أبحاث

دليل يقدمه أخو المتهم – فرانك موريسون – من دحرج الحجر؟

دليل يقدمه أخو المتهم – فرانك موريسون – من دحرج الحجر؟

دليل يقدمه أخو المتهم – فرانك موريسون – من دحرج الحجر؟

دليل يقدمه أخو المتهم – فرانك موريسون – من دحرج الحجر؟
دليل يقدمه أخو المتهم – فرانك موريسون – من دحرج الحجر؟

دليل يقدمه أخو المتهم – فرانك موريسون – من دحرج الحجر؟

لست أجد في هذه القصة كلها، مع استثناء شيء واحد سأعود إليه فيما بعد، أمراً يترك في نفس من الأثر العميق، ما يتركه الدور الذي قام به الشخص الذي أطلقت عليه الكنيسة الأولى لقب يعقوب “أخي الرب”.

ولا تستند معرفتنا هذا الإنسان على مصادر الدين المسيحي وحسب، فإن يوسيفوس المؤرخ اليهودي، وهو كاتب ناقم على هذه الحركة أشدّ نقمة، يذكره كما يذكر بيلاطس وغيره من الشخصيات البارزة في العصر المسيحي الأول. كذلك يذكره “هجسبوس” أو تاريخ الكنيسة، في بعض الشذرات التي احتفظ بها يوسابيوس.

ومن الملائم أن نتتبع هذه الذكرى بحسب تسلسلها الرجعي، فنبدأ بالعبارة المأثورة التي يصف فيها يوسيفوس موت الرسول يعقوب:

قال يوسيفوس: “… كان قد مات فستوس، وكان ألبينوس في طريقه ليتقلد منصب الولاية في اليهودية، فاستدعى حنان رئيس الكهنة أعضاء مجلس السنهدريم، وأحضر أمامهم أخا يسوع الذي كان يُدعى المسيح، واسمه يعقوب” وآخرين غيره. وبعد أن أقام ضدهم تهمة الاعتداء على الشريعة، أسلمهم ليُرجموا”.

وكان هذا في سنة 62 ب.م. أي في الزمن الذي كانت تتهيأ فيه الظروف وتتراكم الحوادث سراعاً للتعجيل بتلك الثورة اليهودية المريعة التي حملت تيطس الروماني على محاصرة أورشليم بجيوشه، ذلك الحصار الأسود الذي لم يرْو التاريخ مثيلاً له في شناعته وقسوته. والعبارة المأثورة عن يوسيفوس، على إيجازها، تذكر لنا شيئين: الأول أن يعقوب كان معروفاً “بأخي يسوع” والثاني أنه ختم حياته بالاستشهاد في سبيل القضية الكبرى.

وإذا نعود إلى الوراء في سيرة حياة ذلك الإنسان، نلتقي به مرة ثانية حوالي سنة 57 ب.م. وكان الرسول بولس يزور أورشليم للمرة الأخيرة. وكان قد أبحر مع لوقا وآخرين غيره من تراوس إلى قيصرية، حيث انضم إليهم مناسون من قبرص، ورحلوا معاً إلى العاصمة أورشليم. ويروي لوقا القصة بإسهاب في الفصل الحادي والعشرين من سفر الإعمال لأنه كان من شهود العيان، ويتكلم في سرد القصة بصيغة الجمع المتكلم. وفي بيانه التاريخي نجد هذه العبارة:

“وَلَمَّا وَصَلْنَا إِلَى أُورُشَلِيمَ قَبِلَنَا الإِخْوَةُ بِفَرَحٍ. وَفِي الْغَدِ دَخَلَ بُولُسُ مَعَنَا إِلَى يَعْقُوبَ، وَحَضَرَ جَمِيعُ الْمَشَايخِ. فَبَعْدَ مَا سَلَّمَ عَلَيْهِمْ طَفِقَ يُحَدِّثُهُمْ شَيْئًا فَشَيْئًا بِكُلِّ مَا فَعَلَهُ اللهُ بَيْنَ الأُمَمِ بِوَاسِطَةِ خِدْمَتِهِ.” (أعمال 21: 17-19).

