الرد على شبهة ارتفاع أعمدة هيكل سليمان 18 ذراع أم 35 ذراع؟
الشبهة:
أطل علينا الدكتور الجهبذ منقذ السقار قائلا بأن هناك تناقض ما بين ما ورد في سفر الملوك الأول 7 عدد 15 في ذكر إن طول العمود الواحد 18 ذراعاً وبين ما ورد في أخبار الأيام الثاني 3: 15 إن طول العمود 35 ذراع.
فهل هذا تناقض حقيقي؟ وكيف نفسر هذا الاختلاف في الرقم؟ كم كان طول العمودين اللذين أقامهما سليمان أمام الهيكل؟
الرد على شبهة ارتفاع أعمدة هيكل سليمان 18 ذراع أم 35 ذراع؟
الإجابة:
أيّا كان طريقة الحساب الكتابية للأعمدة فسنذكر الآراء المطروحة مع ترجيح رأي فكثرة الردود الصحيحة المطروحة هو أكبر دليل على ضعف وسذاجة فِكر طارح الشبهة. فطالما تعددت الحلول الصحيحة التي لم يعرف أي منها الجهبذ منقذ السقار فهذا وحده دليل على ضعف فكر الرجل، فلا يوجد أية إشكالية بالنص.
بصفتي مهندساً، تختلف طرق القياس فيمكن قياس مبني من جلسة الشباك لأعلى المبنى أو يمكن قياس المبنى من منسوب الرصيف إلى أعلى المبنى ويمكن قياس المبني من منسوب الرصيف لأعلى الوارش بالسطح “وهو السور الذي بأعلى السطح”، وغيرها من طرق القياس المختلفة.
قد يحسب الشخص العمود بدون إضافات مثل القاعدة وما يعلو العمود من زخارف وغيره. وقد يحسب الشخص العمود بداية من القاعدة بالتاج وقد يحسب الشخص العمود بدون التاج أعلاه وغيرها، وهناك العديد من الطرق لقياس الأعمدة الدائرية.
الرأي الأول وهو الأقرب والشائع.
الأعمدة في ملوك الأول 7: 15 موصوفة بان ارتفاعها ثمانية عشر ذراعاً بينما في إخبار الأيام الثاني 1: 15 موصوفة بان ارتفاع العمودين معًا خمسة وثلاثين ذراعاً فإن قسمنا هذه الـ 35 ذراعًا على العمودين، سيكون نصيب كل عمود منهما هو 17.5 ذراع (35/2= 17.5) ومن هنا سيكون الفارق هو 18 ذراع – 17.5 ذراع! أي فقط نصف ذراع. أي بضع سنتيمترات! لم نفترض إن هناك زخارف ممتدة وغيره من فرضيات ولكن الشيخ نسى انه في علوم الرياضيات البسيطة التي يتم تدريسها للأطفال في مراحل الدراسة الابتدائية يتعلمون درسًا مهمًا ألا وهو التقريب، والتقريب صحيح رياضيًا وعلميًا في كل ربوع العالم، فهل تغيّب الدكتور منقذ السقار عن هذا الدرس في صفوف دراسته الابتدائية؟ فهذا ما نجنيه جراء هذا الغياب: التأخر الدراسي.
الرأي الثاني:
إن سفر ملوك الأول 7: 15 يصف إبعاد الأعمدة المجمعة شامل التيجان مسبقاً بينما يصف إخبار الأيام الثاني 3: 15 ارتفاع العمود النهائي من القاعدة حتى أعلى التاج ويقدم ملوك الأول 7: 15 – 16 العمود قبل وضعه على القاعدة كما هو موضح بالصورة.
15 وصور العمودين من نحاس طول العمود الواحد ثمانية عشر ذراعا. وخيط اثنتا عشرة ذراعا يحيط بالعمود الآخر.
يمكن أن نقول إن هذا الوصف قبل وضع العمود على القاعدة “كأجزاء مجمعة” لان الارتفاع هنا مشار إليه بارتفاع العمود. ويشير الكتاب على التيجان أنها مصنوعة لوضعها أعلى العمود وهذا دليل إن ما ورد في سفر الملوك هو تجميع للعمود. إي إن العمود لم يتم تركيبه بعد. في المقابل ما ورد في إخبار الأيام يتعلق بالشكل النهائي من قاعدة وارتفاع الأعمدة مع التيجان. وفي سفر أخبار الأيام الثاني
15 وعمل أمام البيت عمودين طولهما خمس وثلاثون ذراعا والتاجان اللذان على رأسيهما خمس أذرع.
الرد على شبهة ارتفاع أعمدة هيكل سليمان 18 ذراع أم 35 ذراع؟
هذا وصف للشكل النهائي الأعمدة والتاج والقاعدة ليس كل جزء على حدا. بل مجمع كشكل نهائي. فيعطي الارتفاع الكلي فيبدوا أن الأعمدة طولها 18 ذراع وأقيمت على قاعدة 17 ذراع وهذا ما أوضحناه بالصورة. وقد فسر هذا الرأي طوليهما أي إن طول العموديين الثابت 35 ذراع.
الرأي الثالث إن طرق الحساب القديمة كانت متعددة وإن محيط العمود بحسب النص الوارد هو اثنتا عشر ذراع. فالكلمة العبرية orekh قد تشير إلى طول وامتداد فالعمود دائري شيوعاً يحسب بمحيطه وارتفاعه.
بالتالي إجمالي الارتفاع + المحيط = 18 ذراع العمود + 5 التاج + 12 المحيط = 35 ذراع هذا حساب ثلاثي الأبعاد للطول بينما في ملوك الأول نحصل على الرقم الفعلي بما في ذلك المحيط.
اختصار الرأي الأول هو الشائع والأقرب وذكرنا الآراء الأخرى لأننا نتكلم بشكل أكاديمي لا يفهمه المتصيدين مثل الشيخ وأمثاله. فأيّا كان طريقة حساب في ذلك الزمان في سفر الإخبار أو الملوك لا يوجد أية إشكالية في ذكرهم للقياس لوجود طرق قياس مختلفة وهذا ما نعرفه كمهندسين. وهذا ما أقحم الشيخ نفسه فيه دون علم.
ليكون للبركة
الرد على شبهة ارتفاع أعمدة هيكل سليمان 18 ذراع أم 35 ذراع؟
الرد على شبهة ويوجد خصيان خَصوا أنفسهم لأجل ملكوت السماوات – منقذ السقار
الرد على شبهة ويوجد خصيان خَصوا أنفسهم لأجل ملكوت السماوات – منقذ السقار
الرد على شبهة ويوجد خصيان خَصوا أنفسهم لأجل ملكوت السماوات – منقذ السقار
يقول العلامة الجهبذ الدكتور منقذ السقار، ولا نعلم أي دكتوراة هذه التي اخذها ولا كيف يكون هذا هو مستوى دكتور في مقارنة الأديان، يقول ان الرب يسوع المسيح يوصي اتباعه بفعل الاخصاء. فقد قال لهم في متى 19: 12 “ليس الجميع يقبلون هذا الكلام، بل الذين أُعطى لهم. لأنه يوجد خصيان وُلدوا هكذا من بطون أمَّهاتهم. يوجد خصيان خصاهم الناس، ويوجد خصيان خَصوا أنفسهم لأجل ملكوت السماوات من استطاع أن يقبل فليقبل”
والحقيقة التي نتعجب لها ان هذا الرجل الذي من المفترض أن مستواه الأكاديمي وصل إلى مرتبة تؤهله للحصول على شهادة دكتوراة، يقول ان الرب يسوع يقصد المعنى الحرفي، ثم يقول مقولة غير أكاديمية ضارباً بالدارسين للقرون الأولى واباء القرون الأولى عُرض الحائط قائلاً بجهل “ان لاحقاً لجئت الكنيسة للتعليم الرمزي حول الآية”، ثم لكي يدلل على فهمه الصحيح للنص فماذا فعل؟ نعم ، يأتي لنا ببدعة ظهرت في القرن الثامن عشر!
نعم يا قوم، هذا الجهبذ الأكاديمي، أراد أن يدلل على صحة فهمه فأتى لنا ببدعة ظهرت بعد ثماني عشر قرنا من الزمان تفسر هذه كلام المسيح بنفس فهمه هو! ويصدرها للمشهد دون ان يذكر متى ظهرت هذه البدعة ولماذا؟، فهذه من أبسط المعارف البحثية وليست حتى الاكاديمية لرجل من المفترض أنه حاذ على شهادة الدكتوراة، يذكر إسم لبدعة في القرن الثامن عشر، ولا يخبرنا من هم أصحاب هذه البدعة أو كيف كيف نشأوا…إلخ، مجرد إلقاء لإسمهم فقط! فهو ينقل دون فحص أو دراسة، فقط كل ما يهمه أن يقرأ في كتاب ثم ينقل لما ما يقرأه! هذا هو العلم عن الدكتور الجهبذ.
ثم يقول ان هذه الفرقة سميت فرقة المخصيون، مع العلم ان هذه المجموعة لم تكن تسمى بفرقة المخصيون بل فضلوا اسم “الحمامات البيضاء” و”الحملان البيض” وهذا مذكور في أكثر من مرجع لكن لا نلوم الدكتور فالدكتور أخذ شهادته من السعودية التي لا قيمة علمية لها وبالأخص في العلوم الدينية النقدية!
اولاً مفهوم النص الوارد في متي 19: 12
النص في السياق متي 19
6 إذا ليسا بعد اثنين بل جسد واحد. فالذي جمعه الله لا يفرقه إنسان
7 قالوا له: فلماذا أوصى موسى أن يعطى كتاب طلاق فتطلق
8 قال لهم: إن موسى من أجل قساوة قلوبكم أذن لكم أن تطلقوا نساءكم. ولكن من البدء لم يكن هكذا
9 وأقول لكم: إن من طلق امرأته إلا بسبب الزنا وتزوج بأخرى يزني، والذي يتزوج بمطلقة يزني
10 قال له تلاميذه: إن كان هكذا أمر الرجل مع المرأة، فلا يوافق أن يتزوج
11 فقال لهم: ليس الجميع يقبلون هذا الكلام بل الذين أعطي لهم
12 لأنه يوجد خصيان ولدوا هكذا من بطون أمهاتهم، ويوجد خصيان خصاهم الناس، ويوجد خصيان خصوا أنفسهم لأجل ملكوت السماوات. من استطاع أن يقبل فليقبل.
أولا: إذا كان هذا الفعل، أي فعل الإخصاء، تعليماً وعقيدة، فلماذا نجد الرسول بولس يتكلم عن الختان؟ والعضو المختون بحسب كلام منقذ السقار ليس موجود فكيف يتكلم عن الختان بحسب تخيله المريض والعضو قد بتر من الاصل؟ فبولس اخذ تيموثاوس للختان لأسباب لها سياق تاريخي ولاهوتي ليس مجالنا شرحها في نص سفر اعمال 16: 3 فأخذه وختنه من أجل اليهود الذين في تلك الأماكن لأن الجميع كانوا يعرفون أباه أنه يوناني.
فلماذا لم يفعل بولس كما دلس منقذ السقار بفهم ان الكنيسة المبكرة كان لديها اعتقاد بالإخصاء؟ ولماذا لم يقم أي شخص من الرسل أو من تلاميذهم او من الآباء الأُوُل المبكرين بفهم النص بالشكل الذي فهمه الدكتور منقذ؟
وكيف لم يندثر المسيحين وينقرضوا بحسب فهم منقذ ان الكنيسة لاحقاً لجئت للتفسير الرمزي، اي ان الكنيسة كانت تفهم في القرون الاولي النص حرفياً فكيف ظلت ايها الجهبيذ الفذ؟المسيحية والمسيحيون لا يتزوجون بسبب عقيده الاخصاء بحسب قولك. لماذا لا نجد اي قول عن الاخصاء مثل الحديث المتعدد عن الختان؟! لماذا لا يوجد نص واحد ان التلاميذ او الرسل اخصوا أنفسهم. مثل الحديث المتعدد عن الختان في السياق الكتابي نعلم ان الرب يسوع المسيح قد ختن لكن لا يوجد اي نص وهو مثالنا في كل شيء في المعمودية والصلاة وغيرها لماذا لا نجد نص واحد يعبر عن فعل الاخصاء الجسدي؟
ولماذا يذكر الكتاب المقدس زواج بطرس ويذكر حماة سمعان ,في متى 8: 14؟
ذكر بولس ان لفيبلس بنات اربعة في اعمال 21: 8 – 9، فلماذا لم يفهم فيلبس هذا النص بفهمك الحرفي؟
كل هذا يدل على عدم ذكاء وفطنة الدكتور منقذ لآيات متعددة تنفي الفهم الحرفي والرب يسوع المسيح الذي أكمل الناموس يعلم تماماً النص الوارد في تثنية 23: 1 لا يدخل مخصي بالرض أو مجبوب في جماعة الرب، فالإخصاء بحسب الخلفيات الحضارية كان مكروهاً عند اليهود وهذا مذكور في كلام يوسيفوس:
Josephus, in Jewish Antiquities IV 8,40
فلماذا لا نجد انه في محاكمات الرب يسوع اتهامات بان الرب يسوع قال بفعل الاخصاء الجسدي والتشويه الجسدي الذي هو ضد الشريعة في العهد القديم؟ لماذا ايها الدكتور؟
ثانياً: في العدد 10 يقول التلاميذ للرب انه الافضل في هذا الحالة هو عدم الزواج في الرد على كلام الرب يسوع المسيح ان من طلق امرأته بعله غير الزني وتزوج باخري يزني. فتناول الرب يسوع المسيح الرد على ما ورد في افكارهم بقوله انه يوجد خصيان ولدوا هكذا من البطن ويوجد خصيان خصاهم الناس وهذا موجود في الثقافات القديمة لأجل العمل في القصور الملكية وغيره من اسباب. ثم تناول الرب الفئة الثالثة وهي محور حديثنا اليوم التي تشير إلى التبتل والتكريس لأجل ملكوت الله.
اي عدم الزوج لأجل خدمة الله. فنلاحظ الربط بين قول التلاميذ لا يوافق ان يتزوج وبين خصوا انفسهم لأجل الملكوت. فالكلام عن التبتل والزواج وليس اخصاء النفس وهذا واضح حسب السياق وذكر الرب ان هذا الكلام لا يقبله الجميع في العدد 11 بل للذين اعطيّ لهم.
يقول Father John Echert :
بعد تعليم الرب يسوع إن من طلق امرأته إلا بسبب الزنا وتزوج بأخرى يزني. هذا الكلام لم يكن مقبول لدي التلاميذ ففي العدد 10 قال له تلاميذه: «إن كان هكذا أمر الرجل مع المرأة، فلا يوافق أن يتزوج!». فأوضح الرب يسوع رداً. وتوضيح على التبتل. فيسوع استخدم صورة الخصيان لتوضيح امر للتلاميذ فالخصيان في العالم القديم هو الشخص العاجز عن اي نشاط جنسي وكان الخصيان يتواجدون في القصور الملكية. واوضح ان هناك البعض يتم ولادتهم عاجزين عن القدرة الجنسية بسبب عيب بيولوجي.
وهناك فئة اخصوا أنفسهم لأجل الملكوت اي انهم تنازلوا عن اي عمل جنسي لأجل ملكوت الله عن طيب خاطر. ولعلنا نري هذه الفئة في الرهبان والراهبات وكان القديس بولس نموذجًا لهذه الفئة. فالخصيان الذين اخصوا أنفسهم لأجل ملكوت الله هم الذين اختاروا ان لا يتزوجوا لكي يكرسوا أنفسهم بالكامل لعمل الانجيل وللكنيسة.
Clarification on Matthew 19:12
يذكر لنا تفسير Word Biblical Commentary:
أن النص يشير الي ثلاثة تصنيفات للخصيان اثنين بمعني حرفي وواحد بمعني رمزي ومجازي الخصيان الذين ولدو خصيان هم عاجزين وهناك خصيان خصاهم الناس أولئك مثل الذين اقتنوا مناصب رفيعة في القصور الملكية مثل الخصي الحبشي الذي جاء في سفر الاعمال 8: 27 فالخصيان لم يكن مسموح ان يتواجدوا في اماكن تجمع الناس بحسب ما ورد في التثنية 23: 1
1 لا يدخل مخصيّ بالرضّ او مجبوب في جماعة الرب.
واشار الرب في المقطع الثالث الي النوع الثالث وهو بشكل مجازي الذين جعلوا أنفسهم مخصيين لأجل الملكوت هذه العبارة المقصود بها الذين رفضوا الزواج مثل يوحنا المعمدان ويسوع نفسه. لإعطاء اولوية العمل لأجل ملكوت الله.
32 فاريد ان تكونوا بلا هم. غير المتزوج يهتم فيما للرب كيف يرضي الرب.33 واما المتزوج فيهتم في ما للعالم كيف يرضي امرأته.34 ان بين الزوجة والعذراء فرقا. غير المتزوجة تهتم فيما للرب لتكون مقدسة جسدا وروحا. واما المتزوجة فتهتم فيما للعالم كيف ترضي.
Hagner, D. A. (2002). Vol. 33B: Word Biblical Commentary: Matthew 14-28. Word Biblical Commentary (550). Dallas: Word, Incorporated.
وهذا ما يؤكده كتاب Woman’s study Bible:
الاشارة ليس الاخصاء الجسدي بل الي التبتل الذي تحدث عليه القديس بولس الرسول في كورنثوس الاولي.
ثم يستشهد بإخصاء أوريجانوس لنفسه وهذه القصة أوردها يوسابيوس القيصري وقد تحدث العديد من الباحثين انها مختلقة لأنه لا يمكن ان يقع أوريجانوس صاحب المدرسة الرمزية والعقلية الجبارة في هذا الخطأ وحتى إن وقع في فهم خاطئ هذا لا يهمنا باي شيء؟ ولماذا لا تأتي بآراء اباء الكنيسة مثل إكليمندس وحديثة عن الاخصاء الشهر وايضاً أمبروسيوس وكبريانوس. بالإضافة الي جيروم؟ ام أنك تريد ان تكذب الكذبة وتعيش فيها.
Thomas Nelson, I. (1997, c1995). Woman’s study Bible. (Mt 19:12). Nashville: Thomas Nelson.
ثم يأتي لنا الجهبذ ببدعة في القرن الثامن عشر لا يعلم عنها شيء، وسنعلمه عنها بعض المعلومات:
نشأت مجموعة The White Doves او الحمامات البيض في روسيا في القرن الثامن عشر. وازدهرت في اوائل القرن الواحد والعشرين حتى تلاشت في منتصف القرن العشرين. كان الاخصاء ثقافة في جميع الحضارات قديما. كانت السمة الاساسية للحمامات البيض ان بعد خروج ادم وحواء من الجنة. ان الثمرة التي اكلها والتي كانت سبب في الخطية الاصلية كانت موضوعة في اجسادهم في الثديين والخصيتين. فعملوا على ازالتهم. ازال البعض منهم القضيب ايضاً في بعض الاحيان ليس الخصيتين فقط.
