قس يتحدى ديدات – اثبت ان المسيح لم يصلب و سأعلن إسلامي

قس يتحدى ديدات – اثبت ان المسيح لم يصلب و سأعلن إسلامي 

قس يتحدى ديدات – اثبت ان المسيح لم يصلب و سأعلن إسلامي

قس يتحدى ديدات – اثبت ان المسيح لم يصلب و سأعلن إسلامي 

يبدأ الفيديو بطلب من الأسقف أن يثبت له ديدات عدم صلب المسيح، فإذا أثبت ديدات عدم صلب المسيح سيكون هذا الأسقف مسلما، وللأسف، فإن هذه المقاطع القصيرة التي بها كلام ديدات وحده ولا تجد بها أي رد من الشخص المقابل، يفرح بها الإخوة المسلمين ويتناقلونها كما النار في الهشيم، ولكن كما عودناكم على تفنيد كل ما يقوله ديدات ويخطيء فيه، سنقوم بتفنيد هذا الفيديو وإظهار كيف يخدع ديدات السامعين المصدقين له:

  1. يبدأ ديدات كعادته بالشق النفسي لدى الحضور ولدى السائل نفسه كي يخدعه، فيدعي أن السائل هو من لا يريد أن يرى الشمس وأنه هو الذي يتعمد أن يغلق عينيه أمامها، فلن يراها، وهذه حجة معكوسة، إذ أنه من المفترض أن يثبت ديدات أولا وجود الحقيقة التي يدعي أن السائل لا يريد أن يراها، فربما لا يراها السائل لأنها ليست بموجودة أصلاً، فديدات يفترض من عنده أن مسألة عدم صلب المسيح مسألة واضحة كوضوح الشمس، وأن كل المشكلة تقع في أن السائل لا يريد أن يرى هذه الحقيقة (الشمس) لكن في الحقيقة أن ديدات هو من لا يرى الشمس، فكل سفر من أسفار العهد الجديد السبعة والعشرين يشهد بصلب المسيح وموته، فلدينا على الأقل قصة الصلب والقتل والقيامة من بين الأموات تفصيلياً في الأربعة بشائر الأولى (متى، مرقس، لوقا، يوحنا)، ناهيكم عن أن المسيح بنفسه قبل صلبه قد أنبأ بصلبه وموته وقيامته في اليوم الثالث! فهذه هي الشمس التي لا يريد ديدات أن يراها، وبدلا من أن يقدم حججه ضد هذه الشمس، جعل الحق باطلا والباطل حقاً فجعل أن مسألة عدم صلب المسيح هي الشمس الواضحة التي لا يراها السائل بينما الحق في أن مسألة صلب المسيح هي حقيقة واضحة كالشمس في رابعة النهار والتي يتعامى ديدات عن رؤيتها كما سنبين.
  2. يبدأ ديدات بعدها بعرض جزء من إنجيل لوقا 24: 36 – 43 الذي جاء فيه [36 وفيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع نفسه في وسطهم وقال لهم: «سلام لكم!» 37 فجزعوا وخافوا وظنوا انهم نظروا روحا. 38 فقال لهم: «ما بالكم مضطربين ولماذا تخطر افكار في قلوبكم؟ 39 انظروا يدي ورجلي: إني انا هو. جسوني وانظروا فان الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي». 40 وحين قال هذا اراهم يديه ورجليه. 41 وبينما هم غير مصدقين من الفرح ومتعجبون قال لهم: «اعندكم ههنا طعام؟» 42 فناولوه جزءا من سمك مشوي وشيئا من شهد عسل. 43 فاخذ واكل قدامهم]، ثم بدأ يمارس هوايته في الخداع، وهذه هي النقاط التي ركّزَ عليها:
  • أن التلاميذ ظنوه روحا وخافوا لأنهم يعرفون أنه مات.
  • كل معلومات التلاميذ عن يسوع هي عن طريق السمع للناس، وذلك لأن إنجيل مرقس 14: 50 يقول [50 فتركه الجميع وهربوا]، وبالتالي فهم لم يحضروا صلبه، ويكون كل معلومات المسيح من مجرد السماع من الناس.
  • لقد أراد يسوع أن يبرهن لهم أنه ليس روحاً، فماذا فعل المسيح، قال لهم [انظروا يدي ورجلي: إني انا هو. جسوني وانظروا فان الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي». 40 وحين قال هذا اراهم يديه ورجليه. 41 وبينما هم غير مصدقين من الفرح ومتعجبون قال لهم: «اعندكم ههنا طعام؟» 42 فناولوه جزءا من سمك مشوي وشيئا من شهد عسل. 43 فاخذ واكل قدامهم.] وهذا كله لكي يثبت لهم أنه ليس روحاً، فلماذا يصر التلاميذ أنه روحاً؟ المسيح يقول لهم أنه هو نفس الشخص الذي عرفوه مسبقاً، فهل يأكل العائدون من الموت شهد عسل وسمك؟ هل عندما نقوم يوم القيامة سنأكل السمك وشهد العسل؟
  • لا يوجد مسيحي واحد على سطح الأرض يستطيع الرد على حجة ديدات هذه!!!

وللرد نقول:

أولاً: تواجهنا مشكلة كبيرة عندما نرد على شخص جاهل بأمر ما، لكن تكون المشكلة أكبر جداً عندما يكون الشخص جاهل ومتكبّر بل ومتفاخر بجهله! فديدات يضع نفسه في مرتبة العالِم بل المتحدي، بل المبارز، فهل هذا العالم المتحدي المبارز لا يعرف أن الرب يسوع بنفسه وقبل أحداث الصلب كلها قد سبق وأخبر تلاميذه وأنبأ بموته وقيامته في اليوم الثالث؟! أم أن ديدات يعرف ويتغافل عن هذه الحقيقة؟ لنقرأ بعضاً من كلام الرب يسوع المسيح قبل واقعة الصلب كلها لكي لا يقول ديدات أن تلاميذ المسيح لم يروا قتله وصلبه، يقول الرب يسوع المسيح [22 … ابن الانسان سوف يسلم الى ايدي الناس 23 فيقتلونه وفي اليوم الثالث يقوم. فحزنوا جدا] (متى 17: 23-24)، فها هو المسيح يخبر عن نفسه أنهم سيقتلونه.

مرة أخرى: يقتلونه، مرة ثالثة: يقتلونه، ويزيد المسيح ويقول أنه سيقوم في اليوم الثالث! إذن فبغض النظر عن قصة الصلب والموت نفسها، فالمسيح بنفسه قد أنبا بموته، فكيف يقول ديدات أن المسيح لم يمت؟!، ويقول المسيح أيضاً لتلاميذه علانية [21 من ذلك الوقت ابتدأ يسوع يظهر لتلاميذه انه ينبغي ان يذهب الى اورشليم ويتألم كثيرا من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويقتل وفي اليوم الثالث يقوم.] (متى 16: 21) فها هو المسيح له كل مجد يخبر تلاميذه أنه سيذهب إلى أورشليم ويتألم كثيرا من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويقتل (مرة أخرى: ويقتل) وفي اليوم الثالث سيقوم، فهنا المسيح ينبئ تلاميذه بكل دقة عما سيحدث، فكيف يأتي هذا الرجل ليقول هذا الكلام؟!

ومرة أخرى يؤكد المسيح قبل موته وقيامته أنه سيموت ويقوم ويخبر تلاميذه بهذا فقد جاء: [17 وفيما كان يسوع صاعدا الى اورشليم اخذ الاثني عشر تلميذا على انفراد في الطريق وقال لهم. 18 ها نحن صاعدون الى اورشليم وابن الانسان يسلم الى رؤساء الكهنة والكتبة فيحكمون عليه بالموت. 19 ويسلمونه الى الامم لكي يهزأوا به ويجلدوه ويصلبوه. وفي اليوم الثالث يقوم] (متى 20: 17-19)، إذن فهذا هو رب المجد يسوع المسيح يخبر تلاميذه أنه سيسلم إلى رؤساء الكهنة والكتبة ويحكمون عليه بالموت، ويسلمونه إلى الأمم لكي يهزأوا به ويجلدوه ويصلبوه، وفي اليوم الثالث يقوم!

فهل هناك دقة وفيض في إخبارهم أكثر من هذا؟! وتوجد نصوص كثيرة جداً ينبيء المسيح فيها تلامذته بهذه الأحداث التي كانت ستحدث، فبغض النظر عما حدث فيما بعد، فلدينا تأكيدات كثيرة من الرب يسوع المسيح أنه سيموت ويقوم من الأموات، فكيف يريد ديدات أن يثبت غير هذا؟ وكيف يصدقه أتباعه؟! لماذا لا يبحثون خلفه ليعرفوا كيف يخدعهم محققاً نصراً وهمياً زائفاً في عقولهم فقط؟

 

ثانياً: لنطرح سؤالاً: هل تعمد ديدات الكذب؟ هل كان ديدات مدلساً؟ ولكي لا نستبق ونحكم عليه، دعونا نرى ماذا فعل وأحكموا أنتم بأنفسكم، إقتبس ديدات من بشارة القديس لوقا 24: 36 – 43، ولم يكمل، فلماذا توقف هنا تحديداً ولم يكمل حديثه ولم يكمل ما قاله الرب يسوع المسيح؟! لنضع النص كاملاً لكي نعرف السبب وراء هذا البتر المتعمد:

36 وفيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع نفسه في وسطهم وقال لهم: «سلام لكم!» 37 فجزعوا وخافوا وظنوا انهم نظروا روحا. 38 فقال لهم: «ما بالكم مضطربين ولماذا تخطر افكار في قلوبكم؟ 39 انظروا يدي ورجلي: إني انا هو. جسوني وانظروا فان الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي». 40 وحين قال هذا اراهم يديه ورجليه. 41 وبينما هم غير مصدقين من الفرح ومتعجبون قال لهم: «اعندكم ههنا طعام؟» 42 فناولوه جزءا من سمك مشوي وشيئا من شهد عسل. 43 فاخذ واكل قدامهم. 44 وقال لهم: «هذا هو الكلام الذي كلمتكم به وانا بعد معكم انه لا بد ان يتم جميع ما هو مكتوب عني في ناموس موسى والانبياء والمزامير». 45 حينئذ فتح ذهنهم ليفهموا الكتب. 46 وقال لهم: «هكذا هو مكتوب وهكذا كان ينبغي ان المسيح يتألم ويقوم من الاموات في اليوم الثالث.

لقد تعمد ديدات إخفاء [44 وقال لهم: «هذا هو الكلام الذي كلمتكم به وانا بعد معكم انه لا بد ان يتم جميع ما هو مكتوب عني في ناموس موسى والانبياء والمزامير». 45 حينئذ فتح ذهنهم ليفهموا الكتب. 46 وقال لهم: «هكذا هو مكتوب وهكذا كان ينبغي ان المسيح يتألم ويقوم من الاموات في اليوم.]، لماذا؟ لأنه لو قرأ هذا الكلام سيرد على نفسه بنفسه، فقد ذكر النص الذي أخفاه ديدات عن السامعين أن الرب يسوع المسيح بنفسه يذكر التلاميذ بالكلام الذي قاله لهم قبل موته، أنه كان ينبغي أن يتألم ويقوم من …. الأموااااااات، هل قرأتم هذه الكلمة؟ إنها كلمة “الأموات” التي يريد ديدات أن يخفيها.

ليس هذا فحسب، بل أن المسيح بهذا النص يؤكد لديدات أنه أنبأ تلاميذه قبل موته أنه سيموت، وليس هذا أيضاً فحسب، بل أن المسيح يقول أن هذا مكتوب عنه في ناموس موسى والأنبياء والمزامير، أي أن القضية قضية نبوية، ثم يأتي شخص كديدات ليخفي كل هذا عن السامعين ويقول لهم أن المسيح لم يمت بغير دليل!، فهل عرفتم الآن لماذا أخفى ديدات هذا النص ولم يذكره في كلامه؟! هل يمكنكم أن تجيبوا الآن عن السؤال المطروح؟ هل ديدات مدلساً؟! وهل تعمد الكذب وإخفاء النصوص التي تدينه؟! الجواب لكم!

 

ثالثاً: هل تركه فعلاً تركه الكل عندما تم القبض عليه في بستان جثسيماني؟ مرة أخرى السؤال لكم: هل ديدات مدلساً؟ الحكم لكم، لقد إقتبس ديدات النص (مرقس 14: 50) [50 فتركه الجميع وهربوا]، لكن وكما العادة، لماذا توقف ديدات هنا؟ لقد توقف ديدات هنا لأنه قام بالمهمة بنجاح، وهي خداع السامعين، لماذا؟ لأنه إعتمد على كلمة “الجميع” وظل يصيح: أن كل قد تركه، الكل تركه، لم يبق أحد!، لكن لماذا توقف ديدات هنا؟ لماذا لم يكمل النص التالي مباشرةً؟ النص التالي مباشرة وهو النص 51 يقول [51 وتبعه شاب لابسا ازارا على عريه فامسكه الشبان 52 فترك الازار وهرب منهم عريانا].

إذن، فهناك شابا لابسا إزارا قد تبعه، وعندما حاول شابان منعه، هرب منهم، وبحسب التقليد فإن هذا الشاب هو مار مرقس الرسول، لكن لو أكملنا القراءة سنجد أن هذا الشاب ليس وحده الذي تبعه، فنقرأ [53 فمضوا بيسوع الى رئيس الكهنة فاجتمع معه جميع رؤساء الكهنة والشيوخ والكتبة. 54 وكان بطرس قد تبعه من بعيد الى داخل دار رئيس الكهنة وكان جالسا بين الخدام يستدفئ عند النار]، إذن، فالقديس بطرس كان يتبعه من بعيد أيضاً، فلماذا أغفل ديدات هذا الكلام كله وهو الكلام المباشر لما إقتبسه؟، لقد أغفله لأنه يرد على ما يحاول أن يوصله! فلجأ لخداع السامعين وأخفى عنهم هذا الكلام، والآن، الإجابة أيضا على السؤال نتركها لكم للمرة الثانية!

 

رابعاً: هل كان القديس بطرس ومرقس فقط من تبعا المسيح ولا أحد غيرهم؟! هل لم يذهب أحد عند الصليب ليرى المسيح بعينه؟ لنقرأ (يوحنا 19: 25- 27) [25 وكانت واقفات عند صليب يسوع امه واخت امه مريم زوجة كلوبا ومريم المجدلية. 26 فلما رأى يسوع امه والتلميذ الذي كان يحبه واقفا قال لامه يا امرأة هوذا ابنك. 27 ثم قال للتلميذ هوذا أمك. ومن تلك الساعة اخذها التلميذ الى خاصته]،

من هنا نعرف أن القديسة مريم أم يسوع وأخت أمه، ومريم المجدلية، كنَّ عند الصليب معه هذا بالإضافة إلى القديس بطرس والقديس مرقس، وليس هذا فقط، بل أن القديس يوحنا وهو المشهور بأنه التلميذ الذي كان يسوع يحبه، كان أيضاً عند الصليب، وهو من تلاميذ المسيح، إذن، فكان هناك ثلاث نسوة والقديس يوحنا، فلماذا يوحي ديدات بأن المسيح لم يشاهده أحد وأن كل معلومات التلاميذ كانت سماعية عن طريق كلام الناس؟!! إذن ومن هنا نعرف أن شهادة التلاميذ هي شهادة شهود عيان وليست شهادة سماعية من الناس.

