عدالة الله والخطية سبب الصلب والفداء – الأخ إغريغوريوس

عدالة الله والخطية سبب الصلب والفداء – الأخ إغريغوريوس

عدالة الله والخطية سبب الصلب والفداء – الأخ إغريغوريوس

هل عندما تسجن في جريمة قتل وتبكي للقاضي وتقول له “تبت” لماذا لا يطلق القاضي صراحك؟

فالتوبة هنا خاصة بالمستقبل اين عقاب الماضي؟ هل العدل النسبي أفضل من عدل لله؟

لكي نفهم الصليب ينبغي شرحه على أنفسنا. كثيرا ما يقول الناس ان الله محبة ويتغافلون عن عدل الله. فالله بالفعل محبة مطلقة وأيضاً له عدل غير متناهي مطلق وليس نسبي.

في خروج 34: 6 – 7 يقول النص انه رحيم ورؤوف وفي نفس النص يقول انه لن يبرئ ابراء ويقصد انه لا يمكن ان تفلت خطية فعلها أحد في عدلة او ان عدلة يتجاوز خطية او شر.

6فَٱجْتَازَ ٱلرَّبُّ قُدَّامَهُ، وَنَادَى ٱلرَّبُّ: «ٱلرَّبُّ إِلَهٌ رَحِيمٌ وَرَؤُوفٌ، بَطِيءُ ٱلْغَضَبِ وَكَثِيرُ ٱلْإِحْسَانِ وَٱلْوَفَاءِ. 7حَافِظُ ٱلْإِحْسَانِ إِلَى أُلُوفٍ. غَافِرُ ٱلْإِثْمِ وَٱلْمَعْصِيَةِ وَٱلْخَطِيَّةِ. وَلَكِنَّهُ لَنْ يُبْرِئَ إِبْرَاءً. مُفْتَقِدٌ إِثْمَ ٱلْآبَاءِ فِي ٱلْأَبْنَاءِ، وَفِي أَبْنَاءِ ٱلْأَبْنَاءِ، فِي ٱلْجِيلِ ٱلثَّالِثِ وَٱلرَّابِعِ».

فالطريقة الوحيده لدينونة الخطية التي فعلناها ومسجله في عدل الله هو إرضاء عدالته.

فانا وانت مسجل خطايانا في العدل الإلهي اننا مذنبين وبالتالي لدينا دينونة وصك في العدل الإلهي.

ولا يوجد حل سوي عملية مصالحة لإرضاء العدل الإلهي المطلق فالعدل الإلهي لا يزيفه زيف او رشوه تمحوا الخطايا او يتغاضى الله عن الشر حسب النص القائل

مبرئ المذنب ومذنب البريء كلاهما مكرهة الرب.” (أم 17: 15)

فيظل المذنب مذنب في العدل الإلهي ويظل البريء برئ.

اذاً ما الذي يرضي العدل الإلهي؟

18وَلَكِنَّ ٱلْكُلَّ مِنَ ٱللهِ، ٱلَّذِي صَالَحَنَا لِنَفْسِهِ بِيَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ، وَأَعْطَانَا خِدْمَةَ ٱلْمُصَالَحَةِ، 19أَيْ إِنَّ ٱللهَ كَانَ فِي ٱلْمَسِيحِ مُصَالِحًا ٱلْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعًا فِينَا كَلِمَةَ ٱلْمُصَالَحَةِ.

فتم إرضاء عدل الله من خلال عمل الله المصالحة والتكفير يقول النص غير حاسباً لهم خطاياهم أي ان الخطايا أصبح هناك باب للتوبة للغفران بناءاً على عمل المصالحة وموت المسيح الكفاري.

فعدل الله ليس عدل قاضي مرتشي او قاضي يخدع او قاضي يخطأ في حكمة او قاضي يتأثر بالمشاعر او الراي العام. عدل الله ليس فيه غش بل هو عدل حقيقي. او لا يستطيع ان يجد جميع الجناة او نفلت منه فهو ليس مثل الشرطة التي لا تستطيع ان تكون في كل مكان فيه حدث في آن واحد.

لا يستطيع انسان مدون اسمة في العدل الإلهي انه مذنب ان يوفي رضا عدل الله. او ينقذ نفسه او يفلت اسمة من هذا العدل.

في كورنثوس الثانية 5

14لِأَنَّ مَحَبَّةَ ٱلْمَسِيحِ تَحْصُرُنَا. إِذْ نَحْنُ نَحْسِبُ هَذَا: أَنَّهُ إِنْ كَانَ وَاحِدٌ قَدْ مَاتَ لِأَجْلِ ٱلْجَمِيعِ، فَٱلْجَمِيعُ إِذًا مَاتُوا

فان لم يكن هناك ثمن للخطايا تبقي ازمة ومشكلة وهو السؤال اين عدل الله فيبقي هذا الاله ظالم يمسح الشر ويتغاضى عنه من عدله.

هل يمكن ان تسدد ثمن خطاياك في العدل الإلهي؟ هل يمكن أحد ان يسدد عنك؟

العدالة في تعريفها هو الالتزام الصارم بالقانون. فان كان الله كامل لابد ان يحافظ على نفسه من كل شيء يمكن ان ينتهك قداسته. يقول الكتاب حبقوق 1: 13

عيناك أطهر من أن تنظرا الشر ولا تستطيع النظر إلى الجور فلم تنظر إلى الناهبين وتصمت حين يبلع الشرير من هو أبر منه.

فاذا تجاهل الله الخطية لن يكون هذا الاله صالحاً او عادلاً لن نؤمن بهذا الاله.

فانا مذنب في عدل الله بالهلاك الابدي وعليا دينونة. احيانا الجرائم الصعبة ضد البشر تستوجب سجن مدي الحياة في العدل المادي العالمي.

في عدل الله الخطية هي جريمة صعبة تستحق دينونة صعبة لانها توضع على قداسة الله.

تثنية 32: 4

هو الصخر الكامل صنيعه إن جميع سبله عدل إله أمانة لا جور فيه صديق وعادل هو

فلا يمكن الاستهانة بعدل الله بل يجب احترامه في عبرانين 10: 31 مخيف هو الوقوع في يدي الله الحي

رومية 3

وَلَكِنْ إِنْ كَانَ إِثْمُنَا يُبَيِّنُ بِرَّ ٱللهِ، فَمَاذَا نَقُولُ؟ أَلَعَلَّ ٱللهَ ٱلَّذِي يَجْلِبُ ٱلْغَضَبَ ظَالِمٌ؟ أَتَكَلَّمُ بِحَسَبِ ٱلْإِنْسَانِ. 6حَاشَا! فَكَيْفَ يَدِينُ ٱللهُ ٱلْعَالَمَ إِذْ ذَاكَ

ان الرحمة بدون إرضاء العدالة لله غير ممكنه. لان الله قائم على مبدأ القداسة. فان الحقيقة النهائية ان عدالة الله غير مرنة. وعندما تكون الجريمة خطيره فبالنسبة للعدالة يكون الموت مقبول. فغريزة الانسان تميل لعدم الموت ولكن عندما يتعلق الامر بالعدالة تتغلب العدالة على هذا الأمر.

ولهذا في الإطار اللاهوتي تدخل عقيدة الكفارة لتصحيح الامر. فموت المسيح الكفاري سيكون وسيلة الله للتواصل مع البشر التائبين. عندما نعترف اننا خطاه وان المسيح خلصنا.

  1. On this “catholic” approach of the canons, see W. Robert Godfrey, “Popular and Catholic: The Modus Docendi of the Canons of Dordt,” in Revisiting the Synod of Dort (1618–1619), eds. Aza Goudriaan and Fred van Lieburg (Leiden, Netherlands: Brill, 2011), 243–60.
  2. Thirty-Nine Articles, article 1; Westminster Confession of Faith 2. 1 
  3. “Satisfactio,” in Richard A. Muller, Dictionary of Latin and Greek Theological Terms: Drawn Principally from Protestant Scholastic Theology (Grand Rapids, Mich.: Baker, 1985).
  4. See “satisfactio vicaria,” in Muller, Dictionary.
  5. See the canons’ “rejection of errors” 1, 3.
  6. From the hymn “‘Man of Sorrows,’ What a Name,” in Psalter Hymnal, 381:2.
  7. Horatius Bonar, “Christ for Us,” in Communion Hymns (London: James Nisbet & Co., 1881), 73.
  8. On this “catholic” approach of the canons, see W. Robert Godfrey, “Popular and Catholic: The Modus Docendi of the Canons of Dordt,” in Revisiting the Synod of Dort (1618–1619), eds. Aza Goudriaan and Fred van Lieburg (Leiden, Netherlands: Brill, 2011), 243–60.

عدالة الله والخطية سبب الصلب والفداء – الأخ إغريغوريوس

موت يسوع – الحقائق الأساسية للإنجيل (1) جاري هابرماس – ترجمة: مينا مكرم

موت يسوع – الحقائق الأساسية للإنجيل (1) جاري هابرماس – ترجمة: مينا مكرم

موت يسوع – الحقائق الأساسية للإنجيل (1) جاري هابرماس – ترجمة: مينا مكرم

موت يسوع – الحقائق الأساسية للإنجيل (1) جاري هابرماس – ترجمة: مينا مكرم

دفن يسوع – الحقائق الأساسية للإنجيل (2) جاري هابرماس – ترجمة: مينا مكرم

قيامة يسوع – الحقائق الأساسية للإنجيل (3) جاري هابرماس – ترجمة: مينا مكرم

 

في كورنثوس الأولى 15: 1-4، يقدم بولس واحدة من أكثر القوائم التي يُستشهد بها على نطاق واسع لمحتوى الإنجيل. بعد أن أخبر قرائه أن الإيمان بهذا الإنجيل كافٍ لخلاص الشخص (الآيات 1-2)، ذكر بولس أن المسيح مات من أجل خطايانا، ودُفن وقام مرة أخرى في اليوم الثالث، بالاتفاق مع تعاليم الكتاب المقدس العبري. (الآيات 3-4).

من هذا المقطع، أعتقد أنه يمكننا أن نشير إلى أربع حقائق على الأقل تشكل الإنجيل.[1] كحد أدنى، يتضمن الإنجيل موت المسيح الكفاري ودفنه وقيامته من بين الأموات (كما تدل عليه ظهوراته).[2] بالإضافة إلى هؤلاء الثلاثة، أعتقد أن الحقيقة الرابعة مشتقة من استخدام بولس للقب “المسيح” هنا بدلاً من الاسم الصحيح “يسوع”.

بدون مناقشة موضوع معقد في هذه المرحلة، سأقول ببساطة إن استخدام بولس لهذا العنوان له بعض الأهمية الخاصة، كما هو الحال في أماكن أخرى في كتاباته.[3] في الواقع، يبدو من عمله الآخر أيضًا أن بولس لن يؤكد أن الشخص الذي يقبل الحقائق الثلاث الأولى ولكنه يرفض ما يمثله هذا العنوان فيما يتعلق بشخص المسيح يمكن أن يقال إنه مسيحي بأي معنى أرثوذكسي.

على أي حال، سأنتقل الآن إلى قائمة ببعض البيانات لصالح كل من هذه الحقائق الأربع: موت ودفن وقيامة يسوع، بالإضافة إلى ألوهيته. لأنه يبدو أنه سواء تم قبول استنتاجي الأخير بشأن ألوهية المسيح أم لا، سيكون من الصعب القول بأن هذه الحقائق الأربع ليست حاسمة لأي فهم أرثوذكسي للإيمان المسيحي.

1. موت يسوع

أ) ترسم الأناجيل بدقة تفاصيل عديدة تتعلق بيسوع وهي مصادر موثوقة لدراسة حياته. على هذا النحو، توفر النصوص الرئيسية حول موت يسوع مادة جديرة بالملاحظة لهذه الحقيقة،[4] لا سيما أن هناك مثل هذا الاتفاق الواسع في هذه الوثائق على الخطوط العريضة العامة لهذه الأحداث.[5]

ب) يحتوي العهد الجديد على العديد من العبارات العقائدية، وهي شهادات شفوية (بعضها يبدو رسوليًا في طبيعته) تم تداولها في الكنيسة الأولى. على الرغم من أنها تظهر في شكل مكتوب في العهد الجديد، إلا أنها في الواقع تسبق الكتب التي تضمنتها. يعود تاريخ بعض قوانين الإيمان هذه إلى ما بين 35-50 م، وهي تذكر كثيرًا بموت يسوع.[6] توفر هذه الشهادة شهادة عيان مبكرة على هذه الحقائق.[7]

ج) هناك عدد كبير من المصادر غير المسيحية تتحدث أيضًا عن جوانب مختلفة من حياة يسوع. من بين أكثر من عشرين شاهدًا من هذا القبيل، يرجع تاريخهم إلى حد كبير إلى حوالي 30-130 بعد الميلاد، ذكر اثنا عشر شاهداً موت يسوع مع تقديم البعض عدة تفاصيل. يتم تقديم قدر كبير من البيانات معًا.[8] إنها الحقيقة الأكثر انتشارًا عن يسوع في هذه الأدبيات غير المسيحية.

د) تقدم العلوم الطبية أدلة قوية فيما يتعلق بطبيعة الموت بالصلب، والتي هي في الأساس الموت بالاختناق. على عكس بعض الأفكار الشائعة، لا يعلق الشخص على الصليب حتى ينزف أو يذوى حتى الموت. إن التعلق في الوضع المنخفض على الصليب (دون الدفع لأعلى) لأكثر من حد أدنى من الوقت هو المعاناة من الاختناق وفقًا لجميع الباحثين الطبيين تقريبًا.

