مواضيع عاجلة

يسوع المسيح له كل صفات الله، كلي الوجود والعلم والقدرة، سرمدي، لا يتغير! فمن يكون غير الله؟!

يسوع المسيح له كل صفات الله، كلي الوجود والعلم والقدرة، سرمدي، لا يتغير! فمن يكون غير الله؟!

يسوع المسيح له كل صفات الله، كلي الوجود والعلم والقدرة، سرمدي، لا يتغير! فمن يكون غير الله؟!

يسوع المسيح له كل صفات الله، كلي الوجود والعلم والقدرة، سرمدي، لا يتغير! فمن يكون غير الله؟!
يسوع المسيح له كل صفات الله، كلي الوجود والعلم والقدرة، سرمدي، لا يتغير! فمن يكون غير الله؟!

 

الله متفرد.. فهو وحده غير مخلوق. هو خالق الكون كله وحافظه- أي إنه مصدر الخليقة وليس جزءاً منها. ونستطيع أن نرى عمل الله أو بصماته في الأشياء المخلوقة، لكن عمله ليس جزءاً من الله أو الله نفسه. على سبيل المثال، نقول بأن البشر كائنات شخصية؛ فنحن نستطيع أن نفكر ونقرر ونتصور ونحب. ونحن مخلوقون على صورة الله، الذي هو نفسه كائن شخصي. لكننا لسنا الله.

إذا كان يسوع المسيح هو الله حقاً، فلابد أن تكون له صفات الله- لا أن يعكسها فقط. لذلك سندرس في هذا الفصل خمس صفات مقصورة على الله، ونرى انطباقها على يسوع المسيح.

 

كلّي الوجود

الله موجود في كل شيء؛ والله بكامله- إذا جاز القول- موجود في كل مكان وكل  نقطة في الكون. هذا هو المقصود بكونه كلِّي الوجود، لكن إيماننا بأن الله موجود في كل شيء لا يعني أن كل شيء هو الله. فعندما نقول إن الله موجود في كل مكان في نفس الوقت، هذا لا يعني أنه موجود في كل شيء حسب المفهوم الهندوسي الذي يقول بأن كل الخليقة هي جزء من الله. على سبيل المثال، الله خلق الشجرة، ولكن الشجرة ليست جزءاً من الله.

كما أن الله كلي الوجود بمعنى شخصي (مزمور ١٣٩: ٧؛ أمثال ١٥: ٣)، وهو بهذا قادر على مساعدة أولاده، وتخليصهم، ومحبتهم، والدفاع عنهم، وتسديد أعمق أشواقهم وإحتياجاتهم. كذلك يصف العهد الجديد المسيح أيضاً بأنه كلي الوجود.. إذ قال بولس إن “الذي نزل هو الذي أيضاً فوق جميع السموات، لكي يملأ الكل (كل شيء)” (أفسس ٤: ١٠). وقد قال المسيح لتلاميذه: ” لأَنَّهُ حَيْثُمَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ بِاسْمِي فَهُنَاكَ أَكُونُ فِي وَسْطِهِمْ “ (متى ١٨: ٢٠). وأيضاً قال: ” وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ ” (متى ٢٨: ٢٠). كما تقول كلمة الله إن المسيح يسكن قلوب كل الذين يضعون ثقتهم فيه (رومية ٨: ٩؛ غلاطية ٢: ٢٠؛ أفسس ٣: ١٧؛ كولوسي ١: ٢٧؛ رؤيا ٣: ٢٠). “… أَمْ لَسْتُمْ تَعْرِفُونَ أَنْفُسَكُمْ. (أي ألا تعرفون هذه الحقيقة عن أنفسكم؟) أن يسوع هو فيكم؟” (٢كورنثوس ١٣: ٥). فكيف يمكن لشخص فانٍ، سواء كان ممجداً أم لم يكن، أن يدّعي بأنه يسكن في قلوب المؤمنين به في كل العالم؟

 

كلّي العلم

عندما تقول إن الله كلّي العلم، فإننا نعني أن الله يعرف كل شيء يمكن أن يُعرف، سواء كان أمراً واقعاً أم محتملاً على مدى الأبدية. يقول “روبرت باسانتينو” في كتابه “طبيعة الله وصفاته”:

