هل يوجد ادلة على الخروج من مصر؟ أسئلة وردود – بتصرف CHARLIE H. CAMPBELL

هل يوجد ادلة على الخروج من مصر؟ أسئلة وردود – بتصرف CHARLIE H. CAMPBELL

هل يوجد ادلة على الخروج من مصر اسئلة وردود؟ بتصرف CHARLIE H. CAMPBEL

هل يوجد ادلة على الخروج من مصر اسئلة وردود؟ بتصرف CHARLIE H. CAMPBELL

يخبرنا الكتاب المقدس في سفر الخروج عن انقاذ الرب لبني اسرائيل بذراع القدرة، من يد العبودية في مصر. واتي بهم الي الارض التي وعد بها لإبراهيم منذ قرون وتقع في الشمال. وجاء حول هذه القصة العديد من الشكوك والاسئلة.

الاعتراض الاول: قوة جيش مصر تجعل من الصعب خروج العبرانيين بهذه السهولة

أحد الاعتراضات التي يزعمها المعترضون هو ان الجيش المصري كان يتميز بقوة عسكرية ضخمة على طول ساحل البحر المتوسط الذي يصل الي كنعان (1) فيقول النقاد انه من المستحيل ان يخرج الإسرائيليين والجيش المصري يمتلك هذه القوة.

حسناً وجهة النظر هذه خطأ في عدة نواحي.

اولاً اياً كان حجم الجيش فهو لا يستطيع ان يقف امام الله. ونتذكر ما فعلة ملاك واحد في التصدي ل 185000 من الجيش الاشوري بحسب ما جاء في ملوك الثاني 19: 35. فكيف يقف جيش او انسان مهما كان قوته امام وجه الرب إذا فعل ملاك واحد هذا بجيش فما بالك قدرة الرب!

والحقيقة الثانية التي تغافلها المشكك هو ما جاء في الخروج 13: 17

16 فيكون علامة على يدك، وعصابة بين عينيك. لأنه بيد قوية أخرجنا الرب من مصر». 17 وكان لما أطلق فرعون الشعب أن الله لم يهدهم في طريق أرض الفلسطينيين مع أنها قريبة، لأن الله قال: «لئلا يندم الشعب إذا رأوا حربا ويرجعوا إلى مصر».

اي ان الله لم يقودهم لأرض الفلسطينيين على الرغم من قربها لئلا يروا الحرب ويخافون ويرجعون مرة اخري الي مصر فهو لم يقودهم على طول البحر المتوسط. وهذا ما يتغافل عنه المشكك دائماً ذكر التفاصيل الكتابية.

الاعتراض الثاني: لا يوجد دليل على الخروج من مصر

يقول المشككين انه لا يوجد اي دليل في السجلات المصرية او التاريخ المصري على خروج الاسرائيليين من ارض مصر. فهل عدم وجود دليل ملموس في التاريخ المصري لا يعني حدوث الحدث! او حتى اثباته! يخبرنا عالم المصريات البريطاني كينيث كيتشن، ان العديد من السجلات المصرية المسجلة في البردي تلاشت. ففي الطين الرطب في الدلتا. لا يمكن للبردي البقاء. سواء كان يذكر رحلة الخروج ام لا. بعبارة اخري

ان ما تم حفظة رسمياً ويبقي ثلاث عشر قرن بحسب مركز شرق الدلتا يفقد بنسبة 100 %. فلا يمكن ان نتوقع ان نجد ذكر الخروج والعبرانيين ولا شيء اخر ” (2)

قد يقول المشكك حسناً انت تتكلم عن البردي الان لماذا لا تتكلم عن الاثار والحجارة او النقوش؟ لماذا لا تذكر النقوش قصة الخروج؟

من غير المتعارف ان يذكر التاريخ الفرعوني هزيمة ملك او انتصار الاعداء! هذا غير منطقي.

انا اعترض على هذا السؤال. فبحسب جيفري شيلر “. فسيكون من المستغرب جداً ان نجد تدوين على النقوش لتدمير جيش فرعون العظيم على جدران معبد مصري! …ففي الواقع عدم وجود دليل مباشر على اقامة بني اسرائيل في مصر ليس مفاجئاً. او يضر بمصداقية الكتاب المقدس كما يبدوا (3)

عالم الآثار جيمس هوفمير. اتفق مع شيلر وقال ” ان النقوش الملكية لا تسجل الكوارث او النكسات التي عانة منها مصر او ملوكها (4)

واضاف جوزيف فري “ان الاوبئة وخروج اسرائيل كانت كارثة على مصر. ومن المؤكد تجنب تخليد هذا بالآثار الضخمة. وعلاوة على ذلك. حتى إذا تم تسجيل شيء يمكن للملك الاتي ان يمحيه طالما هذا الشيء مؤذي لحكمة. على سبيل المثال بعد طرد الهكسوس (5) من قبل المصريين دمر المصريين اثارهم. وايضاً بعد وفاة حتشبسوت. قام تحتمس الثالث من محو اسمها وصور لها. (6)

 قد يقول المشكك انه ربما لا يوجد نقش على جدار يحكي قصة الخروج لكن بالتأكيد ترك العبرانيين بعض الفخار في صحراء سيناء حيث كانوا مقيمين في مصر ثم الي كنعان.

والرد

انه عندما نفكر في الفخار في صحراء سيناء ينبغي ان ندرك ان الاسرائيليين في هذه المرحلة عاشوا كالبدو الرحالة في الصحراء. والبدو في الصحراء كل اداة واناء له قيمة كبيره لديهم. فكان العبرانيين يقيمون بشكل مؤقت فمن الصعب ترك ورائهم الفخار او ادوات في بيئة صحراوية يحتاجون فيها الي كل شيء.

ويوفق هذا الراي الاستاذ السابق في جامعة يل الاستاذ ميلر بروس على انه ليس من المعقول ان نتوقع وجود ادلة اثرية في اي مكان. او نتوقع من علم الاثار المساعدة في هذا فمن الصعب تتبع مسار هجرة البشر في الصحراء (7)

وعلينا ايضاً ان نضع في الاعتبار ترك العبرانيين مصر على عجلة من امرهم. يخبرنا سفر الخروج 33

33 وألح المصريون على الشعب ليطلقوهم عاجلا من الأرض، لأنهم قالوا: «جميعنا أموات». 34 فحمل الشعب عجينهم قبل أن يختمر، ومعاجنهم مصرورة في ثيابهم على أكتافهم. 35 وفعل بنو إسرائيل بحسب قول موسى. طلبوا من المصريين أمتعة فضة وأمتعة ذهب وثيابا. 36 وأعطى الرب نعمة للشعب في عيون المصريين حتى أعاروهم. فسلبوا المصريين. 37 فارتحل بنو إسرائيل من رعمسيس إلى سكوت، نحو ست مئة ألف ماش من الرجال عدا الأولاد. 38 وصعد معهم لفيف كثير أيضا مع غنم وبقر، مواش وافرة جدا.

فهم لم ينتظروا ولم يعلموا بقائهم لوقت طويل في البرية. وكانوا يعلمون ان الله سيوفر لهم احتياجاتهم بحسب خروج 3: 8 – 12.

8 ويأكلون اللحم تلك الليلة مشويا بالنار مع فطير. على أعشاب مرة يأكلونه. 9 لا تأكلوا منه نيئا أو طبيخا مطبوخا بالماء، بل مشويا بالنار. رأسه مع أكارعه وجوفه. 10 ولا تبقوا منه إلى الصباح. والباقي منه إلى الصباح، تحرقونه بالنار. 11 وهكذا تأكلونه: أحقاؤكم مشدودة، وأحذيتكم في أرجلكم، وعصيكم في أيديكم. وتأكلونه بعجلة. هو فصح للرب. 12 فإني أجتاز في أرض مصر هذه الليلة، وأضرب كل بكر في أرض مصر من الناس والبهائم. وأصنع أحكاما بكل آلهة المصريين. أنا الرب.

فلم يكن العبرانيين في حاجة الي نقل كل الفخار معهم …!

اعتقد ايضاً علينا ان نذكر بعض التفاصيل التي تخص هذا الامر في علم الاثار فعلى سبيل المثال في الاذاعة البريطانية بي بي سي اذاعة تقرير كالاتي؟

انه بحسب الكتاب المقدس ترك العبرانيين مصر. وقد أرسل فرعون 600 عربة لمطاردة العبيد الهاربين. وفي عام 1997 عثر على موقع مدينة رمسيس الثاني واكتشفت البعثة الالمانية اسس قديمة مستقرة. ووجدت ما يكفي من اسطبلات تسمع فيما لا يقل عن 500 من الخيل والمركبات (8)

هناك العديد من التفاصيل المؤيدة للأحداث المحيطة للخروج انظر كتاب راندال برايس ” The Stones Cry Out ” (9)

دعونا نفترض عدم وجود ادلة اثرية مقنعة على الخروج (10) فهل هذا يعني ان الخروج لم يحدث؟ قد تكون الادلة لم تكتشف بعد!  وكما ذكرنا انه ليس من المنطقي كتابة امر يذكر موت جيش فرعون وجنوده! او معاناتهم ليس هذا في طابع الدولة المصرية وإذا تم ذكرها من قال ان ما جاء بعد فرعون لم يمحوا هذه الذكرى؟ فننتهي بانه عدم وجود الشيء لا ينفي حدوثه.

