سرّ يسوع تقديس الإنسان – التقديس والاتحاد بالله امتداد دائم (الجزء السابع)

سرّ يسوع تقديس الإنسان للاتحاد بالله
شهادة حية لإيمان مُسَلَّم من جيل إلى جيل
 
سرّ يسوع تقديس الإنسان للاتحاد بالله
سرّ يسوع تقديس الإنسان للاتحاد بالله
من التصق بالرب فهو روح واحد ] (1كو 6 : 17)
سر يسوع تقديس الإنسان أي تأهيل الطبيعة البشرية للحياة مع الله
كمجال حي لنتذوق عمل المسيح الخلاصي في حياتنا
الجزء السابع:/ التقديس 
والاتحاد بالله امتداد دائم 

للعودة للجزء السادس – التقديس والاتحاد بالله لا يُفرض على الإنسان
أضغط هنا.

إن التقديس التي تحدثنا عنه الذي هو الاتحاد بالله وسكناه الحقيقي فينا ووحدتنا معه (أي التأله حسب المصطلح الآبائي) لا يتوقف عند حد، أو مرحلة معينة [ها ملكوت الله داخلكم (لو 17: 21) ]، وملكوت الله بطبعه يمتد وينمو في الإنسان، على قدر انفتاح القلب لاستقباله ونمو كل واحد فيه بحسب عمل الروح القدس، روح التقديس. [ ومن هُنا نفهم لماذا نستمر ونظل نتناول من سرّ الإفخارستيا ].

أن التقديس أو مسيرة الإنسان في حياة القداسة بالنعمة واتحاده مع الله ليس رتيباً أو وقوف ثابت، بل هو ممتداً في ملئ لا ينضُب.
ففي مُلك يسوع كل واحد يتقدم دائماً إلى الأمام، في سعي متواصل لا ينتهي قط [ أيها الإخوة أنا لست أحسب نفسي إني قد أدركت ولكني أفعل شيئاً واحداً إذ أنا أنسى ما هو وراء وأمتد إلى ما هو قدام. أسعى نحو الغرض لأجل جعالة دعوة الله العليا في المسيح يسوع (في3: 13 – 14)]، فكل واحد يتقدم للأمام مستنيراً أكثر فأكثر بنور الثالوث القدوس.

ويقول القديس غريغوريوس النيصي: [ هُنا أن تحيا يعني أن تتغير. وأن تُصبح كاملاً يعني أن تكون قد تغيرت ]
ويقول أيضاً: [ في الملكوت (في الإنسان) جوهر الكمال يتألف بشكل دقيق من كونه لا يُصبح كاملاً أبداً، ولكنه في تقدم مستمر نحو الأمام، إلى كمال أعلى من الذي قبله ]

فيا إخوتي، أننا بلا أدنى شك، سنبقى على الدوام في شوقٍ إلى الامتلاء من الله غير المحدود وغير المتناهي. نحن بطبيعتنا المخلوقة محدودون وهو بطبيعته اللاهوتية غير محدود، وغير نهائي. وسيبقى شوقنا إليه وامتلائنا منه عملين دائمين من جهة، ومتزايدين لحظة بعد لحظة من جهة أُخرى، لأننا سنظل نمتلئ وندخل من مرحة لمرحلة أخرى في الملء والقداسة، وهكذا نستمر ولن نتوقف قط…

فبما أن الله غير محدود، فإن قداستنا وامتلائنا منه واتحادنا بشخصه هو تقدم دائم نحو الأمام، هو امتداد دائم مستمر لا يتوقف: [ أيها الإخوة: أنا لست أحسب نفسي قد أدركت. ولكني أفعل شيئاً واحداً: إذ أنسى ما هو وراء وأمتدإلى ما هو قدام ] (في3: 13)
فالإنسان دائماً يمتلئ من الله، ومع ذلك يسعى دائماً إليه ولن يتوقف إطلاقاً إلا لو أصابه مرض روحي عطل مسيرته، أو خطية أربكت حياته، ولكنه يعود ويتوب ويلتمس الغفران والشفاء من الله ليستكمل المسيرة مرة أخرى وبشغف وشوق أعظم ناسياً ما فات ممتداً إلى الأمام…
والنفس دائماً تفرح في الرب، ومع ذلك تنمو دائماً في فرح أكثر [ أفرحوا في الرب كل حين وأقول أيضاًأفرحوا ] (في 4: 4)
وعموماً الله دائماً ما يقترب أكثر فأكثر منا، ومع ذلك سيبقى هو الله المحب الذي نسعى إليه أكثر فأكثر، ويوماً بعد يوم، وسنلتقي به وجهاً لوجه، ومع ذلك نستمر في الاقتراب منه أكثر فأكثر ونتعمق في سره الإلهي، ونكتشف أعماق هذا السرّ في كل أيام حياتنا بإعلان الروح القدس الذي يسكن أوانينا الخزفية الضعيفة…
وبالرغم من أننا لم نعد غرباء عن الله، ومع ذلك لن نتوقف عن أن نكون سائرين نحوه بشغف عظيم ومستمرين في المعرفة والرؤيا والقرب منه، متغيرين لصورته عينها [ من مجد إلى مجد كما من الرب الروح ] (2كو3: 18)
إننا حقاً لن نصل أبداً إلى نقطة الاكتفاء والإنجاز النهائي لكل شيء، أو نكتشف كل ما يُمكن اكتشافه أو ندرك إدراك كامل لجميع الأسرار الإلهية، ويقول القديس إيرينيئوس: [ ليس فقط في هذا الوقت الحاضر، بل وفي الدهر الآتي أيضاً، سيكون لدى الله دائماً شيء ما جديد ليُعلمه للإنسان وسيبقى لدى الإنسان دائماً شيءٌ ما جديد ليتعلمه من الله ] 

الشوق إلى الله لهيبٌ لا يبرد. فكلما وصل المشتاق إلى الله إلى درجة، فأنه يزداد لهيباً ليصعد لدرجة أخرى، ولذلك فهو يبتدئ باستمرار. فكل نقطة يصل إليها تُصبح بداية انطلاق لنقطة أعلى، يأخذ من الخبرة السابقة قوة وينطلق بها لقوة أعظم ليدخل لخبرة جديدة أمجد، وبذلك يستمر يمتد بلا توقف…

ونجد القديس بولس الرسول الذي قال أنسى ما للوراء وامتد لما هو قدام في فيلبي، أنه قالها بعد أن نوه في رسالة كورنثوس الأولى (2: 9 – 10)، رسالة كورنثوس الثانية (12: 1 – 4) بالمشاهدات الإلهية وصعوده للسماء الثالثة، ومع ذلك قال أنسى ما للوراء وامتد لما هو قدام، فهو لم يجلس ويتوقف عند مرحلة معينه بل تركها ليدخل في مرحلة أعمق وأمجد ناظراً لما هو قدام، مع أنه لم ينسى خبراته الروحية السابقة بل ظلت في قلبه كأساس لا يهتز أو يتزعزع ليكمل عليه البناء. وكذلك موسى أيضاً في العهد القديم، فبعد أن صعد إلى الجبل وعاين الله لم يكتفي بل طالب بأن يراه بعينيه، لذلك نجد أن كل من يعرف المسيح الرب حسب إعلان ذاته في القلب بالروح القدس، فأنه دائماً يشتاق إلى ما هو أعلى وأعظم وأعمق، فالله لا يُشبع منه أبداً، بل نظل نشرب ونرتوي ونشبع من ماء الحياة ودسم النعمة الذي يمدنا بالقوة الفائقة

فالله الذي هو الخير والجمال الأعظم [ أنت أبرع جمالاً من بني البشر. انسكبت النعمة على شفتيك ] (مز45: 2)، هو الذي يجذب النفس إليه بلا هوادة:

  • [ أسمعي يا بنت وأميلي أُذنيكِ وانسي شعبك وبيت أبيكِ فيشتهي الملك حُسنك. لأنه هو سيدك فاسجدي له ] (مز45: 10)
  • [ أجاب حبيبي وقال لي قومي يا حبيبتي يا جميلتي وتعالي ] (نش2: 10)
  • [ أسمعيني صوتك لأن صوتك لطيف ووجهك جميل ] (نش2: 14)
  • [ صوت حبيبي قارعاً. افتحي لي يا أختي يا حبيبتي يا حمامتي يا كاملتي، لأن راسي امتلأ من الطل وقُصصي من ندى الليل ] (نش5: 2)
  • وبجذبه يتولد الشوق إليه في النفس: [ أنا لحبيبي وإليَّ اشتياقه ] (نش7: 10)

وبذلك تستقر النفس على الصخر أي شخص الكلمة المتجسد ربنا يسوع المسيح، ولكنها لا تعرف إلا الاستقرار فيه، إذ يزداد اشتياقها لرؤية متسعة وبالتالي إلى استقرار أعمق، وتطلب قوة الحب الذي لا ينتهي وذلك للتعمق والاتحاد بالعريس السماوي الذي هو سر حياة النفس وفرحها الحلو:

  • [ أجعلني كخاتم على قلبك، كخاتم على ساعدك. لأن المحبة قوية كالموت. الغيرة قاسية كالهاوية. لهيبها لهيب نار لظى الرب. مياه كثيرة لا تستطيع أن تُطفئ المحبة والسيول لا تغمرها.. ] (نش8: 6 – 7)

فالنفس تتذوق الله بالمحبة، ولكنها لا تشبع منه قط، تستنير منه ولكنها تبقى في ظل نوراني، لأن مشاهدة النور الكامل والمطلق وبتمامه مستحيلة الآن ونحن في الجسد…
الله سرمدي أزلي أبدي غير متناهٍ في جوهره، والنفس خالدة وغير متناهية لا في جوهرها بل في صيرورتهاحسب دعوة الله وسر خلقتها على صورته، فهي في حالة صيرورة دائمة تنمو وترتفع من درجة إلى درجة حسب النعمة المعطاة لها أي الموهوبة لها. فهي بالروح القدس تدخل إلى أعماق الله، ولكن تبقى أعماق الله مستحيل الوصول إلى كمالها المطلق…

يدخل الله إليها ويسكن فيها، ولكنها لا تستطيع أن تحوي كماله، فتطلب المزيد باستمرار فتخرج عن ذاتها إلى الله المحبة النورانية التي تبدد كل شبه ظلمة في أعماق النفس الداخلية…

ولا يزيد تقدم النفس إلا اضطراماً ولهفة للتقدم والتعمق. فهي تُفتش دائماً وأبدا عن الله وتستمر في الشوق إليه، وتُجاهد طالبه إياه وحده.
فالركض متواصل وبلا توقف. والله يوسع إمكانيات النفس لتدخل إلى العمق، إلى مياه سباحة نهر لا يُعبر (حز 47: 5)، وهي تنال منه بصورة نسبية، أي بحسب حالتها، أي في كل درجة، مثلاً، تنال بحسب وضعها في هذه الدرجة الروحية، وحينما تصعد إلى درجة أخرى أعمق تزداد سعتها فيزداد عطاء الله لها، فهي دائماً تسأل الله لتنال منه والله يجود عليها ويفيض

ومن هُنا نستطيع ان نفهم قول القديس مقاريوس الكبير: [ النفس التي تحب الله بالحق، ولو أنها تعمل عشرة آلاف من أعمال البرّ، فهي تعتبر ذاتها أنها لم تعمل شيئاً بسبب أنها لا تشبع من إلهام الله.
وعلى الرغم من أنها تجهد الجسد بأصوام وأسهار كثيرة، إلا أنها ترى درجتها بالنسبة إلى الفضائل كأنها لم تبدأ بعد بأي عمل جَدي فيها.

وبالرغم من عطايا الفضائل الروحية الكثيرة والاستعلانات والأسرار السماوية التي يُنعم بها عليها، فهي تشعر في ذاتها أنها لم تحصل على شيء البتة، وذلك بسبب حبها غير المحدود لله الذي ترى أنها لم تشبع منه قط.

