كتاب عالم آدم وحواء المفقود PDF تكوين 2-3 والجدل حول أصل الإنسان – جون هـ. والتون

كتاب عالم آدم وحواء المفقود PDF تكوين 2-3 والجدل حول أصل الإنسان – جون هـ. والتون

كتاب عالم آدم وحواء المفقود PDF تكوين 2-3 والجدل حول أصل الإنسان – جون هـ. والتون

كتاب عالم آدم وحواء المفقود PDF تكوين 2-3 والجدل حول أصل الإنسان – جون هـ. والتون

 

 

“عالم أدم وحواء المفقود” للعالم الكتابي المعاصر جون والتون

(يُرشح للاقتناء والدراسة)

—————————-

الكتاب ده مهم جدًا وموضوعه معاصر ومثار حاليًا واتمنى الكل يجيبه ..

ليه؟

  1. علشان المؤلف: جون والتون (John Walton)

– واحد من ضمن أهم علماء الكتاب المقدس على الإطلاق، وهو مريكي. مشهور جدًا وبشكل أكاديمي هو نفسه وكتبه مرجع، ومُلفت للنظار الأكاديمة.

– جون والتون كتاباته أقدر أقول عليها أرثوذكسية، هو راجل متحفظ جدً، ويميل بكفته العلمية إلى الإيمان على حساب النقد، ومع ذلك كتابته علمية وتتطرق للنقد الحديث، فهي معاصرة.

– والتون نقطة بحثه الرئيسية هي سفر التكوين، ومجال ابحاثه كلها في ربط العهد القديم بعالم الشرق الأدنى القديم بتاريخه وادبه.

  1. قيمة الكتاب نفسه العلمية كبيرة

– الكتاب بيناقش موضوع تاريخية آدم، من خلال الاعتماد على مصار الشرق الأدنى القديم، واستنباط نتائج بحثية علمية تاريخية، الكتاب نفسه، أكاديمي، وهوامش الكتاب وتوضيحاته مبهرة.

– الكتاب بيناقش 20 مسئلة أو سؤال بحثي أو موضوع بحثي عن تاريخية آدم.

– تفسير لُّغوي وتاريخي لنص (تك 2، 3).

– ترجمة الكتاب ممتازة جدًا، وكمان شكله مريح للقراءة والفونت جميل، ومقسم بشكل منظم.

  1. موضوع معاصر وجدلي ويلزم مناقشته من عدة أطراف

– موضوع تاريخية آدم موضوع مثار على الساحة العربية، طبعًا الغرب عدى المرحلة دي، مرحلة الاستقرار في موضوع تاريخية آدم وحواء، بمعنى أن كل الأطراف وضحت ومتبينة آرائها بشكل واضح من القرن اللي فات. يعني الاطراف واضحة من حيث من يقول أن أدم شخص تاريخي والاطراف الآخرى المناقضة، فهو مش موضوع جدلي.

– لدرجة أني سألت حد من الاساتذة في الجانعة قالي، علميًا موضوع أول 11 إصحاح من سفر التكوين لا يوجد سؤال بحثي عليه الآن، يعني الأطراف العلمية متبنية وجهات النظر في تاريخية آدم.

– الكتاب مهم في مصر لأنه بيحافظ على التقليدية، وبيعرض وجهة النظر التاريخية لآدم، في كتب تانية نقدية بتعرض الجانب النقدي لتاريخية آدم ودي كتيرة، فكويس إن عندنا الجانب المحافظ وهو جون والتون.

  1. دار ابيفانيا

دار محترمة وهدفها واضح وتنتقي الكتب اللي بترجمها. هي معاها حقوق طبع الكتاب، وفي حال انتشار ومعرفة اسم الكاتب في مصر، هتقدر دار النشر الأجنبية تعطى حقوق النشر لباقي كتب جون والتون، وبتالي هنقدر نحصل في سنوات قليلة على مجموعة جون والتون كاملة تحت إيدينا، ونقدر ندرِّسها في الكليات الإكليريكية والمعاهد اللاهوتية وفي الكنايس، لأنه عالم محافظ ومناسب لمنهج الكنيسة وفي نفس الوقت أكاديمي وعالمي جدًا.

اتمنى أن الكل يحصل على الكتاب ..

ولمزيد من نشر كتب جون والتون، واتمنى السنة الجاية يبقى معانا كتابين كمان جداد من كتب جون والتون.