المراجع

  1. Kitchen, On the Reliability of the Old Testament, 467.
  2. Ibid., 466. Italics in original.
  3. Sheler, Is The Bible True? 78.
  4. James K. Hoffmeier, The Archaeology of the Bible (Oxford, England: Lion, 2008), 54.
  5. The Hyksos were a people of mixed Semitic and Asian descent who invaded Egypt and settled in the Nile delta c. 1640 BC. They formed the 15th and 16th dynasties of Egypt and ruled a large part of the country until driven out c. 1532 BC.
  6. Free, Archaeology and Bible History, 86.
  7. Burrows, What Mean These Stones? 63.
  8. “Moses,” July, 2009, http://www.bbc.co.uk/religion/religions/judaism/history/moses_1.shtml, accessed October 4, 2010.
  9. In particular, see the chapter: “The Exodus: The First Passover Plot?” in Randall Price, The Stones Cry Out: What Archaeology Reveals About the Truth of the Bible (Eugene, OR: Harvest House, 1997), 125–140.
  10. For a critique of In Search of the Mountain of God: The Discovery of the Real Mount Sinai (Broadman & Holman, 2000), I refer you to the article on Associates for Biblical Research website by Gordon Franz, “Is Mount Sinai in Saudi Arabia?” June 10, 2008, http://www.biblearchaeology.org/post/2008/06/10/Is-Mount-Sinai-in-Saudi-Arabia.aspx, accessed November 23, 2010.
  11. Paul Maier, “Archaeology: Biblical Ally or Adversary,” The Christian Research Journal, vol. 27, number 2 (2004), available online at http://journal.equip.org/articles/archaeology.
  12. هل يوجد ادلة على الخروج من مصر اسئلة وردود؟ بتصرف CHARLIE H. CAMPBELL

الدعوة على الغير بالهلاك – اتبع بالغضب وأهلكهم من تحت سماوات. مراثي ارميا 3: 66

الدعوة على الغير بالهلاك – اتبع بالغضب وأهلكهم من تحت سماوات. مراثي ارميا 3: 66 

الدعوة على الغير بالهلاك – اتبع بالغضب وأهلكهم من تحت سماوات. مراثي ارميا 3: 66

الدعوة على الغير بالهلاك – اتبع بالغضب وأهلكهم من تحت سماوات. مراثي ارميا 3: 66 

 

الرد باختصار

هذا ليس امر من قبل الله ولا علاقة به بالوصايا.

لكن كان ارميا دائم العتاب للرب فهو الذي عاتبه قائلاً:

ارميا 4: 10 آه، يا سيد الرب، حقا إنك خداعا خادعت هذا الشعب وأورشليم وقد ذكر الوحي الالهي هذا العتاب الانساني النابع من ضعف ارميا وقهره الداخلي. وهذا العتاب تكرر في العديد من المواضع. فالكتاب المقدس ليس غريب عن الانسان لكن يخاطب لإنسان بنماذج وليس كلاماً نظرياً.

وايضاً هذا ما وجدناه في مراثي ارميا 3: 66

اتبع بالغضب وأهلكهم من تحت سماوات الرب.

بحسب:

MacDonald, W., & Farstad, A. (1997, c1995). Believer’s Bible Commentary

الاصحاح الثالث من مراثي ارميا والاعداد 52 – 66 هو صلاة ارميا للرب ان ينجيه من اعدائه.

وكان يصلي بجدية للرب من الجب الاسفل ويقول: 52 قد اصطادتني أعدائي كعصفور بلا سبب. 53 قرضوا في الجب حياتي وألقوا على حجارة. 54 طفت المياه فوق رأسي. قلت: «قد قرضت!». 55 دعوت باسمك يا رب من الجب الأسفل.

ثم الاعداد 55 – 57 يجيبه الرب ان لا يخاف 56 لصوتي سمعت: «لا تستر أذنك عن زفرتي، عن صياحي». 57 دنوت يوم دعوتك. قلت: «لا تخف!».

ثم يأتي في الاعداد 58 – 66 يشتكي للرب كيف تعرض لمعاملة سيئة وانتقام وخطط وشتائم وتهكم ويطلب عدالة الله. وطلب ان يعاقب اعدائه وان يتم هلاكهم.

تستطيع ان تري مدي الالم والحزن الذي اصاب ارميا نتيجة السيف والهدم الذي اصاب اورشليم. فكان يطلب بدموع لذلك سمي بالنبي الباكي تستطيع ان تري دموعه في كلماته.

فطلب من الرب ان يعاقب الاعداء وان يحقق العدالة السماوية فالله هو القاضي العادل وهو الذي يري اعمالهم. طلب ارميا بمشاعره الانسانية لهؤلاء الاشرار الذين دمروا اورشليم واهانوه وعيروه.

وقد قال كتاب:

King James Version study Bible. 1997, c1988

ان هذا النهج متكرر في المزامير.

ويذكر لنا كتاب:

Wesley, J. (1999). Wesley’s Notes: Lamentations (electronic ed.). Logos Library System; Wesley’s Notes (La 3:66). Albany, OR: Ages Software.

أن هذا النوع من الطلبات احتوي ايضاً على نبوات مع الصلوات.

وهذا ما اكده كتاب:

Tom Constable. (2003; 2003). Tom Constable’s Expository Notes on the Bible (La 3:64-66). Galaxie Software.

وقد حصلت هذه النبوة عندما سقطت المدينة على يد البابليين ارميا 39: 4 -7 وارميا 52: 7 – 11 وارميا 52: 24 – 27.

فالدمار لم يأتي من خلال دعوة ارميا بل من خلال شرهم فالنار تأكل نفسها والشر له نهاية. والمؤمن في العهد الجديد يصلي لأجل اعداءه ولأجل الاشرار لخلاصهم فهم واقعون تحت سلطان ابليس.

فبحسب رسالة تيموثاؤس 2: 4

الذي يريد أن الجميع يخلصون، وإلى معرفة الحق يقبلون

وهو الذي يشرق شمسه على الاشرار والابرار بحسب متي 5: 45.

وايضاً هناك مسؤولية كرازية عن الاشرار:

فَلْيَعْلَمْ أَنَّ مَنْ رَدَّ خَاطِئًا عَنْ ضَلاَلِ طَرِيقِهِ، يُخَلِّصُ نَفْسًا مِنَ الْمَوْتِ، وَيَسْتُرُ كَثْرَةً مِنَ الْخَطَايَا بحسب يعقوب 5: 20

في النهاية هذه المشاعر التي قدمت كهيئة صلاة هي طلب عدل الله من السماء. مشاعر انسانية نابعة عن حزن وضيق وقهر. تختص بإرميا ولا يوجد امر إلهي للدعاء على الاخر.

هل سرق موسى من قوانين حمورابي؟ Charlie Campbell

هل سرق موسى من قوانين حمورابي؟ Charlie Campbell

هل سرق موسى من قوانين حمورابي؟ Charlie Campbell

هل سرق موسى من قوانين حمورابي؟ Charlie Campbell

الرد باختصار وتصرف لـCharlie Campbell

نموذج للسرقة المزعومة

قانون حمورابي (١٩٦)

إذا فقأ سيد عين ابن أحد الأشراف، فعليهم أن يفقأوا عينه.

قانون التوراة (لاويين 24:20)

الكسر بالكسر والعين بالعين والسن بالسن.

 

هناك بعض التشابه بين ما جاء في قوانين حمورابي وما بين بعض المقاطع التي كتبها موسى. وهذه المقاطع عددها قليل (1) والتشابه لا يعني السرقة او الانتحال. فمعظم اوجه التشابه بين حمورابي وما كتبه موسى بالروح القدس كان عباره عن امور تتعلق بالقتل او السرقة او الزنا. وما إلى ذلك. فجميع هذه الامور يعاني منها كل مجتمع. ويبحث كل مجتمع عن علاجها. ولا يعني هذا سرقة او الانتحال.

فالولايات المتحدة الامريكية لديها عشرات القوانين التي تتعلق بهذه المواضيع. فهل الهند وفرنسا واستراليا عندما نجد تشابه بينهم وبيننا. هل هذا يعني ان هذه البلاد سرقت؟ بالطبع لا. فالتشابه في بعض القوانين لا يشير إلى السرقة او الانتحال.

لكن جميع البشر خلقوا على صورة الله وفي رومية 2: 15 الذين يظهرون عمل الناموس مكتوبا في قلوبهم. فالضمير الانساني يعلم ان هذا السرقة والخطف والقتل وغيره هي امور خاطئة. وهكذا ظهرت قوانين على مر التاريخ لتنظيم المجتمعات حول هذا الامر فهذا لا يعني ان البلدان سرقت من بعضها البعض او ان الحضارات قد سرقت من بعضها البعض. إذا نتساءل لماذا يقول البعض ان العهد القديم سرق من قوانين حمورابي؟

قد يقول المشكك ما رأيك في قول قوانين حمورابي العين بالعين؟

الحقيقة لم تقل شريعة حمورابي العين بالعين لكن قالت عن فقع العين. فاين السرقة؟ فمقصود موسى ان العقاب يجب ان يكون على قدر الجريمة. لكن حمورابي اشار إلى نقطة اخرى. وهي فقع العين فمفهوم العقاب مختلف ومفهوم الآية مختلف والكلمات مختلفة.

والله أعلن عن مشيئته لموسى مع الكلمات ووضح مفاهيم الكلمات. وبعض الآراء تقول ما المانع إذا كان الاسرائيلي يفهم من قبل مفهوم عين بعين؟ واستخدم هذا المفهوم بمفهوم الله بطريقة الهية وتصحيح له؟ فالله اعطي مفهوم المساواة في الجريمة. فحتي اذاً ما المانع؟

يقول Fred Wight عن ذكر البعض بوجود ايضاً اشارة إلى ان الله قدوس بحسب لاويين 19: 1 – 2:

ان ناموس موسى يركز على الخطية وانه بسبب الخطية تنهار اسرائيل. لكن شريعة حمورابي تفتقر لهذا المبدأ فالكتاب المقدس في لاوين 11: 45 تحدث عن عبارة الرب كونوا قديسين لأني قدوس. فبالبليين كانوا مفتقدين هذا المفهوم في قوانينهم (2).