  • طول النهار تجوع وتعطش بسبب الحب والأمانة، تُصلي بمداومة وتستمر في تتميم الفضائل وفي التنعم بالأسرار بغير شبع، يدفعها حبها المتأجج للروح العُليا… باستمرار تتحرك بلا هدوء في داخل نفسها بالإلهام والنعمة نحو العريس السماوي متشوقة أن تصل إلى ملءالاتحاد معهُ بالقداسة لتستريح. وقليلاً قليلاً يرتفع الحجاب الثقيل عن وجه الروح فتُحدَّق في العريس السماوي وجهاً لوجه في نور الروح الذي لا يُعبَّر عنه، فتتلامس معه بكمال الثقة. وإذ تتشكل به ترقب حائرة بشوق عظيم أن تموت للمسيح لتكون معهُ على الدوام… ] (حياة الصلاة ص205: 306)

 

غنى النعمة ووافر السلام لكم جميعاً في الرب
كونوا معافين باسم الثالوث القدوس
الإله الواحد آمين

 

 

بحث خاص عن الإنجيل معناه – الجزء السابع- أولاً: كلمة الله وكلمة يسوع.

تابع بحث خاص عن الإنجيل معناه
تابع المقدمة، تابع 2- العهد الجديد: [أولاً] كلمة الله وكلمة يسوع
للرجوع للجزء السادس أضغط هنا.

  • أولاً: كلمة الله وكلمة يسوع

 

1 – الكلمة (كلمة الله النبوية والخارجه من فمه) تعمل وتكشف: لم يرد في أي مكان في الكتاب المقدس أو حتى على مستوى العهد القديم في النبوات، بأن الكلمة (النبوية) وُجهت ليسوع أو حلَّت عليه؛ أو أتت إليه كما كان يحدث قديماً بالنسبة للأنبياء والمرسلين من الله، لأن الرب يسوع المسيح هو الكلمة، هو النطق الإلهي ذاته وبشخصه فعلاً، فالله قديماً أرسل كلمته (النبوية) إلى أُناس مختارين يكلمون شعبه ويحدثوهم باسمه وبحسب ما أعطاهم من كلمات (نبوية أو وصايا) يوصلوها للشعب تُعلن إرادته ومشيئته، أما شخص الكلمة ذاته لا يُرسل له كلمته (النبوية) لأنه هو هو الكلمة عينه والتي قيلت فيه كل نبوة، لأنه محورها ومركزها:

 

  • [ ها أيام تأتي يقول الرب وأُقيم الكلمة الصالحة التي تكلمت بها إلى بيت إسرائيل وإلى بيت يهوذا ] (أرميا 33: 14)
  • [ في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله. هذا كان في البدء عند الله. كل شيء به كان و بغيره لم يكن شيء مما كان. فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس. والنور يضيء في الظلمة والظلمة لم تدركه…. والكلمة صار جسداً وحلَّ بيننا ورأينا مجده مجداً كما لوحيد من الآب مملوءاً نعمة وحقاً ] (يوحنا 1: 1 – 5؛ 14)
  • [ الله بعدما كلم الآباء بالأنبياء قديماً بأنواع و طرق كثيرة. كلمنا في هذه الأيام الأخيرة في ابنه الذي جعله وارثاً لكل شيء الذي به أيضاً عمل العالمين. الذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته بعدما صنع بنفسه تطهيراً لخطايانا جلس في يمين العظمة في الأعالي. ] (عبرانيين 1: 1 – 3)

 

ونجد بنظرة مدققه أن الأناجيل الأربعة تُقدَّم كلمة الرب يسوع مطابقة تماماً لِما كانت عليه كلمة الله (النبوية) في العهد القديم، أي بنفس ذات صفتها عينها وقوتها: قوة تعمل ونور يكشف، مع الاختلاف لأنه هو ذاته الحياة، لأن الكلمة حينما تخرج من فمه تخرج وهي تحمل قوة الحياة [ فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس. والنور يضيء في الظلمة ]:

 

(أ) قوة تعمل: بكلمة واحدة من فم الرب يسوع المسيح، تتم المعجزات والعجائب التي هي آيات ملكوت الله، وهذا يختلف تمام الاختلاف عن باقي الأنبياء جميعهم: [ فأجاب قائد المئة وقال: … قُل كلمة فقط فيبرأغُلامي… ولما صار المساء قدَّموا إليه مجانين كثيرين فأخرج الأرواح بكلمة وجميع المرضى شفاهم ] (متى 8: 8و 16)

 

  • [ فقال له يسوع (لخادم الملك) أذهب ابنك حي. فآمن الرجل بالكلمة التي قالها يسوع وذهب ] (يوحنا 4: 50)

 

وبكلمة واحدة أيضاً، يُحدث في القلوب الثمار الروحية المقصودة من صُنع المعجزات، كما هي الحال في غفران الخطايا: [ … وجاء الى مدينته. وإذا مفلوج يقدمونه إليه مطروحاً على فراش، فلما رأى يسوع إيمانهم (به) قال للمفلوج ثق يا بني مغفورة لك خطاياك. وإذا قوم من الكتبة قد قالوا في أنفسهم هذا يجدف. فعلم يسوع أفكارهم فقال لماذا تفكرون بالشر في قلوبكم.

 

أيما أيسر أن يُقال مغفورة لك خطاياك أو أن يُقال قم وامشِ. ولكن لكي تعلموا ان لابن الإنسان سلطاناً على الأرض أن يغفر الخطايا، حينئذ قال للمفلوج: قم احمل فراشك واذهب إلى بيتك. ] (متى 9: 1 – 6)

 

وبكلمة أيضاً يُسَلِّم للاثني عشر سلطانه الخاص كهبة خاصة للحكم في الكنيسة بالروح القدس حسب قانون الإيمان الحي: [ الحق أقول لكم كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطاً في السماء، وكل ما تحلُّونه على الأرض يكون محلولاً في السماء ] (متى 18: 18)، [ من غفرتم خطاياه تُغفر له ومن امسكتم خطاياه اُمسكت ] (يوحنا 20: 23).

 

وأيضاً بقوة سلطانه يُقيم علامات العهد الجديد: [ وفيما هم يأكلون أخذ يسوع الخبز وبارك وكسر وأعطى التلاميذ وقال: خذوا كلوا هذا هو جسدي. وأخذ الكأس وشكر وأعطاهم قائلاً: أشربوا منها كلكم. لأن هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يُسفك من أجل كثيرين لمغفرة الخطايا ] (متى 26: 26 – 28)

 


ففي المسيح وبه، تعمل الكلمة الخلاقة، محققة الخلاص حسب التدبير الأزلي الذي للثالوث القدوس، لأنالمسيح الرب هو الكلمة عينها في ملء قوتها، اي أنه هو الكلمة المشخصة والظاهرة التي لله لذلك يقول: [ ألست تؤمن إني أنا في الآب والآب فيَّ، الكلام الذي أُكلمكم به لست أتكلم به من نفسي لكن الآب الحال في هو يعمل الأعمال ] (يوحنا 14: 10)، وعن جد هذه الآية خطيرة ومهمة للغاية لأنها تشرح وحدة الكيان بين الآب والابن كإله واحد، وأن هو عينه كلمة الآب الذي يعمل حسب قصده، لأن قصد الله واحد، فلا يُمكن أن يفعل الابن شيئاً بدون الآب، كما أنه يستحيل أن يفعل الآب شيئاً بدون الابن، لأنه هو (الابن) الذي يعبر عنه ويظهر قوته بسلطان إلهي فائق: [ لأني لم أتكلم من نفسي لكن الآب الذي أرسلني (أنا الكلمة) هو أعطاني وصية ماذا أقول وبماذا أتكلم ] (يوحنا 12: 49)…

 

  • فانتبهوا يا إخوتي لقوة الله، قوة الكلمة، أنه هو والآب واحد، هو الذي يعلن عنه ويُظهر قصده بل ويتممه كما هو: [ أنا والآب واحد ] (يوحنا 10: 30)، [ قال له يسوع أنا معكم زماناً هذه مدته ولم تعرفني يا فيلبس الذي رآني فقد رأى الآب فكيف تقول أنت أرنا الآب ] (يوحنا 14: 9)؛ [ الله لم يره أحدٌ قط، الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبر ] (يوحنا 1: 18).

 

ب – كلمة يسوع نور يكشف الضمير ويعلن سلطان ملكوت الله: حينما ظهر يسوع في أول خدمته، بشر بإنجيل ملكوت الله كقوة وحياة جديدة، مُعرفاً أسرار الملكوت بواسطة الأمثال [ وبأمثال كثيرة مثل هذه كان يُكلمهم حسبما كانوا يستطيعون أن يسمعوا ] (مرقس 4: 33)، ثم بإعلان واضح منه للتلاميذ: [ فتقدم التلاميذ وقالوا له لماذا تكلمهم بأمثال. فأجاب و قال لهم لأنه قد أُعطيَّ لكم أن تعرفوا أسرار ملكوت السماوات وأما لأولئك فلم يعط ] (متى 13: 10 – 11)، وبكونه يرى الضمائر ويعرف الخفايا كشف عن سر عدم إعلانه لأسرار الملكوت لسامعيه من غير التلاميذ إذ يقول: 
  • [ فأن من له سيُعطى ويُزاد وأما من ليس له فالذي عنده سيؤخذ منه. من أجل هذا أُكلمهم بأمثال لأنهم مبصرين لا يبصرون وسامعين لا يسمعون ولا يفهمون. فقد تمت فيهم نبوة أشعياء القائلة: تسمعون سمعاً ولا تفهمون، ومبصرين تبصرون ولا تنظرون. لأن قلب هذا الشعب قد غلظ وآذانهم قد ثقل سماعها وغمضوا عيونهم لئلا يبصروا بعيونهم ويسمعوا بآذانهم، ويفهموا بقلوبهم ويرجعوا فأشفيهم ] (متى13: 12 – 15).

 

  • أما عن التلاميذ الذي كشف لهم أسرار الملكوت يقول: [ ولكن طوبى لعيونكم لأنها تُبصر ولآذانكم لأنها تسمع. فإني الحق أقول لكم أن أنبياء وأبراراً كثيرين اشتهوا أن يروا ما أنتم ترون ولم يروا، وأن يسمعوا ما أنتم تسمعون ولم يسمعوا ] (متى 13: 16 – 17)

 

فالمسيح الرب رغم سلطانه الظاهر بقوة عظيمة جداً، ولكن لم يراه الناس إلا بحسب عيونهم التي لا تبصر إلا العلامات من الخارج، لأنه بدى لهم ظاهرياً كنبي وأحياناً كمُعلِّم يُعلم باسم الله، ولكنهم لم يروه أنه هو بشخصه كلمة الله نور وحياة لأنفسهم، لذلك كلمهم بأمثال لأنهم لم يستطيعوا – رغم ما يرونه بعيونهم الخارجية – أن يدركوا شخصه الإلهي، لذلك لم يعطيهم الانفتاح على ملكوته لأنه يرى قلوبهم المعوجة:

 

  • [ فلما رأى الناس الآية التي صنعها يسوع، قالوا: إن هذا هو بالحقيقة النبي الآتي إلى العالم ] (يوحنا 6: 14)
  • [ حينئذ ذهب الفريسيون وتشاوروا لكي يصطادوه بكلمة. فأرسلوا إليه تلاميذهم مع الهيرودسيين قائلين (بمكر): يا معلم نعلم أنك صادق وتُعلِّم طريق الله بالحق ولا تُبالي بأحد لأنك لا تنظر إلى وجوه الناس ] (متى 22: 15، 16)

 

وخبرة عدم معرفة المسيح الرب ليست بعيدة عن أغلبنا، لأن أحياناً يشكي الكثيرون: لماذا لا أستطيع أن أتعرف على أسرار ملكوت الله مع أني أؤمن بربنا يسوع، ولكن الإيمان هُنا مُعيب لأن الرب نفسه قال: [ أجابهم يسوع وقال الحق الحق أقول لكم أنتم تطلبونني ليس لأنكم رأيتم آيات بل لأنكم أكلتم من الخبز فشبعتم ] (يوحنا 6: 26)….