 

خامساً: بعد هذا تكلم ديدات عن نقطة أن السيد المسيح أثبت لهم أنه ليس روحاً، وهذا من عجائب ديدات، ففي البداية عندما ظهر المسيح لهم، خافوا، وهذا أمر طبيعي، فمن سيكون في بيته مثلا ويظهر له شخص ولن يخاف ويرتعب؟ وبالطبع أي منا سيشاهد مثل هذا المشهد في بداية الأمر سيعتقد أن الذي ظهر له روحاً أو خيالاً لأن المسيح دخل والأبواب مغلقة، ولهذا فقد هدأهم المسيح ثم أراد أن يجثوه ليعرفوا أنه بالحقيقة قام من بين الأموات بجسده، ثم ليتأكدوا أكثر طلب منهم أن يأكل معهم وأكل بالفعل معهم، وهنا يتساءل ديدات ويقول، هل القائم من الأموات يأكل؟

 

ونقول له: نعم، لانه قام بجسده، لم يكن روحاً بل قام بجسده ولهذا فقد ظل معهم بعد قيامته فترة كبيرة يأكل ويشرب معهم، فما الغريب في هذا؟!!، الأغرب أن ديدات حاول خداع السامعين ليربط هذه القيامة بيوم القيامة وقيامته الأخيرة، فهل بعد هذا تدليس؟! فما علاقة قيامة المسيح بالجسد والتي تبعها حياة لفترة من الزمن على الأرض وبين البشر بالقيامة الأخيرة التي ستكون للحساب ولن يكون بعدها حياة على الأرض بهذا الجسد الترابي؟! لماذا يتعمد ديدات خداع السامعين؟

سادساً: بعد كل هذا يتفاخر ديدات بكذبه وتدليسه وجهله، ويقول أن لا أحد من المسيحيين في العالم يستطيع الرد على هذا الكلام الذي قاله!!! في حين أن معظم المسيحين يستطيعون الرد على كلام ديدات هذا أثناء سماعهم لديدات نفسه وليس حتى بعد أن ينتهي من كلامه، فكلام ديدات يفيض منه الجهل المدقع، فكل مسيحي يعرف أن العذراء مريم ويوحنا الحبيب كانا عند الصليب! وكل مسيحي يعرف أن الرب يسوع قام بجسده من الموت، فأين الصعوبة في كلام ديدات لكي يتحدى مثل هذا التحدى الأجوف؟!

 

سابعاً: لا يوجد ولا نص واحد في القرآن الكريم أو صلبه، بل على العكس يوجد ما يذكر موت المسيح، والأخ المسلم ليس لديه مشكلة عقيدياً أن يموت احد الأنبياء، إذ أن القرآن الكريم يذكر أن هناك أنبياء قد قتلهم اليهود، حيث جاء في سورة البقرة [وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ ۖ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ۗ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَىٰ أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ (87)] فكان على ديدات أن يعرف دينه أولا ثم يحاول أن يعرف دين غيره.

السؤال 77 أين قال المسيح إنه الله وأنه قد نزل إلى الدنيا لكي يغفر للبشر خطاياهم بالصلب؟ وأين قال لهم أنه جاء من أجل خطيئة آدم؟

السؤال 77 أين قال المسيح إنه الله وأنه قد نزل إلى الدنيا لكي يغفر للبشر خطاياهم بالصلب؟ وأين قال لهم أنه جاء من أجل خطيئة آدم؟

السؤال 77 أين قال المسيح إنه الله وأنه قد نزل إلى الدنيا لكي يغفر للبشر خطاياهم بالصلب؟ وأين قال لهم أنه جاء من أجل خطيئة آدم؟

السؤال 77 أين قال المسيح إنه الله وأنه قد نزل إلى الدنيا لكي يغفر للبشر خطاياهم بالصلب؟ وأين قال لهم أنه جاء من أجل خطيئة آدم؟

أخرج الشاهد من أقوال المسيح :
أين نجد قول عيسى عليه السلام نفسه لتلاميذه إنه الله وقد نزل إلى الدنيا لكي يغفر للبشر خطاياهم بالصلب؟ وأين قال لهم أنه جاء من أجل خطيئة آدم ؟ فإن كان الجواب بالإيجاب ، فأيِّد إجابتك من الأناجيل!

الإجابة
على الرغم من إيماني أن المسيح هو كلمة الله, وأنه هو كاتب الكتاب المقدس كله, وأنك تصر في أسئلتك أن تحدني في تلك الأقوال المسجلة على لسان المسيح, إلا أني سأجيب عليك هذه المرة بما تريد. دعنا نقرأ كلمات المسيح وأسألك, هل تصدق هذه الكلمات؟! وهل سوف تتبعه؟ وتضع ثقتك فيه؟ … إن فعلت هذا سوف تحيا.
اقرأ هذه الآيات من جهة موت السيد المسيح، حيث يقول السيد المسيح بفمه الطاهر في بشارة متى 16: 21 “مِنْ ذلِكَ الْوَقْتِ ابْتَدَأَ يَسُوعُ يُظْهِرُ لِتَلاَمِيذِهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَذْهَبَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَتَأَلَّمَ كَثِيرًا مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلَ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومَ.”
بشارة متى 17: 22-23 “وَفِيمَا هُمْ يَتَرَدَّدُونَ فِي الْجَلِيلِ قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ:«ابْنُ الإِنْسَانِ سَوْفَ يُسَلَّمُ إِلَى أَيْدِي النَّاسِ فَيَقْتُلُونَهُ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ». فَحَزِنُوا جِدًّا.”
بشارة متى 20: 16-18 “وَفِيمَا كَانَ يَسُوعُ صَاعِدًا إِلَى أُورُشَلِيمَ أَخَذَ الاثْنَيْ عَشَرَ تِلْمِيذًا عَلَى انْفِرَادٍ فِي الطَّرِيقِ وَقَالَ لَهُمْ: «هَا نَحْنُ صَاعِدُونَ إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَابْنُ الإِنْسَانِ يُسَلَّمُ إِلَى رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، فَيَحْكُمُونَ عَلَيْهِ بِالْمَوْتِ، وَيُسَلِّمُونَهُ إِلَى الأُمَمِ لِكَيْ يَهْزَأُوا بِهِ وَيَجْلِدُوهُ وَيَصْلِبُوهُ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ».”
بشارة متى 20: 27 “كَمَا أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ، وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ».”
بشارة مرقس 8: 31 “وَابْتَدَأَ يُعَلِّمُهُمْ أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ يَنْبَغِي أَنْ يَتَأَلَّمَ كَثِيرًا، وَيُرْفَضَ مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلَ، وَبَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ يَقُومُ.”
بشارة مرقس 9: 9 “وَفِيمَا هُمْ نَازِلُونَ مِنَ الْجَبَلِ، أَوْصَاهُمْ أَنْ لاَ يُحَدِّثُوا أَحَدًا بِمَا أَبْصَرُوا، إِلاَّ مَتَى قَامَ ابْنُ الإِنْسَانِ مِنَ الأَمْوَاتِ.”
بشارة مرقس 9: 30-32 “وَخَرَجُوا مِنْ هُنَاكَ وَاجْتَازُوا الْجَلِيلَ، وَلَمْ يُرِدْ أَنْ يَعْلَمَ أَحَدٌ، لأَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُ تَلاَمِيذَهُ وَيَقُولُ لَهُمْ:«إِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ يُسَلَّمُ إِلَى أَيْدِي النَّاسِ فَيَقْتُلُونَهُ. وَبَعْدَ أَنْ يُقْتَلَ يَقُومُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ». وَأَمَّا هُمْ فَلَمْ يَفْهَمُوا الْقَوْلَ، وَخَافُوا أَنْ يَسْأَلُوهُ.”
بشارة مرقس 10: 30-34، 44 “وَكَانُوا فِي الطَّرِيقِ صَاعِدِينَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَتَقَدَّمُهُمْ يَسُوعُ، وَكَانُوا يَتَحَيَّرُونَ. وَفِيمَا هُمْ يَتْبَعُونَ كَانُوا يَخَافُونَ. فَأَخَذَ الاثْنَيْ عَشَرَ أَيْضًا وَابْتَدَأَ يَقُولُ لَهُمْ عَمَّا سَيَحْدُثُ لَهُ: «هَا نَحْنُ صَاعِدُونَ إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَابْنُ الإِنْسَانِ يُسَلَّمُ إِلَى رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، فَيَحْكُمُونَ عَلَيْهِ بِالْمَوْتِ، وَيُسَلِّمُونَهُ إِلَى الأُمَمِ، فَيَهْزَأُونَ بِهِ وَيَجْلِدُونَهُ وَيَتْفُلُونَ عَلَيْهِ وَيَقْتُلُونَهُ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ». . . . . 44 لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ أَيْضًا لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ».”
بشارة مرقس 14: 27-28 “وَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ:«إِنَّ كُلَّكُمْ تَشُكُّونَ فِيَّ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: أَنِّي أَضْرِبُ الرَّاعِيَ فَتَتَبَدَّدُ الْخِرَافُ. وَلكِنْ بَعْدَ قِيَامِي أَسْبِقُكُمْ إِلَى الْجَلِيلِ».”
بشارة لوقا 9: 20-22 “20 فَقَالَ لَهُمْ:«وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ أَنِّي أَنَا؟» فَأَجَابَ بُطْرُسُ وَقَالَ:«مَسِيحُ اللهِ!». فَانْتَهَرَهُمْ وَأَوْصَى أَنْ لاَ يَقُولُوا ذلِكَ لأَحَدٍ، قَائِلاً:«إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ يَتَأَلَّمُ كَثِيرًا، وَيُرْفَضُ مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلُ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ».”
بشارة لوقا 18: 31-34 “وَأَخَذَ الاثْنَيْ عَشَرَ وَقَالَ لَهُمْ:«هَا نَحْنُ صَاعِدُونَ إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَسَيَتِمُّ كُلُّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ بِالأَنْبِيَاءِ عَنِ ابْنِ الإِنْسَانِ، لأَنَّهُ يُسَلَّمُ إِلَى الأُمَمِ، وَيُسْتَهْزَأُ بِهِ، وَيُشْتَمُ وَيُتْفَلُ عَلَيْهِ، وَيَجْلِدُونَهُ، وَيَقْتُلُونَهُ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ». وَأَمَّا هُمْ فَلَمْ يَفْهَمُوا مِنْ ذلِكَ شَيْئًا، وَكَانَ هذَا الأَمْرُ مُخْفىً عَنْهُمْ، وَلَمْ يَعْلَمُوا مَا قِيلَ.”
بشارة يوحنا 6: 51 “أَنَا هُوَ الْخُبْزُ الْحَيُّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ. إِنْ أَكَلَ أَحَدٌ مِنْ هذَا الْخُبْزِ يَحْيَا إِلَى الأَبَدِ. وَالْخُبْزُ الَّذِي أَنَا أُعْطِي هُوَ جَسَدِي الَّذِي أَبْذِلُهُ مِنْ أَجْلِ حَيَاةِ الْعَالَمِ».”
بشارة يوحنا 10: 11، 17-18 “11 أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ. . . لِهذَا يُحِبُّنِي الآبُ، لأَنِّي أَضَعُ نَفْسِي لآخُذَهَا أَيْضًا. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْخُذُهَا مِنِّي، بَلْ أَضَعُهَا أَنَا مِنْ ذَاتِي. لِي سُلْطَانٌ أَنْ أَضَعَهَا وَلِي سُلْطَانٌ أَنْ آخُذَهَا أَيْضًا. هذِهِ الْوَصِيَّةُ قَبِلْتُهَا مِنْ أَبِي».”
أما سؤالك أين قال عيسى للتلاميذ أنه جاء من أجل خطيئة آدم، فأقول لك بأن السيد المسيح له كل المجد لم يكن بحاجة ليقول علانيةً أنه جاء من أجل خطية آدم، لأن نقاشاته مع اليهود أثبتت أن خطيتهم قد توارثوها أباً عن جد، وأنه وحده البار وليس فيه خطية. كما أن أعماله شهدت أنه جاء لكي يخلِّص العالم من الخطية. لاحظ معي، بشارة يوحنا 8: 30-34 “30 وَبَيْنَمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ بِهذَا آمَنَ بِهِ كَثِيرُونَ. فَقَالَ يَسُوعُ لِلْيَهُودِ الَّذِينَ آمَنُوا بِهِ:«إِنَّكُمْ إِنْ ثَبَتُّمْ فِي كَلاَمِي فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ تَلاَمِيذِي، وَتَعْرِفُونَ الْحَقَّ، وَالْحَقُّ يُحَرِّرُكُمْ». أَجَابُوهُ:«إِنَّنَا ذُرِّيَّةُ إِبْرَاهِيمَ، وَلَمْ نُسْتَعْبَدْ لأَحَدٍ قَطُّ! كَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ: إِنَّكُمْ تَصِيرُونَ أَحْرَارًا؟» أَجَابَهُمْ يَسُوعُ:«الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ الْخَطِيَّةَ هُوَ عَبْدٌ لِلْخَطِيَّةِ.”
واضح هنا أن البشرية جميعها قد استُعبِدَت للخطية، الأمر لا يحتاج إلى برهان يكفي فقط مراقبة العالم وما يحدث به لكي تدرك هذا، وقد جاء السيد المسيح لكي يخلِص ما قد هلك. لاحظ ما يقوله السيد المسيح له كل المجد في بشارة لوقا 19: 9-10 “فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ:«الْيَوْمَ حَصَلَ خَلاَصٌ لِهذَا الْبَيْتِ، إِذْ هُوَ أَيْضًا ابْنُ إِبْرَاهِيمَ، لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ قَدْ جَاءَ لِكَيْ يَطْلُبَ وَيُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَكَ».” فما الذي يقصده السيد المسيح بالقول أنه جاء لكي يطلب ويخلص ما قد هلك؟ القصد واضح بأن السيد المسيح كان يقصد ليس فقط زكّا، لكن كل الجنس البشري. لاحظ ما يقوله في متى 11: 20-24 “حِينَئِذٍ ابْتَدَأَ يُوَبِّخُ الْمُدُنَ الَّتِي صُنِعَتْ فِيهَا أَكْثَرُ قُوَّاتِهِ لأَنَّهَا لَمْ تَتُبْ: «وَيْلٌ لَكِ يَا كُورَزِينُ! وَيْلٌ لَكِ يَا بَيْتَ صَيْدَا! لأَنَّهُ لَوْ صُنِعَتْ فِي صُورَ وَصَيْدَاءَ الْقُوَّاتُ الْمَصْنُوعَةُ فِيكُمَا، لَتَابَتَا قَدِيمًا فِي الْمُسُوحِ وَالرَّمَادِ. وَلكِنْ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ صُورَ وَصَيْدَاءَ تَكُونُ لَهُمَا حَالَةٌ أَكْثَرُ احْتِمَالاً يَوْمَ الدِّينِ مِمَّا لَكُمَا. وَأَنْتِ يَا كَفْرَنَاحُومَ الْمُرْتَفِعَةَ إِلَى السَّمَاءِ! سَتُهْبَطِينَ إِلَى الْهَاوِيَةِ. لأَنَّهُ لَوْ صُنِعَتْ فِي سَدُومَ الْقُوَّاتُ الْمَصْنُوعَةُ فِيكِ لَبَقِيَتْ إِلَى الْيَوْمِ. وَلكِنْ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ أَرْضَ سَدُومَ تَكُونُ لَهَا حَالَةٌ أَكْثَرُ احْتِمَالاً يَوْمَ الدِّينِ مِمَّا لَكِ».”
صديقي, من كلام المسيح ينبغي أن تؤمن بصليبه, وبقيامته, وأنه هو القيامة والحياة, وأنه ينبغي له أن يموت لكي تحيا أنت, هذا كلامه, فكر فهذا قرارك

هل تؤمن بإرساليته؟ وأخيراً هو سيأتي ثانية بعد أن كان جالساً عن يمين القوة والعظمة والسلطان, فهل تصدقه؟ هذا كلامه هو فليتك تصدقه.

المسيحيون يردون على عمليات إنزال الصلبان في “تشجيانغ” بحملة “اصنع و احمل الصليب”

المسيحيون يردون على عمليات إنزال الصلبان في “تشجيانغ” بحملة “اصنع و احمل الصليب”

المسيحيون يردون على عمليات إنزال الصلبان في “تشجيانغ” بحملة “اصنع و احمل الصليب”

المسيحيون يردون على عمليات إنزال الصلبان في “تشجيانغ” بحملة “اصنع و احمل الصليب”

أطلق الكاثوليك و البروتستانت في مقاطعة تشجيانغ الشرقية حملة “المسكونية” لصنع الصلبان و حملها في كل مكان.

أطلقت الحملة على وسائل التواصل الاجتماعي و لاقت فكرة العصيان بطريقة قانونية و سلمية نجاحاً كبيراً. أتت هذه الحملة كاستجابة لسياسة “التنظيف” التي تقوم بها السلطات المحلية ضد الكنائس و الصلبان، بدعوى أن المسيحيين لم يحترموا أنظمة البناء.

منذ 2013 عندما تم تعيين تشجيانغ كمنطقة للتنمية الاقتصادية الكبرى لعام 2020، شنت السلطات سياسة “تجميل” المنطقة عن طريق إزالة الهياكل الغير مشروعة. و أطلق على الحملة اسم “تصحيح ثلاثة و هدم واحد” لتشير إلى نسبة المباني التي ستهدم، و الأراضي التي سيتم استردادها للبناء. و وفقاً لحكومة المقاطعة فإن الحملة تستهدف كل الأماكن الخاصة دون تمييز. لكنها استهدفت المباني المسيحية بشكل رئيسي.

