هل نفى القرآن حقًا صلب وموت المسيح؟ حوار بين عضو فريق اللاهوت الدفاعي وإحدى الصفحات الإسلامية الكبرى

هل نفى القرآن حقًا صلب وموت المسيح؟ حوار بين عضو فريق اللاهوت الدفاعي وإحدى الصفحات الإسلامية الكبرى

هل نفى القرآن حقًا صلب وموت المسيح؟ حوار بين عضو فريق اللاهوت الدفاعي وإحدى الصفحات الإسلامية الكبرى

هل نفى القرآن حقًا صلب وموت المسيح؟ حوار بين عضو فريق اللاهوت الدفاعي وإحدى الصفحات الإسلامية الكبرى

كنا قد ناقشنا قبل بعض الإخوة المسلمين بل وبعض علماء المسلمين المتخصصين في مقارنة الأديان، ومنهم الشيخ منقذ السقار، فهو دكتور في مقارنة الأديان وله مؤلفات، وكانت قضية صلب المسيح وموته هي موضوع الحوار، فالمسلمون يعتقدون أن القرآن الكريم قد نفى عن المسيح القتل والصلب في قوله “وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ”، وهذا خطأ، ولا يحتاج إلا إلى قراءة بسيطة للنص لنعرف أن النص لا ينفي الفعل عن المسيح، ألا وهو الصلب والقتل، بل ينفي الفعل عن الفاعل اليهودي فقط، فالنص يقول “وما قتلوه وما صلبوه” ولا يقول “وما قُتل وما صُلب”، فواو الجماعة في العبارة الأولى هي للدلالة على الفاعل، والفاعل حسب السياق كان هم اليهود، إذن فالفارق بين العبارة الأولى والثانية هي أن الأولى تنفي فاعل ولا تنفي فعل، والثانية تنفي الفعل بغض النظر عن فاعله، فالقرآن الكريم إستخدم العبارة الأولى، وهي التي تخص اليهود، وبنظرة بسيطة في الكتاب المقدس سنعرف أن اليهود أسلموا المسيح إلى السلطة الحاكمة في هذا الوقت، ألا وهي السلطة الرومانية، والسلطة الرومانية هي التي جلدته وأمرت بصلبه، وقام جنودها بتسميره فعليًا، فهنا الفاعل الذي مارس التصليب الفعلي هو الرومان وليس اليهود، كما يقول القرآن حقًا، إلا أنه بسبب سوء فهم النص وإنتشار هذا الفهم المغلوط له، يعتقد اليوم الغالبية العظمى من المسلمين، وربما المسيحيين أيضًا أن القرآن نفى عن المسيح الصلب والقتل، وهذا غير صحيح، كما شرحنا.

كانت هذه هي الفكرة البسيطة التي حاورنا بها كل المسلمين في هذه القضية، لكن، أثناء تصفحنا لمنشورات الصفحات الإسلامية على موقع فيس بوك وجدنا طرحا غريبًا، طرحًا لا يدعي فقط أن النص السابق ينفي صلب وموت المسيح، بل يجعله من أوضح دلائل نبوة لديهم، وكان هذا موضع إستعجاب لغرابته، وكيف لا والذي كتب هذا الكلام من المفترض أنه دكتور، ليس هذا وحسب، بل أنه يحاور الملحدين ويرد عليهم، فكان الأجدر به أن نجد يختبر أفكاره قبل أن تصدر عنه في شكل كلمات، فكان المستغرب أولا هو كيف أنهم يدعون فهم اللغة العربية وهم لم يفهموا النص بشكل صحيح، والمستغرب الثاني، الأغرب، هو كيف يكون هذا حتى إن سلمنا بحدوثه هو دليل بل من أوضح دلائل نبوته؟ فكان الحوار التالي:

الحوار في شكل صورة للقراءة (إضغط هنا)

المحاور المسلم:

من أوضح دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم تكذيبه للخبر المجمع عليه بين أهل الأرض قاطبة ذاك الزمان، وهو ما اشتهر في التاريخ بقصة صلب المسيح عيسى بن مريم؛ والدلالة هي أنه لو كان دينه ملفقا من الديانات السابقة كما زعموا؛ لما خالفهم في قصة عظيمة هي من أصل دينهم، ولروى خبره كما رووا؛ حيث اتفقت اليهود والنصارى على أن المسيح صلب، ثم اختلفوا بين المؤله له والحامل لواء القتل، لكن محمدًا صلى الله عليه وسلم لم يوافقهم الرأي، بل ذهب إلى ما هو أبعد من ذلك، فجاء خبرعيسى في القرآن صاعقة خالفت ما استقرت عليه لغة القرآن: اليهود قتلة الأنبياء؛ ألم يعلنها مدوية للجميع منذ قليل (وقتلهم الأنبياء بغير حق)؟؟ 
 أليس الحكم المنطقي والاستنتاج الفرضي يقتضي أن يكشف القرآن كعادته عن قتلة المسيح: اليهود بالطبع، لكن سرعان ما ثنت كلمات القرآن بأخبار صدمت الجميع وخيبت آمالهم؛ فانقلبت موازينهم، ورجع كل مستلمح متفرس بفراسته؛ لا وألف لا… (ما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم) !!! 
وبعبارة وجيزة يأتي الرد على معتقدين فاسدين في آية واحدة!!!  الثاني يثبت رسالة عيسى وفي الوقت ذاته إلهيته، والأول ينفيها ويزيد عليه قذفه وتقتيله (وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم) (رسول الله)… 
 أعد قرائتها من جديد (وقتلهم الأنبياء)..(وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم)..( رسول الله)..(وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم).
فما أصدقك وما أكذبهم… وما أوحد دينك وما أصفى منبعه! 
صلى الله عليك وسلم.
 د.حسام خطاب

المحاور المسيحي:

إذا سمحت، ما الفارق بين “وما قتلوه وما صلبوه” وبين “وما قُتل وما صُلب”؟

المحاور المسلم:

ليس هناك فرق جوهري بين الاثنين، غير أن لفظ القرآن يخاطب اليهود خاصة وينفي قتلهم للمسيح، واللفظ الآخر مبني للمجهول.

المحاور المسيحي:

وماذا يفيد النفي المبني للمجهول؟

عزيزي الأدمن؟
عزيزي الأدمن، السؤال بسيط فأين أنت؟
ثم، ما العلاقة بين الإدعاء بصلب/عدم صلب المسيح وبين صحة نبوته؟
هل الآن كل من ينكر صلبه يكون نبيًا؟

المحاور المسلم:

العلاقة واضحة كما هو منثور في المنشور؛ وهي أن أقرب نبي لملة النصرانية واليهودية كان خبره عن أخيه عيسى مخالفا ليس فقط في وصف من أوصافه، ولكن في أعظم قضية اشتهرت واستقرت عند أتباع تلك الديانات، ولو كان مدعيا النبوة لما خالفهم فيما صار من بدهيات دينهم -مع العلم أن هناك من نفى الصلب عنه وقت حدوث الجريمة- لكننا نتحدث عن ما صار بدهيا لدى تلك الديانات. ومثل ذلك كمثل رجل مات منذ سنوات ودفنه أهله وصلوا ثم بعد تلك السنين جاء رجل غريب إلى أبناءه، وأخبرهم أنه صديق أبيهم الحميم، وأن أدل دليل على ذلك أن أباهم لم يمت ويعيش في بلد كذا منذ كذا!! فهل ترى هذا الرجل يلفق علاقة بينه وبين أبيهم؟ بالتأكيد لن يقول هذا إلا شخص مستوثق مما يقول، وإلا لو أراد مجاراة الأمور لقال كما يقول الناس، لكنه شخص يصر على التحدي ولا ينطق عن الهوى.

المحاور المسيحي:

عزيزي الأدمن، سؤالي كان عن العلاقة بين إدعاء/عدم إدعاء صلب المسيح بصحة نبوته، وكتبت بعدها توضيحا لهذا، فهل يلزم من إنكار/رفض/نفي الصلب أن يكون الشخص نبيًا؟ ما الإرتباط بين ألا يقبل شخص صلب المسيح بأنه نبيا؟ هل كل من ينكر/ينفي الصلب يكون نبيا؟ هل المسلمون الذين ينكرون صلب المسيح اليوم صاروا أنبياء لأنهم ينكرون الصلب؟
دعني أقتبس من كلامك وأوضح لك مقصدي والمشكلة.
اقتباس [وهي أن أقرب نبي لملة النصرانية واليهودية ]
هو نبي لدى المسلمين فقط، لكن عند غيرهم ليس بنبي، وبالتالي فهل إن قال شخصٌ أن المسيح لم يصلب (مع أنه لم ينفِ صلب أو قتل المسيح) يكون نبيا؟ هو شخص كبقية الأشخاص عند غير المسلمين، فما الارتباط بين النفي وصحة النبوة؟!

تقول [ولو كان مدعيا النبوة لما خالفهم فيما صار من بدهيات دينهم ]
خطأ منطقي، سواء نفى أو أقر فهذا لا يجعله نبيا، فلا يوجد ارتباط بين أن كل مدعي نبوة لن يخالفهم، فعلى سبيل المثال، المسلمون اليوم من ينفون صلب المسيح بلا دليل قرآني، هل بهذا صاروا أنبياء؟

تقول [مع العلم أن هناك من نفى الصلب عنه وقت حدوث الجريمة]
بالصواب أجبت على نفسك، فهل -حسب كلامك- من نفوا الصلب عنه وقت حدوثه أنبياء لأنهم فقط نفوا الصلب كمثل ما تقول عن رسول الإسلام؟

تقول [ ومثل ذلك كمثل رجل مات منذ سنوات ودفنه أهله وصلوا ثم بعد تلك السنين جاء رجل غريب إلى أبناءه، وأخبرهم أنه صديق أبيهم الحميم، وأن أدل دليل على ذلك أن أباهم لم يمت ويعيش في بلد كذا منذ كذا!! فهل ترى هذا الرجل يلفق علاقة بينه وبين أبيهم؟]
بالطبع المثال خاطيء، هل بمجرد أنه أخبرهم أنه صديق أبيهم يكون بهذا هو صديقه؟ وهل بمجرد أنه نفى الفكرة السائدة عندهم يكون صديقه تلقائياً؟
ما المشكلة المنطقية أن يكون يلفق؟

تقول [بالتأكيد لن يقول هذا إلا شخص مستوثق مما يقول]
من أين لك هذا التأكيد؟! لماذا لا يكون مخادع مثلا أو رأى شخصا يشبه أبيهم أو يكذب عليهم ليتركوا البيت ويسرق هو البيت؟ خصوصا وهم لا يعرفونه وإلا لما عرَّفهم بنفسه.

تقول [وإلا لو أراد مجاراة الأمور لقال كما يقول الناس]
وهل مجرد القول بما يقوله الناس يعد مجاراة للأمور أم يمكن أن يكون حق يخبر به؟ وهل لو عارض الناس فهذا يجعله وحده صادقًا؟

تقول [لكنه شخص يصر على التحدي ولا ينطق عن الهوى.]
عزيزي، هذه عقيدتك، أنت تؤمن أنه لا ينطق عن الهوى، جيد، لكن عند غيركم هم لا يؤمنون بنبوته أصلاً، فماذا قدم هذا الرجل في نفيه الصلب (الأمر الذي لم يحدث أصلاً) لكي يكون نبيًا بهذا النفي وحسب؟

المحاور المسلم:

تصحيح العقائد المنحرفة وتحريفات أهل الكتاب من مهام الأنبياء ، فالقرآن جاء لتصحيح ما عليه اليهود والنصارى من معتقدات باطلة ، كما جاء لنبذ الشرك والاوثان وعبادة الأصنام عند العرب .. فالنبي الكاذب لن يقف ليقول كلمة الحق مخالفا كل الأمم السابقة ، بل سيجاريهم لينال قبولهم ورضاهم ، وفعل النبي صلى الله عليه وسلم قد خالف به سلوك النبي الكاذب ، لهذا كان دليلا على صدقه

المحاور المسيحي:

أولًا، ما كتبته فيه نفس الخطأ الذي أشرت إليه في تعليقاتك السابقة والذي عليه وجهت لك سؤالًا ولم أجد منك جوابًا عليه وهو:
” ما العلاقة بين أنه نفى أو أثبت بأنه نبي حقيقي أو نبي كاذب؟ “
فهل كل مَن ينفي يصير نبيًا صادقًا ؟ هل كل من يثبت يصير نبيًا كاذبًا ؟
تقول: “فالنبي الكاذب لن يقف ليقول كلمة الحق مخالفا كل الأمم السابقة”
والسؤال: ما الارتباط الشرطي أن كل من يقول الحق مخالفًا الأمم السابقة يكون نبيًا؟
أن يقول شخصٌ الصدق يجعله صادقًا في هذا الموقع، وأن يقول شخصٌ غير الصدق يجعله كاذبًا في هذا الموقع. لكن ما علاقة قوله الصدق بأنه يصير بالضرورة نبيًا ؟ هل كل من يقول الصدق يصير نبيًا؟ ببساطة: هل كل صادق نبي؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثم من قال لك أصلًا أنه نفى؟، فبحسب واقع النص القرآن لا نجد نفيًا لصلب وقتل المسيح، بل نجد نَفيًا لقتل وصلب اليهود ( الفاعل ) للمسيح ( المفعول به ) ولكن هذا لا يعني أنه لم يُقتل ولم يُصلب من قِبل أشخاص آخرين ، وعليه تكون عبارة ” وما قُتل وما صُلب ” أوقع فيما ترمي أنت إليه. وعليه أريد أي دليل من القرآن ينفي قتل وصلب المسيح بدلًا من أن ينفي قَتل وصلب اليهود له .
وللتبسيط: إذا قلت أنا “وما أُكَلَ وما شُربَ” تختلف عن ” ما أَكَلُوْه وما شَرِبُوْهُ ”
فالجملة الأولى تَعني أن الشيء لم يؤكل ولم يُشرب من قبل أي شخصٍ
ولكن الجملة الثانية تَعني أن الفاعل الذي تمثله واو الفاعل في الجملة السابقة هو الذي لم يأكل ولم يشرب الشيء ولكن هذا لا يعني أن الشيء لم يؤكل ولم يشرب من قبل آخرين، هل الأمر بات واضحًا الآن؟

المحاور المسلم:

المشكلة اني أجيبك في كل مرة وانت تكرر نفس السؤال .. فعلا الفهم والعقل نعمة

المحاور المسيحي:

الفهم والعقل نعمة فعلًا، ولكن المشكلة ليست في كوني أُكرر، بل في كونك تكرر إجابتك التي بها نفس الخطأ المنطقي فهل قرأت ردي بهدوء وأجبت عن أي مما فيه؟
اجابتك تتلخص في أن مادام شخص عارض أشخاصًا كثيريين هذا يجعله نبيًا لأنه إن لم يكن نبيًا لقال ما يقولون .. هل هذا منطق ؟ هل هذا يعد عَقلانية؟

المحاور المسلم:

الجواب واضح للعاقل المنصف وهو أنه خالف الناس بينما كل الدواعي تدفعه إلى أن يوافقهم ، فهذا يدل على أنه شخص صادق وليس كاذبا أو مدعيا ، فهمت أم ستستمر في تعمد عدم الفهم ؟

بالمناسبة ، أرجو أن تتابعنا على الصفحة .. سوف نقدم المزيد من هذه الأدلة

المحاور المسيحي:

عزيزي الأدمن، لا يوجد شبه عاقل يقول أن كل من يخالف الناس بينما كل الدواعي تدفعه ان يوافقهم يصير نبيًا، فمدار الأمر كله إن فعل هذا أن يكون صادقًا، ولا علاقة له بأن يكون نبيًا، فمازلت لم تقدم لي أي شبهة دليل على الإرتباط بين صدق الشخص يجعله نبيا، هل كل صادق نبي؟
كما قلت أنت [فهذا يدل على أنه شخص صادق وليس كاذبا أو مدعيا] فهذا صحيح، فإن صدق فيكون صادقًا ولا علاقة أن يكون نبيا، هل لو صدق أحد المسلمين يكون نبيا؟ الحقيقة أن كلامي بات واضحا وبات عدم تعرضك للنقطة التي أثيرها واضحًا أيضًا، فسواء وافقهم أو خالفهم، هذا لا ينقله من مرتبة البشر العادية إلى مرتبة النبوة، أم أنك تظن أن كل صادق نبي فيكون عندما يخالف الشخص من سبقوه يصير نبيا؟
أيضا أنا أثبت لك أن القرآن أصلا لم ينف موت او صلب المسيح إلا عن اليهود ولم أقرأ لك أي رد حتى وإن كان خاطئًا.

أنت لم تقدم دليلاً واحدًا ليكون له مزيد..

المحاور المسلم:

يعني كونه صادقا وليس كاذبا ليس له علاقة بكونه نبيا ؟! ألم يقل للناس انه نبي ينزل عليه الوحي من السماء ؟ .. فعلا ، الحمد لله على نعمة العقل والإسلام
 
في الحقيقة ، قد يعجب المرء كيف يقول بعض الناس أن الواحد تساوي ثلاثة والثلاثة تساوي واحد ، ويتساءل أين عقولهم ، ثم ها هو نموذج يدل فعلا عن أن عقول القوم في غيبوبة لا يرجى شفاؤها .. هاهو انت كمثال لا يقهر على تعمد عدم الفهم رغم انك تقر وتوافق أن محمدا صلى الله عليه وسلم رجل صادق ولا ريب انه قال إنه رسول من عند الله ، فهل هو صادق في هذا أم لا ؟

المحاور المسيحي:

عزيزي الأدمن، وهل تحدثنا أصلًا في نزول الوحي من عدمه؟ نحن نتحدث في افتراضك اللامنطقي أنه لو كان صادقًا وعارض الناس فيكون نبيًا ، فأنا اسألك: هل كونه صادقا يجعله نبيًا ؟ هل لا يكون الإنسان صادقًا إلا وكان نبيًا ؟
هذا أولًا ..
أما ثانيًا، فأقتبس لك من كلامي لأريك ما تغفل عنه عمدًا:
[ #فإن صدق فيكون صادقًا ولا علاقة أن يكون نبيا ]
والآن ألخص لك الأخطاء التي للأسف سقطتَ فيها
1. القرآن أصلًا لم ينفِ صلب المسيح وقتله.
2. سواء أثبت الصلب أو نفاه، أو كان صادقًا أو كاذبًا فهذا لا علاقة بينه وأن يكون نبيًا فالصادقون كُثر ولكن ليس جميعهم أنبياءً، والكاذبون كُثر ولكن ليس كلهم إدعوا النبوة.