لذلك يمكن للسلطات أن تعرف متى انتهت صلاحية شخص ما لأنه لا يمكن “اللعب ميتًا” بالتعليق منخفضًا على الصليب، في حين أن تغيير المواقف من أجل التنفس سيكشف بوضوح أن الموت لم يحدث بعد.[9] وبالمناسبة، فإن اكتشاف الهيكل العظمي لضحية يهودية للصلب في القرن الأول يُدعى يوهانان يؤكد الكثير من هذه التفاصيل.[10]

هـ) إن جرح الرمح في جانب يسوع ليس مجرد ممارسة رومانية مُصدق عليها،[11] لكنها حجة طبية قوية للغاية للموت، لأن السلاح على الأرجح اخترق قلب يسوع، كما يتضح من تدفق الماء. يتفق معظم الأطباء الذين درسوا هذه المسألة على أن الماء جاء على الأرجح (جزئيًا على الأقل) من التامور، وهو كيس يحيط بالقلب ويحتوي على سائل مائي. بمعنى آخر، كان جرح الرمح سيقتل يسوع لو لم يكن قد انتهى بالفعل.[12]

و) ترتبط إلى حد ما بالنقطة الأخيرة تفاصيل دموية أخرى للصلب. إذا كان الرمح قد دخل إلى رئة يسوع وإذا كان لا يزال على قيد الحياة، يمكن للأشخاص الواقفين حول الصليب أن يسمعوا بوضوح صوت مص ناتج عن استنشاق الهواء من خلال الدم وسوائل الجسم الأخرى. مرة أخرى، كان من الواضح للسلطات أن يسوع لم يمت.[13]

ز) إذا كان كفن تورينو هو ثوب الدفن الفعلي ليسوع، فسيثبت موت المسيح على الأقل لسببين إضافيين. جسد الرجل المدفون في الكفن في حالة صلابة من الموت، وعلى الأقل يظهر جرح الصدر تدفق الدم بعد الوفاة.[14] ولكن تجدر الإشارة هنا بعناية إلى أنه حتى لو ثبت أن كفن تورين ليس قماش يسوع، فلن يتغير أي شيء في المسيحية؛ فقط القماش نفسه سيتم دحضه. وحتى مع ذلك، ما لم يكن مجرد مزيف (لا يبدو أنه كذلك)، فإنه سيظل يوفر العديد من التفاصيل المؤيدة لطبيعة الصلب بشكل عام.

ح) بعد كل هذه الأدلة على موت المسيح فعليًا بالصلب، يعتقد هذا الكاتب أن أقوى دحض لما يسمى بنظرية الإغماء قد تم تقديمه منذ أكثر من 150 عامًا من قبل الناقد الألماني الراديكالي، ديفيد شتراوس. وأشار إلى أن أكبر مشكلة في أي فرضية تنفي موت يسوع على الصليب هي أن ظهور يسوع للتلاميذ سيُظهر بوضوح أنه كان ضعيفًا ومريضًا، ويحتاج إلى رعاية طبية كثيرة، كما يتضح من هروبه من الصلب حيا ولكن مع جروح لم تلتئم.

لذلك بعد هذه الأحداث غير العادية مثل النجاة من الصليب، وليس الموت في القبر، ونقل الحجر والسير إلى حيث كان التلاميذ، كان يسوع قد جعل التلاميذ يريدون تمريضه حتى يستعيد صحته. كانوا سيحصلون على طبيب قبل إعلان قيامه![15]

لكن الأسوأ من ذلك، أن شهادة شهود العيان المبكرة أعلنت جسد القيامة الممجد، والذي سيكون على خلاف كبير مع جسد يسوع المصاب بالكدمات والضرب والملطخ بالدماء والشاحب والأعرج! وفي هذه المرحلة، تعزز الدراسات المعاصرة نقد شتراوس، لأنه متفق عليه حتى من قبل جميع العلماء الناقدين تقريبًا على أن الحقائق تشير إلى أن التلاميذ الأوائل كانوا يؤمنون بلا شك بأنهم رأوا جسد المسيح المُقام من بين الأموات.[16] حقيقة هذا الاعتقاد لا تتوافق مع رؤية جسد يسوع المصلوب والمُعاد إحياؤه (ولكن المريض بشدة).

وهكذا نستنتج أن المخطوطة والحقائق التاريخية والطبية تتحد لتثبت بقوة حقيقة موت المسيح على الصليب بسبب قسوة الصلب. لا عجب في أن هذا الحدث قد تم قبوله من قبل جميع العلماء تقريبًا، سواء الليبراليين أو المحافظين.

موت يسوع – الحقائق الأساسية للإنجيل (1) جاري هابرماس – ترجمة: مينا مكرم

————–

[1] وتجدر الإشارة إلى أن كلمة “إنجيل” في هذه المناقشة مستخدمة بشكل أضيق من تلك الحقائق التي، بالمعنى الأرثوذكسي، من الضروري أن يؤمن المرء لكي يكون مسيحياً. لكي نكون أكثر ملائمة، يتم استخدام “الإنجيل” هنا للحقائق التي يجب على المرء أن يؤمن بها فيما يتعلق بالمسيح، لأن الإيمان موضوع فيه وليس في الحقائق نفسها. وأدرك أن أي سرد ​​للحقائق في الإنجيل سيكون مفتوحًا لبعض الأسئلة والحوار.

لذلك سأدعي في هذه المرحلة ببساطة أنني أعتقد أن تلك المدرجة هنا هي الحد الأدنى لعدد المعتقدات التي تشكل الإنجيل كما أعلنها العديد من العلماء الأرثوذكس.

[2] هناك نقطة مثيرة للاهتمام للغاية من قبل أولئك الذين يعتقدون أن ظهورات القيامة يجب أن يتم تضمينها أيضًا كعنصر مميز في الإنجيل على وجه التحديد كما ذكرها بولس في 1 كورنثوس. 15: 3-5. تستند الحجة هنا إلى حد كبير على تسلسل “وأنه… وأنه…. وأنه” من الآيات 4-5 ويؤكد أنه، تمامًا كما تم سرد دفن وقيامة المسيح، فإن كلمة “وأنه” الثالثة تضمن أيضًا الظهورات.

الرد المحتمل هو أنه، بما أنه لم يشهد أي إنسان القيامة الفعلية نفسها (بقدر ما هو معروف)، فإن حقيقة أن يسوع قد قام بالفعل (آية ٤) هي النتيجة المستخلصة من الحقائق التي تفيد بأنه قد مات بالفعل (الآية ٣) ثم ظهر فيما بعد (آية ٥)، مما يعني أن القيامة والظهورات تفسر ككل. لكن النقطة العملية التي يجب توضيحها هنا هي أنه في كلتا الحالتين يتم حل هذا السؤال، فإن الدفاع عن القيامة يتم دائمًا تقريبًا من حيث الظهورات على أي حال وستشهد التعليقات الختامية هنا على ذلك.

[3] راجع المصادر في الحاشية 41 أدناه لمعرفة صلة العنوان “المسيح” والقضايا الأخرى ذات الصلة.

[4] للدفاع عن الجوانب المختلفة لمصداقية الأناجيل، بما في ذلك أسئلة التأليف وشهادة شهود العيان (من وجهات نظر متعددة ومستويات صعوبة مختلفة)، انظر:

William F. Albright, Archeology and the Religion of Israel (Baltimore: Johns Hopkins Press, 1942); Paul Althaus, “Fact and Faith in the Kerygma,” in Jesus of Nazareth: Saviour and Lord, edited by Carl F.H. Henry (Grand Rapids: William B. Eerdmans Publishing Company, 1966); Craig Blomberg, The Historical Reliability of the Gospels (Downers Grove: InterVarsity Press, 1987); F.F. Bruce, The New Testament Documents: Are they Reliable? (Grand Rapids: William B. Eerdmans Publishing Company, 1960); John Drane, Introducing the New Testament (San Francisco: Harper and Row, Publishers, 1986); Norman L. Geisler, Christian Apologetics (Grand Rapids: Baker Book House, 1976), Chapter 16; Donald Guthrie, New Testament Introduction (Downers Grove: InterVarsity Press, 1971); Archibald M. Hunter, Bible and Gospel (Philadelphia: The Westminster Press, 1969), Chapter 3; Josh McDowell, Evidence that Demands a Verdict (San Bernadino: Here’s Life Publishers, Chapter 4; John Warwick Montgomery, History and Christianity (Downers Grove: InterVarsity Press, 1964, 1965), Chapters 1-2; John A.T. Robinson, Can We Trust the New Testament? (Grand Rapids: William B. Eerdman’s Publishing Company, 1977); A.N. Sherwin White, Roman Society and Roman Law in the New Testament (Oxford: Oxford University Press, 1963; Grand Rapids: Baker Book House, 1978); Bastiaan Van Elderen, “The Teaching of Jesus and the Gospel Records,” in Jesus of Nazareth: Saviour and Lord, edited by Carl F.H. Henry, op. cit.

[5] للدفاع عن النقطة الإضافية لوحي العهد الجديد أيضًا، انظر:

Gleason L. Archer, Encyclopedia of Bible Difficulties (Grand Rapids: Zondervan Publishing House, 1982); W. Arndt, Does the Bible Contradict Itself? (St. Louis: Concordia Publishing House, 1955); Norman L. Geisler and William E. Nix, A General Introduction to the Bible (Chicago: Moody Press, 1968); R. Laird Harris, Inspiration and Canonicity of the Bible (Grand Rapids: Zondervan Publishing House, 1957); Robert P. Lightner, The Saviour and the Scriptures (Philadelphia: Presbyterian and Reformed Publishing Company, 1966); Clark H. Pinnock, Biblical Revelation: The Foundation of Christian Theology (Chicago: Moody Press, 1971); Ronald H. Nash, The Word of God and the Mind of Man (Grand Rapids: Zondervan Publishing House, 1982); B.B. Warfield, The Inspiration and Authority of the Bible (Philadelphia: Presbyterian and Reformed Publishing Company, 1948); John W. Wenham, Christ and the Bible (Grand Rapids: Baker Book House, 1984).

[6] انظر فيلبي 2: 8؛ بطرس الأولي 3 :18؛ راجع رومية 4: 25 للحصول على أمثلة لقوانين الإيمان المبكرة التي تتحدث عن موت يسوع. بالإضافة إلى ذلك، تعتبر كورنثوس الأولي 15: 3 و11: 26 مركزيان بشكل خاص في مثل هذا النقاش.

[7] انظر:

Gary R. Habermas, Ancient Evidence for the Life of Jesus: Historical Records of His Death and Resurrection (Nashville: Thomas Nelson Publishers, 1984), especially Chapter V.

[8] لهذه المصادر الاثني عشر ومناقشة قيمتها، انظر

Habermas, Ibid., Chapters IV, VII.

[9] بالنسبة لبعض الأطباء العديدين الذين درسوا الموت بالصلب، انظر على سبيل المثال:

Pierre Barbet, A Doctor at Calvary (New York: Doubleday and Company, Inc., 1953); Robert Bucklin, “The Legal and Medical Aspects of the Trial and Death of Christ,” Medicine, Science and the Law, January, 1970; William D. Edwards, Wesley J. Gabel and Floyd E. Hosmer, “On the Physical Death of Jesus Christ” in Journal of the American Medical Association, volume 255, number 11, March 21, 1986; C. Truman Davis, “The Crucifixion of Jesus: The Passion of Christ from a Medical Point of View” Arizona Medicine, March, 1965.

[10] انظر

Habermas, Ancient Evidence, pp. 153-155.

للحصول على معالجة فنية لهذا الاكتشاف الأثري، انظر

Nicu Haas, “Anthropological Observations on the Skeletal Remains from Giv’at ha-Mivtar,” Israel Exploration Journal, volume 20, numbers 12.

[11] انظر

Quintillian, Declamationes maiores 6,9.

للحصول على مثال آخر، قارن

For another example, compare John Foxe, Foxe’s Christian Martyrs of the World (Chicago: Moody Press, n.d.), p. 96.

من الصعب تحديد انتظام هذه الممارسة.

[12] يوافق كل من الأطباء في الحاشية الختامية رقم 9 على هذا الوصف العام، كأمثلة لمن يشغلون هذا المنصب.

[13] Frederick T. Zugibe, The Cross and the Shroud: A Medical Examiner Investigates the Crucifixion (Cresskill: McDonagh and Company, 1981), p. 165.

[14] Kenneth E. Stevenson and Gary R. Habermas, Verdict on the Shroud: Evidence for the Death and Resurrection of Jesus Christ (Ann Arbor: Servant Books, 1981; Wayne: Dell Publishing Company, 1982), see especially Chapter Ten.

[15] Strauss’ famous critique appears in his work A New Life of Jesus, two volumes (Edinburgh: Williams and Norgate, 1879)، volume I, pp. 408-412. Another critic, Albert Schweitzer, found Strauss’ criticisms to be the “death-blow” to such rationalistic hypotheses like the old view that Jesus did not die. See Albert Schweitzer, The Quest for the Historical Jesus, translated by W. Montgomery (New York: MacMillian Publishing Company, 1968), pp. 56-57.

[16] على سبيل المثال، يسمي ريجنالد فولر هذا الاعتقاد المبكر من قبل تلاميذ يسوع بأنه “إحدى حقائق التاريخ التي لا جدال فيها”. جيمس دي جي دن يقول دن أنه “يكاد يكون من المستحيل مناقشة” الحقيقة التاريخية لهذا الاقتناع من قبل المسيحيين الأوائل. انظر:

Reginald H. Fuller, The Foundations of New Testament Christology (New York: Charles Scribner’s Sons, 1965), p. 142; James D.G. Dunn, The Evidence for Jesus (Philadelphia: The Westminster Press, 1985), p. 75.

موت يسوع – الحقائق الأساسية للإنجيل (1) جاري هابرماس – ترجمة: مينا مكرم

هل لم يمت المسيح على الصليب إنما تعرض فقط للإغماء؟

هل لم يمت المسيح على الصليب إنما تعرض فقط للإغماء؟

 

قال بهذا ” شيلر ماخر ” Schlerier Macher (1768 – 1834م) وفينتوريني K. H. Venturini (1768 – 1848م) وآهرد K. F. Ahrd (1741 – 1892م) وكورت بيرنا، وهيوج شوتفيلد، ود. تريفور لويد دافيز وزوجته مارجريت.. إلخ.

