مواضيع عاجلة

يسوع المسيح له سلطان الله

 له سلطان  

له سلطان

يسوع المسيح له سلطان الله
له سلطان

 

نرى سلطان في عندما تحدث عن نفسه كشخص يستحق العبادة، وعندما قال إن له سلطانا أن يقيم نفسه من الأموات. لقد تحدث بسلطان مهيب كالله نفسه.

 

قبوله للعبادة

إن موضوع العبادة في الكتاب المقدس هو أحد المواضيع الواضحة تماماً فالعهدان القديم والجديد يؤكدان أن العبادة هي لله وحده. لذلك قال لإبليس عندما حاول أن يجربه: ” للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد” (متى 4: 10؛ لوقا 4: 8). ولا يصح لبشر أو ملاك أن يقبل العبادة (متى 4: 1؛ رؤيا 91 :2 ؛22 :8, 9). إذ لا يمكن أن يعطي مجده لآخر (إشعياء 24: 8)

يستخدم الكتاب المقدس بشكل رئيسي كلمة واحدة للعبادة وهي الكلمة اليونانية ” بروسكونيو”, وهي الكلمة التي استخدمها في حديثه مع إبليس وإيضاحه وجوب عبادة وحده, واستخدمت  أكثر من غيرها في وصف عبادة (يوحنا 4: 42 ؛ رؤيا 5: 41 ؛ 7: 11؛ 11: 61 …الخ).

كذلك قال رجل ليسوع بعد أن شفاه ” أؤمن يا سيد، وسجد له أي (عبده)”، والفعل المستخدم هنا هو صيغة الماضي من كلمة ” بروسكونيو”، (يوحنا 9: 83)، وهي نفس الكلمة التي استخدمت

في متى 41: 33 عندما سجد التلاميذ ليسوع (بمعنى عبدوه) بعد أن رأوه ماشياً على الماء. وفي مرة أخرى عندما رأى التلاميذ يسوع قبل القيامة وبعدها، نجد في كل هذه الحوادث ان نفس يسوع الذي سبق أن انتهر الشيطان لمحاولته أن يجربه بالعبادة الخاطئة لم يرفض العبادة مظهراً استنكاره ورفضه التام لتقديم العبادة للشيطان، على أساس أن العبادة هي لله وحده بل يسوع َقبـِل العبادة كحق له.

نجد في عبرانيين 1 :6 أن الله يطلب من الملائكة أن تسجد إياه ليسوع (بروسكونيو) أي تعبده.

كما نجد في رؤيا 5: 8-41 فقرة كاملة من التسبيح والعبادة مخصصة ليسوع “الحمل” والله. كذلك صرح بولس في فقرة قوية بان كل ركبة في السماء وعلى الأرض سوف تجثو للعبادة لاسم يسوع، ويعترف كل إنسان بأن يسوع رب (فيليبي 2 :1, 11).

 لقد قدمت العبادة لابن الله من خلال أعمال لا حصر لها في العهد الجديد عندما أصبح ابن الانسان نفسه هو موضوع الايمان، والرجاء، والتوقير، والمحبة.

إن الشهادة الموحدة لكنيسة العهد الجديد وللكنيسة عبر القرون هي أن الله المثلث الأقانيم الآب والابن والروح القدس مستحق للعبادة.

 

السلطان لإقامة نفسه من الأموات

حتى عندما كان يسوع خاضعاً كإنسان للموت، قال بان له سلطاناً لإقامة نفسه من بين الأموات، وهذه قوة لا يملكها إلا الله. قد يتساءل بعضهم: “إذا كان يسوع هو الله، فكيف يمكن أن يقيم نفسه؟ قال يسوع في يوحنا 2: 91 “انقضوا هذا الهيكل (مشيراً إلى جسده-ال عدد12) وفي ثلاثة أيام أقيمه”.

أما عن حياته فقال “لي سلطان ان أضعها ولي سلطان أن آخذها أيضاً” (يوحنا 1: 81).

 

تكلـّمه كالله

لم يكتف يسوع أن ينسب لنفسه اسماء الله، وألقابه وصفاته، وسلطانه بإقامة نفسه من بين الأموات وتلقي العبادة، لكنه نطق بأشياء لا يحق إلا لله أن ينطق بها. فعندما أرسل الفريسيون اشخاصاً للقبض عليه عاد هؤلاء خاليي الوفاض، فسالهم الفريسيون عن السبب الذي منعهم من إلقاء القبض عليه، فكان جوابهم: ” لم يتكلم إنسان قط هكذا مثل هذا الانسان”. وكانوا على حق فيما قالوه.