وأنا برشح في المقام الأول كتابين لجون والتون في غاية الأهمية، للترجمة العربية:

الكتاب الأول: عن ربط بين عالم الشرق الأدني القديم وعالم العهد القديم

Ancient Near Eastern Thought and the Old Testament. Grand Rapids, MI: Baker Academic. (2006)

وده الكتاب على أمازون

الكتاب الثاني: عن غزو إسرائيل لبلاد كنعان والقتل والإبادة

The Lost World of the Israelite Conquest: Covenant, Retribution, and the Fate of the Canaanites. Downers Grove, IL: IVP Academic (2016)

وده الكتاب على أمازون

اتمنى يكونوا في إيدينا السنة الجاية ..

واتمنى يكون في ايديكم كتاب:

“عالم أدم وحواء المفقود”

كيرلس بشرى

تحميل الكتاب PDF

آدم وحواء قايين وهابيل – شخصيات الكتاب المقدس – البابا شنودة الثالث PDF

آدم وحواء قايين وهابيل – شخصيات الكتاب المقدس – البابا شنودة الثالث PDF

آدم وحواء قايين وهابيل – شخصيات الكتاب المقدس – البابا شنودة الثالث PDF

آدم وحواء قايين وهابيل – شخصيات الكتاب المقدس – البابا شنودة الثالث PDF

تحميل الكتاب PDF

كتاب أسئلة في العهد القديم – تأملات وتساؤلات في أسفار التوراة – اوسم وصفي PDF

كتاب أسئلة في العهد القديم – تأملات وتساؤلات في أسفار التوراة – اوسم وصفي PDF

 

كتاب أسئلة في العهد القديم – تأملات وتساؤلات في أسفار التوراة – اوسم وصفي PDF

كتاب أسئلة في العهد القديم – تأملات وتساؤلات في أسفار التوراة – اوسم وصفي PDF

 

تحميل الكتاب PDF

 

