الخلفية اليهودية – مختصر تاريخ الكنيسة القرن الأول ج1
الخلفية اليهودية – مختصر تاريخ الكنيسة القرن الأول ج1
الخلفية اليهوديّة المسيحيون الأوائل كانوا يهودًا. ولا يوجد ما يفرق بينهم وبين أقرانهم سوى الإيمان بأن يسوع الناصري هو المسيا المنتظر مشتهى الأمم وقد جاء الآن. وسلَّموا أن بمجيئه تحقق كلّ شيء ويجب أن يضاف إلى إعلانات الله السابقة لشعبه، دون أن يعني هذا انفصال عن العهد القديم الذي قطعه الله مع إبراهيم ويتمثل في الختان، أو عن الناموس الذي أعطي لموسى على جبل سيناء.
إن كان هناك شيئًا جديدًا قد حدث فهو من عمل الله الواحد نفسه خالق الكون، رب التاريخ، إله إبراهيم واسحق ويعقوب والاثني عشر سبطًا. كلامه إلى شعبه في العهد الجديد يجب أن يكون متسقًا مع كلامه في الماضي على فم الأنبياء.
وبسبب هذا الشعور العميق بالاستمرارية للعهد القديم، ظلت العديد من الممارسات الطقسية والأفكار والعادات اليهودية باقية وممتزجة مع الفكر المسيحي. فقد آمن اليهود بفكرة سبق الاختيار، لأن الرب سبق واختار إسرائيل ليكون هو الشعب المختار، والغير ملوث بالمعتقدات والتأثيرات الوثنية. ولكن مع وجود هاتين الخاصيتين اللتين هما:
(1) العناية التي خصَّه الرب بها دون الاعتماد على أية ميزة أو استحقاق في هذا الشعب المختار، بل بفضل سيادة الله المطلقة ومشيئته غير المدركة.
(2) دعوة إسرائيل ليقوم بعمل الكهنوت نيابة عن كلّ البشرية. متمسكين بناموسهم بشدة، مؤمنين بأن الرب أعطاه لموسى على جبل سيناء.
لذا تبنى اليهود موقفًا معاديًا ضد كلّ الديانات الوثنية واعتبروها من أعمال الأرواح الشريرة. وفي المجتمع اليونا-روماني كانوا منغلقين على أنفسهم مما عرضهم ذلك إلى الشك والارتياب وفي بعض الأحيان العداء والأذى. كانوا يرفضون المشاركة في الممارسات الرومانية، على الرغم من أنهم يقدمون الذبائح بصفة يومية في هيكلهم بأورشليم على اسم الإمبراطور، وكانوا يفتتحون جلسات مجمع السنهدريم بقولهم:
[باسم الرب وعلى شرف الإمبراطور.]
وكان ما يميزهم عن الناس في مجتمعاتهم هو علامة الختان وما عرف عنهم عن عدم أكل لحم الخنزير وباقي الأطعمة غير الطاهرة. ففي القرن الثاني قبل الميلاد فضَّل المكابيون الموت على أكل الخنزير. ولا يمكن أيضًا لليهود أن يأكلوا مع الأمميين أو يقبلوا أي اعتراف بأي إله وثني في المحافل أو المناسبات الرسمية.
السلطة المحتلة وحالة الفقر الموجودة في فلسطين أدت إلى نزوح جماعي لليهود لكل أنحاء العالم القديم، وسموا ’يهود الشتات‘. لذا يمكن أن تجد تجمعات يهودية في أي مكان من كاديز (في أسبانيا) إلى كريميا (في أوكرانيا).
في روما وحدها كان يوجد إحدى عشر أو اثني عشر مجمعًا وذلك في القرن الأول الميلادي. وفي الإسكندرية كانوا يمثلون جزءً كبيرًا من المجتمع هناك وبلغ عددهم مليونًا وذلك في الإسكندرية وكل أرض مصر[1]، وكانوا دائمًا على صلة بالسلطات المحلية، على الرغم من أن عزلتهم الاجتماعية منعتهم من أن يكونوا أداة ضغط جماهيري.
العبادة اليهوديّة وتأثيرها على المسيحيّة اليهود في كلّ مكان كانوا يرفضون الاختلاط بالسكان الوثنيين بل ينغلقون على أنفسهم لممارسة طقوسهم فكانوا يجتمعون كلّ سبت لتلاوة المزامير وقراءة التوراة يتبعها عظة تفسيرية ثم الصلاة. والمستخدم لكتاب الصلوات اليومية (كالأجبية) هو وريث أصيل لهذه الطريقة في العبادة[2].
وبالرغم من تشتتهم في أماكن بعيدة إلا انهم كانوا يحتفظون بمشاعر الانتماء إلى أرض آبائهم من خلال الحج إليها سنويًا وإرسال ضريبة سنوية للاهتمام بالهيكل. وأحيانًا يسبب نقل العملات من مقاطعة يكون فيها عدد اليهود كبير إلى أورشليم مشكلة لدى الرومانيون المسئولين عن الأموال، إلا أنهم في هذه الأمور كما في غيرها يتركوا اليهود ليتصرفوا كما يشاؤوا طالما أن هذا من مبادئ الدين الأساسية.
في المقابل وعلى الرغم من أن الختان ممنوع على اليونانيين والرومانيين إلا أن هناك العديد ممن انجذبوا لفكرة الإله الواحد، وأخلاق اليهود السامية وأقدمية -إن لم يكن أسلوب-أسفارهم المقدسة، دون تبني المنهج النسكي فيما عدا بعض الشيع المنحرفة[3].[4]
فقد نادت اليهودية بالطهارة والترابط الأسري، وكانوا يساعدون بعضهم البعض، يزورن المرضى، يدفنون الموتى، يستضيفون الغرباء، يتصدقون على الفقراء. حول العديد من هذه المجامع التي في الشتات تجمع عدد من الأمميين المتعبدين ودعوا ’خائفي الله‘ (الاسم كان يطلق على أي عضو صالح في المجمع).
الأممي عليه أن يخضع للختان ثم للمعمودية كما هو شائع بالأكثر ليمكنه أن يكون دخيلًا، لكن هذا الأمر كان نادرًا بين يهود الشتات المتأثرين بالثقافة الهيللينية البعيدون عن السلطات (اليهودية) المتزمتة في فلسطين، ويقبلون الأمميين كدخلاء دون إلزام بالختان كضرورة للخلاص.
ومن هذه الجماعات الأممية (الدخلاء) جاء أول من قبلوا الكرازة بالمسيحية من غير أهل الختان. وكانوا فعلًا ثمرة صالحة ليس فقط لأنهم متلقنين الوصايا الأخلاقية بل لأنهم أيضًا متعلمين الكتب المقدسة اليهودية.
الدين اليهودي كان دين يعتمد على كتابه المقدس بصورة أساسية تختلف عن أي دين آخر. إعادة تكوين المجتمع اليهودي مرة أخرى بعد العودة من السبي البابلي اعتمدت في الأساس على ناموس موسى.
لقد توقف الله عن الكلام مع شعبه بصورة مباشرة ولم يعد هناك أنبياء. وإعلانه أصبح مقتصرًا على المكتوب، ويحتاج إلى من يشرحه كالكتبة وشيوخ الشعب. لذلك تم إرفاق شرح للمدارس الرابية مع النصوص الأصلية (الذي أسماه الرب تقليد الشيوخ، وقد أدت هذه التقاليد إلى نزاع حاد بين الكنيسة والمجمع في القرن الأول).
الترجمة السبعينية ولما دعت الحاجة إلى ترجمة الكتاب المقدس إلى اليوناني لليهود الذين هم خارج فلسطين، ظهرت عدة ترجمات منها السبعينية أي الترجمة التي قام بها السبعون شيخًا والتي صارت هي النسخة المعتمدة لدى كنائس الأمم الأولى. تمت الترجمة في الإسكندرية في القرن الثالث قبل الميلاد وتحت رعاية الملك بطليموس فيلادلفيوس ملك مصر كما يخبرنا التاريخ.
بالنسبة ليهود الإسكندرية أحاطوا هذه الترجمة بهالة من القداسة، وعملوا احتفالًا سنويًا طقسيًا تذكارًا لها، وترددت بعض القصص المعجزية عنها. مما هو جدير بالذكر أن بطليموس انتدب إثنين وسبعون شيخًا وأتموها في إثنين وسبعون يومًا. فيلو الفيلسوف اليهودي آمن بأن هذه الترجمة حازت على معونة إلهية. إن قصة الإثنين والسبعون شيخًا مؤكدةـ وعدت الترجمة السبعينية نسخة موحي بها ولها سلطة لم تنالها أي ترجمة أخرى.
فقط بعد أن اعتمدها المسيحيون انقلب عليها اليهود، وصاروا يستخدمون ترجمات أكثر حرفية منها. حتّى أن بعض الرابيين كان يهاجم اليهودية الهيللينية كما يهاجم المسيحيين ويرفض ترجمة الكتاب المقدس إلى اليونانية معتبرًا أن ترجمة الكتاب المقدس إلى اليونانية خطية تعادل خطية عبادة العجل الذهبي.
الكنيسة الأولى من البدء وفي صميم يقين الكنيسة الوحدة مع إسرائيل واستمرارية معاملات الله في الماضي مع ما عمله في يسوع الناصري وعمله أيضًا في أتباعه في الحاضر.
في إنجيل متى يظهر يسوع أنه موسى الجديد المنحاز إلى شعبه عندما كان في مصر، وتعاليمه الأخلاقية التي تتماشى مع أسمى التعاليم اليهودية. الرب ما جاء لينقض بل ليكمل ومهمة المسيحيين هي جعل أقرانهم من اليهود يتعرفون على مسيح الرب -المسيَّا -الذي أسلمه رؤسائهم بجهل ليقتل في عهد بيلاطس البنطي الحاكم الروماني. وأقامه الله من الأموات معلنًا إياه المسيح والرب، المسيا المنتظر.
والاعتراض بأن الأنبياء قالوا إن المسيا سوف يأتي بالقوة والمجد وليس بالضعف والصلب. كان الرد بأن المسيح تألم كما العبد المتألم في نبوة أشعياء، وكان ذلك فداءً عنا، وبموته صنع عهدًا جديدًا بين الله والناس، كما تنبأ أرميا النبي (أر31:31-34).
في البداية ظهرت المسيحية على أنها شيعة من شيع اليهودية التي كان من المعتاد وجود اختلافات مذهبية بينها وبين بعض. فاليهودية ليست مذهبًا واحدًا. هناك فرق بين الفريسيين والصدوقيين يصل إلى حد الخلاف الحاد.
الفريسيين: كانوا أكثر المذاهب حرصًا على التدين الحرفي والحفاظ على نمط الحياة اليهودية في وجه التأثير الهيلليني والسلطة الرومانية؛ وكانوا متمسكين ليس بالناموس الموسوي فحسب بل بتقاليد الشيوخ وتفسيرهم للناموس.
أما الصدوقيين: الذين كانوا من الطبقة الأرستقراطية الحاكمة، تمسكوا فقط بناموس موسى ولم يرتبطوا بالتقليد ورفضوا أن يصدقوا القيامة من الأموات[5] كعقيدة ذكرت فقط في أسفار مثل سفر دانيال الذي كتب بعد موسى بمدة طويلة لذلك فهو في نظرهم فاقد للمصداقية.
هذا الخلاف الذي بين الفريسيين والصدوقيين حول عقيدة القيامة مكَّن بولس الرسول في وقت لاحق من أن ينجو بنفسه من مأزق (أع6:23-10). بالرغم من أن صفة العنف التصقت بالفريسيين كما جاء في إنجيل متى 23 إلا أن عدد كبير منهم ومن ضمنهم القديس بولس الفريسي الشهير صاروا مسيحيين.
بالإضافة إلى الفريسيين والصدوقيين توجد جماعة أخرى وربما جماعات مرتبطة ببعضها البعض يطلق عليهم:
’الأسينيين‘. بليني الكبير وفيلو ويوسيفيوس أعطوا وصفًا لأسلوب حياتهم والأخير كان على اتصال مباشر بهم. لقد كونوا مجتمعًا مستقلًا تمامًا وكان تجمعهم الرئيسي على الساحل الغربي للبحر الميت، بالرغم من وجود بعض المنتسبين لهم في مواضع أخرى من اليهودية.
ومن المحتمل ولكن ليس أكيدًا أن الأسينيين كانوا ضمن الجماعة التي كانت تستعمل المخطوطات التي اكتشفت في وادي قمران لقربه من الشاطئ الغربي للبحر الميت. هذه الجماعة رفضت الذبائح والكهنوت الرسمي والعبادة التي تمارس في هيكل أورشليم، وتطلعوا إلى البطل الذي أسس هذه الجماعة ’معلم البر‘ الذي هجم عليه الكهنة الأشرار المتسلطين على إسرائيل.
[1] هذا ما يؤيده أيضًا سفر الأعمال حيث يذكر ان شخص يُدعي أبولوس كان يهوديًا إسكندرانيًا مُقتدرًا في الكتب (أع 18) وفيلو الفيلسوف اليهودي الشهير كان سكندري أيضًا، وهذا ما جعل المسيحيون في مصر في بواكير المسيحية كانوا من أصل يهودي من يهود الإسكندرية كما يتحدث عنهم فيلو قائلًا: “يبدوا انهم كانوا من أصل عبراني ولذلك فهم يُراعون عوادا الأقدمين (يوسابيوس القيصري، تاريخ الكنيسة، ترجمة ق/ مرقس داود، القاهرة- 1979 ص90)”.
[2] يتم عادةً ترجيح هذا الرأي من قبل العلماء لأن المسيحيين الاوائل خصصوا الساعات الثالثة والسادسة والتاسعة للصلاة، وهذه الاوقات توازي اوقات الصلاة عند اليهود. كما أن المسيحيون الاوائل في مصر اتبعوا العادات اليهودية بدقةٍ صارمة (للمزيد راجع: الأجبية أي صلوات السواعي، للقمص اثناسيوس المقاري، القاهرة- ابريل 2006، ص 60: 66).
[3] ربما هو هُنا يقصد الأسينيين وهي شيعة ليست مُنحرفة، وقد كتب عنهم بوقار كبير كلّ من يوسيفوس وبيليني الكبير وفيلو والعلامة هيبوليتس الروماني. وقد كانوا يتمسكون بحفظ الأحكام الأخلاقية حفظًا دقيقًا مُظهرين محبتهم لله بطرقٍ مُختلفةٌ، مثل الطهارة والإبتعاد عن الحلف ومحبة الفضيلة والتحرر من الاستعباد للمتلكات الأرضية وضبط النفس والتواضع، وكانوا يحيون بنظام الشركة، فطعامهم وكل ما يملكون هو ملكًا مشتركًا للجميع.
(للمزيد راجع: مخطوطات البحر الميت للمؤرخ الأنطاكي أسد رستم. وكتاب: نُساك قُمران ومخطوطاتهم للأب رافائيل البراموسي القاهرة- 2014، ص 58- 64) حتي ان الكثير من الدراسات الحديثة الآن تربط يوحنا المعمدان بطائفة الأسينيين
(see, Joseph A. Fitzmyer, The Dead Sea Scrolls and Christian Origins, Studies in the Dead Sea Scrolls and Related Literature (Grand Rapids, MI; Cambridge, U.K.: William B. Eerdmans Publishing Company, 2000)
[4]طبقًا لما قاله فيلو ويوسيفيوس المؤرخ هم شيعة الأسينيين التي استقرت على شاطئ البحر الميت وكانوا يمارسون العزلة. ولم تخبرنا مخطوطات وادي قمران عنهم أي شيء
[5] قدّم القديس كيرلس الأورشليمي ردًا على رفض الصدوقيين والسامريين لعقيدة قيامة الأموات في مقاله الثامن عشر لطالبي العماد، كما أورد أمثلة منطقية من اسفار موسي الخمسة فقط ليستنبط منها عقيدة القيامة كالتالي:
“فهل كان ممكنًا أن تتحول عصا موسى التقي إلى حيَّة، وغير ممكن أن تحيا أجساد الأتقياء وتقوم ثانيةً؟ وهل عمل هذا خلافًا للطبيعة، وهل لا يعودون هم ثانية بحسب الطبيعة؟!”
كذلك عصا هرون ولو أنها قُطفت، لكنها ازدهرت بدون رائحة الماء (أي 14: 9). ولو أنها تحت سقف أزهرت أزهارًا كما لو كانت في الحقول، ولو أنها وضعت في مواضع جافة وحملت في ليلة الزهور وأثمر النبات الذي يُسقى سنينًا عديدة، فهل قامت عصا هرون من الموت، وهرون نفسه لا يقوم؟! هل يعمل الله معجزات في الخشب ليضمن له الكهنوت، ولا يتعطف بقيامة هرون نفسه؟
تحوّلت امرأة إلى ملح على خلاف الطبيعة، وتحول جسدها إلى ملح، أفلا يرجع اللحم إلى لحم؟! هل تحولت امرأة لوط إلى عمود ملح وامرأة إبراهيم ألا تقوم ثانية؟!
بأية قوة تغيرت يد موسى النبي التي في ساعة صارت كالثلج وعادت ثانية بأمر الله؟! فهل كان أمره يحمل قوة والآن بلا قوة؟! (القديس كيرلس الأورشليمي، حياته ومقالاته لطالبي العماد، للقمص تادرس يعقوب مالطي، الأسكندرية- 2005، 18: 12، ص 270)”
الخلفية اليهودية – مختصر تاريخ الكنيسة القرن الأول ج1
المحور الأول: دراسة أصل الكلمة في الترجمات وخصوصاً اليونانية والعبرية والقبطية وأحياناً اللاتينية والإنجليزية.
المحور الثانى: معنى الكلمة العربية نفسها.
1- روح الله يرف (تك 2:1)
أ- في التعبير تشبيه لفعل الروح… كما تفعل الطائر الأم التى تحلق فوق فراخها أو ترف فوقهم ” تعنى أنها كانت تعطى قوة وحياة لطبيعة المياه تماماً كما يفعل الطائر عندما يرقد على البيض بجسمه لمنحه بالدفء قوة وحيوية… فروح الله كان يعد طبيعة المياه لتصبح ملائمة لتعيش فيها الكائنات الحية ” القديس باسيليوس الكبير.
ب- كان هذا قبل الخليقة… وفي نهر الاردن روح الرب على هيئة حمامة فوق رأس المسيح يعلن بداية خليقة جديدة سنأخذها وهى التجديد من خلال عمل روح الله في مياه المعمودية
2-وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا تك 26:1
w نعمل الإنسان… برهان على التثليث المقدس… والمشورة والتدبير كانا بين الأقانيم الإلهية وهذا معناه إتحاد القصد الإلهى وتنفيذه. ولامجال هنا لقول بعضهم أن القول ” نعمل ” صيغة تعظيم لآن صيغة التعظيم لم تكن معروفة في اللغة العبرية.. فالله يتكلم عن نفسه بصيغة المفرد تك 1:15 وكذلك في تك 16:22، خر 2:20
3- ” وأعزل أنت منها كل شاه رقطاء وبلقاء وكل شاه سوداء بين الخرفان وبلقاء ورقطاء بين المعزى فيكون ذلك أجرتى “ تك: 32:30
رقطاء: البياض المنقط بالسواد والعكس.
بلقاء: ما كان في لونه أبيض وأسود.
رقماء: سواد وبياض (أخ2:29)
4- (قض 8:14) ” أى شئ أحلى من العسل وأجفى من الأسد “
أجفى: أقوى.
5- ” وقالت أسألك يا سيدى حية هي نفسك أنا المرأة التى وقعت لديك هنا تصلى إلى الرب لأجل هذا الصبى صليت فأعطانى الرب سؤلى الذي سألته من لدنه وأنا أيضاً قد أعرته للرب جميع أيام حياته هو عارية للرب ” (1صم26:1-28)
* حية هي نفسك = يطول عمرك، وحق حياتك.
* سؤلى = أمنيتى.
* عارية = سلفه.
*سؤلى، عارية = في العبرية (شأول)…. الكلمة العبرية هنا لها معنى مزدوج فهى تفيد السؤال والإعارة لأن الإعارة تكون بناء على سؤال. فكلمة سألته من الرب بنفس نقطة قد أعرته للرب. إذاً معنى عارية سلفة مستديمة للرب… هو مجرد إعارة لأنه محفوظ لدى الرب وفي بيته والرب من كرمه يعتبر أن كل ما نعطيه يعتبر إعارة وقرضاً ” من يرحم الفقير يقرض الرب وعن معروفه يجازيه ” (أم17:19).
القسى = جمع قوس.. كان المحاربون يستخدمون قسيهم وسهامهم في الحروب.. وكان بعض الجبابرة والأشرار يستخدمون قسيهم وسهامهم في الأضرار بالأبرياء بينما الضعفاء (تمنطقوا) (لبسوا) البأس (القوة).
7- ” إفض خبزك على قبور الأبرار ولا تعط الخاطئين ” (طو 4)
فى الترجمة اللاتينية (ضع خبزك وخمرك على مدفن البار ولا تأكل ولا تشرب منها مع الخطاة). كانت عادة قديمة وهى إطعام المساكين الذين يتوافدون على القبور في مواسم معينة حيث يكرم الأحياء موتاهم وذلك عن طريق تقدمات عنهم.. باعتبار ” طوبى لمن يتعطف على المسكين في يوم الشر ينجيه الرب.. ” وقد ظل اليهود حتى بعد القرن الثانى الميلادى يضعون الطعام فوق قبر الموتى وإلى يومنا هذا هذه العادة موجودة عندنا في بعض المواسم.
لا تعط الخاطئين: لا تشرك الخاطئين (الوثنيين) في طقوسهم لأن العادات الوثنية مثل تحضير الأرواح في بعض العبادات الوثنية ترفضها الشريعة.
8- (أر17:30) ” لأنى أرفدك واشفيك من جروحك يقول الرب “
أرفدك: أضع قطعة من القماش على الجرح = أرد لك عافيتك.
9- (أى7:28-9) ” سبيل لم يعرفه كاسر ولم يقصده عين باشق ولم تدسه أجراء السبع ولم يعده الزائر إلى الصوان يمد يده ”
كاسر: طائر جارح.
باشق: طائر جارح.
أجراء: مفردها جرو = ولد الأسد.
صوان: صخرة شديدة الصلابة.
10- (أى5:26- 6) ” الأخيلة ترتعد من تحت المياه وسكانها ”
الأخيلة: الأشباح – أرواح الموتى.
11- (أى27:9) ” إن قلت أنسى كربتى أطلق وجهى وأبتلج ”
أبتلج: أنتعش.
12- فأرسل فرعون ودعا يوسف، فأسرعوا به من السجن. فحلق وأبدل ثيابه ودخل على فرعون (تك 41: 14)
فرعون هو اللقب القديم ملوك مصر وهناك عدة أراء في أصل هذا اللقب منها: ـ
– أنه من (آب آورو) أى الملك
– أنه من (أف را) أو (أف رع) أو (فا رع) أى الشمس لأن الشمس كانت من آلهتهم العظيمة فكان الملوك يلقبون باسمها تيمنا.
– الرأى الثالث وهو الأرجح أنه من أصل مصرى قديم معناه القصر العظيم… وقد أطلق اسم المكان على صاحبه مجازاً كما يدعى أسم الباب العالى على السلطان العثمانى أو على مقر السلطة ولقب البلاط على حاشية الملك.
الخلفيات العشر في العهد القديم
ثانياً: الخلفية اليهودية
1- ” وقبل أن ينطفئ سراج الله وصموئيل مضطجع في هيكل الرب الذي فيه تابوت الله ” (1صم 3:2)
* هيكل الرب: المقصود هنا حجرة صموئيل الخاصة القريبة من خيمة الاجتماع وكانت مجاورة لحجرة عالى الكاهن ليكون قريب من معلمه.
