الرد على شبهة العنف في الكتاب المقدس، تُحطم أطفاالهم والحوامل تُشق | أ/ حنا السرياني

الرد على شبهة العنف في الكتاب المقدس، تُحطم أطفاالهم والحوامل تُشق | أ/ حنا السرياني

 

 
الرد على شبهة العنف في الكتاب المقدس، تُحطم أطفاالهم والحوامل تُشق | أ/ حنا السرياني



سفر هوشع 13: 16
تُجَازَى السَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلهِهَا. بِالسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ، وَالْحَوَامِلُ تُشَقُّ

سلام و نعمة رب المجديستشهد البعض بنص الوارد في سفر هوشع للطعن في الكتاب المقدس و يقولون بان اله الكتاب المقدس يحرض على شق بطون الحوامل فهل صدقوا في ادعائهم هذا؟

للرد نقول بان نص هو عبارة عن نبوة مستقبلية لتحذير السامريين الذين حادوا عن طريق الرب و عبدوا الاوثان

 

 

و لذلك حذرهم الرب بانهم ان لم يتوبوا هذا ما سيحل بهم على يد الغزاة القادمين من الشرق و كما نعلم ان سامرة كانت عاصمة مملكة اسرائيل التي كانت تتكون من الاسباط العشرة و التي انفصلت عن السبطان الاخران بعد موت الملك سليمان و بعدها ابتعد شعب مملكة اسرائيل عن الرب و عبدوا الهة الامم و فعلوا الشر في عين الرب.

 

The reason given for God’s violent attack on Israel is given: Because you are against me, against your Helper, your God (13:16a). The rebellion is not a one-time act; the verb marah denotes a persistent stubbornness, digging in the heels against the advice or instructions of a parent or of God.Israel has had a long history of such rebellion, such obstinate refusal to follow what they know to be God’s way.[1]

لذلك ادبهم الرب بارسال الاراميين اولا ثم الاشوريين لاحقا و الذين دمروا مملكتهم و سبوهم الى اشور

ونقرء في سفر الملوك الثاني بان حزئيل ملك الاراميين هاجم السامرة و فعل فيها الفضائع و منها شق بطون الحوامل كما تنبا اليشع النبي في سفر الملوك أيضا بشق بطون الحوامل

سفر الملوك الثاني 8: 12
فَقَالَ حَزَائِيلُ: «لِمَاذَا يَبْكِي سَيِّدِي؟» فَقَالَ: «لأَنِّي عَلِمْتُ مَا سَتَفْعَلُهُ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الشَّرِّ، فَإِنَّكَ تُطْلِقُ النَّارَ فِي حُصُونِهِمْ، وَتَقْتُلُ شُبَّانَهُمْ بِالسَّيْفِ، وَتُحَطِّمُ أَطْفَالَهُمْ، وَتَشُقُّ حَوَامِلَهُمْ

و قد حصل ما تنبا عنه اليشع النبي في نفس السفر

سفر الملوك الثاني 13

فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ وَالْعِشْرِينَ لِيُوآشَ بْنِ أَخَزْيَا مَلِكِ يَهُوذَا، مَلَكَ يَهُوأَحَازُ بْنُ يَاهُو عَلَى إِسْرَائِيلَ فِي السَّامِرَةِ سَبْعَ عَشَرَةَ سَنَةً.
وَعَمِلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، وَسَارَ وَرَاءَ خَطَايَا يَرُبْعَامَ بْنِ نَبَاطَ الَّذِي جَعَلَ إِسْرَائِيلَ يُخْطِئُ. لَمْ يَحِدْ عَنْهَا.
فَحَمِيَ غَضَبُ الرَّبِّ عَلَى إِسْرَائِيلَ، فَدَفَعَهُمْ لِيَدِ حَزَائِيلَ مَلِكِ أَرَامَ، وَلِيَدِ بَنْهَدَدَ بْنِ حَزَائِيلَ كُلَّ الأَيَّامِ


و عندما غزى الاشوريين السامرة كما جاء في سفر الملوك الثاني الاصحاح 17

فِي السَّنَةِ الثَّانِيةَ عَشَرَةَ لآحَازَ مَلِكِ يَهُوذَا، مَلَكَ هُوشَعُ بْنُ أَيْلَةَ فِي السَّامِرَةِ عَلَى إِسْرَائِيلَ تِسْعَ سِنِينَ. وَعَمِلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، وَلكِنْ لَيْسَ كَمُلُوكِ إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ كَانُوا قَبْلَهُ. وَصَعِدَ عَلَيْهِ شَلْمَنْأَسَرُ مَلِكُ أَشُّورَ، فَصَارَ لَهُ هُوشَعُ عَبْدًا وَدَفَعَ لَهُ جِزْيَةً. وَوَجَدَ مَلِكُ أَشُّورَ فِي هُوشَعَ خِيَانَةً، لأَنَّهُ أَرْسَلَ رُسُلاً إِلَى سَوَا مَلِكِ مِصْرَ، وَلَمْ يُؤَدِّ جِزْيَةً إِلَى مَلِكِ أَشُّورَ حَسَبَ كُلِّ سَنَةٍ، فَقَبَضَ عَلَيْهِ مَلِكُ أَشُّورَ وَأَوْثَقَهُ فِي السِّجْنِ. وَصَعِدَ مَلِكُ أَشُّورَ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ، وَصَعِدَ إِلَى السَّامِرَةِ وَحَاصَرَهَا ثَلاَثَ سِنِينَ. فِي السَّنَةِ التَّاسِعَةِ لِهُوشَعَ أَخَذَ مَلِكُ أَشُّورَ السَّامِرَةَ، وَسَبَى إِسْرَائِيلَ إِلَى أَشُّورَ وَأَسْكَنَهُمْ فِي حَلَحَ وَخَابُورَ نَهْرِ جُوزَانَ وَفِي مُدُنِ مَادِي. وَكَانَ أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَخْطَأُوا إِلَى الرَّبِّ إِلهِهِمِ الَّذِي أَصْعَدَهُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ مِنْ تَحْتِ يَدِ فِرْعَوْنَ مَلِكِ مِصْرَ، وَاتَّقَوْا آلِهَةً أُخْرَى،وَسَلَكُوا حَسَبَ فَرَائِضِ الأُمَمِ الَّذِينَ طَرَدَهُمُ الرَّبُّ مِنْ أَمَامِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَمُلُوكِ إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ أَقَامُوهُمْ. وَعَمِلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ سِرًّا ضِدَّ الرَّبِّ إِلهِهِمْ أُمُورًا لَيْسَتْ بِمُسْتَقِيمَةٍ، وَبَنَوْا لأَنْفُسِهِمْ مُرْتَفَعَاتٍ فِي جَمِيعِ مُدُنِهِمْ، مِنْ بُرْجِ النَّوَاطِيرِ إِلَى الْمَدِينَةِ الْمُحَصَّنَةِ. وَأَقَامُوا لأَنْفُسِهِمْ أَنْصَابًا وَسَوَارِيَ عَلَى كُلِّ تَلّ عَال وَتَحْتَ كُلِّ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ. وَأَوْقَدُوا هُنَاكَ عَلَى جَمِيعِ الْمُرْتَفَعَاتِ مِثْلَ الأُمَمِ الَّذِينَ سَاقَهُمُ الرَّبُّ مِنْ أَمَامِهِمْ، وَعَمِلُوا أُمُورًا قَبِيحَةً لإِغَاظَةِ الرَّبِّ. وَعَبَدُوا الأَصْنَامَ الَّتِي قَالَ الرَّبُّ لَهُمْ عَنْهَا: «لاَ تَعْمَلُوا هذَا الأَمْرَ

دمروها و فعلوا الفضائع باهلها فقد قتلوا الاطفال و شقوا الحوامل

The Assyrian sculptures show prisoners subjected to horrible tortures, or carried away into slavery.The captured Zedekiah had his eyes put out after he had seen his own sons cruelly put to death (2 Kings 25:7). It is only employing the imagery familiar to Assyrian warfare when Isaiah represents Yahweh as saying to Sennacherib:“Therefore will I put my hook in thy nose, and my bridle in thy lips, and I will turn thee back by the way by which thou camest” (Isaiah 37:29). Anticipating the savage barbarities that would follow the capture of Samaria by the Assyrians, Hosea foresees the infants being dashed to pieces and the women with child being ripped up (Hosea 10:14; 13:16; compareAmos 1:13).[2]


ويرى البعض العلماء ان شق بطون الحوامل كانت استراتيجية اتبعها القدماء عندما كانوا يريدون احتلال الاماكن لوقت طويل ليقضوا على الجيل المولود كاملا لكي لا يحملوا السلاح في وجههم مستقبلا.


Further evidence of unborn children being regarded as the coming generation is found in the rather gruesome military strategies of the nations who surrounded Israel. In 2 Kings 8:12, Amos 1:13, and Hosea 13:16 we find reference to the ripping open of women who are with child. Conventional military strategies of the time dictated that if you were able to invade enemy territory but not able to occupy it permanently, you would kill all who were able to use weapons i.e. all men, and all who one day would be capable of using weapons i.e. all male children. If, as an invader, you wanted to be particularly thorough, your soldiers would also kill all unborn children by ripping open all women with child.[3]


و وجد في بعض المنقوشات الاشورية اطرائات للملك تغلث فلاسر لانه شق بطون الحوامل

فاذا هوشع النبي كان يتكلم عن ما سيفعله الاشوريين و كان يذكر بعض عادات الغزاة في معاملة الناس الذين يغزونهم


The OT attests several instances of the wartime atrocity of ripping unborn children out of pregnant women (2 Kings 8:12; 15:16; Hos 13:16), as well as the practice of dashing children to pieces (2 Kings 8:12; Ps 137:9; Isa 13:16; Hos 10:14; 13:16; Nah 3:10). Wolff cites an Assyrian text that praises Tiglath-pileser I (ca. 1100 B.C.) because “he shredded to pieces the bellies of the pregnant” and an excerpt from Homer’s Iliad, which urges that not even “the man-child whom his mother bears in her womb” be allowed to escape the battle.59 Amos describes a practice that was common among the peoples of the ancient Near East, but it would be hard to choose a more poignant example of harsh action against the weak and powerless.[4]


وللنبوة معنى رمزي أيضا حيث يقول جيمس ليمبورغ بان الطفل الذي في بطن الحامل التي ستشق بطنها يرمز الى شعب اسرائيل الذي لم تكن له فرصه في لادراك الامكانيات التي اعطت له من قبل خالقه.

The final saying, verses 12–16, like the first, speaks of Ephraim’s sin (v. 12) and guilt (v. 16). Accusations appear in verses 12–13 and 16a. The announcement of the nation’s death is first made figuratively (v. 15) and then literally (v. 16). Now the prophet projects onto the screen picture after picture of death. Israel is like a child in the womb which never had the chance to realize the potential given it by its Creator (v. 13).[5]


الخلاصه انه النص يتكلم عن نبوة مستقبليه و ليس بتشريع او امر الهي و النص له معنى حرفي و معنى رمزي

الى هنا اعانني الرب

المراجع

[1]Guenther, Allen R.: Hosea, Amos. Scottdale, Pa. : Herald Press, 1998 (Believers Church Bible Commentary), S. 204

[2]Orr, James, M.A., D.D.: Orr, James (Hrsg.): The International Standard Bible Encyclopedia : 1915 Edition. Albany, OR : Ages Software, 1999

[3]World Evangelical Fellowship. Theological Commission: Evangelical Review of Theology : Volume 9. electronic ed. Carlisle, Cumbria, UK : Paternoster Periodicals, 2000, 1985 (Logos Library System; Evangelical Review of Theology 9), S. 63

[4]Finley, Thomas J.: Joel, Amos, Obadiah; Minor Prophets Exegetical Commentary Series: Joel, Amos, Obadiah. Biblical Studies Press, 2003; 2003, S. 140

[5]Limburg, James: Hosea–Micah. Atlanta : John Knox Press, 1988 (Interpretation, a Bible Commentary for Teaching and Preaching), S. 48

وتحطم أطفالهم أمام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفضح نساؤهم. اوامر القتل والارهاب في الكتاب المقدس

وتحطم أطفالهم أمام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفضح نساؤهم. اوامر القتل والارهاب في الكتاب المقدس

وتحطم أطفالهم أمام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفضح نساؤهم. اوامر القتل والارهاب في الكتاب المقدس

وتحطم أطفالهم أمام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفضح نساؤهم. اوامر القتل والارهاب في الكتاب المقدس
سفر إشعياء [ 13 : 16 ] وتحطم أطفالهم أمام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفضح نساؤهم. اوامر القتل والارهاب في الكتاب المقدس
الرد باختصار .
الاصحاح الثالث عشر من اشعياء النبي هو عباره عن رؤيا عن بابل اراها الرب لاشعياء بنُ آموصَ فيبدأ الاصحاح بالآتي . رُؤيا على بابلَ رَآها إشَعيا بنُ آموصَ لتوضيح الامر اكثر. والامر الذي لا يعرفه المعترض لجهله ان بابل دمرت من خلال مادي وفارس وليس بني اسرائيل . لكن دعونا نوضح اكثر.
 
يقول كتاب:
MacDonald, W., & Farstad, A. (1997, c1995). Believer’s Bible Commentary : Old and New Testaments (Is 13:1-5). Nashville: Thomas Nelson.
في الاصحاحات التاليه يوجد نبوات ضد الامم . واول هذه النبوات تتحدث عن بابل. فبابل هي القوه العظمي التي سحقت آشور “حوالي سنة 609 قبل الميلاد “وفي الاصحاح الثالث عشر .نري بابل التي غزاها الماديين والفرس ” 539 قبل الميلاد “
 
ويقول كتاب:
Adeyemo, T. (2006). Africa Bible commentary (845). Nairobi, Kenya; Grand Rapids, MI.: WordAlive Publishers; Zondervan.
تلقي النبي وحياً “رؤيا” عن بابل ستكون القوه العظمي التي قمعت الاشوريين .وتنبأ ايضا ان اسرائيل ستكون في الاسر لكن الرب سيشفق عليهم ويعيدهم الي ارضهم.
 
ويقول كتاب:
Calvin, J. (1998). Calvin’s Commentaries: Isaiah (electronic ed.). Logos Library System; Calvin’s Commentaries (Is 13:1). Albany, OR: Ages Software.
من الاصحاح الثالث عشر وصولاً للاصحاح الرابع والعشرون .نبوات من خلال النبي لما سيحدث من كوارث مروعه للامم .

فاين الامر الالهي .؟ لماذا الكذب لاجل نصره الدين؟ هذه رؤيا نبوية اعلنها الرب الاله لاشعياء للتذكير والتنذير .وليست امر الهي لكن توصيف لما سيحدث لعلم الله المسبق.

العنف في العهد القديم – فادي عاطف

العنف في العهد القديم – فادي عاطف

العنف في العهد القديم – فادي عاطف

لماذا يحتوى العهد القديم على كل هذا الكم من الحروب؟ ولماذا يبدو إله العهد القديم غاضب بهذه الطريقة؟ قد يكون هذا إنطباعنا حينما نقرأ العهد القديم لأول وهلة، لكن لا تبدو الصورة بهذا الشكل الكئيب بالنظرة الثاقبة للعهد القديم. وقبل أن نفهم لماذا هناك سفك دماء كثيرة فى العهد القديم يجب أن نفهم بعض المبادئ الأساسية التى يبني عليها العهد القديم لاهوته عن الله.

