الرئيسية / الرد على أحمد ديدات / أكاذيب ديدات (12): غرلة الفلسطينيين مهر زواج! الشيخ أحمد ديدات يرد على الشيخ احمد ديدات!

أكاذيب ديدات (12): غرلة الفلسطينيين مهر زواج! الشيخ أحمد ديدات يرد على الشيخ احمد ديدات!

(12): غرلة الفلسطينيين مهر زواج! الشيخ يرد على الشيخ !

أحمد ديدات

كتابة: جون يونان (بتصرف)

شبهة أطلقها الشيخ في المناظرة الشهيرة بعنوان (القران ام الكتاب المقدس ايهما كلمة ؟)
مع الدكتور القس انيس شروش.
وقد قام بترجمة المناظرة للعربية المدعو جمال نادر.
وترون في الصفحة التالية صورة لغلاف الكتاب. وسأضع كلام مصوراً من صفحات الكتاب كما ترجمها المسلمون أنفسهم. وهي بالتحديد صفحات: 19 و20. فلنقرأ:

2015-11-30_05-51-53 2015-11-30_05-52-57

دحض شبهة :

أولاً: لم يقرأ النص الكتابي كاملاً -كعادته في التدليس! – فلنقرأ كاملاً ونكتشف بأن الجواب موجود في النص: (صموئيل الأول اصحاح 18):

” 17 وَقَالَ شَاوُلُ لِدَاوُدَ: «هُوَذَا ابْنَتِي الْكَبِيرَةُ مَيْرَبُ أُعْطِيكَ إِيَّاهَا امْرَأَةً. إِنَّمَا كُنْ لِي ذَا بَأْسٍ وَحَارِبْ حُرُوبَ الرَّبِّ». فَإِنَّ شَاوُلَ قَالَ: «لاَ تَكُنْ يَدِي عَلَيْهِ، بَلْ لِتَكُنْ عَلَيْهِ يَدُ الْفِلِسْطِينِيِّينَ».
18 فَقَالَ دَاوُدُ لِشَاوُلَ: «مَنْ أَنَا، وَمَا هِيَ حَيَاتِي وَعَشِيرَةُ أَبِي فِي إِسْرَائِيلَ حَتَّى أَكُونَ صِهْرَ الْمَلِكِ؟».
19 وَكَانَ فِي وَقْتِ إِعْطَاءِ مَيْرَبَ ابْنَةِ شَاوُلَ لِدَاوُدَ أَنَّهَا أُعْطِيَتْ لِعَدْرِيئِيلَ الْمَحُولِيِّ امْرَأَةً.
20 وَمِيكَالُ ابْنَةُ شَاوُلَ أَحَبَّتْ دَاوُدَ، فَأَخْبَرُوا شَاوُلَ، فَحَسُنَ الأَمْرُ فِي عَيْنَيْهِ.
21 وَقَالَ شَاوُلُ: «أُعْطِيهِ إِيَّاهَا فَتَكُونُ لَهُ شَرَكًا وَتَكُونُ يَدُ الْفِلِسْطِينِيِّينَ عَلَيْهِ». وَقَالَ شَاوُلُ لِدَاوُدَ ثَانِيَةً: «تُصَاهِرُنِي الْيَوْمَ».
22 وَأَمَرَ شَاوُلُ عَبِيدَهُ: «تَكَلَّمُوا مَعَ دَاوُدَ سِرًّا قَائِلِينَ: هُوَذَا قَدْ سُرَّ بِكَ الْمَلِكُ، وَجَمِيعُ عَبِيدِهِ قَدْ أَحَبُّوكَ. فَالآنَ صَاهِرِ الْمَلِكَ».
23 فَتَكَلَّمَ عَبِيدُ شَاوُلَ فِي أُذُنَيْ دَاوُدَ بِهذَا الْكَلاَمِ. فَقَالَ دَاوُدُ: «هَلْ هُوَ مُسْتَخَفٌّ فِي أَعْيُنِكُمْ مُصَاهَرَةُ الْمَلِكِ وَأَنَا رَجُلٌ مِسْكِينٌ وَحَقِيرٌ؟»
24 فَأَخْبَرَ شَاوُلَ عَبِيدُهُ قَائِلِينَ: «بِمِثْلِ هذَا الْكَلاَمِ تَكَلَّمَ دَاوُدُ».
25 فَقَالَ شَاوُلُ: «هكَذَا تَقُولُونَ لِدَاوُدَ: لَيْسَتْ مَسَرَّةُ الْمَلِكِ بِالْمَهْرِ، بَلْ بِمِئَةِ غُلْفَةٍ مِنَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ لِلانْتِقَامِ مِنْ أَعْدَاءِ الْمَلِكِ». وَكَانَ شَاوُلُ يَتَفَكَّرُ أَنْ يُوقِعَ دَاوُدَ بِيَدِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ.
26 فَأَخْبَرَ عَبِيدُهُ دَاوُدَ بِهذَا الْكَلاَمِ، فَحَسُنَ الْكَلاَمُ فِي عَيْنَيْ دَاوُدَ أَنْ يُصَاهِرَ الْمَلِكَ. وَلَمْ تَكْمُلِ الأَيَّامُ
27 حَتَّى قَامَ دَاوُدُ وَذَهَبَ هُوَ وَرِجَالُهُ وَقَتَلَ مِنَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ مِئَتَيْ رَجُل، وَأَتَى دَاوُدُ بِغُلَفِهِمْ فَأَكْمَلُوهَا لِلْمَلِكِ لِمُصَاهَرَةِ الْمَلِكِ. فَأَعْطَاهُ شَاوُلُ مِيكَالَ ابْنَتَهُ امْرَأَةً.”. انتهى الاقتباس من الكتاب المقدس.