ويقول عالم الآثار Alfred Hoerth:

ان مفتاح العهد القديم هو ديني ومدني. وبلاد بين النهرين كان هناك اعتقاد ان الاله Shamash اعطي حمورابي قانونه لكي يعيش الناس جنباً إلى جنب بينما في الكتاب المقدس كان المقام الاول حتى يعيش الناس بجانب الله (3).

لذلك فان كان هناك بعض اوجه التشابه بين قوانين حمورابي وشريعة العهد القديم. فان اوجه الاختلاف اوسع بكثير من ان تكون شريعة العهد القديم مقتبسة او مسروقة من شريعة حمورابي.

ليكن للبركة

المراجع

  1. Compare Hammurapi 195 with Exodus 21:15; 206 with Exodus 21:18–19; 209–210 with Exodus 21:22–25; 250–251 with Exodus 21:28–32.
  2. Wight, Highlights of Archaeology in Bible Lands, 72.
  3. Hoerth, Archaeology and the Old Testament, 171.

الرد على شبهة تناقض ترتيب احداث التجربة في البرية

الرد على شبهة تناقض ترتيب احداث التجربة في البرية

الرد على شبهة تناقض ترتيب احداث التجربة في البرية

الرد على شبهة تناقض ترتيب احداث التجربة في البرية

عند النظر في انجيل متى وانجيل لوقا نجد ذكرهم لحادثة تجربة المسيح في البرية. وسوف نلاحظ ان هناك فرق في ترتيب الاحداث كما هو مسجل في “متى 4: 1-11 ولوقا 4: 1 – 13 “. فكل من متى ولوقا اتفقوا على ان التجربة الاولي كانت تحدي الشيطان تحويل الحجارة إلى خبز.

متى 4

3 فتقدم إليه المجرب وقال له: «إن كنت ابن الله فقل أن تصير هذه الحجارة خبزا». 4 فأجاب وقال: «مكتوب: ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكل كلمة تخرج من فم الله».

لوقا 4

3 وقال له إبليس: «إن كنت ابن الله، فقل لهذا الحجر أن يصير خبزا». 4 فأجابه يسوع قائلا: «مكتوب: أن ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكل كلمة من الله».

وكلاً من الانجيلين تحدثوا عن نفس التجارب.

فمتى سجل لنا ان تجربة الشيطان الثانية هي محاولة تحدي يسوع لرمي نفسه للأسفل عند جناح الهيكل. والتجربة الثانية هي محاولة الشيطان ان يجعل يسوع ان يسجد له، ولوقا ايضاً ذكر نفس الحدثين لكنه عكس الترتيب. فالشيطان طلب السجود اولاً ثم تحدى يسوع لرمي نفسه إلى الاسفل. وبناءً على ذلك زعم المشككون ان هناك تناقض واضح المعالم في القصة.

وهنا مشكلة كبيره في افتراضهم .فالذين ادعوا ان اختلاف الترتيب تناقض .افترضوا ان دائماً المكتوب او الذي يتحدث إنما يتحدث زمنياً .لكن الحس السليم والدراسة تقول لنا عكس هذا .فبدراسة اي كتاب تاريخ في العالم سنجد ان معظم الاحداث تسجل زمنياً .والبعض الاخر يتم ترتيبها موضوعياً من حيث الموضوعات. فعلى سبيل المثال عندما كنت قراءة كتاباً كان يتحدث عن تاريخ الحضارة الاوروبية في العصور الوسطي ما بين عام 1000 – 13000 ميلادياً .في الفصل التالي لهذا الفصل كان الكتاب يتحدث عن تاريخ الهند قبل وبعد الميلاد من عام 150 قبل الميلاد حتي 1400 بعد الميلاد. فكان الترتيب هنا موضوعياً. فليس شرطاً ان يكون ترتيب جميع الكتب زمنياً.

حتى في الكتب التي تذكر السير الذاتية للأشخاص من تجارب مع الاصدقاء والحياة العائلية في كثير من الاحيان تتكلم ليس بترتيب زمني لكن ترتيب موضوعي. قد يرجع شاب إلى المنزل من التنزه ويقول لوالده صعدنا إلى قطر الموت وكنا ستة. هل هذا يعني ترتيب زمني؟ الم يقطع تذكره الم يفعل ويفعل؟ فما يذكر هو ترتيب موضوعي وليس زمني.

فان ادعي المشككين ان الترتيب زمني. سيكون الامر مشروعاً إذا كان متى ولوقا كتبوا ان ما ذكروه هو ترتيب زمني! او حتى انهم سجلوا الحادثة موضوعياً. (1)

ويقول الباحثين ان متى من خلال المصطلحات اليونانية مثل كلمة tote التي تترجم ثم وكلمة palin التي تأتي مره اخري ولوقا استخدم مصطلح اخر وهو “و” ومن الادلة الداخلية في متى عن اسلوب استخدم الترتيب الزمني ان متى ذكر اخر حدث هو طلب السجود وانتهار يسوع مما جعل الشيطان يهرب وهذا منطقي ان الشيطان ذهب وترك يسوع. ولوقا استخدم الترتيب الموضوعي. فقال له المسيح اذهب يا شيطان بعد طلب السجود ثم يذكر لوقا بعد التجربة الثالثة 13 ولما أكمل إبليس كل تجربة فارقه إلى حين. (2)

بقراءة الآيات بعناية سنلاحظ ان لوقا غير مهتم بالتسلسل الزمني بقدر اهتمام القديس متى. فلوقا كان يخاطب الامم في حين ان متى كان يخاطب من خلال إنجيله اليهود. فهذا مقياس هام لمعرفة اسلوب كلاً منهما. فمن خلال هذا نري تفسيراً منطقياً لفهم المستمع اليهودي للتجربة الثانية في متى عن رمي يسوع نفسه الي الاسفل. ومفهوم اليهود لهذه التجربة ان الله أقوى من هذا. ثم جعلهم يرغبون أكثر في السماع من خلال موضوع الممالك وعرضها فهؤلاء اليهود كانوا يطمحون في الملك الارضي للمسيح.

ولوقا لكونه يخاطب الامم لم يهتم بالتفصيل الزمني بقدر ما يهتم بالفكرة نفسها للتجربة فذكر التجربة الاولي وهي عن الاكل فالمستمعين لم يكن لديهم الخلفية اليهودية عن المكتوب فهم امم .واغراء يسوع بالممالك .وهذا كان حلم للأمم لنشر الالهة الرومانية .فبالدراسة نجد ان الفكرة ليست زمنية في لوقا لكنها زمنية في متى .فربما لوقا رأي ان هذا الاسلوب افضل للتواصل في السرد لعلمه الفرق بين الذهنية اليهودية التي تفهم التجربة بخلفياتها اليهودية وما بين ذهنية الامم التي ليس لديها اهمية للترتيب الزمني بقدر الترتيب الموضوعي .

وايضاً تجد ان ترتيب التجارب هو الاتي:

1- شهوة الجسد

2- شهوة العين

3- تعظم المعيشة

وهو نفس ترتيب سفر التكوين 3: 6 فالمرأة شاهدة ان الثمرة جسده للأكل اي شهوه الجسد ولطيفة للعين اي شهوة العين وفعلت كل هذا لتعظم المعيشة لتصير مثل الله. فلوقا 4: 1 – 13 هي نفس الترتيب في سفر التكوين ومتى اختار الترتيب الزمني. (3)

 

إقرأ أيضًا: تجربة المسيح في البرية – لماذا؟ الجزء الأول

Richards, Larry (1993), 735 Baffling Bible Questions Answered (Grand Rapids, MI: Revell).

Encyclopedia of Bible Difficulties, Gleason Archer

Chapter 4 The Temptation of Jesus and the Call of His First Disciples John F. Walvoord

من القائل: هل يأتي إيليا يخلّصه ؟ الجندي أم الشعب؟

من القائل: هل يأتي إيليا يخلّصه ؟ الجندي أم الشعب؟

من القائل: هل يأتي إيليا يخلّصه ؟ الجندي أم الشعب؟

من القائل: هل يأتي إيليا يخلّصه ؟ الجندي أم الشعب؟

الشبهة:

المسيح صُلب في الاناجيل، فلما كان على الصليب عطش وأنه صرخ وأن جنديا تقدم ومعه قصبة عليها إسفنجة فيها ماء فقربها من المسيح ليشرب.

هذا متفق عليه الاناجيل كلها، لكن الاناجيل تختلف في جزئية مهمة:

  1. يقول مرقس بأن الجندي قال للحاضرين: “اتركوا، لنرى هل يأتي إيليا لينزله” (مرقس 15/ 36)، فقائل العبارة السابقة هو ذلك الذي سقى المسيح، ويوجه خطابه للآخرين.
  2. وأما متى فيرى بأن الحاضرين هم من قالوا للجندي (اترك): وأما الباقون فقالوا: اترك، لنرى هل يأتي إيليا يخلّصه” (متى 27/ 48 – 49).

من قائل هذه العبارة؟ ولمن قيلت؟

لدينا جوابان:

  1. انجيل مرقس القائل: هو الجندي وقالها للحاضرين.
  2. انجيل متى القائل: هم الحاضرون وقالوها للجندي.