المحاور المسلم:

أم ستقول انك ستأتي بدليل من القرآن انه لم يقول انه رسول من عند الله ؟ طيب هات دليل من كتابك قال فيه المسيح انه هو الله ؟

المحاور المسيحي:

عزيزي الأدمن، أنا أقدر مقدار التشتيت الذي تحتاج إليه لتخرج عن الموضوع، فتارة لا ترد وتارة تسب وتارة تتكلم في موضوعات أخر، كل هذا ولم تجب عن القضيتين اللتين طرحتهما، وهما:
1. أن القرآن لم ينف أصلا موت المسيح و/أو صلبه.
2. لا يوجد علاقة بين أن يكون الشخص صادقًا سواء أثبت الصلب أو أنكره بأن يكون نبيا، فالمسلمون اليوم مثلا ينكرون الصلب (بلا دليل قرآني) فهل هم أنبياء؟

أنا قضيتي هنا ليست هي صدقه أو كذبه، لكن القضية أنك تقول أنه طالما أنه صادق وعارض من سبقوه فهذا دليل أنه نبيًا، وهذا خطأ كبير أوضحته لك كثيرا ولم تستطع حتى أن تقترب له والحمد لله.

مرة أخرى أقدر لك المجهود المبذول في التشتيت، ولكن هذا محال يا عزيزي، كل المطلوب هو:

1. أن تأتي بنص من القرآن يقول بنفي صلب المسيح وقتله.
2. أن تثبت منطقيًا إرتباط أنه لو كان الشخص صادقًا فسيكون نبيًا، فأنت تقول في المنشور [من أوضح دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم تكذيبه للخبر المجمع عليه بين أهل الأرض قاطبة ذاك الزمان]
فهل صدقه في التكذيب -كما تقول- يعني أنه نبي؟
هل كل صادق نبي؟
أحتاج إجابة بنعم او لا، وهذا مالا تستطيع فعله.

لاحظ أني رددت على مثالك الخاطيء ولم ترد، ورددت عليك في مسألة من نفوا صلب المسيح أثناء الحادثة -كما تقول- ولم ترد أيضًا.

المحاور المسلم:

هل قال إنه رسول من عند الله أم لا ؟
الإجابة بنعم أو لا

المحاور المسيحي:

أنا أتكلم في صميم صلب الموضوع، ألا وهو:
1. هل قال القرآن أصلا بعدم صلب المسيح أو قتله؟ الإجابة: لا
2. هل صدق الشخص -كما تقول- ومعارضته السائد والقول بغيره يجعله نبيا؟

لم أقل أنه صادق أو كاذب أصلا كلامي كله عن هل لو كان الشخص صادقا في معارضته لما يقال وشائع، يجعل منه (وفقا لصدقه هنا) نبيا؟!!
تتكلم عن العقل وأنا الذي قلت لك أن غير المسلمين لا يؤمنون به نبيا أصلا فكيف تعتقد أني قلت عنه أنه صادق؟ وكيف يكون هذا وأنا أقول لك أنه لم يقل أصلا بنفي صلب وقتل المسيح؟

المحاور المسلم:

طيب أجب السؤال لو سمحت .. هذا هو صلب الموضوع ، والذي تعلم أنه ينهي النقاش ، لكنه تعمد عدم الفهم

المحاور المسيحي:

أسف، تعودت ألا أشارك في تشتيت موضوع، وهذا لا علاقة له أبدا بالموضوع وليس فقط ليس أصل الموضوع، فأصل الموضوع هو دليل ينفي صلب وقتل المسيح وهو ما لم تقدمه، بالإضافة إلى حجة غير منطقية مفادها أن طالما جاء شخص وعارض الفكر السائد لقوم من قبله فيكون نبيا! وقد فندت كل كلامكم كلمة بكلمة ولما علمتم أنه لا يوجد رد لجأتم للشتيت، فلهذا لا يوجد أمامكم إلا هو، وعليه فأنا لا أساعدكم.
هو لا علاقة له بالنقاش لكي يبدأه او ينهيه أصلا..

المحاور المسلم:

هذا سؤال واحد يا مينا ، أجب عليه فقط ثم اهرب كما تشاء .. هل هذا الشخص الصادق الذي لا يكذب قال إنه رسول من عند الله أم لا ؟

المحاور المسيحي:

هذا سؤال واحد تشتيت يا عزيزي، والتشتيت لا يصلح معي، مينا لا يهرب، مينا في صفحتكم ورد على كلامكم كلمة بكلمة ومازال إلى الآن يطلب منك ولو نص واحد من كتابك ينفي موت وصلب المسيح ولا تستطع أن تأتي بأي نص، بالإضافة إلى تفنيد حجتكم الهزيلة التي قلتم فيها [من أوضح دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم تكذيبه للخبر المجمع عليه بين أهل الأرض قاطبة ذاك الزمان]، فهي الجملة التي لا منطق فيها ولا شبهة دليل.
حاول مرة أخرى عزيزي ..

المحاور المسلم:

اهرب وقدم الورود بعد إجابة السؤال .. سؤال واحد فقط ? ، هل هذا الشخص الصادق الذي لا يكذب قال إنه رسول من عند الله أم لا ؟

المحاور المسيحي:

نعم هو سؤال واحد فقط، ولكنه سؤال للتشتيت، ولأن هذا محال فأكرر لك كلامي مر أخرى:
مينا لا يهرب، مينا في صفحتكم ورد على كلامكم كلمة بكلمة ومازال إلى الآن يطلب منك ولو نص واحد من كتابك ينفي موت وصلب المسيح ولا تستطع أن تأتي بأي نص، بالإضافة إلى تفنيد حجتكم الهزيلة التي قلتم فيها [من أوضح دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم تكذيبه للخبر المجمع عليه بين أهل الأرض قاطبة ذاك الزمان]، فهي الجملة التي لا منطق فيها ولا شبهة دليل.
حاول مرة أخرى عزيزي ..

وإليك وردة أخرى.. علك تقتنع بأن التشتيت محال مع مينا..

المحاور المسلم:

وما زلنا في انتظار إجابة السؤال الذي يهرب منه مينا ?

المحاور المسيحي:

ومازلت أكرر الجواب:
نعم هو سؤال واحد فقط، ولكنه سؤال للتشتيت، ولأن هذا محال فأكرر لك كلامي مر أخرى:
مينا لا يهرب، مينا في صفحتكم ورد على كلامكم كلمة بكلمة ومازال إلى الآن يطلب منك ولو نص واحد من كتابك ينفي موت وصلب المسيح ولا تستطع أن تأتي بأي نص، بالإضافة إلى تفنيد حجتكم الهزيلة التي قلتم فيها [من أوضح دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم تكذيبه للخبر المجمع عليه بين أهل الأرض قاطبة ذاك الزمان]، فهي الجملة التي لا منطق فيها ولا شبهة دليل.
حاول مرة أخرى عزيزي ..

المحاور المسلم:

في الحقيقة موقفك مخجل جدا ، لأنك ظللت على مدار يومين تسأل عن العلاقة بين كون الإنسان صادقا وكونه نبيا ، ولم أوجه لك إلا سؤال واحد فقط : هل هذا الصادق الذي لا يكذب قال إنه نبي ورسول من عند الله أم لا ؟
والنتيجة انك تتهرب من إجابة هذا السؤال الجوهري الذي هو في صلب الموضوع ، لكني طبعا مقدر أن بعض الناس يحب التظاهر بالعقلانية والمنطق ، لكنه ليس عنده أي استعداد لتطبيق العقلانية والمنطق اذا خالف هواه أو معتقده الأعمى .. عموما انت حر ، تهرب ، تقدم ورودا ، تكرر لنفسك انك لا تهرب ، هذه حيل دفاعية نفسية معروفة

المحاور المسيحي:

أولا: ليس لمحاور أن يعطي رأيه في محاورِه، فشهادتك مطعون فيها لاسيما وأنك تقترف الأخطاء المنطقية البديهية في الحوار من أوله لآخره.
ثانيا: ربما يكون موقفي مخجل إذ أنكم لم تكونوا على القدر العلمي أو الديني أو المنطقي أو الحواري الذي كنت أرجوه، خصوصًا وأنكم معنيين بقضية الإلحاد.
ثالثاً: تقول [لأنك ظللت على مدار يومين تسأل عن العلاقة بين كون الإنسان صادقا وكونه نبيا ، ولم أوجه لك إلا سؤال واحد فقط : هل هذا الصادق الذي لا يكذب قال إنه نبي ورسول من عند الله أم لا ؟] هذا تشتيت صريح، لماذا؟ لأن سؤالي كان عن كون هذا الإنسان صادقًا في قوله هذا فقط، وليس عن كل أقواله، فأنت موضوعك أصلا قائم على تكذيب الأمم السابقة فيما انتشر بينهم من خبر موت وصلب المسيح، فكان ردي، إذا إفترضنا أنه صادق في نفيه أو حتى إثباته، فهل صدقه (هنا وفقا للموضوع المتحدث هنا) يجعله نبيًا؟
فماذا فعلت أنت؟ غيرت وشتت كلامي في سياقه عن “الصدق في هذا معارضته لما اشتهر هنا في قضية الصلب إلى صدقه في كل ما ادعاه، ومنه أنه ادعى النبوة” وهذا هو التشتيت، ولهذا رددت عليك بإيضاح أن هذا من جهة تشتيتٌ ومن أخرى مخالفٌ للمنطق إذ أنه لا يجوز صرف كلامي الخاص (عن واقعة الصلب) إلى العموم (عن كل أقواله)، فلو كنت أعتقد أنه صادق في كل كلامه، فلِمَ لا أؤمن بنبوته إذًا؟! إذن فكان عليك بديهيًا -هذا إن كنت قد فهمت هذا فعلا من كلامي ولم تخادع نفسك- أن تتحاشى هذا الفهم الغريب لكلامي وأن تبقيه كما هو محصورًا في القول محل النقاش، ألا وهو قوله بمعارضة القول المشتهر بين اليهود والمسيحيين..
لا أعرف هل فهمت هذا الكلام أم لا.

تقول [والنتيجة انك تتهرب من إجابة هذا السؤال الجوهري الذي هو في صلب الموضوع]
بل لا علاقة له بالموضوع لا من قريب ولا من بعيد، فأكرر لك:
مينا لا يهرب، مينا في صفحتكم ورد على كلامكم كلمة بكلمة ومازال إلى الآن يطلب منك ولو نصًا واحدًا من كتابك ينفي موت وصلب المسيح ولا تستطيع أن تأتي بأي نص، بالإضافة إلى تفنيد حجتكم الهزيلة التي قلتم فيها [من أوضح دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم تكذيبه للخبر المجمع عليه بين أهل الأرض قاطبة ذاك الزمان]، فهي الجملة التي لا منطق فيها ولا شبهة دليل.
حاول مرة أخرى عزيزي ..

تقول [لكني طبعا مقدر أن بعض الناس يحب التظاهر بالعقلانية والمنطق]
بالصواب أجبت عن نفسك، فكما شاهدت عندما ناقشتكم في زعمكم اللاعقلي الذي يتخلص في “من أوضح #دلائل_نبوته صلى الله عليه وسلم #تكذيبه للخبر #المجمع عليه بين أهل الأرض قاطبة ذاك الزمان” لم تستطيعوا حتى المناقشة فيه، فتارة تتمسحون في أسماء المنطق والعقل والفكر وهم منكم براء، وتارة تلجأون للتشتيت. وسواء أكان هذا سبيلكم أو غيره، فلا مناص من صلب الموضوع، ألا وهو:
1. أين نفى القرآن صلب أو قتل المسيح؟
2. ما العلاقة بين معارضة القول المشتهر بأن يكون صاحب هذه المعارضة نبي؟ هذا إن كان قال أصلا وكان صادقًا!

للأسف، أنتم من تتبعون هواكم، وإلا فأخبرني من أين لكم أن تقولوا أن القرآن نفى صلب وقتل المسيح بدون نص؟!..

لو كنت أنا أتهرب، فما دورك كمحاور؟ تفضل إثبت أني أتهرب وراجع تهربك من كل الأسئلة التي ذكرتها واحدا يلي الآخر وراجع الإخفاقات التي أخفقت بها، مثل إخفاق المثال الذي ذكرته وفندته لك، ومثل قولك بأن هناك من نفوا حدوث الحادثة في وقتها، وعندما سألتك عن: هل هؤلاء الذين نفوا أنبياء؟ تهربت..

لي سؤال آخير، أريد أن أعرف -فضلا- ما اسم الذي يكلمني؟ ومن زيادة فضلكم رابط حسابه على فيس بوك الذي يحاورني منه..

المحاور المسلم:

بعض اقتباسات من كلامك :
لكن ما علاقة قوله الصدق بأنه يصير بالضرورة نبيًا ؟ هل كل من يقول الصدق يصير نبيًا؟ ببساطة: هل كل صادق نبي؟
_____________
فمدار الأمر كله إن فعل هذا أن يكون صادقًا، ولا علاقة له بأن يكون نبيًا، فمازلت لم تقدم لي أي شبهة دليل على الإرتباط بين صدق الشخص يجعله نبيا، هل كل صادق نبي؟
كما قلت أنت [فهذا يدل على أنه شخص صادق وليس كاذبا أو مدعيا] فهذا صحيح، فإن صدق فيكون صادقًا ولا علاقة أن يكون نبيا، هل لو صدق أحد المسلمين يكون نبيا؟ الحقيقة أن كلامي بات واضحا وبات عدم تعرضك للنقطة التي أثيرها واضحًا أيضًا، فسواء وافقهم أو خالفهم، هذا لا ينقله من مرتبة البشر العادية إلى مرتبة النبوة، أم أنك تظن أن كل صادق نبي فيكون عندما يخالف الشخص من سبقوه يصير نبيا؟
————————-
فأنا اسألك: هل كونه صادقا يجعله نبيًا ؟ هل لا يكون الإنسان صادقًا إلا وكان نبيًا ؟
هذا أولًا ..
أما ثانيًا، فأقتبس لك من كلامي لأريك ما تغفل عنه عمدًا:
[ #فإن صدق فيكون صادقًا ولا علاقة أن يكون نبيا ]
————————
سواء أثبت الصلب أو نفاه، أو كان صادقًا أو كاذبًا فهذا لا علاقة بينه وأن يكون نبيًا فالصادقون كُثر ولكن ليس جميعهم أنبياءً، والكاذبون كُثر ولكن ليس كلهم إدعوا النبوة.
————————-
. لا يوجد علاقة بين أن يكون الشخص صادقًا سواء أثبت الصلب أو أنكره بأن يكون نبيا، فالمسلمون اليوم مثلا ينكرون الصلب (بلا دليل قرآني) فهل هم أنبياء؟
أنا قضيتي هنا ليست هي صدقه أو كذبه، لكن القضية أنك تقول أنه طالما أنه صادق وعارض من سبقوه فهذا دليل أنه نبيًا، وهذا خطأ كبير أوضحته لك كثيرا ولم تستطع حتى أن تقترب له والحمد لله.
———————-
. أن تثبت منطقيًا إرتباط أنه لو كان الشخص صادقًا فسيكون نبيًا، فأنت تقول في المنشور [من أوضح دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم تكذيبه للخبر المجمع عليه بين أهل الأرض قاطبة ذاك الزمان]
فهل صدقه في التكذيب -كما تقول- يعني أنه نبي؟
هل كل صادق نبي؟
أحتاج إجابة بنعم او لا، وهذا مالا تستطيع فعله.
——————-
. هل صدق الشخص -كما تقول- ومعارضته السائد والقول بغيره يجعله نبيا؟
———————
لم أقل أنه صادق أو كاذب أصلا كلامي كله عن هل لو كان الشخص صادقا في معارضته لما يقال وشائع، يجعل منه (وفقا لصدقه هنا) نبيا؟!!
——————

هذه الاقتباسات كلها بالنص من كلامك ، أم أني حرفت كلامك عن معناه ؟؟ السؤال الذي يطرح نفسه والذي قضيت اليوم كله تهرب من إجابته : هل هذا الإنسان الصادق قال إنه نبي ورسول من عند الله أم لا ؟ أظن أنه لا حجة أمامك من كلامك في اني أسألك في صلب الموضوع ولا أشتت سير الحوار ، أجب السؤال لو سمحت

المحاور المسيحي:

كما توقعت، أنت تدهس المنطق دهسًا، وللأسف لا تعرف أبجدياته، فأنت إما تتوهم فعلا أني أتكلم عن أن نبيك صادق في #كـل أقواله، وهذا غير متصور عقلا، إذ لو أني أؤمن بهذا، فلماذا لا أؤمن به كنبي؟!، أو أنك بعد تشتيتك وتمسحك في إسم المنطق، لجأت أخيرًا لبتر النصوص وأنت تعرف ما في كلامي جيدًا، وأنا أعتقد أن الإحتمال الثاني أقرب، إذ أني لا أتخيل ألا تفهم كلامي وهو بهذا الوضوح وتلك البساطة، فهل تحاورون الملحدين بهذا المستوى من الفَهم؟

حسنا، دعني أريك ما فعلته أنت لكي تُخرج كلامي من الحدث الخاص الذي نتحدث عنه، ألا وهو الصلب والموت، إلى المستوى العام الذي تريده أنت، والذي يتمثل في أنك تعتقد أني أقول أنه صادق في كل شيء، وبالإضافة إلى هذا، دعني أجعل الجميع يرون ما فعلته أنت من بتر لكلامي عن سياقه لتداري على المشكلة التي أوقعت نفسك بها، وسأقتبس كل تعليق إقتبسته أنت من كلامي لأريك ما فعلته به أو ما غفلت عنه، الأمر الذي لولا غفلانك لما وضعته أصلا.