 
ثانياً: الكلام الملون بالأحمر يفسر الأمر برمته… فإن الملك الشرير شاول كان يخطط لإهلاك بيد الفلسطينيين .. فكان هو الآمر الذي طلب من هذا ودفعه اليه. (وهو طلب شبيه بما كان يطلبه الملوك في ذاك الزمان من فرسانهم وهو الاتيان براس أحد قادة الاعداء كمهر لتزويجهم من بناتهم)!

ثالثاً: كان الفلسطينيون في حالة حرب مستمرة وعداء ضد شعب اسرائيل .. فالمسألة لا تتعلق بعنصرية او انحياز ضد الفلسطينيين – كما يزعم متهوراً – انما كانت حرباً شعواء تدور بين الشعبين لفترات طويلة ومتكررة وكان يُهزم فيها الإسرائيليين تارة وتارة أخرى الفلسطينيين.
فجاء طلب الملك شاول بهذه الطريقة لكي يتأكد بان نفسه قد قتل ما مجموعه 100 فلسطيني، ودليله المطلوب اثباته هي قطع غرلتهم وبها يتأكد انه قد حقق المطلوب .. وكل هذا في سبيل اهلاك بيد الفلسطينيين.

ثالثا: المفاجأة .. نفسه يعترف: هزيمة الفلسطينيين بيد جرت بقوة سبحانه وتعالى !!

ففي لقاءه المشترك مع بول فندلي حول موضوع اسرائيل والعرب .. حكى حادثة قتل لجليات الفلسطيني المسمى قرآنياً (بجالوت)، وقال بأنه ” مثال من القرآن الكريم ” [1] !!

