الايمان بلاهوت المسيح قبل مجمع نيقية – الجزء الثالث

الايمان بلاهوت المسيح قبل مجمع نيقية – الجزء الثالث

الايمان بلاهوت المسيح قبل مجمع نيقية

الايمان بلاهوت المسيح قبل مجمع نيقية – الجزء الثالث

ميليتوس أسقف ساردس

لدينا عظة واحده متوفرة عن عيد الفصح للأسقف ميليتوس من ساردس حوالي عام 170 م. وقد أعلن ميليتوس ان يسوع المسيح هو انسان وهو الله. هذا هو يسوع المسيح الذي له المجد الي ابد الابدين آمين Passover8–10. (1)

وقال ان الله القادر صنع مسكناً بواسطة يسوع المسيح the Passover45

وان الآب خلق من خلال الابن الكون Passover104-5

فهو يدعوه: إله، كلمة، أب، ابن، بكر الله، سيد، ملك إسرائيل، ملكنا. والحقيقة إن استخدام لقب “أب” في الإشارة للمسيح هو استخدام غير معتاد، هو يأتي في فقرة مهمة تشرح وظائف المسيح المختلفة: “لأنه قد ولد كابن وسيق كحمل وقدم ذبيحة كشاة ودفن كإنسان، قام من الموت كإله، كونه بالطبيعة إنساناً وإلهاً. إنه هو كل شيء: هو القانون لأنه يحكم، هو الكلمة لأنه يعلم، هو النعمة لأنه يخلص، هو الأب لأنه يلد، هو الابن لأنه مولود، هو الحمل الذبيح لأنه قد تألم، هو إنسان لأنه دفن، هو إله لأنه قام. هذا هو يسوع المسيح الذي له كل المجد إلى دهر الدهور” (Bonner 8-10).

  • ويشرح ميليتوس وجود المسيح الأزلي السابق في شكل مدائح ترنيمية، كما في الفقرة التالية: “هذا هو بكر الله، الذي ولد قبل نجمة الصبح، الذي جعل النور يطلق، وجعل النهار يسطع، الذي جعل النور يطلع، وجعل النهار يسطع، الذي فصل الظلمة، وثبت أول علامات الخليقة، الذي علق الأرض في مكانها، وجفف لجج المياه، الذي بسط قبة السماء، ورتب العالم

ويوجد المزيد لكن نكتفي بهذا القدر

أثيناغورس

كان أثيناغورس يطلق على الابن انه الله وكان هذا من ضمن استخدام فهمه للثالوث في القرن الثاني علي الرغم من عدم تأسيس هذا المصطلح ووفقاً لأثيناغورس كان يؤمن بلاهوت الابن والآب وتميزهم Embassy10.

وعن التميز بين الروح والابن والآب Embassy2 وقد ذكر ان ايمان المسيحين بالله الواحد غير مخلوق أبدى غير مرئي. لا متناهي. الابن في الآب والآب في الابن في وحدانية وقوة الروح القدس Embassy 10.

“، وفي الفصل العاشر من دفاعه قال ” لكن إذا حدث وطلبتما ان تعرفا بذكائكما الفائق معنى “الابن”، فسوف اقول باختصار انه ناتج من الاب، ليس كمن أٌحضر الي الوجود لأنه من البدء كان الله، الذي هو العقل الازلي، لديه اللوغوس في نفسه، كونه منذ الازل مفعم باللوغوس “

“لقد ظهر بما يكفي اننا لسنا ملحدين كوننا نعبد إله واحد، فمن اذن لا يصيبه الذهول عندما يسمع ان الرجال يتكلمون عن الله الاب والله الابن والروح القدس معلنين اتحادهم في القوة وتمايزهم في الترتيب، يلقبون بالملحدين؟! “

ويوجد المزيد من الاقوال له عن لاهوت الابن.

. The translations of Melito’s works come from Stuart G. Hall, ed., Melito of Sardis: On Pascha and Fragments (Oxford: Oxford University Press, 1979).

. Adoptionism is the view that Jesus Christ was a mere human who was adopted as the Son of God, either at His baptism or after His resurrection.

. Some might prefer to be more precise and say it was the “God-man” (Gk. theanthropos) who was murdered, being able to die in His humanity and not His deity.