كتاب أصعب الآيات في سفر التكوين – القس عزت شاكر – إجابة أكثر من 100 سؤال PDF

كتاب أصعب الآيات في سفر التكوين – القس عزت شاكر – إجابة أكثر من 100 سؤال PDF

كتاب أصعب الآيات في سفر التكوين – القس عزت شاكر – إجابة أكثر من 100 سؤال PDF

كتاب أصعب الآيات في سفر التكوين – القس عزت شاكر – إجابة أكثر من 100 سؤال PDF

المقدمة 

الترجمات التي تم استخدامها و رموزها 

تعريف المصطلحات 

من الذي كتب سفر التكوين 

هل كانت الكتابة معروفة في زمن موسى النبي ؟

لماذا كتب موسى سفر التكوين ؟

لماذا نجد اسم يفر التكوين مختلفا في اللغة العبرية ؟

هل يمكن تقسيم السفر ؟

كيف عرف موسى قصة الخلق حتى يسجلها ؟

هل ايام الخلق ايام حرفية ام حقب زمنية ؟

كيف كان روح الله يرف ؟

لماذا تحدث الله عن نفسه بصيغة الجمع ؟

كيف خلق الله الانسان على صورته ؟

ما الفرق بين المسيح و الانسان و كل منهما على صورة الله ؟

كيف تعب الله حتى يستريح ؟

لماذا لم يمت ادم في نفس اليوم ؟

كيف استطاع ادم تسمية كل الكائنات ؟

هل الرجل ناقص ضلع ؟

صوت مشي الله ؟

كيف يسأل الرب ادم : اين انت ؟

هل الحية تأكل تراب ؟

ولكن نسل المرأة لم يسحق رأس الحية

بالوجع تلدين اولادا 

هوذا الانسان  قد صار كواحد منا كيف ؟

هل لو أكل ادم من شجرة الحياة كان سيحيا الي الابد ؟

كيف أخطأ ادم و قد حلقه الله كاملا ؟

متى عرف الله بأسم “يهوة” ؟

لماذا قبل الله ذبيحة هابيل و رفض ذبيحة قايين ؟

كيف كانت الخطية رابضة عند الباب ؟

هل الدم له صوت ؟

كيف يدافع الله عن قايين القاتل ؟

كيف خرج قايين من لدن الرب ؟

كيف و لماذا بنى قايين مدينة ؟

اين نبوة اخنوخ ؟

من هم ابناء الله و بنات الناس ؟

هل حدد الله عمر الانسان بمئة و عشرين سنة ؟

كيف حزن الرب و تأسف في قلبه ؟

هل كان نوح رجلا بارا و كاملا ؟

هل قصة الطوفان حقيقة ام اسطورة ؟

هل كانت سفينوة نوح تكفي لكل الكائنات الحية ؟

هل 8 اشخاص يكفون لإعالة جميع الحيوانات في الفلك ؟

كيف ميزنوح بين الحيونات الطاهرة و غير الطاهرة ؟

هل الله يستمتع بشم رائحة شواء اللحمة ؟

هل يليق بنبي ان يسكر و يتعرى ؟

لماذا لعن نوح كنعان  و هو لم يفعل شيئا ؟

ما معنى جبار صيد امام الرب ؟

من ولد شالح ؟

هل يحتاج الله ان ينزل ليرى الاحداث ؟

هل الله يغار من البشر ؟

كيف يخطئ الوحي في عامين في عمر سام ؟

هل الرب دعا ابراهيم و هو في اور الكلدانيين ام حاران ؟

متى هاجر ابراهيم ؟

و كان الكنعانيون حينئذ في الارض 

تابع : كتاب أصعب الآيات في سفر التكوين 

كيف يكذب ابو المؤمنين و يضحي بشرفه ؟

اين هي قرية اربع ؟

من هو ملكي صادق ؟

كم هي مدة اقامة بني اسرائيل في مصر ؟

هل نهر الفرات اكبر من نهر النيل ؟

من الذي ظهر لابراهيم الله ام الملائكة ؟

هل الرب يأكل و يشرب ؟

اين  رحمة الله ؟

هل خطية زوجة لوط تستحق كل هذا العقاب ؟

كيف يضاجع لوط ابنتيه ؟

كيف يشتهي كل من فرعون و ابيمالك سيدة عجوز ؟

كيف حملت هاجر غلامها و هو ابن 16 سنة ؟

كيف يطلب الله ذبيحة بشرية ؟

متى سمي جبل الله ؟

لماذا ذهب اليعازر الدمشقي الي ارام النهرين ؟

لماذا تجاهل كاتب سفر التكوين بتوئيل والد رفقة ؟

كيف تزوج ابراهيم العجوز و انجب 6 ابناء ؟

هل يليق  بنبي ان يستغل جوع  اخيه و يسلب منه البكورية ؟

هل قطورة زوجة ابراهيم ام سريته ؟

لماذا كل هذا الاختلاف في اسماء زوجات عيسو؟

لماذا لم يسحب اسحق البركة من يعقوب المخادع ؟

كيف غرفت رفقه ما اضمره عيسو في قلبه ؟

كيف لم يتعرف يعقوب الي ليئة إلا في الصباح ؟

هل تتوحم الغنك ؟

هل الله يسلب ؟

لماذا سرقت راحيل اصنام ابيها ؟

كيف صارع يعقوب الله 

لماذا يناديه بأسم  يعقوب بعد ان غير اسمه ؟

كيف يطلب شكيم ان يتزوج طفلة ابنة 4 اعوام ؟

كيف يستطيع صبيان ان يقتلا مدينة كاملة و ينهبونها ؟

كيف  يضطجع مع سريه ابيه ؟

هل أخطأ الوحي في اسماء بني سعير ؟

أليس هذا دليلا على ان السفر  كتب بعد عصر الملكوك ؟

كيف يعطي الله ليوسف حلما خاطئا ؟

من اشترى يوسف الاسماعيليون ام المديانيون ؟

كيف كان فوطيفار متزوجا و هو خصي ؟

كيف يقول “ارض العبرانيين” و هم لم يدخلوها بعد ؟

ما معنى : “على فمك  يقبل جميع شعبي ” ؟ 

هل كان بنيامين كفلا صغيرا لا يقوى على مفارقة ابيه ؟

هل اصعد الله يعقوب من مصر ؟

كيف يقول الوحي ان عدد بنو ليئة 33 مع انهم 34 نفسا ؟

كم عدد عشيرة يعقوب ؟

كيف سجد يعقوب ؟

من هو شيله ؟

اين دفن يعقوب ؟

اين المسيح في سفر التكوين ؟

هل اقتبس العهد الجديد من سفر التكوين ؟

هل هناك اي وجه للشبه بين التكوين و الرؤيا ؟

اصعب الكلمات في سفر التكوين  

تحميل الكتاب PDF

قراءة قصة آدم وحواء اليوم على ضوء العلم الحديث

قراءة قصة آدم وحواء اليوم على ضوء العلم الحديث

 

قراءة قصة آدم وحواء اليوم على ضوء العلم الحديث

كيف يمكننا أن نقرأ قصة آدم وحواء اليوم على ضوء العلم الحديث؟

ثمة سؤال مطروح كثيراً: كيف نقرأ قصة آدم وحواء في سفر التكوين 2-3. وراء هذا السؤال يكمن اهتمامٌ مقلقٌ حول التضاد الظاهري بين العلم والكتاب المقدس. يقول السؤال: “إن آخذنا القصة الكتابية بصورة جديّة،علينا أذاً أن نرفض نظرية التطور بالكلية ونضع أنفسنا مع أولئك المؤمنين بالخلق “creationists” الذين يؤمنون بأن قصة التكوين يجب أن تؤخذ حرفياً، كوصف بيولوجي واقعي للطريقة التي بها أتت الحياة البشرية إلى الوجود”.