واستخدم بعضهم قرن بقر عند التبول وكانوا يستخدمون الادوات العادية البدائية مثل مكن الحلاقة او السكين دون استخدام اي بنج. فكانت النساء منهم يزيلون الثديين. ويرجع أقدم سجل لهؤلاء الي عام 1815. اعتقدوا ان شر العالم متجذرا في الجمال الجسدي. والجنس… وغيرها. وهذه الامور تمنع البشر من التواصل الجيد مع الله الطريق الي الكمال يبدأ بما يفعلوه لتحرير الروح.
لم تقتصر هذه الفئة على الفلاحين بل شملت ايضا ضباط الجيش والتجار في صفوفها. اليوم لا يوجد في روسيا أيًا من هذه المجموعة. وقالت العديد من المراجع ان Kondraty Selivanov الفلاح الروسي هو الذي اسس هذه الطائفة الذي سرعان ما اعلن نفسه انه المسيح. لم يسموا اعضاء الفئة هذه أنفسهم انهم مخصيون بل سموا أنفسهم الحمامات البيض او حملان الله. ثم أخبرنا بعد ذلك المؤرخ Sergei Tsoya ان هذه الفئة انتهت خلال فترة ستالين من خلال القمع والاعتقالات. فلم يكن النص هو الدافع الاساسي لهم. فهل تجد مرجع للمؤسس اعتمد فيه على هذا النص. ام إنك تبرع في التأليف؟
The Skoptsy: The story of the Russian sect that maimed for its beliefs.
في النهاية ما اورده منقذ من بداية ما كتب هو عبارة عن كذب فقط لا علاقة له باي صحة.
ليكون للبركة.
الرد على شبهة ويوجد خصيان خَصوا أنفسهم لأجل ملكوت السماوات – منقذ السقار
يا إمرأة – كيف يقول المسيح لأمه يا إمرأة؟ – الدكتور منقذ السقار بطل من ورق
يا إمرأة – كيف يقول المسيح لأمه يا إمرأة؟ – الدكتور منقذ السقار بطل من ورق
يا إمرأة – كيف يقول المسيح لأمه يا إمرأة؟ – الدكتور منقذ السقار بطل من ورق
نحن أمام فكر رجل يُناطح المسيحين ويُنتج فيديوهات يتحدى هذا في مناظرة وذاك في مجموعات من المُناظرات التي تخص المسيحية ويقول انه لا يقوم بالردح الديني لإنه يحترم جمهوره ويحترم الفكرة والأسلوب بل وإنه يقول إنه قد حصل على دكتوراة في مُقارنة الأديان من جامعة مرموقة، وهذا الدكتور له عدة مؤلفات عن المسيحية هذه الكتب هي احد أهم الأشياء الملموسة بين أيدينا التي من خلالها من الممكن لنا ان نتعرف على قيمة وقدر هذا الدكتور العظيم الذي يتحدى ويقول ان فولان شخص من أجبن ما أتوا الى الدنيا.
فمن يكون فولان هذا امام بوتقة العلم القيم التي في عقل هذا الدكتور، هذا العلم الذي يهرب ويرتعب منه كل مُخالف لمنهجية طرح هذا الدكتور وللطرح ذاته، فشخص تتجمع فيه كل هذه الأشياء التي ذكرناها لا شك ان علمه في المسيحية يستحق ان ان ننظر لما يُقدمه لعلنا نجده مختلفاً عن الباقية، هذا ما كان في عقلي للوهلة الأولى خصوصاً هو التهليل الذي حدث في الفترة الأخيرة من مُحبي هذا الدكتور فهم الألاف من الأشخاص.
ومهما كان عددهم فأنا اختلف معهم في نظرتهم ولكني لا أقول هذا جزافاً ولكني قد اطلعت على ما يكتبه هذا الدكتور من أفكار وما يُسميه هو إنه نقداً للمسيحية ورأيت فيها ما يُخبرنا به Reuben Archer Torrey في كتابه Difficulties in the Bible صعوبات في الكتاب المُقدس يقول .
“الشيء السادس الذي يُمكن ان يُقال عن صعوبات الكتاب المُقدس هو ان الصعوبات يكون لها وزن أكبر لدى القراء السطحين أكثر من المُتعمقين، فمثلا رجلاً مثل Ingersoll الذ كان جاهلاً تماماً بالمحتوى والمعنى الحقيقي للكتاب المُقدس، أو تلك الطبقة من الدعاه الحُداثى الذين كانت قرأتهم للكتاب المُقدس في اغلب الأحيان لغرض وحيد هو إيجاد نصوص يستخدمونها كأداة لخدمة أفكارهم الخاصة، بالنسبة الى هؤلاء القراء السطحين للكتاب المُقدس تبدو تلك الصعوبات ذات أهمية كبيرة”
هذه هي المُشكلة الرئيسة في أطروحات الدكتور مُنقذ صحيح إنها ليست المُشكلة الوحيدة لكنها مركزية جداً، وهي القراءة السطحية التي من خلالها أيضاً تنتج صعوبات لا أصل لها، فمثلا تارة يقول الدكتور منقذ في أحد منشوراته التي كتبها على صفحته منذ أيام التي قمت انا بكتابة مقالة قصيرة للتعليق عليها بعد ساعات من نشر الدكتور مُنقذ لمقالته الأصلية التي يقول فيها ان المسيحين هم من حرفوا ترجمة كلمة ثقبوا في المزمور 22 العدد 16 الذي يقول: لأَنَّهُ قَدْ أَحَاطَتْ بِي كِلاَبٌ. جَمَاعَةٌ مِنَ الأَشْرَارِ اكْتَنَفَتْنِي. ثَقَبُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ.
في حين ان كلمة ثقبوا مُترجمة في الترجمة السبعينية قبل الميلاد بثلاثة قرون بل والكلمة العبرية نفسها ثقبوا موجودة في مخطوطات قمران والذين أعدوا الترجمة السبعينية ومخطوطات قمران لم يكونوا مسيحين حتى يُحرفوا لفظة كأسد الى ثقبوا حتى يثبتوا الصلب.
وتارة أخرى يقول أيضاً في أحد كتبه ان هناك تناقض بين الأناجيل هل المرأة التي ذهبت للمسيح كانت فينيقية ام كنعانية وقد كتبت أيضاً مقالة قصيرة مُعلقاً على هذا الأمر الذى ظنه الدكتور مُنقذ انه تناقض، لإنه لا يعلم ان في الأوساط السامية تستخدم كلمة كنعاني للتعبير عن الشخص الفينيقي، فالكنعانيون والفينيقيون هم ذاتهم نفس الأشخاص ولكن العبرانيون يطلقون عليهم كنعانيون واليونانيون يُطلقون عليهم فينيقيون.
فكان في العصور الأولى في التاريخ اليهودي كان العديد من قبائل الكنعانين هم السكان الأصليين لفلسطين ومنهم انحدر الفينيقين فقد ذهب عدة قبائل من الكنعانين الذين كانوا سكان اصلين لفلسطين واستقروا في الشمال وأسسوا ما هو معروف بالأمة الفينيقية وغير ذلك من النظرات السطحية اعتقد اني قد كتبت أشياء أخرى أيضاً التى نظر اليها الدكتور مُنقذ نظرات سطحية ليست مُتعمقة بحق في النصوص الكتابية، ولكن هذا الأشياء وغيرها لم تُدهشني كمثل ما ادهشني الأمر الذي سأتحدث عنه هذه المرة.
فقد قال هذا الدكتور المُتخصص في أحد كتبه ما يلي:
“وذكرت الأناجيل وصية المسيح بالأم والأب، ثم لما كان المسيح في عرس بقانا تذكُر أنه أساء لوالدته، ففي يوحنا أنها طلبت منه تحويل الماء الذي في الجرار إلى خمر يشربه أهل العرس فقال لها ” ما لي ولك يا امرأة، لم تأتٍ ساعتي بعد (يوحنا 2\4)”.
الى هنا لم اندهش فهذا هو المُعتاد والمتوقع فقد قال الدكتور منقذ سابقاً ان المسيحيون تعمدوا فهم أحد النصوص بشكل خاطئ، لكن الدكتور مُنقذ لا يحتاج ان يتعمد ان يفهم النصوص بشكل خاطيء ففهمه للنصوص بشكل خاطئ هو المُعتاد له، ولكن الذي ليس مُعتاد له انه لا يفهم بشكل صحيح أو خاطئ، فالأمر الذي أثار غضبي وجعلني أقوم بالتحدث عن أمر بسيط كهذا لا يُمكن ان يُخطيء في فهمه شخصاً يعتبر نفسه قادراً على نقد المسيحية فضلا عن العوام، هو الجملة الأتية التي يقول فيها هذا الدكتور.
“وهي ذات الكلمة التي قالها للزانية التي أُتي بها لترجم ” قال لها يا امرأة” (يوحنا 8\10) “
كتاب هل العهد الجديد كلمة الله صـــ 225،226
ومن محاولة بائسة لي في تهدئة أعصابي اريد أن اطرح تساؤل يا ترى يا هل ترى لماذا إستخدم الدكتور مُنقذ السقار هذا المثال تحديداً، هل تعرفون ماذا قصد الدكتور مُنقذ السقار، الدكتور مُنقذ السقار عاوز يقول ان المسيح قال لأمه لفظه امرأة التي كانت تُستخدم للزانيات، أظن هذا ليس بعيداً ان المسيح قال لأمه يا زانية بحسب ما قاله الدكتور مُنقذ، الحقيقة من أساء للفهم والعقل والمنطق والبحث الكتابي مُجملاً بجهله باللغة اليونانية وإستخدام اللفظة تاريخياً هو ذاته من أساء للعذراء وليس المسيح فضلاً عن انه أساء للمسيح ذاته.
ولكي اتجنب إستخدام بعض التعبيرات التي تتناسب مع ادعاء الدكتور مُنقذ سأناقش الفكرة التي يُقدمها هذا الدكتور، وضع في اعتبارك ان هذه اللفظة يقيناً ليست بها إساءة وليست لها علاقة باستخدامها للزواني مُطلقا.
هل الكلمة في حد ذاتها بها أي شيء غير لائق؟ نبدأ بقواميس اللغة اليونانية
γυνή
الكلمة ذاتها بحسب قواميس اللغة اليونانية، يقول قاموس Analytical lexicon of the Greek New Testament.
Friberg, T., Friberg, B., & Miller, N. F. (2000). Vol. 4: Analytical lexicon of the Greek New Testament. Baker’s Greek New Testament library ,P, 102
وهكذا الكثير من القواميس والمراجع اللغوية.
univ. a woman of any age, whether a virgin, or married, or a widow: Mt. 9:20; 13:33; 27:55; Lk. 13:11; Acts 5:14, etc.; ἡ μεμνηστευμένη τινὶ γυνή, Lk. 2:5 RG; ἡ ὕπανδρος γυνή, Ro. 7:2; γυνὴ χήρα, Lk. 4:26 (1 K. 7:2 (14); 17:9; femina vidua, Nep. praef. 4).
a wife: 1 Co. 7:3 sq. 10, 13 sq.; Eph. 5:22, etc.; γυνή τινος, Mt. 5:31 sq.; 19:3, 5; Acts 5:1, 7; 1 Co. 7:2; Eph. 5:28; Rev. 2:20 [G LWHmrg.], etc. of a betrothed woman: Mt. 1:20, 24. ἡ γυνὴ τοῦ πατρός his step-mother: 1 Co. 5:1 (אֵשֶׁת אָב, Lev. 18:8). ἔχειν γυναῖκα: Mt. 14:4; 22:28; Mk. 6:18; 12:23; Lk. 20:33; see ἔχω, I. 2 b. fin. γύναι, as a form of address, may be used—either in indignation, Lk. 22:57; or in admiration, Mt. 15:28; or in kindness and favor, Lk. 13:12; Jn. 4:21; or in respect, Jn. 2:4; 19:26, (as in Horn. Il. 3, 204; Od. 19, 221; Joseph. antt. 1, 16, 3).
Thayer, J. H. (1889). A Greek-English lexicon of the New Testament: Being Grimm’s Wilke’s Clavis Novi Testamenti. Originally published: New York : Harper & Brothers, 1889.; Numerically coded to Strong’s Exhaustive concordance of the Bible. (123). New York: Harper & Brothers.
γυνή gunē, goo-nay´; prob. from the base of 1096; a woman; spec. a wife:—wife, woman.
Strong, J., S.T.D., LL.D. (2009). A Concise Dictionary of the Words in the Greek Testament and The Hebrew Bible (1:21).
WIFE, WIVES
gune (γυνή, 1135) denotes (1) “a woman, married or unmarried” (see woman); (2) “a wife,” e.g., Matt. 1:20; 1 Cor. 7:3, 4; in 1 Tim. 3:11, rv, “women,” the reference may be to the “wives” of deacons, as the kjv takes it.
gunaikeios (γυναικει̂ος, 1134), an adjective denoting “womanly, female,” is used as a noun in 1 Pet. 3:7, kjv, “wife,” rv, “woman.”¶
Note: In John 19:25 the article stands idiomatically for “the wife (of)”; in Matt. 1:6, the article is rendered “her that had been the wife (of).”
Vine, W. E., Unger, M. F., & White, W. Vine’s complete expository dictionary of Old and New Testament words , 2:675
γυνή gunē; a prim. word; a woman:— bride(1), wife(71), wife’s(1), wives(11), woman(96), woman’s(1), women(33).
Thomas, R. L. New American Standard Hebrew-Aramaic and Greek dictionaries: Updated edition (H8674).
In general Gk. from the time of Homer, as also in the LXX and the NT, γυνή denotes a. the “female” as distinct from the male: ἄνδρες καὶ γυναῖκες, Ac. 5:14; 8:3 etc.; γυναικὸς ἅπτεσθαι, 1 C. 7:1; ἡ γυνὴ ὅταν τίκτῃ, In. 16:21; ψεννητοὶ γυναικῶν, Mt. 11:11, cf. Gl. 4:4; Mk. 5:25 par.; Lk. 15:8 etc.; b. the “wife”: γυναῖκες καὶ παρθένοι, Xen. An., III, 2, 25; Opp.: ἑταίρα, Isaeus 3:13; Dt. 13:6; Mal. 2:14 etc.; Lk. 1:5; 1 C. 7:2; Eph. 5:22 ff.; Col. 3:18 f.; 1 Pt. 3:1. So also Mt. 5:28: “the wife of another,” and 1 C. 9:5: ἀδελφὴν γυναῖκα περιάγειν, “to take a fellows-Christian around with one as wife.”1 Similarly in 1 C. 7:27 the reference is to a wife rather than one who is spiritually affiance& 1 C. 5:1: γυνὴ τοῦ πατρός, “step-mother” (cf. Lv. 18:8, 11). By Semitic marriage law the bride is already called γυνή, Gn. 29:21; Dr. 22:24; Rev. 21:9; cf. 19:7; Mt. 1:20, 24. In Lk. 2:5, however, τῇ μεμνηστευμένῃ αὐτῷ γυναικί2 is a later conflation. On γυνή χήρα for “widow” in 3 Βασ. 17:9; Lk. 4:26, cf. BGU, 522, 7 (2nd cent. a.d.): γυνή χήρα καὶ ἀβοήθητος.
Theological dictionary of the New Testament. (G. Kittel, G. W. Bromiley, G. Friedrich, G. W. Bromiley & G. Friedrich, Ed.) (1:776).
γυνή, γυναικός+ N3F 308-347-81-109-229=1074
Gn 2,22.23.24.25; 3,1
woman Gn 2,22; wife, spouse Gn 2,25
ἔλαβεν τὴν θυγατέρα Μεσουλαμ εἰς γυναῖκα he took Mesulam’s daughter to wife, he married Mesulam’s daughter Neh 6,18
*Nm 21,30 καὶ αἱ γυναῖκες and the women-ונשׁים ⋄אשׁה for MT ונשׁים ⋄שׁמם and we laid waste
→ NIDNTT; TWNT
Lust, J., Eynikel, E., & Hauspie, K. (2003). A Greek-English Lexicon of the Septuagint: Revised Edition. Deutsche Bibelgesellschaft: Stuttgart.
Swanson, J. (1997). Dictionary of Biblical Languages with Semantic Domains: Greek (New Testament) (electronic ed.) (DBLG 1222, #3).
فالكلمة في حد ذاتها ليست بها إهانة فهي ليست مُسيئة بل وتُستخدم كلمة إمرأة للتي لم تتزوج فعليا لكن بحسب التشريع المخطوبة مثل المتزوجة تماماً فيما عدا المعاشرة الزوجية ويُطلق عليها أيضاً امرأة، فما علاقة ان المسيح يقول للمرأة الزانية يأ إمرأة بكونها زانية أو لا، فهذه الزانية هي بشر ونوع هذا البشر هي أنثى وليس ذكر فمن الطبيعي ان المسيح يقول للزانية يا إمراة بغض النظر عن ما فعلت او ما ستفعل تلك المرأة ويوجد ادلة كتابية كثيرة على ذلك فمثلا في سفر العدد اصحاح 31 عدد 17 و 18.
إذن إستخدام الكلمة ليس لها علاقة بالفعل فحينما تُطلق كلمة امرأة هذا ليس له علاقة بفعل هذه المرأة، وقد ذُكر تعبير امرأة في مواضع كثيرة لا يُمكن ان يُفهم انه إساءة، فالمرأة التي ذهبت ليسوع لكي يشفي ابنتها يقول لها يسوع.
Act 16:14 και τις γυνη ονοματι λυδια πορφυροπωλις πολεως θυατειρων σεβομενη τον θεον ηκουεν ης ο κυριος διηνοιξεν την καρδιαν προσεχειν τοις λαλουμενοις υπο του παυλου
يقول تعليق نسخة NET: على مصطلح امرأة فيقول انها طريقة يسوع المُهذبة والعادية لمخاطبة النساء (انظر متى 15:28، لوقا 13:12 يوحنا 4:21 يوحنا 8:10، يوحنا 19:26، يوحنا 20:15)
Biblical Studies Press. The NET Bible First Edition Notes (Jn 2:4).
من الملحوظ هنا ان تعليق NET وضع النص الوارد في يوحنا 8:10 اللي يسوع خاطب فيه المرأة الزانية تحت عنوان ان دي طريقة يسوع المُهذبة لمخاطبة النساء يعني الكلمة في حد ذاتها لما يستخدمها يسوع للمرأة الزانية ليست لها علاقة بإنها زانية.
في تعليق Ellicott’s يقول ان تعبير إمرأة ربما يُستخدم للخاطئة التي لا يُدينها.
Ellicott’s Commentary for English Readers, JN 8:10.
