الرئيسية / الرد على أحمد ديدات / أكاذيب ديدات (1): جهل أحمد ديدات باللغة اليونانية وتدليسه على المساكين

أكاذيب ديدات (1): جهل أحمد ديدات باللغة اليونانية وتدليسه على المساكين

سلسلة #أكاذيب_ (1)

 جهل أحمد باللغة اليونانية وتدليسه على المساكين

مناظرة أحمد ديدات وجوش ماكدويل

لتحميل الرد على الجهاز بصيغة pdf

أولا: إن أول سَقطة، وإثبات لجهل “” ستكون جهله التام باللغة اليونانية في مناقشة نص يوحنا 1:1 هذا بالاضافة لنطقه الغريب لكلمات النص اليوناني الذي يدل فعلا على مستواه العلمي فيما يتكلم فيه.
النص اليونانى ليوحنا 1:1 هو:

Ἐν ἀρχῇ ἦν ὁ λόγος, καὶ ὁ λόγος ἦν πρὸς τὸν θεόν, καὶ #θεὸς ἦν ὁ λόγος.


وينطق باللغة العربية:
اين ارخى اين هو لوغوس كاى هو لوغوس اين بروس تون ثيؤن كاى ثيؤس اين هو لوغوس.

الخطأ الأول الذي سقط فيه أحمد هو خطأ نحوي بسيط في اللغة اليونانية، فقط نطق τὸν θεόν بإعتبارها “تون ثيؤس” وهذا خطأ ساذج جداً لمن درس أبجديات اللغة اليونانية، فـ τὸν هي أداة تعريف وهي تتبع الحالة الإعرابية للمعرف، فلا يوجد شيء في اليونانية ينطق “تون ثيؤس”، لكن لأن جاهل باللغة اليونانية فقد خلط بين حالة النصب لأدآة التعريف “تون” مع “ثيؤس” التي هي في حالة الرفع “ثيؤس”، وهذا خطأ ساذج غير مستساغ حتى نطقاً وكان عليه أن يصححه بمجرد أن نطقه لأنه غير منطقي تماماً، فإما أن يكون “هو ثيؤس” أو “تون ثيؤن”. ولكن للأسف فقد أظهر أحمد عدم درايته باللغة اليونانية وخلط بين كلمة “الله” في المقطع الثاني جاءت في حالة النصب “ثيؤن” وفي المقطع الثالث “وكان الكلمة الله” في حالة الرفع “ثيؤس” وهذا تركيب مستحيل في اليوناني أن تأتي أداة التعريف في حالة النصب مع الإسم في حالة الرفع وأداة التعريف في حالة الرفع تكون (وتنطق: هو) وليست τὸν (وتنطق: تون).

ثانيا: ادعى ان كلمة “الله” الثانية ذكرت “تون ثيؤس” في حين إن كلمة “الله” الثانية في المقطع: “وكان الكلمة الله” ذُكرت بدون أداة تعريف اصلاً في حالة الرفع “ثيؤس”، أي أن كلمة “الله” لم يوضع قبلها (وتنطق: هو) أوτὸν (وتنطق: تون).

ثالثاً: إدعى ديدات (راجع الفيديو الدقيقة الثالثة) أن “تون ثيوس” (هذا التركيب الذي يثبت جهل ديدات) يعنى a god أي مجرد “إله”، نكرة، وليس God بمعنى الله في حالة المعرفة بحرف كبير G.
طبعا ما قاله ديدات لا يتعدى أنه جهل وهو ترديد لما يقوله شهود يهوه، حيث أن ملخص فكرته تقول بأن كلما أتت كلمة θεοῦ (بحالاتها الإعرابية المختلفة) وليس قبلها أداة تعريف، فلا يتم ترجمتها إلى “الله” بل فقط “إله”، وهذا بالطبع كلام لا علاقة له لا بلغة ولا بعلم ولا يقول به إلا ديدات ومن مثله. والآن لنرى إلى ما سيوصلنا جَهل ديدات إن أخذنا كلامه على محمل الجد.