. This is the view that denies any permanent distinctions within the Godhead, believing that God has alternately revealed Himself through the temporary modes of Father, Son, and Spirit.

Campbell Bonner, The Homily on the Passion by Melito Bishop of Sardis and Some Fragments of the Apocryphal Ezekiel (London: Christophers, 1940), 27–28. See Hall, Melito of Sardis,xliii.

. Fragment 15 Hall; new fragment 2.4 Hall. Other fragments of Melito also refer to Jesus Christ as “God” (frag. 6, 14), but Hall contests their authenticity (Melito of Sardis,xxviii–xxxix).

. Hall, Melito of Sardis, xliii–xliv. See also Stuart G. Hall, “The Christology of Melito,” Studia Patristica 13 (1963):154–68.

  1. Tertullian was the first writer to use the term Trinity (Latin trinitatis), around AD 212–13 (Against Praxeas3). Prior to this, Theophilus of Antioch had used the term triad (Gk. trias), around AD 180 (To Autolycus2.15). For examples of early tripartite formulas (outside the New Testament), see 1Clement46.6; 58.2; see also Ignatius, Ephesians9.1; Magnesians13.1.

الايمان بلاهوت المسيح قبل مجمع نيقية – الجزء الثالث

الايمان بلاهوت المسيح قبل مجمع نيقية – الجزء الثاني

الايمان بلاهوت المسيح قبل مجمع نيقية – الجزء الثاني

الايمان بلاهوت المسيح قبل مجمع نيقية

الايمان بلاهوت المسيح قبل مجمع نيقية – الجزء الثاني

يوستينوس الشهيد

وصف يوستينوس الشهيد الابن بوضوح بكونه الله وذلك في حواره مع تريفو اليهودي الحوار الذي تم بين سنة 150 و160 م. وفي الحوار يصف يوستينوس المسيح يسوع بكونه رب واله (129) والابن يقابل الله في القوة والعبادة” تستطيع ان تعبد الله كما يسوع “(11)

وفي حواره Dialogue71. اثبت ان المصلوب هو الله والانسان أي الله المتجسد فقال انه ينبغي ان نعترف بالمسيح فهو الله الذي اتي الينا من فوق وهو الرجل الذي يعيش بين الناس (64)

وقال يوستينوس في وقت لاحق في الحوار مع تريفوا ” ان كنت قد فهمت ما كتب بواسطة الانبياء. فبالتالي لا تستطيع ان تقول انه ليس الله فهو الابن الوحيد الابدي الله الذي لا وصف له. (126)

يسوع المسيح هو الرب وهو الله وابن الله لان الكلمة النبوية تدعوه الله (128;60) وتريفوا اعترف بسهوله لفكر يوستينوس وقال انه لا مشكلة ان يكون المسيح الله (48;64;87;128).

ويتحدث يوستينوس الشهيد عن أن الابن هو “ملاك الرب ” الذي ظهر لإبراهيم في تكوين 18. وهذا الملاك في هذا النص هو الله Dialogue56;58;126.

ووفقاً لحديث يوستينوس أن من تكلم من العليقة المشتعلة باسم ملاك الرب وقال “انا إله ابراهيم واسحق واله ابائك هو الابن. (Apology 59;63;75).

ويستطرد ان الآب له ابن وهذا الابن هو الله (Apology631)

وفي Dialogue61 يذكر يوستينوس ان الله قبل خلق جميع المخلوقات اعطاها قوه عقلانية من ذاته. وكان يتسمى بإشكال مختلفة مثل مجد الرب الابن الحكمة ملاك الله الرب والسيد. (12)

وكان يوستينوس يستخدم بشكل متكرر كلمة اللوغوس للإشارة الي الابن. (13)

وغيرها من فقرات متعددة ويري المؤرخ JNDKelly ان فكر يوستينوس عن اللوغوس هو فكر الولادة قبل الخلق او هو العقل الازلي في utterance.16 Dialogue125 فالمسيح هو الله وهو الوسيط بين الله

المراجع

  1. Dialogue with Trypho56;63;68;76;126; 1Apology6.1–2;13.3. Justin observes that Hebrews1:8 applies theos to the Son.
  2. Cf. Dialogue with Trypho34.2;59.1;126.1.
  3. Cf. John 1:1–3, 14–17.

