آبائيات

الرسائل الفصحية للقديس أثناسيوس3 – عيد القيامة

الرسائل الفصحية للقديس أثناسيوس2 ج2 - عيد القيامة

الرسائل الفصحية للقديس أثناسيوس3 – عيد القيامة

 

الرسائل الفصحية للقديس أثناسيوس3 - عيد القيامة
الرسائل الفصحية للقديس أثناسيوس3 – عيد القيامة

 

الرسالة الثالثة

كتبت بمناسبة عيد القيامة

16 برمودة 47ش ـ 11 إبريل سنة 331م

 

فهرس الرسائل الفصحية للقديس أثناسيوس:

(1)

لنعيد رغم الضيقات وبعدنا عنكم

          لقد أقبل يوم العيد مرة أخرى يا إخوتى الأحباء، الذى ينبغى أن يكرس للصلاة أكثر من كل الأعياد الأخرى، والذى دعانا الناموس أن نحتفل به، فإذا لم نتكلم فيه اُعتبر هذا أمرًا لا يليق بقداسة العيد. ومع أن الذين اضطهدونا قد أعاقونا عن أن نعلن لكم هذا الموسم (فى حينه)، لكننا: ” نشكر الله الذى يعزى المتضايقين”[1]. فإن شر مضطهدينا لم يهزمنا، ولم يسكتنا. لكننا إذ نطيع صوت الحق، فإننا نهتف معكم بصوت عال فى يوم العيد.لأن إله الكل قد أمر قائلاً: “تكلم، وليحفظ بنى إسرائيل الفصح[2]. ويحثنا الروح القدس فى المزامير قائلاً: ” انفخوا فى رأس الشهر بالبوق عند الهلال ليوم عيدكم المقدس[3]. والنبى يصرخ قائلاً: ” عيدى يا يهوذا أعيادك[4].

          إنى لا أكتب لكم كلمة كأنكم جهلاء، بل أعلنها لمن يعرفونها، لكى تدركوا أنه وإن كان الناس قد فصلوا بيننا، فإن الله يجمعنا معًا، لذا نقترب إلى عيد واحد، ونعبد ربًا واحدًا بصفة مستمرة. ونحن لا نعيد كمن يحفظون أيامًا، لأننا نعرف أن الرسول وبخ من يفعلون هكذا، بهذه الكلمات قائلاً لهم: ” أتحفظون أيامًا وشهورًا، وأوقاتًا وسنين[5].

بل بالحرى نكرم هذا اليوم المقدس بسبب فرح العيد، حتى نستطيع كلنا، نحن الذين نخدم الله فى كل مكان، أن نرضى الله بصلواتنا الجماعية. وقد أعلن الطوباوى بولس اقتراب بهجة كهذه، لم يعلن أيامًا، بل أعلن الرب نفسه، وهو الذى من أجله نحفظ العيد، قائلاً:     ” المسيح فصحنا قد ذبح لأجلنا[6], لذلك فإننا نحن جميعًا إذ نتأمل أزلية الابن الكلمة، نقترب إليه لنخدمه.

(2)

لنتاجر بالوزنات شاكرين

          لأنه لأى شيء جُعل العيد سوى لكى يتعبد الإنسان؟ وما هى هذه العبادة إلا الصلاة الدائمة لله، والشكر المستمر؟ أما غير الشاكرين فإنهم إذ يبتعدون عن هذه العبادة يُحرمون بعدل من الفرح النابع منها، لأن   ” الفرح والبهجة انتزعت من أفواههم[7]. لذلك لا يسمح “الكلمة” أن يكونوا فى سلام، لأنه: ” لا سلام قال الرب للأشرار[8].

وهم يكدون فى ألم وحزن. لهذا، حتى الذى كان مدينًا بعشرة آلاف وزنة لم يمنحه الإنجيل الصفح فى عينى الرب[9]. لأنه بعدما سامحه سيده بالكثير، لم يرحم (رفيقه) فى القليل، لذا عوقب أيضًا على (العشرة آلاف) السابقة، لأنه بعد أن نال هو نفسه رحمة، كان من الواجب أن يرحم العبد رفيقه.