هل لم يمت المسيح على الصليب إنما تعرض فقط للإغماء؟

ج:

هناك أدلة تاريخية حاسمة تثبت موت السيد المسيح، 

سبق أن سجلنا منها 46 دليلًا في كتابنا “أسئلة حول الصليب”(1) مثل شهادة الإنجيليين الأربعة، وبطرس وبولس الرسولين، وأستفانوس رئيس الشمامسة، وبيلاطس البنطي في رسائله التي حررها إلى الإمبراطور طيباريوس قيصر، ومعلمه الفيلسوف سينكا، والمؤرخ اليهودي يوسيفوس الذي وُلِد سنة 37 م وما سجله في كتاب العاديات، والمؤرخ الروماني تاسيتوس (56-120 م.) الذي كتب تاريخ الإمبراطورية الرومانية، والتلمود اليهودي، والآباء الرسولين تلاميذ الرسل، وآباء القرون الأولى، وشهادة كثير من المؤرخين مسيحيين وغير مسيحيين.

 

كما أن هناك أدلة أثرية تثبت موت السيد المسيح منها(2):

1- خشبة الصليب المقدسة؛ 5- سراديب روما

2- أكليل الشوك والمسامير؛ 6- الفن الكنسي والآثار المختلفة

3- صورة الحكم على المسيح؛ 7- النقود الأثرية

4- القبر المقدَّس؛ 8- كفن المسيح

 

ونكتفي هنا بذكر الأدلة الطبية التي تثبت موت السيد المسيح بالصليب:

1- في بستان جثسيماني كانت قطرات العرق تتقاطر مثل قطرات الدم، وهذه ظاهرة طبية نادرًا ما تحدث وتُسمى Hemohidrosis of Hematidrasis وتنتج من حالة التوتر النفسي الشديد فيحدث نزيفًا داخل الغدد العرقية، فيصير العرق بنيًا محمرًا(3)(4).

2- كانت الجلدات كفيلة بالقضاء على السيد المسيح، فقد جُلِد بالسوط الروماني ” Plagrim ” المكوَّن من ثلاثة سيور جلدية ينتهي كل منها ببكرتين من العظم أو الرصاص، وقام بعملية الجلد جنديان روميان، أحدهما طويل القامة والآخر قصير القامة، وكان الاثنان في حالة تحدي، فانهالت الجلدات القاسية على ظهر السيد المسيح ومقعدته وساقيه، فتهرأ جسده وأحدثت الكرات جروح غائرة، فتغطى جسده بالدماء ثم ألبسوه ثوبًا أرجوانيًا (مر 15: 17) ثم بعد أن استهزأوا به نزعوا عنه الثوب (مر 15: 20) مما تسبب في تفتيح الجروح ثانية وأحدثت آلامًا فوق الطاقة.

3- كُلّل السيد المسيح بطاقية من الأشواك، وضُرِب على رأسه مما تسبب في انغراس الأشواك في رأس وجبين مخلصنا الصالح، مما تسبب في نزيف، والذي أُصيب من قبل في وجهه أو رأسه يعرف كمية النزيف التي يتعرض لها نتيجة أية إصابة في هذه المنطقة.

4- وصل السيد المسيح إلى مرحلة حرجة من الإنهاك بعد السهر طوال الليل في المحاكمات، وبعد ما جاز فيه من استهزاء وضرب وبصاق وجلدات وحمل عارضة الصليب على منكبيه الطاهرين والتي يبلغ وزنها نحو 45 كجم، فلم يقوَ على مواصلة السير، وسقط أكثر من مرة وهو في طريقه من دار الولاية إلى جبل الجلجثة، وتعرض لإصابات بالغة في الوجه والركبة، ووصل إلى الحد الذي سخَّر فيه الرومان سمعان القيرواني ليحمل الصليب عوضًا عنه.

5- طرح الجنود السيد المسيح على الأرض مما تسبب في تفتيح الجروح الناتجة عن الجلدات لثالث مرة، واخترقت المسامير يديه ورجليه، وكان طول كل منها 13 – 18 سم والمقطع العرضي للمسمار ليس دائريًا لكنه مربعًا طول ضلعه 1 سم مما يحدث احتكاك أكثر.. اخترق المسمار يد المخلص بين عظام الرسغ Carpals bone وعظام الكُعبرة Radius bone مخترقًا أربطة المفصل Flexor Retinaculum مصيبًا الأغشية المحيطة بتلك العظام مما أدى إلى آلام رهيبة.

ولو اخترق المسمار العصب الأوسط Mediam Nerue فإنه ينتُج عنه شلل جزء من عضلات اليد، ونتيجة لنقص كميات الدم، وتقلص العضلات، تتخذ أصابع اليد شكل المخلب Clow Like Rand أما مسمار القدم فقد مرَّ بين عظام المشط Metatarsas bone وأصاب الأغشية المحيطة بها مخترقًا العصب الشظوي، ومرَّ بين السلميات الثانية والثالثة مباشرة تحت ما يسمى ” مفصل ليسفرانك ” مسببًا آلامًا رهيبة، ويعاني المصلوب من صعوبة التنفس، فلكيما يتنفس المصلوب يحاول رفع نفسه فيضغط على قدميه ويشد يديه مما يتسبب في آلام رهيبة تتكرَّر مع كل حركة تنفس، فترتفع نسبة ثاني أكسيد الكربون في الدم مما يؤدي إلى تقلص العضلات وحدوث انقباضات تشنجية مما يؤدي إلى صعوبة التنفس ثم الاختناق Asphyxia(5).

6- يقول نيافة الأنبا بيشوي مطران دمياط وسكرتير المجمع المقدَّس أن “النزيف الداخلي الحاد الذي تعرَّض له السيد المسيح نتج عن أن كمية الدم الباقية في الدورة الدموية كانت بسيطة جدًا لذلك إحتاج القلب أن يعمل بسرعة لتعويض الدم المفقود، ولكي يعمل بسرعة، كان القلب نفسه كعضلة، يحتاج لكمية أكبر من الدم، ولكن الشرايين التاجية التي تغذي القلب لم يكن في إمكانها أن تقوم بهذا الدور لقلة كمية الدم نتيجة للنزيف. فإذا كانت سرعة ضربات القلب في الإنسان الطبيعي هي سبعين نبضة في الدقيقة ففي حالات النزيف ترتفع إلى 140 نبضة، وكل هذا يجهد عضلة القلب فتصل إلى مرحلة الهبوط الحاد جدًا في الجزء الأيمن ويؤدي ذلك إلى الوفاة”(6).

7- تعرض السيد المسيح على الصليب للطعن بالحربة، وهزأ البعض من هذه الحربة فقال إن فعل “طعن” الوارد في الإنجيل في الأصل اليوناني يفيد أن الجرح الناتج لم يكن غائرًا، فإن الحربة نفذت في الجلد والشحم وبعض العضلات فقط، ونزول الدماء من جُرح الحربة دليل على الحياة، فهذا دليل على أن السيد المسيح لم يمت على الصليب، والأمر العجيب أن البعض قال إن غزة الرمح أعادت الدورة الدموية للعمل وأنقذت المسيح من الموت، فيقول أحمد ديدات ” يعمل الله مشيئته بطريقة لا نعرفها. يبث في روح الجنود أن الضحية قد ” مات بالفعل ” كي لا يقطعوا ساقيه، ولكنه في نفس الوقت يجعل جنديًا آخر يغزه بالرمح (للتأكد من الوفاة) في جنبه و.. ” للوقت خرج دم وماءً” (يو 19: 34).

من أفضال الله سبحانه وتعالى أن الجسم الإنساني عندما لا يتحمل الألم والتعب أكثر من طاقته فإنه يدخل عالم اللاشعور. لكن انعدام الحركة والتعب ووضع الجسم بشكل مغاير لطبيعته ولراحته على الصليب، كل ذلك جعل الدورة الدموية تبطئ، وغزة الرمح إنما جاءت لتنقذ، وبخروج شيء من الدم استطاعت الدورة الدموية أن تستعيد مسارها وعملها وإيقاعها، وتؤكد لنا دائرة معارف الإنجيل تحت ” مادة الصليب ” بالعمود رقم 960 أن ” يسوع كان حيًّا عندما وُجَه إليه الرمح ” وهذا أيضًا يؤكد قول يوحنا فيما يتعلق “بالماء والدم” وإنهما انبعثا على الفور إذ أنه يقول ” وعلى الفور: أي وفي الحال ” مما يعد دليلًا مؤكدًا أن يسوع كان حيًّا”(7).

والحقيقة أن طعنة الحربة كانت كافية للقضاء على إنسان في ملء صحته فكم وكم مع إنسان مصلوب. لقد كانت الحربة نافذة وقاتلة والدليل على ذلك ما يلي:

أ – طعن الجندي الروماني السيد المسيح بالحربة الرومانية “لانسيا” Lancia وهي عبارة عن رمح طويل له طرف على شكل ورقة الشجر بطرف مدبب يزداد سمكًا مع الاتجاه لجذع الحربة فيحدث جرحًا غائرًا بيضاوي لا يقل عن 6ر4 × 1ر1 سم وقد صممت هذه الحربة بهدف القتل وليس بهدف الجرح فقط، فحتى لو أفترض البعض أن السيد المسيح كان حيًّا عند الضرب بالحربة فلذلك جرى من الجنب الدم والماء، فإننا نقول له: وما رأيك بعد الطعن بالحربة؟ إن كانت هذه الحربة قادرة على إماتة الإنسان الذي في كمال صحته، فكم وكم مع إنسان مصلوب مُنهك مثل شخص السيد المسيح له المجد؟!

ويقول الأستاذ ناجي ونيس الشماس الإكليريكي ” وعجبي يا سيد ديدات!!! إنها اللامعقوليات ذاتها يا رجل، إلى أن العقول أنت تتكلم؟ ومن تريده أن يصدق خيالك العبقري هذا؟ فهل لكي ينقذ الله يسوع من الموت يجعل جنديًا آخر يغزه بالرمح في جنبه؟ أنه كلام غير مقبول ولا معقول لأن الله لو شاء إنقاذ يسوع كما تدعي لفعل ذلك قبل الصليب. فلماذا سمح بصلبه؟”(8).

ب- فعل ” طعن ” الذي استخدمه الإنجيل يدل على أنه يحدث جرح غائر، وقد ترجم إلى الإنجليزية بثلاث معان:

A – Stab: Wound made with apointed weapon or to strike forcefully with a pointed weapon.

B – Prick: Hole made by pricking.

C – Pierce: To go through , pentratee pierce through: often of inficting severe of deadley wound.

جـ- لو لم يكن السيد المسيح قد مات فعلًا فكيف نزل الماء من مكان الجرح؟ لو كان حيًّا لنزف دم فقط، ولانساب الدم مع كل نبضة من نبضات القلب، ولكن الذي حدث أن الدم خرج أولًا من الترسيب (التجلط) الذي حدث. ثم أعقبه سائل البلازما الشفاف الذي دعاه يوحنا ماء، وهذا السائل لا يخرج من جسم إنسان حي.

د – يقول د. صموئيل هفتن أستاذ الفسيولوجيا من جامعة دبلن “عندما طعن الجندي جنب المسيح كان قد مات، وخروج الدم والماء قد يكون ظاهرة طبيعية قابلة للتفسير، أو أنه معجزة. ويبدو في رواية يوحنا أنه لو لم تكن هذه معجزة فإنها على الأقل ليست ظاهرة عادية، ويظهر هذا من تعليق يوحنا على هذا بأنه كان شاهد عيان صادق الرواية، ومن ملاحظاتي على الإنسان والحيوان في معمل التجارب وجدت النتائج التالية:

عندما يُطعن الجسد في الجانب الأيسر بعد الوفاة بسكين كبيرة في حجم حربة الجندي الروماني، فإن النتائج التالية يمكن أن تحدث:

1- أن لا يخرج شيء إلاَّ قطرات قليلة من الدم.

2- سيل من الدم فقط يخرج من الجرح.

3- دفق من الماء فقط تتبعه قطرات قليلة من الدم.

وفي هذه الحالات الثلاث تغلب الحالة الأولى. أما الحالة الثانية فتحدث في حالات الموت غرقًا أو بتسمم الأستركنين.. ويمكن البرهنة على أنها الحالة العادية للشخص المصلوب. أما الحالة الثالثة فتحدث في حالة الموت بذات الجنب أو إلتهاب التامور أو تمزق القلب.

وهناك حالتان لم تسجلا في كتب (إلاَّ في إنجيل يوحنا) ولم يكن من حظي أن ألتقي بهما:

4- سيل غزير من الماء يتبعه سيل غزير من الدم..

5- سيل غزير من الدم يتبعه سيل غزير من الماء..

ويُحدث الصلب احتقان الرئتين بالدم كما في حالة الغرق أو التسمم بالأستركنين، وتحدث الحالة الرابعة للمصلوب الذي كان يعاني قبل الصليب من حالة انسكاب رئوي. أما الحالة الخامسة فتظهر في المصلوب الذي يموت على الصليب نتيجة انفجار أو تمزق في القلب. ودراسة تاريخ الأيام الأخيرة من حياة المسيح، تُظهر أنه لم يكن مصابًا بحالة انسكاب رئوي قبل الصلب، وعلى هذا لا يبقى أمامنا إلاَّ احتمال خروج الدم والماء من جنب المسيح بسبب الصلب وتمزق القلب أو انفجاره، وأعتقد أن هذا الفرض الأخير هو الصحيح، ويتفق معي فيه الدكتور وليم سيراود”(9)(11).