 السؤال: اي انجيل هو الحق؟

—– إنتهت الشبهة —–

الرد:

أولا: تعريف التناقض هو التعارض الذي لا يمكن الجمع بينه بأي شكل وطريقة، لكن ليس تناقضا أن أقول الآن أن لي ابنا واحدا، وبعد يوم أقول لك لي إبنان، إذ أنه صار لي ابن آخر لما ولدت زوجتي الابن الثاني اليوم، فكان لي ابنا واحدا ثم أصبح لي اثنان، وهكذا لو قلت الشخص س قال كذا وكذا، وأن الشخص ص قال كذا وكذا، فهنا يكون كل منهما قال ما أخبرتك به ولا تعارض، فمادامت أخبرتك أنهما قالا فلا تعارض. إلا إذا نفيت أن أحدهما لم يقل، لكن مادمت لم أنف عن شخصًا ما أنه قال فلا يوجد تعارض في كلامي وبالتالي فكل كلامي صحيح،

برجاء مراجعة هذا موضوع: ما هو التناقض وهل التفاصيل المختلفة تعتبر تناقض؟

ثانيًا: لو فرضنا جدلا صحة ما قاله صاحب الشبهة في أن القديس مرقس يقول عمن سقاه، بينما يقول القديس متى عن الجموع الواقفة من غير الجنود، فلا إشكال، إذ يمكن أن يقول الجموع ويقول الجندي، فهل يوجد ما يمنع هذا؟ ولا سيما أن القديس متى يقول “صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ايلي ايلي لما شبقتني” (متى 27: 46)، وبالطبع فهذا الصوت العظيم سمعه كل الوقوف هناك، فسمعه الجندي والجنود وسمعه أيضا رؤساء الكهنة والمصلوبين مع المسيح والشعب والعذراء مريم ويوحنا الحبيب، فلا غرابة أن يقول كلاً من الجندي والشعب أيضًا لأنهم جميعا سمعوا صوت المسيح، واعتقدوا خطأً أنه ينادي إيليا ولهذا قالوا ما قالوا.

ثالثا: ما قاله القديس متى هو الآتي:

46 ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ايلي ايلي لما شبقتني اي إلهي إلهي لماذا تركتني.

47 فقوم من الواقفين هناك لما سمعوا قالوا انه ينادي ايليا.

48 وللوقت ركض واحد منهم واخذ اسفنجة وملأها خلا وجعلها على قصبة وسقاه.

49 واما الباقون فقالوا اترك. لنرى هل يأتي ايليا يخلّصه.

وأريد التركيز على كلمة “قوم من الواقفين هناك” و”الباقون”، فالواقفين هناك ليسوا من الشعب فقط، بل من الشعب ورؤساء الكهنة والجنود .. إلخ، فقول القديس متى في حد ذاته لا يخبرنا من هم هؤلاء “الواقفين هناك” الذين قالوا ولا أخبرنا بالتحديد من هم “الباقون” فربما كانوا الشعب (أجبنا عنا في النقطة السابقة) وربما كان الجنود الواقفين مع الجندي، فيمكن فَهم النص أيضا بأن الجنود هم من قالوا وذلك لأن النص الموازي عند القديس لوقا قال فيه [والجند ايضا استهزأوا به وهم يأتون ويقدمون له خلا] (لوقا 23: 36)، فمن الواضح أنه لم يكن جندي واحد في مرة واحدة، بل كانوا يأتون إليه بالخلِ أكثر من مرة ليشرَبه المسيح مستهزئين به، وهذا يؤكد أكثر أن القديس لوقا أخبرنا بقول الجندي بينما أخبرنا القديس متى بقول الجنود الباقين أو الشعب.

فهكذا نرى أنه عند الفحص الدقيق لكلام الكتاب المقدس معًا نجد أن الصورة تتضح أكثر فأكثر ويؤكد الكتاب المقدس صدقه بعد كل تشكيك، ومن هنا نردُ على سؤال المعترض [أي إنجيل هو الحق؟] بإجابة: كل ما جاء في أي إنجيل هو حق.

هل سمح الرب بتعدد الزوجات والتسري والسراري في العهد القديم؟

هل سمح الرب بتعدد الزوجات والتسري والسراري في العهد القديم؟

هل سمح الرب بتعدد الزوجات والتسري والسراري في العهد القديم؟

هل سمح الرب بتعدد الزوجات والتسري والسراري في العهد القديم؟

التصميم الالهي للخلق هو أن يكون للرجل زوجة واحدة وهذا ما جاء في التكوين 2: 24 لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكونان جسدا واحدا. وقد اقتبس بولس الرسول هذه الآية بوضوح عن أن تصميم الله للخلق أن يكون للرجل زوجة واحده وهذا ما جاء في أفسس 5: 31 من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته، ويكون الاثنان جسدا واحدا. فالآيات اشارة الي زوجة واحدة ليس مثني وثلاث ورباع. وهذه الزوجة الواحدة تصير مع رجلها جسداً واحداً.

فكما ايضاً ان الرب واحد كما جاء في التثنية 6: 4 اسمع يا إسرائيل: الرب إلهنا رب واحد والرب لا يقبل اي علاقة للإنسان مع الهة اخري. هكذا الانسان الذي على صورة الله يرتبط بامرأته. فكان يتصف كل من يذهب وراء اي إله اخر بالزني الروحي. انه يوجد إله واحد للبشرية بأكملها. فمن ابتكر الالهة الأخرى هو الانسان. فالإنسان هو ايضاً المتسبب في تشويه تصميم الخالق بالزوجة الواحدة. ويظهر هذا التشويه بشكل واضح من قبل الانسان لا من قبل الرب في العهد القديم في ذكره لحوادث تعدد الزوجات والتسري والسراري.

تعدد الزوجات والسراري وسفر التكوين

احتوي سفر التكوين على امثلة متعددة لتعدد الزوجات مثل ما جاء عن لامك واتخاذه امرأتين في تكوين 4: 18 -24. وعن ناحور في تكوين 22: 20 – 24 وعن ايضاً ما جاء عن يعقوب في تكوين 29 – 30. وما ورد عن عيسو وأليفاز وغيرهم. فكاتب سفر التكوين او الراوي (موسي) عرض هذه الحالات في هذه المقاطع ليسلط الضوء علي عدم اقرار هذه التصرفات. فمن خلال هذه النماذج التي اوردها موسي رأينا ان تعدد الزوجات يعج بالخلافات والغيرة والتنافس ووجع القلب.

وايضاً التمرد فكشف لنا عن سلبية للتعدد من خلال نمازج حية. وعواقب الخروج عن تصميم الله وارادة الله وهذه الارادة التي كتبها موسي ايضاً هو شريعة الزوجة الواحدة. فالتعدد نتج من العواقب التي نتجت من سقوط الانسان. فمن يتمعن في هذه المقاطع سيعلم علم اليقين انها أدانة صريحة للتعدد وعدم موافقة.

فعلي سبيل المثال زواج ابراهيم بهاجر. من الناحية الانسانية هاجر زوجة لإبراهيم بحسب ما جاء في تكوين 16: 3. لكن هذا ليس المنظور الالهي. فطوال القصة يدعوا الله سارة بانها زوجة ابراهيم وهذا ما جاء في العديد من المواضع مثل ما جاء في تكوين 17: 15 , 19 وتكوين 18: 9 – 10. وكان الوحي الالهي يشير الي هاجر بانها ” خادمة سارة “وليست زوجة ابراهيم بحسب ما ورد في تكوين 16: 8 – 9 وتكوين 21: 12.

بالإضافة الي هذا ما جاء في تكوين 21 عن رجوع ابراهيم الي وضع الزوجة الواحدة. وبعد ان رجع الي هذا الوضع يقول لنا الكتاب في اصحاح 22 انه صعد الي جبل المريا لاختبار ايمانه. ويبدوا انه عندما عاد الي الاستقرار الاجتماعي كان ابراهيم علي استعداد لاجتياز اختبار الايمان للرب.

وفيما يتعلق بيعقوب وتعدد الزوجات او التسري فهذه القصة تسرد لنا العديد من العيوب التي يخلفها التعدد. فكانت عائلة يعقوب مفككة. ويوجد بعض التلميحات انه عاد الي وضع الزوجة الواحدة فبعد ان وصف التكوين علاقة يعقوب بزوجاته نجد انه بعد صراع يعقوب مع الرب الزوجة الوحيدة المذكورة هي زوجته رحيل. في تكوين 35: 16 – 19.

ففي حين ان يعقوب كان يدعوا راحيل وليئة بزوجاته بحسب تكوين 30: 26. وتكوين 31: 50. بعد هذا الصراع صار يدعوا راحيل فقط بزوجتي وهذا ما ورد في تكوين 44: 27. ففي تكوين 46 نجد الراوي ” موسي ” يذكر ليئة وزلفة وبلهة كمجرد نساء ولدن ليعقوب بينما يذكر راحيل كزوجة ليعقوب في تكوين 46: 15 , 18 , 19 , 25.

وهكذا يروي الراوي “موسي ” ان بعد التجربة التي تمت عند مجري يبوق أصبح كلاً من ليئة وزلفة وبلهة هم رعايا ليعقوب وليس زوجات له. وعاد الي علاقة الزوجة الواحدة الاصلية رحيل.

التشريعات الموساوية

زعم البعض ان هناك نصوص في اسفار موسي الخمسة تسمح وتوافق على التعدد والتسري او السراري لكن بالدراسة الدقيقة نجد ان هذا الزعم خاطئ وليس هو ارادة الرب.

على سبيل المثال ما ورد في التثنية 17: 16 – 17.