وسيظهر من إقتباساتك من كلامي أنك قمت بإستخدام خاصية البحث ثم بحثت عن كلمة “صدق” و “صادق” ثم أتيت بما رأيته بدون حتى أن تقرأه، فبعض مما أتيت به هو أصلا يرد على ما تريد قوله نصا وحرفًا، فهل وعيت لما نقلت؟

***

نبدأ بإقتباسك الأول:
أنت إقتبست [لكن ما علاقة قوله الصدق بأنه يصير بالضرورة نبيًا ؟ هل كل من يقول الصدق يصير نبيًا؟ ببساطة: هل كل صادق نبي؟
]
ولكن، الرد يأتيك من نفس التعليق ذاته، بل فقط من السطر السابق لما إقتطعت حيث قلت:
[
تقول: “فالنبي الكاذب لن يقف ليقول كلمة الحق مخالفا كل الأمم السابقة”
والسؤال: ما الارتباط الشرطي أن كل من يقول الحق مخالفًا الأمم السابقة يكون نبيًا؟
أن يقول شخصٌ الصدق يجعله صادقًا في #هذا_الموقع، وأن يقول شخصٌ غير الصدق يجعله كاذبًا#في_هذا_الموقع. لكن ما علاقة قوله الصدق بأنه يصير بالضرورة نبيًا ؟ هل كل من يقول الصدق يصير نبيًا؟ ببساطة: هل كل صادق نبي؟
]

هل رأيت عبارة “في هذا الموقع”؟ هل رأيتها حقًا؟ دقق فيها وأمعن النظر جيدا، أمعنت؟ جيد، والآن بعد إمعانك: ماذا تفهم من عبارة “في هذا الموقع”؟ هل تفهم منها “في كل موقع”؟ هل تفهم منها “في كل المواقع”؟ هل تفهم منها “في كل كلامه”؟ أم أنك تفهم ما يفهمه البشر أصحاب العقول السوية في أنها تعني “هذا المكان الذي نتحدث فيه”؟ ألا وهو كلامك عن صدقه في معارضته لما إشتهر عند اليهود والمسيحيين؟ من أين لك وكيف لك أن تعتبر عبارتي الخاصة “في هذا الموقع” أنها تعني العبارة العامة “في كل المواقع”؟! ألم نكن نتحدث فقط عن قوله “وما قتلوه وما صلبوه” أم عن غيره؟
http://imgur.com/8GzGrvu

***

إقتباسك الثاني:
يكفي أن أقتبس نفس الإقتباس بنفس حروفه كما هو مع تمييز بعض الكلمات لكي تقرأها بعناية وتعرف خطأك، وستجدها مميزة بعلامة # وأيضا ملونة في الصورة، فإقرأ بعناية لتعرف خطأك الذي تصر عليه.
فمدار الأمر كله #إن_فعل #هذا أن يكون صادقًا، ولا علاقة له بأن يكون نبيًا، فمازلت لم تقدم لي أي شبهة دليل على الإرتباط بين صدق الشخص يجعله نبيا، هل كل صادق نبي؟
كما قلت أنت [فهذا يدل على أنه شخص صادق وليس كاذبا أو مدعيا] فهذا صحيح، #فإن_صدق فيكون صادقًا ولا علاقة أن يكون نبيا، هل لو صدق أحد المسلمين يكون نبيا؟ الحقيقة أن كلامي بات واضحا وبات عدم تعرضك للنقطة التي أثيرها واضحًا أيضًا، فسواء وافقهم أو خالفهم، هذا لا ينقله من مرتبة البشر العادية إلى مرتبة النبوة، أم أنك تظن أن كل صادق نبي فيكون عندما يخالف الشخص من سبقوه يصير نبيا؟

فإذا كنت أقول لك “إن صدق” وأكررها “فإن صدق” وأحدد كلامي في الصدق هنا بإسم الإشارة “هذا”، أفلا يدل هذا على كلامي عن هذا النص الذي نتحاور عليه وأني أفترض صحة كلامك الخاطيء فقط لأريك أنه حتى لو إفترضنا صحة كلامك الخاطيء أن رسولك نفى الصلب والقتل (وهو الذي لم يحدث) سيكون الأمر مداره أن يكون صادقا هنا في هذا الكلام وحده وهذا ما لا يجعله نبيا لأن ليس كل صادق نبي؟ فهل أبو بكر الذي تنعتونه بالـ”صديق” نبيٌ لأنه صادق بل صديق؟! أفلا تعقلون!
ثم، كيف وصلت لهذا الفهم الغريب وأنا الذي أنفي أن القرآن نفى موت أو صلب المسيح؟ أي أن رسول الإسلام لم ينف موت وصلب المسيح أصلا؟ فإن كنت أؤكد أنه لم ينف صلب المسيح وموته، فكيف سيكون صدق أو كذب وهو لم ينف أصلا!!؟ هو تحدث فقط عن اليهود، ونفى عنهم الفعل ولم ينف إلا عنهم ولم ينف الفعل عن غيرهم.
http://imgur.com/OdFh6Yp

***

إقتباسك الثالث:
أنت إقتبست [فأنا اسألك: هل كونه صادقا يجعله نبيًا ؟ هل لا يكون الإنسان صادقًا إلا وكان نبيًا ؟
هذا أولًا ..
أما ثانيًا، فأقتبس لك من كلامي لأريك ما تغفل عنه عمدًا:
[ #فإن صدق فيكون صادقًا ولا علاقة أن يكون نبيا ] ]
ثم إقتبست [سواء أثبت الصلب أو نفاه، أو كان صادقًا أو كاذبًا فهذا لا علاقة بينه وأن يكون نبيًا فالصادقون كُثر ولكن ليس جميعهم أنبياءً، والكاذبون كُثر ولكن ليس كلهم إدعوا النبوة.]
ولكن، الرد يأتيك من نفس التعليق ذاته، بل فقط من السطر السابق لما إقتطعت حيث قلت:
[ وهل تحدثنا أصلًا في نزول الوحي من عدمه؟ نحن نتحدث في افتراضك اللامنطقي أنه#لو_كان_صادقًا وعارض الناس فيكون نبيًا ، فأنا اسألك: #هل كونه صادقا يجعله نبيًا ؟ #هـل لا يكون الإنسان صادقًا إلا وكان نبيًا ؟
هذا أولًا ..
أما ثانيًا، فأقتبس لك من كلامي لأريك ما تغفل عنه عمدًا:
[ #فإن صدق فيكون صادقًا ولا علاقة أن يكون نبيا ]
والآن ألخص لك الأخطاء التي للأسف سقطتَ فيها
1. القرآن #أصلًا_لم_ينفِ صلب المسيح وقتله.
2. #سواء_أثبت_الصلب أو نفاه، #أو_كان_صادقًا_أو_كاذبًا فهذا لا علاقة بينه وأن يكون نبيًا#فالصادقون_كُثر ولكن #ليس_جميعهم_أنبياءً، والكاذبون كُثر ولكن ليس كلهم إدعوا النبوة.]
والآن، هل رأيت الموقف المحرج الذي وضعت نفسك فيه؟! كيف لم تقرأ كلامي الذي تقتبسه بنفسك الذي قلت فيه “لو كان صادقا”؟ ماذا أفادتك لديك هذه الحروف “لو”؟!! هل فادت أني أؤمن بصدق رسولك في كل كلامه؟ أم أنها تفيد عند كل عاقل أنها إفتراض محصور بالنص محل المناقشة فقط!؟
كيف فهمت الحروف “فإن”؟!! هل هذه تعني أني أؤمن بصدقه في كل كلامه؟! كيف فهمت الحروف “هل”؟ هل دلت لديك على سؤال أم على خبرٍ؟ وهل قائل هذه الحروف (هل) يسألك وفقا لفكرتك الهزيلة أم يقر لك بما جاء بعدها؟! حقًا أمركم غريب!
ألم تقرأ كيف أني قلت لك أن القرآن أصلا لم ينف صلب المسيح وقتله؟ فكيف إذن ممن يقول هذا أن يؤمن أن رسولك نفى قتل المسيح وصلبه بل ويصادق على كلامه هنا، بل يصادق على كلامه كله في كل مواقف حياته؟! فإن كنت أصلا لا أقول أنه نفى قتل المسيح وصلبه، فعن أي صدق أو كذب تتحدث وهو لم ينف أصلاً؟!
وآخر نقطة في تعليقي على تعليقك الذي إقتبست فيه تعليقي ببتر، هي: هل لم تر عبارة ” سواء أثبت الصلب أو نفاه”؟ حسنا، ربما لم ترها، لكن هل لم تر أيضا عبارة “أو كان صادقًا أو كاذبًا” التي هي محور حديثك في تعليقاتك السابقة؟! كيف فهمت كلمة “سواء”؟ وكيف فهمت عبارة “صادقًا أو كاذبًا”؟ هل بعدما قرأته إستطاعت يداك أن تكتب أني أقول بأنه صادق؟! أولم تر كلمة “كاذبًا”؟ لماذا رأيت فقط كلمة “صادقًا”؟ حقًا: تؤمنون ببعض وتكفرون ببعض!
http://imgur.com/BuzNGfn

***

إقتباسك الثالث:
أنت إقتبست [.لا يوجد علاقة بين أن يكون الشخص صادقًا سواء أثبت الصلب أو أنكره بأن يكون نبيا، فالمسلمون اليوم مثلا ينكرون الصلب (بلا دليل قرآني) فهل هم أنبياء؟
أنا قضيتي هنا ليست هي صدقه أو كذبه، لكن القضية أنك تقول أنه طالما أنه صادق وعارض من سبقوه فهذا دليل أنه نبيًا، وهذا خطأ كبير أوضحته لك كثيرا ولم تستطع حتى أن تقترب له والحمد لله]
بينما الرد يأتيك من نفس ما إقتبسته تارة ومما بترته تارة أخرى، فتعليقي الكامل هو:
[عزيزي الأدمن، أنا أقدر مقدار التشتيت الذي تحتاج إليه لتخرج عن الموضوع، فتارة لا ترد وتارة تسب وتارة تتكلم في موضوعات أخر، كل هذا ولم تجب عن القضيتين اللتين طرحتهما، وهما:
1. أن #القرآن_لم_ينف أصلا موت المسيح و/أو صلبه.
2. #لا يوجد علاقة بين أن يكون الشخص صادقًا سواء أثبت الصلب أو أنكره بأن يكون نبيا، فالمسلمون اليوم مثلا ينكرون الصلب (بلا دليل قرآني) فهل هم أنبياء؟

#أنا_قضيتي هنا #ليست_هي_صدقه_أو_كذبه، لكن القضية أنك تقول أنه طالما أنه صادق وعارض من سبقوه فهذا دليل أنه نبيًا، وهذا خطأ كبير أوضحته لك كثيرا ولم تستطع حتى أن تقترب له والحمد لله.]
فهل لم تقرأ في كلامي الذي إقتبسته بنفسك عبارة [أنا قضيتي هنا ليست هي صدقه أو كذبه]؟ حقا، هل قرأتها؟ ماذا فهمت منها؟ القضية هنا أنك تفترض أنه طالما عارض القول المشتهر عند غيره من المسيحيين واليهود فيكون إذن صادقاً وطالما هو صادقا فيكون إذن نبيا! هذا هو منطقك الذي لا منطق فيه، فبأي عقل يكون من يعارض القول المشتهر لدى غيره يكون صادقا؟ هل لو جاء شخص وقال أن الشمس لونها أزرق وخالف العالم كله سيكون صادقا فقط لكونه خالف القول المشتهر وأن من الأفضل له والأيسر أن يقول ان لونها أصفر مثلا؟! هل هذا منطق! ثم، لو فرضنا جدلا أنه صادق هنا وأنه فعلا قال كلاما صحيحا هنا، فهل كل من يقول صدقا هنا يكون نبيا؟ هل المسلمون اليوم الذين يقولون أن المسيح لم يقتل ولم يصلب هم أنبياء لمجرد أنهم قالوا هذا؟! هل يقول بهذا عاقل؟!، أضف إلى هذا كله أنه لم يقل أصلا أن المسيح لم يقتل او لم يصلب، فلا هو قال أنه لم يصلب أو لم يقتل، وحتى بفرض أنه قال، فقوله هذا يناقش، ويناقش فيه، ثم بعدما يثبت صحته فيكون كلامه هنا فقط صدق، لكن حتى إن حدث كل هذا فما علاقة هذا بكونه نبيًا؟
هل لو قلت أنا شيئًا صادقًا سأكون نبيا؟ أهذا منطق أم ماذا؟
ألم تقرأ كيف أني قلت لك أن القرآن أصلا لم ينف صلب المسيح وقتله؟ فكيف إذن ممن يقول هذا أن يؤمن أن رسولك نفى قتل المسيح وصلبه بل ويصادق على كلامه هنا، بل يصادق على كلامه كله في كل مواقف حياته؟! فإن كنت أصلا لا أقول أنه نفى قتل المسيح وصلبه، فعن أي صدق أو كذب تتحدث وهو لم ينف أصلاً؟!
http://imgur.com/7J7S4Yd

***

تعليقك الخامس:
أنت إقتبست [. أن تثبت منطقيًا إرتباط أنه لو كان الشخص صادقًا فسيكون نبيًا، فأنت تقول في المنشور [من أوضح دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم تكذيبه للخبر المجمع عليه بين أهل الأرض قاطبة ذاك الزمان]
فهل صدقه في التكذيب -كما تقول- يعني أنه نبي؟
هل كل صادق نبي؟
أحتاج إجابة بنعم او لا، وهذا مالا تستطيع فعله.]
بينما تعليقي الكامل:
[مرة أخرى أقدر لك المجهود المبذول في التشتيت، ولكن هذا محال يا عزيزي، كل المطلوب هو:
1. #أن تأتي بنص من القرآن #يقول_بنفي صلب المسيح وقتله.
2. أن تثبت منطقيًا إرتباط أنه #لو كان الشخص صادقًا فسيكون نبيًا، فأنت تقول في المنشور [من أوضح دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم تكذيبه #للخبر المجمع عليه بين أهل الأرض قاطبة ذاك الزمان]
فهل صدقه في #التكذيب -كما تقول- يعني أنه نبي؟
هل كل صادق نبي؟
أحتاج إجابة بنعم او لا، وهذا مالا تستطيع فعله.]
مرة أخرى يا عزيزي، لا أعرف هل تجيد قراءة كلامي أم لا، أنا قلت نصًا وحرفًا [صدقه في التكذيب] مرة أخرى [صدقه في التكذيب] في ماذا يا عزيزي؟ “التكذيب” هل قلت “في كل كلامه”؟ هل قلت “في كل ما قال”؟ هل قلت “في كل ما جاء عنه”؟ هل قلت أي شيء له علاقة بتغير مسار الحديث من كلامه هنا في النص محل المناقشة إلى كلامه الذي قاله طوال عمره؟ إذن فأنا أحصر الصدق هنا بحسب كلامك في ” تكذيبه للخبر المجمع عليه بين أهل الأرض قاطبة” أي في النص محل البحث “وما قتلوه وما صلبوه” فقط، فكيف تخرج كلامي إلى كل كلامه؟! ألهذه الدرجة تلتمسون شهادة مِنا؟!
ألم تقرأ كيف أني قلت لك أن القرآن أصلا لم ينف صلب المسيح وقتله؟ فكيف إذن ممن يقول هذا أن يؤمن أن رسولك نفى قتل المسيح وصلبه بل ويصادق على كلامه هنا، بل يصادق على كلامه كله في كل مواقف حياته؟! فإن كنت أصلا لا أقول أنه نفى قتل المسيح وصلبه، فعن أي صدق أو كذب تتحدث وهو لم ينف أصلاً؟!
هل لم تقرأ “لو”؟ هل تفيد عندك اليقين أم تفيد الإحتمال؟! وكيف هذا الإحتمال وأنا أجزمُ لك أنه لم يأت في القرآن أي نص ينفي موت المسيح أو صلبه؟ فإذا كان لم يقل بنفي الصلب والقتل من الأساس فكيف سأصف ما لم يقله بأنه صدق أو كذب أصلا!؟ مالكم كيف تحكمون!
http://imgur.com/T0t7wPO

***

تعليقك السادس
[. هل صدق الشخص -كما تقول- ومعارضته السائد والقول بغيره يجعله نبيا؟]
ألم تر عبارة “كما تقول”!!! هل أنا أحاسب عما تقول أنت؟ كيف سمح لك عقلك بأن تقتبس هذه الجملة وهي بها “كما تقول”!!
الغريب والعجيب والمفجع والمفزع في آن أنك إقتطعت جملة واحدة من تعليق كامل، وفي التعليق الكامل نفي لفكرتك ونقض لها رأسًا على عقِب، فأنا قلت في نفس التعليق:
[لم أقل أنه صادق أو كاذب أصلا كلامي كله عن #هل #لو كان الشخص صادقا في معارضته لما يقال وشائع، يجعل منه (وفقا لصدقه #هنا) نبيا؟!!]
فهل لم تر “هل” و”لو” و”هنا؟!! هل تجيد اللغة قراءة العربية؟
أه، ملحوظة: كلمة “العربية” في السطر السابق لا أقصد بها “السيارة” بل أقصد بها “اللغة العربية”.
http://imgur.com/G00xpz0

***

تعليقك السابع:
أنت إقتبست [لم أقل أنه صادق أو كاذب أصلا كلامي كله عن هل لو كان الشخص صادقا في معارضته لما يقال وشائع، يجعل منه (وفقا لصدقه هنا) نبيا؟!!]
يا رجل، هل أنت واع لما تنقل؟!! إما أنك لست بواعٍ أو أنك فقدت القدرة على القراءة بالعربية (باللغة العربية)! كيف تقتبس من كلامي قولي أني “لم أقل أنه صادق أو كاذب” لتثبت أني قلت أنه “صادق”؟ هل تفيد “لم” الإثبات عندك؟! ثم تتحدث عن المنطق؟! أمنطق اللامنطق؟ هل بهذا المستوى تحاورون الملحدين؟ هل بهذا المنطق تحاورونهم؟ يالفخر أمتنا بكم وبعلمكم وبمنطقكم الجميل.

المحاور المسلم:

نحن الآن نشهد مرحلة التراجع والتقهقر ? ، انا لم أقصد كذا وكذا ، بل كان قصدي كذا وكذا ، الحوار صار طريفا
من مرحلة (ببساطة هل كل صادق نبي؟) إلى (انا أقصد صدقه في هذا الموضع فقط)

المحاور المسيحي:

إن أخرجت لي ولو مرة واحدة فقط قلت فيها ” أنا لم أقصد … الخ ” غير:
أه، ملحوظة: كلمة “العربية” في السطر السابق لا أقصد بها “السيارة” بل أقصد بها “اللغة العربية”.
سأنسحب من المنشور والصفحة كاملة، بل كل حرفٍ كتبته أؤكده لك مرة أخرى، بنفس حروفه بحركاته بنقاطه بهمزاته حتى بالفواصل والنقاط.

تقول [من مرحلة (ببساطة هل كل صادق نبي؟) إلى (انا أقصد صدقه في هذا الموضع فقط)
]
إن أخرجت لي ولو مرة واحدة فقط قلت فيها “انا أقصد صدقه في هذا الموضع فقط ” حرفيًا سأنسحب من المنشور والصفحة كاملة، بل كل حرفٍ كتبته أؤكده لك مرة أخرى، بنفس حروفه بحركاته بنقاطه بهمزاته حتى بالفواصل والنقاط.