 

كما يجب أن نشير هنا إلى شهود القيامة(10):

1- أنبياء العهد القديم

2- نبوءات السيد المسيح قبل الصليب

3- ظهورات المسيح القائم

4- شهادة الرسل والآباء والمشاهير

5- التغيير المفاجئ في حياة الرسل

6- نجاح الكرازة والتوبة والأفخارستيا

7- الكرازة في أورشليم

8- الجنود والأختام والقبر الفارغ

9- استبدال السبت بالأحد

10- الاحتفال بعيد القيامة

11- أسرار المعمودية والميرون

_____

(1) أسئلة حول 6 – الصليب ص 115 – 149.

(2) راجع كتابنا: أسئلة حول 6 – الصليب ص 149 – 177.

(3) مقالة ” رؤية طبية لموت المسيح ” نشرت في مجلة J. A. M. A الأمريكية في 21/3/1986م.

(4) ترجمة د. صابر عبد الملاك بمجلة السامري الصالح عدد (5).

(5) راجع د. فريز صموئيل – موت أم إغماء ص 74 – 76.

(6) لماذا الصليب بالذات؟ ص 6، 7.

(7) مسألة صلب المسيح بين الحقيقة والافتراء ص 84.

(8) حقيقة الإيمان المسيحي ص 294.

(9) جوش مكدويل – برهان يتطلب قرارًا ص 245 – 246.

(10) راجع كتابنا: أسئلة حول 6- الصليب ص 237 – 258.

(11) Frederick Cook Commenttary on the Holy Bible, John Murruy.

هل لم يمت المسيح على الصليب إنما تعرض فقط للإغماء؟

7 اسباب لموت يسوع على الصليب – دحض نظرية الاغماء

7 اسباب لموت يسوع على الصليب – دحض نظرية الاغماء

7 اسباب لموت يسوع على الصليب – دحض نظرية الاغماء

7 اسباب لموت يسوع على الصليب – دحض نظرية الاغماء

هناك من يقول ان يسوع لم يمت. وقد وضعت عدة نظريات للتدليل على هذا. من ضمنها ما يسمي بالاغماء. والتي تقول ان يسوع يبدوا انه كان ميت لكنه لم يكن ميت. فقد استيقظ يسوع وفك رباطه . لكن نجد ان هذه النظرية “الإغماء” لا تصمد أمام الحقائق المتعلقة صلب يسوع.

 

هناك سبعة اسباب لدحض نظرية الاغماء والتاكيد على موت يسوع على الصليب:-

 

1- الجلد Scourging:

قبل الصليب، أمر بيلاطس البنطي ان يتم جلد يسوع. وقد حدث الجلد من خلال سوط روماني  هذا السوط يتكون من مقبض حوالي 8 بوصات الي 12 بوصة معلق بها احزمة جلدية بطول 24 بوصة طويلة معلق على نهاية كل حزام. كرات (التي بدت شيئا مثل الحدائد)، وقطع حادة من المعدن، شظايا العظام، الزجاج المكسور،

 أو الصخور الحادة. وكانت هذه النهايات تخترق جسد يسوع ، وتدخل بعمق في الانسجة ثم تسحب خارجاً بعيداً عن الجسد ويضرب مره اخري فلك ان تتخيل مدي تاثر جسد يسوع بهذا .

وقد وصف يوسابيوس في القرن الرابع وصف الجلد :قائلاً متى جُلد الشخص يتهرأ جسمه، وتظهر أحيانًا شرايينه وبعض طبقات جسمه الداخلية .

    Those standing around were struck with amazement, at seeing them lacerated with scourges, to their very blood and arteries, so that no flesh concealed in the very inmost parts of the body, and the bowels themselves were exposed to view.

 

2- فقدان الدم Blood Loss

كان التعذيب الوحشي يفقد قدره الشخص على البقاء على قدي الحياة .بسبب فقدان الضحية الدم .فيصاب بما يسمي صدمة نقص حجم الدم.وهذا يجعل دقات القلب تنبض بسرعة لمحاولة تعويض المفقود من الدم .وضغط الدم ينخفض مما يجعل الضحية في ضعف وانهيار.وتتوقف الكليتين للحفاظ علي اكبر قدر من حجم الدم الممكن .لان الجسم يحتاج الي سوائل بشكل كبير.

3- المسمار الروماني في القرن الاول Roman nail

بعد الضرب والجلد علق يسوع على الصليب .ووضع يديه بشكل افقي على الصليب .وتم مسمرتهم بمسامير حوالي 5 الي 9 بوصة طويله في كلاً من المعصمين .وهذا يخلق الم غير عادي .ووضع مسمار في القدم .ووضع القدم بوضع غير مريح .وعندما يتالم الضحية فان كتفيه واحيانا المرفقين .يصبحون عديمي الفائده في التخفيف عن الضغط الموضوع على صدره.

4- الضغط على الصدر Pressure on the Chest

بعد ان تم تسمير المعصمين يبقي الضغط كله على الصدر .فمن الصعب التنفس بشكل سليم ف عضلات الصدر تعاني كما هائلاَ من الاعياء مما يؤدي إلى تخدرها وبالتالي صعوبة عملية التنفس وإن الطريقة الوحيدة لإنهاء هذا العذاب هو أن يضع الشخص المعلق قدمه ليرفع نفسه قليلاَ لكي يرخي من الجهد الموضوع على الصدر حتى يستطيع أن يأخذ نفساَ من جديد ..

5- الصليب نفسه

صنع الصليب من الخشب الخام مما يجعل اي انزلاق لظهر الضحية الذي تعرض للجلد مؤلم جداً للجسد .فكانت قوه جسد الضحية تقل ببطئ والتنفي يقل وتزداد الحموضة في الدم.

6- الحموضة في الدم Acidity in the Blood

عدم ا نتظام ضربات القلب الذي يسببه صدمه نقص حجم الدم يجعل السوائل تتراكم في الاغشية المحيطة بالقلب والرئتين .فيؤدي الي وفاة الشخص نتيجة اختناق او فشل في وظائف القلب .ويمكن للموت ان يستغرق ايام لكن الجلد اتي لتسريع هذه العملية .وعند محاوله كسر ارجل المصلوبين مع المسيح وجده العسكر انه مات .

مما جعلهم يستخدمون الرمح لضرب جنب يسوع .

7- الرمح The Spear

اذا لم يكن يسوع قد مات فعلاً كيف سيخرج دم وماء ؟لم يكن هناك شك اطلاقاً في ذهن الطاعن المتمرس لهذا الامر ان يسوع قد مات بالفعل

المرجع

Adapted from the Holman QuickSource Guide to Christian Apologetics.

هل نفى القرآن موت أو صلب المسيح ؟ حوار بين عضو فريق اللاهوت الدفاعي والأخ عبد الرحمن يحيى

هل نفى القرآن موت أو صلب المسيح ؟ حوار بين عضو فريق اللاهوت الدفاعي والأخ عبد الرحمن يحيى

هل نفى القرآن موت أو صلب المسيح ؟ حوار بين عضو فريق اللاهوت الدفاعي والأخ عبد الرحمن يحيى

هل نفى القرآن موت أو صلب المسيح ؟ حوار بين عضو فريق اللاهوت الدفاعي والأخ عبد الرحمن يحيى

نقدم لحضراتكم هذا الحوار الذي دار بين أحد أعضاء فريق اللاهوت الدفاعي وأحد الأخوة المسلمين حول قضية عدم وجود نص في القرآن الكريم ينفي قتل المسيح في القرآن، وكان هذا الحوار بتاريخ 9-7-2016 مع الأخ عبد الرحمن يحيى، حيث قد نشرنا منشور (تجدون المنشور في الصورة أعلاه، وهنا) يؤكد بعدم وجود نص قرآني ينفي صلب أو قتل المسيح، فإعترض الأخ عبد الرحمن على تأكيدنا هذا وكان الحوار التالي:


Abd Elrahman Yehia :
 “بل رفعه الله إليه ” اي لم يمت تأكد من مصادرك يا سيدي الفاضل

فريق اللاهوت الدفاعي : نحن متأكدون ، إطمئن.
النص يقول “بل رفعه إليه” ونحن نؤمن بهذا أيضاً، وهو لا ينفي موته أو صلبه، فالرفع يمكن أن يكون بعد القيامة أو حتى بعد موته الذي لم ينفه.

Abd Elrahman Yehia  : ” وماصلبوه وما قتلوه ولكن شبه لهم ” إذا لم يقتل ايضا راجع مصادرك مرة اخري وخذ الأية كاملة

فريق اللاهوت الدفاعي النص لا يقول “وما قٌتل وما صُلب” التي تنفي الفعل، بل يقول “وما قتلوه وما صلبوه” التي تنفي الفاعل، والفاعل هنا حسب السياق هم اليهود، والرومان هم من نفذوا العقوبة عمليًا وفعليًا وليس اليهود الذين سلموه.
فالنص الذي أتيت به لا ينفي موت أو صلب المسيح.

Abd Elrahman Yehia  : لا يا سيدي الفاضل النص ينفي صلب وقتل المسيح بوضوح شديد ولكن فكرة من قتله لا تهم بل كل ما يهم أن القرآن قد نفي موت المسيح . تفسيرك غير سليم

فريق اللاهوت الدفاعي :أين النفي عزيزي الفاضل؟ النفي كان عن الفاعل اليهودي وليس عن الفعل (الصلب والقتل).
الفارق واضح جدا عزيزي بين “وما قٌتل وما صُلب” التي تنفي الفعل، بل يقول “وما قتلوه وما صلبوه” التي تنفي الفاعل.
أنا ليس لي تفسير، هذه هو ما يقوله النص حرفياً.

 

Abd Elrahman Yehia  : وانا لا اختلف مع سيدتك في فكرة من قتله طبقا للمسيحية انا فقط علقت عندما رأيت تدليسا وفكرة خاطئة عن القرآن واؤكد مرة اخري القرآن يؤكد عدم صلب المسيح وأن الله رفعه إليه حيا وانصح بأن عند توضيح فكرة في المسيحية فليس ضروري التكلم بغير علم عن القران

وانا معك ايضا وما قتلوه تعني انها تنفي حدوث الفعل لفاعله
واين النفي ؟ ياسيدي الفاضل “ما” إذا لم تعلم نافية هنا للفعل مثل ما أكل وما شرب ولكن اختلاف الفاعل لا يهم

 

فريق اللاهوت الدفاعي عزيزي، لا يوجد تدليس ولا فكرة خاطئة في الصورة، أنت تؤكد بلا دليل عزيزي، لو كنت تعرف اللغة العربية ولو بسيط منها لعرفت الفارق بين العبارتين، لكن للأسف يبدو أنك لم تدقق فيهما.
فكرة الرفع رددت عليك فيها ولم أتلق منك رداً فلما تكررها؟ الأولى أن ترد على ردي.
تأكد عزيزي أننا لا نتكلم فيما نتكلم إلا عندما نحصل العلم الكامل فيما نتكلم فيه.
إطمئن، إلى الآن أنت تؤكد دون دليل نصي من القرآن.

جيد أننا إتفقنا أن “وما قتلوه” تنفي حدوث الفعل لفاعله، وفاعله هنا هو اليهود، فالقرآن يبدأ ويقول “وقولهم إنا قتلنا” متحدثا على لسان اليهود ثم ينفي عنهم، لكنه لم ينف الفعل عن أي فاعل آخر ولا نفى الفعل نفسه عن المسيح.
القرآن لم يقل “ما قُتل” بل قال “ما قتلوه” ففي الحالتين إستخدمت “ما” لكن أنت تستخدم كلمة لم يستخدمها القرآن، فهناك فارق بين “ما قٌتل” فهي تنفي القتل عن المسيح أي كان الفاعل، وفرق بين “ما قتلوه” التي تنفي فقط الفعل عن فاعله اليهودي هنا لكن لا تنفهه عن أي فاعل آخر.
إختلاف الفاعل لا يهم لو كان النفي للفعل، لكن النفي هنا جاء للفاعل، فكيف لا يهم؟

سؤالي لك: أخبرني ما الفارق بين: “وما قتلوه وما صلبوه” وبين “وما قُتل وما صُلب”؟ تفضل.

 

Abd Elrahman Yehia  : عبارة ” وما قتل وما صلب ” دليلا علي أنه لم يقتل 

والعبارة الأصلية ” وما قتلوه وما صلبوه ” تنفي أن الفاعل “الهاء” وايا كان هو عن قتله للسيد المسيح اعتقد وضحت ولكن اختلاف حضرتك معي هو ان في القران الفاعل اليهود وفي المسيحية هم الرومان بعيدا عن الفاعل ما هو أهم هو أن القران نفي قتل المسيح

جميل جدا انت تقول أن الآية نفت القتل عن فاعل واحد وهذا يكفيني ياسيدي الفاضل ولكن لا تأتي إليا وتقول أن هناك فاعل اخر فمن حقي أن لا اصدق علي هذا لأنه غير مذكور في القران
 انا لا يهمني أن يكون هناك فاعل اخر ما يهمني هو أن القران نفي قتل المسيح بعيدا عن فاعله فلا تدعي علي القران بحجج غير منطقية وغير مقنعة تحدث في كتابك فقط
 

فريق اللاهوت الدفاعي عزيزي، أولا الفاعل ليس في الهاء، بل في “الواو”، الهاء هنا ضمير يعود على المسيح.
أخي الحبيب ركز معي قليلا، الصورة تتكلم عن عدم وجود نص ينفي موت المسيح، أنت أحضرتك نص ينفي فقط عن اليهود، قتلهم للمسيح، والنفي عن اليهود لا ينفيه عن غيرهم، ومن هنا فأنت لم تأت بنص واحد ينف الفعل نفسه او الفعل عن أي فاعل، بل فقط أتيت بنص ينفي الفعل عن فاعل واحد وهو اليهود، والرومان كما قلت لك هم من قتلوه فعليا وعلميا بتسليم اليهود، إذن، كيف تقول أن ذكر الفاعل لا يهم؟ القرآن هو من ذكر النفي عن الفاعل وليس الفعل، ولست أنا، القرآن لم ينف قتل المسيح، ليس لديك نص يدعمك للأسف.