ولنقرأ ترجمة علي الجوهري للمحاضرة:
2015-11-30_05-53-22 2015-11-30_05-54-06 2015-11-30_05-54-25

فديدات يعترف بنفسه أن الحرب كانت دائرة بين بني اسرائيل والفلسطينيين .. ! وديدات يعترف بنفسه أن بني اسرائيل كانوا هم المؤمنين، وأن الفلسطينيين هم الكافرين الجبارين الظالمين !وديدات يعترف بأن نصر عليهم كان بقوة وارادة !! فإن كان هو يعتبر أن هذا النص من ، فهل لا يرضى بنصر ؟

رابعاً: لنقلب الطاولة على ديدات .. ونثبت بأنه كان اجهل من تلميذ في الابتدائية بكتب دينه وتفاسير قرآنه الكريم .. لنفتح سورة البقرة والنص رقم 250 و 251 .. ولنقرأ :

وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ( 250 )  فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ ( 251 )  “

ولنقرأ الآن نصوص التفسير ( فنحن لا نفسر كتب غيرنا من كيسنا مثلما يفعل ديدات وصحبه بل نأتي بالقوم ليفسروا ما يخصهم !)  وما اعتبره ديدات عنصرية واهانة مسرود بالحرف وزيادة في كتب القوم والتي يتم تدريسها في الجامعات الاسلامية .. ولنقرأ معاً الايات القرآنية ، ولنجد كيف قتل مئات الفلسطينيين واتى بغرلتهم كمهر لطالوت( شاول ) !

داود قطع 300 غلفة !!

  • ” 5740 – حدثنا الحسن بن يحيى قال : أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا بكار بن عبد قال : سمعت وهب بن منبه يحدث قال : لما خرج أو قال : لما برز طالوت لجالوت ، قال جالوت : أبرزوا إلي من يقاتلني ، فإن قتلني فلكم ملكي ، وإن قتلته فلي ملككم ! فأتي بداود إلى طالوت ، فقاضاه إن قتله أن ينكحه ابنته ، وأن يحكمه في ماله . فألبسه طالوت سلاحا ، فكره داود أن يقاتله بسلاح ، وقال : إن لم ينصرني عليه لم يغن السلاح ! فخرج إليه بالمقلاع ، وبمخلاة فيها أحجار ، ثم برز له . قال له جالوت : أنت تقاتلني قال داود : نعم ! قال : ويلك ! ما خرجت إلا كما تخرج إلى الكلب بالمقلاع والحجارة ! لأبددن لحمك ، ولأطعمنه اليوم الطير والسباع ! فقال له داود : بل أنت عدو شر من الكلب ! فأخذ داود حجرا ورماه بالمقلاع ، فأصابت بين عينيه حتى نفذ في دماغه ، فصرع جالوت وانهزم من معه ، واحتز داود رأسه . فلما رجعوا إلى طالوت ، ادعى الناس قتل جالوت ، فمنهم من يأتي بالسيف ، وبالشيء من سلاحه أو جسده ، وخبأ داود رأسه . فقال طالوت : من جاء برأسه فهو الذي قتله ! فجاء به داود ، ثم قال لطالوت : أعطني ما وعدتني ! فندم طالوت على ما كان شرط له ، وقال : إن بنات الملوك لا بد لهن من صداق وأنت رجل جريء شجاع ، فاحتمل صداقها ثلاثمائة غلفة من أعدائنا . وكان يرجو بذلك أن يقتل داود . فغزا داود وأسر منهم ثلاثمائة وقطع غلفهم ، وجاء بها . فلم يجد طالوت بدا من أن يزوجه ، ثم أدركته الندامة . فأراد قتل داود حتى هرب منه إلى الجبل، فنهض إليه طالوت فحاصره . فلما كان ذات ليلة سلط النوم على طالوت وحرسه ، فهبط إليهم داود فأخذ إبريق طالوت الذي كان يشرب منه ويتوضأ ، وقطع شعرات من لحيته وشيئا من هدب ثيابه ، ثم رجع داود إلى مكانه فناداه : أن [ قد نمت ونام ] حرسك ، فإني لو شئت أقتلك البارحة فعلت ، فإنه هذا إبريقك ، وشيء من شعر لحيتك وهدب ثيابك ! وبعث [ به ] إليه ، فعلم طالوت أنه لو شاء قتله ، فعطفه ذلك عليه فأمنه ، وعاهده بالله لا يرى منه بأسا ، ثم انصرف . ثم كان في آخر أمر طالوت أنه كان يدس لقتله . وكان طالوت لا يقاتل عدوا إلا هزم ، حتى مات . قال بكار : وسئل وهب وأنا أسمع : أنبيا كان طالوت يوحى إليه ؟ فقال : لم يأته وحي ، ولكن كان معه نبي يقال له أشمويل يوحى إليه ، وهو الذي ملك طالوت .”
    ( جامع البيان – الطبري – سورة البقرة : 251).