توجد هنا مسألتان متداخلتان جداً: معنى قصة سفر التكوين، ودور الله في حدثية الخلق. لمناقشة كل مسألة من الضروري قبل كل شيء أن نفكهما ونفصلهما عن بعضهما البعض. سنحاول هنا التحدث عن السؤال الأول؛ ومن ثم سنلتفت باختصار إلى المناظرة المتعلقة بالتطور والخلق.

قبل أن نأخذ بعين الاعتبار كيف يمكننا أن نقرأ قصة آدم وحواء، علينا أن نعود إلى نقطة أكدنا عليها في هذا الخصوص…. في ثقافة اليوم نميل إلى الخلط بين الحقيقة والواقع. فلو استطعنا، على الأقل من حيث المبدأ، أن نسجّل أو نصوّر حدثاً، عندئذ نعتبر هذا أنه حدث حقيقي. مع ذلك فهذا يُعتبر فهماً محدوداً جداً لل “الحقيقة”. لأن هذا يستثني من عالم الحقيقة حقائق مثل الحب والشوق الروحي، لأن هذه لا يمكن التأكد منها بصورة وضعية تجريبية.

أيضاً يستثني هذا كل ما يحدث على النطاق الكوني الشامل، حيث قوانين هندسة اقليدس لا تعد تنطبق (الفضاء المنحني، الثقوب السوداء). أيضاً يستثني هذا الأمر الإيمان. إذ يمكننا أن نحمل الشهادة على إيماننا وعلى محتواه، لكن لا يمكننا أن نبرهن أننا بالفعل نؤمن أو أن محتوى إيماننا هو حقيقي أو واقعي. الحقيقة تتعالى عن الواقع بطرف عديدة. هذا واضح على وجه الخصوص في القصص الكتابية مثل أمثلة يسوع (غير تاريخية) وفي قصة آدم وحواء.

الأسئلة الرئيسية المتعلقة بالقصة المسرودة في سفر التكوين 2-3 هي: ماذا غاية الكاتب الكتابي (والذي يُعتبر تقليدياً أنه موسى) في تأليف القصة، وماذا كانت غاية الله في إلهام ذلك الكاتب لتشكيل القصة بالطريقة التي فعل؟

هل اعتبر الكاتب الكتابي نفسه أن قصة آدم وحواء قصة “واقعية”؟ إنه بالتأكيد اعتبرها “حقيقية”، بمقدار ما تتحدث بفصاحة عن عمل الله الخالق في خلق البشرية، وعن تمرّد الإنسان ضد مشيئة الله، وعن معاناة البشر في تغرّبهم عن الله، وعن حياتهم “خارج الفردوس”. على كل حال توجد عناصر في القصة تعاكس القراءة الحرفية الصرفة للنص مثل تشكيل آدم بيدّي الله “من تراب الأدمة”، وصورة الله كمزارع” يزرع جنة في عدن”، وتشكيل المرأة من ضلع الرجل، و”صوت الرب الإله الماشي في الجنة”، وإلباس آدم وحواء ب”أقمصة جلدية”، ووجود أشخاص آخرين في الوقت نفسه في أرض نود، شرقي عدن.

هذا الصورة التي تؤنسن الله مع التناقضات المنطقية في القصة تتطلب تأويلاً، كما كان آباء الكنيسة يعرفون جيداً. أيضاً أوضح الآباء أن كامل القصة يجب أن تُفهم بالمعنى التقني كأسطورة (ميثولوجيا) تاريخية: ليست “خرافة”، ليست قصة فولكلورية ملفقة، بل عنصر قصصي من تاريخ إسرائيل المقدس الذي يتحدث عن التداخل الذي لا يوصف بين الله والخلائق البشرية، وعن علاقة يمكن في أحسن الأحوال أن توصَف بلغة رمزية (تأمل مثلاً التعابير العبرية: آدم (أدمة) والتي تدل على الإنسان/الأرض؛ عدن والتي تعني الغبطة والبهجة، وهي مرادفة عملياً للفردوس كما في أشعيا 51: 3؛ حزقيال 28: 13؛ 31: 9، 15-18، حيث العنصر الأسطوري الضمني واضح جداً).