يكفيك أنت، أنت حر، لكن هو لا ينف موت المسيح وصلبه، وهذا ما تقوله الصورة أصلا الذي تعترض عليها.
من حقك ألا تصدق ما تريد وأن تصدق ما تريد بالطبع، لكن ليس أيضا من حقك أن تقول ما ليس في القرآن وتنسبه له.
الفاعل يمثله الواو وليس الهاء يا عزيزي ، فالهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، جيد أنك تتفق معنا ان النص لم ينفِ القتل بشكل عام انما نفاه عن اهل الكتاب فحسب وهذا ليس ما اقوله انا يا عزيزي بل ما يقوله النص ذاته ، راجع النصوص السابقة لتعلم ذلك ، يبدو انك لم تقرأ النص في سياقه .. نحن لا نلزمك بأن تصدق بشيء ، ثم ليس كل ما تصدقه قد جاء في القرآن ، وليس شرطًا أن يأتي في القرآن ليُصدق ! ..

Abd Elrahman Yehia  : هل تعتقد بعد أن جاء القران بعد الإنجيل سيأتي بفاعل خاطئ او حتي إن جاء بفاعل خاطئ هل تعتقد أنه ينفي فاعل ولا يعلم الاخر هذا هراء من وجهة نظري القران واضح جدا عندما قال ” وما قتلوه ” لكن حضرتك تتلاعب علي النص حتي تثبت ان القران نفي فاعل ولم ينفي البقية

 فعلا انا اخطأت في الإعراب والواو هي الفاعل ولكن ما اقصده واريدك ان تعرفه ان القران نفي قتل المسيح وايضا تأكيدا برفعه إليه ولو مات لما كان مهما أن يرفعه بل الطبيعي ان الروح تعود لخالقها والجسد يدفن فعندما يحدد ويقول رفعه إذا رفعه جسدا وروحا

 

فريق اللاهوت الدفاعي من قال أنه فاعل خاطيء؟ هو فقط ينفي عنهم فعل الصلب والقتل ولا ينف عنهم التحريض وتسليم المسيح مثلا، وهذا صحيح فعلاً.
القرآن واضح، ووضوحه هذا الذي يجعل النص بمجرد قراءته تعرف أنه لم ينف الفعل بل الفاعل.
انا لا اتلاعب، للأسف أنت واقع تحت تأثير ما تعلمته سابقا ولا تقرأ النص بتجرد لتعرف ما فيه، بل تسقط ما عندك من عقائد عليه، إسأل أي شخص متخصص في اللغة.

القرآن لم ينف قتل المسيح عزيزي، ومسألة الرفع رددت عليك فيها ولم ترد.
على العكس، لست أنت من تحدد المهم وغير المهم، فالله فعال لما يريد.

 

Abd Elrahman Yehia  : انا اتكلم بالمنطق وأرد في كل شئ وشرحت العبارتين وسيدتك تري أن القران لا ينفي الفعل وانا أؤكد معك ولا عندما ينفي فاعل واحد عن الفعل إذا هذا دليل علي عدم حدوث الفعل مع هذا الفاعل تمام هكذا .
ولكن اختلافك معي هي الفاعل في الإنجيل وهذا لا يؤكد أن المسيح صلب او قتل لا تخلط بين معلومات الإنجيل بالقران تحدث في واحد فقط حتي نرد لكن لا تتلاعب علي النصوص القرانية وبالفعل لست انا من احدد المهم ولكن انا ادعوك لتعمل عقلك ايرفع الله إليه انسانا بجسده فقط ام بجسده وروحه ؟
الطبيعي والمنطقي أن إذا مات الشخص في الأرض يدفن جسده وتعود روحه ولكن إن لم يمت فنقول رفع
ادعوك لفهم اللغة اولا

فريق اللاهوت الدفاعي عزيزي، ليس هناك منطق ولا لغة في كلامك تتكلم بهما، لم تد على مسألة “رفعه الله إليه” التي رددت عليك فيها.
دعك من الإنجيل، نقاشي معك الآن حول أن القرآن لم ينف الفعل نفسه عن المسيح، ومن هنا لا نستطيع نفيه عن أي فاعل آخر.
أنا لا أستخدم القرآن لأؤكد ان المسيح صلب أو قتل. ولا أتلاعب، حاول أن تنتقي ألفاظك.

 

طالما لست أنت من تحدد فلا تقل [ ولو مات لما كان مهما أن يرفعه ]
ليس حوارنا عن هل الرفع بالجسد فقط ام الرفع والروح أصلا (وبالمناسبة هذه مشكلة بين المفسرين وعلماء الإسلام) بل حوارنا، هل هناك نفي من القرآن لموت المسيح أو صلبه؟ الجواب: لا.
الطبيعي والمنطقي لا ينفي حدوث غير الطبيعي والمنطقي أيضاً، فكل معجزات الأنبياء مثلا غير طبيعية بالنسبة لبقية البشر، فهل ستقيس أفعالهم على مدى فعلهم للبشر؟
تقول لي أن أفهم اللغة وانت إلى الآن لا تستطيع التفريق بين واو الفاعل والضمير.
حاول أن تتكلم بموضوعية وإنتقِ ألفاظك.

 

Abd Elrahman Yehia  :وانا اتكلم بكل لباقة وأدب هكذا علمني قرآني ولفظ تلاعب يعيب في الفكر ليس في شخص حضرتك
ثانيا انا رددت علي كل شئ وانا تنفي المنطق
ثالثا انا رددت علي العبارة واكدت معك ان القران لم ينف الفعل وهذا صحيح لكنه نفاه عن فاعل واحد فقل ما تقل ياصديقي عن الفاعل في الإنجيل ولكن لا تقل في المنشور أن القرآن نفسه لم يقل أن المسيح لم يقتل
وعلي الأقل انقل الحقيقة كاملة وقل في منشورك أنه نفاه عن فاعل واحد هذا العدل
عد إلي هدوئك وستعرف اني اتفقت معك ورددت علي كل شئ بغاية الأحترام ولأصحح مفهوم خاطئ شكرا

فريق اللاهوت الدفاعي : لم تجبني على سؤالي: أخبرني ما الفارق بين: “وما قتلوه وما صلبوه” وبين “وما قُتل وما صُلب”؟ تفضل.

 

Abd Elrahman Yehia  : ياسيدي الفاضل انا فقط لم أنم من وقت طويل فتركيزي خانني لكني أعي اللغة تماما واستطيع أن افرق جيدا والدليل اني اعترفت وهذه ليست حجة عليا بل ليا هكذا علمني ديني ايضا
الفارق أن الثانية تنفي الفعل عن أي فاعل تمام هكذا
والأولي تنفي الفعل ولكن عن فاعل واحد

فريق اللاهوت الدفاعي ليس من اللباقة والأدب أن تنعت الصورة بالتدليس وما فيها قط أي تدليس أو تنعتني بأني أتلاعب وانا لا اتلاعب، راجع كلامك.
لم ترد على نقطة “رفعه الله إليه” التي رددت عليك فيها.
انا لا أقول عن فاعل الإنجيل، بل عن اللغة والمنطق، المنطق واللغة يؤكدان أن نفي الفاعل الواحد لا ينفي تلقائيا الفعل إلا إذا صرح النافي بوجود فاعل واحد فقط، فمادام لم يصرح بهذا فنفي الفاعل الواحد لا ينفي الفعل عن أي فاعل آخر.
بالعكس، ما موجود في الصورة صحيح ودقيق جدا وانت لا تستطيع أن تثبت خطأ اي كلمة فيه، فأنت لم تثبت وجود نص واحد ينفي الفعل عن المسيح.
الغريب أنك تدعوني أن أقول أنه نفاه عن فاعل واحد، وهذا ما موجود في الصورة فعلا، ففيها مكتوب “إنما يوجد نص ينفي قتل وصلب اليهود له”، فهل لم تقرأها؟
لم أفقد الهدوء ولا يوجد ما يستدعي هذا عزيزي، وأقول لك أن تعود لنص القرآن تاركا ما علموك إياه وراء ظهرك وأن تبدأ وتعرف ماذا يقول النص نفسه وليس ما تريده أنت أن يقوله.
لا يوجد مفهوم خاطيء، أنت أثبت خطأك واتفقت معنا في كل شيء.

يا أخي لا أعلم لماذا هذا التكبر وإتهامنا بأننا لا نعي اللغة وأنت لا تعلم أبسط قواعدها ، فكم من أخطاء لغوية ونحوية فيما كتبت ؟! .. رجاء، دعك من جزئية فهمنا للغة العربية فصدقني نحن أعلم منك بها .. حاول أن تنتقدنا بعلم رجاءً ودعك من شخصنة الحوار; فهذه مغالطة منطقية.

جيد جداً، إذن طالما القرآن إستخدم الأولى فهو ينفيه عن فاعل واحد ولا ينفيه عن أي فاعل آخر، لانه لو أراد نفيه عن أي فاعل آخر لقال الثانية..  شكرا لك 🙂

 

Abd Elrahman Yehia  : يا سيدي الفاضل إذا نفي القرآن الفعل عن فاعل واحد ولم ينفيه عن فاعل اخر بالفعل هذا حدث وانا اؤكد لكن ما اطلبه منك أن تكون دقيق ولا تدلس عندما تقول في منشورك أن القرآن لا يوجد به آية او دليل علي عدم قتل المسيح
علي الأقل أن تقول أن نفي قتله في حاله واحدة مع فاعل واحد واعتقد أن هذا العدل راجع نفسك يا سيدي
هذا ما اتحدث عنه التلاعب هنا عندما نقول ان القرآن قال ان المسيح لم يقتل ولم يصلب بيد اليهود فتأتي سيدتك تقول ” هو لم يقل احد اخر او رومان”

مضحك جدا رأيك والله
 

فريق اللاهوت الدفاعي بالفعل، القرآن لا يوجد به أي نص أو دليل على عدم قتل المسيح، هذا صحيح، ولا تدليس وهذه هي الدقة فعلاً.
الغريب أنك تدعوني أن أقول أنه نفاه عن فاعل واحد، وهذا ما موجود في الصورة فعلا، ففيها مكتوب “إنما يوجد نص ينفي قتل وصلب اليهود له”، فهل لم تقرأها؟
مرة أخيرة، إنتقِ ألفاظك، فلا يوجد تدليس في الصورة، فقط حاول أن تقرأ الصورة بهدوء وستجد أني قلت فعلا ما تريد، وليست الصورة إلا لبيان أن القرآن لا يوجد فيه ولا نص، ينف موت المسيح.

 [ لم ينفيه ؟ أليس الصحيح” لم ينفه ” ؟ ! ، لأن علامة الجزم حذف حرف العِلة ؟  
أن تكون دقيق ؟ أليس الصحيح ” أن تكون دقيقًا ” ؟ لأنها خبر تكون ؟ 

وتحدثنا عن اللغة ؟ ]

وها هو السؤال لك: هل يوجد في القرآن نصٌ واحدٌ ينفي موتَ المسيح؟

 

Abd Elrahman Yehia  : تمام فيجب أن تقول ايضا أن به نص نفي قتله من اليهود إذا كان هذا سيرضيك
هذا ما تفعلونه عندما تعجزون أمام المنطق تعتقد انك انتصرت لرأيك بأخطاء إملائية
هذا هراء والله

فريق اللاهوت الدفاعي : لا أنا أقول “هو لم يقل أحدًا آخرًا أو الرومان” أنا أقول أنه نفاه فقط عن فاعلٍ واحدٍ فقط وهذا لا ينفي الفعل نفسه عن المسيح، فقد يكون قتله آخر.
يبدو انك فقدت أعصابك وبدأت تعرف انه لا سبيل لخداعنا فبدأت تستخدم هذا الأسلوب.

أين المنطق الذي تقدمت به؟ أين اللغة؟ أين النص؟
إصلاح الأخطاء الإملائية هو لأنك تتكلم عن اللغة وتدعونا لها. فالأحرى أن يكون لك النصيب الأكبر في دعواتك.

هذا ما قلناه فعلا، لكن يبدو أنك لم تقرأ ما مكتوب في الصورة.

 

Abd Elrahman Yehia  : تمام تمام اوي انت تقول نصا ” فقد يكون قتله آخر ” هذا هو الاختلاف بيني وبينك يفيد الشك بقد .
لكن القرآن لا غبار علي أنه نفي قتل المسيح
وأصلا لا يوجد نص في الإنجيل يقول ان من قتلوه هم الرومان اتحداك تأتي بالآية صريحة

فريق اللاهوت الدفاعي : على العكس، القرآن هو من يضع الشك لعدم تمام نفيه للفعل، فكما إتفقنا انه قد نفاه عن فاعل واحد فقط في وجود أكثر من فاعل وطريقة، إذن لا غبار أن القرآن لا يوجد به ولا نص واحد ينفي قتل المسيح.

عزيزي، أسلوب التشتيت أسلوب قديم جداً ولا يصلح معنا. هناك طرق أحدث للهروب، تعلمها.

 

 
لقراءة الحوار مصورًا يمكنكم الضغط على هذا الرابط: http://goo.gl/tEwgcm

هل نفى القرآن موت المسيح أو صلب المسيح ؟ حوار بين عضو فريق اللاهوت الدفاعي والأخ عبد الرحمن يحيى

خادم الكاهن – فرانك موريسون – من دحرج الحجر؟

خادم الكاهن – فرانك موريسون – من دحرج الحجر؟

خادم الكاهن – فرانك موريسون – من دحرج الحجر ؟

خادم الكاهن – فرانك موريسون – من دحرج الحجر؟

ترى مَن هو ذلك الشاب – لو صحّ هذا التعليل الذي ذهبنا إليه – الذي سبق النسوة إلى القبر، وشاركهنّ اختباراتهن في ذلك الفجر المأثور في التاريخ لعلّنا لا نعرف. فإن إذا كان مرقص البشير قد أخفى اسمه، فلأسباب وجيهة. على أن في هذا الموقف فكرة أجرؤ على أن أبديها، وهي تحتمل كثيرً من الدرس والتمحيص.