          هكذا أيضًا الذى أخذ الوزنة الواحدة، ولفها فى منديل، وأخفاها فى الأرض، قد طُرح خارجًا لعدم شكره، وسمع هذه الكلمات: ” أيها العبد الشرير والكسلان عرفت إنى أحصد حيث لم أزرع، وأجمع من حيث لم أبذر، فكان ينبغى أن تضع فضتى مع الصيارفة. فعند مجيئ كنت آخذ الذى لى مع ربًا. فخذوا منه الوزنة، وأعطوها للذى له العشر وزنات[10]. لأنه عندما طُلب منه أن يسلم  لسيده ماله (الوزنة)، كان عليه أن يعترف بجميل من أعطاه هذه الوزنة، وبقيمة هذه العطية.

لأن الذى أعطاه لم يكن رجلاً قاسيًا. لأنه لو كان قاسيًا لما كان قد أعطى (عبيده) الوزنات منذ البداية. ولم تكن العطية التى قدمها غير نافعة أو باطلة، وإلا لما كان قد وجه له أى لوم. لكن الحقيقة أن من أعطى كان صالحًا، والوزنة التى أعطاها كان يمكن أن تثمر.

كما أن ” محتكر الحنطة فى وقت الحصاد ملعون[11]، كما يقول سفر الأمثال، لذلك فالذى يهمل النعمة، ويخبئها دون أن يتاجر بها، يطُرح خارجًا بحق، كشخص شرير ومتذمر. وعلى هذا الأساس مدح السيد أولئك الذين ربحوا بوزناتهم، قائلاَ: ” نعمًا أيها العبد الصالح والأمين، كنت أمينًا فى القليل فأقيمك على الكثير، أدخل إلى فرح سيدك[12].

(3)

لتتجاوب إرادتنا مع النعمة الإلهية 

          كان هذا عدلاً ومعقولاً، لأنهم (أولئك الذين نمّوا وزناتهم)، كما يعلن الكتاب المقدس، قد ربحوا بقدر ما أخذوا. والآن، يا أحبائى، ينبغى أن تتجاوب إرادتنا مع نعمة الله، ولا نتخلف عنها، وإلا فإن هذه النعمة الممنوحة لنا تبدأ فى مفارقتنا، إذا ظلت إرادتنا خاملة.

وإذ يجدنا العدو (الشيطان) فارغين وعراة يدخل فينا، كما حدث مع الشخص الذى كتب عنه الإنجيل، والذى خرج منه الشيطان، ” والذى إذ أجتاز فى أماكن ليس فيها ماء،.. أخذ سبعة أرواح أشر منه، ولما عاد وجد البيت فارغًا، فسكن هناك، وصارت أواخر ذلك الإنسان أشر من أوائله!”[13]. لأن عدم التحلى بالفضائل يهيئ المجال لدخول الأرواح النجسة فينا.

وعلاوة على هذا يوصينا الرسول أن لا تكون النعمة الموهوبة لنا غير مثمرة. لأن تلك الوصايا التى كتبها الرسول لتلميذه تيموثيئوس بصفة خاصة، يؤكدها لنا، بواسطته قائلا: لا تهمل الموهبة التى فيك…، لأن من يشتغل بحقله يشبع خبزًا…، أما طرق الكسلان فمليئة بالشوك[14]. لذلك فإن الروح القدس سبق فحذر الإنسان من السقوط فيها قائلاً: ” احرثوا أرضكم، ولا تزرعوا بين الأشواك[15].

          لأنه عندما يزدرى الإنسان بالنعمة الموهوبة له، ويسقط فى اهتمامات العالم، فإنه يسلم نفسه لشهواته، وهكذا يعثر وقت الاضطهاد[16]، ويصير غير مثمر على الإطلاق. وهنا يوضح النبى عاقبة مثل هذا الإهمال قائلاً: ” ملعون من يعمل عمل الرب برخاوة”[17]. لأنه يجب أن يكون خادم الرب مجتهدًا وحريصًا، بل بالأحرى ملتهبًا كالنار، حتى إذا قضى على كل الخطايا الجسدية بروحه الغيورة، يكون قادرًا على الاقتراب من الله، الذى دعاه القديسون ” نارًا آكله[18].

(4)

لنضرم نار الروح، ولا نطفئه

          لذلك فإن إله الكل الصانع ملائكته رياحًا (أرواحًا) هو روح، وجعل خدامه نارًا ملتهبة[19]، وعند الخروج من مصر منع الله الشعب من لمس الجبل، الذى فيه أعلن الله الشريعة له، لأنه لم تكن للشعب هذه الطبيعة (النارية).

