سمة الوحش في سفر الرؤيا؟

هل كان المسيح يجهل يوم وساعة نهاية العالم؟

علامات يوم القيامة – ما هو التعليم الكتابي حول اليوم الأخير (يوم القيامة)؟

يسوع لم يحدّد متى تكون نهاية العالم عندما طرح عليه تلاميذه السؤال على الشكل التالي: “متى يكون هذا وما هي علامة مجيئك وانقضاء الدهر” (مت 24: 3). “متى يكون هذا” أي متى يكون خراب هيكل أورشليم. بالنسبة لنهاية العالم أورد علامات. بالنسبة لهذه العلامات هناك ظواهر عامة لا تسمح بتحديد وقت معيّن.

مثلاً “في تلك الأيام تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضوءه والنجوم تسقط من السماء وقوّات السموات تتزعزع”. “حينئذ تظهر علامة ابن الإنسان”. على أنّ هناك ما يُسمَّى في العهد الجديد: “علامات الأزمنة” (مت 16: 3). هل تتضمّن هذه علامات نهاية العالم؟ لا نعرف تماماً.

ولكنْ كلام يسوع يدل على إمكان معرفة علامات الأزمنة هذه. إلاّ أنّ السيّد، في ردّه على سؤال التلاميذ له في شأن متى يردّ الملك إلى إسرائيل، قال لهم: “ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه” (أع 1: 7). كما قال لهم أن يسهروا لأنّهم لا يعلمون في أية ساعة يأتي ربّهم (مت 24: 42).

وفي إنجيل مرقس، في معرض الكلام على زوال آواخر الدهور هذا القول: “وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلاّ الآب” (مر 13: 32)

إذا عبثاً نحاول أن نستطلع تاريخ نهاية الدهور، أو متى تكون نهاية العالم. الاهتمام ينبغي أن ينصبّ لا على معرفة متى يحدث ذلك بل على الاستعداد، في كل حين، لمجيء السيّد. “طوبى لأولئك العبيد الذين إذا جاء سيّدهم يجدهم ساهرين” (لو 12: 37). (الأب توما بيطار)

“قال شيخٌ: صوت واحد يجب أن يطنّ على الدوام في أذني الإنسان: اليوم قد تم استدعائي”

“ها هو ذا الختن يأتي في نصف الليل، فطوبى للعبد الذي يجده مستيقظاً، أما الذي يجده غافلاً فهو غير مستحق” (صلاة الختن، الأسبوع العظيم)

علامات نهاية العالم في الكتاب المقدس هل حددها الكتاب المقدس؟ ومتى تكون هذه النهاية؟

العشارين والزواني يسبقونكم إلى ملكوت الله – هل تشجع المسيحية على الزنى؟

العشارين والزواني يسبقونكم إلى ملكوت الله – هل تشجع المسيحية على الزنى؟

العشارين والزواني يسبقونكم إلى ملكوت الله – هل تشجع المسيحية على الزنى؟

هل تشجع المسيحية على الزنى؟ العشارين والزواني يسبقونكم إلى ملكوت الله

ربما يكون هذا العنوان صادم و جارح و مسئ لمشاعر المسيحيين ( و انا واحد منهم ) لكن هذا العنوان هو عنوان احدى الشبهات التى يثيرها البعض ضد المسيحية و ضد الكتاب المقدس باستخدام بعض الايات المقتطعة من سياقها لكى يوهموا غير المسيحيين بان المسيحية تحلل الزنا و الدعارة لذلك سوف اقوم بعرض اشهر هذه الايات و اقوم بشرحها داخل سياقها من خلال المراجع المسيحية – على قد ضعفى – للرد على تلك المزاعم المنحطة.

الشبهة الاولى

قال لهم يسوع الحق الحق اقول لكم ان العشارين و الزوانى يسبقونكم الى ملكوت الله  (21 : 31)
هنا يقول المشكك افرح ايها النصرانى فألهك يحلل الزنا و يقول ان ان الزوانى سوف يدخلون إلى ملكوت الله بل و سوف يسبقون الاخرين اليه !!!!!

العشارين والزواني يسبقونكم إلى ملكوت الله – هل تشجع المسيحية على الزنى؟

الرد على شبهة: المسيحية تشجع على الزنى

اولا: الجو العام الذى قيلت فيه هذه الاية

بعدما دخل السيد المسيح اورشليم كملك وسط احتفال شعبى مهيب و بدء يشفى الامراض و دخل الهيكل و بدء يعلم تقدم اليه رؤساء الكهنة و شيوخ الشعب ة قالوا له بأى سلطان تفعل ما تفعل ؟ فوجهه لهم الرب يسوع سؤال مضاد ( او اتبع معهم اسلوب قلب الطاولة كما يحب ان يسميه احد الاساتذة ) حيث قال لهم و انا اسالكم ايضاً سؤال فإن اجبتمونى عليه اقول لكم باى سلطان افعل هذا … و كان سؤال المسيح لهم هل معمودية يوحنا من السماء ؟! اما من الناس ؟

و قد أربك هذا السؤال الكهنة و شيوخ الشعب لانهم إن قالوا انه من السماء فكان سوف يسألهم لماذا لم تؤمنوا بها اذا ؟ و ان قالوا انها من الناس خشيوا غضبة الناس لانهم كانوا يعتبرون يوحنا نبياً فقالوا له لا نعلم .. فكان رد المسيح عليهم انه قال و لا انا اجيبكم و قد نصب لهم الرب يسوع المسيح كقاضى عادل فخ لكى يفضح ريائهم و كذبهم امام انفسهم و امام الشعب و ذلك من خلال اعتراف السنتهم و بكامل حريتهم و بدون اكراه و ذلك بانه اعطى لهم مثلان المثل الاول مثل الابنين – وهذه الاية موضوع الشبهة جزء منه – و المثل الثانى مثل الكرامين الاردياء.