ولكن لا يكثر له الخيل، ولا يرد الشعب إلى مصر لكي يكثر الخيل، والرب قد قال لكم: لا تعودوا ترجعون في هذه الطريق أيضا. ولا يكثر له نساء لئلا يزيغ قلبه. وفضة وذهبا لا يكثر له كثيرا.

فنجد هنا انه لا يعطي الملك تشريع للتعدد كما يزعم البعض. لكن يعلن له الارادة الالهية في الحديث بشكل واضح انه لا يكثر النساء.

وايضاً ما جاء في سفر اللاويين 18: 18 وهو ايضاً من اسفار موسي الخمسة 18 ولا تأخذ امرأة على اختها للضرّ لتكشف عورتها معها في حياتها.

البعض يقول ان هذه الآية تشير الي التعدد! لكن الآية تترجم لا يجوز لك الزواج من امرأة اخري مع اختها. كمنافس في حين انها على قيد الحياة لتكشف عورتها. ويري الباحثين ان امرأة على اختها تشير الي صله قرابة. بمعني اخت لامرأة ويقولون ان هذا منع لتعدد زواج المحارم فالزواج بأختين يعيشون مع بعض يعتبر كزني المحارم.

ومع ذلك بالرجوع لكلمة امرأة علي اختها نجد ان استخدام الكلمة العبري ishah ’el-’akhotah جاء في ثمانية مواضع بمعني واحده الي اخري ولا يوجد ما يشير الي زواج الاخوات .وهذا ما يعادل المصطلح الذي يختص بالرجال el-’akiw  الي يعني رجل لأخيه ويأتي اثني عشر مره في الكتاب المقدس بمعني بعضهم البعض او واحد الي الاخر .ولا يترجم حرفياً بانه اخو اخوه .ومع هذا الاتساق في الاستخدام الكتابي نود ان نشير ان نص اللاويين 18 : 18 يؤكد الي الاشارة الي المرأة الواحدة بـ(الزوجة) التي يضاف لها امرأة اخري ٍ.ولا يعني الاخوات حرفياً .

وهذا ما يؤكده التعبيرات الادبية والسياق فان التشريع يحظر التعدد. وكشف لنا مشيئة الرب تجاه التعدد والتسري. على الرغم من عدم وجود عقوبات مذكورة لهذه الممارسات خلال العهد القديم. لكن هذا الامر وضحة اللاويين 18 ان التعدد ضد الاخلاق ضد الترتيب الالهي.

التعدد والتسري في عهد القضاة

سفر القضاة يحتوي على التعدد والتسري فيسجل لنا السفر قصة جدعون الذي كان لديه العديد من النساء. بحسب قضاة 8: 30 وكان لجدعون سبعون ولدا خارجون من صلبه، لأنه كانت له نساء كثيرات. ان هذا التعدد جعل جدعون يترك الرب في وقت لاحق من حياته. ولم يكتفي بالتعدد بل بالوثنية ايضاً بحسب ما جاء في قضاة 8: 24 – 28.

24 ثم قال لهم جدعون: «أطلب منكم طلبة: أن تعطوني كل واحد أقراط غنيمته». لأنه كان لهم أقراط ذهب لأنهم إسماعيليون. 25 فقالوا: «إننا نعطي». وفرشوا رداء وطرحوا عليه كل واحد أقراط غنيمته. 26 وكان وزن أقراط الذهب التي طلب ألفا وسبع مئة شاقل ذهبا، ما عدا الأهلة والحلق وأثواب الأرجوان التي على ملوك مديان، وما عدا القلائد التي في أعناق جمالهم. 27 فصنع جدعون منها أفودا وجعله في مدينته في عفرة. وزنى كل إسرائيل وراءه هناك، فكان ذلك لجدعون وبيته فخا. 28 وذل مديان أمام بني إسرائيل ولم يعودوا يرفعون رؤوسهم. واستراحت الأرض أربعين سنة في أيام جدعون.

فبالتالي لا يوجد موافقة واراده الهية للتعدد. ونجد في ختام سفر القضاة في الاصحاحات 19 , 21 قصة لاوي التي تصور الانحلال الجنسي ومدي قدرته على تدمير الشخص. وضعت في النهاية لتسليط الضوء على التدهور الذي أغرق شعب بني اسرائيل ويختتم سفر القضاة بآية تلخص ما جاء به في قضاة 21: 25 في تلك الأيام لم يكن ملك في إسرائيل. كل واحد عمل ما حسن في عينيه.

تعدد الزوجات والتسري اثناء ملك اسرائيل

كشف سفر صموئيل الثاني والملوك عن ضلال المجتمع بعيداً عن الرب والاخلاق فوقعوا فريسة للعادات السائدة مثل الجمع بين الزوجتين وتعدد الزوجات والتسري حتى الاتقياء مثل القانة الذي جاء ذكره في صموئيل الاول 1 – 2. والقادة السياسيين في النظام الملكي مثل شاول وداود وسليمان.

ووهناك ذكر لما لا يقل عن ستة ملوك ليهوذا كان لهد العديد من الزوجات وفي المملكة الشمالية ايضاً

فروي الكتاب المقدس وسجل لنا بأمانة الضيقة والتناقض في وجود زوجة اخري وضرب بالوصايا التي جاءت في لاويين 18: 18 عرض الحائط وكان لهذه الامور احداث كارثية في حياة الملوك. ووقعوا في عصيان الحظر الالهي الوارد في التثنية 17: 17.

قد يقول البعض ان داود رجل الله قبله كما اراد الله في حين كان يعدد الزوجان يتناول رون بريز هذا ويقول ان. ما فعله داود لا يدل على موافقة الرب علي هذا. فالراوي للتعدد في حياة داود اراد ان يشير الي التقييم الالهي السلبي في حياة داود وعندما نرجع لرسالة صموئيل الثاني 12: 7 – 8

7 فقال ناثان لداود: «أنت هو الرجل! هكذا قال الرب إله إسرائيل: أنا مسحتك ملكا على إسرائيل وأنقذتك من يد شاول، 8 وأعطيتك بيت سيدك ونساء سيدك في حضنك، وأعطيتك بيت إسرائيل ويهوذا. وإن كان ذلك قليلا، كنت أزيد لك كذا وكذا. فهي رسالة لا تشير الي ان الرب دعم او عاقب داود علي التعدد. لكن في نهاية حياة داود عاد الي زوجة واحد وهي بتشبع.

كما ورد في صموئيل الثاني 20: 3 وملوك الاول 1: 1-4.

واثناء وبعد السبي البابلي لا يوجد ذكر في العهد القديم للتعدد بين شعب الرب.

في النهاية

في العهد القديم يوجد حالات واضحة للتعدد والتسري مثل اباء وملوك وقضاة كتب لنا الوحي الالهي عنهم. لنري الادانة الضمنية لهذه الممارسات وما تؤدي لها. وان الرب نفسه حظر التعدد والتسري في لاويين 18: 18 كجزء من القانون الاخلاقي. والعهد القديم يسجل لنا عدم موافقة الله على التعدد.

والمسيح ان الله سمح للطلاق لقساوة قلوبهم وهذا يدل ان هذا الامر لا يرضي الله ولا يريده وأعرب عن استنكار هذا الامر. فكان الطلاق لعلاج وضع قائم متشعب ومتغلغل في الشعب حينا ذاك. لكن ليس فيه مسرة للرب وهكذا الامر هو استنكار الرب لهذا التعدد. ففي متي الاصحاح التاسع عشر يفترض الفريسيون ان تنظيم وضع قائم يساوي الموافقة. فعندما سألو يسوع سؤال.

«هل يحل للرجل أن يطلق امرأته لكل سبب؟» 4 فأجاب وقال لهم: «أما قرأتم أن الذي خلق من البدء خلقهما ذكرا وأنثى؟ 5 وقال: من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته، ويكون الاثنان جسدا واحدا. 6 إذا ليسا بعد اثنين بل جسد واحد. فالذي جمعه الله لا يفرقه إنسان». 7 قالوا له: «فلماذا أوصى موسى أن يعطى كتاب طلاق فتطلق؟» 8 قال لهم: «إن موسى من أجل قساوة قلوبكم أذن لكم أن تطلقوا نساءكم. ولكن من البدء لم يكن هكذا.”

لاحظ الاتي ان الفريسيين اتو بمسألة حول السماح بالطلاق. فكانت اجابة يسوع بشكل غير متوقع قائلاً. انه لا ينبغي من الاصل ان يكون هناك أي طلاق. وعلى الفور اختلط الامر على الفريسيين فقالوا فلماذا اوصي موسي اذاً؟ ألا يعني السماح موافقه؟

يسوع يوضح ان الامر ملتبس لديهم ويزيل الالتباس.

فالفريسيين غاب لديهم المعرفة عن اهمية القوانين التنظيمية. فهناك فرق بين ما هو قانوني وما هو اخلاقي هو نفسه الفرق بين الواقع وبين المثل الأعلى. فليس المقصود بالقانون قائمة تحتوي على ما هو اخلاقي او غير اخلاقي. فهو يعمل مثل ما يعمل أيًا من القوانين الوضعية تبعاً لقواعد قابلة للتنفيذ بشكل معقول لتسيير الحياة المجتمعية. والفريسيين ارتكبوا خطأ وهو التركيز على اللوائح بقدر ما ذهبوا الي الرب لطلب الصلاح من الله المثل الأعلى.

فكما هو الحال مع الطلاق كذلك هو الحال مع التعدد والتسري. ومدي استنكار الرب لهم

بعض المراجع للإستزادة

Du Preez, Polygamy in the Bible, 183–204. Bridgeman-Giraudon.