* ينطفئ سراج الله: المقصود به المنارة الذهبية التى كانت سرجها السبعة تضاء طوال الليل وتطفأ في الصباح الباكر أى قرب الفجر.
* في الهيكل الثانى: يذكر المؤرخ اليهودى يوسيفوس أن ثلاثة سرج كانت تظل مضاءة طول النهار.
2- ” أهلاً بك سعيداً ” طو 5
* المقصود بها أهلاً بك سعيداً وأصبحت هي لغة التحية…. ومازال الأقباط حتى يومنا هذا يبادرون بعضهم البعض عند اللقاء فيقولون ” سعيدة “
3- (عدد 38:15-39) كلم بني اسرائيل و قل لهم ان يصنعوا لهم اهدابا في اذيال ثيابهم في اجيالهم و يجعلوا على هدب الذيل عصابة من اسمانجوني فتكون لكم هدبا فترونها و تذكرون كل وصايا الرب و تعملونها و لا تطوفون وراء قلوبكم و اعينكم التي انتم فاسقون وراءها
أ- كان الكهنة مطالبين بارتداء زى خاص بهم وذلك تمييزاً عن الكهنة الوثنيين وكانوا يرتدون عمامة تمييزاً عن الكهنة الوثنيين الذين يقدمون الذبائح برأس مكشوفة
ب- شال للصلاة: يرتديه الرجل اليهودى ليتذكر خضوعه للشريعة وهو ثوب فيه أهداب عند موته تنزع الأهداب لأنها مقدسة لا تدخل إلى المقابر وتبين عدم التزامه بالشريعة
ج- تمائم اليد: قصاصة من الجلد فيها 4 مقاطع آيات.
w تلف حول اليد 7 مرات حيث توجد سبع كلمات عبرية في (مز 6:145) تفتح يدك فتشبع كل خى رضى
w ثم تلف حول الكف 3 مرات
w ثم تلف حول السبابة والوسط 3 مرات وذلك لأن هوشع استعمل الكلمة اخطبك ثلاث مرات (هو 19:2-20)
w لتكون في النهاية حرف ش العبرى وهو الحرف الأول من اسم الله بالعبرية (شداى) بمعنى القدير.
د- تميمة الرأس: علبة فيها 4 قطع من الجلد مكتوب عليها 4 مقاطع من الأسفار المقدسة
w تلف حول الرأس ويكتب عليها حرف ش على جانبى العلبة (الحرف الأول من اسم الله في العبرية) وهى تعبر عن إرادة الشخص لخضوع وطاعة شرائع الله
هـ م زوزت: معنى الكلمة في العبرية قوائم ومفردها قائمة (م زوزه) ومنها جاءت تسمية الكلمة القائمة
وهى عبارة عن جلد طاهر مكتوب عليه آية تث 4:6-9
* توضع على قائمة الأبواب فوق المفصلة الثالثة.
* يتبارك منها اليهودى في دخوله البيت بيده اليمنى ويتلو هذه الصلاة (ليت الله يحرسنى في دخولى وخروجى الآن وكل أوان)
* لا تنزع من البيت اليهودى إذا تم بيعه ليهودى آخر ولكن تنزع إذا تم بيع البيت لغير يهودى
* تعمل على تذكر أقوال الشريعة وكرمز للولاء اليهودى ليهوديته
4- (خر 13:31) و انت تكلم بني اسرائيل قائلا سبوتي تحفظونها لانه علامة بيني و بينكم في اجيالكم لتعلموا اني انا الرب الذي يقدسكم
* السبت هو الأبدية.
* مائدة السبت فيها رغيفين.
* يكسر الخبز ولا يقطع.
* تغطية المائدة بمفرش أبيض.
* وجبة السبت سمك خالى من الأشواك.
5- (لا 25:20) فتميزون بين البهائم الطاهرة و النجسة و بين الطيور النجسة و الطاهرة فلا تدنسوا نفوسكم بالبهائم و الطيور و لا بكل ما يدب على الارض مما ميزته لكم ليكون نجسا
شريعة الأطعمة
* الدم لا تأكله على الأرض تسفكه كالماء.
* يحرم طبخ اللحوم مع الألبان.
* يحرم أكل اللحوم مع الألبان ومنتجاتها.
* الإناء الذي يستخدم في طهى اللحوم لا يستخدم في الألبان.
* الخمر الذي يستخدم في العبادات الوثنية محرم.
6- (تث 23:21) فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا
أ- دفن الجسد يكون خلال 24 ساعة من الوفاة لا تنتن جثة على الخشبة.
ب- لا للتحنيط لأنه يفرغ الجسد من الدم ويلقى به في حين أن الشريعة اليهودية تبجل الدم وتقدسه كونه جزءاً من الجسد وكونها تعوق تحلل الجسد وعودته إلى الأرض التى أخذ منها حسب وصية الرب.
ج- الوقوف أمام جثة الميت لأنه لا يجب أن تترك الجثة بمفردها بدون إناس حاضرين حتى ميعاد الدفن ويتلون المزامير في ذلك الوقت.
د- الصلاة في بيته (فخدمة التجنيز تقام في البيوت)
هـ الدفن يكون نهاراً.
و- يحضرون تراب من الأرض المقدسة ويضعونه في صندوق المتوفى.
ز- تمزيق الثياب عادة قديمة… يعقوب مزق ثيابه على ابنه الأب والأم يمزقون ثيابهم من الناحية اليسرى (القلب) على أولادهم الأولاد يمزقون ثيابهم من الناحية اليمنى على أبوهم.
ح- طعام المواساه وهى أول وجبة يتناولها أسرة المتوفى بعد العودة من مراسم الدفن (أرغفة مستديرة – بيض مسلوق… إلخ) وكلها تعبر عن الحياة الأخرى.
ط- كأس الخمر: يقدم كأس من الخمر لأسرة المتوفى بعد العودة من المدفن تفسيراً حرفياً لآية أمثال 6:31
ي- حداد 7 أيام كما جاء في عاموس 10:8
ك- نصب تذكارى وأخذت هذه العادة من تك 19:35 على قبر راحيل.
ل- ذكرى سنوية (مكابين) ترجع لعصر المكابيين (2مك 39:22)
ثالثاً: الخلفية البيئية:
1- في ثلاثة أيام أيضاً يرفع فرعون رأسك عنك ويعلقك على خشبة وتأكل الطيور لحمك عنك (تك 19:40
أ ـ كان تعليق المجرم بعد اعدامه من الأمور التى يعاقب بها الاشخاص الذين يقترفون ذنوباً كبيرة في مصر لأن فيه حرماناً لهم من التحنيط الذي كان يجرى لحفظ الاجساد.
ب ـ وكانوا يعتقدون أن عدم تحنيطهم يُعنى حرمان الاجساد من القيامة.
2- عينا بعين،وسنابسن، ويدا بيد،ورجلابرجل (خر 21: 24)) كسر بكسر، وعين بعين،وسنبسن.كما أحدث عيبا في الإنسان كذلك يحدث فيه (لا 24: 20)
w في سفر التكوين (ص 18:33 – 20). فاذل شكيم ابن حمور رئيس الأرض، دينة ابنة يعقوب من ليئة، فغضب عليه بنى يعقوب، ومع أنه أراد أنه يتزوج بها ويصالح أهل يعقوب، احتال بنو يعقوب وأخذوا المدينة وكل ما فيها وقتلوا حمور وشكيم. فنقم عليهم لذلك أهل تلك المقاطعة فالتزم يعقوب أن يرحل إلى الجنوب (تك ص 34).
3- (أيو 15:16-17) خطت مسحا على جلدي و دسست في التراب قرني احمر وجهي من البكاء و على هدبي ظل الموت مع انه لا ظلم في يدي و صلاتي خالصة
أ-لمسوح: ويسمى في العبرية (ساك) وهو لباس خشن ثوب من الشعر ذو لون قاتم (أسود أو بنى) لأنه كان يصنع من وبر الأبل أم من شعر الماعز وكان يلبس إما تحت الملابس العادية كنوع من أزلال الجسد أو فوق الملابس بصورة رمزية تعبر عن الحزن وأستخدم أحياناً مثل شوال فوق الملابس وأحياناً فوق الحقوين لأخفاء العورة وأحياناً النوم عليه.
* الحزن على الموت: يعقوب عندما فقد ابنه يوسف (تك 34:37).
رصفة عندما صلب الجبعونيين إبنها (2صم 10:21)
رثاء العروس لزوجها (يؤ 8:1)
* طلب مراحم الله: شعب نينوى (يون 3)
أيوب الصديق (أى 15:16)
مدينتى صور وصيدا (مت 21:11)
الشعب أيام يهوديت بل زاد الأمر أنهم غطوا مذبح الرب بمسح وهذا قمة التذلل أن يأتوا عند مذبح الرب نقطة التلاقى معهم ويغطوه بالمسح حتى رئيس الكهنة والكهنة تمطنقوا بمسوح ونثروا الرماد على عمائهم وهم يقدمون الذبائح ويتقبلون نذور الشعب وعطاياهم، فإذا كانت ملابس الكهنة ورئيس الكهنة أثناء الخدمة بيضاء ومبهجة فأن لبس المسوح والشعر فوقها يجسد خطورة الأمر وأهميته.
* سلوك نسكى: يوحنا المعمدان والأنبياء
سلك اليهود نفس المسلك بعدما أهانهم السلوقيين ودنس أنطيوخس أبيفانيوس المذبح (1مك 17:3)
ب- زنار المسح: يستعاض عن المسح يلبس على الحقوين (1مل 31:20-32، أش 24:3)
كان لبس المسوح معروفاً لدى جميع الشرق الأدنى القديم بما في ذلك المصريين القدماء حيث يظهر ذلك في الرسوم الموجودة على جدران معابدهم وكانت تلك الممارسات تتم عند موت أحدهم وكذلك عند الكوارث الطبيعية والمشاكل الوطنية وكان كهنة الأوثان يلبسون المسوح في فصل الجفاف من كل عام لأعتقادهم في موت عبودهم في هذا الفصل.
رابعاً : الخلفية التاريخية:
1- ” إلى أخوتهم اليهود الذين في مصر سلام من إخوتهم اليهود الذين في أورشليم وبلاد اليهودية أطيب السلام ” (2مك 1:1)
w إخوتهم اليهود الذين في مصر = في اليونانية المبعدين في مصر.
* كانت الجالية اليهودية في مصر من أكبر الجاليات التى تسكن خارج أورشليم ويرجع وجودها هناك إلى ما قبل القرن السادس.
* بعد سبى بابل جاء اليهود من أرض يهوذا إلى مصر بقيادة أرميا النبى وبقى منهم الكثير حتى بعد العودة من السبى…. وشغل اليهود أكثر من ثلاثة أحياء في الإسكندرية التى كانت مكونة من ثمانية أحياء.
* البطالمة منحوا العديد من الامتيازات ليشجعونهم على الاستقرار في مصر منها:
أ- ترجمة التوراة في عهد بطليموس فلادلفوس.
ب- السماح ببناء هيكل في مصر سنة 150 ق.م على غرار هيكل أورشليم ولكن يهود أورشليم لم يعترفوا به كما لم يعترفوا بهيكل السامرة (2مكا 2:6)
يقول الربيين اليهود ” إذا كان العالم يمثل جسد الإنسان فإن أورشليم تمثل العين بينما هيكل أورشليم يمثل حدقة العين ” فقد كان هيكل أورشليم على مر العصور مبهر جداً فأبهر ملكة سبأ وأبهر الاسكندر الأكبر الذي أهداه عطايا ثمينة وبهر به تيطس الرومانى وسعى بعد أقتحام أورشليم بكل قوته حتى لا يدمر ولكن الجنود والذين كان قد نفذ صبرهم بسبب عناد اليهود ومقاومتهم أحالوه إلى رماد.
ج- السماح لهم بإقامة المجامع وكذلك إقامة سنهدريم على غرار الموجود في أورشليم.
د- السماح لهم بالوظائف العليا سكرتير للملك مثل دوسينيوس بن دريميليوس 240 ق.م وقائد للشرطة ومدراء للبنوك وجباه للضرائب.
ﻫ- السماح لهم بتطبيق شرائعهم وتقاليدهم بحرية فائقة… لدرجة أنه كانت لهم مغائر في قمران والقاهرة وأسوان تسمى الجنيزا (المكان الذي كانت تدفن فيه الأسفار المقدسة التى أصابها تلف إذ لم يكن من الممكن إعدامها).
2- (خر 28:34) و كان هناك عند الرب اربعين نهارا و اربعين ليلة لم ياكل خبزا و لم يشرب ماء فكتب على اللوحين كلمات العهد الكلمات العشر
* كان تابوت العهد يحوى لوحى الشريعة (خر 28:34) وقسط المن (خر 33:16) وعصا هارون (عدد 8:17) وغطى التابوت بغطاء يسمى (كرسى الرحمة) ويسمى (مكان الكفارة) ويظلله كاروبين وينضخ عليه الدم للتكفير مرة كل عام.
* وكان التابوت يمثل الحضور الإلهى وكان مجد الرب يظهر لهم من بين الكاروبين.
* ورحلة التابوت كانت على النحو التالى:
أ- رافق بنى إسرائيل أثناء ترحالهم في البرية وكان بنو قهات يحملونه من خلال العصى (عدد 15:4) ورافقهم في إنتصاراتهم وعبر به الكهنة أولاً نهر الأردن وداروا به حول أسوار أريحا.
ب- استقر التابوت في الجلجال ثم في شيلوه (يش 18:4) في عصر القضاة.
ج- أخذ التابوت من بنى إسرائيل ليستقر في أشدود وعقرون 7 أشهر لدى الفلسطينيين (1صم 1:6) وسبب ذلك أنكسار رهيب لشعب الله.
د- نقل إلى قرية يعاريم (1صم 1:7) وذلك لما سببه التابوت في هيكل داجون.
ﻫ- نقله داود إلى صهيون وفي هذه الأثناء (بسبب موت عزة للمسه للتابوت) بقى في بيت عوبيد أدوم الجتى ثلاثة أشهر (2صم 11:6).
و- جاء به داود إلى داخل خيمة نصبها له على جبل صهيون حيث أنشد مزامير خاصة بتلك المناسبة مثل 24، 47، 122.
ز- بنى سليمان الهيكل على جبل الموريا ونقل التابوت إلى قدس الأقداس (1مل 19:6).
ح- ثم نقل مؤقتاً في عهد الملك منسى الشرير (2أخ 3:35).
ط- جاء نبوخذ نصر وأحرق الهيكل … فأخذ أرميا التابوت والخيمة ومذبح البخور ووضعه في مسكناً في الجبل في شكل مغارة (الجبل الذي صعد إليه موسى ورأى ميراث الله)، ثم سد الباب، فأقبل في وقت لاحق بعض من كانوا معه ليضعوا علامة في الطريق فلم يستطيعوا أن يجدوه فلما علم بذلك أرميا لامهم وقال ” أن هذا المكان سيبقى مجهولاً إلى أن يجمع الله شمل شعبه ويرجمهم “
* يوجد تقليد يهودى أنه يوجد تابوتين للعهد الأول بهى لوحى الشريعة اللذين كسرا والآخر يحوى الأثنين الذين جاء بدلاً منهما وهذا ينافى ما جاء بالكتاب المقدس.
ي- في المجامع اليهودية اليوم تحوى ما يشبه تابوت العهد وهو عبارة عن صندوق خشبى يوضع داخلة نسخة من التوراة فقط حيث توضع التوابيت تجاه أورشليم.
ك- يوحنا الحبيب في رؤياه يجد تابوت عهد الرب في هيكله (رؤ 18:11-19) رمزاً لتمام عهد الله بالخلاص والحضور الإلهى.
خامساً: الخلفية الثقافية
1- كل راعى غنم رجس للمصريين (تك 33:46)
أ ـ كان هذا يرجع لعوامل دينية واجتماعية وسياسية… فبعض المصريين كانوا يؤلهون أنواعاً من المواشى أو الاغنام ولذلك كانوا يكرهون الرعاة لأنهم كانوا يذبحونها.
ب ـ وقد كان الكهنة يحرمون أكل الضأن وكانت مهنة الرعى حقيرة في نظر المصريين ولا يقوم بها إلا الطبقات الحقيرة أو النساء أو الصبيان.
ج ـ وربما كان هذا يرجع إلى كراهية المصريين للشعوب المجاورة التى كانت تغزو مصر احياناً وكان أهلها يرعون الاغنام.. ومن بينهم الملوك الرعاة المعروفون بالهكسوس
2- ” أليس براحيل خدمت عندك فلماذا خدعتنى فقال لابان لا يفعل هكذا في مكاننا أن نعطى الصغيرة قبل البكر. أكمل أسبوع هذه فنعطيك تلك أيضاً ” (تك21:29-28)
فلسفة الزواج:
* ” اثمروا واكثروا واملأوا الأرض ” (تك28:1)
التعدد:
* تعدد الزوجات: موجود بشرط القدرة المالية.
أخ المتوفى (مت5:25)
* تعدد الأزواج: محرم على المرأة ذلك.. وبعد موت الزوج
في حالة عدم وجود أخ
(مخلوع النعل)
المحرمات:
* زواج الأخ من زوجة أخيه مادام حياً (لا16:18).
* زواج اليهودى من غير اليهودية والعكس.
* زواج الكاهن من امرأة مطلقة أو غير يهودية (لا1:21-7).
* سن الزواج: 18 سنة
* يوم الزواج: الثلاثاء لأن في هذا اليوم قال الرب كلمة حسن مرتان في أيام الخليقة
* ممنوع الزواج في أيام عيد الفصح والأسابيع (49 يوم).
طقس الزواج:
أ- العريس يدفع مهراً.
* أصدقاء العريس ومعهم شموع مضيئة مع العريس في ذهابه للعروس (10 = الوصايا العشر من العريس للكنيسة ، نور = البرق – صارت رعود ” خر16:19 “)
* العريس يصل أولاً: في سفر الخروج الله استقبل عروسته وأعطاها الوصايا.
* تدور العروس حول دائرة العريس (العريس + الوالدين + الأصدقاء) 3 مرات إشارة (هوشع 19:2-20) ” أخطبك لنفسى إلى الأبد أخطبك لنفسى بالعدل والحق والإحسان والمراحم أخطبك لنفسى بالأمانة فتعرفين الرب “.
* أحياناً 7 مرات إشارة لليوم السابع.
* تقف العروس يمين العريس ” جعلت الملكة عن يمينك ” (مز 9:45).
* يكتب عقد الزواج.
* يشرب كأسين منفصلين من الخمر.
* يضع العريس خاتم الزواج في إصبع السبابة لليد اليمنى لعروسه…. وبعد إنتهاء كل الطقوس ينقل إلى الإصبع الخنصر لليد اليسرى لها.
* يستمر الاحتفال لمدة أسبوع (بكراً).
الطلاق:
* للرجل فقط حق الطلاق (تث 1:24-2).
* يعطى كتاب طلاق = مكتوب القاضى.
* تنتظر المرأة المطلقة ثلاثة شهور حتى يسمح لها بالزواج مرة أخرى.
ملاحظات:
-الزواج قبل مجئ المسيح كان يعتبر إلزاماً دينياً ويقتبسون مقطوعات كثيرة من الكتاب دعماً لهذه الفكرة، وعادة كان المنتظر أن يدخل الرجل في عداد المتزوجين كما قال مايمونيديس في السادسة عشر أو السابعة عشر من عمره، في حين أن سن العشرين كان يعتبر الحد الأقصى المسموح به إن لم تشغل الدراسة والثقافة كل وقته بحيث لا تترك فراغاً لواجبات الحياة الزوجية ومع ذلك كان البعض يعتقد أن من الأصوب إغفال الدراسة عن البقاء في العزوبية.
– كان من حق الزوج أن يطلق امرأته ليس فقط للإخلال بوعد الزواج بل بشرائع وقوانين الأرض، وفي الحقيقة نعلم يقيناً أنها شملت كل ما لا يليق كالخروج بالشعر مسدولاً أو الغزل في الشارع أو حديث الألفة مع الرجال، أو سوء معاملة والدى الزوج في حضرته، أو الكلام بصوت مرتفع مع الزوج بحيث يسمعونها في البيت المجاور وهذا ما يسئ إلى سمعتها، أو أكتشاف خدعة قبل الزواج، ومن الجانب الأخر كان يمكن للزوجة أن تصر على الطلاق مع زوج أبرص، أو زوج مصاب بأورام، أو يعمل بصاحب مهنة قذره كريهة كدباغ أو صانع نحاس. وكان الطلاق حتمياً إذا أصبح أحد الطرفين وثنياً أو كف عن الاعتراف باليهودية.
– وطبقاً للقانون اليهودى كان هناك أربعة التزامات ملقاه على عاتق المرأة تجاه زوجها، وعشرة كان هو ملزماً بها ومن التزامات الزوج ما يشار إليه في (خر 9:21-10) وتضمن السبعة الباقين سكناها ومعالجتها طبياً من المرض، وفدائها من الأثر، وتهيئة سكن لها في منزله طالما كانت أرملة ولم يرد لها هبة أبيها، وإعالة بناتها في زواجهن والاشتراط على ضمان حصول أولاده على نصيبهم من ميراث أبيهم والمشاركة فيما كان قد تقرر لها.
وكانت الالتزامات على الزوجة أن كل ما تكتسب يخص زوجها وكل ما يصير إليها من ميراث بعد زواجها وأن زوجها يحصل على استثمار هبة والدها لها عند الزواج (Dowry) أو على مكاسب بها على شريطة أن يديرها ومع ذلك في هذه الحالة يكون مسئولاً عن أى خسارة وعلى أن يعتبر وريثها الشرعى.
3- أليس هذا هو الذي يشرب سيدى فيه وهو يتفاءل به…. (تك 5:44)
أ ـ كان القدماء يتفاءلون بالكؤوس بطرق متنوعه فاحياناً يملأون الكأس بالماء أو الشراب ويلقون فيه شيئاً مثل الخاتم أو قطعة من العملة ثم يلاحظون عدد الفقاقيع التى تظهر على سطح السائل أو اتجاهها أو غير ذلك ويظنون أنهم يعرفون بذلك مستقبلهم أو احوالهم المختلفة
ب- واحياناً يطيلون النظر في أحدى الفقاقيع حتى يناموا نوماً مغناطيسياً إلى غير هذا من الطرق.
ج- ومازال بعض الناس يظنون أنهم يستطيعون معرفة خطهم بالفنجال وخلافه.
أ – يوسف أكل لوحده على مائدة خاصة لأن العادة أن يأكل العظماء والرؤساء وحدهم.
ب- أكل الاخوة لوحدهم.
ج- أكل المصريين (المدعويين إلى الوليمة) والذين (كانوا يعملون في بيته) لوحدهم لأنه رجس عند المصريين أن يأكلوا مع الاجانب وذلك لأسباب دينية ولعل الذي خلق فيهم هذه الروح كراهيتهم لملوك الهكسوس.
5- (قض4:1-7) فصعد يهوذا و دفع الرب الكنعانيين و الفرزيين بيدهم فضربوا منهم في بازق عشرة الاف رجل و وجدوا ادوني بازق في بازق فحاربوه و ضربوا الكنعانيين و الفرزيين فهرب ادوني بازق فتبعوه و امسكوه و قطعوا اباهم يديه و رجليه فقال ادوني بازق سبعون ملكا مقطوعة اباهم ايديهم و ارجلهم كانوا يلتقطون تحت مائدتي كما فعلت كذلك جازاني الله و اتوا به الى اورشليم فمات هناك
ألوهية الملك:
w جعل الملوك من أنفسهم آلهة سواء في الجنوب (الفراعنة ثم البطالمة) أو في الشمال (الأشوريين – البابليين – الفرس) ووضعت لهم التماثيل في كل مدينة وأمر الناس بتقديم البخور والذبائح لها. وارتبطت أسمائهم بأسماء الآلهة:
* نبوخذ نصر ملك بابل = الإله نبو ” قد حمى الحدود “.