لكنه نادى الطوباوى موسى إلى الجبل لأنه كان ملتهبًا فى الروح، وكانت لديه نعمة ملتهبة لا تنطفئ، قائلاً: ” يقترب موسى وحده إلى الرب[20]. فدخل موسى السحاب، وعندما كان الجبل يدخن لم يصبه أذى، بل بالأحرى نزل مطهرًا:     ” بكلام الرب النقى كفضة مصفاة فى الأرض ممحوصة سبع مرات[21].

          لذا عندما اشتهى الطوباوى بولس ألا تبرد نعمة الروح الموهوبة لنا، نصحنا قائلاً: ” لا تطفئوا الروح[22]. لأننا نظل شركاء المسيح، إن تمسكنا بالروح القدس المعطى لنا منذ البداية. لأنه قال “لا تطفئوا” ليس لأن الروح القدس خاضع لسلطان الناس، ويمكن أن يتأثر بأى شيء منهم، بل لأن الناس الأشرار غير الشاكرين يرغبون أن يطفئوه علانية، لأنهم كالنجسين – يحزنون الروح القدس بالأعمال الشريرة.

لأن الروح القدس روح الاستقامة يهرب من الغش، ولا يسكن فى جسد خاضع للخطية، بل يفر طافرًا من الأفكار العديمة الفهم[23]. ولأنهم عديمو الفهم ومخادعون ومحبون للخطية، فإنهم لا زالوا يسلكون فى الظلام، إذ ليس لهم ” النور الذى ينير كل إنسان  آت إلى العالم[24].

 

أنبياء ورسل أمسكت بهم هذه النار 

          وقد أمسكت نار كهذه بإرميا النبى، عندما كانت الكلمة (كلمة الله) فى داخله مثل نار، وقال: ابتعدت عن كل مكان ولست أقدر أن أحتملها ” لأن كلمه الرب صارت لى للعار وللسخرة كل النهار[25]. ولما كان ربنا يسوع المسيح صالحًا ومحبًا للبشر، فقد أتى ليلقى نارًا على الأرض، وقال: ” جئت لألقى نارًا على الأرض، فماذا أريد لو اضطرمت[26]، لأن الرب اشتاق – كما شهد فى حزقيال[27] إلى توبة الإنسان لا موته.

وذلك لكى يفنى الشر تمامًا من جميع البشر، فتستطيع النفس أن تأتى بثمر إذ قد تطهرت لأن الكلمة التى زرعها المسيح تثمر: فى بعض ثلاثين، وبعض ستين وبعض مائة [28].

 

          وهكذا على سبيل المثال ـ أولئك الذين كانوا مع كليوباس[29]، بالرغم من أنهم كانوا فى البداية ضعفاء لعدم المعرفة، لكن كلمة المسيح المخلص ألهبت قلوبهم بعد ذلك، فأثمرت ثمار معرفته. والطوباوى بولس أيضًا، عندما أمسكت به هذه النار، لم يعلنها للحم ودم، ولكنه بعدما أختبر النعمة الإلهية أصبح كارزًا بالكلمة.

 

عدم الاعتراف بالنعمة

          لكن لم يكن الحال هكذا بالنسبة للتسعة البرص الذين تطهروا من برصهم، ومع هذا لم يشكروا الرب الذى مَّن عليهم بالشفاء، ولا مع يهوذا الذى حُسب رسولاً، ودعى تلميذًا للرب، ولكنه أخيرًا ” بينما كان يأكل الخبز مع المخلص، رفع عليه عقبه، وصار خائنًا[30]. لكن مثل هؤلاء الناس ينالون ما يستحقونه من جزاء، لأن انتظارهم يصير بلا جدوى بسبب جحودهم. إذ لا رجاء لناكرى الجميل، والنار الأخيرة، المعدة لإبليس وملائكته تنتظر أولئك الذين لم يستجيبوا للنور الإلهى. وهكذا تكون عاقبة الجاحدين غير الشاكرين.