ها هو نص يوحنا 1 من العدد 1 للعدد 18



1 Ἐν ἀρχῇ ἦν ὁ λόγος, καὶ ὁ λόγος ἦν πρὸς τὸν θεόν, καὶ θεὸς ἦν ὁ λόγος. 2 οὗτος ἦν ἐν ἀρχῇ πρὸς τὸν θεόν. 3 πάντα διʼ αὐτοῦ ἐγένετο, καὶ χωρὶς αὐτοῦ ἐγένετο οὐδὲ ἕν. ὃ γέγονεν 4 ἐν αὐτῷ ζωὴ ἦν, καὶ ἡ ζωὴ ἦν τὸ φῶς τῶν ἀνθρώπων· 5 καὶ τὸ φῶς ἐν τῇ σκοτίᾳ φαίνει, καὶ ἡ σκοτία αὐτὸ οὐ κατέλαβεν.
6 Ἐγένετο ἄνθρωπος, ἀπεσταλμένος παρὰ θεοῦ, ὄνομα αὐτῷ Ἰωάννης· 7 οὗτος ἦλθεν εἰς μαρτυρίαν ἵνα μαρτυρήσῃ περὶ τοῦ φωτός, ἵνα πάντες πιστεύσωσιν διʼ αὐτοῦ. 8 οὐκ ἦν ἐκεῖνος τὸ φῶς, ἀλλʼ ἵνα μαρτυρήσῃ περὶ τοῦ φωτός.
9 ῏Ην τὸ φῶς τὸ ἀληθινόν, ὃ φωτίζει πάντα ἄνθρωπον, ἐρχόμενον εἰς τὸν κόσμον. 10 ἐν τῷ κόσμῳ ἦν, καὶ ὁ κόσμος διʼ αὐτοῦ ἐγένετο, καὶ ὁ κόσμος αὐτὸν οὐκ ἔγνω. 11 εἰς τὰ ἴδια ἦλθεν, καὶ οἱ ἴδιοι αὐτὸν οὐ παρέλαβον. 12 ὅσοι δὲ ἔλαβον αὐτόν, ἔδωκεν αὐτοῖς ἐξουσίαν τέκνα θεοῦ γενέσθαι, τοῖς πιστεύουσιν εἰς τὸ ὄνομα αὐτοῦ, 13 οἳ οὐκ ἐξ αἱμάτων οὐδὲ ἐκ θελήματος σαρκὸς οὐδὲ ἐκ θελήματος ἀνδρὸς ἀλλʼ ἐκ θεοῦ ἐγεννήθησαν.
14 Καὶ ὁ λόγος σὰρξ ἐγένετο καὶ ἐσκήνωσεν ἐν ἡμῖν, καὶ ἐθεασάμεθα τὴν δόξαν αὐτοῦ, δόξαν ὡς μονογενοῦς παρὰ πατρός, πλήρης χάριτος καὶ ἀληθείας. 15 Ἰωάννης μαρτυρεῖ περὶ αὐτοῦ καὶ κέκραγεν λέγων· οὗτος ἦν ὃν εἶπον· ὁ ὀπίσω μου ἐρχόμενος ἔμπροσθέν μου γέγονεν, ὅτι πρῶτός μου ἦν. 16 ὅτι ἐκ τοῦ πληρώματος αὐτοῦ ἡμεῖς πάντες ἐλάβομεν καὶ χάριν ἀντὶ χάριτος· 17 ὅτι ὁ νόμος διὰ Μωϋσέως ἐδόθη, ἡ χάρις καὶ ἡ ἀλήθεια διὰ Ἰησοῦ Χριστοῦ ἐγένετο. 18 Θεὸν οὐδεὶς ἑώρακεν πώποτε· μονογενὴς θεὸς ὁ ὢν εἰς τὸν κόλπον τοῦ πατρὸς ἐκεῖνος ἐξηγήσατο.