* نبوزردان = الإله نبو ” قد أعطى ذرية “.
* بيلشاصر = بيل = بعل وهو إله الرياح والعواصف وأحد ثالوث آلهة سومر.
* أريوك ملك عاليم = أرى كو = عبد إله القمر وهو اسم ملك ورد في تك1:14-9.
* أدونى بازق = سيد مدينة بازق في جنوبى فلسطين.
* لذلك نجد عبارة إله الآلهة ورب الأرباب هي تسبحة الشعب في العهد القديم لكى ينفوا عن أذهانهم أى فكرة لوجود آلهة أخرى.
* وفي عصور الاضطهاد كان المطلوب من المسيحى إلقاء حفنة من البخور يتلقاها من يد كاهن الوثن أمام تمثال القيصر وهو يقول ” كيريوس سيزاروس ” أى الرب هو القيصر ولكن المسيحى كان يقول ” كيريوس أخرستوس ” أى الرب هو المسيح.
w رمزية الملك: الملك هو قوة الشعب إذا مات الملك في حرب مثلاً إنهزم الشعب كله بالتبعية وإنهارت معنويات جنوده.
* يهوديت علقت رأس وخنجر أليفاز الأشورى على السور فانهزم جيش أشور.
* سكان ياييش جلعاد علقوا جسد شاول الملك وبنيه على السور بالمسامير (1صم1:31-12)
* اليهود علقوا رأس نكاتور القائد السلوقى وذراعه الأيمن على السور قبالة أورشليم (1 مكا47:7).
* جليات رغم أنه شخص عادى لكنه كان رمز للفلسطينين فهزيمته كانت هزيمة لهم.
سلاح الملوك:
* من عادة الملوك أن يحتفظوا بسلاح شخصى يعلق في أحد أعمدة السرير ربما كنوع من الزينة أو تحسباً لأى طارئ قد يهدد حياته ولا سيما من قبل رجال البلاط.. مثال (أليفاز في سفر يهوديت).
* واعتاد أكثر الملوك على تعيين شخص لحمل السلاح وهو المسمى (حامل سلاحه) (1صم 4:31-6).
التمثيل بالأسرى:
* كان من عادة الغزاة عندمايحاصرون مدينة فإنهم يطلبون تسليمها فإذا وافقوا صاروا عبيداً ويفرض عليهم الجزية وإذا لم يوافقوا فإنه عند اقتحام حصونهم يقوموا بالتمثيل بسكانها والانتقام منهم وعدم الاكتفاء بقتلهم.
* الاسكندر الأكبر صلب آلاف من سكان كل من صور وغزه على طول الطريق كما عذب قائد غزه الفارسى عذاباً مروعاً.
* ناحاش الملك العمونى أراد تقوير العين اليمنى لكل يهودى علامة عهد مهينة ومخزية (أر14:40).
* المرتزقة: مثال آحبور العمونى الذي أشار على القائد الأشورى أليفانا بأن لا يحارب شعب الله (أيام يهوديت) فاعتبره مرتزقة … وفي قانون الحرب القديم إذا أسر أحد الجنود من المرتزقة فإنه يقتل ولا يعاد حتى في تبادل الأسرى.
* طريقة القتل: إنفاذ السيف في جانبى العدو وهى عادة قديمة في التعذيب والقتل استخدمها الوثنيين واقتبسها اليهود فهم فيما بعد، فقد إقتتل أربعة وعشرون رجلاً بتلك الطريق حتى سمى المكلن حلقت هصوريم ومعناها في العبرية (حقل حدود السيف) أو (أسنان الصوان) (2صم16:2).
* وقد استخدمت نفس الطريقة في المبارزة والتمثيل بالمجرمين أيام الرومان وربما يفسر لنا هذا لماذا طعن الجندى الرومانى السيد المسيح في جنبه.
* الغنائم: من أهم فتائح الحروب … فنجد نبوخذ نصر في سبيه الأول لبابل أخذ معه عشرة آلاف من النبلاء غير الذهب والفضة والغنائم.
* ولأن حروب شعب الله في العهد القديم هدفها لم يكن مثل هدف الشعوب الباقية فقد حرم الله في البداية في دخول كنعان أن يغتنموا لأنفسهم شيئاً بل (قتل كل شئ / الناس والحيوانات) لأن هذا قتل للشر … ثم سمح بعد ذلك بالاغتنام.
سادساً: الخلفية السياسية:
1- والأمة التى تدخل عنقها تحت نير ملك بابل وتخدمه أجعلها تستقر في أرضها يقول الرب (أر 2:27).
لماذا الله يأمر شعبه بالوقوع تحت نير بابل ؟
لماذا الله ضد التحالف ؟
– لأنه أتكال على ذراع بشر.
– ضعف إيمان بقوة يهوه إله إسرائيل وعدم اتكال عليه.
– كما أنه أهدار لكرامة يهوه إله إسرائيل.
– واعتراف بآلهة الأمم بل وتقديمها على إله إسرائيل.
– وكنتيجة متابعة للمحالفات السياسية تأتى الزيجات السياسية وتتبعها امتداد عادة آلهة تلك الأمم لتدخل إلى إسرائيل، ويصبح لتلك الآلهة سلطاناً شرعياً للدولة مثلما حدث عند زواج سليمان بالاجنبيات وزواج آخاب بإيزابيل إبنة ملك صور التى أدخلت عادة البعل رسمياً في إسرائيل وطاردت عبادة يهوه إله إسرائيل وقتلت جميع أنبياء الرب التى وصلت يدها إليهم وحتى إيليا النبى أيضاً طلبت أن تأخذ نفسه.
سابعاً: الخلفية الجغرافية
1- ” وارسل يعقوب رسلاً قدامه إلى عيسو أخيه إلى أرض سعير بلاد أدوم ” (تك 3:32)
قيل أن يعقوب كان يستطيع أن يأخذ طريقاً أقصر ويتلافي ملاقاة عيسو… ولكن مع ذلك اختار الطريق الاصعب وكذلك خاطر بمقابلة عيسو… لماذا
لأنه لا يستطيع أن يذهب إلى أرض الموعد ويقدم ذبيحة وهو متخاصم مع أخيه.
2- وقال الرب لأبرآم بعد اعتزال لوط عنه أرفع عينيك وانظر من الموضع الذي أنت فيه شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً لأن جميع الأرض التى أنت ترى لك أعطيها ولنسلك إلى الأبد (تك 14:13-15).
الله اختار هذه الارض بالذات لإبراهيم ولنسله إلى الأبد للأسباب الأتية:
أ- هذه الأرض كانت تتوسط قارات العالم الذي كانت معروفه لتكون مركز اشعاع روحى لجميع الأمم فتستطيع الأمم أن تتأثر بكلمة الله وأنبيائه في العهد القديم.
ب- يستطيع رسل المسيح أن ينتقلوا بسهولة إلى أقطار العالم لحمل بشارة الإنجيل في العهد الجديد لسهولة الطرق منها وإليها.
ثامناً: الخلفية اللاهوتية والعقائدية
1-وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا تك 26:1
أ ـ خلق الله الإنسان آخر المخلوقات للآتى: ـ
– لكى لا يظن نفسه أزليا أو موجودا مع الله منذ البدء ليشترك معه في أعمال الخلق.
– لكى يتوج الله به الخليقة التى على الأرض ويوضح له أنه أرقاها وأكملها وأكرمها
ب ـ لم يخلق الإنسان كباقى المخلوقات بمجرد الآمر ” ليكن نور ” ” ليكن جلد.. ” وأنما قال ” نعمل… “
ج ـ نعمل الإنسان… برهان على التثليث المقدس… والمشورة والتدبير كانا بين الأقانيم الإلهية وهذا معناه إتحاد القصد الإلهى وتنفيذه.
ولامجال هنا لقول بعضهم أن القول ” نعمل ” صيغة تعظيم لآن صيغة التعظيم لم تكن معروفة في اللغة العبرية.. فالله يتكلم عن نفسه بصيغة المفرد تك 1:15 وكذلك في تك 16:22، خر 2:20
د ـ كشبهنا: ليس على الصورة الجسدية لأن الله روح وإنما على صورته الروحية والأدبية في القداسة والبر ـ المعرفة ـ حرية الإرادة ـ السلطان ـ الخلود…
هـ – ما ورد في أش 18:40 ” فبمن تشبهون الله وأى شبه تعادلون به وما ورد في صم 2:2
لايتعارض مع هذه الآية تك 26:1.. لأن ما ورد في أشعياء نجد أن الله يوضح فيه ” أن الاصنام التى كان البشر يجنحون إلى عبادتها أحياناً لا تشبه ولا تعادل الله.
و ـ لا نسمع في الخلق كلمة نعمل إلا بالنسبة للإنسان إذ يلذ للثالوث القدوس أن يتحدث بلغة الجمع للكشف عن عملهم لحساب الإنسان المحبوب جداً.
ز ـ أقامنا الله على صورته في التثليث والتوحيد إذ نحمل نفساً واحدة (موجودة، ناطقة، حية) صورة الثالوث القدوس (الكينونة، النطق الإلهى، الحياة الإلهية).. إنما الله غير محدود في كل شئ والإنسان محدود.
ح ـ قيل أن الله كان يعرف مسبقاً بسقوط الإنسان وبإنه سيخلى ذاته ويتجسد لكى يخلص فخلق هذا الإنسان على الصورة التى كان مزمعاً أن يتجسد بها على شبهه ومثاله.
2-فاوقع الرب الإله سباتاً على آدم فنام فأخذ واحدة من أضلاعه وملأ مكانها لحماً وبنى الرب الإله الضلع التى آخذها من آدم إمرأه وأحضرها إلى آدم.. (تك 21:2-22).
أ- خلق الله آدم كيانا يمثل الجنس البشرى كله واتحد بهذا الكيان… وحينما خلق حواء لم يخلقها كياناً منفصلاً بل خلقها من داخل الكيان الأول آدم الذي فيه البشرية جمعاء…
وهذا يفسر أنه حينما سقط آدم وحواء سقطت البشرية كلها فيه… وإنفصل الله عن هذا الكيان… وتفرق هذا الكيان الواحد… وحينما قام الرب بفداءنا… رجعنا إلى هذا الكيان مرة آخرى… وإتحدنا بالله
أنظر قول الرب… أريد أن يكون الجميع واحداً كما نحن… يو 21:17
ب- إن كانت حواء لم تخلق مع آدم إلا أنها كانت في آدم… وكذلك البشرية كلها كانت في آدم قبل أن تولد.
ج- قوله ذكر وأنثى خلقهم.. بصيغة الجمع يشير إلى الجنس البشرى الذي كان مزمعاً أن يخلقه وكان في صلب أبيه الأول كما أعتبر سبط لاوى في صلب إبراهيم حينما أعطى العشور لملكى صادق عب 9:7
د – قد كان آدم نائباً عن البشرية كلها.
ﻫ- خلق حواء وأحضرها إلى آدم… فإتحاد حواء بآدم فكره توضح إتحاد الله بنا… لعلك عزيزى القارئ حينما تقرأ الكتاب المقدس تجد أن خطا كاملاً في الكتاب المقدس يعبر فيه الله عن علاقته بالإنسان بعلاقة العريس والعروس (أف 30:5)، (2 كو 2:1)، (أف 21:5).
و- يشبه بعض المفسرين الصورة التى خلقت بها حواء من آدم بالصورة التى قامت بها الكنيسة عروس المسيح وبنيت فكما القى الله سباتاً على آدم وأخذ ضلعاً من اضلاعه وعمل حواء… هكذا بموت المسيح الكفارى على الصليب وطعن جنبه بالحربة وخروج الدم والماء من الجنب الإلهى… إقتنى الرب لنفسه جماعه مقدسة هما جماعة المؤمنين ولكى يحضرها لنفسه كنيسة مجيدة لا دنس فيها ولا غضن أو شئ من مثل ذلك بل تكون مقدسة وبلا عيب (أف 27:5).
تاسعاً: الخلفية الكتابية
(تك28:17) ـ “ما أرهب هذا المكان ما هذا إلا بيت الله “
ودعا اسم ذلك المكان بيت إيل الذي بالطبع يعنى ” بيت الله “
– وتسجل أيضاً آية 18 ما فعله، “أخذ الحجر الذي وضعه تحت رأسه “، وأخذه وأقامه عموداً وصب زيتاً على رأسه وقال ” هذا الحجر الذي أقمته عموداً يكون بيت الله ” (آية 22)
– أكد الرب، قبل أن ينتهى الحلم، مواعيده بالميراث المستقبلى ” الأرض التى أنت مضطجع عليها أعطيها لك ولنسلك. ويكون نسلك كتراب الأرض. بل أكثر من ذلك تتبارك فيك وفي نسلك جميع قبائل الأرض (تك28:13-14). ثم يأتى التأكيد الإلهى أنه يحفظه ويكون معه حيثما يذهب وأنه يوما ما سوف يرده ثانية إلى بيت إيل.
– ويستيقظ يعقوب من نومه. وينذر يعقوب نذراً متحفظاً ومشروطاً أقرب ما يكون إلى صفقة من كونه نذراً مقابل تلك العهود الغير مشروطة المقدمة من الله القدير ليعقوب الهارب من أخيه عيسو ” إن كان الله معى وحفظنى من هذا الطريق.. وأعطانى خبزاً.. ورجعت بسلام إلى بيت أبى يكون الرب لى إلهاً ” (تك28:20، 21). إلا أن الرب باركه بالرغم من كل مكره وأخطائه الكبيرة والظاهرة.
1- تأسيس الكنيسة:
أ. النفخة المقدسة:
K سر الكنيسة في النفخة المقدسة التى أخذها آدم من الله وأصبح لآدم بها كيان كنسى بالإضافة إلى كيانه الطبيعى (أف 4:1).
K لقد أسس الرب الكنيسة عندما جبل آدم تراباً من الأرض ونفخ فيه أنفه نسمة حياة… (تك 7:2) وحينما أخطأ آدم ظلت النفخة موجودة ولكن تجددت الخلقة بالفداء.
K ” أن خلقة حواء من جنب آدم كانت رمزاً لميلاد الكنيسة من جنب الرب المصلوب فكما أن آدم كان رمزاً للمسيح كذلك نمو آدم رمزاً لموت المسيح الذي نام نوم الموتى من الجرح الذي في جنبه يمكن بنفس الطريقة التى خلقت بها حواء أن تتأسس الأمة الحقيقية للحياة ” ترتليان.
K ولأن النفس هي صورة الحياة البيولوجية… فجميعنا يقول الوحى صار آدم نفساً حية بالتأكيد يقصد هنا الحياة الأبدية (الشركة مع الرب الإله)
ب. الحب علامة:
K قلب الكنيسة يحيط في حب بالعالم أجمع لعله يحتوى غير الميمنين ويغيرهم ويقدسهم فالحب هو العلامة التى يعرف الجميع بها هذه الكنيسة يو 35:13 فهى قادرة بالمسيح أن تستدعى الكل وتحب الكل.
2- رموز الكنيسة:
من رموز الكنيسة التى تبين الكنيسة وضرورتها للخلاص هى:
– حواء أم كل حى (تك 2، 3)
– فلك نوح سفينة النجاة (1بط 3، 20، 21)
– مدن الملجأ التى يلجأ إليها الإنسان المتعب (يش 20)
من ألقاب الكنيسة التى تبين الكنيسة وضرورتها الخلاصى هى: ـ
– عروس المسيح: لأن المسيح هو عريسها (مت 5:25)
– جسد المسيح: لأن المسيح هو الرأس (1كو 27:12)
– رغبة الله: لأن الله هو رأسها (1بط 2:5، 3)
– كنيسة الله: أنها ملك لله وحده (1كو 32:7)
– بيت الله أو بيت إيل: لأن فيها يسكن الله مع شعبه (تك 7:28) – (أف 22:2)
– بيت الصلاة: لأنها المكان الذي فيه تتم الصلاة لله (أش 7:56) – (لو 46:19)
– البيعة: لأن الله هو الذي ابتاعها لنفسه (1كو 22:7)
– حظيرة الخراف: لأن المسيح هو الراعى الصالج (يو 11:10)
– حقل الله: لأن الله هو الذي يلقى ببذار كلمته فيها (1كو 9:3)
– بيت الملائكة: لأن الملائكة تسكن فيها ليلاً ونهاراً فنحن نصلى في ذكصولوجية باكر قائلين: ” السلام للكنيسة بيت الملائكة “
– إسرائيل الجديد: الذي به تتكون رعية الله.
– أم المسيحيين: لأنها كنيسة ولود ” أمنا جميعاً ” (كيرلس الأورشليمى).
– سوسنة الأودية: لأنها صارت تسبحته في الأرض كلها.
– نبع الحق الوحيد: لأنها غنية والكتابات الرسولية المدونة.
– فردوس الحضرة الإلهية: إذ أنها مفروشة في وسط العالم كفردوس نعيم على الأرض نحتمى في حضنها ونتغذى من أسفارها المقدسة.
– فم الله: ” هي الفم الذي به يتحدث المسيح إلى الناس (هيلارى أسقف بواتيية)
– الملكة: لأنها عروس الملك
– باب الحياة: لأنها المؤتمنة على عطية الله… فكل من يتغذى على صدر الكنيسة (أسرارها) يحصل على الخلاص.
– السفينة: التى تقاوم أمواج الإضطهادات والتجارب بينما الرب في طول أناته يبدو نائماً حتى اللحظة الآخيرة وعندما توقظة صلوات القديسين يبكم العالم ويرد السلام لأولاده.
– الكرمة: نحن أعضاء في هذه الكرمة ” كل غصن في لا يأتى بثمر ينزعه ” (يو 2:15)
– هيكل الله: ” ألستم تعلمون أن جسدكم هو هيكل للروح القدس الذي فيكم ” (1كو 19:6) فإذا كان كل عضو في الكنيسة (من رعية المسيح) هو هيكل فأن الكل معاً هو هيكل واحد الله يسكن فينا كما في جسد المسيح الذي هو الكنيسة.
4- الكنيسة من حيث مكانها وصانعها
من حيث المكان:
K تطور المكان…. وأخذت الكنيسة في تاريخ الكتاب المقدس الاشكال التالية:
– جنة عدن: وهى الفترة التى قضاها آدم وحواء في جنة عدن.
– المذابح: وهى الفترة من بعد خروج آدم وحواء من جنة عدم إلى خيمة الاجتماع.
– خيمة الاجتماع: منذ موسى النبى حتى سليمان الملك.
– الهيكل: من سليمان الملك حتى حلول الروح القدس يوم الخمسين.
– كنيسة العهد الجديد: منذ يوم الخمسين حتى إنقضاء العالم.
– السماء: منذ إنقضاء العالم وإلى الأبد.
صانعها هو الله:
– جنة عدن: صنعها الله بنفسه لآدم وحواء.
– المذابح: أعطى الله آدم وحواء المثال الذي ينبغى عليه أن يقدموا الذبائح… وعلى هذا الرسم قدم هابيل ذبيحة.
– خيمة الإجتماع: أقيمت حسب المثال الذي أظهره الله لموسى على الجبل.
– الهيكل: نفس خيمة الإجتماع ولكن بصورة أخرى.
– كنيسة العهد الجديد: أقامها الروح القدس يوم الخمسين في علية صهيون… ومنها أنتشرت الكنائس في العالم كله.
– السماء: أعدها الله لنفسه ليسكنها الإنسان بعد المجئ الثانى.
5- الهدف من الكنيسة:
– الله يسكن وسط شعبه..
أ- في جنة عدن:
K نرى حضور الله في الجنة وهو يمشى وسطها.
K مجد الله عاش في أعماق آدم…. وهذا المجد هو القوة التى يعمل بها في الجنة ويحفظها لعله يبلغ بها إلى المستوى الذي يعيشه في أعماقه ” كل مجد ابنه الملك من داخل ” (مز 13:45).
K والمجد الذي يعيشه آدم في أعماقه هو ثمرة طبيعية لحياة الشركة مع الثالوث القدوس.
K رؤيته القلبية الله تعطيه ان يرى الله في كل شئ… وكما أن آدم كان يمجد الله في خليقته هكذا كان آدم يتمجد من خليقة الله… لأنها ترى فيه الرب خالقها… أنها ترى فيه الحب الذي له تخضع وتفرح بأن تكون تحت سلطانه… ” أخضعت كل شئ تحت قدمى لم تدعنى معوزاً شيئاً من أعمال كرامتك…. ” القداس الاغريغورى.
– قصد الرب أن يحل في وسط شعبه ويجتمع به دون أن يراه أحد أو يقترب من مجده….
– حضور الله بالعبرية يسمى ” الشكينة ” وهى تعنى حرفياً مسكن المسافر أو النزيل وكان هذا تمهيد لحضور الله الحقيقى (التجسد)… ويوحنا البشير يستخدم التعبير اليهودى المقابل للكلمة العبرية (شكينة) والتى تعنى ” سكن في المظلة أو في الخيمة ” (يو 14:1) وهذا ما أعلنه المسيح له المجد لليهود مبينا أنه هو الله الحال في وسطهم كما كان في الهيكل (يو 19:2-21).
د- الهيكل: كان مجد الرب أيضاً يعلن كسحابة فوق قدس الأقداس (1مل 8)
هـ- كنيسة العهد الجديد: ألسنة نار منقسمة على كل واحد منهم لتعلن عن حضور الله وتبنى كنيسة العهد الجديد.
” عندما كان السيد المسيح على الأرض منظوراً… كانت الكنيسة مختفية فيه…. يفعل كل شئ لحسابها والآن صعد إلى السماء وصار مختفياً في الكنيسة جسده فتعمل هي كل شئ باسمه ولحسابه ” (القديس أغسطينوس)
K ” حين صنع الكنيسة التى هي جسده وبناها على الحب……… جعلنا نتحد كلنا ونصير واحداً في كمال واحد إلى قياس قامة ملء المسيح (أف 13:4….) أعطى الكنيسة طهارته حيث نرى في الكنيسة نقاوة غير المنظور مثل أنعكاس النور في المساء…. وهكذا فإن أصدقاء العريس يرون شمس البر حين يبصرون وجه الكنيسة كما لو كانت مرآة نقية وعندئذ نستطيع أن نرى المسيح بأنعكاس نوره على الكنيسة “
(القديس غريغوريوس النيصى)
و- السماء: ونكون مع الرب كل حين.
– الله يعلن عن ذاته للبشرية من خلال الكنيسة
أ- كان الله يعلن ذاته وصورته على حسب ما يمكن أن يتحمل الإنسان من معرفة…
في كنيسة العهد القديم.
مثال ذلك موسى حينما سأل الله عن اسمه… لم يقول الله له أن له اسماً مثل باقى الآلهة ولكنه أعلن عن طبيعته من خلال الإجابة فقال له ” أنا يهوه ” أى أنا هو الكائن الذي هو دائماً كائن “… ولأنهم عرفوا أن هذا الاسم هو وصف لطبيعة الله فقد كانوا حينما يكتبونه يلفون أيديهم بثوب خاص ويتلون صلاة معينة ويستخدمون حبراً خاصاً وريشة خاصة وكانوا يكتبونه دون ان ينظروا إلى الكلمة وذلك لأنهم أدركوا أن هذا الأسم هو اعلان عن ذات الله.
وحينما جاء المسيح له المجد قال لهم أنا هو أى أنا الكائن… وفي سفر الرؤيا يقول أيضاً أنا الكائن (رؤ 8:1)
كل إعلان يعلنه الله لابد أن يرتبط بوعد زمنى… ومعه يعطى وعوداً خلاصية عامة للإنسان وقد كان تحقيقه الوعد الزمنى ضمان لتحقيق الوعود العامة… !