 

عموماً نجد أنه في الحقيقة الباطنية أن الرب يسوع يتكلم كمن له سُلطان [ فبهتوا من تعليمه لأنه كان يعلمهم كمن له سلطان وليس كالكتبة ] (مرقس 1: 22)، لأنه يتكلم من عمق ذاته، معلناً بيقين للسامعين أن كلامه لا يزول: [ السماء والأرض تزولان ولكن كلامي لا يزول ] (متى 24: 35).

 


ويوحي هذا الإعلان والتأكيد بسرّ يعلنه ويظهره لنا إنجيل يوحنا لمن يفتح قلبه على الإعلان الإلهي، مظهراً أن يسوع [ يتكلم بكلام الله ]: [ لأن الذي أرسله الله يتكلم بكلام الله ] (يوحنا 3: 34)، ويقول ما علمه الآب إياه [ فقال لهم يسوع متى رفعتم ابن الإنسان فحينئذ تفهمون إني أنا هو (έγώ είμι إيجو إيمي) ولست أفعل شيئا من نفسي بل أتكلم بهذا كما علمني أبي ] (يوحنا 8: 28)، ولذلك فأن كلامه الذي ينطقه هو [ روح وحياة] (يوحنا 6: 63)..

 

ولكي نفهم هذا الكلام بدقة علينا أن نعود لإنجيل يوحنا لنكتب هنا ما قاله الرب يسوع بكامله كإعلان خاص عن نفسه، مع رجاء التدقيق في سياق الكلام والألفاظ:

 

  • [ الذي يأتي من فوق هو فوق الجميع والذي من الأرض هو أرضي ومن الأرض يتكلم، الذي يأتي من السماء هو فوق الجميع. وما رآه وسمعه به يشهد وشهادته ليس أحد يقبلها. ومن قبل شهادته فقد ختم أن الله صادق. لأن الذي أرسله الله يتكلم بكلام الله لأنه ليس بكيل يُعطي الله الروح. الآب يحب الابن وقد دفع كل شيء في يده. الذي يؤمن بالابن له حياة أبدية والذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله ] (يوحنا 3: 31 – 36)

 

ونجد عموماً، أن أكثر من مره يستخدم الإنجيل بنوع من التضخيم فعل [ كلم ] لإبراز وتأكيد هذا الجانب في حياة يسوع:

 

  • [ الحق الحق أقول لك إننا أنما نتكلم بما نعلم ونشهد بما رأينا ولستم تقبلون شهادتنا ] (يوحنا 3: 11)
  • [ كلمتكم بهذا لكي يثبت فرحي فيكم ويكمل فرحكم ] (يوحنا 15: 11)
  • [ لكني قد كلمتكم بهذا حتى إذا جاءت الساعة تذكرون إني أنا قلته لكم ] (أنظر يوحنا 16: 1 – 8)

 

فالمسيح الرب، مسيح الحياة، الكلمة، هو كلمة الله بشخصه وبنفسه، يعمل نفس ذات العمل كما في العهد القديم، كنور كاشف وقوة محيية، ولكنه بأكثر وأقوى استعلان إذ أنه ظهر في الجسد ليعلن مجد الآب المستتر ويكشف سرّ ملكوت الله ويعلن المقاصد الأزلية حسب التدبير لأجل حياتنا كلنا…

 

  • [ فقالوا له من أنت فقال لهم يسوع أنا من البدء ما أُكلمكم أيضاً به. أن لي أشياء كثيرة أتكلم وأحكم بها من نحوكم، لكن الذي أرسلني هو حق وأنا ما سمعته منه فهذا أقوله للعالم. ولم يفهموا أنه كان يقول لهم عن الآب. فقال لهم يسوع متى رفعتم ابن الإنسان فحينئذ تفهمون إني أنا هو ولست أفعل شيئاً من نفسي، بل أتكلم بهذا كما علمني أبي. والذي أرسلني هو معي ولم يتركني الآب وحدي لأني في كل حين أفعل ما يُرضيه (طبيعياً). وبينما هو يتكلم بهذا آمن به كثيرون. فقال يسوع لليهود الذين آمنوا به: أنكم أن ثبتم في كلامي فبالحقيقة تكونون تلاميذي. وتعرفون الحق والحق يحرركم. أجابوه: أننا ذُرية إبراهيم ولم نُستعبد لأحدٌ قط، كيف تقول أنت أنكم تصيرون احراراً !!!، أجابهم يسوع الحق الحق أقول لكم: أن كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية. والعبد لا يبقى في البيت إلى الأبد أما الابن فيبقى إلى الأبد. فان حرركم الابن فبالحقيقة تكونون أحراراً. أنا عالم أنكم ذُرية إبراهيم، لكنكم تطلبون أن تقتلوني لأن كلامي لا موضع له فيكم. أنا أتكلم بما رأيت عند أبي وأنتم تعملون ما رأيتم عند أبيكم. اجابوا وقالوا له: أبونا هو إبراهيم، قال لهم يسوع: لو كنتم أولاد إبراهيم لكنتم تعملون أعمال إبراهيم. ولكنكم الآن تطلبون أن تقتلوني وأنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله، هذا لم يعمله ابراهيم. أنتم تعملون أعمال أبيكم، فقالوا له: أننا لم نولد من زنا، لنا أب واحد وهو الله. فقال لهم يسوع: لو كان الله أباكم لكنتم تحبونني لأني خرجت من قبل الله وأتيت لأني لم آتٍ من نفسي بل ذاك أرسلني. لماذا لا تفهمون كلامي لأنكم لا تقدرون أن تسمعوا قولي. أنتم من أب هو إبليس وشهوات أبيكم تريدون أن تعملوا، ذاك كان قتالاً للناس من البدء ولم يثبت في الحق لأنه ليس فيه حق، متى تكلم بالكذب فإنما يتكلم مما له لأنه كذاب وأبو الكذاب. وأما أنا فلأني أقول الحق لستم تؤمنون بي. من منكم يبكتني على خطية، فأن كنت أقول الحق فلماذا لستم تؤمنون بي. الذي من الله يسمع كلام الله لذلك أنتم لستم تسمعون لأنكم لستم من الله.

 

فأجاب اليهود وقالوا له: ألسنا نقول حسناً أنك سامري وبك شيطان. أجاب يسوع: أنا ليس بي شيطان لكني أُكرم أبي وأنتم تهينونني. أنا لست أطلب مجدي يوجد من يطلب ويُدين. الحق الحق أقول لكم: أن كان أحد يحفظ كلامي فلن يرى الموت إلى الأبد. فقال له اليهود الآن علمنا أن بك شيطاناً، قد مات إبراهيم والأنبياء وأنت تقول: أن كان أحد يحفظ كلامي فلن يذوق الموت إلى الأبد. العلك أعظم من أبينا إبراهيم الذي مات والأنبياء ماتوا، من تجعل نفسك!!. أجاب يسوع: أن كنت أُمجد نفسي فليس مجدي شيئاً، أبي هو الذي يمجدني، الذي تقولون أنتم أنه إلهكم. ولستم تعرفونه وأما أنا فأعرفه، وأن قلت إني لست أعرفه أكون مثلكم كاذباً، لكني أعرفه وأحفظ قوله. أبوكم إبراهيم تهلل بأن يرى يومي فرأى وفرح. فقال له اليهود: ليس لك خمسون سنة بعد أفرأيت إبراهيم. قال لهم يسوع الحق الحق أقول لكم: قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن. فرفعوا حجارة ليرجموه، أما يسوع فاختفى وخرج من الهيكل مجتازاً في وسطهم ومضى هكذا ] (يوحنا 8: 25 – 59)

__________يتبــــــــــع__________
العنوان القادم 
تابع العهد الجديد: تابع [أولاًكلمة الله وكلمة يسوع
2 – موقف البشر أمام كلمة يسوع

 

أخنوخ חֲנוֹך – Enoch وهو الجيل السابع من آدم (يهوذا 14) وهل سيظهر قبل المجيء الأخير للمسيح !

أخنوخ חֲנוֹך– Enoch وهو الجيل السابع من آدم (يهوذا 14) ، هو ابن يارد وابو متوشالح من نسل شيث (تكوين5: 18) ومعنى اسمه : تعليم – مُكرس – مؤدب – مُسْتَهلّ – مُحنك ، وقد عاش 365 سنة [ ولم يوجد لأن الله أخذه ] (تكوين 5: 24) ، إذ قد شهد له الوحي بأنه سار مع الله فنُقل لكي لا يرى الموت [ وقبل نقله شُهد له بأنه قد أرضى الله ] (عبرانيين 11: 5)

وتعبير [ سار مع الله ] يُستخدم خصيصاً – في الكتاب المقدس – كعلامة على التقوى العظيمة، فالسير مع الله يعني أكثر من مجرد الدعاء باسمه وتقديم العبادة له، ولم يشهد الكتاب المقدس في العهد القديم لأحد أنه سار مع الله من بعده سوى نوح (تكوين 6: 9)، فسار مع الله هي عبارة تؤكد على علاقة وثيقة حميمة مستمرة بلا افتراق أو انقطاع، فيها مشاركة وفاعلية واستعداد للطاعة الدائمة، وفيها يصبح الإنسان صديقاً لله يسأله في كل شيء والرب يُجيب، ويطلب منه والرب يُعطي، ويقرع بابه في أي وقت والرب يفتح للتو… لأن هذه العلاقة توطدت بالمحبة واتفقت مشيئة الإنسان مع مشيئة الله، والعين أبصرت والأُذن انفتحت على سر ملكها وإلهها القدوس الحي…

وعموماً أننا نرى أن إيمان أخنوخ وصل لقمة فاعليته بإرضاء الله وأن له ثقة في استجابة الله له ومجازاته بالشركة معه: [ بالإيمان نُقل أخنوخ لكي لا يرى الموت ولم يُوجد لأن الله نقله. إذ قبل نقله شُهد له بأنه قد أرضى الله. ولكن بدون إيمان لا يُمكن إرضاؤه، لأنه يجب أن الذي يأتي إلى الله ( هنا على الأرض بالصلاة والوجود في حضرته، وهناك في السماء بالتالي للحياة معه إلى الأبد ) يؤمن أنه موجود وأنه يُجازي الذين يطلبونه (أي الذين لهم شهوة الرجوع لله الحي كجزاء: لي اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح ذاك أفضل جداً – فيلبي1: 23) ] (عبرانيين 11: 5و 6) ، وهذا يُذكرنا بقول النبي عزاريا بن عوديد لآسا الملك ولكل الشعب: [ اسمعوا لي يا آسا وجميع يهوذا وبنيامين (أسباط اليهودية)، الرب معكم ما كنتم معه، وإن طلبتموه يوجد لكم، وإن تركتموه يترككم ] (2أيام15: 1و 2)

ويقول القديس يوحنا ذهبي الفم : [ الإيمان يتطلب نفساً كريمة وقوية تستطيع أن تعلو فوق أمور الحواس وتتجاوز ضعفات وتقديرات الإنسان، لأنه من الصعب أن يصير الإنسان مؤمناً دون أن يرتفع فوق عادات الناس ] (القديس يوحنا ذهبي الفم في تفسير عبرانيين 11 : 3و 4) 

يقول سفر الحكمة عن أخنوخ البار: [ كان يوجد إنسان أسرَّ الله بعمله، والله أحبه وبينما هو وسط الخطاة يحيا، أسرع الله ونقله، أختطفه الله لئلا يلوَّث الشر فطنته أو يُزيف الغش نفسه، لأن سحر الخُبث يطمُس الصلاح، والشهوة المتنمَّرة تقلب براءة الفكر، وإذ تُكَمَّل (أخنوخ) في وقتٍ قصير صار كأنه أكمل زماناً مديداً لأن نفسه كانت تُسِرُّ الرب. لذلك أسرع وأخذه من وسط الشرّ. ولكن الناس رأوا ذلك وما فهموه ولا دخل هذا قلوبهم: إن رحمة الله ونعمته هما دائماً لمُختاريه وهو دائماً يُلاحظ قديسيه ] (سفر الحكمة من السبعينية 4: 10 – 15)