 

المهر مائتي غلفة !!

  • ” وروي في قصة داود وقتله جالوت أن أصحاب طالوت كان فيهم إخوة داود وهم بنو إيشي، وكان داود صغيرا يرعى غنما لأبيه، فلما حضرت الحرب قال في نفسه: لأذهبن لرؤية هذه الحرب، فلما نهض مر في طريقه بحجر فناداه: يا داود خذني فبي تقتل جالوت، ثم ناداه حجر آخر، ثم آخر، ثم آخر، فأخذها، وجعلها في مخلاته. وسار، فلما حضر الناس خرج جالوت يطلب مبارزا، فكع الناس عنه حتى قال طالوت:
    من يبرز له ويقتله فأنا أزوجه بنتي وأحكمه في مالي، فجاء داود، فقال: أنا أبرز له وأقتله، فقال له طالوت: فاركب فرسي، وخذ سلاحي، ففعل، وخرج في أحسن شكة، فلما مشى قليلا رجع، فقال الناس: جبن الفتى، فقال داود: إن كان لم يقتله لي ويعني عليه لم ينفعني هذا الفرس، ولا هذا السلاح، ولكني أحب أن أقاتله على عادتي قال: وكان داود من أرمى الناس بالمقلاع، فنزل وأخذ مخلاته فتقلدها، وأخذ مقلاعه وخرج إلى جالوت وهو شاك في سلاحه، فقال له جالوت: أنت يا فتى تخرج إلي؟ قال: نعم. قال: هكذا كما يخرج إلى الكلب؟ قال: نعم، وأنت أهون، قال: لأطعمن اليوم لحمك الطير والسباع، ثم تدانيا فأدار داود مقلاعه، وأدخل يده إلى الحجارة فروي أنها التأمت فصارت حجرا واحدا، فأخذه فوضعه في المقلاع، وسمى وأداره ورماه، فأصاب به رأس جالوت فقتله، وحز رأسه وجعله في مخلاته واختلط الناس، وحمل أصحاب طالوت، وكانت الهزيمة – ثم إن داود جاء يطلب شرطه من طالوت فقال له: إن بنات الملوك لهن غرائب من المهر ولا بد لك من قتل مائتين من هؤلاء الجراجمة الذين يؤذون الناس، وتجيئني بغلفهم، وطمع طالوت أن يعرض داود للقتل بهذه الفزعة، فقتل داود منهم مائتين، وجاء بذلك وطلب امرأته فدفعها إليه طالوت، وعظم أمر داود ..” .
    ( ابن عطية – عبد الحق بن محمد بن عطية الأندلسي – البقرة :251)

صداق الاميرة : غزوة لقتل 300 !!

  • ” والقول الثاني: أنه ندم قبل تزويجه على شرطه وبذله ، وعرض داود للقتل ، وقال له: إن بنات الملوك لا بد لهن من صداق أمثالهن ، وأنت رجل جريء ، فاجعل صداقها قتل ثلاثمائة من أعدائنا ، وكان يرجو بذلك أن يقتل ، فغزا داود وأسر ثلاثمائة ، فلم يجد طالوت بدا من تزويجه ، فزوجه بها ، وزاد ندامة فأراد قتله ، وكان يدس عليه حتى مات ..”.
    ( الماوردي – أبي الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي البصري )

داود أسرهم وقطع غرلهم !!