فلا يُمكن ان يكون مُصطلح إمراة يوازي او حتى قريب لمصطلح زانية لأن المسيح لا يُدينها بتعبير إمرأة.
فليس من المعقول ان يسوع وهو في حال عدم إدانة الزانية يقول لها تعبير سيء الذي يُعبر عن إدانته لها بلفظة لها علاقة بالفعل التي فعلته، فاللفظة التي استخدمها ليست لها علاقة بالفعل التي فعلته هذه السيدة ولكن تعبير امرأة هو تعبير مُهذب، ما يُعادل حالياً في اللغة الإنجليزية سيدتي او عزيزتي.
يقول التفسير الأفريقي: ان كلمة امرأة ما تعادل اليوم في اللغة الإنجليزية تعبير lady او تعبير madam.
Adeyemo, T. . Africa Bible commentary ,P, 1283.
يقول تفسير بليفرز: يبدو ان الرد الذي قدمه الرب يسوع على والدته بارداً وبعيداً ولكنه ليس توبيخاً قوياً كما يبدو لنا، فإن كلمة امرأة المُستخدمة هنا كان تعبيراً محترما على غرار كلمة lady.
MacDonald, W., & Farstad, A. Believer’s Bible Commentary: Old and New Testaments (Jn 2:4).
وعلشان كدة هنلاقي ان بعض النسخ الإنجليزية بترجمها الى سيدتي أو عزيزتي.
4 Jesus answered, “Dear woman, why come to me? My time has not yet come.”
The Expanded Bible: New Testament
“Dear woman, why do you involve me?” Jesus replied. “My time has not yet come.”
The Holy Bible: New International Version – Anglicised. 1984
4 “How does that concern us, dear lady?” Jesus asked her. “My time hasn’t come yet.”
International Standard Version. 2011
4 Jesus answered, “Dear woman, why come to me? My time has not yet come.”
The Everyday Bible: New Century Version. 2005
4 “Dear woman, why do you bring me into this?” Jesus replied. “My time has not yet come.”
New International Reader’s Version. 1998 1st ed.
“Dear woman, why do you involve me?” Jesus replied. “My time has not yet come.”
The New International Version. 2011
4 “Dear woman, that’s not our problem,” Jesus replied. “My time has not yet come.”
Holy Bible New Living Translation.
وترجمة هذه اللفظة الى سيدة لا تُعتبر ترجمة خاطئة.
يقول هندريكسن وكيستيمكر ان كلمة امرأة يُمكن ان تترجم الى سيدة لأنه يا يُقصد منها أي شكل من اشكال عدم الإحترام.
Hendriksen, W., & Kistemaker, S. J. Vol. 1-2: New Testament commentary, 1:115.
يقول جون والفورد: قد تبدو كلمة امرأة التي استخدمها يسوع لمخاطبة والدته غريبة على القارئ الحديث، ولكنها قد كانت تعبيراً رقيقاً ومُهذباً (يُرجع مراجعة يوحنا 19:26).
Walvoord, J. F., Zuck, R. B., & Dallas Theological Seminary. . The Bible knowledge commentary: An exposition of the scriptures 2:277-278.
يقول ماكس زيرويك: ان كلمة امرأة من ضمن التعبيرات التي استخدمها يسوع في مواضع أخرى ومن المؤكد انها لا تحتوي على اي شيء من عدم الإحترام.
Zerwick, M., & Grosvenor, M. . A grammatical analysis of the Greek New Testament. ,P, 289.
يقول ايرمان اولشسن ان تعبير امرأة γύναι لا ينطوي على أي شيء عدم الإحترام.
Olshausen, H., Ebrard, J. H. A., & Wiesinger, A. Biblical Commentary on the New Testament, 2:340.
يقول جوديت: ان تفسير لفظة امرأة في اللغة التي كان يتحدثها يسوع او اللغة اليونانية لا يحتوي على أي شيء يتعارض مع الاحترام والمودة، فقد خاطب Augustus الملكة مُستخدماً نفس ذلك التعبير.
Godet, F., & Dwight, T. . Commentary on the Gospel of John: With an historical and critical introduction, Vol I. Godet Commentary Collection, P, 347.
ويقول فيليب تشاف: ان تعبير امرأة ليس به مسحة احتقار فقد خاطب Augustus ملكة مصر Cleopatra مُستخدماً هذه الكلمة، وتم استخدامه في التحدث الى مريم المجدلية، هو ببساطة مصطلح يُعبر عن التعاطف ويستخدمه يسوع أيضاً لأمه وهو على الصليب يوحنا 19:26.
Lange, J. P., & Schaff, P. , A commentary on the Holy Scriptures: John ,P, 105.
يقول والتر روهرز: ان تعبير امرأة ليس به أي شيء غير لائق.
Roehrs, W. H., & Franzmann, M. H., joint author. (1998, c1979).Concordia self-study comentary , 2:88.
يقول برنارد: ان تعبير امرأة ليس به أي فكراً توبيخياً كما هو واضح في يوحنا 19:26 وهكذا Augustus قد خاطب Cleopatra (انظر Dio, li. 12. 5)
Bernard, J. H. . A critical and exegetical commentary on the Gospel according to St. John. 1:75.
يقول ميريل توني: لم يكن رد يسوع على مريم مُفاجئاً كما يبدو ان تعبير امرأة هو تعبيراً مُهذباً استخدمه يسوع وهو على الصليب حينما تحدث الى امه (يوحنا 19:26) وكذلك عندما تحدث الى مريم المجدلية بعد القيامة (يو 20:15)
Tenney, M. C., John. In F. E. Gaebelein (Ed.), The Expositor’s Bible Commentary, Volume 9: John and Acts (F. E. Gaebelein, Ed.), P, 42.
يقول ماركوس دودس: ان مُصطلح امرأة (γύναι) هو مُصطلح الاحترام انظر (يوحنا 19:26، يوحنا 20:13، لوقا 13:12) وتستخدم هذه اللفظة بإستمرار في مخاطبة الملكات في الكتابات اليونانية.
Dods, M. The Gospel of St. John, P, 703.
يقول رايموند براوون: ان تعبير امرأة ليس توبيخاً ولا تعبيراً غير مُهذب وليس له دلالة على قلة المودة فقد قالها يسوع لمريم وهو مُحتضر على الصليب، هذه هي طريقة يسوع المُعتادة والمُهذبة في مخاطبة النساء (انظر (متى 15:28، لوقا 12:13، يوحنا 4:21، يوحنا 8:10، يوحنا 20:13).
Brown, R. E., S.S. . The Gospel according to John (I-XII): Introduction, translation, and notes ,P , 99.
يقول أرثر ويستكوت: ان تعبير امرأة في الأصل لا يوجد بها مسحة توبيخ او شدة، ان هذا المصطلح هو مُصطلح الإحترام وهو مصطلح مُهذب.
Arthur Westcott.The Gospel according to St. John Introduction and notes on the Authorized version. 1908. ,P, 36.
يقول جاك ويلسون: لا تبدو مناداة يسوع لوالدته بتعبير “امرأة” قاسياً في اللغة اليونانية كما في اللغة الإنجليزية، فقد استخدم يسوع تلك الكلمة في يوحنا 19:26 وهو على الصليب حيث من الواضح انه يُعني التحدث إليها وهو يشعر بألم شديد للغاية، ومن المهم ان يُخاطبها قائلا ” يا امرأة ” وليس ” يا أمي ” يبدوا انه يوضح انه قد دخل مرحلة جديدة من خدمته وان هويته كإبن مريم قد طغت عليها هويته بإعتباره المسيا
Stallings, J. W., The Gospel of John (First Edition). The Randall House Bible Commentary, P, 42.
يقول روبرت ويلكين: ان مُصطلح امرأة هذا المصطلح اليوناني ليس له مُقابل دقيق في اللغة الإنجليزية يسوع لم يكن غير مُهذب تجاه والدته (راجع يوحنا 19:26)
Wilkin, R. N. . The Gospel according to John. In R. N. Wilkin (Ed.), The Grace New Testament Commentary ,P, 369.
يقول هالي هامبتون: ان تعبير امرأة كان لقب التبجيل المُستخدم في ذلك الوقت استخدمه يسوع مرة أخرى على الصليب، مُحدثاً والدته في وقت لم يكن به أي تلميح محتمل لعدم الاحترام (يو 19:26)
Halley, H. H. Halley’s Bible handbook with the New International Version. ,P, 690.
يقول تشارلز سويندول: ان في ثقافة الجليل في القرن الأول الميلادي كان مُصطلح مهذب، بالضبط مثل مصطلح Madam في الإنجليزية.
Swindoll, C. R. (2010). Insights on John, P, 57.
وفي تعليق ماثيو بول يقول: انه كان امراً مُعتاداً في المجتمع اليهودي ان يتحدثوا إلى النساء بإطلاق عليهن اسم جنسهن.
Matthew Poole. (.). Matthew Poole’s Commentary on the New Testament (electronic ed.) (Jn 2:4).
يُعلق لودر ويتلوك على لفظة امرأة فيقول: ان هذه الطريقة مُحترمة للتعامل مع المرأة داخل هذه الثقافة وهي الطريقة التي يُخاطب بها يسوع عادة النساء.
Whitlock, L. G., Sproul, R. C., Waltke, B. K., & Silva, M. . Reformation study Bible, (Jn 2:4).
هل لك ان تتخيل الأن كم هو سخيفاً ما قاله الدكتور مُنقذ أهذا هو المُتخصص الذي يتحدى الكثيرين ان يقفوا أمامه فما تحدثت انا عنه هو أمراً بسيطاً للغاية لأن ما تحدث به الدكتور كان تافهاً للغاية، ولكن إذا كان يوجد أشياء بسيطة كمثل هذه والدكتور مُنقذ لا يستطيع تفهمها بشكل صحيح ، بل لا يُفكر فيها بشكل صحيح، فمثلا ما هو المنطق من الأساس في ان بما ان المسيح إستخدم كلمة لمريم واستخدمها لأخرى إذن هذه اللفظة مُهينة.
ما اريد إيصاله ان الدكتور مُنقذ يتصنع المشاكل ما أريد إيصاله ان الدكتور مُنقذ دون أي مجهود ولو بسيط يبذله في البحث الكتابي بأدواته البحثية الكثيرة ينتج أفكاراً ليس لدي وصفاً مُناسباً لها لأن ليس لها وصفاً قيماً، الدكتور مُنقذ السقار يسير بمنهجية تُسمى ” ما الذي يمنع ” فما هو الذي يمنعه ان يتحدث بأي صورة بحثية متدنية عن المسيحية.
أليس يعرف الكتابة ما الذي يمنعه ان يكتب في المسيحية، هذا هو منطقه ولو كان عكس ذلك فكان قد ظهر فيما يكتبه ويقوله، ليس وجود أشخاص يُفكرون ويتبعوا نفس منهجية الدكتور مُنقذ السقار بمشكلة كبرى بل هو شيء يُزيل الإكتئاب ويرسم الإبتسامة على وجوه الكثيرين ولكن المُشكلة ان من له فكر ومنهجية مُنقذ يكون هو الرائد ويكون هو الدكتور والذي يُوصف بإنه أستاذاً للكثيرين فإن كان هذا هو حاله فكم وكم يكون حال التلاميذ ؟ هذا هو ما اتكلم فيه، اتمنى ان تكون فكرتي وصلت بشكل صحيح والى اللقاء.
يا إمرأة – كيف يقول المسيح لأمه يا إمرأة؟ – الدكتور منقذ السقار بطل من ورق
حجر الزاوية يسقط على الدكتور منقذ السقار – إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقًا
حجر الزاوية يسقط على الدكتور منقذ السقار – إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقًا
عندما كُنت استمع للفيديوهات المُسجلة للدكتور مُنقذ السقار، تعجبت جداً انه قد قام بمناظرة مع القس رأفت مشرقي وكان عنوان تلك المُناظرة هل المسيح إله؟ العنوان فقط كان كافياً ان يُصدمني: هل حقاً الدكتور مُنقذ السقار سيتحدث في أشياء تخص علم الكريستولوجي؟
فقادني روح الفضول للاستماع ولكن في بداية الأمر تنقلت بشكل غير مُنظم في اجزاء الفيديو، وصادفني في اواخر هذا المقطع قولا غريباً للدكتور مُنقذ فكان يقول ان المسيح أكّد في هذه الفقرة انه فقط نبي ورسول! قد اندهشت وبدل ان اعيد المقطع من البداية توقفت عند تلك العبارة، وتساءلت في نفسي: هل يُعقل ان المسيح أكد ذلك!
فقررت ان استمع لما يقوله وياليتني ما سمعت ربما سأقضي فترة ندم نتاج قراري للاستماع فترة من زمن تُغير الرضيع صبي! اهل تريدون ان تعرفوا لماذا؟ سأنقل لكم ما قاله ” الدكتور ” مُقذ، ولكن أريد ان أوجه رسالة لفئتين، الفئة الأولى هم مرضى القلب، ارجوكم لا تقرأوا ما سأنقله عن ” الدكتور ” لأنه قد يُدخلكم في ظرف صحي خطير نتاج فترة غير معلومة من الضحك ولكن بالتأكيد ستكون فترة طويلة، والفئة الأخرى هم من لديهم حالات اكتئاب لا تنفقوا نقودكم في العلاج فــ كلام ” الدكتور ” علاج مجاني لا شك.
يقول الدكتور مُنقذ السقار يقول حرفياً:
“ان المسيح (ص) أكد في هذا العدد الإصحاح خمسة بأنه كان ” فقط ” نبياً رسولَ فيقول: ان كُنت اشهد لنفسي فشهادتي ليست حقاً فإذا كان الله فشهادته حق لكن يقول ان كُنت اشهد لنفسي فشهادتي ليست حقاً، الذي يشهد لي هو اخر (هو الله عز وجل) وانا اعلم ان شهادته التي يشهدها لي هي حق، فالمسيح (ص) يَذكُر بأنه إنسان”
سامحوني هذا الكلام ليس سخيفًا مُطلقًا، لا لا ليس سخيفاً، بل ان هذا هو السخف ذاته، الدكتور مُنقذ يقوم المسيح يقول ان شهادته لنفسه ليست حق فلو كان هو الله فكانت شهادته حق! الم تقرأ يا ” دكتور ” شبهه التناقض المشهوووورة الذي تقول هل شهادة المسيح حق ام ليست حق –ابتسامة- المسيح قد قال فعلاً ان شهادته عن نفسه حق! (يو 14: 8) أَجَابَ يَسُوعُ: «وَإِنْ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِي فَشَهَادَتِي حَقٌّ…) فأنت قلت “إذا كان الله فشهادته حق” فالمسيح يقول ان شهادته حق! لك ان تتخيل – بحسب كلامك – وصلنا الى ماذا؟ أتدري!؟.
لكن القضية الأساسية ان كلام الدكتور مُنقذ ليس له أي قيمة وليس به ذرة مجهود دراسي فهل مثلاً بعدما قد صرح الدكتور منُقذ ان بما ان المسيح قد قال ان شهادته ليست حقا فبذلك يكون المسيح ليس هو الله، وبعد ذلك التصريح مباشرة الموضوع تم مناقشته في المعاهد والكليات اللاهوتية وقد انعقدت المؤتمرات العقائدية والسيمنارات وقد قامت الدنيا ولم تقعد!؟ كل ما حدث مجموعة من الغوغائيين قد سفقوا وصالوا وجالوا بشعارات الانتصار وانتهى الأمر. على ماذا لا أعلم.
وهنا نأتي لمربط الفرس [2] هل حينما قال المسيح ان شهادته ليست حقاً ذلك = انه قال إنه مُجرد نبي ورسول؟
قد اخطأ الدكتور مُنقذ في فهمه للنص ان المسيح ينفي ان شهادته عن نفسه انها حق، فيسوع الذي نقرأ كلامه نحن اليوم لم يتحدث بذلك الكلام اليوم فقد قاله منذ قرون عديدة في ثقافة مُختلفة تمامًا، فقد كان يسوع عالماً بأن قوله بالشهادة الذاتية سيُعترض عليها رغم انه كان قادراً على التمسك بأنه شهادته حق، وبحسب العهد القديم ان الشهادة لابد ان تقام على فم شاهدين على الأقل (تث 15: 19) [3].
فيسوع هنا لم يقل ان شهادته عن نفسه ليست حق بل وضع هذا الأمر كرد فعل افتراضي حتى يقوم هو بالرد عليه مُسبقاً، وبشكل ابسط، سيعترض عليه اليهود من انت كي ما تشهد عن نفسك؟ فيسوع يعلم انهم سيقولون ذلك فقال فإن كانت شهادتي ليست حق – بحسب مفهومكم – فيوجد الأب الذي يشهد لي، يقول Wallace: يسوع هنا لا يُشير إلى انه سُيدلي بالشهادة عن نفسه ولكن ببساطة فهو يفترض التعليق من أجل ان يرد على ذلك [4].
كما أشار الدكتور القس ابراهيم سعيد الى هذا فقال: قال المسيح هذا دفعاً لاعتراض جال في افكار اليهود وربما عبروا عنه بالكلام بعد ما سمعوا كلام المسيح في الفصل السابق، ولعلهم قالوا له: ان شهادتك عن نفسك لا يقام لها وزن عندنا فأنت صاحب الدعوى وأنت الشاهد، ومع انه كان يحق للمسيح ان يتمسك بحقه في الشهادة لنفسه نظراً لشخصه الممتاز وسلطانه الذي لا يدانيه فيه سواه (يو 14: 8) الا انه رضي تنازلاً منه ان يُحكم في دعواه بمُقتضى قوانين الشريعة التي لا تثبت الدعوى فيها بأقل من شاهدين [5]
فيسوع هنا لم يُصرح – كما اعتقد الدكتور مُنقذ – ان شهادته ليست حق بل هو يرد على ذلك في خطاب صار على النحو التالي فإذا كانت شهادتي ليست حقاً فهذا لا يؤكد ما تظنوه (اليهود) فيوجد اخر يشهد ليه وشهادته حق. وسنورد القليل من اقوال العلماء في هذا.