لا نستطيع معرفة ذهن المؤلّف الكتابي بالطبع. لكن يبدو من المحتمل أنه طوّر قصة آدم وحواء (على أساس تقليد شفهي غابر) كنوع من “المّثّل السببي”: قصة تفسّر بالتصوير الأسطوري عمل الله منذ خلق العالم إلى وقائع وخبرات معينة في حياتنا اليومية. كان هدفه أن يُجيب على أسئلة مثل هذه: كيف أتى الرجل والمرأة إلى الوجود؟ لماذا توجد خطيئة بشرية ولماذا يوجد موت؟ لماذا تتألم المرأة في الولادة، ولماذا على الرجل أن يتعب بعرق جبينه لكي يؤمّن ضروريات الحياة؟

للإجابة على أسئلة مثل هذه، فإن مؤلف تكوين 2-3 سمح لنفسه أن يكون مُلهّماً وموجَّهاً من الروح القدس، ليخلق قصة آدم وحواء الرائعة والجميلة. ولكي نفسّر القصة بصورة صحيحة تحتاج أن نقرأها بصورة مجازية، رمزية. نحتاج أن ننظر إلى ما وراء أي حدث تاريخي معين (الفردوس، هو بالنهاية يتعالى على التاريخ، ما وراء الزمن والمكان، كما تشهد كلمة يسوع بهذا للص التائب)، لكي ندرك في وسط التاريخ البشري الأول حضور وعمل الله الذي هو خالق وداعم كل ما يوجد.

هذا يوحي بالدافع الكامن وراء العمل المُلهِم للروح القدس في توجيه تركيب القصة الكتابية. فبواسطة قصة آدم وحواء يكشف الله نفسه كخالقٍ وقاضٍ وفادٍ، وكمَن له السلطان الأسمى على الحياة والموت. لم تُمنع غايته بخطيئة الإنسان أو بالتأثير الشيطاني، وهي نقطة جُعلت واضحة ليس فقط بالحوادث في الجنة، بل أيضاً بحمايته لقايين. إن ابن آدم هذا الذي قتلك أخاه يصير صورة نبوية لشعب إسرائيل الذي هو أيضاً خاطئ ومتمرد ومع ذلك أيضاً محبوب ومحفوظ برب العهد ضد كل مَن سيقضي على هذا الشعب.

إن قصة آدم وحواء هي في الحقيقة قصة كل واحد منا. فبسبب تمرّدنا طُردنا من الفردوس، ويمنعنا الآن سيف من نار من حياة الجمال والسلام والفرح التي من أجلها خلقنا الله. في أقمصتنا الجلدية نطوف في الأرض مشتاقين إلى إعادة اكتشاف والدخول ثانية إلى الجنة التي فيها ومن أجلها قد خُلقنا.

إن الغاية الحقيقية والتحقيق النهائي لقصة سفر التكوين مذكورة بطلاقة بأيقونة الفصح التي تصوّر نزول المسيح إلى الجحيم. فبينما كان جسده مستريحاً في جنة أخرى، يتغلغل ابن الله، آدم الثاني، في عالم الأموات ليحرّرنا من قوة الموت الذي يُمسك بنا في عبودية ونفي. هناك يُمسك بيدّي آدم والمحبة. إن المعنى النهائي لهذه القصة إذاً ملخَّص بالكلمات البسيطة ومع ذلك العميقة للقديس أفرام السوري:

“إن ربَّ آدم خرج ليبحث عنه،

فدخل الجحيم ووجده هناك،

عندئذ قاده وأخرجه،

ليضعه مرة أخرى في الفردوس” (24) (الأب جان بريك)

“الهذيذ المتواصل بالأسفار الإلهية سيملأ النفس على الدوام بنشوة وفرح بالله لا يُوصفان” (القديس اسحق السوري)

“…. قَبِلَ لطمةُ، الذي أعتق آدم في الأردن” (الخميس العظيم المقدّس)

(24) Hymns on Paradise 8: 10 (Tr. By S. Brock, SVS Press, 1990, P. 13

قراءة قصة آدم وحواء اليوم على ضوء العلم الحديث

الأجيال من آدم إلى ابراهيم – ومن وقت الخلق إلى الملكوت

الأجيال من آدم إلى ابراهيم – ومن وقت الخلق إلى الملكوت

 

الأجيال من آدم إلى ابراهيم – ومن وقت الخلق إلى الملكوت

 

من خفايا الكتاب المقدس: الأجيال من آدم الى ابراهيم ، ومن وقت الخلق الى الملكوت

العهد القديم هو العهد الجديد مخفيا ، والعهد الجديد هو العهد القديم مشروحا. هما مثل اليد والقُفاز او مثل المفتاح والقفل ،فكلاهما بمثابة فصلان لكتاب واحد.