عموماً نجد أن أخنوخ البار المحب لله ظهر اسمه في أكثر من موضع وعلى الأخص في العهد الجديد ن في لوقا 3: 37 ؛ عبرانيين 11: 5 – 6 ؛ يهوذا 14 – 15 ، وذُكر خطأ عند بعض الشُراح والمُفسرين أنه ذُكر في سفر الرؤيا وأنه سيأتي قبل مجيء السيد الرب، مع أنه يُمثل عامة كنموذج حي أمام الكل، كل من يسير مع الله وينتظر بتوقع مجيئه حسب وعده للحياة الأبدية التي وعدنا بها …

عموماً أخنوخ البار يعتبر مُعلماً للحكمة بالدرجة الأولى وإنساناً رؤيوياً لأنه رأى الله ونُقل إليه ليعلن رجاء القيامة الحي، وهو يُمثل كل من يعيش مع الله وسط كل جيل معوج يزداد الشر فيه بعنف وقوة، فهو النموذج الحي للإيمان بالله الذي يرتفع في قوته فوق قوة الموت لأنه تساوى في قوته مع رضا الله وحبه، فرُفع عنه حكم الموت الذي ساد على كل إنسان منذ السقوط، فنقله الله من الفساد لعدم الفساد بقوته ن فذاق القيامة ولم يذُق الموت، وتم فيه قول الرب: [ أن آمنتِ ترين مجد الله ]. فأخنوخ آمن ورأى مجد الرب ولم يرى الموت بل عبر فوقه عبوراً بقوة صلاح الله وعمل محبته كفعل نعمه مُنح منه لأخنوخ الذي أرضاه بالإيمان فقط، فصار علامة رجاء حي أمام الأجيال كلها لإعلان مجد الرب وخلاصه العظيم الآتي برجاء حي بالقيامة وحياة الدهر الآتي في نعيم مجد المسيح الرب الذي أتانا لينقلنا لملكوته الخاص في داخل الله …

ونحن أيضاً الذي تمت لنا كل النبوات وأمام أعيننا ونلنا قوة عمل الله بالتجديد، ننظر بالإيمان مجد الرب فنتغير ونتغير من مجد إلى مجد كما من الرب الروح حتى نبلغ تلك الصورة عينها (2كورنثوس 3: 18)، ونجد أن القديس بولس الرسول قدم أخنوخ للعبرانيين ليشهد لهم وسط السحابة عن إمكانية إرضاء الله ونحن وسط العالم الشرير، وذلك حينما يبلغ الإيمان حد الموت ويفوقه، فإيمان أخنوخ كان أقوى من الموت لأنه أحب الله وأرضاه، والمحبة كالإيمان أقوى من الموت، لأن الإيمان هو الثقة بما نرجوه من جهة العودة لله، ويقين انتظار مواعيد الله الصادقة أي أن كل الذي يأتي إلى الله يؤمن بأنه موجود (أي الكائن بذاته وحاضر بقوة نعمته ومجده) وأنه يُجازي (بالحياة الأبدية معه) الذين يطلبونه .

ولكل من يتحجج بشر هذا الزمان وأنه وسط جيل لا يقدر أحد فيه أن يحيا لله ولا يستطيع احد أن يصنع البرّ أو يحيا بالوصية ويُرضي الله في المسيح ويتشبع بقوة عمل نعمته، فليُصغي لكلام القديس يهوذا الرسول حينما تحدث عن شر آخر الأيام وأظهر أخنوخ كمثال قائلاً: [ وتنبأ عن هؤلاء أيضاً أخنوخ السابع من آدم قائلا هوذا قد جاء الرب في ربوات قديسيه. ليصنع دينونة على الجميع ويُعاقب جميع فجارهم على جميع أعمال فجورهم التي فجروا بها وعلى جميع الكلمات الصعبة التي تكلم بها عليه خطاة فجار. هؤلاء هم مدمدمون متشكون سالكون بحسب شهواتهم وفمهم يتكلم بعظائم ، يُحابون بالوجوه من أجل المنفعة.
وأما أنتم أيها الأحباء فاذكروا الأقوال التي قالها سابقاً رسل ربنا يسوع المسيح. فإنهم قالوا لكم أنه في الزمان الأخير سيكون قوم مستهزئون سالكين بحسب شهوات فجورهم. هؤلاء هم المعتزلون بأنفسهم نفسانيون لا روح لهم. وأما انتم أيها الأحباء فابنوا أنفسكم على إيمانكم الأقدس مصلين في الروح القدس. و احفظوا أنفسكم في محبة الله منتظرين رحمة ربنا يسوع المسيح للحياة الأبدية. وارحموا البعض مميزين. وخلصوا البعض بالخوف مختطفين من النار مبغضين حتى الثوب المدنس من الجسد.
و القادر أن يحفظكم غير عاثرين و يوقفكم أمام مجده بلا عيب في الابتهاج. الإله الحكيم الوحيد مخلصنا له المجد والعظمة والقدرة والسلطان الآن وإلى كل الدهور آمين ] (يهوذا 14 – 25)

ملحوظة هامة جداً ، شيع خطأ عن أن أخنوخ سيأتي في الألف سنة المذكور عنها في سفر الرؤيا وسيظهر هو وإيليا النبي في الأزمنة الأخيرة قبل المجيء الثاني، وهذا من تفسير وشرح بعض الكنائس الغير تقليدية نقلاً عن كتابات منسوبة للقديس يوحنا الدمشقي في القرن السابع، وهذه التفسيرات لا علاقة لها بسفر الرؤيا نهائياً لا من بعيد ولا من قريب، ولإثبات ذلك هذه هي الآيات كلها التي ذُكرت عن أخنوخ في الكتاب المقدس ولم يُذكر شيئاً عن مجيئه او ظهوره قبل مجيء الرب ثانية، بل ولم يوجد له ذكر في ولا آية واحدة في سفر الرؤيا :
وعاش يارد مئة واثنتين وستين سنة وولد أخنوخ (تك 5 : 18)
وعاش يارد بعدما ولد أخنوخ ثماني مئة سنة وولد بنين وبنات (تك 5 : 19)
وعاش أخنوخ خمساً وستين سنة وولد متوشالح (تك 5 : 21)
وسار أخنوخ مع الله بعدما ولد متوشالح ثلاث مئة سنة وولد بنين وبنات (تك 5 : 22)
فكانت كل أيام أخنوخ ثلاث مئة وخمساً وستين سنة (تك 5 : 23)
و سار أخنوخ مع الله ولم يوجد لأن الله أخذه (تك 5 : 24)
أخنوخ ، متوشالح ، لامك (1اخبار 1 : 3)
لم يُخلق على الأرض أحد مثل أخنوخ الذي نُقل عن الأرض (سيراخ 49 : 16)
أخنوخ أرضى الرب فنُقِلَ وسيُنادي الأجيال إلى التوبة (سيراخ 44 : 16)
بن متوشالح بن أخنوخ بن يارد بن مهللئيل بن قينان (لو 3 : 37)
بالإيمان نُقل أخنوخ لكي لا يرى الموت ولم يُوجد لأن الله نقله إذ قبل نقله شُهِدَ له بأنه قد أرضى الله (عب 11 : 5)
و تنبأ عن هؤلاء أيضاً أخنوخ السابع من آدم قائلاً هوذا قد جاء الرب في ربوات قديسيه (يه 1 : 14)

__________________
مراجع الموضوع :
1 – القاموس الموسوعي للعهد القديم المجلد 3 والمجلد 7
2 – معجم اسماء الأعلام في الكتاب المقدس
3 – المجموعة الكتابية (2) في شرح الكتاب المقدس – اسفار الشريعة – (1) سفر التكوين – الخوري بولس الفغالي
4 – شرح سفر التكوين – سفر البدايات – إصدار دير القديس انبا مقار 
5 – لسان المتعملين – قاموس تحليلي عبري عربي
6 – قاموس عبري عربي – ي قوجمان
7 – فهرس الكتاب المقدس
8 – دائرة المعارف الكتابية
9 – تفسير عبرانيين للقديس يوحنا ذهبي الفم

——————————————————————————–
وبالنسبة لموضوع إيليا الرب نفسه وضحه في إنجيل متى الإصحاح 11 قائلاً :
7- و بينما ذهب هذان ابتدا يسوع يقول للجموع عن يوحنا ماذا خرجتم إلى البرية لتنظروا أقصبة تُحركها الريح.
8- لكن ماذا خرجتم لتنظروا أإنساناً لابساً ثياباً ناعمة هوذا الذين يلبسون الثياب الناعمة هم في بيوت الملوك.
9- لكن ماذا خرجتم لتنظروا أنبياً نعم أقول لكم و أفضل من نبي.
10- فأن هذا هو الذي كتب عنه ها أنا أُرسل أمام وجهك ملاكي الذي يهيئ طريقك قدامك.
11- الحق أقول لكم لم يقم بين المولودين من النساء أعظم من يوحنا المعمدان ولكن الأصغر في ملكوت السماوات أعظم منه.
12- ومن أيام يوحنا المعمدان إلى الآن ملكوت السماوات يغصب والغاصبون يختطفونه.
13- لأن جميع الأنبياء والناموس إلى يوحنا تنبأوا.
14- وإن أردتم أن تقبلوا فهذا هو إيليا المزمع أن ياتي.
15- من له أُذنان للسمع فليسمع.

______________
وسأله تلاميذه قائلين فلماذا يقول الكتبة أن إيليا ينبغي أن يأتي أولاً (مت 17 : 10)
فأجاب يسوع وقال لهم أن إيليا يأتي أولاً ويرد كل شيء (مت 17 : 11)
و لكني أقول لكم أن إيليا قد جاء ولم يعرفوه بل عملوا به كل ما أرادوا ، كذلك ابن الانسان أيضاً سوف يتألم منهم (مت 17 : 12)
ويتقدم أمامه بروح إيليا وقوته ليرد قلوب الآباء إلى الأبناء والعُصاة إلى فكر الأبرار لكي يهيئ للرب شعباً مستعداً (لو 1 : 17)

ولنُلاحظ جيداً هذا الكلام وننتبه إليه مع العلم أن لم يُذكر اسم إيليا النبي ولا أخنوخ على الإطلاق ولا حتى بالإشارة إليهما في سفر الرؤيا كما يدَّعي البعض ويفسرون حسب ما سمعوا من صغرهم من تعاليم بعيدة كل البعد عن الكتاب المقدس ، وكما رأينا أن القديس يوحنا تقدم بروح إيليا وقوته وليس هو إيليا بشخصه ، بل يحمل نفس ذات الروح وذات القوة ليُهيء الطريق للمسيح الرب كما شرح الرب بفمه الطاهر وكتبه الرسل الأطهار القديسين بإلهام الروح في الإنجيل …

الرد علي شبهات تنبؤات المزامير بنجاة المسيح 2-المزمور السابع

قتباس:

ثانياً: المزمورالسابع :

وفيه: يا رب، إلهي عليك توكلت،خلصني من كل الذين يطردونني، ونجني لئلا يفترس كأسد نفسي، هاشماً إياها، ولا منقذ.

يا رب، إلهي، إن كنت قدفعلت هذا، إن وجد ظلم في يدي، إن كافأت مسالمي شراً، وسلبت مضايقي بلا سبب، فليطاردعدو نفسي، وليدركها، وليدس إلى الأرض حياتي، وليحط إلى التراب مجدي، سلاه.

قم يا رب بغضبك، ارتفع علىسخط مضايقي، وانتبه لي. بالحق أوحيت، ومجمع القبائل يحيط بك، فعد فوقها إلى العلا،الرب يدين الشعوب، اقض لي يا رب كحقي، ومثل كحالي الذي في، لينته شر الأشرار، وثبتالصديق، فإن فاحص القلوب والكلى: الله البار، ترسي عند الله مخلص مستقيمي القلوب.
الله قاض عادل، وإله يسخط كل يوم، إن لم يرجع يحدد سيفه: مد قوسه وهيأها، وسدد نحوهآلة الموت، يجعل سهامه ملتهبة.