فى كنيسة العهد الجديد:
سكنى الروح القدس في الإنسان جعله يستطيع أن يكون له فكر المسيح ويصعد إلى السماء الثالثة ويرى ما لم تره عين.
ب- كان الله يتدرج في أعلانه عن ذاته
كانت معاملات الله مع شعبه تسير في تدرج رائع وذلك على النحو التالى:
فى كنيسة العهد القديم:
– مستوى النظر: سحاب ونار (وجود مؤقت لله).
– مستوى اللمس: المن والسلوى (وجود مؤقت لله).
– مستوى الفكر:
K سبق أن أقام الآباء مذابح ولكن خيمة واحدة وحيدة كانت رمزاً للتوحيد وهى النموذج الذي بنيت على نمطه الهياكل.
K كمال وصفات الله تظهر في تركيب الخيمة والتدرج في المعادن والمواد… وكذلك في تدرج التقديس من الفناء إلى قدس الأقداس (وجود دائم لله).
– مستوى المشاعر: كلمة الله في التابوت تسير أمامهم وتحقق الانتصارات (وجود دائم لله)
7- كيف تمتع الإنسان بالخلاص (الصورة الملموسة التى نال بها الإنسان الخلاص عن طريق الكنيسة).
كنيسة العهد القديم
كنيسة العهد الجديد
الليتورجيا
(الناحية الجسدية)
الإشباع الجسدى
المن والسلوى والماء من الصخرة
خبزنا كفافنا
أصعدها كمقدارها كنعمتك فرح وجه الأرض… دبر حياتنا كما يليق
(الناحية النفسية)
الأمان
الله القوى في الحروب يدافع عنها أمام فرعون والفلسطنيين… الخ
لا تخافوا… فقد الموت سلطانه بل أصبح شهوة
إيرينى باسى… طوال القداس
الحب الغير مشروط
…. مررت بك وإذا زمنك زمن الحب
هكذا أحب الله العالم
كراع صالح سعيت في طلب الضال، كأب حقيقي تعبت معي أنا الذي سقطت،
الإنتماء
الختان يدخل الشخص إلى عضوية كنيسة العهد القديم فيصير يهودياً
المعمودية تدخل الإنسان إلى عضوية كنيسة العهد الجديد ويصير مسيحياً
الإفخارستيا تحقق وحدانية هؤلاء الأعضاء في جسد واحد رأسه المسيح
تقدير الذات
الكاهن واللاوى والنبى والجنود والملك وأفراد الشعب… كل منهم كان له دور في الكنيسة
أعضاء كثيرة… ومواهب كثيرة… تجمعت لتوحد الكنيسة جسد المسيح
الكاهن لا يستطيع عمل القداس لوحده فلابد من شماس… وكذلك للآراخنة دور وللشعب وللعاملين في الكنيسة دور… كل يشعر بالتقدير لدوره في الكنيسة.
تحقيق الذات
صار يهودياً من شعب الله
صار مسيحياً يعيش الأبدية على الأرض
أتحد بالمسيح والأعضاء في جسد واحد.
ويعوزنا الوقت أن نتكلم عن الناحية الروحية في الجوانب الأتية:
* تغيير الاتجاهات * اكتساب الفضائل
* التسبيح * النمو في حياة الشركة مع الله
8- خصائص الكنيسة
w الكنيسة صورة الله:
أ- الكنيسة المنظورة وغير المنظورة:
عندما كان السيد المسيح على الأرض منظوراً كانت الكنيسة مختفية فيه يفعل كل شئ لحسابها والآن صعد إلى السماء وصار مختفياً في الكنيسة جسده فتعمل هي كل شئ بأسمه ولحسابه (القديس اغسطينوس).
نرى في الكنيسة نقاوة غير المنظور مثل أنعكاس النور في المساء وهكذا فأن اصدقاء العريس يرون شمس البر حين يبصرون وجه الكنيسة كما لو كانت مرآه نقية وعندئذ نستطيع أن نرى المسيح بإنعكاس نوره على الكنيسة (القديس غريغوريوس النيصى)
فيها نكون مع المسيح في السماء بالرجاء وهو يحل في وسطنا بالحب (القديس اغسطينوس).
ب- صورة الله في وحدة أعضائها.
الله واحد مثلث الأقانيم يعلن للبشر معنى ” الله محبة ” لأن المحبة لا تعرف إلا في علاقة بين إثنين أو أكثر، فالتعددية غير المنقسمة في الله تعلن أن المحبة هي جوهر الله، ولا يحتاج الله إلى علاقة مع آخر لتعلن محبته.
يقول القديس كيرلس الكبير في هذا الصدد: هذه الوحدة القائمة بذاتها بين الآب والابن هي التى يجب على الكنيسة تحقيقها في حياتها هنا على الأرض، فهى وحدة حياة شاملة ولكنها مع ذلك لا تنفى التمايز بين الأشخاص.
ج- صورة الله في حبها للجميع.
K حين صنع الكنيسة التى هي جسده وبناها على الحب خلال نمو الإنسان جعلنا نتحد كلنا ونصير واحداً في كمال واحد إلى قياس قامة ملء المسيح (أف 13:4) وإذا كانت الكنيسة هي جسد المسيح فإن المسيح هو رأس هذا الجسد، وأعطى الكنيسة طهارته حيث نرى في الكنيسة نقاوة غير المنظور مثل إنعكاس النور في المساء، وهكذا فأن أصدقاء العريس يرون شمس البر حين يبصرون وجه الكنيسة كما لو كانت مرآه نقية وعندئذ نستطيع أن نرى المسيح بانعكاس نوره على الكنيسة. (القديس غريغوريوس النيصى)
w الكنيسة جسد المسيح
أ- الكنيسة جسد المسيح الواحد: الكنيسة واحدة ولكن هناك تنوع بين أعضاء الجسد الواحد (أف 11:4، 2) ولكل واحد عمله ووزناته.
ب- مشاركة الجسد مع الرأس: أعضاء الجسد (الكنيسة) تتحد بالرأس (المسيح له المجد) من خلال الشركة مع الروح القدس في الأسرار المقدسة.
– الكنيسة هي اتحاد المنظور بغير المنظور وهى جسد واحد وروح واحد وشركة مقدسة في عمقها يحيا الروح القدس ويعمل… فمذبحها واحد وهيكلها واحد وجماعتها افخارستيا.
– كما أن الرأس يتمم الجسد والجسد متمم بالرأس هكذا الكنيسة هي تمام المسيح (ذهبى الفم).
ج- نمو الكنيسة كجسد واحد:
* إلى ذاك الذي هو الرأس المسيح الذي منه كل الجسد (أف 15:4-16).
* وذلك عن طريق الكرازة للعالم أجمع وكذلك عن طريق العمق الروحى لأعضاء الجسد.
– المسيح رأس الكنيسة كلها يستمر عمله في التجديد من خلالها حتى نهاية العالم إذ أننا ننال الحياة داخل الكنيسة.
د- الكنيسة وأكتمال وحدتها: وحدتها مع المسيح ومع أفراد أعضائها باختلاف أنواعها وأجناسها وألوانها على أساساً إيمانياً مبنياً على رب واحد وإيمان واحد ومعمودية واحدة (أف 5:4).
– الكنيسة هي جسد المسيح السرى الممتد عبر السماء والأرض عبر الزمن والأبدية عبر الأجناس والشعوب عبر القامات الروحية المختلفة رأسه المسيح وأعضاؤه البشر المفديون المتحدون به.. المسيح هو رأس الكنيسة (1كو 27:12)، ” الكنيسة مرتبطة بالمسيح ارتباط الجسد بالرأس ” (أغناطيوس الأنطاكى).
– المسيح هو مؤسس الكنيسة ويحتويها كلها في نفسه من خلال سر تجسده لذا هي الجسد المتكامل المؤسس على الإيمان الواحد وأتفاق الإرادة والعقل.
– ” تجمع أعضائها في العالم كله موحدة إياهم في جسد واحد في وحدانية الفهم والفكر والمحبة والخدمة ” (هرماس).
w الكنيسة عروس المسيح:
أ- خطبتكم لرجل واحد لأقدم عذراء عفيفة للمسيح.
ب- يجتمع فيها الإنسان بالرب في زيجة روحية.
لقد تم زفاف الكنيسة للمسيح الكلمة كما يقول يوحنا الحبيب من له العروس فهو العريس يو 29:3 القديس غريغوريوس النيصى.
ج- يدخل الإنسان إليها بالصليب فل 20:2 2كو 10:4 وتدوم له بدوام حمل الصليب.
د- تلد للرب أبناء له وتدخل بهم في جهاد وتعب إلى أن يتصور المسيح فيهم.
فى بيت أمكم أرفعوا أياديكم للصلاة (ترتليان)
فاللذين لا يتشاركون في الروح القدس لا يتغذون على صدر أمهم الكنيسة (أيريناؤوس)
نلجأ إليها ونحتمى في حضنها ونرضع ونتغذى من أسفارها المقدسة الربانية إذ أنها مغروسة في وسط العالم كفردوس نعيم على الأرض (إيريناؤوس)
المدينة الخصبة الولود التى يملك عليها اللوغوس (اكليمندس الاسكندرى)
الكنيسة تضم اولادها الذين يطلبون أمهم عروس المعلم وهى ولدتهم وتغذيهم على اللوغوس كلبن مقدس (اكليمندس الاسكندرى)
هـ الذي يتخذ الكنيسة أماً يأخذ الله أباً له (ترتليان)
لا يستطيع أحد أن يأخذ الله اباً له ما لم تكن الكنيسة أمه (كبريانوس)
الكنيسة أم لجميع المؤمنين وأن المسيح رأسها هو أبوهم ومنه تنبع كل أبوة في السموات وعلى الأرض.
w الكنيسة شخصية سماوية: يجتمع فيها الإنسان بالرب في زيجة روحية ويدخل الإنسان إليها بالصليب وتدوم له بدوام حمله للصليب (فل 20:2، 2كو 10:4).
الكنيسة تحتوينا في حب الآب الذي تعظم في بذل إبنه الوحيد لأجل خلاص أبنائها
الكنيسة السماوية في شخصيتها وإن لم تعش في قلوبنا لا نعيشها ونصير غرباء عن الوطن الذي يعده لنا عريسها.
” صورة ونسخة من أورشليم السمائية أمنا جميعاً ” (كيرلس الأورشليمى).
” الكنيسة المنظورة تبنى على صورة الكنيسة غير المنظورة… هي السماء على الأرض ” (يوسابيوس القيصرى) .
” الكنيسة هي إمتثال بالملكوت العتيد ” (العلامة أوريجين الاسكندرى).
” كنيسة الله هي السماء ” (القديس اغسطينوس).
w الكنيسة والخلاص
K توجد علاقة وثيقة بين خلاص المسيح المسيح وكنيسة المسيح… بمعنى أن المسيح أعطانا الخلاص وأئتمن الكنيسة عليه لتتولى تقديمه للعالم وللمؤمنين فمن يريد أن يخلص ينبغى أن ينال هذا الخلاص من خلال الكنيسة.
K وبهذا تكون مقولة… (المسيح مخلص شخصى لك) مقولة وأن كانت صحيحة من حيث أنها تؤكد حقيقة أن المسيح قدم الخلاص لكل شخص يأتى إليه إلا أنها خاطئة تماماً من حيث تسقط دور الكنيسة كمستودع للخلاص.
K ومن هذا المنطلق يدور موضوعنا هذا عن الخلاص الذي قدمته الكنيسة بالمسيح للبشرية… وتدرج اعلان هذا الخلاص بدأ من جنة عدن وحتى السماء.
عاشراً : الخلفية المسيانية
1- ملعونه الأرض بسببك (تك 17:3) لماذا لم يلعن الله آدم وحواء ؟
لأن الله قد باركهما قبلاً (تك 8:1) وهبات الله بلا ندامه (رو 9:11) ولا يرجع مهما حدث أنها لا تتوقف على أمانتنا بقدر ما تتوقف على جوده هو وكرمه.
لأنه لو لعن آدم وحواء لكانت اللعنة قد اصابت الجنس البشرى كله الموجود في صلبهما كمالعن فيما بعد كنعان فلعن كل نسله وكذلك قايين وكل نسله.
ولا يمكن أن يلعن الجنس البشرى كله ومنه سيأتى أنبياء وأبرار يباركهم الرب ويكنون بركة بل من نسل آدم سيأتى السيد المسيح حسب الجسد الذي سيسحق رأس الحية وبه تتبارك فيه جميع قبائل الأرض (تك 22: 18)
2- عرف آدم حواء إمرأته: فحبلت وولدت قايين وقالت أقتنيت رجلاً من عند الرب ثم عادت فولدت أخاه هابيل (تك 4: 1-2)
أ ـ حواء ظنت أن قايين هو (نسل المرأة) التى وعد به الله ليسحق رأس الحية (إبليس) ويعيدها مع زوجها إلى الجنة من جديد لذلك دعته قايين (اقتنيت رجلاً من عند الرب) = (اقتنيت رجلاً هو الرب).
ب ـ وبعدما تحققت أن قايين لم يكن هو المسيح المنتظر ورأت أن حياته غير كاملة فاحتقرت الحياة بوجه عام وعرفت أن الدنيا بما فيها زوال وعبث… لذلك لما ولدت أبنها الثانى دعته هابيل (زوال ـ عبث ـ تافه….)
3- ضع يدك تحت فخذي (تك 2:24) كانت صيغة قسم عند الآباء:
يرى المفسرون أن وضع اليد قرب موضع الختان قسم بعهد الله نفسه
قسم بالنسل أى الأولاد.
قسم سرى بيسوع المسيح الذي يأتى من نسل إبراهيم.
4- فيكون عهدى في لحمكم عهداً أبدياً وأما الذكر الأغلف الذي لا يختن في لحم غرلته فتقطع تلك النفس من شعبها أنه قد نكث عهدى (تك 13:17-14)
أ ـ جعل الله عهد الختان بينه وبين إبراهيم، ونلاحظ:
أن الختان كان علامة لتمييز اولاد إبراهيم من الأمميين.
كان قاصراً على الذكور، ومع ذلك فالإناث اعتبرن من نسل إبراهيم ومشتركات في العهد المقدس باعتبار أن الرجل رأس المرأة ونائبها.
كان العبيد يختنون، والمقصود (بوليد البيت) العبد المولود في البيت والمقصود (بالمبتاع بالفضة) العبد الذي يشتريه سيده. وكان العبيد المختنون يعتبرون روحياً من أولاد إبراهيم .
ب ـ (عهداً أبدياً) أى لمدة طويلة لحين إبطال عهد الختان بالمسيح.
ج ـ (تقطع تلك النفس…) أى تفرز ولا تعتبر من المؤمنين، وكان الله يعاقب الغير المختونين بالموت أحياناً. ورأى بعض اليهود أن الحكام المدنيين لهم الحق في قتل غير المختونين.
5- ” متى وُلد بقر أو غنم أو ماعز يكون سبعة أيام تحت أمه. ثم في اليوم الثامن فصاعداً يرض به قربان وقود للرب ” (لا 27:22).
رقم 8 في العهد القديم:
الخلق: الله خلق العالم في ستة أيام أنتهى كل منها بعبارة ” وكان مساء وكان صباح يوماً… ” أما اليوم السابع فلم ينته… مازلنا نعيش فيه حتى الآن… وسوف يستمر إلى نهاية العالم…. وننتظر اليوم الثامن حيث تبدأ الأبدية لحياة جديدة لا تنتهى.
الطوفان: الذين نجوا من الطوفان ثمانى أنفس وهم الذين بدأوا بالحياة الجديدة.
أختيار داود: أحضر يسى أولاده السبعة وجاءوا بداود الابن الثامن وكان هو بدأ عملية اختيار جديد (الملك المنتظر).
كهنوت هارون: كان الكهنوت قديماً واضحاً في رؤساء الأباء نوح وإبراهيم وأيوب وكان الرب يختار الأبكار ليكونوا له…. ثم أراد الرب بدء مرحلة جديدة لكهنوت جديد وهو الكهنوت الهارونى…. وبدأ هارون هذا الكهنوت الجديد في اليوم الثامن.
الذبائح: ” متى وُلد بقر أو غنم أو ماعز يكون سبعة أيام تحت أمه. ثم في اليوم الثامن فصاعداً يرض به قربان وقود للرب ” (لا 27:22).
الختان: كان في اليوم الثامن من ولادة الطفل (بداية الإنضمام إلى شعب الله).
عيد المظال: كانوا يسكنون في خيمة 7 أيام (رمز كمال غربة الإنسان في العالم) وفي اليوم الثامن محفل مقدس (عيد) إشارة إلى الحياة الجديدة.
6- فقال يعقوب بعني اليوم بكوريتك (تك 31:25) كان للبكر امتيازات كثيرة على اخوته منها: ـ
أنه كان ينوب عن آبيه في غيابه.
يأخذ مركزه في رئاسة الأسرة أو القبيلة بعد موته.
كانت له بركة أبيه.
قبل أن يخصص سبط لاوى للكهنوت كان البكر يقوم بخدمة الكهنوت في غياب أبيه او مرضه أو بعد وفاته.
كان يأخذ نصيباً واحداً من ميراث أبيه أكثر من كل أخوته (تث 17:21).
أُعتبر في الشريعة الموسوية الأبن البكر هو الأبن المكرس لله (خر 29:22)
كان البكر في زمن أبائنا إبراهيم واسحق هو الذي سيأتى منه المسيح حسب وعد الله لإبراهيم ” ويتبارك في نسلك جميع أمم الأرض ” (تك 18:22).
نلاحظ أن البكورية قد تغير فهمها بعد يعقوب… فبعده لم يعد البكر هو الذي يأتى من نسله المسيح فبكر يعقوب هو رآوبين الذي لم يأتى المسيح من نسله… إنما أتى من يهوذا وهو ليس البكر والكهنوت الهارونى جاء من نسل لاوى ولم يكن لاوى هو البكر.
7- اما ابقيت لي بركة… آلك بركة واحدة فقط يا ابي. باركني انا ايضا يا ابي و رفع عيسو صوته و وبكى (تك 37:27-38).
لآن البركة أهم ما فيها أنه يأتى المسيح من نسل من ينال هذه البركة.. فما دامت البركة قد اعطيت ليعقوب وصار له أن يأتى المسيح من نسله فلا يمكن أن يأتى إذن من نسل عيسو
صدق في عيسو ما قاله بولس الرسول ” لما أراد أن يرث البركة رُفض إذ لم يجد للتوبة مكاناً مع أنه طلبها بدموع (عب 17:12).
لم يكن بكاء عيسو بكاء توبة إنما كان بكاء حسرة وغيظ وحقد… بكاء من فقد شيئاً لا يمكن أن يرجع، بكاء ليس فيه تذلل ولا إنسحاق… بل يقول الكتاب ” فحقد عيسو على يعقوب من آجل البركة التى بارك بها أبوه وقال عيسو في قلبه: قربت أيام مناحة أبى فاقتل يعقوب آخى (تك 41:27) وطبيعى أن الذي يحقد على أخيه ويفكر في قتله لا يمكن أن يكون إنساناً تائباً.
بل بالعكس كان يتحدي التدبير الإلهى وتمرد على مشيئة الله ودل بذلك على جهله أيضاً لأنه أن كان من ضمن البركة التى أخذها يعقوب أن يأتى من نسله المسيح فكيف يستطيع عيسو أن يقتله قبل أن ينجب النسل الذي منه يأتى المسيح.
وأيضاً وقف ضد بركة اسحق ليعقوب ” الله القدير يباركك ويجعلك مثمراً ويكثرك فتكون جمهوراً من الشعب (تك 3:28) فهل يموت يعقوب قبل أن يثمر.
8- وكان عند خروج نفسها لأنها ماتت أنها دعت أسمه ” بن أونى ” (تك 18:35)
وَلدت راحيل وتعسرت ولادتها عندما توقفت قافلة يعقوب عند بيت لحم. وأخذت القافلة تحاول تهدئتها أنها بالتأكيد ستلد إبناً (تك35:17). أدركت راحيل أن نهايتها قد دنت وطلبت أن يدعى اسمه ” بن أونى ” أى ابن حزنى. وبالرغم من كل هذه الظروف الحزينة، لم يوافق يعقوب على هذه الرغبة ودعا ابنه بنيامين أى ” ابن يمينى “.
كان أول ذكر لبيت لحم في الكتاب المقدس عند ذكر حادثة موت راحيل ” فماتت راحيل ودفنت في الطريق أفراته التى هي بيت لحم (تك35:19). ووضع يعقوب علامة على قبرها ” فنصب يعقوب عموداً على قبرها “. وما زال قائماً حتى اليوم. ويعتبر اختيار بيت لحم أمر له مغزاه فكانت كمسقط رأس الصبى الطفل ” ابن حزنى ” الذي تحول القصد منه إلى ” ابنى يمينى ” أنه مكان الميلاد لكم علامته القبر.
وهكذا نرى خيطاً واضحاً في الخطة الإلهية للفداء. فسيأتى اليوم الذي تأتى فيه إمرأة حبلى لتخطو نفس هذا الطريق وسيولد طفل صبى في بيت لحم لغرض محدد وهو الموت من أجل خطية العالم. وبالتأكيد سيكون يسوع هو ابن الحزن لكنه أيضاً سيكون ابن اليد اليمنى. ويتعجب المرء إذ كانت مريم العذراء تتأمل في هذه الأمور عندما وقفت أمام قبر راحيل وهى تتذكر الكلمات التى نطق بها سمعان الشيخ عندما باركها مع يوسف لما وقفا أمامه مع الطفل يسوع ” إن هذا (يسوع) قد وضع لسقوط وقيام كثيرين في إسرائيل ولعلامة تقاوم… وأنت أيضاً يجول في نفسك سيف ” (لو2:34، 35).
معانى بعض الكلمات الصعبة في الكتاب المقدس
الشاهد
المعنى
الشاهد
المعنى
تك2:1
الغمر: المياه الكثيرة
تك18:14
شاليم: المراد أورشليم
تك6:1
جلد: المراد هنا سماء الطيور أى المجال
تك23:14
شراك: شريط من الجلد يربط به الصندل
الجوى الذي تطير فيه الطيور
تك2:15
عقيماً: الذي لا ينجب أو يلد
تك21:1
التنانين: لا يراد بها نوع معين من الحيوانات
تك9:15
ثلثية: أى عمرها ثلاث سنوات
بل تشير إلى الحيوانات الضخمة.