المحاور المسلم:

وهذا أصلا أمر عقلي ، فالذي يصدق ويخالف الناس بهذه الصورة مع وجود كل الدواعي لموافقتهم يعني أنه انسان صادق في أقواله كلها وان قيمة الصدق عنده قيمة عليا لا يتنازل عنها حتى ولو وقف العالم كله ضده ، وبالتالي لو قال إنه رسول من عند الله فهو صادق في ذلك ولا يكذب
عندها يطرح السؤال نفسه : الم يقل هذا الإنسان الصادق الذي لا يكذب ولو وقف العالم كله ضده أنه رسول من عند الله ؟ وهذا هو السؤال الذي لم تجب عليه حتى الآن ، بل ما زلت تتهرب وتتهرب حتى فضحت نفسك بتراجعك المشين عن كلامك المنقول بنصه بأوهى التبريرات

المحاور المسيحي:

هو فعلا أمر عقلي عند من لا عقل له، فلا يوجد عاقل رشيد في الكون يربط صدق شخص بمدى معارضته الآخرين، فهل إن قال شخص أن الشمس لونها أخضر وأزرق وأحمر وعارض كل أهل الأرض فردا فردا، يكون صادقًا لأنه فقط عارض جمعًا كثيرًا؟
فلو فعل إنسان هذا الكلام لوجدناك تقول أن هذا الذي فعله [هذا أصلا أمر عقلي ، فالذي يصدق ويخالف الناس بهذه الصورة مع وجود كل الدواعي لموافقتهم يعني أنه انسان صادق في أقواله كلها] 🙂
هذا أولا،
أما ثانيا: فحتى بفرض الجدل، أنه كان صادقًا في هذا الكلام في هذا الموقف في هذا الموقع، فهل هذا يعني أن كل كلامه صادق؟ هل لا يصدق لديكم إلا الأنبياء؟ وهل كل من صدق في أمر (كمثل الذي قال أن الشمس لونها أحمر وأخضر وأزرق) يكون نبيا لأنه عارض أهل الأرض؟!
ثالثا: لك الحق أن تؤمن بما تريد، لكن ليس لك الحق أن تلبس الحق باطلاً ولا الباطل حقًا، فلا تتكلم باسم المنطق وأنت منه براء وهو منك أبرأُ.
رابعًا: طبعا بقية كلامك هو كلام عقَدي غير علمي وغير عقلي ويمكن نقضه بسهولة لكن، طالما أن التشتيت محال فلن تنول تلك الفرصة.

تقول [الم يقل هذا الإنسان الصادق الذي لا يكذب]
هو عندك أنت صادق لا يكذب، وعند المسلمين، فلا تلزم غيرك بإيمانك، المهم أن تحاول (مجرد محاولة شرفية) أن ترد على أي جزء من كلامي:
1. أين نفى القرآن صلب وقتل المسيح؟
2. ما العلاقة بين أن يكون الإنسان صادقا (في موضع ما هنا) بأن يكون نبيًا؟
تقول [وهذا هو السؤال الذي لم تجب عليه حتى الآن]
مرة أخرى أقدر لك المجهود المبذول في التشتيت، ولكن هذا محال يا عزيزي، فطالما السؤال خارج إطار الموضوع كاملا فلا يمكن تشتيتي إليه.
تقول [بل ما زلت تتهرب وتتهرب]
مينا لا يهرب، مينا في صفحتكم ورد على كلامكم كلمة بكلمة ومازال إلى الآن يطلب منك ولو نص واحد من كتابك ينفي موت وصلب المسيح ولا تستطع أن تأتي بأي نص، بالإضافة إلى تفنيد حجتكم الهزيلة التي قلتم فيها [من أوضح دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم تكذيبه للخبر المجمع عليه بين أهل الأرض قاطبة ذاك الزمان]، فهي الجملة التي لا منطق فيها ولا شبهة دليل.
تقول [ حتى فضحت نفسك بتراجعك المشين عن كلامك المنقول بنصه بأوهى التبريرات]
يبدو أنك لم تعد تقرأ كلامي مطلقًا، فأنا تحديتك تحديين، ليتك تتجرأ على أحدهما وتقرأه، فضلا عن ان ترد عليه.
كلامي المنقول بنصه أثبت فيه:
1. إقتطاعك للنصوص وليتك أثبت منها أي شيء إلا ما أريده.
2. إقتباسك لنصوص تثبت ضد ما تقول نصا وحرفًا مما يعني أنك لا تعي ما تنقل.
3. ردي عليك في كل تعليق منهم وعدم ردك على أي منهم بأي كلمة واحدة! تخيل؟!

التبريرات تكون عندما يدخل مسيحي إلى صفحتي وإلى منشوري ويتحداني أن أستخرج له نصا من القرآن ينفي فيه صلب وموت المسيح، ولا أعرف حتى مجرد المحاولة معه، وهو ما فعلته معكم، وأن أدحر منطقكم الذي لا منطق فيه وأرد على كل تعليقاتكم، كلمة بكلمة ولا أترك صغيرة فضلا عن كبيرة إلا وقد بينت ما أنتم فيه من تخبط.
هيا، تشجع يا عزيزي، المسيحي يتحداك أن تأتي له بنص واحد من كتابك ينفي فيه رسولك قتل وصلب المسيح! وهو الأمر الذي تتكلم عنه في منشورك من بدايته إلى منتهاه، فإن لم تفعل ولن تفعل فإتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة التي أعدت للكافرين.

المحاور المسلم:

من علامات تعمد عدم الفهم انك لا تنقل الدليل كما يقرره صاحبه ، بل ترويه بطريقة منحرفة ليس لها علاقة بالدليل نفسه ، لهذا سيظل كلامك لا يثير إلا الشفقة والسخرية من الطرف الآخر ..
ليس الدليل حول مجرد المخالفة ، فهذا ليس هو محل الدليل اصلا ، بل محله هو المخالفة “مع توفر الدواعي والدوافع كلها للموافقة”، فكان الأولى بمدعي النبوة الكاذب ألا يخالف اليهود والنصارى في عقيدة مركزية لديهم ، بل يوافقهم حتى يكسب تأييدهم ولا تصيبه عداوتهم ، فكل هذه الدواعي تدفعه إلى الموافقة وليس المخالفة .. فإن مدعي النبوة إما أن يكون كاذبا أو صادقا ، فإذا كان لا يسلك سلوك الكذاب الذي يروج لنفسه بالباطل ويستميل الناس بالكذب والبهتان ، فهو إذن صادق يخالف الناس رغم أن المصلحة والدواعي والدوافع كلها تفرض عليه أن يوافقهم
هذا أولا ، أما ثانيا فمخالفة اليهود والنصارى في أمر صلب المسيح ليست مخالفة لشيئ متواتر شهده الناس كلهم كما يشهدون الشمس مثلا ، بل هو زعم تاريخي خاص بهؤلاء القوم ، فمن يكذبهم إنما يبني ذلك على مصدر معرفي آخر أعلى من التاريخ وهو الوحي الإلهي ، فلا يمكن أن يكذبهم ويخطءهم إلا أن يكون لديه مصدر معرفي أعلى وأقوى ، وهذا يشير إلى أنه تلقاه من عند الإله حقا
إذا جمعت الأمرين : صدقه لانه خالف اليهود والنصارى مع توفر الدواعي لمخالفتهم ، ومخالفتهم في أمر لا يمكن أن يعرفه إلا عن طريق الوحي ، توصلت بعقلك إلى أنه رسول الله حقا
وهذا هو تقرير الحجة كما هو موجود في المنشور على الصفحة .. وأنا في انتظار ردك “العقلي” ?

المحاور المسيحي:

تقول [من علامات تعمد عدم الفهم انك لا تنقل الدليل كما يقرره صاحبه ، بل ترويه بطريقة منحرفة ليس لها علاقة بالدليل نفسه ، لهذا سيظل كلامك لا يثير إلا الشفقة والسخرية من الطرف الآخر ..]
بل من الشفقة أن تتقول علي ما لم أفعل، ولا تثبت هذا بإثبات عبر إقتباس مباشر من كلامي أني نقلت شيء كما قرره صاحبه، فيمكنك أن تدعي كما تشاء، لكن عند طلب الدليل، رأينا كيف أنك أبعد ما تكون عنه، وهذا مصداقا كما فعلت معك عندما طلبت ولو دليلا واحدا ينفي فيه القرآن صلب أو قتل المسيح ولم ولن تفعلوا، فكل تعليقاتكم أنقلها بإقتباس مباشر ثم أرد عليها، فهل أنا مسئول عن الأخطاء التي ترتكبها أنت في المنشور والتعليقات؟ فحاول أن تثبت كلامك فمجرد الإدعاء لا يزيد وضعك إلا ضعفًا.
تقول [ليس الدليل حول مجرد المخالفة ، فهذا ليس هو محل الدليل اصلا ، بل محله هو المخالفة “مع توفر الدواعي والدوافع كلها للموافقة”]
أولا: مسألة توفر الدواعي والدوافع كلها، هي مجرد رأي لك لم تثبته ولم تقدم حتى دليلا واحدا عليه، فأنت تكتفي بكلامك دليلاً، فإن سألتك: ما هي الدواعي والدوافع التي تتكلم عنها ستقول لي [تكذيبه للخبر المجمع عليه بين أهل الأرض] وأيضًا [هو ما اشتهر في التاريخ بقصة صلب المسيح عيسى بن مريم] وهذا ما فندته ودحرته لك وأمام عينك ولم تقدم حتى فرصة شرفية للمناقضة، فتكذيب الشخص للأمر المجمع عليه (حتى بفرض صحة كلامه وصدقه هنا) بالإضافة لكونه أمر أشتهر في التاريخ سيعني في نهاية المطاف أن هذا الشخص قد صدق هنا في هذا الموضع، ولا علاقة له بأنه يكون نبيا، المشكلة المنطقية التي تقاومك وتقاومها أنك تربط بين عنصرين، ألا وهما: مادام الشخص عارض الأمر المشتهر بين الجميع والمستمر عبر التاريخ + كان من الأيسر له موافقة السائد = صدقه، ثم بخفة يد الساحر، تحول هذه الصفة المحددة المحصورة في صدقه هنا (هذا إن صدق وهذا إن قال أصلا) إلى أنه “نبي”!! فأنى لك هذا؟!
ثانيا: لديك مشكلة أصلا أنه لم ينف ولم يعارض قتل او صلب المسيح، ففيم تتكلم إذًا؟ فإن كان الرجل لم يعارض ولم ينف صلب المسيح ولم تثبت هذا؟ فكيف تتكلم فيما يبنى على هذا الزعم غير الموجود أصلا؟ فكما أخبرتك، أن مدار النص القرآني هو النفي عن اليهود هنا فقط، فهل النفي عن فاعل واحد (اليهود) في “قتلوه” و”صلبوه” ينسحب للنفي عن أي فاعل آخر؟! بالطبع عند كل ذي عقل سيقول لا، لأن المنفي عنهم هم فاعل واحد وليس البقية، ولهذا لفت نظرك إلى الفارق بين عبارتي “وما قتلوه وما صلبوه” وبين “وما صُلب وما قٌتل” التي ستكون أوقع في النفي، فالقرآن قال الأولى ولم يقل الثانية، فإن كان رسولك لم ينف أصلا الصلب او الموت عن المسيح، فعن أي معارضة لأهل الأرض تتحدث؟ ولأني أعلم أنك لربما لا تفهم هذا الكلام السابق ألخص لك السؤال بشكل أبسط:
رسولك لم ينف صلب المسيح أو موته، ففي أي شيء عارض القول السائد؟
—–
تقول [ فكان الأولى بمدعي النبوة الكاذب ألا يخالف اليهود والنصارى في عقيدة مركزية لديهم]
ليس شرطا أن يكون نبي او مدعي نبوة، هل تعيش على كوكبنا؟ هل تقسم كل البشر لديك إما أنبياء أو مدعين للنبوة؟ هل لا يوجد إلا هذين الصنفين من البشر لديك؟ ألا يوجد بشر عاديين يخالفون المشتهر لدى الناس؟ (مع ملاحظة أنه لم يخالف أصلا، لكن تنزلا فقط أجاريك) هل لو قال أحد أن اللون الأبيض أغمق من اللون الأسود وعارض الأرض كلها، فستقوم بتصنيفه أنه مدعي نبوة؟ أم يمكن أن يكون غير عاقل أو على الأقل كاذب؟ وإن كان عاقلا وصادقا (هنا) فهل بالضرورة يكون نبي؟!
تقول [بل يوافقهم حتى يكسب تأييدهم ولا تصيبه عداوتهم]
أولا: ومن قا لك أنه عارضهم أصلا؟ هو لم ينف الصلب أو القتل عن المسيح!
ثانيا: هو بالفعل في البداية حاول كسب تأييدهم وكسب تأييد عائلته ثم حاربهم، لكن في هذا القول تحديدا هو لم يعارضهم!

تقول [إما أن يكون كاذبا أو صادقا ، فإذا كان لا يسلك سلوك الكذاب الذي يروج لنفسه بالباطل ويستميل الناس بالكذب والبهتان ، فهو إذن صادق يخالف الناس رغم أن المصلحة والدواعي والدوافع كلها تفرض عليه أن يوافقهم]
عزيزي، يبدو أنك لا تعي النقطة المتحدث عنها إلى الآن، أنا لا أناقشك في أدلة نبوته في العموم، أنا أناقشك، هل هذا الذي ذكرته، بفرض الجدل أنه قاله فعلا وأنه كان صادقا فيه، فهل سيكون وفقا لقوله هنا “نبيا”؟
أي: هل يملك هذه الدليل (المفترض) وحده قوة الدلالة على نبوته؟ فإنك تقول في بداية منشورك [من #أوضح دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم تكذيبه للخبر المجمع عليه بين أهل الأرض قاطبة ذاك الزمان]
فأنت لا تسميه فقط “دليلا” بل عددته من “أوضح” الدلائل، فمدار حواري معك كله ليس في مناقشة هل رسولك نبي حقيقي ام لا، بل في “هل هذا الدليل الذي تفترض وجوده، يدل على نبوته ام لا؟” أي أني أناقش أمر خاص جدا وهو المذكور في المنشور!
أما مسألة الترويج لنفسه بالباطل واستمالة الناس بالكذب والبهتان ففيها نظر ليس مكانه هنا لكون هذا المنشور غير مختص بالدلائل التي تعرضونها لنبوة رسولكم، وبالتالي فالتركيز على الدليل محل الذكر في المنشور هو فقط محل مناقشتي وغيره تشتيت.

تقول [فمخالفة اليهود والنصارى في أمر صلب المسيح ليست مخالفة لشيئ متواتر شهده الناس كلهم كما يشهدون الشمس مثلا]
أنا ضربت لك مثال الشمس من باب دحض كلامك الذي تقول فيه [من أوضح دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم تكذيبه للخبر المجمع عليه بين #أهل_الأرض_قاطبة_ذاك_الزمان]
فمثالي الخاص بالشمس في معارضة الخبر المجمع عليه بين #اهل_الأرض_قاطبة_ذاك_الزمان أن الشمس (مثلا) لونها أصفر كما يظهر للعين، فهل مجرد مخالفة شخص لهم مع توفر كل الفرص والدوافع لموافقتهم يعد منه صادقا فضلا عن أن يكون نبيا وفقا لصدقه هنا؟
تقول [فمن يكذبهم إنما يبني ذلك على مصدر معرفي آخر أعلى من التاريخ وهو الوحي الإلهي]
أولا: هو لم يكذبهم أصلا، فما تسميه “الوحي الالهي” لم يكذبهم من الأساس.
ثانيا: هذا زعمك وحدك بحسب إيمانك، ومثلك لا يؤخذ منه مثل ذلك الفن.
ثالثا: أنت بنفسك قلت أن هناك من قال بعدم صحة الواقعة أثناء حدوثها، فربما أخذها منهم!
تقول [فلا يمكن أن يكذبهم ويخطءهم إلا أن يكون لديه مصدر معرفي أعلى وأقوى]
هو لم يكذبهم ولم يخطئهم أصلا 🙂 وحتى إن فعل (تنزلا مني) فلا يشترط أن يكون صادقا، وحتى إن كان صادقا هنا (تنزلا مني أيضًا) فلا يعني صدقه هنا انه نبي! حتى لو عارض أهل الأرض قاطبة!
تقول [وهذا يشير إلى أنه تلقاه من عند الإله حقا]
1. هو لم ينف أصلا (للمرة الكام؟)
2. أو تلقاه مما إنتشر حوله.

تقول [صدقه لانه خالف اليهود والنصارى مع توفر الدواعي لمخالفتهم ]
يا رجل، إستخدم العقل الذي حباك الإله به، مسألة الصدق من الكذب تتوقف على صحة ما أخبر به هنا وليس لمجرد المخالفة مع توفر كل الدواعي للموافقة، فمثلا، حب الظهور قد يدفع المرء لقول غريب فقط لحب الظهور، ويكون المرء هنا كاذبا مع توفر الشروط التي قلتها، ويمكن أيضا أن يكون لدى المرء مشكلة في عقله فيتوفر لديك أنت كل الدواعي لكي لا يخالفهم هذا المرء ولكنه يخالفهم ليس لأنه صادق بل لانه مجذوب ..إلخ، وفي الأساس القرآن لم ينف أصلا مسألة صلب أو قتل المسيح، فأين المعارضة أصلا!!!؟

تقول [ومخالفتهم في أمر لا يمكن أن يعرفه إلا عن طريق الوحي]
مرة أخرى: 1. هو لم ينف صلب المسيح وموته أصلا بل نفى فقط عن اليهود.
2. هناك مصادر معروفة لكل باحث منصف عاقل، ولكن إيمانك يمنعك من دراستها بجدية وبحيادية، وأنت بنفسك قلت عن أشخاص نفوا الحادثة وقت حدوثها (مع عدم التسليم لك بصحة هذا بالإطلاق).

تقول [ توصلت بعقلك إلى أنه رسول الله حقا ]
🙂

تقول [وهذا هو تقرير الحجة كما هو موجود في المنشور على الصفحة]
وهذا هو الذي تم تفنيده كلمة بكلمة، وحرف بحرف، وبإقتباسات مباشرة، وبطلب الدليل المباشر النصي، وفي جميعها لم تقدم ولاح تى فرصة شرفية للمحاولة!

تقول [وأنا في انتظار ردك “العقلي” ]
ردي “العقلي” يلزمه “عقلك” لكي يفهمه.. اللهم إلا إن كنت تفهم كلامي بشكل صحيح ولكنك تخادع نفسك…

لاحظ أنك لم ترد على أي من تعليقاتي بشأن ما إدعيته عليّ بالخطأ أني أقول عن رسولك أنه صادق دائمًا عندما إقتبست من كلامي.
كان ينبغي أن أتمنى لك حظ أوفر، لكن للأسف، هذا محال وأنت تحاور مينا صلاح..

التفاصيل التشريحية والوظيفية لموت المسيح على الصليب – للدكتور ترومان دافيس

التفاصيل التشريحية والوظيفية لموت المسيح على الصليب – للدكتور ترومان دافيس

التفاصيل التشريحية والوظيفية لموت المسيح على الصليب – للدكتور ترومان دافيس

(ياريت كلنا نضغط على Share أو مشاركة عشان ننشرها في كل الفيس)
أذكرنا يا رب متى جئنا في ملكوتك..

(( نشر هذا المقال في مجلة الـ”نيو واين” الخاصة بكلية الطب بأريزونا في إبريل 1982 و التي نشرت في مارس 1965 في مجلة تابعة لجمعية أريزونا للطب.))

الإعدام بالصلب طريقة اخترعها الفرس حوالي 300 ق.م و من بعدهم برع الرومان في استخدامها حوالي عام 100 ق.م

1) الموت بالصلب هي أكثر الطرق تعذيباً و ألماً قد اخترعها الإنسان على مدار التاريخ مما جعل الأطباء يطلقون على تلك الآلام الرهيبة مصطلح “excruciating” أي (“آلام الصلب” في الترجمة الحرفية للمصطلح).