تاريخ الخلاص

لا يمكن فهم حدثٍ مّا بدون فهم سياقه بطريقة دقيقة. لذا يجب أن نفهم ما الذي سبق حروب العهد القديم وما تلاها في موقعها في النص. من بداية النص الكتابي نرى بوضوح مشكلة البشرية الجذرية التي تسببت فى كل مشكلات الإنسان مع الله وهي الخطية. دخول اللعنة للجنس البشري نتيجة تفضيل الإنسان طريقته في الحياة بدلاً من طريقة الله جعل كل شيء بين البشر فاسدًا. يغطّي تكوين 1 – 11 مشاهد تغلغُل الفساد في الجنس البشري بأكمله.

لكن الله يتدخل لإنقاذ البشرية عن طريق تخصيص فرد محدد (إبراهيم) ليأتي منه شعب محدد (إسرائيل) ليكون هو مجال عمل الله لتأسيس مملكته الحقيقية التي يحكمها مبادئ الله وقِيَمه: العدل، الرحمة، المحبة، الإيثار وغيرها. لكن الخطية تفسد هذه القيم وبالتالي كان لا بد من تأسيس شعب ومملكة يحكمه هذه المبادئ عن طريق شريعة الله ووصاياه. في ضوء هذه الحقيقة كان لا بد لشعب إسرائيل أن ينفصل عن بقية الشعوب والأمم لكي يتقدّس للرب من كل خطية. لأن كل اختلاط بين شعب إسرائيل وبقية الأمم كان يعني أن يتنجّس إسرائيل بخطايا هذه الأمم.

لأجل تأسيس هذه المملكة كان على إسرائيل أن يعيش في أرض تحت قانون الله مباشرةً. إنه نوع من الحكم الثيؤقراطي. لكن الشعوب الوثنية لا تريد أن يملك الله ومبادئه وقِيمه لأنها ضد أنانية الإنسان وتمركزه حول نفسه. لذلك كان كثيرًا ما يحدث مشاحنات ومضايقات بين شعب إسرائيل وبقية الشعوب من حوله. في ضوء هذا السياق التاريخي – اللاهوتى يمكننا النظر في طبيعة حروب إسرائيل في العهد القديم وتبعياتها فيما يخص تاريخ خلاص الإنسانية.

 

صفتين هامّتين لله

أولاً، هناك الكثير من النصوص فى العهد القديم التي تتحدّث عن الله بوصفه إله الرحمة والمحبة. الله يهتم بالأرملة (تثنية 24: 17)، واليتيم (تثنية 10: 18). الله يحب الغرباء عن شعب اسرائيل (خروج 22: 21)، ويبدو كثير الإحسان والوفاء (خروج 34: 6)، طويل الروح وكثير الرحمة (مزمور 86: 15)، قلبه ممتلئ بالحنان (مزمور 116: 5). أو بكلمات أحد الأنبياء “رؤوف رحيم بطيء الغضب وكثير الرأفة” (يوئيل 2: 13). يبدو أن قراءة العهد القديم بطريقة انتخابية هو الذى يولّد الانطباع بأن الله دائمًا غاضب.

ثانيًا، واحدة من صفات الله الأساسية هى أنه يحب الحق (مزمور 37: 28)، والحق يعني أن الله لا يحابي أحد بل يعطي الجميع دون تفرقة (تثنية 10: 17). وبالتالي الله لا يظلم بل يحكم بالعدل حتى وإن كان يحب الإنسان. لأن المحبة الحقيقية تعمل على إصلاح أي اعوجاج أو خلل أخلاقي في الإنسان. أي أن الله حينما يغضب فهو يغضب لأجل تحقيق العدل والمساواة بين البشر. إنه مثل غضب الأب من ابنه الذي غايته ليس الإيذاء لكن التقويم لأجل صالح الابن. إنها ببساطة محبة فعلية وليست شعورية فقط.

مبدأين هامّين عن الحياة والموت

أولاً، مفهوم إنهاء الحياة قد يكون صحيح أو خطأ بناءًا على السياق. فالقاضي الذي يحكم بالإعدام على مجرم يستحق هذا العقاب لا يرتكب جريمة في حقه. والمحارب فى الجيش الذى يقاتل ضد المحتل لا يرتكب جريمة بقتله عدوه أو أن يدافع الشخص عن نفسه ضد شخص يحاول قتله. إذَن ليس كل قتل خطأ، بل القتل بدون وجه حق هو الخطأ. والله بصفته العدل المطلق فهو لا يظلم إنسان أبدًا حينما يقرر إنهاء حياته، لأن بكل تأكيد هذا الإنسان يستحق هذا العقاب.

ثانياً، حينما يموت أي شخص بطريقة طبيعية فهذا معناه أيضًا أن الله هو من يقرر إنهاء حياته وهذه ليست جريمة قتل يرتكبها الله بل هو حقٌّ إلهيٌّ أصيل. هذا يعني أن الله من حقه أن ينهي حياة أي شخص في الوقت الذي يريده بالطريقة التي يريدها. الفكرة وراء ذلك هي أن الله هو صاحب الحياة وهو من يعطيها للإنسان وهو وحده من يمتلك حق أن يأخذها منه. لذلك أن ينهي إنسان حياة إنسان آخر دون وجه حق فهذا يعني أنه يأخذ دور الله.

السياق الحضاري لحروب العهد القديم

أولاً، ثقافة الكنعانيين الذين كانوا يحيطون بشعب إسرائيل ممتلئة بالخطايا المختلفة لدرجة أن الله يقول أنهم نجّسوا كل الأرض حتى لم تعد الأرض تطيقهم فتيقأتهم (لاويين 18: 25).

ثانيًا، كان غضب الله على الكنعانيين مُوجّهًا في الأصل تُجاه ديانتهم الكنعانية وليس تجاه الكنعانيين أنفسهم، لأنهم كانوا يضلّون شعب إسرائيل عن عبادة الله لعبادة الآلهة الكنعانية (تثنية 7: 4؛ 12: 2 – 3). وعبادة الآلهة الوثنية كانت تتضمن اختراقًا صريحًا للعدل والرحمة، مثل تقديم الأطفال كذبائح بشريّة للآلهة الوثنية (لاويين 18: 21)، فكان من الضروري أن يتدخّل الله ويوقِف هذه الممارسات ويمنع دخولها لشعب إسرائيل. بكلمات أخرى، الله كان يسمح بإبادة القاتل الظالم لئلا يُقتَل الأبرياء. حجر ميشع (أو حجر موآب 850 ق. م) يثبت أن بقية الأمم كان لديها لاهوت للحرب بطريقة مشابهة لفكر الحرب لدى إسرائيل[1].

ثالثًا، لم يكن الغضب مُوجهًا للأعراق المختلفة عن إسرائيل لمجرد أنها أعراق مختلفة، أي أنها لم تكن عمليات تطهير عرقي. فهناك أفراد رفضوا العبادات الوثنية بطقوسها الظالمة فلم يغضب الله عليهم بل رحّب بهم فى شعب إسرائيل، مثل راحاب (يشوع 2) لأن رغبة الله ليست أن يهلك الخُطاة بل أن يرجعوا إليه ويحيوا: “لأَنِّي لاَ أُسَرُّ بِمَوْتِ مَنْ يَمُوتُ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، فَارْجِعُوا وَاحْيَوْا.” (حزقيال 18: 32). ولاحظ أيضًا أن أول امرأة جاءت في سلسلة نسب المسيح هي امرأة كنعانية (متّى 1).

رابعاً، أعطى الله  فرصة أكثر من 400 عامًا للشعوب الكنعانية لكي يتوبوا ويرجعوا عن خطاياهم، لكنهم لم يتوبوا (تكوين 15: 13 – 16). فظاعة خطايا هذه الشعوب واضحة في (لاويين 18) الذي يذكر بالتفصيل فجور هذه الشعوب. أي أن الله أعطى فرصة لكي لا يؤذوا الآخرين وأنفسهم بخطاياهم ولكنهم لم يرجعوا.

مع العلم بأن الكنعانيين كانوا يعرفون قدرة الرب وماذا يمكن أن يفعل تجاه خطاياهم مثلما نقرأ قول راحاب الكنعانية لجواسيس شعب إسرائيل ” لأَنَّنَا قَدْ سَمِعْنَا كَيْفَ يَبَّسَ الرَّبُّ مِيَاهَ بَحْرِ سُوفَ قُدَّامَكُمْ عِنْدَ خُرُوجِكُمْ مِنْ مِصْرَ، وَمَا عَمِلْتُمُوهُ بِمَلِكَيِ الأَمُورِيِّينَ اللَّذَيْنِ فِي عَبْرِ الأُرْدُنِّ: سِيحُونَ وَعُوجَ، اللَّذَيْنِ حَرَّمْتُمُوهُمَا. سَمِعْنَا فَذَابَتْ قُلُوبُنَا وَلَمْ تَبْقَ بَعْدُ رُوحٌ فِي إِنْسَانٍ بِسَبَبِكُمْ، لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكُمْ هُوَ اللهُ فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ وَعَلَى الأَرْضِ مِنْ تَحْتُ.” (يشوع 2: 10 – 11).

خامسًا، كان النساء الكنعانيات يغوين شعب إسرائيل بالانحراف عن عبادة الله وعبادة الأوثان، فكان الزواج منهم أو وجودهم فى اختلاط مع بني إسرائيل يأخذ الإسرائيليين بغواية لعبادة الأوثان (عدد 25: 1 – 3). إذ كُنَّ يُقِمنَ بشيء مثل إغراء الجاسوسة لاستقطاب عميل من الخِصم. لذا، فانحراف رجال إسرائيل وراء آلهة أخرى بسبب إغراء نساء كنعان واضح فى سفر القضاة بأكثر من طريقة (انظر تحديداً قضاة 3: 4).

سادسًا، كان الأطفال سيكبرون ويصبحون مثل آبائهم، وهذا هو الاحتمال الأرجح. لكن أيضًا فرصة بقاء طفل على قيد الحياة دون أب وأم في الشرق الأدنى القديم كانت نادرة. لذلك، أمر الله بإبادة الطفل يعطي له فرصة “الحياة الأبدية” بدلاً من “الهلاك الأبدي” إذا عاش مثل آبائه.

سابعاً، كانت رغبة الله الأولى أن يطرد الإسرائيليون الكنعانيين من الأرض وليس أن يقتلوهم، لكن إذا أصرّ الكنعانيون على محاربة الإسرائيليين ففي هذه الحالة تنطبق قواعد الحرب المدنية بثقافة وطريقة ذلك المجتمع في ذلك الوقت (تثنية 9: 3). بل إن الله كان يريد ألاّ يطرد الكنعانيون دفعة واحدة من الأرض بل “قليلاً قليلاً” سيطردهم من أمام إسرائيل (خروج 23: 29 – 30). وما حدث فعليًا هو أن وجود الكنعانيون استمر لفترات وحقبات طويلة لاحقًا.

نظرة سريعة على سفر القضاة تثبت ذلك ففي (قضاة 3: 1 – 4) نعرف أن الرب هو الذي جعل للكنعانيين بقيّة تبقى في الأرض ليمتحن بهم إسرائيل لكي يعلم هل يسمعون وصايا الرب. وقُرب نهاية حياة يشوع أكّد لهم أن الله هو من طرد الكنعانيون وليس الإسرائيليين (يشوع 24: 12). الله يُعرِّف إسرائيل قدرته لئلا يظن أنه أفضل من بقية الشعوب (لاويين 18: 28). ولاحقًا، عاقب الله إسرائيل بنفس الطريقة بطردهم من الأرض وسبيهم إلى أشور وبابل، بل وجلب عليهم السيف حينما عصوه وسلكوا في خطايا تلك الشعوب (إرميا 8:27 ، عاموس 2).

“فَأَرْسَلَ الرَّبُّ إِلهُ آبَائِهِمْ إِلَيْهِمْ عَنْ يَدِ رُسُلِهِ مُبَكِّرًا وَمُرْسِلاً لأَنَّهُ شَفِقَ عَلَى شَعْبِهِ (إسرائيل) وَعَلَى مَسْكَنِهِ، فَكَانُوا يَهْزَأُونَ بِرُسُلِ اللهِ، وَرَذَلُوا كَلاَمَهُ وَتَهَاوَنُوا بِأَنْبِيَائِهِ حَتَّى ثَارَ غَضَبُ الرَّبِّ عَلَى شَعْبِهِ حَتَّى لَمْ يَكُنْ شِفَاءٌ. فَأَصْعَدَ عَلَيْهِمْ مَلِكَ الْكِلْدَانِيِّينَ فَقَتَلَ مُخْتَارِيهِمْ بِالسَّيْفِ فِي بَيْتِ مَقْدِسِهِمْ. وَلَمْ يَشْفِقْ عَلَى فَتًى أَوْ عَذْرَاءَ، وَلاَ عَلَى شَيْخٍ أَوْ أَشْيَبَ، بَلْ دَفَعَ الْجَمِيعَ لِيَدِهِ. وَجَمِيعُ آنِيَةِ بَيْتِ اللهِ الْكَبِيرَةِ وَالصَّغِيرَةِ وَخَزَائِنِ بَيْتِ الرَّبِّ وَخَزَائِنِ الْمَلِكِ وَرُؤَسَائِهِ أَتَى بِهَا جَمِيعًا إِلَى بَابِلَ. وَأَحْرَقُوا بَيْتَ اللهِ، وَهَدَمُوا سُورَ أُورُشَلِيمَ وَأَحْرَقُوا جَمِيعَ قُصُورِهَا بِالنَّارِ، وَأَهْلَكُوا جَمِيعَ آنِيَتِهَا الثَّمِينَةِ. وَسَبَى الَّذِينَ بَقُوا مِنَ السَّيْفِ إِلَى بَابِلَ، فَكَانُوا لَهُ وَلِبَنِيهِ عَبِيدًا إِلَى أَنْ مَلَكَتْ مَمْلَكَةُ فَارِسَ.” (أخبار الأيام الثاني 15:36-20).

ثامناً، لم يكن الإسرائيليون أفضل من الكنعانيين حتى يستخدمهم الله فى توقيع العقاب عليهم. النص الرئيسي في (تثنية 9) يقول بوضوح أن هذا لا يحدث لأن الإسرائيليين أفضل حالاً من الكنعانيين، ويكرر أن هذا ليس بسبب “بِرّ” في إسرائيل (تثنية 9: 4). ثم يوضح أن الطرد يحدث بسبب إثم الشعوب الكنعانية (تثنية 9: 5) وليس بسبب أي صلاح في بني إسرائيل: “لَيْسَ لأَجْلِ بِرِّكَ وَعَدَالَةِ قَلْبِكَ تَدْخُلُ لِتَمْتَلِكَ أَرْضَهُمْ، بَلْ لأَجْلِ إِثْمِ أُولئِكَ الشُّعُوبِ يَطْرُدُهُمُ الرَّبُّ إِلهُكَ مِنْ أَمَامِكَ، وَلِكَيْ يَفِيَ بِالْكَلاَمِ الَّذِي أَقْسَمَ الرَّبُّ عَلَيْهِ لآبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ. فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَيْسَ لأَجْلِ بِرِّكَ يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ هذِهِ الأَرْضَ الْجَيِّدَةَ لِتَمْتَلِكَهَا، لأَنَّكَ شَعْبٌ صُلْبُ الرَّقَبَةِ.” (تثنية 9: 5-6).