يقول هندركسن & كيستميكر: يبدأ الرب بالقول ان كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليس حق، يتفق المُفسرون على ان هذه الكلمات لا يُمكن ان تؤخذ بشكل حرفي كما لو كان يسوع يُشير الا نفسه ويقول ان شهادته لنفسه ليست حق [6]
يقول تيد كابال: بالطبع شهادة المسيح لنفسه كانت حق..، لكنه يُلمح الى المبدأ اليهودي القائل بأن الشاهد الذاتي غير شرعي بمفرده. [7]
يقول جون والفورد: النقطة التي يعرضها يسوع هي الشهادة لنفسه بنفسه، فلن تُقبل هذه الشهادة من السلطات اليهودية، بل سوف يرون ذلك ادعاءًا مُتغطرسًا بالتمجيد الذاتي، ولكن يسوع قال في موضع اخر (يو 14: 8) ان شهادته عن نفسه حق لأنه هو الشخص الوحيد الذي يعرف تجربته الكاملة، وأكد المسيح انه لا يسعى الى الشهادة من أحد، وكان راضياً بالخضوع الى ارادة الأب وشهادة الأب له [8]
ويقول تفسير Believer’s: ادلى يسوع ببيان عام حول موضوع الشهادة فقال ان كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حق، هذا لا يُعني للحظة ان الرب يسوع يُمكن أن يقول أي شيء غير حق، لكنه كان يقول ببساطة حقيقة عامة أن شهادة شخص واحد لم تُعتبر دليل كافي في محكمة قانونية. [9]
يقول اندريو لينكولن: قد قال يسوع ان كنت اشهد لنفسي فشهادتي ليست حق من أجل ان سفر التثنية نص ان الشهادة يجب ان تكون قائمة على حد أدنى على فم شاهدين [10]
ويشرح ماسيفلي النص بشكل سلس ومبسط فيقول: ” شهادتي ليست حق ” اي اذا كنت اشهد بمفردي عن نفسي كإبن الله الأبدي رغم ان لي السلطة على العالم..الخ، فشهادتي من وجهه نظر إنسانية أو وفقاً لقواعد الأدلة البشرية فتكون شهادتي ليس حق [11]
ويقول كولين كروس: وفقاً للمشناه فإن شهادة الناس عن أنفسهم لم تكن صالحة في القانون وكان لابد تأكيدها من شهود أخرين (انظر Ketubot 2:9) ولم يقبل يسوع حكمهم (يو 14: 8) ولكن قام بالاعتراف به من اجل الجدال، وقال الذي يشهد لي هو أخر وانا اعلم ان شهادته حق [12]
يقول تشارلز كالدويل ريراي: ان في (يو 5: 31) يوافق المسيح على حجج مُعارضيه بأن شهادته وحدها بدون شهود اخرين غيره له ليست حق لكنه يُذكرهم بأن ابيه يشهد له (ع 32،37) وأيضاً يوحنا (ع 33)، ومعجزاته (ع 36) والكتب تشهد له (ع 39) وموسى النبي يشهد له (عدد 46)، وفي (يوحنا 14: 8) يقول ان شهادة لنفسه حق بالفعل [13]
ويقول توماس روبرتسون: هنا يسوع يُسلم الى المبدأ الحاخامي ليبرهن على الشهادة لنفسه من أخرين، فالأب يشهد له (ع 32،37) ويوحنا المعمدان أيضاً (ع 33) ومعجزات يسوع (ع39) وموسى على وجه التحديد (ع 45) [14]
[1] هذا الفيديو هو الجزء الأول من مناظرة بين الدكتور منقذ، والقس رأفت مشرقي، بعنوان هل المسيح إله، راجع الوقت بين 1:17:15 إلى 1:17:50
[2] لم يُوضح الدكتور منُقذ السقار فكره في ما علاقة قول المسيح بالاستنتاج الذي اتى به ولكن قد تماشينا مع منطقه فقط.
[3] Andrews Study Bible Notes. 2010, p, 1387.
[4] Köstenberger, A. J. John. Baker exegetical commentary on the New Testament, p, 190.
[5] شرح بشارة يوحنا، الدكتور القس ابراهيم سعيد، دار الثقافة، صـــــ204
[6] Hendriksen, W., & Kistemaker, S. J. Vol. 1-2: New Testament commentary: Exposition of the Gospel According to John. 1:205-206
[7] Cabal, T., Brand, C. O., Clendenen, E. R., Copan, P., Moreland, J., & Powell, D. (2007). The Apologetics Study Bible: Real Questions, Straight Answers, Stronger Faith, p, 1580
[8] Walvoord, J. F., Zuck, R. B., & Dallas Theological Seminary.. The Bible knowledge commentary: An exposition of the scriptures, 2:291-292).
[9] MacDonald, W., & Farstad, A. Believer’s Bible Commentary: Old and New Testaments (Jn 5:31).
[10] Lincoln, A. T.. Black’s New Testament commentary: The Gospel according to Saint John. ,p, 205
[11] MacEvilly, J.. An Exposition of the Gospel of St. John, p,100.
[12] Kruse, C. G. Vol. 4: John: An introduction and commentary. Tyndale New Testament Commentaries,p, 156.
[13] Ryrie, C. C.. Ryrie study Bible: New American Standard Bible, 1995 update. ,p,1689.
[14] Robertson, A.. Word Pictures in the New Testament. Vol.V c1932, Vol.VI c1933 by Sunday School Board of the Southern Baptist Convention. (Jn 5:31).
حجر الزاوية يسقط على الدكتور منقذ السقار – إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقًا
الحقيقة اتعجب كثيراً من المستوى الأكاديمي الركيك لمن يحمل الدكتوراة في علم مقارنة الاديان لكن عزائنا الوحيد ان هذه الدكتوراة تُمنح في الجامعات العربية التي تصنف بأقل تصنيفات عالمية او الاسلامية التي ليس لها أي تصنيف. حتى لا نطيل لدينا اسئلة ينبغي طرحها على الشخص.
من اين إفترض الدكتور المبجل ان هذه الكلمات وردت في الانجيل؟! وأين قال النص هذا؟ ولماذا لم يفترض ان هذه الكلمات هي من ضمن التراث الشفهي الذي اجمع عليه الباحثين والذي يؤكده الإنجيل ذاته؟ أليست هذه عدم امانة وخداع أو جهل وتجاهل؟ فبولس الرسول لم يقل كما هو مكتوب، بل قال متذكرين كلمات، فهل تعامي الشيخ عن رؤية هذه العبارة البسيطة أم أنه لم يراها؟ أم رآها ولم يفهمها؟
ثم يقول: كلمات المسيح المفقودة، فكيف تكون مفقودة وهي موجودة في سفر اعمال الرسل 20: 35؟! وكيف افترض ان هذا تراث نصي قد ضاع هل تحدث أحد الباحثين او العلماء عن وجود هذه المقولة مثلا في انجيل من القرن الخامس ثم ضاع هذا الانجيل؟!
ثم يقول الشيخ ان النص ربما نقل من انجيل المسيح الذي سيتحدث عنه؟ وهذا الامر جعلنا نبتسم! فكم من الابحاث عن يسوع التاريخي ويسوع الاناجيل ولم يكتشف أحد ان هناك شيء أسمه إنجيل يسوع قد هبط عليه من السماء ..إلخ كما يخبرنا المسلمون وكما يتاجر الشيخ بالعلم ليثبت شيء غير علمي بالمرة! ضاربا بهذا كل السبل العلمية للبحث والتأكد من الإدعاء، فالشيخ يفضل ان يكرر ما يؤمن به على الحقائق العلمية.
اكتشف الشيخ انجيل يسمى “انجيل المسيح” وجميع الباحثين وعلماء الكتاب سيتعلمون منه عن ماهية هذا الانجيل! انه لأمر محزن ان يكون الباحثين في المجال الاسلامي بهذا المستوى.
حتى لا اطيل، الآية الواردة في اعمال 20: 25 تصنف من ضمن التقليد الشفهي وليس المكتوب. بحسب الباحثين هذا القول يصنف تحت اسم ἂγραφα اي أجرافا وهي كلمة تعني غير مكتوب. ويقصد بها الاقوال التي قالها الرب يسوع ولم تكتب في الاناجيل الاربعة. فالاجرافا (أي التراث الشفهي) هي أقوال خارج الأسفار القانونية وهي لا تضيف اي جديد لأقوال الرب يسوع.
لكن القول الذي يذكره بولس هو من ضمن القانونية فبالتالي هو تأكيد على تعاليم الرب يسوع الواردة في العهد الجديد عن العطاء. فالأناجيل لا تحتوي على كل ما قاله وفعله الرب يسوع، فمن المستحيل تدوين كل كلمات الرب يسوع لكن اقوال الرب يسوع كانت في البداية تنتشر شفاهًا ولهذا يصنف النص الوارد في اعمال 20: 25 مغبوط هو العطاء أكثر من الاخذ ضمن التقليد الشفهي.
وكان يوجد العديد من الاقوال المنسوبة للرب يسوع في الابوكريفا لكن هذه لا تدخل في نطاق القانونية ولا تلاقي جدية لدي الباحثين. خصوصا لتأخر هذه الاقوال عن الاناجيل القانونية فهذه الاقوال أغلبها كُتبت بعد القرن الثاني. غير ما وجد في قانون العهد الجديد. فلا يوجد اي قول في الكتب الابوكريفية يشير إلى نص سفر الاعمال 20: 25 فمن اين إستقى الشيخ (وليس الدكتور) ان هذا انجيل مفقود؟ فبإجماع الباحثين ان هذا النص يدخل نطاق التقليد الشفهي.
يقول لنا كتاب:
Custer, S. (2000). Witness to Christ: A commentary on Acts (298). Greenville, SC: BJU Press
هذا القول واحد من اقوال الرب يسوع غير المسجلة في الاناجيل لا شك ان هناك عدد كبير من هذه الاقوال. يوحنا قال ان العالم كله لا يسع اقوال الرب يسوع في يوحنا 21: 24 – 25 ما هو موجود في الكتاب المقدس هو الوحي الذي من الله للبشرية. لكن كان هناك اقوال أحرى للرب يسوع المسيح لم يكن القصد الالهي ان تكتب في الوحي المكتوب. نحن مدينون لبولس للإشارة إلى هذا القول ووجوده في الوحي المكتوب.
ويؤكد هذا الكلام كتاب:
Barton, B. B., & Osborne, G. R. (1999). Acts. Life application Bible commentary (352). Wheaton, Ill.: Tyndale House.
لم يتم تدوين كلمات الرب يسوع بالكامل بحسب ما جاء في يوحنا 21: 25
25 وأشياء أخر كثيرة صنعها يسوع، إن كتبت واحدة واحدة، فلست أظن أن العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة. آمين.
ويذكر هذا كتاب:
Cabal, T., Brand, C. O., Clendenen, E. R., Copan, P., Moreland, J., & Powell, D. (2007). The Apologetics Study Bible: Real Questions, Straight Answers, Stronger Faith (1660). Nashville, TN: Holman Bible Publishers.
هذا القول لا يوجد في الاناجيل على الرغم انه كان مثل بعض اقوال الرب يسوع مثل ما جاء في انجيل لوقا 6: 38
38 أعطوا تعطوا، كيلا جيدا ملبدا مهزوزا فائضا يعطون في أحضانكم. لأنه بنفس الكيل الذي به تكيلون يكال لكم».
لكن من الواضح ان الرب يسوع قال أكثر مما كتب في الاناجيل وبعض اقوال الرب يسوع غير مدرجة في الاناجيل.
وهذا ما يؤكده كتاب:
Walvoord, J. F., Zuck, R. B., & Dallas Theological Seminary. (1983-c1985). The Bible knowledge commentary: An exposition of the scriptures (2:414). Wheaton, IL: Victor Books.
blessed to give than to receive, are not found in the four Gospels. They represent an oral tradition passed on to the early church.
مغبوط هو العطاء أكثر من الاخذ لا توجد في الاناجيل الاربعة لكنها اخذت من التقليد الشفهي في الكنيسة الأولى.
يقول كتاب:
Williams, D. J. (1990). New International biblical commentary: Acts. Includes text of Acts in New international version. (357). Peabody, MA: Hendrickson Publishers.
هذه الكلمات هي من كلمات يسوع التي لم يتم العثور عليها في الاناجيل لكن مألوفة لدي الشعب في افسس. مغبوط هو العطاء أكثر من الاخذ بولس يتكلم بقوه نحن بحاجة ملحة للعمل من اجل مساعدة الاخرين.
ان مفهوم قول يسوع هو حقيقة اظهرها الرب يسوع على أكمل وجه.
لكن نسأل العديد من الاسئلة لعل الكاتب يستفيق من غفوة الجهل:
هل عدم ذكر الآية في الاناجيل يشير إلى ان الآية توجد في انجيل مفقود؟ كيف عرف الباحث! هل ذكر أحد الباحثين ورود هذه الآية في اي كتاب؟ هل مع تأكيد القديس بولس بقوله متذكرين قول الرب يسوع سيستمر الباحث المسكين يحلم؟ لم يقل بولس متذكرين ما هو مكتوب! فبحسب يوحنا 21: 25 نعلم ان الرب يسوع قام بأفعال متعددة لو كتبت لما يتسع الكتب. فمن هذا يتضح ان الرب يسوع قد فعل اشياء كثيرة جداً ولم تكتب.
ادلة معرفة القديس بولس بأمور واقوال متعددة بحسب اراء الباحثين وسنسرد راي الباحث كريج بولمبرج Craig Blomberg
من المؤكد ان بولس يعرف خدمة يسوع الارضية بحسب نص رسالة غلاطية 1: 18
18 ثم بعد ثلاث سنين صعدت إلى أورشليم لأتعرف ببطرس، فمكثت عنده خمسة عشر يوما.
وايضاً ما جاء في غلاطية 2: 10
10 غير أن نذكر الفقراء. وهذا عينه كنت اعتنيت أن أفعله.
وقد التقي بولس مرتين على الاقل بالرسل الموجودون في أورشاليم. الذين عرفوا الرب يسوع وعاينوه ولهذا يظهر ما قاله الرسول بولس متسقاً مع ما تذكره الاناجيل.
غلاطية 1: 18
18 ثم بعد ثلاث سنين صعدت إلى أورشليم لأتعرف ببطرس، فمكثت عنده خمسة عشر يوما.
غلاطية 2
1 ثم بعد أربع عشرة سنة صعدت أيضا إلى أورشليم مع برنابا، آخذا معي تيطس أيضا.2 وإنما صعدت بموجب إعلان، وعرضت عليهم الإنجيل الذي أكرز به بين الأمم، ولكن بالانفراد على المعتبرين، لئلا أكون أسعى أو قد سعيت باطلا.3 لكن لم يضطر ولا تيطس الذي كان معي، وهو يوناني، أن يختتن.4 ولكن بسبب الإخوة الكذبة المدخلين خفية، الذين دخلوا اختلاسا ليتجسسوا حريتنا التي لنا في المسيح كي يستعبدونا،5 الذين لم نذعن لهم بالخضوع ولا ساعة، ليبقى عندكم حق الإنجيل.
6 وأما المعتبرون أنهم شيء مهما كانوا، لا فرق عندي، الله لا يأخذ بوجه إنسان فإن هؤلاء المعتبرين لم يشيروا على بشيء.7 بل بالعكس، إذ رأوا أني اؤتمنت على إنجيل الغرلة كما بطرس على إنجيل الختان.8 فإن الذي عمل في بطرس لرسالة الختان عمل في أيضا للأمم.9 فإذ علم بالنعمة المعطاة لي يعقوب وصفا ويوحنا، المعتبرون أنهم أعمدة، أعطوني وبرنابا يمين الشركة لنكون نحن للأمم، وأما هم فللختان.
فهكذا كما ذهب بولس بعد ما مر به بدمشق ذهب بولس ايضاً إلى بطرس بعد اربعة عشر سنة وعاد وناقش مع الرسل مسائل ذات اهمية تختص بالخدمة. فكانت الزيارة الاولي لبولس اخذ بولس من بطرس العديد من المعلومات والاقوال عن حياة الرب يسوع وهذه الزيارة كان لابد ان لبولس اهتمام كبير بها. وذهب ايضاً في زيارة ثانية. ولعلك تلمس اثار هذه الزيارة فيما ذكره القديس بولس في رسائله الرعوية مثل ما جاء في الاعداد الاتية
بحسب غلاطية 3: 16 ولد الرب يسوع يهودي. وبحسب غلاطية 4: 4 عاش الرب يسوع في ظل الناموس اليهودي وفي غلاطية ايضاَ ذكر ان الرب يسوع من بيت داود وكورنثوس الاولي 9: 5 ذكر لأخوة يسوع “كان مصطلح اخوة يسوع يطلق على ابناء العموم او الخالة ” وفي كورنثوس الاولي 15: 7 يذكر ان يعقوب أخو يسوع ويذكر في كورنثوس الاولي 15: 7 ان كان لدي الرب يسوع اثني عشر تلميذاً.
وكان يسوع فقيرا بحسب كورنثوس الاولي 8: 9 وبحسب كورنثوس الاولي 15: 7 كان لبعض التلاميذ زوجات وبحسب فيلبي كان يسوع يتصرف بتواضع في فيلبي 2: 5 وبحسب كورنثوس الثانية 10: 1 وداعة وتصرفات الرب يسوع. وصلب الرب يسوع وموته في أكثر من شاهد في رسائل القديس بولس وفي الرسالة إلى تسالونيكي الاولي 2: 14 كيف انه بسبب تحريض اليهود احضروا المسيح وعذبوه واضهدوا اتباعه ويتكلم بولس عن طبيعة القيامة في العديد من رسائله ويقارن القيامة بالمعمودية وهذه شهادة حية على القبر الفارغ
ففي الحقيقة ان بولس ذكر العديد من تعاليم الرب يسوع وهذا ما يوثقه الباحث كريج بولمبرج في كتابة صفحة 228 – 229
حديث بولس عن الزواج والطلاق في كورنثوس الاولي 7: 10 – 11
كل هذه الحقائق تشير إلى ان بولس كان على علاقة وثيقة بالرسل وكان لدية معرقة عن الرب يسوع واقواله وبالطبع لابد انه قد سمع عنه ايضاً قبل ايمانه فصفته غيور يهودي مضطهداً للمسيحين في أورشاليم.
فالكتاب يذكر مقوله غير مسجلة في الاناجيل فهذا لا يعني ان الاقتباس جاء من كتاب مزعوم بل هو اقتباس شفهي ليس اقتباساً من اي كتاب ابوكريفي او الاناجيل الغنوصية التي تمت في القرن الثاني فلدي الباحثين شكوك كثيرة تفقد الكتب الغنوصية مصداقيتها. فقول الرب يسوع المسيح مقبول للغاية لأنه فعل ما قال ونري هذا في وصايا الرب في اعطاء المساكين واعطاء حتى الثوب. فما قاله بولس تم تنفيذه ونراه بالفعل في العهد الجديد.
الدكتور منقذ السقار بين المرأة الفينيقية والمرأة السورية!
الدكتور منقذ السقار بين المرأة الفينيقية والمرأة السورية!
الدكتور منقذ السقار بين المرأة الفينيقية والمرأة السورية!
