مواضيع عاجلة

قائمة مجمع لاودكية وقانونية العهد الجديد – القمص عبد المسيح بسيط (363)

قائمة مجمع لاودكية وقانونية العهد الجديد – (363)

قائمة مجمع لاودكية وقانونية العهد الجديد - القمص عبد المسيح بسيط (363)

قائمة مجمع لاودكية وقانونية العهد الجديد – (363)

  عقد المجمع سنة 363م في لاوُدكيَّة، وهو مجمع محلي خاص فقط بأساقفة لاوُدكيَّة، (ولم يكن مجمعاً مسكونياً يضم جميع الكنائس المسيحية في العالم)، لدراسة عدة مواضيع، منها الأسفار المقدسة، والتي وردت في القانون 59 و60. والذي يؤكد على أن الأسفار فقط هي التي تقرأ في الكنائس. على الرغم من أن جميع أسفار العهد الجديد السبعة والعشرين كان معترفاً بها في ذلك الوقت من جميع الكنائس. ويبدو أن البعض في لاوُدكيَّة كان يقرأ بعض الكتب غير لذا وضع المجمع هذا القانون ليوضح ما يجب أن يقرأ في الكنائس.

  والملاحظ هنا أنه لم يذكر سفر الرؤيا بالرغم من اعتراف أقدم الآباء في القرنين الثاني والثالث به وإعلانهم أن كاتبه هو القديس يوحنا واقتباسهم منه، وذلك لسببين؛

أولاً: رد فعل بعض كنائس المنطقة، فريجية وما حولها ومن ضمنها لاوُدكيَّة، التى ظهرت فيها هرطقة مونتانوس التي أفرطت في استخدام هذا السفر مما أدى لرفض البعض له؛

ثانياً: صعوبة أسلوب السفر الرؤوي الرمزي وغموضه، جعلت من الصعب قراءة جزء منه على الشعب، على الرغم من أن السفر كان معترفاً به ومقتبساً منه من أقدم الآباء، وقبل مجمع لاوُدكيَّة بزمن طويل.

  وقد وجد هذا القانون في كل روايات المجمع باستثناء بعض الاختلافات الطفيفة التي لا قيمة لها. وفيما يلي نص أسفار العهد الجديد التي يجب أن تقرأ في الكنائس، عدا سفر الرؤيا[1]:

  ” القانون 59: لا تدع أية مزامير خاصة أو أية كتب غير تُقرأ في الكنيسة بل الأسفار للعهد القديم والجديد هي فقط التي تُقرأ.

  القانون 60: (وبعد قائمة أسفار العهد القديم، يُكمل القانون) وهذه هي أسفار العهد الجديد: أربعة أناجيل بحسب متى، مرقس، لوقا، يوحنا ثم أعمال الرسل فالسبع رسائل الجامعة وهى كالآتي: واحدة ليعقوب، اثنتين لبطرس، ثلاثة ليوحنا وواحدة ليهوذا ثم رسائل بولس الأربعة عشر: واحدة إلى رومية، اثنتين إلى كورونثوس، واحدة إلى غلاطية، واحدة إلى أفسس، واحدة إلى فيليبى، واحدة إلى كولوسى، اثنتين إلى تسالونيكى، واحدة إلى العبرانيين، اثنتين إلى تيموثاوس، واحدة إلى تيطس وواحدة إلى فليمون “.

  ويقول بروس ميتزجر: ” إن انعقاد مجمع عام 363م في لاوُدكيَّة، مدينة في قيصرية الكبادوك في أسيا الصغرى، قد اتخذ بعض القرارات حيال هو أمر مؤكد، ولكن قراره النهائي ليس معلوما لنا. عند إغلاق المراسيم ( أو ” القوانين ” لأنه كان من الشائع قول مراسيم) التي تم مناقشتها من حوالي ثلاثين من الإكلريكيين الحاضرين نقرأ: لا تدع أية مزامير خاصة أو أية كتب غير تُقرأ في الكنيسة بل الأسفار للعهد القديم والجديد هي فقط التي تُقرأ. لهذا فان المرسوم موجود في كل حسابات المجمع ولكن مع اختلافات طفيفة.

في المخطوطات الأحدث وعلى الرغم من ذلك نجد أن هذا مُتبع بقائمة، في الأولى أسفار العهد القديم ثم الجديد والأخيرة مطابقة لقانونيتنا الحالية مع حذف سفر الرؤيا. حيث أن القوائم محذوفة من معظم المخطوطات اللاتينية والسريانية للمراسيم، فإن أغلب الباحثين يعتقدون أنها إضافة لتقرير مجمع لاوُدكيَّة فترة ما بعد 363م. يحتمل أن يكون بعض المحررين اللاحقين للتقرير شعروا أن الكتب التي قد تُقرأ يجب أن تُسمى. على أية حال، فانه من الواضح أن مجمع لاوُدكيَّة لم يحاول إضافة أي تشريع جديد.

إن المرسوم المُتبنى في هذا التجمع بالكاد يعرف حقيقة انه بالفعل توجد بعض الأسفار المعروفة عامة والتي يجب قراءتها في العبادات العامة في الكنائس، والتي تُعرف بالأسفار . مع أن الفهارس أصيلة،إلا فأنهم ببساطة وضعوا أسماء لهذه الأسفار التي بالفعل اُستلمت كأسفار موثوقة في الكنائس المُمثلة في هذا المجمع “[2].

[1] http://www.ntcanon.org/Laodicea.canon.shtml

[2] B. M. Metzger, p. 210.

إقرأ أيضاً:

إقرأ أيضًا

أحجية الألم!! - مشكلة الشر

أحجية الألم!! – مشكلة الشر

أحجية الألم!! – مشكلة الشر أحجية الألم!! – مشكلة الشر   يا قرص شمس ما …