لاحظ الكاثوليك أن أوامر الهدم الأولى قد صدرت بعد إشارة أمين حزب تشجيانغ شيا باولونغ أثناء جولة تفقدية إلى أن الكنيسة في بكين واضحة جداً و “قبيحة”. و بعد رؤيته الأفق مليئاً بالصلبان أعطى الأمر “بالتصحيح”. و منذ ذلك الحين و الحزب يقوم بتدمير الصلبان و التماثيل و الكنائس.

لم يقف المجتمع المسيحي مكتوف الأيدي. ففي 24 تموز تظاهر الأسقف الكاثوليكي المونسنيور فنسنت تشو يفانغ ونتشو الذي يبلغ من العمر 90 عاماً إلى جانب 26 من كهنة أبرشيته أمام مبان حكومية للمطالبة بوضع حد لهذه الممارسات. و أعدت بعض المجتمعات البروتستانتية بدلاً من ذلك مذكرة طويلة تصف الحملة بأنها “أكثر بقليل من نكتة سيئة”.

يخطط بعض الناس الآن لبناء صلبان في بيوتهم. نشر مسيحي في ونتشو على موقع ويبو، و هو موقع مدونات صيني صغير، صورة لمجموعة من المؤمنين يعدون صلباناً خشبية.

و نشر كاهن كاثوليكي يدرس في مدرسة سيتشوان الكاثوليكية رسالة مماثلة داعياً الكنائس في أجزاء أخرى من البلاد للانضمام لهم في حركة العصيان السلمية الآمنة القانونية مضيفاً:”غداً سترون الصلبان في كل مكان في تشجيانغ”.

 

بحث جديد: قوة الزلزال يوم صلب المسيح 8.2 على مقياس ريختر

بحث جديد: قوة الزلزال يوم صلب المسيح 8.2 على مقياس ريختر

أظهر بحث جديد أن الأراضي المقدسة تعرضت لهزة أرضية عنيفة عام 33 ميلادي في ذات اليوم الذي صُلب فيه السيد المسيح، وقد وصلت قوة الهزة الى 8.2 بحسب مقياس ريختر للهزات الأرضية.

ويعتقد العلماء ان الهزة الارضية التي حصلت قبل 2000 عام ووفقا للمسيحيين والابحاث السابقة قد حصلت في اليوم الذي صُلب فيه السيد المسيح، ويرون بهذا البحث مفتاح لحل لغز “كفن تورينو”. 

بحث جديد: قوة الزلزال يوم صلب المسيح 8.2 على مقياس ريختر

وجاء في البحث أن مركز الهزة الأرضية كانت في منطقة البحر الميت، الذي هو قسم من الشق السوري الأفريقي الذي يبدأ من جبال طوروس شمال سوريا وينتهي في شرق أفريقيا، بطول 6 الاف كم وعرض يتراوح بين 7 الى 20 كم. وقد حدثت هذه الهزة الأرضية بعد 64 عام من زلزال قوي آخر. كان الزلزال السابق قد حدث عام 31 قبل الميلاد وقد أحدث أضرارا كبيرة لـ “مسادا” (مسعدة) على الساحل الغربي للبحر الميت ولـ “قمران” بالقرب من البحر الميت وعلى بعد بضع كيلو مترات جنوب أريحا، وكانت قوة الزلزال 7 درجات بحسب مقياس ريختر. ووفقا للمؤخر اليهودي “يوسف بن ماتتياهو” (يوسيفوس فلافيوس) فقد مات 30 ألف إنسان في منطقة يهودا بسبب هذا الزلزال. 

الهزة الأرضية التالية التي حصلت عام 33 ميلادي (قبل 1981 عام) سببت أضرارًا كبيرة للهيكل الذي دُمّر لاحقا عام 70 ميلادي. مصادر يهودية ومسيحية من تلك الفترة تُذكّر بالأضرار التي لحقت بمدينة القدس، من بينها، الأضرار التي تسببت لاثنين من الأبواب المعدنية في الهيكل بارتفاع 20 متر. ويؤكد المسيحيون أيضًا تمزق ستارة الهيكل (حجاب الهيكل) في ذلك اليوم بحسب ما جاء بالكتاب المقدس: “فصرخ يسوع بصوت عظيم وأسلم الروح. وانشق حجاب الهيكل الى اثنين من فوق الى اسفل” (متى 15: 37 -38). 

بحث جديد: قوة الزلزال يوم صلب المسيح 8.2 على مقياس ريختر

وتقول ابحاث سابقة ان الهزة الارضية الكبيرة حصلت في الثالث من ابريل، وذلك استنادا على أحدى الدراسات التي تم فيها فحص عيّنات من تربة شاطئ عين جدي، وهو اليوم الذي صلب فيه يسوع بحسب الروايات المسيحية. 

ووفقا لانجيل متى، فقد حدث زلزال اخر بعد موت المسيح بيومين، عندما نزل ملاك الرب من السماء ودحرج الحجر عن القبر. ويقول ايضا: ” الارض تزلزلت والصخور تشققت. والقبور تفتحت وقام كثير من اجساد القديسين الراقدين. وخرجوا من القبور بعد قيامته ودخلوا المدينة المقدسة وظهروا لكثيرين. ” (متى 27: 51- 53). 

ويقول الباحثون ان الزلزال الذي دمّر القدس سبب خرابا ايضا بالميناء الرئيسي لمحافظة “ميغارا” باليونان. وبأن ظلمة فظيعة هبطت على كل العالم. 

وكتب المؤرخ تالوس ان قسم كبير من منطقة يهودا تمزقت الى اقسام بسبب الزلزال. 

وجاء في البحث الجديد الذي نُشر هذا الاسبوع، ان الاشعاعات التي انبعثت نتيجة للزلزال القوي الذي ضرب منطقة القدس قد تحل لغز “كفن تورينو”. 

الكثير من المؤمنين الكاثوليك يؤمنون ان قطة الكتان الموجودة في كاتدرائية القديس يوحنا المعمدان في تورينو، في ايطاليا، استخدمت لتغطية جسد المسيح، وبأعجوبة تم نقش صورة وجه المسيح عليها عندما قام من الموت. 

قبل 25 عام قدّر علماء من جامعة اكسفورد في بريطانيا تاريخ الكربون الموجود على القماش يعود لـ 728 سنة الى الوراء فقط، ولهذا فان الحديث هنا عن ثياب مزيفة. ولكن فريق من العلماء الايطاليين ادعوا ان الزلزال كان قويا جدا لدرجة انه سبب بتحرير نيوترونات من الصخور المسحوقة. وبالتالي ادعى العلماء ان تدفق الجسيمات يمكن ان يؤدي الى طباعة مشابهة لاشعاع رنتجن على وقة الكتان، بعد تفاعل كيميائي مع ذرات النيتروجين. 

 

الأدلة التاريخية حول حقيقة صلب المسيح

الأدلة التاريخية حول حقيقة صلب المسيح

شواهد تجسد المسيح وصلبه .. كتاب مسيح النبوات وليس مسيح الأساطير

 

 

 

 

 

النبوات تحدد أنساب المسيح

ومكان ميلاده وزمن تجسده وصلبه

 

  حددت نبوات العهد القديم، وبكل دقة، أنساب المسيح الذين تناسل منهم من آدم وحتى داود النبي، كما حددت ميلاده من عذراء ومكان ميلاده في بيت لحم، وحددت، وبكل دقة، زمن مجيئه وتجسده وصلبه (قطعه حسب تعبير الملاك جبرائيل لدانيال النبي)، سواء بالحكم الذي سيتجسد في زمنه أو بعدد سنوات محددة تبدأ من تاريخ معلوم وتنتهي بتاريخ معلوم وترتبط بأحداث معلومة لم يخطئها لا علماء اليهود (الراباي – الرابيين – Rabbi) ولا آباء الكنيسة المسيحية وعلمائها، من بعدهم، بل عرفها علماء اليهود وعلى ضوئها انتظروه وكانوا متوقعين مجيئه أثنائها، كما سنبين حالا من أقوال علماء اليهود (الربيين):

1- مجيئه كنسل المرأة:

النبوّة

إتمامها

” فقال الرب الإله للحيّة لأنك فعلت هذا ملعونة أنت من جميع البهائم ومن جميع وحوش البرية. على بطنك تسعين وترابا تأكلين كل أيام حياتك. وأضع عداوة بينك وبين المرأة، وبين نسلك ونسلها هو يسحق رأسك، وأنت تسحقين عقبه ” (تكوين 3: 14و15).

 

” ولكن لما جاء ملء الزمان أرسل الله ابنه مولوداً من امرأة، مولوداً تحت الناموس ” (غل4: 4).

” وها أنت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع 000 الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك أيضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله ” (لو1 :34و35).

  وعبارة ” نسلها = H[‘_r>z: = seed (offspring) “، في النبوّة تشير إلى نسل يأتي من

– 2 –

المرأة فقط دون مشاركة من الرجل، أي من عذراء وبدون زرع بشر، كما تنبأ بذلك اشعياء النبي، بعد ذلك (اش7 :14). حيث تقول النبوّة أن نسل المرأة سيولد، فقط، من المرأة من دون الرجل، وهذا النسل هو الذي سيسحق رأس الحية، والحية هي إبليس نفسه؛ فيقول القديس بولس: ” ولكن لما جاء ملء الزمان أرسل الله ابنه مولودا من امرأة مولودا تحت الناموس ليفتدي الذين تحت الناموس لننال التبني ” (غل4 :4و5). ويشرح عملية التجسد بقوله: ” فإذ قد تشارك الأولاد في اللحم والدم اشترك هو أيضاً كذلك فيهما لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت أي إبليس ويعتق أولئك الذين خوفا من الموت كانوا جميعا كل حياتهم تحت العبودية ” (عب2 :14و15). ويقول القديس يوحنا: ” من يفعل الخطية فهو من إبليس لأن إبليس من البدء يخطئ. لأجل هذا أظهر ابن الله لكي ينقض أعمال إبليس ” (1يو3 :8)

  ويشرح لنا الإنجيل القديس متى كيفية الحبل بالمسيح من المرأة، العذراء، من دون الرجل، وبدون زرع بشر، فيقول بالروح: ” أما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا. لما كانت مريم أمه مخطوبة ليوسف قبل أن يجتمعا وجدت حبلى من الروح القدس. فيوسف رجلها إذ كان بارا ولم يشأ أن يشهرها أراد تخليتها سرّا. ولكن فيما هو متفكر في هذه الأمور إذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا يا يوسف ابن داود لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك. لأن الذي حبل به فيها هو من الروح القدس ” (مت1 :18-20).

  كما يقدم لنا سفر الرؤيا وصفا تصويرياً لتطبيق هذه النبوّة في شخص الرب يسوع المسيح، فيقول: ” وظهرت آية عظيمة في السماء امرأة (إسرائيل = العذراء مريم) متسربلة (مُلتَحِفَةٌ) بالشمس (المسيح شمس البر) والقمر تحت رجليها وعلى رأسها إكليل من اثني عشر كوكبا (أسباط إسرائيل) وهي حبلى (بالنبوات والمسيح) تصرخ متمخضة (مِن أَلَمِ المَخاض) ومتوجعة لتلد. وظهرت آية أخرى في السماء. هوذا تنين عظيم احمر له سبعة رؤوس وعشرة قرون وعلى رؤوسه سبعة تيجان. وذنبه يجر ثلث نجوم السماء فطرحها إلى الأرض. والتنين وقف أمام المرأة العتيدة أن تلد حتى يبتلع ولدها متى ولدت. فولدت ابنا ذكرا عتيدا أن يرعى جميع الأمم بعصا من حديد. واختطف ولدها إلى الله والى عرشه 000 فطرح التنين العظيم الحية القديمة المدعو إبليس والشيطان (الَّذي

– 3 –

يُقالُ لَه إِبْليسُ والشَّيطان) الذي يضل العالم كله طرح إلى الأرض وطرحت معه ملائكته. وسمعت صوتا عظيما قائلا في السماء الآن صار خلاص إلهنا وقدرته وملكه وسلطان مسيحه لأنه قد طرح المشتكي على أخوتنا الذي كان يشتكي عليهم أمام إلهنا نهارا وليلا ” (رؤ12 :1-10).

  والمرأة المتسربلة بالشمس هنا هي رمز لمملكة إسرائيل التي كانت تحمل نبوات العهد القديم وسيأتي منها المسيح المنتظر، شمس البر ” شمس البرّ والشفاء في أجنحتها ” (ملا4 :2)، كما ترمز للعذراء التي تجسد منها الرب يسوع المسيح وولدته، والتنين هو الشيطان أو الحية القديمة الذي سحقه المسيح وطرده من السماء، كقول الكتاب: ” واله السلام سيسحق الشيطان تحت أرجلكم سريعا ” (رو16 :20)،

  وقد أكد علماء اليهود (الراباي – Rabbi)، خاصة في ترجوم يوناثان المنحول وترجوم أورشليم، أن هذه النبوة، نبوة نسل المرأة، خاصة بالمسيح المنتظر، ويسبقها ما جاء في (تك1 :2) ” وروح الله يرف على وجه المياه “، والتي ربطوها بقول النبوة في اشعياء عن المسيح ” ويحل عليه روح الرب روح الحكمة والفهم روح المشورة والقوة روح المعرفة ومخافة الرب ” (اش11 :2)، وقالوا أن روح الله يتحرك على وجه عمق التوبة. ويقولون أنها روح الملك المسيا. كما يربطون نبوة نسل المرأة بما جاء (راعوث4 :18) ” وهذه مواليد فارص. فارص ولد حصرون “. ويركزون على فارص باعتباره أحد أجداد المسيح من راعوث الموآبية لدرجة أن سفر راعوث له كتاب كبير يسمى مدراش راعوث.

  ويقول ترجوم يوناثان (Jonathan Ben Uzziel): ” الملك المسيا (المسيح) الذي جرح ليشفي “، ويربط الرابي ديفيد كيمي (rabbi David Kimchi) هذه البنوة بالمسيح الذي من نسل داود ويقول: ” أنت جلبت الخلاص لشعبك بالمسيا (المسيح)، بيد ابن داود الذي سيجرح الشيطان الذي هو رأس وملك وأمير الشر “.

  وفي مدراش شيموت راباه (Shemot Rabbaa 30) يوضح أن مجيء المسيح من فارص من سبط يهوذا بعد سقوط الإنسان وفساد كل الشعوب سيصحح حالة الإنسان النهائية ويدمر الموت للأبد، كما قال القديس بولس: ” آخر عدو يبطل هو الموت ” (1كو 15 :26)، وما جاء في رؤيا ” وسمعت صوتا عظيما من السماء قائلا هوذا مسكن الله مع

– 4 –

الناس وهو سيسكن معهم وهم يكونون له شعبا والله نفسه يكون معهم إلها لهم. وسيمسح الله كل دمعة من عيونهم والموت لا يكون فيما بعد ولا يكون حزن ولا صراخ ولا وجع فيما بعد لان الأمور الأولى قد مضت ” (رؤ21 :3و4)، فيقول ” هذا هو تاريخ فارص وله مغزى عميق (000) عندما خلق روح الله عالمه، لم يكن هناك ملاك الموت بعد (000)، ولكن عندما سقط آدم وحواء في الخطية، فسدت كل القبائل. وعندما نهض فارص بدأ التاريخ يكون صحيحا بواسطته، لأنه منه سيتناسل المسيا (المسيح)، وأثناء أيامه سيختطف الله القدوس الموت، كما قيل: أنه سيدمر الموت إلى الأبد “.

ويقول ترجوم يوناثان أيضاً: ” وأضع عداوة بينك وبين المرأة، وبين نسلك ونسلها. وعندما يحفظ نسل المرأة وصايا الناموس فإنهم يصوبون نحوك تصويباً صحيحاً، ويضربونك على رأسك، ولكن عندما يتركون وصايا الناموس فإنك تصوبين نحوهم تصويباً صحيحاً وتجرحين عقبهم. لكن هناك علاجاً لهم، أما لك أنت فلا علاج. وفي المستقبل يصنعون سلاماً مع العقب، في أيام الملك المسيح[1].

  ويقول ترجوم على التوراة: ” وسيكون عندما يدرس نسل المرأة التوراة باجتهاد ويطيعون وصاياها، سيضربونك على الرأس ويقتلونك؛ ولكن عندما يهجر نسل المرأة وصايا التوراة ولا يطيعون أوامرها، فستوجهين نفسك للدغهم في العقب وتؤلميهم، وعلى أية حال فهناك علاج لأبناء المرأة، ولكن بالنسبة لك، أيتها الحية، فلا علاج، سيعملون سلام مع احد آخر في النهاية، في نهاية الأيام، في أيام الملك المسيا[2].