في الحقيقة ان أطروحات الدكتور منقذ السقار هي من أفضل الأمثلة العملية لإثبات ان الطريقة الاصطيادية هي الطريقة الأكثر اسخداماً تجاه ما يُسمى نقدا للكتاب المُقدس، واطروحات الدكتور مُنقذ ايضاً تُبت الكسل البحثي، فما افقدني اعصابي ليست الإطروحات بحد ذاتها مُطلقاً ولكن سطحية الادعاءات، فأي شخص يحبي في الدراسة الكتابية لا يُمكن ان يتلبس عليه الأمر في اشياء واضحة كهذه، بل والأعجب ان ” الدكتور ” منقذ في غالب الأحيان (يعمل من الحبة قبه!!)، بل والأعجب هو رد فعل الكثير من الأشخاص فبعد ان يكتب الدكتور منقذ هذا الكلام، يتبعون منهج الصياح لا اعلم على ماذا بالضبط!، فإن كان هذا ” الدكتور ” يسقط في أشياء كهذه فكم وكم بل وكم وكم تلاميذه من قراءه وسامعيه إذن!؟. سنأخذ مثالاً عملياً لتوضيح ما اقصده.
يقول ” الدكتور ” في كتابه: هل العهد الجديد كلمة الله صــــ 199 حرفياً ما يلي:
” وجاءت المرأة تشكو إلى المسيح مرض ابنتها بالجنون، وهذه المرأة عند متى ” كنعانية ” (متى 15\22)، غير أنها عند مرقس ” فينيقية سورية ” ( مرقس 7\26) فأيهما الصحيح؟ “
يتسأل الدكتور منقذ أيُهما الصحيح! على افتراض ان احداهم خطأ! فمن أين لك بهذا الإفتراض؟ فالدكتور منقذ مثله مثل الباقية يتشدق في ما يظنه تناقض كي ما يضع القاريء بين سطحية بحثه (مع كامل الإعتذار للبحث)، لكي يُحاول صدامه ان هناك تناقض وهذا هو! الا تريد ان تترك المسيحية يا بني؟ الم اثبت لك انني قد تعبت واجتهدت وبذلت قصارى جهدي في اني اقتني الكتاب المُقدس؟ الم افتح انا جلدة الكتاب المُقدس؟ الم اقرأ انا روايتي مرقس ومتى؟ الا تُقدر كل هذا الجهد الجبار وتقتنع ان هذا تناقض!!
اريد ان اعرف ما هي المنهجية التي تتبعها هذا ” الدكتور ” كي ما يقول ان هذا تناقض؟ اين بحثك هذا الذي تثبت من خلاله ان هناك ” خطأ ” او ” تناقض “، ما يفعله الدكتور مُنقذ هو ادعاء خالي من كل شيء يخص البحث الكتابي، إن ما يفعله الدكتور مُنقذ هو السخف البحثي ذاته
ولذلك نحن لسنا بصدد للرد على ما يدعيه هذا ” الدكتور ” لأنه لا يرقى لمستوى الدراسة او القراءة الجادة، ولكن ماذا نحن بفاعلين مع من يتبعون ثقافة الصياح؟ بل فقط نحن نأخذ ما يقوله هذا ” الدكتور ” كمثال تطبيقي لكل ما هو رديء في البحث الكتابي والذي بدوره ينتج عدد لا بأس به من قراء انتاجية الدكتور بهذا السخف البحث……….
ويجب ان نوضح بشكل اوضح هشاشة ادعاء ” الدكتور “..
بداية يجب ان نتعرف على سبب ودوافع كل كاتب في أن يكتب ” كنعانية ” او ” فينيقية “، فكل كاتب يكتب حسب خلفيته الثقافية وحسب الفئة التي سيوجه لهم كتابته. ويجب ان تُدرك ان هذه مصطلحات مُختلفة لوصف نفس الشيء فكرة ان هناك تناقض هو من أسخف الأطروحات الاحتمالية.
فلماذا كتب مرقس انها فينيقية؟
يقول Lenski, R: ان مرقس يكتب لغير اليهود فيستخدم المُصطلح الأكثر حداثة لجنسها.
المصدر:
Lenski, R. C. H.. The Interpretation of St. Matthew’s Gospel, p, 593
ولماذا كتب متى انها كنعانية؟
ينقل DAVIES عن Kilpatrick. ان تعبير ” كنعاني ” في وقت متى كان يُستخدم في الأوساط السامية ليُعني ” فينيقي ” وكان متى نفسه فينيقي فهو يستخدم تعبير كنعاني بحسب مصطلحات بيئته.
المصدر:
Davies, W. D., & Allison, D. C A critical and exegetical commentary on the Gospel according to Saint Matthew, p, 547.
يقول Kenneth L. Barker: يُوضح استخدام متى للمصطلح القديم ” كنعاني ” الى انه لا يستطيع ان ينسى اسلافها وأصلها، فهي سليلة اعداء اسرائيل القديمة وتأتي الي المسيح اليهودي للمباركة، وتدعوه ” ابن داوود “
المصدر:
Barker, K. L. , Expositor’s Bible Commentary ,p, 75
ويقول Bruce B. Barton: ان متى يدعوها ان كنعانية ومرقس يدعوها فينيقية، كلا الوصفين صحيح، فحينما يقول مرقس انها فينيقية فهو يُشير الى خلفيتها السياسية لأنه يوجه كتابته لغير اليهود فمن السهل لجمهوره التعرف عليها بسهولة من خلال الإمبراطورية التي كانت موطنها، ووصف متى انها كنعانية هذا لأنه يوجه كتابه لليهود لأن من السهل على جمهوره اليهودي تذكر الكنعانيين كأعداء فكأن بإمكان جمهور متى اليهودي ان يفهموا على الفور اهمية ما فعلوا يسوع مع تلك المرأة
المصدر:
Barton, B. B.. Matthew. Life application Bible commentary, p, 308
فلا خلاف ولا تناقض بين التعبيرين (بحسب ادعاء هذا ” الدكتور”) فالتعبيرين متطابقان.
يقول A. CARR: يُسمي مرقس المرأة انها فينيقية اما متى يقول انها كنعانية، ان كلا التعبيرين مُتطابقان لأن ارض كنعان كانت تنطبق في البداية على كل فلسطين، وفي وقت لاحق تم اقتصارها على السهل البحري لفينيقية. ويُضيف ان في سفر يشوع 5 عدد 12 قد تُرجمت ” أرض كنعان ” ال فينيقيا في الترجمة السبعينية.
المصدر:
Carr, A.. The Gospel According to St Matthew, with Maps Notes and Introduction. The Cambridge Bible for Schools and Colleges, p, 128
فسواء أُطلق عليها كنعانية او فينيقية فكلا التسميتين صحيحتين لأن اي تسمية تصف نفس الأشخاص.
يقول MacEvilly, J.: ان الفينيقيون والكنعانيون هم ذاتهم نفس الأشخاص ولكن يُطلق العبرانيين عليهم تعبير كنعانيون ويُطلق اليونانيون عليهم تعبير فينيقيون.
المصدر:
MacEvilly, J., An Exposition of the Gospels of Matthew and Mark, p, 282
فتعبير كنعاني يُشير أيضاً للفنيقين
يقول GRANT R. OSBORNE: ان تعبير كنعاني ليس فقط للوثنين بل للشعب الفينيقي نفسه.
المصدر:
Osborne, G. R. (2010). Matthew, p, 597
بل ويقول اولبرايت كلاماً رائعًا:
يقول W. F. ALBRIGHT ان من الجدير بالملاحظة ان الفلاحين القرطاجيين في وقت أوغسطينوس (القرن الخامس الميلادي ) ما زالوا يُسمون أنفسهم بكنعانين.
المصدر:
Albright, W. F., & Mann, C. S. Matthew: Introduction, translation, and notes, p, 187
فما كان يجب ان يدركه هذا ” الدكتور ” ان الكنعانيين هم في الأساس اسلاف الفنيقين
ويقول A. T. ROBERTSON: ان بحسب انجيل مرقس (7: 26) يتم وصف هذه المرأة انها فينيقية، كان الفينيقيون في الأصل من كنعان.
المصدر:
Robertson, A. T.. Commentary on the Gospel according to Matthew, p, 184
ويقولا JOHN LANGE & PHILIP SCHAFF: ان خلال العصور الأولى في التاريخ اليهودي كان العديد من قبائل الكنعانيين هم السكان الأصليين لفلسطين ومنهم انحدر الفينيقيين.
المصدر:
Lange, J. P., & Schaff, P.. A commentary on the Holy Scriptures: Matthew ,p, 281
ويقول HEINRICH MEYER: قد ذهب عدة من قبائل الكنعانيين الذين كانوا السكان الأصليين لفلسطين واستقروا في الشمال وقد اسسوا ما عرف لاحقا باسم الأمة الفينيقية.
المصدر:
Meyer, H. A. W.. Critical and Exegetical Handbook to the Gospel of Matthew, Volume, 1, p,400
ويقول Spence Jones: ان تعبير كنعانية اي انها تنتمي الى السكان القدماء لتلك الأرض صحيح ان تم تدميرهم ولكنهم لم يتم فنائهم بالكامل ويدعوها القديس مرقس بإنها فينيقية ليشرح جنسيتها المُناسبة.
المصدر:
The Pulpit Commentary: St. Matthew Vol. II. 2004 (H. D. M. Spence-Jones, Ed.), p, 99.
ويظل سؤالي: إذا كان هذا هو حال “استاذهم” و “مُعلمهم” و “دكتورهم”، فما حال التلاميذ والعوام!!؟
هذا الحوار الذي سوف تقرأونه تم في الرسائل الخاصة بين أحد أعضاء الفريق وبين الدكتور منقذ السقار (الصفحة) على فيس بوك وهو كما يطلق على نفسه أنه “متخصص في حوار الأديان” فدخلت لصفحته وسألته سؤالا بسيطاً وواضحاً، وسبب اهمية هذا السؤال، انك لا تجد (تقريباً) أي مسلم (على الأقل بين العرب) إلا ويخبرك أن القرآن قد نفى قتل وصلب المسيح، وتراه يتكلم بثقة، وسوف تعتقد للوهلة الأولى ان القرآن به من الأدلة ما يكفي لأن يجعل المسلم في تمام الثقة من كلامه هذا.
وربما تجد بعض المسيحيين قد أخطأوا في فِهم بعض النصوص القرآنية فصاروا يفهمونها كما يفهمها المسلمون بشكل خاطيء من كثرة ترديد المسلمون لها ووصفها أنها تنفي قتل وصلب المسيح، ومنها النص المشهور لديهم ” وما قتلوه وما صلبوه ” لكن كل هذا ستعرف حقيقته عندما تسأل أي مسلم: أين قال القرآن بعدم صلب وموت المسيح؟ أين نفى القرآن هذا؟
وهذا الحوار هو مع شخص يعد خبيرا في “حوارات الأديان” وله من الكتب الكثير مما ينتقد فيه المسيحية، وسوف نضع لحضراتكم بعض الشبهات التي طرحها في كتبه ونرد عليها متى توفر الوقت، لذا، فاهمية الحوار مع الدكتور المحترم (كما نظنه) منقذ السقار هو علمه ومكانته بين شباب طارحي الشبهات اليوم، فنرجو ان تستفيدوا من الحوار وتستمتعوا به وتدرسوه:
Mina Salah
دكتور منقذ أريد أن أسألك عن نص في القرآن يقول بأن المسيح لم يصلب أو ينفي صلب المسيح بأي شكل من الأشكالتقبل فائق إحترامنا..
Jul 18
منقذ بن محمود السقار
مرحب بك صديقي مينا
Jul 19 · Sent from Mobile
منقذ بن محمود السقار
الاية تقول
وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم
Jul 19 · Sent from Mobile
Mina Salah
أشكر حضرتك دكتور / منقذ على ردك على رسالتي
لكن هذا النص لا يقول بعدم قتل المسيح مطلقاً، بل غايته أن يقول بعدم قتل اليهود للمسيح، لأنه يقول “ وما قتلوه وما صلبوه ” ولم يقل “وما قُتل وما صُلب” فقد نفى النص الفاعل (وهو حسب السياق: اليهود) ولم ينف الفعل نفسه ألا وهو الصلب والقتل، وهذا واضح من النص نفسه، وهذا النص يمكن أن يُفهم في إطار أنه بالحقيقة الرومان هم من قتلوه بأنفسهم بتحريض اليهود، لكن القاتل هم الرومان وليس اليهود..ولكي أوضح لك بقرينة قرآنية أن النص لا يمكن أن يوجد فيه نفي للفعل، بل للفاعل، فلنقرأ معا:
فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (17) الأنفالفعلى الرغم من أن النص يقول “فلم تقتلوهم” إلا أهذا لم يمنع أن يكون فاعل آخر أن يكون قد قتلهم. أريد نص ينفي الصلب وليس الصالب. وشكرا لسعة صدرك.
Jul 19
منقذ بن محمود السقار
أجدد الترحيب بك
دعك من خلفيتك الثقافية، ودعني من خلفيتي الثقافية
ما رايك أن نتجرد فنقرأ النصوص كم هي ونسلم انفسنا لها
وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علمٍ إلا اتباع الظن وما قتلوه يقيناً (157) بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزاً حكيماً (158) وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيداً
ما الذي تفهمه من:
شبه لهم
لفي شك منه
اتباع الظن
وما قتلوه يقينا بل رفعه الله
ليؤمنن به قبل موته
دعنا نتأمل نصا آخر
{وإذ كففت بني إسرائيل عنك} (المائدة: 110).
وأما ما ذكرته عن الانفال 17 فهو صحيح لوجود القرينة التي تفهم من السياق، وإلا لو اطلقناه بلا قرينة لما بقي للنصوص أي دلالة تدل عليها.
دعني اوضح لك الأمر ببعض الامثلة لترى مقدار التعطيل الذي نمارسه بهذه الطريقة:
1. (هُنَاكَ سَقَطَ فَاعِلُو الإِثْمِ. دُحِرُوا فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا الْقِيَامَ)، المعنى بحسب طريقتك يمكن أن يكون : هم لم يقوموا بأنفسهم لكن الله أو غيره أقامهم.
2. (حِبَالُ الأَشْرَارِ الْتَفَّتْ عَلَيَّ. أَمَّا شَرِيعَتُكَ فَلَمْ أَنْسَهَا)، والمعنى بحسب طريقتك يمكن أن يكون: أنا لم أنسها بفعلي، لكني نسيتها بفعل غيري.
3. (أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَتْرُكْ وَصَايَاكَ)، والمعنى بحسب طريقتك يمكن أن يكون: لم أتركها باختياري لكني تركتها لأنك جعلتني اتركها.
لا ريب أنك تعتبر هذا من التلاعب بالنصوص، والعبث بها، فثمة فرق بين الآية وهذه الفقرات، وهي السياق كان واضحاً
عموما صديقي، دعنا نحن المسلمين وفهمنا الذي تعتبره مغلوطا لقرآننا، فهذه قضية تخصنا.
أنا أقول بأن كتابكم وتاريخ الفرق المسيحية القديمة كاف لمناقشة هذه القضية، وقد فعلته في كتابي هل افتدانا المسيح على الصليب، ومن خلال برنامج “ وما قتلوه وما صلبوه ”، ومعظم حلقاته منشورة في اليوتيوب.
ومرحبا بك من جديد
Jul 19 · Sent from Web
Mina Salah
أجدد شكري لحضرتك وعميف إمتناني لردك على رسالتي مرة أخرىعزيزي الدكتور، أنا لم أتكلم في أي كلمة من رسالت السابقة عن خلفيتي المسيحيّة، أنا تكلمت بحسب المنطق وبحسب النص نفسه وأعطيك مثال نصي من القرآن ذاته، لكن المشكلة أن النص هو من يقول هذا وأنا لا..
شبه لهم
لفي شك منه
اتباع الظن
وما قتلوه يقينا بل رفعه الله
ليؤمنن به قبل موته
كل هذه الكلمات لا تنفي الصلب، هو فعلا شبة لهم أنهم قتلوه وهم لم يقتلوه، وهذه يمكن تفسيرها بالقرائن القرآنية بسهولة، كمثل أن تقول أنهم توهوا أنهم قتلوه ولكنه حي عند ربه، إعتمادا على النص:
فمع إقرار القرآن بأنهم “قتلوا” إلا أنه يقول “بل أحياء عند ربهم” فيمكن حمل هذه على تلك بمعنى أن لا تحسبوا أيها اليهود أنكم قتلتموه فقد شبه لكم هذا ولكنه حي عندي، وهذا يؤيده النص: بل رفعه الله إليه
عبارة: وما قتلوه يقينا، يقال عنها عين ما قلته سابقا عن: وما قتلوه وما صلبوه . فنحن نعرف انهم لم يقتلوه يقينا ولكن قتله الرومان!
فأريد أن توضح لي أين الحجة في هذا النص الكريم..؟
النص: {وإذ كففت بني إسرائيل عنك} (المائدة: 110).
النص لا يتكلم عن فعل الموت والصلب تحديداً، يمكن أن يكفوا عنه إلا عندما يسمح الله بالموت، وموت الانبياء معترف به قرآنيا، فلا أعلم أين الصعوبة المنطقية أو العقيدية في قبول موت المسيح خصوصا مع دم وجود نص قرآني به شبهة نفي للصلب وللموت.
تقول عزيزي:
وأما ما ذكرته عن الانفال 17 فهو صحيح لوجود القرينة التي تفهم من السياق، وإلا لو اطلقناه بلا قرينة لما بقي للنصوص أي دلالة تدل عليها.
المشكلة ليست في وجود قرينة تدفع لهذا التفسير، بل ان المشكلة أنه ليس هناك قرينة تدفع بالإعتقاد بموت المسيح في النص الأول، فكما جاء هذا اللفظ جاء ذاك، ففي كليهما لو سكت النص عن الإضافة، لا ينبغي حمل النص على أنه يؤيد الموت، لأن كليهما به نفي للفاعل “وما قتلوه” و”لم تقتلوهم” ولا يوجد قرينة لحمل النص إلى “وما قتل” في كلا النصين، فعندما زاد النص “لكن الله قتلهم” أضيفت لنا معلمومة أنهم قتلوا فعلا ولكن من الله..، وعين هذا يمكن أن نقوله عن النص الأول، وما قتلوه وما صلبوه ولكن الله قتله وصلبه..
أما عن الأمثلة، فسأعلق عليى تعليقك بالترتيب:
1. نعم، هذا يمكن نصياً.
2. نعم، هذا يمكن نصياً. مع الإحتفاظ بالتعليق أني لا أعرف كيف ينسيها له غيره عمليلاً.
3. يمكن أيضا بحسب النص.
أنا لا أعتبر هذا تلاعب، لأن النص يحتمل هذا، ولهذا علي ألا أضع ثقتي في تفسيري مادام النص لا يجزم بهذا التفسير.
أما عن السياق، فيمكن لحضرتك ان ترينا كيف أن السياق يؤيد عدم قتل وصلب المسيح.
الفكرة أنكم تعارضون قتل وصلب المسيح مع عدم وجود نص يقول بهذا، والرسول الكريم محمد قال ألا تصدقونا ولا تكذبونا في شيء (خصوصا عند عدم وجود دليل)، ناهيك عن النصوص القرآنية التي بها شبهة لقتل المسيح فعلا وموته. فكل هذا على حد أدنى يجعلك لا تركن إلى تفسير لا دليل عليه.