“معرفة الله كاملة وأبدية لكل الأشياء… فالله يعرف كل ما هو قابل للمعرفة. وتختلف معرفة الله الكلية عن المعرفة التي نكتسبها.. فنحن نعرف بالتعلُّم، أما الله فلا يمر بعملية التعلُّم حتى يعرف. كذلك لا يأتي علم الله الكلي نتيجة للتفكير المنطقي، أو الإستنتاج، أو إستخدام الحواس، أو التصور، أو الاستقراء، أو الإستدلال. فمعرفته مباشرة، ودقيقة، وواضحة تتفق مع حقيقة الأمور. ولا توجد مادة للمعرفة إلا ويعرفها الله.”

ويصور العهد الجديد المسيح على إنه كلي العلم؛ أي عالم بكل شيء في الماضي والحاضر والمستقبل. تقول لنا كلمة الله في يوحنا ٢: ٢٤، ٢٥ بأن يسوع “كان يعرف الجميع” لأنه علم “ماكان في الإنسان”. أيضاً شهد التلاميذ له قائلين: ” اَلآنَ نَعْلَمُ أَنَّكَ عَالِمٌ بِكُلِّ شَيْءٍ ” (يوحنا ١٦: ٣٠)، كما صرح بطرس قائلاً: ” يَا رَبُّ، أَنْتَ تَعْلَمُ كُلَّ شَيْءٍ ” (يوحنا ٢١: ١٧). وتمشياً مع معرفته الكلية، قال الكتاب المقدس بأنه عرف مَن سيخونه (يوحنا ٦: ٦٤).

يقول الدكتور “چون والفورد” في كتابه “يسوع المسيح ربنا” عن معرفة المسيح الكاملة:

“وبنفس الطريقة تتأكد لنا معرفة المسيح السابقة في فقرات ومواضيع كتابية أخرى (يوحنا ١٣: ١، ١١؛ ١٨: ٤؛ ١٩: ٢٨). وتمشياً مع علمه الكلي تقول كلمة الله بأنه يملك حكمة الله (١كورنثوس ١: ٣٠). ولا يمكن أن تنسب مثل هذه الصفات حتى إلى أكثر الأنبياء حكمة، وبل هي تمثل إذاً دليلاً آخر على أنه يمتلك كل الصفات الالهية.”

يقول “توماس شولتز”:

“تفوق معرفة المسيح أي كائن بشري بمراحل بعيدة.. فهو ليس مجرد شخص عبقري أو أكثر البشر حكمة. إذ تتجاوز حكمته كل المحدوديات أو القيود البشرية، ولا يمكن تصنيفها إلا كمعرفة كاملة. فهو أولاً: يعرف أفكار الإنسان الداخلية وذكرياته، وهي صفة مميزة لله (١ملوك ٨: ٣٩؛ إرميا ١٧:٩-١٦). رأى الشر في قلوب الكتبة (متى ٩: ٤)؛ وعرف مسبقاً الذين سيرفضونه (يوحنا ١٠: ٦٤)، والذين سيتبعونه (يوحنا ١٠: ١٤). إستطاع أن يقرأ قلوب الناس وأفكارهم (مرقس ٢: ٨؛ يوحنا ١: ٤٨؛ ٢: ٢٤-٢٥؛ ٤: ١٦-١٩؛ أعمال ١: ٢٤؛ كورنثوس ٤: ٥؛ رؤيا ٢: ١٨-٢٣). ولا يستطيع البشر أن يفعلوا أكثر من تخمين ذكي لما في قلوب الآخرين وأفكارهم. ثانياً: يمتلك المسيح معرفة لحقائق أخرى تتعدى قدرة أي إنسان على إستيعابها. فقد عرف مكان السمك تماماً في الماء (لوقا ٥: ٤-١٦؛ يوحنا ٢١: ٦-١١). وعرف أية سمكة تحتوي على العملة المعدنية (متى ١٧: ٢٧). كما عرف الأحداث المستقبلية (يوحنا ١١: ١١؛ ١٨: ٤). والتفاصيل التي سيواجهها (متى ٢١: ٢-٤). وعرف أن لعازر قد مات (يوحنا ١١: ١٤). ثالثاً كانت له معرفة داخلية للذات الإلهية مُظهراً أن له أوثق إتصال ممكن مع الله. وبالإضافة إلى المعرفة الكاملة، فهو يعرف الآب كما يعرفه الآب (متى ١١: ٢٧؛ يوحنا ٧: ٢٩؛ ٨: ٥٥؛ ١٠: ١٥؛ ١٧: ٢٥). رابعاً يُعلم الكتاب المقدس أن المسيح يعرف كل الأمور والأشياء (يوحنا ١٦: ٣٠؛ ٢١: ١٧)، وأن كل كنوز الحكمة والمعرفة مذخرة فيه (كولوسي ٢: ٣).