تاسعًا، يجب أن نفهم من نصوص غضب الله في العهد القديم مدى جدّيته في التعامل مع الخطية. الله كإله قدّوس لن يساوم مع الخطية أبدًا، لأنها ضد طبيعته، وطبيعة الله هي كل ما هو صالحٌ فقط. أمّا الخطية فتفسد الحياة وتلوّثها. قصد الله من وجود البشرية هو أن تعيش على نموذج وصورة الثالوث (يمكنك الروجع إلى مقالتنا عن الثالوث)، كمجتمع مُحب لبعضه البعض حتى درجة التوحُّد (يوحنّا 23:17)، ولكن الخطية تفسد هذه الصورة الكاملة للحياة الإنسانية، لذلك لن يصمت الله أمام الخطية بل سيعاقب الأشرار “فاعلوها” بالعدل، (مزمور 98).

عاشرًا، يجب أن نفهم نصوص الحروب في العهد القديم في سياق المجتمع البدائي الذي كان يعيش فيه الإسرائيليون والكنعانيون. هذه كانت طرق الحرب السائدة في هذا المجتمع. إذ لم يكن هناك جيوش نظامية أو معاهدات سلام ولا أمم متحدة تشرف على حفظ السلام في العالم.

حادى عشر، نحن اليوم يمكننا أن نعترض على مبادئ الله في العهد القديم لكننا لا نستطيع أن نعيش بدونها. فإذا تُرِك القاتل ليقتل كما يشاء، أو ليفعل الإنسان ما يريد وقتما يريد، سيتحول المجتمع إلى غابة لا يحكمها قانون. لذا فالله كان ببساطة يطبّق القانون بالطريقة المناسبة لهذا العصر، وكانت هذه الثقافة السارية في الشرق الأدنى القديم.

ثانى عشر، في كل أحداث الغضب الإلهي في العهد القديم كان هناك أربعة عناصر:

  • تحذير من الدينونة وعدم التوبة.
  • وجود شاهد مُرسَل من الله يعلن طريق التوبة.
  • وقوع الدينونة على الخطاة.
  • وجود ناجين من الدينونة بسبب الإيمان.

وهناك أمثلة عديدة تكررت فيها هذه العناصر مثل: الطوفان، سدوم وعمورة، قتل الكنعانيين، قتل عماليق وغيرهم.

وفى العهد الجديد تتكرر نفس العناصر حول الدينونة النهائية لكل البشرية:

  • فنحن اليوم نعيش فى وقت تحذير من الدينونة القادمة وعدم التوبة.
  • لدى الله اليوم شهادة من الكنيسة تعلن عن طريق التوبة والرجوع إلى الله.
  • سوف يأتي وقت ستقع فيه الدينونة النهائية على كل الخطاة الرافضين لخلاص الله النهائي.
  • سوف تنجو الكنيسة الحقيقية من الدينونة بسبب إيمانها بالمسيح وعمله الفدائي على الصليب.

خطورة بقاء الشعوب الوثنية

في كل مرة كان الشعب يحيد عن وصية الرب بالتحريم كان هناك تبعيات خطيرة على عبادة الشعب للرب. وجود بقية من هذه الشعوب كان يعني إغواء للشعب بعبادة آلهة هذه الشعوب. وفيما يلي بعض الأمثلة:

 

شعوب كنعان

لم ينفذ إسرائيل وصية الرب بالتحريم الكامل لشعوب كنعان. استمر هناك بقايا لهذه الشعوب حتى بعد حملات يشوع لامتلاك الأرض. والنتيجة كانت أن الشعب ترك الرب وعبد الآلهة الأخرى الوثنية ولم يطيعوا وصايا الرب ولا شريعته وبالتالي لم يتحقق افتداء البشر الجزئي من خطيتهم في هذه المرحلة من تاريخ الخلاص (ننظر القصة كاملة في قضاة 2). حتى حينما أعطى الله موسى شريعة التحريم للشعوب الوثنية قال أنهم إذا لم يتم تحريمهم سيستمرون في إغواء الشعب (تثنية 7: 4)، وهو ما حدث بالفعل (شَرَكًا – فى قضاة 2: 3).

إغواء النساء بالآلهة الوثنية امتد إلى زمن سليمان حيث أستمَلنَ قلبه لعبادة آلهة وثنية مثل كموش إله بني موآب ومولك إله بني عمون (الملوك الأول 11: 6 – 7). وبعد سليمان أتى ابنه رحبعام الذي كان ابنًا لإحدى زوجات سليمان من بني عمون (الملوك الأول 14: 21). في عهد هذا الملك ارتكب شعب يهوذا كم خطايا لم يحدث من قبل (انظر الصيغة في الملوك الأول 14: 22). كما أن العاهرون من ذوي الشذوذ الجنسي انتشروا في الأرض واقترفوا كل الشرور والموبقات التي كان يمارسها الأمم الذين أمر الرب بطردهم من أرض كنعان (الملوك الأول 14: 23 – 24).

ملك آخر ليهوذا هو آحاز بن يوثام حيث كان يعبد الآلهة الوثنية بالشعائر الوثنية حيث أجاز ابنه في النار بنفس الطريقة التي كان يتعبّد بها الأمم والشعوب التي أمر الرب بطردها (الملوك الثاني 16: 2 – 3).

عماليق
لكي نفهم جيدًا مدى خطورة ترك هذه الشعوب إحياء على شعب إسرائيل دعونا ننظر في هذا المثال. شعب عماليق كان واحد من الشعوب التي تحارب شعب إسرائيل باستمرار. أثناء رحلة الخروج قام هذا الشعب ليحارب إسرائيل ويمنعه من الدخول للأرض. انتصر إسرائيل وكانت حرب مدنية عادية ولكن كان هدفها منع إسرائيل من الدخول للأرض.

تمُر السنين ويطلب الله من شاول بعدما أصبح ملكًا على إسرائيل أن يذهب ويحارب هذا الشعب (تدور أحداث القصة في صموئيل الأول 15). الله أمر أن يتم إفناء شعب عماليق بالكامل، الرجال والنساء والأطفال والمواشي وكل شيء (صموئيل الأول 15: 3). لكن شاول حرّم كل الشعب ماعدا أجاج الملك (عدد 9).

لاحقًا بعد عدة عقود في نفس القرن، نجد أن هناك نسل لعماليق ما زال مستمر في محاربة إسرائيل. عماليق قاموا بمهاجمة مدينة صقلغ مدينة داود وأحرقوها بالكامل بالنار وأخذوا النساء سبايا ومنهم زوجتَيْ داود (تدور أحداث القصة فى صموئيل الأول 30). لما عاد داود بكى حتى لم يعد فيه قوة للبكاء وحتى شعبه انقلب عليه وأرادوا أن يرجموه. هذا حدث فقط لأن شاول لم ينفذ الأمر ولم يحرّم كل عماليق بل ترك الملك.

ليس هذا فقط، بل بعد ذلك بنحو خمسة قرون، نجد أن هذا الملك “أجاج” ما زال له نسل. نقرأ فى سفر (أستير 3: 1) عن شخص يُدعى هامان بن همداثا الأجاجيّ أي من نسل أجاج ملك عماليق. لندرك مدى خطورة عدم تحريم شاول لعماليق علينا أن نعرف ما الخطر الذي كان سيحدثه هامان بالأمة اليهودية بأكملها. كان هامان يريد أن يهلك الشعب اليهودي بأكمله (أستير 3: 6). هذا المخطط الذي رسمه هامان أفسده الله بعنايته ولكنّه يظهر لنا مدى خطورة عدم قتل شاول لأجاج ملك عماليق.

ببساطة لم يكن لدى الله مشكلة شخصية أو خاصة مع عماليق حينما طلب من شاول أن يحرّمهم. لكن هذا الشعب كان مستمرًا في العداوة تجاه اليهود. في الحقيقة، مشكلة الشعوب المحيطة بشعب إسرائيل كانت مع إلههم وليست معهم هم أنفسهم. هذه الشعوب كانت تحاول إفناء هذه الأمة لأنها في الحقيقة كانت أداة في يد إبليس تحاول أن تعرقل تاريخ الفداء بكل الأشكال.

إيزابل

إيزابل هي نموذج يوضّح لنا كيف يمكن لكنعاني واحد أن يفسد المملكة بالكامل ويحارب شعب الرب من الداخل. هى ابنة الملك إثبعل ملك الصيدونيين، أحد الشعوب الكنعانية شمال مملكة إسرائيل. اتخذها آخاب الملك زوجة له فسار الملك وراء عبادة آلهتها (الملوك الأول 16: 31). وحينما وصلت هذه الملكة الوثنية للحكم قتلت كل أنبياء الرب (الملوك الأول 18: 4، 16). مشكلة إيزابل كانت مع الأنبياء، مع الله نفسه ووكلاؤه.

يمكننا أن ندرك خطورة الموقف حينما نتأمل قليلاً كيف ترعرع آخاب في مجتمع يرى في الوصايا العشر مبادئ لا يجب كسرها أبدًا بينما ترعرعت إيزابل في مجتمع يعتقد أن الإلهة الكنعانية قامت بتهشيم جمجمة رجل صغير لأنها أرادته أن يسجد لها!

الحقيقة لا مشاعر لها

أفضل وسيلة لمعرفة الحقيقة هي أن نكون موضوعيين بما يكفي لكي نستطيع موازنة كافة أجزاء الدليل المتاح. وليس من الجيد أن نتعامل مع الأدلة بمشاعرنا، لأن هذا ينفي الموضوعية. لذا أدعوك، عزيزي القارئ، أن تنظر لقضية العنف في العهد القديم بشكل عام بطريقة عقلانية متزنة لا يقودها المشاعر. البحث عن كافة أجزاء الدليل ومحاولة تفسيرها بطريقة صحيحة هو الضمان الوحيد لاستنتاج سليم.

إن إله العهد القديم ليس مختلفًا عن إله العهد الجديد في شيء. بل إن صفاته متطابقة ولم تتغير. وهو يحب الرحمة والحق في نفس الوقت. وهو يحب المودّة والعدل في نفس الوقت. وهذه الصفات ظهرت بكمالها في يسوع المسيح. لأن الله أعلن عن نفسه، شخصيته، طبيعته، مبادئه، قِيمه، ومُثُله في يسوع المسيح. ليس هناك إله آخر محتجب غير الذي أُعلِن في يسوع. وهو نفسه من يدعونا إلى حوار يؤسس لعلاقة تشبع الأيام والقلب فرحًا.

انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان

مختصر تاريخ ظهور النور المقدس

هل أخطأ الكتاب المقدس في ذِكر موت راحيل أم يوسف؟! علماء الإسلام يُجيبون أحمد سبيع ويكشفون جهله!

عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان – الجزء الأول – ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث

ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث – الجزء الثاني – عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان

[1]Jewish Study Bible, 411.

العنف في العهد القديم – فادي عاطف

السؤال الثامن (أخطاء الشريعة) هل القتل حرام أم حلال؟ عماد حنا

السؤال الثامن (أخطاء الشريعة) هل القتل حرام أم حلال؟ عماد حنا

السؤال الثامن (أخطاء الشريعة) هل القتل حرام أم حلال؟ عماد حنا

السؤال الثامن (أخطاء الشريعة) هل القتل حرام أم حلال؟ عماد حنا

 

 
قال الرب لموسى في الوصايا العشر : لا تقتل . لا تزني . لا تسرق . . خروج 20 عدد 13
إلا أننا نجد في سفر العدد 31 عدد 1 – 17 أن الرب يناقض الوصية بعدم القتل :
وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى . . 17فَالآنَ اقْتُلُوا كُلَّ ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ، وَاقْتُلُوا أَيْضاً كُلَّ امْرَأَةٍ ضَاجَعَتْ رَجُلاً، 18وَلَكِنِ اسْتَحْيَوْا لَكُمْ كُلَّ عَذْرَاءَ لَمْ تُضَاجِعْ رَجُلاً.
وجاء في سفر يشوع 6 عدد 16 :
قَالَ يَشُوعُ لِلشَّعْبِ: اهْتِفُوا، لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ وَهَبَكُمُ الْمَدِينَةَ. 17وَاجْعَلُوا الْمَدِينَةَ وَكُلَّ مَا فِيهَا مُحَرَّماً لِلرَّبِّ، . . . . أَمَّا كُلُّ غَنَائِمِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ وَآنِيَةِ النُّحَاسِ وَالْحَدِيدِ، فَتُخَصَّصُ لِلرَّبِّ وَتُحْفَظُ فِى خِزَانَتِهِ. 20فَهَتَفَ الشَّعْبُ، وَنَفَخَ الْكَهَنَةُ فِي الأَبْوَاقِ. وَكَانَ هُتَافُ الشَّعْبِ لَدَى سَمَاعِهِمْ صَوْتَ نَفْخِ الأَبْوَاقِ عَظِيماً، فَانْهَارَ السُّورُ فِي مَوْضِعِهِ. فَانْدَفَعَ الشَّعْبُ نَحْوَ الْمَدِينَةِ كُلٌّ إِلَى وِجْهَتِهِ، وَاسْتَوْلَوْا عَلَيْهَا. وَدَمَّرُوا الْمَدِينَةَ وَقَضَوْا بِحَدِّ السَّيْفِ عَلَى كُلِّ مَنْ فِيهَا مِنْ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ وَأَطْفَالٍ وَشُيُوخٍ حَتَّى الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْحَمِيرِ.
وفي سفر هوشع 13 عدد 16 يقول الرب : (( تجازى السامرة لأنها تمردت على إلهها . بالسيف يسقطون . تحطم أطفالهم ، والحوامل تشق ))
وفي سفر إشعيا 13 عدد 16 يقول الرب : (( وتحطم أطفالهم أمام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفضح نساؤهم ))

الإجابة
هناك فرق واضح بين الأحكام الفردية التي تنظم القوانين في الحياة العامة … وفي المجتمعات تحرم الدول القتل بين الأفراد سواء بحق أو بغير حق, وجعلت المشرع هو الذي له الحق في أصدار قوانين … وهنا في دولة أسرائيل المشرع هو الله الذي قال لأبناء المجتمع لا تقتل, ولكن نفس المشرع يمكن ان يصدر الأوامر بالقتل لمن أخطأ أو تمرد على قوانين التشريع … والله أعطى كمشرع قوانين منها بعض الأخطاء التي تعاقب بالقتل … وهذا عادي للحفاظ على العدالة … الإنسان في حالته الطبيعية لا يجب أن يقتل لأنه أمر الهي …
وكذلك في القوانين المصرية (على سبيل المثال) يوجد أمر بعدم القتل, ولكننا نجد الدولة المصرية لديها وظيفة شهيرة وهي وظيفة “عشماوي” وهذه الوظيفة عبارة عن تنفيذ الأحكام الخاصة بالقتل شنقاً
ونحن نجد أن الحكومة المصرية لا تعاقب عشماوي الذي ينفذ قوانين الأعدام في الناس, وكذلك لم نشعر أن هناك تناقض بين قانون الدولة وبين ما يفعله عشماوي الذي عمله هو تنفيذ قوانين القصاص على الناس …
والله لم يكن يناقض نفسه مطلقا عندما قال لأبناء المجتمع “لا تقتل” …ولكنه استخدم سيف اسرائيل كحكم دينونة على شعب آخر … هنا اسرائيل لا يقتل ولكنه ينفذ حكم إعدام على شعب بأمر الله. لا يوجد تناقض في الآيات … عندما وعد الله ابراهيم بأرض الموعد قال هذه العبارة “فقال لابرام أعلم يقينا ان نسلك سيكون غريبا في ارض ليست لهم ويستعبدون لهم.فيذلونهم اربع مئة سنة ثم الامة التي يستعبدون لها انا ادينها.وبعد ذلك يخرجون باملاك جزيلة واما انت فتمضي الى آبائك بسلام وتدفن بشيبة صالحة. وفي الجيل الرابع يرجعون الى ههنا.لان ذنب الاموريين ليس الى الآن كاملا.” تكوين ,
إذاً فلقد كان كل شيئ محسوباً وايضاً محسوماً أنه في أيام إبراهيم قد صدر القرار بالأنتظار 400 سنة, وبعد أن تمت هذه المدة وجدنا أن هذه الشعوب مستمرة على عصيانها, وحان وقت القصاص, فأصدر الله حكمه بأن ينفذ (عشمواي) الذي هو شعب اسرائيل ما قد حكم عليه قديماً … وقد كان,
فأين التناقض؟!!