2) طريقة الإعدام هذه كانت مخصصة في الأساس كعقاب لأبشع الجرائم التي يرتكبها ذكر الإنسان
و المسيح قد رفض النبيذ ذو التأثير المخدر الذي قدم له بواسطة أحد الجنود الرومان لينفذ لنا وعده المكتوب في إنجيل متى البشير “وَأَقُولُ لَكُمْ: إِنِّي مِنَ الآنَ لاَ أَشْرَبُ مِنْ نِتَاجِ الْكَرْمَةِ هَذَا إِلَى ذَلِكَ الْيَوْمِ حِينَمَا أَشْرَبُهُ مَعَكُمْ جَدِيداً فِي مَلَكُوتِ أَبِي».

3) المسيح جرد من ملابسه و أقترع عليها الجنود لتتم النبوءة المكتوبة في المزامير “يَقْسِمُونَ ثِيَابِي بَيْنَهُمْ وَعَلَى لِبَاسِي يَقْتَرِعُونَ” (مزامير18:22).

4) صلب المسيح تسبب في موت مرعب مؤلم بطيء ، فبعد أن دقوا المسامير ليصلبوه تسبب هذا بأن جسده قد اتخذ وضعاً تشريحياً يستحيل معه اتزان الجسم.

5) ركبتيه أصبحتا مثنيتين بـ45 درجة و أجبر جسده على أن يحمل وزنه على عضلات الفخذين و تلك العضلات ليست في وضعية صحيحة فلن تستطيع تحمل وزن الجسم إلا لمدة دقائق ينتج عنها تقلص عضلي شديد جداً في عضلات الفخذ و القدم (عضلات السمانة).

6) وزن الجسم محمل على قدميه المخترقتان بالمسمار و بسبب أن عضلات الطرف السفلي أصبحت منهكة جداً فإن الجسم يصبح مضطراً لأن ينقل الوزن لعضلات الطرف العلوي فيرتكز الوزن على المعصمين و الذراعين و الأكتاف.

7) و في خلال دقائق معدودة من الصلب حدث خلع في مفصل الكتف و بعده بفترة وجيزة حدث خلع في مفصلي الكوع و المعصم.

8) و نتيجة لخلع تلك المفاصل فإن طول الذراع بهذا أصبح أكثر بـ9 بوصات (14.5سم) عن الطول الطبيعي للذراع، كما هو موضح على الكفن المقدس.

9) و بهذا فإنه تتحقق النبوة المذكورة في مزمور 22 الآية 14 ” كَالْمَاءِ انْسَكَبْتُ. انْفَصَلَتْ كُلُّ عِظَامِي. صَارَ قَلْبِي كَالشَّمْعِ. قَدْ ذَابَ فِي وَسَطِ أَمْعَائِي”.

10) و بعد الخلع الذي حدث في مفاصل الأكتاف و الكوع و المعصم فإن ارتكاز وزن الجسم قد انتقل إلى العضلة الأمامية المغلفة للقفص الصدري المسماه بالـ”pectoralis major”

11) قوة الشد الواقعة على القفص الصدري تسببت في أن الضلوع جذبت للأعلى و للخارج في حالة غير طبيعية بتاتاً مما جعل الرئيتين ممتلئتين بالهواء أكثر من اللازم و لأقصى حد ممكن لأي رئة بشرية أن تتحمله و بالتالي فعند إخراج الهواء (الزفير) على المسيح أن يجبر جسده لفعل ذلك

12)و الزفير سيحدث بالضغط على المسامير المغروزة في قدميه ليرفع جسمه و ليجعل القفص الصدري يتحرك للأسفل و للداخل كي يخرج الهواء من رئتيه.

13) و بسبب وضع الصلب الغير طبيعي هذا فإن الرئتين أصبحتا في وضع ثابت يجعلها ممتلئة بالهواء لأقصى درجة ممكنة دائماً و هذا يعني أن الصلب تسبب في كارثة طبية خطيرة

14 و المشكلة تكمن في أنه لكي يخرج الهواء من رئتيه عليه بالضغط على قدميه المخترقة بالمسامير و أن يحرك عضلات الفخذين و ركبتيه الموضوعة في وضع الثني بـ45 درجة كما أن عضلات الأرجل كلها منهكة تماماً و تعاني من آلام تقلص شديدة جداااااااااااا، بالإضافة لذلك فإن وضع انتصاب جسد المسيح على الصليب غير طبيعي من الناحية التشريحية.

15) و بخلاف أفلام هوليوود فإن الضحية في تلك الأفلام يكون نشيط جدا، أما في الحقيقة فإن المصلوب عليه أن يتحرك للأعلى و للأسفل لمسافة 12 بوصة (18سم) لكي يتمكن من التنفس و عدم إبقاء هواء بداخل الرئتين.

16) صعوبة التنفس تلك تتسبب في آلالام صلب شديدة جداً بالإضافة إلى الخوف من الموت بالاختناق.

17) و بمرور الـ6 ساعات على الصليب يفقد جسد المسيح شيئاً فشيئاً غير قادر على تحميل الوزن على الأرجل لأن عضلات الأرجل أصبحت منهكة تماماً.
بالإضافة لهذا يزداد الخلع بمفاصل الرسغ و الكوع و الكتف بالذراعين و يزداد الشد أكثر فأكثر على ضلوع القفص الصدري مما يجعل التنفس أكثر صعوبة و في خلال دقائق يعاني المسيح إزدياد ضيق التنفس.

18) التحرك لأعلى و لأسفل على الصليب يتسبب في إحداث مزيد من الألم في الأقدام و المفاصل المخلوعة.

19) الحركة تصبح أقل فأقل و لكن الخوف من الموت الفوري خنقاً تجبره على بذل قصارى جهده ليتنفس.

20) و في الذراعين يعاني من ألم ناري شديد ناتج عن تمزق العصب الأوسط المغذي لعضلات اليد.

21) في هذا الوقت فإن المسيح قد أصبح مغطى بالدم و العرق.

22) الدم هو نتيجة الجلد الذي تسبب تقريباً في قتله أما العرق فهو بسبب الحركات العنيفة اللا إرادية التي يقوم بها جسمه لكي يخرج الهواء من الرئتين.
و في خلال كل هذا فهو مجرد من ملابسه أمام قادة اليهود و الجموع و اللصوص على كلا الجانبين و كلهم يصرخون و يشتمون و يضحكون عليه و أمه تقف و تشاهد هذا

23) فيسيولوجياً فإن جسد المسيح يمر بحوادث كارثية تنهي على حياته.

24) و لأن المسيح لا يستطيع أن يضبط تهوية الرئتين فإنه يعاني من نقص حاد في التهوية.

25) ويعاني أيضاً من انخفاض نسبة الأكسجين في الدم مما يعني أن الجسم بات يفتقر للأكسجين و متعطشاً إليه و يصاحب هذا ارتفاع نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون الضار بالجسم.

26) و ارتفاع نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون بالدم تجبر القلب على أن يخفق أسرع ظناً من الجسم أن ذا سيساعده في التخلص من غاز ثاني أكسيد الكربون و توصيل الأكسجين للأماكن المفتقرة إليه.

27) مركز التنفس بالمخ يبدأ بإرسال إشارات طارئة للرئتين لتتنفس أسرع لإزالة غاز ثاني أكسيد الكربون مما يجعل المسيح يلهث اكثر.

التفاصيل التشريحية والوظيفية لموت المسيح علي الصليب .. للدكتور ترومان دافيس

28) أصبحت كل الأفعال المنعكسة الصادرة عن جسده تحتاج إلى أخذ نفس أعمق مما سبق ، و هو يتحرك لا إرادياً لأعلى و لأسفل على الصليب بشكل أسرع ليتمكن من التنفس بالرغم من الآلام المبرحة التي يعاني منها.

بالإضافة لكل ما سبق أصبح جسده يستجيب لا إرادياً بإحداث حركات تلقائية مؤلمة نتيجة هتاف و صراخ الجماهير المحيطة به و الجنود الرومان و السنهدرين (مجلس كهنة و شيوخ اليهود).

29) و مع الوقت ، نتيجة تسمر المسيح على الصليب مع إزدياد إنهاكه أصبح غير قادر على توفير حاجة جسمه من الأسكجين.

30) كلا العاملين (إزدياد نسبة غاز CO2 في الدم Hypercapnia) و ( إنقراض الأكسجين في الدم hypoxia) تسببا في إزدياد معدل ضربات القلب tachycardia .

31) مع إزدياد معدل ضربات القلب أصبح نبضه يصل إلى 220 ضربة في الدقيقة الواحدة و هو أكثر بكثير عن المعدل الطبيعي للإنسان و هو 60 ضربة في الدقيقة

32) لم يشرب المسيح شيئاً منذ 15 ساعة أي منذ الساعة الـ6 مساءً أي منذ يوم الخميس بالإضافة إلى جلده البشع المبرح الذي تسبب تقريباً في قتله.

33) كان ينزف من كل جسمه نتيجة الجلد بالإضافة إلى إكليل الشوك و المسامير في يديه و رجليه و التمزقات التي تعرض لها جسده نتيجة الضربات و سقوطه المتكرر أثناء حمله للصليب و سيره به .

34) كان جسده يعاني من جفاف شديد نتيجة ما فقده من كميات كبيرة من الدم و السوائل و هذا بدوره أدى لانخفاض ضغط الدم بشكل مفزع و سريع.

35) وصل ضغط الدم إلى 80 على 50 و هو أقل من المعدل الطبيعي لإنسان في نفس عمره و هو 120 على 80

36) بهذا كله أصبح جسده يعاني من صدمة من الدرجة الأولى بالإضافة إلى انخفاض حجم الدم hypovolemia و التنفس السريع tachypnea و تسارع و إزدياد ضربات القلب tachycardia و التعرق الغزير hyperhidrosis.

37) بحلول وقت الظهيرة بدأ قلب يسوع بالتوقف التدريجي و الفشل في أداء وظيفته الطبيعية.

38) رئتيه بدأتا بالامتلاء بالماء بدل الهواء فيما يعرف بـpulmonary edema.

39) هذا فقط ادى لإزدياد معدل التنفس الذي أصبح مختل تماماً.

40) بهذا دخل السيد المسيح في فشل تنفسي و قلبي.

41) حينما قال المسيح و هو على الصليب “أنا عطشان” كان ذلك تعبيراً منه عما يعانيه جسده من فقد كمية هائلة من السوائل و تعطشه الشديد لتعويضها.

42) أصبح جسده في حاجة ماسة إلى نقل الدم و البلازما بشكل فوري من خلال أحد أوردته.

43) أصبح غير قادر على التنفس و بدأ يعاني من الاختناق البطئ المؤدي إلى الموت

44) فشل التنفس و فشل عضلة القلب عن أداء وظيفتها أديا إلى نقص حاد في الأكسجين الواصل إلى خلايا عضلة القلب عن الطريق الدم المحمل في الشريان التاجي مما يؤدي إلى حدوث ذبحة قلبية (acute myocardial infarction) بسبب موت خلايا عضلة القلب و هذا يترتب عليه ترشح الدم و السوائل في غشاء التامور pericardium (الغشاء المغلف لعضلة القلب) و يعرف ذلك الترشح بـ pericardial effusion

45) هذا الترشح للسوائل و الدماء في ذلك الغشاء يحدث ضغطاً هائلاً على عضلة القلب عندما يصبح أكثر من 250 سم مكعب مما يحدث مزيد من الإعاقة لعضلة القلب عن أداء وظيفتها و تعرف تلك الحالة بالاندحاس القلبي cardiac tamponade

46) بسبب عجز القلب على توفير حاجة خلايا أنسجته للأكسجين و التغذية بالإضافة للحالة المتقدمة لترشح و تجمع الدم حوله فإن القلب ينفجر مسبباً الوفاة.

47) و إذا الرومان ارادوا أن يقتلوا المعلق على الصليب فإنهم يقومون بكسر رجليه مما يؤدي إلى موت الضحية مختنقاً خلال دقائق.

48) بعد الساعة الثالثة ظهراً نطق المسيح كلمته الأخيرة “قد أكمل” ، في تلك اللحظة أسلم الروح و مات.

49) و عندما جاء الجنود الرومان ليكسروا رجليه وجدوه قد مات و لم تكسر غظمة واحدة من عظامه محققاً النبوة المذكروة سابقاً.

50) مات المسيح بعد 6 ساعات بكل ألوان التعذيب الألم التي اخترعت.

51) المسيح مات عنا لذلك الناس العاديين مثلي و مثلك يمكنهم دخول ملكوت السموات.

كل ما يطلبه منك المسيح هو أن تحبه من كل قلبك و بكل قوتك و بكل عقلك
هل يمكنك فعل ذلك لأجله؟؟

ترجمة / بيتر نصر – طب المنيا
المصدر: http://allofthegrero.tumblr.com/post/48624859895/the-anatomical-and-physiological-details-of-death

الدليل الطبي للقيامة – هل كان موت يسوع افتعال وقيامته خدعة؟ – لي ستروبل

الدليل الطبي للقيامة – هل كان موت يسوع افتعال وقيامته خدعة؟ – لي ستروبل

الدليل الطبي للقيامة – هل كان موت يسوع افتعال وقيامته خدعة؟ – لي ستروبل

وقفت قليلاً لكي أقرأ اللوحة المعلقة في غرفة الإنتظار في عيادة أحد الأطباء: “لتتوقف المحادثات، ولتهرب الضحكات، في هذا المكان يبتهج الموت لمساعدة الأحياء”.

من الواضح، بأن هذا لم يكن طبيباً عادياً. كنت أقوم بزيارة أخرى للدكتور روبرت جي. شتاين، أحد أكبر الأطباء الشرعيين في العالم. هو مخبر طبي ملابسه مزركشة وصوته أجش، شديد التباهي، وقد إعتاد أن يمتعني بحكايات عن الأدلة غير المتوقعة التي كُشفت أثناء فحص الجثث. ففي رأيه، أن الموتى أخبروا القصص الحقيقية، القصص التي كثيراً ما تحقق العدالة للأحياء.

أثناء فترة خدمته الطويلة كطبيب شرعي في مقاطعة كوك، بولاية إللينوي، شرَّح شتاين أكثر من عشرون ألف جثة، وفي كل مرة يبحث عن بدقة شديدة عن بصيرة لمعرفة الظروف التي أحاطت بموت الضحية. وبشكل متكرر كان نظره الثاقب الباحث عن التفاصيل، ومعرفته الموسوعية لعلم التشريح الإنساني، كما ساعده حدسه الإستقصائي الغريب الشرطة السرية في إعادة فحص أسباب وفاة الضحية العنيفة.

أحياناً يُبرأ أُناس أبرياء كنتيجة لأستنتاجاته. ولكن في أحيان أخرى كثيرة كان عمل شتاين بمثابة المسمار الأخير في تابوت المتهم. وكانت هذه هي الحالة مع جون واين جايس، الذي واجه الجلاد بعدما ساعد شتاين على إدانته بإرتكاب ثلاث وثلاثون جريمة قتل مريعة.

وبذا، كيف يمكن أن يكون الدليل الطبي حاسماً. فبإمكانه تقرير إن كان أحد الأطفال قد مات بسبب سوء المعاملة أم بسبب سقوط عرضي. وبإمكانه إثبات إذا كان أحد الأشخاص قد توفي لأسباب طبيعية أم قتله شخص سمم قهوته بإضافة الزرنيخ إليهما. وبإمكانه تأييد أو تكذيب وجود متهم في مكان الجريمة وقت إرتكابها، وذلك بالتحديد الدقيق جداً لموعد وفاة الضحية بإستخدام إجراءات بارعة تقيس كمية البوتاسيوم في عيني الميت.

وكذلك، حتى في حالة شخص أعدم بوحشية على صليب روماني منذ ألفين سنة، فإن الدليل الطبي ما زال بإمكانه أن تقديم مساهمة حاسمة: فبإمكانه أن يُفسد أحد أكثر الحجج المستديمة- والتي إستخدمها من يدعون قيامة يسوع- وهي من أهم البراهين لإدعائه الألوهية، لم تكن أكثر من خدعة متقنة.

قيامة أم إنتعاش من إغماء؟

فكرة أن يسوع لم يمت حقاً على الصليب يمكن وجودها في القرآن، الدي دوّن في القرن السابع الميلادي، وفي الواقع أن المسلمين من طائفة الأحمدية يؤكدون بأن يسوع هرب فعلاً إلى الهند. وإلى يومنا هذا هناك ضريح الذي يفترض أنه مدفنه الحقيقي في مدينة سريناجار، في إقليم كشمير[1].

وفي مطلع القرن التاسع عشر، حاول كارل باهردت، وكارل فينتوريني، وآخرون أن يثبتوا بطلان القيامة بالقول أن يسوع غاب عن الوعي فقط من الإعياء على خشبة الصليب، أو أنه أعطى مادة مخدرة جعلته يبدو كأنه ميت، وبأنه بعد ذلك تم إنعاشه بتأثير هواء القبر البارد الرطب[2].

وقد عزز المؤمنون بنظرية المؤامرة هذه الفرضية بالتلميح إلى أن يسوع قد أُعطي سائل على إسفنجة فيما كان معلقاً على الصليب (مرقس 15: 36)، وكذا دهشة بيلاطس بسرعة وفاة يسوع (مرقس15: 44). ونتيجة لذلك قالوا أن عودة يسوع إلى الظهور لم تكن قيامة أعجوبية لكنها كانت مجرد إنتعاش عرضي، وقبره كان فارغاً لأنه وآصل العيش.

وبينما أنكر علماء مشهورين نظرية الإغماء المزعوم، إلا أنها بقيت متكررة في كتابات الأدب الشعبية. وفي سنة 1929م نسج دي. إتش. لورانس هذه الفكرة في قصة قصيرة ذكر فيها أن يسوع هرب إلى مصر، حيث وقع في حب الكاهنة إيزيس[3].

وفي سنة 1965م ألَف هيو شونفيلد كتابه الرائج”مؤامرة الفصح The Passover Plot” الذي إدعى أن طعنة الجندي الروماني الغير متوقعة ليسوع هي فقط التي أحبطت خطة نجاته من الصلب حياً، مع أن شونفيلد إعترف قائلاً”إننا لا ندعي في أي مكان… أن ذلك ]الكتاب[ يمثل ما حدث فعلاً”[4].

عادت فرضية الإغماء ثانية في كتاب دونوفان جويس”وثيقة يسوع” سنة 1972م، وهو يحتوي على سلسلة لا يمكن تصديقها من الأحداث الغير محتمل حدوثها والأكثر غرابة من كتاب شونفيلد، طبقاً لخبير القيامة جاري هابيرماس[5]. وفي سنة 1982م ظهر كتاب “الدم المقدس” و “الكأس المقدسة”، فأصاب تحريفاً بأن بيلاطس البنطي أُعطيت رشوة ليسمح ليسوع أن ينزل من على الصليب قبل موته. ومع ذلك إعترف المؤلفون “إننا لا نستطيع، وما زلنا لا نستطيع، أن نثبت دقة إستنتاجنا”[6].