تك17:15
تنور: فرن يختص بالخبيز
تك 1:2
جندها: الشموس والكواكب والأجرام السماوية
تك11:17
غرلتكم: الغرلة = الجلدة التى تقطع عن ختان الذكور
تك 7:2
جبل: صاغ – شكل
تك22:19
صوغر: صغيرة
تك12:2
المقل: صمغ عطرى
تك33:21
أثلا: شجر صلب الخشب ودقيق الأوراق
تك14:2
حداقل: نهر دجلة
تك24:22
سريته: سرية = زوجة ثانية أقل مرتبة من الزوجة الأولى
تك21:2
سباتاً: نوماً عميقاً
تك15:23
شاقل: وحدة وزن = 11.5 جرام
تك7:4
رابضة: جاثمة – جالسة – مستلقية
تك11:24
اناخ: أبرك الجمل أى جعلها تجثم – تربض
تك16:4
لدن: أمام – حضرة
تك22:24
خزامة: حلقة معدنية توضع في الأنف
تك23:4
لشدخى: جرحى
تك60:24
ربوات: الربوة = عشرة آلاف
تك15:6
ذراع: وحدة قياس = 45.75سم
تك65:24
البرقع: غطاء للرأس والوجه
تك16:6
كوا: جمع كوة طاقة صغيرة – نافذة
تك30:25
الأحمر: المراد العدس
تك6:8
طاقة: نافذة
تك15:26
طمها: ردمها
تك13:9
قوسى: المراد قوس قزح
تك22:26
رحوبوت: متسع – رحب
تك20:9
كرماً: الكرم = شجر العنب
تك3:27
جعبتك: الجعبة = كيس من الجلد توضع فيه أدوات الصيد
تك21:9
خبانه: خيمته
تك16:27
ملاسة: الجلد الأملس الخالى من الشعر
تك19:10
تخوم: حدود
تك30:27
لدن: أمام – حضرت
تك3:11
لبنا: الطوب المصنوع من الطين
تك40:27
تجمع: تستعصى – تثور
تك7:11
نبلبل: نشوش
تك42:27
متسل: مستريح
تك6:12
بلوطة: شجر السنديان
تك44:27
سخط: غضب
تك16:12
اماء: جمع أمة = جارية – خادمة – عبدة
تك14:30
لفاحاً: نبات يشبه البطاطا
تك3:14
السديم: وادى يقع في منطقة البحر الميت
تك32:30
بلقاء: ما كان في لونها سواد وبياض
تك6:14
بطمة: شجرة تعمر سنين عديدة
تك35:30
العناز: جمع عنزة = أنثى الماعز
تك13:14
ممرا: أمير أمورى قطع عهداً مع إبراهيم
تك37:30
قضبانا: أغصان الشجر
تك14:14
غلمانه: الغلام = الخادم – الفتى – العبد
تك38:30
الاجران: أوعية بها ماء لسقى الغنم
الشاهد
المعنى
الشاهد
المعنى
تك10:31
الفحول: ذكور الحيوانات المراد هنا ذكور الغنم
تك28:38
قرمزاً: المراد رباط لونه أحمر
تك34:31
حداجة: ما تجلس فيه النساء على الجمال
تك10:40
افرخت: أخرجت براعم
تك36:31
حميت: المراد المطاردة بسرعة وهياج
تك16:40
حوارى: لونها أبيض
تك38:31
نعاجك: النعجة = أنثى الغروف
تك6:41
ملفوحة: محروقة
تك47:31
جلعيد: كومة الشهادة
تك12:41
غلام: فتى – أجير – خادم
تك49:31
المصفاة: برج المراقبة
تك42:41
بوص: نسيج من الكتان
تك2:32
محنايم: عساكر – جنود
تك25:42
عدله: عدل = كيس يوضع على جانبى الدابة
تك14:32
تيساً: ذكر الماعز
تك11:43
جنى: محاصيل زراعية – أجود ثمار الأرض
تك15:32
ناقة: أنثى الجمل
تك2:44
طاسى: كأسى
تك21:32
المحلة: المعسكر – المخيم – مكان الإقامة
تك13:47
فخورت: ضعفت
تك22:32
مخاضة: موضع في النهر يسهل
تك11:49
الجفنة: شجرة العنب
العبور فيه على الأقدام
تك17:49
عقبى: أسفل القدم – الكعب
تك25:32
حق: أعلى عظمة الفخذ
تك21:49
مسيبة: متروكة تذهب حيث تشاء
تك30:32
فنيئيل: وجه الله
تك11:50
بيدر: مكان درس الحبوب
تك31:32
يخمع: يعرج
خر12:1
فاختشوا: فأرتعبوا – ففزعوا
تك13:33
استكدوها: أجهدوها – أتعبوها من المشى
خر14:1
اللبن: الطوب المصنوع من الطين
تك14:33
استاق: أسوق – أقود
خر15:1
قابلتى: القابلة = الداية – امرأة تساعد النساء عند الولادة
تك17:33
سكوت: ستر – مظلة
خر3:2
سفطا: وعاء كالقفة أو السلة
تك19:33
قسيطة: عملة قيمتها غير معروفة
خر5:2
أمتها: أمة = عبدة – خادمة
تك15:34
نواتيكم: نوافقكم
خر2:3
العليقة: شجرة تأكلها الأبل
تك30:34
نفر: عدد قليل
خر14:3
اهيه: الكائن بذاته – واجب الوجود
تك11:35
صلبك: المراد نسلك
خر16:4
الها: يتكلم في أمور إلهية أرجع إلى 1صم 13:28
تك24:36
الحمائم: عيون ماء ساخنة
خر11:7
عرافو: العراف = المنجم – الساحر
تك14:37
وطاء: أرض منخفضة
خر18:7
فيعاف: يعاف = يكره – يترك
تك25:37
كثيراء: توابل
خر19:7
اجامهم: الآجام = البرك – أماكن المياه
تك34:37
مسحاً: ثوب من شعر المعزى يلبسه
خر3:8
تنانيرك: التنور = الفرن
النائح أو المتقشف
خر19:8
اصبع: المراد القوة
تك18:38
عصابتك: العصابة = العمامة – الكوفية
خر29:8
يخاتل: يخادع – يراوغ
الشاهد
المعنى
الشاهد
المعنى
خر9:9
بثور: دمامل
خر26:20
بدرج: الدرج = السلم
خر31:9
مبرزاً: حاملاً بزار
خر6:22
اكداس: أكوام
خر32:9
القطانى: الحبوب على أنواعها كالعدس
خر9:22
جناية: ذنب – جريمة
خر19:10
تخوم: حدود
خر26:22
ارتهنت: أخذته رهينه
خر26:10
ظلف:حافر – الجزء اليابس من أطراف الحيوان
خر29:22
بيدرك: البيدر = مكان درس الحبوب بواسطة الجرن
خر29:10
نعما: ما أحسن ما قلت أو ما أفضل ما فعلت
خر24:23
أنصابهم: أنصاب = حجارة تنصب للأصنام لعبادتها
خر5:11
الرحى: مطحنة الحبوب
خر26:23
مسقطة: التى تسقط جنينها قبل أوان الولادة
خر3:12
شاة: الواحدة من الغنم أو الماعز
خر28:23
الزنانبير: الزنبورة = الدبور = حشرة
خر7:12
القائمتين: دعامتا الباب بين العتبتين
لونها أصفر وأسود
العليا والسفلة
خر6:24
الطسوس: جمع طست أو طشت
خر9:12
أكارعه: الكراع = ساق الحيوان تحت الركبة
خر10:24
العقيق: الياقوت الأزرق
خر11:12
أحقاؤكم: حق = أعلى عظمة الفخذ
خر4:25
اسمانجونى: ازرق سماوى
خر16:12
محفل: اجتماع – مجلس
خر5:25
تخس: عجل البحر – دولفين
خر22:12
باقة: حزمة
خر7:25
الصدرة: من ثياب رئيس الكهنة
خر38:12
لفيف: المصريون الذين خرجوا مع
خر10:25
تابوتاً: صندوق كبير وضع فيه عصا
شعب إسرائيل
هارون ولوحى الشريعة وقسط المن
خر2:13
قدس: أفرز – خصص
خر25:25
شبر: عرض الكف = 8.50سم
خر5:15
اللجج: المياه الكثيرة
خر29:25
صحافها: الصحفة = وعاء كبير منبسط
خر4:16
ناموسى: شريعتى
خر31:25
منارة: شمعدان خيمة الاجتماع له 7 شعب
خر13:16
السلوى: طائر السمان
خر32:25
شعب: فروع متشعبة من الأصل
خر16:16
عمرا: العمر = 2.3 لتر
خر33:25
لوزية: لها شكل ثمرة اللوز
خر33:16
قسطا: مكيالاً – إناءاً
خر38:25
ملاقطها: الملقط = أداه لنزع الفتيلة المحترقة من المنارة
خر36:16
الايفة: مكيال = 22.991 لتر
خر1:26
شقق: قطع مشقوقة من القماس – ستائر
خر7:17
مسة: تجربة
خر2:26
ذراعاً: الذراع = 45.75 سم تقريباً.
خر11:18
بغوا: ظلموا – اعتدوا
خر4:26
عرى: جمع عروة = فتحة من القماش يدخل فيها خيط أو زر
خر12:19
احترزوا: انتبهوا – تحزروا
خر6:26
شظاظا: مشبك – أبزيم
خر16:19
المحلة: المخيم أو المعسكر
خر10:26
حاشية: طرف – حافة
خر22:19
يبطش: يعاملهم بعنف
خر18:26
التيمن: جهة اليمين – بلاد اليمن قديماً.
الشاهد
المعنى
الشاهد
المعنى
خر26:26
عوارض: جمع عارضة = خشبة تعترض
خر2:29
ملتوتة: ممزوجة
ألواح المسكن من خلال حلقات من ذهب
خر14:29
فرثه: الفرث = فضلات الطعام في معدة الحيوان أو الطير
خر32:26
رززها: الرزة = مسمار معقوف
خر21:29
تنضح: ترش
مثبت في العمود تعلق عليه الحجاب
خر22:29
الالية: ما تدلى من شحم في مؤخرة الخروف
خر36:26
سجفا: ستائر
خر26:29
القص: الصدر
خر3:27
مراكنه: المراكن = الطشوت
خر27:29
الرفيعة: التقدمة المرفوعة للرب
خر4:27
شباكة: حاجز على شكل شبكة
خر31:29
تطبخ: تسلق
خر5:27
حاجب: شفة بارزة حول المذبح من الخارج
خر38:29
حوليان: حولى = عمره سنة
خر9:27
استار: جمع سترة أو ستارة
خر40:29
الهين: مكيال للسوائل
خر16:27
سجف: ستائر
خر1:30
السنط: نوع من الشجر
خر17:27
رززها: الرزة = مسمار معقوف
خر2:30
ذراع: 45.75سم تقريباً
مثبت في العمود تعلق عليه الحجاب
خر3:30
تغشيه: تكسوه – تغطيه
خر20:27
مرضوض: معصور جيداً
خر13:30
الشاقل: وحدة موازين = 11.5 من الجرام
خر27:27
السرج: مصابيح توقد بالزيت
خر18:30
مرحضة: مغسلة – حوض للغسيل
خر4:28
عمامة: قطعة من القماش يلف بها الرأس
خر23:30
قاطراً: سائلاً
خر8:28
زنار: حزام
خر24:30
سليخة: نوع من الطيب
خر14:28
الضفر: صنع الضفائر
خر34:30
قنة: نوع من الصمغ عطر الريحة
خر16:28
شبر: 22سم تقريباً
خر2:32
اقراط: حلقات معدنية تعلق في شحمة الأذن
خر17:28
زمرد: حجر كريم شفاف شديد الخضرة
خر17:32
المحلة: مكان إقامة الشعب
خر18:28
بهرمان: نوع من الحجارة الكريمة
خر13:34
أنصابهم: أصنامهم
خر19:28
يشم: حجر كريم وهو العتيق الأحمر
خر33:34
برقعاً: غطاء للوجه
خر20:28
زبرجد: حجر كريم لونة أخضر فاتح
خر9:35
للرداء: ثوب الكاهن
خر30:28
الأوريم: الأنوار
خر18:35
أطنابها: أطناب = حبال تشد الخيمة إلى الوتد
خر32:28
الدرع: قميص من حديد يقى الصدر
خر22:35
قلائد: جمع قلادة = عقد
خر33:28
رمانات: لها شكل الرمان
خر3:38
الرفوش: الجاروف = المزراة
خر36:28
صفيحة: قطعة معدنية رقيقة منبسطة
خر8:38
مراءى: جمع مرآه
خر40:28
قلانس: جمع قلنسوة = برنس يلبس في الرأس
خر24:38
وزنة: تساوى 34 كجم تقريباً
خر42:28
العورة: ما يستره الإنسان من أعضاؤه
خر3:39
قدوها: قطعوها ” لا 4:1 “
الشاهد
المعنى
الشاهد
المعنى
لا9:1
أكارعه: ساق الحيوان تحت الركبة
لا18:11
القوق: طائر مائى
لا15:1
يحز: يقطع
لا19:11
اللقلق: من الطيور القواطع يقتاط على الضفادع والحشرات
لا16:1
حوصلته: معدة الطائر
لا21:11
كراعان: ساقان
لا4:2
تنور: فرن
لا22:11
الدبا: نوع من الجراد
لا5:2
الصاج: طبق من الحديد يخبزون عليه
لا29:11
الضب: من الحيوانات النجسة لونه أخضر يعيش
فوق النار
فى الصحارى
لا7:2
طاجن: وعاء للقلى
لا30:11
الحرذون: البرص
لا14:2
سويقا: سنابل قمح خضراء
لا32:11
بلاس: كساء من وبر الأبل يلبس عند الحداد
لا9:3
العصعص: عظم الذيل
لا2:12
طمث: الدورة الشهرية عند المرأة
لا10:3
الخاصرتين: الجانبين
لا2:13
ناتئ: ورم – أنتفاخ في الجلد
لا2:4
مناهى: ممنوعات
لا6:13
حزاز: مرض جلدى – جرب
لا6:4
ينضح: يرش
لا26:13
كامدة: معتمة
لا2:5
دبيب: كل ما يدب على الأرض – الزواحف
لا39:13
بهق: بياض الجلد غير ناتج عن البرص
لا4:5
مفترطاً: ينطق بكلام بغير روية
لا48:13
اللحمة: الخيوط العريضة في النسيج
لا15:5
شواقل: الشاقل = 11.5كجم
لا55:13
جردة: المقصود سطح الثوب
لا2:6
جحد: كفر – أنكر من علمه بالأمر
لا4:14
قرمز: المراد قطعة من الثوب لونها قرمزى
لا3:6
لقطة: ما تجده ملقى على الأرض فتلتقطه
لا10:14
لج: يعادل 0.33 من اللتر
لا 21:6
مربوكة: مخلوطة – ممزوجة
لا12:15
سيل: مرض السيلان
لا16:7
نافلة: زيادة عن المفروض
لا33:15
نجسة: المراد امرأة طامث
لا7:8
المنطقة: حزام عريض يشد به الوسط
لا2:16
الحجاب: الستارة التى تفصل بين القدس وقدس الأقداس
لا33:8
لدن: أمام – حضرة
لا30:18
الرسوم: العادات – التقاليد
لا6:10
يسخط: السخط – الغضب الشديد
لا9:19
لقاط: فضلات الحصاد
لا5:11
الوبر: حيوان يشبه الأرنب ويسكن بين الصخور
لا10:19
نثار: الثمار الساقطة المتفرقة
لا9:11
زعانف: أجنحة السمك
لا15:19
جورا: ظلماً
لا13:11
الأنوق: طائر بين النسر والعقاب كاسر العظام
لا23:19
غلفاء: أى لا يجوز الأكل من ثمرها
لا14:11
الباشق: من الطيور الكواسر
لا27:19
تقصروا: أى تحلقوا – تقصوا شعر رأسكم
لا16:11
الظليم: ذكر النعام
لا28:19
وسم: وشم
لا17:11
الغواص: طائر بحجم الغراب أسود اللون
لا31:19
الجان: الذين يحضرون الأرواح الشريرة
الشاهد
المعنى
الشاهد
المعنى
لا36:19
هين: مكيال للمواد السائلة = 4 لتر
عد26:3
أطنابه: حباله
لا18:21
افطس: أنفه مشوه
عد36:3
فرضه: قواعده
لا20:21
احدب: من برز ظهره ودخل صدره
عد47:3
جيرة: وحدة موازين = 0.6 جرام تقريباً
لا2:22
يتوقوا: يتجنبوا – يبتعدوا عن
عد7:4
الأقداح: المغارف
لا6:22
يرحض: يغسل
عد10:4
العتلة: الحمالة
لا12:22
رفيعة: تقدمة ترفع للرب
عد14:4
الرفوش: جمع رفش = الجاروف – المزراة
لا21:22
نافلة: زيادة عن المفروض
عد18:4
سبط: عشيرة – قبيلة
لا23:22
القزم: القصير
عد25:4
شقق: ستائر – غطاء
لا2:23
محافل: اجتماعات
عد8:5
كبش: خروف ذكر الغنم
لا3:23
سبت: راحة
عد2:6
النذير: المخصص – المكرس للرب
لا13:23
عشرين: ما يعادل 4.6 لتر
عد3:6
نقيع: شراب زبيب العنب المنقوع في الماء
لا40:23
سعف: جريدة النخل
عد4:6
العجم: النواية – بذرة الثمرة
لا2:24
مرضوض: معصور – مسحوق
عد10:7
لتدشين: لتكريس – لتخصيص
لا12:24
المحرس: الحبس – السجن
عد4:8
مسحولة: مطروقة
لا3:25
تقضب: تقطيع – تقليم الأغصان
عد11:9
مرار: أعشاب مرة الطعم
لا5:25
زريع: ما ينبت في الأرض من الحبوب
عد25:10
ساقة: مؤخرة الجيش
المتبقية بعد الحصاد
عد3:11
تبعيرة: احتراق
لا14:25
يغبن: يخدع
عد6:11
المن: من هو ؟
لا22:26
فتوحش: تقفر – تصبح خالية
عد8:11
ملات: كعك
لا30:26
شمساتكم: تماثيل الشمس التى كانوا يتعبدون لها
عد23:13
زرجوفة: غصن
لا41:26
الغلف: المراد النجس – الغليظ القلب
عد24:13
أشكول: عنقود
لا16:27
حومر: مكيال سعته 230 لتر
عد38:15
أهداباً: الخيوط المتدلية في نهاية الثوب
لا25:27
جيرة: وحدة موازين = 0.6 من الجرام
عد12:18
المسطار: الخمر الجديدة
عد3:1
أجنادهم: جيوشهم
عد2:19
نير: الخشبة التى توضع على عنق بقرتين لتشغيلهما معاً
عد4:1
سبط: عشيرة – قبيلة
عد10:20
المردة: المتمردون – العصاه
عد52:1
محلته: مكان إقامته
عدد13:20
مريبة: نزاع – شجار – مخاصمة
عد53:1
سخط: غضب شديد
عد15:21
عار: اسم سامى معناه مدينة
عد25:3
سجف: ستائر
عد29:21
كموش: إله المؤآبيين
الشاهد
المعنى
الشاهد
المعنى
عد7:22
حلوان: بقشيش – رشوة – هدية
تث12:18
الأرجاس: الأفعال المرتبطة بعبادة الأوثان
عد26:22
للنكوب: للتحول
تث5:19
الوعر: موضع أشجار طثيفة
عد10:23
ربع: بيوت – خيام – مساكن
تث6:20
يبتكر ه: يجنى منه أول ثمرة
عد22:23
الرنم: الثور الوحشى
تث14:21
تسترقها: تستعبدها
عد23:23
عيافة: ممارسة السحر والتنجيم
نث12:22
جدائل: أهداب – خيوط تتدلى من أطراف الثوب
عد6:24
عود: أحدى العطور الشرقية الثمينة
تث1:23
مجبوب: من بترت أعضاؤه التناسلية
عد17:24
الوغى: الحرب
تث17:23
مابون: مخنث – شاذ جنسياً
عد5:28
الرض: المعصور جيداً
تث21:24
تعلله: تلتقط فضلات الحصاد
عد16:28
فصح: عبور
تث18:25
كليل: مرهق – ضعيف
عد16:32
صير: حظائر للبهائم والغنم
تث4:27
بالكلس: بالجير
عد2:35
مسارح: مراعى
تث22:28
البرداء: الحمى مع برودة شديدة
تث19:1
القفر: البرية الجدبة
تث42:28
الصرصر: نوع من الجراد
تث27:1
تمرمرتم: غضبتم
تث50:28
جافية: قاسية – صلبة
تث36:2
عروعير: هي نفسها مدينة عار
تث18:29
افسنتينا: نبات مر الطعم
تث5:3
مزاليج: آلة لغلق الأبواب
تث16:31
ينكث: ينقض – يكسر
تث18:3
متجردين: متسلحين – مستعدين للحرب
تث15:32
يشورون: المستقيم – الشعب الذي يسلك بالاستقامة
تث29:3
الجواء: أودية واسعة
تث24:32
حمة: سم قاتل
تث20:4
كور: فرن تحمى فيها المعادن أو تصهر
تث33:32
الأصلال: نوع من الحبات سام جداً وخبيث جداً ” يش8:1 “
تث14:5
فسبت: فراحة
يش15:2
الكوة: النافذة الصغيرة
تث21:9
رضضته: سحقته
يش13:3
ندا: كومة – تل مرتفع
تث15:12
الإيل: نوع من التيوس الجبلية
يش8:4
المبيت: مكان سكانهم
تث1:14
تخمشوا: تخدشوا – تجرحوا
يش2:5
صوان: صخر شديد الصلابة
تث5:14
اليحمور: حيوان من عائلة الأيائل
يش3:5
القلف: جمع قلفة = الجلدة التى تقطع عند ختان الذكور
تث7:14
الوبر: حيوان يشبه الأرنب
يش24:7
عخور: عناء مشقة أزعاج
تث13:14
الشاهين: طائر جارح من عائلة الصقور
يش18:8
المزراق: الرمح القصير
تث22:16
نصبا: تمثالاً – صنم
يش4:9
جوالق: زكايب – أكياس تحمل على جانبى الدابة
تث4:18
جزاز: كمية الصوف المجزوز من الفم
يش3:133
الشيحور: نهر النيل
تث11:18
رقية: نعويذة – حجاب
يش29:19
كورة: قرية
الشاهد
المعنى
الشاهد
المعنى
قض1:2
انكث: انقض – اكسر
1صم6:5
البواسير: ورم في مؤخرة البدن ينزف دماً
قض13:2
عشتاروث: الإلهة الرئيسية في كل دولتى
1صم12:6
تجاران: تصحيان
بابل وأشور
1صم22:9
المنسك: قاعة الطعام
قض3:19
صه: اسكت
1صم5:10
زمرة: جماعة
قض22:3
القائم: مقبض السيف
1صم6:13
ضنك: ضيقة
قض31:3
منساس: عصا تنخس بها البهائم
1صم14:14
تلم: خط يصنعه المراث في الأرض
قض19:4
وطب: قربة – وعاء من الجلد
1صم9:15
الثنيان: العجول الثمينة
قض8:5
مجن: ترس كبير
1صم17:6
جرموقا: صفائح من النحاس
قض10:5
طنافس: جمع طنفسة
1صم40:17
كنف: كيس يضع فيه الراعى أدوات الصيد
قض17:5
فرضه: شاطئه
1صم49:17
فارتز: غاص في – نفذ إلى
قض19:6
ايفة: مكيال = 23 لترا تقريباً
1صم4:18
الجبة: الرداء
قض37:6
طل: ندى
1صم13:19
لبدة: وسادة من الصوف
قض5:7
يلغ: يشرب بطرف لسانه
1صم6:22
الأثلة: نوع من الشجر
قض19:7
هزيع: قسم من أقسام النيل
1صم10:25
يقحصون: يهربون – يفرون
قض7:8
النوارج: جمع نورج = آلة لدرس الحبوب
1صم5:26
المتراس: الخندق
قض38:9
فوك: فمك
1صم20:26
الحجل: طائر برى
قض53:9
فشجت: فكسرت
2صم9:1
الدوار: الدوخة
قض6:12
شبولت: سنبلة
2صم21:1
مجن: آلة حربية يحتمى بها خلفها المحارب
قض8:14
رمة: جثة الميت
2صم31:2
مئين: مئة
قض12:14
أحجية: لغز
2صم23:5
البكا: نوع من الشجر
قض9:16
المشاقة: خيوط كتان ضعيفة