 

كلي القدرة

يمكن ترجمة الكلمة العبرية “أيل شداي” (El Shaddai) إلى “الله القدير”، وهي تفيد أن الله كلي القدرة أو كامل القوة. وقد شهدت معجزات المسيح لقدرته وقوته وسيطرته على العالم المادي، كما أن كلماته وقيامته تُعلنان سلطانه وقدرته على الخليقة.

يقول الدكتور “چون والفورد”:

“إن الدليل على قدرة المسيح الكلية حاسم مثله في ذلك مثل بقية الصفات الإلهية. أحياناً تأخذ هذه القدرة الشكل المادي، لكنها تشير في أحيان كثيرة إلى سلطانه على الخليقة. فالمسيح له القدرة على مغفرة الخطايا (متى ٩: ٦)، وله كل السلطان (القوة أو القدرة) في السماء وعلى الأرض (متى ٢٨: ١٨)، وله سلطان على الطبيعة (لوقا ٨: ٢٥)، وعلى حياته (يوحنا ١٠: ١٨)، وعلى إعطاء الحياة الأبدية للآخرين (يوحنا ١٧: ٢)، والمسيح له القدرة على أن يشفي الآخرين جسدياً، كما تشهد له معجزاته الكثيرة، بالإضافة إلى قدرته على إخراج الشيطان (مرقس ١: ٢٩-٣٤)، وعلى تغيير الأجساد البشرية (فيليبي ٣: ٢١). وأيضاً بفضل قيامته فهو “يقدر أن يخلص أيضاً إلى التمام الذين يتقدمون به إلى الله” (عبرانيين ٧: ٢٥)، وأن “يحفظ وديعتي (ما أودعتكم إياه) إلى ذلك اليوم” (٢تيموثاوس ١: ١٢)، وهو ” وَالْقَادِرُ أَنْ يَحْفَظَكُمْ غَيْرَ عَاثِرِينَ، وَيُوقِفَكُمْ أَمَامَ مَجْدِهِ بِلاَ عَيْبٍ فِي الابْتِهَاجِ، الإِلهُ الْحَكِيمُ الْوَحِيدُ مُخَلِّصُنَا، لَهُ الْمَجْدُ وَالْعَظَمَةُ وَالْقُدْرَةُ وَالسُّلْطَانُ، الآنَ وَإِلَى كُلِّ الدُّهُورِ. آمِينَ. ” (يهوذا ٢٤؛ قارن مع أفسس ٥: ٢٧). ويبدو أن النص اليوناني ليهوذا ٢٥ يوحي بأن هذا يحدث من خلال “يسوع المسيح ربنا”، أي إن الذي يحدثه هو الله الآب؛ لكن على اية حال فهناك حاجة لقدرة المسيح. كذلك فقد تعامل المسيح من خلال تجسده، وموته، وقيامته مع الخطيئة من أجل خلاصنا. لكن قدرته الكلية تقع داخل إطار ما هو مقدس وحكيم وصالح (أي إنه لا يمكن أن يرتكب خطيئة لأن ذلك مناقض لطبيعته). “

 

أزلية الوجود

هناك صفة أخرى من صفات المسيح وهي مشاركته لله في الأزلية.. وذلك توجد فقرات كتابية كثيرة تثبت وجود المسيح قبل ولادته، ليس كمجرد فكرة في علم الله السابق وإنما بمعنى وجود حقيقي.