ومؤخراً في سنة 1992م، نجد أكاديمية غير مشهورة من إستراليا، تدعى باربارا ذييرنخ، أحدثت ضجة بإحياء نظرية الإغماء في كتابها “يسوع ولغز وثائق البحر الميت” الذي كتبت مقدمته مصحوبة بضجة هائلة من قبل ناشر أمريكي محترم وبعد ذلك تم رفضه بسخرية بواسطة عالم من جامعة إموري يدعى لوك تيموثي جونسون فقال إنه “هراء خالص، ونتاج خيال محموم ومريض بلاً من أن يكون تحليلاً دقيقاً”[7].

وكأسطورة حضرية، تواصل نظرية الإغماء الإزدهار. وإني أسمعها طول الوقت في مناقشة القيامة مع الباحثين الروحيين. ولكن ما الذي يثبته هذا الدليل؟ ما الذي حدث فعلاً عن الصلب؟ ما الذي سبَب موت يسوع؟ هل كانت لديه أي إمكانية لكي ينجو حياً من هذه المحنة؟ تلك هي أنواع الأسئلة التي تمنيت أن تساعد الأدلة الطبية على حلها.

لذا سافرت بالطائرة إلى جنوب كاليفورنيا وقرعت باب طبيب بارز ومشهور، والذي درس بتوسع المعلومات التاريخية والآثارية والطبية المتعلقة بموت يسوع الناصري- مع أنه يبدو أن تشريح الجثة لمعرفة سبب الوفاة لم يتم أبداً بسبب إختفاء الجثة بطريقة غامضة.

المقابلة العاشرة: إلكسندر ميثيريل، ماجستير في الطب، ودكتوراه في الفلسفة

لقد كان هذا المكان الفاخر شاذ على نحو كبير بالموضوع الذي كنا نناقشه. هناك كنا، جالسين في غرفة المعيشة في منزل ميثيريل المريح في كاليفورنيا، في مساء ربيعي معتدل، تهب نسمات المحيط الدافئة، تهمس خلال النوافذ، بينما كنا نتحدث عن موضوع الوحشية التي لا يمكن تصوّرها، الضرب الهمجي والذي يصدم الضمير، ونوعية عقوبة الإعدام المنحرفة والتي تُعدُ دليلاً رهيباً على وحشية ظلم الإنسان للإنسان.

لقد سعيت للقاء ميثيريل لأني سمعت أن لديه المعلومات الطبية والعلمية لتفسير حادثة الصلب. لكن كان لديَ حافز آخر أيضاً فقد بلغني أنه يستطيع أن يناقش الموضوع بشكل محايد إضافة للدقة. وذلك كان مهم لي، لأني أردت أن تتكلم الحقاق بنفسها، بدون المبالغة أو اللغة المشحونة بالعواطف والتي تثير المشاعر.

وكما تتوقع من شخص يحمل شهادة طبية (جامعة ميامي بفلوريدا) ودكتوراه في الهندسة (جامعة بريستول بإنجلترا)، يتحدّث ميثيريل بدقة علمية. ومشهود له في التشخيص بواسطة مجلس الأمريكي للمعالجة الأشعاعية، وكان مستشاراً للمعهد القومي، للقلب والرئة، والدم التابعين للمعاهد القومية للصحة في بيثيسدا، بولاية ماريلاند.

وكان ميثيريل عالم الأبحاث السابق والذي قام بالتدريس قي جامعة كاليفورنيا. وميثيريل رئيس تحرير لخمس كتب علمية وألف للنشر كتباً تتراوح من”الطب الفضائي” إلى”الأمريكي العلمي”. وتحليله البارع لتقلص العضلات ثم نشره في مجلة “علم وظائف الأعضاء والفيزياء الحيوية”. كما أن له دور كمرجع طبي متميز، كما أنه شخصية مهيبة ذاؤت شعر فضي، وسلوك مؤدب لكن رسمي.

وسأكون أميناً: ففي بعض الأحيان كنت أتساءل ما الذي يجري داخل ميثيريل. وبتحفظ علمي، كان يتحدث ببطء وبشكل منهجي، فلم يبدي إي تلميح يدل على أي إضطراب داخلي فيما وصف بهدوء التفاصيل الرهيبة لوفاة يسوع. وأيا كان شعوره الداخلي، ومهما كان الألم الذي أحس به كمسيحي بسبب حديثه عن المصير القاسي الذي أصاب يسوع، فقد كان قادراً على إخفائه بمهارة تولدت لديه عبر عقود من البحث المعملي.

فقد أعطاني فقط الحقائق ومهما كان الأمر، فإن هذا هو ما جعلني أسافر عبر الولايات المتحدة لأحصل عليه.

التعذيب قبل الصليب

مبدئياً- أردت أستنباط الوصف الأساس للأحداث التي إنتهت بوفاة يسوع من ميثيريل. لذا بعد فترة من الدردشة الإجتماعية، وضعت جانباً كوب الشاي المُثلج وتحركت في كرسييَ لمواجهته مباشرة، ثم سألته: “هل يمكنك رسم صورة لما حدث ليسوع؟

تنحنح ثم أجاب قائلاً “بدأت الأحداث بعد العشاء الأخير، ذهب يسوع مع تلاميذه إلى جبل الزيتون، تحديداً إلى بستان جيثسيماني. وهناك، إذا تتذكر، صلى طوال الليل. وفي أثناء هذه العملية كان يتوقع الأحداث الآتية والتي ستحدث في اليوم التالي. ولأنه كان يعرف مقدار الآلام التي سيضطر أن يتحملها، فقد كان من الطبيعي أن يشعر بضغوط نفسية هائلة”.

وهنا رفعت يدي لأستوقفه. ثم قلت له “هذه النقطة التي يجد فيها المتشككون مجالاً للجدال. فالأناجيل تخبرنا أنه بدأ يعرق دماً في هذه النقطة. أليس هذا مجرد نتاج بعض التخيلات النشطة أكثر من اللازم؟ أليس هذا يدعوا إلى الشك في دقة الكُتَاب الإنجيليين؟”

بدون أن ينزعج، هزَ ميثيريل رأسه وأجاب “أبداً مطلقاً. هذه حالة طبية معروفة تسمى العرق الدموي hematidrosis  وهي حالة شائعة جداً، لكنها مصحوبة بدرجة عالية من الضغط النفسي.

“ما يحدث هو أن القلق الشديد يُسبب إفراز مواد كيميائية تفتت الأوعية الشعرية في الغدد العرقية. ونتيجة لذلك، تحدث كمية صغيرة من النزيف في هذه الغدد، فيخرج العرق به قليل من الدم. فنحن لا نتحدث عن الكثير من الدم، لكن كمية صغيرة جداً”.

ومع أن الأسلوب كان مُبسطاً إلا أنني واصلت الإلحاح قائلاً “هل كان لهذا أي تاثير آخر على الجسم؟”

فأجاب “كل ما فعله أنه جعل الجلد هشاً جداً لدرجة أنه عندما جُلد من قبل الجندي الروماني في اليوم التالي، كان جلده حساس جداً”.

حسناً، ها نحن نتفهم الظروف. وأعددت نفسي للصور المروعة التي عرفت أنها على وشك أن تغمر أفكاري. لقد رأيت الكثير من الجثث بحكم عملي كصحفي، كوارث بسبب حوادث السيارات، والحرائق، أو عقوبة نقابات المجرمين (إنتقام العصابات)، ولكن كان هناك شيء يثير الأعصاب بصفة خاصة عندما أسمع عن شخص يُعامل بوحشية متعمدة من قبل جلادين مصممين أن يسببوا له أقصى أنواع العذاب.

فسألته “ماذا كان نوع هذا الجَلد؟”

فأجاب وعيناه لم تُفاقاني”طريقة الجلد الرومانية عُروفت بأنها وحشية جداً. وكانت عادة تتكون من تسع وثلاثون جلدة ولكن كثيراً ما كانت أكثر من ذلك بكثير، وهذا يتوقف على مزاج الجندي الذي ينفذ عملية الجلد.

“وكان يستخدم سوطاً مكون من سير جلدي مُضفّر ومثبت به كرات معدنية. وعندما كان السوط يضرب اللحم كانت هذه الكرات المعدنية تُسبب كدمات عميقة، والتي كانت تتقيح مع إستمرار الجلدات. وكان بالسوط قطع من عظام حادة أيضاً تجرح الجسد بشدة.

“وكان الظهر يتقطع لدرجة أن إجراء من العمود الفقري يصبح أحياناً مكشوفاً بسبب الجروح العميقة جداً. وكان يستمر الجلد من الأكتاف إلى أسفل الظهر، والأرداف، وخلف الساقين. لقد كان فظيعاً”.

وهنا سكت ميثيريل، لكني طلبت منه أن يستمر.

“أحد الأطباء الذي درس أسلوب الجَلد الروماني قال: “كلما إستمرَت عملية الجلد كانت تتمزق العضلات الهيكلية الدفينة وتسبب تمزق شرائط مرتعشة من اللحم النازف بالدم”. وهناك أيضاً مؤرخ من القرن الثالث يدعى يوسابيوس وصف عملية الجلد فقال “إن تُعرَى عروق الجلد، وكذا العضلات ذاتها، وأمعاء الضحية كانت مفتوحة وبادية للعيان”.

“ونعلم بأن كثيراً من الناس يموتون من جراء هذا النوع من الجلد حتى قبل أن يُصلبوا. وعلى الأقل، كان الضحية يقاس من آلام فظيعة قد تحدث صدمة بسبب فقده كمية كبيرة من الدم، صدمة نتيجة إنخفاض حجم الدم وقد إستخدم ميثيريل إصطلاح طبي لم أكن أعرف فسألته: “ما معنى هذه الكلمة فأخبرني بأن معناها أن الشخص كان يعاني من آثار فقده كمية كبيرة من الدم. وهذا يسبب أربع أشياء:

أولاً: تتسارع دقات القلب بكي يضخ دم غير موجود.

ثانياً: ينخفض ضغط الدم فيسبب الإغماء أو الإنهيار.

ثالثاً: يصبح الشخص عطشان جداً، لأن الجسم يحتاج بشدة إلى سوائل لتحل محل كمية الدم التي فُقدت”.

فسألته”هل ترى دليلاً على ذلك في وصف الإنجيل لهذه الأحداث”؟

فأجاب”نعم بالتأكيد. لقد كان يسوع يعاني من آثار فقده كمية كبيرة من الدم حين كان يمشي متمايلاً في الطريق إلى مكان الإعدام، عند الجلجثة أو الجمجمة، وهو الموضع الذي صلب فيه، وكان يمشي حاملاً الصليب.

وأخيراً إنهار يسوع وأمر الجندي الروماني، سمعان ليحمل الصليب بدلاً منه. وبعد ذلك نقرأ أن يسوع قال: “أنا عطشان” فقدمت له رشفة من الخل”.

“وبسبب التأثيرات الفظيعة لتلك الجلدات، ليس هناك من شك بأن يسوع كان في حالة حرجة وخطيرة حتى قبل أن تدق المسامير في يديه وقدميه”.

آلام وعذاب الصليب

وبالرغم من أن وصف عملية الجلد كان بغيضاً، إلا أنني كنت أعرف بأن هناك أدلة أشد بغضاً وما زالت آتية. ذلك لأن المؤرخين أجمعوا على أن يسوع كان ما زال حياً بعد الجلد في ذلك اليوم حتى ذهب إلى الصليب، حيث تكمن المحنة الحقيقية.

في هذه الأيام عندما يُدان المجرمين يُقيدون ويُحنقون بالسموم، أو يثبتون إلى كرسي خشبي ويُصعقون بموجة كهربائية، فالظروف تكون تحت السيطرة التامة وتحدث الوفاة بسرعة وبطريقة مؤكدة. وبعد الكشف الطبي الدقيق، يؤكد الأطباء موت الضحية. ومن مكان قريب جداً يدقق الشهود في رؤية كل شئ بدقة من البداية وحتى النهاية.

لكن كيف كان يمكن التأكد من مثل هكذا موت الذي يتم بعملية إعدام غير دقيقة وغير متقنة والبطيئة، والذي يُدعى الصلب؟ في الواقع، أن معظم الناس ليسوا متأكدين من كيف كان الصليب يقتل ضحاياه. وبدون طبيب شرعي متدرب رسمياً ليشهد بأن يسوع قد مات، فهل من المحتمل أن يكون قد نجا من هذه التجربة الوحشية والنزيف ورغم كل ذلك ما زال حياً؟ بدأت بفتح هذه القضايا، وسألت”ماذا حدث عندما وصل يسوع إلى موقع الصلب”؟

فأجابني قائلاً “كانوا قد وضعوه على الأرض، ثم سُمَرت يداه الممدودتان في العارضة الخشبية الأفقية من الصليب والتي كانت على الدوام مغروسة في الأرض”.

وهنا كنت ألاقي صعوبة في تصور هذا المنظر، لذلك إحتجت لمزيد من التفاصيل. فسألته: “بماذا سُمَّرت يداه؟ وفي أي موضع من الدين دُقَّت المسامير؟”

فأجابني قائلاً “إستخدم الرومان مسامير يبلغ طولها من خمسة إلى سبعة بوصات وكانت مدببة الطرف. وكانت هذه المسامير تدق من خلال الرسغ” وأشار ميثيريل إلى مكان تحت كف يده اليسرى بحوالي بوصة”.

فقاطعته قائلاً”كنت أظن أن المسامير كانت تخترق الكفين، هذا ما تصوّره كل الصور. وفي الواقع، أصبح هذا رمز قياسي لتمثيل عملية الصلب”.

فكرر ميثيريل “خلال الرسغ، فقد كان هذا موضع صلب يقفل اليد. فلو كانت المسامير قد دقت خلال الكفين لكان ثقل جسمه يجعل الجلد يتمزق، ولكان سقط هن الصليب. وهكذا دخلت المسامير من خلال الرسغ مع أن الرسغ كان يعتبر جزءاً من اليد في لغتهم في تلك الأيام.

“ومن المهم أن نفهم أن المسمار كان يخترق مكان العصب الأوسط، وهو العصب الأكبر متجه إلى اليد، وكان هذا العصب يسحق عند دق المسمار فيه”.

وحيث أنه لم يكن لديَ سوى معرفة بدائية عن علم التشريح الإنساني، فلم أكن متأكداً من معنى هذا الكلام. فسألته “ما نوع الألم الناتج عن دق المسامير بهذه الطريقة؟”

فأجابني قائلاً “دعني أشرح لك هذه النقطة، عل تعرف نوع الألم الذي تشعر به عندما تضرب كوعك في موضع عظمة الكوع حيث يوجد عصب آخر يسمى عصب الزند. وهو مؤلم للغاية لو ضربته عرضياً.

“حسناً، تصور أنك إستخدمت كماشة وعصرت وسحقت بها هذا العصب”قال هذا مع تأكيد كلمة”عصرت” فيما كان يُحرِّك يده وكأنه يلوي كماشة تخيلية. “إن تأثيرها سيكون مشابهاً لما شعر به يسوع”

جفلت عندما تخيلت هذه الصورة وتلويت في كرسييَّ.

إسترسل في كلامه “لقد كان الألم لا يُطاق إطلاقاً. في الحقيقة، كان الألم أصعب أن يوصف بكلمات، حتى أنهم إضطروا لإختراع كلمة جديدة: وهي “التعذيب النفس/ جسمي. ومعناها “خارج الصليب”. فكر في هذه النقطة، لقد إحتاجوا لخلق كلمة جديدة، لأنهم لم يجدوا كلمة أُخرى في اللغة تستطيع أن تصف الآلام الفظيعة التي تسببها عملية الصلب.

“عند هذه النقطة رُفع يسوع إلى العارضة الأفقية حيث تُثبّت في العارضة الرأسية، وبعد ذلك تُدقُّ المسامير على قدمي يسوع. ومرة أخرى، سحقت المسامير أعصاب القدمين، وسببت نوعاً مماثلاً من الألم”.

لقد كان سحق الأعصاب وتمزقها سيئاً جداً بالتأكيد، ولكني إحتجت لمعرفة مدى تأثير تعليق يسوع على خشبة الصليب.

“وما هي الضغوط التي سببها هذا التعليق على جسمه؟”

فأجاب ميثيريل “أولاً، ذراعيه تمددت في الحال، بطول ست بوصات تقريباً، وكلا الكتفين خُلعتا من موضعهما، ويمكنك أن تحدد ذلك بمعادلات رياضية بسيطة.

“هذا يحقق نبوة العهد القديم في المزامير وبالتحديد في مزمور 22، وهي النبوة التي تنبأت بالصلب قبل حدوثه بمئات السنين إذ يقول “انْفَصَلتْ كُلُّ عَظَامَي”.

سبب الموت

أثار ميثيريل نقطته بشكل تفصيلي بوصف حي نابض بالحياة- وهي نقطة الآلام التي تحملها يسوع عندما بدأت عملية الصلب. ولكني إحتجت لفهم ما الذي يسبب موت ضحية صلب في النهاية، لأن تلك هي المسألة المحورية لتحديد إن كان من الممكن للموت أن يزيف أو بالإمكان التملص منه. لذا وجهت سؤالي عن سبب الموت مباشرة إلى ميثيريل.

فأجابني قائلاً”بمجرد أن يُعلّق الشخص في وضع رأسي، فإن الصلب يسبب، وبشكل اساسي، موت بطيء جداً بالإختناق”.

“السبب هو ذلك الضغط على العضلات والحجاب الحاجز اللتين تضعان الصدر في موضع الشهيق. وأساساً، لكي يخرج هواء الزفير، لابد أن يضغط على قدميه لكي يخفف الضغط على العضلات للحظة. وبالقيام بذلك، فإن المسامير تُمزّق القدمين، وتظل المسامير تمزق القدمين من الداخل حتى تتوقف في النهاية عند عظم الكعب.

“وبعد أن يتمكن من إخراج هواء الزفير، يكون الشخص قادر على الإسترخاء إلى أسفل ليأخذ نفساً آخر. وبعد ذلك، يضطر أن يدفع نفسه للأعلى ليخرج هواء الزفير، فيسبب إحتكاك ظهره النازف مع خشب الصليب الخشن. وتستمر هذه العملية حتى يحل عليه الإنهاك التام والتعب الشديد ويصبح الشخص غير قادر على دفع نفسه لأعلى ليتنفس مرة أخرى.

“وعندما يبطئ الشخصْ من تنفسه- يصاب بحالة تسمى”أسيدوسز” ومعناها نقل قلوية الدم والأنسجة بسبب بطئ عملية التنفس، فيذوب ثاني أُكسيد الكربون في الدم مكوناً حامض الكربونيك مما يسبب إزدياد حموضة الدم. وهذا يؤدي في النهاية إلى عدم إنتظام ضربات القلب. وفي الواقع، عندما أصبحت ضربات قلبه مضطربة، كان يسوع مُدركاَ أنه قد أصبح عند لحظة الموت، وهي اللحظة التي إستطاع فيها أن يقول”يَا أَبَتَاةُ فَي يَديْكً أسْتَوْدَعُ رُوحَي” وبعد ذلك مات من السكتة القلبية”.