  ويقول ترجوم أونكيلوس على (تكوين 3: 15): ” وأضع عداوة بينك وبين المرأة، وبين ابنك وابنها وهو سيذكر ما فعلته معه منذ البدء، وأنت ستراقبينه حتى النهاية “[3].

2 – ولادته من عذراء:

النبوّة

إتمامها

” ولكن يعطيكم السيد نفسه آية ها العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل ” (أش7:14). وعذراء في العبرية هنا (עלמה- عُلماْه)، وتعني عذراء بكر وفتاه. وقد ترجمت في اليونانية السبعينية (παρθενος -Parthenos)،أي عذراء.

” فقالت مريم للملاك كيف يكون هذا وأنا لست اعرف رجلا. فأجاب الملاك وقال لها. الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك أيضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله ” (لو1 :34و35).

يقول القديس متى بالروح: أما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا. لما كانت مريم أمه مخطوبة ليوسف قبل أن يجتمعا وجدت حبلى من الروح القدس. فيوسف رجلها إذ كان بارا ولم يشأ أن يشهرها أراد تخليتها سرّا. ولكن فيما هو متفكر في هذه الأمور إذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا يا يوسف ابن داود لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك.لان الذي حبل به فيها هو من الروح القدس. فستلد ابنا وتدعو اسمه يسوع لأنه يخلّص شعبه من خطاياهم. وهذا كله كان لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل. هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا ويدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا ” (مت1 :18-23).

  والنبوة هنا تركز على أربعة نقاط هامة:

1 – آية ” يعطيكم السيد نفسه آية “.

2 – العذراء 00 من هي؟

3 – العذراء تحبل وتلد ابناً.

4 – المولود هو عمانوئيل.

1 – الآية: والآية المقصودة في هذا الفصل الإلهي أو المعجزة مزدوجة، فهي أولا: تعنى أن ” عذراء ” أو ” العذراء ” ستحبل وتلد ومع ذلك تظل ” عذراء ” لأنه يتكلم عنها كعذراء سواء قبل الحبل أو إثناؤه أو بعد الميلاد ” ها العذراء تحبل وتلد ” فالآية تنص على أن العذراء ستحبل وان العذراء ستلد وبذلك تنص ضمناً على أنها ستظل بعد الحبل والولادة عذراء أيضاً لأنه يدعوها ” بالعذراء ” معرفة بأداء التعريف.

– 6-

  والآية ليست معطاة من بشر أو بواسطة بشر ولكن معطاة من الله ذاته ” ولكن السيد نفسه يعطيكم آية “، السيد نفسه وليس مخلوق هو معطى الآية. ولكن كيف تتم هذه الآية؟ وهذا ما سألته العذراء مريم نفسها للملاك قائله: ” كيف يكون لي هذا وأنا لست اعرف رجلاً “؟ (لو1 :34). أي كيف أحبل وأنا عذراء وقد نذرت البتولية وليس في نيتي التراجع؟ ويجيب الملاك أن هذا الحبل لن يمس بتوليتك ولن يضطرك للتراجع عما نذرتيه وسوف تظلين بتول إلى الأبد. وأما عن الكيفية فهذا عمل الله وحده: ” الروح القدس يحل عليك وقوة العلى تظللك فلذلك أيضاً القدوس المولود منك يدعى ابن الله ” (لو1 :35).

  الروح القدس هو الذي سيتولى هذه المهمة الإلهية لأن المولود هو القدوس ذاته. وقوه الله هي التى تظللها أي تحل عليها، تسكن فيها، لذلك لن تحتاج إلى رجل، لن يكون المولود من زرع بشر لأنه القدوس، بل لابد أن يولد من عذراء بحلول الروح القدس على العذراء. وكان برهان المعجزة، معجزة حبل العذراء، هو حبل اليصابات العاقر المتقدمة في الأيام وزوجها الشيخ (لو1 :18) والتي لم تنجب في شبابها ولكن أراد الرب أن تحبل وتنجب في شيخوختها عبر هنا على قدرته التى ليست لها حدود.

2 – العذراء: وكلمه ” العذراء ” المستخدمة هنا فضلاً عن أنها تشير إلى دوام البتولية جاءت في اللفظ العبري ” hm’ªl.[;h’ = ها عُلماه = Alma ” وال – ” h’ = ها = ال = the “، أي أداة التعريف، أي العذراء، وتعنى فتاه ناضجة، وهي مشتقة من أصل بمعنى ” ناضج جنسياً ” كما يعنى عذراء كاملة الأنوثة، كما تشير إلى امرأة في سن الزواج (of marriageable age) ويرادفها في اليونانية (neanis) نيانيس = فتاه)[4]. وقد تكررت هذه ألكلمه سبع مرات في الكتاب المقدس وكلها ترجمت بمعنى فتاه (أو عذراء) غير متزوجة. وهى كالأتي:

(1) جاء في (تك24 :43و44) ” فها أنا واقف على عين الماء وليكن أن الفتاه (عُلماه = hm’ªl.[;h’ = of marriageable age) التى تخرج 000 هي المرأة التى عينها الرب لأبن سيدي “. والفتاه المقصودة هنا هي التى ستكون عروس لأسحق، أي أنها عذراء غير متزوجة.

(2) وجاء في (نش1: 3) ” 00 أسمك دهن مهراق لذلك أحبتك العذارى “، والعذارى هنا جمع (عُلماه = tAmïl'[] = عُلموت).

(3) وجاء في (نش8 :5) ” أحلفكنّ يا بنات (tAmïl'[] = عالموت = al-maw) أورشليم أن وجدتنّ حبيبي “. وبنات هنا جمع (عُلماه = tAmïl'[] = عُلموت) والمقصود عذارى في مرحله الحب قبل الزواج.

(4) وقيل عن أخت موسى العذراء ” فذهبت الفتاه (عُلماه = hm’ªl.[;h’) ودعت أم الولد ” (خر8:2) والفتاه هنا (عُلماه).

(5) وجاء في (أم 30: 19) ” وطريق رجل بفتاة (hm'(l.[;. = عُلماه) “، والفتاه هنا (عُلماه) والمقصود بها العروس التى أحضرت توا[5]  ولم يدخل بها العريس ” أي ما زالت عذراء.

(6) وجاء في مزمور(68 :25) عن ضاربات الدفوف أثناء التسبيح للرب ” في الوسط فتيات (tAmªl'[]÷ = عالموت = al-maw) ضاربات الدفوف ” والفتيات هنا جمع (عُلماه) والمقصود بهن العذارى[6] أو الفتيات غير المتزوجات.

  والكلمة السابعة هي ما جاء عن العذراء نفسها في نبوّة أشعياء النبي. وهذا يدل على أن كلمة ” hm’ªl.[;h = عُلماه ” المقصود بها في اللغة العبرية على الأقل في زمن الآيات المذكورة والتي يرجع تاريخ أحداثها إلى ما قبل سنة 1000 قبل الميلاد – الفتاة العذراء غير المتزوجة ولكنها في سن النضوج والزواج كرفقة عروس اسحق وعذارى سفر النشيد وأخت موسى العذراء التى لم تكن قد تزوجت بعد وعروس النشيد وضاربات الدفوف في فريق التسبيح للرب.

  وهناك لفظ عبري أخر هو ” בּתוּלה =  بتوله ” وهو مشتق من لفظ عبري بمعنى يفصل، وتعنى عذراء منفصلة لم تعرف رجلاً قط، ومرادفها باليونانية ” παρθένος = parthenos = بارثينوس “[7]. ولكن استخدمت عدة مرات لتعبر عن امرأة متزوجة، أو غير عذراء، مثلما جاء في ” نوحي يا ارضي كعروس (hl’îWtb.Ki) مؤتزرة بمسح من اجل بعل صباها ” (يوئيل1 :8)، والتي ترجمت في اليونانية السبعينية (nu,mfhn) كعروس، متزوجة من بعل صباها، عذراء لم تتزوج.

  وقد اختار الوحي الكلمة الأولى ” عُلماه ” للعذراء مريم في سفر اشعياء النبي للدلالة على أنها كانت فتاة ناضجة وفي سن الزواج، كما إنها كانت ستكون تحت وصاية خطيب – وذلك حسب الترتيب الإلهي – لحمايتها عند الحمل والولادة.

  ولكن الوحي الإلهي أيضاً ألهم مترجمي الترجمة السبعينية فترجموا كلمة ” ها العذراء (hm’ªl.[;h = عُلماه) 00 ” إلى ” ها العذراء (παρθένος =parthenos = بارثينوس)00 ” أي ترجموها ” παρθένος = بارثينوس ” أي عذراء منفصلة لم تعرف رجلاً قط ولم يترجموها ” نيانيس ” للدلالة على أنها ستكون عذراء دائماً ولن تعرف رجلاً قط لأن محتوى الآية يدل ويؤكد على هذا المعنى وأن الفتاة المقصودة وإن كانت ستكون ناضجة وتحت وصايا خطيب إلا إنها ستكون عذراء لم ولن تعرف رجلاً قط ” παρθένος = بارثينوس ” رغم خطبتها ليوسف.

3 – العهد الجديد والعذراء..وقد سار العهد الجديد على هذا النهج وأطلق على العذراء لقب ” بارثينوس ” واقتبس القديس متى فصل نبوّة اشعياء النبي وكتبها هكذا: ” هوذا العذراء (παρθένος = بارثينوس) تحبل وتلد ” (مت1 :23). وكذلك القديس لوقا لم يستخدم عن العذراء مريم سوى ” العذراء = παρθένος = بارثينوس “، فيقول بالروح: ” أرسل جبرائيل إلى عذراء (παρθένος = بارثينوس) مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف. وأسم العذراء (παρθένος = بارثينوس) مريم ” (لو1 :27).

  وهكذا أيضاً دعا آباء الكنيسة القديسة مريم بالعذراء ” παρθένος = بارثينوس ” والدائمة البتولية ” إيبارثينوس “. وهذا يبطل ما زعمه اليهود ومن سار على دربهم بقولهم لم يكتب في نبوّة اشعياء ” عذراء ” بل كتب ” فتاة ” محاولين النيل من بتولية العذراء سواء قبل الحبل أو بعده.

 

– 9 –

 

3 – عمانوئيل، الله معنا:

النبوّة

إتمامها

” ولكن يعطيكم السيد نفسه آية ها العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل (עמּנוּאל – עמנו אל) ” (أش7:14). وعمانو (עמנו) = معنا، و (إيل- אל) = الله، وفي اليونانية (Εμμανουηλ = Immanuel). (اش7 :14).

” فستلد ابنا وتدعو اسمه يسوع لأنه يخلّص شعبه من خطاياهم. وهذا كله كان لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل. هوذا العذراء (παρθενος -Parthenos) تحبل وتلد ابنا ويدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا ” (مت1 :21-23).

  وقد كان الرب يسوع المسيح هو الله معنا كقول الكتاب: ” والكلمة صار جسدا وحلّ بيننا ورأينا مجده مجدا كما لوحيد من الآب مملوءا نعمة وحقا ” (يو1 :14). وقد يعترض البعض ويقول أن الرب يسوع المسيح دعي ” يسوع ” وليس ” عمانوئيل “! والإجابة هي أن اسم يسوع يعبر عن كينونته ” كيهوه المخلص ” والذي يحمل اسم يهوه والذي هو اسم الله الوحيد الدال على كينونته كالموجود خالق كل وجود، بينما عمانوئيل هو لقب للمسيح ” الله معنا = عمانو (עמנו) = معنا، و (إيلאל) = الله “، ويتكون من لقب يعبر عن كون الله إله ليعني الخالق والمعبود والذي سيكون معنا بحلوله وسطنا. اسم يسوع يدل على لاهوته كالموجود الدائم الوجود والواجب الوجود وعمله الخلاصي، واسم عمانوئيل يدل على كونه المعبود الذي حل وسط شعبه.

4 – دعي باسمه وهو في بطن أمه:

النبوّة

” اسمعي لي أيتها الجزائر وأصغوا أيها الأمم من بعيد. الرب من البطن دعاني من أحشاء أمي ذكر اسمي ” (اش49 :1). والذي يذكره الرب من أحشاء أمه يكون قد تسمى قبل أن حبل به في البطن. وهذا ما حدث مع المسيح.

– 9-

إتمامها

” ولكن فيما هو متفكر في هذه الأمور إذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا يا يوسف ابن داود لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك. لأن الذي حبل به فيها هو من الروح القدس. فستلد ابنا وتدعو اسمه يسوع لأنه يخلّص شعبه من خطاياهم ” (مت1 :20و21).

  وهنا تعلن لنا النبوّة أن المسيح المنتظر والآتي سيدعى باسمه من البطن، ويقول الإنجيل للقديس لوقا: ” ولما تمت ثمانية أيام ليختنوا الصبي سمي يسوع كما تسمى من الملاك قبل أن حبل به في البطن ” (لو2 :21). وكان الملاك قد بشر العذراء قائلاً: ” فقال لها الملاك لا تخافي يا مريم لأنك قد وجدت نعمة عند الله. وها أنت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع ” (لو1 :30و31).

5 – سيكون من نسل سام:

النبوّة

إتمامها

” وقال مبارك الرب اله سام. وليكن كنعان عبدا لهم. ليفتح الله ليافث فيسكن في مساكن سام ” (تك9 :26و27).

” يسوع 000 بن إبراهيم 000 بن سام بن نوح ” (لو3 :36).

 

لم يبق بعد الطوفان على الأرض سوى نوح وأولاده الثلاثة سام وحام ويافث، وحددت النبوّة أن نسل المرأة الآتي سيأتي من نسل سام بن نوح: وقال مبارك الرب اله سام. وليكن كنعان عبدا لهم. ليفتح الله ليافث فيسكن في مساكن سام(تك9 :26و27). وكان سام جدا لإبراهيم الذي جاء المسيح من نسله، كما يقول الكتاب: ” هذه مواليد سام. لما كان سام ابن مئة سنة ولد ارفكشاد بعد الطوفان بسنتين. وعاش سام بعدما ولد ارفكشاد خمس مئة سنة وولد بنين وبنات 000 وعاش تارح سبعين سنة وولد إبرام وناحور وهاران ” (تك11 :9-26)، وإبرام هو إبراهيم: ” إبرام وهو إبراهيم ” (1أخ1 :27)، لأن الله غير اسمه من إبرام إلى إبراهيم ” فلا يدعى اسمك بعد إبرام بل يكون اسمك إبراهيم. لأني أجعلك أبا لجمهور من الأمم ” (تك17 :5).

– 10-

6 – نسل إبراهيم:

النبوّة

إتمامها

” وقال الرب لإبرام اذهب من أرضك ومن عشيرتك ومن بيت أبيك إلى الأرض التي اريك. فأجعلك امة عظيمة وأباركك وأعظم اسمك وتكون بركة. وأبارك مباركيك ولاعنك العنه. وتتبارك فيك جميع قبائل الأرض ” (تك12 :1-3)، وحدد الله الوعد لإبراهيم بقوله: ” ويتبارك في نسلك جميع أمم الأرض ” (تك22:18)

” والكتاب إذ سبق فرأى أن الله بالإيمان يبرر الأمم سبق فبشر إبراهيم أن فيك تتبارك جميع الأمم 000 لتصير بركة إبراهيم للأمم في المسيح يسوع لننال بالإيمان موعد الروح 000 وأما المواعيد فقيلت في إبراهيم وفي نسله. لا يقول وفي الانسال كأنه عن كثيرين بل كأنه عن واحد وفي نسلك الذي هو المسيح ” (غل3 :8و14و16).

  طلب الله من إبراهيم أبي الآباء أن يترك أرضه وعشيرته، في أور الكلدانيين فيما بين النهرين، ويذهب إلى أرض كنعان ليكوّن فيها أمة ويأتي منه نسل تتبارك به جميع الأمم ويرد العالم إلى عبادة الله الحي ويعود به إلى الفردوس الذي سبق أن خرج منه ” وقال الرب لإبرام اذهب من أرضك ومن عشيرتك ومن بيت أبيك إلى الأرض التي أريك. فأجعلك أمة عظيمة وأباركك وأعظم اسمك وتكون بركة. وأبارك مباركيك ولاعنك العنه. وتتبارك فيك جميع قبائل الأرض ” (تك1:12-3).