Davidson, Flame of Yahweh, 149–59, 211, for numerous lines of biblical evidence supporting this conclusion.

Hugenberger (Marriage as a Covenant, 118)

The Law of Leviticus 18:18: A Reexamination,” CBQ 46 (1984), 199–214

Gordon P. Hugenberger, Marriage as a Covenant: Biblical Law and Ethics as Developed from Malachi, VTSup 52 (Grand Rapids: Baker, 1998), 119.

Davidson, Flame of Yahweh, 191–202

هل سمح الرب بتعدد الزوجات والتسري والسراري في العهد القديم؟

انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان

مختصر تاريخ ظهور النور المقدس

هل أخطأ الكتاب المقدس في ذِكر موت راحيل أم يوسف؟! علماء الإسلام يُجيبون أحمد سبيع ويكشفون جهله!

عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان – الجزء الأول – ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث

عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان – الجزء الثاني – ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث

ما الفرق بين المسيح والإنسان وكل منهما على صورة الله؟

ما الفرق بين المسيح والإنسان وكل منهما على صورة الله؟

ما الفرق بين المسيح، والإنسان وكل منهما على صورة الله؟

ما الفرق بين المسيح، والإنسان وكل منهما على صورة الله؟

“فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ” (تك 1: 27)

 

الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ غَيْرِ الْمَنْظُورِ، بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ (كو 1: 15)

 

يسأل عدد كبير: ما الفرق بين كون الإنسان على صورة الله، والمسيح صورة الله؟

 

وللإجابة على هذه الأسئلة، أقول:

أولاً: المسيح هو صورة الله:

 

     عندما ندرس نص الآتي بدقة، نجد أن المسيح هو صورة الله، بينما الإنسان مخلوق على صورة الله. وهناك كلمتان في اللغة اليونانية تترجما صورة: الأولى (مورفي)، وهي الصورة الجوهرية الكاملة لشيء ما، التي لا تتغير، ولا تتبدل، أما الكلمة الثانية؛ فهي (أيقونا) وتعني الظل، أو المثال، وهي تعادل الكلمة العبرية (صَلم) وتصف الصورة الخارجية. وهذه هي الكلمة التي أستُخدِمت عن الإنسان، فلا وجه للمقارنة بين آدم كمخلوق على صورة الله، وبين المسيح الذي هو صورة الله؛ أي ذات الله، أو هو الله بذاته، صورة الله الكاملة، غير الناقصة، المسيح هو (مورفي) (صُورَةُ) بمعنى ذات طبيعة وهو الجوهر الله * صورة طبق الأصل الله ** فهو حوهر الله، وهذا ما توضحه 3 آيات مهمة، وهي:

 

(1) (في 2: 6) “الذي إذا كان في صورة الله، لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً الله”

وتعبير “صورة الله” هنا يرد في بعض الترجمات كالآتي:

(ERV) (WE) He was like God in every way,

كان مثل الله في كل شيء

( MSG) He had equal status with God

كان متساويًا مع الله

(NCV) (EXB) Christ himself was like God in everything

 

المسيح نفسه كان مثل الله في كل شيء

(NIV) (NIRV) Who, being in very nature God,

هو في طبيعته الله

(NLV) Jesus has always been as God is

المسيح دائمًا كلئن مثل الله

(NLT) (TLB) Though he was God,

لذلك هو الله

 

(2) (كو 1: 15) ” الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ غَيْرِ الْمَنْظُورِ، بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ “

 

وهذا التعبير ” صورة الله” يرد في بعض الترجمات كالآتي:

 

(NIV) In The Very Nature of God

في طبيعة الله ذاته

(CEV) Christ is exactly like God, who cannot be seen

المسيح هو بالضبط مثل الله، الذي لا يمكن رؤيته.

(ERV) No one can see God, but the Son is exactly like God.

لا يمكن لإنسان أن يرى الله، ولكن الابن هو بالضبط مثل الله.

(Murdock) who is the likeness of the invisible God,

الذي هو شبيه الله غير المنظور

 

(3) (عب 1: 3) الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ (أي نحت جوهره أو شكل جوهره)، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ

 

وتعبير (رسم جوهره) يرد في بعض الترجمات كالآتي:

(NIV) and the exact representation of his being

التمثيل الدقيق لكيانه

(BBE) the true image of his substance

الصورة الحقيقة لطبيعته

(CEV) and is like him in every way

ومثله في كل شيء

(EMTV) and the exact expression of His substance

التعبير الدقيق لوجوده

(ERV) He is a perfect copy of God’s nature,

وهو نسخة كاملة من طبيعة الله

(ESV) and the exact imprint of his nature

البصمة الدقيقة لطبيعته

)GNB) and is the exact likeness of God’s own being

ومثاله بالضبط في وجوه الخاص

(GW) (ISV) and the exact likeness of God’s being

الشبهه الدقيق لوجود الله

الخلاصة، هي أن المسيح له نفس طبيعة وجوهر الله، هو (صورة الله) أي المُعَبَّر عن الكيان الجوهريّ للذات الإلهية، لذلك قال المسيح له المجد عن نفسه لفيلبس: “الذي رآني فقد رأى الآب” (يو 14: 9) فالمسيح بين لنا طبيعة الآب، حتى قال مصور إيطالي: “المسيح هو أفضل صورة أُخِذَت الله على الإطلاق” المسيح له شكل جوهر الآب، وهو الجامع لكل صفاته، وبه يُعرَف الآب، هو الأزلي الأبدي، الذي لا بداية له، ولا نهاية، كقول الوحي” يسُوعُ الْمَسِيحُ هُوَ هُوَ أَمْسًا وَالْيَوْمَ وَإِلَى الأَبَد( عب 13: 8)، قول الرب يسوع المسيح عن نفسه “ِأنَا الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ، الأَوَّلُ وَالآخِر (رؤ 22: 13) وقال أيضًا:” أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ” (يو 10: 30)

 

ثانيًا: الإنسان مخلوق عللى صورة الله:

أما بالنسبة للإنسان، فهو مخلوق على صورة الله، وكلمة “صورة” في اليونانية هي “أيقونًا” وقد وردت في العهد الجديد 22 مرة، وهي تعادل الكلمة العبرية (صَلم)، وتعني الظل أو الشبهه أو المثال *3، فَمثلا، قال المسيح للفريسيين “لِمَن هذه الصورة والكتابة؟”

فالإنسان يعكس صورة الله، وشبهه، فقد ميزه الله عن سائر الكائنات الأخرى بالعقل المفكر، والإرادة الحرة، والضمير الحساس، والقدرة على الإبداع، والابتكار، والقدرة على التعلم المستمر، والتواصل مع الآخرين.

وبالقطع نحن نشبهه الله في أمور، ولا نشبهه في أمور أخرى، فنحن نشبهه في الفكر،والعقل، والإرادة، والمشاعر، والخلود، والمسؤلية، ولا نشبهه في الأزلية، ولا محدودية، والقدرة اللا متناهية على فعل الأشياء، كذلك الله روح ساكن في نور لا يدنى منه، أما نحن فروح، وجسد، ونسكن في بيوت من طين، نحن مخلوقون، أما هو فالخالق، نحن مولودون بالخطية، أما هو البار القدوس، نحن قابلون للخطأ، أما هو فغير قابل للخطأ، نحن قابلون للفناء، أما هو فلا يفننى ” الَّذِي وَحْدَهُ لَهُ عَدَمُ الْمَوْتِ، سَاكِنًا فِي نُورٍ لاَ يُدْنَى مِنْهُ، الَّذِي لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَاهُ، الَّذِي لَهُ الْكَرَامَةُ وَالْقُدْرَةُ الأَبَدِيَّةُ. آمِينَ (أتي 6: 16)

 

وبالرغم من أن الإنسان مخلوق على صورة الله، فإنه محدود في كل شيء:

  • قدرتنا العقلية محدودة، فلن نصل إلى الحق المُطلق.
  • وقدرتنا الأخلاقية محدودة، فلن نصل إلى الكمال المُطلق
  • وقوتنا الجسدية محدودة، فلن نصل إلى الاكتفاء المُطلق.

ولذلك سنظل نحتاج لغيرنا، ويجب أن نعترف بذلك، ونقبله، فمهما كنا، ومهما كانت مُعلوماتنا وقدرتنا، فمازالنا بشر قدراتنا محدودة جدًا بالنسبة لقدرة الله، وعلمه، ويجب أن نقبل محدوديتنا بلا ضجر، بل بتواضع طالبين معونته، فلولا نعمته، ما استمرت الخليقة، وما عشنا، لذا ما أجمل، وما أروع أن نعتمد بالكلية عليه، لا نبعد عنه؛ فهو سر وجودنا، به نحيا، ونتحرك، ونوجد

ونحن كمؤمنون نعكس جزء من صورة الله وصفاته للعالم، بقدر قربنا وبعدنا منه، وبقدر سعينا، واجتهادنا؛ لنكون مثله، لذلك يجب علينا أن نسعى كل يوم ونجتهد؛ لنكون  شبهه : وَنَحْنُ جَمِيعًا نَاظِرِينَ مَجْدَ الرَّبِّ بِوَجْهٍ مَكْشُوفٍ، كَمَا في مِرْآةٍ، نَتَغَيَّرُ إِلَى تِلْكَ الصُّورَةِ عَيْنِهَا، مِنْ مَجْدٍ إِلَى مَجْدٍ، كَمَا مِنَ الرَّبِّ الرُّوح (2 كو3: 18)

 

* Word studies in the N. T., v4. p563

** د.ق. وليم باركلي، تفسير رسالة فيلبي، ترجمة القس جرجس هابيل، ص 79

*3 the New International Dictionary of the Bible P239

تناقض – ما هو التناقض وهل التفاصيل المختلفة تعتبر تناقض؟

ما هو التناقض وهل التفاصيل المختلفة تعتبر تناقض؟

تناقض – ما هو التناقض وهل التفاصيل المختلفة تعتبر تناقض؟

تناقض – ما هو التناقض وهل التفاصيل المختلفة تعتبر تناقض؟

عند قراءة الاناجيل الثلاثة متى ومرقس ولوقا. النظرة الأولية لهذه الاناجيل تجعلك تلاحظ تشابهات كثيرة جدا لا تعد. وهذه التشابهات تأتي في شكل اماكن واسماء وجموع ومناطق وأورشليم المزدحمة.