2صم4:6
الأكمة: التل
قض10:16
ختلتنى: خدعتنى
2صم6:6
انشمصت: ذعرت وهاجرت تعثرت
قض5:17
ترافيم: تماثيل صغيرة – أصنام خاصة بأهل البيت
2صم20:6
السفهاء: جمع سفيه = خليع – تافه
قض33:20
عراء: مرج = أرض خضرة
2صم8:7
المربض: المكان الذي تستلقى فيه البهائم
را 6:1
كنتاها: الكنة = زوجة البن
2صم4:10
استاههم: منتص ظهورهم
را16:2
الشمائل: الحزم
2صم8:11
حصة: هدايا
را15:3
فاكتال: وزن بالكيل
2صم8:17
مثكل: فقدت وحيدها
1صم6:1
المراغمة: الغيط
2صم19:17
سميذا: السميذ = دقيق ابيض نقى
الشاهد
المعنى
الشاهد
المعنى
2صم 17:18
الجب: البئر – الحفرة العميقة
2مل5:6
عارية: إستعارة
2صم23:18
الغور: السهل الأرض المنبسطة
2مل25:6
القاب: مكيال سعته 2.25 لتر
2صم10:22
طاطا: أحنى
2مل30:9
بالاثمد: بالكحل
2صم11:22
كروب: أحد الملائكة التى تحمل العرش الإلهى
2مل37:9
كدمة: دمنة = مزينة
1مل7:4
يمتارون: يمتار = يجمع المؤنة
2مل32:10
يقص: يعاقب
1مل23:4
الظباء: الغزال
2مل9:14
العوسج: شجر الشكوك
1مل9:5
ارماثا: حزم ضخم من الخشب تساق
2مل27:18
عذرتهم: العذرة = البراز
عائمة على وجه الماء
2مل31:18
جفنته: الجفنة = شجرة العشب
1مل11:5
كر: مكيال = 229 لتر تقريباً
2مل23:19
عقاب: أعلى المرتفعات
1مل5:6
المحراب: قدس الأقداس
2مل26:19
كملفوح: ملفوح = محروق
1مل6:6
الجوائز: الخشب المعترض بين حائطين
2مل28:19
خزامتى: خزامة = حلقة معدنية توضع في الأنف
1مل31:6
الساكف: العتبة العليا
2مل7:20
الدبل: الدمل
1مل26:7
بث: مكيال للسوائل
2مل13:21
مطمار: الخيط الذي يمده البناء على الحائط لتسوية المداميك
1مل28:7
أتراس: ألواح مربعة
2مل17:23
الصوة: كومة حجارة على قبر
1مل50:7
المقاص: أداة لقص الجزء المحترق من الفتيل
2مل14:24
الأقيان: قين = حداد
1مل37:8
جردم: الجراد في أخطر أطواره لشراهته
2مل4:25
فثغرت: فكسرت
1مل22:9
ثوالثه: رتبة عسكرية
1أخ21:4
البز: نسيج من الكتان غالى الثمن
1مل11:10
الصندل: نوع من الخشب طيب الرائحة
1أخ 2:9
النثينيم: أشخاص مكرسون لخدمة الهيكل
1مل11:12
بالعقارب: العقارب = نوع من السياط
1أخ2:12
نازعون: يشدون وتر القوس
بها كرات صغيرة من الحديد
1أخ20:15
الجواب: الصوت السوبرانو
1مل10:14
البعر: نفايات معدة الحيوان كالماعز والأغنام
1أخ21:15
القرار: الصوت المنخفض
1مل12:17
الكوار: إناء يحفظ فيه الدقيق
1أخ32:16
ليعج: صوت المياه الرهيب
1مل4:19
رتمة: نوع من شجر الشيح
1أخ6:20
اعنش: من له ستة أصابع في اليد
1مل6:19
رضف: سطح ساخن – حجارة محماه
1أخ2:29
كحلاء: شديدة السواد
بالنار كان يخبز عليها
1أخ7:29
درهم: يعادل 8.19 جرام تقريباً
1مل25:22
مخدع: حجرة
2أخ17:4
غور: أرض منخفضة
2مل2:1
عليته: العلية = حجرة أعلى المنزل
2أخ3:7
المجزع: ما فيه سواد وبياض
2مل24:5
الأكمة: التل
2أخ22:13
مدرس: كتاب – رسالة – قصة
الشاهد
المعنى
الشاهد
المعنى
2أخ11:17
العربان: العرب
11:4
الليث: الأسد
2أخ11:21
طوح: أوقعه في عبادة الأصنام
أى5:5
يشتف: يبتلع
2أخ6:22
لعيادة: لزيارة المريض
أى22:5
المحل: انقطاع المطر وجفاف المياه
2أخ24:24
بشرذمة: بجماعة قليلة العدد
أى4:6
حمتها: السن المدبب للسهام
2أخ27:24
مرمة: ترميم – إصلاح
أى6:6
المسيخ: ما لا طعم له ولا ملوحة
2أخ14:26
مقاليع: آلات ترمى بها الحجارة
أى5:7
مدر: طين – وحل
2أخ15:26
منجنيقات: آلات حربية ترمى بها الحجارة
أى6:7
الوشيعة: المكوك في نول النساج
2أخ19:26
فحنق: الحنق = الغيظ الشديد
أى2:8
فيك: فمك
2أخ28:32
المسطار: الخمر الجديد
أى11:8
الغمقة: أرض بها مياه
2أخ15:33
الاشباه: التماثيل
أى16:8
خراعيبه: أغصانه الغضة الناعمة
2أخ13:36
صلب: قسى
أى9:9
النعش: سبعة نجوم يطلق عليها الدب الأكبر
عز1:2
الكورة: المقاطعة
أى13:9
رهب: لقب لمصر
عز13:4
خراجا: ضريبة الأرض
أى30:9
الأشنان: الصودا الكاوية التى تدخل في صناعة الصابون
عز36:8
لمرازبة: المرازبة = الرؤساء عند الفرس
أى31:9
النقع: الماء الركد العفن
نح1:2
مكمداً: مهموماً
أى3:11
أصلفك: الصلف = الكبرياء
نح13:4
قسيهم: القوس = آلة حربية قديمة لقذف السهام
أى33:15
حصرمة: الثمرة قبل النضج
نح7:5
بكت: عنف – وبخ بشدة
أى8:18
المصلاة: شبكة يصيدون بها الحيوانات
نح71:7
ربوتين: الربوة = عشرة آلاف
أى12:18
البوار: الخراب
نح15:8
اس: نبات عطرى
أى19:18
عقب: العقب = الابن وابن الابن
نح11:9
اليم: البحر
أى17:19
خممت: انتنت
نح37:9
كرب: حزن شديد
أى25:20
البارق: السيف الحاد اللامع
أس6:1
بهت: رخام
أى28:20
تهراق: المهراك = المصبوب – المسكوب
أس7:1
السقاء: وعاء للشرب
أى18:21
كالعصافة: كالتبن النعام
أس10:8
الرمك: فرس من أصل تركى
أى 13:26
مسفرة: مزينة – مزخرفة
أس19:9
الاعراء: مدن بدون أسوار
أى15:27
بالموتان: بالطاعون – بالوباء
أى15:1
السبئيون: أهل سبأ
أى18:27
الناطور: الحارس
أى9:3
عشائه: أول الظلام أو من الغروب إلى العشاء
أى1:28
يمحصونه: يخلصونه من الشوائب
أى26:3
الرجز: العذاب والغضب
أى7:28
كاسر: طائر جارح مثل النسر
الشاهد
المعنى
الشاهد
المعنى
أى18:29
السمندل: طائر يعيش في الهند
مز14:7
يمخض: المخاض الأم المرأة الحامل التى تسبق الولادة
أى4:30
الملاح: نبات حمضى بجمعه الفقراء للأكل
مز15:7
كرا: حفر
أى7:30
العوسج: نبات ذو أشواك ينبت
مز6:12
بوطة: قرن لصهر المعادن وتنقيتها
عادة في الأراضى الجافة
مز3:15
يشي: يفترى على الأخرين ويشوه سمعهم
أى12:30
الفروخ: الفرخ = الرجل الذليل الضعيف المطرود
مز9:17
يكتنفوننى: يحاصروننى – يحيطون بى من كل جهة
أى29:30
لرئال: الرأل = ولد النعامة
مز12:17
القرم: المتلهف للافتراس
أى30:30
حرش: خشن ومال إلى السواد
مز5:18
اشراك: فخاخ
أى16:35
فغر: فتح
مز5:19
حجلته: حجنة = غرفة مزينة خاصة بالعروس أو العريس
أى27:36
قطار: انسكاب المياه قطرة قطرة
مز2:22
هدو: راحة
أى3:37
اكناف: أطراف
مز2:23
يربضنى: يجعلنى استلقى – يجلسنى
أى16:38
مقصورة: أعماق المياه
مز4:27
اتفرس: انطر يتدقيق
أى25:38
للهطل: المطر المتتابع
مز12:27
مرام: رغبة – إرادة
أى30:38
تلكد: تماسك – تجمد
مز6:29
سريون: اصم صيدونى معناه درع
أى40:38
تجرمز: تنقبض استعداد للوتوب على الفريسة
مز6:31
يراعون: اللذين يتعبدون إلى الأصنام الباطلة
أى41:38
تنعب: تحرك رأسها في صياح
مز9:31
خسفت: تلفت
أى18:39
تحوذ: تستعد للجرى السريع
مز6:32
غمارة: سيول – كناية عن التجارب
أى25:39
يستروح: يشم من بعيد
مز7:33
امواه: مياه
أى30:39
تحسو: تشرب
مز5:35
داحرهم: طاردهم
أى15:40
بهيموث: فرس النهر
مز12:36
دحروا: طرحوا أرضاً
أى21:40
السدرات: شجر ينبت على مجارى المياه
مز5:38
قاحت: قاح = سال من الصديد
أى1:41
لوياثان: ربما يقصد به التمساح ويظن
مز11:39
العث: حشرة تبيض في الجوخ
البعض أنه الحوت
مز4:40
الغطاريس: المتكبرين – المعجبين بأنفسهم
أى2:41
أسلة: شوكة
مز7:42
غمر: الجزء العميق من البحر
أى7:41
بالال: بحراب الصيد
مز4:45
الدعة: الوداعة
أى23:41
مطاوى: ثنيات لحمه
مز8:45
مر: صمغ رائحته زكية
مز1:1
طوبى: يالسعادة
مز9:45
أوفير: أرض تقع جنوب بلاد العرب
مز2:1
ناموس: كلمة يونانية تعنى قانون
مز7:48
ترشيش: يعتقد أن ترشيش هي ترتيسوس
مز10:6
بغتة: فجأة في لحظة
وهى واقعة في جنوب أسبانيا
الشاهد
المعنى
الشاهد
المعنى
مز14:49
غداة: الصباح الباكر
أم20:3
اللجج: المياه الكثيرة
مز7:51
الزوفا: اسم نبات ذكر في الكتاب المقدس
أم4:5
الأفسنتين: نبات ورقه مر الطعم
مز4:58
حمة: السم
أم3:6
ترام: أتضع – تذلل
مز7:58
فلتنب: أى لتبعد عن الهدف ولا تصبه
أم22:11
فنطيسة: خطم – أنف
مز8:58
الحلزون: حيوان رخو
أم3:13
يشحر: يتكلم بطياشة – بتهور
مز6:68
الرمضاء: الأرض الجافة من شدة الحر
أم7:17
السودد: الرفعة – المجد – الشرف
مز27:68
جلهم: معزمهم – أكثرهم
أم24:18
الزق: الصق
مز30:38
صوار: قطيع
أم13:19
كالوكف: الوكف = تساقط المياه قطرة قطرة
مز31:68
كوش: تدل في كثير من الأحيان على بلاد الحبشة
أم30:20
حبر: ضربات
مز21:69
علقماً: نبات شديد المرارة
أم8:21
موزور: مرتكب الأثم
مز13:73
زكيت: طهرت
أم29:22
الرعاع: الناس الضئيلى الشأن
مز18:73
البوار: الهلاك
أم29:23
ازمهرار: أحمرار في العيون
مز6:76
يسبخ: ينام نوم الموت
أم20:25
نطرون: نترات البوتاسيوم
مز7:83
عماليق: شعب من أقدم سكان سوريا
أم22:27
السميذ: الدقيق الأبيض
مز10:83
دمنا: زبلا – سماد
أم21:29
فنق: دلل – نعم
مز13:83
الجل: القش الناعم
أم1:30
مسا: اسم قبيلة كانت تقطن شمال جزيرة العرب
مز3:84
السنونة: طائر صغير الحجم طويل
أم22:31
بوص: نسيج من كتان غالى الثمن
الجناحين له صوت جميل
جا4:1
دور: جيل
مز6:84
مورة: المطر المبكر الذي ينهمر في فصل الخريف
جا16:1
ناجيت: تحدثت
مز3:102
وقيد: الحطب – أغصان يابسة توقد بها النار
جا3:11
تريقه: تصبه
مز11:104
الفراء: الحمار الوحشى
جا3:12
الطواحن: الإسنان والأضراس
مز34:105
غوفاء: الجراد في اخطر مراحله
جا6:12
الجرة: القلب
مز19:106
حوريب: سيناء
جا11:12
كالمناسيس: المنساة = عصا في رأسها حديدة
مز8:114
غدران: جمع غدير = جدول مياه
تنخس بها البهائم
مز4:120
الرتم: شجر العرعر وهو شجر صنوبرى
نش3:1
مهراق: مصبوب – مسكوب
مز8:149
بكبول: كبل = قيد
نش6:1
ناطورة: حارسة
أم4:1
تدبرا: تعقل
نش10:1
بسموط: يخيوط ينتظم فيه الخرز واللؤلؤ
أم18:2
الأخيلة: الموتى
نش11:1
جمان: لؤلؤ
الشاهد
المعنى
الشاهد
المعنى
نش17:1
سرو: شجر كبير يوجد بكثرة في سوريا
أش4:10
يجثون: يركعون
نش1:2
نرجس: نبات زهره أبيض وأصفر
أش14:10
مصفصف: مزقزق – صوت الطيور
نش9:2
يوصوص: ينظر
أش8:11
الأفعوان: ذكر الأفعى – الحية الخبيثة السامة
نش13:2
قعال: زهرة العنب
أش23:14
اجام: البرك – أماكن المياه
نش14:2
محاجئ: ملاجىء
أش6:15
الكلا: النجيل – العشب
نش6:3
أذرة: مسحوق عطرى
أش5:18
حصرما: الحصرم = عنب غير ناضج
نش8:4
خدور: المراد – عرين الأسد
أش3:19
تهراق: تسكب – تسقط
نش14:4
كركم: نبات الزعفران
أش13:19
نوف: هي مدينة ممفيس المصرية القديمة
نش13:5
كخميلة: محوض الزهور
أش10:21
دياستى: شعبى المداس – شعبى المطحون
نش13:7
اللفاح: نبات رائحته طيبة وطعمه حلو
أش2:22
العجاجة: المشاغبة المضطربة
نش6:8
لظى: نار شديدة
أش12:22
التنطق: أرتداء
أش5:1
سقيم: ضعيف
أش18:24
ميازيب: شلالات
أش8:1
مقثاة: القثاء = الخيار – العجوز
أش20:24
كالعرزال: العرزال = حبل يربط في أطراف
أش18:1
كالدودى: الدودى = صبغة حمراء
النخل مثل الرجوحة يجلس عليه الحارس بعيداً عن الحيوانات المفترسة
تستخرج من ديدان صغيرة
أش2:25
اعاجم: أغراب – أجانب
أش22:1
زغلا: شوائب
أش9:27
كلس: جير
اش23:1
لغفاء: شركاء اللصوص
أش11:28
لكناء: لسان غريب
أش25:1
البورق: محلول قلوى يستعمل في الغسل
أش25:28
الشونيز: نبات ذو أزهار تشبه نبات
أش31:1
مشاقة: ما سقط من الشعر أو
الينسون – بذرة يسمى حبة البرمة
الكتان أو الحرير عند المشط
أش4:30
حانيس: بلدة أهناسيا 100 كم جنوبى القاهرة
أش4:2
سككا: محاريث
أش22:30
فرصة: قطعة قماش
أش1:3
الركن: عصا غليظة يستند إليها الإنسان في المشى
أش4:32
العييين: العيي = المتلعثم – ثقيل اللسان
أش20:3
حناجر: زجاجات العطر أو الطيب
أش4:34
السقاط: الثمر الذابل
أش24:3
زنار: حزام من جلد يشد حول الوسط
أش11:34
القوق: طائر مائى
اش27:5
رازح: مرهق – متعب
أش15:34
النكازة: نوع من الحيات الخبيثة
أش3:7
القصار: الشخص الذي يصبخ الثياب أو النسيج
أش25:37
خلجان: مجارى المياه
أش19:8
المشقشقين: يزقزقون كالعصافير
أش38:37
نسروخ: أحد الآله الأشورية
أش14:9
الأسل:جمع أسلة=نبات تصنع منه السلال والحصر
أش17:38
وهدة: هوة في الأرض – حفرة
الشاهد
المعنى
الشاهد
المعنى
أش19:41
الشربين: شجر ينتمى إلى النوع الصنوبرى
أر22:36
الكانون: الموقد
أش25:41
الملاط: المراد الوحل
أر22:38
الحماة: الوحل المختلط بالقذارة
أش14:42
انخر: الهث
أر18:42
حلفا: لعنة
أش13:44
بالدوارة: بالفرجار – البرجل
أر9:43
الملبن: الفرن الذي يحرق فيه الطوب
أش14:44
سنوبرا: شجر دائم الخضرة وخشبه شديد صلد
اللبن أى المصنوع من الطين
أش13:55
القريس: نبات أوراقه مجهزة بأشواك سامة
أر1:44
مجدل: مدينة محصنة على حدود
أش2:64
الهشيم: الأغصان المقطوعة
مصر الشمالية تجاه فلسطين
أش20:66
هجن: جمال
أر2:46
نخو: الملك الثانى من الأسرة السادسة
أر17:1
فنطق: ضع حزام عريض حول وسطك
والعشرين حكم مصر من سنة 609 – 594ق.م
أر16:2
تحفنيس: مدينة في مصر
أر6:46
ينوص: يهرب
أر22:2
نطرون: قلوى غير نقى يظهر
ار21:46
صيرة: مسمنة
على سطح بعض الأراضى
أر6:47
غمدك: الغمد = الجراب الذي يحفظ فيه السيف
أر30:4
بالاثمد: بالكحل
أر11:48
درديه: دردى = عكارة – رواسب
أر29:7
مرثاة: قصيدة شعرية تعبر عن الحزن
أر18:48
الظماء: العطش – الجفاف – القحط
أر8:10
بلدوا: اصبح كل إنسان فظاو وحشيا
أر37:48
خموش: تقطعات
أر19:11
داجن: اليف
أر45:48
هامة: أعلى الرأس
أر21:11
عناثوث: مدينة في نصيب بنيامين
أر39:50
رعال: بنات النعام
خصصت لللاويين
أر40:51
اعتدة: عتود = تيس قوى
أر16:16
جزافين: صيادين
مرا7:1
تطوحها: تيهاتها في البرية
أر8:19
للدهش: للخراب
مرا20:1
يثكل: يهلك
أر10:20
ظلعى: عرجى
مرا13:2
اقايسك: اعادلك = اساويك
أر14:22
بمغرة: مغرة = مادة حمراء تزين بها المساكن
مرا14:2
طوائح: نبوات كاذبة تسبب لهم الطرد من أرضهم
أر9:25
صفيرا: فقرا
مرا15:2
ينغضون: يهزون رؤسهم استهزاءا
أر10:25
الأرحية: حجر الطاحونة – الرحاية
مرا18:2
حدقة: سودا العين
أر36:25
عيصه: عيص = شجر كثيف
مرا3:4
اطباءها: حلمات ثديها
أر13:30
رفادة: قطعة من القماش يعصب بها الجرح
مرا7:4
جزرهم: قامتهم
أر16:30
قاطبة: جميعا
حز16:1
زبرجد: نوع من أنواع الأحجار الكريمة
أر6:31
النواطير: الحراس
حز6:2
سلاء: شوك النخل
أر21:31
صوى: حجارة تدل على الطريق
حز22:3
البقعة: الوادى
الشاهد
المعنى
الشاهد
المعنى
حز9:4
كرسنة: نوع من الحبوب شبيه بالعدس
حز17:27
منيت: موضع في مملكة عمون وصلت
حز12:4
الخرء: براز الإنسان
إليه انتصارات يفتاح
حز15:4
خثى: نفاية الحيوان
حز18:27
حلبون: مدينة في سوريا مشهورة بخمورها
حز4:6
شمساتكم: شمسات = تماثيل الشمس
حز19:27
سليخة: نوع من الطيب
حز13:6
غبياء: خضراء
حز20:27
بطنافس: الطنافس = الحصير
حز14:8
تموز: إله البابليين كان زوجا
حز24:27
معكومة: مشدودة
لاخته الإلهة عشتر
حز5:30
لود: شعب سكن في منطقة ليديا في غرب اسيا
حز4:9
سم: ضع علامة
حز15:30
سين: مدينة أون المصرية
حز24:12
ملقة: تمتدح الناس بخلاف ما هم عليه
حز17:30
فيبستة: مدينة تل بسطا الأن في مصر
حز10:13
بالطفال: بالطين
حز7:35
الائب: الراجع
حز18:13
أوصال: جمع وصل = معصم اليد
حز3:36
تهمموكم: يريدون افتراسكم
حز7:16
نهد: تشكل – برز – نتا
حز43:40
المازيب: صنانير لتعليق الذبيحة
حز10:16
بزا: نسيج من الكتان الغالى الثمن
دا4:1
حاذقين: ماهرين
حز30:16
سليطة: سفيه – وقحة – طويلة اللسان
دا6:2
حلاوين: بقشيش – هدايا
حز3:17
القوادم: ريش طويل في مقدمة جناح الطائر
دا2:3
الفقهاء: علماء الدين
حز6:17
زراجينها: أغصانها
دا5:3
القرن: البوق
حز7:17
خمائل: أحواض الزهور
دا6:3
أتون: فرن مبنى من الحجارة
حز3:23
ترائب: أعلى الصدر
دا6:5
خرز: فقرات العظام – مفاصل
حز7:23
عقرها: أجرة زناها
دا1:6
مرزبانا: المرزبان= الرئيس عند الفرس
حز17:23
جفتهم: كرهتهم
دا26:6
القيوم: القادم بذاته – الدائم القيام خلقه وحفظهم
حز20:23
منيهم: السائل المنوى
دا21:9
واغفاً: مسرعا في السير
حز23:23
شهراء: مشهورين – ذائعين الصيت
دا5:10
أوفاز: اسم مكان كان مصدر للذهب
حز34:23
تجتثين: تقتلعين – تستاصلين
دا43:11
اللوبيون: شعب ليبيا
حز6:24
زنجارها: الزنجار = صدا النحاس
دا45:11
فسطاطه: خيامه الملكية
حز13:25
ددان: مكان يقع في جنوب الجزيرة العربية
هو6:2
اسيج: اقيم سورا
حز7:27
اليشة: كانت جزؤا من جزيرة قبرص
هو2:3
لثك: مكيال للمواد الجافة = 115 لتر تقريباً
حز9:27
قلافوك: القلاف= الذي يسد شقوق السفينة
هو5:8
ونخ: فسد
حز16:27
البهرمان: حجر كريم لونه احمر
هو6:9
موف: مدينة مصرية قديمة
الشاهد
المعنى
الشاهد
المعنى
هو8:11
كصبوييم: صبوييم = اسم عبرى
مى13:1
لاخيش: مدينة محصنة تقع في سهول يهوذا
معناه ظباء احدى مدن الدائرة احرقها
مى3:4
سككا: اسنان المحراث
الله مع بقية مدن الدائرة بنار من السماء
مى6:4
الظالعة: العرجاء
هو12:13
مصرور: محفوظ في صرة
مى1:5
تنجيشين: تحشدين جيوشك
هو6:14
خراعيبه: أغصانه الصغيرة
نا1:2
المقمعة: المطرقة
يؤ4:1
القمص: الجراد أول ما يخرج من البيضة
نا3:2
قرمزيون: يرتدون ملابس حمراء كالقرمز
يؤ17:1
الاهراء: مخازن الحبوب
نا7:2
هصب: احدى ملكات نينوى أو نعت للمدينة ورمز لها
يؤ5:2
كصريف: الصريف = صوت
نا12:2
جرائه: صغار الأسد
الباب عند غلقه أو فتحه
نا3:2
البكر: العجلات الحربية