 

سلسلة الأنساب من آدم الى ابراهيم.
آدم-אדם ◄ شيث-שת ◄أنوش-אנוש ◄ قينان-קינן ◄ مهللئيل-מהללאל ◄ يارد-ירד ◄ اخنوخ-חנוך ◄ متوشالح-מתושלח ◄ لامك-למך ◄ نوح-נוח ◄ سام-שם ◄ أرفكشاد-ארפכשד ◄ شالح-שלח ◄ عابر-עבר ◄ فالج-פלג ◄ رعو-רעו ◄ سروج-שרוג ◄ ناحور-נחור ◄ تارح-תרח ◄ آبرام-אברם وتحول الى ابراهيم-אברהם

 

لو سجلنا فقط أول حرف من كل اسم من اول آدم وحتى تارح أبو ابراهيم سنجد الآتي
النص : אשאקמיחמלנשאשעפרשנת

النص مُقسم لقطع مفهومة : [אשא קמי חמל : נשא שעפר שנת]
الترجمة : [أسامح المتمردين شفقةً ، يسامح الذين من التراب مرة ثانية]

 

هذة الجملة البسيطة تحوي في داخلها عمق كبير ، فهي تشرح حال البشرية مقسم لقسمين ، القسم الأول من آدم الى نوح، والقسم الثاني من نوح الى الكنيسة . ولكن كيف نرى هذا في مقطعي تلك الجملة!؟

الأجيال من آدم إلى ابراهيم – ومن وقت الخلق إلى الملكوت

 

◆ الجزء الأول: الخراب الأول و الشفقة الأولى.
لاحظ أن أول حرف في المقطع هو حرف (א) من كلمة (אשא- أسامح) ، وهو أول حرف في الأبجدية العبرية ويمثل دائما البداية (رؤ 21: 6) وهذا الحرف في المقطع يمثل آدم (אדם)، أيضا لاحظ أن آخر حرف في المقطع هو (ל) الموجود في كلمة شفقة (חמל- شفقةً) وهو يمثل لامك (למך) وهو والد نوح.

هذا المقطع يمثل مرحلة زمنية بدأت منذ آدم -صاحب أول خطية- وتنتهي بلامك وهو يمثل آخر جيل عاش على الأرض قبل الطوفان.

بدأت البشرية بآدم الذي اخطأ فسقط ، وبدأ من بعد سقوطه انتشار الشر، واصبحت طبيعة الانسان هي التمرد على الله بدلا من التبعية. كان الخراب الأول هو الطوفان ، وكانت الشفقة الأولى هي البقية المتبقية التي أبقاها الله من البشر وبالتحديد هم 8 أفراد والذين نجوا من الطوفان (تك 7: 1 ، 2بط 2: 5).

 

المحطة الوسيطة التي كانت ما بين آدم ولامك هو شخص اخنوخ (חנוך) وهو الجيل السابع من آدم ، وهو الشخص الذي حذر الامم في جيله واعلن ان الله سيأتي لحسابهم قريبا، وهم لم يلتفتوا (يهوذا 1: 14-16). سمى اخنوخ ابنه متوشالح (מתושלח) وهذا الاسم مركب يعني: “موته سيجلب” (تكوين 5: 21) وبالفعل فإنه في سنة وفاة متوشالح جلب الله الخراب الذي تنبأ عنه اخنوخ وهو الطوفان. وقت الطوفان لم يكن اخنوخ في الأرض وانما في السماء ، فهو بعدما دعا الناس للتوبة طوال حياته رُفِع للسماء (تك 5: 24).

الشفقة الاولى لم تطول إلا نوح واقرباؤه : ولكن لماذا نوح ؟ – هو آمن بالرب وبالعقاب الآتي الذي تنبأ عنه أخنوخ (2بط 2: 5).

 

◆ الجزء الثانى: الخراب الثانى و الشفقة الثانية.
لاحظ ان اول حرف في المقطع الثاني من الجملة هو (נ) في كلمة (يسامح- נשא) ،وهذا الحرف يعني في العبرية (بذر او نسل)، وفي المقطع هو يمثل اسم نوح (נוח) الذي هو بمثابة بذرة البشرية الثانية واستمراريتها من بعد الطوفان فهو رأس البشرية الثانية ، أيضا لاحظ أن آخر حرف في المقطع هو حرف (ת) الذي جاء في كلمة (שנת- مرة ثانية)، وهذا الحرف هو آخر حرف في الأبجدية العبرية ويرمز دائما الى النهاية.