لقد كان أوضح شرح سمعته حتى الآن عن الموت بسبب الصلب، ولكن ميثيريل لم ينهي حديثه بعد.

فقال”حتى قبل أن يموت- وهذا مهم أيضاً- فإن الصدمة الناتجة عن تأثير فقد الجسم لكمية كبيرة من الدم مما نتج عنه زيادة في سرعة ضربات القلب، مما يؤدي إلى توقف القلب، ونتيجة لذلك يتجمع السائل في الغشاء المبطن للقلب، وهي حالة تسمى تدفق الدم حول القلب، وكذلك تدفق الدم حول الرئتين.

فسألته “لماذا يكون هذا مهماً؟”

فأجاب قائلاً “بسبب ما حدث عندما أتى الجندي الروماني، وحيث كان متأكداً أن يسوع قد مات، أراد أن يؤكد موته بان غرز الحربة في جانبه الأيمن. ويحتمل أن يكون جنبه الأيمن وإن كان هذا غير مؤكد، لكن من الوصف أنه كان جنبه الأيمن، بين الأضلاع”.

“ويبدو أن الحربة إخترقت الرئة اليمنى ثم الى القلب، فلما أُخرجت الحربة خرج معها سائل، وهو الدم المجتمع حول القلب وحول الرئتين. وكان مظهره كسائل صافي مثل الماء، ثم تبعه كمية كبيرة من الدم، كما وصفها شاهد العيان يوحنا في إنجيله”.

ومن المحتمل أن يوحنا لم تكن لديه فكرة، لماذا رأى كل من الدم والسائل الصافي يخرجان من جنب يسوع، وبالتأكيد لم يكن هذا ماكان يتوقعه شخص غير مُدرّب مثل يوحنا. ومع ذلك، فإن وصف يوحنا متسق مع ما يتوقعه الطب الحديق لأن يحدث. أولاً يبدو أن هذا يعطي مصداقية لكون يوحنا شاهد عيان، ومع ذلك، فيبدو أنه كان هناك خطأ كبير في كل هذا.

أخرجت كتابي المقدس وفتحته على إنجيل (يوحنا 19: 34) ثم قلت محتجاً: “إنتظر يا دكتور دقيقة، لما قرأت بعناية ما كتبه يوحنا حيث قال إنه رأى “دماً وماء” يخرجان، وهو وضع الكلمتين بهذا الترتيب عن عمد. ولكن حسب رأيك إن السائل الصافي خرج أولاً. إذن هناك تناقض هام هنا”.

فإبتسم ميثيريل قليلاً ثم قال “لست عالماً في اليونانية، ولكن وفقاً للناس الذين المتمكنين في اللغة اليونانية، قرروا بإن ترتين الكلمات في اللغة اليونانية القديمة فم بالضرورة بتسلسل الأحداث بل حسب أهميتها. وهذا يعني أنه طالما كانت كمية الدم أكثر من الماء من المنطقي أن يوحنا يذكر الدم أولاً”.

سلمت بهذه النقطة لكني سجلته ملحوظة في عقلي لكي أُؤكدها بنفسي فيما بعد. ثم قلت له “في هذه المرحلة الحاسمة ماذا كانت حالة يسوع؟”

فحملق ميثيريل والتقت عيناه مع عيني ثم أجاب مؤكداً”لم يكن هناك شك إطلاقاً أن يسوع كان ميتاً”.

الرد على المتشككين:

يبدو أن تأكيد الدكتور ميثيريل كان مدعماً بالأدلة. لكن ما زال هناك بعض التفاصيل التي أردت أن أحدثه عنها، بالإضافة إلى على الأقل نقطة واحدة غير مؤكدة في وصفه، التي من الممكن أن تقوّض من مصداقة الوصف الإنجيلي.

فقلت له”تقول الأناجيل أن الجنود كسروا أرجل المجرمين المصلوبين مع يسوع، فلماذا فعلوا ذلك؟”

“لو أرادوا التعجيل بوفاتهم قبل حلول السبت وعيد الفصح، فإن القادة اليهود أرادوا بالتأكيد أن ينتهون من ذلك قبل غروب الشمس، وكان الرومان يستخدمون قصبة الرمح المصنوعة من الصُلب من رمح روماني قصير ليكسروا العظام السلفي لأرجل الضحية. وكان هذا سيمنعه من دفع رجليه إلى أعلى لكي يستطيع التنفس، وهذا يؤدي للموت خنقاً خلال دقائق.

“وطبعاً، ذكر لنا العهد الجديد أن رجَلي يسوع لم تُكسر، لأن الجنود قرروا بأنه كان ميتاً، وإستخدموا الحربة فقط لتأكيده. وكان هذا تحقيقاً لنبوءة أخرى عن المسيا، بأن عظم من عظامه لن تُكسر”.

وهنا قفزت مرة أخرى وقلت له”بعض الناس حاولوا إثارة الشك حول الروايات الإنجيلية بمهاجمة قصة الصلب. فمثلاً، هناك مقالة في جريدة “مراجعة هارفارد اللاهوتية” إستنتجت قبل عدة سنوات بأنه كان هناك “أدلة قليلة بشكل مدهش أن أقدام الشخص المصلوب كانت تُدق بالمسامير” وبدلاً من ذلك- حسب ما جاء في المقالة- كانت أيدي الضحية وأقدامه تربط في الصليب بالحبال [8]ألن تسلم بأن هذا يثير مشاكل المصداقية بالنسبة للوصف الذي ذُكر في العهد الجديد؟”

وهنا تحرك ميثيريل للأمام حتى أصبح جالساً على طرف الكرسي ثم قال”كلا، لعلم الآثار قد أثبت الآن على طرف الكرسي ثم قال “كلا، لأن علم الآثار قد أثبت الآن إن إستخدام المسامير كان تاريخياً، مع أني سأسلم بالتأكيد أن الحبال كانت فعلاً تستخدم أحياناً”.

فسألته “ما الدليل على ذلك؟”

فأجابني “في سنة 1968م وجد علماء الآثار في أورشليم بقايا حوالي ثلاث دزينات من اليهود الذين ماتوا أثناء الثورة ضد روما حوالي سنة 70م. وأحد الضحايا الذي يبدو أن اسمه كان يوحنان، كان قد صلب. وكما هو متوقع، وجدوا مسمار طوله سبع بوصات ما زال مغروزاً في قدميه، وقطع صغيرة من خشب الزيتون من الصليب ما زالت عالقة بهما. وكان هذا تأكيد آثاري ممتاز لتفاصيل جوهرية في وصف الإنحيل لعملية الصلب”.

إقتنعت، ثم فكرت “ولكن هناك نقطة واحدة أخرى مثيرة للجدال تتعلق بخبرة الرومان لأن يحددوا إن كان يسوع قد مات”. فأشرت “هؤلاء الناس كانوا بدائيين جداً من ناحية فهمهم للطب وعلم التشريح وغيرها- فكيف نعرف بأنهم لم يخطئوا حين أعلنوا أن يسوع لم يعد حياً؟”

فأجابني قائلاً”سأسلم لك بأن هؤلاء الجنود لم يذهبوا إلى كلية الطب. لكن تذكر أنهم كانوا خبراء في قتل الناس، فهذه كانت وظيفتهم، وكانوا يؤدونها بإتقان. وكانوا يعرفون بلا شك متى يكون الشخص ميتاً. وفي الواقع إن هذا ليس من الصعب جداً إكتشافه.

“وبالإضافة إلى ذلك، إذا هرب سجين بطريقة ما، فإن الجنود المسؤولين أنفسهم سيموتون، ولذلك كان لديهم حافز ضخم لأن يتأكدوا تماماً بأن كل ضحية كان ميتاً عند إنزاله عن الصليب”.

المجادلة الأخيرة:

بالإحتكام إلى التاريخ والطب، وإلى علمَ الآثار وحتى القوانين العسكرية الرومانية، إستطاع ميثيريل أن يسد كل منفذ للغموض، يسوع لم يكن ممكناً أن ينزل حياً عن الصليب. ولكن مع ذلك ضغطت عليه بتوجيه هذا السؤال”هل هناك أي طريقة ممكنة- أي طريقة ممكنة- يمكن من خلالها أن ينجو من الموت؟”

هز ميثيريل رأسه وأشار إليَّ بأصبعه مؤكداً “كلا، إطلاقاً، تذكر أنه كان قبل الصلب متأثراً يفقد كمية كبيرة من الدم حتى قبل أن تبدأ عملية الصلب. لم يكن بإمكانه أن ينزف موته لأنه لا يمكنك أن تزيف عدم قدرتك على النتفس لمدة طويلة. بالإضافة إلى ذلك فإن الحربة التي غُرزت في قلبه لابد أنها حسمت المسألة نهائياً وبشكل حاسم. ولم يكن الرومان مستعدين أن يخاطروا بموتهم بالسماح له بالهروب حياً”.

فقلت له”إذن فعندما يأتي إليك شخص ويزعم أن يسوع أغميَ عليه فقط على الصليب …”.

“سأقول لهم إن هذا مستحيل. فتلك نظرية خيالية ليس لها أي أساس ممكن في الواقع”.

ومع ذلك فإني لم أكن مستعداً تماماً للتخلي عن هذه المسألة. فقلت له “دعنا نفترض بأن المستحيل قد حدث وأن يسوع بطريقة ما تمكن من البقاء حياً بعد الصلب. دعنا نقول أنه إستطاع أن يهرب من أربطته الكتانية، ويدحرج الصخرة الضخمة بعيداً عن باب القبر، ويجتاز الجنود الرومان الواقفين للحراسة. فمن الناحية الطبية، في أي حالة صحية كان بعد أن تعقب تلاميذه؟”

ميثيريل لم يكن راغباً أو مستعداً للإشتراك في هذه اللعبة فقال مؤكداً وقد أصبح أكثر نشاطاً وحيوية. “مرة أخرى، أؤكد لك أنه لم تكن هناك أي طريقة تمكنه من البقاء حياً بعد الصلب.

ثم أضاف قائلاً “ولكن إذا كان قد نجا، كيف كان سيمشي بعدما غُرزت المسامير في رجليه؟ كيف كان سيستطيع أن يظهر في الطريق إلى عمواس بعد فترة قصيرة، ثم يمشي مسافات طويلة؟ وكيف كان سيستطيع أن يستخدم ذراعيه بعدما شدت وخلعت من مفاصلها؟ تذكر أنه كان مصاباً بجروح ضخمة في ظهره، وجرح من الحربة في صدره”.

وهنا سكت قليلاً. فهناك شيء يشغل باله، والآن كان مستعداً لإثارة نقطة أخيرة ستوجه طعنة أخيرة إلى قلب نظرية الإغماء بشكل نهائي. إنها مجادلة لم يستطيع أحد أن يفندها منذ أن قدمت لأول مرة قبل عالم اللاهوت الألماني دافيد شتراوس سنة 1835.

وقال لي ميثيريل “إسمع، إن شخصاً في هذه الحالة المحزنة لم يكن أبداً سيحث تلاميذه لأن يخرجوا ويعلنوا بأنه هو رب الحياة الذي إنتصر على القبر.

“هل فهمت ما أقوله. بعدما تكبّد تلك الإساءة المروعة، مع كل فقدان الدم الكارثي والجراح المفجعة، كان سيبدو وفي حالة يرثى لها لدرجة أن أتباعه وتلاميذه لم يكونوا سيرحبون به أبداً كقاهر الموت المنتصر، بل كانوا سيشعرون بالأسى عليه ويحاولون رعايته حتى تعود إليه صحته.

“لذا من غير المعقول أن نظن أنه لو كان قد ظهر لهم في هذه الحالة الفظيعة، كان يمكن أن يحث أتباعه لبدء حركة عالمية مبنية على أمل أنهم في يوم من الأيام سيكون لهم جسد قيامة مثل جسده. إن الحقيقة أنه فقط لا توجد طريقة”.

سؤال القلب

بإقناع، وبمهارة، أسس ميثيريل قضيته بدون مجال لأي شك. وقد فعل هذا بالتركيز وبشكل خاص على سؤال”كيف”: كيف أُعدم بسوع بطريقة تتضمن موته تماماً؟ ولكن عندما إنتهى حديثنا، أحسست بأن هناك شئ مفقود. لقد وصلت إلى معلوماته، ولكني لم ألمس قلبه. لذلك لما وقفنا لنتصافح، شعرت أني مضطر أن أسأله سؤال الـ “لماذا” الذي كان يلح عليَّ ويتوسل إليَّ أن أوجهه فقل له.

“أليكس، قبل أن أذهب، دعني أسألك عن رأيك عن شئ، ليس رأيك الطبي ولا تقييمك العلمي لكن مجرد شئ من قلبك”.

وهنا أحسست أنه قد تخلى قليلاً عن يقظته وقال لي “سأحاول”

فسألته “إن يسوع إحتضن الشخص الذي خانه عمداً، ولم يقاوم عملية القبض عليه، ولم يدافع عن نفسه عند محاكمته، فقد كان من الواضح أنه كان مستعداً لأن يخضع برغبته لما وصفته- بالعذاب المحزن المذل- فإني أريد أن أعرف لماذا. ما الذي كان من الممكن أن يُحفّز شخصاَ أن يوافق على تحمل هذا النوع من العقاب؟”

الكسندر ميثيريل- الإنسان هذه المرة وليس الطبيب- بحث عن الكلمات المناسبة.

ثم قال”بصراحة إني لا أظن أن شخصاً عادياً كان بإمكانه أن يفعل ذلك. ولكن يسوع كان يعرف ما سوف يحدث وكان مستعداً لتحمله، لأن هذه كانت الطريقة الوحيدة لكي يخلصنا، بأن يكون بديلاً عنا، ويتحمل عقوبة الموت الذي نستحقه بسبب تمردنا على الله. فهذه كانت رسالته كلها التي من أجلها أتى إلى الأرض”.

وبعد أن قال هذا، كنت ما أزل أشعر أن عقل ميثيريل العقلاني والمنطقي والمنظم بإستمرار كان يوآصل سحق سؤالي إلى إجابة لا يمكن إختصارها.

ثم إختتم كلامه قائلاً “لذلك عندما تسأل ما الحافز الذي حثه لأن يتحمل هذا العذاب، أفترض أن الإجابة يمكن أن تُختصر في كلمة واحدة ألا وهي “المحبة”.

عندما سافرت بسيارتي في تلك الليلة، كانت هذه الإجابة تتردد ممراراً وتكراراً في ذهني.

ومن كل النواحي، كانت رحلتي إلى كاليفورنيا مفيدة للغاية. فإن ميثيريل قد أثبت بطريقة مقنعة أن يسوع لم يكن بإمكانه أن يبقى حياً بعد تحمله عذاب الصليب. وهو نوع من القسوة التي كانت فظيعة لدرجة أن الرومان إستثنوا مواطنيهم منها، فيما عدآ حالات الخيانة العظمى.

وكانت إستنتاجات ميثيريل متسقة مع نتائج الأطباء الأخرين الذين درسوا القضية بعناية. ومن بينهم دكتور وليم دي. إدواردز الذي كتب مقالة سنة 1986م في مجلة”الرابطة الطبية الأمريكية” والتي آستنتج فيها”بشكل وآضح، يُشير ثقل الدليل التاريخي والطبي بأن يسوع كان ميتاً وقبل يُجرح جنبه… وتبعاً بذلك، فإن التفسيرات المبنية على أن يسوع لم يمت على الصليب تبدو متناقضة مع العلوم الطبية الحديثة”[9].

فأولئك الذين يحاولون أن يكذبوا قيامة يسوع بإدعائهم أنه نجا بطريقة ما من قبضة الموت في الجلجثة، يحتاجون أن يقدموا نظرية أكثر معقولية تتوافق مع الحقائق.

وعندئذ فإنهم يجب أن ينتهوا بتأمل السؤال المحزن الذي نحتاج كلنا لدراسته ما الذي قد يكون دافعاً لأن يسمح يسوع بنفسه وبرغبته أن يُهان، ويُعامل بوحشية بالطريقة التي حدثت له؟

مشاورات:

أسئلة للتأمل ومجموعات الدراسة

  1. بعد دراسة وصف ميثيريل، هل ترى أي صلاحية لنظرية الإغماء؟ لماذا نعم ولماذا لا؟
  2. لمدة ألفين عام تقريباً ظل الصليب رمزاً للمسيحية. فالآن وبعد أن قرأت أدلة ميثيريل، كيف ستكون نظراتك إلى هذا الرمز في المستقبل مختلفة؟
  3. هل أنت مستعد أن تتألم من أجل شخص أخر؟ من أجل من ولماذا؟ ما الذي يمكن أن يدفعك لتتحمل التعذيب من أجل شخص أخر؟
  4. كيف كان سيكون رد فعلك على الجنود لو كانوا يسيئون معاملتك ويذلوك ويعذبونك كما فعلوا مع يسوع؟ الذي جعله ينطق في وسط محنته ويقول “يا أبتاه إغفر لهم”؟

مصادر أخرى حول هذا الموضوع

 

Edwards, William D., et al. <<On the Physical Death of Jesus Christ.>> Journal of the American Medical Association (March 21, 1986), 1455-63.

Foreman, Dale. Crucify Him. Grand Rapids: Zondervan, 1990. Hengel, M. Crucifixion in the Ancient World.

Philadelphia: Fortress, McDowell, Josh. The Resurrection Factor. San Bernardino, Calif.: Here’s Life, 1981.

[1]

[2]

[3]

[4]

[5]

[6]

[7]

[8]

[9]

الدليل الطبي للقيامة – هل كان موت يسوع افتعال وقيامته خدعة؟ – لي ستروبل

وما قتلوه وما صلبوه ، هل نفى القرآن موت المسيح حقًا؟ ما الدليل على هذا؟

وما قتلوه وما صلبوه ، هل نفى القرآن موت المسيح حقًا؟ ما الدليل على هذا؟ أين قال القرآن بعدم صلب وموت المسيح؟

أين نفى القرآن هذا؟ | حوار بين عضو فريق اللاهوت الدفاعي ودكتور منقذ السقار!

وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم

وما قتلوه وما صلبوه ، هل نفى القرآن موت المسيح حقًا؟ ما الدليل على هذا؟ أين قال القرآن بعدم صلب وموت المسيح؟

الحوار كله مصور ويمكنك قراءته مصورا هنا

هذا الحوار الذي سوف تقرأونه تم في الرسائل الخاصة بين أحد أعضاء الفريق وبين الدكتور منقذ السقار (الصفحة) على فيس بوك وهو كما يطلق على نفسه أنه “متخصص في حوار الأديان” فدخلت لصفحته وسألته سؤالا بسيطاً وواضحاً، وسبب اهمية هذا السؤال، انك لا تجد (تقريباً) أي مسلم (على الأقل بين العرب) إلا ويخبرك أن القرآن قد نفى قتل وصلب المسيح، وتراه يتكلم بثقة، وسوف تعتقد للوهلة الأولى ان القرآن به من الأدلة ما يكفي لأن يجعل المسلم في تمام الثقة من كلامه هذا.