القتل وحد الردة في اليهودية و المسيحية للمرتد أ/ نيومان شبهة والرد عليها

القتل وحد الردة في اليهودية و المسيحية للمرتد أ/ نيومان شبهة والرد عليها

القتل وحد الردة في اليهودية و المسيحية للمرتد أ/ نيومان شبهة والرد عليها

القتل هو حد الردة في اليهودية و المسيحية للمرتد أ/ نيومان شبهة والرد عليها

إقرأ أيضا: حد الردة في المسيحية … “وإذا أغواك سرا أخوك” (التثنية 13 :6) شبهة والرد عليها
 
كثيرا ما يثير بعض المسلمين (مقتدين بالملحدين) أن اليهودية والمسيحية تعلّم بقتل المرّتد وكأن لسان حالهم يقول، لماذا تهاجمون حد الردة في الاسلام، وانتم لديكم شيء مشابه؟ ولكن هل حقا اليهودية والمسيحية تقول بقتل المرّتد؟ وهل الملحدون أو المسلمون يقرأون النص كاملا، ويفهمون سياقه وطريقة تطبيقه، ام فقط يبترون اجزاء من سياق الكلام لتشويه المعنى؟
ودعنا نقول سؤالا افتراضيا على صحة اتهام المسلم  بأن هناك حد للمرتد، فهل يكون المرتد عن الاسلام ويعتنق العقيدة اليهودية او يؤمن بأن يسوع هو المسيح الذي اخبرت عنه كتب الانبياء اليهود لتحقيق الفداء والخلاص، فهل هذا يكون ارتداد عن عبادة الله الواحد ومساويا لمن يترك عبادة الاله الحقيقي الواحد بحسب اعلان انبياء اليهود فيصير ملحدا اي غير مؤمن بالله وفي حالة عداوة مع الله الخالق؟

هذا ما سنناقشه، بعد قراءة النص في سياقه، وشرح توقيت قوله، لماذا قاله الله لموسى، وكيف فهم الجميع طريقة تطبيقه بطريقة تخالف تماما فهم الملحدين والمسلمين على السواء.

( 6 واذا اغواك سرا اخوك ابن امك او ابنك او ابنتك او امرأة حضنك او صاحبك الذي مثل نفسك قائلا نذهب ونعبد آلهة اخرى لم تعرفها انت ولا آباؤك 7 من آلهة الشعوب الذين حولك القريبين منك او البعيدين عنك من اقصاء الارض الى اقصائها 8  فلا ترض منه ولا تسمع له ولا تشفق عينك عليه ولا ترقّ له ولا تستره 9  بل قتلا تقتله.  يدك تكون عليه اولا لقتله ثم ايدي جميع الشعب اخيرا.  10 ترجمه بالحجارة حتى يموت. لانه التمس ان يطوّحك عن الرب الهك الذي اخرجك من ارض مصر من بيت العبودية.  11  فيسمع جميع اسرائيل ويخافون ولا يعودون يعملون مثل هذا الامر الشرير في وسطك) (التثنية 13: 6 – 11)
 
بداية ً فأن النص لا يتكلم عن حد الردة (اي شخص يهودي ارتد عن الايمان)  ولكنه يتكلم عن (الغواية) اي شخص يصنع صنما من خشب او حجر ويحاول ان يقوم بغواية اخوانه (سرا وليس علانية) لانه يعرف انه يفعل شيئا غير صحيحا وسينكشف شره اذا ما تم عرضه على النور او قام بالمجاهرة لما يفعله امام العارفين والفاهمين  من الدارسين لكلمة الله،  النص جاء في سياق الكلام عن (النبي الكاذب) الذي يحاول  اغواء الشعب حتى بالخديعة أو بالمعجزات الشيطانية ليحول الشعب عن النظر الى الله الحقيقي،  فقد جاءت الفقرة السابقة مباشرة تقول:
 
(1 اذا قام في وسطك نبي او حالم حلما واعطاك اية او اعجوبة 2 ولو حدثت الاية او الاعجوبة التي كلمك عنها قائلا لنذهب وراء الهة اخرى لم تعرفها ونعبدها 3 فلا تسمع لكلام ذلك النبي او الحالم ذلك الحلم لان الرب الهكم يمتحنكم لكي يعلم هل تحبون الرب الهكم من كل قلوبكم ومن كل انفسكم. 4 وراء الرب الهكم تسيرون واياه تتقون ووصاياه تحفظون وصوته تسمعون واياه تعبدون وبه تلتصقون. 5 وذلك النبي او الحالم ذلك الحلم يقتل لانه تكلم بالزيغ من وراء الرب الهكم الذي اخرجكم من ارض مصر وفداكم من بيت العبودية لكي يطوحكم عن الطريق التي امركم الرب الهكم ان تسلكوا فيها.فتنزعون الشر من بينكم) (التثنية 13: 1-5)

اذا فالنص لا يتكلم عن (المرتد) بل عن (المضّل)  الذي يحاول اقناع اليهودي بأنه ليس هناك اله حقيقي في السماء، بل يدعو الى عبادة اصنام منحوتة بصنع اليد البشرية، والمضّل هنا لا يدعو الى عبادة الله الخالق بطريقة اخرى، حيث ان العقيدة اليهودية هي اول العقائد التي كانت تنادي بعبادة الله الواحد خالق السماء والارض بواسطة انبياء ارسلهم الله ودعمهم بالمعجزات التي تؤكد صدق رسالتهم ، اذا من المهم ان نفهم توقيت مجيء هذه الوصية من الله لموسى ليخبر بها الشعب، مع ترتيب الاحداث التي سبقتها، 

 
فتعال نرجع قليلا الى الوراء، لنرى اولا كيف أخرج الله هذا الشعب من العبودية في ارض مصر، وبعد قسوة قلب فرعون في الاستجابة الى طلب موسى بأن يترك الشعب يرحل عن مصر، فتدخل الله  باظهار قوته وقدرته بعشرة ضربات مقتدرة وقوية، اظهرت امام جميع المعاصرين لها والذين شاهدوها، ان الله هو المتسلط على الطبيعة وعلى الخليقة كلها، (راجع سفر الخروج الاصحاحات 7 الى 11).

وبعد ان خرج الشعب، تبعه فرعون وجيشه، فقام الرب بصنع اعجوبة اخرى امام الشعب كله، على يد موسى الذي شق البحر الاحمر ليعبر فيه الشعب مشيا على الارض، الامر الذي شرع فيه مطارديهم ارتد البحر مرة اخرى الى وضعه الطبيعي وغرق فرعون وجنوده(راجع سفر الخروج الاصحاح 14)

وتستمر عجائب  الله في تسديد احتياجات الشعب المتمرد، فبعد حوالي الشهر عند فراغ المؤنة والطعام، بدأوا في الاشتياق الى العبودية في مصر حيث الطعام، فقام الله بتسديد احتياجاتهم اليومية من الاكل بمعجزة اطعامهم (المنّ والسلوي) يوميا لمدة اربعين سنة كاملة هي مدة ارتحالهم وتيهانهم في البرية من ارض مصر الى ارض كنعان، (راجع سفر الخروج 16)

لم تتوقف عجائب الله عند هذا الحد، فقد شاهدوا بانفسهم معجزتين انقذتهم من الموت عطشا، واحدة لتحلية الماء المرّة السامة (الخروج 15)، والثانية بشق الصخرة عن ماء  نقي للشرب في ارض مجدبة بمنطقة رفيديم (الخروج 17).
 
الان وبعد ثلاث شهور، تكلم الله الى موسى، الذي نقل الكلام بدوره الى الشعب وجاء على هذا السياق (3 واما موسى فصعد الى الله. فناداه الرب من الجبل قائلا هكذا تقول لبيت يعقوب وتخبر بني اسرائيل. 4 انتم رأيتم ما صنعت بالمصريين. وانا حملتكم على اجنحة النسور وجئت بكم اليّ. 5 فالآن ان سمعتم لصوتي وحفظتم عهدي تكونون لي خاصة من بين جميع الشعوب.فان لي كل الارض. 6 وانتم تكونون لي مملكة كهنة وامة مقدسة. هذه هي الكلمات التي تكلّم بها بني اسرائيل 7 فجاء موسى ودعا شيوخ الشعب ووضع قدامهم كل هذه الكلمات التي اوصاه بها الرب. 8 فاجاب جميع الشعب معا وقالوا كل ما تكلم به الرب نفعل. فرد موسى كلام الشعب الى الرب.) (الخروج 19: 3 – 8)
 
وأراد الله ان يستعلن نفسه الى جميع الشعب وليس الى موسى فقط، الامر الذي خاف منه الشعب جدا، وطلبوا ان يظل الحال علي ما هو عليه، ان يقابل موسى الله وينقل كلامه اليهم(راجع الاصحاحات 20 الى 23)، وصعد موسى وحده الى الجبل لمقابلة الله  لاخذ لوحي الشريعة التي كتب الله عليها الوصايا العشرة ( الخروج 24) 
 
ظل موسى لمدة اربعين يوما في الجبل، يتكلم مع الله، وشعر الشعب بغياب موسى واعتقدوا بموته فوق الجبل، فساد التمرد بين البعض، وبدأوا في صنع عجل من ذهب، وهتفوا حوله، (فاخذ ذلك من ايديهم وصوّره بالازميل وصنعه عجلا مسبوكا.  فقالوا هذه آلهتك يا اسرائيل التي اصعدتك من ارض مصر.)

(سفر الخروج 32: 4)

الان ربما تكون الصورة قد اتضحت قليلا، فهذا الشعب الذي شاهد كل هذه الاعاجيب والمعجزات شهادة العين، لا يعتقد احد ان يكون احدهم هو الذي يبدأ بالتشكيك في من هو الاله الحقيقي صانع المعجزات، وبالرغم من عظم هذه الخطية، وانتشارها في الشعب كله فان الله لم يعاقب الا القادة الذين اثاروا البلبلة والتشكيك لحماية البقية الباقية، الذين قادهم الله مرة اخرى في ارض البرية في اتجاه ارض الموعد (الخروج 32: 30 – 35).
 
ونعود مرة اخرى الى الفقرة الافتتاحية لهذا المقال (التثنية 13: 6 – 11)، فهذه هي احدى الوصايا التي اخذها موسى بعد لقاء الله في الجبل، ونزوله حيث رأي الشعب يعبد عجلا ذهبيا صنعة اليد، وهتافهم للعجل بأنه هو الله الذي اخرجهم من ارض مصر؟ (راجع التثنية 10)، ومن الواضح ان الوصية فعلا قاسية وعنيفة، ولكن يبدو انها قد أتت ثمارها  المرجوة منها، فلم يشهد الكتاب المقدس كله انه قد تم تطبيق هذه الشريعة على اي واحد من الشعب. 
 
وجدير بنا هنا ان نعطي بعض الملحوظات الهامة على النص : 
 
اولا: النص يشير الى ان الشخص يبدأ هذا الكلام سرا، ولكنه ينتهي بتطبيق العقوبة علانية.
 
ثانيا: النص يخاطب “موسى” بأن يكون هو الباديء بتنفيذ العقوبة، ثم يعقبه بقية الشعب، وهذا يشير الى اجراء محاكمة عادلة قبلها،  كما جاء في بقية الوصايا، ان لا تقبل مثل هذه الدعاوي كشكاية على شخص بالكذب، او بدون شهادة شخصين، او حتى بشهادة ظلم: 
 
(لا تقبل خبرا كاذبا. ولا تضع يدك مع المنافق لتكون شاهد ظلم.2   لا تتبع الكثيرين الى فعل الشر. ولا تجب في دعوى مائلا وراء الكثيرين للتحريف.3   ولا تحاب مع المسكين في دعواه.) (الخروج 23: 1 -3)
(6 على فم شاهدين او ثلاثة شهود يقتل الذي يقتل.لا يقتل على فم شاهد واحد.7 ايدي الشهود تكون عليه اولا لقتله ثم ايدي جميع الشعب اخيرا فتنزع الشر من وسطك)
(التثنية 17: 6 – 7)
 
ثالثا: وهذا يقودنا الى طريقة تطبيق هذه الشريعة، ويشرحها التلمود اليهودي (البابلي) الصفحة 104  قائلا :
http://www.sacred-texts.com/jud/tsa/tsa27.htm#fr_330

 
VII. 10a. “He who acts the part of a beguiler ” 2 refers to one commoner who beguiles another commoner. If he have said, “There is a god in such a place who eats this, drinks that, benefits in this way, does harm in that way,” then only in such cases among the capital charges laid down in the Law, is it proper to lie in wait for the criminal.
 
If he have said this to two people they act as his witnesses, bring him to the court and stone him. If he have said it only to one, this one may reply, “I have some friends who would consent in this”; but if the idolater is crafty, and will not speak of it before them, witnesses may be concealed behind a wall. Thereupon the first witness says, “Tell me between ourselves what you said to me before.” He does so. Then the former replies: “How can we leave our God who is in Heaven and go and worship wood and stone?” If he retract what he said, good; but if he say, “It is our duty and good for us,” they who are behind the wall bring him to the court and stone him.
 