والعبارة “دخل …. إلى يعقوب وحضر جميع المشايخ” تؤيد ما نعرفه من مصادر أخرى من أن يعقوب كان في تلك الفترة الزعيم المقدام للحركة المسيحية في أورشليم. وكان قد ارتفع شأنه حتى صار رئيساً للكنيسة “الأم” المقيمة في عاصمة اليهودية، فكانت له بطبيعة الحال سلطة واسعة ورأي مسموع، حتى أن بولس “دخل” إليه كممثل للمسيحية في مهدها ليحدثه عن نتائج بعثته بين الأمم.

وهذا الاستنتاج تؤيده وتعضده تفصيلات جديدة، حين نعود إلى الوراء مرحلة أخرى، إلى سنة 50 ب.م. وهنا تبدو لنا صورة يعقوب في مظهر أجلى. وكان ذلك عند انعقاد مؤتمر أورشليم الشهير، الذي أُستدعي وقتها ليقرر خطة العمل ورسم السياسة التي ينبغي على الحركة الفتيّة أن تنتهجها. وكانت الحملة بين الأمم التي قام بها بولس وغيره مبعوثين من إدارتها العامة في أنطاكية سوريا – قد أخذت تخطو وسيع الخطى في جدّ وحماسة.

ولكن الطقوس اليهودية التي فرضتها الشريعة الموسوية، لا سيما طقس الختان، كان عائقاً خطيراً أمام كثيرين من المنتصرين الغرباء عن اليهودية.

ولإزالة هذا العائق، أُرسل وفد على رأسه بولس وبرنابا من جماعة أنطاكية إلى أورشليم. وقد أُستقبل استقبالاً كريماً حاراً. وبعد أن تكلم بطرس معضداً وجهة نظر الوافدين، نسمع يعقوب رئيس المؤتمر يلقي كلمة الرئاسة الفاصلة بهذه الألفاظ.

“أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ، اسْمَعُونِي. سِمْعَانُ قَدْ أَخْبَرَ كَيْفَ افْتَقَدَ اللهُ أَوَّلاً الأُمَمَ لِيَأْخُذَ مِنْهُمْ شَعْبًا عَلَى اسْمِهِ. وَهذَا تُوافِقُهُ أَقْوَالُ الأَنْبِيَاءِ، …. لِذلِكَ أَنَا أَرَى أَنْ لاَ يُثَقَّلَ عَلَى الرَّاجِعِينَ إِلَى اللهِ مِنَ الأُمَمِ، بَلْ يُرْسَلْ إِلَيْهِمْ أَنْ يَمْتَنِعُوا عَنْ نَجَاسَاتِ الأَصْنَامِ، وَالزِّنَا، وَالْمَخْنُوقِ، وَالدَّمِ. لأَنَّ مُوسَى مُنْذُ أَجْيَال قَدِيمَةٍ، لَهُ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ مَنْ يَكْرِزُ بِهِ، إِذْ يُقْرَأُ فِي الْمَجَامِعِ كُلَّ سَبْتٍ». حِينَئِذٍ رَأَى الرُّسُلُ وَالْمَشَايِخُ مَعَ كُلِّ الْكَنِيسَةِ أَنْ يَخْتَارُوا رَجُلَيْنِ مِنْهُمْ، فَيُرْسِلُوهُمَا إِلَى أَنْطَاكِيَةَ مَعَ بُولُسَ وَبَرْنَابَا” (أعمال 15: 13-15، 19-22).