من الصعب أن يقرأ المرء روايات الانجيل دون أن يدهشه سلطان يسوع الالهي؛ فقد دعا الناس أن يتبعوه، حتى إلى درجة التضحية بحياتهم من أجله. لقد تحدث بسلطان شخصي فريد.

كان المعلمون الآخرون في أيامه – كالكتبة والفريسيون -يستشهدون بالناموس والأنبياء (العهد القديم) لتثبيت ما يريدون قوله، لكن يسوع قال: “الحق الحق أقول لكم….” و” أما أنا فأقول….” كذلك أكدت الأحداث سلطانه… فقد هربت الشياطين بكلمة منه، كما سكنت الريح، وهدأ البجر خضوعاً لأمره, وأقام الموتى وجعل المقعدين يمشون, وفتح أعين العمي, لذلك كتب “سي. إس. لويس” في كتابه المسيحية الخالصة “:

“إن شخصاً عادياً – مجرد إنسان-لم يكن ليقول مثل هذه الأمور التي تفوه بها يسوع، ولو حدث لما كان معلماً أخلاقياً عظيماً فإما أن يكون مجنونا ًعلى مستوى جنون شخص يقول إنه بيضة مقلية – أو أن يكون شيطان الجحيم نفسه. عليك أن تقرر بنفسك ما إذا كان هذا الشخص ابن الله، أو مجنوناً أو شيئاً أسوأ. تستطيع ان ترفضه كشخص أحمق، أو تبصق في وجهه وترفضه كشيطان، أو تسقط عند قدميه وتدعوه رباً وإلهاً. لكن لا تتنازل فتقول كلاماً فارغاً مثل أنه معلم أخلاقي عظيم؛ فهو لم يترك هذا كخيار أمامنا، ولم يكن ذلك قصده”.

مفردات كتابية بالأسماء، والألقاب، والصفات التي تثبت ان يسوع ويهوه واحد “لكن لنا إله واحد….” 1كورنثوس 8: 6

 

الوصف

استخدامه إشارة الله

انطباقه على يسوع

 

 

يهوه “أنا هو” أو ” أنا كائن”

خروج 3: 14؛

تثنية 32: 39؛

إشعياء 43؛10

يوحنا 8: 24؛

يوحنا 8: 58؛

يوحنا 18: 4-6

 

 

الله

 

تكوين 1:1؛

تثنية 6: 4؛

مزمور45: 6 ,7

 

إشعياء 7: 14؛9: 6؛

يوحنا 1: 1, 14؛ 20: 28

أعمال20: 28؛

تيطس 2: 13؛

عبرانيين 1: 8؛

2بطرس 1:1

 

الوصف

استخدامه إشارة الله

انطباقه على يسوع

 

الألف والياء

(الأول والآخر)

إشعياء 41: 4؛ 48: 12؛

رؤيا 1 :8

رؤيا 1: 17, 18 ؛2: 18؛

رؤيا 22: 2-16

 

 

الرب

 

إشعياء 45: 23

متى 12: 8؛

أعمال 7: 59, 60؛

أعمال 10: 36؛

رومية 10: 12؛

1كورنثوس 2: 18؛12: 3؛

فيليبي 2: 10, 11

 

المخلص

إشعياء 43: 3 ,11؛63: 8

لوقا 1: 47؛

1تيموثاوس 4: 10؛

متى 1: 21؛ لوقا 2: 11؛

يوحنا 1: 29؛ 4: 42؛

تيطس 2: 13

عبرانيين 5: 9

 

الملك

مزمور 95: 3

إشعياء 43: 15

تيموثاوس 6: 14-16

رؤيا 17: 14؛19: 16

 

الديان

تكوين 18: 25؛

مزمور50: 4, 6؛

مزمور96: 13؛

رومية 14 :10

يوحنا 5: 22

2كورنثوس 5: 10

2تيموثاوس 4 :1

 

النور

2صموئيل 22: 29؛

مزمور 27: 1؛

إشعياء 42: 6

يوحنا 1: 4, 9؛ 3: 19؛

يوحنا 8 :12؛ 9: 5

 