  • ” فقال طالوت : من جاء برأسه فهو الذي قتله , فجاء به داود , ثم قال لطالوت : أعطني ما وعدتني , فندم طالوت على ما شرط له , وقال : إن بنات الملوك لا بد لهن من صداق , وأنت رجل جريء شجاع , فاجعل لها صداقا ثلاث مائة غلفة من أعدائنا , وكان يرجو بذلك أن يقتل داود , فغدا داود فأسر ثلاث مائة , وقطع غلفهم , وجاء بها , فلم يجد طالوت بدا من أن يزوجه , فزوجه “.
    ( القرآن لعبد الرزاق الصنعاني » سُورَةِ الْبَقَرَةِ – حديث رقم :323)

ها هم علماء ومفسري الاسلام .. لم يجدوا في مهر داود اي عنصرية يا شيخ ديدات !!!

داود جعل غرلتهم في قلادة !!

  • ” وكان جالوت على فرس أبلق عليه السلاح التام قال : فأتيتني بالمقلاع والحجر كما يؤتى الكلب؟ قال : نعم أنت شر من الكلب قال لا جرم لأقسمن لحمك بين سباع الأرض وطير السماء قال داود : أو يقسم الله لحمك فقال داود : باسم إله إبراهيم وأخرج حجرا ثم أخرج الآخر وقال : باسم إله إسحاق ووضعه في مقلاعه ثم أخرج الثالث وقال : باسم إله يعقوب ووضعه في مقلاعه فصارت كلها حجرا واحدا ودور داود المقلاع ورمى به فسخر الله له الريح حتى أصاب الحجر أنف البيضة فخالط دماغه وخرج من قفاه وقتل من ورائه ثلاثين رجلا وهزم الله تعالى الجيش وخر جالوت قتيلا فأخذه يجره حتى ألقاه بين يدي طالوت ففرح المسلمون فرحا شديدا وانصرفوا إلى المدينة سالمين غانمين والناس يذكرون داود فجاء داود طالوت وقال انجز لي ما وعدتني فقال : أتريد ابنة الملك بغير صداق؟ فقال داود ما شرطت علي صداقا وليس لي شيء فقال لا أكلفك إلا ما تطيق أنت رجل جريء وفي حيالنا أعداء لنا غلف فإذا قتلت منهم مائتي رجل وجئتني بغلفهم زوجتك ابنتي فأتاهم فجعل كلما قتل واحدا منهم نظم غلفته في خيط حتى نظم غلفهم فجاء بها إلى طالوت فألقى إليه وقال ادفع إلي امرأتي فزوجه ابنته وأجرى خاتمه في ملكه فمال الناس إلى داود وأحبوه وأكثروا ذكره ..” . ( البغوي – الحسين بن مسعود البغوي – البقرة 251)

علماء الاسلام والسلف والمفسرون لم يجدوا اي غضاضة او عنصرية في قتل داود لمائتين او ثلاث مئة فلسطيني والاتيان بغلفهم لطالوت ( شاول ) .. بينما يثير الغبار في الجو حينما يقرأها في كتابنا المقدس ، فيتهمه بالعنصرية ؟! أليست هذه عنصرية في حد ذاتها وكيل بمكياليين؟

ختاماً .. تم دحر وتهشيم شبهة ديدات ضد داود النبي وضد كتابنا المقدس ..
 فهنيئاً للمسلمين بــ ” داعية العصر!” وشبهاته الأوهى من بيت العنكبوت ….!!

[1]  وكرر هذه الحادثة بحذافيرها في محاضرات اخرى عديدة مثل :

Jesus (PBUH): Man, Myth Or God? – UK Tour – Sheikh Ahmed Deedat

الدقيقة 1:10:23

إقرأ أيضاً:

إقرأ أيضًا

دخول يسوع إلى الهيكل وطرد الصيارفة أم لعن شجرة التين ، أيهما حدث أولاً؟ - الرد على أبي عمر الباحث

دخول يسوع إلى الهيكل وطرد الصيارفة أم لعن شجرة التين ، أيهما حدث أولاً؟ – الرد على أبي عمر الباحث

دخول يسوع إلى الهيكل وطرد الصيارفة أم لعن شجرة التين ، أيهما حدث أولاً؟ – …