 

ثانيا : سياق النص و شرحه

(أ‌) النص كامل (مت 21 : 28-32)

28 ماذا تظنون؟ كان لإنسان ابنان، فجاء إلى الأول وقال: يا ابني، اذهب اليوم اعمل في كرمي

29 فأجاب وقال: ما أريد. ولكنه ندم أخيرا ومضى

30 وجاء إلى الثاني وقال كذلك. فأجاب وقال: ها أنا يا سيد. ولم يمض

31 فأي الاثنين عمل إرادة الأب؟. قالوا له: الأول. قال لهم يسوع: الحق أقول لكم: إن العشارين والزواني يسبقونكم إلى ملكوت الله

32 لأن يوحنا جاءكم في طريق الحق فلم تؤمنوا به، وأما العشارون والزواني فآمنوا به. وأنتم إذ رأيتم لم تندموا أخيرا لتؤمنوا به

 

( ب ) شرح المثل

اراد السيد المسيح من ذكر هذا المثل أن يكشف الكهنة و رؤساء الشعب اما انفسهم و اما الشعب بعدما رفضوا اجابة سؤاله بشأن معمودية يوحنا

و يدور المثل حول أب له ابنان و كل شخصية فيهم ترمز إلى شئ معين :

1- فصاحب الكرم : يرمز الى السيد الرب الاله الذى يريد الخلاص و التوبة و الصلاح لكل البشر

2- اما الابن الأول : فيرمز لكل خاطئ يعود و يتوب و منهم العشارين و الزوانى الذين عصوا الرب و سلكوا فى طريق الخطية و العصيان و لكن رجعوا الى حضن الأب السماوى و قدموا التوبة و ندموا على خطاياهم عندما نادى و المعمودية لغفران الخطايا

3 – اما الابن الثانى : فهو يرمز الى كل شخص مرائى يظهر بمظهر التقوة و الايمان و قلبه يخلو منهما و من هولاء كان الكهنة و رؤساء الشيوخ و الشعب الذين رفضوا معمودية يوحنا و رفضوا التوبة و الندم على خطاياهم فى الوقت الذى الذى كان يدعوا فيه محبة الرب و طاعته و حفظ وصاياه و العمل بها و على مثل هولاء ينطبق قول الكتاب ( لأَنَّ هذَا الشَّعْبَ قَدِ اقْتَرَبَ إِلَيَّ بِفَمِهِ وَأَكْرَمَنِي بِشَفَتَيْهِ، وَأَمَّا قَلْبُهُ فَأَبْعَدَهُ عَنِّي، وَصَارَتْ مَخَافَتُهُمْ مِنِّي وَصِيَّةَ النَّاسِ مُعَلَّمَةً) (اش 29 : 13 )

لذلك كان حكم المسيح عليهم حكما عادل و هذا الحكم جاء بعد اعترافهم هم و كان الحكم هو ( الحق الحق اقول لكم : إن العشارين و الزوانى يسبقونكم إلى ملكوت الله )

حيثيات الحكم

(( لان يوحنا جاءكم فى طريق الحق فلم تومنوا به ، و اما العشارين و الزوانى فأمنوا به ، و انتم اذا رأيتم لم تندموا أخير لتومنوا به ) و هكذا ما احجم عن التصريح به هولاء الجماعة من رؤساء الكهنة و الكتبة و الشيوخ فى سؤال المسيح السالف : هل معمودية يوحنا كانت من السماء ام من الارض – و اذا خافوا من ان يقولوا انه من الناس – هنا وقعوا فى المحظور لما أجابوا بأن (الأول) هو الابن الذى عمل ارادة الله لانه اعتمد و تاب و هم العشارون و الزوانى . و أما هم فلم يندموا و يتوبوا ، و هكذا سبقهم العشارون و الزوانى فى طاعة الاب و دخول ملكوته !! ) ( 1)

و فى النهاية لا املك الا ان اقول ليت لدينا ايمان مثل ايمان العشارين و الزوانى التائبين

ملخص الرد

السيد المسيح هنا كان يتكلم على ان الزوانى و العشارين الذين تابوا و قبلوا معمودية يوحنا المعمدان سيدخلون ملكوت السماوت و يسبقون المرائيون الذين يدعون ان يحبون الله و وصايه بالسنتهم فقط و لكنهم رفضوا التوبة و المعمودية التى نادى بها يوحنا

 

الهوامش

(1) شرح انجيل متى للأب متى المسكين ص 587

 

انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان

مختصر تاريخ ظهور النور المقدسهل أخطأ الكتاب المقدس في ذِكر موت راحيل أم يوسف؟! علماء الإسلام يُجيبون أحمد سبيع ويكشفون جهله!

عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان – الجزء الأول – ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث

ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث – الجزء الثاني – عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان

 

العشارين والزواني يسبقونكم إلى ملكوت الله – هل تشجع المسيحية على الزنى؟

Exit mobile version