He is guilty as a beguiler who says, “I will worship (other gods),” “I will go and worship,” “Let us go and worship”; “I will sacrifice,” “I will go and sacrifice,” “Let us go and sacrifice”; “I will offer incense,” “I will go and offer incense,” “Let us go and offer incense;” “I will make libation,” “I will go and make libation,” “Let us go and make libation”; “I will bow myself down,” “I will go and bow myself down,” “Let us go and bow ourselves down.”
 
T. X. 11. In the case of any one who is liable to death penalties enjoined in the Law, it is not proper to lie in wait for him except he be a beguiler. How do they lie in wait? Two disciples are stationed in an inner room, while the culprit is in an outer room. A candle is lit and so placed that they can see him as well as hear his voice And so they did to Ben Stada in Lud. 1 These same two disciples are


الفقرة تتحدث عن شرح الفقرة من سفر (التثنية 13: 6 – 11)  وكيفية تنفيذ القوانين التي يعمل بها في حال الاستماع الى شهادة شخص متهم بالتجديف او التحريض على عبادة اله آخر غير اله السماء  وهي العقوبة التي  تستحق القتل،   بان يستجوبه شخص في الغرفة الخارجية،  ويكون هناك اثنان في غرفة مجاورة داخلية،   ويوضع مصباح في الغرفة الخارجية ليستطيع ان يرى الشهود ويسمعون المتهم، وهو لا يراهم ولا يسمعهم،
 
ثم يبدأ الشخص في الغرفة الخارجية في استجواب المتهم، ويقول لهم: اخبرني بيني وبينك ما اخبرتني به سابقا ؟؟ فاذا كرر هذا الشخص نفس دعوة الغواية لعبادة آلهة اخرى، فان المحقق يستمر:  كيف تدعوني الى ترك الله الحي في السماء واذهب واعبد حجرا او خشبا؟ فاذا تراجع عن اقواله، فحسنا يفعل، واذا استمر في الضلال، فقد اعترف على نفسه امام الشهود، وتستمر الفقرة في ذكر تحديدا ما هي العبارات التي اذا قالها تدينه بالتجديف على الله او الغواية بعبادة آلهة مزيفة من خشب وحجر.

رابعا: جدير بالذكر ان هذا القانون يطبق فقط على من يريد ان يضل الآخرين عن عبادة الله الواحد الى عبادة الاوثان وما يعقبها من ممارسات خاطئة (مثل تقديم ذبائح بشرية او ممارسة الدعارة لارضاء الالهة)، ولكن هذا القانون يطبق فقط على من يريد ان يضل الآخرين، واذا شاء اي انسان ان يترك عبادة الله وينصرف فهذا شأنه، ومكفول له فلا يمكن ان يقارن المسلمون بين هذا القانون وبين حد الردة، او ان يتخذه الملحدون حجة على حرية العبادة الشخصية.
 
فبعد استعلان الله لقوته امام الشعب في البرية بالعجائب التي ذكرناها، فلا يعقل ان ينكرها الا أعمى او جاحد، وكما قلنا سابقا نعيد لنختم ، ان قوة القانون كانت كافية لوقف اي محاولة من هذا النوع، فلم نسمع ان اليهود طبقوها على انسان واحد، الا يسوع المسيح، والذي شهد عنه التلمود في نفس الفقرة، ان هذه هي الحالة الوحيدة التي طبقوها على انسان، راجع المقال الذي يشرح هذا بالتفصيل على نفس المدونة على الرابط :
 
شهادة التلمود عن يسوع المسيح  الذي لقبوه (ابن استادا) (Ben Stada)، جدير بالذكر ان اليهود حاولوا مرارا وتكرارا قتل يسوع المسيح، ليس لانه يدعو الى عبادة آلهة أخرى، بل لانه اعلن عن نفسه انه الله الظاهر في الجسد في صورة انسان، الامر الذي لم يجد له اليهود شرعية لقتله بحسب الناموس الا هذه الفقرة، وهذا موضوع آخر.

اما عن العهد الجديد، فتعليم السيد المسيح واضح، فهو لم يجبر احدا على الايمان به ولم يشّرع حد الردة عن اتباعه والسير ورائه، فنجد هذا واضحا في اكثر من موقف، وعلى سبيل المثال، عندما لم يفهم بعض تلاميذه واتباعه كلامه وتركوه، فلم  يتهمهم بالرّدة ويطلب اقامة حد الردة عليهم: (66 من هذا الوقت رجع كثيرون من تلاميذه الى الوراء ولم يعودوا يمشون معه.67 فقال يسوع للاثني عشر ألعلكم انتم ايضا تريدون ان تمضوا.68 فاجابه سمعان بطرس يا رب الى من نذهب.كلام الحياة الابدية عندك.) (يوحنا 6: 66 – 68)

 
وايضا عندما طلب بعض اهالي قرية الجرجسيين ان يتركهم ويمضي، فذهب وتركهم ولم يطبق لا حد الردة عليهم ولا غصبهم على اتباعه بالسيف والقوة الجبرية : (فطلب اليه كل جمهور كورة الجدريين ان يذهب عنهم.لانه اعتراهم خوف عظيم.فدخل السفينة ورجع.)
(لوقا 8: 37)
 
اذا فمن الواضح ان الكتاب المقدس لا يقول بقتل المّرتد، فهناك حالات كثيرة في الكتاب المقدس ارتد فيها الشعب اليهودي عن عبادة الله الحقيقي الواحد، واخطأوا بعبادة الاوثان ولكن كانت رسالة الله لهم بالانبياء بالمحبة والدعوة لتوبتهم ورجوعهم، وليس قتلهم، حيث يقول الله في الكتاب المقدس:
( قل لهم. حي انا يقول السيد الرب اني لا اسر بموت الشرير بل بان يرجع الشرير عن طريقه ويحيا. ارجعوا ارجعوا عن طرقكم الرديئة.فلماذا تموتون يا بيت اسرائيل.) (حزقيال 33: 11) (هل مسرة اسر بموت الشرير يقول السيد الرب.الا برجوعه عن طرقه فيحيا.)(حزقيال 18: 23) (31 اطرحوا عنكم كل معاصيكم التي عصيتم بها واعملوا لانفسكم قلبا جديدا وروحا جديدة. فلماذا تموتون يا بيت اسرائيل.32 لاني لا اسر بموت من يموت يقول السيد الرب. فارجعوا واحيوا) (حزقيال 18: 31-32)
وهذا ما يقوله ايضا “بطرس” اليهودي الذي آمن بيسوع المسيح (لا يتباطأ الرب عن وعده كما يحسب قوم التباطؤ لكنه يتأنى علينا وهو لا يشاء ان يهلك اناس بل ان يقبل الجميع الى التوبة.) (بطرس الثانية 3: 9)
 
**********
ملحوظة اخيرة:
جائتني رسالة من اخ مسلم بعد قراءته للمقال، يذكر فيها النص الذي ورد في(سفر الخروج 32)، ويشير اليه على تفسير منه انها حالة تم تنفيذ فيها حد الردة، ولكن من يضغط على الرابط ويقرأ النص لن يجد انه تشريع بقتل المرتد، ولكنها كانت حالة خاصة حكم فيها موسى بنفسه بدون الرجوع الى الله لمعاجلة حدث خاص بهذه المجموعة فقط التي رأت عمل الله ومعجزاته في ارض مصر او في تيهان البرية كما اوضحنا اعلاه،
 
فبعد رؤية المعجزات كلها قام فريق منهم بصناعة العجل الذهبي وزعموا انه هو الاله القدير الذي اخرجهم من ارض مصر، وقد تم تنفيذ الحكم عليهم بأمر موسى، ولكن هذه الحادثة كما قلنا هي فقط تسجيل لما حدث ولكنه لا يرقى ان يكون تشريع، ولم يقل احدا من اليهود او المسيحيين ان هذا تشريع يجب العمل به فموسى لم يضع تشريعات من افعاله او اقواله الخاصة ولكنه كان يأخذ من الله وينقل الى الشعب، وتشريعات الناموس التي اخذها موسى من الله ليس بها الا الفقرة التي وضعناها في صدر المقال وناقشناه بايجاز. 

الحكومة السويدية تحقق مع لاجئين سوريين هددوا مسيحيين بالقتل ومنعوهم من إرتداء الصليب

الحكومة السويدية تحقق مع لاجئين سوريين هددوا مسيحيين بالقتل ومنعوهم من إرتداء الصليب

الحكومة السويدية تحقق مع لاجئين سوريين هددوا مسيحيين بالقتل ومنعوهم من إرتداء الصليب

الحكومة السويدية تحقق مع لاجئين سوريين هددوا مسيحيين بالقتل ومنعوهم من إرتداء الصليب

(إم سى إن)

بدأت الحكومة السويدية تحقيقاتها في واقعة تهديد مسلمين سوريين لاجئين بالسويد، للمسيحين اللاجئين هناك، والتي وصلت لحد العقوبة بإهدار الدماء، في حال عدم الاستجابة لتعليماتهم بمنع ارتداء الصلبان، أو أي معالم تشير لكونهم مسيحيين.

من جانبه قال مايكل عزيز، من أقباط السويد، في تصريحات خاصة لـ/ إم سي إن/ “إن الحكومة السويدية بدأت التحقيق مع دائرة الهجرة، في هذا الشأن للتوصل للأشخاص الذين صدرت عنهم تلك التصرفات بتهديد المسيحين اللاجئين بإهدار دمائهم، إذا لم يرتدوا ملابس محتشمة وينزعوا الصلبان من صدورهم”، لافتًا إلى “أن تلك الواقعة حدثت منذ ٣ أشهر، ومع تصعيد الصحافة السويدية للأمر، ونشر الموضوع الآن بدأت الحكومة في التحرك، وفتح باب التحقيق”.

وأوضح عزيز “أن عددًا من المسيحين السوريين، أتوا من سوريا وذهبوا لدائرة الهجرة السويدية لطلب اللجوء الإنساني والدولة وفرت ليهم مساكن للعيش فيها، وهو ما يطلق عليه (كامب)، وكل شقة في هذا الكامب يسكن فيها أكثر من شخص وكان يسكن في إحدى هذه الشقق مسلمون متطرفون، وقالوا للمسيحين “احنا عاوزين نساءكم تلبس ملابس محتشمة ولا ترتدون أي صلبان أو أي إشارات تدل على المسيحية وإلا سنهدر دمكم” وبدورهم ترك المسيحيون السوريون الكامب وبحثوا عن أماكن أخرى للسكن؛ خوفًا على حياتهم”.

واستنكر عزيز “ما حدث للمسيحيين السوريين”، قائلا “كيف يتعرض هؤلاء للتهديد بالقتل، وهم تركوا أوطانهم بسبب الاضطهاد؟”

المصدر: http://www.dn.se/nyheter/sverige/kristna-flyktingar-flyttade-fran-asylboende-efter-hot-av-islamister/

قيادي داعشي يعتنق المسيحية ، ويؤكد “سئمت القتل والدماء”

 قيادي داعشي يعتنق المسيحية ، ويؤكد “سئمت القتل والدماء”

قيادي داعشي يعتنق المسيحية ، ويؤكد “سئمت القتل والدماء”

قيادي داعشي يعتنق المسيحية ، ويؤكد “سئمت القتل والدماء” 

بيروت- وكالات- قالت وسائل إعلام أميركية منها صحيفة “كرستيان ساينس مونيتر” وتلفزيون سي بي أن، يوم الخميس إن مسؤولاً ومدربا في تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) فر من سورية إلى لبنان، حيث اعتنق المسيحية.

ونقلت عن مبشر مسيحي يدعى جوليان زعمه في لقاء إذاعي “إن القيادي في داعش هو سعودي الجنسية، وفر إلى تركيا وبحث في الديانة المسيحية، قبل أن يعتقنها لاحقاً في أحد كنائس لبنان، حيث تم تعميده”.

وأفاد أن القيادي  “أبلغهم أنه سأم من القتل والحروب”.

يذكر أن نحو 2300 سعودي يقاتلون في صفوف الجماعات المسلحة في سورية وبعضهم منخرط في تنظيمي “داعش” وجبهة النصرة، لكن وفقاً لتقارير إخبارية قُتل كثيراً منهم، حيث أظهرت أرقام رصدها الصحافي العراقي زيد بنيامين المقيم في واشنطن، أن غالبية منفذي العمليات الانتحارية في سوريا والعراق هم سعوديون.

 

CBN news

http://goo.gl/Eq0zsR

كتاب الإيمان في عصر التشكيك (14) الدين والعنف!

كتاب الإيمان في عصر التشكيك (14) الدين والعنف!

 

الرد على شبهة: قتل الأطفال في الكتاب المقدس (طوبى لمن يمسك أطفالك ويضرب بهم الصخرة)

سفر المزامير 137: 9

طُوبَى لِمَنْ يُمْسِكُ أَطْفَالَكِ وَيَضْرِبُ بِهِمُ الصَّخْرَةَ!

 

سلام و نعمة رب المجد

يستخدم البعض النص الوارد في المزمور 137 للطعن في الكتاب المقدس و يقولون بان هناك عنف مبالغ في هذا النص فهل بالفعل يحرض الكتاب المقدس على قتل الاطفال بهذه الطريقة الوحشية؟

للرد لنقراء نص المزمور كاملا

1 عَلَى أَنْهَارِ بَابِلَ هُنَاكَ جَلَسْنَا، بَكَيْنَا أَيْضًا عِنْدَمَا تَذَكَّرْنَا صِهْيَوْنَ.
2 عَلَى الصَّفْصَافِ فِي وَسَطِهَا عَلَّقْنَا أَعْوَادَنَا.
3لأَنَّهُ هُنَاكَ سَأَلَنَا الَّذِينَ سَبَوْنَا كَلاَمَ تَرْنِيمَةٍ، وَمُعَذِّبُونَا سَأَلُونَا فَرَحًا قَائِلِينَ: «رَنِّمُوا لَنَا مِنْ تَرْنِيمَاتِ صِهْيَوْنَ».
4 كَيْفَ نُرَنِّمُ تَرْنِيمَةَ الرَّبِّ فِي أَرْضٍ غَرِيبَةٍ
؟
5 إِنْ نَسِيتُكِ يَا أُورُشَلِيمُ، تَنْسَى يَمِينِي!
6 لِيَلْتَصِقْ لِسَانِي بِحَنَكِي إِنْ لَمْ أَذْكُرْكِ، إِنْ لَمْ أُفَضِّلْ أُورُشَلِيمَ عَلَى أَعْظَمِ فَرَحِي!
7اُذْكُرْ يَا رَبُّ لِبَنِي أَدُومَ يَوْمَ أُورُشَلِيمَ، الْقَائِلِينَ: «هُدُّوا هُدُّوا حَتَّى إِلَى أَسَاسِهَا».
8 يَا بِنْتَ بَابِلَ الْمُخْرَبَةَ، طُوبَى لِمَنْ يُجَازِيكِ جَزَاءَكِ الَّذِي جَازَيْتِنَا!
9 طُوبَى لِمَنْ يُمْسِكُ أَطْفَالَكِ وَيَضْرِبُ بِهِمُ الصَّخْرَةَ
!