ولو فكّر القارئ ملياً في الآيات الثماني الأخيرة من بشارة مرقص (فصل 16 آية 1: 8) ذاكراً أنها أقدم الروايات عن الحادث، يجد نفسه متأثراً بحقيقة بارزة – أعني بها خلّو القصة من أي تصريح أو تلميح إلى كيفية دحرجة الحجر من تلقاء ذاته. فإن ستاراً كثيفاً يُسدل فجأة على ختام الدفن في العصارى يوم الجمعة، ولا يُزاح إلاّ في فجر الأحد حين يُقال إن الحجر قد دُحرج. فلماذا هذا؟ ألم تعرف الكنيسة شيئاً حتى سنة 58 ب.م. عما حدث في تلك الفترة العصيبة، أم أن مرقص كتب روايته تحت ضغط كثير من التحفُّظ التمنُّع؟

هذه نقطة جديرة بالتفكير، لأن هذا التحفّظ نفسه في الإشارة إلى علّة دحرجة الحجر يبدو واضحاً في الروايات الأخرى التي رواها لوقا ويوحنا. فيقول لوقا:

“ثم في أول الأسبوع أتين (أي النسوة) إلى القبر حاملات الحنوط الذي أعددنه. فوجدن الحجر مدحرجاً عن القبر. فدخلنَ ولم يجدنَ جسد الرب يسوع”.

ورواية يوحنا لا تقل عن هذه غرابة وتحفظاً:

“وفي أول الأسبوع جاءت مريم المجدلية إلى القبر والظلام باق. فنظرت الحجر مرفوعاً عن القبر، فركضت….”.

وفي كلتا الحالتين يجيء النسوة إلى القبر، يجدن الحجر مدحرجاً، دون أن يشير البشيرون إلى كيفية حدوث ذلك. أما حين نقرأ رواية متى، نراه يقول إن ملاكاً نزل ورفع الحجر عن القبر.

والشيء المهم في الأمر حين نقرأ كتابات الأبوكريفا غير القانونية، لا نجد أي تلميح إلى أن السيد نفسه هو الذي رفع الحجر بيده، بل أجمعت كلها على أن الحجر دُحرج من تلقاء نفسه، أو أن كائنات علوية هي التي نزلت ودحرجته. ولسنا نجد في أية رواية إشارة إلى أن يسوع نفسه هو الذي دحرج الحجر.

فلماذا لم يقل أحد أن السيد نفسه، بقوته واقتداره، أزاح الحجر وأطلق نفسه من قيود القبر؟ ولماذا أجمعت كل الوثائق التي تصدّت إلى هذه القصة على أن الحجر قد دُحرج من الخارج، إما بيد ملاك أو بقوة غير منظورة؟

أراني هنا أمام حقيقة تاريخية بعيدة الغور عميقة المعنى – حقيقة ألحّت على كل كاتب وحملته أن يتخذ سياقاً آخر في حديثه. فإن دحرجة الحجر لم تُعْزَ إلى قوة الرب المقام، لأنه كان في أورشليم أناس وقفوا على بواطن الأمور التي حدثت في ساعات الظلمة التي سبقت بزوغ فجر يوم الأحد. وهذه الحقائق التي عرفها الناس حالت دون الافتراضات والمزاعم. وللتدليل على ذلك لا مندوحة من الرجوع مرة أخرى إلى قصة الحراس الغريبة المبتذلة.

بيّنتُ فيما سبق أن الكهنة ذهبوا إلى بيلاطس عصارى يوم السبت أو بعد الغسق ليلتمسوا منه أن يقيم على القبر حرّاساً – وهو تحّوط مرغوب فيه لأن رجال الشرطة خشوا أن يتطور موقف الجماهير بعد أن تزول موانع السبت وتعود إليهم حرّية العمل والقول – ولكن بيلاطس رفض هذا الطلب كما يشير إلى ذلك صراحة البشير متى. فلم يكن أمام الكهنة إلاّ مخرج واحد، وهو أن يعهدوا إلى حرس الهيكل بمهمّة الحراسة.

وهذه الحقيقة تبدو لنا بارزة في أسلوب الضمان الذي قيل إن الكهنة أتحفوا به الأفراد الذين كُلفوا بالحراسة، حيث قيل على لسان الكهنة حين علموا بخلو القبر: “وإذا سُمع ذلك عند الوالي فنحن نستعطفه ونجعلكم مطمئنين”. وإذا كان الحراس من الفرقة الرومانية، وممن أقامهم بيلاطس كما كان يُظن، فإن هذا الضمان يبدو سخيفاً بعيداً عن المنطق كل البعد، لأن عقوبة النوم في وقت أداء الواجب كانت الحكم بموت الجندي. ولم يكن في مقدور حنّان، ولا قيافا، ولا أي فرد آخر من زعماء اليهود، أن يحمي جندياً واحداً من غضب روما.

على أنه كان في سلطة قيافا بحكم وظيفته كنائب رئيس الكهنة، وصاحب الكلمة العليا في تقرير الشؤون المدنية في اليهودية، ان يحمي رجال جنده الذين رضخوا لأمره في حادث قيل أن الوالي الروماني نفض يده منه وفوض الأمر فيه إلى السلطات اليهودية. والعبارة القائلة “وإذا سُمع ذلك عند الوالي….” تبيّن عدم إمكان حدوث شيء مثل هذا.

على أن هناك دليلاً آخر أهم وأوقع يثبت صدق القصة التي دونتها الأسفار من ناحيتها التاريخية. وهذا نجده في كلمات الكهنة الأخيرة: “قولوا إن تلاميذه أتوا ليلاً وسرقوه ونحن نيام”.

تُرى ما ضرورة هاتين الكلمتين في وثيقة مناصرة للمسيحية ذاعت في طول فلسطين وعرضها، لو لم تكن تمثّل أمراً واقعاً وحقيقة فعلية في التهمة الأصلية؟ لنفرض جدلاً أنه كان لقصة إقامة الحراس عند القبر قيمة دفاعية في نظر المسيحيين الأولين، لأنها جعلت من العسير على النقّاد المنصفين أن يصدقوا خطف الجسد.

غير أن قوة هذا الدفاع إنما في بقاء الحراس ساهرين، ولم يكن للمسيحيين أدنى فائدة في حراس نعسوا إثناء الحراسة، بل إن هذه الدعوى تضرُّى بدفاعهم ضرراً بليغاً. فلماذا إذن ذكرت القصة هذه الإشارة الغريبة إلى نوم الحراس، لا في متن التهمة فقط، بل في القصة المسيحية التي روت الحادث؟

أعتقد أن حَرج الموقف ومنطق الحوادث، لم يتركا منفذاً للكهنة، لأنهم عجزوا عن الجهر بالحق كله. وقد يكون حقاً أن الحراس ناموا فعلاً من فرط الإعياء بعض الوقت في تلك الليلة المأثورة. وليس هذا بعيد الاحتمال حين نذكر أن الحراس جُردّوا على عجل من فرقة شرطة الهيكل الذين ظلوا يعملون دائبين بلا انقطاع منذ ساعة القبض على المتهم في يوم الخميس الفائت.

فضلاً عن أن السهر على حراسة بستان مهجور خارج أسوار المدينة في ساعات الظلمة، وفي ليلة من ليالي شهر أبريل، وبعد جهاد طويل لا راحة فيه، كان عملاً مملاً لا لذة فيه. وهم لم يروا أي أثر لطارق ليلي، فلا عجب أن يدركهم النعاس بعد مرور ساعات مضنية طوال.

ونحن لا نقد أن نستوثق من حقيقة الأمر، فليس بين أيدينا من الوثائق ما يحملنا على الجزم بقول. على أن هناك تلميحاً في وثيقة غامضة منسيّة، تلميحاً له عندي فيما أعتقد وزنه وقدره. جاء هذا التلميح في أثر قديم من الأسفار غير القانونية لم تبقَ منه إلاّ جُمل مبعثرة – وهو المسمى بإنجيل العبرانيين. وقد ورد بتلك الوثيقة نصّ يصف كيف ظهر يسوع بعد قيامته لأخيه يعقوب. وإليك هذا النص حرفياً:

“وبعد أن سلّم الرب ثياب الكتّان إلى خادم الكاهن، ذهب وظهر ليعقوب (لأن يعقوب هذا كان قد حلف ألاّ يذوق خبزاً من تلك الساعة التي شرب فيها من كأس الرب حتى يراه قائماً من بين الراقدين). ثم أخذ خبزاً وبارك وكسر وأعطى ليعقوب قائلاً: كُلْ خبزك يا أخي لأن ابن الإنسان قد قام من بين الراقدين”.

تُرى ما الذي يسترعي نظرنا وفكرنا في هذا العبارة الغريبة؟ أول كل شيء أن الواقعة التي تتحدث عنها يؤيدها دليلان تاريخيان، مستقلٌّ كل منهما عن الآخر. أولهما أن يعقوب هذا أخا يسوع، على الرغم من عدائه في أول الأمر، انضم إلى حظيرة الكنيسة، واستُشهد في سبيل نصرتها، على قول يوسيفوس المؤرخ الشهير.

والثاني ذلك الصوت الداوي الذي تردد صداه مدى الأجيال المنبعث من فم بولس الرسول قائلاً: “ظهر ليعقوب”. واتفاق هذه الدليلين يخلعان على العبارة التي أوردناها من إنجيل العبرانيين معنى خاصاً.

تُرى ما التعليل الصحيح لهذه العبارة المستغربة التي تقول إن يسوع سلّم “ثياب الكتّان إلى خادم الكاهن”. أهي محـض اختلاق، أم فلتة من فلتات الخيـال، أم نحـن أمام ذكرى من الذكـريات الغامضة لتفاصيل ما وقع في تلك الليلة؟ وهنا أرجو ألاّ يتسـرع القارئ في الإجابة قبل التفكير.

وإن كان هناك شيء في العهد الجديد لا يمكن لأية قوة أن تتحداه، فهو حقيقة ظهور المسيح مرات بعد موته، فلا يمكن أن تكون هذا الظاهرة الرائعة من نسج الخيال، بل أنها تعبّر عن قوة عظيمة خفيّة لم ندركها بعد، والتعليل الوحيد لها أن يسوع ظهر بشخصه فعلاً لتلاميذه أكثر من مرة.

ويدور في فكر، لا أستمده فقط من العبارة المفردة في إنجيل العبرانيين، يوعَز إليَّ أنه عند انبثاق الفـجر في ذلك البسـتان الهـادئ حـدث أمـر حمل أحد الحراس على أن يوقـظ زملاءه على عجل ليروا القبر وقد يكون ذلك الحـادث حفيفاً بين أوراق الشـجر، أو قرقعة باب حمل النسيم صوته، بل قد يكون شيئاً خارقاً أشبه بما حدث فيما بعد لبولس فأذلّه وألان روح عناده وعجرفته “ظهر لصفا…. ثم للاثني عشر…. وظهر ليعقوب…… وآخر الكل كأنه للسقط ظهر لي أنا”.

فهل ظهر أيضاً أول ما ظهر إلى “خادم الكاهن” أي حارس الهيكل الذي أقامه اليهود على القبر؟

إن صحّت هذه الفكرة، فنكون قد عثرنا، ونحن لا ندري، على الجواب الصادق لسؤال من أعمق الأسئلة التي شغلت أفكار الكنيسة من عهد الآباء الأولين حتى اليوم – وهو لماذا وثق التلاميذ وثوقاً راسخاً من أن القيامة وقعت في الساعات الباكرة من صباح الأحد؟

“…… تألم على عهد بيلاطس البنطي، وصُلب، ومات، وقُبر، وقـام أيضاً في اليوم الثالث….”

هذه عبارة قانون الإيمان القديم، وما من شك أنها تستند إلى أساس تاريخي متين، تأصلت جذوره في أعماق الحق والتاريخ.

فصول كتاب من دحرج الحجر

 

خادم الكاهن – فرانك موريسون – من دحرج الحجر؟

شهود قيامة المسيح – أ/ أمجد بشارة – إجتماع الكرمة

شهود قيامة المسيح – أ/ أمجد بشارة – إجتماع الكرمة 

شهود قيامة المسيح – أ/ أمجد بشارة – إجتماع الكرمة

شهود قيامة المسيح – أ/ أمجد بشارة – إجتماع الكرمة

ما معنى تمزق حجاب الهيكل اليهودي عند موت المسيح على الصليب؟

ما معنى تمزق حجاب الهيكل اليهودي عند موت المسيح على الصليب؟

ما معنى تمزقّ حجاب الهيكل اليهودي عند موت المسيح على الصليب؟

حجاب الهيكل هو الستارة التي تفصل قدس الأقداس عن صحن الهيكل اليهودي. وظيفة الحجاب كانت فرز قدس الأقداس عن باقي الهيكل وتخصيصه والمحافظة على قدسيته التي يكتسبها بسبب وجود ألواح الوصايا وتابوت العهد فيه. في قدس الأقداس كان الحضور الإلهي موجوداً. يدخل رئيس الكهنة فقط مرة واحدة في السنة إلى قدس الأقداس عبر الحجاب وهناك يقدّم ذبيحة حيوانية كفّارة عن خطاياه وخطايا سائر الشعب.

عند موت المسيح على الصليب تمزقّ حجاب الهيكل. لهذا التمزقّ معانٍ عديدة. فأولا خسر قدس الأقداس مكانته وقدسيته ولم يعد مكاناً للحضور الإلهي الذي غادره عند موت المسيح وإلى الأبد.