  وكان مرتبا في علم الله السابق ومشورته الأزلية أن يأتي النسل الآتي والمسيح المنتظر من ابن وعد الله به إبراهيم وفي الوقت المعين، ولكن لما شاخ إبراهيم وسارة دون أن ينجبا أشارت سارة على إبراهيم أن ينجب من هاجر فأنجب إسماعيل، ولكن هذا كان رأي سارة ومشورتها البشرية وليس ترتيب المشورة الإلهية الأزلي، وفي الوقت المعين قال الله لإبراهيم: ” سارة امرأتك تلد لك ابنا وتدعو اسمه اسحق. وأقيم عهدي معه عهدا أبديا لنسله من بعده. وأما إسماعيل فقد سمعت لك فيه. ها أنا أباركه وأثمره وأكثره كثيرا جدا. اثني عشر رئيسا يلد واجعله أمة كبيرة. ولكن عهدي أقيمه مع اسحق الذي تلده لك سارة

– 11 –

في هذا الوقت في السنة الآتية ” (تك19:17-21).

  ثم أمتحن الله إبراهيم وطلب منه أن يصعد ابنه اسحق محرقة على جبل المريا وأطاع إبراهيم الله ومد يده وأخذ السكين ليذبح أبنهُ اسحق ظهر له ملاك الرب وقال له لا تمد يدك إلى الغلام وقدم له كبشا فدية عن اسحق ” وقال بذاتي أقسمت يقول الرب. أني من اجل انك فعلت هذا الأمر ولم تمسك ابنك وحيدك أباركك مباركة وأكثر نسلك تكثيرا كنجوم السماء وكالرمل الذي على شاطئ البحر. ويرث نسلك باب أعدائه. ويتبارك في نسلك جميع أمم الأرض. من اجل انك سمعت لقولي ” (تك15:22-18). وهنا يتكلم الله عن اسحق باعتباره ابن الموعد وحامل مواعيد الله: بالإيمان قدم إبراهيم اسحق وهو مجرب. قدم الذي قبل المواعيد وحيده الذي قيل له انه باسحق يدعى لك نسل ” (عب17:11و18).

وأكد العهد الجديد أن هذا النسل الآتي هو الرب يسوع المسيح فقال القديس بطرس بالروح لشيوخ وعامة اليهود: ” انتم أبناء الأنبياء والعهد الذي عاهد به الله آباءنا قائلا لإبراهيم وبنسلك تتبارك جميع قبائل الأرض. إليكم أولا إذ أقام الله فتاه يسوع أرسله يبارككم برد كل واحد منكم عن شروره ” (اع25:3و26).

وقال القديس بولس بالروح ” والكتاب إذ سبق فرأى أن الله بالإيمان يبرر الأمم سبق فبشر إبراهيم أن فيك تتبارك جميع الأمم. إذا الذين هم من الإيمان يتباركون مع إبراهيم المؤمن 000 لتصير بركة إبراهيم للأمم في المسيح يسوع لننال بالإيمان موعد الروح. أيها الأخوة بحسب الإنسان أقول ليس أحد يبطّل عهدا قد تمكن ولو من إنسان أو يزيد عليه. وأما المواعيد فقيلت في إبراهيم وفي نسله. لا يقول وفي الانسال كأنه عن كثيرين بل كأنه عن واحد وفي نسلك الذي هو المسيح. وإنما أقول هذا أن الناموس الذي صار بعد أربع مئة وثلاثين سنة لا ينسخ عهدا قد سبق فتمكن من الله نحو المسيح حتى يبطّل الموعد ” (غل8:3-17).

7 – نسل اسحق: 

  ” ولكن عهدي اقيمه مع اسحق الذي تلده لك سارة ” (تك17 :21).

– 12 –

النبوّة

إتمامها

” فقال الله بل سارة امرأتك تلد لك ابنا وتدعو اسمه اسحق. واقيم عهدي معه عهدا ابديا لنسله من بعده ” (تك17 :19). وقال لإسحق: ” وتتبارك في نسلك جميع أمم الأرض ” (تك2:26 – 4).

” يسوع 000 ابن اسحق ” (لوقا 3: 23و34). ما أنطبق على إبراهيم من جهة النسل الموعود أنطبق على إسحق ومن بعده يعقوب.

  كان الوعد وكانت المواعيد الإلهية، بحسب ترتيب الله الإلهي ومشورته الأزلية وعلمه السابق، خاصة بإسحق ابن الموعد والذي أعطاه الله لإبراهيم في سن وزمن لم يتوقع فيه الإنجاب وليس لابن الجسد والمشورة الإنسانية التي ظنت أن الله لن يحقق وعوده!! يقول الكتاب: ” فانه مكتوب انه كان لإبراهيم ابنان واحد من الجارية والآخر من الحرة. لكن الذي من الجارية ولد حسب الجسد وأما الذي من الحرة فبالموعد. وكل ذلك رمز لان هاتين هما العهدان إحداهما من جبل سيناء الوالد للعبودية الذي هو هاجر. لأن هاجر جبل سيناء في العربية. ولكنه يقابل أورشليم الحاضرة فإنها مستعبدة مع بنيها. وأما أورشليم العليا التي هي أمنا جميعا فهي حرة. لأنه مكتوب افرحي أيتها العاقر التي لم تلد. اهتفي واصرخي أيتها التي لم تتمخض فان أولاد الموحشة أكثر من التي لها زوج. وأما نحن أيها الأخوة فنظير اسحق أولاد الموعد ” (غل4 :22-28).

  وبعد وفاة إبراهيم أكد الله هذا الوعد عينه لإسحق حيث يقول الكتاب: ” وكان بعد موت إبراهيم أن الله بارك اسحق ابنه ” (تك11:25)، وأكد له الوعد من جديد: ” وظهر له الرب وقال لا تنزل إلى مصر اسكن في الأرض التي أقول لك. تغرب في هذه الأرض فأكون معك وأباركك لأني لك ولنسلك أعطي جميع هذه البلاد وأفي بالقسم الذي أقسمت لإبراهيم أبيك وأكثر نسلك كنجوم السماء وأعطي نسلك جميع هذه البلاد وتتبارك في نسلك جميع أمم الأرض ” (تك2:26-4).

8 – نسل يعقوب:

ومن نسل إسحق اختار الله يعقوب:

– 13 –

النبوّة

إتمامها

وقد جدد الله الوعد ليعقوب قائلاً: ” أنا الرب اله إبراهيم أبيك واله اسحق 000 ويتبارك فيك وفي نسلك جميع قبائل الأرض ” (تك 28 :13و14).

قال الملاك للعذراء: ” هذا يكون عظيما وابن العلي يدعى ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه. ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد ولا يكون لملكه نهاية ” (لو1:32و33).

  وأنجب أسحق يعقوب وعيسو من رفقة في بطن واحدة وكان الله في سابق علمه  ومشورته الأزلية قد أختار يعقوب وحدة ليأتي منه النسل الموعود وتمتد في ذريته النبوة، ومن ثم قال لرفقة وهي حامل بيعقوب وعيسو: ” في بطنك أمّتان. ومن أحشائك يفترق شعبان. شعب يقوى على شعب. وكبير يستعبد لصغير ” (تك25 :23)، وأيضا يقول الكتاب: ” أليس عيسو أخا ليعقوب يقول الرب وأحببت يعقوب وأبغضت عيسو ” (ملا1 :2و3)، ” رفقة أيضا وهي حبلى من واحد وهو اسحق أبونا. لأنه وهما لم يولدا بعد ولا فعلا خيرا أو شرا لكي يثبت قصد الله حسب الاختيار ليس من الأعمال بل من الذي يدعو. قيل لها أن الكبير يستعبد للصغير. كما هو مكتوب أحببت يعقوب وأبغضت عيسو ” (رو9 :10-13). ومن ثم فقد جدد الله الوعد ليعقوب قائلاً: ” أنا الرب اله إبراهيم أبيك واله اسحق الأرض التي أنت مضطجع عليها أعطيها لك ولنسلك. ويكون نسلك كتراب الأرض وتمتد غربا وشرقا وشمالا وجنوبا ويتبارك فيك وفي نسلك جميع قبائل الأرض ” (تك28 :13، 14).

9 – كوكب يعقوب:

وبعد يعقوب بعدة أجيال تنبأ بلعام بن بعور عن هذا النسل الموعود والفادي المنتظر قائلاً بالروح القدس: ” أراه ولكن ليس الآن أبصره ولكن ليس قريبا يبرز كوكب من يعقوب ويقوم قضيب من إسرائيل فيحطم طرفي موآب ويهلك كل بني الوغى ” (عد17:24). ورأى علماء اليهود أن هذا الكوكب هو المسيح المنتظر، فيقول ترجوم أونكيلوس: ” أراه وليس الآن، أنظره ولكن ليس قريباً. يبرز ملك من يعقوب، ويقوم

– 14 –

المسيح من إسرائيل “.

النبوّة

إتمامها

ثم قالت البنوة عن مجيء المسيح من يعقوب أيضاً: ” أراه ولكن ليس الآن. أبصره ولكن ليس قريبا. يبرز كوكب من يعقوب ويقوم قضيب من إسرائيل فيحطم طرفي موآب ويهلك كل بني الوغى ” (عدد24 :17).

” وعندنا الكلمة النبوية وهي اثبت التي تفعلون حسنا أن انتبهتم إليها كما إلى سراج منير في موضع مظلم إلى أن ينفجر النهار ويطلع كوكب الصبح في قلوبكم ” (2بط1 :19).

 

  ويؤكد لنا العهد الجديد أن المسيح هو هذا الكوكب: ” وعندنا الكلمة النبوية وهي اثبت التي تفعلون حسنا أن انتبهتم إليها كما إلى سراج منير في موضع مظلم إلى أن ينفجر النهار ويطلع كوكب الصبح في قلوبكم ” (2بط1 :19)، ” أنا يسوع أرسلت ملاكي لأشهد لكم بهذه الأمور عن الكنائس. أنا أصل وذرية داود. كوكب الصبح المنير ” (رؤ22 :16).

10 نسل يهوذا الذي تخضع له الشعوب:

النبوّة

إتمامها

” لا يزول قضيب من يهوذا ومشترع من بين رجليه حتى يأتي شيلوه وله يكون خضوع شعوب ” (تك49 :10).

 

” ربنا قد طلع من سبط يهوذا ” (عب7 :14)، ووصف في سفر الرؤيا بـ ” الأسد الذي من سبط يهوذا أصل داود ” (رؤ5 :5).

في نهاية أيام يعقوب أجتمع بأبنائه الأثني عشر وباركهم وتنبأ عن مستقبل نسل كل واحد منهم وعندما جاء إلى يهوذا قال: ” يهوذا إياك يحمد إخوتك. يدك على قفا أعدائك يسجد لك بنو أبيك. يهوذا جرو أسد. من فريسة صعدت يا ابني. جثا وربض كاسد وكلبوة. من ينهضه. لا يزول قضيب من يهوذا ومشترع من بين رجليه حتى يأتي شيلوه وله يكون

– 15 –

خضوع شعوب ” (تك49 :8-10). وتعني النبوّة هنا أن الحكم والتشريع سيستمران في يهوذا وفي إسرائيل إلى أن يأتي المسيح المنتظر، فكلمة القضيب هنا هو الصولجان، عصا الحكم، والمشترع هو الذي يطبق الشريعة، ومن بين رجليه أي من صلبه، صلب يهوذا، وشيلوه هو الذي له، أي الذي له الصولجان والتشريع والحكم. وقد تم ذلك حرفيا بعد ميلاد المسيح بسبع سنوات (أنظر الفصل التالي). وقد بدأ الإتمام الحرفي لهذه النبوة منذ أيام داود النبي والملك كأول حاكم وملك لبني إسرائيل من سبط يهوذا فقد ” رفض (الله) خيمة يوسف ولم يختر سبط افرايم. بل اختار سبط يهوذا جبل صهيون الذي أحبه ” (مز78 :67 و68)، ومن ثم فقد بدأ تطبيق هذه النبوة من داود النبي الذي هو من سبط يهوذا ” وداود هو ابن ذلك الرجل الافراتي من بيت لحم يهوذا الذي اسمه يسّى ” (1صم17 :12). واستمر بعد ذلك حتى جاء المسيح وانتهى الحكم من يهوذا وإسرائيل نهائيا منذ ذلك الوقت.

وقد أعتقد كل علماء اليهود الرابيين القدماء أن شيلوه هو لقب المسيا الآتي: وعلى سبيل المثال قال ترجوم أونكيلوس تفسيرا لهذه النبوّة: ” أن انتقال الحكم من يهوذا لن يتوقف من بيت يهوذا ولا الكاتب من أبناء أبنائهم حتى يأتي المسيا(3). وقال ترجوم يوناثان المنحول ” الملك والحكام لن يتوقفوا من بيت يهوذا 000 حتى يأتي الملك المسيا(5). ويقول ترجوم أورشليم: ” لن يتوقف الملوك من بيت يهوذا 000 حتى مجيء الملك المسيا 000 الذي ستخضع له كل سيادات الأرض(6).

  وأكد العهد الجديد أن الرب يسوع المسيح هو هذا الآتي من سبط يهوذا: ” ولما ابتدأ يسوع كان له نحو ثلاثين سنة وهو على ما كان يظن ابن يوسف بن هالي 000 بن داود بن يسّى 000 بن فارص بن يهوذا بن يعقوب بن اسحق بن إبراهيم ” (لو3 :23-34)، ” فانه واضح أن ربنا قد طلع من سبط يهوذا ” (عب7 :14)، ” هوذا قد غلب الأسد الذي من سبط يهوذا أصل داود ” (رؤ5 :5).

11 – أصل يسىَّ وغصن البر:

النبوّة

إتمامها

” ويخرج قضيب من جذع يسىَّ وينبت غصن من أصوله 000 ويكون في ذلك اليوم أن أصل يسىّ القائم راية للشعوب إياه تطلب الأمم ويكون محله مجدا ” (اشعياء 11: 1و10).  

” يسوع 000 ابن داود ابن يسَّى ” (لوقا 3: 23و32 ومت1: 6).

وأيضا يقول اشعياء ” سيكون أصل يسّى والقائم ليسود على الأمم عليه سيكون رجاء الأمم ” (رو15 :12).

  ” ويخرج قضيب من جذع يسى وينبت غصن من أصوله ويحل عليه روح الرب روح الحكمة والفهم روح المشورة والقوة روح المعرفة ومخافة الرب. ولذته تكون في مخافة الرب فلا يقضي بحسب نظر عينه ولا يحكم بحسب سمع أذنيه. بل يقضي بالعدل للمساكين ويحكم بالأنصاف لبائسي الأرض ويضرب الأرض بقضيب فمه ويميت المنافق بنفخة شفتيه. ويكون البر منطقة متنيه والأمانة منطقة حقويه فيسكن الذئب مع الخروف ويربض النمر مع الجدي والعجل والشبل والمسمن معا وصبي صغير يسوقها. والبقرة والدبة ترعيان. تربض أولادهما معا والأسد كالبقر يأكل تبنا. ويلعب الرضيع على سرب الصل ويمد الفطيم يده على حجر الأفعوان. لا يسوؤون ولا يفسدون في كل جبل قدسي لان الأرض تمتلئ من معرفة الرب كما تغطي المياه البحر. ويكون في ذلك اليوم أن أصل يسى القائم راية للشعوب إياه تطلب الأمم ويكون محله مجدا ويكون في ذلك اليوم أن السيد يعيد يده ثانية ليقتني بقية شعبه التي بقيت من أشور ومن مصر ومن فتروس ومن كوش ومن عيلام ومن شنعار ومن حماة ومن جزائر البحر ” (اش11 :1-11).

وهذا النبوّة تتكلم عن المسيح كالقضيب الذي سيخرج من نسل يسى والد داود وكونه الغصن، غصن البر، الذي سيحل عليه روح الرب ويقوم بعمله المسياني (المسيحي) سواء من جهة التعليم والمعرفة والمعجزات ومن جهة السلام الروحي الذي سيحل في قلوب المؤمنين به، والذي فهمه بعض علماء اليهود ومن شايعهم من أمثال السبتيين وشهود يهوه خطأ وظنوا أن المقصود به هو ما سيكون على الأرض في الملك الألفي!! وأن كان بعضهم فهموه بالمعنى الصحيح للفكر المسياني للمسيح المنتظر فيقول ترجوم اشعياء:

– 17 –

” يخرج ملك من نسل يسَّى، ومسيح من ذريته يقوم. وعليه يستقر روح الرب، روح الحكمة والفهم، روح المشورة والقوة، روح المعرفة ومخافة الرب “[8].