هو ذا يمخض بالإثم، حملتعباً، وولد كذباً، كرى جُبّاً حفره، فسقط في الهوة التي صنع، يرجع تعبه على رأسه،وعلى هامته يهبط ظلمه. أحمد الرب حسب بره، وأرنم لاسم الرب العلي”. (مزمور 7/1-17 )
جاء في كتاب ” دراسات فيالمزامير ” لفخري عطية: ” واضح أنه من مزامير البقية، إذ يشير إلى زمن ضد المسيح،وفيه نسمع صوت البقية، ومرة أخرى نجد روح المسيح ينطق على فم داود بالأقوال التيتعبر عن مشاعر تلك البقية المتألمة، في أيام الضيق العظيمة “.

والربط واضح وبيّن بيندعاءالمزمورالمستقبلي ” يا رب، إلهي، عليك توكلت، خلصني من كل الذين يطردوننيونجني…. ” وبين دعاء المسيح ليلة أن جاءوا للقبض عليه.
ثم يطلب الداعي من اللهعوناً؛ أن يرفعه إلى فوق، في لحظة ضيقه ” فعد فوقها إلى العلا “، ويشير إلى حصولذلك في لحظة الإحاطة به ” ومجمع القبائل – يحيط بك، فعد فوقها إلى العلا “.

ثم يذكرالمزموربأن الله ” قاض عادل ” فهل من العدل أن يصلب المسيح أم يهوذا ؟
ثم يدعو أن يثبت الصديق،وأن ينتهي شر الأشرار، ويؤكد لجوءه إلى الله، مخلص القلوب المستقيمة.
ثم يتحدثالمزمورعن خيانةيهوذا. وقد جاء ” مد قوسه وهيأها وسدد نحوه آلة الموت ” (القُبلة) ” ويجعل سهامهملتهبة “.
ولكن حصل أمر عظيم، لقدانقلب السحر على الساحر، ” هو ذا يمخض بالإثم، حمل تعباً، وولد كذباً، كَرَىجُبّاً، حفره فسقط في الهوة التي صنع، يرجع تعبه على رأسه وعلى هامته يهبط ظلمهلقد ذاق يهوذا ما كان حفره لسيده المسيح، ونجا المسيح في مجمع القبائل إلى العلا.
ثم ينتهيالمزموربحمدالله على هذه العاقبة ” أحمد الرب حسب بره، وأرنم لاسم الرب العلي ” وهكذا نرى فيهذاالمزمورصورة واضحة لما حصل في ذلك اليوم، حيث نجى الله عز وجل نبيه، وأهلكيهوذا.
ولا مخرج للنصارى إزاء هذاالنص إلا إنكاره، أو التسليم له، والقول بأن المسيح له ظلم، وله إثم، وأنه ذاق ماكان يستحقه، وأن الله عادل؛ بقضائه قتل المسيح، وأن ذلك أعدل وأفضل من القولبنجاته؛ وصلب يهوذا الظالم الآثم، جزاءً لفعله وخيانته، وإلا فعليهم الرجوع إلىمعتقد المسلمين؛ بأن النص نبوءة عن يهوذا الخائن، ولا رابع لهذه الخيارات الثلاثة.
مقدمة


نحن بصدد سلسلة للرد علي تدليسات بعنوان تنبؤات المزامير بنجاة المسيح .التي تم توضيح الجزء الاول من تدليس كاتبها في هذا الموضوع الرد على شبهة: تنبؤات المزامير بنجاة المسيح من الصلب 1 – المزمور الثاني ,وقد انطبق علي فضيلة الشيخ بيت المتنبي القائل: ذو العقل يشقى في النعيم بعقله = وأخو الجهالة بالشقاوة ينعم,, فالشيخ ينعم بكمية لا مثيل لها من الجهالة بالكتاب المقدس .كما قلنا انه لكي يثبت قضية اسطورية كالشبيه الماخوذة من بابليوس افيدوس اخذ يدعي نجاة المسيح لتبرير قضية فاسدة من الاساس ,وادعي البهتان الخالي من الادلة الدامغة والبرهان بل والاعجب!!!! ان الشيخ
علامة عصره لم يكتفي بان يفسر الكتاب المقدس بصبغة اسلامية بتدليس وعدم علم فقط!؟ لكن هذة المرة في تلك الشبهة تعجبت !! ماذا تفعل يا فضيلة الشيخ هل انت من ستحدد النبوات في الكتاب ! هل تعرف ما معني النبوة من الاصل! ام انك تتكلم فيما لا تفقة ؟ومما يدعو للدهشة ان الشيخ ياتي بمرجع ويدلس ويقول انه يشير الي المسيح والمرجع يشير لضد المسيح anti Christ ومهازل سنراها سوياً تنسف مصداقية الشيخ طارح الشبهات. بل تضعة في قائمة ليس الجهلاء فحسب بل قائمة المدلسين الذين بلا امانه..

سنتناول الرد علي الشبهة في عدة نقاط اساسية:-

1-مفهوم النبوة وكيفية تحديدها

2-شرح النص وسياقة

3-توضيح تدليس الشيخ

4-ملخص الرد

مفهوم النبوة وكيفية تحديدها



كلمة نبوة في اليونانية بروفيتيا (προφητεία) prophēteia وبالانجليزية prophecy[1] .تقول دائرة المعارف البريطانية السجلات المدوَّنة للنبوَّة العبرية في سفر إشعياء توضّح أن معنى النبوة الأساسي هو الكلمة أو الرسالة الشفوية التي يعلن فيها رسول خاص من اللّهإرادة اللّه. أما العنصر النبوي في التهديد أو المواعيد فهو مشروط باستجابة السامعين (18:1-20)، أو آية تحدُث في المستقبل (14:7) .وتشير الي كلمة نبي في الترجمة السبعينية بروفيتس prophētēs وتتكون من مقطعين برو وتعني بالنيابة والفعل فيتُس = يتكلم بالمعني المقصود التكلم بالنيابة وهذا ما اكدة سفر ارميا حينما قال الرب وتتكلم كل ما آمرك به ” ( إر 1 : 7 ) وقد حدد الكتاب المقدس كيفية تحديد النبوة وصدقها لكن الشيخ لم يفتح كتاباً مقدساً كما اشرنا سابقاً ففي سفر التثنية الاصحاح الثامن عشر يقول الوحي الالهي ويشير كيف نعرف ونحدد النبوة ٢١‏وَإِنْ قُلْتَ فِي قَلْبِكَ: كَيْفَ نَعْرِفُ الْكَلاَمَ الَّذِي لَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ الرَّبُّ؟ ٢٢‏فَمَا تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ بِاسْمِ الرَّبِّ وَلَمْ يَحْدُثْ وَلَمْ يَصِرْ، فَهُوَ الْكَلاَمُ الَّذِي لَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ الرَّبُّ، بَلْ بِطُغْيَانٍ تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ، فَلاَ تَخَفْ مِنْهُ.
فارتباط النبوة وارتباط صدقها ايضاً بتحقيقها, لكن الاشكالية الغريبة التي اتي بها الشيخ المتعالم التي تجعلك عزيزي تستعجب!!!! انه جاء بمزمور لم يشير احد انه نبوة عن المسيح! وربط المزمور بالمسيح وبنجاته لتبرير ما يعتقد به وما جاء في بعض الكتب الشيطانية الرافضة للصليب! بل ما يضحكك عزيزي ان الشيخ يحدد علي هواه النبوات كانه جالساً ويشير بابهامة قائلا هذة نبوة وهذة ليست نبوة!. علي اي اساس فهم الشيخ ان النص نبوة عن نجاه المسيح علي اي مرجع اعتمد فضيلتة لماذا يتعمد الشيخ التدليس علي كلمة الله الوحيدة الفريدة بين الكتب الوثنية! حقاً لا ادري احبائي. بل اترك لكم الحكم

شرح المزمور وهل هو نبوة عن شخص رب المجد ام ان الشيخ يدلس


علي ماذا يتكلم المزمور؟هل علي المسيح!
يقول القس منيس عبد النور هناك سبعة مزامير اطلق عليها القديس اغسطينوس اسم (مزامير الطريد) وهي (7,34,52,54,56,57,142) كتبها داود اثناء هروبة من مطاردات الملك شاول له. ويستطرد في القول ويقول ان عنوان هذا المزمور عنوانه شجوية لداود غناها للرب وشجوية معناها ترتيلة حزينة او شجوي. وهو نفس عنوان صلاة لحبقوق النبي علي شجوية (حب 1:3) ويقول سبب ترنيم داود هذة الشجوية ان كوش البنياميني وشي به الي الملك شاول , وقال ان داود يتآمر ليقتل الملك وهذا ما اكدة توماس نيلسون في كتابة قائلاً
في البداية كوش البنياميني ربما احد الرجال الذيين افترو علي داود كما جاء في صموئيل الاول 9 وقال داود لشاول لماذا تسمع كلام الناس القائلين هوذا داود يطلب اذيتك. [2]
يقول القمص تادرس يعقوب ملطي
يحّول داود النبي التقي كل حادثة تقع في حياته إلى مناسبة يرفع فيها قلبه ونفسه في تكريس عميق لله. فقد دفعته أقوال كوش وأفعاله الشريرة ضده إلى الصلاة والتغني بتسبحة تبعث بالتعزية في قلبه، وبالحياة المتدفقة في أوصال الكنيسة عبر كل العصور.

يقول ريشارد لورانس
داود برئ من الافتراءات المشحونة ضدة من قبل اعداءة .ويدعو الله لتبرئته ومعاقبة الاشرار[3]
يقول القس منيس عبد النور ان بسبب وشاية كوش الكاذبة زادت ثورة غضب الملك المجنون ضد داود ونحن لا نعرف شيئ عن كوش الا انه من سبط بنيامين وبسبب الوشاية خرج الملك بجيشة ليقبض علي داود ويقتلة فرفع داود صلاته في هذة الشجوية يقول توماس نيلسون من الواضح ان كوش اتهم داود بقائمة كبيرة من الجرائم ,ومن المحتمل شملت محاولة الاعتداء علي ملك وحياة الملك شاول. يقول القس ديرك كدنر تحت عنوان صرخة تطلب العدل ,لا نعرف شيئاً عن كوش الا انه قد تبين وقت تمرد ابشالوم ان كثيراً من البنيامينيين وهم سبط الملك شاول كانو يحملون احقاداً مريرة ضد داود
يقول التفسير التطبيقي
لقد كتب داود هذا المزمور كرد فعل للاتهامات الشنيعة من الذين ادعوا أنه كان يحاول قتل الملك شاول ليستولي على العرش (١صم ٢٤: ٩-١١)،

فاني اسالك عزيزي القارئ اين النبوة التي تشير للمسيح في هذا المزمور.؟اين تصديقها وتحقيقها في العهد الجديد!.؟ من اين اتي الشيخ ان هذا المزمور نبوة عن المسيح! هل يفسر الشيخ كتابنا المقدس هل لنا الحق ايضاً بتفسير كتبة! اليس هذا بهتاناً وتدليس, لكن الصاعقة الكبري التي تبين علم الشيخ! وتعتبر مهزلة بكافة المقاييس

ما اقتبسة فضيلة الشيخ من كتاب فخري عطية والذي يثبت بجداره ما اوردناه في المقدمة

للمتنبئ فيقول اضحك الله سنه جاء في كتاب ” دراسات في المزامير ” لفخري عطية: ” واضح أنه من مزامير البقية، إذ يشير إلى زمن ضد المسيح،وفيه نسمع صوت البقية، ومرة خرى نجد روح المسيح ينطق على فم داود بالأقوال التيتعبر عن مشاعر تلك البقية المتألمة، في أيام الضيق العظيمة “.