في العدد السادس ذُكرت كلمة الاله θεοῦ بدون آداه تعريف، وحسب المنطق الديداتي فإن الصحيح أن يتم ترجمة النص: إنسان مرسل من عند إله! لأن كلمة “ثيؤو” قد أتت بدون أداة تعريف في اليونانية!
وفي العدد الثاني عشر جاءت كلمة θεοῦبدون أداة تعريف أيضاً، وبحسب ديدات فالترجمة الصحيحة هي: أعطاهم سلطان أن يصيروا أولاد إله!
في العدد الثالث عشر وردت كلمة الله θεοῦبدون أدآة تعريف، وحسب منطق ديدات الذي لا علاقة له باللغة أو العلم فأن الصحيح ترجمتها إلى: لا من مشيئة جسد ولا من مشيئة رجل بل من إله!
وأيضاً فى العدد الثامن عشر وردت كلمة Θεὸνو θεὸςبدون أداة تعريف، وحسب خبرة ديدات الصفرية في اللغة اليونانية فأنه من الصواب ترجمة النص إلى:
إله لم يره أحد قط إله وحيد في حضن الآب هو خبَّر!
وفي كل مرة من هذه المرات الخمس كان المقصود بالإله هنا هو “الإله الحقيقي” وليس مجرد “إله” على سبيل التشريف. ولكن من أين لديدات أن يعرف هذا؟ هل إستشهد ديدات بعلماء اللغة اليونانية أم أنه يتكلم بكلامه الشخصي دون دليل؟! أين أحضر ديدات أدلته على كلامه هذا؟ علماً بأن الغالبية العظمى من الترجمات حتى لا تقول بما قاله ديدات، في الحقيقة أن ديدات قد جهل الفارق بين كلمتي Indefinite التي تعني “غير معرف” وبين كلمة anarthrous التي تعني “بلا أداة تعريف”، حيث أنه من المعروف لطلاب اللغة اليونانية فضلا عن الذي يستخدموها في مناظراتهم أن التعريف في اللغة اليونانية لا يشترط فيه وضع أداة التعريف، فيمكن ان تكون اكلمة لا يوجد قبلها اداة تعريف ولكنها معرفة في ذاتها، ولكن هل درس ديدات هذا الكلام؟! هل قرأ؟ هل بحث؟ هل سعى للحق فعلاً؟ هل راجع خلفه من كانوا يسمعوه؟! إنه يضلل مستمعيه.
إننا لا نطلب سوى أن يبحث من يستمعوه خلفه من المصادر العلمية، بدلا من أن يصدقوه بمشاعرهم وعواطفهم دون دراسة حقيقية مجردة إن كان المستمع يطلب الحق فعلاً.
راجع:

Daniel B. Wallace, Greek Grammar Beyond the Basics – Exegetical Syntax of the New Testament (Zondervan Publishing House and Galaxie Software, 1999; 2002), 266-269.

رابعاً: يقول أن هذا النص “في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله” (يوحنا 1: 1) منسوخ copied من الفيلسوف فيلو، وهو لا يتحدث عن إقتباس أفكار فحسب، بل أنه يتكلم عن إقتباس صيغة نصية، حيث قال كلمة formula ثم ذكر كلام القديس يوحنا نصاً مما يدل أنه يقصد أن القديس يوحنا إقتبسها نصاً، كلمة كلمة من فيلو!، وبالطبع، هذه الإدعاء هو كذب صريح وتدليس على مستمعيه، فلم يقتبس القديس يوحنا هذه الصيغة نصاً من فيلو، وهذا تحدي مفتوح لكل من يعتقد بصدق ديدات وأنه مخلص وصادق وقوي، أن يخرج لنا من كتابات الفيلسوف فيلو هذه العبارة نصاً التي يقول عنها ديدات أ
ن القديس يوحنا “نسخها” منه “كصيغة”.
الغريب أن ، يعرف أهمية اليونانية في المسيحية، بل أنه يسأل مناظره، هل تعرف اليونانية؟ فهي الأساس (كما يقول) فمتى ومرقس ولوقا ويوحنا بل أن كل أسفار العهد الجديد الـ 27 قد كتبوا باليونانية، ومن يسمعه يقول هذه الكلمات سيظن أن ديدات عالم العلماء في اللغة اليونانية، لكنه سقط فيما لا يسقط فيه طلاب اللغة في بداية تعلمهم إياها! لكن لماذا يستخدم ديدات هذا الأسلوب؟ إن الإيحاء النفسي الذي سيقع عند من يستمع له ويجده يوجه سؤال بهذا الشكل لمناظره، سيعتقد انه على دراية واسعة باللغة اليونانية، وعليه، سيتوقف عقله أمام مشاعره في أن هذا الشخص الذي يتحدى بهذه الطريقة على يقين مما يقول، لكن عند فحص ما قال، ظهر جهل ديدات التام باللغة اليونانية، فلماذا كان يخدع السامعين أنه يعرفها من قريب أو من بعيد؟! وكيف يصدقه الإخوة المسلمين؟
لكيلا نطيل عليكم، كانت هذه أول تعليقاتنا حول جهل وأكاذيب الشيخ “أسد الدعوة” كما يلقبه الأحباء المسلمون.
إنتظرونا في التعليقات القادمة…
 
الفيديو: https://www.youtube.com/watch?v=E_7QQj8SWYg
 
للإستزادة:

#فريق_اللاهوت_الدفاعي

إقرأ أيضاً:

تعليق واحد

  1. انت بهذا الكلام تلتمس الاعذار له وانت كيف عرفت انا القساوسة لما يرودوا علي هرطقاته هل كنت من ضمن الحاضرين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.