الايمان بلاهوت المسيح قبل مجمع نيقية – الجزء الثاني

الايمان بلاهوت المسيح قبل مجمع نيقية – الجزء الاول

الايمان بلاهوت المسيح قبل مجمع نيقية – الجزء الاول

الايمان بلاهوت المسيح قبل مجمع نيقية

الايمان بلاهوت المسيح قبل مجمع نيقية – الجزء الاول

تمهيد

زعم الكثيرين ان الاعتقاد بلاهوت الرب يسوع المسيح نشأ في مجمع نيقية المنعقد سنة 325 م، وقد  ادعت رواية شفرة دافنشي هذا الامر وبحسب جريده نيويورك تايمز قد كانت هذه الرواية الاكثر مبيعاً واكثر شعبية في الآونة الاخيره. متغافلين عن ايات العهد الجديد الاكثر وضوحاً وفهم المسيحين الاوائل لحقيقة لاهوت المسيح طوال القرن الثاني. مثل كتابات القديس اعناطيوس وكتابات يوستينوس الشهيد وميليتو واثيناغوراس وايرناؤس. جميع هذه الكتابات تحدثت عن المسيح كونه الله. وكانت تحتوي علي ثقافة من اليهودية وعن الوهية الرب يسوع المسيح.

فالمسيح هو الله المتجسد القائم من الموت. وعلي الرغم انهم لم يشرحوا طبيعة المسيح بشكل دقيق كما شرحها اللاهوتيين في وقت لاحق. لكن جميع اعمالهم تدل أن الايمان بلاهوت المسيح ليس هو وليد مجمع نيقية. ثم جاءت الكنيسة في وقت لاحق وضعت الفروق الدقيقة للتفسير والمصطلحات بشأن لاهوت المسيح. لكن كان الايمان بلاهوت المسيح وعبادة المسيح كونه الله يتدفق جيل ورا جيل خلال القرون الاربعة الأولى.

 وعن غير قصد نتيجة لانتشار شفرة دافنشي صدق القراء عن غير قصد ما قالته الرواية بشأن ولاده لاهوت المسيح في مجمع نيقية واصبحت هذه المعلومة حقيقة تاريخية بالنسبة لهم. فوضعت الرواية حديث بين السير لي تيبينج وهويعتبر مؤرخ داخل الرواية يناقش ما دارس في مجمع نيقية.

“حتى تلك اللحظة، كان أتباع يسوع يتعتبرونه نبياً فانياً مثل كل البشر… رجل عظيم مؤثر، ولكنه إنسان، فانٍ”.

قالت “صوفي”: “ليس ابن الله؟”

أجاب “تيبينج”: “بلى. فكرة أن يسوع “ابن الله” طُرحَت رسمياً للتصويت في مجمع نيقية.”

“مهلاً. تقول إن لاهوت يسوع جاء نتيجة تصويت؟”

أضاف “تيبينج”: “بقارق ضئيل بين الطرفين.”

ويشرح “تيبينج” كيف حظر قسطنطين الأناجيل التي تحدثت عن يسوع بلغة إنسانية بحتة، ولم يسمح إلا بالأناجيل التي تشير إلى ألوهيته. (1)

وايضاً يزعم هذا الزعم العديد من الطوائف الغير المسيحية والاديان. فهؤلاء يريدون نفي لاهوت المسيح بادعاء ان الكتاب المقدس لم يذكر لاهوت المسيح وان مجمع نيقية هو من زعم هذا الادعاء. (2) ويدعي البعض انه في مجمع نيقية دخلت الوثنية في المسيحية. (3) ويوجد كتب صدرت عن ذلك (4).

فعلي الرغم من رواج هذا الادعاء لكن كتابات العهد الجديد اشارة للاهوت المسيح وقد كتب MurrayJ.Harris مقدمة عن هذا الموضوع الهام وعن استخدام لفظ الله عن يسوع في ايات متعدده مثل ما جاء في يوحنا 1 : 1 ويوحنا 1 : 18 ويوحنا 20 : 28 ورومية 9 : 5 وتيطس 2 : 13 وعبرانين 1 : 8 وبطرس الثانية 1 : 1 , (5) 

فهذه الكتابات اكدت لاهوت المسيح وتواصلت حتي القرن الثاني بلا انقطاع من خلال كتابات اغناطيوس ويوستينوس الشهيد وميلتو واثيناغورس وكثيراً ما اشاروا للاهوت الرب يسوع وكما فعل ايرناؤس اسقف ليون في وقت مبكر.