 

(5)

تمجيد الله وشكره على كل حال…

          لكن خدام الرب الأمناء الحقيقيين، إذ يعرفون أن الرب يحب الشاكرين، فإنهم لا يكفّون عن تمجيده، مقدمين الشكر للرب كل حين. وسواء كان فى وقت الراحة والطمأنينة أو وقت الضيق فإنهم يقدمون لله التسبيح مع الشكر، غير مبالين بهذه الأمور الزمنية، بل عابدين الرب إله الأزمنة[31].

          هكذا كان الحال مع أيوب، الذى كان أكثر صبرًا من جميع البشر، فإنه فى وقت الرخاء فكر فى هذه الأمور، وفى وقت المحنة، احتمل صابرًا, وعندما تألم كان يشكر. وأيضًا داود المتواضع، ترنم مسبحًا فى وقت الضيق، وقال: ” أبارك الرب فى كل حين[32]. والطوباوى بولس لم يكف عن شكر الله فى كل رسائله: ففى وقت الطمأنينة لم يضعف، وفى الضيقات كان يمجد الله، ” عالمًا أن الضيق ينشئ صبرًا، والصبر تزكية، والتزكية رجاء، والرجاء لا يخزى[33].

          ونحن إذ نتتبع أمثال هؤلاء الرجال، ليتنا لا نترك وقتًا دون أن نشكر الله، ولاسيما الآن، إذ أنه وقت محنة وامتحان، لأن الهراطقة ثائرون ضدنا، فلنسبح الرب مرددين كلمات القديسين: ” هذا كله جاء علينا، وما نسيناك[34].

وكما أن اليهود لم ييأسوا وقتئذ، رغم أنهم عانوا من اعتداء خيام آدوم عليهم، ومن مضايقة أعداء أورشليم لهم، بل بالأحرى سبحوا الله أكثر، هكذا نحن أيضًا يا إخوتى الأحباء فرغم أننا قد مُنعنا من التكلم بكلمة الرب، سوف نُذيعها أكثر فأكثر، وإذ ابتلينا بالمشقات فسوف نُرتل المزامير[35]، طالما كنا قد حُسبنا مستحقين للازدراء، والكد قلقين لأجل الحق.

نعم وبالأكثر فإننا نشكر حتى إن اُضطهدنا محزونين، لأن الرسول الطوباوى، الذى كان يقدم الشكر فى كل الأوقات، يُحثنا على الاقتراب من الله مثله، قائلاً: ” لتُعلم طلباتكم لدى الله مع الشكر[36]. وإذ يرغب أن نستمر بهذه الروح يقول: ” اشكروا كل حين، صلوا بلا انقطاع[37]. لأنه كان يعرف أن المؤمنين يكونون أقوياء طالما هم يواظبون على الشكر، وبذلك الفرح يرتفعون فوق أسوار العدو، مثل أولئك القديسين الذين قالوا: ” بك اقتحمنا أعداءنا، وبإلهى تسورت أسوارًا[38].

لنكن راسخين فى (الإيمان) كل الأوقات، خاصة الآن، رغم ما يحل بنا من ضيقات وما يثيره الهراطقة ضدنا. وهكذا يا إخوتى الأحباء فلنحتفل بالعيد المقدس، والذى يقبل علينا الآن، ممنطقين أحقاء ذهننا[39] متشبهين بمخلصنا يسوع المسيح الذى كتُب عنه:    ” البر منطقة متنيه، والأمانة منطقة حقويه[40].

وليمسك كل منا بيده بالقضيب الخارج من جزع يسى، وحاذين أرجلنا باستعداد الإنجيل[41]. ولنعيد ” ليس بخميرة عتيقة، بل بفطير الإخلاص والحق[42]، كما يقول القديس بولس، واثقين وموقرين صلحنا مع الله بالمسيح، وإننا لم نحد عن الإيمان به، ولم ندنس أنفسنا مع الهراطقة، ولا مع الغرباء عن الحق، الذين تشهد مناقشاتهم وإرادتهم عن خستهم. بل ونحن فرحون فى الضيقات، نخترق أتون الحديد والظلام، ونعبر ذلك البحر الأحمر المرعب دون أن يصيبنا أذى.