يؤ20:2
زهمته: رائحته النتنة
نا9:3
فوط: شعب في شمال افريقيا يعتقد أنه شعب ليبيا
يؤ6:2
الياوانيين: اليونانيون
نا17:3
كحرجلة: حرجلة = سرب – حشد كثيف
عا4:3
الوعر: الغاب
حب6:1
القاحمة: المهاجمة
عا13:3
كراعين: الكراع = الساق
حب7:2
مقارضوك: الذين ياكلونك أو يعزقونك
عا2:4
بشصوص: الشص = السنارة
حب16:2
قياء: قىء
عا9:4
اليرقان: آفة تصيب الزرع
حب1:3
الشجوية: قصيدة حزينة
عا1:6
نقباء: المشهورون – المعروفون
صف3:1
المعاثر: الأوثان
عا9:5
تطمو: ترتفع – تعلو
صف4:1
الكماريم: كهنة الأصنام
عا9:7
الكوشيين: شعب الحيشة
صف11:1
مكتيش:اسم عبرى معناه ملاط وهو موضع في أورشليم
عو3:1
محاجئ: شقوق الصخر
صف9:2
القريص: الشوك
عو11:1
الأعاجم: الغرباء – الاجانب
حج16:2
عرمة: كومة من الحصيد بعد درسها
عو14:1
منفلتيه: الهاربين
زك8:1
شهب: بياض يخلطه سواد
عو16:1
يجرعون: يبلعون
زك6:9
زنيم: لئيم
يون2:1
نينوى: عاصمة الامبراطورية الاشورية
زك15:9
كالمنضح: المنضح = اناء مجوف يستخدم للرش
التى اندهرت في بعض القرون السابقة
زك3:12
مشوالا: حجر ثقيل تمتحن به قوة الرجل برفعه عن الأرض
يون3:1
ترشيش:اسم فينيقى معناه معمع التكرير ويعتقد
زك9:13
امحصهم: انقيهم من الشوائب
أنها مدينة ترتيسوس الواقعة جنوب اسبانيا
زك6:14
الدرارى: المراد الكواكب العظام
يون6:1
النوتية: جمع نوتى = ربان السفينة
ملا8:1
لواليك: الوالى = الحاكم
مى3:1
شوامخ: الأماكن العالية
مت1:2
مجوس: كلمة فارسية تعنى كهنة كانوا
مى6:1
مغارس: الأماكن التى تغرس بها الشجيرات
علماء في الفلسفة والفلك
مى11:1
شافير: مدينة تقع في يهوذا
مت4:2
كتبة: جمع كاتب = انسان عالم في
مى12:1
ماروث: موضع في يهوذا
الناموس الموسوى والاسفار المقدسة
الشاهد
المعنى
الشاهد
المعنى
مت18:2
الرامة: قرية صغيرة على هضبة عالية
مر10:8
دلمانوثة: مكان يرجح أنه كان يقع على الشاطئ
تبعد 5 اميال شمال أورشليم
الغربى من بحر الجليل
مت7:3
الفريسيين: فئة دينية متشددة تدتوا إلى
مر18:9
فيزيد: يخرج من فمه رغوة بيضاء
الاعتزال اتصفوا بالكبراياء والرياء
مر4:12
شجوه: جعلوا رأسه تدمى
مت24:4
السقماء: المرضى
مر38:12
بالطيالسة: الطيلسان = رداء يشبه الجبة
مت22:5
رقا فارغ – باطل
مر3:14
ناردين: نوع من الطيب يسمى أيضاً النرد
مت26:5
الفلس: قطعة نقدية قليلة القيمة
مر51:14
ازارا: رداءا
مت33:5
تحنث: لم تفى بالنذور أو القسم
مر17:15
ارجواناً: ثوب لونه احمر
مت1:6
احترزوا: انتبهوا
مر43:15
مشير: المشير عند اليهود هو أحد أعضاء مجلس
مت11:6
كففنا: الكفاف = الحد الأدنى لسداد الحاجة
السنهدريم أعلى مجالس دينى عند اليهود
مت28:6
زنابق: الزنابق = ريحان له زهر طيب الرائحة
لو41:1
ارتكض: تحرك
مت3:7
القذى: قشة صغيرة جداً
لو7:2
المذود: الصندوق الذي يوضع فيه علف البهائم
مت20:8
أوجرة: جحور الثعالب
لو1:3
طيباريوس: هو الامبراطور الرومانى الثانى في
مت32:8
الجرف: الجانب الذي اكله الماء من حافة النهر
ايامه صلب السيد المسيح
مت20:12
مرضوضة: مسحوقة
لو19:5
الاجر: الطوب الأحمر
مت25:13
زواناً: الزوان = عشب سام يتعذر
لو7:6
شكاية: اتهام
التفريق بينه وبين الحنطة في البداية ولكن
لو38:6
ملبداً: مضغوطا
الفرق يظهر عند النضج والاثمار
لو21:7
أدواء: جمع داء = مرض مزمن
مت31:13
خردل: نبات بزاره صغير الحجم
لو10:12
جدف: شتم – سب
مت34:14
كورة: البلاد المجاورة
لو28:12
التنور: الفرن
مت27:17
استاراً: قطعة نقدية من الفضة ربما
لو42:12
العلوفة: الطعام
تساوى 4 دراهم أو أكثر
لو50:12
صبغة: معمودية
مت9:21
أوصنا: خلصنا
لو6:16
صكك: الصك = السند – الكمبيالة
مت43:24
هزيع: قسم من اقسام الليل
لو10:18
عشار: يحصل الضرائب من الشعب لحساب الرومان
مت36:26
ضيعة: حديقة – بستان
لو13:19
امناء: المنا = 100 دينار
مت71:26
الدهليز: ممر طويل ضيق بين الباب والدار
لو23:23
يلجون: يطلبون بالحاح
مر1:1
انجيل: الاخبار السارة
لو56:23
حنوطاً: الحنوط = مجموعة من العطور
مر2:1
ملاكى: رسولى
والاعشاب العطرية يدهن بها جسد الميت
مر12:2
بهت: اندهش – ذهل
لو11:24
كالهذيان: الهذيان = التكلم بكلام غير معقول
مر37:4
نوء: عاصفة
يو6:2
أجران: الجرن = حجر منقور يوضع فيه
مر3:8
يخورون: يصابون بالدوار
الماء لأجل التظهيرات اليهودية
يو3:5
عسم: مشلولين
رو30:1
ثالبين: عائبين وشائمين
يو32:7
يتناجون: يتذمرون
رو13:13
البطر: الاندراء بالنعمة والتكبر على الحق
يو28:8
رفعتم: صلبتم
رو2:14
بقولاً: النباتات التى يتغذى عليها الإنسان والحيوان
[وإذا امرأة نازفة دم منذ اثنتي عشرة سنة قد جاءت من ورائه ومسّت هدب ثوبه. لأنها قالت في نفسها أن مسست ثوبه فقط شفيت. فالتفت يسوع وابصرها فقال ثقي يا ابنة. إيمانك قد شفاك فشفيت المرأة من تلك الساعة.]
ما هو الهدب؟
هدب الثوب بالعبرية هي (تسيتسيت – ציצת) كما جاءت في الوصية ” وقل لهم أن يصنعوا لهم أهدابا –ציצת- في أذيال ثيابهم” وكان اليهود يخيطون تلك الهدب على الأطراف الأربع لردائهم (تث 22: 12) بطريقة وشكل معين أهمها أن تًصنع باللون الأسمانجوني (الأزرق السماوي) بحسب الوصية (عد 15: 38)، وكان الهدف منها أن تكون للتذكرة بخصوص الوصايا (عد 15: 39-40)، جرى العُرف لاحقاً على ارتداء تلك الهدب على ثوب مُربع الأبعاد يُدعى (طاليت – טַלִּית).
التزم المسيح بهذه الوصية التوراتية فكان يرتدي تلك الهدب دائماً (مت 9: 20، 14: 36) [1]. وفي زمنه اعتاد الفريسيين الذين ظنوا انهم اتقى وابر من الاخرين أن يصنعوا هدب أرديتهم بشكل أكبر من الحجم الطبيعي حتى يظهروا للناس وقد لامهم المسيح على ذلك الفعل (مت 23: 5).
معنى القصة ومغزاها:
المرأة نازفة الدم كانت في وضع نجاسة -بحسب الشريعة- بسبب الدم النازل منها، ومع هذا قد لمست هُدب ثوب المسيح وهذا يعتبره اليهود اطهر ما في الثوب وهو علامة على طهارة الشخص ذاته، فلا عجب أنها كانت خائفة وقد لمست الهُدب من الخلف، وهذا أيضاً ما جعلها تستحي أن تجيب على سؤال المسيح: “.. من لمس ثيابي؟” (مر 5: 30).
لأن بحسب التناخ فإن من يمس نجساً بطرف ثوبه فهو يتنجس” (حجي 2: 11-13)، لكن في حالة المسيح قد حدث شيء معاكس تماماً، فطهارة يسوع وطهارة ثيابه لم تتأثر وإنما نجاسة المرأة تأثرت إذ انتزعت بالكامل. في القصة التالية بحسب رواية متى (9: 23-26) ذهب المسيح الى صبية ميتة وامسك يدها – جسد الميت يُعتبر المصدر الأساسي للنجاسة بحسب الشريعة (عد 19: 11) – لم تتأثر طهارة المسيح بل تأثرت الصبية إذ قامت من الموت ولم تعد بعد مصدراً للنجاسة.
كِلا الحدثان هما دلالة قوية على اختلاف المسيح وعلى انه الوحيد الطاهر والذي له القدرة على تطهير الآخرين ونزع نجاستهم أيّا كان نوع تلك النجاسة.
________________________________
[1] كلمة هُدب بحسب ما جاءت في الوصية التوراتية قد ترجمها اليهود (كرسبدين – כְּרוּסְפְּדִין) في ترجوم اونكيلوس وترجموها في السبعينية اليونانية بنفس اللفظ (كرسبيدون – κράσπεδον) وهو نفس اللفظ الذي استخدمه كتبة الأناجيل في التعبير عن هُدب ثوب المسيح مثل “واذا امرأة نازفة دم.. قد جاءت من ورائه ومسّت هُدب -κράσπεδον- ثوبه” (مت 9: 20).
[وحدث في الغد أن رؤساءهم وشيوخهم وكتبتهم اجتمعوا الى اورشليم مع حنان رئيس الكهنة وقيافا ويوحنا والإسكندر وجميع الذين كانوا من عشيرة رؤساء الكهنة. ولما أقاموهما (بطرس ويوحنا) في الوسط جعلوا يسألونهما بأية قوة وباي اسم صنعتما أنتما هذا.]
✤ يوحنا الوارد اسمه في (أعمال الرسل 4: 6) كواحد من ضمن المشتركين في محاكمة بطرس ويوحنا، يُعتقد انه الرابي يوحنان بن زكاي (יוֹחָנָן בֶּן זַכַּאי) وهو أحد مشاهير التلمود والذي كان مُعاصراً لفترة المسيح حيث عاش 120 عام (45 ق.م الى 75 م) [1]. عُرِف عن هذا الرابي تلاصقه الشديد بالهيكل واعتكافه على القراءات والتعليم [2].
✤ من أبرز ما قال الرابي يوحنّان هو تصريحه في عام 30م – وهي سنة صلب المسيح ومحاكمة بطرس ويوحنا- عن حادثة عجيبة وهي أن أبواب الهيكل أصبحت تفتح من تلقاء نفسها، وأصبح متاح لأي شخص الدخول إلى الهيكل وحتى إلى أكثر الأقسام قدسية فيه وهو ما جعل الرابي الغيور يوحنان متشائما ومتوقعا لخراب الهيكل، حيث قال:
◄ من التلمود البابلي [وكانت أبواب الهيكل تفتح وحدها حتى إن الرابي يوحنّان بن زكاي انتهارها وقال له (للهيكل): يا هيكل، يا هيكل، لماذا تخيفنا؟، أنا اعرف هذا عنك أنك سوف تُخرب، لأنه تنبأ عليك زكريا بن عدُّو ” افتح أبوابك يا لبنان، فتأكل النار أرزك” (زكريا 11: 1)] [3] هذه العبارة تكررت أيضاً في التلمود الأورشليمي [4].
ومن الجدير بالذكر إن هذا الرابي والذي تنبأ عن خراب الهيكل بسبب تلك الحادثة قد عاصر حرب اورشليم وخراب الهيكل ومات بعدها بخمس سنوات.
الصورة المرفقة هي صورة لقبره.
___________________________________
[1] תלמוד בבלי מסכת סנהדרין דף מא/א [כל שנותיו של רבי יוחנן בן זכאי מאה ועשרים שנה ארבעים שנה עסק בפרקמטיא ארבעים שנה למד ארבעים שנה לימד ותניא ארבעים שנה]
[2] תלמוד בבלי מסכת פסחים דף כו/א [אמרו עליו על רבן יוחנן בן זכאי שהיה יושב בצילו של היכל ודורש כל היום כולו]
[3] תלמוד בבלי מסכת יומא דף לט/ב [והיו דלתות ההיכל נפתחות מאליהן עד שגער בהן רבן יוחנן בן זכאי אמר לו היכל היכל מפני מה אתה מבעית עצמך יודע אני בך שסופך עתיד ליחרב וכבר נתנבא עליך זכריה בן עדוא פתח לבנון דלתיך ותאכל אש בארזיך]
[4] תלמוד ירושלמי מסכת יומא דף לג /ב [אמר לו רבן יוחנן בן זכיי היכל למה אתה מבהלינו יודעין אנו שסופך ליחרב שנאמר (זכריה יא) פתח לבנון דלתיך ותאכל אש בארזיך]
[وكان فصح اليهود قريبا فصعد يسوع الى اورشليم. ووجد في الهيكل الذين كانوا يبيعون بقرا وغنما وحماما والصيارف جلوسا. فصنع سوطا من حبال وطرد الجميع من الهيكل. الغنم والبقر وكب دراهم الصيارف وقلب موائدهم. وقال لباعة الحمام ارفعوا هذه من ههنا. لا تجعلوا بيت أبي بيت تجارة. فتذكر تلاميذه انه مكتوب غيرة بيتك أكلتني]
– الآن نقرأ من التلمود البابلي
[في الأول من آدار (الشهر ما قبل الفصح) يُعلن (للتنبيه) عن الشواقل [1] والأدوات [2]..
.. في الخامس عشر منه (من آدار، أي قبل الفصح بشهر)، توضع الموائد في المدينة (اورشليم). في الخامس والعشرون (من آدار، أي قبل الفصح بعشرين يوم) توضع في المقدس (الهيكل). وحينما توضع في المقدس (الهيكل) يبدأوا يتعهدون (عن المتأخرين)، ولكن ممن يتعهدون؟ -من اللاويين والإسرائيليين والغرباء والعبيد المُطلَقين. ولكن لا نساء أو عبيد أو أطفال… ولا يتعهدون من الكهنة لأجل السلام.[3]
.. وهؤلاء مُلزمين بدفع الفائدة [4] (هي زيادة مالية)، اللاويين والإسرائيليين والغرباء والعبيد المُطلَقين لكن ليس الكهنة أو النساء أو العبيد أو الأطفال… الدافع شقل عن كاهن أو عن امرأة أو عن عبد أو صغير يكون معفي (من الفائدة). وان دفع لنفسه ولصاحبه فيجب عليه أن يدفع فائدة واحدة. الرابي مئير قال: يدفع فائدتين. الذي يدفع صِلع ويأخذ شقل يجب أن يدفع فائدتين.] [5]
__________________________________
[1] المقصود هو دفع كل ذكر لنصف شاقل فداءاً عن نفسه وتُدفع تلك القيمة سنوياً وهي منصوص عليها في التوراة (خر 30: 11-16).
[2] المقصود هو أدوات للفلاحة ولنزع البذور غير المرغوب فيها فبحسب التوراة أُعطيت تحذيرات بخصوص زراعة أكثر من صنف في الأرض (لا 19: 19، تث 22: 9) فكان يُعطى تنبيه بخصوص هذا الأمر في الأول من آدار وقبل أن تنمو تلك البذور المرغوب نزعها من الأرض حتى لا تصير الأرض مرفوضة بحسب الشريعة.
[3] أي كرامةً للكهنة وحتى لا تصير هناك نزاعات مع كهنة.
[4] اللفظ التلمودي جاء [كلبون-קּלבּוֹן] وهو موازي للفظ اليوناني [كولوبوس- χόλλῦβος] وهي بحسب البعض زيادة مالية كانت تُدفع خوفاً من ان يكون وزن الشقل المُقدم للتبديل أقل من الوزن المطلوب، وبحسب البعض تُدفع أجرة للصيارفة المسئولين عن التبديل.
[حينئذ خاطب يسوع الجموع وتلاميذه قائلا: على كرسي (كاثدراس- καθεδρας) موسى جلس الكتبة والفريسيون. فكل ما قالوا لكم أن تحفظوه فأحفظوه وأفعلوه. ولكن حسب أعمالهم لا تعملوا لأنهم يقولون ولا يفعلون]
✤ ما هو كرسي موسى الذي تكلم عنه المسيح؟ – لنقرأ من المدراش
مدراش رباه للخروج (43: 4) [1]
[قال الرابي دروساي: صنع لنفسه (موسى) كرسي (קתדרא- كتدرا) ككرسي العلماء [2]، والذين في ساعة دخولهم أمام السلطان يظهروا وكأنهم واقفين وهم ليسوا إلا جالسين هكذا كان الأمر (موسى) كان جالساً وهو ظاهر وكأنه واقف لهذا قيل “.. وجلست في الجبل.. ” (تث 9: 9)]
امتداداً لهذا التقليد وُجِد في المجمع اليهودي ما يُسمى بــكُرسي موسى (كتدرا دموشيه – קתדרא דמשה) وكان عليه يجلس رؤساء المجمع والذين في نظر الحاضرين هم امتداد لموسى النبي (بسيكتا درف كهنا 1: 7). مرفق صورة له.
____________________________________
[1] מדרש רבה שמות פרשה מג פסקה ד [אמר ר’ דרוסאי קתדרא עשה לו כקתדרא של אסטליסטקין הללו בשעה שהן נכנסין לפני השלטון והן נראין עומדין ואינן אלא יושבין ואף כאן כך ישיבה שהיא נראה עמידה הוי ואשב בהר]
[2] الكلمة آرامية جاءت (استلستكين-אסטליסטקין) وفي قراءة أخرى (اسكولتكين-אסכולטקין) ومن الممكن أن تُترجم علماء أو محاميين أو شفعاء.
[فقامت مريم في تلك الأيام وذهبت بسرعة إلى الجبال إلى مدينة يهوذا. ودخلت بيت زكريا وسلمت على أليصابات. فلما سمعت أليصابات سلام مريم ارتكض الجنين في بطنها. وامتلأت أليصابات من الروح القدس. وصرخت بصوت عظيم وقالت مباركة أنت في النساء ومباركة هي ثمرة بطنك.]
✤ تحكي الأناجيل إن بعد حبل أليصابات بستة أشهر أن ملاك الرب ظهر لمريم يبشرها بميلاد المسيح منها (لو 1: 26، 36) وان دوره سيكون أن يجلس على كرسي داود أبيه (لو 1: 32) وفور هذا الظهور مباشرةً ذهبت مريم (وهي حاملة للمسيح في بطنها) إلى أليصابات الساكنة في مدينة “حبرون” [1] وعند لقائها نسمع عن خبر ارتكاض يوحنا في بطن أليصابات.
✤ من الجدير بالذكر أن داود قد ملك مرتين على إسرائيل، المرة الأولى عندما أتى إلى حبرون وهناك ملكه رجال يهوذا فكان مُلكه جزئياً إذ ملك فقط على سبط واحد وهو سبط يهوذا وملك هناك 7.5 سنة (2صم 2: 11-14). والمرة الثانية أتت له جميع الأسباط وملكته وانتقل موضع حكمه إلى اورشليم وكان ملكه حينئذ كامل وشامل وملك هناك 33 سنة (2صم 5-10).
✤ بعيون مسيانية نرى أنه وكأن ارتكاض يوحنا في بطن امه في حبرون هو علامة بدأ مُلك المسيح بن داود وكما ان داود ملك على مرحلتين هكذا فانه مُقدراً أن يحكم المسيح على العالم مرتين، في مجيئه الأول نرى المُلك الجزئي وهو على المؤمنين فقط أي على من ملكوه إراديا على نفوسهم في المقابل وبالتحديد في المجيء الثاني سنشهد مُلك المسيح الشامل والكامل على الجميع، من أراده ومن لم يريده، من اختاره ومن لم يختاره، الكل سيسجد له ويقدم له الطاعة والخضوع (في 2: 10-11).
_________________________________
[1] بحسب إعلان الوحي ذهبت مريم إلى مدينة يهوذا الموجودة عند الجبال، تُقسم يهوذا إلى 3 مناطق جغرافية وهم الجبل والسهل والسفح (يش 10: 40) وتفصيل تلك المنطقة موجود في التلمود (البابلي – شفعيث) وتلك هي حبرون التي عند جبل يهوذا (يش 21: 11) والتي دُعيت في كثير من الكتب اليهودية بـ”جبل الملك” (ترجوم يوناثان للقضاة 5: 4)، من جهة أُخرى أُعطيت تلك المدينة لبني هارون ليسكنوا فيها (يش 21: 10-13) فمن الطبيعي أن تكون هي مدينة زكريا الكاهن زوج أليصابات وأب يوحنا.
ارتكاض يوحنا في بطن امه – الإنجيل بخلفية يهودية (1)
قبل انفصال الكنيسة عن المجمع اليهودي، وقبل خراب هيكل أورشليم الذي حدث سنة 70م نعلم أن المسيحيين المنحدرين من أصل يهودي في فلسطين كانوا يشاركون في الصلاة مع اليهود في المجامع، وفي الهيكل بأورشليم. بينما كان المسيحيَّون من أصل يوناني (أي من غير فلسطين) ينظرون إلى نظام العبادة في الهيكل كأمر يلزم تجنبه([1]). ورسالة القديس بولس الأولى إلى أهل كورنثوس تعتبر وثيقة لنظام العبادة عند المسيحيَّين من أصل أممي.
وهي في ذلك أقدم وأهم وأوضح مصدر للعبادة المسيحيَّة في العهد الجديد. والأصحاح الحادي عشر من نفس الرسالة يختص بنظام هذه العبادة في عشاء الرب. أما الأصحاح الرابع عشر منها فيُعتبر بحق النص الحقيقي لمضمون هذه العبادة المسيحيَّة، إذ يصف الاجتماعات بما تحوي من تكلُّم بألسنة ورؤى وإعلانات ونبوَّات وتعليم وترتيل للمزامير وصلوات بركة، وصلوات شكر، بل وصيغ محدَّدة من هذه الصلوات مثل: ”مارانا ثا“، ”آمين“.
كذلك أعطت بعض الرسائل الأخرى صيغاً أخرى، ولكن مع ذلك فإنه يبدو من غير الممكن الربط بين هذه المعطيات وبين ما عُرف فيما بعد باسم صلوات السواعيLiturgy of Hours إلاَّ من خلال نظرة عامة تربط بينهما فحسب.