المزمورة يتكلم عن احزان شعب اسرائيل بعد سبيهم الى بابل على يد الملك نبوخذنصر في عهد الملك صدقيا بعد ان سرق البابليين الهيكل و دمروا اورشليم عاصمتهم الملكية حيث جاء في سفر الملوك الثاني الاصحاح 25

1وَفِي السَّنَةِ التَّاسِعَةِ لِمُلْكِهِ، فِي الشَّهْرِ الْعَاشِرِ فِي عَاشِرِ الشَّهْرِ، جَاءَ نَبُوخَذْنَاصَّرُ مَلِكُ بَابِلَ هُوَ وَكُلُّ جَيْشِهِ عَلَى أُورُشَلِيمَ وَنَزَلَ عَلَيْهَا، وَبَنَوْا عَلَيْهَا أَبْرَاجًا حَوْلَهَا.
2
وَدَخَلَتِ الْمَدِينَةُ تَحْتَ الْحِصَارِ إِلَى السَّنَةِ الْحَادِيَةَ عَشَرَةَ لِلْمَلِكِ صِدْقِيَّا.
3
فِي تَاسِعِ الشَّهْرِ اشْتَدَّ الْجُوعُ فِي الْمَدِينَةِ، وَلَمْ يَكُنْ خُبْزٌ لِشَعْبِ الأَرْضِ.
4
فَثُغِرَتِ الْمَدِينَةُ، وَهَرَبَ جَمِيعُ رِجَالِ الْقِتَالِ لَيْلاً مِنْ طَرِيقِ الْبَابِ بَيْنَ السُّورَيْنِ اللَّذَيْنِ نَحْوَ جَنَّةِ الْمَلِكِ. وَكَانَ الْكِلْدَانِيُّونَ حَوْلَ الْمَدِينَةِ مُسْتَدِيرِينَ. فَذَهَبُوا فِي طَرِيقِ الْبَرِّيَّةِ.
5
فَتَبِعَتْ جُيُوشُ الْكِلْدَانِيِّينَ الْمَلِكَ فَأَدْرَكُوهُ فِي بَرِّيَّةِ أَرِيحَا، وَتَفَرَّقَتْ جَمِيعُ جُيُوشِهِ عَنْهُ.
6
فَأَخَذُوا الْمَلِكَ وَأَصْعَدُوهُ إِلَى مَلِكِ بَابِلَ إِلَى رَبْلَةَ وَكَلَّمُوهُ بِالْقَضَاءِ عَلَيْهِ.
7
وَقَتَلُوا بَنِي صِدْقِيَّا أَمَامَ عَيْنَيْهِ، وَقَلَعُوا عَيْنَيْ صِدْقِيَّا وَقَيَّدُوهُ بِسِلْسِلَتَيْنِ مِنْ نُحَاسٍ، وَجَاءُوا بِهِ إِلَى بَابِلَ.
8
وَفِي الشَّهْرِ الْخَامِسِ، فِي سَابِعِ الشَّهْرِ، وَهِيَ السَّنَةُ التَّاسِعَةَ عَشَرَةَ لِلْمَلِكِ نَبُوخَذْنَاصَّرَ مَلِكِ بَابِلَ، جَاءَ نَبُوزَرَادَانُ رَئِيسُ الشُّرَطِ عَبْدُ مَلِكِ بَابِلَ إِلَى أُورُشَلِيمَ،
9
وَأَحْرَقَ بَيْتَ الرَّبِّ وَبَيْتَ الْمَلِكِ، وَكُلَّ بُيُوتِ أُورُشَلِيمَ، وَكُلَّ بُيُوتِ الْعُظَمَاءِ أَحْرَقَهَا بِالنَّارِ.
10
وَجَمِيعُ أَسْوَارِ أُورُشَلِيمَ مُسْتَدِيرًا هَدَمَهَا كُلُّ جُيُوشِ الْكِلْدَانِيِّينَ الَّذِينَ مَعَ رَئِيسِ الشُّرَطِ.
11
وَبَقِيَّةُ الشَّعْبِ الَّذِينَ بَقُوا فِي الْمَدِينَةِ، وَالْهَارِبُونَ الَّذِينَ هَرَبُوا إِلَى مَلِكِ بَابِلَ، وَبَقِيَّةُ الْجُمْهُورِ سَبَاهُمْ نَبُوزَرَادَانُ رَئِيسُ الشُّرَطِ.
12
وَلكِنَّ رَئِيسَ الشُّرَطِ أَبْقَى مِنْ مَسَاكِينِ الأَرْضِ كَرَّامِينَ وَفَلاَّحِينَ.
13
وَأَعْمِدَةَ النُّحَاسِ الَّتِي فِي بَيْتِ الرَّبِّ وَالْقَوَاعِدَ وَبَحْرَ النُّحَاسِ الَّذِي فِي بَيْتِ الرَّبِّ كَسَّرَهَا الْكِلْدَانِيُّونَ، وَحَمَلُوا نُحَاسَهَا إِلَى بَابِلَ.
14
وَالْقُدُورَ وَالرُّفُوشَ وَالْمَقَاصَّ وَالصُّحُونَ وَجَمِيعَ آنِيَةِ النُّحَاسِ الَّتِي كَانُوا يَخْدِمُونَ بِهَا، أَخَذُوهَا.
15
وَالْمَجَامِرَ وَالْمَنَاضِحَ. مَا كَانَ مِنْ ذَهَبٍ فَالذَّهَبُ، وَمَا كَانَ مِنْ فِضَّةٍ فَالْفِضَّةُ، أَخَذَهَا رَئِيسُ الشُّرَطِ.
16
وَالْعَمُودَانِ وَالْبَحْرُ الْوَاحِدُ وَالْقَوَاعِدُ الَّتِي عَمِلَهَا سُلَيْمَانُ لِبَيْتِ الرَّبِّ، لَمْ يَكُنْ وَزْنٌ لِنُحَاسِ كُلِّ هذِهِ الأَدَوَاتِ.


فهذا المزمور يعتبر صلاة يهودية و فيها يطلب شعب اسرائيل من الرب ان يعاقب شعب ادوم شر معاقبة لانهم ساعدوا البابليين على تدمير مملكتهم و سبيهم ويرى البعض بان نفس الامر حدث مع اطفال اليهود و لذلك طلبوا من الرب ان ياخذ حقهم بمبداء العين بالعين و السن بالسن

سفر الخروج 21: 24

وَعَيْنًا بِعَيْنٍ، وَسِنًّا بِسِنٍّ، وَيَدًا بِيَدٍ، وَرِجْلاً بِرِجْل،

فقد كانت هذه الطريقة في قتل الاطفال متبعه من قبل البابليين و الاشوريين و قد ذكر شئ مماثل في سفر هوشع

سفر هوشع 10: 14

يَقُومُ ضَجِيجٌ فِي شُعُوبِكَ، وَتُخْرَبُ جَمِيعُ حُصُونِكَ كَإِخْرَابِ شَلْمَانَ بَيْتَ أَرَبْئِيلَ فِي يَوْمِ الْحَرْبِ. اَلأُمُّ مَعَ الأَوْلاَدِ حُطِّمَتْ.

The mother was dashed in pieces upon her children.” This was a method used not only by the Assyrians, but also used later on by the Babylonians. This was mentioned by the children of Israel as they wept in Babylon. “O dau
ghter of Babylon, who art to be destroyed; happy shall he be, that rewardeth thee as thou hast served us. Happy shall he be, that taketh and dasheth thy little ones against the stones”
(Ps. 137:8–9).[1]

فقد كان الادوميين من نسل عيسو اخو يعقوب و كانوا يسكنون في جنوب الاردن اي انهم كانوا قريبين من الإسرائيليين

حرضوا و ساعدوا البابليين عسكريا و كان لهم دور كبير في
سبي اليهود و تدمير مملكتهم و لذلك يذكر المزمور قولهم اُذْكُرْ يَا رَبُّ لِبَنِي أَدُومَ يَوْمَ أُورُشَلِيمَ، الْقَائِلِينَ: «هُدُّوا هُدُّوا حَتَّى إِلَى أَسَاسِهَا

The time: 586 B.C.; the place: Jerusalem; the event: the destruction of Jerusalem by the Babylonian armies. We see the angry soldiers as they wreck the walls, slay the people, and burn the city. But we see something else. We see a group of neighboring citizens—the Edomites—as they stand on the other side and encourage the Babylonians to ruin the city. “Raze it! Raze it!” they are calling. “Dash their little children against the stones and wipe out the Jews!” (Ps. 137:7–9) Who are these people who desire such terrible things to happen to their neighbors? They are brethren to the Jews. The Edomites were the descendants of Esau, Jacob’s older brother (Gen. 25:21–26). Esau was outwardly a much better man than scheming Jacob, yet God chose Jacob and rejected Esau. Esau moved to the mountains in the south and established the Edomite kingdom (Idumaea), but they remained enemies.[2]

و كان هناك صراعات بينهم و بين اليهود منذ القدم حيث منعوا اليهود من العبور على اراضيهم في زمن موسى

14وَأَرْسَلَ مُوسَى رُسُلاً مِنْ قَادَشَ إِلَى مَلِكِ أَدُومَ: «هكَذَا يَقُولُ أَخُوكَ إِسْرَائِيلُ: قَدْ عَرَفْتَ كُلَّ الْمَشَقَّةِ الَّتِي أَصَابَتْنَا.
15 إِنَّ آبَاءَنَا انْحَدَرُوا إِلَى مِصْرَ، وَأَقَمْنَا فِي مِصْرَ أَيَّامًا كَثِيرَةً وَأَسَاءَ الْمِصْرِيُّونَ إِلَيْنَا وَإِلَى آبَائِنَا،
16 فَصَرَخْنَا إِلَى الرَّبِّ فَسَمِعَ صَوْتَنَا، وَأَرْسَلَ مَلاَكًا وَأَخْرَجَنَا مِنْ مِصْرَ. وَهَا نَحْنُ فِي قَادَشَ، مَدِينَةٍ فِي طَرَفِ تُخُومِكَ.
17 دَعْنَا نَمُرَّ فِي أَرْضِكَ. لاَ نَمُرُّ فِي حَقْل وَلاَ فِي كَرْمٍ، وَلاَ نَشْرَبُ مَاءَ بِئْرٍ. فِي طَرِيقِ الْمَلِكِ نَمْشِي، لاَ نَمِيلُ يَمِينًا وَلاَ يَسَارًا حَتَّى نَتَجَاوَزَ تُخُومَكَ».
18 فَقَالَ لَهُ أَدُومُ: «لاَ تَمُرُّ بِي لِئَلاَّ أَخْرُجَ لِلِقَائِكَ بِالسَّيْفِ».
19 فَقَالَ لَهُ بَنُو إِسْرَائِيلَ: «فِي السِّكَّةِ نَصْعَدُ، وَإِذَا شَرِبْنَا أَنَا وَمَوَاشِيَّ مِنْ مَائِكَ أَدْفَعُ ثَمَنَهُ. لاَ شَيْءَ. أَمُرُّ بِرِجْلَيَّ فَقَطْ».
20 فَقَالَ: «لاَ تَمُرُّ». وَخَرَجَ أَدُومُ لِلِقَائِهِ بِشَعْبٍ غَفِيرٍ وَبِيَدٍ شَدِيدَةٍ.
21 وَأَبَى أَدُومُ أَنْ يَسْمَحَ لإِسْرَائِيلَ بِالْمُرُورِ فِي تُخُومِهِ، فَتَحَوَّلَ إِسْرَائِيلُ عَنْ

و بعد ان شاركوا في اذية اليهود احتلوا اجزاء من اراضيهم التي تقع بالقرب منهم

since Psalm 137 places Babylon and Edom in parallel, it has seemed clear to many that in one way or another Edom was involved in the Judean disaster. Lam 4:21f, often assumed to belong shortly after 587 b.c., has been thought to give added support. Evidence that during the period of Babylonian rule Edomites may have taken over some parts of southern Judean territory would support this. [3]

و قد تبين لنا ان النص الكتابي ليس تشريعا او امر الهي بل هو طلبة من اليهود للرب للانقام من الادوميين لاشفاء غليلهم من ما حصل لهم بسبهم

Verse 9 contains two wishes for vengeance. These are the same as curses, but their result is intended to bring happiness to the avenger. In some languages it will be necessary to appeal to God as the one who will provide the reward of happiness; for example, “Let God make the person happy who does to you the bad things you did to us. Let God make the person happy who takes your babies and smashes them against a rock.”[4]

و لاحقا حصل نفس الامر معهم بالفعل لان البابليين غزوهم لاحقا و دمروا مملكتهم و لابد انهم استعملوا نفس الأسلوب الذي استعملوه مع اليهود

و قد تنبا النبي عوبديا و انبياء اخرون بخرابها بسبب خطاياها

1رُؤْيَا عُوبَدْيَا: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ عَنْ أَدُومَ: سَمِعْنَا خَبَرًا مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ وَأُرْسِلَ رَسُولٌ بَيْنَ الأُمَمِ: «قُومُوا، وَلْنَقُمْ عَلَيْهَا لِلْحَرْبِ».
2 «
إِنِّي قَدْ جَعَلْتُكَ صَغِيرًا بَيْنَ الأُمَمِ. أَنْتَ مُحْتَقَرٌ جِدًّا.
3
تَكَبُّرُ قَلْبِكَ قَدْ خَدَعَكَ أَيُّهَا السَّاكِنُ فِي مَحَاجِئِ الصَّخْرِ، رِفْعَةَ مَقْعَدِهِ، الْقَائِلُ فِي قَلْبِهِ: مَنْ يُحْدِرُنِي إِلَى الأَرْضِ؟
4
إِنْ كُنْتَ تَرْتَفِعُ كَالنَّسْرِ، وَإِنْ كَانَ عُشُّكَ مَوْضُوعًا بَيْنَ النُّجُومِ، فَمِنْ هُنَاكَ أُحْدِرُكَ، يَقُولُ الرَّبُّ.
5
إِنْ أَتَاكَ سَارِقُونَ أَوْ لُصُوصُ لَيْل. كَيْفَ هَلِكْتَ! أَفَلاَ يَسْرِقُونَ حَاجَتَهُمْ؟ إِنْ أَتَاكَ قَاطِفُونَ أَفَلاَ يُبْقُونَ خُصَاصَةً؟
6
كَيْفَ فُتِّشَ عِيسُو وَفُحِصَتْ مَخَابِئُهُ؟
7
طَرَدَكَ إِلَى التُّخْمِ كُلُّ مُعَاهِدِيكَ. خَدَعَكَ وَغَلَبَ عَلَيْكَ مُسَالِمُوكَ. أَهْلُ خُبْزِكَ وَضَعُوا شَرَكًا تَحْتَكَ. لاَ فَهْمَ فِيهِ.
8
أَلاَ أُبِيدُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، يَقُولُ الرَّبُّ، الْحُكَمَاءَ مِنْ أَدُومَ، وَالْفَهْمَ مِنْ جَبَلِ عِيسُو؟
9
فَيَرْتَاعُ أَبْطَالُكَ يَا تَيْمَانُ، لِكَىْ يَنْقَرِضَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ جَبَلِ عِيسُو بِالْقَتْلِ.
10 «
مِنْ أَجْلِ ظُلْمِكَ لأَخِيكَ يَعْقُوبَ، يَغْشَاكَ الْخِزْيُ وَتَنْقَرِضُ إِلَى الأَبَدِ.
11
يَوْمَ وَقَفْتَ مُقَابِلَهُ يَوْمَ سَبَتِ الأَعَاجِمُ قُدْرَتَهُ، وَدَخَلَتِ الْغُرَبَاءُ أَبْوَابَهُ، وَأَلْقَوْا قُرْعَةً عَلَى أُورُشَلِيمَ، كُنْتَ أَنْتَ أَيْضًا كَوَاحِدٍ مِنْهُمْ.
12
وَيَجِبُ أَنْ لاَ تَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ أَخِيكَ يَوْمَ مُصِيبَتِهِ، وَلاَ تَشْمَتَ بِبَنِي يَهُوذَا يَوْمَ هَلاَكِهِمْ، وَلاَ تَفْغَرَ فَمَكَ يَوْمَ الضِّيقِ،
13
وَلاَ تَدْخُلَ بَابَ شَعْبِي يَوْمَ بَلِيَّتِهِمْ، وَلاَ تَنْظُرَ أَنْتَ أَيْضًا إِلَى مُصِيبَتِهِ يَوْمَ بَلِيَّتِهِ، وَلاَ تَمُدَّ يَدًا إِلَى قُدْرَتِهِ يَوْمَ بَلِيَّتِهِ،
14
وَلاَ تَقِفَ عَلَى الْمَفْرَقِ لِتَقْطَعَ مُنْفَلِتِيهِ، وَلاَ تُسَلِّمَ بَقَايَاهُ يَوْمَ الضِّيقِ.
15
فَإِنَّهُ قَرِيبٌ يَوْمُ الرَّبِّ عَلَى كُلِّ الأُمَمِ. كَمَا فَعَلْتَ يُفْعَلُ بِكَ. عَمَلُكَ يَرْتَدُّ عَلَى رَأْسِكَ.