ثانياً، خسر الشعب اليهودي امتيازه كشعب لله له أُعطيت العهود والوعود والشرائع، وخسر الهيكل اليهودي مكانته كمعبد إلهي، وصار غير المؤمنين بالمسيحَ من اليهود أعداء الله والإنجيل.

ثالثاً، لم يعد الإيمان بالله الواحد حكراً على اليهود بل صار الإيمان لجميع الناس وصارت العبادة لله الواحد ممكنة للجميع وفي كل مكان، لأن الله فتح الأبواب للأمم كما لليهود.

رابعاً، تمزق الحجاب هو علامة على الغضب الإلهي على صلب يسوع ابن الل. وهو ردة فعل على تمزيق رئيس الكهنة اليهودي لثيابه عند اتهامه ليسوع بالتجديف.

هنا الله الآب يتدخل من السماء بآية مظهراً بأن رئيس الكهنة هو المجدَّف برفضه بنوّة يسوع لله الآب وبأن الله يتبرّأ من الكهنوت اليهودي ومن الناموس اليهودي اللذين بطلا بمجئ المسيح [1]. (د. عدنان طرابلسي)

[1] راجع ترجمة شرح إنجيل متى للذهبي الفم، الجزء الرابع، الدراسات الكتابية. الرسالة إلى العبرانيين (9: 12 و 10: 20) ما يفيد أن دم يسوع فتح لنا أبواب السماوات التي انشقت حين اعتماد يسوع ونزول الروح القدس عليه (مر 1: 10).

ما معنى تمزق حجاب الهيكل اليهودي عند موت المسيح على الصليب؟

من الذي مات على الصليب؟ الناسوت ام اللاهوت؟

 من الذي مات على الصليب؟ الناسوت ام اللاهوت؟

 من الذي مات على الصليب؟ الناسوت ام اللاهوت؟

من الذي مات على الصليب (الطبيعة البشرية) أم (الطبيعة الإلهية)؟! الرد في شكل حوار بين طرفين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

#فريق_اللاهوت_الدفاعي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

_ يعتقد المسيحيون أن المسيح مات مصلوباً فداءاً للبشرية وكفارة لخطايهم . ونحن نسأل من الذي مات على الصليب فداءاً للبشرية، هل الانسان (الطبيعة البشرية) أم الإلـه (الطبيعة الإلهية)؟!

#فريق_اللاهوت_الدفاعي : هناك اسئلة قبل الاجابة عليها يجب تصحيحها فالسائل وقع في خطا منطقى وهو السؤال المُحَمَل بالتخيير ..!! أي الذي يحدد الإجابة في إختيارين لا تخرج عنهما، فالاجابة ليست هكذا لا الطبيعة الإلهية ولا الطبيعة البشرية بل الطبيعة البشرية المتحدة بالطبيعة الإلهية …

_ لو كان الذي مات على الصليب هو الاله فهذا باطل بالضرورة لأن الإله لا يموت بداهةً وهذا ما أكده بولس في رسالته الأولى إلي تيموثاوس [ 6: 16 ] إذ يقول عن الله: ((الذي وحده له عدم الموت)) وأيضاً ما جاء في سفر التثنية [ 32: 40 ] من قول الرب: ((حي أنا إلى الأبــد)) .

#فريق_اللاهوت_الدفاعي : اتفق معك فالله لا يموت فنحن نسبح في صلاتنا كل يوم قدوس الله ،قدوس القوى، قدوس الحى الذى لا يموت .فالله هو الحياة وواهب الحياة .

فالله الذى قيل عنه: “ أَنْ تَحْفَظَ الْوَصِيَّةَ بِلاَ دَنَسٍ وَلاَ لَوْمٍ إِلَى ظُهُورِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي سَيُبَيِّنُهُ فِي أَوْقَاتِهِ الْمُبَارَكُ الْعَزِيزُ الْوَحِيدُ: مَلِكُ الْمُلُوكِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ، الَّذِي وَحْدَهُ لَهُ عَدَمُ الْمَوْتِ، سَاكِنًا فِي نُورٍ لاَ يُدْنَى مِنْهُ ” (1 تيموثاوس 6: 14: 16)

_ وإن كان الذي مات على الصليب وحمل خطايا البشر هو المسيح كإنسان فقطوليس الاله ، فهذا أيضاً باطل للأسباب التالية: أولاً: لأن فكرة الفداء والتكفير تقضى ان الله نزل وتجسد ليصلب وانه ليس سوى الله قادراً على حمل خطايا البشر على الصليب. ولأن الانسان لا يمكنه ان يحمل على كتفه خطايا البشر كلهم فلو كان المسيح مات على الصليب كإنسان فقط لصارت المسيحية ديانة جوفاء.

#فريق_اللاهوت_الدفاعي : فكرة الفداء يا صديقي تقتضي ان الله تجسد _أي: اتخذ جسدا _ فكلمة الله لكونة غير مائت اتخذ جسدا _ طبيعة مثل طبيعتنا – قابلة للموت واتحد بها ولكن السيد المسيح ليس لاهوتًا (أي: طبيعة إلهية) فقط، وليس ناسوتا (أي: طبيعة بشرية) فقط إنما هو لاهوت متحد بالطبيعة البشرية. لقد أخذ ناسوتًا من نفس طبيعتنا البشرية، دعي بسببه “إبن الإنسان”. وناسوته مكون من الجسد البشري متحدًا بروح بشرية مع النفس البشرية، بطبيعة مثل طبيعتنا قابلة للموت. ولكنها متحدة بالطبيعة الإلهية بغير انفصال..فاتحادة بالطبيعة الطبيعه الالهية _ اللاهوت _ اعطى هذا الفداء عدم محدودية، أي جعل هذا الفداء غير محدود

_ثانياً: ان القول بأن الذي مات على الصليب وحمل خطايا البشر هو إنسان فقط هو قول مرفوض ومردود لأن هذا الانسان الذي علق على الخشبة ملعون لأنه مكتوب في الشريعة: ((كل من علق على خشبة ملعون)) [ سفر التثنية ] واللعنة نقص وطرد من رحمة الله فكيف يكون هذا الانسان الذي اصابته اللعنة والنقص كفئاً لحمل خطايا البشر؟

#فريق_اللاهوت_الدفاعي : نقطة ان الذى مات هو انسان فقط علقنا عليها سابقاً ، اما نص ملعون من علق على خشبة ..!!

النص في التثنية حدد ان الشخص الى يعلق على خشبة يكون ملعون اذا كان على هذا الانسان خطية حقها الموت

«وَإِذَا كَانَ عَلى إِنْسَانٍ خَطِيَّةٌ حَقُّهَا المَوْتُ فَقُتِل وَعَلقْتَهُ عَلى خَشَبَةٍ فَلا تَبِتْ جُثَّتُهُ عَلى الخَشَبَةِ بَل تَدْفِنُهُ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ لأَنَّ المُعَلقَ مَلعُونٌ مِنَ اللهِ. فَلا تُنَجِّسْ أَرْضَكَ التِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيباً».(سفر التثنية 21: 22: 23)

المسيح ليس عليه خطية قط هو البار قدوس الله بلا دنس الطاهر الذى بلا عيب بلا شر ….الكامل

” من منكم يبكتني على خطية” (يوحنا 8: 48)

بل حتى الشيطان شهد ببرة وقداسته: ” أَنَا أَعْرِفُكَ مَنْ أَنْتَ: قُدُّوسُ اللهِ! ” (لوقا 4: 34)

وفى ذلك يقول العلامة ترتليان:

* أما بخصوص الخطوة الأخيرة التي لآلامه فربما يثار شكًا من جهة أن آلام الصليب قد سبق فتنبأ عنها… إذ ليس من المعقول أن يقدم الله (الأب) لابنه موتًا من هذا النوع وفي نفس الوقت يقول بأنه ملعون من علق علة خشبة (تث23:21) .

لكن سبب اللعنة واضح من قول سفر التثنية (وإذا كان على الإنسان خطية حقها الموت فقتل وعلقته على خشبة. فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم. لأن المعلق ملعون من الله فلا تنجس أرضك التي يعطيك الرب إلهك نصيبك) “تث23، 22:21″. فهو لم يحكم على السيد المسيح في هذا النوع من الألم باللعنة بل وضع تمييزًا وهو أن اللعنة لمن كان عليه(خطية حقها الموت) ويموت معلقًا على خشبة.. هذا يكون ملعونًا من أجل خطاياه التي سببت تعليقه على الخشبة. ومن جانب أخر فإن السيد المسيح لم ينطق بغش من فمه (1بط22:2، أش9:53) فالذي أظهر كل بر واتضاع ليس فقط لم يتعرض لهذا النوع من الألم عن استحقاقه بل وفرض عليه لتتحقق فيه نبوات الأنبياء التي أعلنت أنها ستتم فيه كما جاء في المزامير إذ سبق روح المسيح فتغني قائلًا..

” يجازونني عن الخير شرًا ” {مز12:35}. ” حينئذ رددت الذي لم أخطفه ”{مز4:69}.

” ثقبوا يدي ورجلي أحصوا كل عظامي وهم ينظرون ويتفرسون في “{ مز17، 16:22 }. “ ويجعلون في طعامي علقمًا وفي عطشي يسقونني ماء” { مز21:69 }.

فكلمة صار لا تعنى هنا انه بات واصبح ملعونا ، بنفس المصطلح استخدمة القديس بولس في الرسالة الثانية لكورنثوس: ” لأَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ.” (2 كورنثوس 5: 21) نلاحظ ان الذي لم يعرف خطيئة صار خطيئة لأجلنا، اي حمل خطيئتنا، لانه لو قلنا ان صار خطيئة لاجلنا تعني انه خاطئ لما قال انه لم يعرف الخطيئة بل بالاحرى انه حمل الخطيئة عنا مع بقاء عدم خطيئته و بره، فهو حمل اللعنة و الخطيئة عنا دون ان يكون خاطئ و دون ان يكون ملعون

بنفس الطريقة و بنفس المصطلح نستطيع ان نقول الذي لم يكن ملعونا صار لعنة لاجلنا، فالجملتان متساويتان في المعنى الكتابي ..

فالمسيح بصلبة حمل ورفع اللعنة عن البشر لاننا نحن الخطاة المستحقين لحكم الموت هو اخذ ما لنا من لعنتة وحملها ورفعها عنا .. اذن معنى صار لعنة حمل ورفع اللعنة ف المسيح حمل الخطيئة، حمل الخطيئة لا يجعل منه خاطئ، كما ان حمل اللعنة لا يجعل منه ملعو …بل انقذنا من لعنة طبيعتنا وفسادها وجددها بالميلاد الجديد بعد رفع وحمل وازالة اللعنة عوضا عنا نحن الخطاة.

فالنص في غلاطية يخبرنا انه افتدانا نحن من لعنة الناموس: ” اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ». (غلاطية 3: 13)

فجملة “اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا” واضحة لأن المسيح افتدانا من هذا اللعنة

كيف افتدانا من هذه اللعنة؟ كيف يمكن للمسيح ان يتفدينا من لعنة الناموس؟

افتدانا اذ صار لعنة لأجلنا، لي حمل اللعنة عنا، و هي الطريقة الوحيدة التي يفتدينا المسيح من هذه اللعنة، بأن يحملها عنا و ليس ان يصير ملعوناً هو، لانه لو صار ملوعناً لما استحق حمل اللعنة عنا، فصار لعنة لاجلنا اي حمل اللعنة، لعنة اللناموس عنا.

كما ان المسيح مبارك لا ملعون فالكتاب بعهدية لم يقل ان المسيح ملعون ..“وَلَهُمُ الآبَاءُ وَمِنْهُمُ الْمَسِيحُ حَسَبَ الْجَسَدِ الْكَائِنُ عَلَى الْكُلِّ إِلَهاً مُبَارَكاً إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ.” (رومية 9: 5).

واقوال الاباء في ذلك:

البابا أثناسيوس الرسولى:

* عند سماعنا “المسيح قد صار لعنة لأجلنا” [13]، و“لأنه جعل الذي لم يعرف خطية، خطية لأجلنا” (2 كو 5: 21)، لا نفهم من هذا ببساطة أن المسيح بكُليته صار خطية أو لعنة، إنما حَمل اللعنة التي علينا (إش 53: 4؛1 بط 2: 24).

* كما أن المسيح بذاته لم يصر لعنة، إنما قيل هذا لأنه أخذ على عاتقه اللعنة لحسابنا، هكذا صار جسدًا لا بتحوله إلى جسد، إنما اتخذ جسدًا من أجلنا وصار إنسانًا.

*إنه يُرشد اليهود وأهل غلاطية أن يضعوا رجاءهم لا في الناموس بل في الرب مُعطى الناموس .

Four Discourses against the Arians، 2:47; Ep. 59 ad Epictetum، 8; De Synodis، 45.

القديس أمبروسيوس:

*صار خطية ولعنة لا لحسابه بل لحسابنا… صار لعنة لأنه حمل لعناتنا.

Of the Christian Faith، 5، 14، 178.

القديس غريغوريوس النزينزي:

*كيف يمكن أن يكون خطية ذاك الذي يحررنا من الخطية؟ وكيف يمكنه أن يكون لعنة ذاك الذي يفدينا من لعنة الناموس؟ حدث هذا ليمارس تواضعه إلى هذه الدرجة، ولكي يُشكِلنا نحن بالتواضع الذي يجلب مجدًا.

*دُعي لعنة من أجلي، هذا الذي حطم لعنتي… صار آدم الجديد ليحتل مكان آدم الأول، وبهذا فقط يجعل عصياني عصيانه هو بكونه رأس الجسد كله .

Oration 37:1; The Fourth Theological Oration، 5.

ليتك الان تعلم ان هذا الانسان البار الكامل هو وحدة كفئا ليرفع خطيتنا ويحمل ويزيل اللعنة عوضا عنا فهو لم تصبة اللعنة والنقص فكونة حمل الخطية لايجعل منه خاطي كما حمل اللعنة لا يجعل منه ملعونا ..