أما التباين في الآراء بخصوص أوقات الصلوات اليهوديَّة في هذه الفترة فمرجعه أن العبادة اليهوديَّة في القرن الأول المسيحي كانت بعيدة عن أن تكون عبادة موَّحدة تُمارس في كل مكان، نظراً لوجود مدارس فكريَّة كثيرة، فريسيُّون وصدوقيُّون وأسينيُّون فضلاً عن المسيحيَّين الأوائل الذين كانوا إمَّا من أصل يهودي أو يوناني.
ولما كان شكل الليتورجية اليهوديَّة غير محدَّد المعالم في هذه الفترة، فلا نستطيع أن نسلِّم بوجود رباط واحد أو نموذج واحد لنظام تقديم الذبيحة الصباحيَّة أو المسائيَّة في الهيكل. أما الصلوات الخاصة التي كانت تُقدَّم في الهيكل في هذا الوقت عينه، أي في وقت تقديم الذبيحة، فقد كانت هي النواة التي نشأت على غرارها خدمتا الصباح والمساء الرئيسيَّتان في الكنيسة المسيحيَّة.
ثم أضاف الربيُّون ساعة صلاة ثالثة في الهيكل في وقت الساعة التاسعة. وأضاف الأسينيُّون إلى هذه الساعة – كما فعل جماعة الثيرابيوتا([2]) Therapeuta قبلهم – تسابيحاً من سفر دانيال (10:6)، ومزمور (55/17:56)، ونبوة أخنوخ الثانية([3]) (4:51). ولدينا شهادات من العهد الجديد عن وجود هذه الأوقات الثلاثة في خدمة الهيكل اليهودي: الصباحيَّة ونصف النهاريَّة والمسائيَّة.
ولقد تركَّزت الصلوات اليهوديَّة المبكِّرة في ثلاثة أماكن رئيسيَّة هي الهيكل، والمجمع، والبيت. وهو ما سنعرض له في السطور التالية.
1ـ هيكل أورشليم
معروف أن هناك ذبيحتان كانتا تقدَّمان يومياً في الهيكل واحدة صباحاً والأخرى مساءً. أي أن خدمة الصلاة اليهوديَّة في الهيكل كانت مرتين في اليوم، إذ كان تقديم الذبائح مقترناً بصلوات طويلة. أما كتاب العهد الجديد فيخبرنا بأن المسيحيَّين الأوائل كانوا يباركون الله باستمرار في الهيكل «وكانوا كل حين في الهيكل يسبِّحون ويباركون الله» (لوقا 53:24)، «وكانوا يواظبون كل يوم في الهيكل بنفس واحدة» (أعمال 46:2).
وهكذا صار هيكل أورشليم هو أول مكان اجتمع فيه المسيحيَّون الأوائل لتقديم صلواتهم، حتى وإن كانت هذه الصلوات المسيحيَّة في شكل وطقس العبادة اليهوديَّة، ولكن ليس بروحها وعهدها الذي شاخ.
أما العالم الليتورجي الأب برادشو Bradshaw فله رأي آخر، إذ يرى أن ما ورد في سفر الأعمال عن كراز الرسل بالمسيح بين اليهود في هيكل أورشليم([4]) يوضِّح لنا أن هؤلاء المسيحيَّين الأوائل كانوا يجتمعون في رواق سليمان كجماعة منفصلة ليكرزوا بيسوع أنه هو المسيح، لهذا كانوا يُضَّطهدون من اليهود الآخرين.
وعلى كل حال يمكننا القول بتحفُّظ بأن مسيحيي أورشليم الأوائل قد نقلوا ببساطة نظام العبادة اليهودي من الهيكل مع نصوص الصلوات التي تقال فيه، دون إضافة أو تعديل لتصبح هي ممارستهم المسيحيَّة الأولى ونظام عبادتهم([5]).
2ـ المجمع اليهودي
ليس واضحاً تماماً ممَّا كانت تتكوَّن الصلوات المجمعيَّة المشتركة خلال القرن الأول المسيحي، أو كم يوماً في الأسبوع تُعقد فيها هذه الاجتماعات. ولكن يبدو لنا وجود خدمات مجمعيَّة عامة في أيام محدَّدة من الأسبوع، وهي على الأقل يومي الاثنين والخميس، بالإضافة إلى يوم السبت طبعاً.
ويقترح العالم الليتورجي بيكويذ Beckwith نموذجاً من أربعة اجتماعات: صلاة الصباح، وصلاة إضافيَّة في أي ساعة من ساعات النهار، وصلاة بعد الظهر، وصلاة المساء([6]).
أما يوم السبت ففيه اجتماع للصلاة في الصباح وآخر بعد الظهر. وتحوي خدمة الصباح ترتيل كل من الـ ”شيما – Shema “، ”تيفيللا – Tefilla “، بالإضافة إلى قراءة من التوراة وفصول أخرى من الأنبياء([7]).
والشيما أو الشمَّع أو السماع، هي قانون العقيدة عند اليهود، وهي: ”اسمع يا إسرائيل، الرب إلهنا رب واحد، فتحب الربَّ إلهك من كل قلبك، ومن كل نفسك، ومن كل قوتك…“ وهي تتكوَّن من ثلاثة أجزاء من أسفار موسى الخمسة[8]، بالإضافة إلى الوصايا العشر. وهذه النصوص الكتابيَّة لهذا القانون تسبقها صلاتان للبركة والشكر من أجل الخليقة والإعلان الإلهي. وهي متضمَّنة في صلاة بركة وشكر من أجل الخلاص من عبوديَّة مصر. وفي المساء تُقال صلاة من أجل الراحة (راحة الليل).
أما التيفيللا Tefillah أي ”الصلاة“ وهي بالتحديد صلاة التضرُّع والتشفُّع، فهي مجموعة صلوات قديمة العهد جداً، مجموعها 18 صلاة ـ أصبحت الآن 19 ـ يرتِّلها اليهود في المجمع وقوفاً أمام التابوت الذي يحوي الأسفار المقدَّسة، والذي وجهته ناحية هيكل أورشليم. لذلك تجئ أحياناً هذه الصلوات تحت الاسم العبري ”أميداه – Amidah “ أي وقوفاً standing . ومعظم هذه الصلوات مأخوذ من آيات من العهد القديم تُرتَّل في أيام الأسبوع في الثلاثة اجتماعات اليوميَّة في المجمع اليهودي.
أما الثلاث صلوات الأولى منها فهي صلوات بركة benedictions، والثلاث الأخيرة هي صلوات شكر thanksgivings . وهي تُرتَّل في السبوت والأعياد وعيد كيبور (عيد الغفران)([9]). أما باقي الصلوات فهي طلبات ذات أهداف محدَّدة، وهي طبقاً للتلمود تعود إلى الحكماء الأوائل أو إلى الـ 120 شيخاً بينهم مجموعة من الأنبياء.
وقد نُقِّحت هذه الصلوات وعُدِّلت تعديلاً يمتنع معه امكانيَّة استخدامها بواسطة المسيحيَّين الأوائل من أصل يهودي، أو بواسطة الغنوسييِّن. وكان ذلك في أيام غمالائيل الثاني (80ـ120م). فقد أُضيفت ـ حوالي سنة 90 ميلادية ـ فقرة على البركة الأخيرة التي تُختم بها صلوات المجمع اليهودي، ونصها هو:
”… للمرتَّدين لا يكن لهم رجاء، ولتسقط وتنقرض مملكة المتعجرِّفين من أصولها في أيامنا، وليهلك أتباع يسوع الناصري والهراطقة في لمحة عين، وليُمح اسمهم من سفر الحياة، ولا يُحسبوا مع الصدِّيقين. مباركٌ أنت يارب الذي تذلِّل المتكبِّرين“.
ولقد تعدَّلت هذه البركة في الليتورجيا الحديثة للمجامع اليهوديَّة المعاصرة لتكون أكثر اعتدالاً، وذلك بحذف اسم النصارى والهراطقة، واستبداله باسم ”النمَّامين والأشرار والمتكبِّرين“.
وحتى ترتيب القراءات التي تُتلى من الأسفار المقدَّسة قد تعدَّلت أيضاً في المجمع اليهودي نتيجة الخوف من التيار المسيحي، وهو حذف نبوة إشعياء عن الخروف الصامت أمام جازِّيه([10])، وهو الفصل الذي شرحه فيلبس المبشِّر لخصي كنداكة ملكة الحبشة([11])، رغم دخول الفصول السابقة واللاحقة ضمن خدمة القراءات في المجمع اليهودي. ويعلِّق على ذلك أحد الربييِّن المعاصرين بقوله: ”إن السبب في ذلك هو التفسير المسيحي الذي أُعطي لهذا الفصل“.
وتبدأ التيفيللا Tefillah عندما يقول رئيس الصلاة باللحن: ”يارب افتح شفتىَّ، ولينطق فمي بتسبحتك“.
البركة الأولى عنوانها: ”أبوت – Aboth “ أي من أجل الآباء.
البركة الثانية عنوانها: ”جِبروت – Geburoth “ أي الجبَّار، حيث تبدأ بـ ”أنت الجبَّار إلى الأبد يارب…“
البركة الثالثة عنوانها: “قدوشات هاشم – Qedushat hashem” أي الاسم القدُّوس.
ويلي ذلك الاثنتا عشرة طلبة.
الطلبة الأولى وتُدعي: ”نيبا – Nibah “ أو النباهة أو المعرفة، وتُدعى أيضاً ”بيركات حوكمة – Birakat Hokmah “ أي بركة الحكمة.
الطلبة الثـانية وتُــدعي: ”التوبة – Tehubah “.
الطلبة الثـالثة وتُــدعي: ”سليكا – Selicah “ أي المغفرة والعفو.
الطلبة الرابـعة وتُـدعي: ”جولاه – Geullah “ أي الفداء.
الطلبة الخامسة وتُدعى: ”ريفا – Refa “ أي الشفاء والترفيه.
الطلبة السادسة وتُدعى: ”بيراكوت هاشانيم – Birakoth ha- shanim “ أي بركة السَّنة.
الطلبة السابعة وتُدعي: ”جيبوس جاليوت – Gibbus galuyoth “ أي جمع شتات المنفييِّن.
الطلبة الثامنة وتُدعي: ”بيراكوت مشباط – Birakoth Mishpat “ أي بركة القضاة.
الطلبة التاسعة وتُدعي: ”بيراكوت صديقيم – Birakoth Saddiqim “ أي بركة الصدِّيق.
الطلبة العاشرة وتُدعي: ”بيراكوت يروشاليم – Birakoth Yeroshalim “ أي بركة أورشليم.
الطلبـة الحـادية عشر وتـُدعي: ”بيراكوت دافيد – Birakoth David “ أي بركة داود.
– الطلبة الثانية عشر وتُدعي: ”تيفيللا – Tefillah “ أي الصلاة التشفعيَّة أو التوسليَّة. وتقول: ”اسمع أصواتنا يارب وارحمنا، واقبل إليك طلباتنا بالرحمة والنعمة، لأنك إله تسمع لصلواتنا وتوسلاتنا من مكان حضرتك، يا ملكنا لا تصرفنا فارغين لأنك تسمع لصلاة كل فم. مباركٌ أنت يارب سامع الصلاة“.
ثم تُختم هذه الطلبات أو الصلوات بثلاث بركات أو تشكُّرات:
هذه هي الصلوات التي استقرت في المجمع اليهودي بعد توقُّف العبادة تقريباً في الهيكل بسبب توقُّف تقديم الذبائح. وفصل الإنجيل الذي يورده القديس لوقا البشير([12]) يصف لنا مشاركة يسوع في واحدة من هذه الاجتماعات.
ومن جهة أخرى فإن القديس إبيفانيوس (315- 403م) يتحدَّث عن ثلاث ساعات للصلاة في المجمع اليهودي يمارسها اليهود فيقول([13]):
[… في الصباح وفي نصف النهار وفي المساء ثلاث مرات في اليوم عندما يتلون صلواتهم في المجامع].
ويخبرنا كتاب العهد الجديد أن القديس بولس الرسول كان يتردَّد على المجامع المحليَّة في رحلاته التبشيريَّة قبل سنة 61م. ومن النصوص الكتابيَّة يتَّضح لنا أنه كان يذهب إليها ليكرز بالمسيح، وكان ذلك سبب اضطهادات له من اليهود المتعصِّبين لدينهم([14]). لذلك فمن الصعوبة أن نظن بوجود عبادة مسيحيَّة للمسيحييِّن الأوائل في مثل هذه المجامع. ويتضح لنا فعلاً أن المسيحيَّين الأوائل من أصل يهودي قد شيَّدوا لأنفسهم مجامع تختص بهم يصلُّون فيها.
ورسالة القديس يعقوب التي كتبها حوالي سنة 49-58م وأرسلها إلى اليهود الذين تحوَّلوا إلى المسيحيَّة، يشير فيها إلى عبارة ”مجمعكم“ في قوله: ” فإنه إذا دخل إلى مجمعكم رجل…” (يع2:2)، مما يعني أنه يخاطب مسيحييِّن لهم مجمع عبادة خاص بهم. إلاَّ أن بشارة القدِّيس متى تسوق لنا أحداثاً من الاضطهاد الذي كانت تتعرَّض له الكنيسة المسيحيَّة الناشئة من المجمع اليهودي في ذلك الوقت([15]). لذلك كانت نصيحة الرب يسوع لأتباعه أن يصلّوا في بيوتهم([16]).
(يتبع)
[1] انظر: أعمال 6:8-الخ
[2] هي أول جماعة مسيحيَّة من أصل يهودي هلليني نشأت في مصر.
[3] وتُسمى كتاب أسرار أخنوخ، ويبدو أنه كُتب في مصر بواسطة يهودي هلليني في بداية ظهور المسيحية.
لقد ذهب كثير من علماء الليتورجيا إلى أن الساعات القانونيَّة لخدمة صلوات المزامير في الكنيسة المسيحيَّة هي من أصل يهودي، وامتداد لخدمة المجمع اليهودي. هذا هو الرأي الذي شاع بين علماء الليتورجيا واستقر لفترات طويلة حتى جاء عالم ليتورجي هو الأب بيير باتيفول Pierre Battifol وهو كاهن فرنسي – والذي أسعده الحظ أن حضر محاضرات العالم دي روسّي Rossi – إذ جاء بنظرية معاكسة يتردَّد المرء كثيراً في قبولها. فيرى الأب باتيفول P. Battifol أن الساعات القانونيَّة لا علاقة لها على الإطلاق بساعات الصلاة اليهوديَّة، بل هي وليدة خدمة السهر ليلة السبت، وقد كان منشأ هذه مسيحياً بحتاً، وكانت تُقسم إلى ثلاثة أقسام:
– خدمة المساء وصلاة الغروب.
– خدمة صلاة نصف الليل.
– خدمة صلاة السحر والتسابيح.
ثم ما لبثت خدمة سهر ليلة السبت أن تعممَّت في الاستعمال في تذكارات الشهداء. وفي أيام ترتليان (160ـ225م) ـ إن لم يكن قبله ـ صار لكل من يومي الأربعاء والجمعة خدمة خاصة، ولما انتشرت السيرة النسكيَّة والرهبانيَّة صارت هذه الخدمة تُقام كل يوم.
ويضيف الأب باتيفول P. Battifol قائلاً: إن هذه العادة دخلت أنطاكية نحو سنة 350م، وللحال انتشرت حتى عمَّت الشرق كله. أما الساعات الصغرى (أي الثالثة والسادسة والتاسعة) فيعتقد أنها نشأت بدءًا من الأديرة، وأن الساعات الأولى وصلاة النوم انتقلت من غرف المنامة إلى الكنيسة تماماً مثلما انتقلت إليها خدم تذكارات الشهداء من قاعات الطعام.
ويتَّفق العالم فان اسبن Van Spin مع الأب باتيفول P. Battifol ، وذلك في معرض تعقيبه على القانون 66 الذي وضعه مجمع ترولو سنة 692م والذي ينص على: ”من يوم قيامة إلهنا المقدَّسة إلى الأحد الأول بعده أي مدة الأسبوع كله يجب أن يواظب المؤمنون على الحضور إلى الكنيسة المقدَّسة وهم أحرار من العمل متهلِّلين بالمسيح بمزامير وتسابيح وترانيم روحيَّة، وفي احتفالاتهم بالموسم يحصرون أذهانهم في قراءة الكتب المقدَّسة ويتنعَّمون بالأسرار الإلهيَّة، لأننا لذلك نرتفع مع المسيح ونقوم“. فيقول فان اسبن Van Spin : ”مما لا ريب فيه أن الكنيسة كلها في الشرق والغرب كانت تحفظ أسبوع الفصح كله موسم عيد وفرح. فلم يدخل المجمع في قانونه هذا عادة جديدة. وفي هذا القانون وصف جلي للأسلوب الذي كان يقضي المسيحيَّون فيه يوم العيد. فقد كانوا يستسلمون بكليتهم إلى ترتيل مزامير وترانيم وتسابيح روحيَّة. ومن هذه نُظِّمت خدم الصلوات القانونيَّة ولاسيما خدمتي السحر والغروب. ومن هذا نفهم أيضاً أن كل المؤمنين يجب أن يشتركوا في الترتيل، وقد استمرت هذه العادة قروناً عديدة كما بينت في بحثي عن نشأة خدم الساعات القانونيَّة“.
على أن نظرية الأب باتيفول P. Battifol ما لبث أن أنتقدها وفندها الأب سويبرت بومر Suibber Baumer وهو راهب بندكتي ألماني، فيقول إن المسيحيَّين الأولين انفصلوا عن مجامع اليهود نحو سنة 65م بعد المسيح، وفي هذا الوقت من الانفصال كان الرسل قد وضعوا بجانب خدمة القدَّاس خدمة ساعات صلوات قانونيَّة على الأقل، وربما خدمتين هما صلاة السحر وصلاة المساء. وإذا كانت هذه الخدمة تُقام يومياً في أورشليم في عهد الرسل فقد انحصر استعمالها في العصر التالي لهم مباشرة في أيام الآحاد، إذ حال الاضطهاد دون مداومة التقليد الرسولي بإقامة الصلاة العامة صباح كل يوم ومساءه. على أن فروض الصلوات الشخصيَّة في الساعات الثالثة والسادسة والتاسعة حسب التقليد الرسولي لم تنقطع، وهكذا عندما توقف الاضطهاد عادت فكرة الصلوات العامة في هذه الساعات وجرى العمل بها حسب التقليد الرسولي القديم. لعل هذا هو الرأي الأكثر قبولاً والأشد انطباقاً على ما سبقه من أبحاث العلماء في هذا الموضوع([1]).
أما العالم الليتورجي روبرت تافت Robert Taft فقد أخذ موقفاً وسطاً، حين قال([2]): أنا أشك تماماً في أي محاولة تحاول الربط المباشر بين ما بدأ في الظهور في القرنين الثالث والرابع للميلاد من ساعات صلاة قانونيَّة ذات أوقات محدَّدة، وبين الصلوات اليهوديَّة المسيحيَّة المبكِّرة المشتركة التي نشأت في فترة العهد الجديد المبكِّرة.
واضح مما سبق أن آراء علماء الليتورجيا بخصوص الخلفية اليهوديَّة لصلوات السواعي المسيحيَّة تباينت بين مؤيد لهذه الخلفية اليهوديَّة، وبين رافض لها كلية، وبين رأي وسط تبناه الأب روبرت تافت Robert Taf حين لم ينف تأثير هذه الخلفية اليهوديَّة على صلوات السواعي المسيحيَّة، ولكنه لم ير أنها ذات تأثير مباشر.
وفي السطور التالية سنعرف أن هذا التباين في الأراء حول هذا الموضوع سببه عدم توافر أية وثائق تفيدنا في تتبع أساسيَّات الخدمة اليهوديَّة في القرن الأول المسيحي على وجه التحديد. لذلك ظل هذا الموضوع قيد البحث ولم يُحسم بعد.
أساسيَّات الخدمة الليتورجيَّة اليهوديَّة
لازالت الآراء سجالاً بين علماء الليتورجيا على الأساسيَّات التي تنبني عليها الخدمة الليتورجيَّة اليهوديَّة، ونظام الصلوات في المجمع اليهودي، في زمن السيد المسيح، باستثناء نظام العبادة في هيكل أورشليم والذي تتَّفق حوله الآراء.
ويبحث علماء الليتورجيا عن إجابات شافية لأسئلة حائرة تدور حول هذا الموضوع. ومن بينها: هل كانت الخدمات الليتورجيَّة في المجامع اليهوديَّة Synagogues يوميَّة أم تختص ببعض أيام الأسبوع دون غيرها؟ وإن كانت يوميَّة فأي الساعات بالتحديد تختص بمثل هذه الخدمات الليتورجيَّة؟. وماذا كانت بنيتها الأساسيَّة؟. هذه أسئلة لازالت قيد البحث، ولم تنل حقها في الإجابة عليها بتحديدات قاطعة. هذا من جهة العبادة اليهوديَّة ذاتها. أما من جهة العبادة المسيحيَّة، فماذا كان تأثير العبادة اليهوديَّة ونظامها على تطوُّر نظام العبادة المسيحيَّة في كنيسة العهد الجديد؟ وهل هناك ثمة رابطة مباشرة بينهما؟. لقد تطلَّبت الإجابة على هذه التساؤلات من الشرَّاح جهداً كبيراً بين مؤيد ومعارض.
إن الأمر الذي لا خلاف عليه هو أن المسيحيين الأوائل من أصل يهودي كان لهم نفس بنيَة الصلوات ونفس أوقاتها كما كان يمارسها اليهود المعاصرون لهم، ولكن بأسلوبها المسيحي، وبمفهومها الخلاصي الذي صار في العهد الجديد. حتى أنه يتعذَّر على المرء أحياناً أن يفرِّق فيما إذا كان الذي يراه أمامه هو مجمع يهودي أم كنيسة مسيحية ناشئة([3]).
وكانت صلوات الصباح والمساء أهم ساعات الصلاة في الخدمة الليتورجيَّة اليهوديَّة، وهو ما صار بالفعل في الكنيسة المسيحيَّة. وبالطبع فإن موضوعات ونصوص بعض صلوات العهد القديم قد شكَّلت جانباً من الصلوات المسيحيَّة منذ البداية، ولكن من وراء هذا التعميم فإن غموضاً لا زال يكتنف الأمر.
(يتبع)
[1] أرشمندريت حنانيا كسَّاب، مجموعة الشرع الكنسي، منشورات النور، بيروت 1975م، ص 208، 209.
[2] Robert Taft, S. J., The Liturgy of the Hours in East and West, U.S.A., 1986, p. 10, 11
[3] بعد مرور ألفين من السنين وظهور الحركات الماسيانية بين اليهود المعاصرين الذين آمنوا بالسيد المسيح واعترفوا به أنه هو مسيّا إسرائيل الذي رفضه أجدادهم، تلك الحركات التي اشتد أوارها بدءًا من سنة 1967م، يقرِّر واحد منهم هذه الحقيقة في سبتمبر سنة 1994م، وقد ألقى محاضرة عميقة التأثير والمعنى على الرهبان، أوضح فيها كيف يعمل الروح القدس في القلوب ليرد الخراف الضالة من شعب إسرائيل إلى حظيرة الإيمان. وذكر أنه يوجد في إسرائيل نفسها 37 كنيسة مسيحية تغطي البلاد من شمالها إلى جنوبها. بعض هذه الكنائس لا تفرِّقها في مظهرها الخارجي عن شكل المجمع اليهودي التقليدي، أما في الداخل فتميِّزها نصوص الصلوات والتسابيح التي تُرتَّل فيها والبهجة العارمة التي تغمر قلوب مؤمنيها.
الخلفية اليهودية لصلوات السواعي في الكنيسة المسيحية (1)