 

            الصخرة

تثنية 22: 3, 4؛

مزمور 89: 26؛

صموئيل 22: 32

رومية 9: 33؛

1بطرس 2: 4-8؛

1كورنثوس 10: 3, 4

الوصف

استخدامه إشارة الله

انطباقه على يسوع

الفادي

مزمور130: 7, 8؛

إشعياء 48: 17؛ 54: 5؛ 63: 9

أعمال 20: 28؛

أفسس 1: 7؛

عبرانيين 9: 12

برّنا

إشعياء 45: 24

إرميا 23: 6؛

رومية 3: 21, 22 

الزوج (العريس)

إشعياء 54: 5؛

هوشع 2: 16

متى 25: 1؛

مرقس 2: 18, 19؛

2كورنثوس 11: 12؛

أفسس 5: 25-32؛

رؤيا 21: 2, 9

الراعي

تكوين 49: 24؛

مزمور23: 1؛ 80: 1

يوحنا 10: 11, 16

عبرانيين 13: 20؛

1بطرس 2: 25؛ 5: 4

الخالق

تكوين 1: 1؛

أيوب 33: 39؛

مزمور 102: 25, 26؛

إشعياء 40: 28

يوحنا 1: 2, 3, 10؛

كولوسي 1: 15-18؛

عبرانيين 1: 1-3 ,10

معطي الحياة

تكوين 2: 7؛

تثنية 32: 39؛

1صموئيل 2 :6

مزمور 36 :9

يوحنا 5: 21؛10: 28؛

يوحنا 11: 25

 

غافر الخطايا

خروج 34: 6, 7

نحميا 9: 17؛

دانيال 9: 9؛

يونان 4 :2؛

مرقس 2: 1-12؛

أعمال 26: 18؛

كولوسي 2: 13؛3: 13

 

الرب شافينا

خروج 15: 26

أعمال 9: 34

 

كلي الوجود

مزمور139: 7-12؛

أمثال 15 :3

متى 18: 20؛ 28: 20؛

أفسس 3: 17؛4: 10

 

كلي القدرة

إشعياء 40: 10-13؛

45: 5-13, 18

متى 28: 18؛

يوحنا 10: 18؛

مرقس 1: 29-34؛

يهوذا 24

 

الوصف

استخدامه إشارة الله

انطباقه على يسوع

 

 

كلي العلم

1 ملوك 8: 39؛

 

إرميا 17: 9, 10, 16

متى 11: 27؛

لوقا 5 :4-16؛

يوحنا 2 :25 ؛16: 30؛

يوحنا 21: 17؛

أعمال 1: 24؛

 

الوجود السابق

تكوين 1: 1

يوحنا 1: 15 ,30؛ 3: 13؛ ،  31, 32؛6: 62؛ 16: 28؛ 17: 5

 

سرمدي (أزلي أبدي)

مزمور 102: 26, 27

حبقوق 3: 6

 

إشعياء 9: 6؛

ميخا 5: 2؛

يوحنا 8: 58؛

 

 

عدم التغيير

إشعياء 64: 9, 16؛

ملاخي 3 :6

يعقوب 1: 17

عبرانيين 13: 8

 

متلق للعبادة

متى 4: 10؛

يوحنا 4: 24؛

رؤيا 5: 14؛7: 11؛11: 16

 

متى 14: 33؛28: 9؛

يوحنا 9: 38؛

فيليبي 2: 10, 11

عبرانيين 1: 6

 

متحدث بسلطان إلهي

“هكذا يقول الرب….”

مستخدمة ً مئات المرات

متى 5: 21, 27, 32, 34, 39, 44؛ 23: 34-37؛

يوحنا 7: 46

“الحق الحق أقول لكم…”

 

               

إقرأ أيضاً:

إقرأ أيضًا

المسيح هو يهوه في المنظور اليهودي - لماذا يجب أن يكون المسيح هو الله من المنظور اليهودي؟ - ترجمة: سانتا نبيل غالي

المسيح هو يهوه في المنظور اليهودي – لماذا يجب أن يكون المسيح هو الله من المنظور اليهودي؟ – ترجمة: سانتا نبيل غالي

المسيح هو يهوه في المنظور اليهودي – لماذا يجب أن يكون المسيح هو الله من …