 

في هذا الجزء يعلن الله عن مسامحة اخرى واخيرة ستأتي وهي الفداء ، وهذة المسامحة لن تطول كل البشر ايضا وانما ستطول فقط من يؤمن بالرب ويصدق الخراب الآتي على البشر الغير محميين بدم الفادي وهذة تمثل الشفقة الثانية.

 

المحطة الوسيطة التي هي ما بين نوح والنهاية هي شخص رعو بن فالج (تك 11: 18). وهو الشخص السابع من نوح ، في كل سلسلة النسب من نوح والى ابراهيم لم ترد معلومة عن حياة هؤلاء الأشخاص إلا عن فالج والد رعو وقال الوحي أن في ايامه قُسمت الأرض (تك 10: 25) وبالرغم من أن هذا ربما كان حدثا جيولوجياً في الأرض أو سياسيا بين القبائل بسبب إختلاف اللغات (تك 11: 8-9) ، إلا إنه ربما يعني أيضا أن الشر بدأ ينمو مرة أخرى وبدأت البشرية بالإنقسام من جديد ما بين متمرد وتابع للرب.

فالج هذا أنجب رعو (רעו) وهو لم يرد عنه في الكتاب المقدس شيئا سوى اسمه واسمه يعني رفيق أو صديق وهو أحد أسامي المسيح في العهد القديم (زك 13: 7 ، مت 26: 31) وبهذا فهو نموذجاً للمسيح ، كما أن بعض المفسرين وبناءاً على كتابات قديمة يقولون أن فالج أنجب أيضا ملكي صادق وهو لم يرد عنه أي شئ في الكتاب المقدس حتى اسمه! ، وما ورد عنه فقط هو كهنوته وملكه (تك 14: 18) وتكلم الروح على لسان داود النبي وبولس الرسول عن كونه نموذجاً للمسيح رئيس الكهنة وملك الملوك (مز 110: 4 ، عب 7: 1-3).

رعو باسمه وملكي صادق بهويته كلاهما معا يمثلان نموذجاً بشخص واحد وهو المسيح.

 

كان المسيح في الأرض مبشرا بالخلاص القادم وفي نفس الوقت مُحذِرا من الخراب الآتي على من لم يؤمن به (يو 3: 18). والغريب إنه من بين كل قصص العهد القديم التي كانت تشير للخراب الآتي فإن المسيح إستخدم مثالاً ونموذجا واحدا وهو قصة الطوفان واشار لمن حوله ان الخراب القادم سيأتي مثل الطوفان (مت 24: 36-44)، وظل يدعو الجميع للتوبة والرجوع حتى آخر أيام عمره على الأرض (مت 23: 37) ، ثم مات المسيح ورُفِع للسماء أمام الناس (اع 1: 9-11).

 

إذن كما كان اخنوخ هو الشخص المُحذِر والمتنبأ عن الخراب الآتي (يهوذا 1: 14-16)، فإن المسيح نفسه (مرموز له برعو أو ملكي صادق) هو الشخص المُحذِر والمتنبأ عن الخراب الآتي في آخر الأيام.

الشفقة الثانية لن تطول إلا الكنيسة : لماذا الكنيسة ؟ – لإنها من تؤمن بالرب الحقيقي وبالخراب الآتى على من لم يستمع لرسالة المسيح .

 

◆ الجزء الثالث: النهاية السعيدة.
نلاحظ أن الاسم التالي في الأنسال من بعد تارح هو إبرام (אברם) والذي غير الله اسمه الى ابراهيم (אברהם) (تك 17: 5) واسمه يعني “أب لجمهور من الناس” ، ابراهيم وهو أول من تلقى دعوة مباشرة من الله ووعد بشعب كبير يخرج منه (تك 17: 6-8)، لاحظ أن أول حرف من اسم ابرام او ابراهيم هو حرف الألف (א)

 

حرف الألف يشير للبداية ، ليست بداية ثانية كبداية نوح وانما بداية جديدة هي بداية الملكوت هي بداية ليس بعدها خراب او فساد، وكما غير الله اسم ابرام وهويته ودعاه ابراهيم ، هكذا بعد انقضاء الغضب الأخير سيغيرنا الله كما قال الرسول (1كو 15: 51-54) لننال جسد جديد وطبيعة جديدة ، وكما وعد ابراهيم بشعب منه يخرج ويكون شعب ينتمي للرب هكذا في وقت النهاية ، سيدعونا الرب بشعبه ويكون لنا أبا وإلها (رؤ 21: 3) ، تلك هي البداية الجديدة التي ننتظرها حيث لا يكون هناك بعد مكانا لخراب أو لفساد وسنعيش للأبد في نعيم (رؤ 21: 4).