و بالفعل ادوم قد دمرت لاحقا و كان حال اطفالها كحال أطفال اليهود لان من دمر مملكتهم كان البابليين أي نفس الذين دمروا اورشليم

و يذكر المؤرخ اليهودي يوسيفوس ان المللك نبوخذنصر هاجم ادوم بعد خمسة سنوات بعد السبي

On the other hand, Edom did not oppose Babylon, and probably remained intact. Josephus notes (Ant 10.9.7 §181) that Nebuchadnezzar subjected Ammon and Moab five years after the fall of Jerusalem[5]

و يرى بعض العلماء ان نهاية مملكتهم كانت على يد الملك نبونيدس البابلي الذي احرق مدنهم و معابدهم

The end of the Edomite kingdom and monarchy may have been a result of the campaigns of Nabonidus in S Transjordan and N Arabia in the years after 552 b.c. (Lindsay 1976; Bartlett 1979: 57–58). According to the Nabonidus Chronicle, Nabonidus besieged a place called [uru A/U]du-um-mu (perhaps to be interpreted as “the city of Edom,” i.e., Bozrah). If so, Nabonidus may be responsible for the destruction, burning, and clearing of the acropolis at Buseira [6]

و مرجع اخر

 

و لكنهم تجمعوا لا حقا لبناء مدنهم من جديد و لكن الرب قال

سفر ملاخي 1: 4

لأَنَّ أَدُومَ قَالَ: قَدْ هُدِمْنَا، فَنَعُودُ وَنَبْنِي الْخِرَبُ. هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: هُمْ يَبْنُونَ وَأَنَا أَهْدِمُ. وَيَدْعُونَهُمْ تُخُومَ الشَّرِّ، وَالشَّعْبَ الَّذِي غَضِبَ عَلَيْهِ الرَّبُّ إِلَى الأَبَدِ

فغزاهم اليهود و هزموهم كما جاء في كتاب المكابيين

سفر المكابيين الأول 5: 3

وَكَانَ يَهُوذَا يُحَارِبُ بَنِي عِيسُوَ فِي أَدُومَ عِنْدَ أَقْرَبَتِّينَ، لأَنَّهُمْ كَانُوا يُضَيِّقُونَ عَلَى إِسْرَائِيلَ؛ فَضَرَبَهُمْ ضَرْبَةً عَظِيمَةً وَدَفَعَهُمْ وَسَلَبَ غَنَائِمَهُمْ.

و بعدها استعان الرومان بهم اثناء حصار اورشليم في القرن الأول الميلادي و بعدها اختفوا تماما عن الوجود حتى اكتشاف مدينة البتراء في القرن التاسع عشر

جاء في كتاب جوش مكدويل برهان يتطلب قرار نقلا عن علماء الاثار

 




الخلاصة ان نص المزمور ليس تشريع او امر الهي انما هو طلبة من المسبيين لتدمير ادوم كما تم تدمير مملكة يهوذا و هذا ما حدث لاحقا على يد نفس الغزاة و غزاة اخرين


الى هنا اعانني الرب


المراجع


[1] McGee, J. Vernon: Thru the Bible Commentary: The Prophets (Hosea/Joel). electronic ed. Nashville : Thomas Nelson, 1991 (Thru the Bible Commentary 27), S. 107

[2]Wiersbe, Warren W.: Wiersbe’s Expository Outlines on the Old Testament. Wheaton, IL : Victor Books, 1993

[3]Ackroyd, Peter R.: Obadiah, Book of. In: Freedman, David Noel (Hrsg.): The Anchor Yale Bible Dictionary. New York : Doubleday, 1996, S. 5:4

 

[4]Bratcher, Robert G. ; Reyburn, William David: A Translator’s Handbook on the Book of Psalms. New York : United Bible Societies, 1991 (Helps for Translators), S. 1117

[5]Bartlett, J. R.: Edom (Place): Edom in History. In: Freedman, David Noel (Hrsg.): The Anchor Yale Bible Dictionary. New York : Doubleday, 1996, S. 2:293

[6]Bartlett, J. R.: Edom (Place): Edom in History. In: Freedman, David Noel (Hrsg.): The Anchor Yale Bible Dictionary. New York : Doubleday, 1996, S. 2:293

الرد على شبهة العنف في الكتاب المقدس، طوبى لمن يمسك أطفالك ويضرب بهم الصخرة

الرد على شبهة العنف في الكتاب المقدس، طوبى لمن يمسك أطفالك ويضرب بهم الصخرة

سفر المزامير 137: 9

طُوبَى لِمَنْ يُمْسِكُ أَطْفَالَكِ وَيَضْرِبُ بِهِمُ الصَّخْرَةَ!

الرد على شبهة العنف في الكتاب المقدس، طوبى لمن يمسك أطفالك ويضرب بهم الصخرة أ حنا السرياني
سلام و نعمة رب المجد

يستخدم البعض النص الوارد في المزمور 137 للطعن في الكتاب المقدس و يقولون بان هناك عنف مبالغ في هذا النص فهل بالفعل يحرض الكتاب المقدس على قتل الاطفال بهذه الطريقة الوحشية؟

للرد لنقراء نص المزمور كاملا

1 عَلَى أَنْهَارِ بَابِلَ هُنَاكَ جَلَسْنَا، بَكَيْنَا أَيْضًا عِنْدَمَا تَذَكَّرْنَا صِهْيَوْنَ.
2 عَلَى الصَّفْصَافِ فِي وَسَطِهَا عَلَّقْنَا أَعْوَادَنَا.
3لأَنَّهُ هُنَاكَ سَأَلَنَا الَّذِينَ سَبَوْنَا كَلاَمَ تَرْنِيمَةٍ، وَمُعَذِّبُونَا سَأَلُونَا فَرَحًا قَائِلِينَ: «رَنِّمُوا لَنَا مِنْ تَرْنِيمَاتِ صِهْيَوْنَ».
4 كَيْفَ نُرَنِّمُ تَرْنِيمَةَ الرَّبِّ فِي أَرْضٍ غَرِيبَةٍ
؟
5 إِنْ نَسِيتُكِ يَا أُورُشَلِيمُ، تَنْسَى يَمِينِي!
6 لِيَلْتَصِقْ لِسَانِي بِحَنَكِي إِنْ لَمْ أَذْكُرْكِ، إِنْ لَمْ أُفَضِّلْ أُورُشَلِيمَ عَلَى أَعْظَمِ فَرَحِي!
7اُذْكُرْ يَا رَبُّ لِبَنِي أَدُومَ يَوْمَ أُورُشَلِيمَ، الْقَائِلِينَ: «هُدُّوا هُدُّوا حَتَّى إِلَى أَسَاسِهَا».
8 يَا بِنْتَ بَابِلَ الْمُخْرَبَةَ، طُوبَى لِمَنْ يُجَازِيكِ جَزَاءَكِ الَّذِي جَازَيْتِنَا!
9 طُوبَى لِمَنْ يُمْسِكُ أَطْفَالَكِ وَيَضْرِبُ بِهِمُ الصَّخْرَةَ
!


المزمورة يتكلم عن احزان شعب اسرائيل بعد سبيهم الى بابل على يد الملك نبوخذنصر في عهد الملك صدقيا بعد ان سرق البابليين الهيكل و دمروا اورشليم عاصمتهم الملكية حيث جاء في سفر الملوك الثاني الاصحاح 25

1وَفِي السَّنَةِ التَّاسِعَةِ لِمُلْكِهِ، فِي الشَّهْرِ الْعَاشِرِ فِي عَاشِرِ الشَّهْرِ، جَاءَ نَبُوخَذْنَاصَّرُ مَلِكُ بَابِلَ هُوَ وَكُلُّ جَيْشِهِ عَلَى أُورُشَلِيمَ وَنَزَلَ عَلَيْهَا، وَبَنَوْا عَلَيْهَا أَبْرَاجًا حَوْلَهَا.
2
وَدَخَلَتِ الْمَدِينَةُ تَحْتَ الْحِصَارِ إِلَى السَّنَةِ الْحَادِيَةَ عَشَرَةَ لِلْمَلِكِ صِدْقِيَّا.
3
فِي تَاسِعِ الشَّهْرِ اشْتَدَّ الْجُوعُ فِي الْمَدِينَةِ، وَلَمْ يَكُنْ خُبْزٌ لِشَعْبِ الأَرْضِ.
4
فَثُغِرَتِ الْمَدِينَةُ، وَهَرَبَ جَمِيعُ رِجَالِ الْقِتَالِ لَيْلاً مِنْ طَرِيقِ الْبَابِ بَيْنَ السُّورَيْنِ اللَّذَيْنِ نَحْوَ جَنَّةِ الْمَلِكِ. وَكَانَ الْكِلْدَانِيُّونَ حَوْلَ الْمَدِينَةِ مُسْتَدِيرِينَ. فَذَهَبُوا فِي طَرِيقِ الْبَرِّيَّةِ.
5
فَتَبِعَتْ جُيُوشُ الْكِلْدَانِيِّينَ الْمَلِكَ فَأَدْرَكُوهُ فِي بَرِّيَّةِ أَرِيحَا، وَتَفَرَّقَتْ جَمِيعُ جُيُوشِهِ عَنْهُ.
6
فَأَخَذُوا الْمَلِكَ وَأَصْعَدُوهُ إِلَى مَلِكِ بَابِلَ إِلَى رَبْلَةَ وَكَلَّمُوهُ بِالْقَضَاءِ عَلَيْهِ.
7
وَقَتَلُوا بَنِي صِدْقِيَّا أَمَامَ عَيْنَيْهِ، وَقَلَعُوا عَيْنَيْ صِدْقِيَّا وَقَيَّدُوهُ بِسِلْسِلَتَيْنِ مِنْ نُحَاسٍ، وَجَاءُوا بِهِ إِلَى بَابِلَ.
8
وَفِي الشَّهْرِ الْخَامِسِ، فِي سَابِعِ الشَّهْرِ، وَهِيَ السَّنَةُ التَّاسِعَةَ عَشَرَةَ لِلْمَلِكِ نَبُوخَذْنَاصَّرَ مَلِكِ بَابِلَ، جَاءَ نَبُوزَرَادَانُ رَئِيسُ الشُّرَطِ عَبْدُ مَلِكِ بَابِلَ إِلَى أُورُشَلِيمَ،
9
وَأَحْرَقَ بَيْتَ الرَّبِّ وَبَيْتَ الْمَلِكِ، وَكُلَّ بُيُوتِ أُورُشَلِيمَ، وَكُلَّ بُيُوتِ الْعُظَمَاءِ أَحْرَقَهَا بِالنَّارِ.
10
وَجَمِيعُ أَسْوَارِ أُورُشَلِيمَ مُسْتَدِيرًا هَدَمَهَا كُلُّ جُيُوشِ الْكِلْدَانِيِّينَ الَّذِينَ مَعَ رَئِيسِ الشُّرَطِ.
11
وَبَقِيَّةُ الشَّعْبِ الَّذِينَ بَقُوا فِي الْمَدِينَةِ، وَالْهَارِبُونَ الَّذِينَ هَرَبُوا إِلَى مَلِكِ بَابِلَ، وَبَقِيَّةُ الْجُمْهُورِ سَبَاهُمْ نَبُوزَرَادَانُ رَئِيسُ الشُّرَطِ.
12
وَلكِنَّ رَئِيسَ الشُّرَطِ أَبْقَى مِنْ مَسَاكِينِ الأَرْضِ كَرَّامِينَ وَفَلاَّحِينَ.
13
وَأَعْمِدَةَ النُّحَاسِ الَّتِي فِي بَيْتِ الرَّبِّ وَالْقَوَاعِدَ وَبَحْرَ النُّحَاسِ الَّذِي فِي بَيْتِ الرَّبِّ كَسَّرَهَا الْكِلْدَانِيُّونَ، وَحَمَلُوا نُحَاسَهَا إِلَى بَابِلَ.
14
وَالْقُدُورَ وَالرُّفُوشَ وَالْمَقَاصَّ وَالصُّحُونَ وَجَمِيعَ آنِيَةِ النُّحَاسِ الَّتِي كَانُوا يَخْدِمُونَ بِهَا، أَخَذُوهَا.
15
وَالْمَجَامِرَ وَالْمَنَاضِحَ. مَا كَانَ مِنْ ذَهَبٍ فَالذَّهَبُ، وَمَا كَانَ مِنْ فِضَّةٍ فَالْفِضَّةُ، أَخَذَهَا رَئِيسُ الشُّرَطِ.
16
وَالْعَمُودَانِ وَالْبَحْرُ الْوَاحِدُ وَالْقَوَاعِدُ الَّتِي عَمِلَهَا سُلَيْمَانُ لِبَيْتِ الرَّبِّ، لَمْ يَكُنْ وَزْنٌ لِنُحَاسِ كُلِّ هذِهِ الأَدَوَاتِ.