قال يسوع “خرجت من عند الآب، وقد أتيت إلى العالم، وأيضاً أترك العالم وأذهب إلى الآب” (يوحنا ١٦: ٢٨). كما أوضح مراراً أنه أُرسل إلى هذا العالم -بمعنى أنه كان خارج هذا العالم (يوحنا ٣: ٣٢-٣٤؛ ٤: ٣٤؛ ٥: ٢٣، ٢٤، ٣٦-٣٨؛ ٦: ٢٩، ٣٣، ٣٨؛ ٧: ١٦، ١٨، ٢٨، ٢٩، ٣٣؛ ٨: ١٨، ٢٩، ٣٨، ٤٢؛ ١٣: ٢٠؛ ١٦: ٣٠؛ ١٧: ٨ …إلخ). لذلك قال لنيقوديموس: ” وَلَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ إِلاَّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، ابْنُ الإِنْسَانِ الَّذِي هُوَ فِي السَّمَاءِ. ” (يوحنا ٣: ١٣). وقال ” أَنَا هُوَ ego eimi الْخُبْزُ الْحَيُّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ …” (يوحنا ٦: ٥١؛ انظر أيضاً العدد ٥٨). وقال المسيح، “فإن (ماذا إذا؛ رَأَيْتُمُ ابْنَ الإِنْسَانِ صَاعِدًا إِلَى حَيْثُ كَانَ أَوَّلاً!” (يوحنا ٦: ٦٢). وقال يوحنا المعمدان عن المسيح ” اَلَّذِي يَأْتِي مِنْ فَوْقُ هُوَ فَوْقَ الْجَمِيعِ .. وَمَا رَآهُ وَسَمِعَهُ بِهِ يَشْهَدُ ” (يوحنا ٣: ٣١، ٣٢).

وصلى يسوع مرة أخرى قائلاً: ” وَالآنَ مَجِّدْنِي أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ عِنْدَ ذَاتِكَ بِالْمَجْدِ الَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ كَوْنِ الْعَالَمِ.” (يوحنا ١٧: ٥). وقد إفترض كاتب الرسالة إلى العبرانيين الوجود السابق للمسيح عندما كتب أن موسى حسِبَ عار المسيح غنى أعظم من خزائن مصر (عبرانيين ١١: ٢٦). ويقول الكتاب المقدس في رؤيا ١٣: ٨ إن يسوع يملك ” سِفْرِ الْحَيَاةِ مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ “.

أما يوحنا المعمدان الذي وُلد قبل المسيح بستة أشهر فقال: ” الَّذِي يَأْتِي بَعْدِي صَارَ قُدَّامِي(رتبة)، لأَنَّهُ كَانَ قَبْلِي ” (يوحنا ١: ١٥، ٣٠)، ويشير العدد الثلاثون بكل وضوح إلى أن يوحنا المعمدان كان يقصد يسوع وليس “الله الآب” ومن المستحيل أن يكون يوحنا المعمدان يشير هنا إلى يسوع كان موجوداً في معرفة الله السابقة -كما يعتقد البعض- لأن الله الكلي المعرفة عرف يوحنا معرفة سابقة أيضاً.

يتحدث الكتاب المقدس بصوت موحد. فيسوع كائن أزلي، وهذا يتفق مع ظهورات الله في شكل مادي في العهد القديم. مثلاً تكوين ٤٨: ١٥، ١٦؛ وخروج ٤: ٢-٤ (بالإشارة إلى ٣: ٢)؛ و١أخبار الأيام ٢١: ١٥-١٩؛ ومزمور ٣٤: ٦، ٧؛ وزكريا ١٢: ١٠ (بالإشارة إلى يوحنا ١٩: ٣٧)؛ ١٤: ٣، ٤ (بالإشارة إلى أعمال ١: ٩-١٢). وهذه فقط بعض الفقرات الرئيسية الكثيرة التي تظهر أن الله ظهر ظهوراً مادياً.