أشكرك حضرتك مرة أخرى..
Jul 19
منقذ بن محمود السقار
مرحبا بك من جديد، سأبدأ وانتهي من خلال عبارتك ” والرسول الكريم محمد قال ألا تصدقونا ولا تكذبونا في شيء (خصوصا عند عدم وجود دليل)” ، وسأسلم جدلا بأننا لا نملك الدليل، وأن طريقتك في فهم النصوص صحيحة، فأرجو أن تثبت لي صلب المسيح، فنحن لا نصدقكم ولا نكذبكم إلا إذا قام دليل على الصدق والكذب.
Jul 20 · Sent from Web
Mina Salah
مرحبا بحضرتك من جديد وأتقدم لك بجزيل الشكر لردك على رسالتيفي البداية أنا لا أحاورك لأثبت صلب المسيح، بل أنا أتساءل عن وجود دليل قرآني يقيني يجعل المسلم يقول بعدم صلب المسيح، بحيث أنه لا يكذب من يقول بصلب المسيح ولا يصدق من يقول بصلبه..
لذلك فإن كان لديك دليل فأحضره لي رجاءً. فانت تقول أنك ستسلم لي جدلا، وأنا لا أريدك أن تسلم لي خصوصا لو “جدلا”، فهذا هو لب سؤالي فكيف سنسلم به!؟
لو طريقتي بها خطأ، فهذ دورك أن تصحح لي خطأي
وإذا إفترضنا عدم وجود دليل على الصدق أو الكذب؟
Jul 20
منقذ بن محمود السقار
صديقي، دعك من القرآن، ومن طريقة المسلمين في فهمه، دعنا نتجاوز المسلمين ودليلهم الواهي بحسب رأيك
انا منتظر دليلك على وقوع هذه الحادثة لأؤمن بها
Jul 21 · Sent from Web
Mina Salah
مرحبا بحضرتك،
أنا كانت رسالتي عن دليل المسلمين القرآني، فترى، لماذا أقبل أن أتشتت عنها؟ إن لم يوجد دليل، فأخبرني، وإن وُجِدَ، فأفدني، لم أقل أن دليلهم واهي، أنا أطلب فقط الدليل، أنت أستاذ في محاورة الأديان وبالتالي -حسب إعتقادي- يمكنك أن تثبت لي بالنصوص القاطعة التي بنى عليها المسلم إعتقاده، فلن أجد من هو أفضل منك للحوار بكل الأدب والعلمية..
Jul 21
منقذ بن محمود السقار
صديقي العزيز
تحية طيبة وبعد
طوال عشرين سنة وأنا احاور وأرد على أسئلة الجمهور، وقد تعلمت بحكم خبرتي أن ثمة صنف من المحاورين تضيع معهم الاوقات، باختصار لأنهم يضعون العربة قبل الحصان، وقاعدتهم (عنزة ولو طارت)، ويؤسفني يا صديقي أنك واحد منهم.
عندما سألتك عن النصوص الثلاثة:
1. (هُنَاكَ سَقَطَ فَاعِلُو الإِثْمِ. دُحِرُوا فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا الْقِيَامَ)، المعنى بحسب طريقتك يمكن أن يكون : هم لم يقوموا بأنفسهم لكن الله أو غيره أقامهم.
2. (حِبَالُ الأَشْرَارِ الْتَفَّتْ عَلَيَّ. أَمَّا شَرِيعَتُكَ فَلَمْ أَنْسَهَا)، والمعنى بحسب طريقتك يمكن أن يكون: أنا لم أنسها بفعلي، لكني نسيتها بفعل غيري.
3. (أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَتْرُكْ وَصَايَاكَ)، والمعنى بحسب طريقتك يمكن أن يكون: لم أتركها باختياري لكني تركتها لأنك جعلتني اتركها.
أجبتني:
1. نعم، هذا يمكن نصياً. 2. نعم، هذا يمكن نصياً. مع الإحتفاظ بالتعليق أني لا أعرف كيف ينسيها له غيره عمليلاً. 3. يمكن أيضا بحسب النص.
فتأكد لي أنك من هذا النوع، فليس عندك مانع في سبيل الجدل السوفسطائي أن تقول كلاما لم يسبقك إليه عاقل، ولم يقله احد قبلك من اليهود أو النصارى أو الملحدين أو المسلمين، لأن العقلاء لديهم قواعد لتفسير الكلام، تختلف عن منهجك.
وعلمتني الأيام أن لا أضيع الاوقات مع هذا الصنف في نفس المسألة التي يطرحونها، لأنها عنزة ولو طارت، بل أنتقل إلى نقطة أخرى، وهذا ما أفعله.
صديقي مينا، قرون أربعة عشر مرت على المسلمين، لم يستطع علماؤهم ولا دهماؤهم فهم الخطاب القرآني، أنت فقط من فهمه، وهكذا فلا يملك المسلمون دليلا من كتابهم على نجاة المسيح من الصلب… فماذا لديك أنت من دليل على وقوعه؟
Jul 22 · Sent from Web
Mina Salah
سلام دكتورنا المحترم منقذ، وأهلا بك مرة أخرى..أنا لا أبغى الجدل السوفسطائي، أنا أجبت بحسب المنطق، ان هذا متاح فعلاً، المشكلة أن حضرتك وضعت مبدأ تفسيري واحد لهذه النصوص ولذا وجهتها لي وكأنها لا تحتمل التفسير الآخر، ولكن النص بالفعل يحتمل التفسير والتفسير الآخر.. (أتكلم عن النصوص التي أرسلتها لي)..
كونك تقول أن هذا الكلام لم يسبقني إليه عاقل، فهذا فيه عدة أخطاء منقطية في الحوار،
1. لو إفترضنا جدلا أنه لم يسبقني إليه عاقل، فهذا لا يعني تخطييء كلامي، فأول عاقل سيقول أي شيء، لم يسبقه إليه عاقل! ومع ذلك تبعه عقلاء!
2. لا يمكنك ان تقول هذا الكلام ولا لأي بشر لأنه لم يحص ما يمكن أن يقوله كل اليهود أو المسيحيين او المسلمين او الملحدين.. فهذا محال..
3. لو إفترضنا أن كلامي لم يسبقني إليه عاقل، وهو كلام خاطيء، فأين دورك في إيضاح الخطأ؟ فعلام الحوار إذا عامةً؟
تقول أن العقلاء لديهم قواعد، أنت واحد من العقلاء، عليك أن تستخدم هذه القواعد وأي شيء آخر، لتخطيئي..
المغالطة المنطقية الأخرى في كلامك دكتور منقذ، :
1. ان طول المدة وكثرة غير الفاهمين لنص ما، لا يعني أنه لن يأتي إليه من يفهمه.
2. طالما النص ثابت، والتفاسير موجودة، فعليك -كمحاور- أن تستخدم ذات النص، وذات الحجج، بأن توصلني لذات ما وصلوا إليه طوال أربعة عشر قرنا من الزمن، فإذا كان لديهم الحق في تفسير هذا النص بهذا الفهم، فسوف تعرض عليّ الأدلة والقرائن التي ستقنعني، وإذا لم يكن لديهم، فعلام تأخذ علي أني أعامل النص كنص؟
3. المسلم كما حضرتك يولد ويتم تفهميه النص بصورة معينة فيشب ويشيب على هذا الفهم، فكل مرة يقرأ فيها النص لا يخضعه للعقل المجرد، بل يقرأ ما لديه في عقله ويسقطه على ما يقرأه بعينه! فيفهم النص كل مرة بذات الفهم، لكن عند السؤال المجرد عن النص، كما ترى، لا يوجد دليل!!
Jul 23
وما قتلوه وما صلبوه ، هل نفى القرآن موت المسيح حقًا؟ ما الدليل على هذا؟ أين قال القرآن بعدم صلب وموت المسيح؟
أين نفى القرآن هذا؟ | حوار بين عضو فريق اللاهوت الدفاعي ودكتور منقذ السقار!
وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم
وما قتلوه وما صلبوه ، هل نفى القرآن موت المسيح حقًا؟ ما الدليل على هذا؟ أين قال القرآن بعدم صلب وموت المسيح؟
هل قال القرآن الكريم، ولو في نص واحد، بتحريف “نــص” كتب اليهود والمسيحيين؟ حوار بين عضو فريق اللاهوت الدفاعي ودكتور منقذ السقار!
حوار مع الدكتور منقذ السقار عن تحريف كتب المسيحيين
Mina Salah
…. حسنا، سأعرض عليك سؤالي وهو أهم من السابق وأنتظر ردك: هل قال القرآن الكريم، ولو في نص واحد، بتحريف “نــص” كتب اليهود والمسيحيين؟
لاحظ أني لا أسأل عن تحريف معاني النصوص بل النصوص ذاتها..
Jul 24
منقذ بن محمود السقار
مرحبا بك عزيزي
لنفرض أن القرآن لم يقل ذلك، فهو لم يقل عن كتاب البوذيين انه محرف، ويمكنني أن أثبت تحريفه بالدليل العلمي، وكذلك الحال في كتبكم، وبإمكاننا ان نجرب.
بالمناسبة عن أي كتاب منها تسألني ، كتاب الكاثوليك أم الارثوذكس أو البروتستانت أم السريان أم الأحباش
Jul 24 · Sent from Web
Mina Salah
أهلا وسهلا دكتور منقذ..
1. الفرض ينحى السؤال جانباً، لأن سؤالي لا يسأل عن وقع التحريف من عدمه، بل عن تصريح القرآن من عدمه، فإما انه موجود أو لا، فكيف يكون إجابة سؤال بـ”هل” هو الفرض؟ إذن أين السؤال؟!!
2. لأنه لم يقل عن كتاب البوذيين، فلا نستطيع أن ندعي أن القرآن قال هذا، ذا بغض النظر عن كونه محرف أم لا.
3. أنا أتحدث عن الكتاب الذي قال فيه القرآن:
الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (121) البقرة
وَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ (41) البقرة
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (91) البقرة
Jul 25
منقذ بن محمود السقار
مرحب بك، النصوص التي تفضلت بذكرها لا تتحدث عن كتابك، ولا عن كتاب الكاثوليك ولا البرتستانت ولا توراة السامريين، ولا العبرانيين ، ولا كتاب الاحباش، ولا إنجيل السريان…. ، قد كانت تتحدث عن توراة الله وانجيله.
وهنا ياتي السؤال: هل ما اخبر عنه القرآن هو واحد من كتبكم المتعددة.
دعنا نجري اختبارا بسيطا.
الكتب التي تحدث عنها القرآن أخبر ببعض محتوياتها، فإن وجدته في واحدة من النسخ المختلفة التي عندك فسأصدق أن القرآن تحدث عنها، وإن لم تجده فإنه كان يتحدث عن كتاب آخر، هو توراة الله وإنجيل الله.
1. (الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون)، فأين تجد هذا المعنى في توراتكم وإنجيلكم (خبر النبي الأمي وصفاته المذكورة).
2. (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله )، فهل هذا المعنى موجود في كتبكم؟ أين؟
3. (بل تؤثرون الحياة الدنيا (16) والآخرة خيرٌ وأبقى (17) إن هذا لفي الصحف الأولى (18) صحف إبراهيم وموسى (19))، فأين ورد هذا المعنى في صحف موسى.
بالمناسبة الاية الأولى التي تفضلت بذكرها موضوعها مختلف، وليس هذا محل تفصيله.
وأجدد الترحيب بك، فأهلا وسهلا.
Jul 25 · Sent from Web
Mina Salah
++
مرحبا بك دكتور منقذ،
1. في البداية كما تعودت مني فأنا لا أحب إعطاء الآراء، لذا فعبارة حضرتك ” النصوص التي تفضلت بذكرها لا تتحدث عن كتابك، ولا عن كتاب الكاثوليك ولا البرتستانت ولا توراة السامريين، ولا العبرانيين ، ولا كتاب الاحباش، ولا إنجيل السريان”.. لا محل لها من الإعراب، إذ أنك جعلت المطلوب، معطى!! فهذا ما نريد من القرآن بيانه وليس من حضرتك.
2. سعدت بأنك رددت على سؤالك بنفسك وأفصحت عما بداخلك، أنا لا يهمني أن أثبت عما كان يتكلم القرآن، أنا يهمني فقط أن أجد أي نص يدعي بأن كتب اليهود والمسيحيين تم تحريف نصها. فإذا كانت كل هذه النصوص لا تتحدث عن كتاب كل هذه الفرق، وعندما أسألك هل إدعى القرآن تحريف الكتب التي دعوتها “توراة الله وانجيله”، ستقول: لا بالطبع، إذن، فمادام لم يدعي على “توراة الله وانجيله” ولم يدعي على كتب كل من كذا وكذا وكذا، فأين النصوص التي يدعي فيها القرآن تحريف كتب اليهود والمسيحيين؟
3. أنت مخطيء عزيزي الدكتور خطأ كبير، النص يقول حرفياً (وشاهد كيف أستشهد بالنصوص حرفيا وليس من مخيلتي) “الذين آتيناهم الكتاب يتلونه” فالضمير هنا يؤكد ان ما يتلوه هو الكتاب الذي أعطاهم إياه!، ويؤكد على ذلك “حق تلاوة”، وفي النص الآخر يؤكد ويقول “بما أنزلت مصدقاً لما معكم” فواضح أن الذي أنزله مصدق لما معهم، فهل ما أنزله مصدق للمحرف الذي معهم آن ذاك؟ هو لم يقل “مصدقاً لما كان معكم” بل “لما معكم” وهذا تاكد في النص الثالث حيث يدعوه القرآن “الحق” ويدعوه مصدقاً لما معهم، فهل صدق القرآن، الحق، على التحريف ام على الحق؟
4. قبل أن أعلق على النصوص التي وضعتها، أريد أن أذكر حضرتك بأنها كلها لا يوجد فيها إدعاء بتحريف كتب اليهود والمسيحيين، ففي النص الأول يذكر أن هذا النبي “مكتوب” فعلى الأكثر يمكن فهم النص بأنه يقصد وجود إسمه، وليس وجود ” يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون”، وكما تعرف أن كتابة الإسم لا يشترط فيها الكتابة بالحروف، بل يمكن الإشارة إليه بأي وسيلة أخرى أيضاً، مثل العدد المكافيء لحروف أسمه أو برمزه…إلخ، هذا أولاً.
ثانياً وهي الأهم، فلماذا لا يكون كاتب القرآن لم يصب في هذه القضية؟ وعليه، فيكون زيادة على أنه لم ينتقد كتب اليهود والمسيحيين في تحريف نص كتابهم، يكون قد أخطأ هنا أيضاً، إذ أننا كمسيحيين لا نؤمن بصحة ما فيه؟ فهنا حضرتك أزدت المشكلة إشكالاً.
ثالثاً: وهو أيضا جد هام، لو إفترضنا جدلا صحة فهمك للنص أن القرآن هنا يقصد وجود إسم نبي ..إلخ، أين حاج رسول الإسلام الكريم في هذا؟ سواء أكان كان موجود وتم تحريفه، أو كان موجود ولا يزال؟
رابعاً: أن النصوص الحرفية الواضحة قالت أن هذا الكتاب (القرآن) مصدقاً لما معهم، فإن لم يكن لديهم هذا الإسم، فالمشكلة هنا تقع على الذي قال أنه مصدق لما معهم، فهنا يكون القرآن غير مصدق لما معهم، لأنه يقول بوجود إسم النبي وهو غير موجود، وإن كان موجود بطريقة ما، فتكون البينة على من إدعى، خصوصا مع عدم وجود نقد لعدم الوجود.
5. طبق الفكرة الموجودة في “أولاً” و”ثانيا” و”رابعا” على هذا النص. 6. علينا أن نعرف أولا، ما هي صحف موسى قرآنياً، فمن الخطأ محاولة البحث عن شيء في مكان غير معلوم.
Jul 26
منقذ بن محمود السقار
صديقي الكريم، مرحبا بك
منذ تحليلك الأول لأية الصلب ثم للنصوص الثلاثة التي أوردتها لك من كتابك تبين لي منهجك في الاستدلال: (عنزة ولو طارت).
لذا رأيت أن لا أمنحك مجددا فرصة التلاعب بمعاني آيات القرآن، وليس عندي مانع أن استمتع بسماع تلاعبك بمعاني النصوص الكتابية، كقولك بأن )حِبَالُ الأَشْرَارِ الْتَفَّتْ عَلَيَّ. أَمَّا شَرِيعَتُكَ فَلَمْ أَنْسَهَا) يحتمل ان يكون معناه: أنا لم أنسها بفعلي، لكني نسيتها بفعل غيري..
لذا أريد من جديد أن نترك ما جاء في القرآن والتلمود والفيدا عن تحريف كتابكم، وأن نعاين الكتاب نفسه للوصول إلى الحقيقة.
لن أتيح لك الفرصة ثانية للتلاعب بمعاني القرآن ، فأنا مصر على تجاوز الموضوع لإثبات وقوع التحريف حقيقة، وذلك لسبب آخر، وهو حتى لو أثبت لك أن كتابك محرف بحسب القرآن فإنك ستقول ما قلته لي هنا: (الأهم، فلماذا لا يكون كاتب القرآن لم يصب في هذه القضية؟ وعليه، فيكون زيادة على أنه لم ينتقد كتب اليهود والمسيحيين في تحريف نص كتابهم، يكون قد أخطأ هنا أيضاً، إذ أننا كمسيحيين لا نؤمن بصحة ما فيه؟)، فهذه النتيجة سنصل إليها لو نجحت في الإثبات، لذا أنا مصر على عدم إضاعة الوقت في معرفة رأي القرآن في تحريف كتبكم، والانتقال إلى مناقشة التحريف نفسه.
طرحت عليكم ثلاث آيات راجياً أن تستخرجها لي من كتابكم، وحين عجز جنابكم أصبح كلامي لا محل له من الإعراب، لأن هذا ما تريد من القرآن أيضا أن يبينه لك، وكأن هذه الدعوى قرآنية.. أنتم ادعيتم أن القرآن زكى كتابكم، ونحن من نسأل كتاب أي منكم؟ هذا محل الدعوى. فالجواب القرآني: الله زكى الكتب التي أنزلها الله على الأنبياء، والتي فيها معلومات لا تجدونها اليوم في كتبكم، هل رأيت من الذي جعل المطلوب معطى؟
لو كنت أنا أزعم أن القرآن تحدث عن كتابك وزكاه، فحينها يحسن أن تسألني : أي كتاب يعنيه (كتاب السريان أم السامريين أم العبرانيين أم الكاثوليك…)، لكني لا أقول هذا، بل أقول: القرآن تحدث عن توراة الله وإنجيله، وليس عن كتبكم المختلفة.
