أبحاث

تسميات العذراء مريم في الكتاب المقدس

تسميات العذراء مريم في الكتاب المقدس

تسميات العذراء مريم في الكتاب المقدس

تسميات العذراء مريم في الكتاب المقدس
تسميات العذراء مريم في الكتاب المقدس

 

في العهد الجديد تسميات مريم العذراء هي:

(1) أمّ يسوع مخلّص شعبه من خطاياهم (متى 1: 21). في أشعيا وسواه يهوه هو المخلّص والفادي. يشوع العبرية هي اختصار يهوشاع أي يهوه المخلّص. هي أمّ يهوه الفادي.

(2) هي أمّ عمانوئيل (متى 11: 23). عمانوئيل هو الله. هي فوق المخلوق ودون الخالق.

(3) هي أمّ ابن الله وابن العلي (لوقا 1: 32 و 35). وابن الله هو الله عندنا.

(4) هي أمّ الرب (لوقا 1: 43). والرب هو الله.

(5) هي أمّ يسوع (يوحنا 2: 1 وأعمال 1: 14). ويسوع هو ربنا وإلهنا. فالعذراء مريم هي أمّ الله لأن شخص (أقنوم) يسوع واحد. لم تلد جوهر الابن الإلهي، ولكن بسبب وحدة الأقنوم نقول إنها والدة الإله. الملائكة يخدمون الذين يرثون الخلاص (عبرانيين 1). فهي أعظم منهم. والبشر عبيدٌ لله. الروح القدس طهَّرها لتلد يسوع بدون ميل إلى الخطيئة. فطبيعته من طبيعتنا. وهذا ما لم يحصل عليه إنسانٌ آخر.

(6) هي الدائمة البتولية. أشعيا قال: “هوذا العذراء”. لم يقل: “هوذا عذراء”. طبيعة يسوع البشرية من طبيعتنا المطهَّرة. الذين يزعمون أن لديها أولاد هم أغبياء. هي مطهَّرة ويوسف غير مطهَّر. وفي الفصل السابع من يوحنا جاء أن أخوته ما كانوا بعد يؤمنون به. فهل من المعقول أن يكونوا قد تربّوا في حضن العذراء؟

(7) هي قالت: “فها منذ الآن تطوبني جميع الأجيال”. وتطويبها في الكنائس القديمة الأصيلة روعة الروائع.

(8) شاركت المسيح في آلامه، فوقفت عند الصليب، وجاز سيفٌ في نفسها كنا تنبأ سمعان الشيخ الصدّيق.

(9) كان يسوع يطيعها في طفولته وحداثته (لوقا 2: 51) وفي كبره، فأجرى عجيبة تحويل الماء إلى خمر نزولاً عند رغبتها.

(10) حضرت الصعود الإلهي وكانت في جوقة ال “120 المنصرفين إلى الصلاة حتى يوم العنصرة المجيدة.

(11) سلّمها يسوع إلى يوحنا الإنجيلي، فصارت أمّه وصار ابنها، فعاشت لديه عزيزة كريمة حتى رقادها.

(12) لاهوتياً، الكنيسة تؤمن بأنها صارت يوم البشارة أمّاً لله فولدته وربّته. هي التخم بين المخلوق وغير المخلوق (بالاماس). أقرب من الرسل والملائكة وكل البشر إلى الله. وحدها بين النساء استحقت أن تصير أداة التجسد الإلهي لخلاص البشر. بها صار الإله طفلاً. اللسان عاجز عن التكلّم في عظائم مريم البتول.

(13) النسل الموعود به لحواء وإبراهيم واسحق ويعقوب ويهوذا ويسَّى وداود سيكون المسيح ابن داود. الملاك بشَّر مريم العذراء. قال: “سيعطيه الرب الإله عرش داود أبيه ويملك على آل يعقوب إلى الأبد” (لو 1: 32). مريم هي سليلة داود التي ورث ابنها عرش داود.

(14) بلغ صوت سلامها اليصابات فامتلأت هذه من الروح القدس وارتكض الجنين في بطنها من الابتهاج (لو 1: 41—45). ما هذه القدرة العجائبية في صوت العذراء؟ سبحان الذي غمرها بمجده! (اسبيرو جبور)

تسميات العذراء مريم في الكتاب المقدس