فهذا المزمور يعتبر صلاة يهودية و فيها يطلب شعب اسرائيل من الرب ان يعاقب شعب ادوم شر معاقبة لانهم ساعدوا البابليين على تدمير مملكتهم و سبيهم ويرى البعض بان نفس الامر حدث مع اطفال اليهود و لذلك طلبوا من الرب ان ياخذ حقهم بمبداء العين بالعين و السن بالسن

سفر الخروج 21: 24

وَعَيْنًا بِعَيْنٍ، وَسِنًّا بِسِنٍّ، وَيَدًا بِيَدٍ، وَرِجْلاً بِرِجْل،

فقد كانت هذه الطريقة في قتل الاطفال متبعه من قبل البابليين و الاشوريين و قد ذكر شئ مماثل في سفر هوشع

سفر هوشع 10: 14

يَقُومُ ضَجِيجٌ فِي شُعُوبِكَ، وَتُخْرَبُ جَمِيعُ حُصُونِكَ كَإِخْرَابِ شَلْمَانَ بَيْتَ أَرَبْئِيلَ فِي يَوْمِ الْحَرْبِ. اَلأُمُّ مَعَ الأَوْلاَدِ حُطِّمَتْ.

The mother was dashed in pieces upon her children.” This was a method used not only by the Assyrians, but also used later on by the Babylonians. This was mentioned by the children of Israel as they wept in Babylon. “O daughter of Babylon, who art to be destroyed; happy shall he be, that rewardeth thee as thou hast served us. Happy shall he be, that taketh and dasheth thy little ones against the stones” (Ps. 137:8–9).[1]
فقد كان الادوميين من نسل عيسو اخو يعقوب و كانوا يسكنون في جنوب الاردن اي انهم كانوا قريبيم من الإسرائيليين

حرضوا و ساعدوا البابليين عسكريا و كان لهم دور كبير في
سبي اليهود و تدمير مملكتهم و لذلك يذكر المزمور قولهم اُذْكُرْ يَا رَبُّ لِبَنِي أَدُومَ يَوْمَ أُورُشَلِيمَ، الْقَائِلِينَ: «هُدُّوا هُدُّوا حَتَّى إِلَى أَسَاسِهَا

The time: 586 B.C.; the place: Jerusalem; the event: the destruction of Jerusalem by the Babylonian armies. We see the angry soldiers as they wreck the walls, slay the people, and burn the city. But we see something else. We see a group of neighboring citizens—the Edomites—as they stand on the other side and encourage the Babylonians to ruin the city. “Raze it! Raze it!” they are calling. “Dash their little children against the stones and wipe out the Jews!” (Ps. 137:7–9) Who are these people who desire such terrible things to happen to their neighbors? They are brethren to the Jews. The Edomites were the descendants of Esau, Jacob’s older brother (Gen. 25:21–26). Esau was outwardly a much better man than scheming Jacob, yet God chose Jacob and rejected Esau. Esau moved to the mountains in the south and established the Edomite kingdom (Idumaea), but they remained enemies.[2]

و كان هناك صراعات بينهم و بين اليهود منذ القدم حيث منعوا اليهود من العبور على اراضيهم في زمن موسى

14وَأَرْسَلَ مُوسَى رُسُلاً مِنْ قَادَشَ إِلَى مَلِكِ أَدُومَ: «هكَذَا يَقُولُ أَخُوكَ إِسْرَائِيلُ: قَدْ عَرَفْتَ كُلَّ الْمَشَقَّةِ الَّتِي أَصَابَتْنَا.
15 إِنَّ آبَاءَنَا انْحَدَرُوا إِلَى مِصْرَ، وَأَقَمْنَا فِي مِصْرَ أَيَّامًا كَثِيرَةً وَأَسَاءَ الْمِصْرِيُّونَ إِلَيْنَا وَإِلَى آبَائِنَا،
16 فَصَرَخْنَا إِلَى الرَّبِّ فَسَمِعَ صَوْتَنَا، وَأَرْسَلَ مَلاَكًا وَأَخْرَجَنَا مِنْ مِصْرَ. وَهَا نَحْنُ فِي قَادَشَ، مَدِينَةٍ فِي طَرَفِ تُخُومِكَ.
17 دَعْنَا نَمُرَّ فِي أَرْضِكَ. لاَ نَمُرُّ فِي حَقْل وَلاَ فِي كَرْمٍ، وَلاَ نَشْرَبُ مَاءَ بِئْرٍ. فِي طَرِيقِ الْمَلِكِ نَمْشِي، لاَ نَمِيلُ يَمِينًا وَلاَ يَسَارًا حَتَّى نَتَجَاوَزَ تُخُومَكَ».
18 فَقَالَ لَهُ أَدُومُ: «لاَ تَمُرُّ بِي لِئَلاَّ أَخْرُجَ لِلِقَائِكَ بِالسَّيْفِ».
19 فَقَالَ لَهُ بَنُو إِسْرَائِيلَ: «فِي السِّكَّةِ نَصْعَدُ، وَإِذَا شَرِبْنَا أَنَا وَمَوَاشِيَّ مِنْ مَائِكَ أَدْفَعُ ثَمَنَهُ. لاَ شَيْءَ. أَمُرُّ بِرِجْلَيَّ فَقَطْ».
20 فَقَالَ: «لاَ تَمُرُّ». وَخَرَجَ أَدُومُ لِلِقَائِهِ بِشَعْبٍ غَفِيرٍ وَبِيَدٍ شَدِيدَةٍ.
21 وَأَبَى أَدُومُ أَنْ يَسْمَحَ لإِسْرَائِيلَ بِالْمُرُورِ فِي تُخُومِهِ، فَتَحَوَّلَ إِسْرَائِيلُ عَنْ

و بعد ان شاركوا في اذية اليهود احتلوا اجزاء من اراضيهم التي تقع بالقرب منهم

since Psalm 137 places Babylon and Edom in parallel, it has seemed clear to many that in one way or another Edom was involved in the Judean disaster. Lam 4:21f, often assumed to belong shortly after 587 b.c., has been thought to give added support. Evidence that during the period of Babylonian rule Edomites may have taken over some parts of southern Judean territory would support this. [3]

و قد تبين لنا ان النص الكتابي ليس تشريعا او امر الهي بل هو طلبة من اليهود للرب للانقام من الادوميين لاشفاء غليلهم من ما حصل لهم بسبهم

Verse 9 contains two wishes for vengeance. These are the same as curses, but their result is intended to bring happiness to the avenger. In some languages it will be necessary to appeal to God as the one who will provide the reward of happiness; for example, “Let God make the person happy who does to you the bad things you did to us. Let God make the person happy who takes your babies and smashes them against a rock.”[4]

و لاحقا حصل نفس الامر معهم بالفعل لان البابليين غزوهم لاحقا و دمروا مملكتهم و لابد انهم استعملوا نفس الأسلوب الذي استعملوه مع اليهود

و قد تنبا النبي عوبديا و انبياء اخرون بخرابها بسبب خطاياها

1رُؤْيَا عُوبَدْيَا: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ عَنْ أَدُومَ: سَمِعْنَا خَبَرًا مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ وَأُرْسِلَ رَسُولٌ بَيْنَ الأُمَمِ: «قُومُوا، وَلْنَقُمْ عَلَيْهَا لِلْحَرْبِ».
2 «
إِنِّي قَدْ جَعَلْتُكَ صَغِيرًا بَيْنَ الأُمَمِ. أَنْتَ مُحْتَقَرٌ جِدًّا.
3
تَكَبُّرُ قَلْبِكَ قَدْ خَدَعَكَ أَيُّهَا السَّاكِنُ فِي مَحَاجِئِ الصَّخْرِ، رِفْعَةَ مَقْعَدِهِ، الْقَائِلُ فِي قَلْبِهِ: مَنْ يُحْدِرُنِي إِلَى الأَرْضِ؟
4
إِنْ كُنْتَ تَرْتَفِعُ كَالنَّسْرِ، وَإِنْ كَانَ عُشُّكَ مَوْضُوعًا بَيْنَ النُّجُومِ، فَمِنْ هُنَاكَ أُحْدِرُكَ، يَقُولُ الرَّبُّ.
5
إِنْ أَتَاكَ سَارِقُونَ أَوْ لُصُوصُ لَيْل. كَيْفَ هَلِكْتَ! أَفَلاَ يَسْرِقُونَ حَاجَتَهُمْ؟ إِنْ أَتَاكَ قَاطِفُونَ أَفَلاَ يُبْقُونَ خُصَاصَةً؟
6
كَيْفَ فُتِّشَ عِيسُو وَفُحِصَتْ مَخَابِئُهُ؟
7
طَرَدَكَ إِلَى التُّخْمِ كُلُّ مُعَاهِدِيكَ. خَدَعَكَ وَغَلَبَ عَلَيْكَ مُسَالِمُوكَ. أَهْلُ خُبْزِكَ وَضَعُوا شَرَكًا تَحْتَكَ. لاَ فَهْمَ فِيهِ.
8
أَلاَ أُبِيدُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، يَقُولُ الرَّبُّ، الْحُكَمَاءَ مِنْ أَدُومَ، وَالْفَهْمَ مِنْ جَبَلِ عِيسُو؟
9
فَيَرْتَاعُ أَبْطَالُكَ يَا تَيْمَانُ، لِكَىْ يَنْقَرِضَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ جَبَلِ عِيسُو بِالْقَتْلِ.
10 «
مِنْ أَجْلِ ظُلْمِكَ لأَخِيكَ يَعْقُوبَ، يَغْشَاكَ الْخِزْيُ وَتَنْقَرِضُ إِلَى الأَبَدِ.
11
يَوْمَ وَقَفْتَ مُقَابِلَهُ يَوْمَ سَبَتِ الأَعَاجِمُ قُدْرَتَهُ، وَدَخَلَتِ الْغُرَبَاءُ أَبْوَابَهُ، وَأَلْقَوْا قُرْعَةً عَلَى أُورُشَلِيمَ، كُنْتَ أَنْتَ أَيْضًا كَوَاحِدٍ مِنْهُمْ.
12
وَيَجِبُ أَنْ لاَ تَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ أَخِيكَ يَوْمَ مُصِيبَتِهِ، وَلاَ تَشْمَتَ بِبَنِي يَهُوذَا يَوْمَ هَلاَكِهِمْ، وَلاَ تَفْغَرَ فَمَكَ يَوْمَ الضِّيقِ،
13
وَلاَ تَدْخُلَ بَابَ شَعْبِي يَوْمَ بَلِيَّتِهِمْ، وَلاَ تَنْظُرَ أَنْتَ أَيْضًا إِلَى مُصِيبَتِهِ يَوْمَ بَلِيَّتِهِ، وَلاَ تَمُدَّ يَدًا إِلَى قُدْرَتِهِ يَوْمَ بَلِيَّتِهِ،
14
وَلاَ تَقِفَ عَلَى الْمَفْرَقِ لِتَقْطَعَ مُنْفَلِتِيهِ، وَلاَ تُسَلِّمَ بَقَايَاهُ يَوْمَ الضِّيقِ.
15
فَإِنَّهُ قَرِيبٌ يَوْمُ الرَّبِّ عَلَى كُلِّ الأُمَمِ. كَمَا فَعَلْتَ يُفْعَلُ بِكَ. عَمَلُكَ يَرْتَدُّ عَلَى رَأْسِكَ.

و بالفعل ادوم قد دمرت لاحقا و كان حال اطفالها كحال أطفال اليهود لان من دمر مملكتهم كان البابليين أي نفس الذين دمروا اورشليم

و يذكر المؤرخ اليهودي يوسيفوس ان المللك نبوخذنصر هاجم ادوم بعد خمسة سنوات بعد السبي

On the other hand, Edom did not oppose Babylon, and probably remained intact. Josephus notes (Ant 10.9.7 §181) that Nebuchadnezzar subjected Ammon and Moab five years after the fall of Jerusalem[5]

و يرى بعض العلماء ان نهاية مملكتهم كانت على يد الملك نبونيدس البابلي الذي احرق مدنهم و معابدهم

The end of the Edomite kingdom and monarchy may have been a result of the campaigns of Nabonidus in S Transjordan and N Arabia in the years after 552 b.c. (Lindsay 1976; Bartlett 1979: 57–58). According to the Nabonidus Chronicle, Nabonidus besieged a place called [uru A/U]du-um-mu (perhaps to be interpreted as “the city of Edom,” i.e., Bozrah). If so, Nabonidus may be responsible for the destruction, burning, and clearing of the acropolis at Buseira [6]

و مرجع اخر

 

و لكنهم تجمعوا لا حقا لبناء مدنهم من جديد و لكن الرب قال

سفر ملاخي 1: 4

لأَنَّ أَدُومَ قَالَ: قَدْ هُدِمْنَا، فَنَعُودُ وَنَبْنِي الْخِرَبُ. هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: هُمْ يَبْنُونَ وَأَنَا أَهْدِمُ. وَيَدْعُونَهُمْ تُخُومَ الشَّرِّ، وَالشَّعْبَ الَّذِي غَضِبَ عَلَيْهِ الرَّبُّ إِلَى الأَبَدِ

فغزاهم اليهود و هزموهم كما جاء في كتاب المكابيين

سفر المكابيين الأول 5: 3

وَكَانَ يَهُوذَا يُحَارِبُ بَنِي عِيسُوَ فِي أَدُومَ عِنْدَ أَقْرَبَتِّينَ، لأَنَّهُمْ كَانُوا يُضَيِّقُونَ عَلَى إِسْرَائِيلَ؛ فَضَرَبَهُمْ ضَرْبَةً عَظِيمَةً وَدَفَعَهُمْ وَسَلَبَ غَنَائِمَهُمْ.

و بعدها استعان الرومان بهم اثناء حصار اورشليم في القرن الأول الميلادي و بعدها اختفوا تماما عن الوجود حتى اكتشاف مدينة البتراء في القرن السابع عشر

جاء في كتاب جوش مكدويل برهان يتطلب قرار نقلا عن علماء الاثار

 

 


الخلاصة ان نص المزمور ليس تشريع او امر الهي انما هو طلبة من المسبيين لتدمير ادوم كما تم تدمير إسرائيل و هذا ما حدث لاحقا على يد نفس الغزاة و غزاة اخرين


الى هنا اعانني الرب


المراجع


[1] McGee, J. Vernon: Thru the Bible Commentary: The Prophets (Hosea/Joel). electronic ed. Nashville : Thomas Nelson, 1991 (Thru the Bible Commentary 27), S. 107

[2]Wiersbe, Warren W.: Wiersbe’s Expository Outlines on the Old Testament. Wheaton, IL : Victor Books, 1993

[3]Ackroyd, Peter R.: Obadiah, Book of. In: Freedman, David Noel (Hrsg.): The Anchor Yale Bible Dictionary. New York : Doubleday, 1996, S. 5:4

 

[4]Bratcher, Robert G. ; Reyburn, William David: A Translator’s Handbook on the Book of Psalms. New York : United Bible Societies, 1991 (Helps for Translators), S. 1117

[5]Bartlett, J. R.: Edom (Place): Edom in History. In: Freedman, David Noel (Hrsg.): The Anchor Yale Bible Dictionary. New York : Doubleday, 1996, S. 2:293

[6]Bartlett, J. R.: Edom (Place): Edom in History. In: Freedman, David Noel (Hrsg.): The Anchor Yale Bible Dictionary. New York : Doubleday, 1996, S. 2:293

Exit mobile version