ولا بد لنا الآن أن نرجع إلى الوراء مرحلة أخرى، إلى سنة 44 ب.م. لنقرأ بياناً أخّاذاً آخر عن يعقوب، بمناسبة سجن بطرس للمرة الثانية، وكانت الجماعة الفتّية تعاني يومئذٍ فترة من الضيق والخطر، وكان بطرس متكلم الجماعة وزعيمها أشد أفرادها تعرّضاً للمخاطر، فأودع السجن للمرة الثانية. ولكنه تمكن من الهرب بوسيلة معجزية خارقة للطبيعة، وانفكت قيود السجن في منتصف الليل، وخشية أن يعرّض نفسه أو أصدقاءه للخطر إذا افتضح أمره، اتجه صوب دار يوحنا مرقص متخفياً تحت جنح الدجى.

وحينما طرق بطرس على الباب ارتاع سكان الدار، ولم يجسروا على إجابة النداء، حتى ميّزت الجارية الصغيرة المدعوة “رودا” صوت بطرس. وهذه قصة يألفها قراء سفر الأعمال، إنما الذي يعنينا فيها الآن الرسالة التي عهد بها بطرس إلى أصدقائه قبل أن يختفي في ظلام الليل إلى موضع آخر، قال:

” أَخْبِرُوا يَعْقُوبَ وَالإِخْوَةَ بِهذَا” (أعمال 12: 17).

وواضح أن يعقوب كان في غيبة بطرس مقدام الجماعة وزعيمها المختار.

وثمة عبارة أخرى قبل هذه كلها، وردت عن يعقوب في وثيقة مستقلة كتبها بولس من أنطاكية. وقد وقعت الحادثة التي تشير إليها العبارة حوالي سنة 36 ب.م.

“ثُمَّ بَعْدَ ثَلاَثِ سِنِينَ صَعِدْتُ إِلَى أُورُشَلِيمَ لأَتَعَرَّفَ بِبُطْرُسَ، فَمَكَثْتُ عِنْدَهُ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا. وَلكِنَّنِي لَمْ أَرَ غَيْرَهُ مِنَ الرُّسُلِ إِلاَّ يَعْقُوبَ أَخَا الرَّبِّ” ( غلاطية 1: 18، 19).

فكان يعقوب هذا شخصية بارزة في الجماعة المسيحية الأولى من تاريخ مبكّر، في سنة 36 ب.م. يشاطر بطرس ويوحنا زعامة هذه الطائفة الجديدة.

فكيف انخرط ذلك الإنسان – الذي اشتهر ببروده بل بعدائه نحو أخيه في خلال حياته على الأرض، كما نستدلّ من الأسفار الأولى، والذي ساقته عواطفه وماضيه إلى الميل نحو وُجهة نظر الكهنة – في سلك الفئة القليلة المختارة وصار من مشيريها وقادتها؟ وأنا أوجّه هذا السؤال، لا بقصد التغلّب على مُناظرٍ، بل لأن الحقيقة في ذاتها تحمل على الدهش الكثير. الذي كنّا ننتظره أن نجد يعقوب في أية طائفة أخرى ماعدا طائفة الناصريين.

ونحن نفهم أن لوقا وكتّاب البشائر المتأخرين قد حاولوا، بعد أن رأوا أمانة يعقوب وإخلاصه، أن يخففوا ما استطاعوا من وطأة القصص الكثيرة الدائرة على الألسن عن العداء الذي أبداه إخوة يسوع في بادئ الأمر نحو أخيهم، وذلك لأن الصديق لا ينبش الماضي القديم، ولا يحاول إيذاء جروح قد اندملت. ولكن بشارة مرقص وهي أقدم بشائر الإنجيل لا تدع مجالاً للشك في وجود ذلك العداء، وقد أُثر عن المسيح نفسه أقوال أثارها الخلاف بينه وبين إخوته.

وشهادة مرقص في هذه المسألة واضحة وصريحة. والظاهر أن يوسف النجار كان قد مات حين خرج يسوع من عزلته وبدأ خدمته العامة جهرة. فإننا لا نسمع عنه شيئاً. ولكن الذين نراهم في حوادث السّيرة هم أمه واخوته.