وربما تجد بعض المسيحيين قد أخطأوا في فِهم بعض النصوص القرآنية فصاروا يفهمونها كما يفهمها المسلمون بشكل خاطيء من كثرة ترديد المسلمون لها ووصفها أنها تنفي قتل وصلب المسيح، ومنها النص المشهور لديهم ” وما قتلوه وما صلبوه ” لكن كل هذا ستعرف حقيقته عندما تسأل أي مسلم: أين قال القرآن بعدم صلب وموت المسيح؟ أين نفى القرآن هذا؟

وهذا الحوار هو مع شخص يعد خبيرا في “حوارات الأديان” وله من الكتب الكثير مما ينتقد فيه المسيحية، وسوف نضع لحضراتكم بعض الشبهات التي طرحها في كتبه ونرد عليها متى توفر الوقت، لذا، فاهمية الحوار مع الدكتور المحترم (كما نظنه) منقذ السقار هو علمه ومكانته بين شباب طارحي الشبهات اليوم، فنرجو ان تستفيدوا من الحوار وتستمتعوا به وتدرسوه:

Mina Salah

دكتور منقذ أريد أن أسألك عن نص في القرآن يقول بأن المسيح لم يصلب أو ينفي صلب المسيح بأي شكل من الأشكالتقبل فائق إحترامنا..

Jul 18
 

منقذ بن محمود السقار

مرحب بك صديقي مينا
Jul 19 · Sent from Mobile
 

منقذ بن محمود السقار

الاية تقول
وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم
Jul 19 · Sent from Mobile
 
Mina Salah
أشكر حضرتك دكتور / منقذ على ردك على رسالتي
لكن هذا النص لا يقول بعدم قتل المسيح مطلقاً، بل غايته أن يقول بعدم قتل اليهود للمسيح، لأنه يقول “ وما قتلوه وما صلبوه ” ولم يقل “وما قُتل وما صُلب” فقد نفى النص الفاعل (وهو حسب السياق: اليهود) ولم ينف الفعل نفسه ألا وهو الصلب والقتل، وهذا واضح من النص نفسه، وهذا النص يمكن أن يُفهم في إطار أنه بالحقيقة الرومان هم من قتلوه بأنفسهم بتحريض اليهود، لكن القاتل هم الرومان وليس اليهود..
ولكي أوضح لك بقرينة قرآنية أن النص لا يمكن أن يوجد فيه نفي للفعل، بل للفاعل، فلنقرأ معا:
فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (17) الأنفالفعلى الرغم من أن النص يقول “فلم تقتلوهم” إلا أهذا لم يمنع أن يكون فاعل آخر أن يكون قد قتلهم. أريد نص ينفي الصلب وليس الصالب.
وشكرا لسعة صدرك.
Jul 19
 

منقذ بن محمود السقار

أجدد الترحيب بك
دعك من خلفيتك الثقافية، ودعني من خلفيتي الثقافية
ما رايك أن نتجرد فنقرأ النصوص كم هي ونسلم انفسنا لها
وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علمٍ إلا اتباع الظن وما قتلوه يقيناً (157) بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزاً حكيماً (158) وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيداً
ما الذي تفهمه من:
شبه لهم
لفي شك منه
اتباع الظن
وما قتلوه يقينا بل رفعه الله
ليؤمنن به قبل موته
دعنا نتأمل نصا آخر
{وإذ كففت بني إسرائيل عنك} (المائدة: 110).
وأما ما ذكرته عن الانفال 17 فهو صحيح لوجود القرينة التي تفهم من السياق، وإلا لو اطلقناه بلا قرينة لما بقي للنصوص أي دلالة تدل عليها.
دعني اوضح لك الأمر ببعض الامثلة لترى مقدار التعطيل الذي نمارسه بهذه الطريقة:
1. (هُنَاكَ سَقَطَ فَاعِلُو الإِثْمِ. دُحِرُوا فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا الْقِيَامَ)، المعنى بحسب طريقتك يمكن أن يكون : هم لم يقوموا بأنفسهم لكن الله أو غيره أقامهم.
2. (حِبَالُ الأَشْرَارِ الْتَفَّتْ عَلَيَّ. أَمَّا شَرِيعَتُكَ فَلَمْ أَنْسَهَا)، والمعنى بحسب طريقتك يمكن أن يكون: أنا لم أنسها بفعلي، لكني نسيتها بفعل غيري.
3. (أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَتْرُكْ وَصَايَاكَ)، والمعنى بحسب طريقتك يمكن أن يكون: لم أتركها باختياري لكني تركتها لأنك جعلتني اتركها.
لا ريب أنك تعتبر هذا من التلاعب بالنصوص، والعبث بها، فثمة فرق بين الآية وهذه الفقرات، وهي السياق كان واضحاً
عموما صديقي، دعنا نحن المسلمين وفهمنا الذي تعتبره مغلوطا لقرآننا، فهذه قضية تخصنا.
أنا أقول بأن كتابكم وتاريخ الفرق المسيحية القديمة كاف لمناقشة هذه القضية، وقد فعلته في كتابي هل افتدانا المسيح على الصليب، ومن خلال برنامج “ وما قتلوه وما صلبوه ”، ومعظم حلقاته منشورة في اليوتيوب.
ومرحبا بك من جديد
Jul 19 · Sent from Web
 

Mina Salah

أجدد شكري لحضرتك وعميف إمتناني لردك على رسالتي مرة أخرىعزيزي الدكتور، أنا لم أتكلم في أي كلمة من رسالت السابقة عن خلفيتي المسيحيّة، أنا تكلمت بحسب المنطق وبحسب النص نفسه وأعطيك مثال نصي من القرآن ذاته، لكن المشكلة أن النص هو من يقول هذا وأنا لا..

شبه لهم

لفي شك منه

اتباع الظن

وما قتلوه يقينا بل رفعه الله

ليؤمنن به قبل موته

كل هذه الكلمات لا تنفي الصلب، هو فعلا شبة لهم أنهم قتلوه وهم لم يقتلوه، وهذه يمكن تفسيرها بالقرائن القرآنية بسهولة، كمثل أن تقول أنهم توهوا أنهم قتلوه ولكنه حي عند ربه، إعتمادا على النص:

1. وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ (154) البقرة

2. وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) آل عمران

فمع إقرار القرآن بأنهم “قتلوا” إلا أنه يقول “بل أحياء عند ربهم” فيمكن حمل هذه على تلك بمعنى أن لا تحسبوا أيها اليهود أنكم قتلتموه فقد شبه لكم هذا ولكنه حي عندي، وهذا يؤيده النص: بل رفعه الله إليه

عبارة: وما قتلوه يقينا، يقال عنها عين ما قلته سابقا عن: وما قتلوه وما صلبوه . فنحن نعرف انهم لم يقتلوه يقينا ولكن قتله الرومان!

فأريد أن توضح لي أين الحجة في هذا النص الكريم..؟

النص: {وإذ كففت بني إسرائيل عنك} (المائدة: 110).

النص لا يتكلم عن فعل الموت والصلب تحديداً، يمكن أن يكفوا عنه إلا عندما يسمح الله بالموت، وموت الانبياء معترف به قرآنيا، فلا أعلم أين الصعوبة المنطقية أو العقيدية في قبول موت المسيح خصوصا مع دم وجود نص قرآني به شبهة نفي للصلب وللموت.

تقول عزيزي:

وأما ما ذكرته عن الانفال 17 فهو صحيح لوجود القرينة التي تفهم من السياق، وإلا لو اطلقناه بلا قرينة لما بقي للنصوص أي دلالة تدل عليها.

المشكلة ليست في وجود قرينة تدفع لهذا التفسير، بل ان المشكلة أنه ليس هناك قرينة تدفع بالإعتقاد بموت المسيح في النص الأول، فكما جاء هذا اللفظ جاء ذاك، ففي كليهما لو سكت النص عن الإضافة، لا ينبغي حمل النص على أنه يؤيد الموت، لأن كليهما به نفي للفاعل “وما قتلوه” و”لم تقتلوهم” ولا يوجد قرينة لحمل النص إلى “وما قتل” في كلا النصين، فعندما زاد النص “لكن الله قتلهم” أضيفت لنا معلمومة أنهم قتلوا فعلا ولكن من الله..، وعين هذا يمكن أن نقوله عن النص الأول، وما قتلوه وما صلبوه ولكن الله قتله وصلبه..

أما عن الأمثلة، فسأعلق عليى تعليقك بالترتيب:

1. نعم، هذا يمكن نصياً.

2. نعم، هذا يمكن نصياً. مع الإحتفاظ بالتعليق أني لا أعرف كيف ينسيها له غيره عمليلاً.

3. يمكن أيضا بحسب النص.

أنا لا أعتبر هذا تلاعب، لأن النص يحتمل هذا، ولهذا علي ألا أضع ثقتي في تفسيري مادام النص لا يجزم بهذا التفسير.

أما عن السياق، فيمكن لحضرتك ان ترينا كيف أن السياق يؤيد عدم قتل وصلب المسيح.

الفكرة أنكم تعارضون قتل وصلب المسيح مع عدم وجود نص يقول بهذا، والرسول الكريم محمد قال ألا تصدقونا ولا تكذبونا في شيء (خصوصا عند عدم وجود دليل)، ناهيك عن النصوص القرآنية التي بها شبهة لقتل المسيح فعلا وموته. فكل هذا على حد أدنى يجعلك لا تركن إلى تفسير لا دليل عليه.

أشكرك حضرتك مرة أخرى..

Jul 19
 

منقذ بن محمود السقار

مرحبا بك من جديد، سأبدأ وانتهي من خلال عبارتك ” والرسول الكريم محمد قال ألا تصدقونا ولا تكذبونا في شيء (خصوصا عند عدم وجود دليل)” ، وسأسلم جدلا بأننا لا نملك الدليل، وأن طريقتك في فهم النصوص صحيحة، فأرجو أن تثبت لي صلب المسيح، فنحن لا نصدقكم ولا نكذبكم إلا إذا قام دليل على الصدق والكذب.
Jul 20 · Sent from Web
 

Mina Salah

مرحبا بحضرتك من جديد وأتقدم لك بجزيل الشكر لردك على رسالتيفي البداية أنا لا أحاورك لأثبت صلب المسيح، بل أنا أتساءل عن وجود دليل قرآني يقيني يجعل المسلم يقول بعدم صلب المسيح، بحيث أنه لا يكذب من يقول بصلب المسيح ولا يصدق من يقول بصلبه..

لذلك فإن كان لديك دليل فأحضره لي رجاءً. فانت تقول أنك ستسلم لي جدلا، وأنا لا أريدك أن تسلم لي خصوصا لو “جدلا”، فهذا هو لب سؤالي فكيف سنسلم به!؟

لو طريقتي بها خطأ، فهذ دورك أن تصحح لي خطأي

وإذا إفترضنا عدم وجود دليل على الصدق أو الكذب؟

Jul 20
 

منقذ بن محمود السقار

صديقي، دعك من القرآن، ومن طريقة المسلمين في فهمه، دعنا نتجاوز المسلمين ودليلهم الواهي بحسب رأيك
انا منتظر دليلك على وقوع هذه الحادثة لأؤمن بها
Jul 21 · Sent from Web
 

Mina Salah

مرحبا بحضرتك،
أنا كانت رسالتي عن دليل المسلمين القرآني، فترى، لماذا أقبل أن أتشتت عنها؟ إن لم يوجد دليل، فأخبرني، وإن وُجِدَ، فأفدني، لم أقل أن دليلهم واهي، أنا أطلب فقط الدليل، أنت أستاذ في محاورة الأديان وبالتالي -حسب إعتقادي- يمكنك أن تثبت لي بالنصوص القاطعة التي بنى عليها المسلم إعتقاده، فلن أجد من هو أفضل منك للحوار بكل الأدب والعلمية..
Jul 21
 

منقذ بن محمود السقار

صديقي العزيز
تحية طيبة وبعد
طوال عشرين سنة وأنا احاور وأرد على أسئلة الجمهور، وقد تعلمت بحكم خبرتي أن ثمة صنف من المحاورين تضيع معهم الاوقات، باختصار لأنهم يضعون العربة قبل الحصان، وقاعدتهم (عنزة ولو طارت)، ويؤسفني يا صديقي أنك واحد منهم.
عندما سألتك عن النصوص الثلاثة:
1. (هُنَاكَ سَقَطَ فَاعِلُو الإِثْمِ. دُحِرُوا فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا الْقِيَامَ)، المعنى بحسب طريقتك يمكن أن يكون : هم لم يقوموا بأنفسهم لكن الله أو غيره أقامهم.
2. (حِبَالُ الأَشْرَارِ الْتَفَّتْ عَلَيَّ. أَمَّا شَرِيعَتُكَ فَلَمْ أَنْسَهَا)، والمعنى بحسب طريقتك يمكن أن يكون: أنا لم أنسها بفعلي، لكني نسيتها بفعل غيري.
3. (أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَتْرُكْ وَصَايَاكَ)، والمعنى بحسب طريقتك يمكن أن يكون: لم أتركها باختياري لكني تركتها لأنك جعلتني اتركها.
أجبتني:
1. نعم، هذا يمكن نصياً. 2. نعم، هذا يمكن نصياً. مع الإحتفاظ بالتعليق أني لا أعرف كيف ينسيها له غيره عمليلاً. 3. يمكن أيضا بحسب النص.
فتأكد لي أنك من هذا النوع، فليس عندك مانع في سبيل الجدل السوفسطائي أن تقول كلاما لم يسبقك إليه عاقل، ولم يقله احد قبلك من اليهود أو النصارى أو الملحدين أو المسلمين، لأن العقلاء لديهم قواعد لتفسير الكلام، تختلف عن منهجك.
وعلمتني الأيام أن لا أضيع الاوقات مع هذا الصنف في نفس المسألة التي يطرحونها، لأنها عنزة ولو طارت، بل أنتقل إلى نقطة أخرى، وهذا ما أفعله.
صديقي مينا، قرون أربعة عشر مرت على المسلمين، لم يستطع علماؤهم ولا دهماؤهم فهم الخطاب القرآني، أنت فقط من فهمه، وهكذا فلا يملك المسلمون دليلا من كتابهم على نجاة المسيح من الصلب… فماذا لديك أنت من دليل على وقوعه؟
Jul 22 · Sent from Web
 

Mina Salah

سلام دكتورنا المحترم منقذ، وأهلا بك مرة أخرى..أنا لا أبغى الجدل السوفسطائي، أنا أجبت بحسب المنطق، ان هذا متاح فعلاً، المشكلة أن حضرتك وضعت مبدأ تفسيري واحد لهذه النصوص ولذا وجهتها لي وكأنها لا تحتمل التفسير الآخر، ولكن النص بالفعل يحتمل التفسير والتفسير الآخر.. (أتكلم عن النصوص التي أرسلتها لي)..

كونك تقول أن هذا الكلام لم يسبقني إليه عاقل، فهذا فيه عدة أخطاء منقطية في الحوار،

1. لو إفترضنا جدلا أنه لم يسبقني إليه عاقل، فهذا لا يعني تخطييء كلامي، فأول عاقل سيقول أي شيء، لم يسبقه إليه عاقل! ومع ذلك تبعه عقلاء!

2. لا يمكنك ان تقول هذا الكلام ولا لأي بشر لأنه لم يحص ما يمكن أن يقوله كل اليهود أو المسيحيين او المسلمين او الملحدين.. فهذا محال..

3. لو إفترضنا أن كلامي لم يسبقني إليه عاقل، وهو كلام خاطيء، فأين دورك في إيضاح الخطأ؟ فعلام الحوار إذا عامةً؟

تقول أن العقلاء لديهم قواعد، أنت واحد من العقلاء، عليك أن تستخدم هذه القواعد وأي شيء آخر، لتخطيئي..

المغالطة المنطقية الأخرى في كلامك دكتور منقذ، :

1. ان طول المدة وكثرة غير الفاهمين لنص ما، لا يعني أنه لن يأتي إليه من يفهمه.

2. طالما النص ثابت، والتفاسير موجودة، فعليك -كمحاور- أن تستخدم ذات النص، وذات الحجج، بأن توصلني لذات ما وصلوا إليه طوال أربعة عشر قرنا من الزمن، فإذا كان لديهم الحق في تفسير هذا النص بهذا الفهم، فسوف تعرض عليّ الأدلة والقرائن التي ستقنعني، وإذا لم يكن لديهم، فعلام تأخذ علي أني أعامل النص كنص؟

3. المسلم كما حضرتك يولد ويتم تفهميه النص بصورة معينة فيشب ويشيب على هذا الفهم، فكل مرة يقرأ فيها النص لا يخضعه للعقل المجرد، بل يقرأ ما لديه في عقله ويسقطه على ما يقرأه بعينه! فيفهم النص كل مرة بذات الفهم، لكن عند السؤال المجرد عن النص، كما ترى، لا يوجد دليل!!

Jul 23
 
وما قتلوه وما صلبوه ، هل نفى القرآن موت المسيح حقًا؟ ما الدليل على هذا؟ أين قال القرآن بعدم صلب وموت المسيح؟
أين نفى القرآن هذا؟ | حوار بين عضو فريق اللاهوت الدفاعي ودكتور منقذ السقار!
وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم

وما قتلوه وما صلبوه ، هل نفى القرآن موت المسيح حقًا؟ ما الدليل على هذا؟ أين قال القرآن بعدم صلب وموت المسيح؟

الحوار هنا مصوراً: http://goo.gl/CvwCcP

مناظرة: هل صُلب المسيح أم شُبه لهم؟ بين الأخ رشيد والشيخ عمار صالح موسى

مناظرة: هل صُلب المسيح أم شُبه لهم؟ بين الأخ رشيد والشيخ عمار صالح موسى

جدير بالذكر أن القرآن الكريم قال “وما قتلوه وما صلبوه” ولم يقل “وما قُتل وما صُلب” فالقول الأول ينفي الفاعل وهو هنا اليهود حسب السياق القرآني، لكن القول الثاني ينفي الفعل نفسه عن المسيح، ولكن القرآن لم يقل “وما قُتل وما صُلب” وبالتالي فهو لم ينفي موت المسيح بينما نفى قتل وصلب اليهود له وهذا معروف إذ أن الرومان هم من صلبوه فعلياً بدافع من اليهود لأن السلطة كانت في يد الرومان وعقوبة الصلب كانت في يد الرومان وليس اليهود، ولمزيد من المعلومات حول هذه النقطة برجاء مراجعة موضوع: أين قال القرآن بعدم صلب وموت المسيح؟ أين نفى القرآن هذا؟ | حوار بين عضو فريق اللاهوت الدفاعي ودكتور منقذ السقار!

Exit mobile version