اعتقد فضيلة الشيخ الذي لا يفقة حرف واحد في المسيحية من خلال كلام فخري عطية ان النبوة تشير للمسيح !! او نعطي له عذر لانه لم يفتح كتاباً مقدساً فلم يعلم ماذا يعني ضد المسيح لنُعلم فضيلته:يقول الكتاب في
يوحنا الاولى الاصحاح الثاني

١٨‏أَيُّهَا الأَوْلاَدُ هِيَ السَّاعَةُ الأَخِيرَةُ. وَكَمَا سَمِعْتُمْ أَنَّ ضِدَّ الْمَسِيحِ يَأْتِي، قَدْ صَارَ الآنَ أَضْدَادٌ لِلْمَسِيحِ كَثِيرُونَ. مِنْ هُنَا نَعْلَمُ أَنَّهَا السَّاعَةُ الأَخِيرَةُ.

يتكلم فخري عطية علي ضد المسيح الذي سياتي في الايام الاخيرة او كما اشار فخري عطية في ايام الضيقة العظيمة سياتي ضد المسيح في الوقت ما بين مجيئ المسيح الاول بتجسدة ومجيئة الثاني فالاشارة التي وضعها فخري عطية ليس عن المسيح بل ضد المسيح anti Christ لكن الشيخ يدلس حتي يوهم القارئ انه اتي بمرجع!!
جعل ضد المسيح هو المسيح نفسة!! لكي يوهم القارئ البسيط ان النبوة تشير الي شخص المسيح

اين المصداقية يا فضيلة الشيخ!!! فالشيخ لم ياتي بمرجع واحد فقط يثبت صحة كلامة سوي مرجع فخري عطية الذي يتكلم عن ضد المسيح ! مما يجعلنا نطلق ضحكة عالية لمتعالم يدعي العلم!
دعونا احبائي ننتقل لنقطة الثانية

شرح النص وسياقه


1 شجوية لداود غناها للرب بسبب كلام كوش البنياميني‏‎. ‎يا رب الهي عليك توكلت. خلصني من كل الذين يطردونني ونجني‎.[4]


تغافل المعترض ما تم وضعة في الترجمات من توضيح اطار المزمور. بعنوان شجوية لداود غناها للرببسبب كلام كوش البنياميني ,حيث تم وضع هذا العنوان لتوضيح اطار المزمور ويبدء المزمور ب يا رب الهي عليك توكلت خلصني من كل الذين يطردونني ونجني

يقول التفسير التطبيقي

صرخ داود إلى الله ملتمسا العدل. فرد الفعل السليم ضد التشنيع علينا، هو الصلاة وليس الانتقام، لأن الله يقول : “لي النقمة وأنا أجازي” (تث ٣٢: ٣٥، ٣٦ ؛ عب ١٠: ٣٠).

,ويقول القس ديرك كدنر بينما كان امر حماية داود وانقاذه من اعداءة موضوع صلاته فقد وضع نفسة بين يدي الله وطوع مشيئة اله


يقول نورس وسترن ان داود برئ ومستقيم هو لا يعلن انه بدون ذنب امام الله (اي انه خالي من الخطية) بل يدافع عن نفسة ضد التهم الخاطئة الموجهة اليه

يقول والفورد صلي داود بثقة من اجل النجاة من اعداءة الذي كانو علي وشك تمزيقة مثل الاسد [6]

يعلق القس منيس عبد النور

فالسياق النصي عن داود والمؤامرة والافتراءات عليه من قبل اعداءة وليس عن المسيح !


يقول الشيخ والربط واضح وبيّن ” يا رب، إلهي، عليك توكلت، خلصني من كل الذين يطردونني ونجني…. ” وبين دعاء المسيح ليلة أن جاءوا للقبض عليه.

ثم يطلب الداعي من الله عوناً؛ أن يرفعه إلى فوق، في لحظة ضيقه ” فعد فوقها إلى العلا “، ويشير إلى حصولذلك في لحظة الإحاطة به ” ومجمع القبائل – يحيط بك، فعد فوقها إلى العلا “.

حقاً انه امر يضحك ! الشيخ يفسر نص ليس نبوة ويجعله نبوة هل هذا لعلمك الذي رايناه في استشهادك بكتاب فخري عطية عن ضد المسيح لا ادري احبائي ! لكن ادع الراي للقارئ العزيزي اي دعاء يقصدة الشيخ لم يوضح هل هو نص يا ابتاة ان امكن فلتعبر عني هذة الكاس احيل فضيلة الشيخ للتعلم من استاذي الحبيب الدكتور هولي بايبل من هنا وبحثة وملخصة ان امكن فلتجتاز سريعاً عني كاس الغضب والالام لكي اعطيهم كاس الخلاص لكن الشيخ لا يعلم لكن دعونا احبائي نفند ماقاله .يقول القمص عبد المسيح بسيط


تعليقاً علي صلب المسيح كان ‏أمرًا محتومًا منذ الأزل، ومعروفًا سابقًا قبل العالم، كقول القديس بطرس بالروح ‏القدس: ” دَمِ الْمَسِيحِ، مَعْرُوفاً سَابِقاً قَبْلَ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، وَلَكِنْ قَدْ أُظْهِرَ فِي الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ مِنْ أَجْلِكُمْ، ” (ابط1/19-20)، أو كما قال، لليهود بالروح القدس: ” هَذَا ‏‏(يسوع المسيح) أَخَذْتُمُوهُ مُسَلَّماً بِمَشُورَةِ اللهِ الْمَحْتُومَةِ وَعِلْمِهِ السَّابِقِ وَبِأَيْدِي أَثَمَةٍ صَلَبْتُمُوهُ وَقَتَلْتُمُوهُ. ” (أع2/23). ويؤكّد الرب يسوع المسيح أنّه ما جاء، بالدرجة ‏الأولي، إلا لهذا السبب ” لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. لأَنَّهُ لَمْ يُرْسِلِ اللَّهُ ابْنَهُ إِلَى الْعَالَمِ لِيَدِينَ الْعَالَمَ بَلْ لِيَخْلُصَ بِهِ الْعَالَمُ. ” (يو3/16-17).‏ ‏ وكان يُسَمّي وقت صلبه بالساعة، أي الساعة المعيّنة التي سيتمّ فيها صلبه، وأنَّه ‏ما جاء إلاَّ لأجل هذه الساعة: قال لتلاميذه قبل العشاء الرباني ” قَدْ أَتَتِ السَّاعَةُ لِيَتَمَجَّدَ ابْنُ الإِنْسَانِ. اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَقَعْ حَبَّةُ الْحِنْطَةِ فِي الأَرْضِ وَتَمُتْ فَهِيَ تَبْقَى وَحْدَهَا. وَلَكِنْ إِنْ مَاتَتْ تَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ…. اَلآنَ نَفْسِي قَدِ اضْطَرَبَتْ. وَمَاذَا أَقُولُ؟ أَيُّهَا الآبُ نَجِّنِي مِنْ هَذِهِ السَّاعَةِ. وَلَكِنْ لأَجْلِ هَذَا أَتَيْتُ إِلَى هَذِهِ السَّاعَةِ…. وَأَنَا إِنِ ارْتَفَعْتُ عَنِ الأَرْضِ أَجْذِبُ إِلَيَّ الْجَمِيعَ». قَالَ هَذَا مُشِيراً إِلَى أَيَّةِ مِيتَةٍ كَانَ مُزْمِعاً أَنْ يَمُوتَ. ” (يو12/23-32).‏ ‏ وبعد خطابه الوداعي لتلاميذه بعد العشاء قال لهم ” لَكِنِّي قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهَذَا حَتَّى إِذَا جَاءَتِ السَّاعَةُ تَذْكُرُونَ أَنِّي أَنَا قُلْتُهُ لَكُمْ. وَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ مِنَ الْبِدَايَةِ لأَنِّي كُنْتُ مَعَكُمْ.” ‏‏(يو16/4). وبعد انتهاء خطابه الوداعي وقبل القبض عليه بلحظات يقول الكتاب ” ‏ تَكَلَّمَ يَسُوعُ بِهَذَا وَرَفَعَ عَيْنَيْهِ نَحْوَ السَّمَاءِ وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ قَدْ أَتَتِ السَّاعَةُ. مَجِّدِ ابْنَكَ لِيُمَجِّدَكَ ابْنُكَ أَيْضاً ” (يو17/1). وفى حادثة تطهير الهيكل المذكورة في الإنجيل الذي دونه القديس يوحنا ‏بالروح القدس طلبوا منه أيضا أن يقدم لهم آية تبرهن على سلطانه الذي يعمل به ‏ويتكلم به، وكانت آيته لهم ” انْقُضُوا هَذَا الْهَيْكَلَ وَفِي ثلاَثَةِ أَيَّامٍ أُقِيمُهُ “، ولم يكن ‏يقصد هيكل سليمان الذي أعاد بناءه هيرودس الكبير، وكان الهيكل قد أعيد بناؤه ‏حتى وقت المسيح في ” ست واربعين سنة ” وإنما كان يشير إلى هيكل جسده ؛ ” ‏ وَأَمَّا هُوَ فَكَانَ يَقُولُ عَنْ هَيْكَلِ جَسَدِهِ. فَلَمَّا قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ تَذَكَّرَ تلاَمِيذُهُ أَنَّهُ قَالَ هَذَا فَآمَنُوا بِالْكِتَابِ وَالْكلاَمِ الَّذِي قَالَهُ يَسُوعُ. ” (يو2/18-22). وكأنَّه كان يقول لهم: ‏اقتلوا هذا الجسد، جسد المسيح، وسوف يقوم في اليوم الثالث، إذ أنَّ أعظم آياته ‏هي موته وقيامته من الموت في اليوم الثالث.‏

(3) ولما جاء إليه أحد معلمي الناموس وعضو السنهدرين الأعظم ويُدعي ‏نيقوديموس, ليلاً، وعلّمه الرب يسوع معني الولادة الجديدة، أعلن له عن سرّ ‏الفداء الذي لابد أنْ يتمّ بآلامه وموته مصلوبًا وقيامته من الأموات مصوّرًا له عملية ‏الصلب بمثال الحيّة النحاسيّة التي رفعها موسي النبي في البريّة، بناء علي أمر الله‏، وكلّ من نظر إليها ممن لدغته الحيّات يُشفى ” وَكَمَا رَفَعَ مُوسَى الْحَيَّةَ فِي الْبَرِّيَّةِ هَكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يُرْفَعَ ابْنُ الإِنْسَانِ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. ” (يو3/14-15).‏ (4) وبعد معجزة إشباع خمسة آلاف رجل غير الذين كانوا معهم من نساء وأطفال ‏بخمسة أرغفة وسمكتين نادى أمام كل هذه الجموع قائلاً: ” أَنَا هُوَ خُبْزُ الْحَيَاةِ. 000 ‏ أَنَا هُوَ الْخُبْزُ الْحَيُّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ. إِنْ أَكَلَ أَحَدٌ مِنْ هَذَا الْخُبْزِ يَحْيَا إِلَى الأَبَدِ. وَالْخُبْزُ الَّذِي أَنَا أُعْطِي هُوَ جَسَدِي الَّذِي أَبْذِلُهُ مِنْ أَجْلِ حَيَاةِ الْعَالَمِ 000 اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَأْكُلُوا جَسَدَ ابْنِ الإِنْسَانِ وَتَشْرَبُوا دَمَهُ فَلَيْسَ لَكُمْ حَيَاةٌ فِيكُمْ000 ‏ مَنْ يَأْكُلْ جَسَدِي وَيَشْرَبْ دَمِي يَثْبُتْ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ. ” (يو6/48-56). والإشارة هنا ‏واضحة إلي آلامه وسفك دمه وتقديم جسده علي الصليب.‏ (5) وفي نواحي قيصرية فيلبس كشف الوحي الإلهي للقديس بطرس الرسول عن ‏حقيقة وشخص الرب يسوع المسيح وهو ” الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ الْحَيِّ” (مت16/16)، وبعد مدح الرب يسوع المسيح لبطرس على هذا الإعلان وتأكيده هذه الحقيقة لبقية ‏التلاميذ، يقول الكتاب ” مِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ ابْتَدَأَ يَسُوعُ يُظْهِرُ لِتَلاَمِيذِهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَذْهَبَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَتَأَلَّمَ كَثِيراً مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ وَيُقْتَلَ وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومَ. ” (مت16/21). وهذا الإعلان لا يحتاج إلي إيضاح. إذ أنَّ ‏حقيقة كونه ابن الله الحيّ مرتبطة بحتميّة آلامه وصلبه وموته وقيامته. ولكن الفكر ‏البشريّ لم يستطعْ أنْ يفهم إرادة الله وتمثّل ذلك في قول بطرس له ” حاشاك يا رب ‏لا يكن لك هذا ” حَاشَاكَ يَا رَبُّ! لاَ يَكُونُ لَكَ هَذَا!» فَالْتَفَتَ وَقَالَ لِبُطْرُسَ: «اذْهَبْ عَنِّي يَا شَيْطَانُ. أَنْتَ مَعْثَرَةٌ لِي لأَنَّكَ لاَ تَهْتَمُّ بِمَا لِلَّهِ لَكِنْ بِمَا لِلنَّاسِ» ” (مت16/22-23).‏ وذكر القمص عبد المسيح بسيط في كتابة هل صلب المسيح حقيقة أم شُبّه لهم؟ العشرات من الادلة علي صلب المسيح باقولة ونبواتة