رسالتك الأخيرة حوت نماذج جديدة منفهمك الخاص، فمثلا: حدثتني عن استشهادك الحرفي الخاطئ والمجانب للصواب لقوله: (الذين آتيناهم …)، فالحرف يقتل، فإياك وإياه.
معنى يتلونه حق تلاوته، أي يتبعونه حق اتباعه، كما في قوله: والقمر إذا تلاها، أي تبعها، ولذلك قال ابن مسعود: والذي نفسي بيده، إن حق تلاوته أن يحل حلاله ويحرم حرامه ويقرأه كما أنزله الله، ولا يحرف الكلم عن مواضعه، ولا يتأول منه شيئا على غير تأويله.
وروي عن ابن عباس في هذه الآية، قال: يحلون حلاله ويحرمون حرامه، ولا يحرفونه عن مواضعه.
وقال الحسن البصري: يعملون بمحكمه، ويؤمنون بمتشابهه، يكلون ما أشكل عليهم إلى عالمه.
قال الطبري: أبو جعفر: والصواب من القول في تأويل ذلك أنه بمعنى: يتبعونه حق اتباعه، من قول القائل: ما زلت أتلو أثره، إذا اتبع أثره، لإجماع الحجة من أهل التأويل على أن ذلك تأويله. وإذ كان ذلك تأويله، فمعنى الكلام: الذين آتيناهم الكتاب، يا محمد من أهل التوراة الذين آمنوا بك وبما جئتهم به من الحق من عندي، يتبعون كتابي الذي أنزلته على رسولي موسى صلوات الله عليه، فيؤمنون به ويقرون بما فيه من نعتك وصفتك، وأنك رسولي، فرضٌ عليهم طاعتي في الإيمان بك والتصديق بما جئتهم به من عندي، ويعملون بما أحللت لهم، ويجتنبون ما حرمت عليهم فيه، ولا يحرفونه عن مواضعه ولا يبدلونه ولا يغيرونه – كما أنزلته عليهم – بتأويل ولا غيره.
أما قوله: (حق تلاوته) ، فمبالغة في صفة اتباعهم الكتاب ولزومهم العمل به»
من حقك الآن أن لا تقبل ما ذكره الصحابة والمفسرون، فأنت أصلا كما تفضلت لا تؤمن بالقرآن ذاته، لذلك دعك من توثيق القرآن لكتبك.
بخصوص قوله: «النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم» تعود إلى منهجك في الفهم (عنزة ولو طارت)، فيصبح المعنى (وجود اسمه)، ولكن بطريقة رمزية أو إشارية، وهنا أسألك أين ورد هذا الرمز في كتابكم، لأعرف ان كتابكم هو المقصود من الآية. وهل يشمل الرمز قوله تعالى: (ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد)، أعتذر لإيرادي آية جديدة، فأسحب استدلالي بها، حتى لا تتعرض للفهم الخاص بك.
واما بقية النص القرآني (يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون) فهذه زيادة بحسب رأيك لا علاقة لها بما جاء في كتابكم، عجيب.
وأما النصان الآخران فيكفيك عنهما أن تقول : (طبق الفكرة الموجودة في “أولاً” و”ثانيا” و”رابعا”)، وهكذا تنتهي الحكاية، بحسب رأيك أثبت أن القرآن كان يتحدث عن كتابك !!!
وحتى لو لم تجدهم فالأمر محلول عندك، القرآن غلطان، وانتهت الحكاية.
تمام إذا دعك من القرآن الذي يمكن أن يغلط ، وناقش في وقوع التحريف.
أخبرني أي كتاب هذا الذي تتحدث عنه، كم عدد أسفاره التي تؤمن بها؟ وما هو رأيك فيما يؤمن به غيرك من أسفار.
صديقي، أرجوك لا تضيع وقتي، فما أجد كثير وقت للجج الجدال، ولعلك تجد غيري أفرغ مني، ولك تحياتي على كل حال.
Jul 26 · Sent from Web
Mina Salah
حسنا دكتورنا العزيزي، يبدو أن طريقتي في الحوار، لا تعجبك وأنا أحترمك وأقدر وقتك، وطالما هذا الأسلوب لا يرضيك فسأكتفي بهذا الحوار الشيق بعدما أرد على آخر رسالة لجنابك، ثم في المستقبل لو وجدت سؤال إستفهامي أريد معرفتة إجابته منك، أو رداً على إدعاء مما في كتبك سأرسله لك للفور لنتناقش حوله فيما إذا كنت أنا مخطيء أو حضرتك..
Jul 26
منقذ بن محمود السقار
شكرا لك عزيزي على تفضلك بمراسلتي، وأسأل الله لي ولك الهداية إلى الحق. آمين
Jul 27 · Sent from Web
Mina Salah
عفوا دكتور منقذ، لم أفهم ما تريد أن تقوله بشأن النص “يتلونه حق تلاوته”، فهلا أوضحت لي؟
Jul 30
منقذ بن محمود السقار
مرحبا صديقي ، ما الذي استشكلته فيها ولم تفهمه؟
Jul 31 · Sent from Web
Mina Salah
سلام دكتور منقذ،
أريد أن توضح لي أكثر في رأيك ماذا يعني هذا النص الخاص بـ “حق تلاوته”؟ ولك جزيل الشكر
Jul 31
منقذ بن محمود السقار
مراحب قد كتبت لك معناها لذا ارجو ان تعيد قراءتهثم ترسل لي ما فهمته منه
Aug 2 · Sent from Mobile
Mina Salah
دكتور منقذ أهلا وسهلا بك مرة أخرى..
1. عزيزي، أنا لست مسئول عن أنك تقدم حجج واهية أمامي، أستطيع نقدها بسهولة، فلا يوجد تلاعب ولا بنصوص القرآن ولا بنصوص الكتاب المقدس، ودورك كمحاور هو ان تبين خطأ ما ذهبت إليه وليس أن تتقهقر للخلف مشخصنا الحوار، فهذا مما يعيبك ولا يعيبني.
2. تقول أنك تريد أن تترك ما جاء في القرآن عن تحريف كتابنا، في ظل ان سؤالي هو عما جاء فيه عن تحريف كتاب المسيحيين واليهود، فهذا إن دل فيدل على أنك لا تملك إلا الادعاء بوجودها فقط، ولا تستطيع وضعها لأنك تعرف أنها أدلة ضعيفة لن تصمد، فالدليل لو كان قويا ومحكما فلن يستطيع أي شخص رده بأي أسلوب.
3. تقول ” حتى لو أثبت لك أن كتابك محرف بحسب القرآن فإنك ستقول ما قلته لي هنا: (الأهم، فلماذا لا يكون كاتب القرآن لم يصب في هذه القضية؟ وعليه، فيكون زيادة على أنه لم ينتقد كتب اليهود والمسيحيين في تحريف نص كتابهم، يكون قد أخطأ هنا أيضاً، إذ أننا كمسيحيين لا نؤمن بصحة ما فيه؟)” وهذا خطأ كبير سقطت فيه حضرتك، وهو أنك لو أثبت تحريف كتاب اليهود والمسيحيين سينتهي الموضوع تماما، لكن لأنك لم تعطني إدعاء بالتحريف صريح بل ذهبت لإدعاء بوجود نصوص ما، فهنا قد رجعنا خطوة للخلف، للبحث في صحة هذا الادعاء بوجود نصوص، فالقول بتحريف كتب اليهود والمسيحيين هو ما أريده صراحة، ولليس إدعاء وجود نصوص أخرى، فالإدعاء يجب أن يفحص والإعتراف بتحريف كتب اليهود والمسيحيين لا نفحصه لأنه هو المطلوب إيجاده أصلاً. فتدبر.
4. لذا فالطريقة الصحيحة لفهم كلامي هي أنه على الرغم من عدم وجود تصريحات بتحريف نص كتب اليهود والمسيحيين مطلقاً إلا أن الإدعاءات نفسها بوجود نصوص معينة يجب ان تفحص أولا ثم نتأكد من وجودها بعد ذلك.
5. جنابي لم يعجز ولا شيء، إذ لم أبحث أصلا، إذ أن هذا خطأ منطقي وإذ ان هذا ليس ما طلبته، فمن الخطأ مجاراة التشتيت بتشتيت كما تريد.
6. القرآن فعلا زكى الكتب، هذا ما لا تستطيع جنابك ان تجرح فيه، وعندما حاولت ان ترد علي بالجواب السؤالي ظننتني سأعجز عن رده كما يظن أغلب المسلمين، ولكنك تفاجئت بري الذي لم تكن لتتوقعه! هذا مع العلم أنك لو راجعت أسماء الطوائف التي ذكرتها تاريخيا لخجلت من انك كتبت هذه الأسماء، وربما لا تفهم كلامي هذا.
7. أين دليلك النصي ان الله قد زكى فقط هذه الكتب وليس الكتب آن ذاك؟
8. يجب في البداية أن نبحث الادعاء نفسه في القرآن بوجود نصوص أو لا، ثم بعدها نبحث هل موجودة أم لا في كتب الغير، فحضرتك من جعلت المطلوب معطى، إذ أنك بدلا من أن تعطيني تصريح بالتحريف، أتيت بإدعاء تظنه يقول بوجود شيء غير موجود في كتبنا (كما تظن)، فكما يقال، ثبت العرش ثم أنقش!
9. الكتب التي تحدث عنها القرآن حين كُتب، هل لك دليل يؤيد أنها لم تكن تتكلم عن الكتب الحالية؟
10. يمكنك أن تشير لما تعتبره إستشادا خاطئا مني.
11. أما عما نقلته، فهو محزن ومضحك في آن، كيف لك بعد كل هذا أن تأتيني بتفاسير؟ لو كانت القضية قضية تفاسير المسلمين لكنت وضعت لي عشرات التفاسير التي تقول بتحريف كتب اليهود، وكلها بلا دليل قرآني واحد، لذلك فقد سألتك عن أدلة قرآنية وليست تفاسير.
12. الآن، النص البقرة 121 تتحدث عن كتب من؟ اليهود والمسيحيين أم لا؟
13. أما بخصوص النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم، فكما لا يخفى عليك أن بعض الجهال يقولون بأن سفر نشيد الأنشاد تنبأ عن نبي الإسلام في النص 5: 16، كما قال من قبلهم أيضا بوجود نبوات في قضية الباركليت وقضية أشعياء 29: 12 وغيرها من التوهمات، فيكفي أن تكتب “أحمد في الإنجيل” لكي لا تكف عن الضحك لأسابيع مما ستقرأه من عناوين ناهيك عن المحتوى، لذلك أخبرتك بأن الادعاء يجب أن يبحث أولا قبل أن نعتبره تصريح بالتحريف.
14. اما عن الزيادة فهي لم يتم التصريح أن كتابنا قالها، بل هي إضافة إسترسالية فقط ولا تملك دليل ينص على وجودها.
15. انا لم أقل أن بهذا، القرآن صار يتحدث عن كتابي، هذه مرحلة متقدمة، مازلنا الآن في مرحلة إثبات الادعاء وطلب التصريح، فأين؟
لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله – الرد على أحمد سبيع
لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله – الرد على أحمد سبيع
لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله – الرد على أحمد سبيع
لا يكف أحمد سبيع عن إزعاجنا بما يكتبه أو بما يتفوه به، فتارة يتحدث عن شاول ومتى تعرف على داود وتارة أخرى يتحدث عن عُمر شاول عندما ملك، وكم سنة قد ملك، وتارة يحاول أن يخدع المسيحيين بأن القرآن الكريم قال بتحريف نص كتب اليهود والمسيحيين وتارة ثالثة يقول بتناقض بين البشائر في عدد الأيام، هل هم 6 أم 8 أيام …إلخ، وإلى اليوم لا يكل من أن يتحفنا بشبهاته الواهية، وحتى لا أطيل على حضراتكم سنبدأ مباشرة، كان قد كتب على صفحته في فيس بوك هذا التعليق ويتلخّص في أن المسيح قد أخطأ (حاشاه) أو كذب (حاشاه) أو أن كاتب الإنجيل قد أخطأ أو كذب (حاشاه في الوحي) في أن المسيح (حسب فِهم هذا الشخص المسلم من قراءته للنص) قد أخبر أنه سيعود بعد فترة وجيزة مقدارها هو مقدار قليل (سواء أكان 33 عام أم 40 أم 50 أم 100 أو أي رقم صغير)، وهو ما حدده هو بنفسه عندما قال “الجيل خلص وأجيال أخرى خلصت”، فهذه العبارة تعني أنه يفهم الجيل أنه فترى زمنية وقد إنتهت وإنتهى بعدها فترات أخرى أيضاً، فهل هذا الفهم صحيح أم كعادته سقيماً؟
لنذهب أولاً، لمعاجم اللغة العربية لنعرف ماذا قالت عن كلمة “جيل”:
جيل: الجيلُ: كلُّ صنفٍ من الناس، التُّركُ: جيلٌ، والصِّينُ: جِيلٌ، والعربُ: جِيلٌ، وجمعُه: أجيال.. وجَيلانُ: جِيلٌ من المشركين خلف الدَّيلم، يُقالُ لهم: جيل جيلان.
(العين)
[جيل] الجيل: الْأمة من النَّاس وَهَذَا ترَاهُ فِي بَابه إِن شَاءَ الله.
(جمهرة اللغة)
جيل: أخبرنَا ابنُ رزين، عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن الشاه، عَن المؤرج فِي قَول الله جلّ وَعز: {إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ} (الْأَعْرَاف: 27) أَي جِيلُه وَمَعْنَاهُ جِنسه. وَقَالَ عَمْرو بن بجر: جَيْلانُ فَعَلَةُ الْمُلُوك. وَكَانُوا من أهل الجيل: وَأنْشد: أتيح لهُ جَيلانُ عِنْد جِدَاره وردَّد فِيهِ الطرفَ حَتَّى تحيَّرا وَأنْشد الأصمعيّ: أرسل جَيلانَ ينحِتون لَهُ ساتيدَ مَا بالحديد فانصدَعا وَقَالَ اللَّيْث: الجيلُ كلُّ صنف من النَّاس، التُّرك جيل؛ والصِّين جيل، والجميع أجيال، وجَيْلانُ: جيلٌ من الْمُشْركين خلف الدَّيلم، يُقَال لَهُم: جيلُ جيلان.
ج ي ل {الجِيلُ، بِالْكَسْرِ: الصِّنْفُ من الناسِ فالتُّركُ} جِيلٌ، والرُّومُ جِيلٌ، والصِّينُ جِيلٌ، والجَمْع: {أَجْيالٌ} وجِيلانٌ، كَذَا فِي المُحْكَم.
(تاج العروس)
(الجيل) الْأمة وَالْجِنْس من النَّاس فالترك جيل وَالروم جيل والقرن من الزَّمن وَثلث الْقرن يتعايش فِيهِ النَّاس (ج) أجيال
(المعجم الوسيط)
[ جيل ] ج ي ل : جِيلٌ من الناس أي صنف الترك جيل والروم جيل
(مختار الصحاح)
[الجِيل]: كل صنفٍ من الناس، والجميع الأجيال، والصين جيل، والهند جيل، ونحو ذلك.
(شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم)
1289 – ج ي ل جِيل [جمع]: جج أجيال: 1 – أمّة أو كلّ قوم يختصّون بلغة ” {وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِيْلاً كَثِيرًا} [ق] “. 2 – صِنْفٌ من النّاس كالعرب والفرس والتُّرك. 3 – أهل الزَّمان الواحد أو ثلث القرن يتعايش فيه النّاسُ “لقاء الأجيال- جيل الروّاد” ° الأجيال القادمة: أبناء الزمن القادم- الجيلُ الصَّاعدُ/ الجيلُ الطَّالع: الجيل الجديد- على مرّ الأجيال: بمرور الزَّمن. 4 – قرنٌ من الزمان “مضى على وفاة هذا الفنان جيلان”.
(معجم اللغة العربية المعاصرة)
وكُلُّ جِيْلٍ من النّاسِ: أُمَّةٌ على حِدَةٍ.
(المحيط في اللغة)
[جيل] جِيلٌ من الناس، أي صنفٌ. التركُ جيلٌ، والرومُ جِيل. وجَيْلانُ الحصى: ما أَجالَتْهُ الريحُ منه.
(منتخب من صحاح الجوهري)
وبعد هذا الإجماع على معنى كلمة “جيل” في المعاجم العربية الأصيلة، رأينا أن معنى الكلمة هو: الأُمة والجنس والنوع والصنف من الناس، فيما عدا معجمين فقط فقد أدرجا المعنى الآخر الزمني، وهما معجم اللغة العربية المعاصرة و المعجم الوسيط وكلاهما متأخرين زمنياً بكثير عن البقية، وحتى هما وضعا المعنى الآخر في المرتبة بعد الاولى، ومن هنا نتأكد ان من يعترض على كلام المسيح من العرب، لا يفهم لغته التي لطالما دعونا لمعرفتها، فمن الأولى توفير نصيحتهم لأنفسهم لكي لا يشغلونا بجهلهم بها.. والآن وبعد هذا، ننتقل إلى اللغة اليونانية، فننقل لحضراتكم بعض من معاجم اللغة اليونانية..
γενεά, ᾶς, ἡ strictly birth, the circumstances relating to one’s origin; (1) literally, those descended from a common ancestor race, clan, descendants (perhaps AC 8.33); as an ethnic groupkind (LU 16.8); (2) generally, all those living at the same time generation, contemporaries (MT 12.41); (3) the time span of one generation age, generation, period (MT 1.17); (4) specifically in AC 8.33’s quotation from Isaiah 53.8 Septuagint, possibly origin; more probably posterity, descendants[1]
γενεά (genea), ᾶς (as), ἡ (hē): n.fem.; ≡ DBLHebr 1887; Str 1074; TDNT 1.662—1. LN 11.4 same generation, people in the same time (Lk 11:51); 2. LN 10.4 people of same kind, an ethnic group, a race (Lk 16:8); 3. LN 10.28 descendants, successive generations (Ac 8:33); 4. LN 67.144 age an indefinite time period about the length of a generation (Ac 14:16)[2]
γενεάgĕnĕa, ghen-eh-ah´; from (a presumed der. of) 1085; a generation; by impl. an age (the period or the persons):— age, generation, nation, time.[3]
γενεάgenea 43x pr. birth; hence, progeny; a generation of mankind, Mt 11:16; 23:36, et al.; a generation, a step in a genealogy, Mt 1:17; a generation, an interval of time, an age; in NT course of life, in respect of its events, interests, or character, Lk 16:8; Acts 13:36 [1074] See age; generation; race.[4]
Arndt, W., Danker, F. W., & Bauer, W. (2000). A Greek-English lexicon of the New Testament and other early Christian literature. “Based on Walter Bauer’s Griechisch-deutsches Wr̲terbuch zu den Schriften des Neuen Testaments und der frhchristlichen [sic] Literatur, sixth edition, ed. Kurt Aland and Barbara Aland, with Viktor Reichmann and on previous English editions by W.F. Arndt, F.W. Gingrich, and F.W. Danker.” (3rd ed.) (191,192). Chicago: University of Chicago Press.