الأجيال من آدم إلى ابراهيم – ومن وقت الخلق إلى الملكوت

المسيح المصلح عمل ادم وغالب الحية

المسيح المصلح عمل ادم وغالب الحية

المسيح المصلح عمل ادم وغالب الحية

 

صفحة : المسيح في التراث اليهودي

غلبت الحية ادم واسقطته وتسببت في دخول الموت للعالم، وهذا ما جلب المسيح للعالم (تك 3: 15) لكي ما يغلب الحية ويقيم الانسان الميت ويعطيه حياة ابدية. سنعرض 3 اقتباسات هامة تربط بين ادم والمسيح -المُصلِح- وبين الحية والمسيح -الغالب-.

 

-في الزوهر اليهودي – في مجلد (فيّر)

[بكى الرابي شمعون وقال: الويل للعالم الذي جُذِب بعد هذا ،لانه من هذا اليوم الذي فيه اُغرى آدم بواسطة الحية الشريرة، تسلطت (الحية) على الانسان و على بني العالم . وهكذا اضطهدت (الحية) العالم ، والعالم لا يقدر ان يتفادى هجماتها حتى يأتي الملك المسيح. ويُقيم القدوس المبارك هو الذين ناموا في التراب كما هو مكتوب “يبلع الموت إلى الأبد” (اشعياء 25: 8) ومكتوب “ازيل .. الروح النجس من الأرض” (زكريا 13: 2) . ولكن (حتى ذلك الحين) ستستمر (الحية) قائمة على العالم هذا لتأخذ ارواح كل بني البشر]

نرى هنا كيفية الربط بين المسيح قاهر الحية التي تُسقط البشر، وواهب الحياة بعد الموت المستحق للبشر.

 

-في مدراش رباه للخروج (30 :2) [“وهذة مواليد (תולדות) فارص” (راعوث 4 : 18)، ولها مغزى كبير -لماذا قال “هذة مبادئ (תולדות) السموات والارض” (تكوين 2: 4) ، كاملةً؟ -من قبل ان يخلق القدوس المبارك هو (الله) عالمه ،لم يكن هناك ملاك للموت في العالم ولاجل هذا كانت (السموات والارض) كاملة ، ولكن عندما اخطأ آدم وحواء، اسقط القدوس المبارك هو (الله) كل الاجيال (اي جعل الانسان فانيا)…

ولكن عندما ظهر فارص سُجِلت المواليد (תולדות) التي له كاملة، لان منه سيظهر مسيحنا وبأيامه فإن القدوس المبارك هو (الله) يبلع الموت لانه مكتوب (اشعياء 25: 8) “يبلع الموت إلى الابد” ، لهذا السبب فإن “مبادئ (תולדות) السموات والارض” و “مواليد (תולדות) فارص” كاملة] ن

رى هنا المسيح المُصلِح عمل ادم والمُرجِع الكمال للخلق والعالم.

 

-مدراش رباه للعدد (13: 11ب) [تفسير آخر “قربانه – וקרבנו” ، لماذا هناك واو (ו) زائدة؟ قال الرابي بيبى بإسم الرابي رأوبين : ستة هي قيمة الواو (ו) ، وهي الاشياء الستة التي أُخِذَت من آدم وهي العتيدة ان ترجع من خلال ابن نحشون ، هذا هو المسيح. وهذة هي الاشياء الست التي أُخِذَت من آدم بريقه ، حياته ، قامته، ثمر الارض ، ثمر الشجرة ، والانوار..]

بحسب التفاسير اليهودية فان ادم فقد ستة اشياء بسقوطه في الخطية ومنها حياته (اي خلوده) ، وتلك الاشياء سيرجعها المسيح للبشر.

 

المسيح المصلح عمل ادم وغالب الحية

كيف نفهم اليوم قصة ادم وحواء PDF – كوستي بندلي

كيف نفهم اليوم قصة ادم وحواء PDF – كوستي بندلي

كيف نفهم اليوم قصة ادم وحواء PDF – كوستي بندلي

كيف نفهم اليوم قصة ادم وحواء PDF – كوستي بندلي

للتحميل اضغط هنا

Exit mobile version