كما تنبأ العهد القديم عدة مرات عن هذا الغصن، المسيا، الذي سيخرج من نسل داود ويحل عليه روح الرب ليجري الحق والعدل: ” في ذلك اليوم يكون غصن الرب بهاء ومجدا وثمر الأرض فخرا وزينة للناجين من إسرائيل ” (اش4 :2)، ” ها أيام تأتي يقول الرب وأقيم لداود غصن بر فيملك ملك وينجح ويجري حقا وعدلا في الأرض ” (ار23 :5)، ” في تلك الأيام وفي ذلك الزمان انبت لداود غصن البر فيجري عدلا وبرا في الأرض ” (ار33 :15)، ” لأني هأنذا آتي بعبدي الغصن ” (زك3 :8)، ” هوذا الرجل الغصن اسمه ومن مكانه ينبت ويبني هيكل الرب ” (زك6 :12). وقد وصف بالعبد لأن الرب يسوع المسيح ” أخلى نفسه أخذ صورة عبد ” (في2 :7)، ظهر في الجسد (1تي3 :16)، ” صار جسدا ” (يو1 :14). كما أن هذا الغصن هو أيضاً ” أصل يسى “، أي خالقه كما قال الكتاب عن المسيح أنه ” من سبط يهوذا أصل داود ” (رؤ5 :5)، وكما قال المسيح عن نفسه ” أنا أصل وذرية داود ” (رؤ22 :16).

12 – نسل داود ورب داود وابن الله:

النبوّة

إتمامها

أقيم بعدك نسلك الذي يخرج من أحشائك واثبت مملكته هو يبني بيتا لاسمي وأنا اثبت كرسي مملكته إلى الأبد. أنا أكون له أبا وهو يكون لي ابنا 000 ويأمن بيتك ومملكتك إلى الأبد أمامك. كرسيك يكون ثابتا إلى الأبد ” (2صم13:7، 14و16مع 1أخ17 :11-13).

” يسوع 000 ابن داود ” (لو3: 23و31 ومت 1: 1). ” أنا أصل وذرية داود ” (رؤ22 :16). ” لأنه لمن من الملائكة قال قط أنت ابني أنا اليوم ولدتك وأيضا أنا أكون له أبا وهو يكون لي ابنا. وأيضا متى ادخل البكر إلى العالم يقول ولتسجد له كل ملائكة الله ” (عب1:1 – 6).

  أختار الله داود بن يسى من أبناء سبط يهوذا الذي قال عنه ” وجدت داود بن يسى رجلا

حسب قلبي الذي سيصنع كل مشيئتي ” (أع22:13)، ويقول الله لداود بالروح ” اقسم الرب لداود بالحق لا يرجع عنه. من ثمرة بطنك اجعل على كرسيك 000 هناك انبت قرنا لداود. رتبت سراجا لمسيحي ” (مز132 :11و17)، ” قطعت عهدا مع مختاري حلفت لداود عبدي إلى الدهر اثبت نسلك وابني إلى دور فدور كرسيك 000 وجدت داود عبدي بدهن قدسي مسحته 000 إلى الدهر أحفظ له رحمتي وعهدي يثبت له واجعل إلى الأبد نسله وكرسيه مثل أيام السموات 000 مرة حلفت بقدسي أنى لا اكذب لداود نسله إلى الدهر يكون وكرسيه كالشمس أمامي مثل القمر يثبت إلى الدهر والشاهد في السماء أمين ” (مز3:89، 4، 20، 28، 29، 35، 37، 38). وأيضا: ” متى كملت أيامك واضطجعت مع آبائك أقيم بعدك نسلك الذي يخرج من أحشائك واثبت مملكته هو يبني بيتا لاسمي وأنا اثبت كرسي مملكته إلى الأبد. أنا أكون له أبا وهو يكون لي ابنا 000 ويأمن بيتك ومملكتك إلى الأبد أمامك. كرسيك يكون ثابتا إلى الأبد ” (2صم13:7، 14و16مع 1أخ17 :11-13). هذا الابن أو النسل الآتي ليس مجرد بشر بل يقول عنه الروح القدس لداود ” يكون اسمه إلى الدهر قدام الشمس يمتد اسمه ويتباركون به كل أمم الأرض يطوبونه ” (مز17:72).

  وقد تحقق هذا الوعد جزئيا في سليمان الحكيم ابن داود الذي جلس على كرسيه بعده مباشرة، ولكنه تحقق فعليا وعمليا في شخص الرب يسوع المسيح كقول القديس بولس بالروح ” الله بعدما كلم الآباء بالأنبياء قديما بأنواع وطرق كثيرة كلمنا في هذه الأيام الأخيرة في ابنه الذي جعله وارثا لكل شيء الذي به أيضا عمل العالمين. الذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته بعدما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا جلس في يمين العظمة في الأعالي صائرا أعظم من الملائكة بمقدار ما ورث اسما أفضل منهم. لأنه لمن من الملائكة قال قط أنت ابني أنا اليوم ولدتك وأيضا أنا أكون له أبا وهو يكون لي ابنا. وأيضا متى ادخل البكر إلى العالم يقول ولتسجد له كل ملائكة الله “ (عب1:1 – 6).

  فمن هذا الذي تسجد له جميع ملائكة الله؟ أنه الذي تنبأ عنه أيضا قائلاً ” فيثبت الكرسي بالرحمة ويجلس عليه بالأمانة في خيمة داود قاض ويطلب الحق ويبادر بالعدل “

– 19 –

(اش5:16)، وأيضا ” واجعل مفتاح بيت داود على كتفه فيفتح وليس من يغلق ويغلق وليس من يفتح ” (اش22:22)، ويقول الكتاب بالروح أن الذي له مفتاح داود هو ” القدوس الحق الذي له مفتاح داود الذي يفتح ولا أحد يغلق ويغلق ولا أحد يفتح ” (رؤ7:3)، وأيضا ” أميلوا آذانكم وهلموا إليّ اسمعوا فتحيا أنفسكم واقطع لكم عهدا أبديا مراحم داود الصادقة ” (اش3:55). كما تنبأ عنه أيضا كابن يسى والد داود.

وكان اشعياء النبي قد سبق وتنبأ عن مضمون هذه النبوّات بقوله عن المسيح: ” لنمو رياسته وللسلام لا نهاية على كرسي داود وعلى مملكته ليثبتها ويعضدها بالحق والبر من الآن إلى الأبد ” (اش9:7)، ” ويسكن شعبي في مسكن السلام وفي مساكن مطمئنة وفي محلات أمينة ” (اش32:17).

ويمتلئ التلمود بالإشارات عن المسيا باعتباره ” ابن داود “. وفي كتابه ” عالم موسى بن ميمون ” يقدم چاكوب مينكين وجهة نظر هذا العالم اليهودي: ” إن في رفضه للأفكار الصوفية عن المسيا وأصله وعمله والقوات العجيبة الفائقة المنسوبة إليه، يؤكد موسى بن ميمون أنه ينبغي النظر إلى المسيا كبشر قابل للموت، لكنه يختلف عن باقي الناس في أنه سيكون أوفر حكمة وقوة وبهاء منهم. وينبغي أن يكون من نسل داود وينشغل مثله بدراسة التوراة وحفظ الشريعة “[9].

13 – جلوسه على عرش داود كالإله القدير:

النبوّة

إتمامها

” لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابنا وتكون الرياسة على كتفه ويدعى اسمه عجيبا مشيرا إلها قديرا أبا أبديا رئيس السلام. لنمو رياسته وللسلام لا نهاية على كرسي داود وعلى مملكته ليثبتها ويعضدها بالحق والبر من الآن إلى الأبد ” أش9 :6و7).

قال الملاك للعذراء: ” وها أنت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع. هذا يكون عظيما وابن العلي يدعى ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه. ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد ولا يكون لملكه نهاية ” (لو1 :31-33). 

وهنا في هذه النبوة التي سنشرحها تفصيليا لاحقاً يؤكد الوحي الإلهي بفم اشعياء النبي أن ابن داود هذا هو المسيا الذي سيجلس على عرشه لا كإنسان بل كالإله القدير الآب الأبدي.

14 – ميلاده في بيت لحم مدينة داود:

النبوّة

إتمامها

” أما أنت يا بيت لحم أفراتة وأنت صغيرة أن تكوني بين ألوف يهوذا فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطاً على إسرائيل ومخارجه منذ القديم منذ أيام الأزل ” (مي 5: 2).

” ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في أيام هيرودس الملك إذا مجوس من المشرق قد جاءوا إلى أورشليم 000 فقالوا له في بيت لحم اليهودية. لأنه هكذا مكتوب بالنبي. وأنت يا بيت لحم ارض يهوذا لست الصغرى بين رؤساء يهوذا. لأن منك يخرج مدبر يرعى شعبي إسرائيل ” (مت2 :1و5و6).

  وهنا يوضح لنا الكتاب أن رؤساء اليهود، بل وهيرودس الملك الآدومي، كانوا يعرفون بل ومتأكدون أن المسيح المنتظر سيولد في تلك الأيام، أيام هيرودس وهؤلاء الرؤساء، لذا سأل هيرودس: ” أين يولد المسيح؟ “، مما يدل على أنه كان يعرف أنه سيولد في تلك الأيام، وهم بدورهم كانوا يعرفون أنه سيولد في بيت لحم، فقالوا لهيرودس: ” في بيت لحم اليهودية. لأنه هكذا مكتوب بالنبي. وأنت يا بيت لحم ارض يهوذا لست الصغرى بين رؤساء يهوذا .لأن منك يخرج مدبر يرعى شعبي إسرائيل ” (مت2 :5و6). وهكذا بقية اليهود الذين كانوا يعرفون الكتاب فقالوا: ” ألم يقل الكتاب انه من نسل داود ومن بيت لحم القرية التي كان داود فيها يأتي المسيح ” (يو7 :42).

15 – مجيء المجوس وتقديمهم له الهدايا:

وتنبأ العهد القديم عن مجيء المجوس للخضوع للمسيح رمزا لخضوع جميع الأمم له.

– 21 –

 

النبوّة

إتمامها

” ملوك ترشيش والجزائر يرسلون تقدمة، ملوك شبا وسبأ يقدمون هدية ” (مز72 :10).

” تغطيك كثرة الجمال بكران مديان وعيفة كلها تأتي من شبا. تحمل ذهبا ولبانا وتبشر بتسابيح الرب “(اش60 :6).

” ولما ولد يسوع في بيت لحم 000 إذا مجوس من المشرق قد جاءوا إلى أورشليم قائلين أين هو المولود ملك اليهود. فإننا رأينا نجمه في المشرق واتينا لنسجد له 000 وأتوا إلى البيت ورأوا الصبي مع مريم أمه. فخروا وسجدوا له. ثم فتحوا كنوزهم وقدموا له هدايا ذهبا ولبانا ومرّا ” (مت2 :1و2و11).

وقد طبقت هذه النبوّة تاريخيا وبشكل مباشر على سليمان الحكيم وتم تطبيقها نبويا على المسيح، خاصة أن الآيات من مزمور72 :12-14 لا تنطبق إلا على المسيح فقط: ” ملوك ترشيش والجزائر يرسلون تقدمة. ملوك شبا وسبإ يقدمون هدية. ويسجد له كل الملوك. كل الأمم تتعبد له. لأنه ينجي الفقير المستغيث والمسكين إذ لا معين له. يشفق على المسكين والبائس ويخلص أنفس الفقراء. من الظلم والخطف يفدي أنفسهم ويكرم دمهم في عينيه ” (مز72 :12-14). فكل هذه الصفات لا تنطبق إلا على المسيح وليس على غيره فهو الذي تتعبد له جميع الشعوب والأمم والألسنة (دا7 :14) وهو الفادي الوحيد الذي قدم الفداء للبشرية؛ ” لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض ” (في2 :10).

16 – وجوده الأزلي وميلاده في بيت لحم:

النبوّة

” أما أنت يا بيت لحم أفراتة وأنت صغيرة أن تكوني بين ألوف يهوذا فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا على إسرائيل ومخارجه منذ القديم منذ أيام الأزل ” (مي5 :2).

وهنا يعلن الوحي الإلهي أنه برغم أن بيت لحم مجرد قرية صغيرة من ضمن ألوف القرى التي تضمها يهوذا إلا أنه سيأتي منها المخلص الموجود منذ القدم الأزلي بلا بداية.

– 22 –

إتمامها

” الذي هو قبل كل شيء، وفيه يقوم الكل ” (كو1: 17)، ” في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله ” (يو1:1).

ويقول ترجوم اشعياء على اشعياء (44: 6): ” هكذا يقول الرب، ملك إسرائيل، ومخلِّصه رب الجنود. أنا هو، أنا هو القديم الأيام، والأزمنة الأزلية عندي، ولا إله غيري “[10].

17 – قتل هيرودس لأطفال بيت لحم:

النبوّة

إتمامها

” هكذا قال الرب. صوت سُمع في الرامة نوح بكاء مر. راحيل تبكي على أولادها وتأبى أن تتعزى عن أولادها لأنهم ليسوا بموجودين ” (ار31 :15).

 

” حينئذ لما رأى هيرودس أن المجوس سخروا به غضب جداً. فأرسل وقتل جميع الصبيان الذين في بيت لحم وفي كل تخومها من ابن سنتين فما دون بحسب الزمان الذي تحققه من المجوس حينئذ تم ما قيل بارميا النبي القائل. صوت سمع في الرامة نوح وبكاء وعويل كثير. راحيل تبكي على أولادها ولا تريد أن تتعزى لأنهم ليسوا بموجودين ” (مت2: 16و17).

  يتحدث ارميا النبي هنا عن أحزان السبي التي عاشها إسرائيل في بابل ” ويوجد رجاء لآخرتك يقول الرب. فيرجع الأبناء إلى تخمهم سمعا سمعت أفرايم ينتحب. أدبتني فتأدبت كعجل غير مروض ” (ار31 :17و18). فما صلة هذا بقتل هيرودس لأطفال بيت لحم؟ وما الذي قصده الوحي في الإنجيل للقديس متى؟ وهل يرى أن قتل الأطفال يشبه قتل أبرياء يهوذا وإسرائيل؟ يقول أحد الدارسين ويدعى لايتش: ” كلا بكل يقين! إن الحديث في أرميا 30: 20 إلى 33: 26 حديث نبوي عن المسيا، تتحدث الإصحاحات الأربعة عن اقتراب خلاص الرب، وعن مجيء المسيا الذي سيقيم مملكة داود على عهد جديد أساسه مغفرة الخطايا (31: 31- 34). وفي هذه المملكة ستجد كل نفس حزينة متعبة تعزيتها (أعداد 12- 14 و25). وكنموذج لهذا يعطي الله تعزية للأمهات اللاتي فقدن أطفالهن لأجل المسيح. (Laetsch, BCJ, 250)

18 – لجوءه لمصر وعودته منها:

النبوّة

إتمامها

” لما كان إسرائيل غلاما أحببته ومن مصر دعوت ابني ” (هو11 :1).

 

” فقام واخذ الصبي وأمه ليلا وانصرف إلى مصر. وكان هناك إلى وفاة هيرودس. لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل من مصر دعوت ابني ” (مت2 :14و15).

  تكلم هوشع النبي عن خروج بني إسرائيل من مصر بعد أن تركهم هناك حوالي 210 سنين حتى يحين الوقت المعين حسب المشورة الأزلية لخروجهم من مصر، حيث يقول: ” لما كان إسرائيل غلاما أحببته ومن مصر دعوت ابني ” (هو11 :1). وهنا استخدمها الوحي الإلهي كنبوّة لعودة المسيح من مصر بعد أن مات هيرودس الذي كان يريد أن يقتله: ” وبعدما انصرفوا (المجوس) إذا ملاك الرب قد ظهر ليوسف في حلم قائلا قم وخذ الصبي وأمه واهرب إلى مصر وكن هناك حتى أقول لك. لأن هيرودس مزمع أن يطلب الصبي ليهلكه. فقام واخذ الصبي وأمه ليلا وانصرف إلى مصر. وكان هناك إلى وفاة هيرودس. لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل من مصر دعوت ابني ” (مت2 :12-15).

  وهكذا يؤكد لنا الوحي الإلهي أن الله أعلن مسبقاً وجعل أنبياءه يعلنون بروح النبوة عن كل ما يختص بسلسلة نسب المسيح وأمه ومكان ميلاده وما سيحدث وقت ميلاده بكل دقة وتفصيل!!

-24 –

1 Bowker, TRL, 122 – Webster, William. “Behold Your King: Prophetic Proofs that Jesus is the Messiah.” Christian Resources Inc. 2003.