ولو كان ثمة شعاع من دليل على وجود روابط العطف بين المسيح العبقري المجدّد وبين أولئك الإخوة، أو حتى تلميح إلى روح عبادة البطولة التي تختلج في نفوس أفراد الأسرة عادة نحو أحدهم ممن تهيأ له الأقدار مواهب النبوغ والرفعة فوق مستوى مواطنيه. أقول لو كان شيء من هذا، لقدرنا أن نعلل بعض التعليل الحوادث التي توالت في السنين المتأخرة.

ليس لهذا من أخر في القصة التي نحن بسبيلها، بل إن ما لدينا من الأدلة يناقض هذا التمنّي. وفي الفصل الثالث من بشارة مرقص عبارتان، لابد أن نأخذهما مأخذاً واحداً إذا أردنا فهم مغزاهما، لأنهما جزء من قصة واحدة.

1 – “…. ثُمَّ أَتَوْا إِلَى بَيْتٍ. فَاجْتَمَعَ أَيْضًا جَمْعٌ حَتَّى لَمْ يَقْدِرُوا وَلاَ عَلَى أَكْلِ خُبْزٍ. وَلَمَّا سَمِعَ أَقْرِبَاؤُهُ خَرَجُوا لِيُمْسِكُوهُ، لأَنَّهُمْ قَالُوا: «إِنَّهُ مُخْتَل!»” (مرقص 3: 19-21)

2 – “َجَاءَتْ حِينَئِذٍ إِخْوَتُـهُ وَأُمُّـهُ وَوَقَفُوا خَارِجًـا وَأَرْسَــلُوا إِلَيْهِ يَـدْعُونَـهُ. وَكَانَ الْجَمْـعُ جَالِسًـا حَوْلَهُ، فَقَالُوا لَهُ: «هُوَ ذَا أُمُّكَ وَإِخْوَتُكَ خَارِجًا يَطْلُبُونَكَ». فَأَجَابَهُمْ قِائِلاً: «مَنْ أُمِّي وَإِخْوَتِي؟»” (مرقص 3: 31-33).

وظاهر من قراءة العبارة الأولى أن الغرض من مجيء أقربائه إلى البيت الذي كان فيه، أن يختطفوه ظانين أن بعقله خبالاً.

وهذا هو المعنى الذي يقصد إليه مرقص، ويؤيده استنكار يسوع لهذا الاستدعاء بقوله:

“ثُمَّ نَظَرَ حَوْلَهُ إِلَى الْجَالِسِينَ وَقَالَ: «هَا أُمِّي وَإِخْوَتِي، لأَنَّ مَنْ يَصْنَعُ مَشِيئَةَ اللهِ هُوَ أَخِي وَأُخْتِي وَأُمِّي».” (مرقص 3: 34-35)

وليست هذه المرة الوحيدة التي سُجل فيها عدم اكتراث أفراد الأسرة بيسوع ووقوفهم حياله موقف الكراهية والنفور. فإن البشير مرقص يدّون بعد ذلك في الفصل السادس حادثة تاريخية في سيرة يسوع. وكان قد اضطر يوماً في إحدى جولاته في الجليل أن يعود إلى الناصرة. فلما جاء يعلّم في مجمع القرية، سخر منه أهله وشنّعوا به:

“وَلَمَّا كَانَ السَّبْتُ، ابْتَدَأَ يُعَلِّمُ فِي الْمَجْمَعِ. وَكَثِيرُونَ إِذْ سَـمِعُوا بُهِتُوا قَائِلِينَ: «مِنْ أَيْنَ لِهذَا هذِهِ؟ وَمَا هذِهِ الْحِكْمَةُ الَّتِي أُعْطِيَتْ لَهُ حَتَّى تَجْرِيَ عَلَى يَدَيْهِ قُوَّاتٌ مِثْلُ هذِهِ؟ أَلَيـْسَ هذَا هُوَ النَّجَّارَ ابْنَ مَرْيَمَ، وَأَخُو يَعْقُوبَ وَيُوسِي وَيَهُوذَا وَسِمْعَانَ؟ أَوَ لَيْسَـتْ أَخَوَاتُهُ ههُنَا عِنْدَنَا؟» فَكَانُوا يَعْثُرُونَ بِهِ.” (مرقص 6: 2-3)