هكذا أيضًا عندما ننظر ارتباك الهراطقة، فإننا نُرنم مع موسى تسبحه الغلبة قائلين: ” نُرنم للرب مسبحين لأنه قد تعظم[43]. وهكذا نرنم ممجدين، وإذ نرى أن الخطية التى فينا قد طُرحت فى البحر، نعبر إلى البرية. وإذ نتنقى أولاً بالصوم الأربعينى مع الصلوات والأصوام والتدريب والأعمال الصالحة، نستطيع أن نعبر إلى أورشليم لنأكل الفصح المقدس.

 

(6)

لنستعد للعيد بالصلوات والأصوام والأسهار 

          يبدأ صوم الأربعين فى الخامس من شهر برمهات (أول مارس)، وبعد أن نتطهر ونستعد بتلك الأيام، نبدأ الأسبوع المقدس لعيد القيامة العظيم فى العاشر من برمودة (5إبريل)، (هذا الأسبوع) الذى فيه يجب أن تكون لنا صلوات أطول، وأصوام وأسهار حتى نستطيع  أن ندهن أعتاب أبوابنا بالدم الثمين، فننجو من المهلك[44].

          ولنسترح فى الخامس عشر من برمودة (10 إبريل)، لأنه فى مساء ذلك السبت نسمع رسالة الملائكة: ” لماذا تطلبون الحى من بين الأموات؟ لقد قام[45]. ثم يستقبلنا حالاً ذلك الأحد العظيم – أى السادس عشر من شهر برمودة نفسه (11 إبريل) ـ الذى فيه قام ربنا ووهبنا السلام مع إخوتنا.

          وإذ نحفظ العيد حسب مشيئة الله، لنضف إلى ذلك اليوم الأول (أحد القيامة) من الأسبوع المقدس، السبع أسابيع التى للبنديكستى (عيد الخمسين)، وإذ نقبل نعمة الروح القدس، لنشكر الرب فى كل حال، الذى به يليق المجد والسلطان للآب فى الروح القدس، إلى الأبد أمين.

          قبلوا بعضكم بعضًا بقبلة مقدسة، يسلم عليكم الإخوة الذين معى، وإنى أصلى من أجلكم أيها الإخوة المحبوبين والمشتاق إليهم، أن تنعموا بالصحة، راجيًا أن تذكرونا فى الرب.

 

(هنا تنتهى رسالة القديس أثناسيوس الفصحية الثالثة)

[1] 2كو7: 6.

[2] عد9: 2.

[3] مز81: 3.

[4] ناحوم1: 15.

[5] غل4: 10.

[6] 1كو5: 7.

[7] إر7: 28 – 34.

[8] إش48: 22.

[9] مت18: 24.

[10] مت25: 26 – 28.

[11] أم 11: 16.

[12] مت 25: 23.

[13] مت12: 43ـ45.

[14] 1تى4: 14،  أم12: 11،  أم15: 19س.

[15] إر4: 3.

[16] مت13: 21 يلاحظ أن القديس اثناسيوس يفسر الأماكن المحجرة التى سقطت عليها البذار ـ فى مثل الزارع ـ بالإنسان الذى يزدرى بالنعمة الموهوبة له إذ يسقط فى اهتمامات العالم، ويسلم نفسه لشهواته، وهكذا فإن النعمة الموهوبة له، والتى هى كالبذار لا تثمر وبالتالى فإنه عند حدوث أى ضيق أو اضطهاد فإنه يعثر.

[17] إر48: 10.

[18] تث24:4، 3:9، عب29:12.

[19] مز 104: 4.

[20] خر 24: 2.

[21] مز 12: 6.

[22] 1تس 5: 19.

[23] الحكمة 1: 5.

[24] يو1: 9.

[25] إر20: 8 – 9.

[26] لو12: 49.

[27] حز18: 23 – 32.

[28] مر 4: 20.

[29] لو 24.

[30] مز41: 9، يو13: 18.

[31] انظر الرسالة الفصحية الأولى: 1.

[32] مز 34: 1.

[33] رو5: 3.

[34] مز44: 17.

[35] يع5: 13.

[36] فى4: 6.

[37] 1تس5: 16 – 18.

[38] مز 18: 29.

[39] 1بط1: 13.

[40] إش11: 5.

[41] إش11: 1،  أف6: 15.

[42] 1كو5: 8.

[43] خر15: 1.

[44] خر12: 7ـ23.

[45] لو24: 5.

الرسائل الفصحية للقديس أثناسيوس3 – عيد القيامة