اولاً شهاده القديس اغناطيوس الانطاكي :-

كتب اغناطيوس سبع رسائل. واستشهد في روما ما بين سنة 110 وسنة 117 م، وقد هاجم اغناطيوس الدوستية التي زعمت ان جسد يسوع هو لم يكن جسداً حقيقياً. (6)كما اكد علي حقيقة لاهوت الابن. واشار للاهوت المسيح اكثر في اثني عشر موضعاً. (7)

وقد شملت رسائل القديس بولس الرسول علي اكبر عدد من الاشارات. فيقول اغناطيوس ان معاناة كنيسة افسس قد جاءة من خلال  ارادة الآب ويسوع المسيح ألهنا. (8) وفي الفصل السابع يوضح اغناطيوس بوضوح أن يسوع المسيح ربنا هو الله الظاهر في الجسد بحسب ما جاء في رسالته Ephesians7.2 ويشير اغناطيوس بكلمات مثل ربنا والهنا يسوع المسيح. ابن الله الحي. ويشير اغناطيوس الي جمل اخري مثل لنا الله يسوع المسيح وفقاً لموعد الرب حبل به في بطن العذراء من نسل داود في Ephesians18.2 والله نفسه جاء في شكل انسان للتجديد  للحياة الابدية Ephesians19.3 ومواضع اخري مثل ما جاء في Ephesians15.3 عن لاهوت الرب يسوع.

وقد تكلم اغناطيوس ايضاً عن رسالة بولس الرسول الي رومية. وذكر ايضاً عن الرب يسوع انه هو الهنا. ويقول اغناطيوس عن وفرة السعادة بلا لوم في يسوع المسيح الهنا. (9) واكد ان المسيح الهنا وهو الان مع الآب. مما يزيد من اظهار مجده. Romans3.3; 6.3

وايضاً تحدث اغناطيوس عن كنيسة سيمرنا واشار الي المسيح الهنا Smyrnaeans1.1; 10.1. وقال انه يحض ترتليان علي الحميم مع المسيح الهنا Trallians7 وايضا كان اغناطيوس علي اتصال ببوليكاربوس. اصلي لاجل سعادتك الي الابد في الهنا يسوع المسيح Polycarp8.

المراجع

  1. Dan Brown, The Da Vinci Code (New York: Doubleday, 2003), 233–34. See also Richard E. Rubenstein’s misleadingly titled When Jesus Became God: The Epic Fight over Christ’s Divinity in the Last Days of Rome (New York: Harcourt Brace, 1999).
  2. Anthony Buzzard, “Who Is Jesus? Do the Creeds Tell Us the Truth about Him?” Restoration Fellowship, http://www.mindspring.com/~anthonybuzzard/jesus.htm.
  3. Victor Paul Wierwille, Jesus Christ Is Not God (New Knoxville, OH: American Christian Press, 1975),1–20.
  4. The Christadelphian Magazine and Publishing Association Ltd., “Jesus: God the Son or Son of God?” Christadelphia World Wide, http://www.christadelphia.org/pamphlet/ jesus.htm.
  5. MurrayJ.Harris, Jesus As God: The New Testament Use of Theos in Reference to Jesus (Grand Rapids: Baker Books, 1993),271–73. See also RobertL.Reymond’s Jesus, Divine Messiah: The New Testament Witness (Phillipsburg, NJ: Presbyterian and Reformed, 1990).
  6. These were early sects who denied the true humanity of Christ and taught that His corporeal (physical) body was only an “appearance” or disguise.
  7. See Edmund J. Fortman, The Triune God: A Historical Study of the Doctrine of the Trinity (Philadelphia: Westminster, 1972),39.
  8. Ephesians inscription; see also Ephesians1. Except where otherwise noted, all quotations of Greek works in this article are from Alexander Roberts and James Donaldson, eds.,The Ante-Nicene Fathers,vol.1, The Apostolic Fathers with Justin Martyr and Irenaeus, rev. ed. (1867; repr., Grand Rapids:Eerdmans,2001).
  9. Romans inscription

 Jesus as God in the Second Century Paul Hartog

 

الايمان بلاهوت المسيح قبل مجمع نيقية – الجزء الاول

Exit mobile version