2 Fragmentary Targum to the Pentateuch; emphasis added) [Webster (4): 156.

3 Ethridge, TOJ,41

– 5 –

4 The new Bible Dic. P. 1312.

– 7 –

5 Theo. Dic. Of The New Test. Vol. 5:831.

 6 أنظر قض 34:11.

7 The New B. Dic. P. 1312.

– 8 –

(3) Chuck Missler, The Creator Beyond Time and Space , Until Shiloh Come .

(5) Chuck Missler, The Creator Beyond Time and Space , Until Shiloh Come .

(6) Ibid.

– 16 –

[8] Stenning, TI, 40.

– 18 –

[9] Minkin, WMM, 63.

– 20 –

[10] Stenning, TI, 148.

– 23 –

 

مشاكل الآلام – الإجابة عن الاعتراضات الشائعة الخاصة بالدقة التاريخية لنصوص الكتاب المقدس حول محاكمة وصلب المسيح كريغ بلومبرغ

مشاكل الآلام – الإجابة عن الاعتراضات الشائعة الخاصة بالدقة التاريخية لنصوص الكتاب المقدس حول محاكمة وصلب المسيح كريغ بلومبرغ

Craig L. Blomberg is a New Testament scholar. He is a Distinguished Professor of the New Testament at Denver Seminary in Colorado where he has been since 1986.

بالرغم من غرابة الأمر، إن المسألة الوحيدةالأكيدة المتعلقة بحياة يسوع الناصري هي موته. فحتى المؤرخ الروماني تاسيتس، الذي كتبعن الموضوع في أوائل القرن الثاني، قد رأى أن المسيحيين اتخذوا اسمهم من “المسيحالذي أعدم بقرار من الحاكم بيلاطس البنطي أثناء ولاية تيبيريوس” (“السجلات”44.15). وفي القرن الأول، كان المؤرخ اليهودي جوسيفوس من هذا الرأي، فأشار إلى أنه”عندما سمع بيلاطس أعلى الرجال شأناً بيننا يتهمونه، وحكم عليه بالصلب، لم يتوقفعن حبه أولئك الذين أتوا لإظهار حبهم له”. (“أثار اليهود” 18.63-64). وبعد قرون عديدة، عكس التلمود اليهودي (البابلي) ذكرى محرّفة عن تورّط القادةاليهود في موت يسوع. فأعلن أن يسوع قد شُنق مساء عيد الفصح عند اليهود، وأنه”خلال فترة الأربعين يوماً التي سبقت تنفيذ حكم الإعدام، راح أحد المعلنين يناديبـ “انه سيرمى بالحجارة لأنه مارس الشعوذة وجذب إسرائيل نحو الارتداد” (سانهيدرينالبابلي 43a).

في نصوص العهد الجديد المتمحورة حول توقيفيسوع ومحاكمته وصلبه (أو ما يعرف بالمخطوطات المتعلقة بالآلام)، ثمة عدد من التفاصيلالتي طرح المشككون أسئلة حولها على مرّ السنين. وتشمل إحدى الفئات انتهاكات ظاهرة للقانوناليهودي في ما يخص محاكمة وإعدام مذنب رئيسي. من هذه الانتهاكات، إجراء محاكمة مساءالسبت (فعلاً، خلال فترة العيد بصورة عامة)، ليلاً، من دون شهود لصالح المتهم، ومعتكلّم الكاهن الأعلى شأناً قبل أولئك الذين يتمتعون بسلطة أقل. وطبعاً، من الممكن أنيكون العنصران الأخيران قد كانا موجودان فعلاً آنذاك، وأن أي من الكتب المقدسة لم يرويهذه الوقائع. ولكن لا تستطيع هذه المقاربة أخذ توقيت المحاكمة في عين الاعتبار، علماًأنه الانتهاك الأكثر فظاعة من بين الانتهاكات القانونية الظاهرة. 

وتتوفر على الأقل خمسة ردود مناسبة. أولاً،إن الوثيقة الأقدم التي تحتوي على قانون يهودي متعلق بمثل هذه المحاكمات، هو المشناه،أي مجموعة قوانين التقاليد الشفوية التي تم تطويرها طوال قرون عديدة، ونُشرت تقريباًفي العام 200 بعد الميلاد. ويستحيل معرفة ما أذا كانت كافة هذه القوانين حول الموضوعالمذكور أو جزءاً منها موجوداً في زمن المسيح، مع أن العديد من قوانين المشناه كانتعلى الأرجح متوفرة. ثانياً، انطبقت هذه القوانين مباشرةً على الـ بيث-دين، وهي المحكمةاليهودية التي كانت قائمة في القرن الثاني والثالث، والتي لم تكن إجراءاتها تنطبق بصورةتامة مع الطريقة المعتمدة من قبل   سانهيدرين.(“المحكمةالعليا” في أورشليم العام 70 قبل الميلاد). ثالثاً، تمثل المشناه في أغلبية الحالات،ميراث الجناح الفريسي من اليهودية، وهو الوحيد الذي نجا من سقوط أورشليم أمام رومافي العام 70، في حين أنه، في أيام يسوع، كانت الأغلبية في سانهيدرين للصديقيين الذينغالباً ما كانوا ينشئون قوانين مختلفة. رابعاً، إن الأدب اليهودي الذي ظهر لاحقاً(التوسفتا)، يسمح في أوقات معينة بإجراء محاكمات أثناء الأعياد والاحتفالات، عندمايتعلق الأمر بأشخاص متهمين بجذب الآخرين نحو الوثنية أو بكونهم رسل مخادعين (ت. سانهيدرين11.10 و7.11). في النهاية، إن القادة المتلهفين للتخلص من شخص يشكل بالنسبة إليهم تهديداًفعلياً، غالباً ما يرتكبون انتهاكات بالرغم من اتباع القوانين النافذة. من هنا مع وجودهذه المتغيرات، يصبح من الصعب رؤية كيف أن شخصاً ما يستطيع تركيب قضية مقنعة لم يلعبأعضاء سانهيدرين دوراً فيها بالرغم مما زعمته الكتب المقدسة¹. 

ويشمل نوع آخر من المشاكل تناقضات ظاهرةبين كتب العهد الجديد المقدسة بحدّ ذاتها. والأبرز بينها هي العناصر المتمايزة في إنجيليوحنا. وتكمن المشكلة الأكبر في الجدول التاريخي المتناقض ظاهرياً الذي طرحه يوحنا.فترسم الأناجيل الثلاثة الأولى  بوضوح صورةالمسيح الذي احتفل مع تلاميذه بعيد الفصح عند اليهود في آخر ليلة من حياته (متى17:26، 19؛ مرقس 12:14، 14؛ لوقا 22 : 7-8)، بينما دفع نص سطحي ليوحنا بالكثيرين إلىاعتبار أن الإنجيل الرابع يورد العشاء الأخير قبل يوم من عيد الفصح. ففي هذا النص،أعلن يوحنا أن العشاء الأخير قد تم قبل عيد الفصح (1:13)، وبيّن أن الرسل اعتقدوا أنيهوذا قد ترك المأدبة لشراء ما يحتاجون إليه لعيد الفصح القادم (29:13)، وقال إن القادةاليهود لم يريدوا أن يتنجّسوا بدخول دار وثني قبل تناول عشاء الفصح (28:18)، ويشيرإلى ذلك اليوم باسم يوم التهيئة، ومن المفترض أنه يعني عيد الفصح (14:19، 31). بالتالي،هذا التفسير يرجّح بشدة النظر إلى التلميح الوارد في 14:19 على أنه إشارة إلى الساعةالسادسة (الظهر)، بحسب أسلوب يوحنا في تصوير المسيح على أنه حمل الله؛ وهذا لأنه فيذلك الوقت تكون الحملان لعشاء الفصح قد ذُبحت.         

ولكن، بالنظر بصورة أعمق، لا تبدو أي منالنتائج الواردة أعلاه محتملة. ففي الواقع، يعلن يوحنا (1:13) أن يسوع، قبل عيد الفصح،كان يعلم بأن ساعته قد أتت. وتصف طبعاً الآيتان 1 و 2، الحب الذي كان يشعر به يسوعتجاه تلاميذه، حتى من قبل ذلك الاحتفال2. وعندما ينتقل يوحنا في ما تبقى من الفصل للحديثبالتفصيل عن تعاليم وأفعال يسوع في آخر عشاء له، يصبح في أدنى الحدود طبيعياً اعتبارأننا صرنا في فترة الفصح. من ثم، تذكر الآية 29 يهوذا الذي راح يشتري شيئاً للمأدبةالتي كانت لتمتد طوال أسبوع. وفي النهاية، بافتراض أن هذه الفترة تشكل 24 ساعة كاملةقبل الفصح، فكان ليقوم بسهولة بمشترياته في الصباح التالي خلال ساعات التسوق العادية.ولكن، مساء يوم الفصح، بقيت المحلات والمتاجر مفتوحة لساعة متأخرة، واعتُبر من الجيدوالمُقدّر إعطاء الصدقة (على شكل مال أو غيره) للفقراء3.        

وفي الواقع، يفسر يوحنا 28:18 بصورة أفضلادعاء أن المأدبة الأساسية والأولى لعيد الفصح لدى اليهود قد جرت في الليلة السابقة.فدامت فقط النجاسة الشعائرية بسبب دخول دار نجسة حتى نهاية ذلك اليوم، علماً أن اليهودكانوا يحتسبون أن كل نهار هو من الغروب إلى الغروب التالي. لذلك، إذا كان القادة اليهودقلقين بشأن عدم استطاعة تناول عشاء الفصح بعد حلول الظلام في تلك الليلة، فيبدو فعلاًقلقهم غير ضروري، ذلك أن النهار الجديد يزيل عنهم كل نجاسة. ولكن، في حال كانوا قلقينبشأن حكيكاه، أي بشأن الطعام الخاص الذي يقدم ظهراً بعد بدء عيد الفصح عند اليهود،فيُعتبر النص إذاً منطقياً. وفي الحقيقة، تخصص المشناه في ما بعد رسالة كاملة حول أياممنتصف فترة العيد (Moed Katan)،ورسالة أخرى للتقديمات الخاصة بالعيد (حكيكاه)، بما في ذلك التقديمات التي تمنح بينأول وآخر أيام العيد. (مثلاً، حكيكاه 3.1) 4.      

أما بالنسبة إلى يوحنا 14:19 و31، فقد يشير”يوم التهيئة” إلى التحضير لعيد الفصح، إلا أنه على الأرجح يشير إلى التهيئةللسبت. وتوضح الآية 31 أن اليوم التالي هو السبت، بالتالي، من الممكن أن تكون الآيتانقد اعتمدتا المصطلح المذكور في هذا السياق فقط. وحتى اليوم، يشكل Paraskeuê باليونانية الاسم المعياري لـ “الجمعة”، أي اليوم الذي يسبقالسبت، وهو السبت اليهودي. وفيما يتعلق بدراسة رموز “حمل الله”، من الصحيحأن المبشر الرابع هو المؤلف الوحيد للكتاب المقدس الذي يطبق هذا المصطلح على يسوع،علماً أن معظم المراجع تأتي ضمن آخر أسفار العهد الجديد. وفي إنجيل يوحنا، يستخدم هذاالأخير المصطلح المذكور فقط في الفصل الأول. وبافتراض أن يوحنا قد قصد الإشارة بصورةسريعة إلى فترة الظهر في 14:19 للتركيز على أن يسوع هو حمل الفصح الحقيقي، إلا أنهترك مرجعه مختصراً وغامضاً قدر الإمكان. فليست بالتالي هذه طريقة جيدة للسماح لهذاالتلميح “المفترض” بأن يوجّه عملية تفسير ما تبقى من الجدول الزمني لما كتبعن الآلام 5.   

من جهة أخرى، من الممكن حلّ مسألة تناقضاتمحتملة أخرى بسهولة أكبر. فيشير يوحنا إلى الجنود الرومان (حرفياً، “الكتيبة”)الذين رافقوا حرس الهيكل اليهود لاعتقال يسوع، وقد اعتبر بعض النقاد هذا الأمر غيرمحتمل. ولكن المناخ السياسي المتقلب للفصح عند اليهود، والحاجة إلى المحافظة على”تزامن” مع رغبات الحاكم الروماني، وحاجة القادة اليهود لتسليم يسوع إلىالرومان كي يعدموه، تشكل جميعها عوامل تبرر وجود ذلك الفريق الإضافي من الجنود. وفيالواقع، كان حنّان عظيم الكهنة السابق، وليس عظيم الكهنة الحالي الذي كان يتمثل فيقيافا (تناقض 13:18)؛ ولكن بما أن الكهنوت في القانون اليهودي كان يدوم مدى الحياة،إن خلع الرومان لحنّان والعديد من أبنائه قبل تنصيب صهره في موقع عظيم الكهنة، لم يحلدون ذكر حنّان بتلك الكلمة التي تظهر احتراماً تقليدياً. كذلك، إن المعلومات الإضافيةحول محاكمة يسوع قبل حضور بيلاطس، تكمّل الأناجيل الثلاثة ولا تناقضها بأي شكل من الأشكال.فتصب إضافات يوحنا الوحيدة-التركيز على التهم الرسمية (29:18، 38؛ 4:19)، والإدانة(19: 19-21)، والإشارة إلى بيلاطس على أنه “صديق لقيصر” (12:19)، واستخدامكرسي القضاء (13:19)  – في خانة الممارسات الرومانيةالمعروفة6.   

في الخاتمة، ثمة “تناقض” مربكيتعلق بوقت بداية صلب يسوع. فهل كانت آنذاك الساعة الثالثة (مرقس 25:15) أو السادسة(يوحنا 14:19) (بمعنى آخر، أكانت الساعة التاسعة صباحاً أو الثانية عشرة ظهراً)؟ علىالأرجح أنه صُلب في وقت ما بين هاتين الساعتين. وفي القدم، عندما كانت الساعة الشمسيةتشكل الجهاز الأكثر دقة المتوفر لقياس الوقت، كان العديد من الناس يعتمدون أرباع النهار(أو الليل). فببساطة، قد تعني الساعة الثالثة منتصف الفترة الصباحية، في حين أن الساعةالسادسة قد تشمل نطاقاً زمنياً أوسع، قبل وبعد سطوع الشمس إلى أقصى حد. كذلك، تتحدثالثقافات عن بدء الأحداث بصورة غير واضحة للغاية. فمثلاً، إن اجتماع نحدده للساعة العاشرةصباحاً، لم يكن ليبدأ في الحقيقة إلا بعد الظهر (وإنها ممارسة لا تزال شائعة في بعضأجزاء العالم) 7! بالتالي، من الأفضل إدراك أن مؤلفي الكتب المقدسة يستخدمون ببساطةمصطلحات الوقت بصورة غير دقيقة، وفقاً لمعايير عهدهم، وليس وفقاً للمعايير التي نتبعهااليوم.

ويمكن أيضاً تعداد صعوبات ثانوية وتقديمحلول معقولة.  ولكن، من شأن تلك أن تكفي لبرهنةأن “مشاكل الآلام” التي يعلن عنها بعض المشككين، ليست بالحجم الذي أعطي لها.فيتقبل الباحثون غير المتحيزين كافة الحلول المعقولة المقدمة.

 

ملاحظات:

1يبقى جوزيف بلينزلر الشخص الذي قدم الدفاعالمفصل بالشكل الأفضل حول العناصر العديدة المشكوك فيها والخاصة بما كتب عن المحاكمة:TheTrial of Jesus(ويست منستر، Eng.:Newman; Cork, Ire.: Mercier،  1959)

2هيرمان ن. ريدربوس،  The Gospel according toJohn: A Theological Commentary(غراند رابيدز: Eerdmans، 1997)،452، 455. 

3د. أ. كارسون،TheGospel according to John(غراند رابيدز: Eerdmans;Leicester: InterVarsity، 1991)، 475.

4راجع باري د. سميث، “TheChronology of the Last Supper” Westminster Theological Journal  53 (1991): 29-45.

5راجع كولين إ. ك. ستوري، “TheBearing of Old Testament Terminology on the Johannine Chronology of the FinalPassover of Jesus ,” Novum Testamentum،31 (1989): 316-24.

6ف.ف. بروس، “TheTrial of Jesus in the Fourth Gospel” في  GospelPerspectives، الجزء الأول، دار نشر R.T. France and David Wenham، (Sheffield: JSOT; Eugene, OR: Wipf & Stock, repr. 2003)،7-20.

7جيرالد ل. بورشرت،John12-21, New American Commentary  (ناشفيل:Broadman& Holman،  2002)، 258.