يقول الشيخ


ثم يذكر المزمو ربأن اللهقاض عادل ” فهل من العدل أن يصلب المسيح أم يهوذا ؟

نجد جهبذ عصرة وضع اسم الشبيه يهوذا ولا ادري ما مرجعة ان الشبيه يهوذا يقول القمص عبد المسيح بسيط لا يقدر أنْ يقول لنا أصحاب نظرية الشبه، كما بيّنا، أنّ آية الشبه ذكرت كيفية إلقاء الشبه ومتي حدثت؟ ومن هو الشبيه؟ ومن هو المُشَبّه به؟. كما يقول الشيخ عبد الرحمن أبو زهرة في كتبه محاضرات في النصرانيّة ص 25: ” أنَّ القرآن الكريم لم يُبَينّ لنا ماذا كانمن عيسى بين صلب الشبيه ووفاة عيسي أو رفعه علي الخلاف في ذلك، ولا إلي أين ذهب؟،وليس عندنا مصدر صحيح يُعْتَمَد عليه. وكما علَق الإمام الفخر الرازي علي ما روي من روايات خياليّة عن الشبه بقوله ” اختلفت مذاهب العلماء في هذا الوضع وذكروا وجوهًا… وهذه الوجوهمتدافعة متعارضة والله أعلم بهذه الأمور ” (التفسير الكبير للرازي ج 3: 35). وقال في تفسير الآية 175 من سورة النساء، مكرّرًا ما قاله الزمخشري في كشافه ” الأول: قوله شُبّه مُسْنَد إلي ماذا؟ إنْ جعلته إلي المسيح فهو مُشَبَّه به وليس بمُشَبِّه، وإنْ أسندته إلي المقتول، فالمقتول لم يُجْرَ له ذكر… لكن الشيخ ضرب بكتبة عرض الحائط حتي كتبة لم تسلم من تدليسة!!!!

فعلي اي اساس وضع الشيخ ان الشبيه يهوذا كفي تدليس هيهات ان تنال من كلمة الله

[h=1]ولعل كانت اجابة القمص عبد المسيح كافية وشافية في نفس الكتاب بعنوان نظرية إلقاء شبه المسيح علي آخر تتعارض مع عدل الله وجلاله وعظمته علي عكس ما كتب فضيلة الشيخ ]فاوضح القمص ان ليس من عدل الله القاء الشبه وذالك للاسباب الاتية[/h] – إلقاء شبه المسيح على آخر يوقع البشرية في ضلالة كبرى: ‏ ‏ إنَّ القول بإلقاء شبه المسيح علي آخر وصلبه بدلاً عنه واعتقاد كل من اليهود ‏والرومان وتلاميذ المسيح ورسله وأمّه العذراء القدّيسة مريم بأنَّ الذي صُلِبَ هو ‏المسيح ثم كرّزوا في العالم أجمع بأنَّ الذي صُلِبَ هو المسيح وآمن الملايين، بل ‏المليارات، عبر التاريخ أنَّ المسيح هو الذي صُلِبَ، في حين أنَّ الذي صُلِبَ، ‏حسب نظرية الشبه، هو آخر غير المسيح فماذا تكون النتيجة؟؟!! والإجابة هي ‏ضلالة كبري لا مثيل لها في تاريخ الكون!!!!‏ ‏ فقد اعتقد اليهود أنَّهم قتلوا المسيح، وهذا ما شهد به القرآن ” وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ 000“، وشاع ذلك بين الأمم، وهذا ما حدث أيضًا وسجّله المؤرّخون، ‏ولكن الأهم والأخطر هو أنَّ تلاميذ المسيح ورسله الذين أعدّهم للكرازة بإنجيله في ‏العالم كله، قد شاهدوا المصلوب وآمنوا أنَّه المسيح وبشّروا في كل مكان أنَّ الذي ‏صُلِبَ هو المسيح!!! بل وجمعوا الإنجيل، بالروح القدس، ودوّنوا فيه حادثة ‏الصلب تفصيليًا لدرجة أنَّها تكوّن ثلث الإنجيل، بل وهي محور كرازة الرسل ” ‏ نَحْنُ نَكْرِزُ بِالْمَسِيحِ مَصْلُوباً ” (1كو1/23)، وبسبب كرازتهم وبشارتهم بالمسيح ‏مصلوبا آمن الملايين، بل والمليارات منذ القرن الأول وحتي الآن، بل وقد يصل ‏الذين يؤمنون بذلك منذ القرن الأول وحتى نهاية العالم مليارات المليارات، ولو ‏افترضنا صحّة نظرية إلقاء شبه المسيح علي آخر تكون هذه المليارات من البشر قد ‏آمنت بخدعة وضلالة كبري!!!‏ ‏ والسؤال هنا هو من الذي أوقع هذه المليارات في هذه الخدعة وهذه الضلالة ‏الكبري؟؟؟!!! وبمعني آخر؛ من هو الذي خدع البشريّة وأوقعها في هذه الضلالة ‏الكبري، المزعومة؟؟!! ولو سرنا مع أصحاب نظرية الشبه فستكون النتيجة ‏مريعة وغير منطقيّة وغير معقولة، فلو افترضنا، معهم، أنَّ الذي ألقي شبه ‏المسيح علي آخر هو الله!! فستكون النتيجة، بحسب هذه النظرية، أنَّ الله هو ‏الذي خدع البشرية وأوقعها في هذه الضلالة الكبري، فهل يقبل العقل ذلك؟؟!! ‏وحاشا لله من ذلك وتعالي عنه علوًا كبيرًا!! فهذا يعني عدّة أمور لا يقبلها عقل ولا ‏منطق ؛ وهي أنَّها تنسب لله الجهل والعجز والخداع والغش وعدم تقدير الأمور، ‏بل والظلم 000 إلخ.‏ ‏ وحاشا لله من ذلك وتعالي عنه فلم يكن الله في حاجة إلي مثل هذه الوسيلة التي لا ‏تعني إلا الغش والتضليل والخداع، لأنَّه لو فرضنا صحّة هذه النظرية فماذا كانت ‏النتيجة، نقول هي سقوط الملايين بل والمليارات عبر مئات وآلاف السنين منالذين آمنوا بذلك في الضلال!!! ومن الذي أضلّ هذه الملايين بهذه الخدعة، هل ‏نقول أنَّه هو الله، ونقول؛ حاشا وكلا وتنزّه الله عن ذلك؟؟؟!!!!!!!‏ وهل يجرؤ ‏أحد أنْ يقول أنَّ الله هو الذي ألقي شبه المسيح علي غيره وترك الناس تسقط في ‏هذه الضلالة الكبري؟؟؟!!! ونقول حاشا لله وتعالى عن ذلك علوا كبيرا ً!!! فهذا ‏لا يتفق مع العقل والمنطق ولا مع قداسة الله وعظمته وجلاله وقدرته الكليّة!!!‏ ‏ كما أنَّ هذه النظريّة تصوّر لنا الله بالطريقة التي يتصوّر بها الذين يؤمنون بتعدّد ‏الآلهة آلهتهم الذين يتآمرون ويغشون ويخدعون، فالله، بحسب هذه النظرية ‏يبدو وكأنَّه قد فوجئ باليهود وهم يقبضون علي المسيح وقد عجزت حيلته وقدرته ‏علي إنقاذ مسيحه ولم يستطع أنْ يُنقذه من أيديهم إلا بإلقاء شبهه علي آخر، لكي ‏يُنقذه من أيديهم بهذه الوسيلة مهما كانت نتيجتها!!!!!!!!! ونتيجتها هي إنقاذ شخص ‏واحد، فرد مهما كانت مكانته علي حساب المليارات من البشر؟؟؟!! وأكرّر حاشا ‏لله من ذلك وتعالى عنه علوًا كبيرًا!!!!‏ ادعوك عزيزي لقراءة كتاب القمص عبد المسيح هل صلب المسيح ام شبه لهم لكن الله عادل في رحمتة ورحيم في عدلة هذا الذي تجاهلة الشيخ فالهنا لم يضل ويمكر علي الناس واضل البشرية وخدعهم فعدل الله في رحمتة تم بالصليب واخذ يستخدم خدعة تسمي برجل القش بعد ان بني ان الشبيه يهوذا اخذ يبني علي قش تدليسة قائلاً

ثم يتحدث المزمور عن خيانة يهوذا. وقد جاء ” مد قوسه وهيأها وسدد نحوه آلة الموت ” (القُبلة) ” ويجعل سهامه ملتهبة “. ولكن حصل أمر عظيم، لقدانقلب السحر على الساحر، ” هو ذا يمخض بالإثم، حمل تعباً، وولد كذباً، كَرَىجُبّاً، حفره فسقط في الهوة التي صنع، يرجع تعبه على رأسه وعلى هامته يهبط ظلمهلقد ذاق يهوذا ما كان حفره لسيده المسيح، ونجا المسيح في مجمع القبائل إلى العلا.

يقول القس منيس عبد النور

يقول القس ديرك كدنر

لقد مللت من رد علي تدليس الشيخ وان كنت ارد فقط لتوضيح عدم الامانة والمصداقية للشيخ الكذاب فعن ذاتي كان من الممكن ان اطبق بيت الشاعر

إذا بُليتُ بجاهل متغافل .. يدعو المحال من الأمور صوابا .. أوليته مني السكوت و ربما .. كان السكوت عن الجواب جوابا
ملخص الرد في عدة اسئلة:-


السؤال الان اين يهوذا في المزمور ؟ اين الاشارة الي الصليب والخيانة من الاصل؟ اين الاشارة الي كون المزمور السابع نبوة اين الاشارة الي تحقيق النبوة وتصديقها من العهد الجديد اين مرجع واحد مسيحي يقول انه تم نجاة المسيح من الصليب سوي المعتقادات الوثنية الرافضة للصليب؟؟؟؟؟
ساكتفي بهذا لعل الشيخ يتعظ ويتقي الله لمن يقرأ كتبة

وللرب كل المجد والعزة والسجود والاكرام اله عظيم محب قدوس يغير النفوس البشرية يطهر يشفي يدخل الي الاعماق الهنا الطيب الحنون الذي يسحر القلب بحبة وحنانة ننحني امامة

اغريغوريوس

aghroghorios

بعض المراجع


الكتاب المقدس

كتاب تاملات في المزامير القس منيس عبد النور
تفسير القمص تادرس يعقوب ملطي
تفسير القس ديرك كدنر للمزامير
كتاب القمص عبد المسيح بسيط هل صلب المسيح ام شبه لهم؟
العديد من الكتب والمراجع

[1]Soanes, C., & Stevenson, A. (2004). Concise Oxford English dictionary (11th ed.). Oxford: Oxford University Press.

[2]Believer’s Study Bible. 1997, c1995. C1991 Criswell Center for Biblical Studies. (electronic ed.) (Ps 7:1). Nashville: Thomas Nelson.

[3]Richards, L. O. (1991, 1996). The Bible readers companion (electronic ed.) (351). Wheaton: Victor Books.

[4]Arabic Bible (Smith & Van Dyke); Bible. Arabic. 1865; 2003 (Ps 7:1).