_ ثالثًا: ان القول بأن الذي مات على الصليب هو إنسان فقط هو مناقض لنص قانون الايمان الذي يؤمن به النصارى والذي جاء فيه: ان المسيح إله حق من إله حق . . . نزل وتجسد من روح القدس ، وتأنس وصلب . فبناء على نص قانون الايمان يكون الإله الحق المساو للأب صلب وقتل أي ان الطبيعة الإلهية هو الذي صلب وقتل ، وهذا هو مقتضى نص القانون وهذا يبطل العقيدة من اساسها لأن الله لا يموت .

#فريق_اللاهوت_الدفاعى : اولا الايمان المسيحى لا يقول ان الذى مات على الصليب انسان فقط بل الطبيعة البشرية متحد بالطبيعة الإلهية وانت فهمت نص قانون الايمان بصورة خاطئة فالمسيح اله حق من اله حق بكونة كلمة الله اللأزلي غير المنفصلة عن الله فالله وكلمتة واحد وباقى قانون الايمان يقول نزل من السماء وتجسد وتأنس لاحظ كلمة صلب بعد تجسد وتانس اى بعد اخذ جسدا اي ان كلمة الله فير المائت اخذ جسدا قابلا للموت واتحد بهذا الجسد بدون اختلاط او امتزاج او تغيير ودون ان يفارقة لحظة واحدة او طرفة عين فاتحاد الطبيعة الإلهية بالطبيعة البشرية اعطى للفداء عدم محدودية في تأثيره وفي خلاصه… فالمسيح انسان كامل واله كامل وعندما مات على الصليب، إنما مات الجسد، بالطبيعة البشرية. وهذا ما نذكره في صلاة الساعة التاسعة، ونحن نصلى قائلين “يا من ذاق الموت بالجسد في وقت الساعة التاسعة” . لكن بالطبيعة البشرية _الجسد _ متحدا بالطبيعة الإلهية ففى الاتحاد اعطى الفداء عدم محدودية. وهذا ما يذكره الكتاب المقدس نصاً إذ يقول: 

فان المسيح ايضا تألم مرة واحدة من اجل الخطايا البار من اجل الاثمة لكي يقربنا الى الله مماتا في الجسد ولكن محيى في الروح(رسالة بطرس الاولى 3: 18).

 

رابعا: ان القول بأن المسيح مات كفارة كإنسان هو قول باطل لأن الكتاب يعلمنا أن الانسان لا يحمل خطيئة أي انسان بل كل انسان بخطيئته يقتل: ((لا يُقْتَلُ الآبَاءُ عَنِ الأَوْلادِ وَلا يُقْتَلُ الأَوْلادُ عَنِ الآبَاءِ. كُلُّ إِنْسَانٍ بِخَطِيَّتِهِ يُقْتَلُ.)) سفر التثنية [ 24: 16 ] فلو كان المسيح مات كإنسان فان الإنسان لا يحمل خطيئة آخر !

#فريق_اللاهوت_الدفاعى : ان الله حقًا حي لا يموت، وهو قائم بذاته، وعلة قيام كل حي. ولكن إذ أصبحت هناك حاجة لغفران الخطية بموت مَنْ هو مثل الله ولا يكافئ الله إلا الله. لذلك تمَّم لنا تجسده وتأنسه في كلمته الذي من طبعه ومن جوهره. وبتجسد الكلمة وتأنسه صار قابلًا للموت في جسده الذي أخذه. فالذى ذاق الموت هو جسد بشريته وليس لاهوته لأن الطبيعة الإلهية لا يموت. لذلك صار الموت لكلمة الله معنويًا من أجل إتحاده بجسد. أي أن السيد المسيح قد مات بحسب الجسد، لكن لم يمت بحسب طبيعته الإلهية. فالإنسان العادي له روح وجسد: فروحه لا تموت، ولكن جسده يموت، وهو إنسان واحد.وهكذا رفع خطيتنا وجدد نفوسنا وردنا لطبيعتنا الاولى .

لكن اذن ماذا حدث على الصليب؟!

ﻭﻋﻠﻰ #ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ﺻﻠﺐ ﻭﺗﺎﻟﻢ ﺑﺎﻟﺠﺴﺪ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﺗﺨﺬﺓ ﻭﻣﺎﺕ بجسده ﺑﺎﻧﻔﺼﺎﻝ#ﺭﻭﺣﺔ_ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻋﻦ ﺟﺴﺪﺓ #ﻭﻻﻫﻮﺗﻪ ﻟﻢ ﻳﻔﺎﺭﻕ ﺟﺴﺪه ﻓﻰ ﺍﻟﻘﺒﺮ ﻭﻻ ﺭﻭﺣﺔ ﺍﻟﻤﻨﻔﺼﻠة ﻋﻦ ﺟﺴﺪه .

” فإذا قد #تالم المسيح لأجلنا #بالجسد .” (1بطرس 4: 1)

فما معنى تالم بالجسد؟ غير ان الموت خاصا بجسده المائت

“فإن المسيح ايضا تألم مرة واحدة من اجل الخطايا البار من اجل الاثمة . لكى يقربنا الى الله ، #مماتا_فى_الجسد ولكنى محيى في الروح . ” (1 بطرس 3: 18)

مماتا في الجسد لكن محييى في الروح فالموت ايضا خاصا ومتميزا للجسد

لكن من جهة لاهوت المسيح فالطبيعة الإلهية لا يموت …

” أن تحفظ الوصيه بلا دنس ولا لوم الى ظهور ربنا يسوع المسيح ، الذى سيبينه في أوقاته المبارك العزيز الوحيد: ملك الملوك ورب الأرباب ، الذى وحده له #عدم_الموت ساكنا في نور لا يدنى منه .” (1 تيموثاوس 6: 14: 16)
ﻓﻜﺎﻥ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻼﻫﻮﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ﺍﻋﻄﻰ ﻟﺠﺴﺪﺓ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﺗﺨﺬﺓ ﻋﺪﻡ ﻣﺤﺪﻭﺩﻳﺔ ﻟﻴﺼﻴﺮ ﺗﻜﻔﻴﺮ ﺟﺴﺪه ﻛﺎﻓﻰ لغفران حطايا العالم اجمع وفداء العالم ..

” اذا أخذ نفسًا وجسد إنسان لم تحدث إضافة إلى عدد الأقانيم، إذ بقي الثالوث كما هو قبلاً. وذلك كما أنه في كل إنسانٍ فيما عدا ذاك الذي وحده أخذ اتحادُا اقنوميًا فإن النفس والجسد يمثلان شخصًا واحدًا، هكذا في المسيح الكلمة ونفسه البشرية وجسده يمثلون شخصًا واحدًا. وكما أن اسم “الفيلسوف” كمثال يُعطي لإنسان بالتأكيد بخصوص نفسه وحدها، إلا أنه لا يُحسب سخافة، بل هو أمر عادي ولائق في اللغة، أن نقول بأن الفيلسوف قُتل، الفيلسوف مات، الفيلسوف دفن، مع أن هذه الأحداث جميعها تسقط علي جسده وليس علي العنصر الخاص به كفيلسوف، هكذا بنفس الطريقة اسم الله أو ابن الله أو رب المجد، أو أي اسم آخر يُعطي للمسيح بكونه الكلمة، ومع هذا فإنه من الصواب القول بان الله صُلب، إذ لا مجال للتساؤل في أنه احتمل هذا الموت في طبيعته البشرية وليس في تلك التي بها هو رب المجد .”

Epistles، 169:8.

أما عن النص الذي إستشهدت به وغيره، فأقول لك:

أولا: من الخطأ تعميم الخاص وتخصيص العام، بكلمات أخرى، هذه الآيات جميعها قيلت في أحداث خاصة وليس كمبدأ عام للرب، على الأقل في هذه النصوص فهى لا تحتوي إلا على كلام الرب بشأن أحداث خاصة في زمان محدد وليست قاعدة ليتم تعميمها، فالرب بالفعل لا يحاسب الشخص إلا على خطيته الشخصية، وليس خطية أبيه، هذا لأن كل من الأب والإبن واقعان في الخطية والطبيعة الفاسدة، وبالتالي فلا تغير في طبيعتهما، لكن في حالة آدم، فلم يكن قبل آدم خطية في الجنس البشري إذ كان آدم هو أب لكل الجنس البشري، فبخطيته فسدت الطبيعة لكل من ولده.

ثانيا: ربما لا تفهم يا عزيزي هذا الكلام السابق، فنرد عليك بحسب ما تفهم، بالنصوص:

Deu 5:9  لا تسجد لهن ولا تعبدهن لأني أنا الرب إلهك إله غيور أفتقد ذنوب الآباء في الأبناء وفي الجيل الثالث والرابع من الذين يبغضونني

Exo 34:7  حافظ الاحسان الى الوف. غافر الاثم والمعصية والخطية. ولكنه لن يبرئ ابراء. مفتقد اثم الاباء في الابناء وفي ابناء الابناء في الجيل الثالث والرابع».

Jer 32:18  صانع الإحسان لألوف ومجازي ذنب الآباء في حضن بنيهم بعدهم الإله العظيم الجبار رب الجنود اسمه

Mat 23:35  لكي يأتي عليكم كل دم زكي سفك على الأرض من دم هابيل الصديق إلى دم زكريا بن برخيا الذي قتلتموه بين الهيكل والمذبح.

فإن كنت لا ترضى إلا بالنصوص، فها هو الرب يفتقد إثم الآباء في الأبناء وفي أبناء الأبناء في الجيل الثالث والرابع، ويجازي ذنب الآباء في حضن بنيهم بعدهم وها هو يؤتي عليهم كل دم زكي سفك على الأرض، فهذا كله يرد على خطأك في تفسيرك لهذه النصوص أنها عامة وغير خاصة بهذه الأحداث التي قيلت فيها، لكن بالطبع، كل من النصوص التي قدمتها لا تفيد ما فهمه منها ولا هذه النصوص التي قدمتها لا تفيد العموم.

ثالثا: لا يؤمن المسيحيون بأننا نرث الخطية ذاتها، بل الطبيعة الفاسدة التي أتت نتيجة الخطية الأولى، لذا فالمتوارث هو الطبيعة لا الخطية ذاتها، أي ليس خطية آدم وحواء بالتكبر والأكل من الشجرة، بل طبيعة آدم وحواء التي أصبحا فيها بعد الخطية، فكما يقول الكتاب:

Rom 5:12  من أجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع.

Rom 5:14  لكن قد ملك الموت من آدم إلى موسى وذلك على الذين لم يخطئوا على شبه تعدي آدم الذي هو مثال الآتي.

Rom 5:17  لأنه إن كان بخطية الواحد قد ملك الموت بالواحد فبالأولى كثيرا الذين ينالون فيض النعمة وعطية البر سيملكون في الحياة بالواحد يسوع المسيح.

Rom 5:18  فإذا كما بخطية واحدة صار الحكم إلى جميع الناس للدينونة هكذا ببر واحد صارت الهبة إلى جميع الناس لتبرير الحياة.

Rom 5:19  لأنه كما بمعصية الإنسان الواحد جعل الكثيرون خطاة هكذا أيضا بإطاعة الواحد سيجعل الكثيرون أبرارا.

فالكتاب يذكر أنه “بخطية” واحد، دخل الخطية للعالم، وبهذه الخطية “الموت”، وبهذه الطريقة إجتاز “الموت” إلى جميع الناس، وليس “الخطية إلى جميع الناس”، أي أن الترتيب هو الخطية الأولى أدخلت الموت للطبيعة آدم فأصبحت طبيعة فاسدة، ودخل هذا الموت (الفساد) إلى الكل، إذ أخطأ الكل بسبب هذه الطبيعة، ويكرر الكتاب المقدس أن “الموت” قد ملك، ويؤكد الكتاب المقدس أن “الحكم” وهو الحكم “بالموت” قد صار إلى جميع الناس للدينونة، ولهذا فالمسيح أتى ليعطينا الحياة، وقال “أنا هو الطريق والحق والحياة”، وقال أيضا “أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم افضل”، ويقول عنه الكتاب “فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس” وقال أيضاً “الذي يؤمن بالابن له حياة ابدية. والذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله”، فالمسيح أتى لكي يعطينا حياة عوضاً عن الموت الذي تملك علينا، والموت هو الطبيعة التي أصبح عليها آدم بمجرد خطيته، إذ قال له الله “موتاً تموت”.

_ والخلاصة ان المسيحيون على أي جهة يذهبون فمذهبهم باطل فإن كان الذي مات على الصليب هو الله فهذا باطل وان كان الذي مات على الصليب هو الانسان فهذا أيضاً باطل . وما بني على باطل فهو باطل .

#فريق_اللاهوت_الدفاعى : الخلاصة ان المسيحيون لا يذهبون الى جهات بل لهم ايمان واحد مستقيم فاوضحنا ان الاجابات المحملة بالسؤال لا تحمل الاجابة بل الاجابة لا هذه ولا تلك بل الطبيعة البشرية المتحد بالطبيعة الإلهية ولكون الطبيعة الإلهية من طبيعتة غير مائت فالموت خاصا بجسدة المتحد بالطبيعة الإلهية فالمسيح لاهوت وناسوت متحدين في شخص واحد بغير اختلاط او امتزاج او تغيير فظل الطبيعة الإلهية لاهوتا وظل الطبيعة البشرية ناسوتا فالمسيح يحمل طبيعة واحدة للكلمة المتجسد تتكون من طبيعتين ويحمل خواص الطبيعتين فالموت خاصا بجسدة لكنة ينسب للمسيح لكون الاهوت متحدا بهذا الجسد ..

اذن كل ما قدمته يا عزيزي باطل وظلمة والظلمة لا تثبت أمام النور …

 من الذي مات على الصليب؟ الناسوت ام اللاهوت؟

Exit mobile version