 

السرمدية.. الأزلية الأبدية

إله الكتاب المقدس إله أبدي، أي إنه يتجاوز الزمن، وهو مصدر الزمن، ولم يكن هناك زمن لم يكن فيه الله موجواً، ولن يكون هناك زمن لا يكون الله فيه موجوداً (خروج ٣: ١٤؛ حبقوق ٣: ٦؛ تثنية ٢٣: ٢٦، ٢٧). ولا يوجد من هو أبدي إلا الله.

يسوع المسيح أيضاً أبدي.. فهو لم تكن له “بداية” كما يدّعي شهود يهوه وجماعة الطريق الدولي أيضاً (ولحدٍ ما المورمونيون).

قال النبي ميخا متنبئاً عن ولادة المسيح “مخارجه منذ القديم، منذ أيام الأزل” (ميخا ٥: ٢)، كما تحدث إشعياء عن مولد المسيح فقال إنه يُدعى ” أَبًا أَبَدِيًّا ” (إشعياء ٩: ٦). ويمكن ترجمتها على نحو أفضل إلى “أبا الأبدية”. قال يسوع: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ ” (يوحنا ٨: ٥٨)، والنص اليوناني يستخدم هنا صيغة المضارع لا الماضي فهو لم يقل: “أنا كنت” ويوضح “ف. ف. بروس” قائلاً: “لو كان المسيح مجرد وجود سابق. لا أزلي أيضاً، لقال: قبل أن يكون إبراهيم كنت. لكن يسوع مضى خطوة أبعد عن ذلك فتحدث عن نفسه بإستخدامه تعبير ” أَنَا كَائِنٌ ” أي الأبدي الدائم الوجود.

ويقول “جي كامبيل”: تفيد الكلمات ” أَنَا كَائِنٌ ” سرمدية الوجود السابق لكل الجنس العبري، الموجود في الكينونة الأبدية (الله).”

ويقدم “ويليام باركلي” تعليقاً هاماً فيقول:

“يسوع لا زمني، لم يكن هناك وقت قط دخل فيه المسيح إلى حيّز الوجود، ولن يوجد وقت يتوقف فيه عن الوجود. لا نستطيع أن نقول عن يسوع: “لقد كان”، بل يجب أن نقول دائماً: “إنه يكون” أو “إنه الكائن”. ففي يسوع نرى لا زمنية الله، إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب، الذي كان قبل الزمن وسيظل بعده فهو دائم الوجود”.

 

عدم التغيير (الثبات)

الله غير قابل أو معرَّض للتغيير.. فعلى الرغم من أنه يعمل في الزمان، ويؤسس ويغير علاقات الزمان، فإن جوهره الذي يشمل صفاته لا يتغير أبداً (ملاخي ٣: ٦؛ يعقوب ١: ١٧؛ مزمور ٣٣: ١١؛ إشعياء ٤٦: ٩، ١٠). لهذا نستطيع الإعتماد على محبته لنا اعتماداً ابدياً وعلى حفظه لمواعيده. ومن الواضح أن يسوع مرَّ في تغيرات تطورية بشرية، أما بالنسبة لطبيعته الإلهية فيؤكد الكتاب المقدس بكل شجاعة أن ” يَسُوعُ الْمَسِيحُ هُوَ هُوَ أَمْسًا وَالْيَوْمَ وَإِلَى الأَبَدِ.” (عبرانيين ١٣: ٨)، وهو يشترك مع الآب في جوهر واحد لا يتغير.

وهكذا نرى أن هناك آيات كثيرة في الكتاب المقدس تكشف أن يسوع له كل صفات الله السرمدي.

إقرأ أيضاً:

إقرأ أيضًا

هل ترجمة ”وكان الكلمة الله“ خاطئة ومحرفة؟ (يوحنا ١:١) - بيان جهالات أحمد الشامي والرد عليها

هل ترجمة ”وكان الكلمة الله“ خاطئة ومحرفة؟ (يوحنا ١:١) – بيان جهالات أحمد الشامي والرد عليها

هل ترجمة ”وكان الكلمة الله“ خاطئة ومحرفة؟ (يوحنا ١:١) – بيان جهالات أحمد الشامي والرد …