[5]Brug, J. F. (2002). Psalms : Psalms 1-72 (2nd ed.). The People’s Bible (61). Milwaukee, Wis.: Northwestern Pub. House.

[6]Walvoord, J. F., Zuck, R. B., & Dallas Theological Seminary. (1983-c1985). The Bible knowledge commentary : An exposition of the ……ures (1:796). Wheaton, IL: Victor Books

الموثوقية التاريخية للعهد الجديد الجزء السابع مدينة دربة

سلسلة موثوقية العهد الجديد التاريخية الهدف منها هو اثبات صدق العهد الجديد تاريخياً وتوافقة مع العصر والزمان والمكان والاحداث. وتثبت المصداقية من حيث ادعاء البعض بالتحريف فمن يحرف سيكون غير دقيق في الفاظة وفي استخدامة للازمنة والاوقات للاحداث التي لم يعاصرها ونجد توافق عجيب بين التاريخ ونص العهد الجديد يجعلنا نتاكد تماماً من الموثوقية التاريخية.وصدق الوحي الالهي وما تم كتابته في كتاب الله الوحيد.
نحن في سلسلة موثوقية العهد الجديد تاريخياً تكلمنا مسبقاً عن :
1- ليسانيوس ..والخطأ التاريخي في انجيل لوقا اضغط هنا
2-أراستس خازن المدينة والقديس بولس سلسلة موثوقية العهد الجديد تاريخياً اضغط هنا
3-غاليون والقديس بولس وموثوقية العهد الجديد التاريخية

4-موثوقية العهد الجديد التاريخية الجزء الرابع اهم الاكتشافات

5-موثوقية العهد الجديد التاريخية الجزء الخامس بركة سلوام

6-موثوقية العهد الجديد التاريخية الجزء السادس نقوش دخول غير اليهود الهيكل

 

واليوم سنناقش نقش مدينة دربة وسفر الاعمال

لم تكن مدينة دربة معلومة من حيث المسمي او المكان الا في العهد الجديد حيث يؤرخ العهد الجديد و يسجل لنا الكتاب المقدس في سفر الاعمال الاصحاح 14 العدد 6 شَعَرَا بِهِ، فَهَرَبَا إِلَى مَدِينَتَيْ لِيكَأُونِيَّةَ: لِسْتِرَةَ وَدَرْبَةَ، وَإِلَى الْكُورَةِ الْمُحِيطَةِ. كيف ان بولس الرسول ومرافقيه ذهبوا الي مدينة دربة (في جنوب تركيا) .ويذكر الكتاب زيارة بولس الرسول وسيلا مرة اخري دربة في سفر الاعمال 16 : 1 ويذكر الكتاب عن غَايُوس الدربي الذي يعرفة قاموس الكتاب المقدس رجل من دربة، رافق بولس في سفره من بلاد اليونان إلى القدس (أع 10: 4). وقد ورد اسمه هنا بصورة “غايوس”.

فمنذ عام 1888 حتي عام 1956 كان الاعتقاد ان جودلسين (Gudelisin) هي موقع دربة حتي تم اكتشاف النقش الذي ياكد وقوع دربة في Kerti Hüyük بتركيا.

هذة التله الكبيرة في Kerti Hüyük بتركيا .24 كيلو متر شمال كارمان لا يبدو عليها انها مدهشة لكن في عام 1956 عالم الاثار M. Balance راي انها تمثل دربة عن طريق النقش المكتشف.

هذا النقش يرجع تاريخية الي سنة 157 ميلادياً ياكد ان Kerti Hüyük هي دربة. النقش الان في متحف قونية بتركيا وقد عثر علماء الاثار علي نقش علي قبر يرجع للقرن الرابع الميلادي يذكر ان Michael اسقف دربة .
فنجد ان علم الاثار ياكد صدق الاماكن وتوافقها مع الكتاب المقدس.

اغريغوريوس
aghroghorios

بعض المراجع
الكتاب المقدس

[1]Lagass, ̌. P., & Columbia University. (2000). The Columbia encyclopedia (6th ed.). New York; Detroit: Columbia University Press; Sold and distributed by Gale Group.
LTK Lexikon für Theologie und Kirche I-XI (ed. J. Höfer and K. Rahner; 21957-67)
NTS New Testament Studies
FS Apostolic History and the Gospel (FS F. F. Bruce; 1970
[1]Balz, H. R., & Schneider, G. (1990-c1993). Exegetical dictionary of the New Testament. Translation of: Exegetisches Worterbuch zum Neuen Testament. (1:287). Grand Rapids, Mich.: Eerdmans.
Strabo Strabo , I b.c.–I a.d.—List 5

 

[1]Arndt, W., Danker, F. W., & Bauer, W. (2000). A Greek-English lexicon of the New Testament and other early Christian literature. “Based on Walter Bauer’s Griechisch-deutsches Wr̲terbuch zu den Schriften des Neuen Testaments und der frhchristlichen [sic] Literatur, sixth edition, ed. Kurt Aland and Barbara Aland, with Viktor Reichmann and on previous English editions by W.F. Arndt, F.W. Gingrich, and F.W. Danker.” (3rd ed.) (218). Chicago: University of Chicago Press.
[1]Achtemeier, P. J., Harper & Row, P., & Society of Biblical Literature. (1985). Harper’s Bible dictionary. Includes index. (1st ed.) (218). San Francisco: Harper & Row.
Gk Greek
[1]Freedman, D. N. (1996, c1992). The Anchor Yale Bible Dictionary (2:144). New York: Doubleday

.

[1]Elwell, W. A., & Beitzel, B. J. (1988). Baker encyclopedia of the Bible. Map on lining papers. (615). Grand Rapids, Mich.: Baker Book House

.

 

[1]Easton, M. (1996, c1897). Easton‘s Bible dictionary. Oak Harbor, WA: Logos Research Systems, Inc.
^“Derbe”. Catholic Encyclopedia. Retrieved 2007-02-17.

^Bastian Van Elderen, Some Archaeological Observations on Paul’s First Missionary Journey, 157-159.

The city of Derbe in Turkey by David Couchman

مدارس النقد والتشكيك – الجزء السابع – عدد وتثنية

مدارس النقد والتشكيك – الجزء السابع – عدد وتثنية

لتحميل الكتاب إضغط على إسمه

مدارس النقد والتشكيك – الجزء السابع – عدد وتثنية

الرد على شبهة: الموثوقية التاريخية للعهد الجديد الجزء السابع مدينة دربة

الرد على شبهة: الموثوقية التاريخية للعهد الجديد الجزء السابع مدينة دربة

سلسلة موثوقية العهد الجديد التاريخية الهدف منها هو اثبات صدق العهد الجديد تاريخياً وتوافقة مع العصر والزمان والمكان والاحداث. وتثبت المصداقية من حيث ادعاء البعض بالتحريف فمن يحرف سيكون غير دقيق في الفاظة وفي استخدامة للازمنة والاوقات للاحداث التي لم يعاصرها ونجد توافق عجيب بين التاريخ ونص العهد الجديد يجعلنا نتاكد تماماً من الموثوقية التاريخية.وصدق الوحي الالهي وما تم كتابته في كتاب الله الوحيد.
نحن في سلسلة موثوقية العهد الجديد تاريخياً تكلمنا مسبقاً عن :
1-ليسانيوس ..والخطأ التاريخي في انجيل لوقا اضغط هنا
2-أراستس خازن المدينة والقديس بولس سلسلة موثوقية العهد الجديد تاريخياً اضغط هنا
3-غاليون والقديس بولس وموثوقية العهد الجديد التاريخية
4-موثوقية العهد الجديد التاريخية الجزء الرابع اهم الاكتشافات

5-موثوقية العهد الجديد التاريخية الجزء الخامس بركة سلوام
6-موثوقية العهد الجديد التاريخية الجزء السادس نقوش دخول غير اليهود الهيكل

واليوم سنناقش نقش مدينة دربة وسفر الاعمال

 

لم تكن مدينة دربة معلومة من حيث المسمي او المكان الا في العهد الجديد حيث يؤرخ العهد الجديد و يسجل لنا الكتاب المقدس في سفر الاعمال الاصحاح 14 العدد 6 شَعَرَا بِهِ، فَهَرَبَا إِلَى مَدِينَتَيْ لِيكَأُونِيَّةَ: لِسْتِرَةَ وَدَرْبَةَ، وَإِلَى الْكُورَةِ الْمُحِيطَةِ. كيف ان بولس الرسول ومرافقيه ذهبوا الي مدينة دربة (في جنوب تركيا) .ويذكر الكتاب زيارة بولس الرسول وسيلا مرة اخري دربة في سفر الاعمال 16 : 1 ويذكر الكتاب عن غَايُوس الدربي الذي يعرفة قاموس الكتاب المقدس رجل من دربة، رافق بولس في سفره من بلاد اليونان إلى القدس (أع 10: 4). وقد ورد اسمه هنا بصورة “غايوس”.

فمنذ عام 1888 حتي عام 1956 كان الاعتقاد ان جودلسين (Gudelisin) هي موقع دربة حتي تم اكتشاف النقش الذي ياكد وقوع دربة في Kerti Hüyük بتركيا.


هذة التله الكبيرة في Kerti Hüyük بتركيا .24 كيلو متر شمال كارمان لا يبدو عليها انها مدهشة لكن في عام 1956 عالم الاثار M. Balance راي انها تمثل دربة عن طريق النقش المكتشف.

هذا النقش يرجع تاريخية الي سنة 157 ميلادياً ياكد ان Kerti Hüyük هي دربة. النقش الان في متحف قونية بتركيا وقد عثر علماء الاثار علي نقش علي قبر يرجع للقرن الرابع الميلادي يذكر ان Michael اسقف دربة .
فنجد ان علم الاثار ياكد صدق الاماكن وتوافقها مع الكتاب المقدس.

اغريغوريوس
aghroghorios

بعض المراجع
الكتاب المقدس

[1]Lagass, ̌. P., & Columbia University. (2000). The Columbia encyclopedia (6th ed.). New York; Detroit: Columbia University Press; Sold and distributed by Gale Group.
LTK Lexikon für Theologie und Kirche I-XI (ed. J. Höfer and K. Rahner; 21957-67)
NTS New Testament Studies
FS Apostolic History and the Gospel (FS F. F. Bruce; 1970
[1]Balz, H. R., & Schneider, G. (1990-c1993). Exegetical dictionary of the New Testament. Translation of: Exegetisches Worterbuch zum Neuen Testament. (1:287). Grand Rapids, Mich.: Eerdmans.
Strabo Strabo , I b.c.–I a.d.—List 5
[1]Arndt, W., Danker, F. W., & Bauer, W. (2000). A Greek-English lexicon of the New Testament and other early Christian literature. “Based on Walter Bauer’s Griechisch-deutsches Wr̲terbuch zu den Schriften des Neuen Testaments und der frhchristlichen [sic] Literatur, sixth edition, ed. Kurt Aland and Barbara Aland, with Viktor Reichmann and on previous English editions by W.F. Arndt, F.W. Gingrich, and F.W. Danker.” (3rd ed.) (218). Chicago: University of Chicago Press.
[1]Achtemeier, P. J., Harper & Row, P., & Society of Biblical Literature. (1985). Harper’s Bible dictionary. Includes index. (1st ed.) (218). San Francisco: Harper & Row.
Gk Greek
[1]Freedman, D. N. (1996, c1992). The Anchor Yale Bible Dictionary (2:144). New York: Doubleday

.

[1]Elwell, W. A., & Beitzel, B. J. (1988). Baker encyclopedia of the Bible. Map on lining papers. (615). Grand Rapids, Mich.: Baker Book House

.

[1]Easton, M. (1996, c1897). Easton‘s Bible dictionary. Oak Harbor, WA: Logos Research Systems, Inc.
^”Derbe”. Catholic Encyclopedia. Retrieved 2007-02-17.

^Bastian Van Elderen, Some Archaeological Observations on Paul’s First Missionary Journey, 157-159.

The city of Derbe in Turkey by David Couchman

Exit mobile version