الرد علي شبهة أي اللصين كان يعير المسيح اثناء صلبه ؟ 

الرد على شبهة أي اللصين كان يعير المسيح اثناء صلبه؟

الرد على شبهة أي اللصين كان يعير المسيح اثناء صلبه؟

الرد على شبهة أي اللصين كان يعير المسيح اثناء صلبه؟ 

 

-إنجيل متى الإصحاح 27 : 44 كان اللصان يعيرانه بقوله أنه ابن الله
وإنجيل مرقس الإصحاح 15 : 32 واللذان صلبا معه كانا يعيرانه
تناقض إنجيل لوقا الإصحاح 23 : 39-43 كان واحد منهم يعيره فانتهره الآخر.
فأي رواية منهم نصدق ؟

الجواب :
من كتاب سنوات مع أسئلة الناسأسئلة في الكتاب المقدس – للمتنيح البابا شنوده الثالث 
فى بادىء الأمر كان اللصان يجدفان على الرب…

يقول القديس متى الإنجيلى “وبذلك أيضًا كان اللصان اللذان صلبا معه يعيرانه” (مت 27: 44). ويقول القديس مرقس الإنجيلى أيضًا “واللذان صلبا معه كانا يعيرانه” (مر 15: 32).

أما القديس لوقا الإنجيلى، فهو الذي ذكر إيمان اللص اليمين:

فقال “وكان واحد من المذنبين المعلقين يجدف عليه قائلا: إن كنت أنت المسيح، فخلص نفسك وإيانا”. فأجاب الآخر وانتهره قائلًا “أولا تخاف الله إذ أنت تحت هذا الحكم بعينه؟ أما نحن فبعدل (جوزينا) لأننا ننال استحقاق ما فعلناه. وأما هذا فلم يفعل شيئًا ليس في محله”،ثم قال أذكرنى يا رب..” (لو 23: 39 – 42).

لعل نقطة التحول عند اللص اليمين، المعجزات التي حدثت وقت الصلب…

فلما رأى الأرض تزلزلت، والصخور تشققت، والسماء أظلمت.. تأثر قلبه.. كما تأثر بصفح المسيح عن صالبيه وصلاته من أجلهم. فكف عن التجديف والتعيير.. ثم آمن، ودافع عن الرب موبخًا اللص الآخر. وأعلن إيمانه للرب طالبًا أن يذكره، ونال الوعد.

تبسيط الدفاعيات (9) | متى صلب المسيح؟ هل الساعة الثالثة أم السادسة أم التاسعة؟

تبسيط الدفاعيات (9) | متى صلب المسيح؟ هل الساعة الثالثة أم السادسة أم التاسعة؟

تبسيط الدفاعيات (9) | متى صلب المسيح؟ هل الساعة الثالثة أم السادسة أم التاسعة؟

تبسيط الدفاعيات (9) | متى صلب المسيح؟ هل الساعة الثالثة أم السادسة أم التاسعة؟

يجي لك نفس الواحد بتاع كل مرة، ااااايوة، اللي فاكر نفسه ناصح ده، بس المرة دي بقى هو جاي وواثق من نفسه أوي، ويقول لك، المرة دي بقى مش هاتعرف تفلت من أيدي، جبت لك تناقض إنما أية، مش هاتعرف ترد عليه، تقوم أنت تقول له: متأكد؟ يقول لك: طبعا، إمال أية، تقول له: طيب قول، يقول لك:

هو إمتى المسيح إتصلب؟ الساعة 6 ولا الساعة 3؟؟

Joh 19:14 وكان استعداد الفصح ونحو الساعة السادسة. فقال لليهود: «هوذا ملككم». 

Mar 15:25 وكانت الساعة الثالثة فصلبوه. 

يلا بقى يا مسيحي، وريني إزاي هاترد عليها!!


تقوم انت تبين له أنها شبهة صعبة :)، وتقوم تعمل 2 شاي، وتقول له…

المسيح فعلا إتصلب الساعة 3 بتوقيت اليهود في تلك الأيام، وهى الساعة 9 صباحاً (Am) في توقيت الرومان لأن في 6 ساعات فرق بين الحساب اليهودي والروماني للساعات…

أما إنجيل يوحنا فهو لم يقل أن الصلب كان الساعة 6 أصلاً، هو قال أن بيلاطس قال لليهود “هوذا ملككم” حوالي الساعة 6 (صباحاً)، ولكن الأمر بالصلب كان بعد كده، لان اليهود كانوا عايزين يصلبوا المسيح وبيلاطس كان متردد والكتاب قال:

Joh 19:14 وكان استعداد الفصح ونحو الساعة السادسة. فقال لليهود: «هوذا ملككم». 
Joh 19:15 فصرخوا: «خذه! خذه اصلبه!» قال لهم بيلاطس: «أأصلب ملككم؟» أجاب رؤساء الكهنة: «ليس لنا ملك إلا قيصر». 
Joh 19:16 فحينئذ أسلمه إليهم ليصلب. فأخذوا يسوع ومضوا به. 

طبعا هاتسألني، وتقول أن كدا برضو في مشكلة، مرقس قال 9 صباحاً (اللي هى 3) ويوحنا قال قريب من الساعة 6 صباحاً بيلاطس قال لهم “هوذا مللكم” وبعد كده بفترة سلمهم المسيح عشان يصلبوه (راجع 19: 16)، ففي 3 ساعات فرق، أقوم أنا أقول لك، فين المشكلة؟ الأمر بالصلب طلع الساعة 6 تقريباً والصلب كان الساعة 9 يعني في حوالي ثلاث ساعات في الطريق ووالصعود للجلجثة وإعداد أدوات الصلب، ثم تثبيت الصلبان والبدء في الصلب….

يبقى فين التناقض؟

لمتابعة الردود السابقة: إضغط هنا

تعيين يوم صلب المسيح وحل الخلاف الظاهرى بين الروايات الانجيلية

 

 

يوم صلب يسوع
التوفيق بين
الاناجيل الازائية
وبين
انجيل يوحنا

الخلاف وبكل بساطة ان الاناجيل الازائية تتكلم على ان التلاميذ ذهبوا الى يسوع فى اول ايام الفطير ليسالوه عن المكان الذى يريده لكى يعدوه لياكلوا الفصح ومعروف ان اول ايام الفطير هو يوم 14 نيسان والنقطة الثانية ان فى انجيل يوحنا نفهم بوضوح ان يسوع اكل العشاء الاخير مع تلاميذه قبل فصح اليهود وفى منتصف يوم 14 نيسان علق على الصليب
فمتى صلب يسوع ؟
يوم 14 نيسان حسب رواية انجيل يوحنا
ام يوم 15 نيسان اليوم التالى لعشاء الفصح حسب باقى الاناجيل
وقبل ان نجيب عن التساؤل باستفاضة الاجابة ببساطة ان التقليد الواضح فى انجيل يوحنا هو التقليد الصحيح ان يسوع المسيح صلب فى 14 نيسان يوم الفصح اليهودى وكان هو فصحنا الحقيقى ويسوع صنع عشاء استثنائيا ليلة 14 نيسان قبل تسليمه بساعات للمحاكمة

الدليل الطقسى /
يوجد لدينا دليل طقسى قوى حفظته الكنائس الاثوذكسية الشرقية ان وليمة العشاء الاخير لم تكن وليمة فصحية يهودية والدليل على ذلك ان فى عيد الفطير ينزع الفطير من كل البيت وياكل فطير غير مختمر لمدة 7 ايام اما الافخارستيا والذبيحة غير الدموية على طقس ملكى صادق كانت بتمارس على مدى قرون والى يومنا هذا بداية التسليم الرسولى بخبز مختمر

وهذة ضد التقليد اليهودى فى عيد الفطير فلم يكن العشاء الاخير الذى اسس فيه ابن الله الافخارستيا هو عشاء بالمفهوم اليهودى التقليدى لان التسليم الرسولى يقول بان الخبز المستخدم فيه كان مختمر

وهذا يتضح اكثر فى التحليل اللغوى للكلمة المستخدمة فسنجد ان الكلمة المستخدمة بمعنى فطير غير مختمر هى αζυμα
وحسب القاموس تعريف الكلمة بانها الفطير غير المختمر

ἄζυμος, ον (1) without fermentation; of bread unleavened, made without yeast; [1]


اما لو ذهبنا لتفاصيل العشاء الاخير فنجد يقول الكتاب
وَفِيمَا هُمْ يَأْكُلُونَ أَخَذَ يَسُوعُ الْخُبْزَ، وَبَارَكَ وَكَسَّرَ وَأَعْطَى التَّلاَمِيذَ وَقَالَ: خُذُوا كُلُوا. هذَا هُوَ جَسَدِي
وهذة الكلمة فى اليونانى αρτον ومعناها الخبز المختمر

In Israel and among the Jews in Palestine bread was usually baked from barley flour or (more expensively) wheat flour, normally with the addition of yeast, in flat loaves up to 1 cm. thick and 50 cm. in diameter.[2]


وبولس نفسه يشهد بانهم تسملوا من الرب الافخارستيا على اساس خبز مختمر وليس فطير غير مختمر
23 لأَنَّنِي تَسَلَّمْتُ مِنَ الرَّبِّ مَا سَلَّمْتُكُمْ أَيْضًا: إِنَّ الرَّبَّ يَسُوعَ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي أُسْلِمَ فِيهَا، أَخَذَ خُبْزًا
24
وَشَكَرَ فَكَسَّرَ، وَقَالَ: «خُذُوا كُلُوا هذَا هُوَ جَسَدِي الْمَكْسُورُ لأَجْلِكُمُ. اصْنَعُوا هذَا لِذِكْرِي

هذا ما اكده الاب متى المسكين فى كتابه الافخارستيا


فواضح من دقة الفاظ العهد الجديد انهم يميزون تماما بين الكلمتين ويعرفون ان فى هذا العشاء الاخير استخدموا خبزا مختمرا وهو سيكون من المستحيلات ان كانوا فعلا فى اول ايام الفطير فعليا لان الخمير بيعزل من كل بيت يهودى فنحن حسب الاسلوب اللغوى فى يوم قبل ايام الفطير لان مازال يوجد خبز مختمر فى العلية المجتمع فيها يسوع مع تلاميذه
نفس هذا الكلام يقوله الاب متى المسكين فى كتابه السابق





يتبقى لنا معرفة المفهوم الادق لجملة ” فى اول ايام الفطير ” هل يقصد بها يوم 14 نيسان ام يقصد بها شئ اخر

فى الحقيقة اننا لو قرأنا الجملة ” فى اول ايام الفطير ” على ضوء خلفيتها الارامية فمعناها الاصح هو ” فيما قبل عيد الفطير ” وليس عيد الفطير نفسه
نقرا الاتى

 

For this reason some have attempted to understand τῇ πρώτῃ, “on the first,” as a misunderstanding of the underlying Aramaic, which would have been קַמָּא, qammā˒, or קַמֵּי, qammê, “before,” rather than קַמָּאָה, qammā˒āh, “first”[3]

 

وفى كتاب الاب متى المسكين الافخارستيا نقرا نفس الكلام


وفى كتاب الاسرار السبعة للارشيدياكون حبيب جرجس نقرا نفس الكلام

وفى النهاية ما فعله يسوع ما تلاميذه فى العشاء الاخير قبل ان يمضى الى الصليب على غير عادة اليهود الارثوذكس هو ايضا كان معمولا فى مجتمع قمران من حيث الاحتفا بالوليمة الفصحية فى اليوم السابق لميعاد الفصح لليهود الارثوذكس

It has also been argued that Jesus ate an anticipatory Passover one day in advance of the legal observance. Reinforcement of this view has recently come to light at Qumran, where discoveries have shown that the Qumran sect always observed Passover on Tuesday night. Thus it is suggested that Jesus ate a Passover on Tuesday (as the Synoptics imply), while orthodox Judaism observed Passover on Friday.[4]


ونختم بما قاله كتاب ” حينما يسال النقاد ” لجيسلر نورمان عندما عرض الاشكالية وقدم حلين لها ومنهما ما قدمناه فى هذا الطرح وهو الشى وصفه بانه اكثر احتمالية ومعقولية حسب المعلومات المتاحة فى الاناجيل

Other scholars contend that Jesus ate the Passover lamb on the day before the Jews did because: (1) He had to eat it a day early (Thursday) in order that He might offer Himself the next day (Good Friday) as the Passover Lamb (cf. John 1:29) to the Jews, in fulfillment of OT type on the very day they were eating the Passover lamb (1 Cor. 5:7). (2) The plain reading of John 19:14 is that it was “the Preparation Day of the Passover” [not the Sabbath], or in other words, the day before the Passover was eaten by the Jews. (3) Likewise, John 18:28 affirms that the Jews did not want to be defiled on the day Jesus was crucified “that they might eat the Passover.”[5]



[1]Friberg, Timothy ; Friberg, Barbara ; Miller, Neva F.: Analytical Lexicon of the Greek New Testament. Grand Rapids, Mich. : Baker Books, 2000 (Baker’s Greek New Testament Library 4), S. 36

 

[2]Balz, Horst Robert ; Schneider, Gerhard: Exegetical Dictionary of the New Testament. Grand Rapids, Mich. : Eerdmans, 1990-c1993, S. 1:160
[3]Hagner, Donald A.: Word Biblical Commentary : Matthew 14-28. Dallas : Word, Incorporated, 2002 (Word Biblical Commentary 33B), S. 764

 

 

[4]Pfeiffer, Charles F. ; Harrison, Everett Falconer: The Wycliffe Bible Commentary : New Testament. Chicago : Moody Press, 1962, S. Mt 26:17

 

[5]Geisler, Norman L. ; Howe, Thomas A.: When Critics Ask : A Popular Handbook on Bible Difficulties. Wheaton, Ill. : Victor Books, 1992, S. 375
هناك انجيل ابوكريفى كتب فى القرن الثانى اسمه انجيل بطرس بيقول وبكل وضوح ان المسيح تمت محاكمته وصلبه قبل اول ايام الفطير

And he delivered him to the people on the day before the unleavened bread, their feast. And they took the Lord and pushed him as they ran
The Gospel According to Peter. In: Roberts, Alexander ; Donaldson, James ; Coxe, A. Cleveland ; Donaldson, James ; Coxe, A. Cleveland: (Trans.): The Ante-Nicene Fathers Vol. X : Translations of the Writings of the Fathers Down to A.D. 325. Oak Harbor : Logos Research Systems, 1997, S. 7

 

فواضح انه تقليد قديم جدا ان يسوع تمت محاكمته وصلبه قبل اول ايام الفطير

اعتراض اخر ان ايام الفطير 7 تبدا من يوم 15 نيسان فيكون اليوم السابق له هو يوم 14 نيسان وليس 13 نيسان

والرد ببساطة ان فى القرن الاول الميلادى كان بيعتبر ال 8 ايام الفصح + ايام الفطير يطلق عليهم جميعا ايام الفطير

نقرا من يوسفيوس هذا الكلام ان عيد الفطير يبدأ يوم 14 نيسان

and on the feast of unleavened bread, which was come, it being the fourteenth day of the month Xanthicus [Nisan], when it is believed the Jews were first freed from the Egyptians, Eleazar and his party opened the gates of this


ويطلق على الثمانية ايام كلهم ايام الفطير

Whence it is that, in memory of the want we were then in, we keep a feast for eight days, which is called the feast of unleavened bread





خلاصة الكلام ان تلاميذ يسوع قد ذهبوا اليه ليسالوه عن المكان لكى يعدوا الفصح يوم 13 نيسان
فى اول ساعات من يوم 14 نيسان اكل مع تلاميذه العشاء الاخير وسلم لهم خبزا وخمرا بكونه جسده ودمه
فى منتصف نفس اليوم ” 14 نيسان ” علق يسوع على الصليب فى نفس يوم الفصح وللتاكيد على تقليد الكنيسة نقرا فى كتاب محاضرات فى تاريخ المجامع للانبا يؤانس المتنيح ان من القضايا التى اثيرت فى مجمع نيقية تحديد عيد القيامة وكان التقليد السائد انذاك ان المسيح صلب يوم 14 نيسان فى عيد فصح اليهود وذلك حسب اعلان القديس بولكياربوس تلميذ القديس يوحنا الحبيب



يرجى مراجعة كتاب الاب متى المسكين لمراجعة الكثير من اقوال الاباء الاولين ان صلب المسيح كان يوم الفصح نفسه


وهذا ايضا متفق مع شهادة اليهود فى التلمود عن صلب يسوع يوم عيد الفصح

On the eve of the Passover Yeshu was hanged



Exit mobile version