والجواب الذي نطق به يسوع قد جرى مجرى الأمثال في كل لغات العالم:

“فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «لَيْـسَ نَبِيٌّ بِلاَ كَرَامَةٍ إِلاَّ فِي وَطَنِهِ وَبَيْنَ أَقْرِبَائِهِ وَفِي بَيْتِهِ»” (مرقص 6: 4). والكلمات تحمل على بعض التفكير. فهي لم ترد إلاّ في بشارة مرقص. تُرى لماذا يذهب لوقا إلى أبعد من هذا فيحذف عبارة “وفي بيته” أيضاً؟ وللوقا عادة حجته في تهذيب عبارته وأسلوبه. ولكن أغلب الظن أن يعقوب الوقور المحترم كان على قيد الحياة عند كتابة البشائر المتأخرة، فلم يرَ الكاتبون من اللياقة أن يطعنوه في غير حاجة أن يعيبوا عليه جحوده الأول.

والآن ما الذي يلوح لك من هذا؟ وماذا أنت قائل في موت يسوع الذي جمع بين أفراد مختلفي المشارب والنزعات ليجيزوا معاً طريقاً وعراً ضيقاً يلاقون فيه الاضطهاد، والإذلال، بل الموت الشنيع القاسي؟ ولماذا يأتلف هؤلاء القوم، المتوزعة ميولهم في غير تجانس، بعد وقوع المأساة العظمى، ويقتنعون اقتناعاً راسخاً أن يسوع قد قام من القبر؟

وإنه لم الميسور أن نصطنع الأسباب التي تعلل وقوع رجل او امرأة في حالات فريدة تحت تأثير هذا التضليل الغريب. ولكن الحالة التي نحن بصددها تختلف كل الاختلاف. فإن وراء اهتداء هؤلاء الكثيرين ممن تباينت عقولهم وتنازعت أفكارهم، شعوراً دفيناً جاثماً في قرارة النفوس – حقيقة صامتة قوية لا سبيل إلى منازلتها أو الشك فيها. وقد أدليتُ بشهادة هذا الرجل يعقوب، لا لأنه يحتل مكانة ممتازة في القصة، ولا لأن شهادته ضرورية في القضية، بل لأنه لم يُذكر عنه شيء في الرواية كلها، ولم يُعرف شيء عن موقفه.

وكان بعيداً عن دائرة الرسل وأصدقائهم. ولم كان للخداع أو التضليل سبيل إلى نفسه، لما انخدع في أمر واحد من أفراد أسرته يعرفه حق المعرفة، ويعلم ما وضح منه وما خفي. فموقفه إذاً، موقف شاهد محايد بعيد عن التحزب والغرض، وقد كان من ذوي قرابة المسيح ومن اللاصقين به، فلو أن الكهنة استطاعوا استمالته واكتسابه إلى جانبهم، لكان فوزهم كبيراً، ولكنهم فشلوا في هذا وقتلوه في النهاية.

ويقال أن المسيحيين نقشوا على قبره هذه الكلمات: “كان شاهداً أميناً صادقاً لليهود واليونان على أن يسوع هو المسيح”. وبعد أن عرفنا من هو يعقوب هذا، نعتقد أن شهادته فريدة من نوعها. ولو لم تفقد شهادته الفريدة بعض قوتها أمام شهادة رجل آخر كان أشدّ منه عداءً للمسيح وصحابته، وهو شاول الطرسوسي، لقلنا إن شهادة يعقوب فذّة منقطعة النظير.

فصول كتاب من دحرج الحجر

دليل يقدمه أخو المتهم – فرانك موريسون – من دحرج الحجر؟