يهوديات

الخلقة الاولى والثانية

الخلقة الاولى والثانية

 

الخلقة الاولى والثانية

 
الخلقة الاولى والثانية
الخلقة الاولى والثانية

صفحة : المسيح في التراث اليهودي

*خطوات الخلقة الاولى المادية:
1- اخذ الله ترابا ممزوج بماء ، ومن الطين هذا صنع الانسان جسدا.
2- نفخ فيه نسمة حياة فصار الانسان الاول نفس حية (تك 2: 7)

ملحوظة 1: ورد في (تك 2:7) ان الله خلقه من (تراب-עפר) ، ولكن لا يُفهم من هذا ان التراب كان جافا وهذا نستنتجه من الفعل العبري الذي ورد في نفس الاية (يصر-יצר) والذي يعني شكّل -كالفخاري- . وما استنجناه هنا نراه بوضوح في اعلانات اخرى (ايوب 33:6) و(اشعياء 64: 8) حيث اُستخدم اللفظ “طين” (حمر-חמר).

ملحوظة 2: عندما خلق المسيح عيني الاعمى وضع طين في عينه (يوحنا 9: 6) ليخلق له عين جديدة ، ومن هذا نفهم انه الخالق هو الكلمة الالهية الذي به خلق الله العالم ، ولكن نلاحظ نقطة هامة ان المسيح لم يجلب ماءا خارجيا ليمزجه بالتراب وانما ماءا من عنده.

ملحوظة 3: بدون الجسد الذي خلق للانسان الاول ما كان سيصبح قادرا ان ينال نسمة الحياة ، فالجسد هنا هو كالصندوق الخشبي الذي يحمل الكنز الالهي اي نسمة الله.

 

*خطوات الخلقة الثانية الروحية:
1- اخذ المسيح الانسان الترابي (التلاميذ) ومزجه بالماء الروحي اي كلمة الله كما نفهم من مواضع كثيرة في الكتاب (رؤيا 1: 15) “.. وَصَوْتُهُ كَصَوْتِ مِيَاهٍ كَثِيرَةٍ.” ، ايضا (يوحنا 4: 14). وفقط حينئذ اصبحوا مستعدين لقبول الروح

2- اخذ المسيح التلاميذ (التراب الممزوج بماء الله) وهنا نفخ فيهم نسمة حياة ولكن ليس لحياة مادية وانما حياة روحية ، هو اعطاهم الروح القدوس الذي به نصير نفس حية لله بالحقيقة.
يوحنا 20: 22 “ولَمَّا قَالَ هذَا نَفَخَ وَقَالَ لَهُمُ:«اقْبَلُوا الرُّوحَ الْقُدُسَ.”

 

بدون التراب الممزوج بالماء لم يكن ليُخلق الجسد وبالتالي لم يكن ليصير له نسمة الله (تك 2: 7) ، هكذا انت بدون ماء الله (كلمته) لم تكن لتصير موضعا لروح الله القدوس داخلك.
للانسان خلقتان ويمكن تسميتهما ميلادين ، الميلاد المادي او الاول وهو الطبيعي من الجسد ، والميلاد الروحي او الثاني وهو المُكتسب فقط بارادتك وهو ما يؤدي لحياة ابدية ، هذا ما حاول المسيح ان يشرحه لنيقوديموس ولم يفهم.

يوحنا 3: 3-7
أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ:«الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنْ فَوْقُ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَى مَلَكُوتَ اللهِ». قَالَ لَهُ نِيقُودِيمُوسُ:«كَيْفَ يُمْكِنُ الإِنْسَانَ أَنْ يُولَدَ وَهُوَ شَيْخٌ؟ أَلَعَلَّهُ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ بَطْنَ أُمِّهِ ثَانِيَةً وَيُولَدَ؟» أَجَابَ يَسُوعُ:«الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنَ الْمَاءِ وَالرُّوحِ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللهِ. اَلْمَوْلُودُ مِنَ الْجَسَدِ جَسَدٌ هُوَ، وَالْمَوْلُودُ مِنَ الرُّوحِ هُوَ رُوحٌ.

 

الحياة الجديدة التي ننالها بالخلقة الثانية هي الشرط لدخولك الملكوت.
السؤال الهام الآن : هل خُلِقتَ مرة اخرى ام ليس بعد!؟

الخلقة الاولى والثانية