ومع ذلك عند القراءة بتاني تكتشف بعض الاختلافات في التفاصيل. فهل الاختلاف في التفاصيل هو التناقض؟ فما هو التناقض اذاً؟

ولو كان هناك تناقض هل سيكون هناك حل؟ وهل يمكن الاعتماد على الاناجيل إذا كانت تحتوي على تفاصيل مختلفة؟

في هذا البحث سنجيب عن هذه الاسئلة والهدف ليس لإقناع المشككين بل توفير خلفية للمؤمنين. ومع ذلك نكتب لأجل المشككين ايضاً.

الاناجيل مثل متي ومرقس ولوقا تسمي بالأناجيل الإزائية synoptists فهي تحتوي على قواسم مشتركة هذه ملاحظة للمبتدئين.

السؤال: ما هو تعريف التناقض؟

ما نحتاجه هو تعريف التناقض في الحياة. متي يمكن ان نقول ان هذه الجمل متناقضة؟ إذا كانت الجملة صحيحة في مقابل جملة تحتوي على نفيها.

مثال:

الكمبيوتر في مكتبي.

الكمبيوتر ليس في مكتبي.

فتخيل وجود جهاز كمبيوتر في مكتبي وهذا ما كتبته في الجملة الاولي. لذلك من يسمع سيرفض الجملة الثانية تلقائياً. إذا كانت في نفس التوقيت او الزمن ويمكننا وضع تعريف التناقض كحجة فلسفية كالاتي.

التناقض هو نفي الصحيح بتأكيد غير صحيح. وتأكيد الصحيح عندما ننفي ما هو غير صحيح. بحسب موسوعة (ستانفورد الفلسفية) فيما يختص بالزمان والمكان.

مثال اخر:

اليوم هو الاربعاء.

اليوم هو الخميس.

بالنسبة لنا نعتبر هذا المثال متناقض لدينا. لأنه لا يمكن ان يكون صحيحاً. لان اليوم هو الجمعة. فالإجابة تحتوي على كذبة.

إذا ما مفهوم التناقض الظاهري؟

التناقض الظاهري هو التناقض الذي يفتقد عنصر الزمن فتختلف التوقيت لعدم ذكر الكاتب ويصاحب هذا التناقض تفاصيل فهو تناقض ظاهري اي ليس بتناقض لكنه يظهر كتناقض.

مثال:

النساء أخبروا التلاميذ في متي 28: 8

النساء لم يخبروا أي أحد في مرقس 16: 8

هذا يظهر تناقض ظاهري لكن الكتاب لم يحدد الزمن. وهذه نقطة غاية في الاهمية فليس من الصعب تصور الخوف في اول مره رأي فيها النساء القبر. والتاني اخبار الرجال في وقت لاحق بالقيامة. فهم من الخوف لم يريدوا ان يخبرون أحد وفي متي 28: 8 يقول لنا ان المرأة ركضت لتقول للتلاميذ ما شاهدته. فالجملتين صحيحتين بحسب الوقت المختلف في سرد القيامة.

Information, see Brooke Noel Moore and Richard Parker, Critical Thinking.

See the Stanford Encyclopedia of Philosophy and its definition of a contradiction

Aristotle’s Metaphysics Book 4 (scroll down to Chapters 6 and 7)

اختلاف التفاصيل هو ذكر حدث بشكل مختلف عن الذكر الاخر للحدث.

فان كان هناك حادث قد تم فشاهد الحادث هؤلاء (طبيب. ميكانيكي. محامي. شرطي)

الطبيب يحكي عن اصابات الضحية وما تسبب له الحادث من كسور وضمور وغيره.

الميكانيكي سيسرد: ما اصاب العربية من إتلاف وكسر وما يجب اصلاحه

المحامي: سيتحدث عن بوليصة تامين العربية وكيف يمكن ان يأخذ صاحب العربية التامين. وما هي الاجراءات التي سيتخذها ضد المتهم.

الشرطي: سيهتم بذكر شهادة الشهود وسيبحث عن عمل المحضر.

فهل الاربعة جانبهم الصواب في السرد؟ بالطبع لا كلاً منهم حكي من منظوره وقد يذكر تفاصيل ليست موجودة في غيره نتيجة الخلفيات المختلفة والبيئة والثقافة.

هكذا كتاب الاناجيل فمتى يوجِّه لليهود بالضرورة وكل انجيل له سياقه وهدفه …

وذكر ملاك لا يشير انه ملاك فقط او ذكر ملاكين لا يعني عدم وجود ملاك واحد. بتعريف التناقض اعلاه.

تناقض – ما هو التناقض وهل التفاصيل المختلفة تعتبر تناقض؟

الايمان بلاهوت المسيح قبل مجمع نيقية – الجزء الثالث

الايمان بلاهوت المسيح قبل مجمع نيقية – الجزء الثالث

الايمان بلاهوت المسيح قبل مجمع نيقية

الايمان بلاهوت المسيح قبل مجمع نيقية – الجزء الثالث

ميليتوس أسقف ساردس

لدينا عظة واحده متوفرة عن عيد الفصح للأسقف ميليتوس من ساردس حوالي عام 170 م. وقد أعلن ميليتوس ان يسوع المسيح هو انسان وهو الله. هذا هو يسوع المسيح الذي له المجد الي ابد الابدين آمين Passover8–10. (1)

وقال ان الله القادر صنع مسكناً بواسطة يسوع المسيح the Passover45

وان الآب خلق من خلال الابن الكون Passover104-5

فهو يدعوه: إله، كلمة، أب، ابن، بكر الله، سيد، ملك إسرائيل، ملكنا. والحقيقة إن استخدام لقب “أب” في الإشارة للمسيح هو استخدام غير معتاد، هو يأتي في فقرة مهمة تشرح وظائف المسيح المختلفة: “لأنه قد ولد كابن وسيق كحمل وقدم ذبيحة كشاة ودفن كإنسان، قام من الموت كإله، كونه بالطبيعة إنساناً وإلهاً. إنه هو كل شيء: هو القانون لأنه يحكم، هو الكلمة لأنه يعلم، هو النعمة لأنه يخلص، هو الأب لأنه يلد، هو الابن لأنه مولود، هو الحمل الذبيح لأنه قد تألم، هو إنسان لأنه دفن، هو إله لأنه قام. هذا هو يسوع المسيح الذي له كل المجد إلى دهر الدهور” (Bonner 8-10).

  • ويشرح ميليتوس وجود المسيح الأزلي السابق في شكل مدائح ترنيمية، كما في الفقرة التالية: “هذا هو بكر الله، الذي ولد قبل نجمة الصبح، الذي جعل النور يطلق، وجعل النهار يسطع، الذي جعل النور يطلع، وجعل النهار يسطع، الذي فصل الظلمة، وثبت أول علامات الخليقة، الذي علق الأرض في مكانها، وجفف لجج المياه، الذي بسط قبة السماء، ورتب العالم

ويوجد المزيد لكن نكتفي بهذا القدر

أثيناغورس

كان أثيناغورس يطلق على الابن انه الله وكان هذا من ضمن استخدام فهمه للثالوث في القرن الثاني علي الرغم من عدم تأسيس هذا المصطلح ووفقاً لأثيناغورس كان يؤمن بلاهوت الابن والآب وتميزهم Embassy10.

وعن التميز بين الروح والابن والآب Embassy2 وقد ذكر ان ايمان المسيحين بالله الواحد غير مخلوق أبدى غير مرئي. لا متناهي. الابن في الآب والآب في الابن في وحدانية وقوة الروح القدس Embassy 10.

“، وفي الفصل العاشر من دفاعه قال ” لكن إذا حدث وطلبتما ان تعرفا بذكائكما الفائق معنى “الابن”، فسوف اقول باختصار انه ناتج من الاب، ليس كمن أٌحضر الي الوجود لأنه من البدء كان الله، الذي هو العقل الازلي، لديه اللوغوس في نفسه، كونه منذ الازل مفعم باللوغوس “

“لقد ظهر بما يكفي اننا لسنا ملحدين كوننا نعبد إله واحد، فمن اذن لا يصيبه الذهول عندما يسمع ان الرجال يتكلمون عن الله الاب والله الابن والروح القدس معلنين اتحادهم في القوة وتمايزهم في الترتيب، يلقبون بالملحدين؟! “

ويوجد المزيد من الاقوال له عن لاهوت الابن.

. The translations of Melito’s works come from Stuart G. Hall, ed., Melito of Sardis: On Pascha and Fragments (Oxford: Oxford University Press, 1979).

. Adoptionism is the view that Jesus Christ was a mere human who was adopted as the Son of God, either at His baptism or after His resurrection.

. Some might prefer to be more precise and say it was the “God-man” (Gk. theanthropos) who was murdered, being able to die in His humanity and not His deity.

. This is the view that denies any permanent distinctions within the Godhead, believing that God has alternately revealed Himself through the temporary modes of Father, Son, and Spirit.