:وأيضاً
Liddell, H. G., Scott, R., Jones, H. S., & McKenzie, R. (1996). A Greek-English lexicon. “With a revised supplement, 1996.” (Rev. and augm. throughout) (342). Oxford; New York: Clarendon Press; Oxford University Press.
[1]Friberg, T., Friberg, B., & Miller, N. F. 2000. Analytical lexicon of the Greek New Testament. Baker’s Greek New Testament library. Vol. 4 (97). Baker Books: Grand Rapids, Mich.
n. noun, or nouns
fem. feminine
DBLHebr Swanson, A Dictionary of Biblical Languages With Semantic Domains: Hebrew (Old Testament)
Str Strong’s Lexicon
TDNT Kittel, Theological Dictionary of the New Testament
LN Louw-Nida Greek-English Lexicon
[2]Swanson, J. 1997. Dictionary of Biblical Languages with Semantic Domains : Greek (New Testament) (electronic ed.) (DBLG 1155, #4). Logos Research Systems, Inc.: Oak Harbor
[3]Strong, J. 1997, c1996. The new Strong’s dictionary of Hebrew and Greek words (H8674). Thomas Nelson: Nashville
[4]Mounce, W. D. 2006. Mounce’s Complete Expository Dictionary of Old & New Testament Words (1111). Zondervan: Grand Rapids, MI
[5]Morgenthaler, R., & Brown, C. 1986. Generation. In L. Coenen, E. Beyreuther & H. Bietenhard (Eds.), New international dictionary of New Testament theology (L. Coenen, E. Beyreuther & H. Bietenhard, Ed.) (2:35). Zondervan Publishing House: Grand Rapids, MI
der. derivation, derivative, derived
impl. implication, implied
وبعد أن تأكدنا من أن الكلمة اليونانية تحتمل هذا المعنى، أي معنى، النوع والجنس والصنف من الناس، والمقصود بها هنا، اليهود كأُمة، ننتقل لنقرأ ماذا قال الدارسين (بدون ترجمة بسبب ضيق الوقت):
Most of the trees in Palestine are evergreens, but the almond tree and the fig tree do lose their leaves during the heavy rains of the winter season. Leaves return to the almond tree in early spring, but the fig tree waits until late spring. Therefore, the fig tree is the one to watch if you want to know whether summer is coming. And since the summer is the season for much of the harvest, and the harvest is used as a symbol of the Last Day (13:30, 39; Revelation 14:14–20), the fig tree provides a perfect parable for Jesus at this point.
There is a difference between the signs Jesus is talking about and what they point to. So Jesus says, “When you see all these things happen, you know that it is near.” The question is: what is “it”? The destruction of Jerusalem or the Last Day? The next verse makes the choice relatively easy. The generation that heard this sermon did not pass away until after the destruction of Jerusalem.
Another possibility, however, is granted by the footnote in the NIV, which suggests an alternate translation. Perhaps Jesus meant to say, “This race will not pass away until all is fulfilled.” The Jewish people will survive until the Last Day. From this perspective, the failure of Hitler’s “Final Solution” was foreordained.
When Jesus asserts the eternal endurance of “my words,” he clearly and unambiguously claims to be God (Isaiah 40:8). In his Sermon on the Mount, Jesus says, “I tell you the truth, until heaven and earth disappear, not the smallest letter, not the least stroke of a pen, will by any means disappear from the Law” (5:18), which could be interpreted to mean that the Law will pass away on the Last Day. But in contrast to the Law, Jesus says, “My words will never pass away.”
Toward the end of World War II, downtown Warsaw was virtually leveled. On the main street only the skeleton of one building remained standing. Many devout Poles considered it something of a shrine. It was the badly damaged headquarters of the British and Foreign Bible Society. The words on its only remaining wall were clearly legible from the street: “Heaven and earth will pass away, but my words will never pass away.”[1]
“Verily I say unto you, This generation shall not pass, till all these things be fulfilled” (Matthew 24:34). The period for the fulfillment of all these various conditions and the consummation of the age is “this generation.” To what does “this generation” refer? It can refer to the contemporaries of that time or to a particular race of people. Many of these predictions were fulfilled in the lifetime of the contemporaries when the armies of Rome invaded Jerusalem with a blood bath and destroyed the Temple. However, not all was fulfilled then, such as the coming of Christ in glory. So “this generation” has to refer to the future, too. Many believe “this generation” refers to the Jewish race. The Jews, unlike many races of people continue to exist in spite of world-wide hostility to them. And they “will not pass [cease to exist], till all these things be fulfilled.”[2]
Verse 34 has been a difficulty with many. The word generation does not mean the people who were then living; it has the meaning of “this race.”* The Jewish race cannot pass away till these things be fulfilled.[3]
After referring to the fig tree, Jesus added, “Assuredly, I say to you, this generation will by no means pass away till all these things take place.”“This generation” could not mean the people living when Christ was on earth; they have all passed away, yet the events of chapter 24 have not taken place. What then did our Lord mean by “this generation”? There are two plausible explanations.
F. W. Grant and others believe the thought is: “the very generation that sees the beginning of these things will see the end.” 47 The same people who see the rise of Israel as a nation (or who see the beginning of the Tribulation), will see the Lord Jesus coming in the clouds of heaven to reign.
The other explanation is that “generation” should be understood as race. This is a legitimate translation of the Greek word; it means men of the same stock, breed, or family (Matt. 12:45; 23:35, 36). So Jesus was predicting that the Jewish race would survive to see all these things accomplished. Their continued survival, despite atrocious persecution, is a miracle of history.
But I think there is an added thought. In Jesus’ day, “this generation” was a race that steadfastly refused to acknowledge Him as Messiah. I think He was predicting that national Israel would continue in its Christ-rejecting condition till His Second Coming. Then all rebellion will be crushed, and only those who willingly submit to His rule will be spared to enter the Millennium.[4]
This generation can refer to the Jews (Mt 11:16; 12:39, 41, 42, 45; 16:4). For all the severity of God’s judgment on Israel, its history shall not end with the destruction of the temple and the fall of Jerusalem; there is a place for Israel in the new and eternal people of God. Or the reference can be one of time; Jesus’ contemporaries dare not think of all these things as an event in the distant future; the end of Jerusalem ushers in the end, and all men live henceforth under the tension and responsibility of “these last days.” (Heb 1:2)[5]
These verses teach us, in the third place, that until Christ returns to this earth, the Jews will always remain a separate people. Our Lord tells us, “This generation shall not pass, till all these things be fulfilled.”*
The continued existence of the Jews as a distinct nation, is undeniably a great miracle. It is one of those evidences of the truth of the Bible which the infidel can never overthrow. Without a land, without a king, without a government, scattered and dispersed over the world for eighteen hundred years, the Jews are never absorbed among the people of the countries where they live, like Frenchmen, Englishmen, and Germans, but “dwell alone.” Nothing can account for this but the finger of God. The Jewish nation stands before the world, a crushing answer to infidelity, and a living book of evidence that the Bible is true. But we ought not to regard the Jews only as witnesses of the truth of Scriptrue. We should see in them a continual pledge, that the Lord Jesus is coming again one day. Like the sacrament of the Lord’s supper, they witness to the reality of the second advent, as well as of the first. Let us remember this. Let us see in every wandering Jew a proof that the Bible is true, and that Christ will one day return.[6]
Ver. 34.This generation; i.e. the nation of the Jews shall not cease to exist, until all these things shall be accomplished: thus we see the nation of the Jews still continue, and will certainly continue to the end of the world. T.—Then the cross, which has been a scandal to the Jew, and a stumbling-block to the Gentile, shall appear in the heavens, for the consolation of the good Christian. Hoc signum crucis erit in cœlo, cum Dominus ad judicandum venerit.—If it be to be understood of the destruction of Jerusalem, the sense may be, this race of men now living; if of the last day of judgment, this generation of the faithful, saith Theophylactus,[4] shall be continued: i.e. the Church of Christ, to the end of the world. Wi.—This race, I tell you in very truth, shall not pass away till all this be finally accomplished in the ruin of Jerusalem, the most express figure of the destruction and end of the world. V.—By generation, our Saviour does not mean the people that were in existence at that time, but the faithful of his Church; thus says the psalmist: this is the generation of them that seek the Lord. Ps. 23, v. 6.[7]
This generation shall not pass away. To explain generation (genea) here as the lifetime of the disciples obligates one to seek the fulfillment of all these events by A.D. 70. But that is manifestly impossible unless one spiritualizes the second coming of Christ. However, genea also can mean “race” or “family,” and this yields good sense here. In spite of terrible persecution, the Jewish nation will not be exterminated, but will exist to share the blessings of the Millennial reign. In support of this view, Alford points out that Christians of ancient times continued to expect the Lord’s coming even after the apostles and their contemporaries had passed away (New Testament for English Readers, p. 169).[8]
The fig tree is a symbol of Israel (Luke 13:6–10; Joel 1:6–7; Hosea 9:10). When we see Israel “coming back to life,” then we know His return is approaching. This may be happening in our day. Verse 34 teaches that the events described will cover a generation of time. (“This generation” means the generation alive at that time, not the generation alive when Christ was speaking. Some take the word “generation” to mean the nation of Israel that would never be destroyed.)[9]
“This generation”—the Greek word can mean race and refer to the nation Israel. Or it could refer to the generation that will be living at the time these predictions come to pass. A generation is reckoned to be about twenty years, and certainly the predicted events of this section will take place in a much briefer time than twenty years. My feeling is that it could refer to either one, but I much prefer the interpretation that it refers to the preservation of the Jewish race. Haman was not able to destroy them, neither was Pharaoh, nor did Hitler succeed in his attempts. And no dictator in our day will be able to exterminate these people—God will see to that.[10]
What “generation” is Jesus speaking of? The term used here does not indicate people alive at that day, but Israel as a race. (Some interpret it to mean the living generation actually undergoing the Tribulation time.) By either interpretation this was Jesus’ promise of preservation. The time of trouble will not be the end of the Jewish people or of mankind.[11]
The Jewish nation was set aside; but verse 34 has a much wider sense, and one more really proper to it. Unbelieving Jews should exist, as such, until all was accomplished. Compare Deuteronomy 32:5, 20, where this judgment on Israel is specially in view. God hides His face from them until He shall see what their end will be, for they are a very froward generation, children in whom is no faith. This has taken place. They are a distinct race of people unto this day. That generation exists in the same condition—a monument of the abiding certainty of God’s dealings, and of the Lord’s words.[12]
The fig tree is a type of Israel. When Israel again starts to bud as a nation, after hundreds of years in dispersion, we may be sure Christ’s coming is near. The word “generation” in v. 30 is literally “race.” The nation of Israel has a promise here that it will be preserved until these things are fulfilled. Israel is even now budding—His coming is therefore “even at the doors.”[13]
24:34this generation. No one living when Jesus spoke these words lived to see “all these things” come to pass. However, the Greek word can mean “race” or “family,” which makes good sense here; i.e., the Jewish race will be preserved, in spite of terrible persecution, until the Lord comes.[14]
This generation shall not pass till all these things be fulfilled. Some hold that “all these things,” in verse 33 and 34, refer only to what was said of the fall of Jerusalem, ending with verse 28. Others have contended that the phrase includes the second coming, but refers directly to the end of Jerusalem, which was a type of the end of the world. I believe, rather, that “all these things” embraces all thus far predicted, and that “this generation” means the Jewish race, instead of only those then living. The Greek word so rendered is used in the sense of race in the Greek classics, and as examples of such use in the New Testament, Alford points to Matt. 12:45, and Luke 16:8, as examples of such use in the New Testament. Christ has described the awful end of the Jewish state; after such a destruction and scattering of the remnant to the ends of the earth, all the examples of history would declare that the Jewish race would become extinct. Christ, however, declares that, contrary to all probability, it shall not pass away until he comes. They still exist, 1850 years after the prediction, distinct, but without a country.[15]
Generation may mean “race,” indicating that Israel as a people will not cease to exist before God fulfills His promises to them. Another possibility is that the word describes a particular era in which people will see the end times. That is, the events will occur so rapidly that all will happen within one generation. Perhaps both interpretations are true.[16]
Generation (Gk. genea), as used in different contexts, may mean “race” or “generation.” Some, therefore, take it to mean race here, so that Israel as a people will not cease existing until God fulfills His promises to them. Other peoples, like the Hittites and Amorites, have come and gone, but the Jew is still here. Another possibility is to say that genea describes a particular era in which people will see those end times. The events that happen will occur so rapidly that all will happen in one generation. Perhaps both are true.[17]
بالطبع هذا ليس هو التفسير الوحيد للآية، ولكني وضعت هذا التفسير أعلاه لأن الهجوم كان على هذا التفسير تحديداً، ولكن علماء الكتاب المقدس قد أعطوا تفسيرات كثيرة رائعة، لما قد يَصعُب على البعض فهمه، وقد وضع The ESV Study Bible بعض منه، كالآتي:
24:34this generation will not pass away until all these things take place. Several interpretations have been offered for this difficult passage: (1) Some think “this generation” refers to the disciples who were alive when Jesus was speaking, and “all these things” refers to the beginning but not the completion of the sufferings described in vv. 4–25. (2) Others see in “all these things” a prediction with multiple fulfillments, so that Jesus’ disciples will be both “this generation” that sees the destruction of the temple in a.d. 70 and also those at the end of the age who see the events surrounding the “abomination of desolation” (v. 15). (3) Since “the generation of …” in the OT can mean people who have a certain quality (cf. Ps. 14:5; 24:6; cf. Gk. genea in Luke 16:8), others understand “this generation” to refer either (a) to “this generation of believers” throughout the entire present age, or (b) to “this evil generation” that will remain until Christ returns to establish his kingdom (cf. Matt. 12:45; Luke 11:29). (4) Others, particularly some dispensational interpreters, understand “generation” to mean “race” (this is another sense of Gk. genea) and think it refers to the Jewish people, who will not pass away until Christ returns. (5) Others understand “this generation” to mean the generation that sees “all these things” (Matt. 24:33), namely, the generation alive when the final period of great tribulation begins. According to this view, the illustration of the fig tree (v. 32) shows that when the final events begin, Christ will come soon. Just as “all these things” in v. 33 refers to events leading up to but not including Christ’s return, so in v. 34 “all these things” refers to the same events (that is, the events described in vv. 4–25).[18]
[1]Albrecht, G. J., & Albrecht, M. J. (1996). Matthew. The People’s Bible (352). Milwaukee, Wis.: Northwestern Pub. House.
[2]Butler, J. G. (2008). Analytical Bible Expositor: Matthew (399). Clinton, IA: LBC Publications.
* Same as 1 Pet. 2:9, “a chosen generation,” i.e., class of peoples.
[3]Gaebelein, A. C. (2009). The annotated Bible, Volume 6: Matthew to The Acts (52). Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc.
47 (24:34) F. W. Grant, “Matthew,” Numerical Bible, The Gospels, p. 230.
[4]MacDonald, W., & Farstad, A. (1997, c1995). Believer’s Bible Commentary : Old and New Testaments (Mt 24:34). Nashville: Thomas Nelson.
[5]Roehrs, W. H., & Franzmann, M. H., joint author. (1998, c1979). Concordia self-study comentary (electronic ed.) (2:38). St. Louis: Concordia Publishing House.
* I see no other interpretation of these much controverted words, ‘this generation,” which is in the least satisfactory, and is not open to very serious objections. The word “generation” admits of the sense in which I have taken it, and seems to me to be used in that sense in Matt. 12:45, 17:17, and 23:36; Luke 16:8, and 17:25; and Phililpp. 2:15. The view that I have propounded is not new. It is adopted by Mede, Parœus, Flacius Illyricus, Calovius, Jansenius, Due Veil, Adam Clarke, and Stier. Chrysotom, Origen, and Theophylact consider “this generation” to mean “true believers.”
[6]Ryle, J. C. (1860). Expository Thoughts on Matthew (323). New York: Robert Carter & Brothers.
T. Tirinus
[4] V. 34. Generatio hæc. Theophylact, η γενεα των χριστιανων.
Wi. Witham
V. Bible de Vence
[7]Haydock, G. L. (1859). Haydock’s Catholic Bible Commentary (Mt 24:34). New York: Edward Dunigan and Brother.
A.D. anno domini (in the year of our Lord)
[8]Pfeiffer, C. F., & Harrison, E. F. (1962). The Wycliffe Bible commentary : New Testament (Mt 24:32). Chicago: Moody Press.
[9]Wiersbe, W. W. (1997, c1992). Wiersbe’s expository outlines on the New Testament (89). Wheaton, Ill.: Victor Books.
[10]McGee, J. V. (1997, c1981). Thru the Bible commentary. Based on the Thru the Bible radio program. (electronic ed.) (4:131). Nashville: Thomas Nelson.
[11]Richards, L., & Richards, L. O. (1987). The teacher’s commentary. Includes index. (586). Wheaton, Ill.: Victor Books.
[12]Darby, J. N. (2008). Synopsis of the books of the Bible: Matthew to John. (176). Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc.
[13]Brooks, K. (2009). Summarized Bible: Complete Summary of the New Testament. Originally published: The complete book of Bible literacy. Wheaton, Ill. : Tyndale, c1992.; Includes index. (19). Bellingham, WA: Logos Reserach Systems, Inc.
[14]Ryrie, C. C. (1994). Ryrie study Bible: New International Version (Expanded ed.) (1506). Chicago: Moody Publishers.
[15]Johnson, B. W. (1999). The people’s New Testament : With explanatory notes (133). Oak Harbor, WA: Logos Research Systems, Inc.
[16]The NKJV Study Bible. 2007 (Mt 24:34). Nashville, TN: Thomas Nelson.
[17]Radmacher, E. D., Allen, R. B., & House, H. W. (1999). Nelson’s new illustrated Bible commentary (Mt 24:34). Nashville: T. Nelson Publishers.
[18]Crossway Bibles. (2008). The ESV Study Bible (1875). Wheaton, IL: Crossway Bibles.
بعد كل هذا يخرج علينا أحمد سبيع بكلام يدل أنه لم يقرأ، فالعلماء قدموا تفسيرات كثيرة لما صَعُب على أحمد فِهمه، ولكن كيف سيعرف هذا وهو لا يقرأ ما قالوه بل يكتفي بأن يكتب كلاماً كهذا لكي يخدع البسطاء! كانت هذه النقولات جزءًا يسيراً مما قالوه. فنتمنى أن يقرأ أحمد هذا الكلام ليكف عن أن يقول مثل هذا الكلام مرة أخرى، ونرجو ان يستفيد من الموضوع كل مسيحي.