Campbell Bonner, The Homily on the Passion by Melito Bishop of Sardis and Some Fragments of the Apocryphal Ezekiel (London: Christophers, 1940), 27–28. See Hall, Melito of Sardis,xliii.

. Fragment 15 Hall; new fragment 2.4 Hall. Other fragments of Melito also refer to Jesus Christ as “God” (frag. 6, 14), but Hall contests their authenticity (Melito of Sardis,xxviii–xxxix).

. Hall, Melito of Sardis, xliii–xliv. See also Stuart G. Hall, “The Christology of Melito,” Studia Patristica 13 (1963):154–68.

  1. Tertullian was the first writer to use the term Trinity (Latin trinitatis), around AD 212–13 (Against Praxeas3). Prior to this, Theophilus of Antioch had used the term triad (Gk. trias), around AD 180 (To Autolycus2.15). For examples of early tripartite formulas (outside the New Testament), see 1Clement46.6; 58.2; see also Ignatius, Ephesians9.1; Magnesians13.1.

الايمان بلاهوت المسيح قبل مجمع نيقية – الجزء الثالث

الايمان بلاهوت المسيح قبل مجمع نيقية – الجزء الاول

الايمان بلاهوت المسيح قبل مجمع نيقية – الجزء الاول

الايمان بلاهوت المسيح قبل مجمع نيقية

الايمان بلاهوت المسيح قبل مجمع نيقية – الجزء الاول

تمهيد

زعم الكثيرين ان الاعتقاد بلاهوت الرب يسوع المسيح نشأ في مجمع نيقية المنعقد سنة 325 م، وقد  ادعت رواية شفرة دافنشي هذا الامر وبحسب جريده نيويورك تايمز قد كانت هذه الرواية الاكثر مبيعاً واكثر شعبية في الآونة الاخيره. متغافلين عن ايات العهد الجديد الاكثر وضوحاً وفهم المسيحين الاوائل لحقيقة لاهوت المسيح طوال القرن الثاني. مثل كتابات القديس اعناطيوس وكتابات يوستينوس الشهيد وميليتو واثيناغوراس وايرناؤس. جميع هذه الكتابات تحدثت عن المسيح كونه الله. وكانت تحتوي علي ثقافة من اليهودية وعن الوهية الرب يسوع المسيح.

فالمسيح هو الله المتجسد القائم من الموت. وعلي الرغم انهم لم يشرحوا طبيعة المسيح بشكل دقيق كما شرحها اللاهوتيين في وقت لاحق. لكن جميع اعمالهم تدل أن الايمان بلاهوت المسيح ليس هو وليد مجمع نيقية. ثم جاءت الكنيسة في وقت لاحق وضعت الفروق الدقيقة للتفسير والمصطلحات بشأن لاهوت المسيح. لكن كان الايمان بلاهوت المسيح وعبادة المسيح كونه الله يتدفق جيل ورا جيل خلال القرون الاربعة الأولى.

 وعن غير قصد نتيجة لانتشار شفرة دافنشي صدق القراء عن غير قصد ما قالته الرواية بشأن ولاده لاهوت المسيح في مجمع نيقية واصبحت هذه المعلومة حقيقة تاريخية بالنسبة لهم. فوضعت الرواية حديث بين السير لي تيبينج وهويعتبر مؤرخ داخل الرواية يناقش ما دارس في مجمع نيقية.

“حتى تلك اللحظة، كان أتباع يسوع يتعتبرونه نبياً فانياً مثل كل البشر… رجل عظيم مؤثر، ولكنه إنسان، فانٍ”.

قالت “صوفي”: “ليس ابن الله؟”

أجاب “تيبينج”: “بلى. فكرة أن يسوع “ابن الله” طُرحَت رسمياً للتصويت في مجمع نيقية.”

“مهلاً. تقول إن لاهوت يسوع جاء نتيجة تصويت؟”

أضاف “تيبينج”: “بقارق ضئيل بين الطرفين.”

ويشرح “تيبينج” كيف حظر قسطنطين الأناجيل التي تحدثت عن يسوع بلغة إنسانية بحتة، ولم يسمح إلا بالأناجيل التي تشير إلى ألوهيته. (1)

وايضاً يزعم هذا الزعم العديد من الطوائف الغير المسيحية والاديان. فهؤلاء يريدون نفي لاهوت المسيح بادعاء ان الكتاب المقدس لم يذكر لاهوت المسيح وان مجمع نيقية هو من زعم هذا الادعاء. (2) ويدعي البعض انه في مجمع نيقية دخلت الوثنية في المسيحية. (3) ويوجد كتب صدرت عن ذلك (4).

فعلي الرغم من رواج هذا الادعاء لكن كتابات العهد الجديد اشارة للاهوت المسيح وقد كتب MurrayJ.Harris مقدمة عن هذا الموضوع الهام وعن استخدام لفظ الله عن يسوع في ايات متعدده مثل ما جاء في يوحنا 1 : 1 ويوحنا 1 : 18 ويوحنا 20 : 28 ورومية 9 : 5 وتيطس 2 : 13 وعبرانين 1 : 8 وبطرس الثانية 1 : 1 , (5) 

فهذه الكتابات اكدت لاهوت المسيح وتواصلت حتي القرن الثاني بلا انقطاع من خلال كتابات اغناطيوس ويوستينوس الشهيد وميلتو واثيناغورس وكثيراً ما اشاروا للاهوت الرب يسوع وكما فعل ايرناؤس اسقف ليون في وقت مبكر.

اولاً شهاده القديس اغناطيوس الانطاكي :-

كتب اغناطيوس سبع رسائل. واستشهد في روما ما بين سنة 110 وسنة 117 م، وقد هاجم اغناطيوس الدوستية التي زعمت ان جسد يسوع هو لم يكن جسداً حقيقياً. (6)كما اكد علي حقيقة لاهوت الابن. واشار للاهوت المسيح اكثر في اثني عشر موضعاً. (7)

وقد شملت رسائل القديس بولس الرسول علي اكبر عدد من الاشارات. فيقول اغناطيوس ان معاناة كنيسة افسس قد جاءة من خلال  ارادة الآب ويسوع المسيح ألهنا. (8) وفي الفصل السابع يوضح اغناطيوس بوضوح أن يسوع المسيح ربنا هو الله الظاهر في الجسد بحسب ما جاء في رسالته Ephesians7.2 ويشير اغناطيوس بكلمات مثل ربنا والهنا يسوع المسيح. ابن الله الحي. ويشير اغناطيوس الي جمل اخري مثل لنا الله يسوع المسيح وفقاً لموعد الرب حبل به في بطن العذراء من نسل داود في Ephesians18.2 والله نفسه جاء في شكل انسان للتجديد  للحياة الابدية Ephesians19.3 ومواضع اخري مثل ما جاء في Ephesians15.3 عن لاهوت الرب يسوع.

وقد تكلم اغناطيوس ايضاً عن رسالة بولس الرسول الي رومية. وذكر ايضاً عن الرب يسوع انه هو الهنا. ويقول اغناطيوس عن وفرة السعادة بلا لوم في يسوع المسيح الهنا. (9) واكد ان المسيح الهنا وهو الان مع الآب. مما يزيد من اظهار مجده. Romans3.3; 6.3

وايضاً تحدث اغناطيوس عن كنيسة سيمرنا واشار الي المسيح الهنا Smyrnaeans1.1; 10.1. وقال انه يحض ترتليان علي الحميم مع المسيح الهنا Trallians7 وايضا كان اغناطيوس علي اتصال ببوليكاربوس. اصلي لاجل سعادتك الي الابد في الهنا يسوع المسيح Polycarp8.

المراجع

  1. Dan Brown, The Da Vinci Code (New York: Doubleday, 2003), 233–34. See also Richard E. Rubenstein’s misleadingly titled When Jesus Became God: The Epic Fight over Christ’s Divinity in the Last Days of Rome (New York: Harcourt Brace, 1999).
  2. Anthony Buzzard, “Who Is Jesus? Do the Creeds Tell Us the Truth about Him?” Restoration Fellowship, http://www.mindspring.com/~anthonybuzzard/jesus.htm.
  3. Victor Paul Wierwille, Jesus Christ Is Not God (New Knoxville, OH: American Christian Press, 1975),1–20.
  4. The Christadelphian Magazine and Publishing Association Ltd., “Jesus: God the Son or Son of God?” Christadelphia World Wide, http://www.christadelphia.org/pamphlet/ jesus.htm.
  5. MurrayJ.Harris, Jesus As God: The New Testament Use of Theos in Reference to Jesus (Grand Rapids: Baker Books, 1993),271–73. See also RobertL.Reymond’s Jesus, Divine Messiah: The New Testament Witness (Phillipsburg, NJ: Presbyterian and Reformed, 1990).
  6. These were early sects who denied the true humanity of Christ and taught that His corporeal (physical) body was only an “appearance” or disguise.
  7. See Edmund J. Fortman, The Triune God: A Historical Study of the Doctrine of the Trinity (Philadelphia: Westminster, 1972),39.
  8. Ephesians inscription; see also Ephesians1. Except where otherwise noted, all quotations of Greek works in this article are from Alexander Roberts and James Donaldson, eds.,The Ante-Nicene Fathers,vol.1, The Apostolic Fathers with Justin Martyr and Irenaeus, rev. ed. (1867; repr., Grand Rapids:Eerdmans,2001).
  9. Romans inscription

 Jesus as God in the Second Century Paul Hartog

 

الايمان بلاهوت المسيح قبل مجمع نيقية – الجزء الاول

Exit mobile version